المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تقريب أسباب النزول القرآني للواحدي

bahlil mohammed

صفحة ١٢ من ١٦

177 عَنْ مجَُاهِد فِ هَذِهِ الآْيَةِ قَالَ : نَزَلَتْ فِ عَليِ وَحمَْزَةَ وَأَبِ جَهْل .مرسل. وَ قَالَ السهدِّيه : نَزَلَتْ فِ عَماَر وَ الْوَلِيدِ بْنِ المُْغِيَْةِ . مرسل كذلك. وَقِيلَ : نَزَلَتْ فِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَأَبِ جَهْل . قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَرَبهكَ يخَْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيخَْتَارُ ﴾ ﴿ 68 ﴾. قَالَ أَهْلُ التَفْسِيِْ : نَزَلَتْ جَوَابًا لِلْوَلِيدِ بْنِ المُْغِيَْةِ حِينَ قَالَ فِيماَ أَخْبرََ اللَُ تَعَالىَ عَنْهُ : ﴿ وَقَالُوا لَوْلَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلىَ رَجُل مِنَ الْقَرْيَتَينِْ عَظِيم ﴾ أَخْبرََ اللَُ تَعَالىَ أَنَهُ لَ يَبْعَ ثُ الره سُلَ بِاخْتِيَارِهِمْ . بدون إسناد. سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ الم أَحَسِبَ النَاسُ ﴾ الآْيَتَينِْ ﴿ 1،2 ﴾. قَالَ الشَعْبِيه : نَزَلَتْ فِ أُنَاس كَانُوا بِمَكَةَ قَدْ أَقَرهوا بِالإِْسْلاَمِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ أَصْحَا بُ النَبِ يِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - مِنَ المَْدِينَةِ أَنَهُ لَ يُقْبَلُ مِنْكُمْ إِقْرَار وَلَ إِسْلاَم حَتَى تهَُاجِرُوا، فَخَرَجُوا عَامِدِينَ إِلىَ المَْدِينَةِ فَاتَبَعَهُمُ المُْشِْْكُونَ فَآذَوْهُمْ، فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآْ يَةُ وَكَ تَبُوا إِلَيْهِمْ أَنْ قَدْ نَزَلَتْ فِيكُمْ آيَةُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالُوا : نَخْرُجُ فَإِنِ اتَبَعَنَا أَحَد قَاتَلْنَاهُ، فَخَرَجُوا فَاتَبَعَهُمُ المُْشِْْكُونَ فَقَاتَلُوهُمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ قُتِلَ وَمِنْهُمْ مَنْ نَجَا، فَأَنْزَ لَ اللَُ تَعَالىَ فِيهِمْ : ﴿ ثُمَ إِنَ رَبَكَ لِلَذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ﴾ (1) الآْيَةَ مرسل. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَوَصَيْنَا الإِْنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 8 ﴾. قَالَ المُْفَسرُِّونَ : نَزَلَتْ فِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَ اص .عن مُصْعَب بْن سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَاص عَنْ أَبِيهِ أَنَهُ قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ فَِ، قَالَ : حَلَفَتْ أُمه سَعْد لَ تُكَلِّمُهُ أَبَدًا حَتَى يَكْفُرَ بِدِينِهِ، وَلَ تَأْكُلُ وَلَ تَشَْْبُ وَمَكَثَتْ ثَلاَثَةَ أَيَام حَتَى غُ شيَِ عَلَيْهَا مِنَ الجَْهْدِ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ وَوَصَيْنَا الإِْنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ﴾ رَوَاهُ مُسْلِم .

عدد الصفحات ١٧٧

178 قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشِْْكَ بِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 8 ﴾. عَنْ أَبِ عُثْماَنَ النَهْدِيِّ أَنَ سَعْدَ بْنَ مَالِك قَالَ : أُنْزِلَتْ فَِ هَذِهِ الآْيَةُ : ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشِْْكَ بِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْم فَلاَ تُطِعْهُماَ ﴾ قَالَ : كُنْتُ رَجُلاً بَرًّا بِأُمِّي، فَلَماَ أَسْلَمْتُ قَالَتْ : يَا سَعْدُ مَا هَذَا الدِّينُ الَذِي قَدْ أَ حْدَثْتَ؟ لَ تَدَعَنَ دينك هذا أول آكُلُ وَلَ أَشرَْبُ حَتَى أَمُوتَ فَتُعَيََْ بِ فَيُقَالَ : يَا قَاتِلَ أُمِّهِ، قُلْتُ : لَ تَفْعَليِ يَا أُمَاهْ فَإِ نِّ لَ أَدَعُ دِينِي هَذَا لِشيَْء ، قَالَ : فَمَكَثَتْ يَوْمًا لَ تَأْكُلُ فَأَصْبَحَتْ قَدْ جَ هِدَ تْ، قَ الَ : فَمَكَثَتْ يَوْمًا آخَرَ وَلَيْلَةً لَ تَأْكُلُ، فَأَصْبَحَتْ قد اشْتَدَ جَهْدُهَا، قَالَ : فَلَماَ رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ : تَعْلَمِينَ وَاللَِ يَا أُمَهْ لَوْ كَانَتْ لَكِ مِائَةُ نَفْس فَخَرَجَتْ نَفْسًا نَفْسًا مَا تَرَكْتُ دِينِي هَذَا لِشيَْ ء ، إِنْ شِئْتِ فَكُليِ وَإِنْ شِئْتِ فَلاَ تَأْكُليِ، فَلَماَ رَأَتْ ذَلِكَ أَكَلَتْ، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ : ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ .... ﴾ الآْيَةَ. ف سنده مسلمة بن علقمة : قال الحافظ ف التقريب : صدوق له أوهام وله شاهد. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَ مِنَ ال نَاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَا بِاللَِ ﴾ ﴿ 10 ﴾. قَالَ مجَُاهِد : نَزَلَتْ فِ أُنَاس كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ، فَإِذَا أَصَابهَُمْ بَلاَء مِنَ اللَِ وَمُصِيبَة فِ أَنْفُسِهِمُ افْتَتَنُوا. مرسل. وَقَالَ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَاس : نَزَ لَتْ فِ المُْؤْمِنِينَ الَذِينَ أَخْرَجَهُمُ المُْشِْْكُونَ إِلىَ بَدْر فَارْتَدهوا وَهُمُ الَذِينَ نَزَلَتْ فِيهِمْ : ﴿ إِنَ الَذِينَ تَوَفَاهُمُ المَْلاَئِكَةُ ظَالمِِي أَنْفُسِهِمْ ﴾ الآْيَةَ. بدون إسناد و قد رواه ابن جرير مسندا. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَة لَ تََْمِلُ رِزْقَهَا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 60 ﴾. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رسول الل - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - ل حَتَى دَخَلَ بَعْضَ حِيطَانِ الأَْنْصَارِ، فَجَعَلَ يَلْقُطُ مِنَ التَمْرِ وَيَأْكُلُ، فَقَالَ : "يَا ابن عمر مالك لَ تَأْكُلُ؟ " فَقُلْتُ : لَ أَشْتَهِيهِ يَا رَسُولَ اللَِ، فَقَالَ : "لَكِنِّي أَشْتَهِيهِ، وَهَذِهِ صبيحة رابعة ما ذقت

عدد الصفحات ١٧٨

179 طَعَامًا، وَلَوْ شِئْتُ لَدَعَوْتُ رَبِّ فَأَعْطَانِ مِثْلَ مُلْكِ كِسرَْى وَقَيْصََ، فَكَيْفَ بِكَ يَا ابْنَ عُ مَرَ إِذَا بَقِيتَ فِ قَوْم يخَْبَئُونَ رِزْقَ سَنَتِهِمْ وَيَضْعُفُ الْيَقِينُ؟ " قَالَ : فَوَاللَِ مَا بَرِحْنَا حَتَى نَزَلَتْ : ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَة لَ تََْمِلُ رِزْقَهَا اللَُ يَرْزُقُهَا وَإِيَاكُمْ وَهُوَ السَمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾.إسناده ضعيف. سورة الروم قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ الم غُلِبَتِ الرهومُ ﴾ الآْيَاتِ ﴿ 1 - 3 ﴾. عَنْ أَبِ سَعِيد الخُْدْرِيِّ قَالَ : لمََا كَانَ يَوْمُ بَدْر ظَهَرَتِ الرهومُ عَلىَ فَارِسَ، فَأُعْجِبَ المُْؤْمِنُونَ بِذَلِكَ فَنَزَلَتْ : ﴿ الم غُلِبَتِ الرهومُ ﴾ إِلىَ قَوْلِهِ : ﴿ يَفْرَحُ المُْؤْمِنُونَ بِنَصِْ اللَِ ﴾ قَالَ : يَفْرَحُ المُْؤْمِنُونَ بِظُهُورِ الرهومِ عَلىَ فَارِسَ .إسناده ضعيف. سُورَةُ لُقْمََنَ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَمِنَ النَاسِ مَنْ يَشْترَِي لهَْوَ الحَْدِيثِ ﴾ ﴿ 6 ﴾. قَالَ الْكَلْبِيه وَمُقَاتِل : نَزَلَتْ فِ النَضِّْ بْنِ الحَْارِثِ، وَذَلِكَ أَنَهُ كَانَ يخَْرُجُ تَاجِرًا إِلىَ فَارِسَ فَيَشْترَِي أَخْبَارَ الأَْعَاجِمِ فَيَْْوِيهَا وَيحَُدِّثُ بهَِا قُرَيْشًا وَيَقُولُ لهَُمْ : إِنَ مَُُمَدًا عَلَيْهِ الصَلاَ ةُ وَالسَلاَمُ يحَُدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ عَاد وَثَمُودَ، وَأَنَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ رُسْتُمَ وَإِسْفِنْدِيَارَ وَأَخْبَارِ الأَْكَاسرَِةِ، فَيَسْتَمْلِحُونَ حَدِيثَهُ وَيَترُْكُونَ اسْتِماَعَ الْقُرْآنِ، فَنَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الآْيَةُ. مرسل والكلبي متروك. وَقَالَ مجَُاهِد : نَزَلَتْ فِ شرَِاءِ الْقِيَانِ وَالمُْغَنِّيَاتِ. مرسل. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشِْْكَ بِ ﴾ ﴿ 15 ﴾. نَزَلَتْ فِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَاص عَلىَ مَا ذَكَرْنَاهُ فِ سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ.

عدد الصفحات ١٧٩

180 قَوْلُهُ تَعَ الىَ : ﴿ وَاتَبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِليََ ﴾ ﴿ 15 ﴾. نَزَلَتْ فِ أَبِ بَكْر - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - قَالَ عَطَاء عَنِ ابْنِ عَبَاس : يُرِيدُ أَبَا بَكْر ، وَذَلِكَ أَنَهُ حِينَ أَسْلَمَ أَتَاهُ عَبْدُ الرَحمَْنِ بْنُ عَوْف وَسَعْدُ بْنُ أَبِ وَقَ اص وَسَعِيدُ بْنُ زَيْد وَعُثْماَنُ وَطَلْحَةُ وَالزهبَيُْْ فَقَالُوا لأَِبِ بَكْر - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - آمَنْتَ وصدقت مُمدًا عليه الصلاة والسلام؟ فَقَالَ أَبُو بَكْر : نَعَمْ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَ آمَنُوا وَصَدَقُوا، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ يَقُولُ لِسَعْد : ﴿ وَاتَبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِليََ ﴾ يَعْنِي أَبَا بَكْر رَضَِ اللَُ عَنْهُ .لم يسنده الواحدي. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَلَوْ أَنَماَ فِ الأَْرْضِ مِنْ شَجَرَة أَقْلاَم ﴾ ﴿ 27 ﴾. قَالَ المُْ فَسرُِّونَ : سَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - عَنِ الرهوحِ، فَأَنْزَلَ الل بمكة: ﴿ ويسئلونك عَنِ الرهوحِ قُلِ الرهوحَ مِنْ أَمْرِ رَبِّ، وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَ قَلِيلاً ﴾ فَلَماَ هَاجَ رَ رَسُولُ ا للَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - إِلىَ المَْدِينَةِ أَتَاهُ أَحْبَارُ الْيَهُودِ فَقَالُوا : يَا مَُُمَدُ بَلَغَنَا عَنْكَ أَنَكَ تَقُولُ : ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَ قَلِيلاً ﴾ أَفَتَعْنِينَا أَمْ قَوْمَكَ؟ فَقَالَ : "كُ لاًّ قَدْ عَنَ يْتُ "، قَالُوا: أَلَسْتَ تَتْلُو فِيماَ جَاءَكَ أَنَا قد أوتينا التوارة وَفِيهَا عِلْمُ كُلِّ شيَْء ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "هِيَ فِ عِلْمِ اللَِ سُبْحَانَهُ قَلِيل ، وَلَقَدْ آتَاكُمُ اللَُ تَعَالىَ مَا إِنْ عَمِ لْتُمْ بِهِ انْتَفَعْتُمْ بِهِ "، فَقَالُوا : يَا مَُُمَدُ كَيْفَ تَزْعُمُ هَذَا؟ أنت تَقُولُ : ﴿ وَمَنْ يُؤْتَ الحِْكْمَةَ فَقَدْ أُوتيَِ خَيًْْا كَثِيًْا ﴾ فَكَيْفَ يجَْتَمِعُ هَذَا عِلْم قَلِيل وَخَيْْ كَثِيْ ؟ فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ وَلَوْ أَنَ ماَ فِ الأَْرْضِ مِنْ شَجَرَة أَقْلاَم ﴾ الآْيَةَ. لم يسنده الواحدي وقد أخرجه ابن جرير بإسناد ل تقوم به الحجة. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَ اللََ عِنْدَهُ عِلْمُ السَاعَةِ ﴾ ﴿ 34 ﴾. نَزَلَتْ فِ الحَْارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَارِثَةَ بْنِ مَُُارِبِ بْنِ حَفْ صَةَ، مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، أَتَى النَبِيَ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ السَاعَةِ وَوَقْتِهَا، وَقَالَ : إِنَ أَرْضَنَا أَجْدَبَتْ، فَمَتَى

عدد الصفحات ١٨٠

181 يَنْزِلُ الْغَيْثُ وَتَرَكْتُ امْرَأَتيِ حُبْلىَ فَماَذَا تَلِ دُ؟ وَقَدْ عَلِمْتُ أَيْ نَ وُلِدْتُ فَبِأَيِّ أَرْض أَمُوتُ؟ فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خمَْس لَ يَعْلَمُهُنَ إِلَ اللَُ تَعَ الىَ، لَ يَعْلَمُ مَتَ ى تَقُومُ السَاعَةُ إِلَ اللَُ، وَلَ يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَْرْحَامُ إِلَ اللَُ ،وَلَ يَعْلَمُ مَا فِ غَد إِلَ اللَُ وَلَ تَعْلَمُ نَفْس بِأَيِّ أَرْض تََُوتُ إِلَ اللَُ، وَلَ يَعْلَمُ مَتَى يَنْزِلُ الْغَيْ ثُ إِلَ اللَُ ". رَوَ اهُ الْبُخَارِيه . سُورَةُ السَجْدَةِ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ تَتَجَافَ جُنُوبهُُ مْ عَنِ المَْضَاجِعِ ﴾ ﴿ 16 ﴾. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ : فِينَا نَزَلَتْ مَعَاشرَِ الأَْنْصَارِ : ﴿ تَتَجَافَ جُنُوبهُُمْ عَنِ المَْضَاجِ عِ ﴾ الآْيَةَ. كُنَا نُصَليِّ المَْغْرِبَ فَلاَ نَرْجِعُ إِلىَ رِحَالِنَا حَتَى نُصَليَِّ الْعِشَاءَ الآْخِرَةَ مَعَ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - أخرجه ابن جرير وإسناده جيد وله شاهد. وَقَالَ الحَْسَنُ وَمجَُاهِد : نَزَلَتْ فِ المُْتَهَ جِّدِينَ الَذِينَ يَ قُومُ ونَ اللَيْلَ إِلىَ الصَلاَةِ. وَيَدُله عَلىَ صِحَةِ هَذَا حديث عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل . قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 18 ﴾. نَزَلَتْ فِ عَليِِّ بْنِ أَبِ طَالِب وَالْ وَلِي دِ بْنِ عُقْبَةَ . عَنِ ابْنِ عَبَاس قَالَ : قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِ مُعَيْط لِعَليِِّ بْنِ أَبِ طَالِب - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - أَنَا أَحَده مِنْ كَ سِنَانًا، وَأَبْسَطُ مِنْكَ لِسَانًا، وَأَمْلَُْ لِلْكَتِيبَةِ مِنْكَ؛ فَقَالَ لَهُ عَليِ : اسْكُتْ فَإِنَماَ أَنْتَ فَاسِق ، فَنَزَلَ : ﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَ يَسْتَوُونَ ﴾ قَالَ : يَعْنِي بِالمُْؤْمِنِ عَلِيًّا، وَبِالْفَاسِقِ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ. إسناده ضعيف.

عدد الصفحات ١٨١

182 سُورَةُ الأَْحْزَابِ قَوْلُ هُ تَعَالىَ : ﴿ يَا أَيههَا النَبِيه اتَقِ اللََ وَلَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالمُْنَافِقِينَ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 1 ﴾. نَزَلَتْ فِ أَبِ سُفْيَانَ وَعِكْرِمَةَ بْنِ أَبِ جَهْل وَأَبِ الأَْعْوَرِ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ السهلَمِيِّ قَدِمُوا المَْدِينَةَ بَعْدَ قِتَالِ أُحُد ، فَنَزَلُوا عَلىَ عَبْدِ اللَِ بْنِ أُبَ ، وَقَدْ أَعْطَاهُمُ النبي الل - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - الأَْمَانَ عَلىَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ، فَقَامَ مَعَهُمْ عَبْدُ اللَِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِ سرَْح وَطُعْمَةُ بْنُ أُبَيِْْ ق ، فَقَالُوا لِلنَ بِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَعِنْدَهُ عُمَرُ بْنُ الخَْطَابِ : ارْفُضْ ذِكْرَ آلهَِتِنَا اللاَتِ وَالْعُزَى وَمَنَاةَ، وَقُلْ إِنَ لهََا شَفَاعَةً وَمَنْفَعَةً لمَِنْ عَبَدَهَا وَنَدَعْكَ وَرَبَكَ، فَ شَقَ عَلىَ النَ بِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - قَوْلهُُمْ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَْطَابِ - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - إِئْذَنْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَِ فِ قَتْلِهِمْ، فَقَالَ : إِنِّ قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الأَْمَانَ، فَقَالَ عُمَرُ : اخْرُجُوا فِ لَعْنَةِ اللَِ وَغَضَبِهِ، فَأَمَ رَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - عُمَرَ أَنْ يخُْرِجَهُمْ مِنَ المَْدِينَةِ، فَأَنْزَلَ اللَُ - عَزَ وَجَلَ - هَذِهِ الآْيَةَ. بدون إسناد. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ مَا جَعَلَ اللَُ لِرَجُل مِنْ قَلْبَينِْ فِ جَ وْفِهِ ﴾ ﴿ 4 ﴾. نَزَلَتْ فِ جمَِيلِ بْنِ مَعْمَر الْفِهْرِيِّ، وَكَانَ رَجُلاً لَبِيبًا حَافِظًا لمَِا سَمِعَ، فَقَالَتْ قُرَيْش : مَا حَفِظَ هَذِهِ الأَْشْيَاءَ إِلَ وَلَهُ قَلْبَانِ، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَ ليِ قَلْ بَينِْ أَعْقِلُ بِكُلِّ وَاحِد مِنْهُماَ أَفْضَلَ مِنْ عَقْلِ مَُُمَد . فَلَماَ كَانَ يَوْمُ بَدْر وَهُزِمَ المُْشِْْكُونَ وَفِيهِمْ يَوْمَئِذ جمَِيلُ بْنُ مَعْمَر ، تَلَقَاهُ أَبُو سُفْيَانَ وَهُوَ مُعَلِّق إِحْدَى نَعْلَيْهِ بِيَدِهِ وَالأُْخْرَى فِ رِجْلِهِ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَ ا مَعْمَر مَا حَالُ النَ اسِ؟ قَالَ : قَدِ انهَْزَمُوا، قَالَ : فَماَ بَالُكَ إِحْدَى نَعْلَيْكَ فِ يَدِكَ وَالأُْخْرَى فِ رِجْلِكَ؟ قَالَ : مَا شَعَرْتُ إِلَ أَنهَُماَ فِ رِجْليِ، وَعَرَفُوا يَوْمَئِذ أَنَهُ لَوْ كَانَ لَهُ قَلْبَانِ لمََا نَسَِ نَ عْلَهُ فِ يَدِهِ. "لم يسنده الواحدي وقد أخرجه ابن جرير بإسناد ضعيف. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ﴾ ﴿ 4 ﴾.

عدد الصفحات ١٨٢

183 نَزَلَتْ فِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ . عَنْ عَبْدِ اللَِ بْنِ عُمَرَ أَنَهُ كَانَ يَقُولُ : مَا كُنَا نَدْعُو زَيْ دَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَ زَيْ دَ بْنَ مَُُمَد حَتَى نَزَلَتْ فِ الْقُرْآنِ : ﴿ ادْعُوهُمْ لآِبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَِ ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيه . قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ مِنَ المُْؤْمِنِينَ رِجَال صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللََ عَلَيْهِ ﴾ الآْيَ ةَ ﴿ 23 ﴾. عَنْ أَنَس قَالَ : غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْ نُ النَضِّْ - وَبِهِ سُمِّيتُ أَنَسًا - عَنْ قِتَالِ بَدْر ، فَشَقَ عَلَيْهِ لمََا قَدِمَ وَقَالَ : غِبْتُ عَنْ أَوَلِ مَشْهَد شَهِدَهُ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَاللَِ لَ ئِنْ أَشْهَدَنِ اللَُ سُبْحَانَهُ قِتَالً لَيََْيَنَ اللَُ مَا أَصْنَعُ، فَلَماَ كَانَ يَوْمُ أُحُد انْكَشَفَ المُْسْلِمُونَ فَقَالَ : اللَهُمَ إِنِّ أَبْرَأُ إِلَيْكَ ممَِا جَاءَ بِهِ هَؤُلَءِ المُْشِْْكُونَ وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ ممَِا صَنَ عَ هَؤُلَءِ، يَعْنِي المُْسْلِمِينَ ، ثُمَ مَشَى بِسَيْفِهِ فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذ فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ، وَالَذِي نَفْسِ بِيَدِهِ إِنِّ لأََجِدُ رِيحَ الجَْنَةِ دُونَ أُحُد ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَى قُتِلَ، قَالَ أَنَس : فَوَجَدْنَاهُ بَينَْ الْقَ تْلىَ بِهِ بِضْع وَثَماَنُونَ جِرَ احَةً مِنْ بَينِْ ضََْبَة بالسيف وطعنة بالرمح ورمية بالسهم، وَقَدْ مَثَلُوا به، وما عَرَفْنَاهُ حَتَى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ : ﴿ مِنَ المُْؤْمِنِينَ رِجَال صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا ا للََ عَلَيْهِ ﴾ قال: وكنا نَقُولُ : أُ نْزِلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ فِيهِ وَفِ أَصْحَابِهِ. رَوَاهُ مُسْلِم . وعنه قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ فِ أَنَسِ بْنِ النَضِّْ : ﴿ مِنَ المُْؤْمِنِينَ رِجَال صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللََ عَلَيْهِ ﴾ رَوَاهُ الْبُ خَارِ يه . قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَ نَحْبَهُ ﴾ ﴿ 23 ﴾. نَزَلَتْ فِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَِ .عَنْ عَليِ قال : قالوا: أخبرنا عَنْ طَلْحَةَ. فَقَالَ : ذَلِكَ امْرُؤ نَزَلَتْ فِيهِ آيَة مِنْ كِتَابِ اللَِ تَعَالىَ : ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ﴾ طَ لْحَةُ ممَِنْ قَضَ نَحْبَهُ لَ حِسَابَ عَلَيْهِ فِيماَ يَسْتَقْبِلُ. موضوع. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَماَ يُرِيدُ اللَُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 33 ﴾.

عدد الصفحات ١٨٣

184 عَنْ أَبِ سَعِيد : ﴿ إِنَماَ يُرِيدُ اللَُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّ جْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيًْا ﴾ قَالَ : نَزَلَتْ فِ خمَْسَة : فِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَعَليِ وَفَاطِمَةَ وَ الحَْسَنِ والحسين عليهم السلام. إسناده ضعيف بسبب عطية، وقد وردت أحاديث صحيحة تنص على أن هؤلء هم أهل بيت النبي صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ، لكن لم يصح فيها بأن هذا سبب النزول. وعَنِ ابْنِ عَبَاس قَالَ : أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ فِ نِسَاءِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - ﴿ إِنَماَ يُرِيدُ اللَُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْ لَ الْبَيْتِ ﴾إسناده ضعيف جدا. وعَنْ عِكْرِمَةَ فِ قَوْلِهِ تَعَالىَ : ﴿ إِنَماَ يُرِيدُ اللَُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ﴾ قَالَ : لَيْسَ الَذِي تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ إِنَماَ هِيَ فِ أَزْوَاجِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَ - قَالَ : وَكَانَ عِكْرِمَةُ يُنَ ادِي بهَِذَا فِ السهوقِ. مرسل. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَ المُْسْلِمِينَ وَالمُْسْلِماَتِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 35 ﴾. قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَانَ : بَلَغَنِي أَنَ أَسْماَ ءَ بِنْتَ عُمَيْس لمََا رَجَعَتْ مِنَ الحَْبَشَةِ مَعَهَا زَوْجُهَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِ طَالِب دَخَلَتْ عَلىَ نِسَاءِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَقَالَتْ : هَلْ نَزَلَ فِينَا شيَْء مِنَ الْقُرْآنِ؟ قُلْنَ لَ، فَأَتَتِ النَبِيَ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَِ إِنَ النِّسَاءَ لَفِي خَيْبَة وَخَسَار ، قَالَ : "وَمِمَ ذَلِكَ؟ " قَالَتْ : لأَِنهَُنَ لَ يُذْكَرْنَ بِالخَْيِْْ كَماَ يُذْكَرُ الرِّجَالُ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَ المُْسْلِ مِينَ وَالمُْسْلِماَتِ ﴾ إِلىَ آخِرِهَا. مرسل. وَقَالَ قَتَادَةُ لمََا ذَكَرَ اللَُ تَعَالىَ أَزْوَاجَ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - دَخَ لَ نِسَاء مِنَ المُْسْلِماَتِ عَلَيْهِنَ فَقُلْنَ : ذُكِرْتُنَ وَلمَْ نُذْكَرْ، وَلَوْ كَانَ فِينَ ا خَيْْ لَذُكِرْنَا، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَ المُْ سْلِمِينَ وَالمُْسْلِماَتِ ﴾ مرسل. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 51 ﴾.

عدد الصفحات ١٨٤

185 عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - بَعْدَ مَا نَزَلَتْ : ﴿ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَ نْ تَشَاءُ ﴾ يَسْتَأْذِنُنَا إِذَا كَانَ فِ يَوْمِ المَْرْأَةِ مِنَا، قَالَتْ مُعَاذَةُ : فَقُلْتُ : مَا كُنْتِ تَقُولِينَ؟ قَالَتْ : كُنْتُ أَقُولُ : إِنْ كَانَ ذَلِكَ إِليََ لمَْ أُؤْثِ رْ أَحَدًا عَلىَ نَفْسِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيه ومُسْلِم . وعنها أَنهََ ا كَانَتْ تَقُولُ لِنِسَاءِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - أَمَا تَسْتَحِي المَْرْأَةُ أَنْ تهََبَ نَفْسَهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ : ﴿ تُرْجِي مَ نْ تَشَاءُ مِنْهُنَ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ﴾ فَقَالَتْ عَائِشَ ةُ : أَرَى رَبَكَ يُسَ ارِعُ لَكَ فِ هَوَاكَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيه وَ مُسْلِم . قوله تعالى: ﴿ يَا أَيههَا الَذِينَ آمَنُوا لَ تَدْخُلُوا بُيُ وتَ النَبِيِّ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 53 ﴾ عَ نْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ : لمََا تَزَوَجَ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْش ، دَعَا الْقَوْمَ فَطَعِمُوا، ثُمَ جَلَسُوا يَتَحَدَثُونَ. قَالَ : فَأَخَذَ كَأَنَهُ يَتَهَيَأُ لِلْقِيَامِ، فَلَمْ يَقُومُوا فَلَماَ رَ أَى ذَلِكَ قَامَ وَقَامَ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ قَامَ وَقَعَدَ ثَلاَثَةُ نَ فَر وَإِنَ النَبِيَ - صَ لىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - جَاءَ فَدَخَلَ فَإِذَا الْقَوْمُ جُلُوس فَرَجَعَ وَإِنهَُمْ قَامُوا وَانْطَلَقُوا، فَجِئْتُ فَأَخْبرَْتُ النَبِيَ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - أَنهَُمْ قَدِ انْطَلَقُوا، قَالَ : فَجَاءَ حَتَى دَخَلَ، قَالَ : وَذَهَبْتُ أَدْخُلُ فَأَلْقَى الحِْجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَأَنْزَلَ الل تعالى : ﴿ يا أيها الَذِينَ آمَنُوا لَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَبِيِّ إِلَ أَنْ يُؤْ ذَنَ لَكُمْ إِلىَ طَعَام ﴾ الآْيَةَ إِلىَ قَوْلِهِ : ﴿ إِنَ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَِ عَظِ يماً ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيه وَمُسْلِم . وعَنْ أَنَس قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَْطَابِ - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَِ يَدْخُلُ عَلَيْ كَ الْبرَه وَالْفَاجِرُ، فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَهَاتِ المُْؤْمِنِينَ بِالحِْ جَابِ. فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ آيَةَ الحِْ جَابِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيه. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَلَ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْ دِهِ أَبَدًا ﴾ ﴿ 53 ﴾

عدد الصفحات ١٨٥

186 قَالَ ابْنُ عَبَاس فِ رِوَايَةِ عَطَاء : قَالَ رَ جُل مِنْ سَادَةِ قُرَيْش : لَوْ تُوُفَِّ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - لَتَزَوَجَتْ عَائِشَةُ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ مَا أَنْزَلَ. لم يسنده الواحدي. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَ اللََ وَ مَلاَئِكَ تَهُ يُصَلهونَ عَلىَ النَبِيِّ ﴾ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ : قِيلَ لِلنَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - قَدْ عَرَفْنَا السَلاَمَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَلاَةُ عَلَيْكَ؟ فَنَزَلَتْ : ﴿ إِنَ اللََ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَ لهونَ عَلىَ النَبِيِّ يَا أَيههَا الَذِينَ آمَنُوا صَلهوا عَ لَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾ أخرجه الإمام أحمد ف مسنده بلفظ: « وَمَلائِكَتَهُ يُصَلهونَ عَلىَ النَبِي ... قلنا يا رسول اللَ : قد علمنا السلام عليك قَوْلُهُ تَ عَالىَ : ﴿ هُوَ الَذِي يُصَليِّ عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ ﴾ ﴿ 43 ﴾. قَالَ مجَُاهِد : لمََا نَزَلَتْ : ﴿ إِنَ اللََ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلهونَ عَلىَ النَبِيِّ ﴾ الآْيَةَ قَالَ أَبُو بَكْر : مَا أَعْطَاكَ اللَُ تَعَالىَ مِنْ خَيْْ إِلَ أَشرَْكَنَ ا فِيهِ ، فَنَزَلَتْ : ﴿ هُوَ الَذِي يُصَليِّ عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ ﴾مرسل. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَالَذِينَ يُؤْذُونَ المُْؤْمِنِينَ وَالمُْؤْمِنَاتِ بِغَيِْْ مَا اكْتَسَبُوا ﴾ ﴿ 58 ﴾. قَالَ عَطَاء : عَنِ ابْنِ عَبَاس : رَأَى عُمَرُ - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - جَارِ يَةً مِنَ الأَْنْصَارِ مُتَبرَِّ جَةً فَضََّبهََا وَكَرِهَ مَا رَأَى مِنْ زِينَتِهَا فَذَهَبَتْ إِلىَ أَهْلِهَا تَشْكُو عُمَرَ، فَخَرَجُوا إِلَيْهِ فَآذَوْهُ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ. بدون إسناد. وَقَالَ الضَحَاكُ وَالسه دِّيه وَالْكَ لْبِيه : نَزَلَتْ فِ الزهنَاةِ الَذِينَ كَانُوا يَمْشُونَ فِ طُرُقِ المَْدِينَةِ يَتْبَعُونَ النِّسَاءَ إِذَا بَرَزْنَ بِاللَيْلِ لِقَضَاءِ حَوَائِجِهِنَ، فَيََْوْنَ المَْرْأَةَ فَيَدْنُونَ مِنْهَا فَيَغْ مِزُونهََا، فَإِنْ سَكَتَتِ اتَ بَعُوهَا، وَإِ نْ زَجَرَتهُْمُ انْتَهَوْا عَنْهَا، وَلمَْ يَكُونُوا يَطْلُبُونَ إِلَ الإِْمَاءَ، وَلَكِنْ لمَْ يَكُنْ يَوْمَئِذ تُعْرَفُ الحُْرَةُ مِنَ الأَْمَةِ إِنَماَ يخَْرُجْنَ فِ دِرْع وَخمَِار ، فَشَكَوْنَ ذَلِكَ إِلىَ أَزْوَاجِهِنَ، فَذَكَرُو ا ذَلِكَ لِرَسُ ولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ. مرسل.

عدد الصفحات ١٨٦

187 الدَلِيلُ عَلىَ صِحَةِ هَذَا : قوله تعالى : ﴿ يَا أَيههَا النَبِيه قُلْ لأَِزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُْؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْ هِنَ مِنْ جَلاَ بِيبِهِنَ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 59 ﴾. عَنْ أَبِ مَالِك قَالَ : كَانَتْ نِسَاءُ المُْؤْمِنِينَ يخَْرُجْنَ بِاللَيْلِ إِلىَ حَاجَاتهِِنَ، وَكَانَ المُْنَافِقُونَ يَتَعَرَضُونَ لهَُنَ وَيُؤْذُونهَُنَ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ. مرسل كذلك. سُورَ ةُ يس قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَا نَحْنُ نُحْيِي المَْوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَمُوا وَآثَارَهُمْ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 12 ﴾. عَنْ أَبِ سَعِيد قَالَ : شَكَتْ بَنُو سَلِمَةَ إِلىَ رَسُولِ اللَِ صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بُعْدَ مَنَازِلهِِمْ مِنَ المَْسْجِدِ، فَ أَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ وَنَكْتُبُ مَا قَدَمُوا وَآثَارَهُمْ ﴾ فَقَالَ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "عَلَيْكُمْ مَنَازِلَكُمْ فَإِنَماَ تُكْتَبُ آثَارُكُمْ ". ضعيف جدا ف سنده سعد بن طريف وهو متروك. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ قَالَ مَنْ يحُْ يِي الْعِ ظَامَ وَهِيَ رَمِيم ﴾ ﴿ 78 ﴾. عَنْ أَبِ مَالِك : أَنَ أُبََ بْنَ خَلَف الجُْمَحِيَ جَاءَ إِلىَ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - بِعَظْم حَائِل فَفَتَهُ بَينَْ يَدَيْهِ، وَقَالَ : يَا مَُُمَدُ يَبْعَثُ اللَُ هَذَا بَعْدَ مَا أَرَمَ؟ فَقَالَ : "نَعَمْ، يَبْعَثُ اللَُ هَذَا وَيُمِيتُكَ ثُمَ يحُْيِيكَ ثُمَ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَمَ "، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ. مرسل. سُورَةُ ص قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ أَجَعَلَ الآْلهَِةَ إِلهًَا وَاحِدًا .... ﴾ ﴿ 5 ﴾. عَنِ ابْنِ عَبَاس قَالَ : مَرِضَ أَبُو طَالِب ، فَجَاءَتْ قُرَيْش وَجَاءَ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَعِنْدَ رَأْسِ أَبِ طَالِب مجَْلِسُ رَجُل ، فَقَامَ أَبُو جَهْل كَيْ يَمْنَعَهُ ذَلِكَ، فَشَكَوْهُ إِلىَ أَبِ طَالِب فَقَا لَ : يَا ابْنَ أَخِي مَا تُرِيدُ مِنْ قَوْمِكَ؟ قَالَ : "يَا عَمِّ إِنَماَ أُرِيدَ مِنْهُمْ كَلِمَةً تَذِله

عدد الصفحات ١٨٧

188 لهَُمْ بهَِا الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الجِْزْيَةَ بهَِا الْعَجَمُ "، قَالَ : وَمَا الْكَلِمَةُ؟ قَالَ : "كَلِمَة وَاحِدَة "، قَالَ : مَا هِيَ؟ قَ الَ : "لَ إِلَ هَ إِلَ اللَُ "، فَقَالُوا : أَجَعَلَ الآْلهَِةَ إِلهًَا وَاحِدًا؟ قَالَ : فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ : ﴿ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَذِينَ كَفَرُوا فِ عِزَة وَشِقَاق ﴾ حَتَى بَلَغَ ﴿ إِنْ هَذَا إِلَ اخْتِلاَق ﴾.حسنه الترمذي. سُورَةُ الزُّمَرِ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ أَمْ مَنْ هُوَ قَانِت آنَاءَ اللَيْلِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 9 ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَاس فِ رِوَايَةِ عَطَاء : نَزَلَتْ فِ أَبِ بَكْر الصِّدِّيقِ رَضَِ اللَُ عَنْهُ .فيه انقطاع. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ نَزَلَتْ فِ عُثْماَنَ بْنِ عَفَانَ. أخرجه ابن أب حاتم مسندا وإسناده ضعيف. وَقَالَ مُقَاتِل : نَزَلَتْ فِ عَماَرِ بْنِ يَاسرِ . بدون إسناد. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَالَذِينَ اجْتَنَبُوا الطَاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 17 ﴾. قَالَ ابْنُ زَيْد : نَزَ لَتْ فِ ثَلاَثَةِ أَنْفَار كَانُوا فِ الجَْاهِلِيَةِ يَقُولُونَ : لَ إِلَهَ إِلَ اللَُ وَهُمْ زَيْدُ بْنُ عَمْر و وَأَبُو ذَر الْغِفَارِيه وَسَلْماَنُ الْفَارِسِه. مرسل. قَوْلُهُ تعالى : ﴿ فَبَ شِّْْ عِبَادِي الَذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَ تَبِعُونَ أَحْسَنَهُ ﴾ ﴿ 17 - 18 ﴾. قَالَ عَطَاء ، عَنِ ابْنِ عَبَاس : إِنَ أَبَا بَكْر الصِّدِّيقَ - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - آمَنَ بِالنَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَصَدَقَهُ، فَجَاءَ عُثْماَنُ وَعَبْدُ الرَحمَْنِ بْنُ عَوْف وَطَلْ حَةُ وَالزهبَيُْْ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْد وَسَعْدُ بْنُ أَبِ وَقَاص فَسَأَلُوهُ، فَأَخْبرََهُمْ بِإِيماَنِهِ فَآمَنُوا، وَنَزَلَتْ فِيهِمْ : ﴿ فَبَشِّْْ عِبَادِ الَذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ ﴾ قَالَ : يُرِ يدُ مِنْ أَبِ بَكْر ﴿ فَيَتَبِعُونَ أَحْسَنَ هُ ﴾.بدون إسناد ورواية عطاء عن ابن عباس منقطعة ف غيْ سورتي البقرة وآل عمران كما جزم الحافظ ابن حجر. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ أَفَمَنْ شرََحَ اللَُ صَدْرَهُ لِلِْْسْلاَمِ فَهُوَ عَلىَ نُور مِنْ رَبِّهِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 22 ﴾.

عدد الصفحات ١٨٨

189 نَزَلَتْ فِ حمَْزَةَ وَعَليِ وَأَ بِ لهََب وَوَلَدِهِ، فَعَليِ وَحمَْزَةُ ممَِنْ شرََحَ اللَُ صَدْرَهُ، وَأَبُو لهََب وَأَوْلَدُهُ الَذِينَ قَسَتْ قُلُوبهُُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ فَوَيْل لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبهُُ مْ مِ نْ ذِكْرِ اللَِ ﴾ .بدون إسناد. قَوْ لُهُ تَعَالىَ : ﴿ اللَُ نَزَلَ أَحْسَنَ الحَْدِيثِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 23 ﴾. عَنْ سَعْد قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَِ لَوْ حَدَثْتَنَا فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ اللَُ نَزَلَ أَحْسَنَ الحَْدِيثِ ﴾.أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي. قَوْلُهُ تعالى : ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَذِينَ أَسرَْفُوا عَلىَ أَنْفُسِهِمْ لَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحمَْةِ اللَِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 53 ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَاس : نَزَلَتْ فِ أَهْلِ مَكَةَ قَالُوا : يَزْعُمُ مَُُمَد أَنَ مَنْ عَبَدَ الأَْوْثَانَ وَقَتَ لَ النَفْسَ الَتِي حَرَمَ اللَُ لمَْ يُغْفَرْ لَهُ، فَكَيْفَ نهَُاجِرُ وَنُسْلِمُ وَقَدْ عَبَدْنَا مَعَ اللَِ إِلهًَا آخَرَ وَقَتَلْنَا النَفْسَ الَتِي حَرَمَ اللَُ؟ فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ. بدون إسناد وقد أخرجه ابن جرير بسند ضعيف. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ فِ عَيَاشِ بْنِ أَبِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَنَفَر مِنَ المُْسْلِمِينَ كَانُوا أَسْلَمُوا ثُمَ فُتِنُوا وَعُذِّبُوا فَافْتَتَنُوا، فَكُنَا نَقُولُ : لَ يَقْبَلُ اللَُ مِنْ هَؤُلَ ءِ صرَْفًا وَلَ عَدْلً أَ بَدًا، قَوْم أَسْلَمُوا ثُمَ تَرَكُوا دِينَهُمْ بِعَذَاب عُذِّبُوا بِهِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَاتُ، وَكَانَ عُمَرُ كَاتِبًا، فَكَتَبَهَا إِلىَ عَيَاشِ بْنِ أَبِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَأُولَئِكَ النَفَرِ فَأَسْلَمُوا وَهَاجَرُوا. بدون إسناد وقد أخرجه ابن جرير وف سنده مدلس وقد عنعن. عَنِ ابْنِ عَبَاس أَنَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّْْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا، وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا، ثُمَ أَتَ وْا مَُُمَدًا - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَقَالُوا : إِنَ الَذِي تَقُ ولُ وتدعو إِلَيْهِ لحََسَن لَوْ تخُْبرُِنَا أَنَ لمَِا

عدد الصفحات ١٨٩

190 عَمِلْنَاهُ كَفَارَةً، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآية : ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَذِينَ أَسرَْفُوا عَلىَ أَنْفُسِهِمْ ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيه . وَيُرْوَى أَنَ هَذِهِ الآْيَةَ نَزَ لَتْ فِ وَحْشيِ قَاتِلِ حمَْزَةَ رَحمَْةُ اللَِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ . قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللََ حَقَ قَدْرِهِ ﴾. عَنْ عَبْدِ اللَِ بن مسعود قَالَ : أَتَى النَبِيَ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - رَ جُل مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ : يَ ا أَبَا الْقَاسِمِ بَلَغَكَ أَنَ اللََ يحَْمِلُ الخَْلاَئِقَ عَلىَ إِصْبَع وَالأَْرَضِينَ عَلىَ إِصْبَع وَالشَجَرَ عَلىَ إِصْبَع وَالثَرَى عَلىَ إِصْبَع ثُمَ يَقُولُ : أَنَا المَْلِكُ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - حَتَى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَأَنْزَلَ اللَُ : ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللََ حَقَ قَدْرِهِ ﴾ الآْيَةَ. وَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَ اللََ تَعَالىَ يَقْدِرُ عَلىَ قَبْضِ الأَْرْضِ وَجمَِيعِ مَا فِيهَا مِنَ الخَْلاَئِقِ وَالشَجَرِ قُدْرَةَ أَحَدِنَا عَلىَ مَا يحَْمِ لُهُ بِإِصْبَعِهِ، فَخُوطِبْنَا بِماَ نَتَخَاطَبُ فِيماَ بَيْنَنَا لِنَفْهَمَ، أَلَ تَرَى أَنَ اللََ تَعَالىَ قَالَ : ﴿ وَالأَْرْضُ جمَِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ أَيْ إِنَهُ يَقْبِضُهَا بقدرته. رواه البخاري ومسلم من غيْ هذا الطريق. سورة فصلت قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَترُِونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 22 ﴾ عَنِ ابْنِ مَسْعُود فِ هَذِهِ الآْيَةِ : ﴿ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَترُِونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُ كُمْ وَلَ أَبْصَارُكُمْ ﴾ الآْيَةَ. قَالَ : كَانَ رَجُلاَنِ مِنْ ثَقِيف وَخَتَن لهَُماَ مِنْ قُرَيْش ، أَوْ رَجُلاَنِ مِنْ قُرَيْش وَخَتَن لهَُماَ مِنْ ثَقِيف فِ بَيْت فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَرَوْنَ اللََ يَسْمَعُ نَجْوَانَا أَوْ حَدِيثَنَا؟ فَقَا لَ بَعْضُهُمْ : قَدْ سَمِعَ بَعْضَهُ وَ لمَْ يَسْمَعْ بَعْضَهُ، قَالُوا : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ سَمِعَ كُلَهُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ : ﴿ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَترُِونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ ﴾ الآْيَةَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيه وَمُسْلِم .

عدد الصفحات ١٩٠

191 وعَ نْ عَبْدِ اللَِ بن مسعود قَالَ : كُ نْتُ مُسْتَترًِا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فجاء ثلاثة أنفار كَثِيْ شَحْمُ بُطُونهِِمْ قَلِيل فِقْهُ قُلُوبهِِمْ قرشي وختناه ثقيفان، أَوْ ثَقَقِي وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَانِ، فَتَكَلَمُوا بِكَلاَم لمَْ أَفْهَمْهُ، فَقَا لَ بَعْضُهُمْ : أَتَرَوْنَ الل سمع كَلاَمَنَا هَذَا؟ فَقَالَ الآْخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَ، وَإِذَا لمَْ نَرْفَعْ لمَْ يَسْمَعْ، وَقَالَ الآْخَرُ إِنْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا سَمِعَهُ كُلَهُ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَنَزَلَ عَ لَيْهِ : ﴿ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَترُِونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَ أَبْصَارُكُمْ وَلَ جُلُودُكُمْ ﴾ إِلىَ قَوْلِهِ تَعَالىَ : ﴿ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الخَْاسرِِينَ ﴾متفق عليه. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَ الَذِينَ قَ الُوا رَبهنَا اللَُ ثُمَ اسْتَقَامُوا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 30 ﴾. قَالَ عَطَاء عَنِ ابْنِ عَبَاس : نَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ فِ أَبِ بَكْر الصِّدِّيقِ - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - وَذَلِكَ أَنَ المُْشِْْكِينَ قَالُوا : رَبهنَا اللَُ وَالمَْلاَئِكَةُ بَنَاتُهُ وَهَؤُلَءِ شُفَعَاؤُنَا عِ نْدَ اللَِ فَلَمْ يَسْتَقِيمُوا، وَقَالَتِ الْيَهُودُ : رَبهنَا اللَُ وَعُزَيْر ابْنُهُ وَمَُُمَد - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - لَيْسَ بِنَبِي فَلَمْ يَسْتَقِيمُوا، وَقَالَ أَبُو بَكْر - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - رَ بهنَا اللَُ وَحْدَهُ لَ شرَِيكَ لَهُ، وَمَُُمَد - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ واستقام. بدون سند. سورة الشورى قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ قُلْ لَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَ المَْوَدَةَ فِ الْقُرْبَى ﴾ ﴿ 23 ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَاس : لمََ ا قَدِمَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - المَْدِينَةَ كَانَتْ تَنُوبُهُ نَوَائِبُ وَحُقُوق وَلَيْسَ فِ يَدِهِ لِذَلِكَ سَعَة ، فَقَالَ الأَْنْصَارُ : إِنَ هَذَا الرَجُلَ قَدْ هَدَاكُمُ اللَُ تَعَالىَ بِهِ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِكُمْ، تَنُوبُهُ نَوَائِبُ وَحُقُوق وَلَيْسَ فِ يَدِهِ لِذَلِكَ سَعَة ، فَاجمَْعُوا لَهُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَا لَ يَضُّهكُمْ، فَأْتُوهُ بِهِ لِيُعِينَهُ عَلىَ مَا يَنُوبُهُ فَفَعَلُوا، ثُمَ أَتَوْا بِهِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَِ إِنَكَ ابْنُ أُخْتِنَا وَقَدْ هَدَانَا اللَُ تَعَالىَ عَلىَ يَدَيْكَ وَتَنُوبُكَ نَوَائِبُ وَحُقُوق ، وَلَيْسَ لَكَ

عدد الصفحات ١٩١

192 عِنْدَهَا سَعَة فَرَأَيْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئًا فَنَأْتِيَكَ بِهِ فَتَسْتَعِينَ بِهِ عَلىَ مَا يَنُ وبُكَ وَهَا هُوَ ذَا، فَنَزَلَتْ هَ ذِهِ الآْيَةُ. لم يسنده الواحدي وقد أخرجه الطبران وف سنده ضعيف. وَقَالَ قَتَادَةُ : اجْتَمَعَ المُْشِْْكُونَ فِ مجَْمَع لهَُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض : أَتَرَوْنَ مَُُمَدًا - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - يَسْأَلُ عَلىَ مَا يَتَعَاطَاهُ أَجْرًا ؟ فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ. مرسل. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِ الأَْرْضِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 27 ﴾. نَزَلَتْ فِ قَوْم مِنْ أَهْلِ الصهفَةِ تَََنَوْا سَعَةَ الدهنْيَ ا وَالْغِنَى. قَالَ خَبَا بُ بْنُ الأَْرَتِّ : فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ، وَذَلِكَ أَنَا نَظَرْنَا إِلىَ أَمْوَالِ قُرَيْظَةَ وَالنَضِيِْ فَتَمَنَيْنَاهَا، فَأَنْزَلَ اللَُ تَبَ ارَ كَ وَتَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ. بدون إسناد. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَمَ ا كَانَ لِبَشَْ أَنْ يُكَ لِّمَهُ اللَُ إِلَ وَحْيًا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 51 ﴾. وَذَلِكَ أَنَ الْيَهُودَ قَالُوا لِلنَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - أَلَ تُكَلِّمُ اللََ وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا كَماَ كَلَمَهُ مُوسَى وَنَظَرَ إِلَ يْهِ؟ فَإِنَا لَنْ نُ ؤْمِنَ لَكَ حَتَى تَفْعَلَ ذَلِكَ، فَقَالَ : "لمَْ يَنْظُرْ مُوسَى إلى الل"، وأنزلت هَذِهِ الآْيَةَ. بدون إسناد. سُورَةُ الزُّخْرُفِ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَلمََا ضَُِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً ﴾ الآْيَةَ ﴿ 57 ﴾. عَنِ ابْ نِ عَبَاس أَنَ النَبِيَ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - قَالَ لِقُرَيْش : "يَا مَعْشََْ قُرَيْش لَ خَيَْْ فِ أَحَد يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَِ "، قَالُوا: أَلَيْسَ تَزْعُمُ أَنَ عِيسَى كَانَ عَبْدًا نَبِيًّا وَعَبْدًا صَالحًِا، فَإِنْ كَانَ كَ ماَ تَزْعُمُ فَهُوَ كَآلهَِ تِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ وَلمََا ضَُِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً ﴾ الآْيَةَ. وَذَكَرْنَا هَذِهِ الْقِصَةَ وَمُنَاظَرَةَ ابْنِ الزِّبَعْرَى مَعَ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فِ آخِرِ سُورَةِ الأَْ نْبِيَاءِ عِنْدَ قَوْلِ هِ تَعَالىَ : ﴿ إِنَكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُو نِ اللَِ حَصَبُ جَهَنَمَ ﴾.إسناده ضعيف.

عدد الصفحات ١٩٢