دهم الآ تجِمّدا عيتى قد حَسّنَ البكا ليُغرِكُمَا بالْبثُ أن لست واقفا سلما وسفيا من يَدِ الله َرَّة جرت فَزقَه الأزواحٌ أمنا لجريه وى التّدى وَالْبَْس لجن وَالتَقَى 0 فإن ْو الأُيَامُ 3 نطو بَعْدَهُ :2 متَى لْقَهُ ل شق إل ةم ا اواك تخل لا لكيه يَغمةٌ وَمَا الْتَلَفَْ عَالآنِ الأ رَيْقَهُ وَمَنْ تكن الأوْرَاق والترذخرة كلا حَالَيْهِ الْجُودُ أي تصَرّفث وما عُدِمَتْ يَوْمًا لِكَفْئِهِ نغ وَمَا العسَبك. إل إل صنيعة عط يَرَى غَبْنَا يَوْمَا يَمُرٌ وَلْلَة عض لَه الأبصارٌ عند اجتلائِهٍ وَلَمْ يَصْحْ من يوم وَلَمْ يُئْن ليل وَكَانتثُ َعم الْناسَ نَعْمَاءً -ٍ تاماه أقْطَارٌ البلآدٍ َفَجمُنا 1 تباشر بع الأزض . أنسًا ِقْرْبهِ َلَمْ كلك تُسَفى الأَرض إلا بسَيبه إذَا نثأث. يَْمًا لِكَفيِه مُزنة ©هَوى جل الله الى كَانَ مَعْقِلاً. عَجِبْتُ لأيدى الْحَئْف كَيِق تغلقث ' وَمَا كت بالْمُفضى دفر على القَدَى َو دقع الب الما عن امرحم ولام هذا :البيت من ل'. .به دُوَلُ الأيّام تضاف لَه كفي وَقْرْطَ الأسى فَفْدُ الْمُغَيّب 4 لقب" مِن الصِبّرٍ يَوْمَا بعد عَمْرٍ وعلى عُذْرِ عَلَى جَسدٍ بال بِلَمَاعَةٍ قفر« وَل كُنّ حسرَى جين يَجرى كما تجرى فلم يق ئها بعد عرو ميؤى الذّكر صَائِعَ مِنَْهُ لآ تبيدُ على النْشر جِمَاةُ مَصُونَ العزض مُبكذل الْوَفرٍ على أفلهِ مِنَ أزض ار ولا تخر زَكُوبَ الى تسلبى هيوب الى زْرى فنا كان غَيرَ الْحَمْدٍ يرعَبُ فى ذخخر فى العُسْرٍ وَالْيسْرٍ لَه مِنْهَا عو إلى بكر و نَطَقَثْ إلا ابه لسن الفخر عليه انيز كِب طرِيقًا من الشكْر وَليِنَ به إلا الْجَلالَةُ من. كبر بغير مساب الْحَمْدِ مشتغل. الفْكرِ قَعَمُوا عَلَبِه بالْمُْصِيَةٍ والأنجر لِمَصرَعِهِ تبكيه قُطْرًا إلى قطْرٍ وأْطْحَتْ عَلَيْهِ وَهَى خاشعة الظَهرٍ . إِذَا مَا جما أطَارَهَا سبل القطر . أديل الفتى فى كل افج مِنَ القفر ١ وَعِرًا لدِينٍ الله ذلا عَلَى الْكُفْرِ ٠ ٠ إِلِكَ و ين التسمْر يثك والشطر وَل كََ لِلْحَادِنَاتَ عَلَى القلر | ما نال عفرا العتاع. لي (مه) الثرة 8 : الغزيرة . اللماعة : الفلاة بلعم فيا عت (05) النسر 80 ها ! : جمع شباقء وهى حذ كل شى ان. : كوكياة: ف بيعل .انما يصعي بالدسر الم والنسر الواقع . 1
عدد الصفحات ١٨١-1865- ل كك أُسبَابُ الى طَوْعَ كف إِذَا صَاحع' ذَاعِى الرؤع,. سَارَ أمَامة دسم أجَالٌ العدى عَرْمُ بَأسه وَمَاذَبٌ 0 عَن 5-9 الدّين سَيْفَهُ وَل كَانَ يَقَرِى ى الجئق أغذاء ملم تولى أبُو عَمْرو فَقُلنَا لا عَنْرّو وَكَانَ 0 عَمْرو مُعَادًا حَيَائُهُ وَكَنَ عَلَيْه حدر الدَهْرَ وَحَدَهُ وَهَوّنَ وَجِْدِى أنَّ مَنْ عَاشَ بَعْدَهُ وَهَوَنَ رَجْدِى أثنى لآ أرَى امْرَءًا رَمتْنَا النَّْالى فيك يا عَمْرُو بَغْدمًا سَأخزيقك شكْرى ما حَبيثُ فَِنْ أمث دش حُرنى : فيك ذُونَ جَلّْدِى قال أبو العباس»:. | : وكان طروان2"*0 ب جَمِيعًا لصَرَى ما يريش وَمَابئُر 52 ا تَْقُوانٍ 9 0 . وَالنْصْرٍ 5 ذه عل ف لا لى ل صحَى ركه مَاكانَ أغداءة يَقَرى / بقغرو. 3 ف امات ناث أو عفرو مُلأفى الى قي وإن ضُ فى القئر050 وو -14 ميد بن الئاس إلا وَهوُ مقض على و بن ألى. الجنوب. بن سليمان بن .يحبى بن أبى حفصة مداحا للخلفاء ٠ من لدث المهدتى | إلى أن قام محمدٌ ولى عهد . ولم يبلغ خلافته . كان مطبوعا خطيبا ف شعره ؛ صحيح الغاق , قليل الإغماض صلب الكلام » وأعطاء الهدى فأكثر . 0 وق ذلك يقول : ا صقت يَاضِرَ مَأمُول وَمُنْعَِ أغطيت ..تنعين ألا غَبِرَ مُنعهَا [البسيط] و منتجسع طّى بأمطعاف ماق منت أختميثُ كٌٌ نا وَلَمْتَ بِمَنّانِ لِما كهِبُ )05 مروان بن أى الجنوب بن مزوان بن سليمان عر بن أى عفلصضةا شاعر من الولاة » سلك "سَبْيْل جدة فى الطعن غلى”آل على بن ألى لاب ؛ وسنت له عند التوكل العبانى + وخ به وتادمه 03 وقللة' “المتؤكل بالإئامة -والبحرين وطريق مكة ورقة معجم معجم المؤلفين : د ا . من آثارة»:*ديوان شعر فى نحو :. : ل : ألم يك . و : تبين لصرف . ومعنى : يريش من رشا أى جعل له رشأ . أى ريشا )5١(' المعجم الوسيط جٍ١ ص 718 ؛ ويبرى من برا التتنهم أو القلم : نُحَنّه وسواه : المعجم الوسيط : -١ كاه (؟6) ل : يلاق الذى يلقى . (57) الوتر : الفزع والمكروه : المعجم الوسيط .: لوال
عدد الصفحات ١٨٢ْ © للا - قلما ماث المهدى جرع عليه جزعا شديدا » ورثاه بأشعار اخعرنا منبا قوله : : لز حلّدث بَعْدَ الامَام مُحَمَدٍ كَمْ قائل لَمَا أناه نيه إن البلآد غَذَاةَ أمجح ثاويًا كرك لايخ | قفد مُتَككة فَاليوْم سن حَرَارَة وَاليُومَ أَظْلمَتَ البِلادُ وَرْيَمَا والَيَومَ أمبَحَثْ الأرايل وُلمَ كانت ع ص الشتاء إِذَا شقث الدى خُجراتهٍ َك 0 عَلَى عَلَى الإمَام مُحَمْدٍ لما اسعار يَطْنِ مَكَّدَ هُلَكُهُ شَاعْبَتْ 5 خلاكة علآفة رَحْمَة مَامَرَ من يوم عَلِه وَكيْلَة رَوّى الظّماءً بويا وَغوَاديا ولت بجا , بن تايل اسه الى لأخزقة ياب عرَفِهٍ عن الْشُرابُ 0 [الكامل] تَفنبى كما فرحث بطول بقائها نَيْتَ اليَانى آذنث بِقَنائَهِِا كَادَث تعُودٌ جبَالَهَا كَصَفَائَقا وَشَجَا الْفُوسَ وَحَالَ دون عرَائِها كالثار مومدة على أختايها ذعُو وَمَا طلم بطُرل حْقَائِها فتاه وَلصِيشٌ فى فى .أفريفا”” مَاءَ الْمَيُونِ فَأْهدث ببنتهبا إِلبِهِ بن بَطْحاتَهَا ورا بجلا ظَلُمَتِهَا بجَلائها إذْ غَابَ زَيْنْ عَطيها رَصَعَائِها إن دق 2-7 بقطائها عَفوًا بِأرشيَةٍ الدى ودلآتها وَسَفَى الْمَرِيضَ بسيْفهِ مِنْ ذَائها | مَبْعُونَ ألا يي بجبَائها!”" خسن ابيا عِنْدِى وَلَنْتُ 00 لِجَرَائَهِا (56) أذرى : استثر واحتتمى وصار ق كتفقه . المحجم الوسيط. : ١ -*؟ع"”. والأذراء جم ذرى وهو كل ما امسٌظل به اللسان : ذرا (15) راشتى : أكرمه . بونجيلة :. ايه ومال الآيه . امعجم الوسيط : 6ك
عدد الصفحات ١٨٣-مما- - ردير أقلى الْعياةَ إِذَا رََئْتُ قصورَهُ وَجِيَادَهُ قُذ عُرَيتْ وَقَاَهُ فَقَدَتْ مُسَوُفْها الْجَادُ فَأَصّحَتْ ومن عن الْحُجُور ذَواهِل ٠ ليث عَلَى الما القراح لِفَقْدِهَا قد تراها والْحَلِيبُ صبُوعها قُلعِث لَرْكِ رُكُوبها عَلْمَائها يَامَنْ علا شسَمْسَ الْهَارٍ لَقَقَدِهِ إئ عو 5 إن القبِورَ قديمّها وَحَديتئها مَاحخفرَة أستى وأكرَمُ سانا ١ 1 إلا الى أنسى البِيٌّ مُحَمْدَ يَايَتَ ل 0 تفسِك غَانَها وَبقيتَ ما بَقى الثهاز لأمةَ 1 فجعتٌ بسيرتك ١ عِيّةُ بَعْدَمَا ألبنتها كتقى رؤوف حافظ يَمْشِى اليتامى فى ذَرَاْ كَأئّما 00 ولا ابنك الكَافِى الحُطُوب لأذيرث قال أبو العياس : يرا حَوَاضِع بد طول بَهَائَِا دا م عَرَصَائُعَ ١ لخلائعَ | تبكبهٍ عند صبَاجها وَنَائِهَا ع #اثر قم هع ى هلك 2 ه كوزيمره ب وَحجورَهُن تصد عَنْ أفلائقها"" مَنْ كان يَعْرضِهَا عَلَى أُسْمَائها َعَبُوفها فى يها رَنتَائها وَلَقَذْ كرَى تَبَنَا عَلَى أقرائيها لِمداكَ فاضلة عَلَى أصدائهقا يِنْ غُفْرَةٍ حَدرُوك فى أَزْجَائِهَا فِهَا فَإِنْ ليلك فَضْل سائها رَيْبّ المَنُونِ فَحَال دُونَ لَوَابِهَا مَاِنْ تمل عَلَيِكَ طُولَ بُكائها عر العشوق مكل بأويفا يَأُوى الْمَبِيثُ بها إلى آبائها لمي نيط اننا كتب الحسنٌ بن وهب" إلى الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر يُعرّيه عن مصيبة : (11) الحجور : مفرد حجر وهو ما يتخذ من إناث الخيل للنسل ويجمع أيضا على أحجار المعجم الوسيط : ١:لاه١ والافلاء : الاتان أو الفرس . المعجم الوسيط : ١-5.آ7. (58) أبو على الحسن بن وهب كاتب من الشعراء . وَلى ديوان الرسائل توفى سنة : .٠6؟ه . الاعلام : ؟ .هال
عدد الصفحات ١٨٤وم بسم الله الرحمن الرحمم أطال الله إبقاء الأممر 70 غير محزون99" ومُعْطى غير مسلوب »؛ ووققه 3 أحواله كلها ما يسعديم به النعمة » ويستحقٌ عنه المثويّة . أفظعنى - أعز الله الأمير ما رأيت بالأمير - جعلنى الله فداءه - من هذه الرزية التى كادت تكون أشبه بالّعم منها بالرزايا » لما وَقَر الله. إن شاء الله للأمير - - أيده الله - من ثوابها » وَبقى له فى نفسه - حاطها الله - من بعدها فإن حياة الأمير - مدّ الله فى عمره حياة لأهله وذوى تأميله ' بعد الذى جعل الله للذين والخلافة من الأنس والعز بسلامته » وللأمة من جميل مكانه وموضعه ٠ فوفر الله للأمير » ولا نقصه , وتولاه بُحسن المدافعة عنه والحياطة ولا أراه سوءًا فى نفس ولا يم بقدرقه . وهذه جعلت فداء الأمير - أبيانًا ينظر فيها - أَيْدَهُ م الله - عند نشاطه إن شاء الله : | (مجروء الكامل) فل للْمْجِرٍ على الدُمُورٍ وَمُقِل ذى اليحدٌ الور ربن بمئلرْ ره مُتَنظَمٌ الخطب الكيرح على بِرَى فد الملا لو ينه فى مال لطر إن الأيِرَ ابجمٌ فد _ را فى ثلِنات الأفور ين أن تفيض كنوفة بفرقي إلف أو عشيم لة, بل يكونُ مُسلَّّا لحَكُوقة المقلكِ القديسر 5 4 ب هُالرّضّى عه بإحلاص القتّمِرٍ وَالصبسر فى اللوى يفنا طى وَاففِاً ابمر الصبورٍ وَالشْكْرٌ فى الى فا انم مَايْضَاعَبِف للفكُنور قال ييسشسوة عُلْرَة | فى مُتهى رب الْمْمْورٍ اوَإَا لكك مُمزرٌ اللو ٠ فلا بكث عَيِنُ الأبير ١ | ا 6 | على تنورة السرورٍ أيرا ١ 5 يت الْكَاقِةٍ والففور 5 ١) (69 أطال الله إبقاء الأمير مسرورًا غير محزون : من ل .
عدد الصفحات ١٨٥-.هةط- 0 0 7 -فا4 2 2 ٠ 1 7 7 3 1 تجذ يَرَاكَ وَلى نهدا + نمه إلى يوم التشور © وَرَاكَ ابر مَارَ 2 وَيُجحكلدلن وَذَا جد ره و١ هن عظيهِه ذاك الكسير * وكان الحسن بن وهب يقنم حبيب بن ؤس أباتهام الطائى تقديما يتجاوز فيه » ولا يرى له فى الشعر ندًا قديما فضلاً عن حديث فأتاه خبر موته بالموصل فرثاه بشعر سللك فيه مثل طريقه 0 وترك مذهبه 6 السهولة والبيان وألفاظ: الكئّاب فقال : سقى بالمؤصل الْقَبِرَ القرريا أ أظلاقةه أطْلقن فيه : المزادة التى يحملها البعير . 7 البِرُوقُ لَهَا فإن كرات ذاك. القَبْر . يخوى ييا تاعرًا فيإنا أديا إِذَا شامذئئة رَوَّاك مما با تقام الطَّئكى إلا فقَذنا منك عِلَقَا لانرانتا وَكُئْتَ أنحالنا يُدنى إلتِبا وَانِدَى الذُهرٌ أقح صفحيْهِ فَأخْر بأن يَطيبَ الْمَوت فيه (70) ل : ثم تعشرنا . (0071 مُحدودًا ل : وأخر بعِيسَةٍ أل يَِيَا القنيدة فى أخبار أ ٠ (الوافر) 4 م أنه رن 2 6 شع أ وَشَقَقَتٌ ث الرعوةُ لها جُيُوبَا 04 0 8 2م ٠. 0 أصيل الرأنى فى الجُلى ل ع )ان 0 5 ْ لَنَا بَعْدَكَ المَجَبَ الْعَجَا نميب لَه مَدَى الذَّئيا ضريًا الود والنّْسَبَ القريًا جَوِيعَا ثم تشرّها شعُوئب”" قريب الذدَارٍ والأقصى الغريا رَرَجْهَا كَالِحَا جَهْمَا قَطُوبَا وأخر بعيشة ألا تطيب7" الى تمام ' : اا 2 كا" مع اختلااف ف بعضص . الألفاظ وزيادة بيت بعد لامي إذا شاهدتة رِوَاكَ مِمَا 2 يراك رقة مه وَطييا
عدد الصفحات ١٨٦77)ل: عنا. 3 . (75) أنظر الفاضل : 517 وقال أبو عبد الرحمن العتّبى يرق بنيه : أما يَْبجُرُ الذهرٌ عيى المَُونا وَألحَث عَلَنَى بلا رَحْمَة وَكُنتُ أبنَا سِئّةٍ كَلِدُور فَمَرّوا عَلَى حَادِنَاتٍ المَنُونٍ فال لقهبين ذَاكَ إالسى صَارٍ خْ_ فَمَروَالَ ذَلِكَ كَأَبُْ الما وما بن اميل . بامسرحء امن .+ كان بيه مل 2١ وقال فيهم ٠ متَعُوا جُفُونى أن يُصَافِح بنضئهَا :لمَا بَفِيتُ عِمَادَ بَيْتٍ مُفْرَدًا | لع فى عن لنقدث ا ضرا مَاذًا أَرَجَى بَغد بحمس بَعْدهَا شك على بذ ال 1 ب قد . حائبى غرى بأمٌ مُحَمْدٍ ٠ سِورى أن صَذرِى ككقة ' شتكنة وَإِلَى مَل ايوم الى لم أطق به (4/) الفاضل : 17+ . 7 ل: حادث ٠» بدل : (85) المستكنية : المستترة المعجم الوسيط : ( التقارب ) : يُيَقَى البسات: ريُقيى الببيتنا!7؟ ْ لم بتي قَوْقٌ عُصُونِى غصُونا وَفَذ ا أَعْيْنَ الحَاسِديتا 51 الدراهم بالناقديتسا 0 وَالَِنَ ذَاك إلى مُلحِدِييَا ن ححّى أمَائهِمُ أجييتا فَقَذ أتعبُوا بالدُمُوع الْعْيُونا كرّى حَاسِدِيهٍ له رَاحِسِيئَا9”© 22 فَصارُوا إلى بَطيقا يُنقأُونا فَحزنى تُجَدَدُهُ لى السثونا9" الكاملع . تايف زد حُفَرَ ابلتى ٠ حودمم تحت الجبوب وسَاد . إى بَغضًا فهُنْ وإِنْ فَرَبْسنَ بِعَادُ قد أمْلمّث َطَْناقِهُ الأؤتئادُ إل بكث عَتّى بَكَى الْحُساذُ سِنُونَ أكْمَلَهَا لى المِيْلاة؟ م فُلُ الْجَمِعْ وَغْيِبَ الأولآؤ» ظ [الطويل] فلم يق لى إلا التأسّف من جُهْدِىن | بن لخن تلقى على لزج الجي"» عن انةِ أمَى مَذفتا لَعلَى وَعْدٍ خامنك:. :--6.م 0
عدد الصفحات ١٨٧- 147 - ا وقال .يرفى محمد بن عاد بن حبيب ١ لهلّب9© : عمد إذ آننك يل علا وَقُذُ عَظمَتْ فك الْمَصَائِبُ إِنْهَا ستَبْكيكَ لاق الْمَرّو ءَةِ إِنْهَا وقال يرق. أبنه سليمان » وكان نفيسا من ولده : لي مو عبكهة سَليْمَان والله الّذِى نا تقَاضَاك دَهْرَ فافتضَاك . بدينه وقال يرق صَديقا له يقال 'له عيسى بن القاسم 2 اا ا نَ ايم فى غَابَ عه أقر بُوهُ قَلَمْ يكن مَرَرثُ . عَلَى َل 1 بَعْدَ مَوْتَهِ تَكَادُ مَعَانِهِ كقول - 2 الإحوانٍ َاليْضٍ تغد وَمَنْ كَانَ يُسْلى الْهَمّ عَنى عَدٍ ل عن يي فقا ل او (775) هو أمير البصرة ق زمن الملأمون العبّامى » قال المبرد الأعلام : .مه (7,8) ل : لسائلها ٠ ١ [الطويل] يقرب لقذ أقد أؤحشت ِالْبْغْدِ جنا ُصّئرُ . عنِى فى ميوّاك الْمَصَاَا وَآليِتُ أصفى بَعْدَهُ الود صاجيًا مه ما ذُفتَ عَنفُنٌ عَاقَا [الطويل] َقَلِى عَلِلُ مَا حييبثٌ 1-1 وَللِدَهْرٍ فى نفسى عَلَىى دُيو وَجَادَتٌ بِحَرْنٍ بِالدمَاءِ يو نّ ْ لَهَا كَافِنَ مِنْ لفيها وَدَفِنُ وخر بأفر كاين سَكُون فيان مَعلئنون به وَضَيِسنَ ش [الطويل] كن لَه من يُحَايِىي أكوتة وَيْوَازِرَة ب ب وَظاهِرَة يها عَنْ أَهْلهِ : مات عَامد0 وَمَنْ كنت أضفيه الْهَوَى 0 وَمَهْمَا ' أصيّمَةُ فل َ 5 : كان سيد أهل البصرة أجمعين .
عدد الصفحات ١٨٨-1١4- < اوقال فى ابن له يكنى أبا عمرو - مات آخخر ولده - قصيدة””" آيطيلهاء فَاخترت . مِنْهَا هَذِْهِ الأييات : أقذ مت الأغداءُ بى زث ترا عَلَى الذهرٌ آمًا. فَقَذئِدُ َيِتَامَنْ بها عَيهَا وَيِتَ امن فمائوا كأن لم تغرف الْمَؤث غَيْرهُمْ ش وقال دعبل بن على اللخزاعى0'”) يرق أبا القاسم نصر بن حمرة : ٠ 0 كلت نت مرَاعَةُ ملءَ الأض ما الث هَذَا. أبُو لايم القاوى بلقَعَةٍ هت هب وَقل” عَلمَتْ “أن اهبو +' أمنعى ' قرى لِلْمتايَا إذ'' ل ب ٠ 0 أشجع بن عمرو للم 40 9 محمد بن منصور | أمى ف المشود إلى الصوي : مهو الى إلى لقان سيمع وأقش يلقي وَطَارِقٍ أغيا عَقِه لفِرَى (5) القصيدة ليست فى م. 1 الكامل : "1701 . ذكر فيها بعض الأبيات غير مرئبة تج )60(. ٠ [الطويل] غيون أرَاهَا بَعَْدَ مَوْتِ أبى عَمْرِو كان عيا لاختراث على اللغر َدِيثُمْ وأغطينا بِكُمْ سَاكبى الظَفْر عَلَّا َرَى فِبِهَا مُقِيمًا إلى الححن َكل عَلَى نُكْلٍ وََبْرَ إلى كبر [البسيط] فقن مر الليإِى. من عَرَاشِيهَا تسنفى الرّتاح عله بن اسوافيقا وق كُونُ حَمِيرًا إِذْ يُجَارِيها كلق في سلف الأيام ' يفره 0 [السريع] مَابفل من لعب , بمَؤجحودٍ منتيبا فى الببسسيض | والسود. مضا وأوؤلآصضمم تعد ويد ليس بوغاييدٍ شل فراعم الطببر تجهيوق كا ذكزت أهنا ومن غير نسلبة".' ٠ دعبل بن على الخزاعى الشنيعى شاعر أهل الكوفة ..كان أكثر مقامه فى بغداد ؛ ودخل دنشق )8١( توق. سنة 1457 اه وعمره 54 سنة . له ديوان شعر . معجم المؤلفين : 45 - .١18 مم" ديوان دعبل “231 مم يكنى أبا الوليد أشجع بن عمرو السلمى شاعر إسلامى عيامى نشاً بالبصرة ومدح البرامكة 1 والرشيد فأغدق عليه فأكثر له الدج توق نحو سنة 5 ه (انظر ديوان التعالسة ؛ ,. )64 1
عدد الصفحات ١٨٩-148 ٠ لعى فى مَصّ الأْرَى فا 8 37 امد به َلَمَةٌ موه ألعى كى كَان وَمتَرَوفَة فَأصْبَحَا بنذ شسامِيهما ايَوْمَ لششى عَرَاتُ الدَى يَارَاكبَ الهيس الى تختطى ١ بياب الْبِرَدَانٍ الققى ال مَنْ ئََ قْع المسجمن ما مَضّى ب ير فى الذُّليَا وَقَذْ لفك ليزئج الببخل عَلَيَهَا فقذ أَوْرَدَةُ خحوضًا عَظيمَ القأى كُلّ تحى يَنْعى إلى مُدَهٍ منِلكقٌ الشفرٌ بِايامِهِ كناك أن الْمَجْدَ كذ أصبَّحَتُ وى يدع أو 5م مُجودِى َاوَافِدَنى قَوبِهمَا إن من طَبَثْمَا الْجُودَ وَقُذ صَمْهُ فَاتكُتا الْمَوْتُ بمغْرُوفِه أَوْمَسنَ ديه افا َهَدَهَا الرُكْنُ الّذِى كَانَ بالا بقيِة الماء مان العودِ جانيه ا لس آ مَسَُدُودِ 3 دوك يَفْلَا ماين ذَرَى ال َيِدٍ قَذْ جُيِعَا فى بَطْن 9 0 وَءَ عَذْرَةٌ البِخْر على ١ نين أغقاق الْقَرَ ا ا 55 حَاجَات المجايِد” رَغْدٍ الْعَيْشٍ ب ب بأذناب رهد أَبوَابَهِا دُونَ الى المودِى تَضّى قناقلا اليد م قر فى الْمَجْدٍ يَوْمّ عير مَحْمُودٍ مِنْ أجَلٍ قد محط مَغدوو”” غلى لان غِر مَعْْودٍ أغلامَهُ فى بَطْن أحدود يَاعَين لآ عُدْت بِمَجْلْووطه ِ تفالى - م مَفْقَودٍ - بتصري , ركم ٠١ محمد فى جوف مَلْحُودِ وَلْيْسَ مَافات بِمَرَكُودِ وَسَاعِدًا لَيْسَ يمقغطووٍ افرع الْمنايا فى المكاديي© مس عِمَادًا غَحِرَ مَْدُودِ حتف اختطى : تجاوز وتعدى المعجم الوسيط : -١ ه51 . القراديد 08 ما ارتفع وغلظ من الأرض والفعل قرد . (86) البردان : اسم القرية من قرى العراق . بكم صَرد قل واتصريد : التعليل . المعجم الوضيط : :4م جحلود من جلد : : تصبر وتشجع . ٠ (4) أومن .١5-١ 0 أضعف . .
عدد الصفحات ١٩٠-148- [مواعظٌ وتعاز وأشعارٌ] قال أبو العياس : قد أملينا من أشعار المحَدّئين جملةً يُخَاف على مثلها الملل » وإنّما كتابئًا هذا - وإن كان يُقِصّدُ به مَعْنى واحدٌ - فإنما يخرجه شىء فى ذلك المعنى إلى آخر منه . فكأنه باب مخالف يابًا . (وهذا بابٌ مواعظ وتعاز)”" وأشعار داخلة فى ذلك موصولة به . وقد كنا أملينا أخبارًا عن عروة بن الزبير فى قطع رجله » ومصاب ابنه بضرب داية إياه . وهذا الذى نذكره مما يتصل بجملة إخباره : قال إسماعيل ين يسار" يرق محمد بن عروة : 00 [الخفيف] بلك عربى رَْعَثْ سَقَاهَا فراتى وى قْمَا ثريد مخاقى زَعمَثْ ألما قلاكى مَعَ الْمَا ل وَألى مُكَالفى إنلاقى وَقَاسَتثُ رَزِيَة نيش أشخصث مُهْجََى قُوَنِىَ الُرَاقَى َوْمَ . أذعى إلى ابن غرْوَةَ تغنا.. قَوْقَ أَندِى الرجال والأعتاق مُتَحنًا به سياقٌ إلى القَب عر وما إن يَحتهُمْ من ساق بتقسام . بسع أعشُوا شخصة | ازكة تقوا وَلَسِيْسَ براق (مكان ربخ : إذا كان لا يُسِتَقر عليه) .20 ثُمٌ وَلَْيْثُّ مُوجَعًا كذ تجانى قرب عَهْدٍ به وَبْعْدُ ئلاقٍ وقد كنت لعاف عَقّهِ مُتْفِمَا لز أعَاذَه إثما فَإِذًا الْمَوْتُْ لا يُرَدُ بجرص) مِنْ خريص ولا لِرُقةٍ راق . ما بين القوسين من : ل )١( (؟)[اماعيل بن يسار النساقٌ أصله من أذربيجان سكن المدينة وكان أبوه يعد الطعام للأفراح ولذلك سمى النساق كان طيب النفس حسن الحديث كان شاعرا مجيدًا سهل التراكيب قريب المعافى 6 وكانت وفاته سنة ١١١ه (انظر تاريخ الأدب العربى لعمر. فروخ : 015-0١ (7) ما بين القوسين ليس موجودا فى ل .
عدد الصفحات ١٩١- 89 وَغنيتَا كابتسى الُوَنِرَةَ يَرْمَا ثم صيزنا لِقْرْقةٍ ذَاتٍ بهد وقال أيضا يرثيه :29 َلّى الإلهُ على امرىء فَارَقّه بَوَهُ يَدكى دَاوَ مُقَامة ون كركنك يَا مُحَمَدُ ثَاوِيًا وَعْْرْتُ أَغْوِلُةُ وَقَذْ أسلئئة وَأرَى الْوْقُودَ لدى الْمََازِلِ مِنْ منى أَغنى ابن عرو إنّهُ قل هَدَّنِى َالمَْءُ َه ميّةٍ بذغى لها وَِذَا ذَهَبَتُ إِلَى الْعَرَاءِ أرِيدُةُ ام غلب التَعدّى إِنبسى إفراقه كُلْ حب مَصِِرَهُ إفرَاق» [الكامل] بالشّام فى حَد الشترع الْمُلْحَيِ" نتِى الْمَحَلَّةِ عَنْ مَرَارٍ الْعُوّدِ لبما روح مع الْكِرَام وكتدى لسَقى الأمَاعِرٍ وَالْمَرَارٍ الأبعية) شهدوا وإلّك عَائِْبَ لَمْ تثَهَدٍ قَقَدُ ابن عرْوَةَ هَدَّةَ لَمْ تقصد لاب أبْرَع من ِدَاءِ المؤتدى غُلبَ الْعَرَاءُ و وَحيل ذو نَ لد ى(4) لبِسَ الْعَدُوُ عَلَى جلد الأزمَدي6© فى ربحاء وَلَذَةٍ والقاقي» ا وقال البعيث : نتاف يت عع اما يلها م [فئلة شَرَابٌ وَلَمْ يُذْهِبٌ مَرَارَئَهَا ١ل #0 # (4) ابا نويرة : هما مالك ومتمم انا نويرة . وقد تقدم ما كان من أمرها فى أول الكتاب (0) ل : لفراق . (3) الأبيات الثلاثة الأولى فى التعازى للمدائنتى ”7 . 0) ل : حدث الضريح . (8) الأمعر : الأرض ليس فيها نبات . (9) دون : زيدت من ل ٠ . الأربد : : الأسد ٠١ » البعيث : هو خداش بن بشر شاعر مشهور » هاجى جريرا » وكان من أشهر خطباء تيم )١١(. . 0/55 - توق سنة 87 ١ه . (انظر تاريخ الأدب لفروخ : لل علا (1) ل : لايسيغها » وجاء البيت فى التعازى للمدائنى 47 . موافقا للا فى م ٠
عدد الصفحات ١٩٢الأول 0 وأخيرنا مخلد بن حمزة عن عبد الملك ين عمير قال :09 دخل عبد الله بن الزبير على أنه أسماء بنت9" ألى بكر رضى' الله عنهما فقال : ها أنه قد خذلئى الننس » فلم بيق معى إلا من لين عند د99 أك من صبر ساعة » والقوم يعطوتى ما أردت.. فما رليك ؟ قالت : ١ . 0ه ١ أت ألم نفك » إذ كت نعم أك عل حق » واي عو تمض عل حقك ٠ ولا تمكن غلمان بنى أميّة من نفلسك . قال : 1 . وفقك الله هذا رأبى » وإنى لحسن الظن يربى© , ؛ فإن هلكت فلا يشتد جزعك . على » فإن اك لم يتعمد إنيان دنية ولا عملاًيفاحشة » وم يسع بغدر» وم يكز فى خكم ١د كن يه رده من رضي رن . لهم ىلآ أول هذا ركية ٠“ طني : أنت أعلم بى . ولكنى أقوله لتسْلُوعنى 2300 ويروى أنه “خرج فحمل على أهل الشام 559 0 ٠ الشل ْ #0 َه 3 2م اعم الحر اق م وم د . : : 0 0 ارلا 5 بن حطية حشية حنية التؤتع سلما" : وقال رحمه اله تعالى : 0 0 0 | 1 [الرج با م إذ بك قل يهبى ' مش رفي و ا بن قدر الها ذا. يأتيبى - قفذ عَلِمْ الأَعبد أنْ كونى ربا كإيزاغر 5-2 اجون إبيها شِمالى عاونى تمضسى فَإِنْ كرفي مُخيمى ُحنى | ةي ا يعن باليان وَتُحدثْ عن سفيان149) بن عَيِيئّة . مِينّة ميث قال . )١5( . مر هذا الخبر فيما سبق 0ل : ابنة . (15) ل : المنع 3 0م 07 انظر التعازى ض 47 , .42 .. مع. اختلاف يسير فى اللفظ . 1 (14) سفيان بن. عيينة بن ميمون الكوفى في المككى أبو محمد محدث فقيه ولد بالكوفة سئة ١ه طلب الحديث وجاب البلاد واجتمع عليه خخلق كثير وانتبى اليه علو الإسناد فسر القرآن وجرء فيه أخاديٌ توق سنة 1ه معجم المؤلفين 1 0 .ةم
عدد الصفحات ١٩٣-144- رأى سعيد بن بيد 9" ابنه يُطوف بالبيت فقال : (هذا أعز الخلق على » وما شىء أسرٌ إلى من أن يكون فى ميزاق) د عد كد 13 ليا 2 جع القلاأخ7" بن حر ن على أيه جحناء فقال : ش [الطويل] أعاذِل مَنْ يأ كَجَحْتَاءَ ل يزلل عَزينا. وَيَرْهَدُ بَعْدَهُ فى العَوَاقِبِ 00 0 ره عام اسماا ه رموه وده كا 1 > 5 "١ ال أناس كان يَجْمَعٌ يَتَهُمْ وَيَذقعُ عَنهُمْ كل ابلح شاضب ' الأبلخ : المتكير . وقال ضُمّرة بن ضَمرة"" 1 0 [المتقارب] مساائى لنْث برغيياة تنخ بجاة على الُغفيم نط فنا 1 وقال عن الحسن بن دينار : ٠ 0 00 جرع رجل على ابن له فشكا ذلك إلى الحسن بن أنى الحسن ققال له الحسن : | هل كان ابنك هذا. يغيب عنك ؟ قال : نعم كانت غيبته عنى أكثر من حضوره ٠ قال : ا 0 ش فأنزله غائبا » فإنه لم يَغْبٌ عنك عَيْبَة » الأجرٌ لك فيبا أعظم من هذه الغيية . ومن غير هذا الإسناد أنه قال .: / ٠ ٠ ره )١ سعيد بن جب أبو عبد الله ولد سنة 48ه تابعى كتب لعيد بن مسعود حين كان لي وي الكوفة اتضم الى عيد الرحمن بن الأشعث حين خخرج على عيد الملك فلما تقل عبد الرجمن 8ه الججاج منة 6 8ه التعازى ص 47 انظر صفة الصفوة : "ا - 47 . 0 القللاخ بن حزن بن فقر بن عبيد بن الحارث كان شاعرا » ومن أشهر الرجاز . التعازى ص 5 5 طقة الخير ف التعازى : 55 ٠. (1) ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن سهل شاعر جاهل كان كنم لبر (أنظر بلوغ الآرب : ال رف
عدد الصفحات ١٩٤-9441- فأنزله غائبا عنك .. فإنه إن لم يقدم عليك قَذْمِتَ عليه . قال : ش ٠ يا أبا سعيد.» قد هوتت من وجدى على ابنى . ش ناا واخبر المدائنى عن أبى إسماعيل الهمدانى عن مجالد ”© عن الشعبى9" قال : مات ابن لشريع”" فلم يشعر أحد بموته » ولم يصرخ أحد عليه » فغدا قوم إلى شرع يسألوه عن ابن الوا : كين أسبح مريضك يا أبا أميّة ؟ ظ :1 قد سكن َوه ورجاه أهله ؛ وا كذ م شنكى أأسكن نه السام" . ٠: الملز:: بشدة القلق . 00 ال أحد فى كيبة 0 الطريل] ْ اقاه قث لهل اظلك. ا 0 0 م 0 اا كائيى ار تمسر .| : : ع لم واه 00 وم عن أ عمرو بن ن لزيد قال : 2 اط ف قطرة من ٍ 0 عي اا سويد لع ظ ٠ إلى الأ الت عن مأ اين ا 2< هه به« لاما 00 ا (18) جالد ين سعيد بين غمير الممداق و عر لأسب لب وى ها وى مات 1 امنة 144اه تقريب التبذيب الإو , 3 (1) عار بن شراحيل الشمى أب عمرو ثقة مشهور» فقي فال مات اسنة 8 ل وله من العمر "4 - تقريب التبذيب : 781-35 . زفقة شري بن الخارث بن قيس الكو التخعى القاضى أبرأمية مات قبل الثانين وقذ عمر طويلا 5 تقريب التبذيب : "46-1١ . (00) التعازى : 9ه . (507) التعازى : 17م
عدد الصفحات ١٩٥- وولاه ونُحدّث عن عمر بن غياث عن محمد بن حَرب قال : كتب إبراهم بن أنى يحبى إلى بعض الخلفاء يَعزّيه : أما بعد : فإن أو من عرف حي الله عليه فيما أذ منه مَنْ عظّم حي الله جل جلاه عنده فيما أبقى له واعلم أن الماضى قبلك الباقى لك » وأن الباق بعدك هو الأجوزٌ فيك ٠ وأن أجر لصابرين فيما يُصَُون به أعظم من النعمة عندهم فيما يُعَافون 2150 ب + ا ف وقال عمر بن غياث : عزّى رجل قوما فيهم نصرانى قال : لل لا يك » ولكن انظ إلى ما وي فيه امامل فاضي فيو "3 .. ' 0 فنا اننا قال الاصمغى حدطثى متكمر بن سليمانا”” أن ألا له ماتاء قال : فكنت أرغب إلى الله عز 0 : : لقيله يا 1 : :. 0 00 بى تغزة تزأة بن ثور السدوسق لرفليل “اك أيه شقيق بن ثور فكأنه لم ير ذلك 'فيه » فقال.. 0 (58) التعغازى : 4لا (19) التعازى م ْ (:) معتمر بن سليمان الميمى أبو محمد البصرى يلقب بالطفيل ثقة من كبار الحدئين » مات سنة 407اهاء وقد جاوز الغانين . تقريب التبذيب : 3517-5 )5١( ل : : ينضو عن ابن آدم كا ينضو صبغ الثوب » ولو بقى على ابن نادم قله .ا («) مجزأة بن ثور بن غَفر صحابى شجاع قتل فى افتاح مدينة تُسْدّسر سنة »اتن , الماع 1 0١54-5 ر«مم من ل وفى م لم ير ذاك فيه فقال صاحب .
عدد الصفحات ١٩٦