المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوحيد لابن خزيمة تحميل PDF

ابن خزيمة

صفحة ٧ من ٦٣

٤( ¥‏ -6۹) هة حدثنا یی بن حکم قال : ثنا عبد الوهاب » بن عبد الحميد الثقفي قال : ثنا عبيد الله » عن نافع » عن ابن عمر ن وسیل ال : فر اليج الدجال بين ظهراني الناس » فقال : ياأيما الناس إن ربكم ليس بأعور » ولكن المسيح الدجال أعور عينه المنى كأنها عنبة طافية ا ور ES‏ « قال : ثا ا > عن نافع س م عبد الله قال : قال ا - ^ -: Yλ‏ إن الل“ لیس بأعور ۳ ال وإن المسيح الدجال e‏ 0 > ب -ومسلم )٤/۲۲٤۷(‏ في الفتن » باب : ٠۲١‏ ذكر الدجال وصفتة وما معه ) » وفي : ) ذكر المسيح ابن مرم » والمسيح الدجال‎ ٠۷١ : في الإيان » باب‎ : / ٤ . ) ما جاء في صفة الدجال‎ ٠٦١ : في الفتن ( باب‎ )٤/ ١۱٤( ج-والترمذی‎ ) خروج الدجال‎ »٠٤ : في الملاحم ( باب‎ )٤/٤۹٤( د-وأبو داود‎ . ه-واین ماجة (۲/۱۳۹۰) في الفتن ( باب ف سیل رر ی‎ و-والامام امد (۲۷› ۰۱۲۲ ۰۲/۲۱۲ و۱۳۸/٥)‏ . . جالسًا في وسط الناس » ظاهرا هم » لا مستخفيًا عنهم‎ )١( (۲) سقطت كلمة ( طافية ) من ( ك ) » وهو خحطاً لورودها في نص الحديث . (۳) انظر : تخر الحديث رقم )٤۸(‏ . . سقط حرف (عن) من (ط) » وهو تحريف يخل بالمعنى‎ )٤( 1 . سقط ما بین القوسین من (م) و (ت) و(ط) » وهو تحریف بخل بالعنی‎ )٩( () في ( المطبوعة ) : ( عن نافع عن عبد الله قال : ( يارسول الله إلا أن الله ليس بأعور ) » وهو خحطاً ظاهر . (۷) سقط لفظ الجلالة من ( ت ) » وهو تحريف . (۸) ما بين القوسين كرر في (ك) وهي زيادة من الناسخ . . وكلاما صحيح » فقد وردا في الصحيحين‎ » ٠ في (ك) و (ت) : « عين‎ )٩( . )٤۸ : انظر : تخر الحديث ر( رقم‎ )٠١(

عدد الصفحات ١٠٠

: )9۱-( +» ی ا ا ر ل ق ماك » عن عكرمة » عن ابن عباس » عن النبي e‏ أنه“ قال : « الدجال هو أعور ججان؟ » أشيه لتاس بعبد العزى بن قطن » فأما هلك ?للك فإن ربكم لیس بأعور ٩)‏ قال محمد بن جعفر : قال شعبة : « فحدثت به قتادة » فحدث نوا من یز | . سقطت (أنه) من (ك) › وهو تحريف‎ )١( . بكسر الماء : وفتح الجم (أى : أبيض) » انظر : لسان العرب (۳/۷۷۷) كلمة : هجن‎ )۲( . ) أى : قطن » رجل من بني المصطلق من غ خزاعة» قال الزهرى : ( هلك في ال جاهاية‎ )۳( . في ( المطبوعة ) : و(ت) : ( فأما هلك المهلك ) » وكلاهما وارد لغةً‎ )٤( بضم الماء وتشديد اللام : جمح هالك » اى : فإن » هلك به ناس جاهلون وضلوا » فأعلموا أن الله ليس‎ )٠( . بأعور » فكأنه قال : فكيما کان الأمر : فإن ربكم ليس بأعور‎ وجاء في بعض طرقه : « ولكن الملك كل الك : أن ربكم ليس بأعور » والعنى على هذه الرواية : ( الهلاك كل الملاك للدجال » لانه وإن ادعى الربوبية ولبس على الناس ما لا يقدر عليه البشر » فإنه لا يقدر على إزالة العور » لأن الله منزه عن النقائص والعيوب . لسان العرب ( بتصرف : )۳/۸٠١‏ . إسناد الحديث )١١-٠١(‏ : O E‏ » محمد بن جعفر ... ثقة » انظر رقم (۱» ١٦۰۱ء )۲۳١‏ . ه شعبة : هو ( ابن الحجاج ... ثقةٌ ) انظر )٠١(‏ . » ماك : هو ( ابن حرب .. عد ) ا(4 » عكرمة : هو ( ابن عبد الله .... ثقةً) انظر 0١١(‏ . تخرج الحدیث )٥۱-٦(‏ : » ) في أبواب ظهور العلامات الكبرى قبل قيام الساعة‎ » ۲٤ /۷۸( إسناده صحيح . انظر : الفتح الرباني‎ )٦( . وقال : رواه أحمد والطبراني » ورجاله رجال الصحيح‎ » )۷ / ٠٠ ٤( ونجحمع الزوائد -للهيشمي‎ (۷) أى : عن عكرمة .

عدد الصفحات ١٠١

: )9(-۷ +» حدثنا محمد بن بشار قال : ثنا ابو عامر » قال : ثنا إبراهم -وهو ابن همان -عن أي الزبير-عن جابر » عن النبي - ع قال : « يخر ج الدجال في خحفة من الزمان » فذكر الحديث بطوله »> وقال : -يأتي ٠‏ الناس فيقول : أنا . : في ( المطبوعة ) : « ابو عاصم »» وهو خطاً » لأن ر ابو عاصم ) الذی روى عنه محمد بن بشار هو‎ )١( الضحاك بن خلد بن مسلم الشيباني » النبيل » وهذا لم يرو عن ( إبراهم بن طهمان ) » وإنغا الذى روى عنه هو‎ عبد الملك بن عمرو القيسي » وكلاهما قد روى عنما محمد بن بشار » المعروف‎ ٠ أبو عامر العقدى"‎ ( . )۲/٠٦١۷( وتهذيب الكمال‎ .)٤/ ٠٠١١ 1/٤۰۹ ۰۹ /۷۰( ب ( بنڌاز ) › کا في تہذیب التہذیب‎ (۲) في رواية المسند ر في خحفة من الدين ) وفي مجحمخ الزوائد ( في حفقة من الدين “" . إسناد الحديث (۲-۷) : » محمد بن بشار .... ثقةٌ » تقدم برقم )٩(‏ . « أبو عامر : هو ( عبد الملك بن عمرو ... ثقة ) » تقدم برقم )٤۳(‏ . » إبراهم بن طهمان : هو ( أبو سعيد ... ثقة ) » يغرب » مات سنة ۱۹۸ ه روى له الجماعة . التقريب .(I»‏ « أبو الزبير : هو ( محمد بن مسلم ... ثقة ) » انظر رقم ( ۳۷۳ ) . «ه» بفتح المهملة والقاف : قال السراج : ( والعقد : قوم من قيس » وهم صنف من الأزد › التبذيب »)1/٤٠١(‏ وقال السمعاني )4/٠٠١(‏ : « العقدى : بفتح العين المهملة وبالقاف في اخرها : الدال المهملة : هذه نسبة إلى بطن من بجيلة » وقال صاحب ( كتاب العين ) : « العقديون : بطن من قيس والمشهور بهذا الانتساب : أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدى ) . وفي تاج العروس ٤۲۷(‏ / ۲) ترجيح أنه قيس » وکا في ترجمة ( عبد الملك ) في التهذيب : أنه قيس » فالذى يترجح : أنه ( بطن ) من قيس . والله أعلم . »» ( في حفقة من الدين ) : أى : في حال ضعف فمن الدين › وقلة أهله ) . انظر : النهاية ( لابن الأثير- ٠٦‏ / ۲) » ولسان العرب : 0/۸٠۹‏ .

عدد الصفحات ١٠٢

ربکم »' وهو عور › وإن ربكم لیس بأعور" » e A) * ا کک ا ا ا » فلما أصبحت دخلت على رسول الله - عه -فاحبرته » فقال : لا تفعلي » فإنه إن خرج وأنا حي یکفیکموه الله e‏ > وإ خرج بعد أن اموت یکفیکموه ° الله بالصالحين » ثم قال : ما من نبي إلا“ وقد حذر أمته الدجال“ › وإني أحذركموه » إنه أعور » وإن الله ليس بأعور » إنه يشي في الأأض » وإن الأض = تخر الحدیث )٥۲-۷(‏ : )١(‏ إسناده صحيح . ورواه يشمي -في محمع الزوائد .)۷/١١٤(‏ وقال : رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما-رجال الصحيح . ورواية الإمام أحمد له وردت في موضعين : أحدهما بطوله في ( أبواب ظهور العلامات الكبرى قبل قيام الساعة ... )» بهذا السند » ابتداءٌ من إبراهم بن طهمان . انظر : الفتح الرباني ( ۸۲ء ٥‏ ) . ورجال هذا السند هم رجال الصحیحین . انظر : التہذیب (۷۰/ ۰)٩‏ و »١/١۲۹ ۰٩/٤۰۹‏ و(ا٤٤/@‏ . تخریج الحدیث (5۳-۸) : (۲) رواه اميٹمي » في مجحمع الزائد ٠١۱‏ / ۷» مع احتلاف يسر في بعض الألفاظ » وبدون زيادة ( إنه مشي في الأرض وإن الأرض والمساء لله ) » وقال': رواه. الطبراني ورجاله ثقات . (۲) في (ك) : حذفت (واو) العطف : وهو خطأً . (۳) في (ك) : مخرمة بن بكر » وهو خط وما أثبته هو الصحيح » کا في التبذيب )٠١/۷١(‏ . )٤(‏ في جميع النسخ : « ابن الأشبح » » والصحيح ما أثبته ا في التبذيب )٠١/۷١(‏ (ه) سقط من (ك) كلمة ( الدجال ) »> وفي محمع الزوائد : « ذكرت الدجال » » وإثباتها أوى › کا في باي النسخ . (0) في (ك) : ( ي الله بالصالحين » » وما اثبته اول . ف کر ری کی ر۰ (۸) سقط لفظ ( الدجال ) من (ك) » والأولى إثباته . (۹) في (ك) : ( وني احذرقوه )۰ وهو تحريف .

عدد الصفحات ١٠٣

الا ن إلا أن المسيح عينه العنى كأنها عنبة طافية “٠‏ قال ابو بكر : هذا باب طويل » خرجته في كتاب الفتن » في قصة الدجال . : )06(-۹ حدثنا عبد القدوس » بن محمد بن شعيب » قال : ثنا عمي »› ( عمر ابن )“ صالح بن عبد الكبير » قال : حدثني عمي » ابو بكر بن شعيب » عن . في (ك) : ( وإن الارض والسماء في الله ) وهو تحريف ظاهر‎ )١( : سنده‎ )۲( ه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ... صدوق . انظر الحديث رقم )۷١(‏ . ه عمه : هو ( عبد الله بن وهب ... ثقة ) » انظر الحديث رقم (۷) . » مَعرَمَة بن بُكيّر بن عبد الله بن الأشج : هو ( أبو المسور المدني صدوق » وروايته عن أبيه وِجَادة من كتابة قاله امد وابن معین وغوهما » وقال ابن المدیني مع من أبیه قلیًا » مات سنة (۹ ۱ ه) » روی له مسلم وأبو داود والنسافي . التقریب (۲۳۲/ ۲)» والتهذيب )٠١/۷١(‏ . » اووه هو : بکیر بن عبد الله بن الأشج ج أبو عبد الله أو أبو يوسف » ثقة » مات سنة (» ۰ هھ) » وقیل بعدها » روى له الجماعة » التقريب )١ /٠١۸(‏ التذيب )١/6۹١(‏ . » وعروة بن الزبير .... ثقة » انظر رقم )٠١۷(‏ ۰ والحدیثٹ : بهذا الإاسناد حسن . تخر الحدیث )٥۳-۸(‏ : رواه اليشمي» في مجحمع الزوائد /١‏ ۷ء مع إخحتلاف يسر في بعض الألفاظ» وبدون زادة (نه مشي في الأ ض وان الأض والسماء لل)» وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات . (۳) سقط من ( ك ) لفظ (عمي) . () في جميع النسخ إن اسم عمه ( عمر بن صا ) » وهو خحطاً e‏ : إن اسم عمه ( صا ... کا في تہذیب التہذیب ( ۳۹٩‏ /4)»› (1/۳۷۰) .

عدد الصفحات ١٠٤

ا عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله - ی - :) آنذر 0 الدجالء أما إنه أعور عين العنى » وإن ربكم ليس باعور » مكتوب بين عينيه : ك ف ر . يقرعوة ا e‏ کل مؤمن ( يقرا » وکل ممن ) لا يقرا . ۲ . (1) في (ك) : ( أنذرتكم ) وهو تحريف . (۲) سقط ما بين القوسين من (ك) » وهو خط » من الناسخ . سنل ده : و عبد القدوس بن محمد : هو ( ابن عبد الکبرر ہن شعيب بن الحبحاب » العطار صدوق › روی له البخارى والترمذى » والنساني وابن ماجة ) » . )١/٠٠٠١( التقريب‎ »)1/۳۷١( التهذيب‎ » وعمه : هو صا بن عبد الكبرر بن شعيب » قال ابن حجر : « مجهول » » وقال الذهبي : ما علمت له راویًا غیر ابن اخته عبد القدوس بن محمد ۲ » انظر : المیزان (۲۹۸/ ۰)۲ التہذیب (۳۹۹/ »)٤‏ التقريب (0/۳۰. » عمه : ابو بكر بن شعيب -هو : ( ابن الحبحاب -قيل اسمه عبد الله » ثقة ) روى له مسلم والترمذى »› انظر : التقریب (۲/۳۹۷) . » أبوه : ( هو شعيب بن الحبحاب » أبو صالح » ثقة » مات سنة : ٠١١‏ ه »أو قبلها » روى له ال جماعة إلا ابن ماجة ) . التقريب )١/٠٠۲(‏ . ه إسناده: ضعيف لجهالة (صالح بن عبد الكبير)ء لكن الحديث ورد بأسانيد صحيحة . انظر تخرفجه. : )٥ ٤ ٩( تخر چم الحدیث‎ رجه مسلم )٤ /۲۲٤۹(‏ » عن حذيفة » والإمام أحمد ( الفتح الرباني ) »> (۷۷/ ٤‏ ۲)» عن أنس بإسناد آخر » مع احتلاف في بعض الألفاظ » فبدل : ( يقرأ ) -جاء في لفظ مسلم وأحمد : ( كل مؤمن كاتب وغير کاتب ) » والمعنی واحد : ای سواء کان امیا أو کاتبًا » کا جاء في رواية أحرى في محمع الزوائد (۷/۳۳۷)ء واهيثمي . ولهيشمي : في المجحمع ( ۳۳۲ ۳٤۷ ٠٠١‏ /۷) » وقال : رواه أحمد والطبراني وفي بعضها اقتصر على ذكر الطبراني .

عدد الصفحات ١٠٥

( ۸- باب إثبات السمع والرؤية لله -جل وعلا-: ) : الذی هو کا وصف نفسه : میع بصیر » ومن کان معبوده غير سمیع بصیر »› فهو كافر بالله السميع البصير »› يعبد غير الخالق البارى » الذى هو سميع بصير »› قال الله تعالى ° : هل لقد مع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ي" › ( وقال عز وجل-في قصة الجادلة-: ل قد مع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ي الآية ... )7“ . قال أبو بكر : « قد كنت أمليت في كتاب الظهار خبر عائشة-رضي الله عنها : « سبحان ربي وحمده » وسع سمعه الأصوات” » إن المجادلة تشكو إلى النبي - عر -فيخفى على“ بعض كلامها » فأنزل الله #إ قد مع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتکي إلى الله ) »۰ وقال عز وجل : ل ام بحسبون نا لا . في ( المطبوعة ) : « ومن قال معبوده ... » » والمعنى واحد‎ )١( . سقط لفظ « تعالى » » من ( ك ) » والأول إثباتها‎ )۲( . من سورة آل عمران‎ ) ۱۸١ ( الآية رقم‎ )۳( . من سورة الجادلة‎ ) ١ ( الآية‎ )٤( . سقط ما بين القوسين من (ط)‎ )٥( (DD . ) 1/١١۷ : في (ك) : « فيخفى عن بعض .. »» وما ألبته أول » وهو لفظ ( النسائي‎ )۷( وکان الله سميعًا بصيرًا ) . بلفظ‎ » ٩ : آخرجه البخاری ( ۸/۱۹۷ ) » تعليقا » في التوحید ( باب‎ )۸( : في الطلاق : باب‎ : ) ٦/١١۷ ( الحمد لله الذى وسع سمعه الأصوات » » وكذلك النسائي‎ « .» ) -الظهار‎ ۳ . ) فيما أنكرت الجهمية‎ : ٠١ : في المقدمة ( باب‎ : ) 1/٦۷ ( وابن ماجة‎ = شمعألا والإمام أحمد : (الفتح الرباني (۲۹۸ /۸) » في التفسير» سورة النجادلة). كلهم من طرق عن‎ )۹(

عدد الصفحات ١٠٦

نسمع سرهم ونجواهم ‏ الأية . وقد أعلمنا ربنا -اخالق البارئ -أنه يسمع قول من كذب على الله وزعم أن الله فقير » فكذيہم اله في مقالتهم تلك » فرة الله ذلك عليهم » وخبّر أنه الغني وهم الفقراء » وأعلم عبادة المؤمنين أنه السميع البصير » فكذلك خبر المؤمنين : أنه قد مع قول امجادلة وا الى کک والجادلة ° > وخحبرت الصدّيقة بنت الصديق -رضي الله عنهما-أنه يخفي عليا بعض كلام امجادلة » مع قرمها مها » فسبحت خالقها الذى وسع معه الأصوات ¢ وقالت :) سبحان من وستع "معه الأصوات»” فس مع الله - جل وعلا- كلام امحادلة» وهو فوق سبع وات مستو على عرشه وقد خفي بعض كلامها على من حضرها وقرب منها » وقال -عز وجل -لکلیمه موسی وأخيه ابن امه هارون - 1 ا فرعون » حین حافا أن يفرط عليہما أو أن يطغى : [ إنني معكما أعع وأرى » فأعلم -الرحمن جل وعلا-أنه س مخاطبة كليمه موسى وأحيه هارون -عليما السلام - وما جیما به فرعون »› وأعلم انه یری ما يکون من E‏ منہم › وقال- جلا وعلا- : = عن تمم بن سلمة » عن عروة ب بن الزبير عن عائشة -رضي الله عنها . . من سورة الزخرف . سقط من ( ت ) و ( ط)٠ لفظ ( أم ) » من أول الآية‎ )۸٠( الآية‎ )١( . في (ك) : « فكفاك » » وهو تحريف » إذ لا معنى له‎ )۲( (۲) هكذا في جميع النسخ » بزيادة ( الواو ) » ويظهر نها حطاً من النساخ . . ) ھکذا-ایضًا -ني جميع النسخ ريظهر أن صحة العباق هکذا ( وتجادله‎ )٤( (ه) في (ت) : « وسع معنا الأصوات » » وهو SA‏ . في (ط) : ( يؤمهما ) » وهو تحزيف » والصحيح ما أثبته لأن امقام مقام خوف‎ )٩( (۷) الآية )٤١(‏ من سورة طه . (۸ في ( المطبوعة ) : « إنه “ميع خاطبة .. »» وهو تحريف . )٩(‏ في ( المطبوعة ) » ت : « من كلام منهم » » وهو تحريف » يختل به المعنى حيث إن الكلام لا تتعلق به الرؤية » بل السمع .

عدد الصفحات ١٠٧

ظ سبحان الذى أسرى بعبده ( ليلا من المسجد الحرام ) .. ) إلى قوله : 8 السميع البصير ي . وقال في سورة حم المؤمن : $ فاستعذ بالل إنه هر السميع الضن “ 4 ¢ واستقصاء ذكر قوله“ : السميع البصير » وسميع بصير › يطول بذکر جميعه الكتاب . وقال عز وجل -لکلیمه موسی ولاحیه هارون -صلوات الله علیہسا : ل کلا فاذهبا BB e‏ » فأعلم - جل وعلا- عباده الممنين أنه كان وهذا ا الذى أقول :اج الخالق لیس کاستاع الخلوق . قد ٩ ت‎ الله أیضًا-موسی عليه السلام أن يستمع لا يوحى فقال :- فاستمع لما يوحى ‏ » فلفظ الاستاعين واحد » ومعناهما مختلف » ل اسټاع الخالق غير اسټاع الخلوقين » عز ربنا وجل عن ان يشبٻه شيءِ من خلقه » وجل عن ان يکون فعل أحد من خلقه شبیهًا بفعله"“ » عز وجل - ٤‏ وقال الله عز وجل-ظ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله (1) سقط من ( المطبوعة » ت) ما بين القوسين من الآية . (۲) الآية )١(‏ من سورة الإسراء . (۳) سقطت هذه الآية من (ك) . . من سورة فصلت‎ ) ۳١ ( الآية‎ )٤( . سقطت كلمة ( قوله ) من (م) » (ت) » (ط) » والأولى : إثباعها‎ )٥( (1) من الاية ( ٠١‏ ) من سورة الشعراء . (۷) فان الله عر وجل لا بحتاج في استاعه الأصوات إلى آلة ولا إلى وصول موجات الواء » ونحو ذلك ما هو شرط في سماع الخلوق . (۸) في ( المطبوعة » ت) : ( إن يسمع لا ... ) : وما ألبقه أولى . (۹) في ( المطبوعة » ت ) : ( بقوله .. ) وهو تحريف » لأن المشبه به فعل وليس قرلا .

عدد الصفحات ١٠٨

والمؤمنون 4“ وليس رؤية الله -أعمال من ذكر عملهم في هذه الآية- كرؤبة رسول . الله والمؤمنين”“ » ( وإن كان اسم الرؤية يقع على رؤية الله أعماهم وعلى رؤية رسول | 3 ۳ لله » ورؤية المؤمنين ) ( قال أبو بكر ) : وتدبروا-أيها العلماء-ومقتبسو العلم » مخاطبة خليل الرحمن باه » وتوبیخه إیاه لعبادته )¢ من کان یعبد › تعقلوا(“ بتوفيق خالقنا - جل وعلا-صحة مذهبنا » وبطلان مذهب خالفينا من الجهمية المعطلة . قال حليل الرحمن -صاوات الله وسلامه عليه-لأيه : « لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيفًا 4 . أفليس من الحال -ياذوى الحجا-أن يقول خليل الرحمن لایه - آزر - لم تعبد ما لا یسمع ولا ببصر ‏ وبعیبه بعبادة ما لا یسمع ولا يبصر » ثم يدعوه إلى عبادة من لا يسمع ولا ييصر » كالأصنام التي هي من الموتان لا من الحیوان أیضًا » فکیف یکون رہنا الخالق” البارئ؛ السميع البصیر کا يصفه هولاء الجهال المعطلة ؟ » عز ربنا وجل عن أن يكون غير “ميع ولا بصير-( فهو کعابد الاأثان والأصنام لا یسمع ولا ییصر )“ او کعابد الأنعام ألم يسمعوا“ قول خالقنا وپارئنا : [ أفانت تکون عليه ركلا . ام تعسب أن أكارهم يسمعون أو . من سورة التوة‎ )٠٠١( الآية‎ )١( (۲) فإن رة الله تعالى لا تتأثر ببعد المرني ولا يحجبہا جدار ولا ستار . (۳) سقط ما بون القوسين من ( ت) و (م) و (ط) . . وهو تحريف‎ » ٠ في ( المطبوعة > ت ) : « إياه لعبادة‎ )٤( (ه) في ( المطبوعة » ت ) « ... فاعقلوا بتوفيق .. » » وهو تحريف لأن المعنى لا ينسجم به . )١(‏ الآية ( )٤١‏ من سورة مرم . (۷) في (ت) : « رئا خحالق » : وهو تحريف . (۸) سقط ما بین القوسين من (ط) . . . وما أثبته أولى‎ ٠٠ ... في ( المطبوعة » ت) : « ألم تسمعوا‎ )٩(

عدد الصفحات ١٠٩

SS‏ ا 0 سبیاد ( ۹- : باب البیان من ؛ سنن ابي : عل بیت تثبيت السمع والبصر لله > موافقا ما یکون من کتاب رینا » إذ سننه َل إذا ثبت e‏ موصولا إليه لا تكون أبًا إلا موافقة لكتاب الله » حاشا لله أن يكون شيء منها أبدًا خالفا لكتاب الله أو لشيء منه » فمن ادعى من الجهلة : e -‏ -إذا ثبت من جهة التقل الف لشيءِ من كناب الله » فأنا الضامن بتثبيت صحة مذهبنا على ما أبوح به“ منذ أكار من أربعين سنه . )(- ١ ¥ حدنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب : قال : ثنا عمي» قال : حدشي يونس بن یزید» عن ابن شهاب» قال: حدثني عروة بن الزبير «أن ا الله . عنها- زوج النبي- - عه - حدثته انها قالت لرسول الله - م :7“ « هل أتي عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ فقال : لقد لقيت من قومك” » وكان اشد . من سورة الفرقان‎ )٤٤( الآية‎ )١( (۲) قوله « 3 بل هم أضل سبيلا ‏ إشارة إلى ما جاء في تام الآية . (۳) في ( ك ) : ( « مالفا ... ) : وهو خطاً نجوى . . وهو تحريف‎ ٠ .. في (ك) : « ... ما أبوح منه منذ أكار‎ )٤( ۲ .. في رواية مسلم بعد یه : « يارسول الله » هل أنى‎ )٥( (1) ( لد لقيت من قومك ) : المراد من قومها قريش » ومفعول لقيت محذوف » تقديره : لقد لقيت منهم ما

عدد الصفحات ١١٠

ما لقيت منهم يوم العقبة“ إذ عرضت نفسى علي ابن عبد يَاليل بن عبد كلال» فلم يجبني إلى ما أردت » فانطلقت وأنامهموم على وجهي” » فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب » فرفعت رأسي فإذا بسحابة ق قد أظلتني » »> فنظرت فاذا فیہا جبریل عليه السلام -فناداني © فقال : ياحمد : إن الله -عز وجل-قد مع قول قومك لك » وما ردوا عليك » وقد بعث الله ملك ال جبال لتأمره بجا شعت فيهم › قال : O O O‏ قومك لك » وأنا ملك الجبال » وقد بعثني ربك إليك لتأمرني امرك » وما شفت إن شعت أن أطبق عايهم الأحشبين فلت فال ةرسال اله ا a‏ آن يخر ج“ الله من صلابہم من يعبد الله » لا يشرك به شيا “٠‏ . )١(‏ ( يوم العقبة ) : هو اليوم الذى رقف عله عند العقبة التي بمنى داعيًا الناس إلى الإسلام » فما أجابوه واذوه . (۲) ( على وجهي ) : أى على الجهة المواجهة لي » فا جار متعلتق بانطلقت أى انطلقت هائًا لا آدری این اتوجه . (۴) ( قرن الثعالب ) : قال القاضي : قرن الثعالب هو : قرن المنازل » وهو ميقات أهل نجد » وهو موضع قرب مكة » على مرحلتين منها » وأصل القرن : كل جبل صغير ينقطع من جبل كبير . ) .. ولفظ البخارى ومسلم : ( فإذا أنا بسحاية‎ » ٠ فإذا بسحابة‎ ١ : في (ك)‎ )٤( (ه) في ( الطبوعة » ت ) : ( فتادى )٠ء‏ وما أثبته أو » لأن الحكلم والمنادى هو النبي عب » وهو لفظ البخارى ومسلم . () سقطت من ( ك ) : كلمة ( لك ) » والأوْلى إثباتما . (۷) هما جبلا مكة » أبو قبيس » والذى يقابله : قعيقعان » “ميا بذلك لصلابتهما وغلظ حجارتما » والمراد بإطباقهما : أن يلتقيا على من بمكة » ويحتمل أن يزيد : أنهما يصيران طبقا واحدًا » . (۸) في (ك) : « بل أُرجو لعل به أن ڪخرج .. ۲ » وهو تحريف لا يفهم معه معنى ترج الحديث : (١-١ه٠)‏ : (0 رجه البخاری (۸۳ / )٤‏ » في بدء الخلق ( باب : ۷ » إذا قال أحدك آمين و ملائكة .. ) . وطرقا منه في التوحید ( باب : ٩‏ » وکان الله میعًا بصيرًا ) . ومسلم ( )۳/٠٤٠۲١‏ في الجهاد والسير » باب : ۰۳۹ ما لقي النبي -عره من أذى المشركين = 11۱

عدد الصفحات ١١١

: 9“ )-۲ ¥ أي يقول : ثنا أبو عهان عن أي موسى . )٠۰۰۰۰(‏ وثنا : محمد بن بشار والحسین بن الحسن وغیهما » قالا : قال ٠‏ ثنا » وقال الحسين : أخيرنا مرحوم العطار" » قال : ثنا أبو نعامة السعدى١)‏ عن ابي عڻان ادى » عن ایی موبی الشعری » وهنا حدیث مرحي » قال : « کنت مع رسول الله - عو - - في غزاة » فلما أقبلنا وأشرفنا على المدينة كبر الناس تكبيرة رفعوا بها أصواتهم فقال : رسول الله ع : « إن ربكم لیس باصم وا غاثب » » وقال المعتمر في حدیثه : « فقال رول ا 0 :إنكم لأ تدعون أصم ولا غائبًا » . = والمنافقين ) » بلفظه وسنده » مع احتلاف يسير في اللفظ »أن إليه في الفقرة رقم ( )١‏ » إلا أن ابن وهب عند البخاری ومسلم روی عن يونس بن يزيد مباشرة » وهنا بواسطة عمه » وعمه هو : عبد الله بن وهب بن مسالم القرشي › أبو محمد المصرى › فقيه حافظ » E‏ مات سنة ١۹١٠ه‏ . التقريب 0/9 . (1) في (ك) : « وحدثنا محمد بن الحسين بن الحسين .. ٠‏ » وفي (ت) : محمد بن بشار بن الحسين بن الحسن » وهو غلط » والصحيح : ما أثبته في السند » انظر ترجمتهما . (۲) ( بندار ) : هو محمد بن بشار المذكور آنقًا . )٣(‏ هو a a E UR‏ . التہذيب (۱۰/۸۰) » التقریب ( ۲/۲۳۷) . )٤(‏ وامه ( عبد ريه السعدى )» أبو نعامة البصرى» ثقة» روى له مسلم» وأبو داودء والنساي» والترمذى» ٠‏ وقال المرني في تحفة الأشراف : : ١‏ قال الترمذى : اسم أي نعامة السعدى : ( عمرو بن عيسى ) » ووهم في ذلك » والصحيح : أن امه ( عبد ريه ) » a E‏ العدوى » وهو شيخ آخر . وال أعلم . 11۲

عدد الصفحات ١١٢

: ) 0۷ (-۳ حدثنا ملم“ بن جنادة » قال : ثنا أبو معاوية » قال : ثنا عاصم عن أي عفان عن اي موسی»... فذكر الحدیث» وقال : فقال“ رسول الله - ب : « أا الناس: إنکم لا تدعون أصم ولا غائبا نما تدعون ميا" قريبًا) “ . = انظر : التحفة ( ص ٤١‏ /ج+1) . سند الحدیث )٥٦=-۲(‏ : « إسحاق بن إبراهم بن حبيب بن الشهيد ... ثقة . انظر ( ۳۷۷) . ه المعتمر : هو (١ابن‏ سليمان .... ثقة ) › انظر رقم )٠٠(‏ . » أبوه-هو : ( سليمان بن طرخان ... ثقة ) » انظر رقم (1۷) . وأبو عفان -هو : عبد الرحمن بن مَل ... ثقة ) » انظر رقم )٠٠١(‏ . تخر الحدیث )٥٩-۲(‏ : -أخرجه البخارى : بألفاظ مقاربة هذا اللفظ : /١١(‏ ٤ء‏ في الجهاد » باب : ۱ : ما یکره من رفع الصوت في التکبیر » وني ( ٥/۷١‏ ) : في کتاب المغازی-باب : ۳۸: غزوة حيبر . وفي ( )۷/٠١۲‏ : في كتاب الدعوات » باب : ٠١‏ » الدعاء إذا علا عقبة » وفي ( ٠٠۹۸‏ /۷) » في الدعوات » باب : 1۷ قول لا حول ولا قوة إلا بالله » ونی ( ۲۱۳ /۷) في القدر » باب : ۷ : لا حول ولا قوة إلا بالله . وني : ۸/۱۹۸) في التوحید باب : ٩‏ » وکان الله ميعًا بصيرًا . -ومسلم كذلك : ٤/۲۰۷١‏ في الذكر والدعاء والتوبة » باب : ۳٠ء‏ استحباب خحفض الصوت بالذكر . -وأبو داود بهذا اللفظ (۱۸۳/ ۲) في كتاب الصلاة » باب : ۳٠١‏ في الاستغفار . -وآخرجه الترمذی بسنده ولفظه ( )٥ / ٠٥۷‏ في ال#عاء » باب : ۳ ما جاء في فضل الدعاء » وقال عنه : ( حدیث حسن ) . (۱) في (م) و (ت) :( سام ) » والصحیح ما أثبته » وقد سبق ترجمته برقم (۲۹) . وبقية رجال السند هم رجال سند الحديث في صحيح مسلم ( ص )٤/۲۰۷١‏ . (۲) سقط من (ط) : كلمة : ( فقال ). (۳) سقط من (ط) : كلمة : ( سميعًا) . ۰ )٤(‏ انظر : تخر الحديث رقم ( )٥١‏ » وقد أخرجه مسلم بسنده ولفظه . 1۳

عدد الصفحات ١١٣

خرجت طرق هذا الخبر في كتاب : الذكر والتسبيح . قال ابو بكر : فاسمعوا-ياذوى الحجا-ما نقول في هذا الباب ونذکر بہت الجهمية وزورهم » وكذبمم على علماء أهل الآثار ورميم خيار الخلق بعد الأنبياء جا لله قد نزههم عنه » وبرأهم منه » بتزور الجهمية على علمائنا ( إنهم مشبة › فامعوا ما قول وأبین* من مذاهب علمائنا ٩)‏ » تعلموا وتس تستیقنوا بتوفيق خالقنا أن هؤلاء المعطلة يتون العلماء وپرمونہم با الله نزههم عنه . نحن نقول : لربنا الخالق عينان بيصر بهما ما تحت الى وتحعت الأرض السابعة السفلى » وما في السموات العلى » وما بينهما من صغير وكبير » لا بخفى على خالقنا خافية في السموات السبع والأرضين السبع » ولا ما بينهم ولا فوقهم”“ » ولا أسقل منهن لا يغيب عن بصو من ذلك شيء » یری ما في“ جوف البحار ولججھا کا یری عرشه الذى هو مستو عليه . وبنو ادم -وإن کانت مم عیون یبصرون بہا-فإنہم نما يرون ما قرب من أبصارهم » ما لااحجاب ولا ستر بين المرني وبين اُبصارهم » وما يبعد منہم“ ون كان يقع اسم القرب عليه في بعض الأُحوال » لأن العرب التي“ خوطبنا بلغتما- قد تقول : قرية كذا منا قريبة » وبلدة كذا قريبة منا ومن بلذنا » ومنزل فلان قريب منا ¢ . ) في (ت) و ( المطبوعة ) : ( تتزور‎ )١( (۲) في (ك) : ( واتبین ) » وهو خحطاً . (۳) سقط ما بين القوسين من (ط) . . ) في ( ت ) و (ك) : ( واستيقنوا‎ )٤( )٥(‏ هكذا في جميع النسخ » ويظهر أن في العبارة تحريفا الأول أن تکون هکذا : ( ولا ما بینهن ولا فوقهن ) » ل الجمع هنا مؤنث . . ) سقط من (ك) : (حرف : في‎ )١( (۷) في (ك) : ( ما لا حجاب ...) . (۸) یظھر أن العبارۃ ھکذا ( لا ما یبعد منہم ) حتی یت يستقم المعنى . . في (ك) و(ط) : ر الذى)‎ )٩(

عدد الصفحات ١١٤

وإن کان بین البلدين وبين القريتين وبين المنزلين فراسخ” . والبصير من بني آدم لا يدرك ببصره شخص ” خر » من بني آدم » وبینما فرسخان فأ كار » وكذلك ۳ لا یری أحد من الآدميين ما تحت الأض إذا كان فوق المرني من الأرزض والتراب قدر أنملة » أوأقل منہا بقدرما یغطی وپورای الشيء › ( وكذلك لا يدرك بص إذا کان بینہما حجاب من حائط أو ثوب » صفيق أو غيهما مما يستر الشيء ) عن عين الناظر » فكيف يكون -ياذوى الحجا- مشبما من يصف عين الله بجا ذكرنا » وأعين بني آدم بما وصفنا ٤‏ ونزيد شرحًا وبيانًا : نقول : عين الله -عز وجل -قدية » لم تزل » باقية » ولا يزال محكوم هما بالبقاء » منفي عنها الملاك » والفناء » وعيون بني ادم محدثة مخلوقة » كانت عدمًا غير مكونة فكونما الله وخلقها بكلامه الذى هو : صفة من صفات ذاته » وقد قضى الله وقدر أن عيون بني ادم تصير إلى بلاءِ > عن قليل -والله نسأل خير ذلك الملصير -وقد يعمي الله عيون كثير من الآدميين فيذهب بأبصارها قبل نزول المايا بهم » ولعل كثيرًا من أبصار الآدميين قد سلط خالقنا عليما ديدان الأزإض حتى تأكلها وتفنيما بعد نزول النية بهم » ثم ينشعها الله بعد » فيصيبما ما قد ذكرنا قبل في -ذكر الوجه-» ( فما الذى يشبه ياذوى الحجا-عين الله التي هي موصوفة ما ذكرنا عيون بني ادم التي وصفناها بعد )“ ؟. . في (ت) : « فراصخ » » بالصاد المهملة » وهو تصحيف‎ )١( (۲) هكذا في جميع النسخ » والصواب : « شخصًا .. » ..» بالنصب » لأنه مفعول : الإدراك . (۴) في (ك) : ( أحد ... ) » والصواب ما أثبته . . ) في (ك) : ر لذلك‎ )٤( . في ( المطبوعة ) » (ت) : ( ما تحت الثرى والأرض ) » بزيادة ( الأرى ) . وهي زيادة لا لزوم ها‎ )٥( في ( المطبوعة » ت ) : « إذا كان فوقها المرئي من الأرض » » بزيادة ( ها ) بعد كلمة ( فوق ) › وهو‎ )١( . ما بین القوسین مکرر في (ط)‎ )۷( (۸) العبارة التي بين القوسين يظهر أنا هكذا ( فمن الذى ... بعيون بني آدم ... ) » أن هذا أظهر في الدلالة على المعنى .

عدد الصفحات ١١٥