المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوحيد لابن خزيمة تحميل PDF

ابن خزيمة

صفحة ٣٣ من ٦٣

: ) ۳۹۰ (- حدثنا امد بن منيع » غير مرة قال : نا هشيم » قال : ثنا منصور - وهو - ابن راذان-عن الحكم » عن يزيد بن شريك” » الرشك »› عن أي ذر »› فې قوله ak‏ ا لن تعالى : ‡ ولقد راه نزلة حری ) قال : ( راه بقلبه ۰ )» يعني النبي عه . : (۰*۰۰ ** ( حدثنا ابو هاشم زیاد بن ايوب » قال ) : ثنا هشم » قال : نا م 0 عن الحكم عن يزيد بن شريك” بن الرشك » عن أي ذر » قال : « رآه بقلبه ول يره بعینه ) . يما رآه بعينه ليلة اعراج » فكان ذلك فتنة هم » حيث صدقه قوم وکذبه قوم » ولم جخبرهم بأنه رأی ربه بعینه ولیس فى شيء من أحاديث المعراج الثابتة ذكر ذلك ولو کان قد وقع لذکره کا ذكر ما دونه » . الفتاوى ( ۱1۰-۷( (D‏ . وراجع التعليق في أول الباب . (1) في (كءق) : ( الحلم ) وهو تحريف . (۲) سقط من (ك»ق»ت) : (شريك) . (۳) سقط ما بين القوسين من ( المطبوعة ) . )٤(‏ في ( المطبوعة ) : ( أنبا) . )١(‏ سقط من ( المطبوعة ) : ( شريك ) . سند (6) : » ( أحمد بن منيع ... ثقة ) » تقدم برقم )٤٥(‏ : »و شي هو ابن بشر بن القاسم e.‏ ثقة ) » تقدم برقم ٤(‏ ۳) : » و«منصور بن زاذان : هو الواسطي» أبو المغيرة الثقفي ثقة» ثبت عابد» مات سنة (۲۹٠ه)»‏ روى له الحماعة ) . °1٩

عدد الصفحات ٥١٦

: ) ۳۱1(۷ حدثنا ابو هاشم » قال : ثنا هشم > عن العوام » وهو ابن حوشب -عن إبراهم التيمي › في قوله :‏ ولقد رآه نزلة احری ‏ قال : ( راه بقلبه ولم یره بیصن ) . . )١/٠۷١( التقريب‎ »)١ /۳۰٠١( التہذیب‎ = ه وه الحكم هو : ابن عة » بالثناة ثم الموحدة مصغرًا » أبو محمد الكوفي ثقة » ثبت » فقیه إلا أنه رما دلس » مات سنة (١١١ه)»‏ وعمره فوق الستين وروى له الجماعة ». التهذيب »)۲/٤۳۲(‏ التقريب (0/۱4۲. و( يزيد بن شريك هو -ابن طارق اتفيمي › الكوفي » ثقة » مات في خلافة عبد الملك روى له الجماعة » . التہذیب (۱۱/۳۳۷)» التقریب )۲/۳٠٣٠١(‏ . ولیس في نسبه الرشك » کا هنا ( راجع تهذيب الكمال ) ( )۳/٠٠١١‏ » واللجرح والتعديل (۹/۲۷) . ګخریجه : أحرجه اللالكاني في شرح العقائد )۳/°۱۹(“ بسند المأّلف ولفظه . وإسناده صحیح »› ورجاله ثقات 8 سند )٠۰۰۰۰(‏ : ( ابو هاشم زياد بن أيوب ... ثقة ) » تقدم برقم )۸٤(‏ . وبقية رجال السند مضوا في الذى قبله . تخر ٠٠۰۰۰۰(‏ ) : تقدم في الذی قبله . سند (6۷) : » ( أبو هاشم » وهشم ) تقدما في الذى قبله . » و( العوام-هو-ابن حوشب بن يزيد › الشيباني أبو عيسى الواسطي ثقة ثبت فاضل » مات سنة (۸٤۱ه)‏ » روى له الجماعة ) . التہذیب (۱۹۳ /۸)» التقریب (۲/۸۹) . « إبراهم هو : ابن يزيد بن شريك التيمي » يكني : أبا أسماء الكوفي » العابد » ثقة » إلا أنه يرسل ويدلس » مات سنة (۹۲ه) » وعمره )٤٠(‏ سنة › روى له الجماعة » . التمذيب )١/١۷١(‏ » التقريب e»‏ o1¥

عدد الصفحات ٥١٧

: ۳۹۲ (7-۸ ااا ا NM.‏ ت : ) ۳۳ (-۹ حدثنا ابن معمر » قال : حدثنا روح » عن سعید > عن قتادة #إ ولقد راه نزلة أخرى 4 قال : ( رأى” نورا عظيمًا عند سدرة المنتهى ) . قال بو بکر : « فلو کان ابو ذر مع ابي م ینکر رؤیة به جل وعلا بقلبه وعینه جميًا في قوله ر نورا“ أنى أراه ) لا تأول الآية التي تلاها“ : قوله ‏ ولقد راه نزلة أحرى ‏ خلاف ما مع النبي ع يقول : إذ العلم حيط أن النبي عل لا = تخر )٤۷(‏ : -مضی في الذی قبله وإسناده صحیح › رجاله ثقات > وهو مرسل هنا . سند (6۸) : « ( محمد بن معمر وروح ) : تقدما برقم (۳۰۲) . و ( سال هو-ابن ابي سام » يكنى « أبا عبيد الله » » وثقة ابن حبان ) تعجيل المنفعة )١٤٤(‏ . » و( عبد الله بن الحرث بن نوفل .. ثقة ) » تقدم برقم (۲۸۷) . تخر (6۸) : « تقدم في الذى قبله وإستاده صحيح > ولکنه مرسل . ( « ) في (ك»قت) : بريادة ( عندها ) . سند )٤۹(‏ : « فيه ( سعيد وهو ابن منصور ... ثقة ) تقدم برقم )٩٦(‏ . (۱) في (ت) : ( نور ) . (۲) في ( المطبوعة ) : ( تليما ) . o۱۸

عدد الصفحات ٥١٨

يقول حلاف الكتاب» ولا يكون الكتاب خلاف (القابت عنه ونما يكون) خبر النبي - اه ابا“ موافقًا لكتاب اللهء لا غالا ليء منه» ولکن قد یکون لفظ الكتاب لفظًا عامّاء مراده حاص» وقد يكون خبر النبي - عي لفظه ”“ لفظ عام» مراده حاص» من الكتاب والسنة» قد بينا جميعًا من هذا ا لجنس في كتبنا المصنفة ما في بعضها الغنية والكفاية عن تكراره في هذا الموضع» ولولا أن تأويل هذه الآية قد صح عندنا» وثبت عن النبي - عه أنه علي غير ما تأوله ابو ذر-رحه الله» فجاز أن یکون حبرا ابي ذر اللذان“ ذکرناهما من ا لجنس الذى” يقال“ : جائز أن يون النبي - عه سأله ابو ذر» في بعض الأوقات»: هل رای ربه جل وعلا رول یکن قد رآه بعد» فأعلمه انه م یره» ثم ری ربه جل وعلا بعد ذلك)“ فتلا عليه الأية» وأعلمه أنه راه بقلبه» ولكن قد د ثبت عن النبي عه أنه سشل عن هذه الآية فاحبر أنه إنغا رأى جبيل على صورته» فثبت أن قوله : فإولقد رآه نزلة احرى #: إغا هو رؤية النبي عه جبيل» لا رؤية” ‏ النبي ع ربه-عز وجل -» وجائز أن یکون a a‏ . سقط من ( المطبوعة ) : ما بين القوسين‎ )١( (۲) في ( المطبوعة ) بزيادة ( يكون ) (۳) سقط من ( ك ) : ( لفظ ) . . ) سقط من (ك٬ق) : ( یکون‎ )٤( . في (ك٬قت) : ( خبر ) وهو تحرف‎ )٥( (1) في (ت) : ( للذين )» . وني (ك»ق) : ( اللذين ) وهو خطاً . (۷) في (ت) : ( الذى ) . (۸) في (ك»ق٬ت)‏ : ( قول ) » وهو تصحیف . . سقط ما بين القوسين من (ك»ق)‎ )٩۹( (۱۰) في (ت) : ( راوية ) » وهو ريف . 1 . وهذا هو الذى يتفق مع الأدلة الصرحة الصحيحة › وبؤدى إلى الأحذ بہا جميعًا‎ )١١( فقد أشرت إلى أن هناك‎ » )۳١۲( راجع التعلیق ( رقم : ۳ )» على كلام المؤلف بعد الحديث رقم‎ )۱۲( . أحاديث صرح فيا ابن عباس رضي الله عنه أن الرؤية هي الرؤية القلبية وليست البصرية‎ °۹

عدد الصفحات ٥١٩

أحرى ‏ » وخبر أي عمران الجوني » عن أنس بن مالك شبيه المعنى بخبر أي ذر : ( رأیت نورل" . : (4 (-۰ حدثنا“ زکریا بن یی » بن ياس › قال : حدثنا سعيد-يعني ابن منصور -قال : ثنا الٰحرث بن عبید الايادی““ » عن ابي عمران ال جوني عن انس بن مالك » قال : قال رسول الله عب : ( بينا أنا جالس إذ جاء جبيل فوكز بين كتفي » فقمت إلى شجرة مثل وكرى الطير » فقعد في إحداهما“ » وقعدت في الأحری فسمت” » فارتفعت حتى سدت الخافقين وأنا أقلب بصرى » ولو شفت_ ٠‏ أن أمس السماء لمسست » فنظرت إلى جبيل » كأنه حلس" »لاط ء » فعرفت فضل علمه بالله علي » وفتح لي بابين من أبواب ال جنة » ورأيت النور الأعظم » وإذا دون الحجاب“ رفرف“ الدر والياقوت » فأوحى إلى ما شاء أن يوحي » . (1) في (ك٬ق»ت)‏ : ( لا لتأويل ) وهو تحريف . (۲) راجع التعليق على الحديث رقم )۳١۷(‏ . (۳) في (ك»ق) : ( حدثناه ) . . في (ت) : ( الأنادى ) » وهو تصحيف‎ )٤( (ه) في (ت) : ( إحديما ) وفي (كءق) : ( أحدها) . . ) في (ك٬ق) : (فنمت) › وفي (ت) : ( قسمت‎ )١( (۷) في (ت) : ( جالس ) » وي (ك) : ( جلس ) . (۸) في (ك٬ق)‏ : ( عجاب ) وهو نجريف » وفي (ت) : (حجاب) . (۹) في (ك»ق»ت) : ( رفرفه ) وهو تحریف . : )٩( سند‎ » ( زکریا بن یحی بن ياس .... ثقة ) » تقدم برقم )۲٥(‏ . * و( سعيد بن منصور ... ثقة ) › تقدم برقم )4٦(‏ . oY»

عدد الصفحات ٥٢٠

قال ابو بکر : « فأما قوله : جل وعلا : لإ ثم دنا فتدلی » فکان قاب قوسین أو ادنی ې > ففي خبر شريك بن عبد الله بن أبي نمر » عن انس بن مالك » بيان ووضو ح أن معنى قوله ‏ دنا فتدلى 4 إنما دنا الجبار رب العزة › لا جبیا “ . :) 10 (-1 كذاك حدثنا الربیع بن سلیران المرادى » قال : ثنا عبد الله بن وهب › قال : نا سلیمان بن بلال »› قال : حدثني شريك بن عبد الله بن أي نمر » قال : معت انس ب بن مالك يحدثنا عن ليلة اہی برسول الله عه - من مسجد = « وه الحرث بن عبيد الإيادى » هو -أبو قدامة البصرى » صدوق يخطئ » روى له مسلم وأبو داود والترمذی » والبخاری معلقا » . التہذیب »)۲/۱٤۹(‏ التقريب )١/٠٤١(‏ . » و« أبو عمران الجُوْني-هو -عبد الملك بن حبيب الأزدى » أو الكندى » مشهور بكنيته » ثقة › مات سنة (۲۸٠ه)‏ › وقيل : بعدها روى له الجماعة » . التہذیب (1/۳۸۹)» التقریب )١/١١۱۸(‏ . تخر )٥۰(‏ : -رواه الميشمي في مجمع الزوائد /۷١(‏ ۱)» وقال : رواه البزار والطبراني في الأوسط » ورجاله رجال الصحيح . )١(‏ والدنو في هذه الآية ليس هو دنو الجبار عز وجل» وإنما هو دنو جيريل عليه السلام» وتدليه عند نزوله بالوحي » وهو غير الذنو الذى في حديث شريك بن عبد الله ( فذاك هو دنو الرب عز وجل وتدليه ) . وراجع التعليق على الحديث رقم )۲۸١(‏ »› وشرح الطحاوية )٠۹۰(‏ . (۲) في ( المطبوعة ) : ( أحيزا ) . : )۳۱٣۵١( سند‎ . )(1¥۸( الربيع بن سليمان المرادى ....قة)) › تقدم برقم‎ J» > . )۷٥( عبد الله بن وهب .... ئقة ) ›تقدم برقم‎ Dg» o۲١

عدد الصفحات ٥٢١

uN QQ QQ ¢ = و( سایمان بن بلال .. ثقة ) » تقدم برقم (۲۰۲) . و( شريك بن عبد الله بن ابي نمر ... صدوق ) » تقدم برقم (۲۷) ., -إسناده حسن . والحدیث ( صحيح ) » فقد أخرجه الشیخان کا سيأتي . » وقد ورد في هذا الحديث من رواية شريك بن عبد الله قوله : « قبل أن يوحى إليه » » وقد يفهم من هذه العبارة أن الإإسراء برسول الله عب كان قبل أن يوحى إليه . والصحيح والثابت من الروايات الأحرى أن الإسراء لم يقع إلا بعد البعثة . وسأذكر باختصار هنا كلام العلماء في الإسراء وني حديث شريك هذا وما ذكر فيه من توجيه لقوله في الحديث ( قبل أن يوحى إليه ) ليكون منسجمًا مع قصة الإسراء . وقد أخرج حديث شريك هذا بطوله ( البخاری ) رمه الله تعالى في ر كتاب التوحيد ) » من حديث انس » کا سيأتي في تخريجه اما مسلم - رجه الله -فقد أخحرجه في ر كتاب الإيمان ) » ذاكرًا المسند من متنه » م قال فيه ( فقدم فيه وخر وزاد ونقص ) . أما كلام العلماء حول هذا الحديث فيقول : -النووی - رمه الله ( في شرح مسلم : ۲/۲۱۰-۲۰۹ ) » عن الإسراء وهل كان ناما ؟ وعن رواية شريك هذه فقال : لخص القاضي عياض -رحه الله -في الإسراء جملا حسنة » فقال : اختلف الناس في الإسراء برسول الله ريل فقيل : ( إا جميع ذلك في المنام ) . والحق الذى عليه أكثر الناس ومعظم السلف وعامة المتأحرين من الفقهاء وامحدثين والمقكلمين أنه أسرى بجسده زيه » والآثار تدل عليه من طالعها وحث عنبا » ولا يعدل عن ظاهرها لا بدليل ولا استحالة في حملها عليه فيحتاج إلى تأويل . ..... م قال : وقد جاء في رواية شريك في هذا الحديث في الكتاب أوهام أنكرها عليه العلماء وقد نبه مسلم على ذلك بقوله : فقدم وأحر » وزاد ونقص . منها قوله ( وذلك قبل ن يوحي إليه ) » وهو غلط لم يوافق عليه » فإن الإسراء أقل ما قيل فيه : إنه كان بعد مبعثه عإلل بمخمسة عشر شهرا . وقال الحرلي : « كان ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآحرة قبل الهجرة بسنة . وقال الزهری : ( کان ذلك بعد مبعثه عإللُ بخمس سنین ) . = o۲

عدد الصفحات ٥٢٢

NQNNUNQNQNRNQNQRNQND QRH QOH QRH Qh QO QO QO ¢ ¢ ¢ ¢ ض4 ض‎ = وقال ابن إسحاق : ( أسرى به عه وقد فشا الإسلام بمكة والقبائل ) . قال : وأشبه هذه الأقوال : قول الزهرى وابن إسحاق» إذ لم يختلفوا أن خديجة رضى الله عنها صلت معه عه بعد فرض الصلاة عليه » ولا حلاف أنها توفيت قبل الهجرة بمدة › قيل : بثلاث » وقيل : بخمس . ومنها : أن العلماء مجمعون على أن فرض الصلاة كان ليلة الإسراء فكيف يكون هذا قبل أن يوحى إليه ؟؟. قال -أى النووى-: « وهذا الذى قال في رواية شريك وأن أهل العلم أنكروها قد قاله غيو » وقد ذكر البخارى-رحه الله -رواية شريك هذه عن انس في كتاب التوحيد من صحيحه اتی بالحديث مطوا » قال الحافظ عبد احق -رحمه الله -في كتابه الجمع بين الصحيحين بعد ذكره هذه الرواية » هذا الحديث بهذا اللفظط من رواية شريك بن أي نمر » عن أنس » وقد زاد فيه زيادة مجهولة وأتي فيه بألفاظ غير معروفة › وقد روى حديث الاسراء جهماعة من الحفاظ المعقنين والاأئمة المشهورين »> کابن شهاب » وثابت البناني وقتادة » يعني عن انس »فلم يات أحد منهم بما أي به شريك » وشريك ليس بالحافظ عند أهل الحديث » قال : والأحاديث التي تقدمت قبل هذا هي المعول عليها » هذا كلام الحافظ عبد الح - رحمه الله N‏ وقال ابن حجر : في فتح الباری ٤۸۰(‏ / ۱۳)» وقوله ( قبل أن یوحی ليه ) انکرها ا نطابي وابن حزم » وعبد بذلك . ۰ ۰ قال : وني دعوى التفرد نظر › ( فقد وافقه كثير بن خنيم عن انس کا اُخرجه سعید بن حى بن سعيد قلت : وقد أشار ابن خحزة أيضًا إلى رواية كير بن خنيس » بعد نہاية هذا ا لحدیث وأشار إلى أنه وافق شریکا وقد استمر ابن حجر -رحمه الله-في شرحه لألفاظ الحديث إلى أن قال : « قوله : ( لم يرهم ) أى بعد ذلك ( حتى أتوه ليلة أحرى ) ولم يعين المدة التي بين انجيئين > فيحمل على أن انجيءِ الثاني كان بعد أن أوحى إليه ) » وحينعذ وقع الإسراء والمعراج ... وإذا كان بين انجيئين مدة › فلا فرق في ذلك بين أن تكون تلك المدة ليلة واحدة أو ليالي كثية » أو عدة سنين » وبهذا يرتفع الإشكال عن رواية شريك ويحصل به الوفاق . إن الإسراء كان ف اليقظة بعد البعثة وقبل المجرة » ويسقط تشنيع الخطابي وابن حزم وغيها بأن شريكا حالف الاجماع في دعواه أن اعراج كان قبل البعثة » . وبالله التوفيق . =

عدد الصفحات ٥٢٣

uQNOUQNQNNNNONQNNQRNQAONQNQGQNRNQNNRNN = وعد أن أورد ابن حجر الأقوال في شريك من حيث التوثيق والتضعيف قال في ( ص : ٠۸١‏ ) من الجزء نفسه » ( والأولى التزام ورود الوا ضع التي خالف فيما غي » وا لجواب عنما » إما بدفع تفرده » وإما بتأويله على وفاق الجماعة » وجموع ما خالفت فيه رواية شريك غي من المشهورية عشرة أشياء : بل تزيد على ذلك ». م ذكر المواضع التي حالف فيا » ومنها قوله ( قبل أن يوحى إليه ) . قال : وأجاب بعضهم عن ذلك بأن القبلية هنا في أمر خصوص ليست مطلقة » واحتمل أن يكون العنى قبل أن يوحي إليه في شأن الإسراء وا معراج مث » أى أن ذلك وقع بغتة قبل أن ينذر به » وپؤيده قوله في حديث الزهرى : ففرج سقف بيتي ....٠‏ ثم قال : وقد بینت في کل واحد إشکال من استشکله وا جواب عنه إن أمكن . قال : وقد جزم ابن القم في الهمدى بن في رواية شريك عشة أوهام » لكن عد مخالفته محال الأنبياء أربعة منهاء وأنا جعلتها واحدة » فعلى طريقته تزيد العدة ثلالة .... )أ . ه . قلت : وقد رجعت إلى ( الهدی النبوی ) لابن الق -فوجدته قال في )١ / ۲ ٤(‏ : ( وأما ما وقع في حديث شريك أن ذلك كان قبل أن يوحى إليه ء فهذا ما عد من أغلاط شريك الثانية وسوء حفظه لحديث الإسراء . وقيل : إن هذا كان إسراء المنام قبل الوحي » وأما إسراء اليقظة فبعد النبوة . وقیل : بل الوحي ها هنا مقيد وليس بالوحي الطلق الذى هو مبداً البوة » والراد قبل أن يوحي إليه في شأن ET‏ والله أعلم ) ٤‏ .هھ قلت قلت : ولعل هذا الجواب هو جواب بعض الذين أشار إليهم ابن حجر آنا » ولم يسمهم . وني الجزء الثاني »)٤۷(‏ باب المعراج قال :-أى ابن القم-( مم أسرى برسول الله - تلل بجسده على الصحيح ) » وفي ( ص: ٠۹‏ ) من نفس ال جزء- بعد رده إلى القائلين يتعدد الإسراء : ( وکیف یکون ذلك مع فرض الصلاة › وهل فرضت مرات متعددة ؟ م بین أن ذلك ر( خبط من ضعفاء الظاهرية أرراب النقل الذين إذا رأوافي القصة لفظة تخالف سياق بعض الروايات جعلوه مرة أخرى فكلما اختلفت علي الرايات عدوا لوقائع . قال : والصواب الذى عليه أئمة النقل : أن الإسراء كان مرة واحدة بمكة بعد البعثة » وغلَّط - ا SS E‏ : فقدم وأخر وزاد ونقص » ولم يسرد الحديث فأجاد رمه الله ). ا وقد نقل ابن حجر - ره الله ٠۸ ٥(‏ /۱۳) توجيهًا آخر لا جاء في حديث شريك عن ابي الفضل بن طاهر ort

عدد الصفحات ٥٢٤

الكعبة » أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن“ يوحى إليه » وهو قام في المسجد الحرام » فقال أوهم : هو هو » فقال أوسطهم : هو خيرهم › فقال اخحرهم : خذوا خیرهم فکانت ( الليلة ¢ فلم یرهم » حتی جاعوا ليلة أخحری » فیما یری قلہه(“ = ( تعليل الحديث بتفرد شريك ودعوى ابن حزم أن الآفة منه . شيء م يسبق إليه » فإن شريكا قبله أمة ا جرح والتعدیل » ووثقوه » ورووا عنه وأدخلوا حدیثه في تصانيفهم » واحتجوا به » فروی عبد الله بن أحمد الدورتي وعثان الدارمي وعباس الدوری عن یحی بن معین : ( لا بأس به ) » وقال ابن عدى : ( مشهور ) من أهل المدينة » حدث عنه مالك وغیو من الثقات »› وحدیثه إذا روی عنه ثقة لا باس به » إلا ان یروی عنه ضعيف . قال ابن طاهر : وحديثه هذا رواه عنه ثقة » وهو سليمان بن بلال . قال : وعلى تقدير تسلم تفرده ( قبل أن يوحى إليه ) لا يقتضي طرح حديثه » فوهم الثقة في موضح من الحديث لا يسقط جميع الحديث » ولا سيما إذا كان الوهم لا يستلزم اركاب محذور » ولو ترك حديث من وهم في تاريخ لرك حديث جماعة من أثمة المسلمين ولعله أراد أن يقول : بعد أن أوحي إليه » فقال : قبل أن يوحى إليه) ....أ.ه. وبعد : فقد رأيت ما قيل في رواية شريك » ون الحفاظ المتقنين خالفوه في عدة مواضع » وهو ون کان کا نقل ابن حجر ذلك عن أئمة اجرح والتعديل » إلا أنه لا مانع من أن جخطىء الثقة . وابن حجر قد بين مواضع مخالفته لغيو وأجاب عن بعضها » لكن إجابته قد لا تقنع المطلع عليه »> عن كل الأحطاء التي وقعت في حديثه ومن بين الأحطاء التي وقعت في روايته قوله ( قبل أن يوحى إليه ) » وقد أورد ابن حجر ها وجهًا تحمل عليه » ونقل الوجه الآحر عن غو » وقد نقله ابن الق أيضًا کا أشرت إليه . ولا كان النقد من الحفاظ لحديث شريك متوجهًا إلى ألفاظ فيه » خالف فيما غيو » وليس لأصل الحديث › ومن جملة الألفاظ هذه الجملة مشار إليها » فإنني أُرى أن ما نقله ابن حجر وابن القم من توجيه ها يكن قبوله والأحذ به . وأن الوحي م يقصد به الوحي المطلق» بل الوحي الخصوص بشأن الإسراء» وأنه جاءه مفاجقاء دون إعلام له به. ویژيده ما جاء في رواية الزهرى » ( ففرج سقف بيتي » ما يدل على المفاجأة المطلقة ) . وله أعلم . (1) سقط من (ك»ق›ت) : ( أن ) › وني (ك٬ق)‏ : ( یوما ) . (۲) سقط ما بين القوسين من ( ك٬ق٬ت‏ ) . (۳) في (ك»ق) : ( قبله ) » وهو تحریف . oo

عدد الصفحات ٥٢٥

والنبي - زه - تنام عيناه ولا ينام قلبه » وكذلك الأنبياء تنام“ أعينهم ولا تنام قلوهم » فلم یکلموه حتی احتملوه فوضعوه عند بثر زمزم » فتولاه منېم جبریل -علیه السلام-» فشق جبپل ما بین نحره إلى لبته ( حتی فرج من صدر وجوفه › وغسله من ماء زمزم بیده ) » حتی ألقی جوفه » ثم جاءه“ بطست من ذهب محشوا“ إيانًا وحكمة فحشا ‏ ( به ) جوفه وصدره » ولغادیده » ثم أطبقه م عرج به إلى السماء الدنيا » فضرب بابا من أبوابما » فناداه أهل السماء من هذا ؟ قال : هذا جبريل » قالوا : ومن معك ؟ قال : محمد قالوا : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم » قالوا : فمرحبا وأهلا يستبشر به أهل السماء الدنيا“ » لا يعلم أهل السماء ما یرید الله ( به ) في اض » حتى يعلمهم . فوجد في السماء الدنيا ادم » فقال له جبريل عليه السلام : هذا أبوك » فسلم عليه ( فسلم عليه ) » فرد عليه » وقال : مرحبًا وأهاا بابني » فتعم الأبن أنت » فإذا هو في السماء الدنيا بنهرين يطردان فقال : ما هذان النهران ياجبيل ؟ قال : هذا النيل والفرات عنصرهما قال : ثم مضى به في السماء » فإذا هو بنهر آخر » عليه قصر من لول وزيرجد » فذهب يشم ترابه فإذا هو مسك » قال : ياجبيل : ما هذا النهر ؟ قال : هذا الكوثر » الذى خبأً لك ربك »ثم عرج به إلى" السماء الثانية » . في (ك) : ( ينام ) في الموضعين وهو تصحيف‎ )١( . البتة ) » وهو تصحيف‎ (٠: )ق٬ك( في‎ )۲( (۳) سقط ما بين القوسين من (ك»ق) . . ) في (ك»ق»ت) : ( آنا بطشت‎ )٤( . ) في ( المطبوعة ) : ( محشو‎ )١( (0) في (ك٬ق»ت)‏ : ( حش ) . (۷) في (ك٬ق٬ت)‏ : ( آغادیده ) وهو تحريف . (۸) سقط من (ك»ق) : ( الدنيا) . (۹) في ( المطبوعة ) : ( بما يريد ) . . ) سقط من (ك) : ( إلى‎ )٠١( o

عدد الصفحات ٥٢٦

فقالت” اللائكة ر له ) مثل ما قالت له الأولى » من هذا معك ؟ قال : محمد - ع - قالوا : وقد بعث ( إليه ) قال : نعم » قالوا : مرحبًا به وهلا ء م به إلى السماء الثالثة فقالوا له ر مشل ) ما قالت الأولى والثانية » ثم عرج به إلى e‏ فقالوا له مثل ذلك » ثم عرج به إلى السماء الخامسة » فقالوا له مثل ذلك » ثم عرج به إلى السماء السادسة » فقالوا له مثل ذلك » ثم عرج به إلى السماء السابعة » فقالوا له مثل ذلك » وكل “ماء فما أنبياء قد ماهم » فوعيت منهم : إدريس في الثانية » وهرون في الرابعة » واحر في الخامسة لم أحفظ امه » وإبراهم فى السادسة» وموسى في السابعة» بفضلى كلام اللّه» فقال موسى: م أظن أن يرفع على أحد ثم علا به فيما لا يعلمه إلا الله »> حتى جاء به سدرة المنتهى » ودنا الجبار رب العرش » فتدلى حتى کان منه قاب قوسين أو أدنى » فأوحى ( الله ) إليه ما أوحى » فأوحى إليه" فيما أوحى : خمسين صلاة على أمته » في كل يوم ولیلة » ثم هبط ( به ) حتی بلغ موسی » فاحتبسه ( موسی ) فقال : یاحمد ماذا عهد إليك ربك ؟ قال : عهد إلي مسين صلاة على أمتي كل يوم وليلة » قال : إن أمتك لا تستطيع ( ذلك ) » ارجع » فليخفف عنك ( ربك ) وعنهم » فالتفت إلى جبيل ( عليه السلام ) كأنه يستشيو في ذلك » فأشار إليه ( جبيل ) أن نعم » إن شعت » فعلا به جبریل » حتی اتی إل الجبار -وهو مکانه -فقال : یارب خحفف » فإِن أمتی لا تستطيع هذا » فوضع عنه عشر صلوات » فلم يزل يردده موسی إلى ربه حتی صارت إلى خمس صلوات » ثم احتبسه عند الخامسة » فقال : . ) في (ت) : ( فقال ) » وفي (ك٬ق) : ( فقال له‎ )١( ) في (كءق) : ( رب العرة‎ )۲( (۳) سقط من ( المطبوعة ) : ( إليه ) . . ) ت›ق٬ك( سقط ( ماذا ) من‎ )٤( . ) في (ك>ق) : بزيادة حرف ( في‎ )٥( oY

عدد الصفحات ٥٢٧

ياحمد » قد والله راودت بني إسرائیل على أدنی من هذه الخمس » فضیعوه » وتركوه وأمتك أضعف أجسادًا وقلويا » وأبصارًا » وأماعا » فارجع فليخفف عنك ربك » كل ذلك يلتفت إلى جبريل ليشير عليه > فلا یکره ذلك جبیل › فرفعه فرجعه عند اللخامسة » فقال : يارب إن أمتى ضعفاء ضعاف اجسادهم وقلومم » وأبصارهم وأسماعهم » فخفف عنا فقال ال جبار : ياحمد قال : لبيك وسعديك › فقال: إنه لا يبذل القول لدى » وهي حمس“ عليك » فرجع إلى موسى فقال : كيف فعلت ؟ فقال خفف عنا » أعطانا بكل حسنة عشرة“ أمثاهما » قال : قد ا ا ا قال : قد والله استحییت من ري » عز وجل » ما أحتلف إليه › قال فاهبط باسم الله » فاستةظ © وهو في المسجد الحرام » . (1) في (ك»ق»ت) : ( راوضت ) . (۲) في ( المطبوعة ) ( هذا ) وهو تحريف . (۳) في (ك) : ( الخامس ) وهو تحريف . () في (ك٬ق)‏ : ( هي کا كتبت عليك في أم الكتاب ‏ ولك بكل حسنة عشر أمثالها » هي مسون في أم الكتاب ... ) وهذا هو الأقرب . )٥(‏ في (ك) : ( عشرا مثلها ) » وهو تحريف . (1) قد يفهم من قوله : ( فاستيقظ ... ) أن الإسراءكان منامًا » والصحيح في هذه المسألة : أن الإسراءكان بروحه وجسده يقظة و« لا مناما ) . اما قوله : ( فاستيقظ ... ) أو ( فاستيقظت رأنا با مسجد الحرام -في رواية أخرى-فقد أجاب عنه العلماء باجوبة منہا : EE RG م یکن طول ليله » ونما کان في بعضه‎ وقد یکون معناه : لما غمره من عجائب ما طالع من ملكوت السموات والأأض وخامر بطنه من مشاهدة الملا الأعلى وما رأى من آيات ربه الكبرى » فلم يستفق ويرجع إلى حال البشرية إلا وهو في المسجد الحرام » وقيل غير ذلك والله أعلم . 1 انظر : الفتح ( )١١ / ٤۸١‏ » والشفاء للقاضي عياض )١/١١۷(‏ . > o۸

عدد الصفحات ٥٢٨

1١ (-۲‏ ) : حدثنا ابن" معمر » قال : ٹنا روح » قال : ثنا عباد بن منصور › قال : سألت الحسن » فقلت : ل ثم دنا فتدلی ‏ من ذا يابا سعید ؟ قال : ( ري ) . قال أ ا : TT‏ تلات ۔ قال ابو بكر : وي خبر كير بن حبيش » عن أنس : أن النبي م قال : مثل هذه اللفظة التي في حبر شريك بن عبد الله . = ترجه : ١-أخرجه‏ بہذا اللفظ البخاری في کتاب التوحید ( ۲۰۳)» باب (۳۷) » قوله «إ وكلم الله موسى تكليمًا ) من طريق عبد العزيز بن عبد الله حدثني سليمان عن شريك .... به . » ۲-ومسلم في کتسساب الایمان ( ۱/۱٤۸‏ )» باب : ۷٤‏ الإسراء برسول الله - عه لى السموات .... ) » من طريق هرون بن سعيد .... به ختصا . )١(‏ في ( المطبوعة ) : ( حدثنا أبو عوانة ) : وهو خحطاً » فابن خزيمة رحمه الله لا يكن أن يروي عن ( أي عوانة ) لأن ( أبا عوانة ) مات سنة (۱۷۹ ه) » وابن خزيمة ولد عام ( ۲۲۷ ) › وبینہما فرق کبیر ا ترى . (۲) في ( المطبوعة ) : ( أبو معمر ) » وهو خطأ » والصحيح ما أثبته كا في (كءق»ت) : ( وهو : محمد بن معمر ) » وقد مر معنا مرارًا یروی عنه ( ابن خزمة ) . (۳) سقط من (ت) : ( في ) . سند : ٭ ( ابن معمر = هو - محمد بن معمر » وروح : هو ابن عبادة ) › تقدما برقم (۳۱۳-۴۳۱۲) . و« عباد بن منصور : هو الناجي »-بالنون والجم=»› أبو سلمة البصرى .... صدوق › يدلس › تغير باخره » مات سنة ٠١۲(‏ ه)» روى له البخارى في التارج » والاربعة ٠‏ . .)١ /۳۹۲۳( التقریب‎ »)٥ /۱۰۳( التہذیب‎ » و (الحسن-هو-الیسن البصری» ثقة...)» تقدم برقم (۱۳۸). و «کثرر بن حبیش» قال الأزدی: فيه ضعف» ووثقه ابن حبان» وقال ابن ابي حاتم : هو كثرر بن خنيس» وكأن البخارى جعل هذا الاسم اسمين.... فسمعت ابي يقول: هما واحد» وسألته عنه» فقال : (مديني مستقم الحدیث» لا باس بحدیثه) . = o۹

عدد الصفحات ٥٢٩

: ۱¥ (-۴۳ داك فا او غار این بو ی ا ابن عمرو» قال : ثنا کثير بن حبيش» عن انس بن مالك» قال: قال رسول الله ا : «بينا أنا مضطجع في المسجد رأيت ثلاثة نفر أقبلواإي» فقال الأول : هو هو» فقال الط : نعم» فقال الأخر : حذوا سيد القوم» قال ae‏ 0 فاحتملوني» حتی آلقوني على ظهری» عند زمزم» فشقوا بطني » فغسلوه» فسمعت مھ و افر ھی ازعو سی م کے ل ری = المیزان ٤٠۳(‏ /۳):¿ لسان الميزان »)٤/٤۸١(‏ الجرح والتعديل )۷/٠٠٠١(‏ . قلت : الأقرب أنه باخاء » ( كثير بن خنيس ) » كا قال أبو حاتم وقد اذكره الحافظ ابن حجر في الفح ۱۳/٤۸۰ (‏ )» وا جاء في حاشية اليزان حيث رجح ( ابن ماكولا ) كونه بالخاء والنون » والسين المهملة . انظر : الجزء والصفحة أعلاه . سند (9۳) : (1) « في (ك٬ق)‏ : (كذلك . (۲) « في (ك) : ( حرٹ ) . مسنده : (۳۹۷) : » ( بو عمار الحسين بن حريث -هو ابن الحسن . .. نقة ) » تقدم برقم (۱۲) . « و« الفضل بن موسى هو -السيتاني -( بمهملة مكسورة ونونين ) » أبو عبد الله المروزى » ثقة » ثبت » رما أغرب > مات سنة (۱۹۲ه) » روى له المجماعة » . التقریب (۲/۱۱۲)» التہذيب »)۸/۲۸١(‏ الميزان )۰ .. و ی ا :. صدوق )‏ تقدم برقم ( ° وا( کی ین خیش أو این سین . .. لا بأس به ) » تقدم في الذى قبله . (۳) في (ك٬ق)‏ : ( عني ) . )٤(‏ في (كءق) : بزيادة قال : ( فرأيتهم الثانية » فقالوا : مثل ذلك » فرأيتهم الثالثة ٠‏ فقالوا مثل ذلك فاحذوني فاحتملوني ... ) وهذه الزيادة موافقة لما جاء في بعض الروايات . )٥(‏ في (ك٬ق)‏ : ( يومي ) » وهو تحریف . of.

عدد الصفحات ٥٣٠

ملوء حكمة واا ».فأوعي ' “ في قلبي » وا ي إل اماو فاح قن من هدا ۶ فال بول ٠‏ قال ون عك 2 قال مارغل إليه ؟ قال : نعم » ففتح فإذا ادم » إذا نظر عن يمينه ضحك » وإذا نظر عن شماله بکى » قال : قلت ياجبريل : من هذا ؟ قال : هذا أبوك ادم » إذا نظر إلى الجنة عن یمین فرای من فیہا من ولده ضحك » وإذا نظر إلى النار عن يساره فنظر إلى ولده فیا بکی › قال اسن إن شعت میت لك كلهم ولكن يطول على الحديث-فعرج بي“ حتى أتى السماء السادسة » فقال : من هذا ؟ فقال ل فل ٠‏ و مف ال ادت ت قال : وقد أرسل إليه“ › قال : نعم » ففتح » فإذا موسى » قال : فعرج بي“ حتى السماء السابعة فاستفتح“ قيل من هذا ؟ قال : جبيل » قيل : ومن معك ؟ قال : محمد- ع4“ » قال : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم » ففتح › فأدخلت الجنة فأعطيت الكوثر » وهو نهر في الجنة » شاطفه ياقو ت جوف من لول ثم عرج بي حتى جاء سدرة المنتهى » فدنا إلى ربه › فتدلى » فکان قاب قوسین أو ادني » فأوحی إلى عبده ما أوحى » ففرض علي وعلى أمتي خمسين صلاة » فرجعت فمررت على موسی » فقال : ك فرض عليك وعلي أمتك ؟ قلت : خمسين صلاة » قال : ارجع إلى ربك أن يخفف عنك وعن أمتقك » فرجعت إليه » فوضع عنى عشر صلوات » ثم مررت على موسى فقال : ج فرض عليك وعلى أمتك ؟ قلت : فرض علي أربعين (1) في (ك٬ق)‏ : ( فأوعوا) . (۲) في (ت) : ( معت ) وهو تحریف . (۳) في (ك»ق) : ( به ) . . ) سقط من (ك٬ق) : ( أ‎ )٤( : ) في ( المطبوعة ) : مكرر ( قال : وقد أرسل إليه قال نعم‎ )٥( . ) سقط من ر المطبوعة ) : ( بي‎ )٦( (۷) قي ( المطبوعة ) : ( فافتتح ) وهو تحريف . (۸) سقط من (ك٬ق)‏ : ( ع ) . (۹) في (ك٬ق»ت)‏ : ( بيوت ) » وهو تحریف . of!

عدد الصفحات ٥٣١