المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوحيد لابن خزيمة تحميل PDF

ابن خزيمة

صفحة ٤ من ٦٣

لأ الله-عز وجل-قال :.‏ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإکرام ي © فذكر الوجه مضموما في هذا الموضع » مرفوعًا » وذكر الرب -جخفض الباء بإضافة الوجه » ولو كان قوله (ذو الجلال والإكرام). مردودًا إلى ذكر الرب في هذا الموضو ع لكانت القراءة- ذى الجلال والإكرام خفوضًا - کا كان الباء خفوضًا في ذكر الرب- جل وعلا-, أ . ألم تسمع قوله تبارك وتعالى : # تبارك اسم ربك ذی الجلال والاکرام ی " فلما کان ال لجلال والاکرام في هذه الآية ضفة للإب > حفض ذى خفض الباء الذى ذكر TS e‏ مرفوعة » فقال : ل ذو الجلال والإكرام ‏ .. فتفهموا ياذوى الحجا هذا البيان » الذى E‏ العرب » لا تغالطوا فتتركوا سواء السبيل ء وفي هاتين الأيتين )‏ دلالة أن وجه الله صفة من صفات الله » صفات الذات » لا أن وجه الله هو : الله 1 “ ان وجهه غو 3 ٠‏ زعمت المعطلة الجهمية > لأن وجه © الله لو کان الله لقرئ : 8 ویبقی وجه ربك -ذی- ال جلال والإکرام ¢ فما لمن لا يفهم هذا القدر من العربية “ » ووضع الكتب على علماء هل الآثار » القائلين بكتاب رهم وستة نيبم - عه -: (۱) الآية (۲۷) من سورة الرحهن (۲) الآية (۷۸) من سورة ا (۳) سقط من (م) : كلمة ( مرفوعةٌ ) . )٤(‏ هكذا العبارة في جميع النسخ وهي في (م) : هكذا : ( ولا كان الوجه في تلك الآية » التي كانت صفة الوجه مرفوعة فقال : ( ذو الجلال والاكرام ) » والذى يظهر لي - الله أعلم - أن العبارة فيها تقد وتأخحير ورتصحيف من النساخ » وحقها أن تکون هكذا : ( ولا كان الوجه في تلك الآية مرفوعًا » كانت صفة الوجه مرفوعة › .. الح ) » حتى يكون الكلام منسجًا ای اون قط من و )ب سعط نل بای : () فی () : ( أو ) بدل اللام » وني (ت) : (وأن وجهه غيو) » وهو تحريف . (۷) فی () و (ت) : ( لان وجهه لو کان الله لقری“ )-وهو تحريف » لن العنى لا يستقم به . (۸) هکذا في جميع النسخ » وقوله من العربية : متعلق بعحذوف تقديره Ey‏ ... على هل الآثار سبيله لجهله ) ليتم المعنى . o

عدد الصفحات ٥٢

وزعمت الجهمية ا الله-» أن أهل السنة ومتبعي الأثار القائلين بكتاب ربہم وسنة نييم - عه - المبتين لله-عز وجل “-من صفاته ما وصف الله به نفسه > في محكم تنزيله ابت بين الدفتين وعلى لسان نبيه المصطفى - له بنقل العدل عن العدل موصولًا إليه » مشببة » جهلا منهم بكتاب ربنا وسنة نبينا- عإل -وقلة معرفتهم بلغة العرب » الذين بلغتهم خوطبنا . وقد ذکرنا من الكتاب والسنة (في) ذكر وجه ربنا » بما فيه الغنية والكفاية . ونزیده“ شرا e‏ أيها العقلاء : ما نذكر ” من جنس اللغة السائرة بين العرب › هل يقع“ اسم المشبهة" على أهل الأثار ومتبعي السنن ؟. ٠‏ نحن نقول : وعلماؤنا جميعًا في جميم“ الأقطار : أن لمعبودنا-عز وجل -وجهاء کا أعلمنا الله في محكم تنزيله » فذواه بال جلال والإكرام » وحكم له بالبقاء » ونفى عنه الملاك » ونقول : إن لوجه ربنا-عز وجل - من النور والضياء والبهاء ما لو كشف حجابه لأخرقت' سبحات وجهه کل شيءِ اُدرکه بصره » حجوب عن بصا ر آهل الدنيا > لا يراه بشر ما دام في الدنيا الفانية . ونقول : إن وجه ربنا القدم”" لا يزال بايا » فنفى عنه اللاك والفناء . » اللعن جائز مطلقًاء لمن لعنه الله ورسوله » وما لعنة ( المعين ) فإن علم أنه مات كافرا جازت لعنته‎ )١( . والمؤلف من العلماء الذين يرون كفر الجهمية فقد ذكر ذلك في مواضع من كتابه هذا‎ . في (م) و (ت) : جل وعلا‎ )۲( . في (م) : ( فوضعوه إليه ) » وني (ت) : ( موضوه ) » وهو تحريقف‎ )۳( . في (ك) و(ت) : وتزید‎ )٤( . (ه) في (المطبوعة) : ( ما يذكر ) » وهو تصحيف‎ . في (ك) : ( هل يقع عليه اسم المشبه ) » وهو تحريف‎ )١ز‎ . في (ك) : ( المشبة ) > ؤهو تحريف‎ )۷( : سقطت کلمة ر جیع ) من : (م و ت) + والباعها آولى‎ )۸( . أى : وصفه بذو : في نسخة (ك)‎ )٩( في (المطبوعة) : ( إن وجه رتا القدم م بزل بالباتي الذى لا يزال ...الح ) وهو تحریف حیٹ لا يفهم‎ )٠١( . المعنى منه‎ or

عدد الصفحات ٥٣

ونقول : إن لبني آدم وجوها كتب الله عليما اللاك » ونفى عنها الجلال واو کرم > غير موصوفة بالنور والضياء › والبهاء التي وصف الله بہا وجهه . تدرك وجوه ادم أبصار هل الدنيا » لا تحرق لأحد شعرة فما فوقها » لنفي السبحات عنما » التي بيّها نبينا الصطفى - له - لوجه خالقنا . ونقول : إن وجوه ب بني ادم محدثة مخلوقة » لي تكن › » فکونہا الله بعد أن لم تکن اة آوحها عد ما کات عدتا »وان هيع ومر ر بني ادم فانية غير باقية › تصیر جیا متا م تصیر ریما م دشعھا اف بعد ماقد صارت ینا فاقی من النشور والحشر والوقوف بين يدى خالقها" في القيامة » ومن الحاسبة بما قدمت یداه » وکسبه“ في الدنیا ما لا یعلم صفته غير الخالق البارۍ . م تصیر ر إما إلى جنة منعمة فيها » أو إلى النار معذبة فما“ » فهل یخطر -یاذوی الحجا- ببال عاقل مركب فيه العقل » يفهم لغة العرب » ويعرف خحطابها » ويعلم التشبيه » أن هذا الوجه شبيه بذاك الوجه؟ وهل ها هنا- ايها العقلاءِ تشبيه وجه رينا - جل ناؤے)- - الذی هو کا وصفنا وبینا صفته من الكتاب والسنة بتشبيه" “ وجوه بني آدم » التي ذکرناها ووصفناها ؟ غیر اتفاق اسم الوجه ٠‏ وإيقاع اسم الوجه على وجه بني آدم » کا سی الله وجهه جهه وجهًا » ولو (1) في ( المطبوعة ) : « يدرك » » وهو خطاً . (۲) في (ك) ٠:‏ ثم ينبتہا ٩‏ » وکلاهما صحيح . (۳) في ( المطبوعة ) : ( خالقنا ) » وهو تصحيف » لأن سياق الكلام للغاقب . () في ( المطبوعة ) : (ونسيه) » وما هنا أصح . (°) في (ك) : ( مالم يعلم ) » وهو تحريف . )٦(‏ في ( المطبوعة ) aE‏ (۷) في (م) و(ت) : ( لى نار) . (۸) سقطت عبارة (فبها) من (م » ت) . )٩(‏ في (ك) : « جل جلاله » . ٠‏ 2 y٤‏ ۰ هکذا ني < جميع النسخ » ويظهر أن صحة العبارة هكذا : ( .... من الكتاب والسنة بوجوه بني .. الخ ) ٠‏ لأنه.أدق في العبارة » أو ( تشبيه) : بإعادة المبتدا » والله أعلم . o

عدد الصفحات ٥٤

کان تشبیھًا من علمائنا لکان کل قائل : أن لبني أدم وجا وللخنازير والقردة ‏ الكلاب » والسباع » والحمير » والبغال » والحيات » والعقارب ؛ وجوها » قد شبه وجوه بني آدم بوجوه الخنازير والقردة › والكلاب › وغيرها ما ذكرت . ولست أحسب أن أعقل الجهمية المعطلة عند نفسه » لو قال له أكرم الناس عليه : وجهك يشبه وجه ازير والقرد » والدب » والكلب » والحمار » والبغل ونحو هذا إلا غضب » لاأنه حرج من سوء الأدب في الفحش في امنطق من من الشت للمشبه وجهه بوجه ما ذکرنا » ولعله بعد یقذفه ویقذف ابو 4 ولست أحسب أن عاقلا يسمع هذا القائل المشبه وجه ابن آدم بوجوه" ما ذکرنا إ إلا ورميه بالكذب » والزور » ولبہت أو بالعته » والخبل » أو کم عليه بزوال العقل » ورفع القلم » لتشبيه وجه ابن ادم بوجوه“ ما ذكرنا . فتفکروا یاذوی الألباب » اوجوه"“ ما ذكرنا أقرب شبهًا بوجوه بني آدم أو وجه خالقنا بوجوه بني آدم ؟ فإذا م تطلق العرب تشبیه وجوه بني ادم بوجوه ما ذ كرتا من السباع- -واسم الوجه قد يقع على جميع وجوهها ۴ يقع اسم الوجه على وجوه بني آدم-فکیف یلزم ان يقال لنا : نتم مشبهة ؟ ووجوه بني ادم » ووجوه ما ذکرنا من السباع والبهاثم حدثة > كلها خلوقة » قد قضی اله ضتایھا وعلاکھا » وقد کانت عدا فکڑبا اله وحلقها اجه , وجحميع ما ذکرناه ۳ من السباع والہام لوجوهها ايضار وحدود وجباه»وأنوف» وألسنة « وأفواه وأسنان » وشفاه . . في (ك) : « أبوه » وهو تحريف ظاهر‎ )١( (۲) في العبارة ضع . (۳) في ( م۰ و ت) : ( بوجه ما ذكرنا ) » وهو تحريف » لأن المذكور جمع . (4) يقال : عيَهَ : كني » > نها « وعُنها ٩‏ : إذا نقص عقله . (ه) انظر فقرة (۳) أعلاه . . وهو تحريف » لأ انى ينقلب على ذلك‎ » ٠ في (ك) : إن وجوه‎ )٦( (۷) في (ك) : سققطت ١‏ الواو » » قبل قد » والأولى إثباتها » > لأن الكلام معطوف على ما قيله . (۸) في (م » ت) : « ما ذکرنا » . oo

عدد الصفحات ٥٥

ولا یقول مركب فيه العقل لأحد من بني آدم : وجهل ° شبیه بوجه الخنزیر › ولا عينك شبية بعين قرد > ولا فمك فم دب > ولا شفتاك کشفتي کلب ولا حدك خد ذئب -إلا على المشاتمة-» | يرمي الرامي الإنسان بما ليس فيه . فإذا كان ما ذكرنا على ما وصفنا ثبت عند العقلاء وأهل القييز » أن من رمى أهل لأثار القائلين بكتاب رهم وسنة نبيمم- ماله بالتشبيه فقد قال الباطل والكذب » والزور والبمتان » وخالف الكتاب والسنة وخرج من لسان العرب . وزعمتة المعطلة من الجهمية : أن معنى الؤجه الذى ذكر الله في الآى : التي تلونا من کتاب الله > وي الاحبار التي روينا عن النبي - مله - ا تقول العرب : وجه الكلام » ووجه الثوب » ووجه الدار » فرعمت - ججهلها بالعلم - أن معنى قوله : وجه الله : كقول العرب : وجه الكلام » ووجه الدار » ووجه الثوب » وزعمت أن الوجوه من صفات الخلوقين . : وهذه فضيحة في الدعوى » ووقوع في أقبح ما زعموا انهم يهربون منه » فيقال هم : افليس“ كلام بني آدم » والثياب والدور مخلوقة ؟ » فمن زعم منكم أن معنى قوله ( وجه الله » : كقول العرب : « وجه الكلام ۲ ووجه الثوب » ووجه الدار » ال قد شبه على اصلکم- وجه الله بوجه الموتان ”“”“ ؟ لزعمكم-ياجهلة أن (1) في (ك) : « ولا نقول » » وهو خحطأاً » أن سياق الكلام للغائب . (۲) في (ك) : « يشبه » » وهو طا . (۳) من : هنا بيانية . ٍ )٤(‏ في (ك) : ( ججهلها بالعلم )» وما هنا أصح » لأن المقام مقام تعليل فناست ذكر اللام . )٥(‏ في (ك) : « أليس ٠‏ بحذف الفاء . (1) في (م) : « بوجه الدیان ٩‏ » وفي (ت) :« بوجه الو-ان»» وکلاهما تحریف . (۷) ( ا موت ٠‏ والموتان ) : ضد الحياة » وقيل : « موتان ٠‏ » بضم اليم وسكون الواو » قال القزاز : ١‏ هو الوت ٠٠‏ وقال غي : الموت كثير الوقوع » ويقال : بالضم : لغة تم وغيرهم يفتحونها . ويقال للبليد : موتان القلب » -بفتح الم وسكونه وقال ابن الجوزى : « يغلط بعض الحدثين فيقول : « موتان ) > بفتح اليم والوار وإنغا ذاك : اسم الأّض التي لم تحي بالررع والإصلاح » . لسان العرب )١/٠٤٦(‏ » وقح الباری (۲۷۸/) . °٦

عدد الصفحات ٥٦

امن قال دمن أهل السنة والآثار » القائلين بکتاب رہم وسنة نييم - ع له وجه وعينان » ونفس › ون الله یبصر ویری ویسمع : أنه مشبه عند حالقه a a‏ ولا ٹر شبه خالقه بأحد من الخلوقين . فإذا کان على ما زعمع بجهلكم › فانم شبتم معبود با لموتان . نحن نثبت خالقنا جل وعلا- صفاته التي وصف الله -عز وجل - بها نفسه في محكم تنزيله» أو على لسان نبيه -المصطفى عله - مما ثبت بنقل العدل عن العدل موصولا إليه . ) ونقول: كلامًا مفهوما موزوئًا» يفهمه كل" عاقل نقول: ليس إيقاع اسم الوجه ِ للخالق کت عند ذوی الحجا والنہى - أنه يشبه وجه الخالق بوجوه 9 بني ادم قد أعلمنا ا وعلا- في E‏ تلوناها قبل -أن لله وجهًا »› ذواه بالجلال والإکرام » ونفى اللاك عنه › وخبّرنا فی حکم تنزیله‌آنهیسمع ویری»› فقال -جلا وعلا- لکليمه موسى ولأحيه هارون -صلوات الله عليهما لإ إنني معكما أسمع وأرى 4 وما لا يسمع ولا ييصر : كالأصنام » التي هي من الموتان .. م تسمع مخاطبة خليل الله - صلوات الله عليه - أباه ly‏ يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شیا 4 ؟› فلا“ یعقل- یاذوی الحجا-من () في (ك) : « بکتاب الله رہم ٩‏ : (۲) في (ك) : « كل عام »: وهو تحريف . (۳) في (ك) : ١‏ يوجب :١‏ وهو غرف ۰ , (+) في (ك) : « بوجه » : وما أثبته في الاصل أولى . (ه) بل هو محض اشتراك في الاسم » والعنى الكلي لا يقتضي مشاببة صفاعيم لصفاته أصلا . () الآية )٤١(‏ من سورة طه . (۷) الآية )٤۲(‏ من سصورة مرم . (۸) في (م وت) : « أو يعقل » . . في (ك) : « ذوی ۰۲ بدون يا‎ )٩( oV

عدد الصفحات ٥٧

فهم عن الله -تبارك وتعالى هذا : أن خليل الله - صلوات الله عليه وسلامه" لا يوخ" أباه على عبادة ما لإيسمع ولا ييصر ( ثم يدعو إلى عبادة من لا يسمع ولا ییصر )۰ ولو قال الخلیل - صلوات الله عليه - لابيه : « أدعوك إ إلى ري الذى لا يسمع ولا يبصر »» لأشبه أن يقول : فما الفرق بين معبودك ومعبودى ؟ والله قد أثبت لنفسه أنه يسمع ويرى » والمعطلة من الجهمية تنكر كل صفة لله جل وعلا-وصف بها نفسه في محکم تتزیله » أو على لسان تبيه - إل - لجهلهم بالعلم » وقال- -عز وجل : ف أ رأيت من اتخذ إهه هواه أفأنت تكون عليه وکیا . أم تحسب أن أكارهم يسمعون أو يعقلون” » إن ا هم أضل سبيلا 7 , فأعلم الله سعز وجل - - أن من لا يسمع ولا يعقل : كالأنعام » بل هم أضل یاد فمو ا -علمم لعائن ن الله - كالاًنعام التي لا تسمع ولا تبصر . والله قد ثبت لنفسه eys‏ وصف بها نفسه في محکم تنزیله › أو على لسان بيه - إل - لجهلهم بالعلم وذلك أنهم وجدوا في ف الفرآن أن اله قد أرقع اء سن أماء صفاته عل بعش خلقه » فتوموا- جهلهم بالعلم -أن من وصف الله ( بتلك الصفة التي وصف الله )7 بها نھ ا اوت : كلمة « وسلامه ٠‏ . (۲) العبارة من بداية قوله : « فلا یعقل اذوی الحجا ا ن ا خا الانسجام في ا معني مع ما بعدها » وييدو أن فيها تحريقًا من الناسخ»وظهرآن صحة العبارة هكذا + « أو یعقل-یاذوی الحجا-من فهم عن الله تبارك وتعالی هذا-ان خلیل الله صلوات الله عليه وسلامه = بویخ باه ...غ » والله آل (۳) سقط ما بين القوسين من (م) و(ت) . ٤ . )٥ص( ني (ك) : « ججهلهم »» وقد سبق الکلام عليہم‎ )٤( )٥(‏ سقط من هنا إلى أخر الآية من (م) و (ت) a‏ لاط ما به به (D‏ الآية )٤ ٠ ٤۳(‏ : من سورة ور (۷) سقط من (ك) » لفظ الجلالة (الله) » وإثباعما أولى . (۸) في (ك) : « ججهلهم » » وقد سبق الكلام عليہم (ص٥)‏ . (۹) سقط ما بين القوسين من (ك) › وسقوطه يخل بالمعنى . o

عدد الصفحات ٥٨

نفسبه» قد شبېه بخلقه» فا معوا-یاذوی الحجا-ما أبين من جهل هولاء المعطلة ٠.‏ اقول : وجدت الله وصف نفسه في غير موضع من کتابه » فأعلم عباده المؤمنين أنه ميع بصير »› فقال : ۾ وهو السميع البصیر ي“ ¢ وذکر -عز وجل - الإنسان » فقال : [ فجعلناه میا بصیرًا 0 › وأعلمنا- جل وعلا- أنه یری فقال : 3 وقل اعملوا فسیری الله عملکم ورسوله والؤمنون € ٠‏ وقال لموسى وهارون -عاليهما السلام- إنني معکما امع واری چ“ فلم عر وجل- أنه یری أعمال بني آدم » وأن رسوله-وهو بشر - یری أعماهم أيضًا » وقال : ( أو م یروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ‏ وينو آدم يرون أيضًا الطير مسخرات في جو السماء وقال-عز وجل-: $ واصنع الفلك بأعيننا ”“ وقال : ل تجرى بأعيننا € وقال : [ واصبر لحكم ريك فإنك بأعیننا ٩‏ › قبت رنا-عز وجل -لنقسه عينًا »› بْب لبني آدم أعيئاء ) فقال : 3 تری ' أعینہم تفيض من › هكذافي جميع النسخ » ويظهر أن العبارة هكذا : ( ما أبين جهل هولاء المعطلة ) » فتكون (من) زائدة‎ )١( . ولله أعلم‎ . من سورة الشورى‎ )١١( الآية‎ )۲( . في (م) ور(ت) : « قال ۲» وما هنا صح‎ )۳( . الآية (۲) من سورة الدهر‎ )٤( . (ه) سقطت كلمة « والمؤمنون » » من آخر الآية الكرية في (م) » و(ت)‎ . من سورة التوبة‎ )٠٠٠( الآية‎ )١( . من سورة ظه‎ )٤٠٦( الآية‎ )۷( . الآية (۷۹) من سور النحل‎ )۸( . الآية (۲۷) من سورة المؤمنون‎ )٩( . من سورة القمر‎ )٠٤( الآية‎ )٠٠( . من سورة الطور‎ )٤۸( الآية‎ )۷١( . وهو تصحیف"" > وهو طا‎ ۰٤۲ یری‎ : في (ت)‎ )۱۲( مهه التصحيف : هو تغيير في نقط الحروف » أو" حركاعيا ملع بقاء صواة الط‎ ترتيب القاموس‎ »)۲/٤۱۲( لسان العرب‎ »)/۳۸٦( انظر : تصحية تصحیفات انحدثین (۳۹/ ۱)» تدرب الراوی‎ . )1/١۳٤( المصباح النير‎ » )۲/۸٠١( الحيط‎ 0۹

عدد الصفحات ٥٩

الدع 4 ٠‏ 0 فقد خبرنا ربنا : أن له عينًا » وأعلمنا أن لبني آدم اعيا > وقال لابليس عليه لعنة الله :‏ ما منعك أن تسجد لا حلقت بیدى وقال : # بل یداه مبسوطتان ینفق کیف یشاء 4 وقال : ل والارض جيعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطویات بیمینه ° فثبت ربنا -جل وعلا- لنفسه یدین »› وخبرنا أن لبني ادم یدین» فقال : $ ذلك با قدمت آیدیکم 4 وقال : 3 ذلك با قدمت يداك 4 روقال : ¥ إن الذين يبايعونك ” إن يبایعون الله يد الله فوق يديم ي . 4 ۹ وقال : 3 الرحمن على العرش استوى ي . وخبرنا : آن رکبان الدواب يستوون على ظهورها » وقال في ذكر سفينة نوح : 3 واستوت على الجودى 4 » أفيلزم"“ -ذوي الحجا-عند هولاء الفسقة أن من ثبت لله ما ثبت الله في هذا الآی أن یکون مشبهًا خالقه بخلقه" » حاش لله أن یکون هذا تشبيمًا کا ادعوا لجهلهم بالعلم . . الآية (۸۳) من سورة المائدة‎ )١( . الآية (۷) من سورة (ص)‎ )١( (۳) الاية )1٤(‏ من سورة المائدة . . الآية (1۷) من سورة الزمر‎ )٤( () في (ت) و(ك) : « أن لبني آدم يدان » وهو لین لغوی . . الآية (۱۸۲) من سورة آل عمران‎ )١( (۷) الآية )٠١(‏ من سورة الحج . () ف (۲) و (ت) : « إن الین ياعون الله يد الله فوق ايديم » » وهو خطاً من الناسخ » حيث أسقط جزيًا من الآية . (۸) الآية )٠١(‏ من سورة الفتح . (۹) الآية (ه) من سورة طه . . من سورة هود‎ )٤٤( الآية‎ )٠١( (۱۱) في (۲) و(ت) : « أفیلزم-یاذوی الحجا= ... ا . (۱۲) في (ت) : « أن من ثبت ما لله ثبت الله في هذه الآى » » وهو خحطاً لالحتلال العنى به . (۳) في (ت) : « فخلقه » » وهو تحريف. من الناسخ » إذ لا يستقم المعنى به .

عدد الصفحات ٦٠

نحن نقول : إن الله سميع بصير کا أعلمنا خالقنا وبارؤنا » ونقول من له مع ونقول : أن لله-عز وجل -يدين » يمينين لا شمال فيهما » قد أعلمنا الله تبارك وتعالی ن له یدین › وخبرنا نبینا - ما -انہما ینان لا ٹمال فما" . (۱) في (م) و (ت) ٠:‏ ويقول » » وهو تحريف من الناسخ . (۲) جاء في صحیح مسلم- کتاب صفات المنافقین ›)٤/۲۱٤۸(‏ ما نصہ ٥:‏ حدثنا ہو بکر بن اي شيبة » ثنا أبو أسامة » غن عمر بن حمزة » عن سام بن عبد اللهء أحبرني عبد الله بن عمر : قالى : « قال رسول الله له : يطوى الله عر وجل -السموات يوم القيامة م يأحذهن بيده العنى » م يقول : أنا املك » أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ ثم يطوى الأرضين بشماله » ثم يقول : أنا املك » أين ال جبارون ؟ أين المتكبرون ؟ ». قوله : « بشماله » : تفرد بإخراجها مسلم في بعض طرق الحديث . والحديث رواه عن ابن عمر ثلاثة أشخاص : الأول :نافع : ورواه عنه ثلاثة أشخاص كذلك هم : مالك . ۲-عبد الله بن نافع . : ۳ -عبید الله بن عمر . وليست لفظة « الشمال » في واحدة من هذه الروايات . الثالي : عبيد الله بن يمسم من طريقين : رواه مسلم » انظر الصفحة السابقة » وابن ماجة في المقدمة ١/۷۱)‏ » باب )١۳(‏ فيما أنكرت الجهمية » وليس عندهم لفظ « الشمال ٠‏ . الفالث : سالم بن عبد الله » أحرجها مسلم» انظر الحديث السابق » وفيها « بشماله » وأخرجها أبو داود » عن عفان بن أي شيبة ومحمد بن العلاء عن أي أسامة » في كاب السنة »)٠ /٠٠١٠١(‏ باب »)۲٠(‏ في الرد على الجهمية » بدون هذه اللفظة . ۰ قال البيمقي عقب ذكره الرواية-: ( ذكر « الشمال » فيه تفرد به عمر بن حمزة »> عن سالم ) . قلت .: وعمر بن حمزة : ضعيف » قال عنه أحمد : « أحاديثه مناكير »> وضعفه النساني » وابن معين » وذکره ابن حبان في الثقات » وقال : كان ممن يخطىء وقال الحافظ ابن حجر : « ضعيف » » انظر: اليزان (۳/۱۹۲) والتہذیب ( ٤۳۷‏ /۷) » والتقریب (۲/۰۳) ۰ وقال البيبقي أيضًا : د وروی ذكر الشمال في حديث آخر في غير هذه القصة » إلا أنه ضعيف جرة » تفرد بأحدها : جعفر بن ازير » وبالآخر : يزيد الرقاشي » وها متروكان وكيف ذلك ؟ وصحيح عن النبي عه أنه مى كاتي يديه يمينا ؟ . ج 4

عدد الصفحات ٦١

وقول : إن من كان من بني ادم سلم ال جوارح والأعضاء فله يدان : بين مال ٠٠‏ لا“ نقول: إن ید الخلوقین کید الخال -عز رینا عن أن“ تکون يده کید خلقه» وقد می الله لتا نفسنه عزیرا» ومى بعض الملوك عزیرا› فقال : وقال 0 نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه 4 » مى إخوة يوسف أخاهم يوسف : عزيرا فقالوا : ياأيا العزرير إن له با شیا کبیرا 0 وقال ‏ : - وقد نقل ابن حجر كلام لبقي بتفرد عمر بزيادة « بشمالة » » رأقره عليه في الفتح . وقد حرج رواية ( يزيد الرقاشي ) ابن أي عاصم في السنة ( ١ |٠۹٠‏ + والآجرى في الشريعة (ص ٠۷۳۴‏ ) ». انظر : الأسماء والصفات (ص )۳۲۶٢‏ » والفتح (۳۹۰۹/ ۰)۱۳ ولوامع الأنوار (۲۳۲/ )١‏ . وقال ابن قتيبة :في ( الاحتلاف في اللفظ والرد على ا-لجهمية والمشبهة ) : ٠‏ وأما قول النبي - ملل - ر كلت يديه یون ) » فإنه اراد معنی اتنام والکمال » ل كل شيء فمياسره تنقص عن ميامنه في القوة » والبطش والقام » وكانت العرب تحب التيامن » وتكره التياسر لا في المين من الام وي اليسار من النقص » ولذلك قيل : امن والشؤم » فايجن في اليد ايعنى والشؤم : في اليد الشؤمى » وهي : اليسرى » وقالوا : فلان ميمون من المين » ومشروم من الشؤمى وهي الشمال »ا . ھ . |۲۳١‏ ) . قال الدارمي في معرض رده على المريسي العنيد (ص۴٠١)‏ ... « ... إنغا عنى رسول الله = ل ما قد أطلق على التي في مقابلة المين والشمال » ولكن تأريله : وكلتا يديه مين : أى منزه عن التقص والضعف » کا في آیدینا : الشمال من النقص » وعدم البطش فقال : (. كلتا يدى الرحمن يمين ) » إجلالا لله وتعظيمًا أن يوصف بالشمال » وقد وصفت يداه : بالشمال واليسار » وكذلك لو م ججز إطلاق الشمال واليسار لا أطلق رسول الله - ا وم م بجر أن يقال : کلتا یدی الرمن مین » م يقله رسول الله- مله وهذا قد جوزه الاس في الخلق » فکيف لا جوز ( ابن اللَجي ( في یدی اللہ ہما جیما ینان - وقد سپق قوله-: أنه لا یکون لحد ينان » فلا يوصف أحد بيمينين » ولكن بين وثمال-وقد مي من الناس ذا الشمالين .... اھ (1) في (م) و(ت) : « لا نقول ٠٠‏ بدون الواو » والصحيح إثباتها » لأ الكلام معطوف . () في (ت) و(ك) : « عر رینا عن أن یکون يده ... اڅ ۲ » وهو تحریف . (۳) في (م) و (ت) : « قد» ۲ بدون ( واو ) . )٤(‏ هكذا في جميع النسخ « قالت امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه » ٠‏ وهو خطاً من الناسخ . () الآية )٠١(‏ من سورة (يوسف ) . (1) الآية (۷۸) من سورة يوسف . (۷) في (ت) : « قال ياأيما العزيز » » وهو تحريف من الناسخ . 1۲

عدد الصفحات ٦٢

قالوا ياأيما العزيز مسنا وأهلنا الضر فليس عزة خالقنا العزة التي هي صفة من صفات ذاته ا الخلوقين الذين أعزه” اللہ بہا › ولو کان کل اسم ”می NS‏ : كان ذلك تشبيه الخالق بالخلوق على ماتوهم “ هؤلاء» الجهلة من الجهمية » لکان کل من قراً القرآن وصدقه بقلبه أنه قرآن ووحي » وتنزیل » قد شبه خالقه بخلقه . وقد أعلمنا رنا-تبارك وتعالى - أنه الك وم بعض عیده ( ملا ققال : وقال الملك ائتوني به ي وأعلمناا جل جلاله أنه العظم » مى بعض عبيده )“ عظيًا » فقال : فإ وقالوا لولا “ نزل هذا القران على رجل من القريتين عظم 4 وسمى الله بعض خلقه عظيمًا فقال : ل وهو رب اعرش العظم ي » فالله العظم » وأوقع اسم العظم على عرشه » والعرش مخلوق » ورين الجبار المتكبر فقال "© : ل السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر "» ومی بعض الکفار متکبرا جبارا » فقال : م كذلك یطبع الله على کل قلب متکبر و جبار ¢ .۰ . الآية : (۸۸) من سورة يوسف‎ )١( (۲) في (ت) : ( . بو ای هی عة ن امات داب رة عاو ۾ .وهو ريف (۳) في (ت) : ( الذين عزوهم الله بها ) » وني (ك) : ( الذين غززهم اله ها ء وهو طا في ركيب . )٤(‏ في (ك) : ( على ما تتوهم ) . (ه) في جميع النسخ : ( على ما توهم هذه الجهلة .. )» وهو تحريف لأن المشار إليه جمع . (1) الآية: )٠٠(‏ من سورة يوسف (۷) ما بين القوسين سقط من ( المطبوعة » ت ) . (۸) في (ت) و(م) : ( وقالوا للا زل هذا القرآن ) : وهو خطاً . (۹) الاية )۳١(‏ من سورة الزخرف . . من سورة التوبة‎ )٠۲۹( الآية‎ )٠١( . وهو خطاً‎ ) TE في (ك) : ( فقال‎ )۱١( (۱۲) من الآية (۲۳) من سورة الحشر . (۱۳) من الاية )٠١(‏ من سورة غافر . 1۳

عدد الصفحات ٦٣

وبارۇنا-عز وجل-الحفيظ العلم » وخبزنا أن يوسف-عليه السلام-قال للملك :‏ اجعلني على خزائن الأرض إنّي حفيظ علم ‏ وقال : [ وشرو بغلام علے ۳ 0 وقال . } بغلام حل( 0 فالحلے © والعلم امان لمعبودنا-جل وعلا-» قد می الله. بهما بعض بني آدم » ولو لزم-یاذوی الحجا-أهل السنة والآثار -إذا أثبتوا لمعبودهم دين کا ثبتهما الله لنفسه وثيتوا له نفستًا-عز رہنا وجل -» ونه“ میع بصیر » یسمع ویری » ما ادعى هولاءِ الجهلة علیہم “اہم مشبہة »س لازم“ کل من می الله ملکا » أو" عظیمًا ورؤوفا » ورحیمًا » وجبارا » ومتکبرا » أنه قد شبّه خالقه-عز وجل-بخلقه » حاش لله ان یکون من وصف الله جل وعلا » بما وصف الله به" نفسه » في کتابه » أو على لسان نبيه المصطفى - له -مشبهًا خالقه بخلقه . . من سورة يوسف‎ )٠١( من الآية‎ )١( (۲) في جميع النسخ (وبشرناه ) » وهو حطاً . ٠‏ (۳) في (ك) : بغلام حلم » وهو تحريف . الآية (۲۸) من سورة الذاريات‎ )٤( . وهو تحرف‎ ٩ في (ك) : « بغلام علم‎ )٥( . من سورة الصافات‎ )٠١( الاية‎ )١( (۷) في (م) و(ت) : « قال : الحلم والعلم : امان ... ٠٠‏ وهو تحريف . (۸) في (ت) : « ٹبتها ۰۲ وهو تحریف . (۹) في (م) و (ت) : « والله سميع بصیر ٩‏ » بدل ( وأنه.) » وهو تحريف . . وهو تحريف‎ » ٠ في (ت) : « ما ادعى هؤلاء الجهلة عظم‎ )۱١( (۱۱) في (ت) : « الزم کل من مى الله » » وهو تحريف . . ) سقطت « الألف » من أمام ( الواو ) في ( أو عزيز ) » أو عظيم » في (ت) و » في رك‎ )٠١( (۱۳) سقطت من (م) و(ت) لفظ (به) . )١١(‏ العبارة في (م) و (ت) هكذا : « .. بم وصف الله نفسه وکتابه أو على لسان رسوله ) > کا سقطت كلمة ١‏ وكتابه ٠٠‏ من (ك) » . وصحة العبارة-والله أعلم- كا يأتي : ( با وضف الله به نفسه في كتابه أو على لسان ... الح ) » كا عبر المؤلف عن ذلك في المواطن المشابهة . 1£

عدد الصفحات ٦٤

( فأما احتجاج الجهمية ) : على أهل السنة والآثار في هذا النحو بقوله : ل لیس کمئله شيء 4 فمن القائل إن -لنالقنا مثا" ؟ أو إن له شبيهًا ؟ وهذا من الغويه على الرعاع والسفل » يموهون بمشل هذا على الجهال يوهمونهم أن من وصف الله بما وصف به نفسه في محکم تنزیله أو على لسان نبیه- ع - فقد شبه الخالق بامخلوق » وکیف یکون -یاذوی الحجا خلقه مله ؟ . نقول : الله القديم لم يزل » والخلق محدث مربوب » والله الرازق » والخلق مرزوقون » والله الدام الباق وخلقه هالك غير باق » والله الغني عن جميع خلقه › والخلق فقراء“ إلى الله حالقهم » ee‏ ا بموجب” عند العقلاء الذين یعقلون عن الله حطابه ان يقال : إنكم شہةم بخلقه › إذ أوقعع بعض أسامي الله على خلقه ٩‏ وهل یکن عند هرلا ٠‏ حل هذه الأسامي من الملصاحف أو محوها من صدور أهل”“ القرآن ؟. أو ترك تلاوتما في الحاريب وفي الجدور ”" والبيوت ؟ أليس قد أعلمنا منزل القران على نبيه عه أنه ا ملك ؟ وسمی بعض عبیده ملكا » وخيزنا أنه « السلام ٠‏ مى تحية المؤمنين بينهم سلامًا في الدنيا وني الجنة » فقال : تحیتہم یوم يلقونه سلام )' » ونبینا اللصطفی - عر - قد کان یقول یوم فراغه . من سورة الشورى‎ )١١( من الآية‎ )١( (۲) في (ك) و(ت) : مثالا . (۳) في (م) و(ت) : قدم عبارة (خحلقه مثله ) على ( یاذوی الحجا ) . . وهو تحريف » لأن القول للمؤلف‎ »٠ في (م) و(ت) : « يقول الله القدم‎ )٤( . في (م) و (ت) : « والخلق كلهم فقراء إلى خالقهم » » وکلاهما صحیح‎ )٥( (1) في (ك) : « بوجب » . (۷) في (ك) : « إذا أوقعتم أسامي الله على بعض خلقه » وكذلك (ت) . (۸) نعم » لا يقتضي تسمية الخلق ببعض أسامي الله عز وجل تشبيهًا أو تمثيلا فإن معناها في حق الله عز وجل على ما يليق به » وني حق خلقه على ما يليق بهم (٩)‏ في رك : أو محوها من صدور القران « وهو تحريف .. وفي (ت) : » أو مجوها من صدور القرآن » : وهو تحريف کذللٹ . : . ولعل صوابها الدور ) أو ( الخدور ) وهو أقرب‎ » ٠ وڼي (ت) : « الحذور‎ )٠۰( (E: الأحزاب (آية‎ 0١(

عدد الصفحات ٦٥

شن بام الماد :) اللهم أنت ا ۲ وقال عز وجل :$ ا لا لى إليكم السلام 0 4 0 فشبت بخبر الله : أن الله هو السلام »> ما“ في قوله : # السلام المومن المهيمن )7 » وأوقع هذا الاسم على غير الخالق البارئ ٠‏ وأعلمنا-عز وجل- أنه المن» وسمى بعض عباده « المؤمنين »» فقال : ل إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم 4 » وقال : ل إنما ا لمؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ي الآية . وقال : ل وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا 4 » وقال :‏ إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات .. 4 » وقد ذكرنا قبل أن الله حبر أنه سميع بصير » وقد أعلمنا أنه جعل الانسان ميعًا بصيرًا » فقال : ل هل أتى على الإنسان ترج الحديث : )١(‏ « قطعة من حديث رواه ابن خزيمة -رحمه الله -» في صحيحه » كتاب الصلاة » باب الاستغفار مع الشاء على الله بعد السلام من الصلاة . وأخرجه مسلم )١ / ٠١ ٤(‏ في المساجد-باب )۲١(‏ » استحباب الذكر بعد الصلاة » وبيان صفته . » وأبو داود )۲/۱۷١(‏ في « الصلاة ٠‏ » ( باب ۳٠١‏ ما يقول الرجل إذا سلم ) . « والترمذی (۲/۹۰) في « الصلاة ۲ » باب )۲۲٤(‏ ما يقول إذا سلم من الصلاة.' والنساني )۳/٦۹(‏ في « السهو »» باب (۸۳) » الذكر بعد الاستغفار . » وابن ماجة )١/۲۹۹(‏ في « الصلاة ٤‏ باب (۳۲) » ما يقال بعد التسلم . والإمام امد (۲۷۰/ ٠ء‏ ۲۸۰) (1/1۲ › ۱۸6 ..)۲۲١‏ » والدارمي ۰)١ /۳۱١(‏ في الصلاة » ( باب ۸۸ القول بعد السام ون اسيق : د الهم آنت السلام ونك » تباركت ياذا الجلال والإكرام » . (۲) في (م) و(ت) : « ... ألقى إليكم السلم ... » وهو خطاً . (۳) الاية ٤(‏ ۹) من سورة النساء . )٤(‏ في (ت) و (ك) :د إن الله هو السلام في قوله :.... » » حیث سقطت کا وهو تحريف .. )٥(‏ الآية (۲۳) من سورة الحشر . )١(‏ الآية (۲) من سورة الأنفال » وهذه الآية سقطت من (ك) . (۷) الآية (1۲) من سورة النور . (۸)الاية (۹) من سورة الججرات . (۹) الآية )۴١(‏ من سورة الأحزاب . ٠‏ ˆ ٦٦

عدد الصفحات ٦٦

حون من الدهر & إلى قوله :‏ .... فجعلناه“ میا بصیرا چ . والله الحكم العدل » وخبنا نبينا- عله -أن عيسى بن مرم ينزل قبل قيام الساعة ( حكمًا عدلا وإمامًا مقسطًاء) » والمقسط أيضًا-اسم من أسامي الله -عز وجل-في خير أبي الزناد عن الأعرج عن أي هريرة رضي الله عنه عن النبي - عه - في أسامي الرب عر وجل فيه“ (والمقسط)” » وقال في ذكر الشقاق (۱) في (م) و(ت) : ( إنا جعلناه سميعًا بصيرًا ) » وهو تحريف . (۲) الآيتان )۲-١(‏ من سورة الدهر . ™( جزء من حدیث رواه البخاری ( ٤۰‏ / ۳) في -البیو ع باب (۰۳ ۱) ٠‏ قتل الخنزیر > وفي المظالم » :باب (۳۱)» « کسر الصلیب 0 » وقتل الختزير » وفي الأنبياء- باب (6۹ئ)۰ نزول عیسی بن مرم عليہما السلام ¢ ومسلم )۱/۱۳١(‏ : في الایمان-باب ۷۱: نزول عیسی بن مرم حاکا .. الح والترمذی )٤/۰۰٦(‏ : في الفتن » باب ٥۳‏ : ما جاء في نزول عيسى بن مرم عليه السلام » . وابن ماجة (۲/۱۳۹۳) في الفتن » باب :۳١‏ فتنة الدجال وخروج غيسى بن مرم وخروج يأجوج وماأجوج . والامام امد في (۲/ £۰ › ۷۲ ۳۹4 › £1۱ 4۲ £۹4« 9۳<(« )¥91( . والحدیث کا هو في صحیح « مسلم ۲... قال رسول الله - عه - : ( والذی نفسی بيده لیوشکن أن ينزل فیکم ابن مریم ل حكًا" " مقسطًا"*"» فيكسر الصليب » ويقتل ازير » وضع ا رة » ویفیض الال حتی لا يقبله أحد ) . وي رواية « ابن عيينة » : ( إمامًا مقسطًا وحكمًا عدلا) . ١ه‏ ( حكما ) : أى حاكمًا بيذه الشريعة » لا ينزل نيا برسالة مستقلة » وشريعة ناسخة » بل هو : حا من حكام هذه الأمة . ««» ( مقسطًا ) : المقسط : العادل » يقال : أقسط إقساطًا » فهو مقسط » إذا عدل . والقسط : العدل » وقسط يقسط قسطًا : فهو قاسط إذا جار . فالهمزة الزائدة للتخلية والازالة . . في (م) و(ت) : في أسامي الرب -عز وجل-منه (والمقسط)‎ )٤( (ه) خبر أي الزناد الذى ورد فيه اسم (المقسط) » وأنه من أسماء الله عز وجل › ورواه بالإضافة إلى ابن خزيمة - رحمه الله = . : » الترمذى : )»/.٠۳١(‏ في الدعوات > ( باب ۰۸۳ بهذا السند » وأوله قال : قال رسول الله ل - : إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة » هو الله الذى لا اله الا هو الرحمن الرحم › الملك القدوس .... ) الح » الخديث . حيث ساق تسعة وتسعين اسمًا ٠.‏ قال الترمذى- بعد سياقه للحدیث -: ( هذا حدیث غریب » حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالم» = 1Y

عدد الصفحات ٦٧