11 اني ّ الفصل الث- اني ّ دراسة الكتاب، المبحث الث- ف وشرله فيه الكتاب ّ مًهج المؤل قانل: فما الذي دل على أن ذلك الحج لا يجزيه من حجة الإسلام قلت: قول رسول الله : «رُيِعَ القَلَمُ عن ثلاثةٍ، عن الغر،رِ حتى يَكبَر »، وقد ذكرت ذلك بأسانيده في غير هذا الموضع، من هذا الكتاب . فلم ا ثبت أن القلم عن الصبي مرفوع، ثبت أن الحج عليه غير مكتوب، وقد أجمعوا أن صبيا لو دخل في وقت صلاة فصلاها، ثم بلغ بعد ذلك في وقتها أن عليه أن يعيدها، وهو في حكم من لم يصلها. فلما ثبت ذلك من اتفاقهم، ثبت أن الحج كذلك، وأنه إذا بلغ وقد حج قبل ذلك، أنه في حكم من لم يحج، وعليه أن يحج بعد ذلك. يإن قال قانل : فقد رأينا في الحج حكما يخالف حكم الصلاة، وذلك أن الله عز وجل إنما أوجب الحج على من وجد إليه سبيلا، ولم يوجبه على غيره. فكان من لم يجد سبيلا إلى الحج، فلا حج عليه، كالصبي الذي لم يبلغ. ثم قد أجمعوا أن من لم يجد سبيلا إلى الحج، فحمل على نفسه ومشى حتّ حج، أن ذلك يجزيه، وإن وجد سبيلا بعد ذلك، لم يجب عليه أن يحج ثانية، للحجة التي قد كان حجها قبل وجوده السبي ل. يكان النظر، على للك، أن يكون تذلك الصبي إذا حج قبل البلوغ، ففعل ما لم يجب عليه، أجزاه ذلك، ولم يجب عليه أن يحج ثانية بعد البلوغ. ق،ل لب: إن الذي لا يجد السبيل، إنما سقط الفرض عنه لعدم الوصول إلى البيت، فإذا مشى فصار إلى البيت، فقد بلغ البيت، وصار من الو اجدين للسبيل، فوجب الحج عليه لذلك، فلذلك أجزأه حجة، لأنه صار بعد بلوغه البيت، كمن كان منزله هنالك، فعليه الحج. وأما الصبي ففرض الحج غير واجب عليه، قبل وصوله إلى البيت، وبعد وصوله إليه، لرفع القلم عنه فإذا بلغ بعد ذلك، فحينئذ وجب عليه فرض الحج. فلذلك قلنا: إنما قد كان حجه قبل بلوغه، لا يجزيه، وأن عليه أن يستأنف الحج بعد بلوغه، كمن لم يكن حج قبل ذلك » 19- بعد ذكر الأدلة الن قلية يذكر ما يقو يها من جهة النظر والقياس، فيقول–كما في الموضع السابق-: «يكان النظر على للك، أن يكون تذلك »، ونحو ذلك
عدد الصفحات ٨١12 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو 20- وأح،انًا يرُ د قول المخالف مستدلًّ بأنب مخالف للنظر عن ده، كقوله في التعليق على الحديث (1« :)وليس النظر في هذا -عندنا- ما قالوا؛ لأن ا رأينا من يريد الإحرام، إذا جاوز المواقيت حلالا، حتّ فرغ من حجته، ولم يرجع إلى المواقيت، كان عليه دم ». 21- يذكر في آخر الباب أنرأيه الذي اختاره ، هو قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن، رحمهم الله تعالى، إذا كان ذلك مذهب هم، كما فعل ذلك في نهاية باب حج الصغير. 22- وقد يخالف ما لهء إل،ب الإمام أبو حن،فة -رحمه الله تعالى- إذا تبين له صح ة خلاف ما ذهب إليه أبو حنيفة، كقوله في " باب دخول الح ر م، هل يصلح بغير إحرام "، في التعليق بعد الحديث (1« :)وجعل أبو حن،فة، وأبو يوسف، ومحمد رحمهم الله حكم أهل المواقيت، كحكم م ن كان م ن ورائهم إلى مكة. ول،س النظر يي هذا -عندنا- ما قالوا؛ لأن ا رأينا من يريد الإحرام، إذا جاوز المواقيت حلالا، حتّ فرغ من حجته، ولم يرجع إلى المواقيت، كان عليه دم. ومن أحرم من المواقيت، كان محسنا، وكذلك من أحرم قبلها، كان كذلك أيضا. فلما كان الإحرام من المواقيت في حكم الإحرام مما قبلها، لا في حكم الإحرام مما بعدها، ثبت أن حكم المواقيت كحكم ما قبلها، لا كحكم ما بعدها؛ فلا يجوز لأهلها من دخول الحرم إلا ما يجوز لأهل الأمصار التي قبل المواقيت. يانتفى بهذا ما قال أبو حن،فة وأبو يوسف ومحمد يي حكم أهل المواق،ت» وقولب في أواخر التعليق على الحديث (141« :)فهذا هو النظر هذا الباب كما قال ز ف ر، ل تما قال أبو حن،فة وأبو يوسفَ ومحمدٌ ، رحمهم الله » 23- يستدل على المخالف بتواتر الآثار بما ذهب إليه، يريد بذلك -أحيانًا- كثرة الطرق، لا الم عنى الاصطلاحي، كقوله بعد الحديث (41) في«باب الرجل يوج ب بالهدي إلى مكة ويق،م يي أهلب هل يتجر د إلا قل د الهديَ؟« :»فقد
عدد الصفحات ٨٢13 اني ّ الفصل الث- اني ّ دراسة الكتاب، المبحث الث- ف وشرله فيه الكتاب ّ مًهج المؤل تواترت هذه الآثار، عن عائشة بما ذكرنا، بما لم يتواتر عن غيرها، بما يخالف ذلك» وقد يريد به المعنى الاصطلاحي، كقول ه بعد الحديث (233في ) «باب و طْء النساء في أدبارهن » «ثم جاات الآثار متواترةً بالنهي عن إت،ان النساا يي أدبارهن » وقول ه بعدالحديث (255) في آخر الباب المتقدِّم ذكره«يلم ا تواترت هذه الآثار عن رسول الله بالنهي عن وطء المرأة في دبرها، ثم جاء عن أصحابه، وعن تابعيهم ما يوافق ذلك، وجب القول به، وترك ما يخالفه. وهذا أيضا قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، رحم هم الله، والله أعلم بالصواب» وقولِب في التعليق بعد الحديث (300)،«باب الرجل يط لق امرأتب ثلاثا معا»« :وقد رأينا رسول الله ، لما سأله عمر بن الخطاب عن طلاق عبد الله امرأته وهي حائض، أمره بمراجعتها، وتواترت عنب بذلك الآثار، وقد ذكرتها في الباب الأول، ولا يجوز أن يؤمر بالمراجعة، من لم يقع طلاقه » شرله ي الكتاب (من خاقل الة سم الذي ًمت بتحةيةه): المتأم ل في أحاديث القسم الذي قمت بتحقيقه من «شرح معاني الآثار »لأبي جعفر الط حاوي –رحمه الله تعالى- يجد شرطه كشرط كثير من أئمة الحديث؛ فعنده المت ف ق عليه، والمخر ج في الصحيحين، و المخر ج في أحدهما، وفيه الصحيح المخر ج في غير الصحيحين، وفيه الحديث الحسن لذاته، و الضعيف المنجبر (الحسن لغيره)، وهو كثير، أكثرها في المتابعات والشواهد؛ وفيه الضعيف غير المنج بر، لنكارةٍ و نحوها، وهو قليل جد ا.
عدد الصفحات ٨٣المبحث الثالث- ة ّ مكانة الكتاب ومًزلته بين كتب السً المبحث الثالث - ة ّ مكانة الكتاب ومًزلته بين كتب السً
عدد الصفحات ٨٥10 اني ّ الفصل الث- دراسة الكتاب، المبحث الثالث- ة ّ مكانته ومًزلته بين كتب السً المبحث الثالث - ة ّ مكانة الكتاب ومًزلته بين كتب السً: احتل هذا الكتاب «شرح معاني الآثار »، للإمام الط حاوي–رحمه الله تعالى- مكانةً عظيمةً لدى العلماء، فأثنوا عليه ثناءً عظيمًا؛ فلا يقل منزلةً عن كتب السنن الأربعة. فقد تمي ز باشتماله على زيادات مهم ة في الأسانيد والمتو ن، وفيه فوائد كثيرة في المتون، فيقع فيه مطو لاً ما يكون مختص رًا في غيره، وهو كثير الآثار عن الصحابة والتابعين والأئمة (1). ولذلك قال العيني في كتاب الزكاة، باب الصدقة علي بني هاشم «فانظر إلى اتساع رواية الطحاوي، وجلالة قدره، الذي أخرج في حكم واحد نادر ال وقوع بالنسبة إلى غيره عن اثنى عشر صحابي ا، مع استنباط الأحكام والتوغل فيها»(2)! قالبدر الدين العَ ،ني: «قد جمع من سننهم كتابًا منز هًا بشرح معانى الآثار، فائقًا على غيره من الأمثال والأنظار، مشتملاً على فوائد عظيمة وعوائد جسيمة. إن أردت حديثًا، فكبحر تتلاطم أمواجه، وإن أردته ف قهً ا رأيت الناس يدخلون فيه أفواجًا؛ بحيث من شرع فيه لم يبرح يعاوده، ومن غرف منه غ رفةً لم يزل يراوده، ومن نال منه شيئًا نال منها، ومن ظفر استوعب غناه، (ومن تعل ق به صغيرًا ساد أهل زمانه، ومن تعل ق به ك بيرً ا)(3) يقول متلهفًا: ليت أيام الشباب ترجع إلى ريعانه »...(4). ونقل حاجي خليفة عنالأتقاني، في «صوم الهداية»، عند مسألة قضاء المريض، ح (1 )انظر: مقد مة محق ق «نخب الأفكار »، للعيني، طبعة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، قطر، (1/6). (2) نخب الأفكار، (0 /530-531). وانظر: مقد مة المحق ق1/6). (3) في المطبوع (ومن غلق به صفرًا ساد أهل زمانه، ومن تعلق به كثيرًا )، والصواب ما أثبت . فكأن ه يعني: أن من بدأ به في الصغر ساد أهل زمانه، ومن بدأ به في الك بر ندم على تقصيره، فتمنى عودة أيام الشباب ليستفيد منه حق الاستفادة. (4 )مغاني الأخيار، للعيني، (1 /10).
عدد الصفحات ٨٧11 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو ساق الخلاف عن الطحاوي فيها، راد ا على المشايخ، باعتماد قوله، «يإن شككت يي أمر أبـــي جعفـــر، يـــانظر يـــي: تتـــاب "شـــرح معـــاني الآثـــار"، هـــل تـــرى لـــب نظ،ـــرً ا يـــي ســـانر المذاهء، يضلاً عن مذهبنا هذا»(1). وقد أصبح هذا الكتاب أصلاً أصيلاً ومرجعًا مهم ا في نصرة المذهب الح نفي؛ ما جعل الحافظ ابن حجر يعتمد عليه لتغطية مكان مسند أبي حنيفة، وذلك في كتابه «إتحاف المه رة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة »(2). من أجل ذلك اعتنى به علماء الحنفية عناية خاص ة، فأل فوا فيه كتبًا. (1) كشف الظنون، معاني الآثار، (2 /1021.) (2) قال ابن حجر في مقدمة«إتحاف المهرة »، (1 /159)« :ثم أضفت إلى هذه الكتب الستة أربعة كتب أخرى، وهي: "الموطأ" لمالك، و"المسند" للشافعي، و"المسند" للإمام أحمد، و"شرح معاني الأثار" للطحاوي؛ لأني لم أجد عن أبي حنيفة مسندا يعتمد عليه».
عدد الصفحات ٨٨المبحث الرابع- ق) ّ ف ي الكتاب (من خاقل الةسم المحة ّ مصادر المؤل المبحث الرابع - ق) ّ ف ي الكتاب (من خاقل الةسم المحة ّ مصادر المؤل
عدد الصفحات ٨٩91 اني ّ الفصل الث- دراسة الكتاب، المبحث الرابع- ف ي الكتاب ّ مصادر المؤل المبحث الرابع - ق) ّ ف ي الكتاب (من خاقل الةسم المحة ّ مصادر المؤل: قد استقى أبو جعفر الط حاوي -رحمه الله تعالى– في كتابه «شرح معاني الآثار »من مصادر كثيرة، و هذه بعض مصادره من خلال القسم الذي قمت بتحقيقه: 1- مسند أبي حن،فة الإمام النعمان بن ثابت (المتوف: 150ه. انظر تعليقات المصن ف على الأحاديث؛ وقد اعتمد الحافظ ابن حجر على «شرح معا الآثار»للطحاوي في تغطية مكان مسند أبي حنيفة، وذلك في كتابه «إتحاف المه رة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة »(1). 2- جامع مَعأمَر بن راشد، الجامع (منشور ملحقًا بمصن ف عبد الرزاق)، ل م عْم ر بن أبي عمرو راشد الأزدي مولاهم، أبي عروة البصري، نزيل اليمن (المتوف: 153ه). انظر: الحديث (301.) 3- حديث سف،ان الثوري = (من حديث الإمام سف،ان بن سع،د الثوري)، أبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي (المتوف: 161ه )، رواية الس ري بن يحيى عن شيوخه عن الثوري، ورواية محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري . انظر الحديثين: (59،232)، فالأول، في جزئه (ص: 50، ح15)؛ والثاني، في جزئه (ص: 51، ح11)، بالإسنادين الذين أوردهما المصن ف عنه 4- موطأ الإمام مالك ، رواية يحيى بن يحيى الليثي، مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (المتوف: 109ه. انظر: الأحاديث: (1-2،1،19، 21، وغيرها (1) قال ابن حجر في مقدمة«إتحاف المهرة »، (1 /159)« :ثم أضفت إلى هذه الكتب الستة أربعة كتب أخرى، وهي: "الموطأ" لمالك، و"المسند" للشافعي، و"المسند" للإمام أحمد، و"شرح معاني الأثار" للطحاوي؛ لأني لم أجد عن أبي حنيفة مسندا يعتمد عليه». وقد سبق تفصيل ذلك المبحث الثالث (مكانة الكتاب)، في الصفحة (10.)
عدد الصفحات ٩١92 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو 5- تتءأبي يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة الأنصاري (المتوف: 112ه )،تـ «الآثار» انظر: تعليقاته على الأحاديث 6- تتء محمد بن الحسن الش،باني أبي عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني (المتوف: 119ه )، ك «الأصل، المعروف بالمبسوط»، انظر: تعليقاته على الأحاديث، وتعليقه على الحديث (101.) 0- الجامع لبن وهء (الجامع يي الحديث )، لابن وهب، أبي محمد عبد الله بن وهب بن مسلم المصري القرشي (المتوف: 190ه. انظر: الحديث (26). 1- تتء الإمام الشايعيأبي عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (المتوف: 204ه )، تـ «مسند الشايعي »،و«الأُم»،و«السنن المأثورة »، رواية الْم ز ني، أ إبراهيم، إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل، الْم ز ني (المتوف: 264ه. انظر: الحديث (61.) 9- مسند أبي داود الط،السي ، سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصري (المتوف: 204هانظر: الأحاديث (06،210،200،210،211.) 10- تتءعبد الر اق الغنعاني، أبي بكر، عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوف: 211هك «المغنف»، و«تفس،رعبد الر اق»، و«الأمالي يي آثار الغحابة »انظر: الأحاديث 104،300،301، 343 .) 11- مسند الحم،دي ، أبي بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله القرشي الأسدي الحميدي المكي (المتوف: 219ه). ا نظر: الحديث (121)، وهذا الحديث موجود في مسند الحميدي (2 /295، ح 1206)، بالسند الذي ذكره المصن ف عنه. 12- الغلاة لأبي نع،م الفضل بن دت،ن ، الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن
عدد الصفحات ٩٢93 اني ّ الفصل الث- دراسة الكتاب، المبحث الرابع- ف ي الكتاب ّ مصادر المؤل درهم القرشي التيمي بالولاء الملائي، المعروف بابن د ك ينْ (المتوف: 219ه، انظر: الحديث (240.) 13- سنن سع،د بن منغور، أبي عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوف: 220هوقد أكثر عنه المصنِّف؛ انظر: الأحاديث (10، 22،23،29،101،144،141،161،212،210،310،331، 351.) 14- مسند ابن الجعد ، علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي (المتوف : 230ه، انظر: الأحاديث ( 06،210،200،201،210،211)؛ فالأول موجود في مسند ابن الجعد ، من حديث صخر بن جويرية ، (ص: 446، ح3042)؛ والثامسنده، من حديث أبي خيثمة زهير بن معاوية، (ص: 303، ح2561)؛ والثالثمسنده، من حديث أبي جعفر الرازي ، (ص: 430، ح 2911)؛والرابع، موجود يي مسند ابن الجعد ، (ص: 414، ح2222)، عنابن أبي لنء؛ وقد رواه المغن ف من غ،ر طريق ابن الجعد، على طريقة الستخراج ؛ فأخرجه عن إبراهيم بن مرزوق، قال: حد ثنا أبو عامر، عن ابن أبي ذ ئب. وقد أكثر المصن ف من الاستخراج عن كثير من المصن فين. 15- أبو أ م،ة الطَّ رَ سوسي محمد بن إبراه،م بن مسلم الخزاعي البردادي ثم الطرسوسي (المتويى: 273هـ. قد أكثر المصنِّف من الرواية عنه، ولم أهتد للمصادر التي رواها عنه المصن ف. انظر: الأحاديث (109،129،134، 163،102،251.) 16- سنن النساني، -وهي (السنن الصغرى) المسم ى ب «المجتبى من السنن»-، أ عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوف: 303ه، وقفت له على حديث واحد، عن النسائي، في «شرح معاني الآثار » كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر ، (1 /200، ح1221)، قال«وأن
عدد الصفحات ٩٣94 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو أحمد بن شعيب قد حدثنا قال: أنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا منصور بن زاذان، عن الوليد بن مسلم، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: "ك ن ا نح ْز ر ق ي ام ر س ول الله ص ل ى الله ع ل يْه و س ل م في الظ هْر و الْع صْر »"... وهذا الحديث موجود في سنن الن سائي، كتاب الصلاة، ب اب عدد صلاة العصر في الحضر، (1 /230، ح405.) وهذه مصادر أخرى التة مع أصحابها ي بعض لبةات السًد، لَّ لريةة ف ِّ لَّ المصً ا مون وفاة ّ الاستخراج، وهم متةد(3): 1- صح،حالبخاري (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه)، أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي (المتوف : 256ه 2- صح،ح مسلم (المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله )، أبي الحسن مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (المتوف: 261ه. 3- سنن أبي داود، سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّج سْتاني (المتوف: 205ه. 4- سنن الترمذي (الجامع الصحيح)، لأبي عيسى محمد بن عيسى بن س وْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي (المتوف: 209ه. 5- سنن ابن ماجب، أبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني، (المتوف: 203ه. 6- مستخرج أبي عوانة ، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري الإسفراييني (المتوف: 316ه. 0- صح،ح ابن خزيمة ، أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن (1) انظر تخريج الأحاديث لمعرفة هذه المصادر. ومن فوائد ذكرها معرفة قوة أسانيد المصن ف، وعلو ها
عدد الصفحات ٩٤95 اني ّ الفصل الث- دراسة الكتاب، المبحث الرابع- ف ي الكتاب ّ مصادر المؤل صالح بن بكر السلمي النيسابوري (المتوف: 311ه. 1- صح،ح ابن حب ان، أبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن م عْبد ، التميمي، الدارمي، الب ستي (المتوف: 354ه. 9- مسند الإمام أحمد بن حنبل، أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوف: 241ه. 10- الآحاد والمثاني ، لابن أبي عاصم، أبي بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (المتوف: 210ه. 11- الأوسط يي السنن والإجماع والختلاف ، لابن المنذر أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (المتوف: 319ه. 12- تفس،ر ابن المنذر (تفسير القرآن )، أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (المتوف: 319ه. 13- تفس،ر الطبري (جامع البيان في تأويل القرآن )، لمحمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوف: 310ه. 14- الحث على التجارة والغناعة والعمل، والإنكار على من يد عي التوتل يي ترك العمل، والحجة عل،هم يي للك ، لأبي بكر بن الخلال، أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخ لا ل البغدادي الحنبلي (المتوف: 311ه 15- حديث هشام بن عم ار، لهشام بن عم ار بن نصير بن ميسرة بن أبان الس لمي، ويقال: الظفري، أبي الوليد الدمشقي المقرئ (المتوف: 245ه. 16- الزهد، لهن اد بن السَّرأي، أبي الس ر ي ه ن اد بن الس ر ي بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زيد التميمي الدارمي الكوفي (المتوف: 243ه. 10- الزهد، لوت،ع ، أبي سفيان وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو ابن عبيد بن رؤاس الرؤاسي (المتوف: 190ه). انظر: الحديث: (216.)
عدد الصفحات ٩٥96 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو 11- السن ة، لبن أبي عاصم ، أبي بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (المتوف: 210ه. 19- السنة، لأبي بكر بن الخَلا ل، أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخ لا ل البغدادي الحنبلي (المتوف: 311ه. 20- سنن الدارمي = مسند الدارمي المعروف ب (سنن الدارمي)، أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن به را م بن عبد الصمد الدارمي، التميمي السمرقندي (المتوف: 255ه. 21- الطبقات الكبرى ، لابن سعد، أبي عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوف: 230ه. 22- يضانل القرآن ، للقاسم بن سلا م، أبي عبيد القاسم بن سلا م بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوف: 224ه. 23- يواند ابن سم اك (التاسع من فؤائد ابن السماك)، لأبي علي حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوف: 203ه. 24- يواند الفواند، لابن خزيمة، أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري (المتوف: 311ه. 25- مسند أبي يعلى الموصلي ، أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي (المتوف: 300ه. 26- مسند إسحاق بن راهويب، أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي المروزي المعروف ب ابن راهويه (المتوف: 231ه. 20- مسند البزا ر، أبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوف: 292ه. 21- مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، أبي محمد الحارث بن محمد بن داهر التميمي البغدادي الخصيب المعروف بابن أبي أسامة (المتوف: 212ه )، المنتقي: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي
عدد الصفحات ٩٦90 اني ّ الفصل الث- دراسة الكتاب، المبحث الرابع- ف ي الكتاب ّ مصادر المؤل بكر الهيثمي (المتوف: 100ه. 29- مسند الر وياني، أبي بكر محمد بن هارون الروياني (المتوف: 300ه. 30- مسندعبد بن حم،د ( المنتخء من مسند عبد بن حم،د)، أبي محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكسي ويقال له: الك ش ي بالفتح والإعجام (المتوف: 249ه. 31- مش،خة ابن طهمان، أبي سعيد إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني الهروي (المتوف: 161ه. 32- معجم الغحابة ، للب غ وي، أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه البغوي (المتوف: 310ه). 33- الناسخ والمنسوخ ، للقاسم بن سلام (الناسخ والمنسوخ يي القرآن العزيز وما ي،ب من الفرانض والسنن)، أبي عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوف: 224ه. 34- الورع، لبن أبي الدن،ا ، أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (المتوف: 211ه.
عدد الصفحات ٩٧المبحث الخامس- وصف نسخ الكتاب، ونمااج مًها المبحث الخامس - وصف نسخ الكتاب، ونمااج مًها
عدد الصفحات ٩٩101 اني ّ الفصل الث- دراسة الكتاب، المبحث الخامس- وصف نسخ الكتاب، ونمااج مًها المبحث الخامس - وصف نسخ الكتاب، ونمااج مًها: : وصف نسخ الكتاب وقفت للكتاب على نحو عشر نسخ، الغالب عليها الن قص، والن سخة الكاملة هي: نسخة المكتبة الأزهرية ، وهي المعتمدة في التحقيق وسأعتمد على ما هو موجود من القطع الناقصة إذا كان فيها ما يخصني من الجزء المحقق، وفيما يلي وصف للنسخ التي وقفت عليها: 3- نسخة المكتبة الأوهرية (الأصل اسم النسخة: المكتبة الأزهرية. رقمها: 610 فقه حنفي في جزئين؛ يبدأ الكتاب بباب الماء يقع فيه النجاسة، وينتهي بآخر كتاب المناسك، وقد ذيله الناسخ ببلاغ مقابلته بالأصل المنقول منه، وذيله باسمه وتأريخ النسخ. عدد اللوحات : 212 ورقة عدد الأسطر: 25. نوع الخط: نسخ اسم الناسخ: الجزء الأول نسخه: محمد بن محمد بن داود الحنفي. تاريخ النسخ: انتهى من نسخه في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة 033ه مكان النسخ: المدرسة الصادرية ج وار الجامع الأزهر ي . السماعات: لا توجد. اللحق: يوجد على هوامشها تصحيحات للمتون والأسانيد. وأما الجزا الثاني منها، يـ: عدد اللوحات : 291 ورقة، يبدأ بكتاب النكاح وينتهي بكتاب الزيادات. عدد الأسطر: 25. نوع الخط: نسخ اسم الناسخ: لا يوجد.
عدد الصفحات ١٠١