المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعازي والمراثي والمواعظ والوصايا تحميل PDF

محمد بن يزيد المبرد

صفحة ١١ من ١٩

-154- الصلاة فما جئنا إلا وقد غسله وحنطه وكفنه ودخل [رجل] بسريره غير منتظر لشهادة الإخوان ولا لجمع الجيران . قال : فلما بلغنا ذلك تلاحقناه فقلنا : يغفر الله لك يا أبا عبد الرحمن » هَلاً انتظرتنا حتى تفرع من صلانا » ونشهد ابن أخينا . : فقال : أمرنا ألا نتتظر بموتانالة” ساعة » ماتوا من ليل أو بار . والإذن فههم من نَعى الجاهلية . قال : فنزل فى القبر ونزل معه آخر الغالك يا أبا عبد الرحمن فقال : إنما يق 3 الثالث الذين لا يعلمون9” . 20 سوى عليه التراب أراد الخروج قفاري + يدى لأنشطاة”» من القبر فأبى وقال : ‎٠‏ ما أدع ذلك لفضل قوة» ولكنى أكره ه أن ير الجاهل أن ذلك منى جزعٌ أو استرخاء عند المصيبة . ش ‎٠‏ . ثم أق مجلسه فدعا يدهن فلهن وبكحل فاكتحل » ومبردة فل ْ فليسها » وأكار فى يومه ذلك من النبسم » ينوى به ما يتوى » ثم قال : 1 : ‏إن لله وإنا إليه راجعون . فى الله خلقٌ من كل هالك . وعزاء عن كل مصيبة ) ودّرك من كل مافات . فقال : . : 00 ممعت أ القاسم ‏ وخ يقول : ‏م أصيب مهية فدع علي ولا غضب لله عليه ومن لطعلا وجا احجب ‎٠‏ ‏الله عنه .. ومن حرق .عليها. ثوبًا حرق دينه ومزّقه وتددمم” 0 ‎٠‏ ‏(كلا) ىام : موتانا . ففة هامش. م كتب : إنها قول ‎١‏ الثالث ف فى أتزال المبيت فى قبره من لا بعلم (8/) نشطة وأنشطة : جذبه . (79) الحديث ف المعجم المفهرس لألفاظ الحديث : 58 الرسالة .

عدد الصفحات ١٦٥

1 قال : فلما كان طاعون عمواس طَهِنَ معاذ فى يده » فدخلنا عليه فرأيناة مغمى عليه ؛ باسطايده كأنه يصافح قومًا ويرحٌب بهم . فلما أفاق قلنا له : يا أبا عبد الرحمن ! رأيناك وأنت مغميّ عليك باسطا يدك كأنك تصافح قوما”) وترحب بهم . فقال : 1 أجل شكر لى ربى صبرى”" على اببى فأرسل لى ملائكة من الكرويئين ”0 يشيعونى إلى قبرى . 0 )ل : يا أبا عبد الرحمن دخلنا عليك وكأنك تصافح قوما . ش . ‏ل : شكرنى رلى بصبرى‎ )8١( (؟8) الكروبيين لعلها مأخوذة من الكرب », ولعلهم ملائكة جعلهم الله يمنعون. الكرب عن المؤمنين . والله أعلم : ش 0

عدد الصفحات ١٦٦

- الاو باب ظ [مرانى أشعار امحدثين] 0 وقصدنا ف 5 هذا لذكر مرا أشعار المحدثين" لننزل بها من خشونة أشعار . القدماء إلى لطف المولّدين لمشاكلة الدّهر وملاحة القول تمي من ذلك شيكا» ْم نعود إلى أمرنا الأول إن شاء الله تعالى من أشعاز قديمة ومواعظ حكيمة ‎٠‏ وبالله الخول والقوة : 1 قال مسلمٍ بن الوليد"» يرق الفضل بن سهل ذا الرئاستين ين 60 :[الطويل]. ‎٠‏ وُعِلتُ فلم مغ عَلَيْكَ بعِرة9», وو بت أَنْ القَى. يويك ناعيا اقَلَمّا رََيْتُ أله ليج 55 وأن لَيِسَ إلا الدّمعْ لِلْحُرْنِ ضافيًا . تلك لك الألواح. فَارْتجٌ ييتها نَرَادِبُ شين اقل وَالمَسَاءيَا لأس آَم لِلْجُودٍ أمْ لِمُقَاوِم مِنْ الملكِ يَرْحَمْنَ الْجبَالَ الرُوَاًا فلم أ إلا قبل يؤيك ماك | ٌُ أ إلا 2 يَرْيِك ياكيا””» 0 ش ا ا . ؤقال ارا / بن المهدى© يرق ابنا له أصيب به بالبصرة وهو واليها .وكان فيما ثر عه يسح (أن مر وأن يوصف » وشعره هذا يستحق)”" أن يك القاوب ؛ (1١)ل:‏ مرا من أشعار المحدئين (1).مسلم. بن الوليد المعروف بصريع الغواق شاعر من أهل الكوفة نزّل يغداد ومدخ :ارون الرشيد' والبرامكة. . اتصل بالفضل. بن.سهل فولاه بريد جرجان إلى أن توق سنة .. 1 لد ل يراق عر . معجم المؤلفين : :3 04؟ 1 00 بسرخس مفاجأة فحزن عليه الأمون كثيرا سننة © م (أنظر .وفيات الأعيان ج؛ ص 4 0 (4) فى الديوان : ذُهِلْتُ. فلم أنقع غليلا بعبرة : م .(20) شرح ديوان. صريع .الغوافى : ا 0 () إراهم بن البهدى بن امتصور »أو هارون الرشيد» عام أدبب » شاعر »له ترسل وشعرء ْ :له موؤلفات :منها ؛ أدب إراهي ‎٠‏ والغتاء ء والطب كو عأم 614ه عن_جمر بلغ 47 نسنة . معجم المؤلفين ‎1355-١ ٠:‏ . (7) ما بين القوسين من ل .:

عدد الصفحات ١٦٧

- ١ا/9-‎ ويستنزل الدموع بحسن لفظه » وصحة معناه وشرف قائله » وأنه إذا سمع عُلم أنه عن نية صادقة . فقال : تأى آخر الأيام عَنْكَ حَبسيبٌ دَعَنْهُ وى لا يُرتجَىٍ أَوْبَةٌ لَهَا يَوْوْبُ إلى أَوْطَانِهِ كل غَائِبِ تبَدّلَ َارَا غَيْر ذارى وجيسرَة أقامَ بها مُسْتَوطِنَا غِرَ أنه ولي وأبقى تنا يليت ذكره محلا أنْ ذا يَفنّى يَفئّى وَيَبْلَى َِكرة كَأنْ لم يَكُنْ كَالدُرٍ يَلْمَعُ وره َأ لم يكن كفصن فى مي المحى كَأنْ لَمْ يكُنْ رَيْنَ الفتاء وَمعْقِل الل وَرَيْحَانَ قَلْبِى كان جين أَشْمهُ يلا 7 ليام 1 ازو طق ناظرى كظل سَحَاب لم يَقَمْ غير ساعةٍ أو اعمس َم عَنْ م 0 كائى به إذْ كن فى الثوم عا 2 فَلَسْتُ تُخطّوب الدَّه هر أخفل بَعَْدَهٌُ وَلألى شى شَءٌ عَنهُ ما عِشْتث لَه ركان ليب القن بن كل لذ وَكانَ وقَذ آرى الرّجَالَ بِعَقَلِه ' بِمَا تَهَادَاهُ الرّكَابُ لِحُسْيِهٍِ (4) م : فلك . ‎)٠١(‏ الكامل وريحان صدرى . (١0)ل:‏ م يرق . (1١)م:‏ من سحاب . ‎)١5(‏ ازى الرجال : حازاهم وداناهم . (16) ليس ربما تتهادامم فى ل . [الطويل]. لعن سح دّائم وَعْرُوبُ يك مرت أل جسن وَأَحْمَدُ فى الغيّاب لَيِسَ يَوُوبُ سِرّاى وَأحداتُ الزْمانٍ توب عَلَى طول أيّام الْمُقَام غرِيبٌ كبَاقَى ضيّاء الشّمس حين ثفِيبُ. بقبى عَلَى طول الزّمانٍٍ قَشِيبٌ بأصدَافِه لَمَا تشئة تُُوبُ سَقَاُ الندى فَاهتَرٌ وَهُرَ رَطِيبٌ ساء ذا يوم يَكُونْ عَصِيِبٌُ0") وَمُوْنِسَ قَصْرى كان جين أغيبٌ" بهَا مِنهُ عَتَّى أغلقثهة شَعُوبٌ إلى أن أَطَاحَْهُ طاح جَثُْوبٌ مساء وَقَذ وَلْتْ وَحَحَانَ غْرُوبُ057 فى لَذََّ الأخلآم عَنْهُ هبِوب09 َلَرْ كان ما بِنّهُ الَِْيِدُ يَشِيبُ وَلَوْ بِلْتُ ما هَبّثْ عَليْهِ هُبُوبُ (9) هذا البيت ليس موجودا فى ل . والبيت فى ل قدم فيه : حين على كان فى الشطرين . 2 1 ‎)١6(‏ هبوبة : تُيُفظ من هامش م

عدد الصفحات ١٦٨

: ‏وهو حريب‎ )١5( ناا :ا نث يدى أملأى به ثُمْ أصْبَحثُ 9 بهِ فى الثاييّات اذا 7 عل اذى يَجمَاحه السجل مه جَمَعْتٌ أِبَاءً الْعرَاق فلم يُمِِبْ َم يَمْلِكِ الآمُونَ كَنْمًا , م سأبكيك مَابْقَتْ دُمُويَى وَالبْكَا وَمَا لآح الم أؤ لغدّث حَمَامَةٌ 1 وَأَضْهِرٌ إن ألقذثك ذمِعَى أؤعة ياي مَا كانت حَيّاتَى فإنَ أمْتْ بَعِدٌ علنّ أن تقالك در وَمَازَال إِسْقاقى عَلَيِْكَ عَدِيَة وَمَارَالَ إشقافي عَلَيِْك عَدِية ما لى إلا الْمَوْت بَغدة رَاعَةً نمت جا دما هَدٌ نكي فَأصبَعتُ فى فى الهلا إلا لا عشاهة وَلارْرْءَ إلا 7 رزئك رده وإنى وإنْ قُدَمْت فى لَعَالِمَ ون صبَاتما لأتقى فى ماله في ينه يب / يعذل 50 فى َفْقِدُ .الاين وَهُوَ حريب9" 1 دَوَاءَك مِنْهُم فى البلآدٍ طبيبٌ عَلَيْهَا بأشراك اشير فيب" بعبى مَءَ يَا يُحسيبٌ أو اضر فى قرع ازاك عيب | يك لَهَا لخث الطلُوع وجب | ليث وفى فى عيك اذوب" شلك يه ف الفثر بجا حَرَاكَ بِهَا بعد انهم قَلِيبٌ ومَادُّك فيهَا جَنْدَلٌ 1 ظ ظ ين 8 4 ليع غدل ث0 َب بنا الوق نه كَدُوبُ ‎١‏ ‏صَذى يتولى ئارةٌ وَيقوبُ وَلَز كحت غزنا عَلَيك قُلُوبُ0”" / بأتى وإن ناك هنك قري ش باخ إلى الى الْهَدَاةً سيبث69.. ## # 0 : أى مسلوب . 0 ؟019) ل : لاشراك . (148) الندوب : الجراحات . ‎)١9(‏ (تنالك) : تقرأ بالوجهين : التاء أو كالياء. (ينالك) ‎)٠9١(‏ الجبوب : التراب . (١؟)‏ هد : من ل وفى م : مد 1 (19) رزئك : ناقصة فى ل . (16) القصيدة فى الكامل .

عدد الصفحات ١٦٩

4 لاوس وقال إسماعيل بر ن القاسم ير العتاهية9 "2 يرف أخاً له يقال له على بن ثابت © وكان 4 ناسكا فاضلاً أدييًا شاعرا : مَنْ لى بأليك أنى أعيًا 5 ون خرن ند انم قال : [الوافر] وَمَنْ لى أن أَبِكّكَ مَالَدَيَا عَذَاة خطُربهُ نشرًا وَطِا شكرث إليِك ما ينف ليا وأنت: الْيوْمَ أزعظ منك 2 أخذ هذا المعنى مما يؤثر عن بعض ملوك العجم أنه احتضر فحضره من يحضر الملوك من الحكماء حتى قضى . فقال ذلك 'اليكم : كان اللك أ أنطق ‎٠‏ منه اليوم » وهو اليوم أوعظ منه أمسر 9" . يَاعْلِكٌ ' -- نابت أن أقا يا على ؛ بن أثنابت بَانَ "مسى قل لغترى حكنت لى غُصْص الم [الحفيف] - ألتّ - بين البو زر حَِيْثُ دُفنتسا. صاحبٌ فده يوم يَوْمَ بقا أ ول بض حكداء مه وح ميا مهم ع مك عي بن 5 3 فقال الجكم : (حركنا بسكونه)”" . ‎٠‏ (54) أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم ولد سنة .١ه‏ وسكن الكوفة ثم بغداد وبها توق سنة لض قال فى الغزل والمدح والهجاء ثم تنسك وأكثر شعره فى الوعظ والحكم. والأمثال . معجم المؤلفين ‏جُ 1 صه إفقة الديوان : ‏بدمع عينى) ., ‏وو - 448 . والشطر الأول فى البيت الرابع فى الديوان هو (بكيتك يا على ‏(1) ق هامش م : (رأيت هذا مأثورا عن بعض من حضر الإسكندر ميتا مسجى على سريره من حكمائه خحين شرع كل حكم يقول بقدر موهبته . ‏ز[فقة الديوان : ه١٠٠5‏ . ‏(58) أخذ هذا المعنى من قول بعض الحكماء وحضر ميتا فارتفع البكاء عليه

عدد الصفحات ١٧٠

0 وى من :ا نازلي عَمِ فجعة لَعَمْرى َه دَافَفتُ موت محمد 279 0 0 ا قوم از 0 ع لْمَنَايَا فَاسْتَجَابَ هلالد قال ابو العباس : وانشدفى أبو محمد التُوَرّى لرجل من قيس أَجَارَقَا ل جرعي وأنفيى بتى على عَينى وَقَلبِى مَكَانْهُ عب مراع المَية حوره 0 ل هَدٌّ رنكجى أن سيت جْمَل ‎١‏ ‏صبرت على ير الفوٍ وُزَشه َه وو 3 ف طريل لاماي م َأصبَحْتٌ أبدى لِلْعَدُوٌ بحلاكة كني نوع الحَمَسامٍ فَرَاقَةُ ولي كل توم عيرَةَ لا أفيعلهَا أطل لأخسداش الْمَنُونِ | مُفْرّْعَا (59) ورد. © يرف ابنا له : أكانى مِنَ - المُطلَ تصيسى ب لصوئها 0 : (مؤنس كان) وأيضا :. (والسبيل التى [مجروء الخفيف] . : َالسلل اذى سلَلمه*» غم رَّلله لى وَلَك سف يفقى وَمَا مسللك”" ند تنم تنا [الطويل] َرَى بَْنَ أحْجَارٍ وَبَطنِ جَبوب ونا كان لز تسد قيب - على أيّبى أزثى لِكُل ميب وَلْولاآ اثقَاءٌ الله طَال تحييسى . وين وزدٍ آبارى .وَقْصْدٍ شهيى لَوْ ان مايا تزعوى لطبيب | ذَوَى بَعْدَ إِشْرَاق 0 وَطيب شْ وَأى فى نُخْصتُ يَوءَ زكوبى ‏ كَسيْفِ الْمُحَامى ف ا كَذُوب فلله مِنْ داع دتما ومُجيب - من قَلْبِ هناك كتيب تان أبكار السّسَاءِ و يميا زر 5-4 لي 2 يو اه و تما كان فؤادى ى جع طَلُوب . (6) الديوان : 707" . (1) هو بشار بن برد و شاعر مشهور » ولد أعمى » أكثر الشعر » . وأجاد القول. من البصيرة » قدم بغداد وخدم الملوك » وحضر مجالس الخلفاء » واتهم بالرندقة فقعل 0 علييا سنة-/51١1‏ ه وقد جاوز التسعين ...ترك ديوان شعر كبير معجم المؤلفين : ”1 44ص '.. والقصيدة فى ديوان بشار : 12 اخ" الشعيب : مز ادة الماع .

عدد الصفحات ١٧١

5/اؤا - إِذَا شِتٌ رَاعَتِْى مُقِيمًا وَظاعِنَا غذا سلف مما وَهَجْرَ رائحٌ وَمَائحْنُ إل كَالْخليطٍ الى مضى ُؤْمُلُ عيشا فى حَيَاة ذميمة مار شان لذدئثى وشيب عَلى أنْر الْهَادِينَ فَوْدَ جَبيبِ” َ فرائسن دشر مُخطىءٍ وَمُصيب َرَت بَأبْدانِ آنا وَفلوب*”" وَمَاحيِر عَيسٌٍ لآيزال مُفْرّعَا بفَوْتِ ليم َو موت حبيب د د 1 قال أب لعباس : ش السعدى قال ‎٠‏ جاء عبد اله بن اع عمر العبل - إلى (سويقة) وهو طريد يني الماان * تل ذلك حسن »© فاستتشده هعد الله شعره ©» فأنشدهم فقالوا : ‏رد من شعو ما نت به وك » وما كن من أ وأ لقم فأتشدهم قوك : ‏' [المتقارب] تقول أمّامة ليما رأث تشوزى عن المنزِل المتفس وَقَلَّةَ تورمى على مُضجحعى لدى هَجْعَة الأَغيسٌ النْعْسٍ ‏أبى ما عَرَاك؟ فَقُلْتُ: الْهُمُو م عَرَنْنَ أبَاكِ فلا تبإبى عَرَنَ أبالك فحبّنتة مِنَ الطَردِ. فى شر ما مخيس قفد العشيرة إِذْ الها سِهَمٌ مِنَ الحدث الموئس رَمَنَهَا الْمَنُونْ بلا 06 وَل طُائفات وَل انكس بأنْهُيها الخالسَاتِ الثفوسَ مَتَى مَا تُصِب مُهْجَة تخاسٍ ‏(17) معنى قود جنيب : يقادون متقاربين "ا يقاد الفرس الذى يسير يجب فرس آخر ويكون متأخرا قريبا . ‏(4*) حصل فى نسخة (ل) تقديم صفحة على صفحة وما عليه نسخة (م) هو الصواب الذى سرنا عليه . ‏(ه) عبد الله هذا شاعر يجيد من مخضرمى الدولتين الأموية والعباسية كان ييل إلى العلويين » ثم قصد السفاح فأكرمه وأخرج من كان مسجونا من أهله » ثم رحل إلى العلويين وبايع محمد بن عبد الله الذى خرج على المنصور وجاعه أن رجال المنصور قتلوا محمد بن عبد الله قفر إلى العن سئة ‎١468‏ ه . السويقة : موضع قرب المدينة .

عدد الصفحات ١٧٢

ا 1 - تقلى . وَآكحرٌ قل رس فى عبر فَكَمْ مِنْ كواب تزاكى العو 0 ماذكزتهم لم 3 سم يُوَجْعْنَ هفل بكَاء الحَمّا قَدَال الك الى غَاليى فَاصمِْى وَفَى ذَاكَ أشياء قذ ضفئيى أفاضّ القدابس قلى ككدى وَبالزٌ بيسن ُفوسٌ لوث أُوَليِْك قَومْ أذاعث بهم قال : فى تواحى البسسلا أعيب وألوبلة فقال : د ‎٠‏ تع بض وَلمْ يرس من الْعَارٍ وَالْعَيْب لم تذئس واخير طَارَ فلم يخسلن 0 خزكا وَمِنْ صييّة ؤس صباح الْوبجوه وَلَمْ اس مه فى مأكم قلق امجيس لأا أيسسى ,ولتي ام وَلسْتْ هن بستخ ور وَقَلَى بكقرّة لم رمن يه ل وَقَلَى بسر أبسى فطْوّس حَوادثُ 8 مسن متعس وَألرَلَت ‎١‏ في لسكا فلما أ عليها استبكى محمد بن عبد الله بن حسن » فنظر عبد الله إلى أيه حسن . مالك تنظر إئ ! أما الله » لو كان ابنك على غير ما ترى لكان خيرًا لنا ولك ‎٠‏ ‏فأقبل محمد على عمه بإظهار الشفقة على بنى العيّاس ويقول : 1 ليوا كبنى أمية لقرب بنى العباس من رسول اله ع » وقام الحسن إلى وله تبعت إل الل خمسين دينارًا » وأمر له عد اله سعد ل ييح بو اه خمسين دينارا وكانت هند ينت أَبى عبيدة بن عبد الله ين زمعه مقتفية بالعبل و المذكورة أقام قوثئى بنت أبى مد أنَاضُمْ خائفا وجلا طريدًا إِذَا ذَمٌّ الجوَار تزيل قوم 1 00 ضيفتى : يقال ضافه : نزل عنده : المعجم الوسيط : ‎١‏ -549. ..فلان : ثبت ثبت إمام قرنه . المعجم : ‎٠01١91-0١‏ ‏رد كد : موضع بمكة . وكثوة : موضع . (9) الزابيان وأبو فطرس هى امرأة عبد الله بن حسن » و محمد 00 9 .. فقال العبلى لواف نادف در كور 7 لقاب قارا : يقال استنحس الأخبار يطلبها ويتتبعها . المعجم الوسيط : ‎١١5/9‏ وحلس : يقال حلس : اسم لير قرب الرملة بأرض فلسطين . الرسالة :

عدد الصفحات ١٧٣

-198- فقالت هندٌ لعبد الله وابنيها محمد وإبراهم :: والله ما مدحكم بأفضل مما مدحنى به فَلتُمطُنّه عنى مثل ما أعطاه أحدٌك فأعطزه عنها خمسين دينارًا . قال الزبير : 1 زفا يُنسب عَيْلَا من كان من ولد أميه الأصغر» وليس عبد الله هذا من ولدهء إنما أمية عمه . يقال : فلان يقتفى بفلان إذا كان يؤثره . والقَِيّة : الطعام يور به الرجل واحدًا يقفيه © . ويقال للرجل يختار » ويُقصد بالبر : القيتٌ قَفِيتى عليك . جد عد قال أحد الأعراب الفصحاء [الطويل] لمَنرى لَقَذُ ادّى بأغلى صوتَهٍ نَع شي 9 ميّدَكُم هَوَى 0 صَادنا الئل الفاعل الَذى ش إِذَا قَالَ قَوْلهً ألبط الْمَاء فى الأرى قبل لم تيس السسن وَجْهَهُ ‏ ميوى شُهُبٍ فى الرّأس كَالفَجرِ فى الدّجَى 3 لَه ا الْعَوَانَ فَجَاءَها يُمفْقِعٌ بالأقراب أوّلَ مَن ألى َلْمْ يَجْيِهَا لكِن جََاها وَلهُ قَادَى وَآسَاة فكَانَ كمَنْ جنئى0». وقال أيضا يرثيه :. [الوافر أله يفف الأرامل َاليتاقى وَلْفِقف الباكيّات عَلَى حي أعرك مَا نحشيتُ عَلَى حُيّى مالف ين مَجْدٍ وَالمُلى' وَل ححشيتٌ على 2 جَرِيرَة رَمْحِهِ فى كل 9 د45 1 د يد (40) ل : يقدمه بدل يقغيه . (41) الأبيات بدون نسبه فى الكامل اليل . والأبيات فى ديوان 0 الحماسة لألى تمام منسوبة لسَدَيْد بن المرائد الجارلى وى الحماسة شرح لبعض مفرداتها والحماسة جا ص 801 - 704 مكتبة صبيح وفى الحماسة :نَع سويد يقال : انبط الماء فى الثرى إذا.'' أخرجه . وفتى قبل : فى مقتبل العمر . وتعنس وجهه : تغير . واعنس الشيب رأسه : خالطه والحرب العوان : التى قوتل فيها مرة بعد مرة . والقعقعة : الصوت للسلاخ وغيره . والأقراب جمع قرب وهو غمد السيف . واداة : أعانة 1 (11) مر تخريج هذه وهى بدون نسبة . فى الكامل . ونسبها أبو تمام فى ديوان: الحماسة لكب ابن زهير يرق رجلا اسمه ألى شرح النبريزى ج1١ ‎45١ - 47٠١‏ وف الحماسة (بين قرٌّ والسّلقٌ)

عدد الصفحات ١٧٤

-9/4ط- وقالت امرأة من كنّدة تر إخوتما : بو أ يَفْروا وَالْقََافَى ُحُورِهِمٍ ولَرْ أَنْهُمْ قروا لكائوا أَعرَة هَوَبْ ته مَاذًا بهم يَوْمَ صرُعُوا 0 رجل من الخوارج” © ير عددًا منهم : ألا 0 الله لا فى النّاس سالْتُ امَضوا قلاً وتشريدًا وَصَبّا ذا مَا اللِْلُ أظْلمَ كَبَدُوهُ أَطَارَ الحوؤف لْمَهُمْ فَقَامُوا وقالت الكندية : لا كيرا لاس إلا أن ميدَكُمْ أغنى فى لم نهب الريخ الج الْوَاجِتَ الألق لآ يغى لَهَا ثمنا [الطويل] قَمَائوا وَاطْرَافُ لقنا تَقَطُرٌ الدّما وَلَكِنْ رأوا صَبْرًا عَلَى المَوْتَ أكْرَمًا بِجَيْثَانَ مِنْ السباب مَجْدٍ تصَرمَا0”) [الوافر] بذاوودٍ وإلخوته ادوع لخسوة بهم طِرَ وُقوع يَِنْفِرٌ عَنْهُمٌ وَهُمْ وكوغ وأهل الأمن فى الذّنيًا هُجحوغ 09 ش بي أَمْلَثُمِوهُ وَلْو َئكُمْ اننقغا : بزنا من النغر إل مر أو فق 0 مِنَ الله وَالحَمْدَ الى صتعا0”! ع ع .قال أبو عبد الرحمن غ249 : هذ كنت أنكى على مَنْ فات مِن سلفى ‏ والآنَ إذ فَرَقَتْ تبى وَتينْهم وَمَا بْقَاءٌ امْرىء كانت ِ مَدَامِعَهُ | 0 وأفل ودَى سحمِيع. غير أ نوّى بَكَيْتُ عَلَى أهْلٍ وكات مَفَسُومَة بيسن أخياء وأفوّات وكان أبو عبد الرحمن وسيطا فى قريش من ولد عتبة بن ألى سفيان وكان معنا من معادن العلم بالأخبار - جاهليتها وإسلامها - وكان بالاسلام أخبر:: وتوا ل نون مون ورنهم ماق كثوة ذكر بعضها مع م وهم من لا إن شاء الله . إقدف مضى نسبه الأبيات وتخريجها رف إخوتا) . (44) هو عيسئ بن فاتك الحَبّطِىٌ » أحد بنى وديعة ة بن مالك . انظر الكامل : (ه:) الكامل : 494 . (45) الكندية هى أم صرع الكندية وورد فى ديوان الحماسة : ‎4١04‏ البيت الأول والثانى . (47) أبو عبد الرحمن محمد بن عبيد الله بن عمزو ب, بن معاوية بن عتبة المعروف بالعتبى الشاعر البتصرى كان أديبا فاضلا شاعرا مجيدا, له علم ورواية بأخبار العرب توق حدود سنة حر هو وفيات الأعيان :غ4 - لو" .

عدد الصفحات ١٧٥

-946- تبن إللك قوله : والصيرُ يُحْمَدُ ف المصائب كُلْهَا يَاوَاجدًا من ميسّسة أنْكَتهُمْ لوي مَعَالِم رُوسِهِنَ لَمَا القدى وقال أيضا : كََ إسانى عَنْ وَصْفِ مَا أجد 9 أإتعك بِالْعرَاءِ آَجَ : الثم مَاعَالجٍ الححنَ وَالْحوَارَة َي لللوى على أعر و وُكُلُ خُْنِ يْلَى عَلَى قدم ‎١‏ ويُروّى عن الحسن البصرى أنه قال : [الكامل] أمَقًا عيك وَفى الْقُوَادِ كُلُومُ إل عَلَيّكَ قَإنَّسة مَدْمُومٌ حُفرًا كفم يَتَهُمْ وَرْجحومٌ لِحَوِمهٍ ين الْقبورٍ حَوِيِسمٌ ٠ 0 ذُقْتُ تكلا مَذَاقَهُ 2 اب عَليّها الْفُوَادُ وَالْكَِدُ قٌّ فُسسبيران خرهسا تقد أختاء من لم يَعْتُ لَهُ لَهُ وَلَدُ . ال يَالٍ لَيْسَتْ لها عَددُ جَمْرٍ وَأذتى أَرْجَاتِهَا الْكَمَدُ فر _ يُجِدَهُ الأببد قدم علينا يشر بن. مروان وهو أشرف الناس » وأجمل قاس , وأشث لاس ابن خليفة وأخو خليفة فلبث مسة وأربعين يومًا ثم طعن فى تيوه همات ‎٠‏ هحرج به به إل . قبره والناس معه . وجاء سودانٌ ) ثلاثة يحملون أسود » قدفن هذا وهذا . وخرجتُ إلى لصحراء »م 1 رجعتٌ » وقد اتصّرف عنبما » » فلم اعرف قبر هذا من قبر هذا . قال أبو العباس : وحدثتى هارون 3 الحديث الذى أذ كره غيره أيضًا محمد بن عبد الملك المعروف الات 0 - وحدثنى بهذا أن محمد بن عبد الملك كانت له جارية » وكان بها ضنيئًا » وكان له منها اين يقال له عمر وهو باق الان » فماتت وابتها هذا صغير . (54) محمد بن عبد الملك , بن الرزيات شاعر مجيد وفاضل نيل » وزر لثلاثة خلفاء من ينى العباس ا معتصم والوائق والمتوكل . كان عاما بالتحو واللغة والأدب وقال الشعر فى جميع الأغراض وبخاصة الرثاء » قتله المتوكل سنة 7ه عن ستين سنة (انظر وفيات الأعيا : الأدباء : 564-28 . 8 سد ‎6١‏ ومعجم

عدد الصفحات ١٧٦

-98-- . وسمعثٌ أبا أيوب سليمان بن وهب يتخدث بقطعة من خير محمد بن عيد الملك ‎٠‏ فى ضنّه بابنه. هذا قُولُ لى الخلآن لرَزْرت قَبْرَهَا علَى جِينَ لَمْ أخدِثْ فَأجْهَلَ عَهْدَهَا ‏. فرثاها ببيتين هما. جاريان على أنس الناس مشهوران : [الطويل] ‏َقلْتُ : وَهَل غَيْر الْفَرَادٍ لَهَا قبْر؟ وَلَمْ أبْلّغْ السّنّ الى مَعَهَا الصبر ‏ورثاها فقال شرا زب من القلب + وإضعطر ل تصديقه » ويرتاح لعهد قائلة » ‏وترحم لشكوى بثه ألآ مَنْ إرَأى 4 المَُارقَ أَمَهُ رَأى كَل م وَابتَهَا عير أمَهٍ يُرنُ بصرت فض قَلْبِى تشيجة ويات رَحيدًا فى الْفِرَاش تحُفه َحْثَهُ ألا إن سَجملاً وَاحِدًا إن هَرَقْتهُ قلا تلْحَيّانَى إن بَكَيْتُ فإئُما ‏وَإِنَ مَكَانَا فى الآرى خط لَخْدَهُ . 0 ة وَالعَ وى : فني عَرَمْت 2 الصبر عَنْهَا 5 1 ‏أَحَقُ مَكَانِ بالرّيَارَةٍ ‏صَعِيفُ القُوى لا يَطْلْبَ الأخر أله َمَنْ أمَيْيهِ + المنى رافك ألا مَنْ إِذَا مَا جحت أكْرَمَ امَجْلِسى فلم 1 كَالأيام كيف تُصيينبى وَل كل يام فُجِعْتُ بِفَقَدهَا أعتتى إل شهدا ايوم عَبْرَتَى أَعَيْدى إن ألعَ السرور وأَهْلَهُ أعيى إن انك الْبَعَاحَةَ والمبًا لا إن نكا لم أورْهُ لَعد ما ‎٠‏ أي إن يتا لَمْ أَزْرْهُ لَعَرّمَا ‏ٍ [الطويل] بُعَِدَ الكَرَى عَيْنَاهُ تنسَكِبَانَ ؟ وَسَع دُمسوع قَرَةٍ الْهَمَلانٍ بلآبل قَلب ديم ودر مِنَ الدنعم أو سَجْلينِ قد شُليَانى أاوى بهَذَا الدع مائرر يَانِ لِمَنْ كان في قَلْبِى بكل مَكَانِ نهل ألما إن حت نعطراد :. وله يَأئسى' بالناس فى الْحَدَقَانٍ لِعَكَرَةٍ أيام وَصّرف وَمَانِ ؟ وَإِنْ غبت عنهُ حَاطْنِى وَكَفَانِى ؟ وَل مكل هَذَا الدَّهْرٍ كيف زمَانِي وَلا كل يوم بَعْدَ ذاك ذدَهَانِى قِعْنَ إِذنْ مَافِى. غدٍ تعدانى وَعَهْدَ الصبًا عِنْدِى فق تعيّانى فَقَذ اذنا مّى وَقذ بَكيانِى نْضَمَنَ منة فى الشَرَّى الكفتَان*) ‏وقال رجل من الأنصار يذكر امرأة كانت به بره 2 وكانت له حافظة إذا غاب » ‏وسارّة إذا حضّرء فأصيب بها : ‏(49) بعض أبيات القصيدة فى نهاية الأدب : ‏[الطويل] ‎055١ - ‏ه‎

عدد الصفحات ١٧٧

- ١85- ألأ ما لِهَدَا الييتِ ليس بذى أفل 4 جا لا لتقدى عت باز :فلو أنبى كنت اليل لأَيقظث وقال رجل من بنى شيبان”"© يرث معْنَ بن زائدة : أَحِينَ تَوَى مَعْنٌ تَوَى الْجُودُ والئدى َيَا قبر مَغْنٍ أنت آخخر تخطّة َيَا قير مَمْنِ كيف وَارَيْتَ جُودة بَلى قل وَمِعْتَ الْجود والْجُودُ مَيْتّ قى عيش فى مَعْروفِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ تتكزث ما قد كنت كألف بن قبلى لبِعْلٍ وَأَحْنَاهُ على وَلْدِ لفل بَنِيهَا وما نامَتْ ولا فَعَلَتْ فغلى [الطويل] وَأْصْبَحَ عِزنين الْمَكَارِمٍ بدا ِنَ الأرض خطْتْ اللمَكَاِمٍ 0 وَقَذْ كَانَ منهُ لبر وَالبخر مر وَلَؤْ كانَ عَيّا ضفقت عَنَّى سا كما عاد غَيْتْ بَعْدَ جَذْوَاةُ مَرْئعًا(» وقال عبد الصمد .بن المعدّل5» يرن سعيد بن ملم وشهرة أفعال سعيدٍ وبَعُد صيته فى عقله وأديه ' وجاهه وقدره وكثرة معروقه 50 ذكر شىء بن أفعاله : مَالِلسّماءِ إن الدى. وَأبا عَمْرِ تضَمَتَهة 1 حَرْمٌ وَجودٌ ضَمَهُ جَدَتُ يَاطَالبًا . وَؤوَا من ريب علج ‎٠‏ أبكى عَيِكَ عُيُونَ الْحَىَ مِنْ ‏كل قبل قد قث الها ‏ما حص رَرْوْكَ لا فَيْسًا وَل مُضْرٌ لو كَانَ يَكى كتابُ أ ‏وَلِلآَدِ أيه كسمو زلازلها ‏من الخلفاء 08 من عن [البسيط] ‏. وَلِلْكَوَاكِبِ لآ تفوى قَِرٌ؟ ‏وَالرَاسيَاتٍ أله 06 قمر هر بَعْدَادَ وس - ال 1 وَمَكْرّمَاتُ طَرَاهَا 0 وَالمَدرٌ ‏هي ‏أؤتى سيد فلا كَهْف ولا وَزْرْ وَمِنَْ رَييِعَةَ ما تكى له مُضرٌ مِنْ نئل ُغمَاك لأيجْزِى بها شكْرٌ إن الرْزيَةَ مَعْمُومَ بها الْبَمْرٌ َطُولِ الف بَكَنْكَ الآ والسورٌ ‏(60) هو الحسين بن مطير بن مكمل إمولى لبنى أسد بن خزية ثم لبنى سعد بن ملك بن ثعلبة شاعر إسلامى أدرك بنى أمية وينى العباش فصيح متقدم فى الرجز والقصيد يعد من فحول المحدئين ‏من شعراء عصره توق ف خلافه المهدى الأدب العرنى لفروخ : 5-للم - قل ‏فق ديوان . الخماسة ‏سة : ‎2580-١‏ 5848 . وانظر تاريخ ‏: (01) الشطر الثانى من ل . وق م : كا عاد بعد السيل مجراه مربعا . : (01) عبد الصمد بن المعدل بن غيلان بن الحكم كان شاعرًا فصيحا من شعراء الدولة ال العباسية وار بلفجاء ولكن حبه لسعيد بن سلم جعل ليه يلك القصيدةالبدية تق عبد الصمد أ ‏حدود سنة ٠1اه‏ . معجم المؤلفين ‏ذه ا الاك دتارع الأدب العربى لفروخ : ‎5750-١‏ .

عدد الصفحات ١٧٨

0184# بو الأَرَامِلٍ َالأيَام لَبِنَ لَهُ لْعَارِيِنَ مَصَادٌ غير مُطْلعٍ من كَُ 0 ليه الْعِيسٌ مقمَلة المصاد س الجبل يتحصن فيه الخائفون كا قال أوس بن حجر : إِذَا 0 الخؤف الْكِعَاتَ فَإِنْهُمْ ُعيعَ لآ يقُوث الأخل صزقه لا تزدهيه لغذر الْحَق تنيلفة تبث على وَلْلٍ الأيام مُمْطلع سَايِى الْجْفُونِ يَرُوقٌ الَف مَنظرَه الْجِلْمُ . يُصْمِثُهُ بصمثة وَالْعِلْمْ 7 نطفة ل كلم ممه يما إلى شر بيك زف المنى ين فطل ل يَزِيِدُ مَعْرُوفُة كبرا يلص وَليِنَ يستى لِعْرٍ الْحَمْدِ يسمه عَفْ السَميرٍ رَحِيبٌ الباع. مُنطلع مالك فى كل فج من. دذى يده 20-6 لَوْهَابَ عَنْ عِزْةٍ ا نَجْدَةٍ قُدَرَ لِيْكِ فنَفدك أطراف البلآدٍ كما" وَلْكِكَ المرعلوتة ‎١‏ المت م لشفث صَمْهُم وَذَاتُ هذمِّنِ تُزْجى دَردّ دَق قَرمًا وَْكَِكَ الدّينٌ والدّيًا كفنت عنرّة قرام اجر وَقَدٍ نَصَرَت وَقَذ اوَيْتَ مُختسبًا 14 2. -- ل 5 إلا يرَاعاهُمْ قم وَل وَطرٍ وُللْعْفَاةٍ جاب مُمْر 3 ختطير وَكُلُ حَتى على أبْوَابِهِ زمر [الطويل] مَصَادٌ لِمَنْ يَأُوى إليهم وَمُعْقَلٌ 09 ع ضوع ٠(ؤه)‏ وَأكْرمْ الثاس عَفُوًا خين يَقتدِر وَل تتاجيهٍ إلا باتمَى الْفِكَرَ لفكَر لئاس ' جْودَادٍ مَحْوِقٌ 077 9 مِنَ البَرِيُة خلقًا هَابَكَ القَدَرٌ 0 يَخْل مِنْ نِعْمَةٍ أسدَيتهَا قُطْر من كل أزب إلى باتك السفر ملل الرثَالِ حَبَّاهَا الْبِؤْسٌ والكد »6 والبِرٌ وَالْبِخْر والإغسَار والَْيْسْر عُكْمَان جَدَُهُمْ أو جَدّهُمْ عُمَسرَ أبَاءء قَوْم هُمْ آوَوَا وَهُمْ نصروا (55) ما بين القوسين ليس موجودا فى :م . والبيت فى الديوان : © . (04) مشيع : قوى . الذحل : الثأر . زوه اقدم : الغياب الحلقة تُرجى دل نوق أعما وه رشح و مي

عدد الصفحات ١٧٩

-84- و يَارْبٌَ أَزمَلَةٍ نهم وم لله شل جويسعر كَانَ مكنا أنسى لِفَقَدِكَ طَهْرٌ الأزض مُحْتَشِعًا اياك عَمْروٌ وَلَوْلآهُ وإلحوثه الْهَمْتَه متخ طَوْعَهُ فَالْقَادَ نكم 3 ل اه وَهُوٍِ 1 و إذَا تشاكهت الأيامُ وَاشْقهَتْ إِنّا نَوَيْتَ فْمَا أَبْقَيْتَ مَكْرْمَةً إن الليَإبى والأيَامَ لو نطَقَتْ كَانَ التدى فى شُهُورٍ الْحَوْلُ. مِفْعَسَمًا قال : وا روه وم #6 أنه وَهُوٌ مُبيض أمعى لوم سعِيدِ وهو هنتثير بَادى الكابةٍ رَاحالت بك الحخفر عَقَا الَوَالُ قَلْمْ يُسْمَعْ لَه حجر كََ يراه بِحَيْتُ الع وَالْبَصَرَ بَذْرُ السّمَاء عَوَئَهُ الألجم الزهْرَ إِذَا ًا قَمَرٌ مِنْهُمْ بَذَا قَمَر أبَانَ أيَامَك التخجيلٌ والْفرَرٌ إل بِكَمْيِكَ ينها الَْيِنْ والأقرٌ انث بآلائك الآصّالُ والبَكرٌ َيْنَ البَرَيَ فافخال. الشدى صَمَرٌ أوكان سعيدٌ عامرًا لطرق الخير عوَادًا على الأيتام والأرامل », وعل أبناء المهاجرين والأنصار » وكان حسن العزاء » وكان يعدم مِنْ نيه عمرًا وسَلْمًا » فأتاه موت ابن له يقال له العباس فى يوم مات سَلمٍ بحضرته » وكانت ميتة العباس يكزمان9” قتله . بها ا خوارج » فذكر الحسن بن رجاء أ نهم دخلوا عليه مع رجاء بن أبى الضّحاك بعزوه .عنهما» فرأوا. عنده من العزاء مالو شهده من م يعرف القصة لظن أنه المعزّى 0 وحدئتى ابن لموسى بن سعيد بن سَلْم أن سعيًا كان عنده قوم على الطعام فى عقب موت سلم » فحدثهم حديثا ثم قال لهم , واللقمة فى يده : حدّثتى بهذا ابنى لم رحمه الله » ثم وضع اللقمة فى فيه : وقال عيد الصمد ليه : رب ينفل تَعَشَْهة بغايئم 2 كلما عضت الْحَرَادِتُ تادّى .وقال عبد الصمد يرق عمرو بن سعيد بن ملم : هرقا دما إن ألفذت عَبْرَة جَررى (57) كرمان . [الخفيف] وَقَقِرٍ أعْتيقَه 4 يقد عملم رَضى الله عَنْ معد بن سَلم [ [الطويل] أبَى الصبر أن ‎٠‏ الرزة ءَ جل عن الصّبر ناحية كبيرة بين سجستان وخراسان -

عدد الصفحات ١٨٠