المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تقريب أسباب النزول القرآني للواحدي

bahlil mohammed

صفحة ١٠ من ١٦

145 عَنْ عَليِِّ بْنِ الحُْسَينِْ رض الل عنهما أَنَ هَذِهِ الآْيَةَ نَزَلَتْ فِ أَبِ بَكْر وَعُمَرَ وَعَ ليِ رَضَِ اللَُ عَنْهُمْ : ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِ صُدُورِهِمْ مِنْ غِل إِخْوَانًا عَلىَ سرُُر مُتَقَابِلِينَ ﴾ قَالَ : وَاللَِ إِنهََا لَفِيهِمْ نَزَلَتْ وَفِيمَنْ تَنْزِلُ إِلَ فِيهِمْ؟، قُلْ تُ : وَأَيه غِل هُوَ؟ قَالَ : غِله الجَْاهِلِيَةِ، إِنَ بَنِي تَيْم وَعَدِي وَبَنِ ي هَاشِم كَانَ بَيْنَهُمْ فِ الجَْاهِلِيَةِ غِل ، فَلَماَ أَسْلَمَ هَؤُلَءِ الْقَوْمُ تَََا بهوا فَأَخَذَتْ أَبَا بَكْر الخَْاصرَِةُ، فَجَعَلَ عَليِ - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - يُسَخِّنُ يَدَهُ فَيُكَمِّدُ بهَِا خَاصرَِةَ أَبِ بَكْر ، فَ نَزَلَتْ هَ ذِهِ الآْيَةُ. ف إسناده كثيْ النواء ضعيف قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّ أَنَا الْغَ فُورُ الرَحِيمُ ﴾ ﴿ 49 ﴾. رَوَى ابْنُ المُْبَارَكِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَجُل مِنْ أَصْحَابِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - أَنَهُ قَالَ : طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - مِنَ الْبَابِ الَذِي دَخَلَ مِ نْهُ بَنُو شَيْبَةَ وَنَحْنُ نَضْحَكُ فَقَالَ : "أَلَ أَرَاكُمْ تَضْحَكُونَ! " ثُمَ أَدْبَرَ حَتَى إِذَا كَانَ عِنْدَ الحِْجْرِ رَجَعَ إِلَيْنَا الْقَهْقَرَى، فَ قَالَ : "إِنِّ لمََا خَرَجْتُ جَاءَ جِبرِْيلُ عَلَيْهِ السَلاَمُ فَقَالَ : يَا مَُُمَدُ يَقُ ولُ اللَُ - عَزَ وَجَلَ - لمَِ تُقَنِّطُ عِبَادِي؟ ﴿ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّ أَنَا الْغَفُورُ الرَحِيمُ ﴾أخرجه ابن جرير بإسناد ضعيف. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَلَقَ دْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ المَْثَانِ وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴾ ﴿ 87 ﴾. قَالَ الحُْسَينُْ بْنُ الْفَضْلِ : إِنَ سَبْعَ قَوَافِلَ وَافَتْ مِنْ بُصَْى وَأَذْرِعَات لِيَهُودِ قُرَيْظَةَ وَالنَضِيِْ فِ يَوْم وَاحِد فِيهَا أَنْوَاع مِنَ الْبَزِّ وَأَوْعِيَ ةُ الطِّيبِ وَالجَْوَاهِرِ وَأَمْتِعَةُ الْبَحْرِ، فَقَالَ المُْسْلِمُونَ : لَوْ كَانَتْ هَذِهِ الأَْمْوَالُ لَنَا لَتَقَوَيْنَا بهَِا فَأَنْفَقْنَاهَا فِ سَبِيلِ اللَِ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ، وقال: لَقَدْ أَعْطَيْتُكُمْ سَبْعَ آيَ ات هِيَ خَيْْ لَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْقَوَافِلِ، وَيَدُله عَلىَ صِحَةِ هَذَا قَوْلُهُ عَلىَ أَثَرِهَا ﴿ لَ تََُدَنَ عَيْنَيْكَ ﴾ الآْيَةَ. مرسل.

عدد الصفحات ١٤٥

146 سُورَةُ النَحْلِ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ أَتَى أَمْرُ اللَِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 1 ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَ اس : لمََا أَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ اقْترََبَتِ السَاعَةُ وَانْشَقَ الْقَمَرُ ﴾ (1) قَالَ الْكُفَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْض : إِنَ هَذَا يَزْعُمُ أَنَ الْقِيَامَةَ قَدْ قَرُبَتْ فَأَمْسِكُوا عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ حَتَى نَنْظُرَ مَا هُ وَ كَائِن ، فَلَماَ رَأَوْا أَنَهُ لَ يَنْزِلُ شيَْء ، قَالُوا: مَا نَرَى شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ اقْترََبَ لِلنَاسِ حِسَابهُُمْ وَهُمْ فِ غَفْلَة مُعْرِضُونَ ﴾ فَأَشْفَقُوا وَانْتَظَرُوا قُرْبَ السَاعَةِ، فَلَماَ امْتَدَتِ الأَْيَا مُ قَالُوا: يَا مَُُمَدُ مَا نَرَى شَيْئًا ممَِا تخَُوِّفُنَا بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ أَتَى أَمْرُ اللَِ ﴾ فَوَثَبَ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - ورفع الناس رؤوسهم، فَنَزَلَ : ﴿ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ ﴾ فَاطْمَأَنهوا، فَلَماَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَاعَةُ كَهَاتَينِْ "، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ "إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُنِي ". وَقَالَ الآْخَرُونَ : الأَْمْرُ هَاهُنَا الْعَذَابُ بِالسَيْفِ وَهَذَا جَوَاب لِلنَضِّْ بْنِ الحَْارِثِ حِينَ قَالَ : اللَهُمَ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحَْ قَ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَماَءِ، يَسْتَعْجِلُ الْعَذَابَ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ. بدون إسناد. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ خَلَقَ الإِْ نْسَانَ مِنْ نُطْفَة فَإِذَا هُوَ خَصِيم مُبِين ﴾ ﴿ 4 ﴾. نَزَلَتِ الآْيَةُ فِ أُبَِّ بْنِ خَلَف الجُْمَحِيِّ حِينَ جَاءَ بِعَظْم رَمِيم إِلىَ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَقَالَ : يَا مَُُمَدُ أَتُرَى اللََ يحُْيِي هَذَا بَ عْدَمَ ا قَدْ رَمَ؟. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَأَقْسَمُوا بِاللَِ جَهْدَ أَيْ ماَنهِِمْ لَ يَبْعَثُ اللَُ مَنْ يَمُوتُ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 38 ﴾.بدون إسناد. عَنْ أَبِ الْعَالِيَةِ : كَانَ لِرَجُل مِنَ المُْسْلِمِينَ عَلىَ رَجُل مِنَ المُْشِْْكِينَ دَيْن ، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ، فَكَانَ فِيماَ تَكَلَمَ بِهِ : وَالَذِي أَرْجُوهُ بَعْدَ المَْوْتِ، فَقَالَ المُْشِْْكُ : وَإِنَكَ لَتَزْعُمُ أَنَكَ لَتُبْعَثُ بَعْدَ المَْوْتِ، فَأَقْسَمَ بِاللَِ لَ يَبْعَثُ اللَُ مَنْ يَمُوتُ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ ا لآْيَةَ. مرسل.

عدد الصفحات ١٤٦

147 قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَالَذِينَ هَاجَرُوا فِ اللَِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 41 ﴾. نَزَلَتْ فِ أَصْحَابِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - بِمَكَةَ بِلاَل وَصُهَيْب وَخَبَاب وَعَماَر وَأَبِ جَنْدَلِ بْنِ سُهَ يْل أَخَذَهُمُ المُْشِْْكُونَ بِمَكَةَ فَعَذَبُوهُمْ وَآذَوْهُمْ، فَبَوَأَهُمُ اللَُ تَعَالىَ بَعْدَ ذَلِكَ المَْدِينَةَ. بدون إسناد. قوله عز وجل: وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلَكَ إِلَ رِجَالً نُوحِي إِلَيْهِمْ ... الآْيَةَ. [43]. . نَزَلَتْ فِ مُشِْْكِ ي مَكَةَ، أَنْكَرُوا نُبُوَةَ مَُُمَد - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَ سَلَمَ - وَقَالُوا : اللَُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَكُونَ رَسُولُهُ بَشًَْا، فَهَلاَ بَ عَثَ إِلَيْنَا مَلَكًا؟.أخرجه ابن جرير بإسناد ضعيف. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ ضَََبَ اللَُ مَثَلاً عَبْدً ا ممَْلُوكًا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 75 ﴾. عَنِ ابْنِ عَبَاس قَ الَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ : ﴿ ضَََبَ اللَُ مَثَلاً عَبْدًا ممَْلُوكًا لَ يَقْدِرُ عَلىَ شيَْء ﴾ فِ هِشَامِ بْنِ عَمْر و، وَهُوَ الَذِي يُنْفِقُ مَالَهُ سرًِّا وَجَهْرًا، وَمَوْلَهُ أَبُو الجَْوْزَا ءِ الَذِي كَانَ يَنْهَاهُ وَنَزَلَتْ : ﴿ وَضَََبَ اللَُ مَثَ لاً رَجُلَينِْ أَحَدُهمَُا أَبْكَمُ لَ يَقْدِرُ عَلىَ شيَْء ﴾فَالأَْبْكَمُ مِنْهُماَ الْكَله عَلىَ مَوْلَهُ هُوَ أُسَيْدُ بْنُ أَبِ الْعِيصِ، وَالَذِي يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلىَ صرَِا ط مُسْتَقِيم هُوَ عُثْماَنُ بْنُ عَفَانَ - رَضَِ اللَُ عَنْهُ. ف إسناده وهيب بن خالد ثقة ثبت تغيْ قبل موته. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَ اللََ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِْحْسَانِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 90 ﴾. عن عَبْد اللَِ بْنُ عَبَاس قَالَ : بَيْنَماَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - بِفِنَاءِ بَ يْتِهِ بِمَكَةَ جَالِسًا، إِذْ مَرَ بِهِ عُثْماَنُ بْنُ مَظْعُون فَكَشََْ إِلىَ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَقَالَ لَهُ : "أَلَ تََْلِسُ " فَقَالَ : بَلىَ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ مُسْ تَقْبِلَهُ، فَبَيْنَماَ هُوَ يحَُدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ بَ صَُهُ إِلىَ السَماَءِ، فَنَظَرَ سَاعَةً وَأَخَذَ يَضَعُ بَصََهُ [ وَضَعَ عَلىَ يَمِينِهِ فِ الأَْرْضِ، ثُمَ تَََرَفَ عَنْ جَلِيسِهِ عُثْماَنَ إِلىَ حَيْثُ وَضَعَ بَصََهُ فَأَخَذَ يُنْغِضُ رَأْسَهُ كَأَنَهُ يَسْتَفْقِهُ مَا يُقَالُ لَهُ، ثُمَ

عدد الصفحات ١٤٧

148 شَخَصَ بَصَُهُ إِلىَ السَماَءِ كَماَ شَخَصَ أَوَلَ مَرَة ، فَأَتْبَعَهُ بَصََهُ حَتَى تَوَارَى فِ السَماَءِ، وَأَقْبَلَ عَلىَ عُثْماَنَ كَجِلْسَتِهِ الأُْولىَ، فَقَالَ : يَا مَُُمَدُ فِيماَ كُنْتُ أُجَالِسُكَ وَآتِيكَ مَا رَأَيْتُكَ تَفْعَلُ فَعْ لَتَكَ الْغَدَاةَ، قَالَ : "مَا رَأَيْتَنِي فَعَلْتُ؟ " قَالَ : رَأَيْتُكَ شَخَصَ بَصَُكَ إِلىَ السَماَءِ ثُمَ وَضَعْتَهُ حِينَ وَضَعْتَهُ عَلىَ يَمِينِكَ، فَتَحَرَفْتَ إِلَيْهِ وَتَرَكْتَنِي، فَأَخَ ذْتَ تُنْغِضُ رَأْسَكَ كَأَنَكَ تَسْتَفْقِهُ شَيْئًا يُ قَالُ لَكَ، قَالَ : "أَوَ فَطِنْتَ إِلىَ ذَلِكَ؟ " قَالَ عُثْماَنُ : نَعَمْ، قَالَ : "أَتَانِ رَسُولُ اللَِ جِبرِْيلُ عَلَيْهِ السَلاَمُ آنِفًا وَأَنْتَ جَالِس " قَالَ رَسُولُ اللَِ؟ قَالَ : "نَعَمْ ". قَالَ : فَماَذَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ : "قَالَ ليِ : ﴿ إِنَ اللََ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِْحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالمُْنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَكُمْ تَذَكَرُونَ ﴾ " قَالَ عُثْماَنُ : فَذَاكَ حِينَ اسْتَ قَرَ الإِْيماَنُ فِ قَلْبِي وَأَحْبَبْتُ مَُُمَدًا - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ –إسناده حسن. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَإِذَا بَدَلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَة ﴾ ﴿ 101، 102 ﴾. نَزَلَتْ حِينَ قَالَ المُْشِْْكُونَ : إن مُمدًا عليه الصلاة والسلام سخر بِأَصْحَابِ هِ يَأْمُرُهُمُ الْيَوْمَ بِأَمْر وَيَنْهَاهُمْ عَ نْهُ غَدًا، أَوْ يَأْتِيهِمْ بِماَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِمْ، وَمَا هُوَ إِلَ مُفْترَ يَقُولُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ وَالَتِي بَعْدَهَا. بدون إسناد. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنهَُمْ يَقُولُو نَ إِنَماَ يُعَلِّمُهُ بَشَْ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 103 ﴾. عَنْ عَبْدِ اللَِ بْنِ مُسْلِم قَالَ : كَانَ لَنَا غُلاَمَانِ نَصَْانِيَانِ مِنْ أَهْلِ عَينِْ التَمْرِ اسْمُ أَحَدِهمَِ ا يَسَار وَالآْخَرُ جَبرْ ، وَكَانَا صَيْقَلَينِْ يَقْرَآنِ كُتُبًا لهَُماَ بِلِ سَانهِِماَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - يَمُره بهِِماَ فَيَسْمَعُ قِرَاءَتهَُماَ، وَكَانَ المُْشِْْكُونَ يَقُولُونَ يَتَعَلَمُ مِنْهُماَ، فَ أَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ فَأَكْذَبهَُمْ : ﴿ لِسَانُ الَذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِي وَهَذَا لِسَان عَرَبِ مُبِين ﴾.مدار هذا الأثر على حصين بن عبد الرحمن: قال الحافظ ف التقريب: ثقة تغيْ حفظه ف الآخر. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ مَنْ كَفَرَ بِاللَِ مِ نْ بَعْدِ إِيماَنِهِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 106 ﴾.

عدد الصفحات ١٤٨

149 قَالَ ابْنُ عَبَاس : نَزَلَتْ فِ عَ ماَرِ بْنِ يَاسرِ ، وَذَلِكَ أَنَ المُْشِْْكِينَ أَخَذُوهُ وَأَبَاهُ يَاسرًِا وَأُمَهُ سُمَيَةً وَصُهَيْبًا وَبِلاَلً وَخَبَابًا وَسَالمًِا فَعَذَبُوهُمْ، فَأَمَا سُمَيَةُ فَإِنهََا رُبِطَتْ بَينَْ بَعِيَْيْنِ وَوُجِئَ قُبُلُهَا بِحَرْبَة ، وَقِ يلَ لهََا : إِنَكِ أَسْلَمْتِ مِنْ أَجْلِ الرِّجَالِ فَقُتِلَتْ وَقُتِلَ زَوْجُهَا يَاسرِ وَهمَُا أَوَلُ قَتِيلَينِْ قُتِلاَ فِ الإِْسْلاَمِ. وَأَمَا عَماَر فَإِنَهُ أَعْطَاهُ مْ مَا أَرَادُوا بِلِسَانِهِ مُكْرَهًا، فَأُخْبرَِ النَبِيه - صَ لىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - بِأَنَ عَماَرًا كَفَرَ، فَقَالَ : "كَلاَ، إِنَ عَماَرًا مُلِئَ إِيماَنًا مِنْ قَرْنِهِ إِلىَ قَدَمِهِ وَاخْتَلَطَ الإِْيماَنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ "، فَأَتَ ى عَماَر رَسُولَ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَهُوَ يَبْ كِي، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَِ عَلَيْهِ الصَلاَةُ وَالسَلاَمُ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ : "إِنْ عَادُوا لَكَ فَعُدْ لهَُمْ بِماَ قُلْتَ "، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَ ةَ. أخرجه ابن جرير وف سنده العوف هو عطية بن سعد وهو صدوق يخطئ كثيًْ ا كان شيعيً ا مدلسً ا. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ ثُمَ إِنَ رَبَكَ لِلَذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 110 ﴾. قَالَ قَتَادَةُ : ذُكِرَ لَ نَا أَنَهُ لمََا أَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ قَبْلَ هَذِهِ الآْيَةِ أَنَ أَهْلَ مَكَةَ لَ يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِسْلاَمُهُمْ حَتَى يهَُاجِرُوا كَتَبَ بهَِا أَهْلُ المَْدِينَةِ إِلىَ أَصْحَابهِِمْ مِنْ أَهْلِ مَكَةَ، فَلَماَ جَاءَهُمْ ذَلِكَ خَرَجُوا فَلَ حِقَهُمُ المُْشِْْكُونَ فَرَدهوهُمْ، فَنَزَلَتْ : ﴿ الم أَحَسِبَ النَاسُ أَنْ يُترَْكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَا وَهُمْ ل يُفْتَنُونَ ﴾ كتبوا بهَِا إِلَيْهِمْ فَتَبَايَعُوا بَيْنَهُمْ عَلىَ أَنْ يخرجوا، فإن لحقهم المُْشِْْكُونَ مِنْ أَهْلِ مَكَةَ قَاتَلُوهُمْ حَتَى يَنْجُوا وَيَلْحَقُوا بِاللَِ، فَأَدْرَكَهُمُ المُْشِْْكُونَ فَقَاتَلُوهُمْ، فَمِنْهُمْ مَ نْ قُتِلَ وَمِنْهُمْ مَنْ نَجَا، فَأَنْزَلَ اللَُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ ثُمَ إِنَ رَبَكَ لِلَذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَ جَاهَدُوا وَصَبرَُوا ﴾.مرسل. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ ادْعُ إِلىَ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِْكْمَةِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 125، 127 ﴾. عَنْ مجَُاهِد ، عَنِ ابْنِ عَبَاس قَالَ : لمََا انْصََفَ المُْشِْْكُونَ عَنْ قَتْلىَ أُحُد انْصََفَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَرَأَى مَنْظَرًا سَاءَهُ، وَرَأَى حمَْزَةَ قَدْ شُقَ بَطْنُهُ وَاصْطُلِمَ أَنْفُهُ وَجُدِعَتْ أُذُنَاهُ، فَقَالَ : "لَوْلَ أَنْ يحَْزَنَ النساء أو يكون سُنَة بَعْدِي لَترََكْتُهُ حَتَى يَبْعَثَهُ اللَُ

عدد الصفحات ١٤٩

150 تَعَالىَ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ وَالطَيِْْ ، لأََقْتُلَنَ مَكَانَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً مِنْهُمْ "، ثُمَ دَعَا بِبرُْدَة فَغَطَى بهَِا وَجْ هَهُ، فَخَرَجَتْ رِجْلاَهُ، فَجَعَلَ عَلىَ رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الإِْذْخِرِ، ثُمَ قَدَمَهُ وَكَبرََ عَلَيْهِ عَشًْْا، ثُمَ جَعَلَ يجَُاءُ بِالرَجُلِ فَ يُوضَعُ وَحمَْزَةُ مَكَانَهُ حَتَى صَلىَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ صَلاَةً، وَكَانَ الْقَتْلىَ سَبْعِينَ فَلَماَ دُفِنُوا وَفُرِغَ مِنْهُمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ : ﴿ ادْعُ إِلىَ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِْكْمَةِ وَالمَْوْعِظَةِ الحَْسَنَةِ ﴾ إِلىَ قَوْلِهِ : ﴿ وَاصْ برِْ وَمَا صَبرُْكَ إِلَ بِاللَِ ﴾ فَصَبرََ وَلمَْ يُمَثِّلْ بِأَحَد . ضعيف. وعَنْ أَبِ هُ رَيْرَةَ قَالَ : أَشرَْفَ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - عَلىَ حمَْزَةَ فَرَآهُ صرَِيعًا، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا كَانَ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ، وَقَ الَ : "وَاللَِ لأََقْتُلَنَ بِهِ سَبْعِينَ مِنْهُمْ "، فَنَزَلَتْ : ﴿ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَ اقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبرَْتُمْ لهَُوَ خَيْْ لِلصَابِرِينَ ﴾ .ف إسناده صالح المري وهو ضعيف. سُورَةُ بَنِي إِسَْْائِيلَ قَوْلُهُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ وَلَ تََْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىَ عُنُقِكَ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 29 ﴾. قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَِ: بَيْنَا رَسُولُ اللَِ صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَمَ قَاعِدًا فِيماَ بَينَْ أَصْحَابِهِ أَتَاهُ صَبِي فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَِ إِنَ أُمِّي تَسْتَكْسِيكَ دِرْعًا وَلمَْ يَكُنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - إِلَ قَمِيصُهُ، فَقَالَ لِلصَبِيِّ : "مِنْ سَاعَة إِلىَ سَاعَة يَظْهَرُ كَذَا، فَعُدْ إِلَيْنَا وَقْتًا آخَرَ "، فَعَادَ إِلىَ أُ مِّهِ، فَقَالَتْ قُلْ لَهُ : أُمِّي تَسْتَكْسِيكَ الْقَمِيصَ الَذِي عَلَيْكَ، فَدَخَلَ رَسُولُ ا للَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - دَارَهُ وَنَزَعَ قَمِيصَهُ وَأَعْطَاهُ، وَقَعَدَ عُرْيَانًا، فَأَذَنَ بلال للصلاة فانتظروه فَلَمْ يخَْرُجْ، فَشَغَلَ قُلُوبَ الصَحَابَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ فَرَآهُ عُرْيَانًا، فَأَنْزَلَ اللَُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ. لم يسنده الواحدي. قَوْلُهُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ ﴿ 53 ﴾.

عدد الصفحات ١٥٠

151 نَزَلَتْ فِ عُمَرَ بْنِ الخَْطَابِ - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - وَذَلِكَ أَنَ رَجُلاً مِنَ الْعَرَبِ شَتَمَ هُ، فَأَمَ رَهُ اللَُ تَعَالىَ بِالْعَفْوِ. وَقَالَ الْكَلْبِيه : كَانَ المُْشِْْكُونَ يُؤْذُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - بِالْقَوْلِ وَ الْفِعْلِ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلىَ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَأَنْ زَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ. بدون إسناد. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآْيَاتِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 59 ﴾. عَنِ ابْنِ عَبَاس قَالَ : سَأَلَ أَ هْلُ مَكَةَ النَبِيَ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - أَنْ يجَْعَلَ الصَفَا ذَهَبً ا وَأَنْ يُنَحِّيَ عَنْهُمُ الجِْبَالَ فَيَزْرَعُونَ، فَقِيلَ لَهُ : إِنْ شِئْتَ أَنْ تَسْتَأْنَِ بهِِمْ لَعَلَنَا نَجْتَبِي مِنْهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤْتِيَهُمُ الَذِي سَأَلُوا، فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَماَ أُهْلِكَ مَنْ قَبْلَهُمْ، قَالَ : "لَ ، بَلْ أَسْتَأْنِ بهِِمْ "، فَأَنْزَلَ اللَُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآْيَاتِ إِلَ أَنْ كَذَبَ بهَِا الأَْوَلُونَ ﴾ .أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي. قَوْلُهُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ وَالشَجَرَةَ المَْلْعُونَةَ فِ الْقُرْآ نِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 60 ﴾. عَنِ ابْنِ عَبَاس أَنَهُ قَالَ : لمََا ذَكَرَ اللَُ تَعَالىَ الزَقهومَ فِ الْقُرْآنِ خَوَفَ بِهِ هَذَا الحَْيَ مِنْ قُرَيْش ، فَقَالَ أَبُو جَ هْل : هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا الزَقهومُ الَذِي يخَُوِّفُكُمْ بِهِ مَُُمَد ؟ قَ الُوا: لَ، قَالَ : الثَرِيدُ بِالزهبْدِ، أَمَا وَاللَِ لَئِنْ أَمْكَنَنَا مِنْهُ لَنَتَزَقَمَنَهُ تَزَقهماً، فَأَنْزَلَ اللَُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ : ﴿ وَالشَجَرَةَ المَْلْعُونَةَ فِ الْقُرْآنِ ﴾ يَقُولُ : المَْذْمُومَةَ ﴿ وَنُخَوِّفُهُمْ فَماَ يَ زِيدُهُمْ إِ لَ طُغْيَانًا كَبِيًْا ﴾.ف سنده مُمد بن إسحاق: مدلس وقد عنعنه. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 73 ﴾. قَالَ عَطَاء عَنِ ابْنِ عَبَاس : نَزَلَتْ فِ وَفْدِ ثَقِيف أَتَوْا رَ سُولَ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَسَأَلُوهُ شَطَطًا وَقَالُوا : مَتِّعْنَا بِاللاَتِ سَنَةً وَحَرِّمْ وَادِيَنَا كَماَ حَرَمْتَ مَكَةَ شَجَرَهَا وَطَيَْْهَا وَوَحْ شَهَا، وَأَكْثَرُوا فِ المَْسْأَلَةِ فَأَبَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَِ - صَ لىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَلمَْ يجُِبْهُمْ، فَأَقْبَلُوا يُكْثِرُونَ مَسْأَلَتَهُمْ وَقَالُوا : إِنَا نُحِبه أَنْ تَعْرِفَ الْعَرَبُ فَضْلَنَا عَلَيْهِمْ، فَإِنْ كَرِهْتَ

عدد الصفحات ١٥١

152 مَا نَقُولُ وَخَشِيتَ أَنْ تَقُولَ الْعَرَبُ أَعْطَيْتَهُمْ مَا لمَْ تُعْطِنَا فَقُلِ : اللَُ أَمَرَنِ بِذَلِكَ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - عَنْهُمْ وَدَاخَلَهُمُ الطَمَعُ، فَصَاحَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ : أَمَا تَرَوْنَ رَسُو لَ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - أَمْسَكَ عَنْ جَوَابِكُمْ كَ رَاهِيَةً لمَِا تََِيئُونَ بِهِ؟ وَقَدْ هَمَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - أَنْ يُعْطِيَهُمْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ .بدون إسناد. قَ وْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزهونَكَ مِنَ الأَْرْضِ ﴾ الآْ يَةَ ﴿ 76 ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَاس : حَسَدَتِ الْيَهُودُ مَقَامَ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - بِالمَْدِينَةِ، فَقَالُوا : إِنَ الأَْنْبِيَاءَ إِنَماَ بُعِثُوا بِالشَامِ ، فَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا فَالحَْقْ بهَِا فَإِنَكَ إِنْ خَرَجْتَ إِلَ يْهَا صَدَقْنَاكَ وَآمَنَا بِكَ، فَوَقَعَ ذَلِكَ فِ قَلْبِهِ لمَِا يحُِبه مِنْ إِسْلاَمِهِمْ، فَرَحَلَ مِنَ المَْدِينَةِ عَلىَ مَرْحَلَة ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ . وَقَالَ مجَُاهِد وَقَتَادَةُ وَالحَْسَنُ : هَمَ أَهْلُ مَكَةَ بِإِ خْرَاجِ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - مِنْ مَكَةَ، فَأَمَرَهُ اللَُ تَعَالىَ بِالخُْرُوجِ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الآْيَةَ إِخْبَارًا عَماَ همَهوا بِهِ . بدون إسناد. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْق ﴾ الآْيَةَ ﴿ 80 ﴾. قَالَ الحَْسَنُ : إِنَ كُفَارَ قُرَيْش لمََا أَرَادُوا أَنْ يُوثِقُوا النَبِيَ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَيخُْرِجُوهُ مِنْ مَكَةَ أَرَادَ اللَُ تَعَالىَ بَقَاءَ أَهْلِ مَكَةَ، وَأَمَرَ نَبِيَهُ أَنْ يخَْرُجَ مُهَاجِرً ا إِلىَ المَْدِينَةِ، وَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْق وَأَ خْرِجْنِي مخُْرَجَ صِدْق ﴾ مرسل وله شاهد. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرهوحِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 85 ﴾. عَنْ عَبْدِ اللَِ بن مسعود قَالَ : إِنِّ مَ عَ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فِ حَرْث بِالمَْدِينَةِ وَهُوَ مُتَكِئ عَلىَ عَسِيب ، فَمَرَ بِنَا نَاس مِنَ الْيَهُودِ فَقَالُوا : سَلُوهُ عَنِ الرهوحِ، فَقَالَ

عدد الصفحات ١٥٢

153 بَعْضُهُمْ : لَ تَسْأَلُوهُ فَيَسْتَقْبِلَكُمْ بِماَ تَكْرَهُونَ؛ فَأَ تَاهُ نَفَر مِنْهُمْ فَقَالُوا لَهُ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا تَقُولُ فِ الرهوحِ؟ فَسَكَتَ ثُمَ قَامَ، فَأَمْسَكَ بِيَدِهِ عَلىَ جَبْهَتِهِ، فَعَرَفْتُ أَنَهُ يُنَزَلُ عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ ا للَُ عَلَيْهِ : ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرهوحِ قُلِ الرهو حُ مِنْ أَمْرِ رَبِّ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَ قَلِيلاً ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيه وَمُسْلِم . قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَْرْضِ يَنْبُ وعًا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 90 ﴾. رَوَى عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَ اس أَنَ عُتْبَةَ وَشَيْبَةَ وَأَبَا سُفْيَانَ وَالنَضَّْ بْنَ الحَْارِثِ وَأَبَا الْبَخْترَِيِّ وَالْوَلِيدَ بْنَ المُْغِيَْةِ وَأَبَا جَهْل وَعَبْدَ اللَِ بْنَ أَبِ أُمَيَةَ وَأُمَيَةَ بْنَ خَ لَف وَرُؤَسَاءَ قريش اجتمعوا على ظَهْرِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض : ابْعَثُوا إِلىَ مَُُمَد وَكَلِّمُوهُ وَخَاصِمُوهُ حتى تعذروا به، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ إِنَ أَشرَْافَ قَوْمِكَ قَدِ اجْتَمَعُوا لَكَ لِيُكَلِّمُوكَ، فَجَاءَهُمْ سرَِيعًا وَ هُوَ يَظُنه أَنَهُ بَدَا لهَُمْ فِ أَمْرِهِ بَدَاء ، وَكَانَ عَلَيْهِمْ حَرِيصًا يحُِبه رُشْدَهُمْ وَيَعِزه عَلَيْهِ تَعَنهتُهُمْ حَتَى جَلَسَ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا : يَا مَُُمَدُ إِنَا وَاللَِ لَ نَعْلَمُ رَجُلاً مِنَ الْعَرَبِ أَدْخَلَ عَلىَ قَ وْمِهِ مَا أَدْخَلْتَ عَلىَ قَوْمِكَ، لَقَدْ شَتَمْتَ الآْبَاءَ وَعِبْتَ الدِّينَ وَسَفَهْتَ الأَْحْلاَمَ وَشَتَمْتَ الآْلهَِةَ وَفَرَقْتَ الجَْماَعَةَ، وَمَا بَقِيَ أَمْر قَبِيح إِلَ وَقَدْ جِئْتَهُ فِيماَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، فَإِنْ كُنْتَ إِنَماَ جِئْتَ بهَِذَا لِتَطْلُبَ بِهِ مَالً جمََعْنَا لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا مَا تَكُونُ بِهِ أَكْثَرَنَا مَالً، وَإِنْ كُنْتَ إِنَماَ تَطْلُبُ الشََْفَ فِينَا سَوَدْنَاكَ عَلَيْنَا، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ مُلْكًا مَلَكْنَاكَ عَلَيْنَا، وَإِنْ كَانَ هَذَا الرِّئْيه الذي يأتيك نراه قَدْ غَلَبَ عَلَيْكَ، وَكَ انُوا يُسَمهونَ التَابِعَ مِنَ الجِْنِّ الرِّئْيَ بَذَلْنَا أَمْوَالَنَا فِ طَلَبِ الطِّبِّ لَكَ حَتَى نُبرِْئَكَ مِنْهُ أَوْ نُعْذَرَ فِيكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَ - "مَا بِ مَا تَقُولُونَ، مَا جِئْتُكُمْ بِماَ جِئْ تُكُمْ بِهِ لِطَلَبِ أَمْوَالِكُمْ وَلَ لِلشََْفِ فِيكُمْ وَلَ المُْلْكِ عَلَيْكُمْ، وَلَكِنَ اللََ - عَزَ وَجَلَ - بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ رَسُولً وَأَنْزَلَ عَليََ كِتَابًا وَأَمَرَنِ أَنْ أَ كُونَ لَكُمْ بَشِيًْا وَنَذِيرًا، فَبَلَغْتُكُمْ رِسَ الَةَ رَبِّ وَنَصَحْتُ لَكُمْ، فَإِنْ تَقْبَلُوا مِنِّي مَا جِئْتُكُمْ بِهِ فَهُوَ حَظهكُمْ فِ الدهنْيَا وَالآْخِرَةِ، وَإِنْ تَرُدهوهُ عَليََ أَصْبرِْ

عدد الصفحات ١٥٣

154 لأَِمْرِ اللَِ حَتَى يحَْكُمَ بَيْنِي وَبَ يْنَكُمْ "، قَالُوا لَهُ : يَا مَُُمَدُ إِنْ كُنْتَ غَ يَْْ قَابِل مِنَا مَا عَرَضْنَا عَلَيْكَ عَلِمْتَ أَنَهُ لَيْسَ أَحَد أَضْيَقَ بِلاَدًا وَلَ أَقَلَ مَالً وَلَ أَشَدَ عَيْشًا مِنَا، سَلْ لَنَا رَبَكَ الَذِي بَعَثَكَ بِماَ بَعَثَكَ فَلْيُسَ يِّْْ عَنَا هَذِهِ الجِْبَالَ الَتِي ضُيِّقَتْ عَلَيْ نَا، وَيَبْسُطْ لنا بلادنا ويجري فِيهَا أَنهَْارًا كَأَنهَْارِ الشَامِ وَالْعِرَاقِ، وَأَنْ يَبْعَثَ لَنَا مَنْ مَضَ مِنْ آبَائِنَا، وَلْيَكُنْ ممَِنْ يُبْعَثُ لَنَا مِنْهُمْ قُصَه بْنُ كِلاَب فَ إِنَهُ كَانَ شَيْخًا صَدُوقًا، فَنَسْأَلهُُمْ عَماَ تَقُولُ أَحَق هُوَ أَمْ بَاطِل ؟، فَإِنْ صَنَعْتَ مَا سَأَلْنَاكَ صَدَقْنَاكَ وَعَرَفْنَا بِهِ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ اللَِ وَأَنَهُ بَعَثَكَ رَسُولً كَماَ تَقُولُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "مَا بهَِذَا بُعِثْتُ إِنَ ماَ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ اللَِ سُبْحَانَهُ، بِماَ بَعَثَنِي بِهِ، فَقَدْ بَلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ، فَإِنْ تَقْبَلُوا فَهُوَ حَظهكُمْ فِ الدهنْيَا وَالآْخِرَةِ، وَإِنْ تَرُدهو هُ أَصْبرِْ لأَِمْرِ اللَِ"، قَالُوا: فَإِنْ لمَْ تَ فْعَلْ هَذَا فَسَلْ رَبَكَ أَنْ يَبْعَثَ لَنَا مَلَكًا يصدقك، وسله فيجعل لَكَ جِنَانًا وَكُنُوزًا وَقُصُورًا مِنْ ذَهَب وَفِضَة وَيُغْنِيكَ بهَِا عَماَ نَرَاكَ تَبْتَغِي، فَإِنَكَ تَقُومُ فِ الأَْ سْوَاقِ كَماَ نَقُومُ وَتَلْتَمِسُ المَْعَاشَ كَماَ نَ لْتَمِسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "مَا أَنَا بِفَاعِل وَمَا أَنَا بِالَذِي يَسْأَلُ رَبَهُ هَذَا وَمَا بُعِثْتُ بهَِذَا إِلَيْكُمْ، وَلَكِنَ اللََ تَعَالىَ بَ عَثَنِي بَشِيًْا وَنَذِيرًا " قَالُوا: فَأَسْقِطْ عَلَ يْنَا كِسَفًا مِنَ السَماَءِ كَماَ زَعَمْتَ أَنَ رَبَكَ إِنْ شَاءَ فَعَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "ذَلِكَ إِلىَ اللَِ إِنْ شَاءَ فَعَلَ "، فَقَالَ قَائِل مِنْهُ مْ : لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَى تَأْتيَِ بِاللَِ وَالمَْ لاَئِكَةِ قَبِيلاً، وَقَالَ عَبْدُ اللَِ بْنُ أُمَيَةَ المَْخْزُومِيه، وَهُوَ ابْنُ عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ المُْطَلِبِ ابْنُ عَمَةِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - لَ أُؤْمِنُ بِ كَ أَبَدًا حَتَى تَتَخِذَ إِلىَ السَماَءِ سُلَماً وَتَرْقَى فِيهِ وَأَنَا أَنْظُرُ حَتَى تَأْتِيَهَا، وَتَأْتيَِ بِنُسْخَة مَنْشُورَة مَعَكَ وَنَفَر مِنَ المَْلاَئِكَةِ يَشْهَدُونَ لَكَ أَنَكَ كَماَ تَقُولُ، فَانْصََفَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - إِلىَ أهله حزينًا يبما فَاتَ هُ مِنْ مُتَابَعَةِ قَوْمِهِ، وَلمَِا رَأَى مِنْ مُبَاعَدَتهِِمْ مِنْهُ؛ فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَْرْضِ يَنْبُوعًا ﴾ الآْيَاتِ. ذكره المصنف بدون إسناد وأخرجه ابن

عدد الصفحات ١٥٤

155 جرير من طريق مُمد بن إسحاق قال حدثني مُمد بن أب مُمد مولى زيد بن ثابت عن سعيد بن جبيْ أو عكرمة مولى ابن عباس عنه به مع اختلاف بسيط. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ قُلِ ادْعُوا اللََ أَوِ ادْعُوا الرَحمَْنَ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 110 ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَ اس : تهََجَدَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَ لَيْهِ وَسَلَمَ - ذَاتَ لَيْلَة بِمَكَةَ، فَجَعَلَ يَقُولُ فِ سُجُودِهِ : يَا رَحمَْنُ يَا رَحِيمُ، فَقَالَ المُْشِْْكُونَ : كَانَ مَُُمَد يَدْعُو إِلهًَا وَاحِدًا فَهُوَ الآْنَ يَدْعُو إِلهََينِْ اثْنَينِْ : اللََ وَالرَحمَْنَ، مَا نَعْرِفُ الرَحمَْ نَ إِلَ رَحمَْنَ الْيَماَمَةِ، يَعْنُونَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَابَ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَةَ .أخرجه ابن جرير عن ابن عباس بإسناد ضعيف إلى قوله إلهين اثنين. قَوْلُهُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ وَلَ تََْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلَ تخَُافِتْ بهَِا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 110 ﴾. عَنِ ابْنِ عَبَاس فِ قَوْلِهِ تَعَالىَ : ﴿ وَلَ تََْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلَ تخَُافِتْ بهَِا ﴾ قَالَ : نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - مخُْتَف بِمَكَةَ وَكَانُوا إِ ذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ سَبهوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ جَاءَ بِهِ، فَقَالَ اللَُ - عَزَ وَجَلَ - لِنَبِيِّهِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - ﴿ وَلَ تََْهَرْ بِصَلاتِكَ ﴾ أي بقراءتكم فَيَسْمَعَ المُْشِْْكُونَ فَيَسُبهوا الْقُرْآنَ ﴿ وَلَ تخَُافِتْ بهَِا ﴾ عَنْ أَصْحَابِكَ فَ لاَ يَسْمَعُونَ ﴿ وَابْتَغِ بَينَْ ذَلِكَ سَبِيلاً ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيه .

عدد الصفحات ١٥٥

156 سُورَةُ الْكَهْفِ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَاصْبرِْ نَفْسَكَ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 28 ﴾. عَنْ سَلْماَنَ الْفَارِسِِّ، قَالَ : جَاءَ المُْ ؤَلَفَةُ قُلُوبهُُمْ إِلىَ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْن وَالأَْقْرَعُ بْنُ حَابِس وَذَوُوهُمْ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَِ إِنَكَ لَوْ جَلَسْتَ فِ صَدْرِ المَْجْلِسِ وَنَحَيْتَ عَنَا هَؤُلَءِ وَأَرْوَ احَ جِبَابهِِمْ - يَعْنُونَ سَلْماَنَ وَ أَبَا ذَر وَفُقَرَاءَ المُْسْلِمِينَ، وَكَانَتْ عَلَيْهِمْ جِبَابُ الصهوفِ لمَْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ غَيُْْهَا - جَلَسْنَا إِلَيْكَ وَحَادَثْنَاكَ وَأَخَذْنَا عَنْكَ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَ مُبَ دِّلَ لِكَلِماَتِهِ وَلَنْ تََِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا وَاصْبرِْ نَفْسَكَ مَعَ الَذِينَ يَدْعُونَ رَبهَُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشيِِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ حَتَى بَلَغَ ﴿ إِنَا أَعْتَدْنَا لِلظَالمِِينَ نَارًا ﴾ يَتَهَدَدُهُمْ بِالنَارِ، فَقَامَ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - يَلْتَمِسُهُمْ حَتَى إِذَا أَصَابهَُمْ فِ مُؤَخَرِ المَْسْجِدِ يَذْكُرُونَ اللََ تَعَالىَ قَالَ : "الحَْمْدُ للَِِ الَذِي لمَْ يُمِتْنِي حَتَى أَمَرَنِ أَنْ أَصْبرَِ نَفْسِ مَعَ رِجَال مِنْ أُمَتِي ، مَعَكُمُ المَْحْيَ ا وَمَعَكُمُ المَْماَتُ ".إسناده ضعيف. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَلَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 28 ﴾. عَنِ ابْنِ عَبَاس فِ قَوْلِهِ تَعَالىَ : ﴿ وَلَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَ ا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا ﴾ قَالَ : نَزَلَتْ فِ أُمَيَةَ بْنِ خَلَف الجُْمَحِيِّ، وَذَلِكَ أَنَهُ دَعَا النَبِيَ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - إِلىَ أَمْر كَرِهَهُ مِنْ طَرْدِ الْفُقَرَاءِ عَنْهُ وَتَقْرِيبِ صَنَادِيدِ أَهْلِ مَكَةَ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ وَلَ تُطِ عْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا ﴾ يَعْنِي مَنْ خَتَمْنَا عَلىَ قَلْبِهِ عَنِ التَوْحِيدِ ﴿ وَاتَبَعَ هَوَاهُ ﴾ يَعْنِي الشِّْْكَ. إسناده ضعيف جدا. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَينِْ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 83 ﴾. قَالَ قَتَادَةُ : إِنَ الْيَهُودَ سَأَلُوا نَبِيَ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - عَنْ ذِي الْقَرْنَينِْ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَ عَالىَ هَذِهِ الآْيَاتِ. مرسل.

عدد الصفحات ١٥٦

157 قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِماَتِ رَبِّ ﴾ ﴿ 109 ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَ اس : قَالَتِ الْيَهُودُ لمََا قَالَ لهَُمُ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَ قَلِيلاً " كَيْفَ وقد أوتينا التوارة، ومن أوتي التوارة فَقَدْ أُوتيَِ خَيًْْا كَثِيًْا فَنَزَلَتْ : ﴿ قُلْ لَ وْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَ لِماَتِ رَبِّ ﴾ الآْيَةَ .صححه الحاكم ووافقه الذهبي. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 110 ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَاس : نَزَلَتْ فِ جُنْدُبِ بْنِ زُهَيْْ الْعَامِرِيِّ، وَذَلِكَ أَنَهُ قَالَ : إِنِّ أَعْمَ لُ الْعَمَلَ للَِِ فَإِذَا اطهلِعَ عَلَيْهِ سرََنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "إِنَ اللََ تَعَالىَ طَيِّب لَ يَقْبَلُ إِلَ طَيِّبًا، وَلَ يَقْبَلُ مَا شُورِكَ فِيهِ "، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذِهِ الآْيَ ةَ. موضوع. وَقَالَ مجَُاهِد : جَاءَ رَجُل إِلىَ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَقَالَ : إِنِّ أَتَصَدَقُ وَأَصِلُ الرَحِمَ وَلَ أَصْنَعُ ذَلِكَ إِلَ للَِِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىَ فَيُذْكَرُ ذَلِكَ مِنِّي وَأُحمَْدُ عَلَيْ هِ، فَيَسرُه نِ ذَلِكَ، وَأُعْجَبُ بِهِ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَلمَْ يَقُلْ شَيْئًا فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالحًِا وَلَ يُشِْْكْ بِعِبَادَةِ رَبِّ هِ أَحَدًا ﴾مرسل. سُورَةُ مَرْيَمَ قَوْلُهُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ وَمَا نَتَنَزَلُ إِلَ بِأَمْرِ رَبِّكَ ﴾ ﴿ 64 ﴾. عَنِ ابْنِ عَبَاس قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "يَا جِبرِْيلُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُو رَنَا أَكْثَرَ ممَِ ا تَزُورُنَا؟ " قَالَ فَنَزَلَتْ : ﴿ وَمَا نَتَنَزَلُ إِلَ بِأَمْرِ رَبِّكَ ﴾ الآْيَةَ كُلَهَا : قَالَ : كَانَ هَذَا الجَْوَابَ لمُِحَمَد رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَ لَمَ -. رَوَاهُ الْبُخَارِيه . وَقَالَ عِكْرِمَةُ، وَ الضَحَاكُ، وَ قَتَادَةُ، وَمُقَاتِل ، وَالْكَلْبِيه : احْتَبَسَ جِبرِْيلُ عَلَيْهِ السَلاَمُ عَنِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - حِينَ سَأَلَهُ قَوْمُهُ عَنْ قِصَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، وَذِي

عدد الصفحات ١٥٧

158 الْقَرْنَينِْ، وَالرهوحِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يجُِيبُهُمْ وَرَ جَا أَنْ يَأْتِيَهُ جِبرِْيلُ عَلَيْهِ السَلاَمُ بِجَوَابِ مَا سَأَلُوهُ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ فَشَقَ عَلىَ رَسُولِ اللَِ صَ لىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَشَقَةً شَدِيدَةً فَلَماَ نَزَلَ جِبرِْيلُ عَلَيْهِ السَلاَمُ، قَالَ لَهُ : "أَبْ طَأْتَ عَليََ حَتَى سَاءَ ظَنِّي وَاشْتَقْتُ إِلَيْكَ، فَقَالَ جِبرِْيلُ عَلَيْهِ السَلاَمُ : "إِنِّ كُنْتُ إِلَيْكَ أَشْوَقَ وَلَكِنِّي عَبْد مَأْمُور إِذَا بُعِثْتُ نَزَلْتُ وَإِذَا حُبِسْتُ احْتَبَسْتُ "، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ وَمَا نَتَنَزَ لُ إِلَ بِأَ مْرِ رَبِّكَ ﴾مرسل. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَيَقُولُ الإِْنْسَانُ أَئِذَا مَا مِته لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ﴾ الآْيَاتِ ﴿ 66 ﴾. قَالَ الْكَلْبِيه : نَزَلَتْ فِ أُبَِّ بْنِ خَلَف حِينَ أَخَذَ عِظَامًا بَالِيَةً يَفُتههَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ : زَعَ مَ لَكُمْ مَُُمَد أَنَا نُبْعَثُ بَعْدَمَا نَمُوتُ. الكلبي متروك. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 77 ﴾. عَنْ خَبَاب قَالَ : كُنْتُ رَ جُلاً قَيْنًا وَكَانَ ليِ عَلىَ الْعَاصِ بْنِ وَائِل دَيْن ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَ اضَاهُ فَقَالَ ليِ : لَ أَقْضِيكَ حَتَى تَكْفُرَ بِمُحَمَد ، فقلت: ل أكفرحتى تََُوتَ وَتُبْعَثَ، فَقَالَ : وَإِنِّ لمََبْعُوث بَعْدَ المَْوْتِ؟ فَسَوْفَ أَقْضِيكَ إِذَا رَجَعْتُ إِلىَ مَاليِ، قَالَ : فَنَزَلَتْ فِيهِ : ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأَُوتَينََ مَالً وَوَلَدًا ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيه ومُسْلِم . سُورَةُ طه قَوْلُهُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴾ ﴿ 1، 2 ﴾. عَنِ الضَحَاكِ قَالَ : لمََا نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلىَ النَبِ يِّ - صَ لىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - قَامَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فَصَلَوْا، فَقَالَ كُفَارُ قُرَيْش : مَا أَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هَذَا الْقُرْآنَ عَلىَ مَُُمَد - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - إِلَ لِيَشْقَى بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ طه ﴾ يَ قُولُ : يَا رَجُلُ ﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْ كَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴾مرسل. قَوْلُهُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ وَلَ تََُدَنَ عَيْنَيْكَ ﴾ الآية ﴿ 131 ﴾.

عدد الصفحات ١٥٨

159 عَنْ أَبِ رَافِع مَوْلىَ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - أَنَ ضَيْفًا نَزَلَ بِرَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَدَعَانِ فَأَرْسَلَنِي إِلىَ رَجُل مِنَ الْيَهُودِ يَبِيعُ طَعَامًا، يَقُولُ لَكَ مَُُمَد رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - إِنَهُ نَزَلَ بِنَا ضيف ولم يلق عِنْدَنَا بعض الذي نصلحه، فَبِعْ نِي كَذَا وَكَذَا مِنَ الدَقِيقِ أَوْ أَسْلِفْنِي إِلىَ هِلاَلِ رَجَب ، فَقَالَ الْيَهُودِيه : لَ أَبِيعُهُ وَلَ أُسْلِفُهُ إِلَ بِرَهْن ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبرَْتُهُ، قَالَ : "وَاللَِ إِنِّ لأََمِين فِ السَماَءِ أمين ف الأض، وَلَ وْ أَسْلَفَنِي أَوْ بَاعَنِي لأََدَيْتُ إِلَيْهِ، اذْهَبْ بِدِرْعِي "، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآْيَةُ تَعْزِيَةً لَهُ عَنِ الدهنْيَا ﴿ وَلَ تََُدَنَ عَيْنَيْكَ إِلىَ مَا مَتَعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ ﴾ الآْيَةَ. إسناده ضعيف. سُورَةُ الأَْ نْبِ يَاءِ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَ الَذِينَ سَبَقَتْ لهَُمْ مِنَا الحُْسْنَى ﴾ ﴿ 101 ﴾. عَنِ ابْنِ عَبَاس قَالَ : آيَة لَ يَسْأَلُنِي النَاسُ عَنْهَا، لَ أَدْرِي أَعَرَفُوهَا فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْهَا، أَوْ جَهِلُوهَا فَلاَ يَسْأَلُونَ عَنْهَا؟ قَالَ : وَمَا هِيَ؟ قَالَ : لمََا نَزَلَتْ : ﴿ إِنَكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَِ حَصَبُ جَهَنَمَ أَنْتُمْ لهََا وَارِدُونَ ﴾ (2 ) شَقَ عَلىَ قريش، فقالوا: أيشتم آلهَِتَنَا؟ فَجَاءَ ابْنُ الزِّبَعْرَى فَقَالَ : مَا لَكُمْ؟ قَالُوا يَشْتُمُ آلهَِتَنَا، قَالَ : فَماَ قَالَ؟ قَالُوا: قَالَ : ﴿ إِنَكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَِ حَصَبُ جَهَنَمَ أَنْتُمْ لهََا وَارِدُونَ ﴾ قَالَ : ادْعُوهُ ليِ، فَلَماَ دُعِيَ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - قَالَ : يَا مَُُمَدُ هَذَا شيَْء لآِلهَِتِ نَا خَاصَةً أَوْ لِكُلِّ مَنْ عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَِ؟ قَالَ : "لَ، بَلْ لِكُلِّ مَنْ عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَِ، فَقَالَ ابْنُ الزِّبَعْرَى : خُصِمْتَ وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَةِ – يَعْنِي الْكَعْبَةَ - أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَ المَْلاَئِكَةَ عِبَاد صَا لحُِ ونَ وَأَنَ عِيسَى عَبْد صَالِح وَأَنَ عُزَيْرًا عَبْد صَالِح ، قَالَ : "بَلىَ "، قَالَ : فَهَذِهِ بَنُو مَلِيح يَعْبُدُونَ المَْلاَئِكَةَ، وَهَذِهِ النَصَارَى يَعْبُدُونَ عِيسَى عَلَيْهِ السَلاَمُ، وَهَذِهِ الْيَهُودُ يَعْبُدُونَ عُزَيْرًا، قَالَ : فَصَاحَ أَهْلُ مَكَةَ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَ الَذِينَ سَبَقَتْ لهَُمْ مِ نَا الحُْسْنَى ﴾ المَْلاَئِكَةُ وَعِيسَى

عدد الصفحات ١٥٩

160 وَعُزَيْر عَلَيْهِمُ السَلاَمُ ﴿ أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ .أخرجه الطبران وف سنده عاصم بن بهدلة وقد وثق وضعفه جماعة وأخرج ابن جرير مثله من طريق عطاء بن السائب، وعطاء اختلط. سُورَةُ الَْْجِّ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَمِنَ النَاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللََ عَلىَ حَرْف ﴾ الآْيَةَ ﴿ 11 ﴾. عَنْ أَبِ سَعِيد الخُْدْرِيِّ قَالَ : أَسْلَمَ رَجُل مِنَ الْيَهُودِ فَذَهَبَ بَصَُهُ وَمَالُهُ وَوَلَدُهُ وَتَشَاءَمَ بِالإِْسْلاَمِ، فَأَتَى النَبِيَ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَقَالَ : أَقِلْنِي، فَقَالَ : "إِنَ الإِْسْلاَمَ لَ يُقَالُ "، فَقَالَ : إِنِّ لمَْ أُصِبْ فِ دِينِي هَذَا خَيًْْا، أَذْهَبَ بَصَِي وَمَاليِ وَوَلَدِي، فَقَالَ : "يَا يهَُودِيه إِنَ الإِْسْلاَمَ يَسْبِكُ الرِّجَالَ كَماَ تَسْبِكُ النَارُ خَبَثَ الحَْدِيدِ وَالْفِضَةِ وَالذَهَبِ "، قَالَ : وَنَزَلَتْ : ﴿ وَمِنَ النَاسِ مَنْ يَعْ بُدُ اللََ عَلىَ حَرْف ﴾إسناده ضعيف. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ هَذَا نِ خَصْماَنِ اخْتَصَمُوا فِ رَبهِِّمْ ﴾ الآْيَةَ ﴿ 19 ﴾. عن أَب ذَر يَقُولُ : أُقْسِمُ بِاللَِ لَنَزَلَتْ : ﴿ هَذَانِ خَصْماَنِ اخْتَصَمُوا فِ رَبهِِّمْ ﴾ فِ هَؤُلَءِ السِّتَةِ : حمَْزَةَ وَعُبَيْدَةَ وَعَليِِّ بْنِ أَبِ طَالِب وَعُتْبَةَ وَشَيْبَ ةَ وَالْ وَلِيدِ بْنِ عُ تْبَةَ، رَوَاهُ الْبُخَارِيه . وقال ابْنُ عَبَاس : هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ قَالُوا لِلْمُؤْمِنِينَ : نَحْنُ أولى بالل معكم وَأَقْدَمُ مِنْكُمْ كُتُبًا وَنَبِيهنَا قَبْلَ نَبِيِّكُمْ، وَقَالَ المُْؤْمِنُونَ : نَحْنُ أَحَقه بِاللَِ، آمَنَا بمحمد عليه الصلاة والسلام وَآمَنَا بِنَبِيِّكُمْ وَبِماَ أَنْزَلَ ا للَُ مِنْ كِتَاب ، فَأَنْتُمْ تَعْرِفُونَ نَبِيَنَا ثُمَ تَرَكْتُمُوهُ وَكَفَرْتُمْ بِهِ حَسَدًا، وَكَانَتْ هَذِهِ خُصُومَتَهُمْ فِ رَبهِِّمْ. فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ فِيهِمْ هَذِ هِ الآْيَةَ (إسناده ضعيف). وَهَذَا قَوْلُ قَتَادَةَ. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ أُذِنَ لِلَذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنهَُمْ ظُلِمُوا ﴾ الآْيَةَ ﴿ 39 ﴾. قَالَ المُْفَسرُِّونَ : كَانَ مُشِْْكُو أَهْلِ مَكَةَ يُؤْذُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَ سَلَمَ - فَلاَ يَزَالُونَ يجَِيئُونَ مِنْ بين مضّوب ومجشوج، فَشَكَوْهُمْ إِلىَ رَسُولِ اللَِ -

عدد الصفحات ١٦٠