أهل النار » فإنهم لا يموتون فيما ولا يحيون ولكن أناسا“ تصيبمم النار عقوبة بذنوب عملوها » فيميتهم إماتة » حتى إذا كانوا فحمًا » أذن في الشفاعة » فيجاء بهم ضبائر » ضبائر » قال : فيلقون على أنهار الجنة » ثم يقال : ياأهل الجنة › أفيضوا عليهم » قال : فيبتون نبات الحبّة تكون في السيل » . (۰ (° حدثنا أبو بشر عقبة بن سنان البصرى › قال : ثنا غسان” بن مضر » عن سعيد بن يزيد » فذكر نحو حديث ابن علية » وقال : ولكن أقوام أصابتيم النار بخطاياهم أو بذنوهم › وقال فنبتوا ) . )0 في (ك٬ق) « ناس € . ٤۲۱ (- ٤ ) سنده : « محمد بن عبد الأعل الصنعاني .. ثقة » تقدم برقم )٠۹٥( . وه يزيد بن ربع » هو -البصرى » أبو معاوية » ثقة ثبت مات سنة (۸۲٠ه) روى له الجماعة » التہذیب / ۳۲۰ / ۱۱ التقریب / ۲/٠٠٤ . وبقية رجال السند مضوا برقم (۳۹۹) . تر سه : تقدم برقم (۹۹) . (۲) في (ك٬ق) « عتبان » وهو خحطاً » انظز ترجته . )٠۰۰(-0 سنده : « أبو بشر-هو-عقبة بن سنان بن عقبة بن سعد بن جابر.. بصرى» قال ابن أي حاتم صدوق » الجرح والتعديل / 1٦/۳١١ . و« غسان بن مضر-هو-البصرى » المكفوف › ثقىة » مات سنة (۸4٠ه) روى له النسالي » التہذیب / ۸/۲٤۹ التقریب / ۲/٠٠٠١ . 4
عدد الصفحات ٦٧٦) ٤۲۲ (- ٦ حدثنا نصر بن علي » قال : أخبرني أي » قال : ثنا إ“ماعيل بن مسلم » قال : ثنا أبو المتوكل الناجي » عن أي سعيد الخدرى » عن نبي الله عه » قال : يخرج أقوام من النار بعدما احترقوا » فکانوا فحما » يرش علہم الماء » فینبتون | تنبت الثاء“ في حميل السيل » ثم يدخلون الجنة » . ۷-( 6۳ ( ا لخدرى » أنه مع النبي ریه يقول : « يخر ج من النار قوم قد احترقوا حتى صاروا كالحمم » ثم يرش عليهم أهل الجنة الماء » فينبتون نبات الغثاء في السيل » . › هو-بضم أوله والمد-ما يجىء فوق السيل ما يحمله من الزبد والوسخ وغيو . ومعلوم أن هذا لا ينبت )١( . فهذه رواية فيها تجوز في التعبير : سنده ) ٤۲۲ (- ( نصر بن على-هو-ابن نصر بن على الجَهّْضَّمي » ثبت » مات سنة (١٠۲ه) أو بعدها روى له الجماعة » التهذیب | ١/٤٠١ التقريب / ٠/٠٠٠١ . و« أبوه-هو-نصر بن علي -هو-ابن صُهّبان - بضم المهملة وسكون الماء-الأزدى الجهضمي -بفتح الجم وسكون اء وفتح المعجمةء ثقة» مات قبل (١١٠ه) روى له الأيعة التذيب / ٠١/٤٠١ التقریب / ۲/۲۹۹ . و« إسماعيل بن مسلم-هو-العبدى » أبو محمد البصرى » القاضي ثقة » روى له مسلم والترمذى والنسائي » التہذيب ١/٠۳١١ التقريب ١/۷٤ . وه أبو المتوكل-هو-عل بن داود » ويقال دؤاد » الناجى» البصرى » مشهور بكنيته » ثقة › مات سنة (۱۰۸ ه) روی له الجماعة › التهذیب / ۷/۳۱۸ والتقریب / ٠۲/٠٠٣ . والحدیث تقدم تخریجه في (۳۹۹) . ( وأخرجه من طريق إماعيل بن مسلم .. به الإمام أحمد في مسنده / ٠/٤۷ . (۲) سقط من ( المطبوعة ) « حتى صاروا » . ٤۲۳ (-۷ ) سنده : « أبو عاصم-هو -الضحاك بن مخلد .. ثقة تقدم برقم )٠١ ٤( . 2 YY
عدد الصفحات ٦٧٧(۰*۰۰ (-۸ حدثنا محمد بن بشار » قال : ثنا ابو عاصم هذا مرسل » أبو الزبير م يسمع من اي سعید شیا نعلمه . ٤٤ (-۹ ) حدثنا محمد بن بشار » وقال : ثنا عثان بن عمر » قال : ثنا يزيد بن اي صا »› عن أنس بن مالك » أن رسول الله ع قال : يخرج ناس من النار بعدما كانوا فحما » فيدخحلون الجنة » فيقول أهل الجنة“ : ما هؤلاءِ ؟ فيققال : هؤلاء-الجهنميون . قال ابو بكر -: يزيد بن أي صالح هذا لست“ أعرفه بعدالة ولا جرح . ١ ) ٦١ ( باب ذكر البيان أن هؤلاء الذين ذكروا في هذه الأخبار أنهم يخرجون من النار » فيدخلون الجنة » إنما يخرجون من النار بالشفاعة في خبر ابن عليه › أذن بالشفاعة فجيء بهم » . = و« ابن جريج هو -عبد الملك بن عبد العزيز .. ثقة » تقدم برقم )۳۸١( . و« أبو الزبير-هو- محمد بن مسلم .. صدوق » تقدم برقم (۳۷۳) . ترجه : ۱ -خرجه الإمام أحمد / ٩۰ و ۳/۹۹ من ابن جرج .. به . وتقدم قربا من هذا اللفظ فی (۳۹۹) . (۱) في (ت) « فيقولون » وهو تحريف . (۲) في (ت) « لشا» . (۳) انظر ترجمته بعد عند الكلام على سند الحديث . )٤۲٤(-۹ سنده : « محمد بن بشار .. ثقة » تقدم برقم )٥۲( . « عثان بن عمر .. ثقة » تقدم برقم )۸١( . ویزید بن اني صالح -هو -أبو حبيب الدباغ » وثقه ابن معين وقال ابو حاتم : لیس بحدیثه باس » وکان ولق من بقى بالبصرة من أصحاب انس . وقال أبو زرعة : لا بأس به » . الجرح والتعدیل / ٩/۲۷۲ . وتعجيل النفعة / ص f0» . والحديث تقدم قربيا من هذا اللفظ برقم )٤١١( . YA
عدد الصفحات ٦٧٨) ٤٥ (-١ وحدثنا بهذا الخبر أيضا أحمد بن المقدام » قال : ثنا بشر-يعنى ابن المفضل - قال : ثنا أبو مسلمة » عن نضرة E e ا : « أما هل النار الذين هم هلها ء فإنہم لا يموتون » ولا بحیون ولکن اناس أصابتهم النار بذنومم » أو قال » بخطاياهم » فأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما » أذن في الشفاعة» فيجاء بهم » ضبائر ضبائر» فبثوا على أنهار ال جنةء ثم قيل: يهل الجنة ! أفيضوا عليهم من الماء » فينبتون نبات الجبة“ تكون في حَييل السيل » ۲-( 4( ) حدقا د بن شار قال : ثنا اين أي عدى عن سليمان التيمي » عن اني نضرة » عن أبي سعيد الخدرى قال : قال رسول الله مه : أما هل النار الذين هم . سقط من ( المطبوعة »ك »ق ) « لا » وهو خحطاً )١( . )4۲۲( في ( المطبوعة ) « الغثاء » انظر التعليق على الكلمة في الحديث )۲( : سند ) ٤٤١ (- ۱ . )۲۳۲( أحمد بن المقدام .. صدوق » تقدم برقم « . )۲١١( و« بشر بن المفضل .. ثقة ) تقدم برقم . )٤١١( وه بقية رجال السند » تقدموا برقم : والحديث . )۳۹۹( مضی برقم : سنده ) ٤۲١ (۲ . )٥۲( محمد بن بشار .. ۲ تقدم برقم « )٦٩( و ابن اي عدی .. صدوق » تقدم برقم . )1۷( و« سليمان-هو- ابن طرخان التيمي .. ثقة تقدم برقم . و« أبو نضة .. » مضى في الذى قبله : تخریجسسسسه . من ابن ابي عدى به ۳/١ / ۹-آخرجه الامام أحمد . )۳۹۹( وقد تقدم قریبا من هذا اللفظ برقم 1۹
عدد الصفحات ٦٧٩أهلها » فلا يموتون » ولا يحيون » وأما من يرد الله بهم الرحمة فتميتهم النار » فيدحل عليهم الشفعاء » فيأخذ الرجل الضبارة فيبشهم على نهر الحياة » أو الحيوان » أو الحياء » أو قال : نهر الجنة » فينبتون نبات الحبة في هميل السيل » فقال النبي عله : أو ما ترون الشجرة » تکون خحضراء ثم تکون صفراء » او قال تکون صفراء › ثم تکون خحضراء ؟ فقال رجل : كأن رسول الله ع كان من أهل البادية » . (6۷ (-۳ خدثنا محمد بن عبد الأعلى » قال : ثنا المعتمر » عن أبيه قال : ثنا أبو نضة » عن أي سعيد الخدرى » قال : خحطبنا رسول الله حطبة-أراه ذكر طوها-قال : « أما أهل النار الذين هم أهلها » لا يموتون ولا بحيون » وأما ناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم » فيد حل عايهم الشفعاء » فيحمل الرجل منهم الضبارة » فيبٹهم » أو قال : فيبشون على نهر الحياة » أو قال : الحيوان » أو نهر الحياء » فينبتون نبات الحبة في هيل السيل » قال : فقال رسول الله عه : ألم تروا إلى الشجرة تكون خحضراء م تکون صفراء ثم تكون خحضراء » قال : يقول القوم : کان سول اله ل کان بالبادية » . ۴ -(4۲۷) سنده : « محمد بن عبد الأعلى .. ثقة » تقدم برقم )٠۹١( . وه المعتمر-هو-ابن سليمان .. ثقة » تقدم برقم )٠١( . وه أبوه » وأبو نضرة .. » تقدما في الذى قبله . والحديث : إسناده صحيح -ورجاله ثقات . أخرجه الامام امد / ٥ / ۳ من سليمان .. به وتقدم قریبا من لفظه في (۳۹۹) . A
عدد الصفحات ٦٨٠: ETA) f * حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد › قال : حدثني أي » قال : ثنا حبان »يعني ابن علي » قال : ثنا سليمان التيمي » عن اهي نضة » عن اي سعید الخدری » أن رسول الله - ی - - خحطب » فأتي على هذه الآية : 8 أنه من يات ربه مجرمًا فإن له جهنم لا يموت فما ولا بحیى . ومن يأته مما قد عمل الصالحات .. 4 يريد الآية كلها كلها » فقال البي- عه : ١ أما أهلها ( الذين هم اهلها ٠) فإنهم لا يموتون فيما ولا يحيون » وأما الذين ليسوا من أهلها » فإن E SS يقال له : الحياة » أو الحيوان » فينبتون فيه كا تنبت الغفاء في ميل السيل » . ) سقط من (ك»ق) : ( أبو نض )١( . من سورة طه )۷٤( الاية )۲( . سقط ( يريد ) من (ك»ق) )۳( .)ق٬ك( سقط ما بين القوسين من )٤( . في (ك٬ق»ل) : ( منہا ) » وهو تحريف )٥( . ) في ( المطبوعة ) : ( وفيصل )1( . )٤۲۲( انظر : التعليق على الكلمة في الحديث رقم )۷( : سنلە0 . )۳۸۹( عبد الوارث » وأبوه : صدوقان ) » تقدما في الرقم ( « و« حبان بن علي -هو -العنزى : بفتح العين والنون » ثم زاى-أبو علي =» ضعفه النسالى » واين حجر » والدارقطني » وقال ابن معین : ( لیس به باس ) » وقال ابو حاتم : ( لا يحتج به ) وکان له فقه » وفضل » مات . » سنة (۱۷۲ه)» روى له ابن مأاجة . )۳/۲۷۰( الجرح والتعدیل »)١ /۱٤١۷( التهذیب (۲/۱۷۳)» التقریب ۱/٤٤۹ والمیزان/ . وه سليمان التيمي » وأبو نضة .. » تقدما في الذى قبله : تخریجه من سليمان .. به ۳ / ١ / -أحرجه الإمام اهمد ١ . ختصرا وإسناده : ضعيف » لضعف « حبان بن علي » وللحديث شواهد صحيحة مرت معنا A1
عدد الصفحات ٦٨١( ۲ ) « باب ذكر الدليل على أن الي عي إنغا أراد بقوله فيصيرون فحما › اى أبدانہم خلا صورهم واثار السجود مہم > إن الله عز وجل حرم عل النار أكل أثر السجود من أهل التوحيد بالله » فعوذ به من النار وعذابما » . ٤۹9-۱ ) حدثنا محمد بن يحیی» قال: ثنا ابو المان» قال: أخبنا شعيب -وهو ابن أي حهمزة- عن الزهرى» قال: أخبرني سعيد بن المسيب» وعطاء بن يزيد الليثي» أن أبا هريرة رضي الله عنه أحرهاء ران الناس قالوا: يارسول الله » هل نری رہنا یوم القيامة؟). فذكر الحديث بطوله وقال : (حتى إذا أراد رحمة من أراد من أهل النار . أمر الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله» فيخرجونهم » ويعرفونهم باثار السجود وحرم الله على النار أن تأ كل أثر السجود » فيخرجون من النار » وقد امتحشوا“ فيصب عليمم ماء الحياة » فينبتون کا تنبت الحبة في هميل السيل » ثم يفرغ الله من القضاء يين العباد » ويبقى رجل بين الجنة والنار » وهو اخر أهل الجنة دخولا ) ثم ذكر باقي الحديیث خرجته في کتاب الاهوال : (1) يعني : احترقوا . ۱ -( 4)۲۹ ) سنده : ( محمد بن یی ... هو -الذهلي ) تقدم برقم )٤( . و( أبو المان-هو-الحكم بن نافع .. ثقة ) تقدم برقم (۹۳) . و( شعيب بن أي حمرة .. ثقة ) تقدم برقم (۹۳) . و ( الزهري هو - محمد بن مسلم .. ثقة ) تقدم برقم (1۲) . و( سعيد بن المسيب-ثقة ثبت ) تقدم برقم )٩۲( . و( عطاء بن يزيد الليئي .. ثقة ) تقدم برقم (۲۲۳) . من خرج ه4 : ١ - خرجه البخارى في موضعين : أ-في کتاب الأذان / ۱/۱۹۰ باب ٠۲۹ فضل السجود من طريق شعيب » ثنا الزهرى .. به . في کتاب الرقاق | ۷/۲۰ ( باب ٠۲ الصراط جسر جهنم ) امن شعیب به . ب -وعن معمر عن الزهری .. به . ۲ -ومسلم في الايان / ١/١١١ (باب ۸١ معرفة طريق الرؤية) بطوله من الزهرى .. به . ومن شعیب .. به . في )۱/۱٩۷( . TAY
عدد الصفحات ٦٨٢(°۰9 (۴ حدثنا محمد بن يحيى » قال : ثنا سليمان بن داود الهاشمي قال : أخبزا إبراهم ابن سعد »> عن ابن شهاب > عن عطاء بن يزيد الليثي ا هريرة رضي الله (۰۰۰ (۳ وحدثنا محمد » قال : ثنا عبد الرزاق » قال : أخبرنا معمر عن الزهرى » عن عطاء بن يزيد الليثي » عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال الناس : يارسول الله » قال محمد بن يحیى » وساقا جميعًا ا لحديث بهذا الخبر » غير أنهما رما احتلفا في اللفظ والثىء » والمعنى واحد . قال أبو بكر : قدم محمد بن يحيى إسناد عبد الرزاق على إسناد حديث الحاشمي . (۱) في (ك٬ق) « ابن سعید » وهو خطاً انظر ترجمته . (۲) في ( المطبوعة ) « عن » . ٠۰۰۹ (۲۴ ) سنده : « محمد بن جحیى .. » تقدم في الذى قبله . و« سليمان بن داود الماشمي .. ثقة » تقدم برقم )٠٠١( . و« إبراهم بن سعد-هو -ابن إبراهم الزهرى-.. ثقة » تقدم برقم (۱۹۲) وبقية رجال السند تقدموا في الذى قبله ., و تقدم في الذى قبله . ٠۰۰ (۳ ) سنده : » محمد -هو بن حى الذهلي » . س AT
عدد الصفحات ٦٨٣) ٤۹ (- ئ حدثنا محمد » قال : ثنا عبد الرزاق » قال : أخبرنا معمر » عن زيد بن اسلم » عن عطاء بن يسار » عن ابي سعید الخدری قال : قال رسول الله مره : « إذا حلص المؤمنون من النار » فأمثوا » فما مجادلة أحدك لصاحبه في احق » يكون له في الدنيا باشد من مجادلة المؤمنين لرهم » في إخوانم الذين أدخلوا النار . قال : یقولون : ربا إخواننا کانوا یصلون معنا » ویصومون معنا ونحجون معنا » فادخاتهم النار » فيقول : اذهبوا » فاخرجوا من قد عرفتم » فياتونهم » فيعرفونہم ٤ . ٠. الموضع = و« عبد الرزاق -هو بن همام .. ثقة » تقدم برقم )٤٤( والحديث تقدم في الذى قبله . (۱) في (ك٬ق) « بن بشار » وهو خطاً . (۲) في (ك٬ق) « برهم » وهو تحريف . (۴) في (ت) « یصمون » وهو تحریف . )٤( سياتي الحدیث بطوله في باب رقم (1۹) حدیث رقم (۱) . ٤۳۰ (- ٤ ) سنده : « محمد » وعبد الرزاق » تقدما في الذى قبله . و« معمر-هو-بن راشد-ثقة ٩ تقدم برقم )٤ ٤( و« زيد بن أسلم .. ثقة ٠ تقدم برقم )۷١( . و« عطاء بن يسار .. ثقة » تقدم برقم )٩۸( . ترجه : ۱١ -أخرجه النسائي في کتاب الآمان / ۸/٠١۳-۱۱۲ ( باب ٠۸ زيادة الإمان ) . ۲ -وابن ماجة في المقدمة / ١/۲۲ ( باب ٩ في الإيعان ) وأحمد في المسند (/ ۳/٠٤ ) . كلهم من عبد الرزاق عن معمر .. به . 1A
عدد الصفحات ٦٨٤( ٤ (° وحدثنا محمد » قال : ثنا جعفر بن عون » عن هشام بن سعد ( عن زڀد بن أسلم » عن عطاء بن يسار عن أي سعيد“ )» عن النبي حي » الحديث بطوله » وقال : « فيقول الله هم : اذهبوا فمن عرفتم صورته » فاخرجوه › وتحرم صورتہم على النار » . قال أبو بكر : قد بينت معنى اللفظة التي في خبر عتبان بن مالك » عن النبي مه « أن الله حرم النار على من قال لا إله إلا الله > بيتغي بذلك وجه الله » في موضعه من هذا الكتاب“ . ٦۳ ( ) « باب ذكر البيان أن من قضى الله إخراجهم من النار » من أهل التوحيد الذين ليسوا بأهل النار » أهل الخلود فيما » يموتون فيبا إماتة واحدة › تميتهم النار" إماتة ثم يخرجون منها » فيدخلون الجنة » لا أنهم يكونون أحياء يذوقون العذاب » ويألون“ من حر النار ( حتى ) يخرجوا منها » . (1) ما بين القوسين مكرر في (ك٬ق) . (۲) انظر ص (41۲) وما بعدها . ٤۴١ (- ) سنده : « حمد-هو ابن یی .. » تقدم برقم )٤( . و« جعفر بن عون هو ¬ ابن جعفر -صدوق » تقدم برقم (۷۲) . وو هشام بن سعد .. صدوق ۲ تقدم برقم )۷٥( . و« زيد بن أسلم » وعطاء بن يسار .. تقدما في الذى قبله . تخریجسسه : تقدم في )٤۳۰( . وإسناده : حسن لوجود ( جعفر بن عون » وهشام بن سعد وما صدوقان ) . (۳) في ( المطبوعة ) « النہار » وهو تحريف . )٤( في ( المطبوعة ) « وبا موت » وهو تصحيف . Ao
عدد الصفحات ٦٨٥(٤۳۲ (-١ حدثنا أحمد بن عبدة » قال : ثنا إماعيل بن إبراهم قال : أخبزنا أبو سلمة » عن أي نضرة » عن أبي سعيد » ثل حديث ابي هاشم » قال : « ولکن ناس تصيبهم النار بذنوہم أو قال جخطاياهم -قال : هکذا ابو نضرة- فيميتهم إماتة › وقال : فيلقون”“ على أنهار الجنة » فيقال لأهل الجنة أفيضوا » وقال : الجبه“ بخفض الحاء » ولم يذكر تفسير ابن علَيّة » الحبة 2 (f۳ (-۲ حدثنا أبو الأشعث » قال : ثنا معتمر » عن أبيه » عن أي نضرة » عن أي سعيد ان نبي الله عا قال : « أما أهل النار الذين هم أهلها » فنکر الحدیث بتامه › قال أبو بكر في خبر أي مسلمة » عن أي نضرة عن أي سعيد « حتى إذا كانوا فحما » أذن هم في الشفاعة » هذه اللفظة في خبر محمد بن دينار » قال : ثنا أبو مسلمة» حدثنا أحمد بن عبدة » قال : أخيزا محمد بن دينار » فيه دلالة على أن قوله عز (۱) في (ك»ق) « فیبوا ٩ وني (ل) فبوا . (۲) في (ت) « الجنة » في الموضعين » وهو تصحيف . ٤۳۲ (-١ .) سنده : تقدم هذا السند برقم )٤۲۰( إلا : « إماعيل بن إبراهم هو - ابن علية » فتقدم برقم )١١۳( . تخري هه : انظر تخریج الحدیث رقم )٤۱۹-۳۹۹( . وأحرجه الإمام أحمد أيضًا / ۳/١١ من إسماعيل .. به . (۳) تقدم خب برقم )٤۲۰( . 1A7
عدد الصفحات ٦٨٦جل ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ) أى لمن يأذن الله له عة ممن يموت في النار » موتة واحدة » من ليس من اهلها » أهل الخلود فيما oT :3 ولا یشفعون إلا لن ارتضی و إلا لن اذن له 4 فی کتاب معانی القران فى كتاب الأول“ . (6 )-۳ فحدثنا محمد بن يجیی » قال : ثنا هَوذة بن خليفة عن عوف » عن أي نضة › عن أي سعيد الخدرى » عن النبي مرل » قال : « يخر ج ضبارة من النار قد كانوا فحما » فيقال : بثوهم في الجنة » ورشوا عليهم من الماء فينبتون | تنبت الحبة في هيل السيل » فقال رجل من القوم : يارسول الله كأنما كنت من أهل البادية » . )١( الآية رقم (۲۲) من سورة سباً (۲) الظاهر من معنى الآية أنا بالنسبة للشافع لا للمشفوع فيه » يعني -أن أحدًا لا يشفع عند الله إلا إذا أذن له » ک| قال ( من ذا الذی یشفع عنده إلا بإذنه ) . أما قوله تعالى : ( ولا يشفعون إلا من ارتضى ) فهي التي في حق المشفوع فيه . وهذا فسر ابن كثير تلك الآية وإنها في الشافع لا في المشفوع له . انظر تفسير ابن كثر / ٠/٠٠٠ . وكلام ابن القم حول آيات الشفاعة في فتح امجيد/ ٠۷١۳ . (۳) في (ك»ق»ت) « ولا تنفع الشفاعة إلا لمن ارتضى » وهو خطاً . )٤( آيتان : الأولى آية رقم (۲۸) من سورة الأنبياء والثانية آية رقم (۲۳) من سورة سباً . (ه) هذا ضمن كتب الولف المفقودة . ٤۳۴۳ (۲ ) سنده : « أبو الأشعث-هو -أحمد بن المقدام .. صدوق » تقدم برقم ۲۳۲ . وه المعتمر » وأبوه ... » تقدما برقم )٤٠١( . و « أبونضرة .. » تقدم فى الذى قبله . تخره: تقدم في (۳۹۹) . ٤۳٤ (۳ ) سنده : محمد بن یی ... ۲ تقدم برقم )٤( . چ TAY
عدد الصفحات ٦٨٧(fo) f حدثنا محمد بن بشار » قال : ثنا محمد بن جعفر » قال : ثنا عوف » عن أي نضرة » عن ابي سعيد الخدرى » عن النبي ع قال : « جخرج ضبارة من النار » قد کانوا مما » قال : فيقال : بتوها في ال جنة » ورشوا عليہم من الماء » فینبتون کا تنبت الحبّة في حميل السيل » فقال رجل من القوم : كأنما كنت من أهل البادية “٠ . = و« هَوْذة بن خليفة-هو-ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أي بكرة الثقفي» البكراوى» أبو الأشهب البصرى » الأصم صدوق » مات سنة (١٠۲ه) روى له ابن ماجة تهذيب الكمال/١٠٠٤٠/٣ والتہذیب / ۷٤ / ۱۱ والتقریب / ۲/۳۲۲ . و« عوف- هو ابن عبد الله -.. ثقة » تقدم برقم )۱۸١( . و« أبو نضرة ... ٠ تقدم في الذى قبله . تخرجه : ۱ -أخرجه الإمام امد / ۲/۹۰ من طريق عوف .. به . وانظر حدیث رقم (۳۹۹) . )١( هذا الحديث سندا ومتنا ساقط من (ك٬ق) . ٤۴١ (- ۴£ ) سنده : محمد بن بشار .. ثقة » تقدم برقم (۱۹) . »0 محمد بن جعفر هو -غندر -. ثقة » تقدم برقم (۲۳۲) و« عوف » وأبو نضرة .. » تقدما في الذى قبله . رهه : AA
عدد الصفحات ٦٨٨( 6 (° حدثنا بو موسى » وتحمد بن بشار » قالا : ثنا سام بن نوح عن الجريرى » عن أي نضرة » عن ابي سعيد الخدرى قال : قال رسول الله عل : « أما أهل النار الذين هم أهل النار » لا يموتون فيما ولا يحون » وأما الذين يريد الله إخراجهم منها » فتميتهم لار إماتة » حتى يكونوا فحما » ثم يخرجون ضبّائر » فيلقون على أنهار ا جحنة » ويرش علهم من مائها » فينبتون )ا تنبت الجِبّة » في ميل السيل » . قال بندار : يعني الحبّة » وقال أبو موسى : فيدخلون الجنة وقالا جميعًا : فيسميهم أهل الجنة الجهنميين”“ فيدعون الله » فيذهب ذلك الاسم عنم . . » في (ك»ق»ت) « بفنا الجنة )١( . » الجهنميون ١ في (ك»ق»ت»ل) )۲( : سنده ) ٤۴۳١ (- ۵ « أبو موسى هو - محمد بن المخنى ... ثقة » تقدم برقم (۹) و« محمد بن بشار -.. » كذلك برقم )٥۲( . وJ سالٰم بن نوح ا صدوق ) تقدم برقم (TAA) . و« الجربْرى هو -سعيد بن إياس ... ثقة » تقدم برقم )٠١۷( . تخرښجه : . -أخرجه الامام امد / ۳/۲۰ بهذا اللفظ من الجربرى .. به ١ ۲ -وأورده يشمي في انمجمع/ ١/۳۷۹ من طريق شعبة يرفعه . وقد تكرر ذكر الحديث من قبل قربا من لفظه وبمعناه . 1۸۹
عدد الصفحات ٦٨٩) ٤۳۷ (- حدثنا محمد بن بشار » وقال : ثنا عبد الوهاب » قال : ثنا سعيد بن ياس » عن أي نضرة » عن أي سعيد الخدرى قال : « أما الذين يريد الله إخراجهم من النار » فإنه يميتهم » إماتة حتى “ يكونوا" فحما وأما الذين لا يريد الله أن يخرجهم » فإنهم لا موتون ولا یحیون ولا بخرجون » ای الذين يريد الله إخراجهم من النار ضبائر من النار فيلقون على أنہار الجنة » ويشربون من مائها » فينبتون نبات الحبة في هميل السيل » فيسمييم أهل ال جنة الجهنميين » قال : فبلغني 7“ في حديث آخر » أنهم يدعون رہم » فيمحى عنهم ذلك الاسم . قال أبو بكر : قد كنت أحسب زمانا » أن الاسم لا يقع على مثل هذه اللفظة »> كنت أحسب زمانا » أن هذا من الصفات » لا من الأسامي كنت أحسب أن غير جائز أن يقال لأهل الحلة : أن هذا اسم هم وأن أهل المدينة › أو أهل قرية كذا » أو أصحاب السجون » إيقاع الاسم على مثل هذا ء لانه حال عندى » في قدر ما أفهم من لغة العرب أن يقال : أهل كذا امهم » أهل قرية كذا » أو أهل مدينة كذا » وإن اسم أهل السجون هذه صفات أمكنتهم › والاسم اسم الأدميين كمحمد وأحمد » والحسن واللحسين » وغير ذلك » وقد أوقع في هذا الخبر 2 على الجهنميين » يسمون الجهنميون نسبة لسان العرب وقد كنت أعلمت أصحابي مذ دهر لویل > أن ا : وضعت جعنيين : ومن أحمد » ومن الحسن ومن الحسين » فيفرق بين الائنين » وبين ا جماعة بالأسامي . ) سقط من (المطبوعة) لفظ « حتى )١( » في ( المطبوعة ) « يكونون )۲( (۳) سقط من (ك٬ق›ل) « وا . . في (ك٬ق) « فيلقي » وهو تحريف )٤( 14۹۰
عدد الصفحات ٦٩٠( وهذه”" الأسامي ) ليست من أسماء الحقائق وقد يسمى المرء حسنا وهو قبيح » ویسمی محمود وهو مذموم » ويسمى المرء صالح وهو طاح . وا لمعنى الثاني » هو أسامي الصفات على الحقائق إذا كان المرء صالخا » فقيل : هذا صا > فإنما يراد صفته على الحقيقة » كذلك إنما يقال محمود المذهب : فلان محمود على هذه الصفة » كذلك يقال للعالم عام » وللفقيه فقيه › وللزاهد زاهد › هذه أسامي علي الحقائق وعلى الصفات . (6۳۸ )-۷ حدثنا ابو عبید ابن خي هلال» قال : ثنا فروة و المغراء قال : ثنا القاسم ابن مالك المزني» عن عبد الرحمن بن إسحاق» عن النعمان بن سعد عن المغيرة ) سقط ما بين القوسين من ( المطبوعة )١( . وهي زيادة لا معنی ها ٤ في (ك٬ق»ل) بزيادة « التي هي )۲( : سنده ) ٤۳۷ (٦ « محمد بن بشار .. ) تقدم برقم (5۲) . و« عبد الوهاب هو بن عبد انجيد .. ثقة » تقدم برقم )۱۹٥١( . والبقية تقدموا في الذى قله : رجه : تقدم في ( ٤٩٤١ ) (۳) في ( ك٬ق ) « ابن »وهو خطاً. )٤( في (ك»ق) « بن سعيد » وهو خحطا كذلك ٠ انظر ترجمة كل منہما.
عدد الصفحات ٦٩١