3 0 هل نعاه إليك أحد قبلى ؟ قال : - نعم . قد حَبّرنا الله عز وجل أنا كلّنا ستموت . د ىد قال الأصمعى : مانت امرأة عبد الله بن مُطَرّف بن عبد الله بن الشّخَّير » فتبخَّر ولبس حُلَةَ » فقالوا له فى ذلك » فقال : . ش أكرّه أن أستكين للمصيبة . ْ # # ب وقال أبو الحسن المدائتى عن سعيد بن عيد العزيز9" : إن مسلمة بن عبد الملك كان له صديق يقال له شراحيل فمات فجزع عليه » وخرج فصلَى عليه » ودخحل قيره » فلما خرج أناء المرُون » وفهم عبد الله بن عبد الأعلى ». فيرَاهء فكى ملمةٌ وقال: 0300 , ٠ (الطويل؟ 'وَهَوّنَاوَجْيِى عن لَرَاصِلَ أليبسى ظ إِذَا حت لأَقَيْتُ امْرَءًا مات 505 #* # #2 وَقَال الْقَاسِمُ بن الوليد : | حدثنى أى » الوليدٌ بن خلف » أن الحجاج بن يوسف أوفد مالك بن أسماء بن خارجة””) إلى عبد الملك بن مروان فدخل عليه » فسّمِعَ صوارحٌ فى داره : فقال : ما هذه الصوارخ يا أمير المؤمنين ؟ فقال له عبد الملك : (84) سعيد بن عبد العزيز التنوخى (أبو محمد) الدمشقى ثقة إمام فقيه سماه أحمد بالأوزعى توق سنة 51 ه وقيل بعدها وله بضع وسبعون : تقريب التهذيب : 801١-051١ (5؟) التعازئى : 7ه . (5) مالك بن أسماء بن خارجة الفزارى شاعر غزل ظريف له شعر كثير توق سنة ١٠١٠ه التعازى : ”١ . وأيضا الخبر مجمل فى التعازى : 71 , 77 .
عدد الصفحات ١٩٧# #7 - مات أبان بن عبد الملك فى هذه الليلة . فقال له مالك : آجرك الله يا أمير المؤمنين » فوالله ما على ظهر الأرض أهل ببت أعظمٌ مَرِْيْة واحدة على الناس » ولا الله أكفى لهم بالواجد الباق من أنفسهم منكم أهل البيت . فأعجب عبد الملك كلامُهُ » فاستعاده » وفضله على أصحابه . أو اع ل يسنسل ماك إن فشر واس ب فلب لاع تنخ اننا قال أب الحسن الداثى من عار بن السو وغيره أن د رأك فى منامه > كأن مات ابنه محمد وأتاه, موت أخيه محمد قال : ول تأويل رؤياى من قبل4"" . , 0001 0000 وأخير المدائتى عن ألى محمد بن عمرو_اللقفى قال :00001 لا مات محمد. ين الحجّاج جرع عليه فقال إذا غسلّموه فآذنوق به . فأعلّموه فدخل البيت فنظر إليه فقال : [الكامل] الآنَ ليا نت أَكْمَلَ مَنْ مَشَى وَافهَرّنَابُكَ عحن شباة القارِح وَتكامَلثْ فيك الْمُْرِوءَةٌ كلها وأَعَنْتٌ ذَلِكَ بِالَعَالٍ المتّالح 20" فقيل له : ش ٠ اتن الله واسْكّرجعْ (7) سورة يوسف : ٠٠١ . وأصل الخبر فى التعازى : 88 . (08) البيتان لزياد الأعجم ضمن قصيدة ير بها المغيرة بن المهلب . ومطلع القصيدة . إن السماحة والمروءة ضمنا قبرا يمرو على الطريق الواضح . التعازى : مه . افتر : بدا ولمع . وشباة كل شىء : حدّه . القادح : الفرس استتم الخامسة ودخل فى السادسة . يريد أنه قد استتم شبابه .
عدد الصفحات ١٩٨> عو مم كوس ىج كه تي سد عرب « الذي نإذااصه مصيبَة قا لاود إلنورجعون و 1 مد 2 2 وأو هذ[ وأناه موبٌ محمد بن يوسف فكان بينهما جُمْعة » فقال : [الطويل) حَسْبِى عا الله مِن كل ميت وَحَسبى بَقَاءُ الله ين كل إِذَا ها لَِيتُ الله رَبَى مُسلِمَا إِنْ نجّاة النّفْس فيمَا هُتَالِكِ وجلس الحجاج للمُعزين ؛ ووضع بين يديه مرأة » وول الناسّ ظهّره وقعد فى مجلسه فكان ينظر إلى ما يه عون » فدخل الفرزدق ق فلما نظر إلى فعل الحجاج تبسم » فلما رأى الحجاج منه ذلك قال : أتضحك وقد هلك المحمدان فأنشاً يقول : [الطويل] ين جزِع الحَجاجُ ما مِنْ مصية ككُونُ لمحرُونٍ أبجلّ رَأْوْجَمَا مِنَ المُصطفى والمُصْطَفَى مِنْ حيّارهم ايه لما فَرَقَاهُ فَوَدهَا أ كَانَ أغتى أُنْمَنَ الأزض كُلّها وَاعْنَى ابنّهُ أُمْرَ الهِرّائين أجمعا جَنَاحَا عُقَابٍ فَارَقَاهُ كِلأآهُما وَلَوْ قُطُْمَا مِنْ غَيْرِهِ لَضنْضًعًا سيا تبى الله سَمَاهُما به أب لْمْ يَكْنْ عِنْدَ النُوائِبِ ضع( ؛) وكتب إليه الوليد يعزيه عن محمد بن يوسف . ويحثه على الصبر فكتب إليه : (كتب إلى أُميرٌ المؤمنين يُعَزْينَى عن محمد بن يوسف ويذكر رضاه عنه » ويأمرنى بالصبر » وكيف لا أصبر وقد أبقى الله لى أمير المؤمنين 9)9»© . وتحدث المدائنى عن يونس بن حبيب قال : (9؟) البقرة : )4١( . ١١ا9/ - ١65 ديوان الفرزدق : 4.5 . والخبر فى التعازى : 09 .. )5١( التعازى : 4ه 5٠١65 .
عدد الصفحات ١٩٩د كمءلا ا كان الحجاج إذا سمع نَوْحًا فى دار هدّمها » فلما مات ابنه وأخوه كان يعجبه أن يسمع النوح 3 وكان يتمثل بشعر الفرزدق : | [الطويل] هَل إبنكِ إلا مَنْ يَنى الئاس فاطبرى امه زفق4 قَلَنْ يُرْجِعَ المَؤئى عَِينْ المَام قال أبو العباس : حدّتى لوز قال : سمعت أبا زيد يُنُشيد : (خنين الاتم) كل يقال تدا متحي ا ل : ” | لطويل] إن تحْتسِب لوجر وإن تبكه تكن ٠ 0 كبَاكيَة لَمْ يُحى مَينَا بُكَارَهَا وَمِنْ شرٌ عَظّى ملم من حبيمه بُكاءٌ وأخرّانٌ قَيِلُ جداؤها”» وتحدث المدائنى عن عوانة قال : أرسل الحجاج إلى على بن ثابت بن قيس الأنصارى فقال : أنشدنى مَرِبِيتَكَ ابنَكَ فأنشده : ٠2 (االمتسرح] 4 لب لم مَنْ تقى ححسّا لَيْسَ تكذيب انيه ثُمسن بول فى الدّ رالا أَرَاكَ وَفَى الدّ ار ناس جِوَارْفْمْ غخبن ل وَكُنْتَ خالصجيى لِكُلْ حكى من أفْلِه سَكنْ اهمع ينك ليك اقم َمْسا وَيْنِى وَيَتَهُمْ عدن فقال الحجاج : إرث ابنى محمدا )» فرثاه . فال الحجاج : ْنُك ايتك أجوّد 8 قال : إن قلبى وجد على ابتى أكثر مما وَجد على ابنك . قال : ففجم الخبر فى التعازرى : 5٠ والحنين د رفع الصوت بالبكاء والنحيب . ةم التعازى : 5١
عدد الصفحات ٢٠٠لهء؟ ا كيف كان حك له ؟ / قال : 00 م أُمَلْ من النظر إليه » ولم يغب عنى إلا اشتقتٌ إليه . قال : وقال الفرزدق : [البسيط] 00 و 1 وه وك 200 ف 3 إلى لباك عَلَى اننى يُوسف عُمْرِى وَمِكْل هُلْكِهَما للدّين يكيبى*» ع وامت 7 200 و مكار 4 م 0ه م مَاسَد خحلى وَلامَيّتٌ مَنَدّهْما إلا الخلائف من بعد النييين 1 0 وقال أيضا: ش [الكامل] إن الززية لا رَزِيَة يثلها لقان يكل مُحَمْدٍ ويُحَمدٍ كان قد خلت الْتابرٌ بلهسا أعد التُون عَليهما بالفزصي*" 0 وأخبر المدائتى عن سلمة بن عثان وغيره أُنَّ الحجاج جرع على ابنه محمد » فقيل لرجل من بنى عُمَيْل كان الحجاج قتل ابنه : إن الحجاج شذيد الجزع على ابته محمد » وقد أتته وفاة أخيه محمد بن يوسف » ٠ فتمثل العقبى : . [الطويل] وفوا كَمَا ذُقنَا غَدَاة مُحَرّق مِنَ الغيْظْ فِى أَكْبَادهم والتُحوب”» ش وتحدث المدائنى عن إسحاق بن أيوب عن مُطَيْرِ مول يزيد قال: 0 0000 كتب الوليد بن عبد الملك [ إلى الحجاج يعزيه عن أخيه محمد بن يوسف ء فكتب إليه ' الحجاج : ٍ ؤ 0 ما التقيت أنا ومحمد| بن يوسف مذ كذا وكذا عامًا» وما غاب عنى غيبة أنا » ١ لطول اللقاء فيها أرجى امن غيبته هذه فى دار لا فْتَرِقٌ فيها .49) (55) البيتان للفرزذق التعازى : . (15) البيتان فى التعازى : 17> )25 البيت للطَمَيْل الغنوى ليق لمحا ونان م : (حوب) والخبر من التعازى : (9) لا يفترق فيها مؤمنان - هكذا فى م واخترنا ما فى : ل
عدد الصفحات ٢٠١ائءو” د وقال ابن كناسة؟؟ : مات محمد بن الحجاج وُه محمد بن يوسف فى ججمعة فخطب الحجاجٌ الناسَ فقال : إنّ محمد بن الحجاج ومحمد بن يوسف مانا فى جمعة فكأن الباق منا ومنكم قد فيّى » وكأن الحى منا ومنكم قد بلى وثُدال الأرض منّا ومتكم فتأكل من لحومنا كا أكلنا من ثمارها » وتشرب من دمائنا كا شربنا من أتبارها , ولنَجِدَنّها كما قال الله عز وجل «وتفخ فى الصُور فَإِذَا هُمْ مِنَ الأجداث إلى رَبْهِمْ يسلون94" . وقال غّوانة بن الحكم : 0 ١ لما مات محمد بن الحجاج ووافاه تَصى أخيه بعث إلى مالك بن أسماء وهو فى السجن فقال أنشدنى مَرَِيتك أخاك فأنشده : [الخفيف] 5ه ص اع# ف دياك مو م مقس 4 2 1 0م ثم 2 افْطَعُ اليل رَفْرَةَ وَنحِيَا وَلِمَا قذ لقيثُ أمبى ييا أَذْكُرٌ اليأس مِن بَقَائِك فى الدُّ ا وَعَهَدَا متا وَمئك قَرِيَا يرم أذغوك إِلْحْطُوب وَلَوْ يس مِعْ داعِيك مَنْ دعا لأججيًا قال : وأنا والله لو أَسْمَعْتُهُمًا النداء لأجاباء”” . كن تنا فنا وقال إبراهيم بن سعد : 1 سمع على بن الحسين واعية7”) من بيته وهو فى مجلسه وعنده جماعة » فنبض إلى منزله فسكتّهم ثم خرج إلى مجلسه فقالوا له : امِنْ حَدّثٍ كانت الواعية ؟ فقال : ْ نعم . ابن لى ' (44) محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى المازنى ابن كناسة فاضل له علم بالعربية والشعر وأيام الناس توق بالكوفة سنة 1٠٠ه وله من العمر 84 سنة . معجم المؤلفين : 555-25٠١ . (59) سورة يس : 8١ . (.ه) ل : لأجابا . ش . الواعية : الصارخة )0١(
عدد الصفحات ٢٠٢لاه - فعزوه وتعجبوأ من صبره . فقال : إنا أهل بيت نطيع الله جل جلاله » فيما نحب ونكره » ونحمدهء فإذا تزل مكروه حمدناهة واحّ مجاا نون 5 قال أبو القايم بن قيس العامرى | ظ ا قفن عل بن أى طالب فاطمة عليما الام تفل عند قا [الطويل] وان افِْقَادِى وَاجِدًا بَعْذدَ وَاحِدٍ ا 0 ليل على الا يدوم يل" وتمام 59 الشعر :[الطويل ش ذَكْرِتُ أبا ) أَزْوَّى فت كائبى 0 الأمور المَاضيَات ويل ِكل المجماع ين يتين قُرقَة وَكُل الذى دُونَ الْفِرَاقٍ يل وَإنْ الِقَادِى وَاحِدا بَعْدَ وَاجدٍ كيل عَلَسى ألا قحو عيبل 000-_ وقل عل بن أل طلب رضي اله عه للأشعث بن 0 ' وعرّاه عن ار بن له : أشث ء إذ برع عل انك فقد استحفت ذلك منك الزحم» وأن تمي فى ل الخلّف ,: أشعث . أك إن صبرت جرى عليك القدٌ أت مأجور » وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور ا ' ش 1 (00) الخبر فى التعازى : 55 . والواعية : الصارخحة وقيل الواعية : الصراخ على الميت ونعيه. .اللسان “(وعى) . (07) الخبر فى التعازى مه ١. البيت الث من تمام هذا الشعر فى الكامل' ا 000 )25 الأشعث بن قيس بن معدى كرب أمير كندة ف الجاهلية والإسلام ولد سنة اق.ه م أملم وحضر اليرموك » وأخباره كثيرة فى الفتوحات » انضم مع على ضد معاوية » وتو اثر اتفاق معاوية والحسن سنة 5ه . التعازى (انظر ابن عساكر :7 :655 (5ه) التغازى 51/1 . ْ 1
عدد الصفحات ٢٠٣- 504- وكان على بن ألى طالب كرم الله وجهه يقول إذا عَزّى إن تجزعوا فالرحم أهل ذلك منكم » وإن تصبروا ففى ثواب الله تحلّف من المصيبة . عظم الله أجرك . ذهب أبوك وهو أصلك » وذهب ابنكٍ ا فرعك » فما حال الباق ., . بعد أصله وفرعه ؟(*© وعَرّى .رجلل رجلاً فقال : . 5 ما كان لك فى الآخرة 3-6 خير ١ك 7 كان فى الدنيا سرورا' #ء © عويب وقال. مو 00 الحادي لإبراهم بن سَلم وعزاه عن ابنه ٍُ يسرك وهل بلية ودفنته ؛ ويُحزنك. وهو صلاة يد » ## . 8 ب 5 1 0 بود ” 3-7 ع تتعيتيا ل« المقيات 5 م 9 : 3 2 قال سعيد بن عبد الله : قال الحمسن لرجلٍ عزاة عين أيه : نما يستوجب علي الله وعده مَنْ صب لله بحقه فلا تجمغ إل ما يت به النجيعة عع د 7 بالأجر فإنها أعظم المصيبتين عليك » وألكا المرْزِييْن ك9" . # 0# لدع ب شكانة6 : وقيل لهرم بن حيان ": أوص 83) امار 3 :55". اه الخبر فى التعازى لاك . (68) موسى لمادى بن محمد المهدى بن أنى جعفر المنصور ولد سنة 55 ه من تخلقاء الدولة العباسية ولى بعد وفاة أبيه » وأراد خلع أخيه هارون الرشيد لابنه جعفر ول ترض أمه بذلك فسلطت جواريها فَحتَقيَه فهلك سنة ٠/ا١اها. (9ه) الخبر فى التعازى :58 . (0) هرم بن حيان العبدى من بنى عبد القيس من كيار التابعين » وكان من قادة الفتح مات فى إحدى الغزوات بعد سنة 55ه . التعازى : لا 2 548 .
عدد الصفحات ٢٠٤5-5 فقال : ش . 1 صَدَْتِى فى الحياة نفسى » مالى مأل أوصيكم به» ولكنى أوصيكم مخواتم سورة البقَرة9) ظ تنا فنا ٠ وأخبرنا” أبو الحسن. عن شعبة بن عبد الله الأنصارى قال : عزي لناب إن معاوية”" رجلا على ابنه فقال : / 5 بنع ل سيد لوطل ل كن عقن عياب - مض ء اعم# ب 1 وعزى اخر رجلا .فقال : إن فبما عوضك الله من الأجر غيرًا مما فجعك به من الْزية. وقيل لأعرابية : ما أحسن عزاءك عن ابنك ! قالت :2 0 إن فقدانه آمنتى المصيية غ69 ,1 :قال : أخبوى سيد عن رحل نهم قل ؛ 0 لي أرعب اليل لنت بلا ْ . ألك حاجة ؟ :قالت : ّْ (11) الخبر فى التعازى : بإاجء 4ه . ورذ قول المدائتى : أوصيكم بجخواتم سورة النحل . (57) إياس بن معاوية بن قرة بن إياس المزنى أبووائلة البصرى القاضى المشهور بالذكاء ثقة توق بواسط منة ١ه وله من العمر هلا سنة : تقريب التهذيب : حلام (50) الخبر فى التعازى : 18 . 00 (15) ل : عن ابنك فقالت : إن فقدانيه أمننى. من المصائب بعده .
عدد الصفحات ٢٠٥هاا - ' نعم » كلما نزلتٍ هذه البلاد فانزل على فعبرت أعواما » ثم أتيت امن » فأتيت منزل المرأة فإذا حالتها قد تغيرت9" .. وذهب رقيقها » ومات ولدّها » وباعت منزها » وإذا هى مسرورة بحالها » ضاحكة . فقلت : أتضحكين مع ما قد نزل لك ؟ قالت : يا عبد الله كنت فى حال النعمة ولى أحزان كثيرة » فعلمت أن ذلك من قِلَةَ الشكر » فأنا اليوم فى هذه الحال أضحك شكرًا لله على ما أعطانى من الصبر . فقلت لعبد الله بن عمر :- ما رأيت منها ؟ ققال : ما كان صييٌ أيوب النبى عي إلى هذه بشئي9© . ىه وقال سفيان9"© : ال شكا الريبع بن أنى راشد إلى مُحارب ابن دثار" إبطاء . جور أعيه ,جام . ظ فقال له محارب : 1 | إن لم تكن وَطَْنْتَ نفسك على فراق جامعم فأنت عاجز . ج# ا يد وقال محمد بن ألى محمد :. (15) ثم أتيت امن ٠ فأتيثٌ منزل الرأة فإذا حالتها قد تخوت . تكملة من ل . (55) الخبر فى التعازى.: الاء الا . ٠ (10) سفيان بن سعيد بن مسروق لثورى أبو عبد الله الكوفى ثقة حافظ فقيه وكان ربما دلسٌ مانت سنة 31 3ه بوله. من العمر 75 سئة .. تقريب التهذيب ؛ .”5١:١ (58) محارب بن دثار اللدوس: الكوفى القاضى ثقة زاهد توق سنة 5١اهاء تقريب التبذيب : 582-51
عدد الصفحات ٢٠٦- 5١١ ش بلغنى أن الأسكندر مرّ بمدينةٍ قد ملكها أمْلاك9"© سبعة » وبادوا . فقال :. هل بقى من تسل الأملاك الذين مُلكوا هذه المدينة أحدٌ ؟ قالوا : رجل يكون فى امقابر . فدعا به فقال :. ما دعاك إلى لزوم المقابر 1 . . قال : | ا 0 أردت أن أعزل عظام الملوك من عظام عبيدهم » فوجدت ذلك سواء . قال : 1 فهل لك أن تتبعنى فأحسّ بك شرف آبائك إن كانت لك همة ؟ إن همتى عظيمة إن كانت بغيتى عندك . ٠ قال : | 6 5 000 وما بغيتك ؟ قال : 1 حياة لا موت فيبا » وشياب لا هرم معه , وغنى لا يتبعه فقر » وسرور لا يغيره مكروه . قال : ش ما أقدر على هذا . قال : ' فامض لشأنك » وخَلَنى أطلب بغيتى ممن هى عنده تقال الإسكتدر ظ هذا أحكم من رأيت”” . لكف الأملاك : الملوك. والمفرد ملك الصحاح :. ملك . (.م) الخبر فى. التعازى : 4١ .
عدد الصفحات ٢٠٧-50- وقال عبد الله بن عباس : ما قيل لقوم قط طوبى لهم إلا خباً لهم الدهر يوم شر ء فالصبر خير مغيّةة" . وتحدث أبو الحسن المدائنى قال قال بعثر بن لقيط بن خالد بن نضلة النقعى وهلك ابنه طعمة فورئه بُردين فلبسهما وأنشاً يقول : [الطويل] كني لزنى طفئة لمث إلنا ال راث وإذ عر العبيب اليم إِذَا فَحْ رَيَاهُمَا الرِيمُ تفحَةٌ أبيتُ كألى عَضَةُ الطّرف رَائِمْ يقول : بيت أُحِن كالناقة الراتم حنينا إلى ابنى . والراتم : الناقة يفارقها ولدها فيحشى جلد فصيل تبنا أو غير ذلك ٠» ويُلطخ بشىء من سّلاها » وتحثى عُمامة فى أنفها » وتجعل دَرْجَة فى حيائها » فتفتح عينها » وذلك الجلد مَحْشُو كأنه خرج منها » ورائحة فيه » وتنزع العمامة من أنفها فتجد لذلك رائحة » فكأنمها قد ولدت . فإذا تشممت ذلك الولد فقد رأمته » فينزل اللبن » فكأهم خدعوها عن لبنها . اس مه وقال شعيب بن صفوان : كان لحضرّمى بن عامر الأسدى”” اء خوة فهلكوا» فورث أموالهم » فراح ذات يوم فى بردين له» فنظر إليه رجل من قومه يقال له جرْء بن فاتك » فقال له : لقد أمسيتٌ يا حضرمٌّى جذلانَ فأنشأً يقول وجزع : [المنسرح] َقُولُ جَرْءْ وَلَمْ يَقْلْ بللا إلى ترَوْخث اعِمَا بجسذلاً إن كنت أزنتبى بها كَذبا بَجزءُ فَلاقَيْت للها غجلاً أُفْرَحٌُ أن أززاأ الكرام وأنْ أُورَتَ ذَوْدًا شصائصا تبلا 299 . الخبر فى التعازى : ”لا )7/١١ (77) أبو كدام وهو حضرمى بن عامر بن مجمع الأسدى صحابى من المحضرمين توق عام ل/ااها . الإعلام : ؟ - 7884 . ّْ ٠ ا 20070 الأمالى لأبى على القالى : 1١ - ا" .وأزنتتنى : من أزنّه الأمر إزنانا : اتهمه به » عجلا : أى لقاء عجلا . الرسالة . وف الأمالى : سددًا مكان : جُلْلاً . واحتضن الأبطال مكان : واشتمل
عدد الصفحات ٢٠٨- 5١" العجاف: . وائبل : يقول آم أصحاب القريب إنها الحقيرة » وإنا من الأضداد . كَمْ كَانَ فى أبحوتى إذَا امْتمل الأ بَطَالُ سحت لاجآ , 0 من فارس مَاجدٍ أخى ثقة يُعْطى جَِيلاً وَيَقكُ وقال أبو الحسن المدائنى : لي لما هَلّك يزيد بن الصّمق ورثه مَهِيةُ بن يزيد قَْرّهِ وجَفئته » فقالت ليلى بنت يزيد : يَزِيدُ أنَا قَيْس وَهَل تسْمَعَنه لأصْبَح مَا جَمعْتَ مِنْ كل صالح فلا من الذهرَ فيْمًا ريه وقال سعيد بن قيس المُحاربى : ادر قِسْمَةَ الشُرّكًاء مَالِى ' الوا حَمّمَا الأقانٍ ونه م لاير 3 0 فى ذَاكَ سَهْمى ' وَعِنْدَك غير لو الك تمع [الطويل] و 8 هه ا ِعَيّةُ يُغيلى النَاسَ مِنَهُ وَيَمَعْ وَل أَنْ يَسُوقَ الناسَ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ [الوافرع حَولِى” قُمُودُ وَقَْذْ صَدَقُوا العثْرى أو يَزِيدٌُ روماه بَلَى وَبِسَهْبِكَ العَيِنْ الشَدِيدُ عنى بِليَدَيْنٍ كما ثرِيدُ .وقالت ١ شا بت أل اشم من بنى م الات بن ثعلبة فى الإسلام » وَجَاءِ العصبة يقتسمون دارها التى كانت لزوجها » فسمعت أصواتهم فقالت أَدْعُوهُ مَا ذَغْوّتى عَامرا : [السريع] بالله لَؤيَسْمَعِْْى لأس الاديي ثالله لْوْ يَسْمَعُ دَعُوَاهُسم لنلَهُمْ على بظفر وكاب 0 فرجعوا عنها » وغبروا حينا » ثم عادوا » فقالت : لَقَدْ بُدَلَتْ دار الأحبّة بَعْدَهُمْ -- فرجعوا حينا» ثم عادواء فقالت : (75) ل : يادعوة . 05١ فل : هرم . قَلَوُ أن كارا أعْوّلَث فَقَدَ أَهْلِهَا [الطويل] عدي ينهم تلعقود زابخ بَكَتْ ذارّنَا والح مِنْهَا الْمَسَامِعُ [مجروء الكامل]
عدد الصفحات ٢٠٩1ل 5 الدَارٌ كي فأهملهوقسا وَبُكَاؤقَا شىءٌ عَج اب افيقال : إنهم تركوها لها . وقال المدائتى : توفى ابن خالد بن صفون يكنى أبا الحصين فقال : رحم الله أبا الحصين . والله إن كان ما علمتة » لَبرًا بوالديه » وَصولاً لرحمه بعيدًا مما يُقَرَف به الشبّان قال أبو العباس : وحُدَّنْت بهذا الخبر على غير هذا . إنه توفى ابن له يُقال له تُعَيُمُ فقال : لا أنسى نعيمًا أبدًا . وفى هذا الخبر : ولقد ذكرت عند موته قول الشاعر - يعنى أبا بجَانب قَوْسِى ما مَشَيْتُْ على الأرض”" يكل بالأذى وإنْ جََُ م يَمْطيِى يَمْطِى (ففة (77) قوسى : بلد بالسّراة قتل به عروة أخو أبى خخراش (790) البيتان من أبيات للشاعر المذكور. وورد بدل : بلى » على . الحماسة : 5-5ع”م - 05
عدد الصفحات ٢١٠همزا [أخبار الطاعون] قال أبو الحسن فى أخبار الطاعون : الذى”(" بلغنا من خبر الطاعون أن الثاس لا يبجزعون فيه على موتاهم كَجَرَعِهِم فى غب/ لطاعون » وذلك لتأسى الناس بعضهم يعض » ولمايَدلّهُم من ا خوف » فكل إنسان يخاف على نفسه فيُسلو عن الولد والأهل”"والقرابة . قال :2 1 ْ وكانت الطواعين العظام المشهورة فى الإسلام بالعراق خمسة : - طاعون شيرويه بالمدائن7" ؛ سنة سبت من المجرة . ٠ | - طاعون الجارف.بسنة تسع وسبعين فى شوال لك ف ثلا أم في كل يوم سيعوة ألفا .مات لأنس بن مالك فيه ثلاثة وثمانون ابنا » ويقال.. : وسبعون , : مات لعبد إل رمن ابن أنى بكرة" أريعون ابنا ء وهرب عبيد الله بن عمير» فمات له ثلاثون انا وها . هرب بهم من الطاعون . ٠ وقال البراء المازفى: : ش ٠ ات ف الطاوة لصدقة بن عار الوق سبعة بين ف يو واحد ففخ » رجهم قد سبوا جميعا فقال : - (اللهم » إفى مُسْلِم ؛ شين . 2 0 أي رعة بن لك بن ويد سن من العو وق ا عشر ابنا » فماتوا جميعا » فدفهم فى سفح سنا فرثاهم فقال : . [الوافر] 3 تبره الذى » والأهل » وبا مدائن ليست موجودة فى م . (4) ل :.عبد الرحمن بن أبى بكر والصحيح أبن أنى بكرة الثقفى من التابعين » توفى سنة 5ه . تقريب التبذيب : 1 - 4174 (ه) سنام : جبل مشرف على البصرة. .
عدد الصفحات ٢١١- #18 ب دَفَنْتُ الدَافِِنَ الصّيمَ على برايَة مُجَورَةٍ ستاما قُولُ إذَا ذَكَرْئهُمُ يها بتفبى تَِلْكَ أصدَاءٌ وَهَامَا فَلَيْتَ جِمَامَهُمْ إِذْ فَرَقُونا ثانا وَكَانَ تا جمَاممَا قَلَمْ أ طِْلَهُمْ هَلكُوا جَمِيعَا رَلْمْ أرَ يثل هَدَا الْعَامٍ عام ١ ل- قال : أنشدنى الرياشى ثلاثة أبيات منها » ولم ينشدفى الرابع . فنا ننة كنا قال على بن القاسم : حدثنى رجل قال : رأيت ف المام أيام الطاعون كأنه أُخرجَتٌ من دارى اثنتا عشرة جنازة وأنا وعيالى اثنا عشر » فمات منا أحدّ عشر وبقيت وحدى » فقلت فى نفسى : أنا ممم اله ؛ فخرجت من الدار ثم رجعت من د إليها فإذا لص قد دخل للسرقة فطعن فى الدار قمات » فأخرجنا جنازته . ات 0# > # قال أبو الحسن : بلغنى أن رجلاً نبش ف الطاعون قيرًا فأخرج اميت من قبره وأخذ ثيابه » فطعن من ساعته » فوجد والثياب معه . وقال سليمان بن قَحُدّم© : خرجت فى الطاعون الجارف”/ إلى مكة » ودارنا مشحونة » فرج:مت وقد خلت » فقال لى ألى : ش يا بنى ما بقى فى الدار أحد ممن تركت غيرى وغير أَمّى جدّتك . وقال معاد التّمّار : (3) الكامل : .17١4 2 ١7١ 0) م : سليمان أبو قَحُدْم . (8) الجارف من ل .
عدد الصفحات ٢١٢