المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعازي والمراثي والمواعظ والوصايا تحميل PDF

محمد بن يزيد المبرد

صفحة ١٦ من ١٩

-1744- قال أبو عبد الرحمن القيمى : جاء رجل من كلب برأس زيادة بن عمرو العَُيْلِى إلى مروان » فقال له مروان : مَنْ ققل هذا ؟ قال : أنا قال : كذبت ! هذا أشرف وأشجع من أن تقتله . قال : أنا » والله قتلته ؛ مرلى يعدو به فرسه وهو يقول : [مشطور الرجز] ف طَاب ورد المت اذك فرذ لأتَحْسبَنٌ الْعَيْشَ أذنيى للرّشل . . خير فى طٍَُِ الْعحيّاةٍ فى كبّد ش 8 506 وهو يجود بنفسه ويقول : ‎٠‏ [السريع] بُعْدَا وَسُحْقًا لافرعء عاش فى ذُلْ وَفِى كَفْيِهِ عطبٌ صقِل9 0 # # ف 00 وقال يزيد بن فَحَيِف : لا قتل حَلْحَلّة بن قيس وسعيد بن غُييّنة . من قَلا من (كلب) رجعوا إلى خير"') , فأقاموا . فلما ظفر عبد الملك استعذاه الكَلبِيُون » وقالوا : 0 ٠ 0 ‏دِمَاهنا1‎ فأخذ عبد الملك سعيدًا وحَلْحَلّة . فأما سعيد فكان يُسَبّح ويستغفر , وأمّا جلحَلة فقال : 1 ‎٠‏ 0 أرحنا منك ياين الزّرقاء"" » فلو ملكتُها منك ماتركتك طرفة عين . وقاكتة 01 ش [الطريل] إن أكُ مَفقُولاً أقَادُ برمِى مَمِنْ بن قبل قتلى انا شقَى تفسى القن ‎)٠١(‏ العضب : السيف الصقيل ‎٠‏ . ‏خيير : بلاد على بعد خمسة أميال من المديئة‎ )١١( . ‏الزرقاء أم مروان ويذكرونه بها تحقيرا‎ )1١(

عدد الصفحات ٢٤٥

6ق - وقد تركحث عَزبى رُلَئِدَةُ كلها مُحَالُِهَا فى ذارها المجوع ولأل هه ل رَِنْ عَبْدٍ و4 قذ أبَرث قَبائِلاً فَقاَزتهُمْ كلا ْيِف به كل وقال أيضا : [الطويل] عيْرى ليِنْ شِيْحًا قَرَارَة أسلمَا قد عون فَنْ وقد طبرت كلب قلا تأحدُوا عَفلاً رَبْحصُوا بغار /َبى عد ود بَنَ ذُوْمَة والهضلب لام على عيّنى عَدِئّى ومَازنٍ جَِيمًا رَحصًا بالسّلأم أبَا وهب أبو وهب هو رَّيّانَ بن منظور بن ربان فقال لما بلغه قوله (وخصًا بالسلام أبا وهب) : رحمك الله أبا ثوابة » لقد كفيتنا العار والنار » وأدركت الثأر وللقوم فينا فضل » فلم تَخْصّصنا عليهم » وقد ظلمتهم ! فلمّا دع به ليُقتل قيل له : اصْبرٌ خلحل » فبرك وقال : ‎٠‏ َالرّجز] ‎٠ 4‏ 0 هله م كه ًَ 3 ا 0 7 أصبر مِنْ عُودٍ بِجَنْييّه الججلب. قل أثرّ البطان فيه والحَقَبْ9" وقال : ظ ‎٠‏ [الرجز] أصْبَرٌ مِنْ ذى ضَاغِطٍ عَرَكْرَكِ الْقَى بَوانى زرَوْرِه لِلْمَبِسرك9" وم عنقه فقتله رجلل من بنى علد ود . ش *»0# #0 ْ وقال عوانة ويزيد بن عياض : إن مسلم بن عقبة شر ما قتل أهل المدينة » وتوجه إلى مكة » فنزل به الموت يثيّة هرسا أو بقفا المُشْلّل فدعا حُصينَ بن مير التّكوى9"© فقال : ْ ‎)١١(‏ انظر الكامل ا . العود : المسن . والجلب : آثار الدبر » والبطان : الحزام الذى يجعل تحت بطن الداية . والحقب : الحزام الذى يلى. حقو البعير . 3 و # ابوه ‎)١5(‏ ذو الضاغط هو البعير الذى حز مرفقه جنبه والعركرك : القوى من الجمال . والبوانى : أضلاعٍ الزرور وهو أعلى الصدر . ‎)1١١(‏ أحد القادة الذين ولاهم يزيد بن فنعاوية القيادة” للانتقام من آمل المدينة فأسرف ف القعل والهبب ولح يراع حرمة . مات سنة 5ه وهو متوجه إلى مكة لمحاربة عبد الله بن الزبير وكان هلاكه فى ثنية قريبة من الجحفة القريبة من مكة . ‎)١5(‏ أبو عبد الرحمن لكثدى م السكوق من قادة الأمويين تولى حاربة عبد الله بن الزير بمكة وضرب الكعبة بالمنجنيق حتى أنبى حكم ابن الزبير .

عدد الصفحات ٢٤٦

-اهلات لها اه 1 > ع 75 3 5 50 . 5 عكر يا برذعة الحمار إن أمير المؤمنين عهد إلى نزلّ لى الموت أن أُوَلْيِك » وأكره خلائه عند الموت » ولولا ذلك لكان الوالى حُيَيْشُ بن دَلَجَة'" » فإنه أؤلى بذلك منك . احفظ عنى ما أقول لك لا تطيلنٌ المقام بكة » فا رض جر عحدية الحر؛ ولا تصلح الثُوابٌ بها بها ء ولا تمن أهل الشام من الحمْلة » ولا تُمَكّنْ قريشًا من أَذْنِك » فإنهم قَوْمٌ تُحدّعٌ . وليكن أَْرّك الوقاف ثم الثّقاف ثم الاصراف . ولئن دخخلتُ الثار بعد قتلى أهل الحرّة*" إلى إذن لشقى . ب ا قال عهان بن الضحاك عن ذُكوان - مولى مروان :- قال : بعث يزيد بن معاوية بطبيب إلى مسلم بن عقية المرى فقال مسلم. للطبيب : وَيْحَك » إنما كنت أحبٌ أنْ أبقى حتى أشفى تفسى من قتلة عثان » وقد أدركتٌ ما أردثٌ . فما شىء أحبّ إلى من الموت على طهارق قبل أن أخدث حدثاء فإنى لا أشك فى أن الله عز وجل قد طهرّى من ذنوبى بِمَئْلِى 'هؤلاء الأرجاس . وقال ابن جُعْدّبة : قال مسلم بن عقبة وهو بالوت لحُصيين بن عر : إنك تقدم على قوم لا عُدَة ولا سلاح لهم جبال مشرفة عليهم » فانصبٌ علهم المتجئيق على مَوْضعين بين جبلين » فإنْ تعوّذوا بالبيت قَارْمِهِ » فما أقدرّك على بنائه » ومات . #* # « وقال حمزة بن بن إبراهيم بن مُضْرّس : قيل لرجل من بنى قريع : قل لا إله إلا الله وَقدّم خيرًا . فقال :00 ْ [البسيط] ‎)١(‏ حبيش .بن دلجة القينى من قادة الأمويين شهد صفين مع معاوية » واشترك فى معارك العراق ضد ابن الزبير . وقتل فى -البصرة. وهو يحارب واليها من قبل ابن الزبير . ‎» ‏الحزة : للمدينة فى طرفيها الشرق والغربى حرتان » وكانت الواقعة المشهورة فى الشرقية‎ )1١4( - . ‏:وفيها استباح يزيد بن معاوية المدينة‎

عدد الصفحات ٢٤٧

- - راع يوا سه اده بي مه آ. > ة ا 21 11 3 م يَارَبَ قائلةٍ يَرْمًا وَقَذ لَمِبَث كيف الطريقٌ إلى حَمام منْججاب9") ومات من ساععه ' وقال عبيدة العَنبّرى : - قيل لعبد الله بن شعبة بن القََمَم : فقال لبنيه : يا بتى إن قومًا يقولون لكم بعدى : اقضوا دَيْنَ أبيكم عنى » فلا تفعلوا » فإن لأبيكم ذنوبًا كلها أعظم من الدَّيْن . اللهم إن تغفر تغفرٌ جما . فبكت امرأته فقال : لا تَْصّرى عينيك على » وإذا مث فاركبى بغلا قونا وطوف امن » وانظرى أطول بنى تيم رقب فتزوّجيه . فلما هلك تزوجها أبو شيخ بن العرق الفقيمى . 20 وقال : ولما حضرت لبيك بنّ ربيعة الوفاة قال لبنى عمه : أسمعونى كيف تبكون على فقال رجال منهم أشعارًا لم يرضها . فقال بعضهم : [الطويل] بك كبيرًا كل قَذرٍ وَجَمْقَةٍ وَبْكِ الصا مَنْ قاد وَهْوُ حَيِيكُ”" # ا وما حضرت الفرزدق الوفاة قال لأهله » ومن اجتمع إليه من قومه [الوافر) أزُونى من يَقُوم لكمْ مَقَامِى إِذَا ما الأمرٌ جل عَنٍ الهقاب - إلى من تفْرَعُونَ إذا عَتيُِمْ بِيْدِيكُم عَلََى مِنَ الثرَابِ" . ‏منجاب : حمام منجاب بالبصرة‎ )١9( . ‏فاد : مات‎ )١( ١١1 : ‏الديوان‎ )١١١

عدد الصفحات ٢٤٨

‎٠‏ #ق” ل فقالت مولاةٌ له : إلى الله . فقال : وأنت : تعيشين فى مالى ؟ امحوا اسم الخبيثة من الوصية . ‎3000 ‏وقال المدائئى ‏لك الأحوص بن محمد بن عبد اله بن ثابت الأنصارى”"© كان آخر ما قال » ورأسه فى حجر جارية يقال ها بشرة : [الطويل] مَالِجَدِيِدٍ الْمَوْتٍ يابشْر لَدَةٌ وَكُلُ جديدٍ تسْتلدٌ طَرَائفة ‏فلا ضير إن الله يا بُشْر سَائْقى إلى نز فيه تَكُون علايفة نك وإنْ عَْضَ لولى بججازع وَلاَ أنا مما حمل الْمَزث عائفة"" ‏575 ‏وقال غوانة : ما ضير بِأَععرَةٍ قيل له : قل لا إله إلا الله . قال : 0000000 قد بلغ الأمر إلى هذا ؟ فوع ‏وقال مُعْلّْس بن عبد الله امحاربى : كنت بساباط9© فسمعت غلامًا يصيح واسيّداه » يعنى نوفل بن صاح مول بنى 0 جعفرء فته فإذا هو يجود بنفسه . فقلت : ا ‎)١١(‏ عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصارى المعروف بالأحوص شاعر اشتبر بالغزل وياهجاء توق بدمشق سنة ‎٠١٠‏ هء وله من العمر 8" سنة (انظر تاريخ الأدب العرلى لعمر فروخ ‎-١‏ لا". ‎. 6 : ‏شعر الأخوص‎ )7١7( ‏(14) ساباط : موضع بالمدائن .

عدد الصفحات ٢٤٩

#88 ب أبا صالح ‎٠‏ قل لا إله إلا الله فى وقال : ظ [الطويل] أيارَيْح نَفْسِى حَسُبٌ تفسى الى بها َبَاَيْحَ أفلى. ما أصيبَ به أَمْلى قل لا إله إلا الله و فألى » وجعل يردد هذا البيت حتى قُبضّ . داس وقال يونس بن حبيب9") لا حَضَرّتٌ أنا الأبح الكندى الوفاة قيل له : قل لا | إله إلا الله » فلما أكثروا عليه جعل يتقلب على جنبه ويقول : وَقَذ جيل ين الْيْرٍ والتروَانِ 9" ب 00# وقال أبو عمرو الهذلى وغيره : 0 إن سالم بن دارة9" - وهى أمه , وأبوه مُسافعٌ بن عقبة من بنى عبد الله بن غطفان - وقعّ بينه وبين زميل بن أُمّ دينار”" - وأبوه أبيْر من بنى قرارة - شد , فضربه فجرحه أييْر ) فأدخل المدينة وحمل إلى عئان بن عفان » فأمر عئان الطبيب فنظر ما مبلغ جرحه . ثم أمَر فداواه » فأفاق من وجعه , فدسئت أم البنين بنت عر بن حصن - وهى امرأة عئان - إلى الطبيب دينارين . وقال قوم : بل أعطاه ذلك مُنْظور بن سيّار”” , فسمٌ جرحه » فانتقض فقال لأبيه وهو يَحضّه على قتل منظور ‎٠ ١‏ [البسيط] (15) يونس بن حبيب من أئمة النحاة بالبصرة . (17) شطر البيت لصخر أحى الخنساء وقد مر . وصدره (أَهُمّ بأمر الحزم لو أستطيعه) 100) سالم بن مسافع بن يربوع شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام كان يهجو بنى فزارة هجوا شنيعا فقتله زميل الفزارى : الرسالة (10) زميل بن أم دينار» أحد بنى مازن بن فزارة من المحضرمين أدرك الجاهلية والإسلام .. ‎5١‏ منظور بن زبان بن سيار الفزارى شاعر مخضرم . كان من الصحابة وتوفى سنة 6ه ‎٠.‏ تقريب التبذيب : اع ل

عدد الصفحات ٢٥٠

-دهه؟ - تيغ ا سايم على مُلهلة قلا تكُوئن أذنى القَْم إِنمار ل تأحذن ماثة مِنُى مُكَمُلَهَ وَإِنْ أثاك بِهَا تخدى ابْنْ عَمَارٍ َو كَانَ وَنْدَ هُوَ الْمَفْتُولُ لاغترفوا وَسْط الدْيَارٍ غلامًا غَيِرَ عوَارٍ ومات من يومه . فقال أبوه : إن ابنى عقنى فى حياته » وكلفنى تعبا بعد مماته . 0 جد اد وقال أبو الحسن - قال أبو العباس : وحدثنيه ل عثهان لمازفى » وحدّث به أبو الحسن عن عبد الله بن مسلم قال : ما أحب أن أوؤصى قيل : إن لك فى ذلك: لاجرا . قالت : 0 1 من الذى يقول : | ش 1 [الوافرع . لَعَمْرَك مَارِمَاحٌ ببى ثُمَير بقطيانة الصَّدُورٍ ولآ قِصار قالوا : زياد الأعجم . قالت : 2 ونمن هو ؟ :قالوا : من بتى تمير : قالت :2020202 ش #ا# 3 وقال أبو الحسن عن كليب بن خلف قال : ترضت عجورٌ من بنى مير فأتوها بعطاء انها وكان غائبا » ققالوا:هذا عطاء ابنك وقد نقصناه درهمين .

عدد الصفحات ٢٥١

-5ه؟- قالت : وَلِمَ ؟ قالوا : قتل رجل من بنى مير رجلاً من بنى سلول » فحملنا الدّية شيعا تراضًوا به » فتناولت درهمين آخرين فألقتهما إلمم » وقالت : 0 قولوا له يقتل اخر » وادفعوا هذين ف الدَّيّة » فضحكوا وخرجوا فما غابوا حتى ماتت . 3# #4 كا وقال عوانة : قبل للحُطيئّة عند موته : لك مال فأوص منه للمساكين » قال : بل أوصيهم بإلحاف المسألة . فأعتق غلامك (سيّار) قال : هو عبد ما بقئ على ظهر الأرض عبسى قالوا : ش فأوص فإِنْ لك بنات . قال : مالى كله للذكور دون الإناث قالوا : إن الله - جل ذكره لم يقل هكذا ! قال : ولكنى أقوله . وأوصيكم بالأيتام شرا » كلوا أموالهم » وانكحوا أمهاتهم واحملوى على حمار , لعلى لا أموت . فإنه لم يمت عليه كريم قط » وويل للشّغر من راوية السوء . وقيل له وهو يجود بنفسه :

عدد الصفحات ٢٥٢

لاه - قل لا اله إلا الله » فتمثل قول الشماخ(” [الطويل] 35 م الس #ة ايوم ي آَّ 0 ع بج 0 ا ستل َظَنْثْ يِنْرُودٍ كَأنْ غيُونها إِلى الشمْس هل تذئو رك تَوَاكر”» اي وقال أبو الحسن عن ألى تهيْران الجِمّانى عن عوف الأعراٌ عن أبى رجاء الغطاردى قال : قال : بل حادث . بينا أنا يوم الجمل أجول فى القتلى » مررت برجل منهم ينشد : [الطويل] لَقَدْ أَوْرَدَثْنَا حَوْمَة الْمَوْتِ أنَا قَمَا صَدَرَثُ إلا وَنَحْنْ روَاءٌ. لَقَدْ كانَ عَنْ صر بن طبّة أَمهُ وَشِيقتها مُدُوحة وَغْتَاء أطفتا يَنبى كيم بن امه سِفَرَةً وهل قِمُ للا أعِدُ وَإِمَهءً فقال : . أن منى أتخبرك . فدنوت منه فأرّمَ بأذنى فقطعها وقال : إذا أتيتَ أَمَّك فأخبرها أن عُمَيْرَ بن الأهلب فعل ذلك لى » ومات . نا كنيز انا وقال أبو الحسن عن عامر بن حفص قال : بلغنى أن رجلا من بنى الهجمم قال وهو بالموت[الرجز] كِفء ترانى والْمَنَانِا تغقرلكة تنهَضُ أخيّانا وَحِينَا تفرك # ا (0) الشماخ هو معقل بن ضرار بن سنان شاعر مخضرم مجيد شهد القادسية . وغزا أذربيجان مع سعيد بن العاص : قال الشعر فى جميع الأغراض له ديوان حققه أ.د. صلاح الدين الهادى توق بعد سنة ٠*ه‏ (انظر تاريخ الأدب العرنى لعمر فروخ.: ‎)"١5 -1١‏ 0 . ١75 : ‏الديوان‎ )9١(

عدد الصفحات ٢٥٣

- 788 وقال أبو المسن عن عامر بن الأسود : قل وَكيع بن ألى سسُود"” '؛ فأشرف عليه عَدىَ بن أرْطاة”© - وهو يومئذ أمير البصرة - من دار الإمارة » فقال : كيف أصبحت يا أيا المُطرّف ؟ قال - أصبحت وثابا جَرِيًا » فضحك عَدكٌ ورجع . فما جلس حتى سمع الواعية” عليه . > # ب ْ وقال حمرة بن إيراهم : قال لبَطَة , بن الفرزدق :5 لا ظنًا أن ألى قد احٌضير يكنا حوله » قفتح عيتيه ثم قال : | علق تبكون ؟ فقلنا : أفعَلَى ابن المراغة”" فيكى ؟ قال : أُوَهاهّنا موضع ذكره ؟ ثم أغمى عليه » فلما أفاق قال : [الوافر] إذَا ما بت الأتقَاءُ فَْقى ورَصَاحَ صدتى على عَمَ الظَّلام لَقَذْ شَمِكّث أعَدِيكُمْ وَقَالَتَْ كلَاتِكُمْ مِنْ أين كنا المُحَامِى 35 وقال أبو الحسن عن كُلَيِبِ بن خلف قال : قال وكيع بن ألى سود عند موته لأهله وولده : إفى إذا مت جاءم قوم قد سَوٌّدوا جباهَهُم » ونشروا لحاهم » وعرضوا نعالهم » يقولون إن على أبيكم دَينَا فاقضوه » فلا تقضوا عنى شيئا فإن على أبيكم من الذنوب ما إن غفرها الله فالدّين أيسرها . (5") وكيع هذا كان يعيش فى زمن الحسن اليصرى » وكان من سفاكى الدماء ‏ (”) عدى بن أرطاة الفزارى أبو وائلة » كان أميرا على اليصرة ولأه عمر ين عيد العزيز سنة 4ه وظل بها إلى أن قتله معاوية بن يزيد , بن المهلب بواسط فى قتنة أبيه ستة ‎٠7‏ ١ه‏ أنظر الأعلام : ه- م (5”) الواعية » النادبة ‎٠‏ (75) ابن المراغة وهو جرير بن عطية . وكان ينه وبين الفرزدق عداء شديد .

عدد الصفحات ٢٥٤

-64؟ ب قال أبو الحسن عن عامر بن الأسود قال : قيل لأبى السفاح بُكَيْر بن مَعْدان أؤص» قال : نا الكرامُ يوم طِحْفَة"" قالوا : إنك فى الموت فقل خيرًا ونشَهْدْ قال : غلامى إذا مات فهو آخر . 2 قال 5 دُحَيُم"” وهو بالموت : ‎٠‏ [الرجز] د َرَت انس ونا كادث كرذ قل كن ذَا أؤر شديد الْمُعْمَمَاْ -_ ع 3 وَكُنْتُ ذَا شغب ب عَلَى الخصمٍ الآلد قد جَاءَ قَرِنْ ليس بالْقرنِ يُرَدَ ثم هلك قال أبو الحسن : 'قيل لرجل وهو مريض : قل لا إله إلا الله . قال : لم يَأَنِ لذلك بَعْدُ . # #0 وقال حَرْب - وذكر المُعمرين - عاش ذُوَْدٌ اهدي أربعمائة سن » فقال لولده وأهله. حين نزل به الموت . ش ش أوصيكم بالناس شرا ء طعا » وضربا أ اقصيروا الأئّة » وأطيلوا الأمية » وازعَوًا الكل » ثم قال : ' [مشطور. الرجو].. قوم يُنى لِدَرَنِدٍ تيه يَارْبٌ لهب عن عَوَكُه رَمغصم ذى بِرَةٍ لوَمُهاه" ‏ لو كَانَ للذهر بلى أبليِقَهُ .و2 ريه أو كان قرنى وَاحِدَا كفم (77) يوم طِخْفَة : يوم لبنى. يربوع على. قابوس بن المنذر بن ماء السماء . ‎)1١97(‏ دحم : هو أبو سعيد عبد الرحمن بن عمرو الأموى » وشهرته دحيم محدث الشام فى عصره ولى القضاء فى الأردن وفلسطين وفيها توق سنة 4 1ه وله من العمر 70 سنة (تقريب التهذيب : 7-1و4). (58) لويته من ل » وفى م كويته والبَرّة : السوار (59) ل : أكفيته

عدد الصفحات ٢٥٥

- 15. وقال عُروة بن سلم : دخلت على رجل من الأحايرة”” بالكوفة » وعنده جماعة من أهله وغيرهم » فقالوا : قل لا إله إلا الله . ' فأعرض بوجهه » فأعادوه عليه مرارًا فقال : أخبروى عن ألى طالب أقالها ؟ قالوا : وما أنت وأبو طالب ؟ قال : لا أرغب بنفسى عنه . ع د وقال سلام بن أبى خبرة : ضربت الخوارج بكرًا الطاحى فقطُّهُوه بالسيوف » فدخل عليه قوم يعودونه وعنده رجال ونساءء ققالوا له : ‎٠‏ ‏ليس عليك بِأسس فقال : [الطويل] عَنَاءٌ قَلِيلَ عَنْ يكير بن وَائِْلٍ ترَمُّر أُسْتَاهٍ الإماء الْعَوائِد'» (.4) الأحامرة قوم من العجم نزلوا البصرة ثم استقروا فى الكوفة . (41) ترمّر القوم : تحركوا فى مجالسهم

عدد الصفحات ٢٥٦

- #”599 من تكلم فى مرضه بشىء ُكى عه قال أبو الحسن : جدثنى رجل من بني كِتَانةَ من أهل المدينة قال : مض بلال2"7 - مُوَدْنُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم - فعادهُ رسول الله عله وأبو بكر الصديق » فقال بلال : [الرجر] جا مَوْلآكَ هع الرَسُولٍ ذَاكَ هَدى الله به سبيل'" فلم أدِن دين أبى عَقيِلٍ وَل بدين امنود دِ العتول6© قال أبو الحسن عن غياث بن إبراهم عن هشام بن عروة ع, عن .أبيه عن عائشة رضى الله عنها . قال أبو العباس : وحدثنى به ابن عائشة وأبو عمر الجزمى7؟؟ - ورسمه واحد - قال 9 ا قَدِمَ المهاجرون المدينة وعكوا 2 وابن ' عائشة والجرمى يقولان : اجْتَوَوُها. وكانت أشدّ أرض الله حمى . قالت عائشة : فقال لى رسول الله قتع : إدْمبى فانظّرى كيف أبوك وعمك . فدخلتٌ على ألى فقلتٌ : يا أبتاه كيف تدك ؟ فقال : [الرجز] كُل امرىء مُصبِحٌ فى هله ولْمَوْتُ أذلى مِنْ شْرَاكِ تفلو" ا (1) بلال بن رباح أحد السابقين إلى الإسلام » والذين عذبوا فى مكة ومناقبة كثيرة » وصحبته مع الرسول معروفة نوق اسنة ‎7٠١‏ ها وله بضع وستون سنة . (؟) أخذ الشطر الثانى من ل . (5) هو الأسود بن كعب العنسى » وكان قد ادعى النبوة فى صنعاء زمن الرسول . 1 (4) هو أبو عمر صالح بن اسحاق الجزمى أخذ اللغة والنحو والرواية عن علماء منهم الاخفث ويونس _20 حبيب وأبو عبيدة توفي اسنة 568 1ه ‎٠‏ (ه) البيت الحكم النبشلى : نباية الأرب : و بسع . اجتنووها : أصابهم المرض.

عدد الصفحات ٢٥٧

55م ثم دخلت على بلال » فقلت : كيف تجدك ؟ فقال : [الطويل] أل 53 شِغْرِى ف 5 ليِلَهَ بوَادٍ وَحَوْلي سر يل وَهَلْ أرِن يَوْمَا باه مَجَنّةٍ وَهَل يْدْوَنَْ لى شامَة وَطَفِيِل" قالت : فذكرتُ ذلك لرسول الله عكِثَه فقال : الهم عليك ب بن ربيعة وأبا جهل بن هشام ‎٠‏ كا أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوَياء » الهم حبب إلينا المدينة م حَيّبْتَ إلينا مكة » واثقل وباءها إلى الجْحْفَةِ . وى حديث ابن عائ ئشة وألى عمر : الهم الْعَنْ أبا جهل , بن هشام وعُتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمَيَّة بن تحلف© . رَحَيّبْ إلينا المديتة يا حت إلينا مكة وأكثر » وانقل ما بها من الوباء إلى مهْيّعَة وهى (الجخفة)9© قال : فجاء أهل الجحفة يضجّون من الحمى . قالت : ودخلت على عامر بن فُهّيرة”© فقلتٌ : ياعم كيف تجدّك ؟ فقال : 7 [مشطور الرجز] 1 ين 8 " ُّ 3 قال : وأنشد ابن عائشة : (1) ل : فخ بدل : بواد وهو واد بمكة . والإذخر : نبات طيب الرائحة . (7) هذا البيت من ل . شامة وطفيل : جبلان بمكة . (8) عتبة وأبو جهل وشيبه وأمية هؤلاء جميعا هم صناديد قريش الذين آذوا المسلمين بمكة (9) الجحقة وكان مها صهيعة نزي كبيرة فى الطريق بين مكة والمدينة . ‎)٠١(‏ عامر بن فهيرة مول أنى بكر الصديق ويكنى أبا عمر له موقف محمود فى الحجرة شهد بدرًا وأحدًا » وقتل وهو فى سن الأربعين .

عدد الصفحات ٢٥٨

0# وقال ألو الحسن : إن الْجَبَانَ تمه مِن فَوْقِهِ كُلْ امرىء مُفَاتَلَ عن طَرْقِهِ كاكزر يَحمِى ده بروقه وقال أبو امسن : 1 1 مَُرض حسّان بن بَجَدل الكلبى" ومنظور بن زيد أخو بنى عبد ود من كلب مرضًا شديدًا » فعادهما عبد الملك » فلما خرج من عندهما تمثل : [الوافر] وَمَاإلى فى دمشق وَلأَقُرزاهَا مَبِيتٌ إن عَرَطْتٌ وله مْقِلُ رَمَِى بد عَسانِ صَدِيقٌ وَمَالِى بَفد مَنظُورٍ يل اي وقال أبو الحسن : ا 0 لما وَلَى بشر بن توا البٍصرة أتاه الفرزدق » ولم يكن أتاه بالكوفة » وكان بِشْرٌعليه واجدًا . وُقدم بشر رَ البصرة فمرض فقال الفرزدق حيث قام بين يديه . [البسيطع . لز أنبى كُنتُ ذا فسَيْن إن هلكث ش إِخْدَاهُمَا بَقِيَتْ أنحرى لِمَنْ غَرا إِذْنَْ لَجِيِتُ عَلَى مَاكَانَ مِنْ وَجَلِ وَمَا وَجََدتُ جِمَامًا يلب القَدرًا لَه يَدَ يَشلِبُ المْعطينَ كلها إِذَ | تررح للمَغروف أو يَكَرَا تفدو الرْيَاحُ وَتْمْسِى وَهَى َاتِرَة وألت ذو نئل يُمْسى وَمَا قُتْر1'" خا عد ‎١‏ دعل مر عّة على عبد ملك وهو مريض » فلما رآه قال : ها هناء وأَجْلّسه من ورائه » فقال 00 [الكامل] شرك سينا و سد غرنا ليك اشتكى كان بلْقُوَاو ‎)١١1(‏ حسّان هذا أحد ولاة بنى أمية على فلسطين والأردن . الحيوان : 57 - و.ه ‏(؟١)‏ ديوان الفرزدق : 3848 . ‏(1) حصل تقديم وتأخير فى أرقام صفحات (م) فكان الترتيب بعد ص : ‎٠٠١‏ كالآتى : ‎25٠٠‏ ‏508065 6 5غ ‎59017035٠04‏ وهو آئحر نسخة الرباط (م) . وقد عد لنا الأرقام ‏يمراجعة نسخة ل .

عدد الصفحات ٢٥٩

-554- نر كَانَ يَعْبَلُ فِذِيَةٌَ لَنَدَيُّهُ بِلمُصْطَفَى مِنْ طَرِفِى رسلآدى وهذا الشعر غلط ء إما هو لجرير فى الوليد بن عبد الملك وفيها يقول : وَدَعَا الخَلِيفَة فاستجيب دُعاوه والله يَسْمَعٌ دَعرَةَ الأختاد تنم اتنا ب أن إل شي ب انير أسأل به وهو مريض : وهو ين ابتين له كأيما امس يُقانه » فقلت يقول لك أخوك اليثم : كيف تجدك ؟ فقال متمثلاً : ‎٠ ٠‏ [الطويل] مَتّى ابتاى أن تَعِيشَ أبُوهُمَا وَهَل أنا إلا مِنْ رَبيعة أَوْمُضَر راقن تندبَان بقاققفل أائقة لا عَيْنَ هِنَهُ ولا أثر فَقُومَا فَقُولاَ بالَذى قَذ عَلِمْتَمَا ولا تخيشا وَجْهَا وَلاَ تحلقَا شعر رَقُولاً هُوَ الْمَرءُ الّْذِى لآ حَمِيمَهُ أصّاع وَلاَ محانَ الصّديق 0 غَدَر إِلَى الحَوؤلٍ ثم اسم 0 عَلَيكُمَا ش 0 مَنْ يَنِك جَوْلاً كابلا قَقَذْ از" ثم قال : قعل اجاج فأخبرته . ثم أتيت أى فأعلمته » فلما رَُحْمَا إلى الحجاج قال : ما فعل شييب ؟ ش قال أبى : أناه العُريان اليوم عائدًا . فسألنى فحدّثته الحديث . لا يمد العرب ! ثم قال : ويحكم يا أهل العراق » إنكم لأنتم النَّانُ لولا ما شملكم من هذا الرأى الخبيث .

عدد الصفحات ٢٦٠