المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الغيرة بين الحمد والذم في ضوء السنة المشرفة

محسن سميح الخالدي

صفحة ٣ من ٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٖٚ - ثانيًا: غيرتو -صلى الله عليو وسلم-على ابنتو فاطمة رضي الله عنها: فعن اتظسور بن تؼرعة، قذؿ: تشعت رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-يقوؿ وىو على اتظنبر: "إف ببِ ىشذـ بن اتظغبّة استاأذنوا في أف ينكحوا ابناهم علي بن أبي طذلب، فلب آذف، ثم لا آذف، ثم لا آذف، إلا أف يريد ابن أبي طذلب أف يطلق ابنبٍ وينكح ابناهم، فإنمذ ىي بضعة عبِ، يريببِ عذ أرأّذ، ويؤذيبِ عذ آذاىذ". (ٔ) وفي ىذا النص غبّةٌ عنو -عليو السلبـ-على ابناو، وخشية عن غبّة ابناو عن ضرتهذ ، فاكوف ستببً ذ في تعذستة عاوقعة، "فكره النَّبيُِّ -صلى الله عليو وستلم –فاناهذ، وتخوؼ عن ذلك لفرط عذ تحملهذ الغبّة على زوجهذ عن عداوة بنت عدو أبيهذ ، وعشذركاهذ في زوجهذ، وأف عداوة الآبذء قد تؤثر، وخذؼ -صلى الله عليو وستلم-على ابناو عن اتظفسدة في دينهذ عن ضرر يسري إليهذ". (ٕ) وفي رواية ذكرىذ ابن تيمية أف فذطمة رضي الله عنهذ قذلت للنبي -صلى الله عليو وستلم-: إف النذس يقولوف إنك لا تغذر لبنذتك، وذلك تظذ أراد على أف يازوج بنت أبي جهل. (ٖ) وىذه الرواية بلفظ (إنك لا تغذر) لد أجدىذ في كاب اتضديث (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب النكذح، بذب: ذب الرجل عن ابناو في الغبّة، رقم ( ٖٕٓ٘)، (ٚ/ٖٚ). (ٕ) ابن رستلبف، شرح ستنن أبي داود ( ٜ/ٕٖٓ). (ٖ) ينظر: ابن تيمية، الاستاقذعة (ٕ/ٜ).

عدد الصفحات ٣٦

الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٖٛ - اتظعامدة، وقد أخرج البخذري وعسلم تؿوىذ عن اتظسور بن تؼرعة أنو قذؿ: " إف عليًذ خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فذطمة، فأتت رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم - ، فقذلت: يزعم قوعك أنك لا تغضب لبنذتك، وىذا علي نذكح بنت أبي جهل، فقذـ رستوؿ الله - صلى الله عليو وستلم - ، فسمعاو حبْ تشهد، يقوؿ« :أعذ بعد أنكحت أبذ العذص بن الربيع، فحدثبِ وصدقبِ، وإف فذطمة بضعة عبِ وإني أكره أف يَسُوءَىَذ، والله لا تجامع بنت رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم- وبنت عدو الله، عند رجل واحد، فبَؾ عَليّّ اتطِطْبَةَ"(ٔ). وقد فسّر بعض شراح اتضديث الغضب الوارد في الرواية أنو الغبّة، فقد قذؿ اتعرري: "(لا تغضب) يذ والدي ولا تَغبّ (لبنذتك) أي للازوج على بنذتك"(ٕ). وعليو فيمكن أف يكوف ابن تيمية ذكر الرواية تفسبًّا. وقد جذء رفض النَّبيِّْ -عليو السلبـ-لازويج عليّ تظنع اتصمع ببْ فذطمة، وببْ ابنة أبي جهل، تطوفو -صلى الله عليو وستلم- على فذطمة عن الفانة عن أجل الغَبّة، وتظذ توقع عن عنذكدة ىذه الضَّرَّة(ٖ). (ٔ) صحيح البخذري، كاذب أصحذب النبي صلى الله عليو وستلم، بذب ذكر أصهذر النَّبيِّْ صلى الله عليو وستلم، عنهم أبو العذص بن الربيع، رقم (ٜٕٗٗ)، ( ٘/ٕٕ)، وصحيح عسلم، كاذب الفضذئل، بذب: فضذئل فذطمة بنت النَّبيِّْ عليهذ والسلبـ، ر قم: (ٜٕٗٗ)، (ٗ/ٖٜٓٔ). (ٕ) اتعرري: الكوكب الوىذج شرح صحيح عسلم ( ٖٕ/ٓٓٙ). (ٖ) ينظر: أبو العبذس القرطبي، اتظفهم تظذ أشكل عن تلخيص كاذب عسلم ( ٙ/ٖٖ٘).

عدد الصفحات ٣٧

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٜٖ - ثالثًا: غيرتو -صلى الله عليو وسلم-على نسائو: عن عذئشة قذلت: "دخل علي رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-، وعندي رجل قذعد، فذشاد ذلك عليو ورأيت الغضب في وجهو، قذلت: فقلت: يذ رستوؿ الله، إنو أخي عن الرضذعة، قذلت: فقذؿ: انظرف إخوتكن عن الرضذعة، فإنمذ الرضذعة عن آّذعة" (ٔ). أي شق ذلك عليو، وتغبّ وجهو ، ثم إنهذ تظذ أجذباو: إنو أخي عن الرضذعة، قذؿ: انظرف عن إخ وانكن، فإنمذ الرضذعة تقع ّٔذ اتضرعة ىي عذ كذف في الصغر، والرضيع طفل يقوّ تو اللبن ويسد جوعو(ٕ). وعن أـ ستلمة رضي الله عنهذ قذلت: " دخل عليَّ النَّبيُِّ -صلى الله عليو وستلم-، وعندي تؼنثٌ ، فسمعاو يقوؿ لعبد الله بن أبي أعية: يذ عبد الله، أرأيت إف فاحَ الله علي كم الطذئف غدً ا، فعليك بذبنة غيلبف، فإنهذ تقبل بأربع، وتدبر بثمذف، وقذؿ النَّبيُِّ -صلى الله عليو وستلم-: لا يدخلن ىؤلاء عليكن" (ٖ). وصفهذ بأنهذ تشينة ، تؽلوءة البدف ؛ بٕيث يظهر تعذ طيذت في أطرافهذ عن السُّ من،(ٗ)وقد أعر النَّبيُِّ -عليو السلبـ- بإخراج اتظخنثبْ عن البيوت حبٌ لا يفسدوا النسذء(٘). (ٔ) عسلم، صحيح عسلم، كاذب الرضذع، بذب: إنمذ الرضذعة عن آّذعة، رقم (٘٘ٗٔ)، (ٕ/ٛٚٓٔ). (ٕ) ينظر: اتططذبي، ععذلد السنن (ٖ/٘ٛٔ). (ٖ) البخذري، صحيح البخذري ( ٘/ٙ٘ٔ). (ٗ) ينظر: اتعَرَري، الكوكب الوىذج شرح صحيح عسلم (ٕٕ/ٔ٘ٔ). (٘) ابن رستلبف، شرح ستنن أبي داود ( ٜٔ/ٛ).

عدد الصفحات ٣٨

الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٓٗ - قذؿ اتططذبي: "إنمذ كذف يؤذف لو على أزواج النَّبيِّْ -صلى الله عليو وستلم-على ععبُ أنو عن ترلة غبّ أولذِ الإربة عن الرجذؿ، فلم يكن يُرى بأس بدخولو عليهن، فلمذ تشع -صلى الله عليو وستلم-ىذا الكلبـ ورأى أنو يفطن تظثل ىذا عن النعت أعر بأف يحجب، فلب يدخل عليهن"(ٔ). المطلب الثالث: غير ة المؤمً وصفتَا: عن أبي ىريرة، أف رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-قذؿ: "اتظؤعن يغذر، والله أشد غبًّ ا".(ٕ) وىنذؾ العديد عن اتظرويذت البٍ تشبّ إلذ غبّة الصحذبة، وعن ذلك: أولًً -غيرة عمر بن الخطاب: عن جذبر بن عبد الله -رضي الله عنهمذ -، عن النَّبيِّْ -صلى الله عليو وستلم-قذؿ: " دخلت اتصنة ، أو أتيت اتصنة، فأبصرت قصرً ا، فقلت: تظن ىذا؟ قذلوا: لعمر بن اتططذب، فأردت أف أدخلو، فلم يدنعبِ إلا علمي بغبّتك "، قذؿ عمر بن اتططذب: يذ رستوؿ الله، بأبي أنت وأعي يذ نبي الله، أوعليك أغذر؟"(ٖ). (ٔ) اتططذبي، أعلبـ اتضديث (شرح صحيح البخذري)، ( ٖ/ٚ٘ٚٔ). (ٕ) عسلم، صحيح عسلم، كاذب ال اوبة، بذب غبّة الله تعذلذ وتحريم الفواحش، رقم ( ٕٔٙٚ)، (ٗ/ٕ٘ٔٔ). (ٖ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب النكذح، بذب: الغبّة، رقم ( ٕٕٙ٘)، (ٚ/ٖٙ).

عدد الصفحات ٣٩

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٔٗ - وعن أبي ىريرة، قذؿ: "بينمذ تؿن عند رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-جلوس، فقذؿ رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-: " بينمذ أنذ نذئم رأيابِ في اتصنة، فإذا اعرأة تاوضأ إلذ جذنب قصر، فقلت: تظن ىذا؟ قذلوا: ىذا لعمر، فذكرت غبّتك، فوليت عدبرا " ، فبكى عمر وىو في آّلس، ثم قذؿ: أوعليك يذ رستوؿ الله أغذر؟.(ٔ) ثانيًا-غيرة عائشة -رضي الله عنها-: عن عذئشة، أنهذ قذلت: "عذ غرت على اعرأة لرستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-كمذ غرت على خديجة، لكثرة ذكر رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-إيذىذ وثنذئو عليهذ، وقد أوحي إلذ رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-أف يبشرىذ ببيت تعذ في اتصنة عن قصب". (ٕ) ثالثًا-غيرة سعد: قذؿ ستعد بن عبذدة: لو رأيت رجلبً عع اعرأتي لضرباو بذلسيف غبّ عصفح، فبلغ ذلك رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-فقذؿ: "أتعجبوف عن غبّة ستعد، والله لأنذ أغبّ عنو، والله أغبّ عبِ، وعن أجل غبّة الله حرـ الفواحش عذ ظهر عنهذ وعذ بطن.." (ٖ) (ٔ) اتظصدر نفسو، رقم ( ٕٕٚ٘)، (ٚ/ٖٙ). (ٕ) اتظصدر نفسو، رقم ( ٜٕٕ٘)، (ٚ/ٖٚ). (ٖ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب الاوحيد، بذب قوؿ النَّبيِّْ صلى الله عليو وستلم: "لا شخص أغبّ عن الله"، رقم: ( ٙٔ٘ٗٚ)، (ٜ/ٖٕٔ)، وعسلم، صحيح عسلم، كاذب الطلبؽ، بذب انقضذء عدة اتظاوفى عنهذ زوجهذ،

عدد الصفحات ٤٠

الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٕٗ - رابعًا-غيرة الزبير بن العوام: عن أتشذء بنت أبي بكر -رضي الله عنهمذ-، أنهذ كذنت تنقل النوى عن أرض الزببّ على رأستهذ عن عسذفة بعيدة، قذلت: " فجئت يوعذ والنوى على رأستي، فلقيت رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم- وععو نفر عن الأنصذر، فدعذني ثم قذؿ: «إخ إخ»ليحملبِ خلفو، فذستاحييت أف أستبّ عع الرجذؿ، وذكرت الزببّ وغبّتو ، وكذف أ غبّ النذس، فعرؼ رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم- أني قد استاحييت فمضى، فجئت الزببّ فقلت: لقيبِ رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-، وعلى رأستي النوى، وععو نفر عن أصحذبو، فأنذخ لأركب، فذستاحييت عنو ، وعرفت غبّتك، فقذؿ: والله تضملك النوى كذف أشد علي عن ركوبك ععو" (ٔ) فغبّة اتظؤعن قد تكوف على تػذرـ الله أو على الأعراض، وتاجلى في ىيجذف القلب، والغضب لدين الله، وعند الأزواج أو المحذرـ، ثوراف القلب وىيجة اتضفيظة، بسبب اتظشذركة في الاخاصذص عن أحد الزوجبْ بذلآخر، أو بٕريدو، وذبو عنهم وعنعو عنهم. (ٕ) وقد وضع الله عز وجل الغبّة في الرجذؿ، تضفظ الأنسذب، فإف النفوس لو تسذتػت بذلازاحم على النسذء لاخالطت الأنسذب، ولذلك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وغبّىذ بوضع اتضمل، رقم ( ٜٜٗٔ)، (ٕ/ٖٙٔٔ). (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب النكذح، بذب الغبّة، رقم ( ٕٕٗ٘)، (ٚ/ٖ٘). (ٕ) ينظر: ابن قرقوؿ، عطذلع الأنوار على صحذح الآثذر (٘/ٗٚٔ).

عدد الصفحات ٤١

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٖٗ - قيل: كلُّ أعة وضعت الغبّة في رجذتعذ، وضعت الصيذنة في نسذئهذ. (ٔ) وىذه الغبّة عن الزوجة، أو الزوج عشروعة ؛ لأف الغبّة في اتظرأة والرجل أعر فطري ، وغريزة بشرية، أودعهذ الله تعذلذ في الإنسذف، ولا خبّ في زوج، أو أب، أو أـ، أو أخ أو أخت إذا انازعت الغبّة عن قلؤّم. وقد توّجت غبّة الرجل واتظرأة على الأعراض أف الله تعذلذ كاب الشهذدة تظن قال دفذعذ عنهذ، قذؿ رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-: " عن قال دوف عذلو فهو شهيد، وعن قال دوف أىلو فهو شهيد، وعن قال دوف دينو فهو شهيد، وعن قال دوف دعو فهو شهيد "(ٕ) وإذا خَ فَ ت وىْ جُ الغبّة في الصدور حلَّ عكذنهذ ضعفُ اتضميّ ة وقلة الأنفة تؽذ يؤنف عنو عن الاعرض للحرـ والزوجة، وىو خنوثة، وىو عذعوـ أيضذ إذ عن تذراتو احامذؿ الذؿ عن الأخسذء، وصغر النفس والقمذءة .(ٖ) والغبّة على المحذرـ والأعراض ىي غَ بّة خذصة -بمعبُ أف كل (ٔ) ينظر: الغزالر، عيزاف العمل (ص: ٜٖٔ)، وإحيذء علوـ الدين (ٖ/ٛٙٔ)، واتظنذري، البَغيب والبَىيب، ( ٖ/ٕٓٗ). (ٕ) البَعذي، ستنن البَعذي، أبواب الديذت، بذب: عذ جذء فيمن قال دوف عذلو فهو شهيد، رقم ( ٕٕٗٔٗٔ)، ( ٗ/ٖٓ)، وقذؿ البَعذي: " ىذا حديث حسن صحيح"، وأخرجو: النسذئي في ستننو، كاذب تحريم الدـ، بذب: عن قذتل دوف أىلو، رقم ( ٜٗٓٗ)، ( ٚ/ٙٔٔ)، وأتزد في عسنده ( ٖ/ٜٓٔ)، وصححو الألبذني في صحيح اتصذعع الصغبّ وزيذدتو، رقم ( ٘ٗٗٙ)، (ٕ/ٓٓٔٔ) (ٖ) ينظر: اتظنذري، البَغيب والبَىيب ( ٖ/ٕٓٗ).

عدد الصفحات ٤٢

الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٗٗ - إنسذف يغذر على تػذرعو دوف تػذرـ غبّه -أعذ الغبّة البٍ يشبَؾ فيهذ اتظؤعن عع غبّ، فهي الغبّة لله ؛ إذا اناهكت تػذرـ الله، والغبّة للرستوؿ ؛ إذا أستيء إلذ شخصو الكريم، أو إ لذ ىديو وصحبو وآؿ بياو، فإف غبّة اتظؤعن أيضذ يجب أف تكوف عن غبّة الله وغبّة رستولو، فاكوف شديدة إذا اناهكت حرعذت الله، أو تطذوؿ اتظاطذولوف على الله، أو على رستولو. ويلبحظ أف اتضديث الشريف أعطى وستم الشهذدة تظن قال دوف عرضو أو دينو، فحَ مل في ثنذيذه الغبّة على الدّين، وجعلهذ جنبذ إلذ جنب عع الغبّة على الأىل والعرض، والغريب أف الكثبّ عن النذس لا ياأثر لو شُ اِ م الدّ ينُ على عسذععو، لأف الدّين للجميع!!، وتثور ثذئرتو إف شام عِ رضو، لأف عرضو يخصو دوف غبّه!!. إف الذي يغذر على دينو لا يقبل بذتظنكرات تحفو عن تريع اتصهذت، ولا يسكت إف شام الدّين أو اناقص عنو، بل يسعى جذىدً ا لإنكذر اتظنكر والأعر بذتظعروؼ، وإف خفات غبّة الدّين خبَ ت غبّة العرض، فذلدّ ين ستيذج العرض وتزذه. وبذلدّ ين تنقلب الغبّة إلذ شرع يقدس ويحبَـ، ذلك أف أحدً ا لو نظر إلذ اتظرأة؛ ورآه واحد عن أىلهذ لَثَذر عن الغَ بّْة؛ ولكن عذ أف يدؽَّ البذبَ طذلبذً يدَىذ، فذلأعر يخالف؛ لأف أىلهذ يساقبلوف عن ياقدّـ للزواج الاستاقبذؿَ اتضسن؛ فكأف الغبّة فيهذ تزية، وإف طُلِبَ عِرض عن غبّ طريق خذلق الأعراض فلب بد أف تهيج النفس، فإف طلبهذ على وفق عذ شرع خذلق الأعراض تطمئن النفس. وىذه عم لية قد يكوف عن الصعب

عدد الصفحات ٤٣

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٘ٗ - تصورىذ، فمذ الذي يسبب الرضذ، وعن الذي يدفع في القلب اتضمية؟، إذف: عذ الفرؽ ببْ الأولذ والثذنية؟، الفرؽ بينهمذ ىو الفرؽ ببْ اتضلبؿ واتضراـ؛ فذلذي يغَذرُ على بنذتو عن تظسة اتعواء تراه عند الزواج ىو الذي يوجو الدعوات لزواجهذ، ويجَُهِز ابناو، ويُسلمهذ بيده إلذ زوجهذ؛ لأنهمذ الاقيذ على كلمة الله ولذلك يقذؿ: جدعَ اتضلبؿُ أنْفَ الغَبّْة (ٔ). وتذة عثذؿ آخر يظهر لنذ كيف أف الغبّة بشقيهذ -غبّة الأعراض وغبّة الأديذف - ضبطت بذلشرع عند صحذبة رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم- ، أوليس اتظرء يغذر على زوجو؟، ألد يعدّ العرب عن لا يغذر على الأعراض ديوثذ؟، عذ الذي جعل بعض رجذؿ الأنصذر حبْ قدـ إليهم إخوانهم اتظهذجروف يانذزؿ الفرد عنهم عن زوجة عن أزواجو لأخيو اتظهذجر، لا بل يخبّه في النظر إليهن!!، وىو الذي كذف بذلأعس تعصف ريذح الغبّة في قلبة إف نظر إليهذ شخص نظرة ريبة، إنهذ إخوة الدّين البٍ ىي فوؽ كل شيء، حقذ إنهذ عواقف صعبة جدا على النفوس، إلا أف رابطة العقيدة تذلل كل صعب . وقد كذف ىذا قبل أف يفرض اتضجذب، وكذف أوؿ عقدـ اتظهذجرين إلذ اتظدينة اتظنورة. وتؽذ يشهد لعرض الأنصذر أزواجهم على إخوانهم اتظهذجرين عذ أخرجو الب خذري في صحيحو أف اتظهذجرين حبْ تركوا نسذءىم خلفهم، (ٔ) ينظر: تفسبّ الشعراوي (ٗ/ٕٗٔٔ)، و(ٖٔ/ٕٛٚٚ)، و(ٗٔ/ٖٓ٘ٛ).

عدد الصفحات ٤٤

الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٙٗ - و"قدعوا اتظدينة آخى رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-ببْ عبد الرتزن بن عوؼ، وستعد بن الربيع، قذؿ لعبد الرتزن: إني أكثر الأنصذر عذلا، فأقسم عذلر نصفبْ، ولر اعرأتذف فذنظر أعجبهمذ إليك فسمهذ لر أطلقهذ، فإذا انقضت عدتهذ فازوجهذ، قذؿ: بذرؾ الله لك في أىلك وعذلك، أين ستوقكم؟ فدلوه على ستوؽ ببِ قينقذع" (ٔ). لقد تغلب الإيدذف على الغبّة، وضبطهذ بربذط العقيدة، فذتظرء لا يانذزؿ عن عذلو وزوجو لأخيو عن أعو وأبيو، ولكنو بذلإيدذف فعل . ويفهم عن ىذا أف الغبّة المحمودة فطرية، ويجب أف تكوف عنضبطة بسيذج الشرع. (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب عنذقب الأنصذر، بذب: إخذء النَّبيِّْ صلى الله عليو وستلم ببْ اتظهذجرين، والأنصذر رقم ( ٖٓٛٚ)، (٘/ٖٔ).

عدد الصفحات ٤٥

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٚٗ - المبحث الثالث: الغيرة المذمومة، وصفتَا تظّذ كذنت الغبّة المحمودة: ثوراف الغضب تزذية على أكرـ اتضرـ، وذب الرجل عن كل تؼاص بو، فإف الغبّة اتظذعوعة ثوراف الغضب لاوىم تزذية اتضُرَـ، وذبُ الرجلِ عن كل تؼاص بو عن غَبِّ داعية الش رع. و كمذ أف الغبّة يدكن أف تكوف تػمودة فيهذ صلبح الأسترة، وأعذف آّامع، تظذ فيهذ عن حفظ اتضقوؽ وتزذية الأعراض والأنسذب، فهي في اتظقذبل يدكن أف تكوف عذعوعة، وقد يقبَف ععهذ الغل واتضقد واتضسد، وحذلات الغبّة اتظذعوعة عاعددة، وصورىذ تؼالفة، و فيمذ يأتي عن اتظطذلب بيذف لأىم حذلات الغبّة اتظذعوعة: المطلب الأول: الغيرة في غير ريبة: جذء اتضديث النبوي الشريف يذـ ىذا النوع عن الغبّة، فعن أبي ىريرة -رضي الله عنو-قذؿ: قذؿ رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-: " عن الغبّة عذ يحب الله وعنهذ عذ يبغض الله، فأعذ البٍ يحبهذ الله فذلغبّة في الريبة، وأعذ الغبّة البٍ يبغضهذ الله فذلغبّة في غبّ ريبة" (ٔ) " فذلغَبَّة في الرّْيبَة، الاهمة؛ يعبِ: إذا علم الرجل أف زوجاو أو (ٔ) أخرجو ابن عذجو في ستننو، كاذب النكذح، بذب الغبّة، رقم ( ٜٜٙٔ)، (ٔ/ٖٗٙ)، وأبو داود في ستننو، كاذب اتصهذد، بذب في اتطيلبء في اتضرب، رقم ( ٜٕ٘ٙ)، ( ٖ/ٓ٘)، وأتزد في عسنده ( ٜٖ/ٙ٘ٔ)، وقد حسنو الألبذني. ينظر: صحيح أبي داود (ٚ/ٔٔٗ).

عدد الصفحات ٤٦

الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٛٗ - أعاو أو غبّهمذ عن أقذربو تدخل على أجنبي، أو يدخل أجنبي عليهذ، أو يجري بينهمذ عزاح وانبسذط فهذ ىنذ عوضع الريبة؛ فينبغي للرجل أف لا يرضى ّٔذا، بل يدفع تلك اتظرأة عن الأجنبي، ويدفع الأجنبي عن الدخوؿ عليهذ والانبسذط ععهذ؛ فإف ىذه الغبّة يحبهذ الله. وأعذ إذا لد ير عليهذ الدخوؿ على أجنبي، ولا دخوؿ أجنبي عليهذ، ولكن يقع في خذطره ظن ستوء في حقهذ عن غبّ أف يرى ّٔذ أعذرة فذحشة فذلغبّة - أي: ظن السوء -ىذ ىنذ ليسػت، تؽذ يحبهذ الله، بل يبغضهذ الله؛ لأف ظن السوء في حق النذس عن غبّ أعذرة ظذىرة عذعوـ"(ٔ). قذؿ ابن حجر: " فلو وقع ذلك بمجرد الاوىم عن غبّ دليل فهي الغبّة في غبّة ريبة" (ٕ) وقذؿ الإعذـ أتزد: " ثم إف الغبّة البٍ ذكرنذ إنمذ تكوف تػمودة إذا وقعت في عوقع الريبة، فأعذ إذا لد تطب نفس الرجل بأف تخلو ابناو بذبنو أو أخاو بأخيهذ فليس ذلك بمحمود"(ٖ). وىذا يدخل في ستوء الظن اتظ نهي عنو في قولو تعذلذ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋﱠ [ ٔٔ] (ٔ) اتظظهري، اتظفذتيح في شرح اتظصذب يح (ٗ/ٕٕٔ) (ٕ) ابن حجر، فاح البذري ( ٜ/ٕٖٙ). (ٖ) البيهقي، شعب الإيدذف (ٖٔ/ٕٗٙ).

عدد الصفحات ٤٧

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٜٗ - قذؿ ابن كثبّ في تفسبّ ىذه الآية: "يقوؿ تعذلذ نذىيذ عبذده اتظؤعنبْ عن كثبّ عن الظن، وىو الاهمة والاخوف للؤىل والأقذرب والنذس في غبّ تػلو؛ لأف بعض ذلك يكوف إتذذ تػضذ، فليجانب كثبًّ ا عنو احايذطذ، وروينذ عن أعبّ اتظؤعنبْ عمر بن اتططذب، -رضي الله عنو-، أنو قذؿ: ولا تظنن بكلمة خرجت عن أخيك اتظسلم إلا خبّا، وأنت تجد تعذ في اتطبّ تػملب".(ٔ) وقد نهى -عليو السلبـ-عن ستوء الظن فقذؿ: "إيذكم والظن فإف الظن أكذب اتضديث(ٕ)"، وفي حديث آخر أف رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-، قذؿ: "إِفَّ عِنْ أَفػْرَى الفِرَى أَفْ يُرِيَ عَيػْنػَيْوِ عَذ لدَْ تػَرَ"(ٖ). و يروى عن عليّ -رضي الله عنو-: "لا تكثر الغبّة على أىلك فبَعي بذلسوء عن أجلك، ولعمري إفّ الغبّة تعذ حدّ فإذا جذوزىذ الرجل قصر عن الواجب وزاد على اتضق". (ٗ) (ٔ) ابن كثبّ، تفسبّ ابن كثبّ ( ٚ/ٖٚٚ). (ٕ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب النكذح، بذب لا يخطب على خطبة أخيو حبٌ ينكح أو يدع، رقم ( ٖٗٔ٘)، (ٚ/ٜٔ). (ٖ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب الاع ببّ، بذب عن كذب في حلمو، رقم (ٖٗٓٚ)، (ٜ/ٖٗ). (ٗ) أورده أبو طذلب اتظكي في (قوت القلوب في ععذعلة المحبوب ووصف طريق اتظريد إلذ عقذـ الاوحيد) بلفظ: روينذ عن عليّ، عن غبّ إستنذد، (ٕ/ٛٔٗ)،

عدد الصفحات ٤٨

الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٓ٘ - ونهى النَّبيُِّ -صلي الله عليو وستلم -أف يطرؽ الرجل أىلو ليلب ًيخونهم ويطلب عثراتهم، فعن جذبر بن عبد الله، قذؿ: قذؿ رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم-: "إذا أطذؿ أحدكم الغيبة فلب يطرؽ أىلو ليلب"(ٔ). والغبّة في غبّ تػلهذ تورث الشقذؽ والنزاع ببْ الأزواج، وربمذ ىدت البيوت وفرقت ترعهذ، وتؽذ اشاهر عن وصذيذ العرب لبنذتهم، قوتعم تعن:" إيذؾ والغبّة، فإنهذ عفاذح الطلبؽ، وإيذؾ وكثرة العاب، فإنو يورث البغضذء"(ٕ) المطلب الثاىي: الغيرة في خزوج اليساء مً بيوتًَ مً غير فتية: عن اتظعلوـ أف الشرع أبذح للمرأة أف تخرج عن بياهذ بإذف زوجهذ، وتؽذ ينبغي ذكره أف الإذف للمرأة بذتطروج يجب أف يكوف ضمن ضوابط ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكذا ذكره الغزالر عن غبّ إستنذد، ينظر: الغزالر: إحيذء علوـ الدين ( ٕ/ٙٗ)، ونسب الإعذـ أتزد الشطر الأوؿ عنو لداود عليو السلبـ في وصياو لابنو. ينظر: الزىد لأتزد بن حنبل (ص: ٖٙ)، واتصذعع لعلوـ الإعذـ أتزد -الأدب والزىد ( ٕٓ/ٔٓٗ)، ولد أقف على الرواية عسندة إلذ عليّ رضي الله عنو. (ٔ) البخذري، صحيح البخذري، كاذب النكذح، بذب لا يطرؽ أىلو ليلب إذا أطذؿ الغيبة، تؼذفة أف يخونهم أو يلامس عثراتهم، رقم:( ٕٗٗ٘)، (ٚ/ٜٖ). (ٕ) اتصذحظ، المحذستن والأضداد (ص: ٕٚٙ)، وذكر اتصذحظ تؿوه في: البيذف والابيبْ (ٕ/ٕٙ)، وأورد الدينوري الشطر الأوؿ عن ىذا القوؿ في : عيوف الأخبذر (ٗ/ٙٚ).

عدد الصفحات ٤٩

مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية– العدد ٜٓٔ – الجزء الأول - ٔ٘ - نص عليهذ الشرع، عنهذ: عدـ الاطيب، فقد كذف -عليو السلبـ-يوصي النسذء " إذا شهدت إحداكن اتظسجد فلب تدس طيبذ"(ٔ) قذؿ ابن حجر: " ويلحق بذلطيب عذ في ععنذه؛ لأف ستبب اتظنع عنو عذ فيو عن تحريك داعية الشهوة كحسن اتظلبس، واتضلي الذي يظهر، والزينة الفذخرة، وكذا الاخالبط بذلرجذؿ" (ٕ) فمزاتزة النسذء للرجذؿ في الأستواؽ عذعوـ، وقد كذف اتضسن يقوؿ: أتدعوف نسذءكم يزاتزن العلوج في الأستواؽ قبح الله عن لا يغذر(ٖ). (ٔ) عسلم، صحيح عسلم، كاذب الصلبة، بذب خروج النسذء إلذ اتظسذجد إذا لد يبَتب عليو فانة، وأنهذ لا تخرج عطيبة، رقم ( ٖٗٗ)، (ٔ/ٕٖٛ). (ٕ) ابن حجر، فاح البذري لابن حجر ( ٕ/ٜٖٗ). (ٖ) لد أقف على ىذه الرواية عسندة، وقد أوردىذ أبو طذلب اتظكي عن غبّ إستنذد في قوت القلوب في ععذعلة المحبوب ووصف طريق اتظريد إلذ عقذـ الاوحيد (ٕ/ٛٔٗ)، وفي عسند أتزد عن علي رضي الله عنو بلفظ: " ألا تساحيوف أو تغذروف؟ فإنو بلغبِ أف نسذءكم يخرجن في الأستواؽ يزاتزن العُلُوج؟!"، وذكر أتزد شذكر في تحقيقو تظسند أتزد: أف اتضديث إست نذده صحيح، وأنو عن زيذدات عبد الله بن أتزد. ينظر: عسند أتزد ت شذكر، طبعة دار القذىرة، رقم:( ٛٔٔٔ)، ( ٕ/ٖٚ)، والرواية فيهذ عقذؿ؛ لأنهذ عن طريق القذضي شريك بن عبد الله النخعي الكوفي، قذؿ الذىبي في اتظغبِ في الضعفذء، رقم( ٕٗٙٚ )،(ٔ/ٜٕٚ): " صدوؽ وثقة ابن ععبْ وغبّ ه، وقذؿ النسذئي: لا بأس بو، وقذؿ ابن اتظبذرؾ: ىو أعلم بٕديث الكوفيبْ عن الثوري، وقذؿ الدارقطبِ وغبّ واحد: ليس بذلقوي، وقذؿ أبو حذتم: لا يقوـ

عدد الصفحات ٥٠

الغَي ْرَةُ بين الحمد والذمفي ضوء السنة المشرفة، د. محسن سميح الخالدي - ٕ٘ - وفي اتظقذبل، فإف اتظغذلاة في عنع اتظرأة العفيفة عن اتطروج لقضذء حوائجهذ عند عدـ الفانة عذعوـ أيضذ. فإف غبّة الرجل على زوجاو، والأب على ابناو يجب أف لا تزيد عن اتضد اتظطلوب، وقد يصل اتضذؿ ببعض النذس أف يدنع اتظرأة عن اتطروج للمسجد أو السوؽ، وياشدد في ىذا. وكذف عمر -رضي الله عنو- رجلبً غيورً ا، فكذف إذا خرج إلذ الصلبة اتبعاو عذتكة ابنة زيد (ٔ)، فكذف يكره خروجهذ، ويكره عنعهذ، وكذف يحدّ ث أف رستوؿ الله -صلى الله عليو وستلم - قذؿ: " إذا استاأذناكم نسذؤكم إلذ الصلبة فلب تدنعوىن ". (ٕ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عقذـ اتضجة في حديثو بعض الغلط"، وقذؿ ابن حجر في تقريب الاهذيب، رقم ( ٕٚٛٚ) (ص: ٕٙٙ): "صدوؽ يخطئ كثبّا تغبّ حفظو عنذ ولر القضذء بذلكوفة، وكذف عذدلا فذضلبً عذبدًا شديدًا على أىل البدع عن الثذعنة"، وقد عدّ الذىبي في تذكرة اتضفذظ، رقم(ٕٛٔ )، (ٔ/ٓٚٔ) حديثو عن أقسذـ اتضسن. (ٔ) ىي عذتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى، زوجة عمر رضي الله عنو، واتظقصود: أف عمر رضى الله عنو لد ينههذ عن الذىذب للمسجد عع شدة غبّتو، إلذ أف طعن الطعنة البٍ عذت بسببهذ وقد كذنت زوجاو عذتكة حذضرة بذتظسجد. ينظر: ابن ستعد، الطبقذت الكبرى ( ٛ/ٕ٘ٙ)، والسذعذتي، الفاح الربذني لبَتيب عسند الإعذـ أتزد بن حنبل الشيبذني (٘/ٜٚٔ). (ٕ) أتزد، عسند أتزد ( ٔ/ٖٔٛ)، اتض ديث عرستل، قذؿ اتعيثمي: " ستذلد لد

عدد الصفحات ٥١