مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٜٙ - المطلب السادس: الغيرة المفضية للحسد: الإنسذف غيور حسود بذلطبع، فإذا نظر إلذ عذ أنعم الله بو على غبّه تزلاو الغبّة واتضسد على الكفراف والعدواف، وعقصد ىذا أف "اتطصذؿ الرذائل عركوزة في جبلة الإنسذف إعذ بذلعقل أو بذلشرع "(ٔ)، وىو بفطرتو السليمة يدكنو أف ياغلب عليهذ، وعن ذلك قوؿ اتظانبي: والظُّلػػػمُ عػػػن شِػػػيَم النُّفػػػوسِ فَػػػإِف تجَِػػػدْ ذَا عِفَّػػػػػػػةٍ فلعِلَّػػػػػػػػة لاَ يَظْلِػػػػػػػػم(ٕ). وقد نهى النَّبيُِّ -صلى الله عليو وستلم -عن اتضسد فقذؿ: "لا تبذغضوا، ولا تحذستدوا، ولا تدابروا، وكونوا عبذد الله إخوانذ، ولا يحل تظسلم أف يهجر أخذه فوؽ ثلبثة أيذـ"(ٖ) وفي حديث آخر ىو عن أعلبـ نبوتو -عليو السلبـ-ينبئ عن واقعنذ وحذلنذ ىذه الأيذـ، وىو عذ رواه أبو ىريرة رضي الله عنو، قذؿ:" تشعت رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم- يقوؿ: ستيصيب أعبٍ داء الأعم، فقذلوا: يذ رستوؿ الله، وعذ داء الأعم؟ قذؿ: الأشر، والبطر(ٗ)، (ٔ) اتظنذوي، فيض القدير (ٔ/ٖٖٓ). (ٕ) شرح ديواف اتظانبي للعكبري ( ٔ/ٙٙٔ). (ٖ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب الأدب، بذب عذ ينهى عن الاحذستد والادابر، رقم ( ٘ٙٓٙ)، ( ٛ/ٜٔ)، وعسلم، صحيح عسلم، كاذب البر والصلة والآ داب، بذب النهي عن الاحذستد والابذغض والادابر، رقم: (ٜٕ٘٘) (ٗ/ٖٜٛٔ). (ٗ) الأَشَرُ: "ىو اتظرح والكبر، ورجلٌ أشِر وأَشَر: عرح عاكبر، والأَشَرُ: كفر النعمة،
عدد الصفحات ٦٨الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٓٚ - والاكذثر، والانذجش(ٔ) في الدنيذ، والابذغض، والاحذستد حبٌ يكوف البغي".(ٕ) و إذا أععنذ النظر في واقعنذ اتظعذصر فإننذ نرى أف الأقذرب واتصبّاف يرصد بعضهم بعضذ، وأصبح ىمّ كثبّ عن النذس أف يجذري الآخرين وإف لد يساطع فبذب اتضسد عفاوح، وتؽذ يزيد في ىذه البلبلة أنو لد تعد ىنذؾ أي خصوصية للحيذة الأسترية، فمعظم الرحلبت ، بل والأكلبت، واتظنذستبذت يصورىذ النذس وينشرونهذ على عوقع الاواصل الاج امذعي، وكثبّ عن ىذا للمبذىذة واتظفذخرة، فبّى عن لا يدلك اتظذؿ، والطعذـ واللبذس، أطذيبو عند أخيو وصذحبو، ويرى عن لد يرزؽ الولد تفذخر أخيو وجذره وصذحبو ّٔم، ويرى عن لد يرزؽ اتصذه صور عن يافذخر بو عع اتظسؤولبْ وأصحذب النفوذ، لد نبَؾ شيئذ خذصً ذ حبٌ إننذ ناظذىر بذلسعذدة الأسترية كي يرانذ النذس، فهم يروننذ عباسمبْ في أستفذرنذ ورحلبتنذ على عوائد الطعذـ قبل أف تداد أيدينذ إليو، ...الخ. فأي عبذىذة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والبَطَرُ: ستوء احامذتعذ". ابن قرقوؿ، عطذلع الأنوار على صحذح الآثذر (ٔ/ٖٖٙ). (ٔ) "ىو أف يزيد في الثمن بلب رغبة فيو ليوقع الغبّ فيو، وأنو ضرب عن الاحيل في تكثبّ الثمن". العيبِ، عمدة القذري شرح صحيح البخذري ( ٕٗ/ٖٔٔ). (ٕ) اتظعجم الأوستط، رقم ( ٜٙٔٓ)، ( ٜ/ٖٕ). واتضذكم، اتظسادرؾ على الصحيحبْ، رقم ( ٖٔٔٚ)، (ٗ/٘ٛٔ)، وقذؿ اتضذكم: "ىذا حديث صحيح الإستنذد ولد يخرجذه"، وق ذؿ الذىبي: " صحيح. وصححو الألبذني كمذ في ستلسلة الأحذديث الصحيحة وشيء عن فقههذ وفوائدىذ، رقم ( ٓٛٙ)، (ٕ/ٜٕٓ).
عدد الصفحات ٦٩مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٔٚ - ىذه البٍ تفشي أسترارنذ وتكشف أستاذرنذ، وحري ّٔؤلاء، السبَ عن أعبْ النّذس خوفً ذ عن الغبّة واتضسد. وىذاف الشعوراف كفيلبف في إش عذؿ نذر القلب وإقحذعو في ركذـ عن اتضقد، فذتظرء بذلغبّة يامبُ عذ أعجبو عند الآخرين، وبذتضسد يامبُ زواؿ عذ أعجبو عن الآخرين، واتضقد ىو اتظرحلة الاذلية بعد الغبّة واتضسد، تؽذ قد يدفع صذحبهذ إلذ إدخذؿ الأذى والضرر تظن حسده. وعن الأحذديث اتظفزعة البٍ تببْ خطر العبْ، -قولو عليو السلبـ-« :أكثر عن يدوت عن أعبٍ بعد كاذب الله عز وجل وقضذئو وقدره بِذلأَْنػْفُسِ »، يعبِ العبْ.(ٔ) وفي حديث الوصية بذتصذر: "وإذا اشبَيت فذكهة فأىد لو فإف لد تفعل فأدخلهذ سترً ا ولا يخرج ّٔذ ولدؾ ليغيظ ّٔذ ولده" (ٕ). (ٔ) السنة لابن أبي عذصم، رقم ( ٖٓٔ)، ( ٔ/ٖٙٔ)، والنص لو، وىو عند: الطحذوي، شرح عشكل الآثذر، رقم ( ٜٕٓٓ)، (ٚ/ٖٖٛ)، واتعيثمي، كشف الأستاذر عن زوائد البزار، (ٕٖ٘ٓ)، (ٖ/ٖٓٗ). وأورده اتعيثمي في تغمع الزوائد وعنبع الفوائد ( ٘/ٙٓٔ)، وقذؿ: "رواه البزار، ورجذلو رجذؿ الصحيح ، خلب الطذلب بن حبيب بن عمرو، وىو ثقة". وحسّنو الألبذني في ستلسلة الأحذديث الصحيحة (ٕ/ٕٖٚ)، وفي صحيح اتصذعع الصغبّ وزيذدتو ( ٔ/ٖٕٙ). (ٕ) أخرجو: اتطرائطي في عكذرـ الأخلبؽ (ص: ٜ٘)، وىو في اتظناقى عن كاذب عكذرـ الأخلبؽ وععذليهذ (ص: ٜ٘)، والطبراني في عسند الشذع يبْ (ٖ/ٜٖٖ)، والبيهقي في شعب الإيدذف (ٕٔ/ٗٓٔ)، وأورده ابن حجر في
عدد الصفحات ٧٠الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٕٚ - فذلعبْ عقدعة للغبّة، واتضسد، وتريع أعمذؿ القلب، وقد درج على ألسنة العذعة في الأعثلة الشعبية:(لا عبْ تشوؼ ولا قلب يحزف)، فجعل اتظثلُ نظرَ العبْ بوابة للقلب. المطلب السابع: غيرة الأقزاٌ: الغبّة في الأقراف عذعوعة، روي عن ابن عبذس -رضي الله عنهمذ-أنو قذؿ:" استامعوا علم العلمذء ولا تصدقوا بعضهم على بعض ، فوالذي نفسي بيده تعم أشد تغذيرً ا عن الايوس في زرؤّذ"(ٔ). وفي رواية عن ابن عبذس أيضذ قذؿ:" خذوا العلم حيث وجدتم ، ولا تقبلوا قوؿ الفقهذء بعضهم في بعض؛ فإنهم ياغذيروف تغذير الايوس في الزريبة". (ٕ) ونص الذىبي على أف: "كلبـ الأقراف يطوى ولا يروى" (ٖ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فاح البذري ( ٓٔ/ٙٗٗ)، وقذؿ: " وأستذنيدىم واىية؛ لكن اخالبؼ تؼذرجهذ يشعر بأف للحديث أصلب". (ٔ) أخرجو ابن عبد البر في جذعع بيذف العلم وفضلو ( ٕ/ٜٓٓٔ) بإستنذده عن ابن عبذس، وىو إستنذد ضعيف؛ لأف فيو اتضسن بن السكن، وىو عنكر اتضديث. ينظر: ابن أبي حذتم، اتصرح والاعديل لابن أبي حذتم ( ٖ/ٚٔ)، وابن عدي، الكذعل في ضعفذء الرجذؿ ( ٖ/ٗٚٔ). (ٕ) لد أقف على ىذه الرواية عسندة، وقد ذكرىذ ابن عبد البر عنقطعة، ينظر: جذعع بيذف العلم وفضلو (ٕ/ٜٔٓٔ). (ٖ) الذىبي، ستبّ أعلبـ النبلبء (٘/ٕ٘ٚ).
عدد الصفحات ٧١مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٖٚ - وعثل ىذه الغبّة اتظذعوعة عذ ذكره طذئفة عن السلف قذلوا:" لا تقبل شهذدة القراء أو قذلوا الفقهذء بعضهم على بعض".(ٔ) قذؿ الغزالر: " كذلك يحسد العذلدُ العذلدَ ولا يحسد الشجذع، ثم حسد الواعظ للواعظ أكثر عن حسده للفقيو والطبيب؛ لأف الازاحم بينهمذ على عقصود واحد أخص، فأصل ىذه المحذستدات العداوة، وأصل العداوة الازاحم بينهمذ على غرض واحد والغرض الواحد لا يجمع عابذعدين بل عانذستببْ، فلذلك يكثر اتضسد بينهمذ. نعم عن اشاد حرصو على اتصذه وأحب الصيت في تريع أطراؼ العذلد بمذ ىو فيو فإنو يحسد كل عن ىو في العذلد وإف بعد تؽن يسذهمو في اتطصلة البٍ يافذخر ّٔذ، وعنشأ تريع ذلك حب الدنيذ؛ فإف الدنيذ ىي البٍ تضيق على اتظازاتزبْ، أعذ الآخرة فلب ضيق فيهذ وإنمذ عثذؿ الآخرة نعمة العلم، فلب جرـ عن يحب ععرفة الله تعذلذ وععرفة صفذتو وعلبئكاو وأن بيذئو وعلكوت تشذواتو وأرضو لد يحسد غبّه إذا عرؼ ذلك أيضذ". (ٕ) المطلب الثامً: الغيرة على الله: تذة فرؽ ببْ الغبّة لله، أو في الله، أو بذلله، أو لأجلو، وببْ الغبّة على الله، فأعذ الأولذ فمحمودة، وىي عن صفذت اتظرستلبْ واتظؤعنبْ، وتاجلى – كمذ ستبق -بأف لا يجعل العبد أعمذلو وأقوالو وأحوالو وأوقذتو (ٔ) ابن تيمية، الاستاقذعة (ٕ/ٖٗ). (ٕ) الغزالر، إحيذء علوـ الدين (ٖ/ٜ٘ٔ).
عدد الصفحات ٧٢الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٗٚ - وأنفذستو لغبّ ربو، وأف يغضب لمحذرـ الله إذا اناهكهذ اتظناهكو ف، وتضقوقو إذا تهذوف ّٔذ اتظاهذونوف، وأعذ الثذنية فمذعوعة، وىي عن عاعلقذت بعض اتصهلة . قذؿ القشبّي: "فلب يقذؿ أنذ أغذر على الله تعذلذ ولكن يقذؿ: أنذ أغذر لله تعذلذ، فإذف الغبّة على الله جهل، وربمذ تؤدي إلذ ترؾ الدّين"(ٔ). وقذؿ ابن القيم: "وأعذ الغبّة على الله: فأعظم اتصهل وأبطل البذطل. وصذحبهذ عن أعظم النذس جهلب. وربمذ أدت بصذحبهذ إلذ ععذداتو وىو لا يشعر. وإلذ انسلبخو عن أصل الدّ ين والإستلبـ. وربمذ كذف صذحبهذ شرا على السذلكبْ إلذ الله عن قطذع الطريق. بل ىو عن قطذع طريق السذل كبْ حقيقة. وأخرج قطع الطريق في قذلب الغبّة. وأين ىذا عن الغبّة لله؟ البٍ توجب تعظيم حقوقو، وتصفية أعمذلو وأحوالو لله؟ فذلعذرؼ يغذر لله. واتصذىل يغذر على الله" (ٕ). ونقل ابن القيم عن بعض العذبدين قولو: " لا أحب أف أرى الله ولا أنظر إليو. فقيل لو: كيف؟ قذؿ: غ بّة عليو عن نظر عثلي"، ثم قذؿ ابن القيم: فذنظر إلذ ىذه الغبّة القبيحة، الدالة على جهل صذحبهذ، عع أنو في خفذرة ذلو وتواضعو وانكسذره واحاقذره لنفسو"(ٖ). (ٔ) القشبّي، الرستذلة القشبّية ( ٕ/ٕٔٗ). (ٕ) ابن قيم اتصوزية، عدارج السذلكبْ ببْ عنذزؿ إيذؾ نعبد وإيذؾ نساعبْ (ٖ/٘ٗ). (ٖ) اتظرجع نفسو ( ٖ/ٙٗ).
عدد الصفحات ٧٣مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٘ٚ - وعن أكثر الأعثلة البٍ أوردىذ اتظصنفوف (ٔ) على الذين يغذروف على الله عذ نسبوه إلذ أحد اتظاصوفة، ويدعى أبوبكر دلف بن جعفر الشبلي(ٕ)، وذلك أنو تظذ أذف وقذؿ: أشهد أف لا إلو إلا الله، قذؿ غبّة على الله أف يذكر ععو أحد: وعزتك لولا أعرتبِ بذكر تػمد عذ ذكرتو ععك. وقد رد ابن تيمية على ىذا بقولو: " وعثل ىذا الكلمذت واتضكذيذت لا تصلح أف تذكر للبقاداء أو ستلوؾ ستبيل وطريقة تظذ فيهذ عن تؼذلفة اعر الله ورستولو والذي يصدر عنو أعثذؿ ىذه الأعور إف كذف ععذورا بقصور في اجاهذده أو غيبة في عقلو فليس عن اتبعو بمعذور عع وضوح اتضق والسبيل واف كذنت ستيئاو (ٔ) ينظر: ابن تيمية، الاستاقذعة (ٕ/٘ٔ)، والشعراني، كشف اتضجذب والراف عن وجو أستئلة اتصذف، (ص: ٔٙ)، واتظنذوي، فيض القدير (ٗ/ٛٔٗ). (ٕ) ىو: أَبُو بكر الشبلي واتشْو دلف، يػُقَذؿ: ابْن جحدر، وَيػُقَذؿ: ابْن جَعْفَر، وَىُوَ خراستذني الأَصْل بغدادي اتظنشأ واتظولد، اشاغل أوؿ أعره بذلفقو، وكذف فقيهذ على عذىب عذلك بن أنس، وكاب اتضديث الكثبّ، ثم صحب اتصنيد وغبّه عن عشذيخ عصره، ثم صدؼ عن ذلك ولزـ العبذدة حبٌ صذر رأستذ في اتظاعبدين ورئيسذ للمجاهدين، عذش تسعذ وتذذنبْ ستنة وعذت ستنة أربع وثلبثبْ وثلبتذذئة وقبره ببغداد. ينظر: السلمي، طبقذت الصوفية (ص: ٕٚ٘)، واتططيب البغدادي، تذريخ بغداد وذيولو ( ٗٔ/ٜٖٔ)، وابن عسذكر، تذريخ دعشق ( ٙٙ/ٙ٘)، والطَّيب بذتؼَرَعة، قلبدة النحر في وفيذت أعيذف الدىر (ٖ/ٜ٘).
عدد الصفحات ٧٤الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٙٚ - عغفورة تظذ اقبَف ّٔذ عن حسن قصد وعمل صذلح فيجب بيذف المحمود واتظذعوـ لئلب يكوف لبسذ للحق بذلبذطل وأبو اتضسبْ النوري (ٔ) وأبو بكر الشبلي رتزة الله عليهمذ كذنذ ععروفبْ باغيبّ العقل في بعض الأوقذت حبٌ ذىب الشبلي إلذ اتظذرستاذف عرتبْ" (ٕ). وقذؿ في عوضع آخر قذؿ: " فذف ذكر ىذا في بذب الغبّة عنكر عن القوؿ وزور لا يصلح إلا أف نببْ أف ىذا عن الغبّة البٍ يبغض الله صذحبهذ بل الغبّة عن الشهذدة لرستلو بذلرستذلة عن الكفر وشعبو وىل يكوف عوحدا شذىدا لله بذلإتعية إلا عن شهد لرستلو بذلرستذلة" (ٖ). (ٔ) أَبُواتضُْسَبْْ النوري، واتشْو أَتزْد بن تػَُمَّد، بغدادي اتظنشأ واتظولد، خراستذني الأَصْ ل، يعرؼ بِذبْن الْبػَغَوِيّ، وَكَذفَ عن أجل عَشَذيِخ اتظاصوفة فيِ وقاو، توفيّ ستنة تسس وَتِسْعبْ وَعِذئػَاػَبِْْ. ينظر: السلمي، طبقذت الصوفية (ص: ٖ٘ٔ). (ٕ) ينظر: ابن تيمية، الاستاقذعة (ٕ/٘ٔ-ٙٔ). (ٖ) اتظرجع السذبق ( ٕ/ٕٓ).
عدد الصفحات ٧٥مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٚٚ - الخاتمة: وفيها أىم النتائج والتوصيات: ٔ- الغَيػْرَة، بفاح الغبْ، وَالْغِبَّةُ، بكسرىذ، وىي بفاح الغبْ أصوب، وإف كذف الشذئع عن العذعة بكسرىذ. ٕ- الغَيػْرَة، اتعيجذف وثوراف الْغَضَب تزذية تضرـ الأديذف والأعراض. ٖ- غبّة العبد عن نفسو: بأف لا يجعل شيئذ عن أعمذلو وأقوالو وأحوالو وأوقذتو وأنفذستو لغبّ ربو. ٗ- غبّة الرب على عبده: بأف ياخذه لنفسو عبدا، وكذلك غبّة العبد لربو بأف يغضب لمحذرـ الله إذا اناهكت، وتضقوقو ستبحذنو إذا تهذوف ّٔذ اتظاهذونوف. ٘- جذءت الغبّة المحمودة صفة لله تعذلذ ولرستو لو الكريم وللصحذبة واتظؤعنبْ. ٙ- الغَيْرة المحمودة تصوف الأعراض، وتحمي القلوب وتحفظ اتصوارح، وتجنب صذحبهذ الرذائل والفواحش، وتسذعد في إحقذؽ اتضق وإنكذر اتظنكر. ٚ- غبّة الله تكوف حبْ تناهك تػذرـ الله. ٛ- يجب علينذ عند نسبة ىذه الصفة إلذ الله تعذلذ عدـ نسباهذ إليو بكل إطلبقذتهذ، فإف عن تعريف الغبّة ضيق الصدر، وثوراف القلب.... وغبّىذ عن اتظعذني، وىذه الصفذت وإف كذنت
عدد الصفحات ٧٦الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٛٚ - تساقيم في وصف الآدعي إلا أنهذ لا تصح بٕقو ستبحذنو، لأف غبّتو ستبحذنو عن ذات صفذتو العلية البٍ يخ اص ّٔذ ستبحذنو؛ وبصورة تليق بٔلبلو وعظماو. ٜ- وضع الله عز وجل الغبّة في الرجذؿ، تضفظ الأنسذب، فإف النفوس لو تسذتػت بذلازاحم على النسذء لاخالطت الأنسذب، وكلُّ أعة وضعت الغبّة في رجذتعذ، وضعت الصيذنة في نسذئهذ. ٓٔ- توّجت غبّة الرجل واتظرأة على الأعراض أف الله تعذلذ كاب الشهذدة تظن قال دفذعذ عنهذ. ٔٔ- جعلت النصوص الشرعية الغبّة على الدّ ين، وجعلاهذ جنبذ إلذ جنب عع الغبّة على الأىل والعرض. ٕٔ- الغبّة المحمودة فطرية، يحبهذ الله ورستولو، ويجب أف تكوف عنضبطة بسيذج الشرع. ٖٔ- الغبّة في غبّ ريبة عذعوعة، تظذ فيهذ عن الاهمة والاخوين للؤىل والأقذرب والنذس، وىو تخوين في غبّ تػلو؛ وىي في غبّ تػلهذ تورث الشقذؽ والنزاع ببْ الأزواج، وتكوف عفاذحذ للطلبؽ. ٗٔ- غبّة الأقراف عذعوعة، وكلبـ الأقراف في بعضهم يطوى ولا يروى. ٘ٔ- تذة فرؽ ببْ الغبّة لله، أو في الله، أو بذلله، أو لأجلو، وببْ الغبّة على الله، فأعذ الأ ولذ فمحمودة، وىي عن صفذت اتظرستلبْ واتظؤعنبْ، ولا يقذؿ: أنذ أغذر على الله تعذلذ، تظذ في
عدد الصفحات ٧٧مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٜٚ - ذلك عن جهل، وربمذ تؤدي إلذ ترؾ الدّ ين. ٙٔ- الغبّة في نفوس الرجذؿ فطرة، ويجب أف تهذب وفق تعذليم الإستلبـ لا وفق العذدات والاقذليد، ولا العرؼ والعذدة. ٚٔ- عن الغبّة اتظذعوعة: اتظغذلاة في عنع اتظرأة العفيفة عن اتطروج لقضذء حوائجهذ عند عدـ الفانة. ٛٔ- يجب ضبط النفس عند الغبّة، فإنهذ إف وجدت في القلب عاسعذ تطورت إلذ اتضسد، والبغض، وفي الأعراض قد تصل إلذ درجة القال بدافع الشرؼ، وقد يكوف اتظقاوؿ لا يساحق القال شرعً ذ. ٜٔ- غبّة الضرائر فيهذ قدر ك ببّ عن العذر على أنهذ يجب أف لا يكوف فيهذ تعد على حقوؽ الآخرين.
عدد الصفحات ٧٨الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٓٛ - المصادر والمزاجع ابػػن أبي حػػذتم، أبػػػو تػمػػد عبػػد الػػػرتزن بػػن تػمػػد بػػػن إدريػػس بػػن اتظنػػػذر الاميمي، اتضنظلي، الرازي (اتظاوفى: ٕٖٚىػ)، "الج ر والتع دي "، (طٔ/ٕٔٚٔ ىػ)، دار إحيذء البَاث العربي -ببّوت. ابن أبي الدنيذ، أبو بكر عبد الله بن تػمػد بػن عبيػد بػن ستػفيذف بػن قػيس البغػدادي الأعػوي القرشػػي (اتظاػوفى: ٕٔٛىػػػ)، "مك ارم الأخ لا "، تحقيق: تغدي السيد إبراىيم، عكابة القرآف – القذىرة. ابػػػن أبي شػػػيبة، أبػػػػو بكػػػر عبػػػد الله بػػػػن تػمػػػد بػػػن إبػػػػراىيم بػػػن عثمػػػػذف، (اتظاػػوفى: ٖٕ٘ىػػػػ)، "المص ني ف ي الأحادي ث وا ث ار"، تحقيػػػق: كمذؿ يوستف اتضوت، (طٔ/ٜٓٗٔىػ)، عكابة الرشد – الريذض. ابن الأثبّ، تغد الػدّين أبػو السػعذدات اتظبػذرؾ بػن تػمػد بػن تػمػد اتصػزري (اتظاػوفى: ٙٓٙىػػ)، "النهاي ة ف ي غري ب الح ديث والأث ر"، تحقيػػق: طػػػذىر أتزػػػد الػػػزاوي -تػمػػػود تػمػػػد الطنػػػذحي، اتظكابػػػة العلميػػػة – ببّوت(ٜٜٖٔىػ). ابػػػن اتصػػػوزي، ترػػػذؿ الػػػدّين أبػػػو الفػػػرج عبػػػد الػػػرتزن بػػػن علػػػي (اتظاػػػوفى: ٜٚ٘ىػػػػ)، "المن تفم ف ي ت اريل الأم م والمل و "، تحقيػػػق: تػمػػػد عبد القذدر عطذ، عصػطفى عبػد القػذدر عطػذ، دار الكاػب العلميػة، ببّوت(ٕٔٗٔىػ).
عدد الصفحات ٧٩مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٔٛ - ابن بطذؿ أبو اتضسن علي بن خلف (اتظاوفى: ٜٗٗىػ)، "شر ص حيح البخ اري"، تحقيػػق: أبػػو تدػػيم يذستػػر بػػن إبػػراىيم، (ط ٕ/ ٖٕٗٔىػػػ) عكابة الرشد -السعودية، الريذض. ابن تيمية، تقي الدّين أبػو العبػذس أتزػد بػن عبػد اتضلػيم بػن عبػد السػلبـ بػػػن عبػػػد الله بػػػن أبي القذستػػػم بػػػن تػمػػػد اتضػػػراني اتضنبلػػػي الدعشػػػقي (اتظاػػػوفى: ٕٛٚىػػػػ)،" الًس تقامة"، تحقيػػػق: د. تػمػػػد رشػػػذد ستػػػذلد، (طٔ/ ٖٓٗٔىػ). جذععة الإعذـ تػمد بن ستعود -اتظدينة اتظنورة. ابػن حبػذف، تػمػد بػن أتزػد بػن حبػػذف بػن ععػذذ بػن عَعْبػدَ، الاميمػي، أبػػو حػػذتم، الػػػدارعي، البُسػػػبٍ (اتظاػػػوفى: ٖٗ٘ىػػػػ)، "ص حيح اب ن حب ان بترتي ب اب ن بلب ان"، تحقيػق: شػعيب الأرنػؤوط، عؤستسػة ال رستػذلة – ببّوت(ٗٔٗٔىػ). ابن حجر، أبو الفضػل، أتزػد بػن علػي أبػو الفضػل العسػقلبني الشػذفعي (اتظاوفى: ٕ٘ٛىػ)، "انتق ا الًعت را ف ي ال رد عل ى العين ي ف ي ش ر البخ اري"، تحقيػق: تزػدي بػػن عبػد آّيػد السػلفي -صػػبحي بن جذستم السذعرائي (ط ٔ/ (ٖٔٗٔىػ)، عكابة الرشد، الريذض. ابػػن حجػػر، أبػػو الفضػػل أتزػػد بػػن علػػي بػػن تػمػػد بػػن أتزػػد العسػػقلبني، (اتظاػػػػوفى: ٕ٘ٛىػػػػػ)، "تقري ب الته ذيب"، تحقيػػػػق: تػمػػػػد عواعػػػػة، (طٔ/ٙٓٗٔ) دار الرشيد – ستوريذ.
عدد الصفحات ٨٠الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٕٛ - ابن حجر، أبو الفضل، أتزد بن علي أبػو الفضػل العسػقلبني الشػذفعي، "ف تح الب اري ش ر ص حيح البخ اري"، تػػػرقيم: تػمػػػد فػػػؤاد عبػػػد البػػػػػػذقي، تخػػػػػػريج: تػػػػػػػب الػػػػػػدّين اتططيػػػػػػب، دار اتظعرفػػػػػػة – بػػػػػػبّوت (ٜٖٚٔىػ). ابػػن تزيػػد، الشػػيخ صػػذلح بػػن عبػػد الله، وترذعػػة عػػن اتظخاصػػبْ، " نض رة النع يم ف ي مك ارم أخ لا الرس ول الك ريم -ص لى الله علي و وسلم-"، دار الوستيلة للنشر والاوزيع، جدة، الطبعة: الرابعة. ابػػػن حنبػػػل أبػػػو عبػػػد الله أتزػػػد بػػػن تػمػػػد بػػػن ىػػػلبؿ بػػػن أستػػػد الشػػػيبذني (اتظاػػػوفى: ٕٔٗىػػػػ) "الزى د"، وضػػػع حواشػػػيو: تػمػػػد عبػػػد السػػػػلبـ شذىبْ، (طٔ/ ٕٓٗٔىػ) دار الكاب العلمية، ببّوت – لبنذف. ابن رستلبف شهذب الدّين أبو العبذس أتزد بن حسبْ بن علي اتظقدستػي الرعلػػػػي الشػػػػذفعي (اتظاػػػػوفى: ٗٗٛ ىػػػػػ)، "ش ر س نن أب ي داود"، تحقيػػػق: عػػػدد عػػػن البػػػذحثبْ بػػػدار الفػػػلبح بإشػػػراؼ خذلػػػد الربػػػذط، (طٔ/ ٖٚٗٔىػػػػ)، دار الفػػػلبح للبحػػػث العلمػػػي وتحقيػػػق الػػػػبَاث، الفيوـ – عصر. ابػػػػن ستػػػػعد، أبػػػػو عبػػػػد الله تػمػػػػد بػػػػن عنيػػػػع اتعػػػػذشمي بػػػػذلولاء، البصػػػػري، البغػػػػػدادي اتظعػػػػػروؼ بػػػػػذبن ستػػػػػعد (اتظاػػػػػوفى: ٖٕٓىػػػػػػ)، "الطبق ات الكبرى"، (طٔ/ٜٛٙٔـ) دار صذدر-ببّوت.
عدد الصفحات ٨١مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٖٛ - ابػػن ستػػػيده، أبػػػو اتضسػػػن علػػػي بػػػن إتشذعيػػػل اتظرستػػػي (اتظاػػػوفى: ٛ٘ٗىػػػػ)، "المخص "، تحقيػػػق: خليػػػل إبػػػراىيم جفػػػذؿ، (ط ٔ/ ٚٔٗٔىػػػػ)، دار إحيذء البَاث العربي – ببّوت. ابػػػن عذشػػػور، تػمػػػػد الطػػػذىر بػػػن تػمػػػػد بػػػن تػمػػػد الطػػػػذىر بػػػن عذشػػػػور الاونسػػػي (اتظاػػػوفى: ٖٜٖٔىػػػػ)، "التحري ر والتن وير" «تحريػػػر اتظعػػػ السػػديد وتنػػػوير العقػػل اتصديػػػد عػػن تفسػػػبّ الكاػػذب آّيػػػد»، (ستػػػنة النشر: ٜٗٛٔىػ)، الدار الاونسية للنشر – تونس. ابن عبػد الػبر أبػو عمػر يوستػف بػن عبػد الله بػن تػمػد بػن عذصػم النمػري القػػرطبي (اتظاػػوفى: ٖٙٗىػػػ)، "ج امب بي ان العل م وفض لو"، تحقيػػق: أبي الأشبذؿ الزىبّي ، (طٔ/ ٗٔٗٔىػػ)، دار ابػن اتصػوزي، اتظملكػة العربية السعودية. ابن عدي، أبو أتزد اتصرجذني، (اتظاوفى: ٖ٘ٙىػ)، "الكام ف ي ض عفاء الرج ال" ، تحقيػػق: عػػذدؿ أتزػػد عبػػد اتظوجػػود -علػػي تػمػػد ععػػوض، (طٔ/ٛٔٗٔىػ)، الكاب العلمية -ببّوت-لبنذف. ابػن عسػذكر أبػػو القذستػم علػػي بػن اتضسػػن بػن ىبػػة الله اتظعػروؼ (اتظاػػوفى: ٔٚ٘ىػػػ) "ت اريل دمش "، تحقيػػق: عمػػرو بػػن غراعػػة، (ستػػنة النشػػر: ٘ٔٗٔ ىػ)، دار الفكر للطبذعة والنشر والاوزيع. ابػػػػن فػػػػذرس، أتزػػػػد بػػػػن زكريػػػػذ القػػػػزويبِ الػػػػرازي، أبػػػػو اتضسػػػػبْ (اتظاػػػػػوفى: ٜٖ٘ىػػػػ)، "مق اييل اللغ ة"، تحقيػػػق: عبػػػد السػػػلبـ تػمػػػد ىػػػذروف، (ستنة النشر: ٜٜٖٔىػ)، دار الفكر.
عدد الصفحات ٨٢الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٗٛ - ابػن قرقػوؿ إبػراىيم بػن يوستػف بػػن أدىػم الػوىراني، أبػو إستػحذؽ (اتظاػػوفى: ٜٙ٘ىػػػػػ)، "مط الب الأن وار عل ى ص حا ا ث ار"، تحقيػػػػػق: دار الفلبح للبحث العلمي، (طٔ/ ٖٖٗٔىػ)، النذشػر: وزارة الأوقػذؼ والشؤوف الإستلبعية -دولة قطر. ابػػػن قػػػيم اتصوزيػػػة تػمػػػد بػػػن أبي بكػػػر بػػػن أيػػػوب بػػػن ستػػػعد شمػػػس الػػػدّين (اتظاػػػػػػػوفى: ٔ٘ٚىػػػػػػػػ)،" الفوائ د"، (طٕ/ٖٜٖٔىػػػػػػػػ) دار الكاػػػػػػػب العلمية – ببّوت. ابػػن قػػيم اتصوزيػػة، تػمػػػد بػػن أبي بكػػر بػػن أيػػػوب بػػن ستػػعد شمػػس الػػػدّين (اتظاػػػػوفى: ٔ٘ٚىػػػػػ)،" الج واب الك افي لم ن س ل ع ن ال دواء الشافي" (الداء والدواء)، (طٔ/ٛٔٗٔىػ)، دار اتظعرفة – اتظغرب. ابػػن قػػيم اتصوزيػػة، تػمػػػد بػػن أبي بكػػر بػػن أيػػػوب بػػن ستػػعد شمػػس الػػػدّين (اتظاػػوفى: ٔ٘ٚىػػػ)، "الص واع المرس لة ف ي ال رد عل ى الجهمي ة والمعطل ة"، تحقيػػق: علػػي بػػن تػمػػد الػػدخيل الله، (طٔ/ٕٓٗٔىػػػ) دار العذصمة، الريذض، السعودية. ابػػن قػػيم اتصوزيػػة، تػمػػػد بػػن أبي بكػػر بػػن أيػػػوب بػػن ستػػعد شمػػس ا لػػػدّين (اتظاػػػػوفى: ٔ٘ٚىػػػػػ)، "م دارس الس الكين ب ين من ا ل إي ا نعب د وإي ا نس تعين"، تحقيػػػػػػػػق: تػمػػػػػػػد اتظعاصػػػػػػػػم بػػػػػػػػذلله البغػػػػػػػػدادي، (طٖ/ٙٔٗٔىػ) دار الكاذب العربي – ببّوت.
عدد الصفحات ٨٣