المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوحيد لابن خزيمة تحميل PDF

ابن خزيمة

صفحة ٦ من ٦٣

: )٤٠(- * حدثنا نصر بن علي الجهضمي > قال : أخبرني أي » قال : ثنا ا مثنى بن سعيد »› عن قتادة » عن أي ايوب -وهو الأزدى-عبد الملك بن مالك المراغي > عن ي هريرة ( رضي الله عنه ) “ » عن رسول الله - عو -قال «٠:‏ إذا قاتل أحدك فیجتنب الوجه › فإن الله خلق آدم على صورته . قال ابو بکر : توهم بعض من لم يتحر العلم أن قوله : ( على صورته.) یرید صورة الرحمن-عز ربنا وجل عن“ أن يكون هذا معنى الخبر » بل معنى قوله : ( خلق ادم على صورته ) : لاء في هذا الموضع كناية عن اسم لمضروب والمشتوم » أراد- عي أن الله خلق آدم على صورة. هذا المضروب » الذى الضارب باجتناب وجهه بالضرب > والذى قبح وجهه »› فزجر = ل ان يقول يقول ) ووجه من أشبه وجهاك » ل وجه ادم شبیه وجوه بنیه(“ فإذا قال الشات يعض بني ادم: : قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك » کان مقبځا وجه ادم -صلوات ا الله = « وبقية رجال السند انظر الذى قبله . سند الحدیث )۳۹-٥(‏ : » أبو موسى ... ثقة › انظر رقم )٩(‏ . . )۷( وابن عجلان ..: هو : ( محمد ... ) » انظر رقم‎ ٠ وأبوه : هو عججلان » مول فاطمة بنت عقب + الدني » قال ساقي EES‏ روى له مسلم والأزبعة والبخارى وتعليقًا . . )۲/١١( التقريب‎ » )۷/۱١1۲( التهذيب‎ تخر یج الحدیث ٤(‏ ۰۰۳۸ -۳۹) : سبق في اللحدیث (۳۷-۳) فانظره . )١(‏ سقط ما بين القوسين من (ك) » والأولى إثباعها لورودها في الأثر . (۲) هذا اللفظ لمسلم-أيضًا-» انظر : حديث رقم )۳١(‏ . (۳) في (ك) : « من لم يتجحر » وكلاهما صحيح . )٤(‏ في (ك) E‏ ا مما ادى إلى ارتباك العبارة . )٥(‏ في (م) و (ت) : « شبيه وجه بنيه » والصحيح ما أثبته » لأ بنيه جمع . A4 ١

عدد الصفحات ٨٤

عليه وسلامه-» الذى وجوه بنيه شبيہة بوجه ایہم ¢ فتفھموا-رمکم الله -معنى احبر » لا تغلطوا ولا تغالطوا فتضلوا“ عن سواء السبيل » وتحملوا على القول بالتشبيه الذى هو ضلال . : )6۱(-۷ وقد رويت في نحو هذا لفظة أغمض -يعني من اللفظة التي ذكرناها- في خبر أي هريرة › 76 حدثنا (به) يوسف‹ بن موسی قال : ثنا جري ر عن الأعمش *» عن حبیب” “ بن اڀ ثابت » عن عطاءٍ“ بن اهي رباح عن ابن عمر : قال رسول الله - ع - ٠‏ لا تقبحوا الوجه فإن ابن ادم خلق على صورة الرهن »0^ (1) في (م) و(ت) : « اقنصدوا عن سواء السبيل » : وهو تحريف من الناسخ » لأن إثباتها على هذا النحو يخل بالمعنى . (۲) في (ك) : « وتحملوا عن القول .. »» وهو تحريف وإثباته يخل با لمعنى . سند الحدیث (4۱-۷) : (۳) » یوسف بن موسی : ... ثقةٌ » تقدم برقم (۲۸) . . )۲۸( ٭» جرير هو : ( ابن عبد اللحميد بن قرط ... ثقة ) » تقدم برقم‎ )٤( (ه) « الأعمش : هو ( سليمان ... ثقة ) » تقدم برقم )١(‏ . › حبیسب : هو (ابن اي ثابت » قيس وبقال : هند بن دينار » الأسدى » أبو حى الكوفي » ثقة » فقيه‎ )٦( . (١ /١4٤۸( جليل » وكان كثرر الإرسال والتدليس » مات سنة (۹١١٠ه) » روى له الجماعة ) . التقريب‎ › عطاء بن أي رياح : واسم ( أي رياح ) : « أسلم القرشي » » ثقة » فقيه » فاضل لكنه كثير الإرسال‎ » )۷( مات سنة (٤١١ه) › روى له الجماعة‎ التقریب (۲/۲۲)» التہذیب )۷/٠۹۹(‏ . ترج الحدیث )٤۱-۷(‏ : » اخرجه : ابن اي عاصم > في السنة c۲۹)‏ والآجرى-ؤ في الشريعة )۳٠٠١(‏ › والبيبقي ( في الأماء والصفات -ص : ۱))» والحدیث صحیح » رغم ما قیل عنه کا سيأتي . قال ابن حجر -رحمه الله في الفتح : )٥/۱۸۳(‏ :-( ... وقد أنكر الازرى ومن تبعه صحة هذه الزيادة -أى على صورة الرحمن-إذ امحفوظ في معظم طرقه : « إن الله حلق آذم على صورته ٠‏ »ثم قال :و( = Ao سے

عدد الصفحات ٨٥

: (1)^ » وروی الثوری هذا الخیر مرسلا › غیر مسند › حدٹنا ابو موسی » محمد بن المثنى » قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدى › قال : ثنا سفيان عن حبيب بن أي ثابت » عن عطاء : قال : قال رسول الله - له - : « لا يقبح الوجه فإن ابن ادم خلق على صورة الرحمن »“ . = وعلی تقدیر صحتہا فیحمل على ما یلیق بالباری سبحانه وتعالی ٩‏ . « قلت : الزيادة أحرجها ابن أي عاصم في ( السئة ) » والطبرالي من حديث ابن عمر بإسناد رجاله ثقات » وأحرجها ابن أي عاصم -أيضًا -من طريق أي يونس عن أي هربرة » بلفظ يرد التأويل الأول » قال : ( من قاتل فليجتنب الوجه فإن صورة وجه الإنسان على صورة وجه الرحمن ) » فتعين إجراء ما في ذلك على ما تقرر بين أل السنة من رار » ا جاء من غير اعحقاد تشبيه » أو من تأمهله على ما يليق بالرحمن جل جلاله ... وقال ( حرب الكرماني في كتاب : السنة ) : « معت إسحق بن راهويه يقول : صح أن الله خلق آدم على صورة الرحمن » وقال إسحاق الكوسج : معت أحمد يقول : هو حديث صحيح »٠‏ وقال الطبراني-في كتاب السنة-: « حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال : قال رجل لأبي : إن رجلا قال : خلق الله آدم على صورته-أى صورة الرجل-فقال : كذب » هو قول الجهمية ». انتهى . انظر : الفتح )٥/١۱۸۳(‏ . سند الحدیث )٤۲-۸(‏ : (۱) » أبو موسى : هو ( محمد بن الثنى .. ثقة ) » تقدم برقم () . » عبد الرحمن بن مهدى ... ثقة » انظر رقم (۱۸۹) . » سفیان : ( هو الثوری ... ثقةٌ ) » انظر رقم (۱۳۸) . وبقية رجال السند : انظر الذى قبله . (۲) السنة-لابن ابي عاصم )١/۲۳١(‏ . (۳) ما تقرر بين أهل السنة هو : إقرارها وإثباتہا- ای صفات الله - کا جاءت من غور تحريف ولا تعطيل ومن غير تکییف ولا تمشیل ولا تشبیه . ای : إثباتما لله على ما يليق بجلاله وعظمته » ولیس من مذهبہم امرار ألفاظها کا جاءت » لأن هذا هو مذهب المفوضة › الذين يجعلون أماء الله وصفاته من المشتبه » الذى لا يعلمه إلا الله » وهذا خحطاً » فإن أهل السنة يعلمون صفات الله : من العلم والقدرة » والكبياء والعظمة » ويدركون معانيما » ویصفون الله -عز وجل-: بها على ما یلیق به سبحانه من غير تحریف ولا تمل . ۸٦

عدد الصفحات ٨٦

قال أبو بكر : وقد افتتن بهذه اللفظة التي في خبر عطاء » عَالّم من لم يتحر © العلم » وتوهموا أن إضافة الصورة إلى الرحمن في هذا احبر من إضافة صفات الذات › فغلطوا في هذا غلطًا بيكًا » وقالوا مقالة شنيعة » مضاهية لقول المشبهة » أعاذنا الله وكل المسلمين من قوهم . والذى عندى- -في تأويل هذا الخبر -إن صح من جهة النقل موصوا : فإن في الخبر علد ثانا : » إحداهن : أن الثورى قد حالف الأعمش في إسناده » فأرسل الثورى ولم يقل : عن ابن عمر . « الثانية : أن الأعمش مدلس + لم يذکر آله معه من حبيب بن ابي ثابت . ه والثالثة : أن حبيب بن أبي ثابت : أيضًا مدلس » لم يعلم أنه معه من عطاء › معت إسحاق بن إبراهم بن حبيب بن الشهيد يقول : ثنا ابو بكر بن عياش عن الأعمش قال : قال حبيب بن أبي ثابت : لو حدثني رجل عنك بحديث لم آبال ر آن أرويه عنك » يريد م ابال أن أدلسه . قال ابو بكر : ومشل هذا ابر" )» لا يكاد يحتج به علماؤنا من أهل الأثر ء لا سيما : إذا كان الخبر في مشل هذا الجنس » فيما يوجب العلم لو ثبت » لا فيما“ یوجب العمل با قد يستدل على صحته وثبوته بدلائل من نظر › وتشبيه » وغثيل بغيو من سنن النبي - بي -من طريق الأحكام والفقه . فإن صح هذا ابر مسنگا - بأن يكون الأعمش قد معه من حبيب بن . ) في (ك) : « يتبحر‎ )١( (۲) في (ك) : « ( فإن للخير عللا ثلانّا ) »ء وما أثبته أصح » لأن ر في ) هنا : أدق في الدلالة على المعنى . (۳) وهذه العلل لا تقدح في صحة الحديث - کا تقدم في كلام ابن حجر في الحديث السابق - حيث ثبتت )٤(‏ ما بین القوسین سقط من (م) و(ت) »› وسقوطه کا تری یخل بالمعنی . (ه) في (ك) : ( لا فيما لا يوجب ) وزيادة (لا) الثانية من الناسخ وهي : لا لزوم ها . هذا الخبر قد ثبتت صحته کا مر معنا‎ )٩( AY /

عدد الصفحات ٨٧

O O‏ - عل ما رواه الأعمش- -فمعنى هذا الخبر عندنا أن إضافة الصورة إلى الرحمن في هذا الخبر إنما هو من إضافة الخلق إليه“ » (1) هذا تأيل بعيد جدًا » فالصورة الورد ذكرها في هذا الحديث وما شاب لا تضاف إل الله كإضافة خلقه إليه لأا صفة من صفاته . وقد ذکر ابن حجر - رح مه الله تعالى - -في الفتح » عدا من الأقوال » حول تأويل أحاديث ( الصورة ) » أثبتبا هنا ثم أحتار ما أراه موافقًا للصواب وبالله التوفيق : یقول ( ابن حجر -رجه الله بعد ذکره لقول ابي - ڪل - : و خلق الله آدم على صورته 6 ).. اختلف إلى ماذا يعود الضمير ؟ فقيل : إلى آدم : أى خلقه على صورته التي استمر علا إلى أن أهبط › وإلى أن مات » دفعًا لتوهم من يظن أنه ما كان في ا جنة كان على صفة أخرى » أو ابتداً حلقه کا وجد لم ينتقل في النشأًة » کا ينتقل ولده من حالة إلى حالة . » وقيل : للرد على الدهرية : إنه م يكن الانسان إلا من نطفة » ولا تكون نطفة إنسان إلا من إنسان » ولا اول لذلك » فبين أنه خلق من أول الأمر على هذه الصورة . وقيل : للرد على الطبائعيون : الزاعمين أن الإنسان قد يكون من فعل الطبع وتاي . » وقيل : للرد على القدرية الزاعمين أن الإنسان يخلق فعل نفسه . » وقیل: : إن هذا الحديث سببًا حذف من هذه الروايةء وإن أوله قصة الذى ضرب عبده فنهاه ابي -- عن ذلك وقال له: : إن الله خلقی آدم على صورته)-الفتح (۱۱/ ۴ )في الاستعذان» باب: ١ء‏ بدء السلام. ٠‏ وقيل : ( ... إنه يعود على ا لمضروب لا تقدم من الأمر بإكرام وجهه .» ولولا أن المراد التعليل بذلك م يكن هذه الحملة اقباط بما قبلها-انظر : الفتح (۱۸۳/ ١)-في‏ العتق ( باب : ١‏ إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه ) . » وجاء في بعض أحاديث ( الحشر والرة ) : قوله - عله -« فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون ٠‏ » وني رواية « في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة » . .۾ قیل : فيه حذف تقديره ( يأتهم بعض ملائكة الله » ورجحه عياض قال : ولعل هذا الملك جاءهم في صورة أنكروها ما رأوا فيا من سمة الحدوث الظاهرة على املك -لأنه عخلوق ۲ . » وقیل : إن المعنى : يأتيهم الله بصورة-أى بصفة - تظهر مم من الصور الخلوقة » التي لا تشبه صفة الاله» EEE‏ : ا رکم » ورأرا علیه من علابة اخلوقین ما یعلمون به أنه یس بم استعاذوا منه لذلك .. م قال E‏ قوله بعد ذلك ( فيأتيهم الله في صورته "التي يعرفونها : فالراد بذلك-الصفة-» وا معنى fr :‏ A^

عدد الصفحات ٨٨

IQNONUNQVONNRHRNRNDNNNRHNRRRCQN RQ = فيتجلى الله هم بالصفة التي يعلمونه بها » وإغا عرفوه بالصفة وإن م تكن تقدمت هم رؤيته » لأنهم يرون حيندذ شیا لا شبه الخلوقین » وقد علموا أنه لا یشبه شیئا من مخلوقاته » فیعلمون أنه رہم » فیقولون : انت رينا وعبر عن الصفة بالصورة لجانسة الكلام -» لتقدم ذكر الصورة »-الفتح )١١ / ٠٠١(‏ في كتاب الرقاق ( باب : »٠۲‏ الصراط : جسر جهنم ) . » وقوله : ( فيأتيهم الله في صورة ) : استدل ابن قتيبة بذكر الصورة على أن لله صورة لاکالصوں» کا ثبت أنه شيء لا كالأشياء » وتعقبوه » وقال ابن بطال : ( تمسك به المجسمة » فأثبتوا لله صورة » ولا حجة مم فيه لاحتال أن تكون بعنى العلامة وضعها الله هم ديلا على معرفته » ا يسمى الدليل والعلامة : صورة › وا تقول : صورة حديثك : كذا » وصورة الأمر كذا » وألحديث والأمر لا صورة هما حقيقة › وأجاز غين أن المراد بالصورة الصفة » وإليه ميل البمقي » ونقل ابن التين. : أن معتاه صورة الاعتقاد » وأجاز الخطابي ن يكون الكلام حرج على وجه المشاكلة » لما تقدم من ذكر الشمس والقمر » والطواغيت ... وقال غي في قوله : ( في الصورة التي يعرفونها : يحتمل أن يشير بذلك إلى ما عرفوه » حين أخرج ذرية آدم من صلبه » ثم أنساهم ذلك في الدنيا » م يذكرهم بها في الآخرة ) . الفح ٤۲٦(‏ /١١)-في‏ كتاب التوحيد-( باب : ۲٤‏ قوله الله تعالى : [ وجوه يومفذ ناضرة . إلى رها ناظرة ) . وقيل : إن الضمرر لله وتمسك قائل ذلك بما ورد في بعض طرقه : ( على صورة الرحمن ) » والمراد بالصورة : الصفة » والمعنى أن الله خحلقه على صفته من العلم والحياة والسمع والبصر وغير ذلك » وإن كانت صفات الله تعالى لا يشبېها شيء . » وقال القرطبي : « أعاد بعضهم الضمير على الله » متمسكا ما ورد في بعض طرقه : ( إن الله لتق آدم على صورة الرحمن ) » قال : وکأن من رواه ورد بالمعنی › متمسکا بما توهمه فغلط في ذلك » وقد انکر المازری ومن تبعه صجة هذه الزيادة » ثم قال : وعلى تقدير صحتہا : فيحمل على ما ليق بالبارى - سبحانه وتعالى -» ثم بعد ما بين صحة هذه الزيادة قال : فتعين إجراء ما في ذلك على ما تقرر بين أهل السنة من إمراره کا جاء من غير اعتقاد تشبیه » أو من تأوپله على ما يلیق بالرحمن جل جلاله )-الفتح (۱۸۳/ )» في كتاب : العتق » باب : ٠١‏ : إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه ) .' : هذه معظم الأقوال التي ذكرها ابن حجر -رحمه الله-في مواضع من الفتح » حسب ورود أحاديث ( الصورة › ونلاحظ أنها قد اتخذت منحيين أو اتجاهين : الأول : ما ذهب إليه ابن خزمة -رحه الله -ومن تابعه من ذكر ابن حجر أقوالمم - کا مر معنا-وهو : تأوهل ظاهر النص ونفي أن يكون لله عز وجل صورة» على ما يليق بجلاله» كغيرها من الصفات ۸۹

عدد الصفحات ٨٩

NGC QNdQlbQltdbkh Û Qê Qê ¢ Qh Qû ¢ û ¢ = الثاني : ما ذهب إليه ابن قتيبة » وإسحاق بن راهوبه » والإمام أحمد بن حنبل وبقية علماء هل السنة » من إثبات ما وصف الله به نفسه » أو وصفه به رسوله » بعد ثبوت صحة النص على ما يليق بجلال الله وعظمته . فقد قال ابن قنيبة-رحه الله-: « والذى عندي-والله أعلم -أن الصورة ليست بأعجب من اليدين › والأصابع » والعين » وإنغا وقع الألف لتلك نجيعها في القرآن › ووقعت الوحشة من هذه لأا م تأت في القرآن › ,8 “ 1 . »ت )0 ونحن نؤمن بال جميع ولا نقول في شيء منه بكيفية ولا حد » . فيما نقله عنه ابن حجر في الصفحة السابقة » وكذلك مر معنا ما نقله ابن حجر عن الامام أحمد بن حنبل من أن إرجاع الضمير إلى غير الله في حديث : ( خلق الله آدم على صورته ) من قول الجهمية ›. «» وجد بحاشية النسخة « التيمورية ٠‏ : حاشية قال ناسخها : ( وهذه الحاشية منقولة من الكتاب الذى كتب منه هذا الكتاب »: قال الحافظ أبو موسى المديني -فيما جمعه-» من مناقب الإمام قوام السنة أبي القاسم إماعيل بن محمد بن إ“ماعيل التيمي » “معته يقول : أحطأ محمد بن إسحاق بن خزية في حديث الصورة » ولا يطعن عليه في ذلك » وقال أبو موسى : أشار بذلك إلى أنه قل من إمام إلا وله زلة » فإذا ترك الإمام لأجل زلته ترك كثور من الأئمة » وهذا لا ينبغي أن يفعل . ولفضيلة الشيخ ( حماد بن محمد الأنصارى )-مقال جيد في هذا الموضوع نشو في مجلة الجامعة السلفية-في ذى القعدة سنة : ٠١۹٩‏ ه الجلد الثامن » العدد الرابع وهو بعنوان ( تعريف أهل الاييان بصحة حديث صورة الرجمن ) . تکلم على طرق ورود الحدیٹ » وبیان صحته » وقال ما خلاصته : ١»‏ ... فقد تبين ما ذكرنا ... أن هذا الحديث صححه أئمة الحديث : الإمام أحمد بن حنبل › وزميله : إسحاق بن راهويه والحافظان : الذهبي وابن حجر العسقلاني وكفى بهؤلاء قدوة في هذا الشأن » وليس مع من أنكر صحة هذا الحديث حجة يدلى بها إلا عدم الفه هذه اللفظة كا قال ابن قتيبة . والله أعلم . وقال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين : لما سقل عن مرجع الضمير في قوله - مله : حل الله ادم على صورته ) قال بعض أهل التأويل : الضمير في قوله ( صورته ) راجع إلى آدم » وقال بعضهم : الضمير راجع على صورة الرجل المضروب » ورد هذا التأويل بأنه : إذا كان الضمرر عائا على آدم فلا فائدة في ذلك »إذ = وقد تقدم معنا- لابن قتيبة-ما يوافق كلامه هنا (۱) تأویل مختلف الحديث - لابن قتيبة (ص : )١٤۸‏ » ط : دار الكتاب العري -بيروت .

عدد الصفحات ٩٠

ل الخلى يضاف إلى الرهن » إذ الله حلقه“ » وكذلك الصورة تضاف إلى امن › لأ الله صورها ء آم تسمع قول“ -عز وجل - : ل هذا خلت الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ه " » فأضاف الله الحلتق إلى نفسه ‏ إذ الله تولى خلقه ؛ وكذلك قول الله -عز وجل- هذه ناقة اله لكم آية )7 » فأضاف الله الناقة إلى نفسه › وقال : ل تأكل في أرض الله وقال : ل[ ألم تكن أرض الله واسعة فتہاجروا فیا چ » قال : $ إن الأرْض لله وها من يشاء من عباده ) . = ليس يشك أحد أن اله خجالق كل شيء على صوته » أنه لق الأنمام والسباع عل صورها » قأى فائدة في الحمل على ذلك . ورد تأویله : بأن الضمير عائد على ابن آدم المضروب : بأنه لا فائدة فيه » إذ الخلتق عالمون بأن آدم لق على خلق ولده» ون وجهه کوجوههم» فيد هذا التأويل كله بالرواية المشهورة (لا تقبحوا الوجه فإ ابن آدم حلق على صورة الرحمن ) وقد نص الإمام أحمد على صحة الحديث » وإبطال هذه التأويلات » فقال في رواية إسحاق ابن منصور (لا تقبحوا الوجه» فإن الله حلتق آدم على صورته)» صحیح» وقال في رواية ابي طالب: من قال الله حلق آدم على صورة آدم فهو جهمي » وأى صورة كانت لآدم قبل أن يخلقه .. . » وقال القاضي أبو يعلي : والوجه فيه -أًی في قوله- - مالل -: د أن الله حلت آدم على صورة الرحمن ) أنه ليس في مله على ظاهره ما يزيل صفاته » ولا بخرجها عما تستحقه » لأننا نطلق تسمية الصورة عليه » لا كالصور ا أطلقنا تسمية ذات » ونفس » لا كالذوات والاأنفس » وقد نص أحمد في رواية يعقوب بن بختان قال : ( خلق آدم على صورته ) لا نفسو کا جاء الحدیث . وقال الحمیدی- لما حدث بحدیث - : « إن الله خلت آدم على صورته » » قال : لا نقول غير هذا » على التسلم والرضى بما جاء به القرآن والحديث > ولا نستوحش أن نقول ک) قال القرآن » والحديث » , انظر : الدرر السنية ( ۴٠١-۴۱٤‏ /۲)» وهذا هو الأقرب للصواب . الله أعلم . () في (ك) : « تضاف » وهو خحطاً » لأ المقام مقام تذكير . (۲) في (ك) ٠:‏ خلقهم ) . (۳) الاية )١١(‏ من سورة لقمان . )٤(‏ في (م) و(ت) ولت ور ل ي (ه) الآية )۷١(‏ من سورة الأعراف » والآية )1٤(‏ من سورة (هود) . (1) الآية (۷۳) من سورة الأعراف » الآية )1٤(‏ من سورة هود . (۷) الآية (۹۷) من سورة النساء . (۸) الآية (۱۲۸) من سورة الأعراف . ۹۱

عدد الصفحات ٩١

فأضاف الله الأرض إلى نفسه إذ الله تولى خلقها فبسطها وقال :} فطرة الله التي فطر الناس علبيا 4 » فأضاف النطرة إل تسه إذ الله فطر الناس عليما » فما أضاف الله إلى نفسه على معنيين " أحدها" : إضافة الذات . الآحر©: إضافة الخلق“ . فتفهموا"“ هذين المعنيين i‏ فمعنی الخبر إن صح من طريق النقل مسندًا » فان ابن آدم :عاق عل الصوة اي اتا امن » حين صور آدم 0 نفخ فيه الروح › قال الله جل وعلا-: 9 ولقد خلقنآم ثم صورناک " ی والدليل على صحة هذا التأويل : + ۹-(6۳) : أن أبا موسی > محمد بن لشي قال : ثنا أبو عامر عبد ال ملك بن عمرو قال (1) الآية )۳١(‏ من سورة الروم . (۲) في (م) و(ت) : ١‏ فما اضافه الله إلى نفسه على مضافين ٠)‏ وما هنا أصبح » لانسجامه مع العنى . (۳) في (م) : « إحداها ٠‏ » وهو تحريف » لأن المقام هنا مقام تذكير . )٤(‏ في (م) : « والأحری » : کسابقه . )١(‏ إضافة الصورة إلى الله ليس من هذا القبيل » > بل هي من قبيل إضافة الصفة للذات » لأن ما يضاف إلى الله عر وجل کا شار المؤلف » إما' معاني أو أعيان . فإضافة الأعيان إلى الله للتشريف » وهي مخلوقة له : كبيت الله » وناقة الله » عخلاف إضافة المعاني » > کعلم لله » وقدرته » وعزته » وجلاله وکبیائه وکلامه » وحیاته » وعلوه » وقهره » وصورته » فان هذا کله من صفاته » لا يکن ان يکون شيءِ من ذلك مخلوقًا . انظر : الطحاوية ( ص۳١٠)‏ . - () في (ك) و(ت) : فتفهم » وهو تحريف لأن الطاب للجمع . (۷) في (۴) و (ت) : ۰ خلقکم ثم صورم ۲ » وهو تحریف » إذ لا يوجد في كتاب الله آية بهذا التركيب » وإغا صحة الآية ما أبته كا في النسخة (ك) . (۸) الآية (١١)-منن‏ سورة الأعراف . سند :)٤۳-۹(‏ » ابو موسی: هو ( محمد بن انى .. ثقة ) » تقدم برقم )٩(‏ . ۹۲

عدد الصفحات ٩٢

« ثنا المغية-وهو ابن عبد الرحمن-» عن أي الزناد عن موسى بن ابي عفان عن بيه عن أي هريرة عن النبي - مره -قال :‏ خلق الله ادم على صورته › وطوله ستون ذراعا » . : (46) حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم قال : ثنا عبد الرزاق » قال : ثنا معمر عن ام ن مته »قال : هذا ما حدثنا به أبو هريرة .عن محمد رسول الله - له -» فذكر أحاديث » وقال : ۰۰۰ ( قال ) رسول الله - ل - ( خحلق = » عبد الملك بن عمرو : هو ( القيس › ثقة ) » مات سنة ( ۲٠٠١-٤‏ ه) › روى له الجماعة . التقريب (۲۱/) . » المغية بن عبد الرحمن : هو ( ابن عبد الله بن خالد بن جزام » .. ثقة) › له غرائب » روى له الجماعة . الققريب ( )١/۲۷١‏ . أبو الزناد : هو ( عبد الله بن ذكوان .. ثقة ) . انظر رقم .)٠١۸(‏ » موم بن أي عثان-هو-( البان » المدني » مقبول » روى له البخارى تعليقا والنسائي ) . التبذيب (۳۹۰ ۰)۰ التقریب ۲۸٩(‏ [۲) . » وأبوه : هو ( التبّان-مولى المغيرة بن شعبة » قيل : امه : سعد » وقيل : عمران » مقبول » روى له ابو داود والترمذی والنساني والبخاری » في التعليق ) . التقریب )۲/٤٠۰(‏ . والحديث : إسناده ضعيف » لضعف موسى وأبيه » ولکن ال حدیث صحیح لغیوٍ حيث توبعا عليه کا في الذى بعده . اتخرج الحدیث )٤۳-۹(‏ : أحرجه البخارى /٠۲١١(‏ ۷) في الاستعذان ( باب : »:١‏ بدء السلام ) . ومسلم »)٤ /۲٠۸۳(‏ في الجنة . ( باب : ١١‏ يدخحل الجنة أقوام أفدتهم مشل أفعدة الطير ) » وهو جزء من حديث » سيأتي بتامه بعد . . سقط ما بين القوسين من (ك) » ووجودها ضرورى » لأنه قال : الأولى متعلقة بهي هريرة‎ )١( : )٤٤-۱۰( رجال سند الحدیث‎ ١ . )٤( عبد الرحمن بن بشر :. ثقة » تقدم برقم‎ » . وقية رجال السند هم رجال الصحيحين › انظر تخر الحديث‎ A.

عدد الصفحات ٩٣

الله آدم على صورته » طوله“ ستون ذراعًا » فلما خلقه » قال : اذهب فسلم على أولفك النفر » وهم نفر من الملائكة جلوس » فامع ما يجيبونك » وإنها تحيتك ونحية ذريتك » قال : فذهب فقال : السلام عليكم » فقالوا : السلام عليك ورحة الله › فزادوه ورحمة" الله » قال : فکل من یدخل نة عل صو دم طوله ستون ذراعًا » فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن »0 . قال أبو بكر : فصورة آدم ستون ذراعًا » التي احبر النبي - به أن آدم -عليه السلام-خلق عليما » لا على ما توهم بعض من لم يتحر“ العلم » فظن أن قوله ( على صورته ) » : صورة الرحمن » صفة من صفات ذاته » جل وعلا » عن أن يوصف بالموتان والأبشار ° » قد نزه الله نفسه وقدس عن صفات الخلوقين » فقال : کا و و و ا لسان نبیه » لا كصفات الخلوقین من الحیوان » ولا من الموتان » کا شبه الجهمية معبودهم با لموتان » ولا“ کا شبه الغالية من الروافض معبودهم ب ببني ادم » قبح الله هذين القولين وقائلهما . (1) في (م) و (ت) : « ... على صورته وطوله »» بواو العطف » والصحيح ما أثبته » لأنه لفظ البخارى » وهو الموجود ف النسخة (ك . (۲) في (ك) : ١‏ فزادوه رحمة الله » » والصحيح ما هنا » لاقتضاء امقام له وهي لفظ الصحيحين . (۳) في (ك) : ( فلم تزل ) » وهو تحريف » والصحيح : ما هنا » لأن الخلق مذكر . . ورجاله عند ابن خزية هم رجال الصحيح‎ )٤١( أخرجه بهذا اللفظ البخارى ومسلم » انظر الحديث رقم‎ )٤( ١ . ٤/۲۱۸۲ : انظر صحیح مسلم‎ . في (ك) و(ت) : ( من آم يتبحر العلم)‎ )٥( . ) في (ك) و(ت) : ( بالذرعان والأشبار‎ )١( (۷) الآية )1١(‏ من سورة لإشورى . (۸) في (ك) : ( لالا ) ٠‏ و (لا) الأولى زائدة من الناسخ » إذ لا معنى لها . ۹٤4 ی می مو

عدد الصفحات ٩٤

: )69-۹۱٩( * حدثنا حمر“ 4 منیع > وحمود بن خحداش” » قال : ثنا أبو سعد الصاغاني » قال : ثنا ابو جعفر الرازى » عن الربيع بن انس » عن أي العالية”“ » عن أي بن كعب » أن المشركين قالوا : لرسول الله - إل -: انسب لنا ربك » فأنزل الله - ELLES‏ له كفا أحد 4 › قال : وم یکن له شبیه* » ولا عدل ۽ وليس کمثله شيء › وقال حو بن داس تن حديثه : ( الصمد لم يلد وم يولد > لأنه ليس شيء يولد إلا . )١/۸٤( محمد بن منيع » » وهو تحريف » والصحيح ما أثبته » کا في التبذيب‎ ٠: في (ك)‎ )١( رجال السند للحديث )٤٥-١١(‏ : (۲) » أحمد بن منيع : ( بن عبد الرحمن » البغوى » أبو جعفر » الأضم › .. ثقة › حافظ » روی له الجماعة ) . مات سنة ۲٤ ٤(‏ ه) » تبذيب التذيب .)١/۸٤(‏ (۳) ( حمود بن خداش الطالقاني : أبو محمد » نزيل بغداد » صدوق » روی له الترمذی والنسائي » في مسند على واين ماجة ) . تهذيب التهذيب )٠١/٦۲(‏ . NSE a › هو : ( محمد بن ميسر » أبو سعد الحعفي » الصاغاني‎ )٤( . )۹/٤۸٤( أحرج له الترمذى ) . عهذيب التهذيب‎ )٥(‏ هو : ( عیسی بن ابي عیسی » عبد الله بن ماهان » بو جعفر الرازى › الفيمي » روی له البخارى في الأدب المفرد » وروى له الأربعة » صدوق » سيء الحفظ خحصوصًا عن المغية ) . تهذيب )٠٠/٠١(‏ . » الربيع بن نس البكرى : ويقال ( الحنفي البصرى ) » ثم الخراساني » صدوق له أوهام » روى له الأيعة‎ ( )١( مات سنة (١٠٤٠ه)‏ ) . التهذیب (۳/۲۳۸). (۷) هو : ( رفيع »› بالتصغیر » بن مهران » أبو العالية » الرياحي ثقة > كثير الارسال مات سنة ٩۳(‏ ه) »› روى له الجماعة . التہذيب )۳/۲۸٤(‏ . (۸) في (م) و (ت) ٠:‏ شبه » » وما أثبته أصح » لانسجامه مع السياق › ولأنه لفظ الترمذى-أيضًا- : e

عدد الصفحات ٩٥

سيموت » وليس شيء يموت إلا سیورٹ » وإن الله لا موت ولا يورٹ ٩)‏ والباقي : مثل لفظ أحمد بن منيع » سواء . ¥# ¥ ¥ « ۷-( باب : ذكر إثبات العين لله-جل وعلا-) : على ما ننه الخال الباریة لتفسه في محکم تتزیله » وعلی لسان نیبه إل » قال الله - -عز وجل -لنبيه - نوح صلوات الله عليه : - } واصنع الفلك بأعيننا ووحینا چ وقال جل" وعلا : [ تجری بأعیننا 4 » وقال -عز وجل -في ذکر موسی 4 وألقيت عليك عبة مني ولتصنع على عيني ي( » وقال : 8 واصبر لحكم رېك فإنك بأعیننا 4 . تخر الحدیث )٤٥-۱١(‏ : (۱) ١-أخرجه‏ الترمذى )٠/ ٠٠١١(‏ في التفسير ( باب : ٩۳‏ » من سورة الإأحلاص ) من طريق أحمد بن منيع » وأخرج نحوه من طريق عبد بن ميد الكشي » عن أبي العالية » ولم يذكر فيه عن اهي بن كع » وقال َ الترمذى : ( وهذا أضح من حديث أي سعد ) . ۲-والإامام امد في مسنده )٥/۱۳٤(‏ . ٣-وابن‏ جور من طریی اني سعد محمد بن ميسر بالسند اعلا . )١(‏ . ؛-والحآم )۲/٠٤١(‏ : في التفسير » تفسير سورة الإنحلاص » بالسند أعلاه » وصححه ( وتابعه عليه الذهيبي » والحديث له طرق كثيرة تعضده ) . انظر : الفتح الربالي ١١ ٤(‏ /۱۸)» وأخرجه البيبقي في الأسماء والصفات . : (۲) الآية (۳۷) من سورة هود . (۳) في (ك) : « عز وجل » › وکلاهما صحیح . )٤(‏ الآية )٠١(‏ من سورة القمر . (ه) الآية (۳۹) من سورة طه . (1) الآية )٤۸(‏ من سورة الطور . س ۹٦

عدد الصفحات ٩٦

فواجب على کل ممن أن یثبت خالقه وبارئه ما ثبت الخالق البارى لنفسه » من العين » وغير ممن : من ينفي عن الله تبارك وتعالی ما قد ثبته الله في محکم تنزیله › ببيان النبي - - 4 -الذی جعله الله ميا عنه »> عز وجل » في قوله :‏ وأنزلنا إليك اکر ا ما نزل إلهم 4 » فبين النبي - ا - أن لله عينين » فكان بیانه موافقًا لبيان محكم التنزيل » الذى هو مسطور بين الدفتين » مقروء في الحاريب والكتاتيب . : )٤(= ١ «+ حدثنا محمد بن يحيى › قال : ثنا عبد اللبن يزيد المقرى قال : ثنا حرملة بن عمران التجيبي » عن أي يونس - سلم جبير - مولى أي هريرة-عن أي هريرة ( رضي الله عنه )أنه قال -في هذه الآية : ل إن الله يأمرك أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها › ق بصیرًا 4 . راتا رال اله - عر -يضع یامه على أذنه وأصبعه التي ( ليما )“ على عينه » قال أبو هريرة ( رضي الله عنه ) » رأيت رسول الله - عله -يفعل ذلك 6 (۱) في (م) و(ت) : ( ما قد ثبته في محکم تنزیله ) . (۲) الآية )٤٤(‏ من سورة النحل . (۳) سقط ما بين القوسين من (ك) والأولى إثباتها . )٤(‏ الآية )١۸(‏ من سورة النساء . (ه) ما بين القوسين سقط من (ك) » وسقوطها أثر على المعنى . )١(‏ ما بين القوسين سقط من (ك) وإثباتها أولى . (۷) أخرجه أبو داود »)١/۹٩(‏ في السنة » باب : ٠۹‏ في الجهمية ) » بهذا السند » ورجال السند كلهم ثقات في الصحيحين » أو في أحدهما . انظر : تهذیب (CNTY AF »٩/۰۱۱(‏ . ۹Y ew

عدد الصفحات ٩٧

: 4۷ -( » حدثنا محمد » قال : ثنا" عبد الله » بن يزيد المقرى » قال : ثنا أي » قال : ثنا حرملة عن عمران » قال : حدثنی ابو يونس قال : معت أبا هريرة يقرا هذه الآية إن الله یامرگ أن ټ تؤدوا الأمانات إلى أهلها ‏ قرأ إلى قوله ( معا بصيرًا ) فيضع إبمامه“ على أذنه والتي تلیا على عینه » ویقول : هکذا معت رسول الله ل يقرؤها ويضع أصبعيه )‏ . قال ابو بکر : أملاه إسحق بن موسی بن عبد الله بن يزيد بن حصن الخطمي الأنصارى » على جماعة من أصحابنا ء وأنا حاضر الجلس فكتبته بخطي > إلا اني خائف أن أكون أخذت بعض الألفاظ عن المستملي . (SN) «‏ : آملاءِ علينا عن انس بن عياض“ قال حدثنی عبید الله بن“ عمر ( قال (VD ot. A‏ ا ا x‏ ت حدثني نافع مول عبد الله بن عمر ) عن عبد الله بن عمر : « أن رسول الله (۱) وضعه أُصبعه على أُذنه وعینه عند قراءته ( معا بصيرًا ) معناه : إثبات صفة السمع والبصر لله سبحانه » ولکنہما على ما یلیق بجلال الله وعظمته . (۲) في (ك) : ويضع أصبعه ) » والصحيح ما أثبته لتقدم ذكرها . (۳) اقظر : تخر الحديث رقم )٤١(‏ وحال رجال السند . « في المطبوعة ر ت ) : ( حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى ) وهو خحطاً . سند الحدیث )٤)۸=-۳(‏ : . )١( أنس بن عياض ... ثقة ) » تقدم برقم‎ (« )٤( (°) ٭ ( عبيد الله بن عمر ... ثقة ) » انظر قم )۸٠(‏ . 1 (7) « ( نافع : هو ابو عبد الله » مولى ابن عمر » ثقة ثبت » فقيه مشهور » مات سنة (۷١٠ه)‏ » أو بعد ذلك.» روى له الجماعة . انظر : التقریب )۲/۲۹٩(‏ . | (۷) سقط ما بين القوسين من (ك) › وسقوطه حط » لأنه جزء السند . ۹۸

عدد الصفحات ٩٨

- 4 -قال : إن الله ليس بأعور“ » إلا أن المسيح” الدجال“ أعور » عين المنى » كأنها عنبة طافية“ » . . العور في اللغة : العيب »› وعيناه عوروان : معيبتان‎ )١( : سمي الدجال بذلك :» لأنه مسوح العين اعنى » وقيل : لأنه أعور » والأعور يسمى : مسيحًا » وقيل‎ )۲( : .¢ لمسحه الأرض حين خروجه‎ الدجال : الكذاب » وقيل : المموّه » يقال : دجل فلان : إذا موه » ودجل الحق بباطله : إذا غطاه » ( ابن‎ )۴( . )۲/۳۳۰ : فارس‎ روبت أيضًا: (طافة) بلهمزة» وتركهاء وكلاهما صحيح» فالمهموزة هي التي ذهب نورهاء وغير المهموزة:‎ )٤( التي نتت وطفت مرتفعة وفيها ضوء» ثم إنه هنا-أى في هذا الحديث-جاء أعور العين المنى» وجاء في رواية‎ أخرى: «أعور العين اليسرى» وكلتا الروايتين أخرجهما مسلم - كا سيأتي في تخرج الحديث-.‎ قال القاضي ( عياض -رحه الله-) : « روينا هذا احرف عن أكار شيوخنا » بغير همز وهو الذى صححه‎ : أكرهم » قال : وهو الذى ذهب إليه الأحفش » ومعناه : ناتكة »> كتتوء حبة العنب » من بين صواحبما » وقال‎ » وضبطه بعض شیوخنا باهمز » وأنکره بعضهم ولا وجه لانکار » وقد وصف في الحديث : بأنه مسوح العين‎ › وأنها ليست حجراء ولا ناتكة بل مطموسة » وهذه صفة حبة العنب » إذا سال ماؤها وهذا يصحح رواية الهمز‎ » وأما ما جاء في الأحاديث الأحر ( جاحظ العين » وكأنها كوكب » وفي رواية : ها حدقة جاحظة » كأنهانخاعة‎ في حائط فتصحح رواية ترك المزة » ولكن يجمع بين الأحاديث وتصحح الروايات جهيكًا بأن تكون المطموسة‎ : والممسوحة والتي ليست بحجراء ولا ناقة : هي العوراء الطاففة : با مز › وهي العين المنى .... وتكون ا لجاحظة‎ . والتي كأنها كوكب » وكأنها نخاعة هي الطافية : بغير همز » وهي العين اليسرى » كا جاء في الرواية الأحرى‎ وهذا جمع بين الأحاديث والروايات في الطافية : بالهمز وبتركه » وأعور العين العنى واليسرى » لأن كل واحدة منما عوراء » فإن الأعور من كل شيء : ا لمعيب » لا سيما فيما ختص بالعين » وكلا عيني الدجال معيبة عوراء » إحداها : بذهايها » والاأحرى : بعيبها . ( من شرح النووی-علی مسلم : )۲/۲۳١‏ . ترج الحدیث )٤۸-۳(‏ : )٩(‏ آ-أخرجه البخاری (١٤٠/4)ء‏ في الأنبياء ( باب : ٤۸‏ » واذكر في الكتاب مرم ) › وني (۸/۱۰۱) » في الفتن » باب : ۰۲۹ ذکر الدجال . وني (۸/۱۷۱) في التوحید »› باب : ۱۷ » قوله تعالی : ولتصنع على عينى ) . ۹۹

عدد الصفحات ٩٩