) باب ذكر أخبار رويت عن عائشة رضي الله عنها ( : )٤۸( في إنكار رؤية النبي - عله تسليمًا » قبل نزول المنية بالنبي م » إذ هل قباتنا من الصحابة والتابعات“ والتابعين ومن بعدهم إلى من شاهدنا من العلماء من هل عصرنا » لم يختلفوا ولم يشكوا" وم يرتابوا أن جميع المؤمنين يرون خالقهم يوم القيامة عيائا » وإنغا احتلف العلماء : هل رأى النبي - عل حالقه ؟ عز وجل » قبل نزول الية بابي ب > لا أنهم قد" احتلفوا في رؤبة المؤمنين حالقهم يوم القيامة › فتفهموا“ المسألتين > لا تغالطوا فتصدوا عن سواء السبيل : ۳۲۳ (-۱ حدثنا یعقوب بن إبراهم الدورقي ¢ قال :ننا ابن ء علي قال :ا داود ب بن اي هند » عن الشعبي » عن مسروق »› قال : . في (ك٬ق) : ( المبايعات ) وهو تصحيف )١( (۲) سقط من (ك) : ( وم یشکوا ) . (۳) سقط من ( المطبوعة ) : ( قد ) . . في ( المطبوعة ) : ( فيفهم المسلمين لا يغالطهم ) وهو تحريف )٤( . في ( المطبوعة ) : ( فيصدوا ) وهو تصحيف )٥( سنل : . )٠١١( يعقوب بن إبراهم الدورتي ... ثقة ) » تقدم برقم ( ٠ » و( ابن علَيّة ) : هو ( إماعيل بن إبراهم بن مقسّم ... - ثقة)» تقدم برقم )۱١١( . ۾ و( داود ب بن أي هند .. .هو . .. ثقة ) » تقدم برقم (۲۱۳) . « و( الشعبي هو -عامر بن شراحيل ... ثقة ) » تقدم )٠١٠( . ۸
عدد الصفحات ٥٤٨« كنت متكئًا عند عائشة-رضي الله عنها-فقالت : يابا“ عائشة : ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية“ » ( قلت : وما هن ؟ قالت : من زعم أن محمدًا عل رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية ) » قال : وكنت متكئا فجلست فقلت : ياأم المؤمنين : انظريني ولا تعجلين » ألم يقل الله : ف ولقد راه بالأفق المبين 4 » ولقد راه تزلة أخرى ؟ فقالت ( رضي الله عنها ) : أنا أول هذه الأمة » سال“ عن هذا رسول الله ع فقال ( ع ) : « جبيل م أره على صورته التي خلق عليما غير هاتين ٠ = و( مسروق -هو -ابن الأجدع »... ثقة ) » تقدم برقم ( ( ۰ رج ےه : i SEG I .. عن ٳ“ماعيل بن اي خالد بن عن عامر ۱ ا-وسلم ل 4( ۰)۰۹ :۷۷ سس فی ال ل قد ری ) بسنا علية ... به » بهذا اللفظ . ۳-والترمذی في کتاب ( التفسیر-۲۹۲/٥)» باب : ۷» ومن ( سورة الأنعام ) . عن داود بن أي هند .... به » وقال : ( حدیث حسن صحیح ) . )١( في (ك٬ق) : ( بأبا عائشة ) . (۲) في (كءق): ر الفرا) . (۳) سقط ما بين القوسين من (ت) . )٤( الصواب : ( لا تعجلي ) : لأنه مجزوم بالنهي . (ه) الآية (۲۳) من سورة التكوبر . ( أعظم على الله الفرية ) : هي : الكذب » يقال : فَرى الشيء يفريه فريًا وافتراه يفتريه افتراءٌ » إذا احتلقه » وجمع الفرية : فرى ) . ( انظريني ) : من الإنظار : وهو التأخير والإمهال. )١( الآية )٠١( من سورة النجم . (۷) في ( المطبوعة ) : ( سألت ) . 44
عدد الصفحات ٥٤٩المرتين» رأيته منبطًا من السماء سادًا عظم" خلقه ما بين السماء والأرض» قالت : أو لم تسمع أن الله يقول: «إلا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف ا ِء ۴ OE, : 2 ا اخیر 04 قالت: أو e ان ت وما کان لبشر أن یکلمه 2 وحيا (أو من وراء حجاب” ...)€ قرات إلى قوله : علي حکم » قالت *: ومن زعم أن حمدا ع كع شيعا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية » والله تعالى يقول: #إياأيما الرسول بلغ ما أنرل” إليك من ربك» (وإن لم تفعل فما بلغت ) ي“ ...... قرأت إلى قوله... «إوالله يعصمك من النا س » قالت : ومن زعم آنه يخير الناس با يكون في غد» فقد أعظم على الله الفريةء والله تعالى يقول: «إلا يعلم من في السموات والأأض الغيب إلا الله ي . :) ٤ (-۲ حدثنا محمد بن بشار › قال : ثنا ابن اي عدی » وثنا محمد بن بشار » ویو ° موسی » فالا » ثنا يزيد بن هارون » قال : ثنا داود بن اي هند وثنا ابو موسی» ( الآية )٠١١( من سورة الأنعام . (۲) في (ت) : ( قال لو ل ) . (۳) سقط ما بين القوسين من (ك»ق) » والآية )٠١( من سورة الشورى . )٠١( عظم خلقه : ضبط بوجهين : أحدها : ( عظم ) بضم العين وسكون الظاء . والثاني : عظم : بكسر العين وفتح الظاء وكلاهما صحيح . . في (ت) : ( قراء ) وهو تحريف في الموضعين )٤( . في (ت) : ( قال ) وهو تحریف )٥( () في (ك٬ق) : ( أنزلنا ) وهو خطاً . (۷) سقط من (ك»ق) : ما بين القوسين . (۸) الاية (1۷) من سورة المائدة . (۹) سقط من ( المطبوعة ) : ( قالت ) . . من سورة الفل )٠٠( الآية ٠٠( (۱۱) في (ت) : ( ابن ) وهو خطاً . (۱۲) سقط من (ت) : اي . 00۰
عدد الصفحات ٥٥٠قال: ثنا عبد الأعلى» عن داود» (وهذا حديث)”' ابن اهي عدى» عن الشعبي» عن مسروق » قال: (كنا عند عائشة ئشة رضي الله عنهاء فقالت : : يا أبا عائشة» ثلاث من قال واحدة منهن فقد أعظم على الله الفريةء : من زعم أن محمدا ری ربه» قال : وكنت متکئا فجلست فقلت : : أمهليني ولا تعجلین » قال قلت : ليس يقول الله : ولقد راه بالاأًفق المبين -فولقد رآه نزلة آحری) قالت: آنا أول هذه الأمةء سأل. رسول لله عك عنباء قال : إغا ذلك جبريل م أره في صوره التي خحاق (علمها) إلا مرتين» راه منہبطًا من السماءء وساد عظم خلقه ما بين السماء إلى الأ ض» قالت ° : ا أو م تسمع الله يقول: لا تدركه الأبصار* وهو يدرك الأإصار وهو اللطيف الخبير 4 وما کان لبشر أن یکلمه الله إلا وحیًا 4 قرات لى قوله ...علي حکم) قالت : (۱) في (ت) : مکرر ما بين القوسين . سند (۳۲۲) : ٠ # ( محمد بن بشار ... ثقة ) » تقدم برقم (5۲) . * ( ابن أي عدی-هو = محمد بن إبراهم .. صدوق ) »› تقدم برقم ۰ ه و( أبو موسى- محمد بن المشنى .. ثقة ) » تقدم برقم (۹) . « و( يزيد ہن هرون :.. ثقة ) » تقدم برقم (۷۳) . « و( داود بن هند .. ) تقدم برقم ( قبله ) . » و( عبد الأعلى -هو-ابن عبد الأعلى .. ثقة ) » تقدم برقم )١٠١( . وبقية رجال السند : انظر الذى قبله . ترجه : « تقدم في الذى قبله . (۲) في (ت) : ( فقال : فقالت ) . وفي (ك»ق) : قال : ( فقالت ) . ™( الصواب ولا تعجلي › بحذف النون فانه مجزوم بالہي )٤( في (ت) : ( قال ) . )٥( في (ك٬ق) : بزيادة ( أو من وراء حجاب ) . ١ه انظر التعليق على هذا الاستدلال فى الحديث رقم (۳۲۷) .
عدد الصفحات ٥٥١ومن زعم أن محمدا ع يعلم ما في غد فقد أأعظم على الله الفريةء والله يقول: [... لايعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ) ومن زعم أن محمدًا كم شيا ما“ أنزل عليه فقد أعظم على الله الفرية» والله يقول : «إياأيما الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك 4^ . زاد بندار وأبو موسى في حبر عبد الوهاب” الت لو کان محمد - عا - كاتمًا شيئا ما أنزل الله إليه » لكع هذه الآية ل وإذ تقول“ للذى أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله » وتخفي في“ نفسك ما الله مبدیه وتخشی الناس .. 4^ . : ) ۳ (۴ وثنا بندار بهذه الزيادة »قال : ثنا ابن اي عدى ان داو غ ااي »قال : قالت عائشة رضي الله عنہا : لو کان رسول الله ع كاتمًا شيعا نما أنزل الله عليه“ . ) سقط من ( المطبوعة ) : ( على الله )١( . ) سقط من (ك›ق) : ( ما )۲( . من سورة امل )٠٥( الآية )۳( . )۲۷١( عبد الوهاب هو -ابن عبد امجيد ... ثقة ) » تقدم برقم )٤( . في (ت) : ( یقول الذی ) وهو تحريف )٥( » وأخرج هذه الزيادة مسلم في كتاب الايمان ( )١/٠٠١ » من نفس الباب في الحديث السابق . بسند المؤلف ولفظه . )٦( في (ت) : ( من ) وهو خحطاً . (۷) الآية (۳۷) من سورة الأحزاب . (۸) سقط من (ك»ق»ت) : ( عليه ) .
عدد الصفحات ٥٥٢لكتم هذه الآية على أمته ل وإذ تقول للذى أنعم الله عليه » وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك .... إلى قوله : ... فلما قضی زید منہا وطرًا زوجناكها .... وکان أمر الله مفعولا & . قال لنا أبو موسى في خبر عبد الأعلى بعد قراءته علينا حبر عبد الوهاب عن عائشة رضي الله عنہا" نجوه . وكذا قال لنا في خبر يزيد بن هارون » عن مسروق قال : ( كنت عند عائشة رضي الله عنہا ... ) فذكر نوه . فأما بندار : فإنه قراً علینا حدیث يزيد بټامه » لیس في خبر يزيد ذکر هذه الآية » ولا قوها : ( لو كان النبي عه كاتمًا ... ) » إلى آخر الحديث » فأحسب ن ابا موسی إنغا اراد بقوله“ في خبر يزيد بن هارون نحوه إلى قوله : ما أنزل إليك »› دون هذه الزيادة التي أدرجها عبد الوهاب في ابر متصلا » وميز ابن أي عدى بين" هذه الزيادة وبين ا لبر ا لمحصل » فروى هذه الزيادة عن داود بن أي هند » عن الشعبي » عن عائشة رضي الله عنها » ليس في هذه الزيادة ذكر مسروق . (۱) في (ت) : ( يقول الذى ) » وهو خطاً . سند )۳۲۵١( . ٠ تقدم هذا السند في الذى قبله . وهذه الزيادة أخرجها مسلم من طريق عبد الوهاب کا سبق . (۲) سقط من ( ت ) : ( عليه ) . (۳) سقط من (ك) : ( رضي الله عنها ) . )٤( سقط ما بين القوسين من (ك) . )١( في ( المطبوعة ) : ( يقول ) . وهو تحريف . () في (ت) : ( عن ) . وئي (ك٬ق) : ( من ) . وهو تحریف .
عدد الصفحات ٥٥٣: ) ۳ (- € حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي » قال : ثنا""“ ابن وهب » قال : أخبرني عمرو بن ال حرث » ان عبد الله بن سعید حدثه أن داود ۽ e الشبي » عن مسروق بن الأجدع أنه مع عائشة رضي الله عنها تقول : أعظم الفرية على الله من قال : ثلاثة » من قال : إن محمڈا رای رہہ »ون محمڈا کم شیا من الوحي » وان محمد يعلم ما في غد › قال : اام المؤمنین وما راه ؟ قالت ٠ ذلك جبیل › راه مرتين في صورته مرة بالأفق”“ الأعلل » ومرة سادا افق ١ السماء“ . .. ) في (ك»ق) : ( حدشا )١( . ) سقط من (ت) : ( يعلم )۲( . ) في (ت) : ر بالفق الاعلا )۳( . ) في (ك٬ق) : ( أفاق )4( : )۳۲۲( سند . )۷١( يونس بن عبد الأعلى ... ثقة ) » تقدم برقم ( « : )۷٥( ابن وهب -هو - عبد الله ... مةه ( » تقدم برقم ) * . )۲٠٠۰( و( عمرو بن الحارث-هو ابن يعقوب ... ثقة ) » تقدم برقم » و عبد ربه بن سعيد-هو -ابن قيس الأنصارى أخو حى المدني » ثقة » مات سنة (۳۹١١ه)» روی له . » الحماعة . )١/٤۷١( التقريب »)1/٠۲١( التهذيب . )۳۲۳( وبقية رجال السند مضوا برقم : تخرج . -تقدم في (۳۲۳) مع اخحتلاف يسر في اللفظ (ه) الواقع أن هاتين المرتين هما مرة واحدة فقط» لأنه حين راه بالأفق الأعلى كان سادا أفق السماء وذلك في المرة . الأولى » عند هبوطه من حراء . وأما المرة الثانية : فعند سدرة المنتهى ليلة الإسراء . والله أعلم
عدد الصفحات ٥٥٤: ) ۷(8 حدثنا هرون بن إسحاق الهّمُداني » قال : ثنا عبدة عن سعيد » عن أي معشر » عن إبراهم » عن مسروق » قال : قالت عائشة رضي الله عنها : ثلاث من قال واحدة منهن فقد أأعظم على الله الفرية » من زعم أنه يعلم ما في غد فقد أعظم على الله الفرية » والله يقول : وما تدری نفس ماذا تكسب غدا ... » ومن زعم أن محمدًا كتم شيا من الوحي فقد أعظم على الله الفرية » والله تعالى بقول : « يابا الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك 0 الأية . ومن زعم أن محمدًا رای ربه فقد أعظم على الله الفرية » والله يقول : «إ لا تدركه الأبصار » وهو يدرك الأُصار وهو اللطيف الخبير ي" . سل : « ( هرون بن إسحاق اهمداني .. صدوق ) » تقدم برقم (۲۸۷) . « و( عبدة-هو-سليمان ... ثقة ) » تقدم برقم )۱١١( . » و( سعيد-هو-ابن أي عروبة ... ثقة ) » تقدم برقم )٠١١( . « و( أبو معشر-هو-زياد بن كليب القيمي الحنظلي » الكوفي ثقة » مات سنة (۲۲۰-۱۱۹ ه) » روى له مسلم رابو داود والترمذی » والنساني » . التہذیب (۳۸۲/ ۳) » التقريب )۱/۲۷١( . « و ( إبراهم هو-ابن يزيد النخعي » ثقة ) » تقدم برقم )٠١۲( . « و( مسروق .... ) مضى في الذى قبله . تخرجسسه : -تقدم في (۳۲۳) . )١( الآية )٦۷( من سورة المائدة . (۲) لا حجة ني الآية على نفي الرؤية » فإنالادراك رؤبة حاصة » وهي الرؤية على جهة الاحاطة » فنفيه لا يستازم نفي مطلق الرؤية . وأم المؤمنين رضي الله عنها م ترد من الاستدلال بهذه الآية نفي رؤية الله عز وجل يوم القيامة قطمًا » وإنما أرادت نفي أن يكون أحد رآه ببصن في الدنيا :
عدد الصفحات ٥٥٥والله یقول : وما کان لبشر أن یکلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب فقال مسروق لعائشة : ياأم“ المؤمنين -رضي الله عنها-أو لم يقل : ل ولقد راه نزلة أخرى ) وقال الله تعالى : ل ولقد راه بالأفق المبين & فقالت عائشة -رضي الله عنہا-: « أنا سألت رسول الله - ل -عن ذلك ١ فقال : رأیت جبريل » نزل في الأفق » على خلقه وهيئته » أو خلقه وصورته سادا ما بين الأفق » . قال أبو بكر : هذه لفظة » أحسب عائشة تكلمت بها » في وقت غضب كانت لفظة أحسن منہا یکون فيا دركا" لبغيتما » كان أجمل بها » ليس يحسن في اللفظ : أن يقول قائل : أو قائلة-فقد أعظم ابن عباس الفرية » وأبو ذر » وأنس بن مالك » وجماعات من الناس الفرية على رهم » ولكن قد يتكلم المرء عند الخضب باللفظة التي يكون غيرها أحسن وأجمل منها » أكار ما في هذا أن عائشة ئشة رضي الله عنما وأبا ذر » وابن عباس رضي الله عنهما » وأنس بن مالك رضي الله عنه قد اختلفوا : هل رأیى النبي- - م ربه ؟ فقالت عائشة - رضي الله عنها ( م ير النبي - عا ربه ) » وقال أبو ذر وابن عباس رضي الله عنما : قد رأى النبي عي ربه » وقد أعلمت في مواضع في كتبنا أن النفي لا يوجب علمًا » والإثبات هو الذى يوجب العلم* » م تحك . في ( المطبوعة ) : ( أم) )١( . ) في ( المطبوعة ) : ( عن هذه )۲( . ) في ( المطبوعة ) : ( درك )۳( ولكن لابد للمثبت أن يورد دليل الاثبات ومثبتو الرؤية لم يقدموا أدلة على ذلك» والنفي هو الأضل حتى يقوى )٤( . دلیل الإثبات القاطع قال القاضي عياض : ( وما وجوبه-أى وجوب الرؤية بالبصر -لنبینا ره -والقول بأنه رآه بعینه فليس فيه نص قاطع » ولا نص » إذ المعول فيه على آيتي النجم والتناز ع فيهما مأثور » والاحةال هما مكن » ولا أثر قاطع متواتر عن النبي له بذلك » وحديث ابن عباس خبر عن اعتقاده م يسنده إلى النبي = بي بذلك » فيجب العمل باعتقاد مضمنه . ومثله : حديث أي ذر في تفسير الآية » وحديث معاذ محتمل للتأويل .... وحديث أي ذر الآخر مختلف حمل مشکل فروی ( نور انی أراه ) وحکی بعض شیوخنا أنه روی ( نوراني اراه ) » وي حدیثه الآخر سألته=
عدد الصفحات ٥٥٦عائشة عن النبي - مزه أنه خبرها أنه لم ير ربه-عز وجل -» وما تلت قوله عز وجل : 3 لا تدركه الأبصار ) وقوله : [ وما کان لبشر آن یکلم الله إلا وحيًا .... 4 ومن تدبر هاتين الآيتين ووفق لادراك الصواب » علم أنه ليس في واحدة من الأيتين ما يستحق من قال : أن محمدًا رأى ربه الرمي بالفرية على الله » كيف بأن يقول”" : ( قد أعظم الفرية على الله ؟ ) . لان قوله : ( لا تدركه الأبصار قد يحتمل معنيين : على مذهب ^ من يثبت رؤية النبي - - اه خالقه » عز وجل » قد يحتمل بان یکون معنی قوله : 8 لا تدرکه الأبصار على ما قال ترجمان القران : لمولاه عكرمة ذاك نوره الذى هو نور » إذا تجلی بنوره لا يدرکه شيء . والمعنى الثاني : أى : لا تدركه الأبصار أبصار الناس » لأن الأعم والأظهر من لغة العرب أن الأبصار إنما يقع على أبصار جماعة » لا أحسب غريبًا يجىء“ من طريق = فقال : ( رأيت نورا ) » وليس يكن الاحتجاج بواحد منها على صحة الرؤية » فإن كان الصحيح ( رأيت نورا ) » فهو قد أخبر أنه م یر الله تعالى » ونما رأى نورا منعه وحجبه عن رؤية الله تعالى » وإلى هذا يرجع قوله ( نور أي أراه ) » ى كيف أراه مع حجاب النور المخشي للبصر . وهذا مثل ما فی اطحدییت لاحر ( حجابه انور ) » وني حدیث آخر ( م ار بمیني ولکن رأپته بقلي مرتین ) . والله تعالى قادر على حلت الإدراك الذي في البصر في القلب» أو كيف شاء لا إله غيره. فإذا ورد حديث نص بين في الباب أعتقد ووجب المصير إليه » إذ لا استحالة فيه ولا مانع قطعي يرده ) والله الموفق للصواب . راجع : الشفاء »)١/٠۲٤-۱۲۳( وراجع كلام شيخ الاسلام على الحديث رقم )۳١۷( وما بعده . (۱) في (ت) : ( توالت ) وهو تحريف ظاهر . (۲) في (ت) : ( فيكف ) وني (ك٬ق»ت) : ( يقال ) وهو تحرف . (۳) سقط من (كق) : ( لفظ الجلالة : الله ) . )٤( في (ك»ق) : ( على رؤية من ثبت ) وهو تحريف . )٥( في (ك٬ق) : ( عربيًا خر ) » وهو تصحيف وتحريف . ر
عدد الصفحات ٥٥٧اللغة أن يقول“ : لبصر امرىء واحد أبصار » وإنما يقال لبصر امرىء واحد بصر » ولا معنا غریتا" یقول : لعین امریء واحد بصرین » فکیف ابصار ولو قلنا إ إن الأإبصار ترى ربنا في الدنيا لكنا قد قلنا الباطل والبمتان فأما من قال : : إن“ النبي عه قد رأى ربه دون سائر الخلق » فلم يقل ea. في الدنیا » فکیف یکون-یاذوی الحجا-من ثبت أن لبي = وھ قد رای ربه » دون سائر الخلق مثبتا أن الأبصار قد رأت را » فتفهموا" یاذوی الجا هذه النكتة تعلموا“ أن ابن عباس رضي الله عنما وأبا ذر وأنس بن مالك ومن وافقهم لم يعظموا"“ الفرية على الله » ولا خالفوا حرفا من كتاب الله في هذه المسألة . فأما ذکرها : ل وما کان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب ... فلم يقل أو ذر وابن عباس رضي الله عنهما وأنس بن مالك ولا واحد منهم ولا أحد ممن يذ ثبت رؤبة النبي - مزه خالقه -عز وجل - أن الله كلمه في ذلك الوقت الذی کان یری ربه فيه » فیلزم أن يقال : قد خالفتہہ هذه الايةء ومن قال: إن النبي- ع قد رأى ربه » م يخالف قوله تعالى : وما كان لبشر أن . في ( المطبوعة ) : ( أن يقال ) في الموضعين وهو تحريف )۲( )١( . ) في ( المطبوعة ) : ( بصران )۳( . ) سقط من (ك٬ق) : ( إن )٤( . في ( المطبوعة ) : ( من ينفي ) وهو تحريف )٥( . المعنى الثاني للاية وقول ابن خزية - رجه الله -به غريب )١( لأنه م يقل أحد : إن المنفي إدراك الأبصار له إذا اجتمعت والإدراك هنا بعنى الرؤية-فإذا انفرد واحد منها . أُمکن أن يراه کا يقول المؤلف لكن-يرحجمه الله هذه منه كبوة ولكل جواد كبوة . في (ت) : ( فتفهمها ) » وهو تحريف )۷( ) في (كءق) : ( تعلمون )۸( . في (ت) : ( ل يعلموا القرية ) » وهو تحريف ظاهر )٩( . ) في (ت) : ( خالفهم ) » وفي المطبوعة : ( خالفت )٠١(
عدد الصفحات ٥٥٨یکلمه“ الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب &» وإغا یکون غالا ذه الأية من يقول : رأى النبي حه ربه فكلمه الله في ذلك الوقت » (و) اين عمر مع جلالته وعلمه وورعه وفقهه" وموضعه من الاسلام E A المسألة من ترجمان القرآن ابن - ا = برل اليد لیسأله > ل ری النبي - ل فقد ثبت عن ابن عباس إثباته أن e كل عام أن هذا من ال لجنس الذى لا يدرك بالعقول » والآراء وا جنان والظنون » ولا يدرك مثل هذا العلم إلا من طريق النبوة » إما بكتاب أو بقول نبي مصطفی » وا أظن أحدًا من أهل العلم يتوهم أن ابن عباس قال : رأى النبي عه ربه برأى وظن »› لا ولا ابو ذر » لا ولا انس بن مالك“ > نقول( : کا قال معمر بن راشد لا ذکر eS حبيب الله عالمة فة a ys ل ل قد دعا النبي- - ا له أن برق اننكة » ولعلم» وهذا التي من الدعاء وهو المسمى بترجمان القران» وم *“ کان الفازوق رضي الله عنه يسأله عن بعض معاي . في (ت) : ( كلمة ) وهو تحريف )١( (۲) في (ك٬ق) : ( وفهمه ) . (۳) في (ت) : ( ثبتت ) وهو تحرف . E م يبت عن ابن عباس أنه قال راه بعینه » ولکن قال )٤( . ) التصريح برؤية ( القلب والفؤاد . في (ت) : ( بالمعقول ) وهو تحريف )٥( )١( لم يرو عن أحد منهم أنه نقل في ذلك حديئا صريحًا عن النبي عه وإنغا هي آراء هم واستنتاجات فهموها من ظواهر بعض النصوص ولو رووا في ذلك شيا لقطع الخلاف . (۷) في (ت) : ( تقول ) . وني (ك) : ( يقول ) وهو تصحيف . (۸) في (المطبوعة ) : ( وقد ) . ..) في (ت) : ( سأله )٩(
عدد الصفحات ٥٥٩القرآن » فقبل منه » وإن خالفه غيو » من هو أكبر سنا منه » وأقدم صخبة للنبي به » وإذا احتلفا فمحال أن يقال قد أعظم ابن عباس الفرية على الله » لأنه قد أبت شيا » نفته عائشة رضي الله عنها » والعلماء لا يطلقون هذه اللفظة وإن غلط بعض العلماء في معنى آية من كتاب الله أو حالف سنة أو سنا من سنن“ النبي - عله ل تبلغ المرء تلك السنن فكيف يجوز أن يقال أعظم الفرية على الله من يثبت شيا لم ينفه“ كتاب ولا سنة فتفهموا هذا » لا تغالطوا . ( ذكر حكاية معمر : “معت عمي يحكيه عن عبد الرزاق » عن معمر في خير لیس إسناده من شرطنا ) . 1 : ) ۳۲۸ (-٦ حدثني عمي » قال : ثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة عن مجالد بن سعيد » عن الشعبي » عن عبد الله بن الحارث » قال اجتمع ابن عباس وكعب»› (1۱) سقط من (ك›ق) : ( سنن ) . (۲) في ( المطبوعة ) : ( لم يثبته ) وف (ت) : ( لم يثقه ) وهو تحريف . وني (ك»ق) : ( ينفهی ) وهو تحريف كذلك . سان سل : ه (حدثني عمي .. ) » لم أجده . « و( ابن عيينة-سفيان -ثقة ) » تقدم برقم )٩1( . » و« مجالد بن سعيد-هو-ابن عمير» الممُداني » بسكون المم أبو عمرو الكوفي -قال أحمد : ليس بشيء » وقال ابن معين ( لا يحتج به ) ٠ وقال مرة » : ( ضعيف واهي الحديث ) » وقال النسائي : ليس = 0۰
عدد الصفحات ٥٦٠فقال ابن عباس : إنا بنو هاشم » نزعم أو نقول : إن محمدًا ری ربه مرتين » قال : فکبر کعب حتی جاوبته“ الجبال » فقال : ( إن الله قسم رؤیته وکلامه بین محمد وموسی » صلی الله علیہما وسلم ٩ » فرآه محمد - عه بقلبه > وکلمه موسی ) . قال جالد : قال الشعبي : فأحبرني مسروق » أنه قال لعائشة : اى أمتاه”“ هل ری محمد ربه قط ؟ قالت : إنك تقول قرلا » نه ليقف منه شعرى » قال : قلت رویًا قال : فقرات علیہا : والنجم إذا هوی ..... إلى قوله ... قاب قوسین أو = بالقوی » ووثقه مرة › وقال البخاری : ( کان یحیی بن سعید یضعفه .. ) . مات سنة (٤٤۱ه) » روی له مسلم والاربعة » . المیزان ٤۳۸( / ۳)» التہذیب (۱۰/۳۹) » التقریب (۲/۳۲۹) . ه و( الشعبي ... ثقة ) » تقدم برقم )٠١١( . » و( عبد الله بن الحارث-هو -ابن نوفل ... ثقة ) تقدم في (۲۸۷) . روه : ١ - -أخرجه الترمذی في کتاب التفسیر »)٥/۳۹ ٤( باب : ٠٠٤ من ( سورة النجم ) »عن سفيان ... به .. قریبا من هذا اللفظ › وقد تقدم نموه ( ۰۲۷۲ ۰۲۷۹ ۲۷۷ ) . (۱) في (ك٬ق) : ( جاوبه ) . (۲) سقط من (ك»ق٬ت) : ( وسلم ) . (۳ )في ( المطبوعة ) : ( يا أما ) .. ومعنى ( يا أمتاه ) : أصله يأأم » والماء للسكت » فأضيف إليما ألف الاستغاثة فأبدلت تاءٌ » « وزيدت هاء السكت بعد الألف » . الفتح : ( 1/٦٠۷ ) . )٤( في ( المطبوعة ) : ( ليقشعر ) . ومعنى ( ليقف ) : أى ليقوم من الفزع » لما حصل عندها من هيبة الله » واعتقدته من تنزيهه واستحالة وقو ع ذلك -ومقصودها من أحد في الدنيا » أما في الآخرة فهي من المؤمنين بأن المؤمنين يرون رم ) . وقال النضر بن شميل : القف : بفتح القاف وتشديد الفاء : كالقشعريرة وأصله : التقبض والاجتاع » لأ ا لجلد ينقبض عند الفزع فيقوم الشعر » لذلك » . الفتح )٥/1۰۸( » والنهاية ٠. )٤/۹١(
عدد الصفحات ٥٦١أدنی ) فقالت : اين يذهب بك ؟ اغا رأى جبيل له في صورته“ » من حدثك أن محمدا رأى ره فقد كذب » ومن حدثك أنه يعلم الخمس من ن الغيب فقد کذب » ۾ إن الله عنده علم ,الساعة ess اة : قال عبد الرزاق : فذكرت هذا الحديث لمعمرء فقال : ما عائشة عندنا بأعلم من ابن عباس . قال ابو بکر : لو كنت ممن استحل الاحتجاج بخلاف أصلي » واحتججت بمثل جال“ لاحتججت أن بني هاشم قاطبة » قد خالفوا عائشة رضي الله عنا » في هذه المسألة » وأنهم جميعًا كانوا ( يثبتون أن النبي ع قد رأى ريه › (MD. . ) مرتین فاتفاق بني هاشم عند من يجيز" الاحتجاج بثل مجالد أولى من انفراد عائشة بقول“ لم یتابعها صحابي > يعل © > ولا امرأة من نساء النبي- - ع » ولا من التابعات » وقد کنت قدیمًا اقول TT ر (۱) في (كءقءت) : ( صورة ) . (۲) ما بين القوسين مكرر في (ك٬ق) . (e. ينفرد بهذا الحديث مجالد وحده» بل قد رواه بالإضافة إليه (داود بن أي هند» وأبو معشر)» وها ثقتان » انظر الحدیث رقم (۳۲۷۰۳۲۳) . (۳) في (ك٬ق) : ( تجيز ) وهو تصحيف . )٤( في (ك»ق) : ( يقول ) وهو تحرف . )٥( في (ك»ق) : ( یعلمه ) وهو تحریف . )١( في (ك»ق) : ( المتابعات ) (۷) بل جمهور الصحابة معها في إنكار اة بالمين »> کابن مسعود وغیو » ولم بخالف في ذلك إلا ابن عباس وأبو ذر » ولیس في ألفاظهما ما يدل على أنه رآه يبصو » اما غيرها من نساء النبي عه فلم يؤثر عنهن أنهن خالفنبا في ذلك » وليس فيهن من تضارعها في العلم ) . وراجع التعليق في بداية الباب . وكلام شيخ الإسلام على الحديث (۰۹) . o۲
عدد الصفحات ٥٦٢كانت تعتقد في هذه المسألة أن النبي - عه لم ير ربه- جل وعلا-وأن النبي - مز -أعلمها ذلك ,» وذكر ابن عباس رضي الله عنهما وأنس بن مالك وأبو ذر عن النبي -عيه أنه رأى ربه » لعلم كل عالم يفهم هذه الصناعة أن الواجب من طريق العلم والفقه”“ قبول قول من روى عن النبي - یله أنه ری ربه » إذ غير جائز أن تكون عائشة “معت النبي عه يقول : م ار رني قبل أن" یری ربه »عز وجل »› م تسمع" غيرها أن النبي عه يحبر أنه قد رای ربه » بعد رؤیته ربه » فیکون الواجب من طريق العلم قبول خبر من أخبر أن ابي - عو رای ”“ربه”؛ وقد بينت هذا ا لجنس في المسألة التي أمليتها في ذكر بسم الله الرحمن الرحم . : ) باب ذکر إثبات ضحك رہنا عز وجل ( : )٤۹( بلا صفة تصف ضحکه » جل ثناؤه » لا ولا يشبّه ضحکه بضحك الخلوقین » وضحكهم. كذلك” » بل نؤمن بأنه يضحك » کا أعلم النبي عه » ونسكت عن صفة ضحكه جل وعلا » إذ الله عز وجل استأثر بصفة ضحكه » ل يطلعنا على ذلك » فنحن قائلون با قال النبي - ع4 -» مصدقون بذلك » بقلوبنا منصتون عما لم يبین لنا » ما استأثر الله بعلمه“ . . في (ك) : ( الفقيه ) وهو تحريف )١( (۲) سقط من (ك»ق»ت) : ( أن ) . (۳) في (ك٬ق»ت) : ( مع ) وهو تحريف . . في ( المطبوعة ) : ( به ) وهو تحريف )٤( . هذا إنغا يكون إذا ذكر الحبت دليأا صريځًا على إثباته » وإذ لا دليل صريځًا فلا يلزم أن يقبل قوله )٥( `. )ت»ق٬ك( سقط ( كذلك ) من )1( (۷) سقط من (ت) : حرف (م) . وي (ك»ق) : غلم ) . (۸) انظر الكلام على الباب الأول . o۳
عدد الصفحات ٥٦٣