قال أبو بكر معنى هذا الخبر : ١-إن ثبت عن النبي - عله -ما قد أعلمت أصحابي منذ دهر طويل » أن معنى الأحبار إنما هو على أحد معنيين : أحدهما : لا يدل الجنة : أى بعض ال جنان » إذ النبي - عي قد أعلم انبا جنان في جنة » واسم الجنة واقع على كل جنة منا" » فمعنى هذه الأحبار التي ذكرنا" : من فعل كذا لبعض المعاصي حرم الله عليه الجنة » أو لم يدخل الجنة معناها لا يدخل بعض ال جنان التي هي أعلى وأشرف وأنبل » وأكار نعيمًا وسرورا وهجة وأوسع » لا أنه أراد لا يدحل شيثا من تلك الجنان التي هي في الجنة“ . وعبد الله بن عمرو قد بين خب الذى روى عن النبي - عله : « لا يدحل الجنة عاق » ولا منان ولا مدمن خمر » إنه إنغا أراد حظية القدس من الجنة على ما تأولت أحد المعنيين . : ) <5 ** (-۷ حدثنا بهذا الخبر محمد بن بشار › قال : ثنا محمد بن جعفر . . في (ك>ق) : ( الاحتبار ) وهو تحريف )١( هذا تأويل بعيد » فإن ال ( في الجنة ) للجنس » فتشمل كل أنوا ع الجنان » ولا يصح أن يراد بها جنة )۲( . معهودة » إذ لم يتقدم ها ذكر وم يرد ها تخصيص . ) في ( المطبوعة » ت ) : ( ذكرها )۴( أحسن من هذا التأويل : أن يقال : إن معنى قوله ( لا يدخل الجنة ) أى : لا يستحق دخوها إذا جوزى )٤( بذنبه» وقد يعفو الله عنه» فيدخلها أو المراد أنه لايدخلها ابتداءٌ بل يعذب بقدر ذنوبه ثم يدخلها . والتأويل الثاني . الذي سيذكره المؤلف بعد هذا هو الصحيح : ) ۱۷ ( سند » ( محمد بن بشار .... ) تقدم برقم ( ٥۲ ) . ه و( محمد بن جعفر ... ثقة ) » تقدم برقم ( ۱١ ) . AA
عدد الصفحات ٨٦٨: (°6 (1۸ وثنا محمد بن عبد الأعلى » قال : ثنا خالد-يعني ابن الحارث -قال : ثنا شعبة › عن علي“ بن عطاء » عن نافع » بن عروة بن“ مسعود » عن عبد الله بن عمرو » أنه قال : « لا يدحل حظيرة القدس سكير ولا عاق ولا منان » . غير أن ابن عبد الأعلى قال : ( سكير ولا مدمن » ولا منان ) والصحيح ما قاله . بندار . وامعنى الثاني : ما قد أعلمت أصحابي ما لا أحصى من مرة” » أن كل وعيد في الكتاب والسنة لأهل التوحيد فإنغا هو على شريطة أى إلا أن يشاء الله أن يغفر ويصفح ويتكرم ويتفضل » فلا يعذب على اركاب تلك الخطيعة » إذ الله عز وجل قد حبر في محكم کتابه أنه قد يشاء أن يغفر ما دون الشرك من الذنوب في قوله تعالى . لإ إن الله لا يغفر أن يشك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء 4 . (۱) في (ك) : ( یعلان ) › وهو تحریف . (۲) في ( المطبوعة » ت ) : ( نافع عن عروة ) » وهو خطا . (۳) في (ك) › ( وېره ) وهو تحریف . سند ( ۱۸ ) : » و( محمد بن عبد الأعلى ... ثقة ) » تقدم برقم ( ٠١١ ) . » و( خالد بن الحارث ... ثقة ) » تقدم برقم ( 1١ ) . » و( شعبة- هو -ابن الحجاج ... ثقة ) » تقدم برقم ( 1١ ) . » و( يعلي بن عطاء .:. ثقة ) » تقدم برقم ( ۲٣۳ ) . Dg » نافع -هو -ابن عاصم بن عروة بن مسعود » صدوق » روی له النساني » والبخاري في الأدب». التہذیب ( )٠۰/ ٤٠۰٥ » التقریب ( ۲/۲۹۰ ) . والحديث : إسناده حسن . )٤( وهذا امعنى هو الأقرب الذي ينسجم مع ما تدل عليه النصوص . (ه) الآية ( ١١١ ) من سورة النساء . ۹
عدد الصفحات ٨٦٩قد أمليت هذه المسألة في كتاب ( معاني القرآن ) » الكتاب الأول » واستدللت أيضًا بخبر عن النبي - عه على هذا المعنى » لم كن ذكرته في ذلك الموضع أن الى - عه إا أراد بقوله : « من اقتطع مال ارىئ“ مسلم بيمين حرم الله عليه الجنة » » أى إلا أن يشاء الله أن يعفو عنه فلا يعاقبه . : ) 8۸۷ (-۹ حدثنا محمد بن معمر القيسي » قال : ثنا الحجاج بن منہال » قال ثنا ماد بن سلمة“ » عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص » قال : حدثني قيس بن محمد » عن محمد بن الأشعث » أن الأشعث وهب له غلامًا فغضب عليه وقال : الله ما وهبت لك شيمًا » فلما أصبح رده عليه » وقال : معت رسول الله - عر يقول : «‹ من حلف علي يمين صبرًا ليقتطع مال امرى؟ مسلم لقي الله يوم القيامة وهو مجتمع عليه غضبان » إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه » . . في ( المطبوعة »> ت ) : ( ابن مسلمة ) وهو تحريف )١( . في ( المطبوعة »ت»ك »ق ) : ( قيس بن محمد بن الأشعث » أن ... ) وهو خطاً )۲( لد : » ( محمد بن معمر القيسي ... صدوق ) »› تقدم برقم ( ۱۳۳ ) . . ) ٠١١ ( و( الحجاج بن المنهال ... ثقة ) » تقدم برقم ٠ « و( هماد بن سلمة ... ثقة ) » تقدم برقم ( ٠١ ) و( عمرو بن يحیی بن سعيد -هو -ابن٫عمرو بن سعيد بن العاص أبو أمية » ثقة » روى له البخارى وان ماجة ) . التهذیب ( ۸/۱۱۸ ) » التقریب ( ۲/۸١ ) . « و( قيس بن محمد هو = کان الات اندي مول :زیي ل ابو دان ) التهذیب ( ۸/٤۰۲ )» والتقریب ( ۲/۱۲۹ ) . چ AY.
عدد الصفحات ٨٧٠قال بو بكر : فا معوا الخبر المصرح بصحة ما ذكرت أن ا جنة إنما هي جنان في جنة » وأن اسم ال جنة واقع على كل جنة منها على الانفراد » لتستدلوا بذلك على صحة تأويلنا الأحبار التي ذكرنا عن النبي- يمن فعل كذا وكذا لبعض المعاصي لم يدخل ال جنة » إنغا أراد بعض ال جنان التي هي أعلى وأشرف وأفضل وأنبل وأكثر نعيمًا وأوسع . إذ محال أن يقول النبي n الجنة » يريد لا يدخحل شيمًا من الجنان ويخبر أنه يدحل الجنة » فتكون إحدى الكلمتين دافعة للأحرى » وأحد الخبين دافعًا للآحر » لأ هذا الجنس ما“ لا يدخله التناسخ » ولكنه من ألفاظ العام الذي يراد بها الخاص . = » ( وحمد بن الأشعث-هو ابن قيس الكندى » أب القاسم » مقبول > وهم من عدة من الصحابة »مات سنة ( ٠٦۷ ه) > روی له ابو داود والنساني @. التہذیب ( ٩/٦٤ ) » التقریب ( ۲/٠٤١ ) . ترجه : » ١-اخرجه البخاری في کتاب التوحید (۸/۱۸۰)»› ( باب : ۰۲٤ قول الله تعالی : وجوه يومد ناضرة . إلى رها ناظرة 4 من طريق عبد الله بن مسعود رضي الله عنه . » ) باب :1 > وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار (۰)١ -ومسلم في الاییان (۱۲۲ ظ ۲ a من طرق : إياس بن ثعلبة وابن مسعود » كلاهما قريبًا من هذا اللفظ إلا أنهما لم يكرا الزيادة التي في آخحره ( إن ) شاءِ عفأ عنه ... اڅ وإسناده : ضعيف » لضعف ( قيس » وأبيه ... ) . والحدیث : صحیح کا تری في تخرښجه . (۱) في (ت) : ( لا محال ) » وهو تحريف . (۲) في ( المطبوعة ) : ( لا يدخل ) وهو تحريف . (۳) في (ت»م) : ( ما يدخله ) وهو تحریف . /⁄ AY۱1
عدد الصفحات ٨٧١A^ )-: ( : حدثنا محمد بن يحيى » قال : ثنا الحسين بن محمد أبو أحمدء قال : ثنا شيبان -يعني ابن عبد الرحهمن النحوى-عن قتادة » قال : ثنا أنس بن مالك-أن أم الربيع بنت البراء- وهي أم حارثة بن سراقة » ( أنت النبي - مزه -فقالت : يانبي الله ألا تحدثني عن حارثة بن سراقة )7“ -وکان قتل يوم بدر اأصابه سهم غرب”" »› فإن كان في الجنة صبرت » وإن كان غير ذلك اجتبدت عليه الثكل . قال : ياأم حارثة : إنبا جنان » وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى . . ) سقط ما بين القوسين من ( المطبوعة » ت )١( . ای : لا يعرف راميه » يقال سهم غرب -بفتح الراء وسكونما وبالإضافة وبدونها )۲( .سند : » ( محمد بن بجیى هو -الذهلي ...) » تقدم برقم )٤( . » و (الحسين بن محمد - هو - ابن بهرام القيمي » أبو أحمد المروزى › ثقة > مات سنة ( ۲۱۳ ه) »أو بعدها بسنة أو سنتين » روى.له اللجماعة ) . التہذیب ( ۲/۳۹۹ ) » التقریب ( ۱/١۷۹ ) . » و( شيبان بن عبد الر من النحوى ... ثقة ) » تقدم برقم ( ۱۲۹ ) ۰ » و( قتادة-هو-ابن دعامة ... ثقة ) » تقدم برقم ( (1٤ . رجه : ١ - -أخحرجه البخارى في ثلاثة مواضع : في كناب الرقاق ( ۷/۲۰۱-۰۰۰ )» ( باب : ١ه في صفة ال جنة والنار ) من انس به . ب-وني کتاب الجهاد ( ۳/۲۰۹ ) ( باب : ٤ من أتاه سهم غرب فقتله ) من الحسين بن محمد ... به . ج-وني کتاب المغازی )٥/( › ( باب ٩ > فضل من شهد بدرا ) . AVY
عدد الصفحات ٨٧٢:) (١ حدثنا محمد بن يجيي » قال : ثنا مسلم بن [براهم » قال : ثنا بان -يعني ابن يزيد العطار . ۲ -( 0556 ) : رشنا حمد » قال : ثنا سلیمان بن حرب قال : ثنا ابو هلال قال : ثنا قتادة » عن أنس » فذكر محمد بن يى أحاديثهم مرفوعةً كلها بهذا العنى . ۴-( 0۸4 ) : حدثنا علي بن الحسين الدرمي » قال : ثنا أمية-يعني ابن e ا سلمة » عن ثابت » عن انس قال : حرج ابن عمتي حارثة يطارد ^ يوم بدر » فأصابه سهم غرب فأتت تت أمه الربيع النبي - عه -» فقالت : يارسول الله : إن كان حارثة ( ئي الجن فسأصیر » وان کان غیر ذلك فستری » قال : ياأم حارثة° : إنها جنان > وان حار ثة © في الفردوس الأعل . سند )۲۱١( : ۰ ( مسلم بن إبراهم .. ثقة ) » تقدم برقم ( ۷ °). و ... ثقة ) » تقدم برقم ( ٠١١ ) . سند ( ۲۲ ) : ن جرا و ا تم ر( 0۹4 ٭ و( ابو هلال - هو صد ين سلم ۰و هلال لاسي مندول ۽ فه لین » مات سنه ۱۹۷9م » وقیل : بعدها » روى له الأربعة والبخارى معلقًا » . التهذیب )4/٠۹١( » التقريب )۲/٠١١( . -وانظر : بقية السند في الذى قبله . (1) في ( المطبوعة » ت » ل ) : ( نظارًا )وهو تحريف . (۲) في (ك»ق»ت) : ( ياأم جارية ) وهو تصحيف . (۳) سقط من ( المطبوعة » ت ) : ما بين القوسين . 3 AVY
عدد الصفحات ٨٧٣: ) 044 (- 4 حدثنا بو موسى » محمد بن المثني » قال : حدثني عباس بن الوليد » قال : ثنا يزيد بن زريع » قال : ثنا سعيد قال : ثنا قتادة عن نس : أن الربيع أتت النبي عو فقالت : يارسول الله : أنبئني عن حارثة أصيب يوم بدر » فإن كان في الجنة صبرت واحتسبت » وإن كان غير ذلك اجتہدت في البكاء فقال : « يام حاثة : إنها جنان في جنة » وإنه أصاب الفردوس الأعلى » . قال ابو بكر : قد أمليت أكار“ طرق هذا الخبر في كتاب الجهاد » وقد أمليت في كتاب ذكر نعم الجنة ذكر درجات الجنة » وبعد ما بين الدرجتين » ( وأملير ” = سند (۲۳) : ( علي بن الحسين الدرمي ... ثقة صدوق ) » تقدم برقم )۱١١( . ١ه ( أمية بن خالد- هو ابن السود القيسي » ابو عبد الله » صدوق » مات سنة ( »۲٠٠۰ أو : ۱ه ) » روی له مسلم وأبو داود والترمذي ا ۰ والتہذیب (۱/۳۷۰) » والتقريب (۱/۸۳) . « و( ماد بن سلمة ... ثقة ) ٠ تقدم برقم )٠١( . ر * و( ثابت هو -البناني ... ثقة ) › تقدم برقم )۱١۸( . -الحديث إسناده حسن . ره : -أخرجه الإمام أحمد فی مسنده )۳/٠۲١( من حاد ... به . وقد تقدم برقم (0۸۸) . )١( سقط لفظ ( أكار ) من (ق).. (۲) سقط لفظ ( وأمليت ) من ( ق»ت»ل) . سند )۲٤( . « ( أبو موسى : محمد بن الني ...) تقدم برقم () . »و عباس ب بن الوليد هو ابن ذ نصر النرسي » ثقة » مات عام (۲۳۸ه) روى له الشيخان والنساني٠.. التمذيب (۱۳۳/ هد) » التقريب )١/٤٠٠١( . * و( يزيد بن زريع ... ثقة ) › تقدم برقم ( ٤١١ ) . ٠ و( سعيد-هو -ابن أي عروبة ..: ثقة ) » تقدم برقم ( °( . 7 AVS
عدد الصفحات ٨٧٤أخبار النبي جيل أن أهل ال جنة ليتراءون أهل الغرف » کا تراءون الكوكب الدرى في أفق من فاق السماء لتفاضل ما بينهما » وقول بعض أصحابه تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم » قال : بلى » رجال آمنوا بالله » وصدقوا المرسلين )” . وأمليت أخبار النبي - عله بين كل درجتين من درج ال جنة مسيرة مائة عام . هذه الأحبار -التي فيا ذكر بعض الذنوب الذي يرتكبه بعض المؤمنين”“ » فإن النبي - ع يعني قال : إن مرتكبه لا يدخل الجنة » معناها أنه لا يدخل العالي من الجنان التي هي دار المتقين الذين“ لم يرتكبوا تلك“ الذنوب والخطايا ء وا حوبات > وقد کنت اقول -وأنا حدث-جائز أن یکون معنى أخبار ابي - مه : ( لا يدخل النار من کان في قلبه مثقال ذرة من إبمان » : أى لا يدخحل النار دخول الد » كدخول أهل الشرك والأئان » كا قال النبي عي : « اما اهل النار الذين هم هلها لا ان فیا ولا يحیون » . الأحبار التي قد أمليتما بتامها أو يكون معناها أى : لا يدخلون النار موضح الكفار والمشركين من النار » إذ الله عز وجل قد أعلم أن للنار سبعة أبواب وأخبر أن لكل باب منم جزءًا مقسومًا » فقال : # هما سبعة أبواب . . & . = تخره : ١ - -أخحرجه الإمام امد في مسنده )١ /٠١۲( » من قتادة ... به . وقد تقدم الحدیث من طرق أُخری برقم ( 9۸۹-۰۸۸ ) . (۱) ما بين القوسین مکرر في (م»ت) . (۲) في (ق»ت) : ( المؤمنون ) » وهو حط » لأن المؤمنين مضاف إليه . (۳) في ( المطبوعة » ت»ك) : ( فأما) . )٤( في (كءل) : ( التي ) . (ه) في (ك»ت»ل) : ( ذلك ) . (1) في (ت) : ( لا يومنون ) وهو تحریف . AVo
عدد الصفحات ٨٧٥فمعنی هذا الخبر : قد یکون أ خر ار ع اجار ا > لان العلم حيط أن من م يدحل موضعًا ولم يقل“ ٺم خرج > قد أخبر النبي- - ا في الأحبار المتواترة التي لا يدفعها بالاخبار اة يخرج من النار من کان في قلبه مثقال ذرة من يمان » فإذا استحال أن يخر ج من موضع لم يدحل فيه » ثبت وبان وصح : آن يخرج من النار من كان في قلبه ذرة من إيمان إنما أخحرج من موضع النار غور الموضع الذي خبر النبي - عو أنه لا يدخحل دلك الموضع من النار . فالتأليف بين الأحبار المأثورة عن النبي - عله على ما قد بينا » وبيقين يعلم كل عام بلغة العرب : أن جائرًا أن يقول القائل لا أدخل الدار إنما يريد بعض الدور » كذلك يقول أیضًا :۰لا ادحل" دار فلان . ولفلان دور ذوات عدد › إنما یرید اني“ لا دحل بعض دوره » لا أنه إنما يريد لا أدحل شيا من دور فلان . والصادق عند السامع © الذي لا يهم بکذب إذا معه يقول : : لاأدخل دار فلان › م يقول بعد مدة قصية أو طويلة أدخل دار فلان > م يتوهم من مع من الصادق هاتين اللفظتين أن إحداهما خلاف الأحرى ¢ ذا کان المعكلم مهاتين اللفظتين عندهم ورعًا » دینًا » فاضلا صادقا"“ » ويعلم من سمعه من يعلم أنه لا يكذب أنه إنما أراد بقوله" : لا أدخل دار فلان -إذا"“ مع اللفظة الثانية أدخل دار فلان-أنه أراد بالدار التي ذكر أنه لا يدخلها غير الدار التي ذكر أنه يدخلهاء فإذا"“ كان معلومًا (۱) في (ك٬ق٬ت٬ل) : ( وم يدحل لم بخرج ) وهو تحریف . (۲) في (كءق»ت»ل) : ( ولم يدخلها ) زيادة . (۳) في ( المطبوعةءت) : ( لا تدخل ) وهو تحريف . ) في ( المطبوعة»ت) : ( إا يريد لا يدحل )٤( . ) في (ق»ت»م»ل) : ( بزيادة بین )٥( . في ( المطبوعةءت) : ( حقا دقا ) وهو تحريف )١( (۷) في ( المطبوعة»ت) : ( يقول ) وهو تحريف . (۸) فی (م) : ( ... فلان امع ) وهو تحرپف . ) في (ق) : ( فن )٩( AY
عدد الصفحات ٨٧٦عند السامعين إذا سمعوا الصادق البار عندهم يتكلم بہاتين اللفظتين أنهما ليستا متناقضتين ولا متهاترتين وأنهم يحملون اللفظتين جهيعًا على الصدق» وبؤلفون بينهما أنه إنغا أراد بالدار التي ذكر أنه لا يدخلها غير الدار التي ذكر أنه يدخلها"» وجب على كل مسلم يقر بنبوة النبي - - موه ويستيقن أنه أبر الحلق» وأصدقهم وأبعدهم من الكذب» والتكلم بالتكاذب والتناقض أن يعلم ويستيقن أن النبي - عه يقول: «لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان» يريد: لا يدحل شيعا من المواضع التي يقع عليما اسم النار» ثم يقول : «يخر ج من النار من كان في قلبه مشقال” ذرة من إمان» لأ اللفظتين اللتين رويتا عنه إذا حملتا على هذا: كانت إحداهما دافعة للأحرى» فإذا تؤولتا على ما ذكرنا كانتا متفقتي المعني» وكانتا من ألفاظ العام التي يراد بها الخاص. فافهموا هذا الفصلء لا تخدعوا فتضلوا عن سواء السبيل. ونقول أيضًا: معلوم متيقن عند العرب أن المرء قد يقول: (لا أدخحل موضع كذا وكذا» ولا يدحل فلان موضع كذا وكذا: يريد مدة من المدد ووا من الأرقات . قد جوز أن يقول ءيه من فعل كذا وكذا لم يدخل ا نة : يريد لم يدخل ال جنة في الوقت الذي يدخلها من لم يرتكب هذه الحوبة» لأنه حبس عن دخول ال جحنةء إما للمحاسبة على الذنب» أو لإدخال النار ليعذب بقدر ذلك الذنب» إن كان ذلك الذنب ما يستوجب به المرتكب النار -إن م يعف الله ويصفح وبتكرم» فيغفر ذلك الذنب : . في (المطبوعة » ك٬ق) : ( يؤلون ) . وهو تحريف )١( (۲) نعم : لو قال لا أدخحل دار فلان ولم يعين الدار التي خير أنه لا يدخلها انصرف النفي إلى دور فلان كلها لاسيما ودار مفرد أضيف إلى معرفة فيعم كا في قولنا : رحمة الله » ونعمة الله . (۳) سقط لفظ ر( يقول ) من ( المطيوعة » ت»ءل ) . . ) سقط لفظ ( مثقال ) من ( المطبوعة » ت ءل )٤( (ه) وهذا کا قلت : من قبل أنه التأويل الذي ينبغي أن يصار إليه › فإنه أولى من التأويل السابق » الذي ذكره وأحذ يوكده » فهو بعيد جدًا . AVY
عدد الصفحات ٨٧٧فمعني هذه الأحبار م يخل” من أحد" هذه المعاني » لأنها إذا م تحمل على بعض هذه المعاني كانت على التهاتر والتكاذب . وعلى العلماء أن يتأولوا أخبار رسول امھ عل ما قال عل بن انی طالب ( لذا حدثم عن رسول الله ل فظنا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه 6 : : ) 941 (- 9 حدثنا محمد بن بشار » قال : ثنا بحيى بن سعيد عن شعبة » عن عمرو بن مرة › عن أبي البخترى » عن أبي عبد الرحمن وهو السلمي -عن علي رضي الله عنه قال : « إذا حدثم عن رسول الله - عر - فظنا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه » وخر ج علي وقد ثوب بالصلاة فقال : نعم ساعة الوتر هذه » . (۱) في (ق) : ( م جخلوا) . (۲) في ( اللطبوعة » ت ) : ( إحدى ) . (۳) انظر : تخر الحديث الآتي بعد . سند ( ۲۵ ) : « ( محمد بن بشار .. ) تقدم برقم ( 5۲ ) . * و( يى بن سعيد-هو -القطان ... ثقة ) » تقدم برقم )1١( . ه و( عمرو بن مرة ... ثقة ) » تقدم برقم ( ۲۸ ) . « و( شعبة-هو-ابن الحجاج ... ثقة ) » تقدم برقم ( ٦١ ) . ٠ و « أبو البختري -هو-سعيد بن فيروز » أبو البخترى بفتح الموحدة والمئناة بينهما معجمة » ابن أي عمران » ثقة » ثبت » كثير الإرسال مات سنة ( ۸ه ) »› روى له الجماعة » . التهذيب ( ٤/۷١ ) »› التقریب ( ۱/۳۰۳ ) . » و« أبو عبد الرحمن هو -عبد الله بن حبيب بن ربيعة » -بفتح الموحدة » وتشديد الياء » أبو عبد الرمن السلمي المقرى مشهور بكنيته وليه صحبة » ثقة » ثبت » مات بعد السبعين روى له الجماعة » . ِ . )١ / ٤ ٠۸( التقريب » ) ٥/۱۸۳ ( التهذيب AYA
عدد الصفحات ٨٧٨:) 0069606 (- وثنا محمد بن بشار »قال : نا ڪي بن سيد ومد بن جعقر > فالا : ثنا شعبة بهذا الاسناد مثله › وقال : عن بي عبد الرحمن السلمي قال : ورج علي حين ثوب امغوب للصلاة“ » فقال : أين السائل عن الوتر ؟ هذا حين” وتر حسن . ( ۸۲ : ( باب : ذکر الدلیل على آن قوله-عز وجل - : وهو الذي يحييكم ثم يميتكم ثم بجييكم ) ليس ينفي أن الله عز وجل يحبى الإنسان أكثر من مرتين ) . = ه الحديث : إسناده صحيح . تخرج ( ۲١ ) : ه ١ -أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ۰۱۲۲ ۱۲۹ ۰۱۳۰ )۱/۱۳١ . من طرق كلها عن : عمرو بن مرة و )١( سقط لفظ ر للصلاة ) من (ت»ق»ل) (۲) في ( المطبوعة ) : ( خير ) وهو تحريف . سناد (۲۹ ) . ه ( محمد بن بشار وښحیی بن سعید ... ) تقدما في الذي قبله . » و( محمد بن جعفر » .... ثقة ) » تقدم برقم ( ١١ ) . » و( شعبة ... ) تقدم في الذي قبله . -والحديث إسناده صحيح . تقدم في الذي قبله . A۹
عدد الصفحات ٨٧٩على أن من ادعى ممن أنكر عذاب القبر » وزعم أن الله لا بحيى أحذًا في القبر قبل يوم القيامة » احتجاجًا بقوله : ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين .... °4 وهذه الآية من ا لجنس التي قد أأعلمت -في مواضع من كتبنا في ذكر العدد الذي لا یکون نفيًا لما زاد على ذلك العدد-فافهموه لا تغالطوا . قال الله عز وجل : إ أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال انى يحيى هذه الله بعد موتما » فأماته الله مائة عام ثم بعثه ... 4 فقد أحيا الله -عز وجل -هذا العبد مرتين قبل البعث -يوم القيامة ( وسيبعث يوم القيامة ) » فهذه الآية : تصرح أن الله تعالى ( قد أحيا هذا العبد مرتين إذ )7“ قد أحياه المرة الثانية بعد مكثه مينًا مائة سنة » وسيحييه يوم القيامة › فيبعثه » وقال جل وعلا :و ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حنذر الموت فقال هم الله موتوا ثم أحياهم ا O وقد کنت بينت في كتابي الأول - كتاب معاني القرآن-أن هذا الأمر أمر تکوين » أماتہم الله بقوله ( موتوا ) لأن سياق الآية دال على أنهم ماتوا والإحياء إغا كان بعد الإماتة » لأن قوله عز وجل : ( ثم أحياهم ) » دال على أنهم قد كانوا ماتوا فأحياهم الله بعد الموت » فهذه الجماعة قد أحياهم الله مرتين » قبل البعث » وسیبعٹهم الله يوم القيامة أحياء » فالكتاب دال على أن الله بحيى هذه الجماعة مع ما تقدم من إحياء الله إياهم ثلاث مرات . . ) سقط لفظ ( وزعم ) من ( المطبوعة »> ت › ك )١( . من سورة غافر )١١( الآية )۲( (۳) الآية ( ۲٠۹ ) من سورة البقرة . . ) سقط ما بين القوسين من ( المطبوعة )٤( . سقط ما بين القوسين من (ق) )٥( . من سورة البقرة )۲٤۳( الآية )١( (۷) سقط لفظ الجلالة من ( المطبوعة » ت ) . AA‘
عدد الصفحات ٨٨٠لو کان | ادعت هولاء الجهلة أن الله عر وجل لا حى أحدًا في القبر قبل وقت البعث فكيف وقد ثبت في كتاب الله وسنن نبي ع حلاف دعواهم الداحضة ». خبر الله عز وجل : أن آل“ فرعون يعرضون على النار غدوا وعشيًا » وسياق الآية دال على أن النار إنما تعرض عليهم غدوا وعشيًا قبل يوم القيامة وحال أن تعرض النار على جسد لا روح فيه » » ولا يعلم أن النار تعرض عليه » والنبي قد أحبر أيضًا أن النار تعرض على كلل ميت إذا كان من أهلها > كذلك أخبر أن الجنة تعرض على کل میت غدوا وعشيًا إذا كان من أهلها . (۰۰۰۰): حدثنا بحیی بن حکم قال : ثنا بجیی بن سعد » عن عبيد الله » عن نافع » عن ابن عمر » عن النبي - عي قال E والعشي > إن كان من أهل النار » فقالوا : هذا مقعدك حتى تبعث إليه » . قال أبو بكر : قد أمليت طرق هذا الخبر في كتاب ال جنائز في أبواب عذاب القبر » وهذا الخبر يبين ويوضح أن المقبور يجيا في قب » ويبين ويوضح أيضًا : أن الجنة والنار خلوقتان » لا کا ادعت الجهمية أنهما لم تخلقا بعد . (۱) في (ق) : ( إن النار يعرضون عليما آل فرعون ) فيه تقدم وتأخير . وي (ت»ل) : ( إن التار يعرضون على آل فرعون ) وهو تحريف . (۲) إن الآية : لاتعني عرض أجسادهم على النار بعد رد الروح إليها فإن رد الروح إلى الجسد إا یكون بقدر السؤال فقط > ثم تخرح الروح إلى مكانما إما في الجنة إن كانت مؤمنة » وإما في سجين وأما عرض آل فرعون على النار بالغدو والعشي : فإنا هو لأرواحهم کاس ك امام اتر و غير أن تحل الأرواح بالأجساد . والله أعلم . راجع : الفتح (۳/۲۳۳) › النووی (۱۷/۲۰۰)»ء وتفسیر ابن کثیر )4/۸1-۷1( . (۳) في (ق) : ( زعمت ) . سند ( ٠۰۰ ) : * ( يجيي بن حكم ... ثقة ) » تقدم برقم )1١( . *» و( يي بن سعيد ... ثقة ) » تقدم برقم ( 1١ ) . » و( عبيد الله-هو-ابن عمر .... ثقة ) » تقدم برقم ( ۸٠ ) . ۸۱
عدد الصفحات ٨٨١فامعوا حبرا يدل على مثل ما دلت عليه الآى التي تلوتا » والبيان أن الله عز وجل يحيى المقبور قبل البعث يوم القيامة ما 4“ أ كن ذكرته في أبواب عذاب القبر » إذ ليس في الأحبار التي أذكرها ذكر العذاب » إنغا فيها ذكر الإاحياء في القبر دون ذكر العذاب . : (۲ ()-١ حدثنا يوسف بن موسى » قال : ثنا جرير » عن سليمان التيمي » عن انس قال : قال رسول الله عر -: « مررت على موسی وهو يصلي في قیو ۲“ . = » و( نافع -هو-أبو عبد الله » مولي ابن عمر » ثقة › ثبت »> فقیه مشهور » مات سنة ( ۱۱۷ھ )» أو بعد ذلك »› روى له الحماعة ٠ . التہذیب (۳۸/ ۷) » التقریب ( ۲/۲۹٩ ) . ترج ( ٠۰۰ ) : ١ - -أخرجه البخارى في ثلاثة مواضع : آ في کتاب الجنائر (۱۰۳/ ۲) » ( باب ٩۰ اميت يعرض بالغداة والعشي ) من نافع ... به » بأطول من هذا . بوني کتاب بدء الخلق )٤/۸٥( » ( باب : ۸ » ما جاء في صفة الجنة » وأنها خلوقة ) من نافع ... به کذلك . ج-وني کتاب الرقاق ( ۷/۱۹۳ ) ( باب : ٠١ سكرات الموت ) » كذلك . -۲-وأخرجه مسلم في كتاب صفة ا لجنة » ( ٤/۲۱۹۹ ) » ( باب ۰۱۷ عرض مقعد الميت وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه ) » من طريقين » كلاهما عن ابن عمر ... به . ۰ )١( في ( المطبوعة > ت ) : ( ک) لم يكن ) وهو تحريف . ند ( 0٩۲-۱ ) : ۰ ٭ ( يوسف بن موسی ... صدوق ) تقدم برقم ( ٤٤ ) . ٭ و( جریر-هو ابن عبد الحميد ... ثقة ) » تقدم برقم ( ۲۸ ) . ه و( سليمان التيمي ... ثقة ) › تقدم برقم ( 1۷ ) . تخره : ۱-اخرجه مسلم في کتاب الفضائل ۰)٤ /۱۸ ٤ ٩( ( باب : ٤۲ » من فضائل موسى له )» من عدة طرق : = AAY
عدد الصفحات ٨٨٢( ۸۳ ) : ( باب : ذکر : موضع عرش الله -عز وجل- قبل خلق السموات). = من هماد عن انس ... به . من سلیمان عن انس ... به . (۲) قال القاضي عیاض -فیما نقله عنه النووی (۲/۲۲۸)»: « فإن قيل : يحجون ويلبون - | ورد في روايات أحرى صحيحة-وهم أموات وهم في الدار الآخرة » وليست دار عمل فاعلم ن للمشاي وفيما ظهر لنا عن هذا أجوبة : « أحدها : أنهم كالشهداء-بل هم أفضل منهم -» والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون . فلا يبعد أن يحجوا ویصلوا کا ورد في الحدیث الآخحر الذی هو هذا-وأن یتقربوا إلى الله تعالى بما استطاعوا » لأنهم وإن كانوا قد توفوا فهم في هذه الدنيا التي هي دار العمل حتى إذا فنيت مدتها وتعقبتها الآخرة التي هي دار ال جزاء انقطع العمل . الوجه الثاني : أن عمل الآخحرة ذكر ودعاء . قال الله تعالى : دعواهم فيا سبحانك اللهم وتحيتهم فيا سلام ... % . الوجه الثالث : أن تكون هذه رؤية منام في غير ليلة الإسراء أو بعض ليلة الإسراء ا في رواية ابن عمر - رضي الله عنهما : ( بينا أنا نام رأيتني أطوف بالكعبة » وذكر الحديث في قصة عيسى عليه السلام ) . الوجه الرابع : أنه عه أرى أحوالمم التي كانت في حياتهم ومثلوا له في حال حیاتہم كيف کانوا . وكيف حجھم » وتلبیتہم » کا قال : یھ : « کان أنظر إلى موسى » وكأني أنظر إل عيسى » وكأني أنظر إلى يونس عليم السلام ٠ . الوجه الخامس : أن يكون أخبر عما أوحي إليه من أمرهم وما كان منهم » وإن نم يرهم رؤية عين . » وقول الشيخ ( محمد خليل هراس )-في تعليقه على الكتاب : ( هذا خبر لم يصح رفعه عن انس » بل قد روى موقوفا » ورواه أنس مرة عن بعض الصحابة » فهو خير مضطرب الإسناد ) . قلت : هذا الكلام غير صحيح . فالحديث صحيح مرفو ع إلى النبي عه کا تلاحظ في تخريجه . ولا أدرى على أى شيء اعتمد المعلق في كلامه . AAY
عدد الصفحات ٨٨٣