المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قسم الدراسة أبو بكر جالو

أبو بكر جالو

صفحة ٣ من ٦

42 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو 6- الحسن بن القاسم بن عبد الرحمن أبو محمد المصري الفقيه (1). 0- سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الط براني صاحب المعجم(2). 1- عبد الرحمن بن أحمد بن يونس أبو سعيد المصري الحافظ ، المعروف بابن يونس(3). 9- عبد العزيز بن محمد التميمي أبو محمد الج وْ ه ري قاضي الصعيد (4). 10- عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن ز بْ ر الر ب عي، أبو محمد البغدادي قاضي دمشق (ابن ز بْ ر)(5). 11- عبد الله بن علي أبو القاسم الداودي القاضي شيخ أهل الظاهر في عصره (6). 12- علي بن أحمد بن محمد بن سلامة الط حاوي أبو الحسن (ابنه)(0). 13- محمد بن إبراهيم بن علي المقر ئ أبو بكر الحافظ(1). = طبقات الحنفية،1 /103.) (1) الجواهر المضية في طبقات الحنفية، (1 /104.) (2) سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، 15 /21)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، ( 1 /622، الترجمة001.) (3) الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (4) سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، 15 /21)، الجواهرالمضية في طبقات الحنفية، (1 /104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، ( 1 /622، الترجمة001.) (5) لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /622، الترجمة001.) (6) الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (0) الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /622، الترجمة 001.) (1) سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، 15 /21)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، ( 1 /622، الترجمة001.)

عدد الصفحات ٤٢

43 ل ّ الفصل الأو– لَّطحاوي، المبحث الرابع مختصرة هرجمة- هاقميذه 14- مح مد بن أبي بكر بن مطروح (1). 15- محمد بن أحمد أبو الحسن الإ خمْ يم ي (2). 16- محمد بن الحسن بن عمر الت ن وخي (3). 10- محمد بن المظ ف ر الحافظ أبو الحسين البغدادي(4). 11- محمد بن بكر بن مطروح (5). 19- محمد بن جعفر بن الحسين أبو بكر البغدادي الحافظ المعروف بغ نْ د ر(6). 20- م سْل م ة بن القاسم بن إبراهيم، أبو القاسم الق رْط بي(0). 21- مكي بن أحمد بن سعدويه أبو بكر الب رْ د عي(1). 22- ميمون بن حمزة العبيدلي ، روى عنه العقيدة(9)، 23- يوسف بن القاسم الْ م يانج ي (10). (1) لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /622، الترجمة001.) (2) تاريخ دمشق، لابن عساكر، 5 /360، الترجمة152)، سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، 15 / 21)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /622، الترجمة 001.) (3) سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، 15 /21)، لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /622، الترجمة 001.) (4) المراجع أنفسها (5) سير أعم النبلاء، ط الرسالة، ( 15 /21.) (6) الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (0) المرجع نفسه (1) المرجع نفسه (9) المرجع نفسه (10) سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، 15 /21)، لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /622، الترجمة 001.)

عدد الصفحات ٤٣

44 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو وخلقٌ س واهم من الد ماش قة والمصريين و الر ح الين في الحديث(1).   (1) سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، (15 /21.)

عدد الصفحات ٤٤

وفيه عق،دتب مذهبُب الفقهي المبحث الخامس- لةيدهه، ومذهبه الفةهي المبحث الخامس - لةيدهه، ومذهبه الفةهي

عدد الصفحات ٤٥

40 ل ّ الفصل الأو- هرجمة الطحاوي، المبحث الخامس- ّ لةيدهه، ومذهبه الفةهي المبحث الخامس - لةيدهه، ومذهبه الفةهي: لةيدهه: كان الإمام أبو جعفر الط حاوي -رحمه الله تعالى- من أئمة الس ل ف الص الح، وكتابه (العقيدة الط حاوي ة) خير شاهدٍ على ذلك. فق د ص ن ف متنً ا في العقي دة، ي س م ى «العقي دة الطحاوي ة»(1)،وه و مواف ق في مباحث ه لمعتقد أهل الحديث والأثر، أهل الس ن ة والجماعة، قال في أو له: «هذا لِتر ب،ان عق،دة أهـل السُـــن ة والجماعـــةِ علـــى مـــذهء يقهـــاا الملَّـــة أبي حنيف ة الن عم ان ب ن ثاب ت الك وفي، وأبي يوس ف يعق وب ب ن إب راهيم الأنص اري ، وأبي عب د الله محم د ب ن الحس ن الش يباني، رض وان الله عليهم أجمعين، وما يعتقدون من أصول الدِّين و ي د ين ون به ر ب العالمين (2)»...(1). (1) انظر: الفهرست، (ص: 250)، كشف الظنون ، لحاجي خليفة، (2 /1143). (2) قال الشيخ صا بن فوزان بن عبد الله الفوزان في «التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية»، (ص20-21« :)ذكر عقيد تهم، وأنها موافقةٌ لمذهب أهل السن ة والجماعة، و هذا ردٌّ على المنتسبين إلى الحن في ة في الوقت الحاضر أو في العصور المتأخرة، ينتسبون إلى الحن فية ويخالفون أبا حنيفة في العقيدة، فهم يمشون على مذهبه في الفقه فقط، ويخالفونه في العقيدة، فيأخذون عقيدة أهل الكلام والْم نطق. وكذلك حدث في الشافعية المتأخرين منهم يخالفون الإمام الشافعي في العقيدة، وإنما ينتسبون إليه في الفقه. كذلك كثير من المالكية المتأخرين ليسوا على عقيدة الإمام مالك، لكنهم يأخذون من مذهب مالك في الفقه فقط، أما العقيدة فهم أصحاب ط ر ق وأصحاب مذاهب متأخرة. ففي هذه العقيدة ردٌ على هؤلاء وأمثالهم ممن ينتسب ون إلى الأئمة ويتمذهبون بمذاهب الأئمة الأربعة، ويخالفونهم في العقيدة، كالأشاعرة: ينتسبون إلى الإمام أبي الحسن الأشعري في مذهبه الأول، ويتركون ما تقرر واستقر عليه أخيرًا من مذهب أهل السنة والجماعة، فهذا انتساب غير صحيح؛ لأنهم لو كانوا على مذهب الأئمة لكانوا على عقيدتهم»

عدد الصفحات ٤٧

41 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو قال الش،خ صالح بن يو ان بن عبد الله الفو ان: «ومن جملة هؤلا الأنمة الذين تتبوا يي عق،دة السَّ لَ ف: الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، من علماء القرن الثالث بمصر، وسمي بالطحاوي نسبة لبلدة في مصر، فكتب هذه العقيدة المختصرة النافعة المفيدة. وتتبت عل،ها شروح، حوالي سبعة شروح، ولكن ل تخلو من أخطاا؛ لأن الذين أل فوها كانوا على منهج المتأخرين، فلم تخل شروحهم من ملاحظات ومخالفة لما في عقيدة الطحاوي، إل شرحً ا واحدً ا ي،ما نعلم، وهو شرح العز بن أبي العز رحمب الله، المشتهر بشرح الطحاوية ، وهذا من تلاميذ ابن كثير فيما يظهر، وقد ضمن شرحه هذا منقولات من كتب شيح الإسلام ابن تيمية، ومن كتب ابن القيم، ومن كتب الأئمة، يهو شرح حايل، وتان العلماا يعتمدون عل،ب ويعتنون بب؛ لنقاوتب وصحة معلوماتب، يهو مرجع عظ،م من مراجع العق،دة ، والمؤلف -كما ذكر- ألف هذه العقيدة على مذهب أهل السنة عموماً »...(2). وكتابه هذا مشتملٌعلى أصول الاعتقاد المت فق عليه ا بين أهل العلم المت ب عين لمنهج الس ل ف الصالح(3). هذا من حيث الإ جمال؛ لأن ثم ت مواضع يسيرةً ان ْت قدت عليه، منها اقتصاره في تعريف الإيمان على الإقرار باللسان، والتصديق بال قلب؛ فقال: «والإيمان: هو الإقرار باللسان، والتغديق بالجِ نان»قال ابن أبي الع ز الحن في –رحمه الله تعالى-: «فذهب مالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وإسحاق بن راهويه وسائر أهل الحديث وأهل المدينة رحمهم الله وأهل الظاهر وجماعة من المتكلمين: إلى أنه تصديقٌ بالج نان، وإقرارٌ باللسان، = (1) متن الطحاوية بتعليق الألباني، (ص31.) (2) التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، (ص 25-20.) (3 ) وقد قام بشرحه كثير من العلماء قديماً وحديثاً، وتلق وه بالقبول.

عدد الصفحات ٤٨

49 ل ّ الفصل الأو- هرجمة الطحاوي، المبحث الخامس- ّ لةيدهه، ومذهبه الفةهي وعملٌ بالأركان »...(1). وقال الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- معل قًا على تعريف الطحاوي: «هذا مذهب الحنفية والماتريدية ، خلافا للسل ف وجماهير الأئمة كمالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وغيرهم؛ فإن هؤلاء زادوا على الإقرار والتصديق: العمل بالأركان »(2). ومن نظر في هذا الكتاب تبين له أن مؤل فه، من أئمة الملتزمين بمنهج أهل السنة والجماعة في مفهوم الاعتقاد، إلا ما أخذ عليه في مواضع يسيرةٍ، كما سبق. مذهبه الفةهي: أمَّا مذهبب الفقهي ، فقد كان الإ مام أبو جعفر الط حاوي في أو ل أمره شافعي المذهب، ثم تحو ل إلى مذهب الإمام أبي حنيفة. قال أبو جعفر الطحاوي: «كان أو ل من كتبت عنه العلم الْ م ز ني ، وأخذت بقول الشافعي (رضي الله عنه)؛ فلم ا كان بعد سنين، قدم إلينا أحمد بن أبي عمران قاضيً ا على مصر، فصحبته، وأخذت بقوله، وكان يتفق ه على مذهب الكوفيين، وتركت قولي الأو ل...»(3). وقد سبق ذكر ذلك، مع سبب انتقاله إلى المذهب الح ن في ، في المبحث الثاني، من هذا الفصل. ولم يمنعه تمذهب ه بالمذهب الح ن في من مخالف ة مذهب الإ مام أبي حنفية في بعض المسائل، وترجيح ما ذهب إليه غيره من الأئمة إذا صح دليله ؛ لأن ه -رحمه الله تعالى- (1) شرح الطحاوية، لابن أبي العز ، ط دار السلام، تعريف الإيمان واختلاف الناس فيه، (ص: 332.) (2) متن الطحاوية بتعليق الألباني، (ص 62، الرقم 62)، وانظر: شرح الطحاوية، لابن جبرين، (42/ الشريط 10)، التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، للفوزان، (ص 145.) (3) تاريخ ابن يونس المصري، 1 /21، الترجمة51.)

عدد الصفحات ٤٩

50 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو لم يكن مقلِّدً ا لأبي حنيفة؛ و كتابه «شرح معاني الآثار» خير شاهدٍ على ذلك(1) . ويؤيِّد ذلك ما قاله ابن ز وْلاق (2): سمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الط حاوي يقو ل: سمعت أبي يقول: وذ ك ر فضل أبي عبيد ح رْب ويه وفقهه، فقال: كان يذاكرني في المسائل، فأجبته يومً ا في مسألة فقال لي: ما هذا قول أبي حنيفة، فقلت له: أيها القاضي أ و ك ل ما قاله أبو حنيفة أقول به فقال: ما ظننتك إلا مقلِّدً ا. فقلت له: وهل يقلِّد إلا ع ص بيٌّ فقال لي: أو غ بي ٌّ قال: فطارت هذه بمصر حتّ صارت مث لاً وحفظها الن اس (3) .   (1 )انظر: الفصلالثاني، المبحث الثاني، منهج المؤل ف في الكتاب، (ص:12). (2) اسن بن إبراهيم بن حسن بن الحسين بن علي بن خلف بن زولاق الليثي مولاهم ، أبو محمد المصري ، المحدث المؤرخ ، صاحب التصانيف: سمع من أبي جعفر الطحاوي فم ن بعده، وقد ارتحل إلى دمشق سنة ثلاثين وثلاث مائة. ولد سنة ست وثلاثمائة، و توفي سنة ست وثمانين وثلاثمائة، وله ثمانون سنة. وقيل: توفي سنة سبع وثمانين. انظر: سير أعلام النبلاء، (16 /462-463). (3) لسان الميزان، ت أبي غدة، (1/626.)

عدد الصفحات ٥٠

المبحث السادس- مًزلته العَّمية، وثًاء العَّماء لَّيه المبحث السادس - مًزلته العَّمية، وثًاء العَّماء لَّيه

عدد الصفحات ٥١

53 ل ّ الفصل الأو- هرجمة الطحاوي، المبحث السادس- ة، وثًاء العَّماء لَّيه ّ مًزلته العَّمي المبحث السادس - مًزلته العَّمية، وثًاء العَّماء لَّيه: كان الإمام أبو جعفر الط حاوي -رحمه الله تعالى- ذا منزلة رفيعة بين الع لماء؛ فقد تقد م في العلم، وبرز في علم الحديث و في الفقه، وصن ف التصانيف في اختلاف العلماء، وفي الشروط، ومعاني الآثار، وأحكام القرآن، ومشكل الآثار، وغير ذلك، وإليه انتهت رئاسة أصحاب أبي حنيفة بمصر(1)؛ فأثنى عليه العلماء ثناءً عظيمًا؛ وهذه جملة من ثناا العلماا عل،ب: قال أبو سع،د بن يونس المغري: «كان ثقةً ثبْتًا فقيهً ا عاقلاً، لم يخل فْ مثل ه»(2). وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي القُ رطُ بي في كتاب «الص لة» :«كان ثقةً، جليل الق دْر، فقيه الب د ن، عالماً باختلاف العلماء، بصيرً ا بالت صنيف...»(3). وقالأبو عمر ابن عبد البر : «كان من أعلم الناس بسير القوم وأخبارهم؛ لأنه كان كوفي المذهب، وكان عالم ا بجميع مذاهب الفقهاء رحمه الله »(4). وقال الذ هبي: «الإمام، العمة، الحافظ الكبير، محد ث الديار المصري ة وفقيه ها»(5). وقال أيضًا: «من نظر في تواليف هذا الإمام علم محل ه من العلم، وسعة معارفه »(6). وقال ابن تث،ر : «هو أحد الثقات الأثبات، والحفاظ الج هاب ذة»(0). وقال مح،ي الدين عبدُ القادر بن محمد الحنفي : «كان ثقة، نبيلاً، فقيهً ا»(1). (1) سبق تفصيل ذلك في المبحث الثاني، من هذا الفصل (نشأته العلمية (2) تاريخ ابن يونس المصري، 1 /22، الترجمة51.) (3) لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /621.) (4) جامع بيان العلم وفضله،2/190.) (5) سير أعلام النبلاء،15/20.) (6) سير أعلامالنبلاء، ط الرسالة، ( 15/30.) (0) البداية والنهاية، ط هجر،15 /02.) (1) الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /102.)

عدد الصفحات ٥٣

54 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو و قال بدر الدين العَ ،ني: «قد جمع من سننهم كتابًا منز هًا بشرح معانى الآثار، فائقًا على غيره من الأمثال والأنظار، مشتملاً على فوائد عظيمة وعوائد جسيمة. إن أردت حديثًا، فكبحر تتلاطم أمواجه، وإن أردته فقهً ا رأيت الناس يدخلون فيه أفواجًا؛ بحيث من شرع فيه لم يبرح يعاوده، ومن غرف منه غ رفةً لم يزل يراوده، ومن نال منه شيئًا نال منها، ومن ظفر استوعب غناه، (ومن تعل ق به صغيرًا ساد أهل زمانه، ومن تعل ق به ك بيرً ا)(1) يقول متلهفًا: ليت أيام الشباب ترجع إلى ريعانه »...(2). وقال ابن قُ طأ لوبُ را: «كان ثقة نبيلاً، فقيهًا، إمامً ا»(3).   (1) في المطبوع (ومن غلق به صفرًا ساد أهل زمانه، ومن تعلق به كثيرًا )، والصواب ما أثبت . فكأن ه يعني: أن من بدأ به في الصغر ساد أهل زمانه، وم ن بدأ به في الك بر ندم على تقصيره، فتمنى عودة أيام الشباب ليستفيد منه حق الاستفادة. (2 )مغاني الأخيار، للعيني، (1 /10). (3) تاج التراجم، (ص100.)

عدد الصفحات ٥٤

المبحث السابع- فاهه ّ مؤل اابع ّ لمبحث الس - فاهه ق مؤل

عدد الصفحات ٥٥

50 ل ّ الفصل الأو– لَّطحاوي، المبحث السابع مختصرة هرجمة- فاهه ّ مؤل ابع ّ المبحث الس - فاهه ق مؤل: تقد م الإمام أبو جعفر الط حاوي -رحمه الله تعالى- في العلم، وبرز في علم الحديث وفي الفقه، وإليه انتهت رئاسة أصحاب أبي حنيفة بمصر، وصنف كتبً ا كثيرة ، فصن ف التصانيف في اختلاف العلماء، وفي الشروط، ومعاني الآثار، وأحكام القرآن، ومشك ل الآثار، وغير ذلك(1)؛ و من أبر تلك المغنفات ما يلي: 1- أحكام القرآن ، في جز أين(2)، ط بع الجزء الأو ل منه في مجل د ين(3). (1) انظر: تاريخ ابن يونس المصري، 1 /21، الترجمة51)، طبقات الفقهاء، لأبي إسحاق الشيرازي، (ص: 142)، تاريخ دمشق، لابن عساكر، (5 /360، الترجمة152)، سير أعلام النبلاء،15 / 21-29)، البداية والنهاية، ط هجر، 15 /02)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية، 1 / 103)، لسان الميزان، لابن حجر، ت أبي غدة، 1 /626، الترجمة001). وقد سبق تفصيل ذلك في المبحث الثاني، من هذا الفصل (نشأته العلمية). (2) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، تاريخ دمشق، لابن عساكر، 5 /369)، س أعلام النبلاء، ط الرسالة، ( 15 /29)، البداية والنهاية، ط هجر، (15 /02)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية، (1 /104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /620)، كشف الظنو ن عن أسامي الكتب والفنون، أحكام القرآن، (1 /1.) (3) طبع الكتاب مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول، لأو ل مر ة، بتحقيق الد كتور سعد الد ين أونال، في مجل دين، الطبعة الأولى: المجلد الأو ل: 1416 ه- 1995م، والمجلد الثا1411 ه- 1991م قال محق ق الكتاب« :كان يعد من عداد كتبه المفقودة ال تي أخفاها الله تعالى عن أعين الباحثين والقر اء... والكتاب في أغلب الظ ن يقع في حدود ألف ورقة، في أربع مجل دات إلا أن نا عثرنا منها على المجل د الأو ل، والث اني من الجزء الأو ل، ولم نتمك ن من العثور على الجزء الث اني -المجل د الثالث والرابع- رغم بحثنا الكثير عنهما»انظر: أحكام القرآن، مقدمة التحقيق، 1/4.)

عدد الصفحات ٥٧

51 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو 2- اختلاف الروايات على مذهب الكوفي(1). 3- اختلاف العلماء (اختلاف الفقهاء)، ويقال له: «اختلاف الروايات»(2)،وهو كتابٌ كبيرٌ ، يقع في مائة ونيف وثلاثين جزءً ا، و لم يتم ه، وقد اختصره الإمام، أبو بكر أحمد بن علي الجص اص، الحن في، المتوف سنة سبعين وثلاثمائة(3). 4- التاريخ الكب (4). 5- التسوية ب «حدثنا» و«أخبرنا»، جزء صغير(5)،وهو رسالة في مصطلح الحديث، لخ صها ابن عبد البر في كتابه «جامع بيان العلم وفضله »، وهو مطبوعٌ (6). (1) انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /105.) (2 )اختل ف في اسم الكتاب، ذكره ابن النديم باسم «الاختلاف بين الفقهاء»، وذكره الذهبي، وابن حجر وغيرهما، باسم «اختلاف العلماء»، وقال حاجي خليفة في كشف الظ نون: «اختلاف العلماء ويقال له: اختلاف الروايات ». انظر: الفهرست ، (ص: 250)، وفيات الأعيان (1/01)، سير أعلام النبلاء، (15/29)،كشف الظنون، اختلاف العلماء، (1 /1)،الفوائد البهية، (ص:34). (3) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، تاريخ دمشق، لابن عساكر، 5 /369)، س أعلام النبلاء، ط الرسالة، ( 15 /29)، البداية والنهاية، ط هجر، (15 /02)، لسان الميزان، ت أبي غدة، (1 /620)، كشف الظنون، اختلاف العلماء، 1 /1.) قال محق ق«مختصر اختلاف العلماء»،1 /40): لم ي علم عن وجوده وقد طبع «مختغر اختلاف العلماا»، يي خمسة أجزاا، بتحقيق الدكتور عبد الله نذير أحمد، نشر دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الثانية، 1410ه. (4) انظر: البداية والنهاية، ط هجر، (15 /02)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (5) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (6) ط بع بتحقيق بن أمين الزهيري، نشر مطابع التقنية، الرياض، عام 1410ه وطبع في الهند بتحقيق الش يخ محمد عزيز شمس. انظر: الشروط الصغير، مقدمة المحقق، (1/25)، أبو جعفر الطحاوي وأثره في الحديث، (ص: 209.)

عدد الصفحات ٥٨

59 ل ّ الفصل الأو– لَّطحاوي، المبحث السابع مختصرة هرجمة- فاهه ّ مؤل 6- حكمأراضي مكة (1). 0- الرد على أ عبيد فيما أخطأ فيه في كتاب النسب(2). 1- الرد على عيسى بن أبان في كتابه الذى سماه خطأ الكتب(3). 9- الس نن المأثورة (سنن الشافعي )، و هو عبارة عم ا سمعه أبو جعفر الط حاوي من خاله الْ م ز نيِّ (4)، من الأحاديث ال تي رويت عن الإمام الش افعي. وهو مطبوع عدة طبعاتٍ (5). 10- شرح الجامع الصغ (6). 11- شرح الجامع الكب (0). 12- ش رح مش ك ل الآث ار، وه و آخ ر تص انيفه، وه و مطب وعٌ (1)، (1) انظر: الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /105.) (2) المرجع نفسه . (3) المرجع نفسه . (4) الحاوي في سيرة الامام الطحاوي، (ص39.) (5) من طبعات الكتاب 1- طبع باسم«سنن الإمام الشافعي»، رواية أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، ثم رواية أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، صدرت عن المطبعة الشرفية بالقاهرة، سنة 1315ه 2- وطبع في جزء، باسم «السنن المأثورة »، رواية أبي جعفر الطحاوي عن خاله إسماعيل بن يحيى المزني، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، وصدر عن دار المعرفة ببيرو ت، سنة 1406ه 3- وطبع، بتحقيق الد كتور: خليل إبراهيم ملا خاطر، وتعليقه، في دار القبلة بجد ة، الط بعة الأولى، سنة 1409ه (6) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104.) (0) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)،الجواهر المضية في طبقات الحنفية، (1 /104.) (1) ط بع في ست ة عشر16) جزءًا، بتحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط، نشر مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1415 ه- 1494م =

عدد الصفحات ٥٩

60 شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي (ت: 123هـ، تحةيق أبي بكر جالو واختصرها ابن ر شد المالكي(1). 13- شرح معاني الآثار معاني الآثار)، وهو أو ل تصانيفه(2)، ط ب ع عد ة طبعات(3)، وهو ما قمت بتحقيق جزء منه وتخريج أحاديثه، في رسالتي هذه . 14- الشروط الكب(4). 15- الشروط الأوسط(5). = وهو تتاب مهمٌّ يي بابب قال أبو جعفر الطحاوي يي مقد مة الكتاب -شرح مشكل الآثار، (1/ 6)-« :وإني نظرت في الآثار المروية عنه  بالأسانيد المقبولة التي نقلها ذوو التثبت فيها والأمانة عليها، وحسن الأداء لها، فوجدت فيها أشياء مما يسقط معرفتها والعلم بما فيها عن أكثر الناس؛ فمال قلبي إلى تأم لها وتبيان ما قدرت عليه من مشك لها، ومن استخراج الأحكام التي فيها، ومن نفي الإحالات عنها، وأن أجعل ذلك أبوابًا، أذكر في كل باب منها ما يهب الله  لي من ذلك منها حتّ آتي فيما قدرت عليه منها »... (1) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 /104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، ( 1 /620.) (2) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص250)، تاريخ دمشق، لابن عساكر، 5 /369)، وفي ترجمة عبد الله بن سيار الدمشقي، ( 29 /136، الترجمة 3336)، س أعلام النبلاء، ط الرسالة، (15 /29)، البداية والنهاية، ط هجر، (15 /02)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية،1 / 104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /620)، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، معاني الآثار، (2 /1021.) (3) وقد سبق تفصيله في أسباب اختيار الموضوع، م ن المقد مة، في (ص: 11.) (4) انظر: الفهرست، لابن النديم، (ص 250)، تاريخ دمشق، لابن عساكر، 5 /369)، س أعلام النبلاء، ط الرسالة، ( 15 /29)، البداية والنهاية، ط هجر، (15 /02)، الجواهر المضية في طبقات الحنفية، (1 /104)، لسان الميزان، ت أبي غدة، 1 /620.) (5) المراجع المتقدمة

عدد الصفحات ٦٠