61 ل ّ الفصل الأو– لَّطحاوي، المبحث السابع مختصرة هرجمة- فاهه ّ مؤل 16- الشروط الصغ(1). والشروط: كتبٌ تبحث في علم الت وثيق، وطبع بالعراق، مذي لاً بما ع ثر عليه من الش روط الكبير، بتحقيق الد كتور روحي أوزجان. 10- العقيدة الطحاوية(2)، وهو مطبوعٌ عد ة طبعات(3)،وله تعليقاتٌ وشروحٌ كثيرةٌ، أشهرها «شرح العقيدة الط حاوية»، لابن أبي العز الحن في ، مطبوعٌ عد ة طبعات(4). (1) المراجع المتقد مة (2) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، عقائد الطحاوي، (2 /1143)، الحاوي في سيرة الطحاوي (ص31.) (3) طبع هذا المتن عدة مرات، منها طبعة الشيخ محمد راغب الطباخ الحلبي -رحمه الله - سنة (1344ه )، باسم«بيان السنة والجماعة» طبعة الرئاسة العامة لإدارات البحوث والإفتاء والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية سنة (1404ه طبعة الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية سنة (1409ه ) بتعليق سماحة الشيخعبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى- وغيرها. شرح وتعليق الشيخ الألباني -رحمه الله -، نشر المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية، 1414ه التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، نشر دار العاصمة للنشر والتوزيع. وقد تقد م الكلام على «العقيدة الطحاوية»، مع بعض المؤاخذات على المصن ف فيه، في المبحث الخامس، من هذا الفصل (عقيدته، ومذهبه الفقهي). (4) من طبعات الكتاب طبع في جزء، بتحقيق جماعة من ال علماء، وتخريج الشيخ ناصر الدين الألباني، نشر دار السلام للطباعة والنشر التوزيع والترجمة (عن مطبوعة المكتب الإسلامي)، الطبعة المصرية الأولى، 1426ه- 2005م وطبعه -في جزأين - وزارة الشؤون الإسلامية، والأوقاف والدعوة والإرشاد، بتحقيق أحمد شاكر، =
عدد الصفحات ٦١62 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو 11- قسم الفيء والغنائم(1). 19- المحاضر والسجلات(2). 20- المختصر الصغ(3). 21- المختصر الكب(4). 22- المختصر الفقه (مختصر الط حاوي في فروع الحن فية). وول ع الناس بشرحه ، وعليه عدة شروح (5)،رت ب الكتاب على ترتيب «مختصر المز»، وهو مطبوعٌ(6). 23- مناقب أبي حنيفة، في مجلد(0). 24- نقض كتاب المدلسين، على الكرابيسي (1). = الطبعة، الأو - 1411 ه وطبع في جزأين بتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط، والدكتور عبد الله بن المحسن التركي، نشر مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة العاشرة، 1410ه- 1990م (1) انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /105.) (2) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، الجواهر اضية في طبقات الحنفية، (1 /104.) (3) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (4) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (5) انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (6) ط بع بالهند، بتحقيق أبي الوفاء الأفغاني. قال في مقد مة تحقيقه«وهو-أي الط حاوي- أو ل من جمع مختصراً في الفقه من أصحابنا بذكر أم هات المسائل، وعنونها ورواياتها المعتبرة ومختاراته الظ اهرة المعو ل عليها عند الفقهاء ... فهذا -كما ترى - أو ل المختصرات في مذهبنا وأبدعها، وأحسنها تهذيبًا»انظر: مختصر الطحاوي، مقدمة المحقق، (ص4.) (0) انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (1) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) وقد ذكر الدكتور عبد الله نذير أحمد في م قد مة التحقيق ل «مختصر اختلاف العلماء »، =
عدد الصفحات ٦٢63 ل ّ الفصل الأو– لَّطحاوي، المبحث السابع مختصرة هرجمة- فاهه ّ مؤل 25- النوادر الفقهية، في عشرة أجزاء (1). 26- النوادر والحكايات، في نيف وعشرين جز ءً (2). 20- الوصايا و الفرائض (3). 21- كتاب أصلهكتب النزل (4). 29- وله القرآن ألف ورقة (5). = للطحاوي،1/51)، أن ه مفقود (1) انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (2) انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (3) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250.) (4) انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (5) انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.)
عدد الصفحات ٦٣وفيه خمسة مباحث: المبحث الأو ل- تحقيق اسم الكتاب، وتوثيق نسبته إلى المؤل ف. المبحث الث اني- منهج المؤل ف، وشرطه فيه (من خلال القسم المحق ق). المبحث الثالث- مكانة الكتاب ومنزلته بين كتب السن ة. المبحث الرابع- مصادر المؤل ف فيه (من خلال القسم المحق ق). المبحث الخامس- وصف نسخ الكتاب، ونماذج منها. اني ّ الفصل الث- دراسة كتاب شرح معاني الآثار اني ّ الفصل الث - دراسة كتاب شرح معاني الآثار
عدد الصفحات ٦٥60 اني ّ الفصل الث- دراسة الكتاب، المبحث الأول- تحةيق اسم الكتاب، وهوثيق نسبته اني ّ الفصل الث -: دراسة كتاب شرح معاني الآثار ل ّ المبحث الأو - ف ّ تحةيق اسم الكتاب، وهوثيق نسبته إلى المؤل: : تحةيق اسم الكتاب جاء الكتاب في أغلب المصادر مسم ى «شرح معاني الآثار»،منها: الفهرست، (ص: 250)، شرح صحيح البخاري، لابن بطال، كتاب الصلاة، باب قوله2 /50، ح44)، التمهيد، لابنعبد البر، في ترجمة إبراهيم بن عقبة، (1 /106، ح244)، فهرسة ابن خير الإشبيلي، (ص 161، الرقم 313)، تاريخ دمشق، لابن عساكر، ترجمة عبد الله بن سيار الدمشقي، ( 29 / 136، الترجمة3336)، إتحاف المهرة، لابن حجر، المقدمة، 1 /159)، تغليق التعليق، له، في سياق أسانيدي في الكتب الكبار التي خرجت من ها الأحاديث التي لم أسق أسانيدها في هذا الكتاب اكتفاءً بما هنا، شرح معاني الآثار لأبي جعفر الطحاوي، (5 /461، الرقم 46)، و3 /146)، المعجم المفهرس = تجريد أسانيد الكت ب المشهورة والأجزاء المنثورة، له، (ص: 41، الرقم 35 )، وفي (ص 165، الرقم 211 المكرر)، ا قاصد الحسنة، للسخاوي، (ص: 61، ح 26)، صلة الخلف بموصول السلف، لشمس الدين محمد بن محمد الر وداني، المغربي، (ص: 204)، الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، كتب مرتبة على الأبواب الفقهية، شرح معاني الآثار، (ص: 43)، وفي: كتب الأطراف، أطراف الكتب الع شرة للحافظ ابن حجر، (ص: 169)، معجم المطبوعات العربية والمعربة، ليوسف بن إليان سركيس، ( 2 /1233)، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، 1 / 123، ح12)، و1 /131، ح102)، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة،1 /612، ح303)، وغهما من كتبه، المكتبة الإسلامية، لعماد علي جمعة، الباب الثاني- المصادر الإسلامية، المبحث الثاني- المصادر المتعلقة بالحديث الشريف وعلومه، مصادر اختلاف الحديث، (ص: 141.) وهو السم الموجود على غلاف نسخة الأصل؛ وفي بداية الجزء الثاني من الأصل
عدد الصفحات ٦٧61 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو [2/3/ب«النصف الثاني منشرح معاني الآثار، للط حاوي». وفي آخر نسخة «ك»« :قد تم بعون الله المعين (الجزء) الثاني من شرح معاني الآثار، لإمام الأنام، ناصر الحق والشريعة والدين، إمام المحق قين والمحد ثين، أبو جعفر أحمد بن محمد الط حاوي، نو ر الله مضجعه» وعلى غلاف نسخة«ت« :»كتابشرح معاني الآثار، للإمام العالم العلا مة المحقِّق المدقِّق الح بر الفه امة، الحافظ... أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الط حاوي، عفا الله عنه، آمين، ونفع بعلمه» وفي آخر الجزء الثاني منها «آخر الزيادات من شرح معاني الآثار ، الموجود عن الشيخ الإمام أبي جعفر، تغم ده الله تعالى برحمته وسعة مغفرته، وأسكنه فسيح جن ته. تم الكتاب المسم ى شرح الآثار»... وسُم ي يي بعض المواضع بـ «شرح معاني الآثار المختلفة المأثورة»،منها: ما جاء على غلاف الجزء الثاني من [2/1/ب«الجزء الثاني من شرح معاني الآثار المختلفة المأثورة، تأليف الإمام العلا مة الحافظ شيخ الإسلام أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سل مة الأزدي الط حاوي الحن في، رضي الله عنه» وفي اللوحة 110 من نسخة «ح»[110/ب«الجزء الثامن عشر من شرح معاني الآثار المختلِفة المأثورة ، تأليف الشيخ أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سل مة الأزدي الط حاوي ، رحمه الله تعالى». وفي اللوحة 194 منهاح/194/ب«الجزء التاسع عشر من شرح معاني الآثار المختلِفة المأثورة ، تأليف الشيخ أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سل مة الأزدي الط حاوي ، رحمه الله تعالى» وفي اللوحة 210 منها210/ب «الجزء الحادي والعشرون من شرح معاني الآثار المختلِفة المأثورة ، تأليف الشيخ أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سل مة
عدد الصفحات ٦٨69 اني ّ الفصل الث- دراسة الكتاب، المبحث الأول- تحةيق اسم الكتاب، وهوثيق نسبته الأزدي الط حاوي ، رحمه الله تعالى» وسُم ي يي بعض المغادر «معاني الآثار»،منها: تاريخ دمشق، لاب ن عساكر، ( 5 /369)، سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، 15 / 29)، البداية والنهاية، ط هجر، 15 /02)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية، 1 / 104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /620)، كشف الظنون، 2 /1021.) وعلى غلاف الجزء الأول من 2/1/ب«الجزء الأول من معاني الآثار، للإمام العلا مة الط حاوي، رحمه الله تعالى» وسُم ي بـ «شرح الآثار»،يي بعض المواضع، منها: في آخر نسخة «ر»، [203/ب الذي رقمه 1000« :آخر الجزء الأول من شرح الآثار»، بإسقاط كلمة «معا» وفي بداية الجزء الثالث من نسخة دار الكتب المصرية التي بالرقم 060، ورمزها «ص» [2/ب«الجزء الثالث من شرح الآثار ، للشيخ الإمام العلا مة أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الط حاوي ، عفي عنه، آمين» وهذهالأسماء متقاربة في المعنى؛ ف «معاني الآثار»يراد به شرح معانيها، أي: بيانها، و«شرح الآثار »، يكون بشرح معانيها أي «شرح معاني الآثار » ولعل تسميته ب «معاني الآثار »، و «شرح الآثار »، وصفٌ له ، أو تصر فٌ -أو اختصارٌ - من بعض النس اخ. والله تعالى أعلم. ف ّ هوثيق نسبته إلى المؤل: ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى مؤل فه أبي جعفر الط حاوي، من خلال عد ة عوامل، منها: أ- وجود اسم المؤلِّف على النسخ الخطي ة للكتاب، وعزوه إليه(1). (1) انظر: فقرة «تحقيق اسم الكتاب»،في بداية هذا المبحث.
عدد الصفحات ٦٩00 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو ب- تنصيص كتب الفهارس والتراجم وغير ها، على نسبة هذا الكتاب إلى مؤل فه أبي جعفر الط حاوي(1). ج- اقتران ذكر هذا الكتاب بذكر مؤل فه أبي جعفر الط حاوي، في كتب التراجم(2). د- تثرة نُ قو ل الأنمة والحُف اظ من هذا الكتاب، وعزوُ هم إل،ب، ومن للك ما يلي: 1- قول ابن بط ال«أما اختلاف الآثار أنه صل ى في البيت وأنه لم يصل، فالآثار أنه صل ى أكثر ، ولو تساوت في الكثرة لكان الأخذ بالمثبت أولى من النافي، (1) انظر: الفهرست، (ص 250)، فهرسة ابن خير الإشبيلي، (ص 161، الرقم 313)، تاريخ دمشق، لابن عساكر، ترجمة عبد الله بن سيار الدمشقي، (29 /136، الترجمة3336)، س أعلام النبلاء، ط الرسالة، ( 15 /29)، البداية والنهاية، ط هجر،15 /02)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية، (1 /104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /620)، إتحاف المهرة، لابن حجر، المقدمة، (1 /159)، تغليق التعليق، لابن حجر، في سياق أسانيدي في الكتب الكبار التي خرجت منها الأحاديث التي لم أسق أسانيدها في هذا الكتاب اكتفاءً بما هنا، شرح معاني الآثار لأبي جعفر الطحاوي، (5 /461، الرقم 46)، و3 /146)، المعجم المفهرس = تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة، لابن حجر، (ص: 41، الرقم 35 )، وفي (ص165، الرقم 211 المكرر)، كشف الظنون، معاني الآثار، 2 /1021)، صلة الخلف بموصول السلف، لشمس الدين محمد بن محمد الر و داني، المغربي، (ص: 204)، الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، كتب مرتبة على الأبواب الفقهية، شرح معاني الآثار، (ص: 43)، و كتب الأطراف، أطراف الكتب العشرة للحافظ ابن حجر، (ص: 169)، معجم المطبوعات العربية والمعربة، ليوسف بن إليان سركيس، ( 2 /1233)، المكتبة الإسلامية، لعماد علي جمعة، الباب الثاني- المصادر الإسلامية، المبحث الثاني- المصادر المتعلقة بالحديث الشريف وعلومه، مصادر اختلاف الحديث، (ص: 141.) (2) المراجع السابقة. وقد تقد متمراجع كتبه في المبحث السابع، من الفصل الأول (مؤل فاته).
عدد الصفحات ٧٠01 اني ّ الفصل الث- دراسة الكتاب، المبحث الأول- تحةيق اسم الكتاب، وهوثيق نسبته على ما يقوله العلماء في الشهادات. فقد روى أنه عليه السلام صلى في البيت غير بلال جماعة، منهم: أسامة بن زيد، وعمر ابن الخطاب، وجابر، وشيبة بن عثمان، وعثمان بن طلحة، من طرقٍ ح سان ذكرها الطحاوي كل ها في شرح معاني الآثار »(1). وحديث بلال المذكور موجودٌ في شرح معاني الآثار، كتاب ال صلاة، باب الصلاة في الكعبة، (1 /390، ح2210)، من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال ،«أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَ،أبِ وَسَلَّمَ صَلَّى يِي الأكَعأبَةِ ». 2- قول أبي عمر ابنعبد البر : «ذكر أبو جعفر الطحاوي في كتابه في شرح معاني الآثار حديث إبراهيم بن عقبة هذا عن كريب ، عن ابن عباس: أن امرأة سألت النبي صلى الله عل،ب وسلم عن صبي هل لهذا حّ؟ يقال: نعم ولك أجر»(2). وهذا الحديث موجود «شرح معاني الآثار »، وهو الحديث الأول في القسم الذي قمت بتحقيقه وتخريجه. 3- قول ابن عساكر في تاريخ دمشق، في ترجمة عبد الله بن سيار الدمشقي، (29 /136-130« :)ذكر أبو جعفر الطحاوي في كتاب شرح معاني الآثار: حد ثنا ابن مرزوق، حد ثنا روح بن عبادة، حد ثنا شعبة، قال: سمعت أبا الفيض، قال: سمعت عبد الله بن سيار الدمشقي، قال: " ساوم أبو الدرداا رجلا بفرس يحلف الرجل أل يب،عب..."» وهذا الحديث موجودٌ«شرح معاني الآثار »، كتاب الصيام، باب الرجل (1) شرح صحيح البخاري، لابن بطال، كتاب الصلاة، باب قوله م ص ل ى2 /50، ح44.) (2) التمهيد، لابنعبد البر، ترجمة إبراهيم بن عقبة، (1 /106، ح244.)
عدد الصفحات ٧١02 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو ينوي الصيام بعدما يطلع الفجر، (2 /50، ح3190.) 4- قول الحافظ ابن حجر«وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار: حدثنا ابن أبي داود هو إبراهيم ابن سليمان، حد ثنا الو حاظي، حد ثنا سليمان بن بلال، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، «أ ن ه ك ان ي صْب ح ح تّ ي ظْه ر ثم ي ق ول و الل ه ل ق دْ أ صْب حْت و م ا أ ر يد الص وْم و م ا أ ك لْت م نْ ط ع امٍ و لا ش ر ابٍ م نْذ الْي وْم و لأ ص وم ن ي وْم ي ه ذ ا »(1). وهذا الأثرموجود في «شرح معاني الآثار »، كتاب الصيام، باب الرجل ينوي الصيام بعدما يطلع الفجر، (2 /56، ح3111.) 5- قول الحافظ السخاوي «حديثالثـأنَانِ يَمَا يـَوأقـَهُمَا جَمَاعَةٌ "، ابن ماجه، والدارقطني في سننيهما، والطحاوي يي شرح معاني الآثار»(2). وهذا الحديث موجودٌ «شرح معاني الآثار »،1 /301، ح1146.) ه- تأل،ف عدد من الكتء تعتني بـ «شرح معاني الآثار»؛ منها: 1- نخء ايكار يي تنق،ح مباني الأخبار يي شرح معاني الآثار، لبدر الدين العيني، وهو شرحٌ ل «شرح معاني الآثار »، وهو مطبوعٌ بتحقيق أبي تميم ياسر بن إبراهيم، إصدارات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إدارة الشؤون الإسلامية، دولة قطر، الطبعة الأولى، 1429ه- 2001م 2- الإيثار برجال معاني الآثار ، لابن ق طْل وبغا، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون، معاني الآثار، ( 2 /1021)، والكتاني في الرسالة المستطرفة، (ص 209.) (1) تغليق التعليق، لابن حجر،3 /146). وانظر: تغليق التعليق، في سياق أسانيدي في الكتب الكبار التي خرجت منها الأحاديث التي لم أسق أسانيدها في هذا الكتاب اكتفاءً بما هنا، شرح معاني الآثار لأبي جعفر الطحاوي، (5 /461، الرقم 46.) (2) المقاصد الحسنة، للسخاوي، (ص61، ح26.)
عدد الصفحات ٧٢03 اني ّ الفصل الث- دراسة الكتاب، المبحث الأول- تحةيق اسم الكتاب، وهوثيق نسبته 3- جعله الحافظ ابن حجر أحد مصادره في كتابه «إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة »، وغه(1). (1) إتحاف المهرة، لابن حجر، المقدمة، 1 /159)، تغليق التعليق،لابن حجر، في سياق أسانيدي في الكتب الكبار التي خرجت منها الأحاديث التي لم أسق أسانيدها في هذا الكتاب اكتفاءً بما هنا، شرح معاني الآثار لأبي جعفر الطحاوي، ( 5 /461، الرقم 46.)
عدد الصفحات ٧٣وفيه: منهجب شرطب. اني ّ المبحث الث- ق) ّ ف ي الكتاب، وشرله فيه (من خاقل الةسم المحة ّ مًهج المؤل اني ّ المبحث الث - ف ي الكتاب، وشرله فيه ّ مًهج المؤل ق) ّ (من خاقل الةسم المحة
عدد الصفحات ٧٥00 اني ّ الفصل الث- اني ّ دراسة الكتاب، المبحث الث- ف وشرله فيه الكتاب ّ مًهج المؤل اني ّ المبحث الث- ف ي الكتاب، وشرله فيه (من ّ مًهج المؤلق) ّ خاقل الةسم المحة: مًهجه ي الكتاب: سلك الإمام أبو جعفر الط حاوي –رحمه الله تعالى- في كتابه «شرح معاني الآثار » منه جًا فريدًا، جمع إلى الاعتناء بأحاديث الأحكام-سندًا ومتنًا- الاعتناء بالجانب الفقهي. وقبل الشروع في بيان منهجه، إليك سبب تأليفه للكتاب، مشتملاً على منهجه إجمالاً. قال أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلمة الأ دي الطَّ حاوي رحم ب الله تعالى: «سألني بعض أصحابنا من أهل العلم أن أضع له كتابا أذكر فيه الآثار المأثورة عن رسول الله في الأحكام التي يتوهم أهل الإلحاد، والض عفة من أهل الإسلام أن بعضها ينقض بعضً ا؛ لقل ة علمهم بناسخها من منسوخها ، وما يجب به العمل منها لما يشهد له من الكتاب الناطق والسنة المجتمع عليها، وأجعل لذلك أبوابا، أذكر في كل كتاب منها ما فيه من الناسخ والمنسوخ ، وتأويل العلماء واحتجاج بعضهم على بعض، وإقامة الحج ة لمن صح عندي قوله منهم بما يصح به مثله من كتابٍ أو سن ةٍ أو إجماعٍ أو تواترٍ من أقاويل الصحابة أو تابعيهم؛ وإني نظرت في ذلك وبحثت عنه بحثً ا شديدً ا، فاستخرجت منه أبوابً ا على النحو الذي سأل، وجعلت ذلك كت بً ا، ذكرت في كل كتاب منها جنسً ا من تلك الأجناس، فأول ما ابتدأت بذكره من ذلك ما روي عن رسول الله في الطهارة »(1). وقد قامبذلك خير قيامٍ ، فصح ح و ضع ف، وعد ل وجرح، وقارن ورج ح، وأفاد وأجاد، مع الإطناب في موضع الإطناب، والإيجاز في موضع الإيجاز. يجاا منهجب على النحو التالي: 1- رت ب كتابه «شرح معاني الآثار » علىالك تب و الأبواب الفقهي ة، مبتدئًا بكتاب الط هارة، ومنتهيًا، بكتاب الفرائض . 2- يذكر الآثار المأثورة عن رسول الله في الأحكام التي ي توه م أن بعضها ينقض (1) شرح معاني الآثار ، المقد مة، (1 /11-12).
عدد الصفحات ٧٧01 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو بعضًا. 3- يبما يجب به العمل منها لما يشهد له من الكتاب والس ن ة، وما لا يجب العمل به. 4- يذكر في كل كتاب منها ما فيه من الناسخ والمنسوخ ، وتأويل العلماء واحتجاج بعضهم على بعض، فيبين الم طل ق والمقي د، ونحو ذلك. 5- يقيمالحج ة لمن صح عنده قول ه منهم بما يصح به مثله من كتابٍ أو سن ةٍ أو إجماعٍ أو تواترٍ من أقاويل الصحابة أو تابعيهم. 6- يسوق الآثار التي يتمسك بها أهل الاف، ويبين ما في أسانيدها ومتونها، و يذكر فيها أقوال الصحابة والتابعين والأئمة. 0- يذكر إسناد الحديث ومتن ه، ثم يورد ط ر قه إلى ملتقى الأسانيد، فيقول«يذتر بإسناده مثلَب »، يفعل ذلك مرةً كما في الحديث (13-14)، أو مر ت متتاليتين، كما في الأحاديث ( 1-3،36-31، )، وقد يفعل ذلك أكثر من ذ ين ك، كما في الأحاديث (90-101)؛ فقد فعلها هنا أربع مر ات متتالية 1- يرت ب طرق الحديث ، فيقد م المتابعات التام ة (أو الطريق الأقرب) ، ثم يردفها بالمتابعات القاصرة (أو الطريق البعيد) ، كما في الحديث الأول -وهو في باب حج الصغير - فقال: «حدثنا يونس، قال: حد ثنا سفيان، قال حدثني إبراه،م بن عُقأبة، عن ك ر يب، عن ابن عباس، «أ ن امْر أ ةً س أ ل ت الن -ص ل ى الله ع ل يْه و س ل م- ع نْ ص بي ي ه لْ له ذ ا م نْ ح جي ق ال : ن ع مْ، و ل ك أ جْرٌ » حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابنو هب، أن مالكًا حد ثه، عن إبراه،م بن عُقأبة، فذكر بإسناده مثل ه. حدثنا محمد بن خ ز يمة، قال: حد ثنا ح ج اج، قال حد ثنا عبد العزيز بن عبد الله الماج ش ون ، عن إبراه،م بن عُقبة، فذكر بإسناده مثل ه. 9- يذكر إسناد الحديث –كاملاً أو مقتص رًا- ثم يح يل على المتن المتقد م بقوله: «مثلَب»، كما في الأحاديث 36-41)؛ فقد فعلها هنا أكثر من عشر مر ات
عدد الصفحات ٧٨09 اني ّ الفصل الث- اني ّ دراسة الكتاب، المبحث الث- ف وشرله فيه الكتاب ّ مًهج المؤل متتالية؛ أو يقول: «مثلَ للك»، كما في الأحاديث (104،139،161، 210)؛ أو يقول «بمثل للك »، كما الحديث (10)؛ وقد يقول «نحوَه»، كما في الأحاديث 12،03،01،265،346)؛ ويقول : «يذتر نحوَه»، كما الحديث (261.) 10- أحيانًا، يح يل على المتن المتقد م مع بيان الاختلاف بين المتن ين ، فيقول يذتر بإسناده مثلَب ، غ،ر أنب قال تذا وتذا ، كما في الحديث (16)؛ أو يقول يذتر بإسناده مثلَب، و اد تذا وتذا ، كما في الحديث (40)؛ أو يقول«غ،ر أن ب لم يذتر الزيادة التي ي،ب على ما قبلب »، أو نحو ذلك، كما الحديث (41)؛ أو يقوليذتر بإسناده مثلَب، غ،ر أنب لم يقل تذا وتذا، كما في الحديث (52.) 11- يبدأ تعليقه على الأ حاديث في الموضع الأول من الباب بقوله: «قال أبو جعفر»(1)، وأما سائر المواضع، فيعل ق فيها دون ذكر هذه الجملة، وربم ا أعاد هذه الجملة مر ة أخرى ، لكن ذلك قليلٌ ، وقد فعل ذلك في التعليق على الأحاديث التالية (93،220،351). 12- يبدأ بذكر الأحاديث التي قد ت وهم معنىً غير المراد (2)؛ ثم يقول« :قال أبو جعفر: يذهء قوم إلى تذا وتذا... واحتجوا يي للك بهذه الآثار» 13- ثم يشير إلى المخالفين لهؤلاءالقوم (أهل المقالة الأولى)، فيقول: وخالفهم يي للك آخرون، يقالوا تذا وتذا . (1) ولعل ذلك من عمل الن ساخ، أو رواة الكتاب. (2) انظر: باب و طْء النساء في أدبارهن ؛ فقد بدأ بالأحاديث التي قد توهم جواز ذلك، ثم أتى بالأحاديث التي تبين المراد من الأحاديث المتقدمة؛ ثم أردفها بالأحاديث التي تنص على تحريم الوطء في غير القب ل. فالأحاديث الأولى مجم لة، والمجموعة الثانية مبيِّ نة، والمجموعة الثالثة صريحة في تحريم الدبر.
عدد الصفحات ٧٩10 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو 14- ثم يستدل لأهل المقالة الثانية، فيذكر من الأدل ة ما يصح احتجاجهم بها، فيقول: «وتان من الحج ة لهم عندنا، على أهل المقالة الأولى، تذا وتذا » فيورد تلك الأدل ة. 15- وأحيانا تكون الأحاديث التي يبدأ بها في الباب صريحةً في مدلولها، ولكن ها تكون ضعيفةً، أو منسوخ ةً، ثم يقول« :قال أبو جعفر: يذهء قومإلى تذا وتذا... واحتجوا يي للك بهذه الآثار»كما فعل«باب الرجل يوج ب بالهدي إلى مكة و يق،م يي أهلب هل يتجر د إلا قل د الهديَ؟»؛ فقد بدأ بحديث جابر بن عبد الله الموجب للإحرام، ولكنه حديثٌ ضعيفٌ، بل منك رٌ؛ لمخافته حديث عائشة -رضي الله عنها- المت ف ق عليه. 16- وقد يبدأ بشرح الغريب في أول الباب، قبل إيراد الأحاديث، كما فعل «باب الأقراا»، فقال«باب الأقراء . قال أبو جعفر: اختلف الناس في الأقراء التي تجب على المرأة إذا ط لِّقت. فقال قوم: هي الحيض، وقال آخرون: هي الأطهار. فكان من حجة م ن ذهب إلى أنها الأطهار، قول رسول الله لعمر، حين طلقعبد الله بن عمر امرأته وهي حائض: «م رْه أ نْ ي ر اج ع ه ا، ي ت ْر ك ه ا ح تّ ت طْه ر ، ثم ل ي ط لِّقْه ا إ نْ ش اء ، ف ت لْك الْع د ة ال تي أ م ر الله ع ز و ج ل أ نْ ت طْل ق له ا النِّس اء »وقد ذكرنا ذلك بإسناده في الباب الذي قبل هذا الباب 10- يورد الإلزامات للمخالفين؛ فأحيانا يستدل لأهل المقال الثانية، فيورد ما ألزموا به أهل المقالة الأولى، كقوله بعد الحديث (5 )-بعد إيراد أدلة الفريق الثا -: «وقد عمتم أن من روى حديثًا يهو أعلم بتأويلب، يهذا ابن عباس قد روى عن النبي ما لترنا يي أو ل هذا الباب ثم قال هو ما قد لترنا؛ ي،جء على أصلكم أن يكون للك دل،لاً على معنى ما روي عن النبي من للك» 11- يتوس ع أحيانا فيأتي بالف ر ضيات، فيقوليإن قال قانلٌ تذا وتذا، ق لت تذا وتذا ؛ أو: ق،ل لب تذا وتذا : كقوله في الموضع السابق الذِّ كر: «يإن قال
عدد الصفحات ٨٠