المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوحيد لابن خزيمة تحميل PDF

ابن خزيمة

صفحة ٣٥ من ٦٣

) باب ذكر أخبار رويت عن عائشة رضي الله عنها‎ ( : )٤۸( في إنكار رؤية النبي - عله تسليمًا » قبل نزول المنية بالنبي م » إذ هل قباتنا من الصحابة والتابعات“ والتابعين ومن بعدهم إلى من شاهدنا من العلماء من هل عصرنا » لم يختلفوا ولم يشكوا" وم يرتابوا أن جميع المؤمنين يرون خالقهم يوم القيامة عيائا » وإنغا احتلف العلماء : هل رأى النبي - عل حالقه ؟ عز وجل » قبل نزول الية بابي ب > لا أنهم قد" احتلفوا في رؤبة المؤمنين حالقهم يوم القيامة › فتفهموا“ المسألتين > لا تغالطوا فتصدوا عن سواء السبيل : ۳۲۳ (-۱ حدثنا یعقوب بن إبراهم الدورقي ¢ قال :ننا ابن ء علي قال :ا داود ب بن اي هند » عن الشعبي » عن مسروق »› قال : . في (ك٬ق) : ( المبايعات ) وهو تصحيف‎ )١( (۲) سقط من (ك) : ( وم یشکوا ) . (۳) سقط من ( المطبوعة ) : ( قد ) . . في ( المطبوعة ) : ( فيفهم المسلمين لا يغالطهم ) وهو تحريف‎ )٤( . في ( المطبوعة ) : ( فيصدوا ) وهو تصحيف‎ )٥( سنل : . )٠١١( يعقوب بن إبراهم الدورتي ... ثقة ) » تقدم برقم‎ ( ٠ » و( ابن علَيّة ) : هو ( إماعيل بن إبراهم بن مقسّم ... - ثقة)» تقدم برقم )۱١١(‏ . ۾ و( داود ب بن أي هند .. .هو . .. ثقة ) » تقدم برقم (۲۱۳) . « و( الشعبي هو -عامر بن شراحيل ... ثقة ) » تقدم )٠١٠(‏ . ۸

عدد الصفحات ٥٤٨

« كنت متكئًا عند عائشة-رضي الله عنها-فقالت : يابا“ عائشة : ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية“ » ( قلت : وما هن ؟ قالت : من زعم أن محمدًا عل رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية ) » قال : وكنت متكئا فجلست فقلت : ياأم المؤمنين : انظريني ولا تعجلين » ألم يقل الله : ف ولقد راه بالأفق المبين 4 »‏ ولقد راه تزلة أخرى ؟ فقالت ( رضي الله عنها ) : أنا أول هذه الأمة » سال“ عن هذا رسول الله ع فقال ( ع ) : « جبيل م أره على صورته التي خلق عليما غير هاتين ٠ =‏ و( مسروق -هو -ابن الأجدع »... ثقة ) » تقدم برقم ( ( ۰ رج ےه : i SEG I .. عن ٳ“ماعيل بن اي خالد بن عن عامر‎ ۱ ا-وسلم ل 4( ۰)۰۹ :۷۷ سس فی ال ل قد ری ) بسنا علية ... به » بهذا اللفظ . ۳-والترمذی في کتاب ( التفسیر-۲۹۲/٥)»‏ باب : ۷» ومن ( سورة الأنعام ) . عن داود بن أي هند .... به » وقال : ( حدیث حسن صحیح ) . )١(‏ في (ك٬ق)‏ : ( بأبا عائشة ) . (۲) في (كءق): ر الفرا) . (۳) سقط ما بين القوسين من (ت) . )٤(‏ الصواب : ( لا تعجلي ) : لأنه مجزوم بالنهي . (ه) الآية (۲۳) من سورة التكوبر . ( أعظم على الله الفرية ) : هي : الكذب » يقال : فَرى الشيء يفريه فريًا ‏ وافتراه يفتريه افتراءٌ » إذا احتلقه » وجمع الفرية : فرى ) . ( انظريني ) : من الإنظار : وهو التأخير والإمهال. )١(‏ الآية )٠١(‏ من سورة النجم . (۷) في ( المطبوعة ) : ( سألت ) . 44

عدد الصفحات ٥٤٩

المرتين» رأيته منبطًا من السماء سادًا عظم" خلقه ما بين السماء والأرض» قالت : أو لم تسمع أن الله يقول: «إلا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف ا ِء ۴ OE,‏ : 2 ا اخیر 04 قالت: أو e‏ ان ت وما کان لبشر أن یکلمه 2 وحيا (أو من وراء حجاب” ...)€ قرات إلى قوله : علي حکم » قالت *: ومن زعم أن حمدا ع كع شيعا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية » والله تعالى يقول: #إياأيما الرسول بلغ ما أنرل” إليك من ربك» (وإن لم تفعل فما بلغت ) ي“ ...... قرأت إلى قوله... «إوالله يعصمك من النا س » قالت : ومن زعم آنه يخير الناس با يكون في غد» فقد أعظم على الله الفريةء والله تعالى يقول: «إلا يعلم من في السموات والأأض الغيب إلا الله ي . :) ٤ (-۲ حدثنا محمد بن بشار › قال : ثنا ابن اي عدی » وثنا محمد بن بشار » ویو ° موسی » فالا » ثنا يزيد بن هارون » قال : ثنا داود بن اي هند وثنا ابو موسی» ( الآية )٠١١(‏ من سورة الأنعام . (۲) في (ت) : ( قال لو ل ) . (۳) سقط ما بين القوسين من (ك»ق) » والآية )٠١(‏ من سورة الشورى . )٠١(‏ عظم خلقه : ضبط بوجهين : أحدها : ( عظم ) بضم العين وسكون الظاء . والثاني : عظم : بكسر العين وفتح الظاء وكلاهما صحيح . . في (ت) : ( قراء ) وهو تحريف في الموضعين‎ )٤( . في (ت) : ( قال ) وهو تحریف‎ )٥( () في (ك٬ق)‏ : ( أنزلنا ) وهو خطاً . (۷) سقط من (ك»ق) : ما بين القوسين . (۸) الاية (1۷) من سورة المائدة . (۹) سقط من ( المطبوعة ) : ( قالت ) . . من سورة الفل‎ )٠٠( الآية‎ ٠٠( (۱۱) في (ت) : ( ابن ) وهو خطاً . (۱۲) سقط من (ت) : اي . 00۰

عدد الصفحات ٥٥٠

قال: ثنا عبد الأعلى» عن داود» (وهذا حديث)”' ابن اهي عدى» عن الشعبي» عن مسروق » قال: (كنا عند عائشة ئشة رضي الله عنهاء فقالت ‏ : : يا أبا عائشة» ثلاث من قال واحدة منهن فقد أعظم على الله الفريةء : من زعم أن محمدا ری ربه» قال : وكنت متکئا فجلست فقلت : : أمهليني ولا تعجلین » قال قلت : ليس يقول الله : ولقد راه بالاأًفق المبين -فولقد رآه نزلة آحری) قالت: آنا أول هذه الأمةء سأل. رسول لله عك عنباء قال : إغا ذلك جبريل م أره في صوره التي خحاق (علمها) إلا مرتين» راه منہبطًا من السماءء وساد عظم خلقه ما بين السماء إلى الأ ض» قالت ° : ا أو م تسمع الله يقول: لا تدركه الأبصار* وهو يدرك الأإصار وهو اللطيف الخبير 4 وما کان لبشر أن یکلمه الله إلا وحیًا 4 قرات لى قوله ...علي حکم) قالت : (۱) في (ت) : مکرر ما بين القوسين . سند (۳۲۲) : ٠‏ # ( محمد بن بشار ... ثقة ) » تقدم برقم (5۲) . * ( ابن أي عدی-هو = محمد بن إبراهم .. صدوق ) »› تقدم برقم ۰ ه و( أبو موسى- محمد بن المشنى .. ثقة ) » تقدم برقم (۹) . « و( يزيد ہن هرون :.. ثقة ) » تقدم برقم (۷۳) . « و( داود بن هند .. ) تقدم برقم ( قبله ) . » و( عبد الأعلى -هو-ابن عبد الأعلى .. ثقة ) » تقدم برقم )١٠١(‏ . وبقية رجال السند : انظر الذى قبله . ترجه : « تقدم في الذى قبله . (۲) في (ت) : ( فقال : فقالت ) . وفي (ك»ق) : قال : ( فقالت ) . ™( الصواب ولا تعجلي › بحذف النون فانه مجزوم بالہي )٤(‏ في (ت) : ( قال ) . )٥(‏ في (ك٬ق)‏ : بزيادة ( أو من وراء حجاب ) . ١ه‏ انظر التعليق على هذا الاستدلال فى الحديث رقم (۳۲۷) .

عدد الصفحات ٥٥١

ومن زعم أن محمدا ع يعلم ما في غد فقد أأعظم على الله الفريةء والله يقول: [... لايعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ) ومن زعم أن محمدًا كم شيا ما“ أنزل عليه فقد أعظم على الله الفرية» والله يقول : «إياأيما الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك 4^ . زاد بندار وأبو موسى في حبر عبد الوهاب” الت لو کان محمد - عا - كاتمًا شيئا ما أنزل الله إليه » لكع هذه الآية ل وإذ تقول“ للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله » وتخفي في“ نفسك ما الله مبدیه وتخشی الناس .. 4^ . : ) ۳ (۴ وثنا بندار بهذه الزيادة »قال : ثنا ابن اي عدى ان داو غ ااي »قال : قالت عائشة رضي الله عنہا : لو کان رسول الله ع كاتمًا شيعا نما أنزل الله عليه“ . ) سقط من ( المطبوعة ) : ( على الله‎ )١( . ) سقط من (ك›ق) : ( ما‎ )۲( . من سورة امل‎ )٠٥( الآية‎ )۳( . )۲۷١( عبد الوهاب هو -ابن عبد امجيد ... ثقة ) » تقدم برقم‎ )٤( . في (ت) : ( یقول الذی ) وهو تحريف‎ )٥( » وأخرج هذه الزيادة مسلم في كتاب الايمان ( )١/٠٠١‏ » من نفس الباب في الحديث السابق . بسند المؤلف ولفظه . )٦(‏ في (ت) : ( من ) وهو خحطاً . (۷) الآية (۳۷) من سورة الأحزاب . (۸) سقط من (ك»ق»ت) : ( عليه ) .

عدد الصفحات ٥٥٢

لكتم هذه الآية على أمته ل وإذ تقول للذى أنعم الله عليه » وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك .... إلى قوله : ... فلما قضی زید منہا وطرًا زوجناكها .... وکان أمر الله مفعولا & . قال لنا أبو موسى في خبر عبد الأعلى بعد قراءته علينا حبر عبد الوهاب عن عائشة رضي الله عنہا" نجوه . وكذا قال لنا في خبر يزيد بن هارون » عن مسروق قال : ( كنت عند عائشة رضي الله عنہا ... ) فذكر نوه . فأما بندار : فإنه قراً علینا حدیث يزيد بټامه » لیس في خبر يزيد ذکر هذه الآية » ولا قوها : ( لو كان النبي عه كاتمًا ... ) » إلى آخر الحديث » فأحسب ن ابا موسی إنغا اراد بقوله“ في خبر يزيد بن هارون نحوه إلى قوله : ما أنزل إليك »› دون هذه الزيادة التي أدرجها عبد الوهاب في ابر متصلا » وميز ابن أي عدى بين" هذه الزيادة وبين ا لبر ا لمحصل » فروى هذه الزيادة عن داود بن أي هند » عن الشعبي » عن عائشة رضي الله عنها » ليس في هذه الزيادة ذكر مسروق . (۱) في (ت) : ( يقول الذى ) » وهو خطاً . سند )۳۲۵١(‏ . ٠‏ تقدم هذا السند في الذى قبله . وهذه الزيادة أخرجها مسلم من طريق عبد الوهاب کا سبق . (۲) سقط من ( ت ) : ( عليه ) . (۳) سقط من (ك) : ( رضي الله عنها ) . )٤(‏ سقط ما بين القوسين من (ك) . )١(‏ في ( المطبوعة ) : ( يقول ) . وهو تحريف . () في (ت) : ( عن ) . وئي (ك٬ق)‏ : ( من ) . وهو تحریف .

عدد الصفحات ٥٥٣

: ) ۳ (- € حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي » قال : ثنا""“ ابن وهب » قال : أخبرني عمرو بن ال حرث » ان عبد الله بن سعید حدثه أن داود ۽ e‏ الشبي » عن مسروق بن الأجدع أنه مع عائشة رضي الله عنها تقول : أعظم الفرية على الله من قال : ثلاثة » من قال : إن محمڈا رای رہہ »ون محمڈا کم شیا من الوحي » وان محمد يعلم ما في غد › قال : اام المؤمنین وما راه ؟ قالت ٠‏ ذلك جبیل › راه مرتين في صورته مرة بالأفق”“ الأعلل » ومرة سادا افق ١‏ السماء“ . .. ) في (ك»ق) : ( حدشا‎ )١( . ) سقط من (ت) : ( يعلم‎ )۲( . ) في (ت) : ر بالفق الاعلا‎ )۳( . ) في (ك٬ق) : ( أفاق‎ )4( : )۳۲۲( سند‎ . )۷١( يونس بن عبد الأعلى ... ثقة ) » تقدم برقم‎ ( « : )۷٥( ابن وهب -هو - عبد الله ... مةه ( » تقدم برقم‎ ) * . )۲٠٠۰( و( عمرو بن الحارث-هو ابن يعقوب ... ثقة ) » تقدم برقم‎ » و عبد ربه بن سعيد-هو -ابن قيس الأنصارى أخو حى المدني » ثقة » مات سنة (۳۹١١ه)» روی له‎ . » الحماعة‎ . )١/٤۷١( التقريب‎ »)1/٠۲١( التهذيب‎ . )۳۲۳( وبقية رجال السند مضوا برقم‎ : تخرج‎ . -تقدم في (۳۲۳) مع اخحتلاف يسر في اللفظ‎ (ه) الواقع أن هاتين المرتين هما مرة واحدة فقط» لأنه حين راه بالأفق الأعلى كان سادا أفق السماء وذلك في المرة‎ . الأولى » عند هبوطه من حراء‎ . وأما المرة الثانية : فعند سدرة المنتهى ليلة الإسراء . والله أعلم‎

عدد الصفحات ٥٥٤

: ) ۷(8 حدثنا هرون بن إسحاق الهّمُداني » قال : ثنا عبدة عن سعيد » عن أي معشر » عن إبراهم » عن مسروق » قال : قالت عائشة رضي الله عنها : ثلاث من قال واحدة منهن فقد أأعظم على الله الفرية » من زعم أنه يعلم ما في غد فقد أعظم على الله الفرية » والله يقول :‏ وما تدری نفس ماذا تكسب غدا ...‏ » ومن زعم أن محمدًا كتم شيا من الوحي فقد أعظم على الله الفرية » والله تعالى بقول : « يابا الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك 0 الأية . ومن زعم أن محمدًا رای ربه فقد أعظم على الله الفرية » والله يقول : «إ لا تدركه الأبصار » وهو يدرك الأُصار وهو اللطيف الخبير ي" . سل : « ( هرون بن إسحاق اهمداني .. صدوق ) » تقدم برقم (۲۸۷) . « و( عبدة-هو-سليمان ... ثقة ) » تقدم برقم )۱١١(‏ . » و( سعيد-هو-ابن أي عروبة ... ثقة ) » تقدم برقم )٠١١(‏ . « و( أبو معشر-هو-زياد بن كليب القيمي الحنظلي » الكوفي ثقة » مات سنة (۲۲۰-۱۱۹ ه) » روى له مسلم رابو داود والترمذی » والنساني » . التہذیب (۳۸۲/ ۳) » التقريب )۱/۲۷١(‏ . « و ( إبراهم هو-ابن يزيد النخعي » ثقة ) » تقدم برقم )٠١۲(‏ . « و( مسروق .... ) مضى في الذى قبله . تخرجسسه : -تقدم في (۳۲۳) . )١(‏ الآية )٦۷(‏ من سورة المائدة . (۲) لا حجة ني الآية على نفي الرؤية » فإنالادراك رؤبة حاصة » وهي الرؤية على جهة الاحاطة » فنفيه لا يستازم نفي مطلق الرؤية . وأم المؤمنين رضي الله عنها م ترد من الاستدلال بهذه الآية نفي رؤية الله عز وجل يوم القيامة قطمًا » وإنما أرادت نفي أن يكون أحد رآه ببصن في الدنيا :

عدد الصفحات ٥٥٥

والله یقول :‏ وما کان لبشر أن یکلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب ‏ فقال مسروق لعائشة : ياأم“ المؤمنين -رضي الله عنها-أو لم يقل : ل ولقد راه نزلة أخرى ) وقال الله تعالى : ل ولقد راه بالأفق المبين & فقالت عائشة -رضي الله عنہا-: « أنا سألت رسول الله - ل -عن ذلك ١‏ فقال : رأیت جبريل » نزل في الأفق » على خلقه وهيئته » أو خلقه وصورته سادا ما بين الأفق » . قال أبو بكر : هذه لفظة » أحسب عائشة تكلمت بها » في وقت غضب كانت لفظة أحسن منہا یکون فيا دركا" لبغيتما » كان أجمل بها » ليس يحسن في اللفظ : أن يقول قائل : أو قائلة-فقد أعظم ابن عباس الفرية » وأبو ذر » وأنس بن مالك » وجماعات من الناس الفرية على رهم » ولكن قد يتكلم المرء عند الخضب باللفظة التي يكون غيرها أحسن وأجمل منها » أكار ما في هذا أن عائشة ئشة رضي الله عنما وأبا ذر » وابن عباس رضي الله عنهما » وأنس بن مالك رضي الله عنه قد اختلفوا : هل رأیى النبي- - م ربه ؟ فقالت عائشة - رضي الله عنها ( م ير النبي - عا ربه ) » وقال أبو ذر وابن عباس رضي الله عنما : قد رأى النبي عي ربه » وقد أعلمت في مواضع في كتبنا أن النفي لا يوجب علمًا » والإثبات هو الذى يوجب العلم* » م تحك . في ( المطبوعة ) : ( أم)‎ )١( . ) في ( المطبوعة ) : ( عن هذه‎ )۲( . ) في ( المطبوعة ) : ( درك‎ )۳( ولكن لابد للمثبت أن يورد دليل الاثبات ومثبتو الرؤية لم يقدموا أدلة على ذلك» والنفي هو الأضل حتى يقوى‎ )٤( . دلیل الإثبات القاطع‎ قال القاضي عياض : ( وما وجوبه-أى وجوب الرؤية بالبصر -لنبینا ره -والقول بأنه رآه بعینه فليس فيه نص قاطع » ولا نص » إذ المعول فيه على آيتي النجم والتناز ع فيهما مأثور » والاحةال هما مكن » ولا أثر قاطع متواتر عن النبي له بذلك » وحديث ابن عباس خبر عن اعتقاده م يسنده إلى النبي = بي بذلك » فيجب العمل باعتقاد مضمنه . ومثله : حديث أي ذر في تفسير الآية » وحديث معاذ محتمل للتأويل .... وحديث أي ذر الآخر مختلف حمل مشکل فروی ( نور انی أراه ) وحکی بعض شیوخنا أنه روی ( نوراني اراه ) » وي حدیثه الآخر سألته=

عدد الصفحات ٥٥٦

عائشة عن النبي - مزه أنه خبرها أنه لم ير ربه-عز وجل -» وما تلت قوله عز وجل : 3 لا تدركه الأبصار ) وقوله : [ وما کان لبشر آن یکلم الله إلا وحيًا .... 4 ومن تدبر هاتين الآيتين ووفق لادراك الصواب » علم أنه ليس في واحدة من الأيتين ما يستحق من قال : أن محمدًا رأى ربه الرمي بالفرية على الله » كيف بأن يقول”" : ( قد أعظم الفرية على الله ؟ ) . لان قوله : ( لا تدركه الأبصار ‏ قد يحتمل معنيين : على مذهب ^ من يثبت رؤية النبي - - اه خالقه » عز وجل » قد يحتمل بان یکون معنی قوله : 8 لا تدرکه الأبصار على ما قال ترجمان القران : لمولاه عكرمة ذاك نوره الذى هو نور » إذا تجلی بنوره لا يدرکه شيء . والمعنى الثاني : أى : لا تدركه الأبصار أبصار الناس » لأن الأعم والأظهر من لغة العرب أن الأبصار إنما يقع على أبصار جماعة » لا أحسب غريبًا يجىء“ من طريق = فقال : ( رأيت نورا ) » وليس يكن الاحتجاج بواحد منها على صحة الرؤية » فإن كان الصحيح ( رأيت نورا ) » فهو قد أخبر أنه م یر الله تعالى » ونما رأى نورا منعه وحجبه عن رؤية الله تعالى » وإلى هذا يرجع قوله ( نور أي أراه ) » ى كيف أراه مع حجاب النور المخشي للبصر . وهذا مثل ما فی اطحدییت لاحر ( حجابه انور ) » وني حدیث آخر ( م ار بمیني ولکن رأپته بقلي مرتین ) . والله تعالى قادر على حلت الإدراك الذي في البصر في القلب» أو كيف شاء لا إله غيره. فإذا ورد حديث نص بين في الباب أعتقد ووجب المصير إليه » إذ لا استحالة فيه ولا مانع قطعي يرده ) والله الموفق للصواب . راجع : الشفاء »)١/٠۲٤-۱۲۳(‏ وراجع كلام شيخ الاسلام على الحديث رقم )۳١۷(‏ وما بعده . (۱) في (ت) : ( توالت ) وهو تحريف ظاهر . (۲) في (ت) : ( فيكف ) وني (ك٬ق»ت)‏ : ( يقال ) وهو تحرف . (۳) سقط من (كق) : ( لفظ الجلالة : الله ) . )٤(‏ في (ك»ق) : ( على رؤية من ثبت ) وهو تحريف . )٥(‏ في (ك٬ق)‏ : ( عربيًا خر ) » وهو تصحيف وتحريف . ر

عدد الصفحات ٥٥٧

اللغة أن يقول“ : لبصر امرىء واحد أبصار » وإنما يقال لبصر امرىء واحد بصر » ولا معنا غریتا" یقول : لعین امریء واحد بصرین » فکیف ابصار ولو قلنا إ إن الأإبصار ترى ربنا في الدنيا لكنا قد قلنا الباطل والبمتان فأما من قال : : إن“ النبي عه قد رأى ربه دون سائر الخلق » فلم يقل ea.‏ في الدنیا » فکیف یکون-یاذوی الحجا-من ثبت أن لبي = وھ قد رای ربه » دون سائر الخلق مثبتا أن الأبصار قد رأت را » فتفهموا" یاذوی الجا هذه النكتة تعلموا“ أن ابن عباس رضي الله عنما وأبا ذر وأنس بن مالك ومن وافقهم لم يعظموا"“ الفرية على الله » ولا خالفوا حرفا من كتاب الله في هذه المسألة . فأما ذکرها : ل وما کان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب ...‏ فلم يقل أو ذر وابن عباس رضي الله عنهما وأنس بن مالك ولا واحد منهم ولا أحد ممن يذ ثبت رؤبة النبي - مزه خالقه -عز وجل - أن الله كلمه في ذلك الوقت الذی کان یری ربه فيه » فیلزم أن يقال : قد خالفتہہ هذه الايةء ومن قال: إن النبي- ع قد رأى ربه » م يخالف قوله تعالى :‏ وما كان لبشر أن . في ( المطبوعة ) : ( أن يقال ) في الموضعين وهو تحريف‎ )۲( )١( . ) في ( المطبوعة ) : ( بصران‎ )۳( . ) سقط من (ك٬ق) : ( إن‎ )٤( . في ( المطبوعة ) : ( من ينفي ) وهو تحريف‎ )٥( . المعنى الثاني للاية وقول ابن خزية - رجه الله -به غريب‎ )١( لأنه م يقل أحد : إن المنفي إدراك الأبصار له إذا اجتمعت والإدراك هنا بعنى الرؤية-فإذا انفرد واحد منها‎ . أُمکن أن يراه کا يقول المؤلف لكن-يرحجمه الله هذه منه كبوة ولكل جواد كبوة‎ . في (ت) : ( فتفهمها ) » وهو تحريف‎ )۷( ) في (كءق) : ( تعلمون‎ )۸( . في (ت) : ( ل يعلموا القرية ) » وهو تحريف ظاهر‎ )٩( . ) في (ت) : ( خالفهم ) » وفي المطبوعة : ( خالفت‎ )٠١(

عدد الصفحات ٥٥٨

یکلمه“ الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب &» وإغا یکون غالا ذه الأية من يقول : رأى النبي حه ربه فكلمه الله في ذلك الوقت » (و) اين عمر مع جلالته وعلمه وورعه وفقهه" وموضعه من الاسلام E A‏ المسألة من ترجمان القرآن ابن - ا = برل اليد لیسأله > ل ری النبي - ل فقد ثبت عن ابن عباس إثباته أن e‏ كل عام أن هذا من ال لجنس الذى لا يدرك بالعقول » والآراء وا جنان والظنون » ولا يدرك مثل هذا العلم إلا من طريق النبوة » إما بكتاب أو بقول نبي مصطفی » وا أظن أحدًا من أهل العلم يتوهم أن ابن عباس قال : رأى النبي عه ربه برأى وظن »› لا ولا ابو ذر » لا ولا انس بن مالك“ > نقول( : کا قال معمر بن راشد لا ذکر eS‏ حبيب الله عالمة فة a ys‏ ل ل قد دعا النبي- - ا له أن برق اننكة » ولعلم» وهذا التي من الدعاء وهو المسمى بترجمان القران» وم *“ کان الفازوق رضي الله عنه يسأله عن بعض معاي . في (ت) : ( كلمة ) وهو تحريف‎ )١( (۲) في (ك٬ق)‏ : ( وفهمه ) . (۳) في (ت) : ( ثبتت ) وهو تحرف . E م يبت عن ابن عباس أنه قال راه بعینه » ولکن قال‎ )٤( . ) التصريح برؤية ( القلب والفؤاد‎ . في (ت) : ( بالمعقول ) وهو تحريف‎ )٥( )١(‏ لم يرو عن أحد منهم أنه نقل في ذلك حديئا صريحًا عن النبي عه وإنغا هي آراء هم واستنتاجات فهموها من ظواهر بعض النصوص ولو رووا في ذلك شيا لقطع الخلاف . (۷) في (ت) : ( تقول ) . وني (ك) : ( يقول ) وهو تصحيف . (۸) في (المطبوعة ) : ( وقد ) . ..) في (ت) : ( سأله‎ )٩(

عدد الصفحات ٥٥٩

القرآن » فقبل منه » وإن خالفه غيو » من هو أكبر سنا منه » وأقدم صخبة للنبي به » وإذا احتلفا فمحال أن يقال قد أعظم ابن عباس الفرية على الله » لأنه قد أبت شيا » نفته عائشة رضي الله عنها » والعلماء لا يطلقون هذه اللفظة وإن غلط بعض العلماء في معنى آية من كتاب الله أو حالف سنة أو سنا من سنن“ النبي - عله ل تبلغ المرء تلك السنن فكيف يجوز أن يقال أعظم الفرية على الله من يثبت شيا لم ينفه“ كتاب ولا سنة فتفهموا هذا » لا تغالطوا . ( ذكر حكاية معمر : “معت عمي يحكيه عن عبد الرزاق » عن معمر في خير لیس إسناده من شرطنا ) . 1 : ) ۳۲۸ (-٦ حدثني عمي » قال : ثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة عن مجالد بن سعيد » عن الشعبي » عن عبد الله بن الحارث » قال اجتمع ابن عباس وكعب»› (1۱) سقط من (ك›ق) : ( سنن ) . (۲) في ( المطبوعة ) : ( لم يثبته ) وف (ت) : ( لم يثقه ) وهو تحريف . وني (ك»ق) : ( ينفهی ) وهو تحريف كذلك . سان سل : ه (حدثني عمي .. ) » لم أجده . « و( ابن عيينة-سفيان -ثقة ) » تقدم برقم )٩1(‏ . » و« مجالد بن سعيد-هو-ابن عمير» الممُداني » بسكون المم أبو عمرو الكوفي -قال أحمد : ليس بشيء » وقال ابن معين ( لا يحتج به ) ٠‏ وقال مرة » : ( ضعيف واهي الحديث ) » وقال النسائي : ليس = 0۰

عدد الصفحات ٥٦٠

فقال ابن عباس : إنا بنو هاشم » نزعم أو نقول : إن محمدًا ری ربه مرتين » قال : فکبر کعب حتی جاوبته“ الجبال » فقال : ( إن الله قسم رؤیته وکلامه بین محمد وموسی » صلی الله علیہما وسلم ٩‏ » فرآه محمد - عه بقلبه > وکلمه موسی ) . قال جالد : قال الشعبي : فأحبرني مسروق » أنه قال لعائشة : اى أمتاه”“ هل ری محمد ربه قط ؟ قالت : إنك تقول قرلا » نه ليقف منه شعرى » قال : قلت رویًا قال : فقرات علیہا :‏ والنجم إذا هوی ..... إلى قوله ... قاب قوسین أو = بالقوی » ووثقه مرة › وقال البخاری : ( کان یحیی بن سعید یضعفه .. ) . مات سنة (٤٤۱ه)‏ » روی له مسلم والاربعة » . المیزان ٤۳۸(‏ / ۳)» التہذیب (۱۰/۳۹) » التقریب (۲/۳۲۹) . ه و( الشعبي ... ثقة ) » تقدم برقم )٠١١(‏ . » و( عبد الله بن الحارث-هو -ابن نوفل ... ثقة ) تقدم في (۲۸۷) . روه : ١ -‏ -أخرجه الترمذی في کتاب التفسیر »)٥/۳۹ ٤(‏ باب : ٠٠٤‏ من ( سورة النجم ) »عن سفيان ... به .. قریبا من هذا اللفظ › وقد تقدم نموه ( ۰۲۷۲ ۰۲۷۹ ۲۷۷ ) . (۱) في (ك٬ق)‏ : ( جاوبه ) . (۲) سقط من (ك»ق٬ت)‏ : ( وسلم ) . (۳ )في ( المطبوعة ) : ( يا أما ) .. ومعنى ( يا أمتاه ) : أصله يأأم » والماء للسكت » فأضيف إليما ألف الاستغاثة فأبدلت تاءٌ » « وزيدت هاء السكت بعد الألف » . الفتح : ( 1/٦٠۷‏ ) . )٤(‏ في ( المطبوعة ) : ( ليقشعر ) . ومعنى ( ليقف ) : أى ليقوم من الفزع » لما حصل عندها من هيبة الله » واعتقدته من تنزيهه واستحالة وقو ع ذلك -ومقصودها من أحد في الدنيا » أما في الآخرة فهي من المؤمنين بأن المؤمنين يرون رم ) . وقال النضر بن شميل : القف : بفتح القاف وتشديد الفاء : كالقشعريرة وأصله : التقبض والاجتاع » لأ ا لجلد ينقبض عند الفزع فيقوم الشعر » لذلك » . الفتح )٥/1۰۸(‏ » والنهاية ٠. )٤/۹١(‏

عدد الصفحات ٥٦١

أدنی ) فقالت : اين يذهب بك ؟ اغا رأى جبيل له في صورته“ » من حدثك أن محمدا رأى ره فقد كذب » ومن حدثك أنه يعلم الخمس من ن الغيب فقد کذب » ۾ إن الله عنده علم ,الساعة ess‏ اة : قال عبد الرزاق : فذكرت هذا الحديث لمعمرء فقال : ما عائشة عندنا بأعلم من ابن عباس . قال ابو بکر : لو كنت ممن استحل الاحتجاج بخلاف أصلي » واحتججت بمثل جال“ لاحتججت أن بني هاشم قاطبة » قد خالفوا عائشة رضي الله عنا » في هذه المسألة » وأنهم جميعًا كانوا ( يثبتون أن النبي ع قد رأى ريه › (MD. . ) مرتین‎ فاتفاق بني هاشم عند من يجيز" الاحتجاج بثل مجالد أولى من انفراد عائشة بقول“ لم یتابعها صحابي > يعل © > ولا امرأة من نساء النبي- - ع » ولا من التابعات » وقد کنت قدیمًا اقول TT‏ ر (۱) في (كءقءت) : ( صورة ) . (۲) ما بين القوسين مكرر في (ك٬ق)‏ . (e.‏ ينفرد بهذا الحديث مجالد وحده» بل قد رواه بالإضافة إليه (داود بن أي هند» وأبو معشر)» وها ثقتان » انظر الحدیث رقم (۳۲۷۰۳۲۳) . (۳) في (ك٬ق)‏ : ( تجيز ) وهو تصحيف . )٤(‏ في (ك»ق) : ( يقول ) وهو تحرف . )٥(‏ في (ك»ق) : ( یعلمه ) وهو تحریف . )١(‏ في (ك»ق) : ( المتابعات ) (۷) بل جمهور الصحابة معها في إنكار اة بالمين »> کابن مسعود وغیو » ولم بخالف في ذلك إلا ابن عباس وأبو ذر » ولیس في ألفاظهما ما يدل على أنه رآه يبصو » اما غيرها من نساء النبي عه فلم يؤثر عنهن أنهن خالفنبا في ذلك » وليس فيهن من تضارعها في العلم ) . وراجع التعليق في بداية الباب . وكلام شيخ الإسلام على الحديث (۰۹) . o۲

عدد الصفحات ٥٦٢

كانت تعتقد في هذه المسألة أن النبي - عه لم ير ربه- جل وعلا-وأن النبي - مز -أعلمها ذلك ,» وذكر ابن عباس رضي الله عنهما وأنس بن مالك وأبو ذر عن النبي -عيه أنه رأى ربه » لعلم كل عالم يفهم هذه الصناعة أن الواجب من طريق العلم والفقه”“ قبول قول من روى عن النبي - یله أنه ری ربه » إذ غير جائز أن تكون عائشة “معت النبي عه يقول : م ار رني قبل أن" یری ربه »عز وجل »› م تسمع" غيرها أن النبي عه يحبر أنه قد رای ربه » بعد رؤیته ربه » فیکون الواجب من طريق العلم قبول خبر من أخبر أن ابي - عو رای ”“ربه”؛ وقد بينت هذا ا لجنس في المسألة التي أمليتها في ذكر بسم الله الرحمن الرحم . : ) باب ذکر إثبات ضحك رہنا عز وجل‎ ( : )٤۹( بلا صفة تصف ضحکه » جل ثناؤه » لا ولا يشبّه ضحکه بضحك الخلوقین » وضحكهم. كذلك” » بل نؤمن بأنه يضحك » کا أعلم النبي عه » ونسكت عن صفة ضحكه جل وعلا » إذ الله عز وجل استأثر بصفة ضحكه » ل يطلعنا على ذلك » فنحن قائلون با قال النبي - ع4 -» مصدقون بذلك » بقلوبنا منصتون عما لم يبین لنا » ما استأثر الله بعلمه“ . . في (ك) : ( الفقيه ) وهو تحريف‎ )١( (۲) سقط من (ك»ق»ت) : ( أن ) . (۳) في (ك٬ق»ت)‏ : ( مع ) وهو تحريف . . في ( المطبوعة ) : ( به ) وهو تحريف‎ )٤( . هذا إنغا يكون إذا ذكر الحبت دليأا صريځًا على إثباته » وإذ لا دليل صريځًا فلا يلزم أن يقبل قوله‎ )٥( `. )ت»ق٬ك( سقط ( كذلك ) من‎ )1( (۷) سقط من (ت) : حرف (م) . وي (ك»ق) : غلم ) . (۸) انظر الكلام على الباب الأول . o۳

عدد الصفحات ٥٦٣