المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعازي والمراثي والمواعظ والوصايا تحميل PDF

محمد بن يزيد المبرد

صفحة ١٨ من ١٩

وخ ما هذه الناقة © قالوا : قال : أوقد بلغ من أمر ابن السسّعدية أن يجير بغير إذنى ؟ ارم ضرعا ياغلام كَشِقّه . قال :. ش ش 0 | فأخذ القوس فرمى ضيرع الناقة » فاختلط لبنها ودمها . وراحت الرْعاء على جساس فأخبروه بالأمر فقال نبوا ذا مكل من لناء ولا تذكروا ا من ذلك شيا وأضضوا عل قال مقاتل : ‎٠ ١‏ حتى أصاهم تجا » فنا ف يها عمرو بن تل بن شين قطن عمرر كل قن وأما أبو برزة فزعم أن جساًا أمسك حتى ظعن ابنا وائل » فمرت بكر على نه" يقال له : شبيث » فأبعدهم عنه كليب وقال : لا تذوقوا منه قطرة » ثم مروا على آخر يقال له : الأحص فأبغدهم عنه » ثم مروا على بطن الجريبن"2 فمنعهم ياه ؛ فمضوا حتى نزلوا الذنائب » وأنيعهم كليب وَحَيُه حتى نزلوا عليم » فم عليه جساس وهو واقف على غدير الذنائب فقال : ' أبعدت أهلنا عن المياه حتى كدت تقتلهم من العطش . فقال كليب : ما أبعدناهم إلا عن شىء نحن له شاغلون . فمضى جساس ومعه المُزْدّلي عمرو بن أبى ربيعة » ثم ناداه جساس : . ‏هذا كفعلك بناقة خالتى‎ ٠ :قال : ش ‎)١١(‏ نمى : أى غدير . وشبيث : غدير بنجد . والأحص : غدير أيضا بنجد ‎)١١(‏ بطن الجريب : واد بنجد .

عدد الصفحات ٢٧٧

-19747- أوقد ذكرتما ! أما إتَى لو وجدتها فى غير إبل بنى مرة بن ذهل لا ستحللت تلك الإبل ا نمطف عليه جساس الفرس فطعنه بالرح » فأتفذ حطئنيه”" فلما تدَامَمَهُ الموت قال : ياجساس » اسقنى من الماء قال : - ما عَقَلتُ استسقاءك من الماء مُذُولدتك أّك قبل ساعتك هذه . قال أبو برزة : فعطف عليه المُْدلِف عمرو بن ألى ربيعة فحز رأسه . وأما مُقائل فزعم أن عمرو بن الحارث بن ذهل الذى طعنه فقصم ملب » ففى ذلك يقول مهلهل : 0 ' [الوافر] يِل ما فيل المَرْءِ عرو وَجَسّاسِ بن مُرَّةَ ذُو صَرِير9" نا تيز فنا ول ب بى ةيال ن ود الى ا أجر بى ون كن »وقد على ‎٠‏ رجلا من بتى بجمدة » فحدَرَهُ عُلْوَانَ الظلم واقتص له أمرَ كيب وحديثه :[الطويلع . كُليْبٌ لْعَمْرِى كان أكْرَ ناصرا وأيسَر ظُلمًا منك طَرجٌ بالدّم رَمَى ضرع تاب فاسْتحر بطغقة كحاشيّة البْرْد الانى المُسَههم وَقَالَ لِجَسَاس : أغْلِى بعرنة كفضل بها طَزْلاً على رََنِهِمِ فقال : تجَجَاوَزت الأحصّ رَمَاءَهُ وَبَطْنَ شِيْثْ وَهْوَ ذُو متَرَسُم 9" وهى فى كلمة . د ا 26 وقال العباس بن يداس لكليب بن عَهْمّة الظَفْرئى أخى عباس ومالك بن عَهْمّة » وكانوا شركاء فى القريتة") فجَحَدهُم كلب عَطّهُمْ مباء حر غِبّ الظلم وما لَقَى كليبٌ منه : [الكامل] . ‏الحضن : مادون الإبط إلى الكشح . وتداءمه الموت : ترام عليه‎ )١( * ‏الضرير :ا هو الإنسان الذى يصبر على الشر . والبيت ق الأغانى : !ل 2 ”رض‎ )١54( ‏المترسم : موضع الماء . (13) القُريّة : موضع فى ديار بنى سلم : الرسالة‎ )١5(

عدد الصفحات ٢٧٨

بماد َكب مالك كُلّْ يَرْم ظالما لظم ألَكَد وَجهُهُ مَلْمونُ فأثمل بَِوِيك ما أراد بوال يَرْمَ القبير سَبيّك الْمَطمُونُ وَاطَنْ أنك سَؤْف تلْقَى يئلها فى صَفْحَيِك ستالهَا المَسونُ إن القَرئَةُ فد تِيِنَ فألها لز كن يَْقَعْ عندك التبينْ أجحذئبى ثُمْ الطَلَقّثْ تحُطّها وَأَبْو يَزِيدَ بِجَرّهَا مَدقْونُْ”0 ا وقال رجل من بكر بن وائل في الإسلام » وهو يحمل على الأعشى ‎٠‏ وزعموا أنه شيل بن عريرة :/ 0 : 00 (الطويل] بقئل كُلَيْب إِذ طفى وَتخيّلا 5 وَحْنْ قَهَرْنَا تلت إبنة وَائِل أبَنَاةُ بالئّاب العى شق مدع 0 ضَرعَها فَأصبَح مَوْطُوءً الحمَى ‎٠.‏ مذ ليه" 0# # 3 لنذا وهى كلمة . قال : ْ ومقل كلب بالا عل يسار فلجة مُصْعِدٌ مما إلى مكة » وذلك قو المهليل :[الوافر] وَلَؤْئْبِشَ المَقَابِرٌ عن كلتب ‎١‏ يَهِرَ بالنائِب أ زير قال أبو برزة : فلما قتله جسام ن أمال بيده الفرّس حتى انتهى إلى أهله خارجة كته . قالت أخته : يا أمتاه » إن جساسا قد جاء خارجةً ركبئّه . قالت : | والله ما خرجت ركيبئّه إلا لأمر عظم . قالت : ما وراءك ؟ قال : 0ن الأغانى : م - مم . (18) هذان البيتان لسعد بن مالك البكرى . الرسالة

عدد الصفحات ٢٧٩

-84؟ - ورانُ والله أنى قد طعنته طعنة لَعَْمفنَ منها شيوخ وائل رقصا . :قالت : ش أقدلت كينا ؟ قالت : والله لوددِثُ أنك وإخوتك كنم يِتُمْ قبل هذ ما لى إلا أ أن بتناكد لى أبناء وائل . ا د 0 وزعم مق أن جساما ل لأخه تل بن ثرة - فنال ‎٠00٠‏ وورلرة 0 0 1 [الوافر] إلى قد جنيك عليِك عريا الَعِصُ القَيّمَ بالاء القسراح فأجابه أخوه تَضلّة بن مرّة فقال : فَإِنْ تك قذ جَتيتَ على عَرْبًا قلا وان ولا رَثّ السّلاح.. ا ا وإنما ذكرنا أول هذه الوقائع والسبب الذى هَيُجها , ٠ ‏وقومّه ليقع ذلك على مَعرفةِ عند من لم يكن عرفها‎ ٠ ل هزر أعد» وك شرف عن »+ وذ فك لس كف '[الوافر] 0 تَظَرّقا إلى مر انيمل أخاه ألبتا بذى حسم أيرى إِذَا ألت “القضيت فلا فيد فَإِنْ يك بالأُنائِب طال ليلى تقد يكى بِنَ اليل القصر ع 5-2 فلو تبش الْمََابِر عن كُلَيْب َبَخِرّ بالأنائب أت زيا9" معنى ذا أن ن كليًا كان يُعَيّر مُهلهلا فيقول : أنت زير نساء . وإنما يقال ذلك لمُؤثر اللهو بالنساء والحديث إليهن على المساعى وطلب الذكر, وكان مُهلهل أوقع بهم بالذّنائب وقعة منكرة : لو رأى كليبٌ ما صنعت لعلم أفى غير زيرٍ . 1 زول الأغانى : م - 8ه .

عدد الصفحات ٢٨٠

ه58 - 1 7 0 هه 0 1 151 َه 8 ص وق عر 0 م " بيوم السْعلمب لقرعينيحا وَكيّف لقاء مَن تححتٌ القبور رسن وألى قَذْ ترَكتُ بواردات بُجَيِرًا فى 5م يطل القيير - اي اله إرهة . تبر بجير: وهو ابن الحارث بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ربيعة » وكان الحارث من فرسانهم » فاعتزل .هذه الحرب . وجاء بجير يقاتل مع قومه يوم (واردات) » وهو مشهور من أيامهم . فاخذًا أسيرًا فقتله مُهلهل , وقال : بو بشِسْع كليب . فقيل إن ابنك يمرا قتل فقال الحارث : إنه لأعظم قتيل بركة إِنْ أصلح الله بين ابنى وائل . فقيل له : إن مُهَلهلا حين قتله قال : بؤبشسع كليب . فقال عند ذلك : | قَرَبَا مَرْبَط التعامة مي | الم أكن مِنْ جَُاتها عَلِمَ الل الا بجر أغتى فيلا وَل زف ثم دخل فى الحرب . نرجع إلى شعر مُهلهل : هََكْتُ به يوت تى غُيَادٍ على أن لين يُشقى من كليب وَهَمَامُ بن مرّة قذ ترَكتا يِعوءٌ بِصدره والرَفْمٌ فيه فلولا الريح أسَوسة أهل حجر 6 فِدى ليبى شقيقه يَوْمَ جحاءرا [المديد] قِحَتْ حَرْبٌ وال عن جِيَالٍ وإلى بَحرهَا اليَومَ صال | اح كلتب ترَاجَرُوا عن ضلال اس س © ل ع 1 0 1 0 1 قياضتي و ل 1 إذا بَرَرَث مُخّاة الحُْدُور 53097 0 07 5 2 عَليِهِ الفتعمين من السسنسور - م هو احة خاب الهم صليل البِيْضٍ تُقرعٌ بالذكور كَأسْدٍ الغاب لجََتْ فى الزْثِيرٍ ‎)5١(‏ يوم الشعثمين من ايامهم المشهورة . الاغانى : ه - مه , وقيل : يوم واردات : الرساله

عدد الصفحات ٢٨١

كم - كَأنْ ماهم نَانُ ب كأنا عُكِرَةَ وَتَيى كر عليهم عَإْدًا وقال أيضا يرئيه : مه طَثْلَةَ ما 8 م077٠‎ و تلكا ف ابه المُحَلَلٍِ بَيْضا ها إلى رَكَالَتْ بِالْعَيْشُ بَعْدَ ئدامى بعد عَمْرِو عار وَحُيى َامْرِىء الْقيسِ مَيّتّ يَومَ أؤدى وَكُلَيْبِ عْبْرٍ الفوارس إذْا ح إن خثت الأخجار حَرْمًا وَجودا نَخْرَهَا مَا أرججى مَنْ قال (يغلاق) أراد : إذا عَلّىَ خصمّه بلغ منه على الخصم . الوجار أُوْبَدُ لا ين الم حَيّة فى 0-5 0 ره ا بَعهِدٍ يْنَ جلها جَرورٍ بحنب غْقِرَةٍ رَحيسا مسر كَأنّ الخيْل تنهضُ فى غَدِيرٍ [الخفيف] فى الساق 0 3 ء لعوبٌ لَذيد يَاعَدِتُ لَقَذ وَفَبْك الأرَاقِى َقَل أَرَاهُم بكاس خلاق وَقَيلى صدُوف وَابَتى عتاقٍ مُه على عَلَنَّ ذَاتٍ الْعَرَاقى لم زَماةُ | لكمساة بالإيفاقٍ و 4 | أ 3 ذا م لاقي مه ايم 0 5 0 و عد . ومن قال (معلاق) اراد : يغْلق الحجة 2 ل ا الم 0 َع مِنْهُ السَّيِمّ تفث الراقى 2

عدد الصفحات ٢٨٢

-لام؟ - [أخبار طريفة وأشعار طريفة وقد قال أحد المتقدمين (من أطال اديت ققد رض تفسه للم ولسوء الاستاح) . وقد كنا ذكرنا أشعارًا من أشعار المتقدمين , فقلنا تمليها على وجهها ‎٠‏ ثم رجعت إلى أنها مجموعة فى الكتاب الكامل على شرح جميع إعرابها ومعانيها » فإن رجعث رجعثٌ معادة » وهو يوْتحذ من ثم . وقد أى للقاضى رحمة الله ‎١‏ رَ من الول ‎٠.‏ وقد قال لبيد : | إلى اْحَولٍ ثم اسم السلام عَلَيكُمُا) وَمَنْ يَنِك حَوْلاً كايلاً قَقَدِ امْحَذّر . ولكنا تُشيّع ما قَدْ مَضى من الأخبار بأخبار طريفة من هذا الباب » وأشعار ظريفة . مختصرة » ينقطع الكلام عليها إن شاء الله » وبه القوة . ## # ش 0 واءعث ِ . 7 0 0 0 نات أن رجلا ع يمي بن خالدا. عن ججزمة له فقال : أما لوزي » تقد لعزم من النُعم وتمثل : | [الوافر] تمرْ إِذَا رُزنك بحر وزع تسزبل إلْمصائب وزع صر َلمْ أ يغئة شملث كريما كَمَوَْةٍ للم سكرث بيقر : اا وَسَمع أسماع بر خارجد” الفرَارٍ ى نائحة بالكوفة تقو َم [المتقارب] فمين امار والخافقات 0000 فد زَمُسام الْعَسرِب َمَنْ إِعتَاةٍ وحمل التيّاتٍ وَمَنْ بَفْرِجُ الكَربٌ حين الكْرَبْ وَمَنْ للطّعانٍ غدة الهاج وَمَنْ يَمْنَعُ البِيضّ عِنْد الْهَرَبْ غاعء ‎)١(‏ يحيى بن خالد بن برمك معلم الرشيد ومؤدبه ثم اختاره لوزارته حتى إذا غضب على ال برمك حبسه الرشيد وقد اتبمه بالخيانة ثم مات فى السجن سنة ‎١5٠‏ ه عن عمر وصل إلى السبعين الأعلام : 84ح ه7١‏ ., ش ‎)١(‏ أسماء بن خارجة من التابعين من أهل الكوفة . كان مقربا للخلفاء » سيدا فى قومه تو سنة حدما الأعلام : اح وور,.

عدد الصفحات ٢٨٣

-8خ78 م مثل هذًا فَلينْكَ . ثم قال : ش [الكامل] يَاحدٌ إِلَكَ إن تُوَسَد يا وُسّذت بَعْدَ الْمَرت صم الجَنْدَلٍ فاعُمَل لتفسيك فى حَيَاتِكَ صَالِحًا فَلَندمَنّ غَدَا إِذَا لم تفل ع # ا ا وقال عبد الله بن العباس : ما اتعظْتُ بشىء بعدما سَمئيُه من رسول الله يق ا اتعظت بكتاب كتبه على [رضى الله عنه] إلى . وكان كتابه : أما بعد فإ المرء يسره ذَرَلكُ مام يكن يفُوته » ويسوؤه فوث مالم يكن ليذركه . فليكن سرورك بما نلت من أمر آخرتك . وليكن أسفك على مافاتك من ذلك . وما ِلتَ من الدُنيا فلا ثنعم به فرحا , وما فاتك منها فلا ُكثر عليه جزعا , وَإيكُن هَمكِ لما بعد الموت . خا سمعت بكاء راهب فناديتٌ : ياراهب ! ما يبكيك ؟ فقال : ‎١‏ أبكالى أمر عرلله فجزث عن مسيله ‏ وقعترث فى طبه . ويومٌ عنى لكي ,عبر وحسْرئه , تقَصَ له أجلى , ول يَنْفْصْ له أملى .. 1 ورُوى أن بعض ملوك الفرس كان شديد الغضب » » فكتب ثلاث رقاعر »ثم وكل رجلا حازمًا من أصحابه فال : إذا اشتدٌ غضبى فادفعوا إلى الأولى , فإذا سكنت بعض السكون فادفهوا إلى الثانية » ثم ادفعوا إلى الثالثة . فكان فى الأولى : إنك لست بالإله , إنا أنت بَشَرٌ يوشك أن يموت , ويأكل بَخْضُك بعضًا . وق الثانية : ارحم من فى الأرض يَرْحَمْكَ مَنْ فى السّماء . وف الثالثة : محذٍ الناس بأمر الله فإنه لا يُصلِحْهُمْ إلا ذلك ‎٠‏

عدد الصفحات ٢٨٤

0-746 لما أ بخحجر .بن 508 وأصحا 0 بعذراي©) قال : ما امم هذه القرية ؟ قالوا : عذْراء 3 قال : ولله إنَى لأول فارس و أهلها يوم افتتحناها . فلما قُرْبَ لقتل صَلّى ركعتين , وأظهر جرعا» قيل له : أتجرع ؟ كال : وَلِمَ لا أفعل ؟ كفن منشور وسيف تشهور: 00 مَحُفور ولست أدرى أيُؤدنَى 4 حَنَة جَنَةِ أُمْ إلى نار !!.. يل قال عي ال بن خليفة الطاق باه : ا 0 وَذِكْرٌ الْهَى يرح عَلَى مَنْ كذكرًا - سحِيس الى 9 أموث فار" 0 من الله وَلَيُسْق السّحَابَ الكتهوراك خمة | ققد كان أزضى. الله حجر وَأَعْذْرًا. و للملك لْمَلِك ‏ الْمُغزى ‏ إِذَا ما ‎١‏ تفثْمرااة | لطع أن الغطى . كلوه وم تخيرا تذكزث . يلى. والشييّة أغصرا أقول. وَل لله ألسى له على أفل عَذَْرَاء. لسارم ُضاغفا : 8 حجر من .الله رَحْمَة ظ تن يل" طن ب ْ ققد ع عِنت مخموة العََاةٍ وإلى . ْ . .وقال حنان بن ثابت يرق ابجعفر بن , أ طالها"© وزيد ين حارةة"؟ <2 5-0-5 0 [الطويلع 01 5 حمر عدى بن جلا الى منحلق عن دجلل أق في وذ خذاب يذ" ش قبض غليه زياد بن أبيه فى الكؤفة وأرسله إلى معاوية: مكيلا في نديد قمر يقعله ملئة اقها. (4) عذراء : قرية بغوطة دمشق . (0) وَغَرَه : حبسه عن حاجته ووجهته (5) السجيس : أبدا . (7) الكنبور : المتراكب. الثمين . )02( المغزى : الظالح الذى لا يسمع النصح . تفشمر : فى . (9) سمى جعفر الطائر بن ألى طالب عم الرسول عَنّهُ من مكة وهو أكب رامن على وهو أحد قادة غزوة مؤؤتة استشهد بها رضى الله عنه . ‎)٠١(‏ زيد ب ‏بن حارثة ادم رسول الله وجبيبه وصاحب قصة التبنى وهو الصحالى الوحيد الذى ش ‏ذكر اسمه فى القرآن الكريم استشهد في غزوة مؤتة رضى الله عنه .

عدد الصفحات ٢٨٥

-94.6؟- حة" [فقد] أمرهُمْ رسول الله عله على جيش مز 85 يي يِل يبرب أ لِذِكرَى خبيب حيِّحَتْ لَك غَبرَ بَلَى إن قُهَدَانٍ الْحَبيب بل يت ييار المؤينين كَوَارَهُوا فلا يعدن الله قََلَى تابَعُوا ع عو بي 5 يه »”» مه م وريد وَعَبِد الله حين كتابعوا غذاة مَضّى بلمؤمنين يقردُمهم أغَر و لبر مِنْ آل هاشم فَطَاعَنَ حتى ماث غَيْرَ مُوسَدٍ مز مخ التتوديس الإنا ّ 0 فى الإملام. بن آل هَاهِم مس الإملام 08 ظ 4 .بعليل ينهم جغفر, ابن أ وَحمَرْة وَالعبَاسُ متهم وهم بهم فرج اللأوَاءً فى كل مَغْر مع كك هم أوْلَياء الله -أئرّل ب [الطويل] وهم إِذَا ما 0 الْناسّ مسهر لم عر اه رم زَفْحرٌ عرحد 2 بت 1 رَضَامٌ إلى طَوْدٍ يَرُوفُ يقر على وَمِنْهُسم أعى 7 “«الْمُعَدٌ 9 عقيل -ومَاءُ العُودٍ من حَيْت يعْصر .عماس : إِذَا ما عاق بالتاس مَصدرٌ : عَلَيِهِمْ وَفِيِم ذا الكِتّابٌ . المُطَود 09 وثما يستحسنه الناس من المراق » وض خل اله قصيدة محمد بن متاذر الصبيرئى7"" مَوْلَى يَنى صِبيْر بن يُربوع فى عبد الجيد بن عبد الوهاب الثقفى” © حتى خلطوا فى الرواية » وزاد بعضهم على بعض . ونحن [تُملى] اختيارًا منها تقع فيه الموعظة الحسنة من قول المخلوقين » والكلام المرضى من ذلك » وهى التى أوها : كُلُ عَنى لآقى الجمّام قَمُودٍ لا تَهَابُ المَنونُ عيّا ولا ثب ملحي مُوِمَلٍ مِن لود ه|ى عَلَى والدٍ ولا مَوْلْودٍ ‎)1١1( '‏ عبد الله بن رواحة أنصارى خزرجى صحلى جليل استشهد فى غزوة مؤلة ‎٠‏ ‏(١؟١١)‏ ديوان حسان بن ثابت ص ‎١78‏ مع اختلااف يسير فى بعض الألفاظ . ‎)١0(‏ أبو جعفر محمد بن مناذر شاعر. كثير الأخبار والنوادر على علم بالأدب واللغة مات بمكة ‏سئة : 98١اها.‏ ‏(14) عبد المجيد هذا ‏من أصحاب ابن مناذر .

عدد الصفحات ٢٨٦

-1ؤو؟- 000 يَقَدَحٌ الذَهْرٌ فى شماريخم رَضوى تخط 2 وَيَحخط . الصّحُورٌ ين هبُووده0 يزعمون أنه غلط فى هذا » وأن هود حفيرة , ليس ا قالوا ء إها الحفيرة هيوب » 2 فر 3 ‎١‏ هبود . ين يْقى علي لحواوث: حي 1 ومما. استحنت منها ولم أَرَذِل غَيرَه قوله : أْنَ رَبْ الجن الحصينٍ بسّؤرا شاد أزكائسه وتوابه بنا كان يج يجبى إليه ما بين صنعَا وكسرى 5-9 زرافات يل فرَمَى شخصة فَأقصدهُ الذّهل م لم ُنْجه من الْمَوتِ - حصن وَمُلُولدٍ من نَل عَمَروا 37 فَلَوْ ان الأيسام [أخلذن عا مَادَرَى أمسعشة وَل حابِلوةُ غييثْ فى الصعيد عزنا رَعَزْمَا إن عَبِد المجيد يَوْمَ وَلى هَل ركتى عَبِدَ التجيد . 0 كس ين ئلمَثْ آذاب؟ وَلْرَدّى سمت نخوة لسن وماك وكاني أذْغْرةُ وَهُرَ قَريبٌ وَلِنْ كنث لم أمْتْ يمن بجوى الحز لأقيمنَ مَأتَمَا كنجوم ال مُوجِعَات يَكيِسنَ للد الحَرَ . (15) رَضوى : جبل بالمدينة وَهَبُود : جبل . وذ “كرو أنما أ أكمة . ام 0 فى الصّحْرّة الصيء غير و اهنِم السرو 7 وَرَبُ القَصْر الم 5 المَضْيدَ(؟١)‏ يسى حَدِيد وَخَفْسةُ جود فيِضر إلى فوى سرود ‎١‏ ضّ أعِينُوا بالتصر والتأيد لعَلاءِ أخلذن عِدَ المَجيدع5) ماعلى النغش من عَفاف وَجحود دَقَثْهُ مَا غَيِبَثْ فى الصعيد وَلَرَاوَ الخطم الألدٌّ العُودٍ هَد وكا مَاكَان ِالْمَهْدُود مت بركن زمنه] أبوءٌ ديد بسرذاء مسن الشثباب جَدِيدل ن عَلِهِ لزائيد من مَزِيدٍ جين أَدتمُوه من مكانٍ بَعيدٍ عَلِهِ لأبلفن مَحْصُودِى سل زُهْرَا يَلْطِمْنَ حر اللحدودٍ ى عله وَللْقوَادٍ العَسِدٍ لمق سوراء :. موضع بجانب بغداد ٠7١)مابين‏ القوسين نقص أكمل من الكامل ال #8 (14) الكامل امول . استعنا بما جاء فى الكامل بتكملة النقص » ؛ وتوضيح ما صَعبتٌ قراءته .'

عدد الصفحات ٢٨٧

-949؟1- وَلِن مَطْرْوفَةٍ أبذدا قا كُلّما عَرّك البُكهءٌ نألقذ لنقى يَحْسُْ الكاءُ عليه ل لها الدَّهْر: لا تنامى وَجودى ت لعَبِدٍ اميد سَجْلاً فَعْودِى رَفَى كان لانصداح القصيديٍ*" فكل هذه الأبيات غرّة » ولقد بلغنى بلاغا إخاله صحيتحا أن عبد امجيد كان للمدح حيانّه موضعًا 3 وللمراق بعد موته مستوجبًا عفافا وجمالا وأدبا وشبابا . وقال القائل : إن أخسّنَ بَيْتٍ ألت قائله واس من الك 0 ا جل قدر المؤمن -- 3 مرت فى اثاي بن مالك تقل تشتغ نا عيث بالك عتى لكونة [البسيط] يت - يقال إذا ألشذئةُ صّدق"" بكاء الرجل على نفسه - وإن كان حا [السريع] رَهَالِك حَتَى سر ئى هالكا« 2 رحمة الله - كان يكثر إِنشَادَهُ وهو : [مجزوء الكامل] والْمَزءَ قد يَرْجُو الرّجاء مُعيَْا وَالْمَرْتُ ذؤئة' "© ومع قوله هذا : بحت اليا تا عِبْرَةَ -2- اقَاسُ على ذَمُهَا ومثله-قوله :[ابو العتاهية] : َافِسُ فِى الدنيا وحن لعييها وَمَا تَخسّبٌ السسّاعات تُقطَمُ مُذَّة كأنى برَفطِى يَحْولُونَ بتازْتى وَبَاكِةٍ خحرٌّى توح وَإللى وَإلى لَمِمّنْ يكرّه الْمَوت وَالبِلَى (19) القائل طرقة بن العبد والبيت فى الديوان : . 509 : ‏الديوان‎ ٠١ : ‏مر هذان البيتان ولا يعرف قائلهما‎ )0١( [الطويل] وَالْحَفْدُ لله على ذلكا وَمَا ئرى مِنْهُمُ لَهَا اركا وَقَدُ حَذَّرئَاهَا لَعَمْرِى خحطُويُها على أمبا فنا سريع دبييبها إلى حُفرَةٍ يُخكى على كبِبُهقَا فى عَفْلَةٍ عَنْ صرتهَا لا أجيبهَا ويُْجبسى رَوْح الحَياةٍ وَطِيهَا

عدد الصفحات ٢٨٨

2 ُحَنى مَبى [حَتَى متى] وَإِلى متى أيَا هَادِمَ الات مَا منكُ ‎٠‏ مَهْرَبٌ رَأَنِثُ المَنَايَا قُسّمَتْ بس ألفس 5 2 وقال منصور النمرى”” 5 يرق يزيد بن مَنّى يَْردُ الحُزْنَ الذى فى ايا أبَا اليد مَاكَانَ أذْمَى مُصِيَة أب تحالد لا' بل عَمَمْتَ بكبة وناع غَدَا يَنْمَى يزيد بَنَ مَزْيَدِ أَعَينَى جوّدا بالُموع وَأسْعدا سَمِعْتٌ بكاء الثائحات بسُخحرة 7 إلا عَذّر الله الميُونا البواكيا قفري لين ص الأعاى وَأَظْهَرُوا فشبْهُكَ أنلاقا وَعِرَّةَ ألفم (النفس) فى موضوع : (التفوس) . سُقيت سقيت السُّوارى والغوادِى وَقَدْ أرَى عبّى بك الإسلام 7 دُونة شمر أذيال تجو 1 يمه ا ا ل ل ل 0 زفقة ديوان أ ا العتاهية : ‎5٠.‏ . يَدُومُ طلوعٌ 0 لى وَعْرَوبْهَا 8 َع فى اهل يلام" وَنفسى سيأنَى بَغْد : هن نصيبها مَريد 9 . أبا محالِدٍ مِنْ بَعْدٍ ألا تلاقَا صاب معدا قم أمبخت 1 . قلت له: امب 0010 اناعيا بعر مَخَرُونٍ تكى لكَائيا فَهَبْْنَ أخزانا عَلبْنَ غزائيا وَقَذ عَايَنَنْ يومًا سن الدَهْرِ شاحجيا ؟ شمّائا قد مَرّوا بربعك اليا سيلقى الأعادى مِنْ يَدَيْه الدّواهيًا إذا التَفْسُ جَاضَتْ لو بَلَعْنَ الثّراقيَا الك يَسْرِى ثم يُصلبح غَادِيًا إذا نكل الْحَامُونَ كنت مُحاميا رَتخمى لَهُ أطرافةُ والقَرَاصَا وكوكبة ترمى الها والمناويَا وَسَيْمَا لَهُ عطْبًا يَقَدٌُ الْهَوَادِيَا وَلْمْ يك مَنْ يَكْفِى أصابك ‏ كفيًا وشهرّت 7 وَبَيْتَ ذايجا؟ وَأَوْشَكْتَ مِنْهُ رَفْعَ ما كَانٍ وَاهِيًا شديد العداء 20 توق حوالى نسة (514) له ترجمة مطولة فى وفيات الأعيان : ‏هي بوانظر فوات الوفيات‎ 5٠ ‏اك اوم وفيها بعض هذه الأبيات : ع 67 م‎ 04-1

عدد الصفحات ٢٨٩

«14 . فَقَدُ اماك مغروف وَمَائَتْ يَِجَارَةٌ ُعزى أمير المؤمنين رَرَهْطَهُ لقد كَانَ فى أغتائهم ذا شكيمةٍ وَمَلآنَ من. - الخليفة صَدْرَهُ مَضَى ماجد الأيام رافغ همة فان عد فى دلا فَذ كر مَكَارِمٍ عَلَى مكل مَا لأفّى يزيد بن مذيدٍ قتّى كانت الأبطال ثغرٍ تغرف أله إن كك أفمْهُ الليالى تأزشكث عَلَفْتُ لقد أنْقَى يَزيدُ لِرَهْظِهٍ م هس 0 وَمَاتٌ غَنَاءٌ يوم وَدْعْتَ مَاضِيا بسيف لَهُ مَاكَانَ فى الخحرب تابيا َم اهكًا بدا رَقَذْ كَانَ تاكيَا؟ يُؤْدُى إليه النصح مُلْ كان ناشيا إلى الْخُلق الأغلى مِنَ الذّم اجيا وَإِنْ عد فى دين لم يَكُ تاليا َيه المَنَايَا فالق إِنْ كنت لأقيا إِذَا قَارَعبْهُ لَيِنَ بِسَ بالطيم راطيا فَإِنْ لَهُ ذكرًا سَيُفيبى اليا مَعَالِى لآ تنْفَكُ تيبى بي معاي" . ‏استعنا بالرسالة فى بعض الأبيات والكلمات‎ 00١

عدد الصفحات ٢٩٠

48ا! - [خاتمة شريفة] كنا أردنا أن تملى أشعارًا من أشعار امحدثين فى ضروب من المراى فأشفقنا من أن يُستَحف بهذا الكتاب » والمراق لا تنقضى ماكان الناس : فاحببنا أن تَخْتمه وتأخذ فى غيره » وأن يكون ما نختمه شريفًا بهي » فاخترنا له قصيدة أنشدناها الريائى لرجل من غَطُفان من بنى عبد الله » كانت له صحبة فيل يوم جنُولآء'© يقال له : سالم » ير رسول الله 2 00 أفاطم بكي ولا تنأيى فقل هُدَّت الأرض لما ثوى فَمَالسَى بدك حَتَى الهقمات عَوئى حل نين ‎٠‏ لعشا .والثفاك وَقَدُ بَانَ 5 اذى تَعْلّمِنَ وَمَنْ ذا - للِك. الوَيْلُ - بَعْدَ الرِسُولٍ فإن تبكه نبْكِ عيْرَ الأنام وإن كْكِه تبك سَؤهْل الجَتا وإن تبكه تبك ثور البلا وإن تبكه تبك خير الأنام وإن تبكه كبك وَارى الزنادٍ وَتبكى الرسُول وَحَُفَتْ له وَبْكى لَه الصم ص الجبال ذه أ مضْرورَة (وتيكيم) شبِخح ة أبو وَلْذَةٍ (ا) جاولاء : ناحية من الوادى فى طريق خرسان . [المتقارب] متك ما طلغ الكَزِكب ع . 080 جَوَى وال سنب 2 ي5 م١‏ 3211 | : َهَبٌ اوَمَا بَالُ دَنْعِكِ لا يَسْكُبُ 1 وَصاقْتُ بِكِ لض والمَذْهَبُ كَِرَ الْفرَاضِل لا يت ب مخض القترالب 3 يوْشَيٌ د ضحم الدّسِيعَة لا د اح يسخسبٌ27 2 سَريقها سَوَابُة مف خصِبٌ صَدُوق المَقالنة اله يَكَُذِبٌ شهُِوهُ المَديتة والفيّبُ 1 وَشْرْقٌ الموييّة والنفوربٌ إذا حخجبّ معجم البلدان : * - ‎١١8‏ ‎)١(‏ وردت أبيات من هذه القصيدة منسوبة إلى صفية بنت عبد المطلب عمة النبى ذكر ابن سعد ' فى طبقاته بعض أبياتها » وذكر النويرى عشرة أبيات منها فى نباية الأرب : 12:- 404 . ‏(*) الدسيعة : العطية الجزيلة ‏. المعجم الوسيط : ‎. 5895-5 ‏(5) العقوة : ساحة البيت » وما بين الأقواس فى أول هذا البيت ونا بعده نقص أتممناه من الرسالة 3 ‏ومن نباية الأب 4 :14 - 404 .

عدد الصفحات ٢٩١

-945؟ - ركيم أهلُ الُهَى وَالْحجَسى” كيه ضيف جنَاهُ الصّديكٌ وَيْكيه شعغحث خَمَاص البطونٍ وصل الله على محمد واله وسلم تسليما مِن الئاس والطَّارِقٌ الأحيّبٌ وَذُو التّسّب الدّاخل الأقرَبُ اضرّ بهم رمن لكب

عدد الصفحات ٢٩٢