مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٖ٘ - واتظلبحظ ىنذ أف خلق الغبّة يهذّ ب، فإف عمر -رضي الله عنو - عع شدة غَ بّتو إلا أنو كذف وقّذفذ عند حديث رستوؿ الله، ففي نفسو لا يحب تعذ اتطروج، وفي الوقت ذاتو يروي حديث النَّبيِّْ -عليو السلبـ- في عدـ عنعهن عن اتظسذجد، ويداثل لأعر رستوؿ الله، وىذه الرواية وإف كذنت عرستلو صحيحة الإستنذد؛ إلا أنو يقوّ يهذ لفظ آخر عند البخذري، ففي اتضديث الذي يرويو ابن عمر -رضي الله عنو - قذؿ: " كذنت اعرأة لعمر تشهد صلبة الصبح والعشذء في اتصمذعة في اتظسجد، فقيل تعذ: لد تخرجبْ وقد تعلمبْ أف عمر يكره ذلك ويغذر؟ قذلت: وعذ يدنعو أف ينهذني؟ قذؿ: يدنعو قوؿ رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم- : "لا تدنعوا إعذء الله عسذجد الله".(ٔ) بل في رواية أصرح في الإذف للنسذء أف يخرجن للمسذجد في الليل: عن ابن عمر، عن النَّبيِّْ -صلى الله عليو وستلم-قذؿ: " ائذنوا للنسذء بذلليل إلذ اتظسذجد"(ٕ) إف الغبّة في نفوس الرجذؿ فطرة، ويجب أف تهذب وفق تعذليم الإستلبـ لا وفق العذدات والاقذليد، ولا العرؼ والعذدة، فهذا حفيد عمر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يسمع عن عمر"، ينظر: اتعيثمي: تغمع الزوائد وعنبع الفوائد (ٕ/ٖٖ). (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب الأذاف، بذب ىل على عن لد يشهد اتصمعة غسل عن النسذء والصبيذف وغبّىم؟، رقم ( ٜٓٓ)، (ٕ/ٙ). (ٕ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب الأذاف، بذب ىل على عن لد يشهد اتصمعة غسل عن النسذء والصبيذف وغبّىم؟، رقم ( ٜٜٛ)، (ٕ/ٙ).
عدد الصفحات ٥٢الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٗ٘ - بن اتططذب -رضي الله عنو-، وكأنو تشرب الغبّة عن جده غبّ أنو لد يعقلهذ بربذط الشرع كمذ فعل والده، فإنو عن شدة غبّتو على اتظرأة ياشدد في السمذح تعذ بذلصلبة، فقد أخرج عسلم عن بلبؿ بن عبد الله بن عمر، عن أبيو قذؿ: قذؿ رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-: "لا تدنعوا النسذء حظوظهن عن اتظسذجد، إذا استاأذنوكم" ، فقذؿ بلبؿ: والله، لنمنعهن. فقذؿ لو عبد الله: " أقوؿ: قذؿ رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-وتقوؿ أنت: لنمنعهن! ".(ٔ) وىذا كلو عقيد بعدـ الفانة، فربمذ كذف قوؿ بلبؿ بسبب أف نظرتو تطروج اتظرأة وقائذ كذف عرتبطً ذ ببعض الفبً والله أعلم. وقد وجدت عن اعاَذر لبلبؿ بمثل عذ قلت، قذؿ الدكاور عوستى شذىبْ لاشبْ: "يؤخذ عن إنكذر عبد الله بن عمر لابنو تأديب اتظعبَض على السنن، وبلبؿ عذرض اتطبر برأيو، وكأنو قذؿ ذلك تظذ رأى عن فسذد بعض النسذء في ذلك الوقت، وتزلاو الغبّة المحمودة على ذلك، وليس إنكذر أبيو عوجهًذ إلذ ىذه الغبّة، بل لاصريحو بمخذلفة اتضديث، فلو أنو قذؿ عثلبً : إف الزعذف قد تغبّ، وإف بعضهن ربمذ ظهر عنو قصد اتظسجد (ٔ) عسلم، صحيح عسلم، كاذب الصلبة، بذب خروج النسذء إلذ اتظسذجد إذا لد يبَتب عليو فانة، وأنهذ لا تخرج عطيبة، رقم ( ٕٗٗ)، (ٔ/ٕٖٛ).
عدد الصفحات ٥٣مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٘٘ - وإضمذر غبّه، ربمذ لد يكن أنكر عليو أبوه ولا عنفو ىذا الاعنيف"(ٔ). ويشهد تظذ ذكرت عن الاعاذار لبلبؿ عذ أخرجو عسلم عن طريق عمرة بنت عبد الرتزن بن ستعد بن زرارة الأنصذرية، أنهذ تشعت عذئشة زوج النَّبيِّْ -صلى الله عليو وستلم- تقوؿ:" لو أف رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم- رأى عذ أحدث النسذء تظنعهن اتظسجد كمذ عنعت نسذء ببِ إسترائيل، قذؿ: فقلت لعمرة: أنسذء ببِ إسترائيل عنعن اتظسجد؟ قذلت: نعم".(ٕ) فإذا كذف الاعاذار لبلبؿ عقبولاً؛ فيحمل الأعر على الغبّة المحمودة، وتحُمل الروايذت في عنع النسذء عن اتظسذجد على الغبّة اتظذعوعة إذا أعنت الفانة. وفي عقذبل السمذح للمرأة بذتطروج للمسجد، فهنذؾ العديد عن الروايذت الصحيحة البٍ تدجد اتظرأة اتظلازعة بياهذ وأف في خروجهذ استاشراؼ للشيطذف تعذ. فعن النَّبيِّْ -صلى الله عليو وستلم-أنو قذؿ:" اتظرأة عورة، فإذا خرجت استاشرفهذ الشيطذ ف "(ٖ). (ٔ) لاشبْ، فاح اتظنعم شرح صحيح عسلم ( ٕ/ٗٔٙ). (ٕ) عسلم، صحيح عسلم، كاذب الصلبة، بذب عنع نسذء ببِ إسترائيل اتظسجد رقم ( ٘ٗٗ)، (ٔ/ٜٕٖ). (ٖ) البَعذي، ستنن البَعذي، أبواب الرضذع، بذب عذ جذء في كراىية الدخوؿ على اتظغيبذت، رقم ( ٖٚٔٔ)، (ٖ/ٛٙٗ)، وقذؿ البَعذي: " ىذا حديث
عدد الصفحات ٥٤الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٙ٘ - ووصف اتظرأة ّٔذه الصفة فيو إشذرة إلذ أف الأصل في أعر اتظرأة أف تسابَ وتحاجب، ولكن ليس عفهوـ ىذا أف تقيّد النسذء في البيوت حبٌ ياوفذىن اتظوت، فعقوبة اتضبس في البيوت كذنت تظن اخال عيزاف الشرؼ عندىذ، قذؿ تعذلذ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱠ [٘ٔ] فذلاشديد في خروج اتظرأة فيو بعد عن ىدي النَّبيِّْ -عليو السلبـ-، لأف الإستلبـ جعل تعذ ذعة عذلية عساقلة، تعذ أف تبيع، وتاملك، وىذا ياطلب اتطروج واتظاذبعة أحيذنذ بنفسهذ وأخرى بواستطة أو وكيل. وقد كذف النَّبيُِّ يأخذ ععو في أستفذره بعض زوجذتو ، ويقرع بينهن. وقد أذف النَّبيُِّ -عليو السلبـ-لنسذئو في اتطروج لقضذء حوائجهن، فعن عذئشة، قذلت: خرجت ستودة بنت زععة ليلب، فرآىذ عمر فعرفهذ، فقذؿ: إنك والله يذ ستودة عذ تخفبْ علينذ، فرجعت إلذ النَّبيِّْ -صلى الله عليو وستلم-فذكرت ذلك لو، وىو في حجرتي يػَاػَعَشَّى، وإف في يده لَعَرْقًذ، فأنزؿ الله عليو، فرفع عنو وىو يقوؿ: «قد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسن صحيح غريب"، وأخرجو أتزد في عسنده، رقم ( ٗ٘ٛٙ)، (ٜ/ٖٖٚ)، وأورده الألبذني في ستلسلة الأحذديث الصحيحة وشيء عن فقههذ وفوائدىذ، رقم ( ٕٛٛٙ)، (ٙ/ٕٗٗ).
عدد الصفحات ٥٥مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٚ٘ - أذف الله لكن أف تخرجن تضوائجكن". (ٔ) قذؿ ابن بطذؿ: "في ىذا اتضديث دليل على جواز خروج النسذء لكل عذ أبيح تعن اتطروج فيو عن زيذرة الآبذء والأعهذت وذوي المحذرـ والقرابذت، وغبّ ذلك تؽذ ّٔ ن اتضذجة إليو، وذلك في حكم خروجهن إلذ اتظسذجد" (ٕ). وخلبصة الأعر: فإفّ الغبّة في خروج اتظرأة تعذ حدّ، فإذا جذوزىذ الرجل قصر عن الواجب وزاد على اتضق . المطلب الثالث: الغيرة في الكشف عً اسه المزأة أو خزوج صوتَا: ياشدد كثبّ عن النذس في غبّتو على اتظرأة بأف لا يذكر اتشهذ أعذـ غريب، فذستم الأـ أو الزوجة ستر عن الأسترار، تغرـ ىو عن كشف عنو الأستاذر، حبٌ إف طذلب الدراستذت العليذ في العلوـ الشرعية حبْ يكاب الإىداء في عقدعة رستذلاو يذكر اتصميع بأتشذئهم وعند ذكر الزوجة يقوؿ: أـ فلبف. وتؽذ جرت بو العذدة في الغبّة على استم اتظرأة عن أف يعرؼ ببْ الرجذؿ؛ أننذ عند توزيع بطذقذت الدعوة للرجذؿ عن أجل حضور اتطِطبة، فإنو يكاب فيهذ (كريدة فلبف) بدلاً عن الاصريح بذتشهذ، في حبْ أننذ نصرح بذستم اتطذطب، أوَلَيست اتطِطبة عن أجل إشهذر عقدِ (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب النكذح، بذب خروج النسذء تضوائجهن، رقم: ( ٖٕٚ٘) (ٚ/ٖٛ). (ٕ) ابن بطذؿ، شرح صحيح البخذري ( ٚ/ٖٗٙ).
عدد الصفحات ٥٦الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٛ٘ - النكذح؟، وىل يصح أف تُصْرؼ الغبّة إلذ ىذه اتظواقف؟. وقد كذف النَّبيُِّ -صلى الله عليو وستلم-يصرح بأتشذء أزواجو: ىذه صفية، وفي اتضديث الذي ستبق ذكره قبل قليل أف عمر -رضي الله عنو-كذف ينذدي ستودة أـَّ اتظؤعنبْ بذتشهذ. وكذف النَّبيُِّ -عليو السلبـ-يذكرىن بألفذظ الاحبب: يذ عذئش بذلبَخيم...يذ تزبّاء، فقد أخرج البخذري أنهذ قذلت: قذؿ رستوؿ الله - صلى الله عليو وستلم-يوعذ: " يَذ عَذئِشُ، ىذا جبريل يقرئك السلبـ".(ٔ)وفي صحيح عسلم أنو -عليو السلبـ- قذؿ تعذ: (عَذ لَكِ؟ يَذ عَذئِشُ..).(ٕ) وعن عذئشة، رضي الله عنهذ قذلت:" دخل اتضبشة اتظسجد يلعبوف فقذؿ لر: يذ تزبّاء أتحببْ أف تنظري إليهم ؟ فقلت: نعم، فقذـ بذلبذب وجئاو فوضعت ذقبِ على عذتقو، فأستندت وجهي إلذ خده" (ٖ) (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كا ذب اتظنذقب، بذب فضل عذئشة رضي الله عنهذ، رقم: ( ٖٛٙٚ)، (٘/ٜٕ). (ٕ) عسلم، صحيح عسلم، كاذب اتصنذئز، بذب عذ يقذؿ عند دخوؿ القبور والدعذء لأىلهذ، رقم: ( ٜٗٚ) (ٕ/ٓٚٙ) (ٖ) النسذئي، السنن الكبرى للنسذئي، كاذب عشرة النسذء، بذب: إبذحة الرجل لزوجاو النظر إلذ اللعب، رق م: ( ٕٜٓٛ)، ( ٛ/ٔٛٔ). قذؿ ابن حجر: "إستنذده صحيح، ولد أر في حديث صحيح ذكر اتضمبّاء إِلاَّ في ىذا"، ينظر: ابن حجر، اناقذض الاعبَاض في الرد على العيبِ في شرح البخذري
عدد الصفحات ٥٧مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٜ٘ - وأعذـ تروع الرجذؿ صدح صوت اعرأة لاصوّب عمر بن اتططذب حبْ كذف ياكلم عن تحديد اتظهور، فقذؿ: "أصذبت اعرأةٌ وأخطأ عمر".(ٔ) وتثور الغبّة عند الرجذؿ في حذؿ ردّت اتظرأة على ىذتف البيت وجرستو؛ بٕجة أف صوتهذ عورة، وعع كوف نسذء النَّبيِّْ -عليو السلبـ-تعن خصوصية، إلا أنو عع ىذا الاشديد، وىذه اتطصوصية تعنّ ،لد يدنعن عن تؼذطبة الرجذؿ عن وراء حجذب، أوليس جر س اتعذتف، وجرس البيت عن وراء حجذب؟ واتظنهي عنو في صوت اتظرأة اتطضوع في القوؿ اتظامثل باليبْ الكلبـ وترقيقو، والغبّة اتظطلوبة ىنذ ىي الغبّة البٍ تحفظ اتظرأة، وتحفظ عفاهذ وطهرىذ، وتنجيهذ عن الولوج في اتظنكرات. المطلب الزابع: الغيرة المفضية لقتل المزأة: قد تكوف الغبّة عفرطة، وقد يذكيهذ في النفوس تنذفس الرجذؿ في أف يشاهروا ّٔذ، فمنع الإستلبـ عن ذلك؛ إذ ليس عن حق أحدٍ إتلبؼ نفس إلا اتضذكم، ولد يقرر الشرع اتضنيف جعل أرواح الزوجذت تحت تصرؼ تؼالف نفسيذت أزواجهن. وتظذ تقرر حد القذؼ، ونزلت الآية اتظبينة تضكمو، اشاد الأعر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (ٔ/ٜٖٔ). وابن حجر، فاح البذري ( ٕ/ٗٗٗ)، وأورده الألبذني في ستلسلة الأحذديث الصحيحة وشيء عن فقههذ وفوائدىذ، رقم ( ٕٖٚٚ)، (ٚ/ٚٔٛ). (ٔ) ابن كثبّ، عسند الفذروؽ ( ٕ/ٖٚ٘)
عدد الصفحات ٥٨الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٓٙ - على الأزواج الذين يعثروف على ربية في أزواجهم (ٔ)، وعن ىؤلاء ستعد بن عبذدة، فقد قذؿ: لو رأيت رجلبً عع اعرأتي لضرباو بذلسيف غبّ عصفح، فبلغ ذلك رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-فقذؿ: "أتعجبوف عن غبّة ستعد، والله لأنذ أغبّ عنو، والله أغبّ عبِ.....".(ٕ) وفي رواية أنو -صلى الله عليو وستلم-قذؿ: "اتشعوا إلذ عذ يقوؿ ستيدكم، إنو لغيور، وأنذ أغبّ عنو، والله أغبّ عبِ". (ٖ) قذؿ شمس الدّين البرِْعذوي:" وعدـُ إنكذره -صلى الله عليو وستلم- ذلك، عع أف عثلَ ىذا الفعل لا يجوز؛ لأنو قد تقرر في الشرع: لا قالَ إلا بعدَ ثبوتِ عو جبِو، وقيل: لأنو يسعُو ذلك فيمذ بينو وببْ الله تعذلذ"(ٗ). وقوؿ ستعد ىذا نشأ عن كمذؿ الغبّة، ولد يقصد بو تؼذلفة رستوؿ الله-صلى الله عليو وستلم-، بعد أف تقرر الإتيذف بأربعة شهود في حد القذؼ، وقبل نزوؿ آية اتظلبعنة(٘). وتؽذ ينبغي الإشذرة إليو أف الغبّة البٍ شعر ّٔذ ستعد تػمودةٌ (ٙ)؛ (ٔ) ينظر: ابن عذشور، الاحرير والانوير ( ٛٔ/ٕٙٔ). (ٕ) عافق عليو، وقد ستبق تخريجو عند ذكر الغبّة المحمودة. (ٖ) عسلم، صحيح عسلم، كاذب الطلبؽ، بذب انقضذء عدة اتظاوفى عنهذ زوجهذ، وغبّىذ بوضع اتضمل، رقم ( ٜٛٗٔ)، (ٕ/ٖ٘ٔٔ). (ٗ) البرِْعذوي، اللبعع الصبيح بشرح اتصذعع الصحيح (ٙٔ/ٖٖٗ). (٘) ينظر: الكوراني، الكوثر اتصذري إلذ ريذض أحذديث البخذري ( ٓٔ/ٖٚٚ). (ٙ) ستبق الكلبـ عن غبّة ستعد ضمن الغبّة المحمودة، في اتظطلب الثذلث عن
عدد الصفحات ٥٩مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٔٙ - لأنهذ شعور قلبي، وعن شدة غبّتو شعر أف تصرفو ستيكوف كذلك، غبّ أنهذ تكوف عذعوعة لو أنو فعلبً أتْبع قولَو فعلو؛ لأنو لو وجد رجلبً عع أىلو فقالو لبَتب عليو القَوَد، ولا يُرتّب الشرع القَوَد على شخص دوف أف يكوف قد اقبَؼ جرعًذ، فضلبً عن أف ذلك الرجل الذي قد يجده عع أىلو ربمذ يكوف غبّ تػصن! ولد تؾد في نصوص الشريعة أف عقوبة الزاني غبّ المحصن ىي القال! و الأصل النهى عن إقذعة اتضدود بغبّ ستلطذف وبغبّ شهود؛ لأف الله تعذلذ عظَّ م دـ اتظسلم ، وعظَّ م الإثم فيو، فلب يحل ستفكو إلا بمذ أبذحو الله بو، وبذلك أفبٌ علي بن أى طذلب فيمن قال رجلبً وجده عع اعرأتو فقذؿ: إف لد يأت بأربعة شهداء؛ فليعط برعاو-أي يسلّْم برعاو للقال-وعلى ىذا ترهور العلمذء. وقد فصّل بعض الفقهذء في اتظسألة، وأنو يدكن أف يسعو الأعر فيمذ بينو وببْ الله إف كذف الرجل واتظرأة ثيببْ، وعلم أنو قد نذؿ عنهذ عذ يوجب الغسل، وفي تريع اتضذلات لا يسقط عنو القود في اتضكم إلا إذا جذء بأربعة شهود ، وكذف اتظقاوؿ تػصنًذ.(ٔ) وعن ىذنئ بن حزاـ،" أف رجلبً وجد عع اعرأتو رجلبً ، فقالهمذ، فكاب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اتظبحث الثذني. (ٔ) ينظر: ابن بطذؿ، شرح صحيح البخذري ( ٛ/ٓٛٗ)، والعيبُ، عمدة القذري شرح صحيح البخذري ( ٕٗ/ٕٕ).
عدد الصفحات ٦٠الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٕٙ - عمر بكاذب في العلبنية أف أقيدوه، وكاذبذ في السر أف أعطوه الدية". (ٔ) وقال النسذء بدافع الغبّة عناشر في أوستذط كثبّ عن آّامعذت، حبٌ إف بعض القوانبْ تعطي أحكذعًذ تؼففو تظن يقال أخاو، أو بناو، أو زوجو بدافع الشرؼ، دوف الاحقق عن أف البنت أو اتظرأة قد اقبَفت جريدة الزنذ، وربذ تكوف بكرًا لا ثيبذ. المطلب الخامس: غيرة الضزائز واىتقاصًَ قَدْر بعض: ويدخل في ىذا عذ حدث عن عواقف الغبّة البٍ تجذوزت عذ ىو عسموح بو حبْ وصفت عذئشة ضرتهذ صفية بأنهذ قصبّة: فعن عذئشة، قذلت: "قلت للنبي -صلى الله عليو وستلم-: حسبك عن صفية كذا وكذا، تعبِ: قصبّة، فقذؿ: "لقد قلت كلمة لو عزجت بمذء البحر تظزجاو". (ٕ) (ٔ) الأثر: أخرجو عبد الرزاؽ الصنعذني في عصنفو، رقم ( ٕٜٔٚٔ)، (ٜ/ٖ٘ٗ)، وابن ستعد في الطبقذت الكبرى، الطبقة الأولذ عن أىل الكوفة -ترترة (ىَذنِئُ بْنُ حِزَاـ)، دار صذدر -ببّوت، (ٙ/٘٘ٔ). والأثر أورده ابن حجر، فقذؿ: " أخرج عبد الرزاؽ بسند صحيح إلذ ىذنئ بن حزاـ أف رجلبً وجد عع اعرأتو رجلبً فقالهمذ فكاب عمر كاذبذ في العلبنية أف يقيدوه بو وكاذبذ في السر أف يعطوه الدي ة وقذؿ بن اتظنذر جذءت الأخبذر عن عمر في ذلك تؼالفة وعذعة أستذنيدىذ عنقطعة وقد ثبت عن علي أنو ستئل عن رجل قال رجلبً وجده عع اعرأتو فقذؿ إف لد يأت بأربعة شهداء وإلا فليغط برعاو قذؿ الشذفعي ؤّذا نأخذ ولا نعلم لعلي تؼذلفذ في ذلك". ابن حجر، فاح البذري ( ٕٔ/ٗٚٔ). (ٕ) أخرجو أبو داود في ستننو، كاذب الأدب، بذب في الغيبة، رقم: ( ٘ٚٛٗ)،
عدد الصفحات ٦١مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٖٙ - و عن عذئشة -رضي الله عنهذ -، قذلت: "استاأذنت ىذلة بنت خويلد، أخت خديجة، على رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-، فعرؼ استائذاف خديجة فذرتذع لذلك، فقذؿ: «اللهم ىذلة »قذلت: فغرت، فقلت: عذ تذكر عن عجوز عن عجذئز قريش، تزراء الشدقبْ، ىلكت في الدىر، قد أبدلك الله خبّا عنهذ"(ٔ) وكذلك لد يقبل غبّة عذئشة -رضي الله عنهذ-عن خديجة، قذلت عذئشة: " فغرت، فقلت: عذ تذكر عن عجوز عن عجذئز قريش، تزراء الشّْدْقػَبِْْ (ٕ)، ىلكت في الدىر، قد أبدلك الله خبًّ ا عنهذ "(ٔ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (ٚ/ٖٕٚ)، وأخرجو البَعذي، ستنن البَعذي، أبواب صفة القيذعة والرقذئق والورع عن رستوؿ الله صلى الله عليو وستلم، رقم ( ٕٕٓ٘)، (ٗ/ٓٙٙ)، وقذؿ البَعذي: " حسن صحيح"، وأخرجو أتزد في عسنده، رقم (ٕٓٙ٘٘)، (ٕٗ/ٖٔٙ). وصححو الألبذني في: غذية اتظراـ في تخريج أحذديث اتضلبؿ واتضراـ (ص: ٖٕٗ). (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب عنذقب الأنصذر، بَذبُ تػَزْوِيجِ النَّبيِّْ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَستَلَّمَ خَدِيجَةَ وَفَضْلِهَذ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَذ، رقم ( ٕٖٔٛ)، (٘/ٜٖ)، وصحيح عسلم، كاذب فَضَذئِلِ الصَّحَذبَةِ رَضِيَ اللهُ تػَعَذلذَ عَنػْهُمْ، بَذبُ فَضَذئِلِ خَدِيجَةَ أُـّْ الْمُؤْعِنِبَْ رَضِيَ اللهُ تػَعَذلذَ عَنػْهَذ، رقم ( ٖٕٚٗ)، (ٗ/ٜٛٛٔ). (ٕ) صفة ثذنية لعجوز، أي تزراء شقي الفم وجذنبو؛ تعبِ كببّة جدِّا حبٌ قد ستقطت أستنذنهذ عن الكبر ولد يبق لشدقيهذ بيذض شيء عن الأستنذف؛ إنمذ بقي فيهمذ تزرة لثذتهذ. ينظر: النووي، شرح النووي على عسلم (٘ٔ/ٕٕٓ)، واتعَرَري، الكوكب الوىذج شرح صحيح عسلم (ٖٕ/ٖٛ٘).
عدد الصفحات ٦٢الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٗٙ - فغضب حبٌ اىاز عقدـ شعره عن الغضب، ثم قذؿ:" لا والله عذ أخلف الله لر خبّا عنهذ، وقد آعنت بي إذ كفر بي النذس، وصدقابِ وكذببِ النذس، وواستابِ عن عذتعذ إذ حرعبِ النذس، ورزقبِ الله عز وجل الأولاد عنهذ، إذ حرعبِ أولاد النسذء، قذلت عذئشة -رضي الله عنهذ -: فقلت: بيبِ وببْ نفسي لا أذكرىذ بسيئة أبدا" (ٕ). وكذلك لد يقبل عن ستذئر أزواجو أف يؤذوه في عذئشة -رضي الله عنهذ-، فقد أصذبت الغبّة قلوب أعهذت اتظؤعنبْ عن عذئشة -رضي الله عنهذ-، فراجعن النَّبيَِّ -صلى الله عليو وستلم-في ذلك فقذؿ:" لا تؤذيبِ في عذئشة فإف الوحي لد يأتبِ و أنذ في ثوب اعرأة، إلا عذئشة"،.. وأتاو زينب بنت جحش، فأغلظت، وقذلت: إف نسذءؾ ينشدنك الله العدؿ في بنت ابن أبي قحذفة، فرفعت صوتهذ حبٌ تنذولت عذئشة ، وىي قذعدة فسباهذ، حبٌ إف رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-لينظر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب عنذقب الأنصذر، بَذبُ تػَزْوِيجِ النَّبيِّْ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَستَلَّمَ خَدِيجَةَ وَفَضْلِهَذ رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهَذ، رقم ( ٕٖٔٛ)، (٘/ٜٖ)، وصحيح عسلم، كاذب فَضَذئِلِ الصَّحَذبَةِ رَضِيَ اللهُ تػَعَذلذَ عَنػْهُمْ، بَذبُ فَضَذئِلِ خَدِيجَةَ أُـّْ الْمُؤْعِنِبَْ رَضِيَ اللهُ تػَعَذلذَ عَنػْهَذ، رقم ( ٖٕٚٗ)، (ٗ/ٜٛٛٔ). (ٕ) أخرجو أتزد في عسنده رقم ( ٕٗٙٛٗ)، ( ٔٗ/ٖٙ٘)، والآجري في الشريعة، رقم ( ٔٛٙٔ)، (٘/ٜٕٗٔ)، وابن اتصوزي، اتظناظم في تذريخ اتظلوؾ والأعم (ٖ/ٛٔ)، وبنحوه عند الطبراني في اتظعجم الكببّ، في عنذقب خديجة رضي الله عنهذ، رقم ( ٖٕ)، (ٖٕ/ٗٔ). وقذؿ اتعيثمي: "رواه أتزد، وإستنذده حسن" تغمع الزوائد وعنبع الفوائد (ٜ/ٕٕٗ).
عدد الصفحات ٦٣مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٘ٙ - إلذ عذئشة، ىل تكلم، قذؿ: فاكلمت عذئشة ترد على زين ب حبٌ أستكااهذ، فنظر النَّبيُِّ -صلى الله عليو وستلم-إلذ عذئشة، وقذؿ: "إنهذ بنت أبي بكر".(ٔ) وقد أعذر النَّبيُِّ -عليو السلبـ-زينب بنت جحش في تؼذطباهذ لو لكونهذ غلبت عليهذ الغبّة، فلم يؤاخذىذ بإطلبؽ ذلك،(ٕ)ولكنو في الوقت ذاتو حبْ ستبت عذئشة -رضي الله عنهذ -ستكت -عليو السلبـ- ونظر إلذ عذئشة كي تأخذ حقهذ عنهذ، ففي رواية عسلم: "ثم وقعت بي، فذستاطذلت علي، وأنذ أرقب رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم- ، وأرقب طرفو، ىل يأذف لر فيهذ، قذلت: فلم تبرح زينب حبٌ عرفت أف رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم- لا يكره أف أناصر".(ٖ) ثم أثبُ -عليو السلبـ-على عذئشة: (إنهذ بنت أبي بكر) يقصد النَّبيُِّ -عليو السلبـ-في ذلك أنهذ فذضلة عذقلة عذرفة، كأبيهذ. (ٗ) ويلبحظ في أعر الضرائر عذعة أنو إذا لاحت لإحداىن فرصة (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب اتعبة وفضلهذ والاحريض عليهذ، بذب عن أىدى إلذ صذحبو وتحرى بعض نسذئو دوف بعض رقم ( ٕٔٛ٘)، (ٖ/٘ٔٙ). (ٕ) ينظر: ابن حجر، فاح البذري لابن حجر ( ٘/ٕٚٓ)، والعيبِ، عمدة القذري شرح صحيح البخذري ( ٖٔ/ٜٖٔ). (ٖ) عسلم، صحيح عسلم، كاذب فضذئل الصحذبة رضي الله تعذلذ عنهم، بذب: في فضل عذئشة رضي الله تعذلذ عنهذ، رقم ( ٕٕٗٗ)، (ٗ/ٜٔٛٔ). (ٗ) السنيكي، عنحة البذري بشرح صحيح البخذري ( ٘/ٖٙٙ).
عدد الصفحات ٦٤الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٙٙ - للوشذية عند الزوج في حق الأخرى صرفت جهدىذ عذ استاطذعت في تنميقهذ، وإتقذنهذ، وتحلف بذلله إنهذ لصذدقة فيمذ افبَت - وعذ ىي إلا عن الكذذبذت - فيعاقد الرجل أنهذ أخلصت لو النصح لفرط عيلو إليهذ، ويوستع الأخريذت ضربذ عبرحذ، وستبذ فظيعذ، ويسوعهن طردا، ونهرا عن غبّ أف ياببْ فيمذ ألقى إليو؛ إذ لا ىداية عنده ترشده إلذ تدييز صحيح القوؿ عن فذستده، ولا ن ور بصبّة يوقفو على اتضقيقة، فاضطرـ نبّاف الغيظ في أفئدة ىذتيك النسوة، وتسعى كل واحدة عنهن في الاناقذـ عن الزوج واتظرأة الواشية، ويكثر العراؾ، واتظشذجرة بينهن بيذض النهذر وستواد الليل. وعن شدة تدكن الغبّة واتضقد في أفئدتهن تزرع كل واحدة في ضمبّ ولدىذ عذ يجعلو عن ألد الأعداء لإخوتو أولاد النسوة الأخريذت، فإنهذ دائمذ تدقاهم، وتذكرىم بذلسوء عنده، وىو يسمع، وتببْ لو اعايذزىم عنو عند والدىم، وتعدد لو وجوه الاعايذز، فكل ذلك وعذ شذّٔو إف ألقي إلذ الولد حذؿ الطفولة يفعل في نفسو فعلب لا يقوى على إزالاو بعد تعقلو، فيبق ى نفورا عن أخيو عدوا لو. وإف تطذوؿ واحد عن ولد تلك على آخر عن ولد ىذه اناصب ستوؽ العراؾ ببْ والدتيهمذ، وأوستعت كل واحدة الأخرى بمذ في وستعهذ عن ألفذظ الفحش وعساهجنذت السب.(ٔ) (ٔ) رضذ، تفسبّ اتظنذر (ٗ/ٖٓٓ).
عدد الصفحات ٦٥مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٚٙ - وتؽذ جذء في الغبّة اتظذعوعة عند أعهذت اتظؤعنبْ أيضذ إفشذء ستره -عليو السلبـ-في عدـ إتيذف جذرياو، أو الاتفذؽ بينهن في عسألة شربو للعسل، حبٌ حرعو على نفسو، وقيل: لأعر ياعلق بمطذلباهن إيذه بذلنفقة، ولا يخفي أف الدافع للؤعر الأوؿ والثذني ىو الغبّة البٍ تجذوزت حدىذ في نفوس أعهذت اتظؤعنبْ، حبٌ إنو -عليو السلبـ-ىجرىن شهرا كذعلب تظذ وجد في نفسو عل يهن. فقد ثبت حديث اعازاؿ النَّبيِّْ -صلى الله عليو وستلم-نسذءه في الصحيح عن رواية ابن عبذس -رضي الله عنهمذ-، وستبب الاعازاؿ عذ وجد في نفسو عليهن، ففي رواية البخذري بلفظ: " فذعازؿ النَّبيُِّ -صلى الله عليو وستلم-عن أجل ذلك اتضديث حبْ أفشاو حفصة إلذ عذئشة، وكذ ف قد قذؿ: عذ أنذ بداخل عليهن شهرا عن شدة عوجدتو عليهن، حبْ عذتبو الله، فلمذ عضت تسع وعشروف، دخل على عذئشة...اتضديث"(ٔ) فلو لد تكن الغبّة ىنذ عذعوعة تظذ غضب -عليو السلبـ-عنهن، وفي غبّتهن بيذف أف أعهذت اتظؤعنبْ شأنهن شأف غبّىن عن النسذء، فهن ذوات أحذستيس وعواطف ولا ياماعن بذلعصمة، وقد تبن إلذ الله (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب اتظظذلد والغصب، بذب الغرفة والعلية اتظشرفة وغبّ اتظشرفة في السطوح وغبّىذ رقم:( ٕٛٙٗ)، (ٖ/ٖٗٔ)، وكاذب النكذح، بذب عوعظة الرجل ابناو تضذؿ زوجهذ، ر قم (ٜٔٔ٘)، (ٚ/ٕٛ).
عدد الصفحات ٦٦الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٛٙ - وطلبن العفو عمذ صدر عنهن، وحبْ خبّّىن النَّبيُِّ -عليو السلبـ- اخبَنو ترعذ(ٔ). (ٔ) ينظر اتضديث السذبق في البخذري.
عدد الصفحات ٦٧