رجل فقال :: كيف ”معت رسول الله - عله يقول في النجوی ؟ فقال : معت رسول الله - ع قول : ١ إن الله عر وجل يدني المؤمن يوم القيامة حتى يضع عليه کنفه » ثم یقول : ی عبدی : تعرف ذنب کذا وکذا ؟» فیقول : نعم » ای رپ . حقی إذا قرره بذنوبه » ورأى في نفسه أنه هلك » قال : فإني قد سترتها عليك في الدنيا » وغفرتما لك اليوم » ثم يعطى كتاب حسناته . وما الكفار والمنافقون : ل فيقول الأشهاد هولاءِ الذين كذبوا على م ألا لعنة الله على الظالين ¢ . هذا حديث الزعفراني » وقال أبو موسی في حدیثه : ( وأا الکفار : فینادى“ على رؤوس الأشهاد : أين الذين كذبوا على رهم » ألا لعنة الله على الظالمين ؟ »0© . ) .في (ك»ق) : ( فینادیہم )١( ره : (۲) ه آ-أخرجه البخارى في عدة مواضع : ١ ۰ ) في کتاب المظالم (۳/۹۷)» ( باب : ۲ )» قول الله تعالى : ل ألا لعنة الله على الظالين ) » من طریق موسی بن إماعيل عن مام » به . » ۲ ) : وني کتاب التفسیر (۲۱۲/ »)٥ تفسير سورة ( هود ) : باب ٤ قوله : فإ ويقول الأشهاد هرلاءِ الذين كذبوا على رہم ألا لعنة الله على الظالمين ) » من طريق سعيد وهشام » به . ۰ ۲ ) : وف کتاب : الأب » (۷/۸۹)» باب : ٠١ ( ستر المؤمن على نفسه ) » عن مسدد عن ابن عوانة » به . ٭ )٤ وف كتاب «التوحید» (۸/۲۰۲)» باب ٠۳٠: (كلام الرب عز وجل بوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم ) » من طريق : مسدد » عن أي عوانة » به . ه ب -وخرجه مسلم )٤/۲۱۲۰( »في كتاب التوبة ( باب : ۸ قبول توبة القاتل وإن کار قتله ) » من طريق زهير بن حرب » عن إسماعيل بن إبراهم » عن هشام الدستوائي » به . ه ج-وأخرجه ابن ماجة »)١/٠١( في المقدمة ( باب : ۳٠ء فيما أنكرت الجهمية ) . TAA
عدد الصفحات ٣٨٨©( 0۰۰( : حدثنا الزعفراني » قال : ثنا عفان » قال : ثنا همام » قال : ثنا قتادة . =( 50۰0 ) : وحدثنا الزعفراني » قال : ثنا حلف » قال : ثنا أبو عوانة » عن قتادة » بهذا الإسناد وألفاظهم ختلفة . سند (90) : »و عفان » هو « ابن مسلم الباهلي -ثقة )» تقدم رقم )٦١( ۰ سنسسد (1) : » و« خحلف » هو « ابن هشام البزار »> المقرى » البغدادى » ثقة » له اختيار في القرآن » مات سنة (۲۲۹ ه) » روی له مسلم » ویو داود والبخارى » في جزء القراءة » . التہذيب ر٦٥ ۱ ) التقریب (۲۲۹/ ۰)۱ تذیب الکمال .)١/۳۷١( » و« أبو عوانة » هو « الوضاح بن عبد الله اليشكرى ».. ثقة ) » تقدم برقم )١١( . ۳۸۹
عدد الصفحات ٣٨٩۱ -( باب : ذکر البیان : - من كتاب رينا المنزل على نبيه المصطفى علي . - ومن سنة نبينا محمد ل - : على : -الفرق بین کلام الله عرز وجل -الذی به یکون خلقه . -وبږن خلقه الذی یکونه بکلامه وقوله . -والدلیل على نب قول الجهمية الذين يزعمون أن كلام الله مخلوق جل رينا وعز عن ذلك ) . %# # 4۰
عدد الصفحات ٣٩٠» الأدلة من الكتاب : قال الله سبحانه وتعالی : ل ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العا مين ي . ففرق الله بن الخلق والأمر » الذى به يخلق الخلق » بواو" الاستعناف . وعلمنا الله - جلا وعلا-في محکم تنزیله انه بخلق الخلق بکلامه . وقوله : « إنما قولنا لشيء ذا اردناه ان نقول له کن فیکون ي . » الفرق بين الخلق والأمر : فأعلمنا جل وعلا انه یکون کل مکون من خلقه بقوله : کن فیکون » وقوله : ( کن ) : هو کلامه الذی به یکون الخلق . وکلامه -عز وجل -الذی به یکون الخلق غیر الخلق الذی یکون مکوًا بکلامه › فافهہ “ولا تغلط ”° ولا تغالط . ومن عقل عن الله خحطابه علم أن الله سبحانه لا أعلم عباده المرمنین أنه يكون الشىء بقوله كن » إن القول الذى هو كن غير المكون » بكن المقول له كن . . من سورة الأعراف )٠ ٤( من الآية )١( (۲) لعله يعني واو العطف » وهي تقتضي الغايرة أيضًا بين المعطوف والمعطوف عليه »> فتدل على أن الخلق غير ار . ۰ (۴) الآية )٤٠( من سورة النحل . . » سقط من (ك»ق) : « فیکون )٤( (ه) في (ك٬ق) : ١ فهمه »٠ وهو تحریف . . » سقط من (كءق) : « ولا تغالط )١( (۷) سقط من (ك٬ق) : « المؤمنين » . 41
عدد الصفحات ٣٩١وعقل عن الله : أن قوله ( کن ) » لو کان خلا تافل ا عت الب الد على الله - کان الله نما جخلی الخلق ق »ویکونه" بخلق » لو کان قوله ( کن ) لقا فیقال هم : ياجهلة » فالقول الذى يكون به الخلق على زعمكم-لو كان خلقًا“ »ثم یکونه على اصلکم . لیس قود مقالتکم الذی تزعمون” أن قوله ر کن ) إنغما يخلقه بقول قبله ؟» وهو عند خلق . وذلك القول يخلقه بقول قبله » وهو خلق » حتى يصير إلى ما لاناية له وا عدد » ولا ول » وني هذا إبطال تكوين"" الخلق وإنشاء البرية » وإحداث ما لم يكن قبل أن يحدث الله الشىء وینشغه ویخلقه . وهذا قول لا يتوهمه ذو لب › لو تفکر فيه » ووفق لادراك الصواب والرشاد . ) سقط من ( المطبوعة ) : لفظ ر كان الله )١( . في ( المطبوعة ) : « بخلق » وهو تصحيف )۲( . في( المطبوعة ) : ( بكونه ) وهو تصحيف )۳( فسقوط العبارة الأولى مع التصحيف في الكلمتين اللتين بعدها جعلت المعلق على المطبوعة يحمل على ( ابن خزيمة رمه الله ويصفه ني عموم الكتاب ( بركاكة الأسلوب » وضعف التأليف ) » والحقيقة أن هذا ليس راجمًا إلى إمام الأئمة ابن خزية رحمه الله » وإنغا اللوم يرجع إلى النساخ » وعدم ضبطهم » وإلى أن المطبوعة طبعت قبل أن تع مقابلتما مع النسخ الخطية الأحرى > ولو حصل ذلك لتم تدارك كثرر من الألحطاء ولا وقع ا لمعلق فيما وقع فيه بحق ( الإمام ابن خزية ) . عفا الله عنه وساحه . انظر كلام المعلق ( ص : ٠٦۲ ) من الطبعة الثانية . )٤( سقط ( ثم ) من ( المطبوعة ) . (5) في س( ك »ق ) : ١ تزعمنون » » وهو تحريف . )٦( في ( المطبوعة ) : « خلقه » . (۷) في ( المطبوعة ) : ( تكون ) » وهو تحريف . (۸) في ( المطبوعة ) : « ونشئه ونخلقه » » وهو تصحيف . ۳4۹۲
عدد الصفحات ٣٩٢قال الله سبحانه وتعالى : [ والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره 4 . فهل يتوهم مسلم-ياذوى الحجا-أن الله سخر الشمس والقمر والنجوم مسخرات خخلقه ؟. أليس مفهومًا" عند من يعقل عن الله حطابه أن الأمر الذى سخر به امسر © EET وأن القول غير المقول له“ . فتفهمو -ياذوى الحجا-عن الله خطابه » وعن النبي الصطفي - عه بیانه . لا تصدوا عن سواء السبیل » فتضلوا ا ضلت” الجهمية عليهم لعائن الله . » الأدلة من السنة : فاسمعوا الآن الدليل الواضح البين غير المشكل من سنة النبي- ي4 -بنقل ' العذل ن لدل مور الله على الفرق بين خلق الله وبين كلام الله . . من سورة الأعراف )٥٤( من الآية )١( (۲) في (ك٬ق) : « أليس مفهوم ». وهو خطاً . (۳) سقط من ( المطبوعة ) لفظ ( المسخر ) . E )٤( يعني أن الله-عز وجل-أخير أنه خلت هذه الأشياء وأنه سخرها بالأمر فلا يجوز أن يكون الأمر مخلوقا وإلا كان معنى الآية أنه خلقها مسخرات بخلقه . وعذا لا يقوله عاقل » فدل ذلك على أن الأمر الذى به التسخرر غير الخلوق المسخر بالأمر . (ه) في ( المطبوعة ) : ( خحصابه ) » وهو تحريف . . في ( المطبوعة ) : ( حقت ) » وهو تحريف )١( 4r
عدد الصفحات ٣٩٣:) ۲۳۳ (-۱ حدثنا عبد الجبار بن العلاء» قال: ثنا سفيان» عن محمد بن عبد الرهن» 1 جه i ساب » -وهو مولى طلحة“ عن كرَيْب عن ابن عباس : أن النبي عي حين حرج ی صلاة الصبح -وجويرية جالسة في المسجد فرجع حين تعالٰى اهار فقال .) تزالي “ جالسة بعدى ؟. قالت: نعم» (قال:) قد قلت بعدك ربع کلمات» لو وزنت بہن لوزنتهن: سبحان الله وحمده» عدد خلقه. ف کلماته“) ورضا نفسه» وزنة عرشه)(. (۱) في (ك»ق) : « الطلحة » » وهو تحريف . . سند (۱) : ه « عبد الجبار بن العلاء .. لا بأس به .. » » مضى برقم (ه) . » و« سفيان هو -ابن عيينة .. ثقة )» مضى برقم )4١( . an Sa E ... ثقة .. ) » مضى برقم (۷۸) . » و« كريب -هو -ابن أي مسلم الماثمي » مولاهم » المدني » أبو رشدين › مولى ابن عباس » ثقة » مات سنة ٩۸( ه)» روى له الجماعة ». التهذیب ٤۳۳( /۸)» التقريب )۲/١۳٤( . (۲) في (ك»ق): « لم تزال » وهو خطاً نحو . (۳) ( مداد ) : بكسر الم » قيل : معناه مثلها في العدد » وقيل : مغلها في أنها لا تنفد » وقيل : في الثواب » والمداد : هنا مصدر بمعنى المدد » وهو : مأاكثرت به الشىء . قال العلماء : واستعماله هنا مجاز » لأن كلمات الله تعالى لا تحصر بعد ولا غيو والراد المبالغة في الكاة . انظر : صحیح مسلم )٤/۲۰۹۰( . )٤( فعطف الكلمات على الخلق دليل على أن الكلمات ليست من الخلق . )٥( آ س اخرجه مسلم c(TIIAD في کتاب اللاب > ( باب : ۳ » استحباب تغییر الاسم القبيح إلى حسن ... ) » ختصرا من سفیان » به . -وفي كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار )٤/۲۰۹۰( » باب (۱۹) ( القسبيح أول النهار وعند النوم ) »من سفيان » به . ۳۹٤
عدد الصفحات ٣٩٤-( ۳6 ) : حدثنا محمد بن بشار › قال : ثنا محمد »-وهو ابن جعفر -. (oo )-۳ وثنا ابو موسى” » قال : حدثني محمد بن جعفر » قال : ثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن » قال : معت کريبًا" يحدث » عن ابن عباس عن جوبرية » « أن رسول الله ع مر عليما »» فذكر الحديث وهو أم من حديث ابن عيينة » وقالا في ا حر : « سبحان الله عدد حخلقه سبحان الله عدد خلقه »> سبحان الله عدد ل ا = ب-وأخرجه ابو داود (۲/۱۷)» في كتاب « الصلاة ۲» ( باب : ٠٠۹ ) التسبيح بالحصى » عن سفیان » به ج-وأخرجه الترمذی ( ۰٥٩ /)» في کتاب « الدعوات » » باب : ٠١٤ في ( دعاء النبي عله )» وقال : حديث حسن صحيح . د-والبقي في الأسماء والصفات (۲۳۹) باب : ما جاء في إثبات صفة الكلام . وقال : قلت : وكلمات الله تعالى لا تنتبي إلى أمر ولا تحصر بعد » وقد نفي عن ذاته اللاك » والراد بالخير ضرب المثل دلالة على الوفر والكاة . والله أعلم أً.ه . (۱) في (ك›ق) : « حى بن .... ۲ » وهو خطاً . « و( محمد بن بشار .. ثقة ) تقدم برقم (9۲) . « و( محمد بن جعفر هو -غندر » ... ثقة ) » تقدم برقم )١١( . (۲) ( ابو موسی » هو محمد بن النی ) » تقدم برقم )٩( . » و (شعبة-هو ابن الحجاج » ثقة .. )» تقدم برقم )1١( . ية جال الد تنو فى الا قلة:: (۳) في (ك٬ق) : « زکریا ۲» وهو تحریف . » و( كريب ... ثقة ) » مضى في الذى قبله . )٤( سبق تخريجه في الحديث الذى قبله . 40
عدد الصفحات ٣٩٥وقال : في كل صفة ثلاث مرات . خحرجته في كتاب الدعاء . قال ابو بكر : فالنبي - ریه وی بیان ما أنزل الله ( عليه ) من وحیه قد أوضح لأمته » وأبان مم أن كلام الله غير خلقه » فقال : « سبحان الله عدو خلقه » ورضا نفسه » وزنة عرشه › ومداد کلماته ) . ففرق بین خلق الله» وبين کلماته» ولو کانت کلمات الله من خلقه لا فرق ألا تسمعه حون ذكر العرش الذى هو" مخلوق نطق م بلفظة لا تقع على العدد فقال : ( زنة عرشه ) . والوزن غير العدد » والله - جلا وعلا-قد أعلم في محکم تنزیله أن کلماته لا يعادها ولا بمحصما حص من خلقه . ودل ذوی الالباب من عباده المؤمنين على كثرة كلماته “ وأن الإحصاء من الخلق لا يأتي عليما » ( فقال-عز وجل-: لإ قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ري لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جنا بجثله مددا 4 » وهذه الآية من الجنس الذى نقول : مجملة غير مفسرة » معناها : ( قل یاحمد : لو کان البحر مدادا لکلمات ري فکتبت به كلمات ربي لنفد البحر فل ان فد کات ری ول جا ل دا والآية المفسة هذه الآية : [ ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ر إن الله عزیز حکم 4 .... )7 . . » في (ك»ق) : « الذى ولاه الله )١( (۲) في ( المطبوعة ) : « عد » ٠ وهو تحريف . (۴) في ( المطبوعة ) : مكرر لفظ (هو) . . من سورة الكهف )٠١۹( الآية )٤( () سقط ما بين القوسين من ( المطبوعة ) وهو كلام كثير . (1) الآية (۲۷) من سورة لقمان . (۷) سقط ما بين القوسين من ( المطبوعة ) . ۳4٦
عدد الصفحات ٣٩٦فلما ذكر الله الأقلام في هذه الآية » دل ذوى العقول بذكر الأقلام أنه أراد : لو کان ما في الأّض » من شجرة أقلام » یکتب بها كلمات الله » وكان البحر مدادًا فنفد ماء البحر -لو کان مدادا لم تنفد کلمات ربنا" . وني قوله : ل ولو أن ما في الأرض من شجرة أفلام أيضًا ذكر مجمل » فسره بالآية الأحرى پر ني هذه الأية : أن لو كتبت بكثرة هذه الأقلام اء البحر كلمات الله ¢ وإغا اراد : : لو کان ماء البحر مدادًا ا فسه في الآية الأحرى . وفي قوله - جل وعلا : ل لو كان البحر مدادًا 4 الآية » قد أوقع“ اسم البحر على البحار" في هذه الآية » ى" : ( على البحار كلها ) » واسم البحر قد يقع على البحار كلها لقوله : 3 هو الذى يسيرك في البر والبحر حتى إذا كنع في الفلك ... ي" الآية وكقوله : [ والفلك تجرى في البحر بأمره 7 ». والعا , حيط أنه لم يرد في هاتين "بحرا واحدًا من البحار » لأن الله يسير من أراد من عباده ف البحار . (۱) في (ك٬ق) : (ري) . (۲) الأية (۲۷) من سورة لقمان . (۳) في (ك٬ق) : « م يزد » وهو تصحيف . )٤( في (ك›ق) : « کتب ) . (ه) الآية )٠١۹( من سورة الكهف . (1) في (م) : « أوسع » . (۷) بزيادة ( كلها ) في ( المطبوعة ) . (۸) سقط لفظ ( أى ) من ( ك٬ق ) . (۹) سقط ما بين القوسين من ( المطبوعة ) . )٠١( الآية (۲۳) من سورة يونس .. . من سورة الحج )٦٥( الآية 0١( . بزيادة ( الاثنين ) في (ك»ق) » ويظهر أنه يريد : الآيتين » ولكنه وقع في التصحيف )١١( ۳4%
عدد الصفحات ٣٩٧وكذلك الفلك » : تجرى في البحار بأمر الله » لا أنها كذا في بحر واحد . وقوله : ولو أن ما في اللزض من شجرة أقلام )” يشبه أن يكون من الجنس الذى يقال" : إن السكت ليس خلاف النطق » لم يدل الله بذه الآية أن لو زيد من المداد على ماء سبعة أبحر لنفدت“ كلمات الله- جل الله عن أن تنفد کلماته - . والدليل على صحة ما تأولت هذه الآية : أن الله - جل وعلا : قد أعلم في هذه الآية الأحرى » أن لو جىء بقل البحر مدادًا لم تنفد لكمات الله . معناه : لو جىء يشل البحر مدادًا » فكتب به أيضًا كلمات الله ل تنفد . واسم البحر کا علمت”“ يقع على البحار كلها » ولو كان معنى قوله في هذا الموضع ( ... ل قل لو كان البحر مدادا 4 جرا واحدًا » لكان معناه في هذا الموضع ٩) ( انه لو کان به بحر واحد » لو کان مدادًا لکلمات اللہ ) وجیء بمشله -أی بحر ڈ ان“ لم تنفد کلمات الله . فلم يكن" في هذه الآية دلالة أن المداد”” لو كان أكار من رين فكتب (۱) الآية (۲۷) من سورة لقمان . (۲) في (ك»ق) : « يقول » . (۳) سقط من ( المطبوعة ) لفظ ( ليس ) › وهو خطاً . )٤( في (ك»ق) : « لنفد »» وهو تحريف . . ) في (ك»ق) : (اعلمت )٥( . )ق٬ك( ما بون القوسين مكرر في )١( (۷) العبارة ما بين القوسين في (كءق) هكذا ( إنه لو كتب ببحر واحد لكان مدادًا لكلمات الله )» وهي محرفة . (۸) في (ك»ق) : « ثاني » . . » في (ك›ق) : « تکن )٩( . في (ك»ق) : « المر » وهو تحرف )٠١( ۳۹۸
عدد الصفحات ٣٩٨بذلك أجمع كلمات الله نفدت کلمات الله . لأن الله قد أعلم في الآية الأحرى : أن السبعة الأحر لو کتب بہن جميعًا كلمات الله لم تنفد لمات الله . ¥ #% # » تابع الأدلة من السنة : فامع الآن الكار الثابتة الصحيحة › بنقل العدل عن العدل » ا لی النبي - م - الدالّة على أن كلمات رينا ليست بمخلوقة » على ما زعمت المعطلة الجهمية عليمم لعائن الله . :) (£ حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني » قال : ثنا ابن وهب » قال : أخبرني (۱) في (ك٬ق) : ( نفد ) . فالمقصود من هذه الآية : هو الإخبارعن كارة كلمات الله » وأنها لا نفاد هاء فمهما استعمل فبها من مداد وأقلام فإنه ينفد » ولا تنفد كلمات الله جل شأنه » والمراد بها كلماته الكونية التي بها يخلق » ويفعل » فإنه لا حد خلقه وفعله . وأما كلماته الدينية الشرعية فقد تمت بنزول القرآن والسنة على نبينا عه صدقًا وعدلا . (۲) في (ك٤ق) : ( مخلوقة ) (۳) » ( بحر بن نصر بن سابق الخولاني .. ثقة ) » تقدم برقم )١١٤( . » و( ابن وهب ) هو ( عبد الله بن وهب .. ثقة ) » تقدم برقم )۷١( . » و( عمرو بن الحارث -هو ابن يعقوب .. ثقة .. ) › تقدم برقم )۲١( . » و( یزید بن اي حبیب-هو -المصری » واسم أبیه سويد ». ثقة .. ) » تقدم برقم )۲١( . a aE EE Cl GS ER a (۱۳۰ه) » روی له البخارى في التارج » ومسلم والترمذى والنساني » . . )۲/٠١٤( التہذیب »)١ /۱٠٤٤١( التقریب
عدد الصفحات ٣٩٩عمرو بن الحارث عن يزيد بن ابي حبيب » وأبيه”“ : الحرث بن يعقوب . N )- 0 عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج » عن بسر" بن سعيد» عن سعد e eT نزل أحدك منزلا فلیقل : أعوذ E الله التامات من شر ما خحلق » فانه لا یضره شیء حتی يرحل منه ٩") (۱) هکذا في جميع النسخ ١ رأبيه الحرث ... الح » » وهو خحطاً » فأب يزيد-هو-سويد الأزدى » وليس ' ( الحرث بن يعقوب ) » فيظهر أن صحة السند هكذا : « عن يزيد بن أي حبيب عن » الحرث بن یعقوب .... ۰۲ فیزید ممن یروی عن ( الحارث بن يعقوب ) ». انظر : تهذيب الكمال ( )١/۲۲۲ . وبہذا ساقه ( مسلم ) . انظر : تخر الحديث بعد E سنده : (۲) ١ يعقوب بن عبد الله » بن الأشج » هو -أبو يوسف » المدني » مولى قريش » ثقة » مات سنة (۱۲۲5*) » رو له البخارى في خلق أفعال العباد » ومسلم والترمذى والنسائي » وابن ماجة » . التہذیب »)۱١/۳۹۰( التقریب (۲/۳۷۹) . و( بسر بن سعيد-هو -المدني > العابد » مولى بن الحضرمي » ثقة جليل » مات سنة ٠١ ١( ه)» روى له الجماعة ) . تهذیب »)۱/٤۳۷( التقریب )١/۹۷( . (۴) في ( المطبوعة ) : « بشر » » بالشين المعجمة » وهو خطاً . )٤( في (ك٬ق) : « حلم » » وهو تحريف . )٥( فالعوذ بالکلمات کا يعاذ بالرب عز وجل شأنه » دليل على أنها غير خلوقة وأن كلماته منه سبحانه ولیست وسوف يذكر المؤلف أن التعوذ بشیء من مخلوقات الله غير جائز > ما يدل على أن كلمات الله ليست مخلوقة . () بكلمات الله التامات : قيل معناها : الكاملات » التي لا يدحل فيا نقص ولا عيب » وقيل : النافعة الشافية » وقيل : إن مراد بالكلمات هنا : القرآن . انظر صحیح مسلم )٤/۲۰۸۰( . تخرنجه : (۷ )1 -»أخرجه مسلم ( ۰۸۰ ۲ ) في كتاب : الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار رباب: »١ ١ في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغیو )»من طریق للت عن يزيد بن اي حبیب» عن رث بن یعقوب به=
عدد الصفحات ٤٠٠قال يعقوب بن عبد الله »عن القعقاع بن حكم > عن ذکوان ابي صالح عن أي هريرة رضي الله عنه( “ - قال : جاء رجل إلى النبي ع فقال : « يارسول الله » ما لقيت من عقرب لدغتني ”“ البارحة . فقال له -رسول الله ع -: « أما أنك لو قلت حين أُمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك “ ب . قال أو بكر : قد أمليت هذا الباب بتامه في كتاب « الطب والرقي » . قال ابو بكر : أفليس العلم یسا“ -یاذوی الحجا-؟ أنه غير جائز أن يأمر النبی - عه - بالتعوذ جخلق الله من شر خلقه ؟ هل عع عالمًا يجيز » أن ول 8 الداعي : : أعوذ بالكعة هن شر حل الله ؟. = وكذلك :-روايةابن وهب في ( ٤/۱ ) من عبد الله بن وهب به . نفس الباب والكتاب -وكذلك رواية ( يعقوب بن عبد الله عن القعقاع » به . في ( )٤/۲۰۸١ من نفس الكتاب ولباب . ب -» وأخرجه الترمذی ( )٥ / ٤۹٩ في كتاب « الدعوات » » باب : 4۱ ما يقول إذا زل منزلا . من طريق قتيبة عن الليث › به . جه وأحرجه ابو داود ( ٤/۲۲۱ ) في تاب « الطب ۲ » ( باب : (۱۹) »كيف الرقي). من طريق سهيل بن ابي صا » به . (۱) ٭ یعقوب بن عبد الله ... ثقة » مضى في أول السند . و القعقاع بن حكم > هو -الكناني » المدني » ثقة ة » روى له البخارى في الأدب المفرد » ومسلم والاربعة ٠ التہذیب (۸/۳۸۳) » التقریب )۲/٠۲۷( . (۲) في ( المطبوعة ) : ( عن ذكوان عن أي صاخ ) » وهو حط » لأن ذكوان-هو-أبو صا السمان .. ثقة » تقدم برقم )۷١( . (۳) في (ك٬ق) : ١ بزيادة ( إنه ) .١ )٤( في (ق) : ( لدغني ) . (ه) في (كق) : «١ م يضرك ¡ . )٦( انظر : تخرج الحديث السابق . (۷) في رك ق) : « حيط ۰۲ وهو خطاً . (۸) في رك ق) بزيادة ( المصطفى ) . (۹) في ( المطبوعة ) : « معت 6 . )٠٠( سقط من المطبوعة ر( لفظ : الداعي ) .
عدد الصفحات ٤٠١أو يجيز أن يقول : « أعوذ بالصفا والمروة » ؟ أو : عوذ بعرفات ومنی » من شر ما خلق الله » هذا لا یقوله ولا بجیز القول به مسلم یعرف دين الله » حال أن يستعیذ مسلم بخلق الله من شر خلقه . ۳٣ (- ) : حدننا ابو هاشم - زياد بن ايوب - قال : شا براهے يعني ابن المنذر سن له : » « أو هاشم زياد بن ايوب -هو-ابن زياد .... ثقة .. ۲ » می برقم (۸6) . و« إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المخذر بن المغية » ابن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدى » الخزامي » صدوق » تكلم فيه » أحمد لأجل القرآن مات سنة (۲۳۹ه)» روى له البخارى والترمذى والنساني واين ماجة » . التهذيب )١/٠١١( » التقريب )١/ ٤١( » الميزان (1۷/ 0 . و إبراهم بن المهاجر بن مسمار > هو -المدني » ضعيف » لم يرو عنه أحد من الجماعة » قال البخاری : ( منكر الحديث ) » وقال النساني : ضعیف » وروی عثان بن سعید عن یی : « لیس به باس ۲ » وقال الذهبي : انفرد عنه بالحديث إبراهم بن المنذر الحرامي وله أيضًا عن صفوان بن سلم . وقال ابن حبان - في حدیث : ( قرا طه ویس ) : ( هذا متن موضوع ) . ليران (۷/ »)١ لسان لزان ٤( ١١/١)ء التهذيب )١/۱۹۸( التقريب )١/ ٤٤( . و« عمر بن حفص بن ذكوان -هو -أبو حفص العبدى قال احمد : ترکنا حدیثه وحرقناه >. وقال علي : « ليس بثقة ٠ » وقال الدباني : « متروك » » وقال الدارقطني : « ضعيف » . المیزان (۳/۱۸۹) . و مول الحرقة )-ھو =( عبد الرحمن بن يعقوب بن العلاء بن عبد الرحمن ...هة . مضى برقم (( . ترجه : ١-أخرجه ابن اي عاصم-في السنة ( ۲۹۹ /باب : ۱١١ من طريق إبراهم بن المنذر » به . ۲ -والبيهقي -في الأ ماء والصفات ( ص : ۲۳۲ )» من طرق أخرى عن إبراهم بن المنذر » به . ٣ -واللالکاني - في شر ح العقائد (۲۲۰۹ / ۲)» من ابن المنذر » به » قلت : إسناده ضعيف جدًا أضعف =
عدد الصفحات ٤٠٢الخرا a O O SS ابن ذكوان » عن مولى الحْرقة »وهو عبد الرحمن” “ بن يعقوب بن“ العلاءِ بن عبد الرحمن » عن أي هريرة قال : قال رسول الله - عي : « إن الله تبارك وتعالى قرا طه » ويس قبل أن يخلق آدم بألفي“ عام » فلما معت اللائكة القرآن قالت : طوبى لأمة يتزل هذا علييم » وطوبى لألسن تنكلم” بهذا » وطوبى لأجواف تحمل هذا ) . قال أبو بكر : ولذكر القرآن إنه غير خلوق مسألة طويلة تأي في موضعها من هذا الكتاب إن وفق الله ذلك لاملائها . = کل من ( إبراهم بن المهاجر وعمر بن حفص ) کا ظهر من ترجمتہما . وقال جماعة من الحفاظ عن الحديث بأنه ( موضوع » منكر ) . -فابن حبان قال : ( هذا متن موضوع ) › ک) تقدم قوله . وابن الجوزی قال : ( هذا حدیث موضوع ) وقال ابن عدی : ( لم جدلإبراهم-أی ( ابن مهاجر ) » حدیًا انکر من هذا » لانه لا يروه غي ) . راجع : الميزان (۱/1۷)› و (۳/۱۸۹) » والموضوعات )۱/۱۱١( . » وقد تعققب الحافظ ابن حجر في أطراف العشرة ابن حبان وابن الجوزى فقال : « زعم ابن حبان وتبعه ابن الجوزى أن هذا المتن موضوع » وليس كا قال » فإن مولى الحرقة هو : عبد الرحمن بن يعقوب » من رجال مسلم » والراوی عنه-وإن كان متروكًا عند الأكار -ضعيفا عند البعض -فلم ينسب للوضع والراوى عنه لا بأس به » وإبراهم بن المنذر من شيوخ البخارى » وقد أخرجه الطياني في الأوسط » وقال : لا بروى عن النبي َه إلا بهذا الإستاد » تفرد به إبراهي بن المنذر »....أ. ه . انظر : اللآل المصنوعة في الأحاديث الموضوعة .)١/٠٠١( قلت : والحدیث إن یکن قد سلم من احتال الوضع فھو لا یزال ضعيفًا ک) اُسلفت » فلا يكون دلأا . والله أعلم . )١( في ( المطبوعة ) يعقوب » وهو خطاً . (۲) في (ك»ق) : « الخزامي » وهو تصحيف . (۳) في ( المطبوعة ) : ١ عبد الله »» وهو خحطا . )٤( في (ك»ق) : ١ أبو العلاء » وهو تحريف . (ه) في (ك»ق) : « بألف » . ( في (ك٬ق) : « تكلم ٩ .
عدد الصفحات ٤٠٣