المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوحيد لابن خزيمة تحميل PDF

ابن خزيمة

صفحة ٢٧ من ٦٣

: ) 40 (-1 حدثنا بحر بن نصر » قال : ثنا أسد » قال : ثنا شريك » بن عبد الله » عن هلال الوزان » عن عبد الله بن عُكم » قال : معت ابن مسعود بدأنا بالمين قبل الحديث » فقال : « ... والله إن منكم من أحد الا سیخلو الله به » کا يخلوا حدم القمر ليلة البدر » أو قال : ليلته » يقول : اين ادم ما غرك ؟ ابن آدم ما غرك ؟ ابن ادم ما عملت فیما علمت ؟ ابن آدم : ماذا أجبت المرسلين )“ . : ) باب ذكر البیان‎ ( : )6٤( إن جميع أمة النبي - عو - برهم وفاجرهم » مؤمنهم ومنافقهم ‏ » وبعض اهل الكتاب يرون الله - عز وجل -يوم القيامة . -يراه بعضهم رؤية امتحان » لا رؤية سرور وفرح › ب ولذ بالنظر ‹ ئي وجه رہم عز وجل -ذى الجلال والاكرام . وهذه الرؤية : قبل أن يوضع الجسر بين ظهرى جهنم : : )۲۱١( سند‎ « ( بحر » وأسد ) : مضيا في الذى قبله . » ( وبقية رجال السند مضوا فى الحديث) رقم )۲١۷(‏ . (۱) انظر : تخرج الحديث رقم (۲۱۷) . (۲) في (ك٬ق»ت)‏ : ( منافقوهم ) . (۳) في (كءق»ت) : ر( للنظر ) . () في (كءق»ت) : ( ذو ) . وفي ( المطبوعة ) : ر( الجلا) . () سقط من (ك»ق٬ت)‏ : حرف (أن) . 40

عدد الصفحات ٤٢٠

-ويخص الله عر وجل-أهل ولايته من المؤمنين بالنظر إلى وجهه › نظر فرح وسرور وتلذذ . : ) ۲٤٦(1 حدثنا أبو موسى » محمد بن الثني » قال : ثنا ربعي بن عُلية » عن عبد الرحمن ابن إسحق» عن زيد بن اسلم» عن عطاء بن يسار» عن أهى سعيد الخدرى» قال : سألنا رسول الله - عا -فقلنا يارسول الله : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ ( فقال : هل تضارون ف الشمس لیس دونہا سحاب ؟ قال : قلنا ل" فقال : هل“ تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ؟ قال : قلنا لا » قال : فإنكم ترون ربكم عز وجل - كذلك يوم القيامة . قال : يقال : من کان يعبد شيئًا فليتبعه » فيتبع الذين كانوا يعبدون الشمس الشمس » فيتساقطون في النار . سند (۱) : » ( أبو موسى .. ثقة ) » مضى برقم )٩(‏ . « و« ربعي بن إبراهم بن مِقَسّم الأسدى » أبو الحسن البصرى » خو إسماعيل بن عة » وهو أصغر منه › ثقة صالح » مات سنة »)١۹۷(‏ روى له الترمذى والبخارى في الأدب » وأبو داود في القدر » . التہذیب (۲۳۹/ ۲)» الققریب .)١/۲٤۳(‏ « و« عبد الرحمن بن إسحاق -هو -ابن عبد الله بن الحارث » بن كتانة » المدني » نزيل البصة » يقال له : عباد » صدوق » رمي بالقدر » روی له البخارى تعليقًا » وني الأدب المغرد » وروى له مسلم والاريعة » . التہذيب (1/۱۳۷)» التقريب .)۱/٤۷۲(‏ و( زيد بن أسلم ... ثقة ) » مضى برقم )٠١(‏ . و( عطاء بن يسار .... ثقة ) » مضى برقم (۹۸) . )١(‏ سقط ما بين القوسين من ( المطبوعة ) (۲) في (ك٬ق)‏ : « قال فهل ) . (۳) في (ت) : « الذى » وهو تحريف . 4۲١

عدد الصفحات ٤٢١

یعبدول O‏ ¢ الئان 0 والأصنام 4 ¢ وکل من کان يعبد من دون الله . فيتساقطون في النار . ويبقى المؤمنون ومنافقوهم بين أظهرهم” » وبقايا من“ أهل الكتاب“ یقللهم بيد فیقال هم : ألا تتبعون ما كنت تعبدون ؟ فیقولون : کنا نعبد الله » ولم نر الله . قال : فیکشف عن ساق > فلا یبقی احد کان یسجد لله إلا حر ساجدًا ولا یبقی أحر(“ کان يسجد راءُ ومعة إلا وقع عل يقفاه . ثم يوضع الصراط بين ظهری“ جهنم ) : ثم ذکر الحديث بطوله . (۱) في (ك»ق»ت) : ( ظهرهم ) . (۲) في ( المطبوعة ) : حرف ( من ). ساقط . (۳) في (ك»ق) : بزيادة ر قال ) . هم » » والأحير هو تحريف‎ ١ : وي (ت)‎ .» ٠ في (كءق) : « وقللهم‎ )٤( .» في (ت) : « أحدًا‎ )٥( . في ( المطبوعة ) : « عفاه »» وهو تحريف‎ )٦( (۷) في (ك»ت) : « طهرانی .۰٤‏ وي (ق) « طهرای »: وهو تحریف . » رجه : انظر : تخريج الحدیث رقم (۲۲۰) . وأحر ج بعضًا منه -وهو أوله-: ابن أي عاصم في السنة )١ /٠۹۹(‏ » بهذا السند . <۲

عدد الصفحات ٤٢٢

: ) 6۷ (-۴ حدثنا محمد بن حیی قال : ثنا جعفر بن عون » قال : أخیزا"“ هشام بن سعد »قال : ثنا زيد بن اُسلم » عن عطاء بن يسار » عن ابي سعيد الخدرى قال : قلنا يارسول الله : هل نرى رنا يوم القيامة ؟ قال : هل ° تضارون في ربة الشمس بالظهوة صحرًا ليس في سحاب ؟ قلنا لا يارسول الله . قال : ما تضارون في رؤيته يوم القيامة إلا کا تضارون في رؤية أحدها . إذا كان يوم القيامة نادى مناد : ألا تلحق-قال ابن يحيى : لعله قال : ( كل أمة ما کانت تعبد ) » فذکر الحدیث بطوله وقال في احبر : « فیکشف عن ساق فیخرون سجدًا أجمعون » فلا ييقى أحد كان يسجد في الدنيا معة ولا رياءُ ولا نفاقا إلا على ظهره طبق » كلما اراد أن يسجد خر على قفاه“ . (۱) في (ك»ق»ت) : « بزيادة (و) ٩‏ . (۲) في (ك»ق) : « حدننا ‏ . (۳)- سقط من ( المطبوعة ) : « هل » . )٤(‏ في ( المطبوعة ) : ( رويه ) وهو تحريف . )١(‏ في ( المطبوعة ) : ( في ) بدل الباء . سنده : « ( محمد بن يى -هو -الذهلي .. ثقة ) » مضى برقم )٤(‏ . » ( جعفر بن عون .. صدوق .. ) › تقدم برقم (۷۲) . « ( هشام بن سعد ... صدوق ) » تقدم برقم )۷١(‏ . » ( زيد بن أسلم وعطاء بن يسار ) » انظر الذى قبله . (1) في (ك»ق) : « رؤية ٩‏ . (۷) في (ك٬ق)‏ : ( أجمعين ) . (۸) سقط من ( المطبوعة ) : حرف (على) . (۹) في ( المطبوعة ) : ( عفاه ) » وهو تحريف . AA

عدد الصفحات ٤٢٣

قال : ثم رفع برنا ومسیئنا > وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فما أول مرة فیقول : انا ربكم . فیقولون: نعم . انت ربنا » انت رہنا » انت رہنا » ثلاث مرات » ثم يضرب الجسر على جهنم ) . 6۸A (-۴۳‏ ) : حدثناه“ أحمد بن عبد الرحمن بن وهب » قال : ثنا عمي › قال : ثنا الليث”“ » عن هشام »وهو ابن سعيد-» عن زید بن اسلم » عن عطاء بن یسار » عن ابي سعید الخدری » قال : قلنا یارسول الله : ( هل نری رہنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله عي : )° : ١‏ هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة صحوا" ليس فيا سحاب ؟ » . وذکر احمد الحدیث بطوله“ . (۱) في (ك٬ق»ت)‏ : « فيقول ۲ » وهو تحريف . (۲) في (ك٬ق)‏ : بدون تکرار › ونما ( انت رنا ثلاًا ) . (۳) سبق تخرجه . انظر الحدیث رقم (۲۲۰) . . ٠ في (ت) : « أخبزا » حدثناه‎ )٤( . ) في (ك»ق) : « حدثني‎ )٥( سند (۳) : ( أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ... صدوق ) » تقدم برقم )۷١(‏ . * ( وعمه : هو : عبد الله بن وهب ».. ثقة ) » تقدم برقم )۷١(‏ . و( الليث-دهو-ابن سعد ... ثقة ) » تقدم برقم )۹٤(‏ . « وبقية رجال السند مضوا في الذى قبله . . ) سقط ما بين القوسين من ( المطبوعة‎ )٦( (۷) في (ت) : « حو ٠‏ » وهو تحريف . وفي (ك»ق) : صحو . (۸) سقط اسم ( اهمد ) من ( ك٬ق‏ ) . (۹) تخرججه : انظر تخر الحدیث رقم (۲۲۰) . ٤

عدد الصفحات ٤٢٤

:) 64 (- ٤ حدثنا محمد بن یحیی » قال : نا أو امان » قال : أخحبرنا شعيب » عن الزهرى › قال :اغاق سعيد بن المسيب › وعطاء بن يزيد الليثي » أن ابا هريرة› -رضي الله عنه - اهما : ( أن الناس قالوا : للنبي يارسول الله : ھل نری رہنا یوم القيامة ؟ فقال النبي - إل -: « هل تمارون في رؤية القمر » ليلة البدر ليس دونه سحاب ؟ قالوا : لا يارسول الله . (قال SCS‏ : لا یارسول الله م ٩‏ قال : فإنكم ترونه كذلك . حشر التاس بوم © القيامة » فيقال : من كان يعبد شيا فليتبعه . فمنم من يتمع الشمس . ومنهم من يتبع القمر . ومنهم من يتبع الطواغيت . وتبقى “ هذ یا اقرا ابی ال ف عر سرت »فقي : نا ربكم . (1) « ( محمد بن يحيى : هو الذهلي ... ثقة ) » تقدم برقم )٤(‏ . ٠‏ و( أبو ايعان -هو-الحكم بن نافع .. ثقة ) » تقدم برقم (۹۳) . *» و( شعيب-هو-ابن أي حمزة » .. ثقة ) » تقدم برقم (۹۳) . ٠ .‏ و( الزهرى- محمد بن مسلم .. ثقة ) » تقدم برقم (۹۲) . ٠‏ و( سعيد بن المسيب ... ثقة ) » تقدم برقم (4۲) . « و( عطاء بن يزيد الليفي ... ثقة ) » تقدم برقم ( ۲۲۳ ) . (۲) سقط ما بين القوسين من ( المطبوعة ) . (۳) في (ت) : « للذين العم » وهو تحريف لا معنى له . )٤(‏ في (ت) : « فقال » . () في (ك٬ق)‏ : « وپیقا » » وهو تصحیف . {Yo

عدد الصفحات ٤٢٥

فیقولون : نعوذ بالله منك . هذا مکاننا حتی يأتینا ربنا » فإِذا جاء ربنا عرفناه . فیاتہم لله في صورته التي يعرفون » فيقولون : انت ربنا . فيدعوه م : ويضرب الصراط بين ظهرى جهنم » أكون اول من يجيز من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل »" . فذكر الحديث 0( 05 ): حدثنا محمد بن يحیی » قال : ثنا عبد الرزاق » قال : ثنا سليمان بن داود ي قال ر ن ود »> عن ابن شهاب > عن عطاء بن يزيد الليثي : أن أبا هريرة رضي الله عنه-أخبو » قال : قال الناس يارسول الله . . فيدهم » وهو تحريف‎ ٠: ) في ( ك‎ )١( : تخرښجه‎ ١ )۲(‏ -آ-أخرجه البخاری في کتاب « التوحید » » ( ۸/۱۷۹)» باب : ۰۲٤‏ قوله تال : ل وجوه يومذ ناضر ة٥‏ إلى رها ناظرة & من الزهری به » وكذلك من إبراهم بن سعد .... به » کا سياتي في الحدیث الذی بعد هذا عند الولف . ب -وفي کتاب « الرقاق » ( ۷/۲۰۵)» ( باب : »٥۲‏ الصراط على جسر جهنم ) » من شعيب .... به . ۲ -وأخرجه مسلم في کتاب «الایان» »)١ /٠٦۳(‏ باب: ۰۸١‏ (طريق معرفة الرؤية)» من الزهرى به . (۳) « محمد بن يى هو الذهلي .. ثقة › تقدم برقم )٤(‏ . » ( عبد الرزاق هو -ابن همام ». . ثقَة ) » تقدم برقم )٤٤(‏ . : › سليمان بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبو أیوب البغدادی > الهاشسي »الفقيه › ثقة > جليل‎ ga» ه) » وقيل : بعدها » روی له البخاری في خلق أفعال‎ ۲٠۹( قال أحمد بن حنبل : يصلح للخلافة » مات سنة‎ . ) ٠/۳١۲۳ ( التقریب‎ » ) ٤/۱۸۷ ( العباد » والأبعة » . التہذيب‎ و« إبراهم بن سعد هو إبراهم ... ثقة ) » تقدم برقم (۱۹۲) . .< (C(7 RS ECS . وعطاء بن يزيد -تقدم في الذى قبله‎ »« A

عدد الصفحات ٤٢٦

وقال الماشمي : « إن الناس قالوا يارسول الله .... » . وساقا جميعًا الحديث بهذا الخبر » غير أنهما اخحتلفا في اللفظة والشىء والمعنى واحیر ٩‏ : ) ۵۱ (-٦ وحدثنا محمد بن جحیی » قال : ثنا ابن أي مرم » قال : ثنا" عبد العزيز بى © محمد الدراوردى » قال : حدثني العلاء بن عبد الرحمن » عن أبيه عن أي هريرة رضي الله عنه-قال : قال رسول الله : « يجمع الله الناس يوم القيامة » في صعيد واحد » ثم يطلع عليہم رب العالمين فقول ألا يتبع كل اناس ما کانوا یعبدون . فيمثل لصاحب الصليب صليبه . ولصاحب التصوير تصوبره . ولصاحب النار ناره » فيتبعون ما كانوا يعبدون . ويبقى المسلمون فيطلع عليمم (1) انظر : تخريج الحديث الذى قبله . «وأخرجه بالإضافة إلى ما سبتق: ابن أي عاصم بسنده من إبراهم بن سعد به. الحدیث بطوله ٠(‏ ۲۰ / ). » وكذلك اللالکاني في شرح الاعتقاد ( ۳/٤۷۲‏ )» من إبراهم » به . (۲) في (ك›ق) : « أخبنا ٠‏ . (۳) سقط من (ت) : ( ابن ) . سنده : «» ( محمد بن يحيى هو -الذهلي .. ثقة )» تقدم برقم )٤(‏ . ور ابن اي مرم - هو - سعید بن الحكم .. ثقة ) » تقدم برقم (۷۷) . « و( الدراوردی : ... صدوق ) تقدم برقم ( ۱۲۳ ( . و( العلاء بن عبد الرحمن هو ابن يعقوب الحرقي » صدوق ) » تقدم برقم )١۲۳(‏ . و( أبوه- هو عبد الرحمن بن يعقوب .... ثقة ... ) » تقدم برقم )١۲۳(‏ . A24

عدد الصفحات ٤٢٧

رب العا مين › فيقول e‏ » فيقولون : نعوذ بالله منك e‏ مکاننا حتی نری ریا ٠)‏ وهو يأمرهم ویشبتهم › ثم م بتواری م يطلع فيقول : ألا تتبعون الناس فيقولون : نعوذ بالله منك » الله رہنا . ( هذا مکاننا حتی نری رنا » وهو یامرهم ویشبتہم › قالوا: وهل نراه یارسول الله ٩‏ . قال وهل تتارون“ في رؤبة القمر ليلة البدر ؟ قالوا : لا يارسول الله . ل : فإنکم لا تمارون ا ف بر بنفسه» ثم یقول : أنا ربكم فاتبعون فيقوم" المسلمون ويضع الصراط فهم عليه“ مثل جیاد الیل والركاب» وقوهمم عليه سلم سلّم»). وذكر باتي“ الحديث ٠‏ . ۷-( 9۲ ) : حدثنا محمد بن بشار » قال : ثنا بحیی -وقرأه علي من کتابي قال : ثنا سفیان» (۱) ما بين القوسين مكرر في ( ك٬ق‏ ) . (۲) في (ك) : ( یتوری ) : وهو تحریف . (۳) سقط ما بين القوسين من ( المطبوعه » ت ) . )٤(‏ في ( المطبوعة ) : ( تمارون ) ٠.٠‏ (ه) في (ك٬»ق›>ت)‏ : « تټارون ». (1) في (ك٬›ق»ت)‏ : ( نفسه ) . (۷) في (ك»ق) : ١‏ فتقوم ۲ » وهو تصحيف . (۸) فی ( ت ) : ( علي ) وسقط منہا ( مثل ) . (۹) في (ٿ) : « وذکرنا » » وهو تحرف . تخریجه : (۱۰) الحديث تقدم بطوله » وقد ذكرت هناك من خرجه . انظر الحدیث رقم (۱۲۳) . سند (۷) : » ( محمد بن بشار .. ثقة ) › تقدم برقم (5۲) . ٭ و( یی هو ابن سعيد القطان . ثقة ) » تقدم برقم )1١(‏ . » و( سفیان-هو -الثوری ... ثقة ) » تقدم برقم (۱۳۸). = E۸

عدد الصفحات ٤٢٨

قال : ثنا مسلمة - وهو ابن كهيل عن أي الزعراء » قال : ذكروا الدجال عند عبد الله قال : « تفترقون أا الناس عند خروجه ثلاث فرق » فذکر الحدیث بطوله» وقال: ثم یتمشل الله للخلق فیلقیالیہود» فیقول : من تعبدون؟. فیقولون : نعبد الله لا نشرك به شیا » فیقول : هل تعرفون رکم ؟ فیقول : سبحانه » إذا اعترف لنا عرفناه . فعند ذلك : يكشف عن ساق فلا يبقى مومن ولا مؤمنة إلا خر لله سجدًا ) . ذکر باق الخیر خرجت هذا الحدیث بټامه فی کتاب « الفتر ) » فی زک 5) و خر ر ف الدجال . قال أبو بكر : ( في ) هذه الأحبار دلالة على أن قوله جل وعلا : چ کلا ہم عن رهم يومئذ محجوبون 4 إيا أراد الكفار الذين كانوا يكذبون بيوم الدين › = »وراو الزعراء س هو -عبد الله بن هان .. ثقة ) » تقدم برقم (۱۸۸). ه و( عبد الله هو ابن مسعود- رضي الله عنه ) . وهذا الإسناد صحيح موقوف . . في ( المطبوعة ) : ( عبد ) وهو تصحيف‎ )١( (۲) في (ك٬ق)‏ : « فيقال لليهود » . (۳) في (ك٬ق)‏ : « الحديث » . . ) في (ك»ق) : بزيادة ( خروج‎ )٤( تخرجه : ه أخرجه ابن مندة في الرد على الجهمية ( ص : ۴۷ ) » بسنده من عبد الرزاق > عن سفیان به . وذكر السيوطي -في الدر المنثور )٦ / ۲١ ٤(‏ أن الحديث أخرجه عبد الرزاق » وعبد بن ميد » وابن المنذر » وابن مندة » عن أبن مسعود . (ه) سقط من ( المطبوعة ) : لفظ ( جل وعلا) . (1) الآية رقم )٠١(‏ من سورة ( المطففين ) . 4۹

عدد الصفحات ٤٢٩

بضمائرهم”“ » فينكرون”“ ذلك بألسنتهم » دون المنافقين الذين كانوا يكذبون بضمائرهم ويقرون ‏ بألسنتهم بيوم“ الدين » رياءُ ومعة ألا تسمع إلى قوله-عز وجل - ألا يظن أولئك أنم م عثون » ليوم عظم 4ء إلى قوله: فإويل يومفذ للمکذيرن « الذين يكذبون بيوم الدين 4 إى قوله: كلا إنہم عن رجهم يومشذ محجوبون 4 -أى” المكذبون بيوم الدين . ألا ترى أن © النبي - مله قد أعلم أن منافقي هذه الأمة يرون الله حين © يأتيېم في صورته التي يعرفون . هذا في خبر ابي هريرة » وفي خبر ابي“ سعيد « فيکشف عن ساق فيخرون سجدًا أجمعون » . وفيه ما دل على أن المنافقين يرونه للاختبار والامتحان › فييدون السجود فلا LT‏ وني خبر ابي سعيد « فلا ببقي من کان یعبد صنمًا ولا وتا وا صورة للا ذهبوا حتى يتساقطون في النار » . (۱) في (ت) : ( فضائرهم ) » وهو تحريف . (۲) في (ت) : ( وینکرون ) » وني (ك»ق) : ( ینکرون ) . (۳) في (ك»ق) : « ویقولون » . . ) في ( المطبوعة » ت ) : ( يوم‎ )٤( (ه) في ( المطبوعة ) : ( ألا ينظر ) » وهو خطاً . )١(‏ الآية ١ »٤(‏ ) من سورة المطففين . (۷) الاية »)١١-٠٠١(‏ من سورة المطففين . (۸) الآية )١١(‏ من سورة المطففين . . )ت»قء٬ك( سقط لفظ ( أى ) من‎ )٩( . سقط حرف ( أن ) من (ك»ق»ت)‎ )٠١( . في (ك٬ق»ت) : ( حتی ) » وهو تحریف‎ )۱١( . في (ك٬ق) : ( لاي ) » وهو تحريف‎ )۱۲( . ) في (كءق) : ( على ذلك‎ )۱۳( 30

عدد الصفحات ٤٣٠

اله سبجانه وتعالی يحتجب على هولاء الذین یتساقطون في النار» ویبقی من کان يعبد الله وحده من بر وفاجر ومنافق ( وبقايا 2 آهل الكتاب ثم ذكر ف الخبر أيضًا=: «أن من كان يعبد غير الله من الود والنصارى يتساقطون في النار » م يتبدى" الله عز وجل لنا في صورة غير الصورة التي رأيناه فما » . وي هذا الخبر ما بان وثبت وصح أن جميع الكفار قد تساقطوا في النار وجميع هل الكتاب الذين کانوا یعبدون غير الله . الله چ و إا ا هذه الأمة برها وفاجرها ومنافقها بعد ما جل رعا ۲ جا م یی را کنتم به i‏ 4 . فأعلمنا الله - -عز وجل ان من حجب عنه“ يومعذ » هم المكذبون » بذلك في الدنيا ء ألا تسمع قوله تعالی : 8 هذا الذی کنع به تکذبون چ . وما المنافقون : فإغا كانوا يكذبون بذلك بقلوہم ويقرون بألسنتهم رياءُ وسمعةٌ . (1) سقط من (ك٬ق)‏ : ( ومنافق ) . (۲) في (كءق) : ١‏ غير » » وسقط من (ت) لفظ ( الكتاب) (۳) في (ت) : « یتبدل ٩‏ » وهو تحریف . . سقط لفظ : ( عز وجل ) » من (ك»ق)‎ )٤( () في (ك»ق) : ( ترايا ) » وني (ت) : (یترایا) . . في (ك) : ( تره ) » وهو تصحیف‎ )٦( (۷) الآية )١۷-٠١(‏ من سورة ( المطففين ) . (۸) سقط من ر المطبوعة ) : ( عنه ) . (۹) الآية )٠۷(‏ من سورة المطففين . 1

عدد الصفحات ٤٣١

فقد يتراءعی هم رؤية“ امتحان واختبار . وليكن حجبه إياهم بعد ذلك عن رؤيته"“ حسة علمم وندامة » إذ لم يصدقوا به بقلوبہم وضمائرهم »› وبوعده ووعیده » وما مر به ونہى عنه" » وبيوم الحسرة والندامة . ونی حديث سهيل » عن أبيه » عن ابي هربرة قال : « فيلقى العبد فقول : ى قل : ألم أكرمك ؟.... ) إلى قوله : « فاليوم أنساك كا نسيتني » . فاللقاء الذى في هذا الخبر غير التراءعى . لان الله -عز وجل -یتراءی لمن قال له هذا القول » وهذا الکلام الذی یکلم به الرب - جل ذكره-عبده الكافر يوم القيامة كلام من وراء ا لحجاب » من غير نظر الکافر إلى خالقه“ » فی الوقت الذی یکلم به ربه-عز وجل-. وإن کان کلام الله إياه كلام توبيخ وحسة » وندامة للعبد » لا كلام بشر وسرور وفرح ونضة وهجة . ألا تسمعه يقول في البر-بعد ما يتبع أولياء الشياطين والمود والنصارى أولياءهم » إلى جهنم قال : « ثم نبقى أيها المؤمنون فيأتينا ربنا » فيقول : على ما هلا قيام ؟ فيقولون : نحن عباد الله المؤمنون » وعبدناه وهو ربنا وهو اتنا ويشبتنا » وهذا مقامنا » فيقول : « أنا ربكم ويضع الجسر » . أفلا تسمع إن قوله : فيأتينا ربنا » إنما ذكره بعد تساقط الكفار والبهود والنصارى . ) سقط من (ك»ق) : لفظ ( رؤیته‎ )١( (۲) سقط ر( من : ك»ق) لفظ : ( عن ریته ) . (۳) سقط من (ك٬ق»ت)‏ : ( عنه ) . . في (ت) : ( تكلم ) » وهو تصحیف‎ )٤( (ه) في ( المطبوعة ) : ( حالته ) » وهو تحريف . (1) في (ك»ق) : « بکلام » » وهو تحريف . ۲

عدد الصفحات ٤٣٢

فهذا الخبر دال : أن قوله : « فيلقى العبد » وهو لقاء غير الرؤية . قال الله عز وجل : ل إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا 0© الآية ¢ وقال :3 فنڈر الذين ل یرجون لقاءنا في طغیانہم يعمهون O‏ وقال : فل فمن کان برجو لقاء ربه فلیعمل عملا صالسا الاية ء [ وقال الذين لا يرجون لقاءنا ئت بقران غير هذا أو بدله چ . والعلم حيط : أن النبي - ا - م یرد بقوله : ( من لقي الله لا يشرك به شيعًا a‏ » ومن لقي الله يشرك به دحل النار ) لم یرد من یری الله وهو يشرك به شيعا . واللقاء غير الرؤية والنظر ° . (1) الآية (۷) من سورة يونس . (۲) الآية )١١(‏ من سورة يونس . (۳) الآية )٠٠١(‏ من سورة الكهف . )٤(‏ الآية (۱) من سورة يونس . )١(‏ في (ك»ق) : « بزيادة ( شيعا ٠‏ .). )٦(‏ مسألة ( رؤية الكفار ) لربهم يوم القيامة من المسائل الخلافية بين علماء السلف رهم الله و كذلك ( اللقاء ) ملوه على معنيين : أحدها يتضمن المشاهدة » والاتحر بدونها . وقد تكلم شيخ الإسلام (ابن تيمية- رهه الله -على هاتين المسألتين وهذا ختصر لا قاله فييما فقال : ( اما اللقاء : فقد فس طائفة من السلف والخلف» بما يتضمن المعاينة والمشاهدة » وقالوا : إن لقاء الله يتضمن رؤيته سبحانهوتعاى واحتجو بآيات ( اللقاء ) ء على من أنكر رة اله في الآرة » من الجهمية كالستزة وغرهم . وجعلوا (اللقاء) يتضمن معنيين : أحدهما : السير إلى الملك » والثاني : معاينته .‏ قال تعالى : فل ياأيما الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ... ¶ . وقد يراد باللقاء الوصول إلى الشيء » والوصول إلى الشيء بحسبه . ومن أهل السنة من قال : ( اللقاء : إذا قرن بالتحية فهو من الرؤية » وقال ابن بطة : « معت أبا عمر الزاهد اللغوى يقول : معت أبا العباس امد بن جحیی یقول فی قول ف وکان بالمؤمنین رحی ًا تحیتهم یوم یلقونه سلام 4 أجمع أهل اللغة أن اللقاء ء ههنا لا يكون إلا معاينة ونظرة بالأبصار ). أً.ه . = ۴

عدد الصفحات ٤٣٣

NRNRNQONRNONOQRNQNQRNQNOQNRQO Qh Qh Qk Qû û ¢ $+ ¢ = وقد فصل -رحه الله -الكلام في هذا الموضوع وذكر استدلال کل من الفریقین › ویظهر من کلامه › أن اللقاء منه ما يتضمن المشاهدة » ومنه ما هو بدونبا . وسوف يتضح هذا أكار عند نقل كلامه على المسألة التالية وهي ( رؤية الكفار لله في موقف القيامة ) . وقال « ابن الأثير-في النهاية » : ( 2/۲۹۹ )»- حول معنى قوله عه : « من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه » ومن کره لقاء الله کره الله لقاءه » والموت دون لقاء الله » . والمراد بلقاء الله : المصير إلى الدار الآحرة وطلب ما عند الله . » وقال ابن کثیر - في التفسیر ¬( ٤ / ٤۸۸‏ )» في معنی فملاقیه : ای : ماعملت من خير أو شر ۲ »أو ( فملاق رېك ومعناه فيجازیك بعملك ) . » وأما مسألة رؤية الكفار » » فيقول عنها شيخ الإسلام -رحه الله -: ٠‏ فأول ما انتشر الكلام فيها وتناز ع الناس فيما- فيما بلخنا - بعد ثلانمائة سنة من الهجرة » وأمسك عن الكلام في هذا قوم من العلماء » وتكلم فيها آخرون فاختلفوا فيها على ( ثلاثة أقوال ) أحدها : أن الكفار لا يرون ربهم بحال» لا امظهر للكفر ولا المسر له وهذا قول أكار العلماء المخأحرين وعليه يدل عموم كلام المتقدمين وعليه جمهور أصحاب الإمام أحمد وغيهم . الثاني : أنه يراه من أظهر التوحيد من مؤمني هذه اة » ومنافقيما وغبرات من أهل الكتاب › وذلك في عرصة القيامة » ثم يحتجب عن المنافقين فلا يرونه بعد ذلك » وهذا قول أبي بكر بن خزيمة > من أئمة أهل السنة › وهو ما ذكره المؤلف هنا » وقد ذكر القاضي أبو يعلى نحوه في حديث إتيانه سبحانه وتعالى مم في الموقف الحديث المشهور . الفالث : أن الكفار يرونه رؤية تعريف وتعذيب»-كاللص إذا رأى السلطان» ثم يحتجب عنهم ليعظم ٠‏ عذابهم ويشتد عقابهم » وهذا قول أبي الحسن ابن سالم وأصحابه وقول غيرهم وقال : ومن أقوى ما يتمسك به المثبتون » ما رواه مسلم في صحيحه عن سهيل بن اي صاڂ عن أيه > عن اي هريرة -رضي الله عنه وقد تقدم عند المؤلف برقم ( ٠‏ ۲ وذکر طرفا منه» برقم ٤۲(‏ ۲)» وقال : «لکن قال ابن خزيمة والقاضي أبو يعلى وغيهما : ( اللقاء الذى في ابر غير التراني ).... ٠‏ » وساق بقية كلام المؤلف المتقدم حول معنى الحديث . ثم ذكر ما استدل به أبو بكر بن خزية من الحديث الوراد في الصحيحين وهو : ما ذكر الولف برقم : ( ۰-۲6۹ ) . = ٤

عدد الصفحات ٤٣٤

OuunnlnQnnnlinQnndtkhttStnNhindiûin iê Qû hè = وقال عنه « شيخ الإسلام ٠‏ : « فهذا الحديث من أصح حديث على وجه الأأض » وقد اتفق أبو هريرة وأبو سعيد .... وليس فيه ذكر الرية إلا بعد أن تتبع كل أمة ما كانت تعبد » . ثم أحذ-رحه الله -يعرض الأدلة لكلا الفريقين من الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة » نما لا يتسع الجال لذکره هنا » وکن للقاریء الرجوع إليه في موضعه من الفتاوى ( .)١/٤۸۷‏ هثم قال : وقال القاضي أبو يعلى وغيو : « كانت الأمة في رؤية الله بالأبصار على قولين : منهم لحيل للرؤية وهم المعتزلة » والنجارية » وغيرهم من الموافقين هم على ذلك » والفريق الآحر : أهل احق والسلف من هذه الأمة > متفقون على أن المؤمنين يرون الله في المعاد » وأن الكافرين لا يرونه » فثبت بهذا إجماع الأة - ممن يقول ججواز الرية ومن ينكرها-على منع رؤية الكافرين لله » وكل قول حادث بعد الإجماع فهو باطل مردود . « وقال هو وغيو -أيضًا-: الأحبار الورادة في ( رؤية المؤمنين ) لله » إنما هي على طريق البشارة » فلو شاركهم الكفار في ذلك بطلت البشارة ولا حلاف بين القائلين بالرؤية في أن رؤيته من أعظم كرامات أهل الجنة . قال : وقول من قال : « إنما يرى نفسه عقوبة هم وتحسيرًا على فوات دوام رؤيته » ومنعهم من ذلك - بعد علمهم با فيها من الكرامة والسرور-يوجب أن يدخل الجنة الكفار » ويريهم ما فيها من الحور والولدان » ويطعمهم من نمارها ويسقيہم من شرابما » ثم يمنعهم من ذلك لیعرفهم قدر ما منعوا منه » ویکار تحسرهم وتلهفهم على منع ذلك بعد العلم بفضيلته . « و( العمدة )-قوله سبحانه : 3 کلا إنہم عن رہم يومئذ نحجوبون ) فانه يعم حجبېم عن ربهم في جمیع ذلك اليوم » وذلك اليوم يوم ل يقوم الناس لرب العالمين وهو يوم القيامة » فلو قيل : إنه بحجبهم في حال دون حال لكان تخصيصًا للفظ بغير موجب » ولكان فيه تسوبة بينهم وبين المؤمنين . فإن الرؤية لا تكون دائمة للمؤمنين » والكلام حرج خرج بيان عقوبتہم با حجب وجزائهم به » فلا يجوز أن يساويهم المؤمنون في عقاب ولا جزاء سواه » فعلم أن الكافر محجوب على الإطلاق بخلاف المؤمن » وإذا كانوا في عرصة القيامة محجوبين فمعلوم أنهم في النار أعظم حجبًا . وقد قال -سبحانه وتعال -: [ ومن كان في هذه أأعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيا ‏ وقال : ونحشه يوم القيامة أعمى ) وإطلاق وصفهم بالعمى يناف ( الرؤية )» التى هى أفضل أنواع الرؤية .... فعامة الأحاديث الواردة ف ( الرؤية ) لم تنص إلا على رقية المؤمنين » ثم إن ( جمهور السلف ) لم يبلغهم نص صرح برؤية الكفار »> ووجود الرؤية المطلقة قد صارت دالة على غاية الكرامة ونهاية العم . ثم ذكر رجه الله - بعد ذلك متمسك الشبتين فقال : « وأما المشبتون عمومًا وتفصياا .... يقولون : قوله تعال : [ كلا إنہم عن رہم يومعذ لحجوبون ‏ هذا = to

عدد الصفحات ٤٣٥