المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوحيد لابن خزيمة تحميل PDF

ابن خزيمة

صفحة ٣٠ من ٦٣

قال : الصالحات للصالحين » تلذونم ° مشل لذاتكم" في الدنياء ویلذذنکم” غیر أن لا توالد . قلت : يارسول الله : هذا أقصى”“ ما نحن بالغون ومنتهون إليه ؟ ت اک 0 ( قال : فلم يجبه النبي - 7)4“ . قلت : يارسول الله » علام أبايعك ؟ قال : فبسط النبي يده . فقال" : على إقام الصلاة. » وإيتاء الركاة › وزیال المش کن ت إن الله لا يغفر” أن يشرك به إلا غين . فقلت : وإن لنا ما بين المشرق والمغخرب » فقبض 0 الله - عو - يده )0 » وپسط اصابعه وظن اني مشترظ شیقا لا يعطینه . فقلت : نحل منہا حیث شنا ولا یجن على امرئ إلا نفسه . قال : ذلك لك » حل منہا حيث شعت » ولا مجن عليك إلا نفسك . فبایعناه : ثم انصفنا . (۱) في ( ت ) : ( تکذبوهن ) وهو تحریف . (۲) في (ك»ق»ت) : ( لذاذتكم ) . (۳) في ( المطبوعة ) : ( ويلذونكم ) . . في (ك) » (أيضا) . وني (ق) : أيضًا : وهو تحريف‎ )٤( . سقط ما بين القوسين من ( ك»ق»ت)‎ )٥( .) سقط لفظ النبي-من ( ك٬ق »ت‎ )٦( (۷) في ( المطبوعة ) : ( نقال ) . (۸) في ( المطبوعة ) : ( المشك ) . (۹) في ( المطبوعة ) : العبارة هكذا ( وأن لا نشرك بها إلا غيو ) » وسقط من ( ت ) : ( يغفر أن ) . )٠١(‏ سقط ما بين القوسين من (ك٬ق»ت)‏ . . في ( المطبوعة ) : ( يجنى ) في الموضعين‎ )١١( 1۸

عدد الصفحات ٤٦٨

فقال : ها ِن ذين“ » ها ِن ذين » ها إن ذين » ثلانًا من يقريني“ حديگا . ا من أتقى الناس لله في الأؤل ¢ والآخر : فقال کعب ر بن الخدارية 7 :-أحد حد بني 5 بن کلاب-من هم يارسول الله ؟ فقال : بنو المنتفق » أهل ذلك منهم » قال“ : فأقبلت عليه . فقلت : يارسول الله : هل لحد ممن مضی منا في جاهلیته من خير ؟ فقال : رجل من عرض قريش : والله إن أباك المنتفق في التار . قال : فکأنه وقع حر بین ا 0 0 کک اقول : ابوك ا : فإذا a‏ الله سی ما أتيت عليه من قبر قرشي أو" عامرى مشرك فقل : (1) في (ك٬ق»ت)‏ : ( ها ان دبرها ) وهو تحريف . (۲) في (ك»ق) : ( تقرءني ) . وني كتاب السنة ( نفر لعمر إلمك إن حدثت إلا أنه .... ) . (۳) في (كءق) : ( الحذارية ) . . ) في (كءق) : ( بنی اي بکر‎ )٤( . ) في (ت) : ( فقالوا‎ )٥( . ) في ( المطبوعة ) : بزيادة ( قال : فانصرفنا‎ )١( (۷) في ( المطيوعة ) : ( جاهلية ) . (۸) في (ك»قءت) : ( المنفق ) » وهو تحريف . . سقط لفظ ر قال ) » من ( ك»ق»ت)‎ )٩( (۱۰) فی (ت) : ( حد ) » وفي (ك»ق) حدش »: وهو تحریف . )۱١(‏ سقط لفظ ( بين ) من (ك٬ق)‏ . (۱۲) سقط لفظ (. حيث ) » من (ك٬ق»ت)‏ . . ) في ( المطبوعة ) : ( وعامرى‎ )١۳١( ۹

عدد الصفحات ٤٦٩

أرسلني إليك محمد فأبشر با يسوءك » جر“ على بطنك ووجهك” في النار . قال : فقلت : فما فعل ذلك بهم يارسول الله وکانوا على عمل لا يحسنون إلا إیاه ؟ وکانوا بحسبونہم مصلحین ؟ قال : ذلك بأن الله بعث في آخر کل سبع أٌم نبا » فمن أٌطاع نبيه کان من المهتدين ومن عصی“ نبيه كان من الضالين . قال ابو بکر : محمد بن إسحاق : معنی قوله : ( غیر أن لا توالد ) :ای : لا" يشتېون الولد . لان ف براي الصديق الناجي › عن اي سعید الخدری عن النبي عله : ( إذا اشتهى أحدك الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة 2 (۱) في ( ك»ق) : ( تخر ) » وهو تصحيف . (۲) في (ك٬ق)‏ : بتقديم الوجه على البطن . (۳) في (ك٤ق)‏ : ( بحسبون ) » وهو تصحیف . ومن ( ت ) : سقط ( إلا ) . . ) في (ك٬ق) : ( أن لا أتاه‎ )٤( . ) فی ( ت ) : ( عصی الله‎ )٥( () في (ت) : ( يعني ) . (۷) في (ك٬ق)‏ : ([ا) . . خرجه : (۸) » ١-أخحرجه‏ الإمام أحمد »)٤/١١(‏ بسنده إلى عبد الرحمن بن المغية » به » ولفظه » إلا أن فيه قال هم : ( وحدثنيه أبو الأسود عن عاصم بن لقيط أن لقيطًا حرج وافدًا .... الح ) . »۲ -راخرجه ابن أي عاصم في السنة في موضعین » مختصرًا (ص : ۱/۲۳۱) وبطوله (ص :۱/۲۸۹ )» من طريق إبراهم بن المنذر » عن عبد الرحمن بن المغية ... به > في الموضعين . » ۳ -وأورده يشمي في مجحمع الزوائد ( )٠١/۳۳۸‏ » وقال : رواه عبد الله والطيراني بنحوه » وأحد طريقي عبد الله إسنادها متصل » ورجاها ثقات » والإسناد الآخر وإسناد الطياني : مرسل » عن عاصم بن لقيط أن وإسناده ( ضعيف ) » لوجود أربعة من الضعفاء في سنده وهم : ( يعقوب بن محمد بن عيسى الزهرى )»= 30

عدد الصفحات ٤٧٠

“QNunlNlnQnQnhNlQnhltitQdbtAdQdbQidQtêhêQ+? = و( عبد الرحمن بن عياش الأنصارى السمعي ) و ( دهم بن الأسود بن عبد الله ) و ( أبو الأسود بن عبد الله ابن حاجب ) و راجع : تراجمهم أول الحديث . إلا ن ابن القم -رحه الله -أورد هذا الحديث بطوله . بسند الإمام أحمد في كتابه ر زاد المعاد في هدى خير العباد ) : ( ۳/٠١‏ ) » وين من خرجه من أثمة الحديث » وشرح غريبه » وعلق على بعض قضاياه » وحيث إن كلامه يشتمل على فوائد كبية » وجديرة بالذكر والاطلاع علدا » رأيت نقلها إلى هنا لتعم الفائدة بها والله ولي التوفيق . قال : رحمه الله : ( هذا حدیث کبیر جلیل » تنادی جلالته وفخامته وعظمته عل أنه قد حرج من مشکاة النبوة » لا يعرف إلا من حديث عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن المدني » رواه عنه إبراهم بن حهمرة الزبيرى » وما من كبار علماء المدينة » ثقتان محتج بهما في الصحيح احتج بهما إمام أهل الحديث : محمد بن إسماعيل البخارى » ورواه أئمة أهل السنة في كتبهم » وتلقوه بالقبول » وقابلوه بالتسلم والانقياد وم يطعن أحد منهم فيه ولا في احد من رواته .. ه فممن رواه : الإمام ابن الإمام : أبو عبد الرحمن : عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند أبيه » وني كتاب ( السنة ) » وقال : كتب إلى إبراهم بن هزة بن محمد بن هزة بن مصعب بن الزبير الزبيرى » كتبت إليك بهذا الحديث وقد عرضته و معته على ما كتبت به إليك فخدث به عني . ومنهم : الحافظ الجليل : أبو بكر أحمد بن عمرو بن أي عاصم النبيل في كتاب ( السنة ) له . ه ومنهم الحافظ أبو أحمد » محمد بن أحمد بن إبراهم بن سليمان العسال » في كتاب ( المعرفة ) . » ومنهم حافظ زمانه » وحدث أوانه » أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني » في كثير من كنبه . » ومنهم الحافظ أبو محمد » عبد الله بن محمد بن حيان » أبو الشيخ الأصبباني في كتاب ( السنة ) . « ومنهم الحافظ ابن الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق » بن محمد بن يى بن مندة » حافظ أصبان . « ومنہم الحافظ ابو بکر أحمد بن موسی » بن مردویه . » ومنهم : حافظ عص » أبو نعم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصباني وجماعة من الحفاظ سواهم يطول ذکرهم . وقال ابن مندة : « روى هذا الحديث محمد بن إسحاق الصنعاني » وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرما » وقد رواه بالعراق بجمع العلماء وأهل الدين جماعة من الأئمة : منهم « أبو زرعة الرازى ٠‏ » و ٠‏ أبو حاتم » » و« أبو عبد الله » محمد بن إسماعيل » ولم ينكره أحد » ولم يتكلم في إسناده » بل رووه على سبيل القبول والتسلم » = 4۷۱

عدد الصفحات ٤٧١

COCnNQNNQCGOQNDQNNQNQNGQOGORHQNQGQG dH QQCGQG Rh AQ ûê ê êèQ = ولا ينكر هذا الحديث إلا جاحد » أو جاهل » أو خالف للكتاب والسنة »هذا كلام أبي عبد الله ابن مندة . » وقوله :. هضرب : أى : تمطر » والأصواء : القبور . والشربة -بفتح الراء-: الحوض الذى يجتمع فيه الماء . وبالسكون : والياء : الحنظلة . ويريد أن الماء قد كار » فمن حيث شفت شربت » وعلى رواية السكون والياء : يكون قد شبه الأرض جخضرتما بالنبات بخضة الحنظلة واستوائها . وقوله : حس : كلمة يقوها الانسان إذا أصابه على غفلة ما يحرقه أو يوه . قال الأصمعي : وهي مل : أوه . وقوله : يقول ربك -عز وجل-: ( أو أنه ) : قال ابن قتيبة .: فيه قولان : أحدهما : أن يكون ( أنه ) معنى : ( نعم ) » والآخر : أن يكون الغبر محذوفًا كأنه قال : أنم كذلك » أو أنه على ما يقول . والطوف : الغائط » وفي الحديث : ( لا يصل أحدك وهو يدافع الطوف والبول ). والجسر : الصراط › وقوله : ( فيقول ربك مهم ) : اى ما شأنك وما مرك › وفم کنت . ۰ وقوله : ( شرف عليكم أزلین ) : الأزل - بسكون الراى -الشدة »› والأزل على وزن كتف : هو الذى قد أصابه الأزل » واشتد به حتی كاد يقنط . وقوله : ( فيظل يضحك ) : هو من صفات أفعاله سبحانه وتعالى » التي لا يشبٻه فيها شيءَ من خلوقاته » كصفات ذاته » وقد وردت هذه الصفة في أحاديث كثرة › لا سبيل إلى ردها »‏ لا سبيل إلى تشبمهها وتحريفها وكذلك : ( فأصبح ريك يطوف في اض ) : هو من صفات فعله › كقوله : ‡ وجاء ربك والملك ... ) وط هل ينظرون إلا أن تأتمم الملائكة أو يأتي ربك ... & و « ينزل رينا كل ليلة إلى سماء الدنيا ....... ٠‏ و«يدنو عشية عرفة » فيباهي بأهل الموقف الملائكة .. » › والكلام في الجميع صراط واحد مستقم : إثبات بلا تمثيل » وتنزيه بلا تحريف وتعطيل . ه وقوله : ( والملائكة الذين عند ربك ) : لا أعلم موت الملائكة جاء في حديث صرج إلا هذا » وحديث إسماعيل بن رافع الطويل » هو حديث الصور › وقد يستدل عليه بقوله تعالى :‏ ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله -الزمر ۸٠-وقوله‏ : ( فلعمر إلهك ) : هو قسم بحياة الرب جل جلاله » وفيه دليل على جواز القسم بصفاته وانعقاد المين بها » ونما قدية » وأنه يطلق عليه منها أسماء المصادر » ووصف بها » وذلك قدر زائد على مجر الأسماء » وأن الأسماء الحسنى مشتقة من هذه المصادر »› دالة عليا . » وقوله : ( ثم تجىء الصائحة ) : هي صيحة البعث ونفخته . 3 <Y

عدد الصفحات ٤٧٢

NNN QQ QQ = « وقوله : ( حتى بخلفه من عند رأسه ) : هو من أخلف الزر ع : إذا نبت بعد حصاده » شبه النشأة الآخرة بعد الموت بإحلاف الزرع » بعد ما حصد » وتلك الخلفة من عند رأسه ا ينبت الزرع . « وقوله : ( فیستوی جالسًا ) : هذاعند تمام خلقته › وڳال حیاته » ثم یقول بعد جلوسه قائمّا » ثم يساق إلى موقف القيامة » إما راكبًا وإما ماشيًا . » وقوله ( يقول : يارب أمس » اليوم ) : استقلال لمدة لبه في الأزض » كأنه لبث فيا يومًا » فقال : أمس » أو بعض يوم : فقال : اليوم » بحسب أنه حديث عهد بأهله » وأنه إغا فارقهم أمس أو اليوم . « وقوله : ( كيف يجمعنا بعد ما تمرقنا الرياح والبلى والسباع ) ؟» وإقرار رسول الله - ري له على هذا السؤال » رد على من زعم أن القوم لم يكونوا بخوضون في دقائق المسائل » ولم يكونوا يفهمون حقائق الايمان » بل كانوا مشغولين بالعمليات » وأن أفراخ الصابعة وانجوس من ال جهمية والمعتزلة والقدرية أعرف منهم بالعلميات . وفیه دلیل : على انهم كانوا يوردون على رسول الله ع ما يشكل عليهم من الأسثلة والشبهات » فيجيبهم عنها ما يثلج صدورهم › وقد أورد عليه - ءيه الأسئلة أعداؤه » وأصحابه . أعداؤه : للتعنت والمغالبة » وأصحابه : للفهم والبيان » وزيادة الايمان » وهو يجيب كلا على سؤاله » إلا ما لا جواب عنه » كسؤاله عن وقت الساعة › وني هذا السؤإل دليل على أنه سبحانه يجمع أجزاء العبد بعد ما فرقها » وينشعها نشأة أخرى » ويخلقه خلقًا جدیدًا » کا ماه في کتابه » کذلك في موضعین منه . ه وقوله ( أنبفك بمشل ذلك في آلاء الله ) : آلاؤه : نعمه واياته التي تعرف بها إلى عباده . -وفيه إثبات القياس في أدلة التوحيد وا معاد » والقرآن ملوء منه . -وفيه : ان حکم الشيء حکم نظيو » وأنه سبحانه إذا کان قادرا عل شيء فكيف تعجز قدرټه عن نظيو ومثله ؟ فقد قر الله - سبحانه -أدلة معاد في كتابه أحسن تقرير » وأبينه وأبلغه » وأوصله إلى العقول والفطر » فاي أعداؤه ا لجاحدون إلا تکذيبًا له » وتعجیرا له » وطعتا في حکمته › تعالی عما يقولون علا كيرا . ٠‏ وقوله : في الأرض : ( أشرفت عليما وهي مدرة بالية ) »> هو كقوله تعالى : [ يحيى الأض بعد موتها »-الروم : ٠-٠۹‏ وقوله : [ ومن آياته أنلك ترى الأض خاشعة فإذا أنزلنا عليما الماء اهتزت وربت وأنبعت من کل زوج بہیج -فصلت : ۳۹-ونظائره في القرآن شيرق . « وقوله : « فتنظرون إليه وينظر إليكم ٠‏ فيه : إثبات صفة النظر لله عز وجل وإثبات رؤيته في الآخرة . = AA

عدد الصفحات ٤٧٣

OCOQCORNQOCQNQORNRNCGCQNDRNRQRHQhDQRHQRHQGOQNDQORH RHQ = » وقوله : ( وكيف نحن ملء الأرض وهو شخص واحد ) : قد جاء في هذا الحدیث وڼي قوله-في حدیث حر ١:‏ لا شخص أغیر من الله ۲ : وانخاطبون بہذا قوم عرب یعلمون الراد منه» ولا يقع في قلوبهم تشبمه سبحانه بالأشخاص» بل هم أشرف عقولا وأصح أذهائًا وأسلم قلوًا من ذلك . وحقق مله وقوع الربة عيائا برؤهة الشمس والقمر تحقيقًا ها » ونفيًا لتوهم الجا الذى يظنه المعطلون . وقوله : ( فيأخحذ ربك بيده غرفة من الماء فينضح بها قبلكم ) : فيه إثبات صفة اليد له سبحانه بقوله › وإثبات الفعل الذى هو النضح والريطة : الملاءة » والحمم : جمع حممة » وهي : الفحمة . « وقوله : ( م ينصرف نبيكم ) : هذا انصراف من موقض القيامة إلى الجنة . » وقوله : ( ويغرق على أثره الصالون ) : أى يفزعون ويمضون على أثره . وقوله : ( فتطلعون على حوض نبیکم ) : ظاهر هذا أن الحوض من وراء الجسر » فكأنهم لا يصلون إليه حتى يقطعوا الجسر » وللسلف في ذلك قولان : حكاهما القرطبي في ( تذكرته ) » والغزالي » وغلطا من قال : إنه بعد الجسر . وقد روى البخارى : عن أي هريرة-أن رسول الله ع قال : « بين أنا قائم على الحوض » إذا زمرة حتى إذا عرفتهم حرج رجل من بيني وبينہم » فقال هم : هلم » : فقلت إلى أين » فقال : إلى النار » والله » قلت : ماشأنهم : قال : إنهم ارتدوا على أدبارهم » فلا أراه بخلص منهم إلا مثل همل النعم » . قال : فهذا الحديث مع صحته أدل دليل على أن الحوض يكون في الموقف قبل الصراط » لأن الصراط إنغا هو جسر نمدود على جهنم » فمن جازه سلم من النار . قلت : ولیس بین أحادیث رسول الله - اه -تعارض ولا تناقض » ولا اختلاف » وحدیثه کله یصدق بعضه بعضًا » وأصحاب هذا القول إن أرادوا أن ا لحوض لا يرى ولا يوصل إليه إلا بعد قطع الصراط › فحديث أي هريرة هذا وغيو يرد قولمم » وإن أرادوا : أن المؤمنين إذا جازوا الصراط وقطعوه بدا لمم ا حوض فشربوا منه : فهذا یدل عليه حدیث لقیط هذا » وهو لا یناقض کونه قبل الصراط » فان قوله : طوله شهر وعرضه شهر › فان کان بهذا الطول والسعة » فما الذى ييل امتداده إلى وراء ا لجسر » فيرده المؤمنون قبل الصراط » وبعده » فهذا في حيز الإمكان » ووقوعه موقوف على خبر الصادق . والله أعلم . » وقوله: (والله على أظماً ناهله قط): الناهلة: العطاش الواردون الماء» أى: يردونه أظماً ما هم إليهء= a4:

عدد الصفحات ٤٧٤

NNN = وهذا يناسب أن يكون بعد الصراط » فإنه جسر النار » وقد وردوها كلهم » فلما قطعوه اشتد ظمؤهم إلى اماء » فوردوا حوضه - عه - كا وردوه في موقف القيامة . » وقوله : (تخدس الشمس والقمر ) : أى تختفيان فتحتبسان » ولا يربان والاحتناس : التوارى والاحتفاء . ومنه قول أي هريرة : فانخنست منه . وقوله : ( ما بون البابين مسيرة سبعين عامًا » )» يحتمل أن يريد به : أن ما بين الباب والباب هذا المقدار » ويحتمل أن يريد بالبابين المصراعين ولا يناقض هذا ما جاء من تقديره بأربعين عامًا لوجهين : -أحدها : أنه م يصرح فيه رواية بالرفع . بل قال : ولقد ذكر لنا أن ما بين المصراعين : مسية أربعين عام . -والثاني : ن المسافة تختلف باختلاف سرعة السير فيها وبطفه والله أعلم . وقوله ( في حمر الجنة أن ما بها صداع ولا ندامة ) : تعريض بخمر الدنيا » وما يلحقها من صداع الرأس » والندامة على ذهاب العقل والمال » وحصول الشر » الذى يوجبه زوال العقل » وا لاء غير الآسن » هو الذى ل يتغير بطول مکثه . وقوله في نساء أهل الجنة : ( غير أن لا توالد ) : قد اختلف الناس : هل تلد نساء أهل الجنة ؟ على قولين : -قالت طائفة : لا يكون فيما حبل ولا ولادة » واحتجت هذه الطائفة بهذا الحديث . وحديث آخر : أظنه في ( المسند ) وفيه : ( غير أن لا مني ولا منية ) . وأثبتت ثبت طائفة من السلف الولادة في الجنة » واحشجت مما رواه الترمذى في ( جامعه ) : من حديث أي الصديق الناجي n‏ : قال رسول الله عله : ( المؤمسن إذا اشتبى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة کا يشتهي ) » قال الترمذى : ١‏ حسن غريب » » ورواه ابن ماجة . قالت الطائفة الأول : هذا لا يدل على وقو ع الولادة في الجنة » فإنه علقه بالشرط » فقال : إذا اشتهى » ولكنه لا يشتېي » وهذا تأویل إسحاق بن راهویه . حكاه البخارى عنه » قالوا : والجنة دار جزاء على الأعمال » وهلا ليسوا من أهل ال جزاء » قالوا : وا جنة دار خلود لا موت فيها » فلو توالد فيها أهلها على الدوام والأبد لما وسعتهم » وإنما وسعتيم الدنيا باوت . وأجابت الطائفة الأحرى - -عن ذلك كله وقالت : ( إذا ) : إنما تكون محقق الوقوع لا المشكوك فيه » وقد صح أنه سبحانه ينشىء للجنة خلقًا يسكنهم إياها بلا عمل م منهم » قالوا : وأطفال المسلمين أيضتًا فيبا بغير عمل SN ANS EES‏ مسية ألفي عام . Vo

عدد الصفحات ٤٧٥

والله عز وجل قد أعلم أن لأهل ال جنة فيما ما تشتبي الأنفس وتلذ الأعين » وحال أن يشتبي المشتبي في الجن ولا فلا يعطى شهوته والله لا يخلف الوعد . والأّلاد في الدنيا : قد يكون على غير شهوة الوالدين . فأما في الجنة : فلا يكون لأحد منم ولد" إلا أن يشتبي فیعطی شهوته على ما قد وعد ربا أن مم فبا ما = وقوه : ( يارسول الله : أقصى ما نحن بالغون ومنتهون إليه ) : لا جواب هذه المسألة » لأنه إن أراد أقصى مدة الدنيا وانتهائها » فلا يعلمه إلا الله » وإن أراد : أقصى ما نحن منتهون إليه بعد دخول ال جنة والنار : فلا تعلم نفس أقصى ما ينتبي إليه من ذلك » وإن كان الانتهاء إلى نعم وجحم » وهذا لم ججبه النبي - عل . » وقوله-في عقد البيعة-: ( وزيال المشرك ) : أى : مفارقته ومعاداته › فلا ججاوره ولا يواليه » کا جاء في الحديث الذى في السنن ( لا تراءى ناراهما ) » يعني : المسلمين والمشركين . » وقوله : ( حيثا مروت بقبر كافر ) : ققل : ( أرساني إليك محمد ) هذا إرسال تقريع وتوبيخ » لا تبليغ أمر ونهي » وفيه دليل على “ماع أصحاب أهل القبور كلام الأحياء وخطابہم هم » ودليل على أن من مات مشركًا فهو في النار » وإن مات قبل البعثة » لان المشركين كانوا قد غيروا الحنيفية دين إبراهم » واستبدلوا بها الشرك › وارتكبوه » وليس معهم حجة من الله به » وقبحه » والوعيد عليه بالنار » لم يزل معلومًا من دين الرسل كلهم من أومم إلى أخرهم » وأحبار عقوبات الله لأهله متداولة بين الأم قرا بعد قرن » فلله ال لحجة البالغة على المشركين في کل وقت » ولو لم یکن إلا ما فطر عباده عليه من توحيد ربوبيته المستلزم لتوحيد إهيته » وأنه يستحيل في كل فطرة وعقل أن يكون معه إله أخر » وإن كان سبحانه لا يعذب بقتضى هذه الفطرة وحدها » فلم تزل دعوة الرسل إلى التوحيد في الأزض معلومة لأهلها » فالمشرك.يستحق العذاب بمخالفته دعوة الرسل . والله أعلم . (1) في ( المطبوعة ) : ( ولكا ) . ۷

عدد الصفحات ٤٧٦

(6۷) : ( باب : ذکر الأحبار المأثورة ) : في إثبات ˆ رؤية النبي - مر خالقه العزيز العلم» امحتجب عن ابصار بریته» قبل. اليوم الذى تجزى فيه كل نفس با كسبت يوم الحسرة والندامة . -وذکر اختصاص الله نبیه حمدا یھ بالرؤیة کا حص نبته (براهم بالخلة » من بین جم الرسل » وخص الله کل واحد منه بفضيلة وبدرجة ر e‏ وجودًا . کا آخبنا عز وجل في محکم تنزیله في قوله : تلك الرسل فضلنا بعضهم على بض منم من كلم الله ورفع بعضهم درجات 4 . . في المطبوعة : ( سنة ) وهو تحريف‎ )١( . من سورة البقرة‎ ) ٠٠٢ ( الآية‎ )( ٠ : ) مسألة رؤية النبي - يله لربه--عز وجل -في الدنيا‎ ( من المسائل الخلافية بون أهل السنة واإجماعة » والحلاف فببا قد وقع بين الصحابة-رضي الله عنم‎ ٠ أنفسهم.» فيروى إثباتها عن ابن عباس وساثر أصحابه» وكعب الأحبار وأبي ذر.‎ . وروي إنفیما عن : عائشة وابن مسعود » وورد عن أي هريرة كلا القولين‎ : وانقسم العلماء بعد إلى ثلاث طوائف‎ . -طائفة أبعت الرؤبة البصرية‎ ١ . -وطائفة نفت الرؤية البصرية وأبتت الرؤية القلبية‎ ۲ - ۳-وطائفة توقفت بحجة أنه ليس في الباب دليل قاطع » وغاية ما استدل به للطائفتين ظواهر متعارضة‎ VY

عدد الصفحات ٤٧٧

ONQNQCOQRNQRHQNQNDNDQNGQODQGCQCQUOQCGQGHQODQG QR Qh QAQ = قابلة للتأويل » ولأنها من المسائل الاعتقادية التي لابد فيها من الدليل القطعي » وقد رجح القرطبي هذا القول . الأحير في المفهم . وبالعودة إلى الأدلة المرفوعة التي ساقها المؤلف لطرفي النزاع يتبين لنا ما بلي : « أن أدلة الإثبات جاءت عن صحابيين فقط هما : ابن عباس » وعبد الرحمن بن عائش الحضرمي . وأدلة الرؤية القلبية : جاءت عن أربعة من الصحابة : ابن عباس وأبي ذر » وأبي هربرة » أم الطفيل وعائشة رضي الله عنم . « فأما الآثار التي وردت عن ابن عباس فهي في الأولى مطلقة A‏ » بيص . والثانية مقيدة برؤية القلب . وقال ابن حجر -رحه الله في ذلك -: « فيجب حمل مطلقها على مقيدها » وبذلك فلا حجة إذن في الأحبار المطلقة . وما حديث الحضرمي فيه علل : -منہا : أن صحبته ختلف فيا » فيكون الحديث مترددًا بين الوصل والارسال -وفیما : أن سنده مضطرب » فيروى أحياتًا عن عبد الرحمن بن عائش » عن النبي - مول -» وأحيائا عن عبد الرحمن بن عائش عن رجل من أصحاب النبي عه يرفعه : وأحياتًا عن ابن عائش عن مالك بن يخامر عن معاذ يرفعه »> وهكذا بثلاث صور : الأولى بدون واسطة › والثانية بواسطة » والثالثة بواسطتين وقد صحح البخارى والترمذى الطريق الئالث » وورد الحديث أيضًا من طرق آری صحیحة کا سای ۽ ركن سمل اة في حديث ( الضري ) على اة قلي . وقد استدلت عائة ة- رضي الله عنبا -على نفي الرؤية بقوله تعالى : وماکان لبشر أن یکلمه اله إلا حا أو و ات ارا ا ..... € »وقوه : ٣‏ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الإأصار وهو .... ¢ ولم يُسلّم لعائشة -رضي الله عنما = بهذا الاستدلال وقد ناقش المؤلف استدلالما هذا في موضعه وسياتي . » وتفي عائشة- رضي الله عنها -لا يفهم منه استحالة وقوع الرؤة قال القاضي عياض : « رؤية الله سبحانه جائزة عقا وبتت الأحبار الصحيحة المشهورة بوقوعها للمؤمنين في الآحرة » وأما في الدنيا فقال مالك : إنغا م ير سبحانه وتعالی في الدنيا لأنه باق » والباتي لا يرى بالفاني » فإذا كان في الآخرة ورزقوا أبصارًا باقية رأوا الباق ... إلى أن قال : ( ولا مرية في ال جواز إذ ليس في الآيات نص قاطع » أما وجوبه لنبينا عة والقول بأنه راه ڪ YA

عدد الصفحات ٤٧٨

: ) ۲۷۲ (-۱ حدثنا محمد بن بشار ( بندار ) » وأبو موسى محمد بن انى » إمامان من أثمة علماء" الهدى » فالا : ثنا معاذ بن هشام » قال : حدثني أي » عن قتادة » عن عكرمة » عن ابن عباس رضي الله عنهما » قال : « أتعجبون أن تكون“ الخلة لإبراهم » والكلام لموسى » والرؤية محمد عر ٠‏ . = وقال ابن حجر : « فيمكن الجميع بين إثبات ابن عباس » ونفي عائشة بأن يحمل نفبما على رؤهة البصر » وإثباته على رؤية القلب » . وقال : « ثم اراد برؤية الفنؤاد : رؤية القلب » لا جرد حصول العلم » لأنه ل كان عالمًا بالله على الدوام » بل مراد من أثبت له أنه رآه بقلبه أن الرؤبة التی حصلت له خحلقت ف قلبه کا يخلق الرؤبة بالعين لغيه » والرؤية لا يشترط ها شيء مخصوص عقَلا » ولو جرت العادة جخلقها في العين » .... إلى أن قال : -« وقد أنكر ابن القم على من زعم أن أحمد بن حنبل قال : ( رأى ره بعيني رأسه ) » قال : وإغا قال أحمد مرة » رای محمد ربه » وقال مرة : بفؤاده . وحكى عنه بعض المتأخرين: راه بعيني رأسه» قال ابن القم: وهذا من تصرف الحاكي» فإن نصوصه موجودة . وابن خزيمة -رحمه الله-قد مال في هذا الكتاب إلى ترجيح الإثبات وتوسع في الاستدلال عليه بنصوص مطلقة » وهي محمولة على الانحرى » المقيدة للرؤية بالقلب . ولعل هذه النبذة اليسية من الدراسة لأدلة المصنف وما قيل عنها يبرن لنا أن.الصحيح هو : رؤيته - به - لربه بالقلب دون البصر . والله أعلم . راجع: الشفاء »)۱/۱۲٤(‏ والفتح ٦۰ ٦(‏ / ۸)» والفتاوی (۳/۳۸۹)» (۰۰۹- ١۱۱‏ /1)» والأنوار البہية »)۲/۲٣٣-۲۰۰(‏ وتفسیر الطیری ›»)۷/۳۰٤-۲۹۹(‏ و(٤٤-۲٥/۲۷))»‏ وتفسیر ابن کثیر .(t/ o-۹)‏ )١(‏ في ( ك٬ق>ت‏ ) : « العلماء» . (۲) في ( ك› قت ) : «یکون ) . ` س له : » ( محمد بن بشار .... ثقة ) » تقدم برقم (5۲) . » ( بو موسى ... ثقة ) » تقدم برقم )٩(‏ . ٍ ׫ ( معاذ بن هشام هو -ابن عبد الله الدستواني » البصرى » صدوق »› رما وهم » مات سنة (١٠١٠۲ه)»‏ روى له الجماعة ) . = ۹

عدد الصفحات ٤٧٩

VQ ORNQNNNNNNDOCOQNDQRNQNDQO RAG QOR GQ QQ . ۲/٠١۷ ( التقریب‎ » ) ٠١/۱۹٩ ( التہذیب‎ = » و« ابوه ۲ هو « هشام بن عبد الله سنْبّر » ابو بكر الدستواني > ثقة » ثبت » قد رمي بالقدر »› مات سنة ( ١٤١٠ھ‏ ) »وله نمان وسبعون سنة » روى له الجماعة » . التہذیب ( ۱۱/٤۳‏ ))» التقریب ( ۲/۳۱۹ ) . و( قتادة : هو -قتادة بن دعامة الدوسي ... ثقة ) » تقدم برقم )١٤(‏ . » و( عكرمة-هو-ابن عبد الله بن عباس ... ثقة ) » تقدم برقم ( ٠١١‏ ) . آخرجه : آرواه عبد الله بن أحمد في السنة ( ٠٤١‏ ) . ب-الآجرى في الشريعة ( ص: ٤41‏ ) . ج-وابن أي عاصم-في السنة ( ص : ۱/۱۹۲ )» عن أي موس عن معاذ بن هشام ... به . وقال الشيخ الألباني : ( إسناده صحيح على شرط البخارى ) . د-وأخرجه اللالکاني ( ص : |٥‏ )»من معاذ ... به . ه-والنساني في الكبرى في كتاب التفسير . انظر : تحفة الأشراف ( ١/٠٠١١‏ ) . وأحرجه بلفظ مقارب : ای قال : ( هل تنکرون ... )‏ والباقي مله : )١ »‏ الحا في المستدرك وصححه ( »)١/٠١‏ ووافقه الذهبي » وذكر ابن حجر أنه أخرجه النسافي بسند صحيح ( الفتح : ۸/٦۰۸‏ ). وهذا الأثر ورد بأسانيد أخحرى سوف يذكر بعضها المؤلف في الأحاديث الآتية : » الأول : عن عاصم الأحول عن عكرمة ..... به » رواه عبد الله بن أحمد في ( السنة : ٠٤١‏ ) » والآجری في الشریعة ( ۳۲۰» ۳۲۹٣‏ ) . والطبری في التفسیر ( ۲۷/٤۸‏ ) . » الثاني : عن يزيد بن حازم بن عكرمة .... به » رواه كذلك عبد الله بن أحمد في السنة ( ٠٤١‏ ) . الثالث : ذكره الهيثمي وعزاه إلى الطياني في الأؤسط » بسند ضعيف ( محمع الزوائد : ١/۷۹‏ ). والحديث : رواه الدارقطني من أكار هذه الطرق ومن غيرها في الرؤية )١/١١١(‏ . CA:

عدد الصفحات ٤٨٠

: ) ¥۳ (-۲ حدثنا محمد بن محیی -أسکنه الله جنته-قال : ثنا يزيد بن أي حکے ° العدني ‏ » قال : ثنا الحكم بن أبان » قال : معت عكرمة يقول : معت ابن عباس - رضي الله عنه- سل : هل ری محمد - ی ربه ؟ قال : نعم » قال : فقلت لابن عباس : اليس الله یقول :‏ لا تدرکه الأبصار وهو يدرك الأصار ... 4 . قال : لا ام لك » ذلك نوره ٳذا تجلى بنوره ٺم يدرکه شيء » قال : محمد بن يحيى : امتنع علي إبراهم بن الحكم في هذا الحديث . (1) في (ك٬ق)‏ : ( حلم ) » وهو تحرف . (۲) في (ك٬ق»ت):‏ (العبدی)» وهو تحريف . (۳) سقط لفظ ( قال ) من ( المطبوعة ) . )٤(‏ في (كءق) : ( ليس بقول الله ) » وهو تحريف . )١(‏ الاية ( )٠١۳‏ » من سورة الأنعام . سنده : ۲۷۳ : » ( محمد بن حى هو -الذهلي ... ثقة ) » تقدم برقم )٤(‏ . ٍ » ويزيد بن أي حكم العدني » أبو عبد الله » صدوق » مات سنة ( ۰ هھ ) روی له البخاری تعليقا ›» والترمذى والنساني وابن ماجة . التہذیب ( ۱۱/۳۱۹ )» التقریب ( ۲/۳١۳‏ ) . » و« الحکم بن أبان-هو -العدني » ابو عیسی » صدوق عابد » وله وهام » مات سنة ( ٤١٠ھ‏ ) » وان مولده سنة ( ۸۰ ) » روى له البخارى في جزء القراءة والأأبعة » . التہذيب ( ۲/٤۲۳‏ ) » التقريب 140( . تخریجه : (۲۷۳) : ۱ -أخرجه الترمذی في کتاب التفسیر )٥/۳۹۵(‏ » باب : ٤ه‏ من ( سورة النجم ) » من يزيد بن أي حکم .... به . ۸1

عدد الصفحات ٤٨١

فخار الله لي هذا أجل منه »يعني أن يزيد بن اي حکم أجل من إبراهم ابن الحكم » أى أنه أوثق منه . قال محمد بن يحیی » قال له ابنه : يعني إبراهم بن الحكم تعالى حتى يحدثك : ) ۷٤ (۴۳ فحدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم » قال : ثنا موسى بن عبد العزيز القنبارى » قال : ثا" عبد الرحمن موسى-أصله فارسي سكن العن-قال : حدثني الحکم بن أبان » قال : حدثني عكرمة » قال : سقل ابن عباس : هل رأى محمد ربه ؟ قال : نعم . قلت أنا لابن عباس : اليس يقول الرب عز وجل : ل لا تدركه الابصار 4 بصار 5 = ۲ -وقال : هذا حديث حسن غريب »› من هذا الوجه . وأحرجه ابن أي عاصم في السنة ( ١/٠۹٠١‏ ) » من الحكم .... به . وقال الألباني : إسناده ضعيف » ورجاله ثقات » لکن الحکم بن أبان فيه ضعف من قبل حفظه . ۳ -وأحرجه اللالكاني في شرح العقائد ( ص : r/o‏ )» من یزید بن الي حکم ..... به . (1) في (ك»ق»ت) : ( أجلا ) » وهو تحريف . (۲) في (ك٬ق›ت)‏ : (لنا) . (۳) في (ك»ق) : « الحلم » » وهو تحريف . سال : » ( عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ..., ثقة ) » مضى برقم )٤٤(‏ . و ١‏ موسى بن عبد العزيز -هو -العدني » أبو شعيب القنبارى صدوق سيء الحفظ » مات سنة (١۷٠ه)‏ » روی له أبو داود » وابن ماجة والبخارى » في جزء القراءة » . . ) ۲/۲۸١ ( التقريب‎ ») ٠١/۳١٦ ( التہذیب‎ » و( الحكم بن أبان » وعكرمة ) : مضيا في الذى قبله . AY

عدد الصفحات ٤٨٢

وهو يدرك الأصار ‏ ؟ فقال : لا أم لك » وكانت كلمعه لي : « ذلك نوره الذی هو نوره › إذا تجلی بنوره لا يدرکه شيء ٩‏ . : ) ۷0 (- € إسحاق u E GT‏ عبد الله بن أي سلمة » أن عبد الله بن عمر بن الحطاب بعث إلى عبد اله بن العباس ا . ) في ( المطبوعة ) : ( في ذلك‎ )١( تخرججه : » انظر ؛ الحدیث رقم ( ۲۷۳ ) . (۲) في ( ت) : ( محمد بن إسحاق بن عبد الرحمن ) » وهو خطاً . (۳) في (ك٬ق)‏ : ( ابن عباس ) › وهو تصحیف . )٤(‏ في ( ك»ق) : ( محمد ربه ... ) . ساناەه : ه ( محمد بن عيسى » ومسلم بن الفضل ومحمد بن إسحاق : مضوا في الحديث رقم ( ۱١١‏ ) . » و« عبد الرحمن بن الحرث بن عبد الله بن عياش بن أي رييعة -هو -الخزومي » أبو الحارث ا مدني » صدوق له وهام » مات سنة ( ٤١‏ ١ه‏ ) وله ثلاث وستون سنة » روى له الاربعة والبخارى في الأدب » . . ) ١/٤۷١ ( التقريب‎ » ) ٦/٠٠١ ( التهذيب‎ » وه عبد الله بن أي سلمة -هو -الماجشون القيمي مولاهم » ثقة » مات سنة ( ٠٠١٠١‏ ه ) » روى له مسلم وأبو داود والنساني ۲ . )١ /٤٠٠١( التقريب‎ » )٥/۲٤۳( : التہذیب‎ AY

عدد الصفحات ٤٨٣