المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوحيد لابن خزيمة تحميل PDF

ابن خزيمة

صفحة ١٨ من ٦٣

: )....(- نا يونس بن عبد الأعإ © ¢ قال : احبرنا ابن وهب" اشد نمو ٩‏ ¢ قالا : ثنا ابن ابي ذئب“ . : (... (¬۷ وجا خد بن عد امن ن رحبا قال 2 4 غل عن ابن آي وثنا محمد بن رافع“ » قال : ثنا ابن أبي فيك » قال : أخبزا ابن ابي ۴ ۱۲ e ذا “ » عن محمد بن عمرو بن عطاء “ » عن سعید بن يسار “ » عن ابي‎ (۱)» (۲) مضی برقم )۷٥(‏ . (۳) مضی برقم )۱۱٤(‏ . )٤(‏ مضی برقم (۷۸) . )٥(‏ مضی برقم )۷٩(‏ . )٩(‏ و« عمه » هو « عبد الله بن وهب » المتقدم برقم (۲) أعلاه . (۷) تقدم في الذى قبله . (۸) مضی برقم (۲۷) . )٩(‏ و ابن أي فديك » هو « محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أي فدَيْك الديلمي » مولاهم المدني » أبو سماعيل صدوق » مات سنة ۱۸۰ھ » روى له الجماعة ٠‏ . التهذيب »))4/٦١(‏ التقريب )٠/٠٠٤١(‏ . (۱۰) مضی في الذی قبله . )١١(‏ و« محمد بن عمرو بن عطاء » هو « القرشي العامرى > المدني > ثقة » مات سنة (١٠۲١٠١ه)‏ » ووهم من قال إن القطان تكلم فيه » أو إنه حرج مع محمد بن عبد الله بن حسن .... فإن ذاك هو : ابن عمرو بن علقمة ... » وهذا روى له الجحماعة » ومات عمره نيف انون » . التهذیب (4/۳۷۳))» التقریب )۲/٠۹٩(‏ . (۱۲) ( سعید بن یسار -هو -الحبَاب )» مضی برقم )۷٩(‏ . ۷۹

عدد الصفحات ٢٧٦

هريرة رضي الله عنه : أن النبي -عإيل- : قال : « إن الميت تحضو الملائكة » فإذا کان الرجل صالخا قيل : اخحرجي أيتها النفس الطيبة » كانت في جسد طيب › اخرجي مید وأبشری برو ح ورحان » ورب غير غضبان . قال : فیقولون ذلك حتی تغرج» فإذا حرجت عرجت إلى السماء فيستفتح ها » فيقال : من هذا ؟ فيقال : فلان » فیقال TT‏ وأبشری برو ح وريحان » ورب غير غضبان » فيقال ها كذلك حتى تنتهي إلى السماء التي فيا الرب تبارك وتعالى“ » ثم ذكروا الحديث بطوله قد أمليته في أبواب عذاب القبر . ۹-( 1۷۷( : حدثنا رجاء بن محمد العْذری » قال : ثنا عمران" ر ال وط (۱) سبق تخرښجه ضمن الحدیث رقم )۱۷١(‏ . (۲) في (ك) و(ق) و(ت) « العدرى » : بالدال المهملة » والصحيح ما أثبته » كا سيأتي في تهذيب التهذيب . واسمه : رجاء بن محمد بن رجاء العذرى » نسبة إلى عذرة » بن سعد e‏ اة إلى بيع السقط" » ثقة » مات سنة (۹٤۲ه)‏ » روى له الترمذى » التہذیب (۳/۲۹۸) » التقریب )١/۲٤۹(‏ . (۳) و« عمران بن خالد بن ليق » بن محمد بن عمران » بن حصين » قال أحمد متروك الحديث ٠‏ » وقال ابو حاتم : « ضعيف » » وقال ابن حبان : « لا يجوز الالحتجاج به » . المیزان (۳/۲۳۹) » لسان المیزان )٤/٣٤٠٥(‏ . )٤(‏ وخالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين قال الدارقطني : ليس بالقوى » وذكره ابن أي حاتم ولم يذكره بشيء » وقال الساجي : صدوق يهم » وعده ابن حبان ( في الثقات) . یزان (3۳۳ / ۱) » لسان المیزان (۲/۳۷۹) . )٥(‏ و« طلیتی-بالتصغیر ابن محمد بن عمران بن حصين » قال الذهبي : ( طليق بن محمد عن عمران بن حصين » منقطع › وقال الدارقطني : لا يحتج به )» ووثقه ابن حبان » . المیزان )۲/۳٣١(‏ , التقریب (۱/۳۸۱) . إسناده ضعيف » لوجود سلسلة من الضعفاء في سنده » کا يتضح من تراجمهم . «» وهي الأشياء الخسيسة : کالخرز ¢ والملاعق « وخواتم الشبة . YVY

عدد الصفحات ٢٧٧

ابن محمد بن عمران بن حصين »قال : حدثني ابي عن ابيه عن جده J<‏ أن قريشًا جاءت إلى الحصين وكانت تعظمه » فقالوا له : كلم لنا هذا الرجل فإنه يذكر اهتنا وسم » فجاءوا معه حتی جلسوا قربا من باب النبي - - اه -» ودخحل الحصين › فلما رآه النبي - عل -قال : « أوسعوا للشيخ-وعمران وأصحابه متوافدون-»› فقال حصين : ما هذا الذى يبلغنا عنك أنك تشع اهتنا وتذكرهم > وقد كان أبوك فة وذ © فال حصن إن أي .اباك ق النار': ياحصين : ك إلا تعبد اليوم؟ قال: سبعة“ في الأرض» وإله في السماء قال: فإذا أأصابك الضر من تدعو؟ قال: الذى في السماءء قال: فإذا هلك المال من تدعو؟ قال: الذى في السماء» قال: فيستجيب لك وحده وتشركهم معه") وذكر الحديث . وقد أمليته في كتاب الدعاء . )۳٠(‏ ( باب ذكر الدليل على أن الإقرار بأن الله-عز وجل-في السماء من الإيان ) : ) : ) 1۷۸ (-1 حدثنا ابو هاشم» زياد بن ايوب » قال : ثنا مبشر » يعني ابن س ماعيل )١(‏ الرواية الحفوظة ( سبعةٌ » سنا في الأرض وواحدًا في السماء ) کا في الترمذى )٠/٠٠١(‏ » فلعل كلمة ( ستة ) سقطلت هنا , (۲) اخرجه الترمذی )٥/۰۲۰(‏ > في الدعوات ( باب : ۰ ))۰ وقال : هذا حدیث غریب . والبيبقي في الأسماء )٤۲١(‏ . (۳) « زياد بن ايوب -هو -ابن زياد البغدادى » ثقة » مضى برقم )۸٤(‏ . )٤(‏ « مبشر بن إماعيل الحلبي » هو « أبو إماعيل الكلبي » مولاهم » صدوق » مات سنة (۰ ۲۰ ه۵) » روى له الحماعة » . التہذیب )٠١/۳١(‏ » التقریب (۲/۲۸۸) . ¥۸

عدد الصفحات ٢٧٨

الحلبي“ عن الأوزاعي ٤‏ » عن حیی بن ابي کشیر » قال : حدثني هلال بن أي ميمونة“ قال : حدثني عطاء بن يسار“ » قال : حدثني معاوية بن الحكم السلمي“ » قال : وكانت غنيمة لي ترعاها جارية لي“ قبل أحد » والجوانية 0 فوجدت الذئب قد أأحذ” منها شاة » وأنا رجل من بني اد انف کا ياسفون فصككتها"**صكة » ثم انصرفت إلى رسول الله م -فعظم ذلك على فقلت : يارسول الله أفلا أعتقها ؟ قال : بى » ائتني بها » فجفت بها إلى رسول الله ع فقال هما : أين الله ؟ قالت : في السماء » قال : فمن أنا ؟ قالت : أنت رسول . وهو تصحيف‎ » ٠ الجبلي‎ ١ : في (ت)‎ )١( وه الأوزاعي » هو « عبد الرحمن بن عمرو بن أي عمرو الأوزاعي » أبو عمرو الفقيه » ثقة جليل » ولد عام‎ )۲( . 00 /٤۹۳( ه) » روى له الجحماعة » . التہذیب (1/۲۳۹)» التقريب‎ ٠١۷( (۸۸ه)» ومات سنة‎ و «جحيى بن أي كثير- هو -الطاني» ومولاهم» أبو نصر العامي»ثقة»ثبت »لكنه يدلس ويرسل» مات‎ )۲( . » ه)» وقيل : قبل ذلك » روى له الجماعة‎ ٠۳۲( سنة‎ التہذیب »)۱١/۲۹۸(‏ التقریب )۲/٠٠٠١(‏ . )٤(‏ وه هلال بن أي ميمونة » هو « هلال بن علي بن أسامة » ويقال هلال بن أي ميمونة » وهلال بن هلال › العامرى » مولاهم المدني » وينسب إلى جده » فيقال : ١‏ ابن أسامة » » ثقة » مات سنة ( بضع عشرة ومائة ) › روى له الجماعة » . التہذیب (۸۲/ »)١١‏ الققریب )۲/۳۲٤(‏ . (۵) مضی برقم (1۸) . () و« معاوية بن الحكم السلمي » صحابي نزيل المدينة »روىله الترمذى ومسلم وأبو داود » والنسائي .. التہذیب )٠١/۲۰٠(‏ . (۷) في (م) و(ت) : « ترعاها جارية لي (في) قبل ... » والصحيح حذفها . (۸) الجوانية : -بفتح الجم- والواو المشددة » وكسر النون وياء مشددة » : موضم قرب المدينة ( معجم البلدان : )۲/٠٠١۲‏ . ٠١‏ ( اسف ) : أى : أغضب کا يغضبون والأسف الحزن والغضب . ٠١ ١‏ ( فصکكکتها ) : أى : ضربتا ببدى مبسوطة » وفي الموطاً : فلطمت وجهها . )٩(‏ في (ك) و(ق) : (قد أصاب .... ) > والمعنى واحد . في (ت) : ( ... قد أسا منہا ... ) وهو تصحيف . ۹

عدد الصفحات ٢٧٩

الله » قال : إنها مؤمنة فأعتقها » (' (۱) تخریج الحديٹ: هو جزء من حديث: أخرجه مسلم بطوله )۱/١۸۲(‏ في الصلاةء (باب: ۷ء تحريم الكلام في الصلاة) . » وأبو داود )١ /٠۷٠(‏ في الصلاة ( باب : ١۷ء‏ تشميت العاطس في الصلاة ) . » والإمام أحمد في مسنده )٥/٤٤۷(‏ . » والبيمقي - في الاماء )٤۲۲(‏ . » واللالكائي -في شرح أصول اعتقاد أهل السنة الجاع (۳۹۲/ ۳ . » والذهبي -في العلو )۸١(‏ . وابن أي عاصم-في السنة )١/۲٠١(‏ . » والإمام مالك في الموطاً » في كتاب العتق ( باب : ما يجوز من العتق في الرقاب الواجبة » من طريق هلال بن أسامة » عن عطاء بن يسار » عن عمر بن الحكم قال : أتيت رسول الله .... الحديث . فقوله : ( عن عمر بن الحكم ) : يقول الزرقالي في شرح الموطأً-(٤۸‏ / )٤‏ » قال ابن عبد البر : « كذا قال مالك » ٠‏ وهو وهم عند جميغ علماء الحديث » وليس في الصحابة ( عمر بن الحكم ) » وإما : هو ( معاوية ابن الحکم ) » کا قال کل من روی هذا الحديث » عن هلال أو غيو » ومعاوبة بن الحكم : معروف في الصحابة » وحديثه هذا معروف » وما ( عمر بن الحكم ) فتابغي أنصاری مدني »> معروف » يعني فلا يصح أنه قال : ( اتيت رسول الله عه » فقلت يارسول الله إن لي جارية .... )أ. ه . هذا الحديث يدل على ما يذهب إليه السلف من إثبات العلو لله تعالى » علو الذات » وعلو القدر › وعلر الكانة » ا قال تعالى :‏ أ أمنع من في السماء أن بخسف بكم الأرض ... -الآية ١١‏ من سورة املك » وقوله تعالى : [ أم منم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبًا ... -الآية ٠١‏ من سورة املك . فهاتان الآيتان تبينان : أن الله تعالى في السماء دون الأأض » وليس معنى ( في ) في قوله تعالى «ل أأمنعم من في السماء ) أن السماء ظرف له » تعالى حيط به » إنغا هي من جنس قوله تعالى :‏ فسيجوا في الأرضن ‏ الآية ٠‏ (۲) من سورة التوبة . وقوله [ لأصلبنكم في جذوع النخل ‏ » الآية )۷١(‏ من سورة طه » ففي : بمعنى ( على ) » وما يؤكد معنى العلو وپوضحه قوله تعالى : [ ولله يسجد ما في السموات وما في الارض من دابة و ملائكة وهم لا یستکبرون . بخافون رم من فرقهم ویفعلون ما بژمرون ) . ۰ الايتان ٠٠ - 4٩‏ من سورة النحل . فالآبة الثاني : تبين لنا أن الله -تبارك رتعالى -فوق جميع مخلوقاته هن الجن والأنس » وا ملائكة الذين هم = YA‘

عدد الصفحات ٢٨٠

: )1۷4 (- حدثنا بندار » وأبو قدامة » قالا : ثنا بجیی - وهو ابن سعید" » قال : = سكان السموات جيعًا . وأن الملائكة يخافون رمم الذى هو فوقهم » فهو تعالى فوق السموات والأض وما فييما . يزيد ذلك وضوحًا ايات الاستواء على العرش » فالعرش أعلى الخلوقات جميعًا » فهو سبحانه وتعالى مستو على عرشه » استواء یلیق بجلاله › > کا أخبر بذلك في كتابه العزيز » وهو أعلم با يليق بجلاله > کا أن نوله - عله -أعلم بذلك من جميع خلقهء ولیس الله تعالى محتاجًا | إلى العرش » بل العرش وما تحته حمول بقدرته تعالی . ومن السنة المؤكدة : أن الله تعالى في السماء دون الأرض : أحاديث المعراج » الثابتة في الصحيحين وغرها » ن جبيل عليه السلام -صعد محمد - ملل - من الأرض إلى سماء الدنيا » ثم من ماء إلى ماء » إلى أن بلع سدرة المنتبي » وهناك كلمه ربه » وفرض عليه وعلى أمته الصلوات الخمس .‏ كل ذلك يرد على الجهمية المعطلة الذين يزعمون أن الله تعالى في كل موضع » من أرض وسماء وأنه في كل . ولو کان في کل مکان- - کا پزعمون = لا کان هناك معنی لقوله تعالی ااا ا . من سورة الأعراف‎ )١٤١( آية‎ ) ٠ e SS گا والمشاهد حلاف ذلك » وهذا ما يشير إليه المؤلف فى ترجمته للباب من أن الاقرار بأن الله في السماء-دون‎ . الأ ض -من الإيمان . للرد بهذا الحديث وأمثاله على ا لجهمية القائلين بهذا القول الباطل‎ وعلى الأشعرية والاتريدية القائلين بأن الله تعالی لا داخل العام ولا حارجه » ولا متصل ولا منفصل »... اتح . تلك الأوصاف المعبة عن معدوم لا موجود . والله تعالى معصف بالوجود » الذى لا شك فيه » ولكن أولفك رادو تنزيه الله تعالى من مشاببة الخلوقين ولنم سلكوا طريقًا أدت بهم إلى شر تما فروا منه » تلك هي طريقة علم الكلام » وتركوا طريق سلف الأمة » وهي : السك با جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله إل الثابتة عنه . راجع الفتاوی ۲٣۹(‏ - ۳/۲۹۲) والرد على الجهمية -للإمام أحمد (4۲). والفرق بين الفرق (6 ١))»ء‏ والرسائل والمسائل »)٠١(‏ والختصر -للصواعق المرسلة )۲/۲١۷ »۲۰٠(‏ . (۱) مضی برقم )٥۲(‏ . ١ )۲(‏ أبو قدامة » هو : ١‏ عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليشكرى » أبو قدامة » السرخسي » نزیل نیساہور » ثقة » مأمون » مات سنة ۲٤۱(‏ ه) روى له البخارى ومسلم والنسائي » ». التہذيب »)۷/٠١(‏ التقريب )١/٠۳١۳(‏ . (۳) مضی برقم (۱۱) . ۸۱

عدد الصفحات ٢٨١

a‏ : حلي ی بن اہی کت عن هلال بن ی میمت » عن عفاد بن يسار » عن معاوية بن الحكم السلمي » قال : « وكانت لي “ جارية ترعى غنمًا لي ) . فذکر الحدیث بتامه“ وني الخبر فقال : ائتني“ بها » فقال : اين الله ؟ قالت : في السماء قال : من انا ؟ قالت : رسول الله » قال أعتقها فإنما مؤمنة“ » قال SS‏ - بن يحيى يقول : الحجاج متين يريد « أنه حافظ متقن » . ۴-( 1۸۰ ) : حدثنا الربيع بن سليمان المرادى” '“ » قال : أخبزا الشافعي"'“ » قال (۱) مضی برقم )٥۲(‏ . (۲) و الحجاج » هو « الحجاج بن أبي عفان الصواف » کا سياتي » > في ذكر المؤلف له أبو الصلت » وقال : أبو عثان الكندى » مولاهم البصرى » واسم أبي عثان : ميسرة » وقيل : « سالم » » ثقة » حافظ » مات سنة (۳٤١ه)»‏ روى له اللحماعة » . التہذيب /٠١(‏ ۷)» التقريب )١/٠۷۳(‏ . (۳) مضی في الذی قبله . )٥(»)٤(‏ كذلك . )١(‏ في (م) و (ك) : « كانت له جاربة ترعى غنمًا لي .. ٠‏ وهي تحرف . وما أثبته أولى . (۷) انظر تخريج الحديث السابق . (۸) في (ت) : « لقني ... » » وهو تحريف . )٩(‏ انظر : تخرجج الحديث الذى قبله . (۱۰) « الربيع بن سليمان-هو-ابن عبد الجبار المرادى » أبو محمد المصرى » المؤذن » صاحب الشافعي › ثقة » مات سنة (۲۷۰ ه)» وعمره ٩٩٦(‏ سنة)» روی له ابو داود والنساني وابن ماجة » . التبذيب »)۳/۲٤٠٠(‏ التقريب )١/۲٤١(‏ . )١١(‏ و( الشافعي ) هو ( الإمام الجليل محمد بن إدريس الشافعي صاحب المذهب ) . YAY

عدد الصفحات ٢٨٢

أحبرنا مالك“ . وثنا الحسن بن محمد الزعفراني » قال : ثنا محمد بن إدريس » الشافعي »› قال : ئنا مالك . (٤‏ : وثنا يونس بن عبد الأعلی» وثنا ابن وهب ان مالکا أُخبو» عن هلال بن أسامة» عن عطاء بن يسار“ عن ال مک %۷ أنه قال: اتيت رسول الله ا فقلت يارسول الله : إن جارية لي كانت ترعی غنمًا لي» فجفتما ففقدت شاة من الغنم» فسألتها عنها فقالت : أكلها الذئب» فأسفت -وكنت من بني آدم- فلطمت على وجههاء وعلىّ رقبة» أفأعتقها؟» فقال ها رسول الله - عل - «أين الله ؟ قالت : في السماءء قال: من أنا؟» قالت: أنت رسول الله قال: أعتقها“) . (A1 (-8‏ : حدثنا محمد بن يى القطعى < » قال : ثنا زياد بن الربيع”' » قال : ثنا محمد ٠ ( ... هو ( مالك بن اس > الامام المشهور -رحمه الله‎ )١( . )٠١( مضی برقم‎ )۲( . )۷٥( مضیا برقم‎ )٤(۰)۳( . )۱۷١( مضی برقم‎ )٥( . )٩۸( مضی برقم‎ )٦( . )۱۷۹( مضی برقم‎ )۷( . )۱۷۸( انظر : تخرج الحدیث رقم‎ )۸( ه)» روى له‎ ۲٣۳( محمد بن جیی -هو-ابن ابي حزم » القطم ° > البصری » صدوق » مات سنة‎ « )٩( . » مسلم وأبو داود والنساني وابن ماجة‎ . )۲/۲۱۷( التقریب‎ »)٩ / ٥۰۸( التہذیب‎ و« زياد بن الربيع -هو -اليخمدى- بفتح الياء وسكون الحاء وقيل : بفتح الأرلى وسكون الثانية » -أبو‎ )٠١( » خداش» البصرى » ثقة» مات سنة (۱۸۳ه)» وروى له البخارى والترمذى وابن ماجة‎ ..)١/۲١۹۷( التقريب‎ »)۳/۳۹٤( التہذیب‎ . )٠١/١۹۲( » نسبة إلى بني قطيعة » وهم قوم من بني زبيد ) ». « الأنساب‎ ( )٠( YAY

عدد الصفحات ٢٨٣

ابن عمرو بن علقمة» ا RE‏ غا هريرة- رضي الله عنه- أن محمد ابن الشريد جاء بخادم سوداء عتاء إلى رسول الله - اوه -فقال : يارسول الله إن أمي جعلت عليما عتق رقبة مومنة» فقال يارسول الله: هل يجزى”“ أن أعتق هذه؟ فقال رسول الله - مه -للخادم : « أين الله فرفعت رأسها فقالت: في السماء فقال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله» فقال: اعتقها فإنما مؤمنة) . -(1۸): حدثنا محمد بن رافع» قال : ثنا يزيد بن هرون“ » قال : أخبزا المسعودى“» )۰( ٩۳ عن عون بن عبد الله”"» عن أحيه عبيد الله بن عبد ا E‏ (۱) مض برقم )1١(‏ ۰ , (۲) « بو سلمة » هو « آبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى » المدني » قيل : اسمه عبد الله » وقيل : إسماعيل » ثقة » مكثر » مات سنة ٩ ٤(‏ ه) » وكان مولده سنة بضع وعشرين » روى له الجماعة » . التہذیب »)١۲/٠٠١(‏ التقريب )۲/٤۳١(‏ . (۳) في (ك) : « غتا » » وهو تصحيف . )٤(‏ في ( المطبوعة ) : ( هل يجرى )» وما أثبته اول . )١(‏ في (ك) و(ت) : « أين ربك » » والمعنى واحد . (1) أخرجه أبو داود ١۸۸(‏ / ۳)»-في الأيان والنذور » باب (۹٠ء‏ في الرقبة المؤمنة ) . (۷ *« والنساني )1/۲٠٠۲(‏ في الوصايا ( باب : ۸ » فضل الصدقة عن الميت ) . (۷) مضی برقم (۲۷) . (۸) مضی برقم (۷۳) . )6 و المسعودى » هو « عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود » الكوفي المسعودى > صدوق » احتلط قبل موته » وضابطه : أن من مع منه ببخداد فبعد الاحتلاط . مات سنة (۰ ۱٦‏ ه)» روى له البخارى في التارخ والاربعة ٠‏ . التہذیب »)۱١۱/۳۹۹(‏ التقریب (۲/۳۷۲) . )٠١(‏ في ( المطبوعة) : ( عوف ) » بالفاء » وهو تحريف » والصحيح ما أثبته کا سيأتي . ١ )۱١(‏ عون بن عبد الله » هو ١‏ ابن عتبة بن مسعود الهذلي » أبو عبد الله الكوفي » ثقة › عابد » مات قبل سنة (۱۲۰ه) » روی له مسلم والازبعة ۲ : التہذیب (۸/۱۷۱)» التقریب (۲/۹۰) . (۱۲) مضی برقم (۱۱۹) . YA

عدد الصفحات ٢٨٤

هريرة-رضي الله عنه-قال : جاء زجل إلى رسول الله ججارية أعجمية » فقال : يارسول الله : إن علي عتق رقبة » مؤمنة » أفأعتق هذه ؟» فقال هما رسول الله له -: و آين الله ؟ فأشارت إلى السماء » قال رسول الله ومن أنا ؟ قالت : فا شارت إل رول :اله واف ائ انت رول اه فقال رول الله - عل - : أعتقها فإنها مؤمنة”“ » : ) VAT )- ¥ +» حدثنا عر بن نصر » قال : ثنا أسد السنة-يعني ابن موسى-قال : ثنا المسعودى “ بهذا مثله › وقال بجارية سوداء لا تفصح » فقال : إن علي رقبة )١(‏ لا شك أن هذين ٣لحديثين‏ من رواية أي هريرة غير حديث معاوية بن الحكم السلمي » وني كل هذه الأحاديث لا جد الرسول - عله -ما تحن به إمان هرلا الجوارى إلا أن يسأهمن ر أين الله ؟ ) » فتكون الإاجابة ( في السماء ) ففيه أبلغ رد على ا لمعطلة الذين لا يرضون لربهم إلا أن يكون عدمًا لا وجود له حين ينفون عنه العلو والاستواء . (۲) أخرجه : أبو داود ( ۳/١۸۸‏ ) في الأّيمان والنذور باب : ٠۹‏ في الرقبة المؤمنة ) » من يزيد .. والإمام امد (۲/۲۹۱) . » والبیهقي في سننه ( ۷/۳۸۸ ) . في هذا الحديث والذى بعده زيادة أن ال جارية ( أعجمية » أو عجما لا تفصح ) وأنها أشارت إلى السماء » بدل قوله ( قالت في السماء ) » وي إسناده : ( المسعودى ) » وقد احتلط کا سبق في ترجمته » ورواية ( يزيد بن هارون ) عنه وقعت بعد الالحتلاط » فقد قال ابن نمیر ( کان ثقةٌ - يعني المسعودى-واختلط بآ خرة اسع هان مهدی » ویزيد بن هارون أحاديث مختلطة › وما يؤكد ضعف هذه الزيادة ( أعجمية ) أن الطرق الأحرى خحلو منہأ ) . انظر : ختصر العلو (۸۲-۸۱) . (۳) مضی برقم )۱١۰ ۰۱٤۸ »۱۱٤(‏ . )٤(‏ في (ك) : « ثنا أسد-يعني -ابن موسى السنة » والصحيح ما أثبته . )٥(‏ مضی في الذی قبله . YAo

عدد الصفحات ٢٨٥

مؤمنة » وقال هما رسول الله - ع -من ربك ؟ فأشارت بيدها إلى السماءء ثم قال : من أنا ؟ فقالت بيدها ما بين السماء إلى الأأض-تعني رسول الله »» والباتي مثله . | : 1۸4 (-۸ حدثنا محمد بن معمر" » قال : ثنا أبو داود" » قال : ثنا المسعودى^ قال : اخری عون بن عبد الله بن عتبة(“ » بهذا الاسناد مثله وقال أيضًا ‹ مجارية عجماء لا تفصح › وقال : اعتقها ) »› وقال : فقال المسعودى مرة : « أعتقها فإنها ET قال أبو بكر : أمليت تمام هذا الباب في كتاب (الظهار ) في ذكر عتق الرقبة في الظهار . : ) 1۸8 (-۹ حدثنا محمد بن يحيى » قال : ثنا عبد الرزاق » قال : أخبرنا معمر“ › . )۱٦۹ › ۱۳٤ »۱۳۳( مضی برقم‎ )۱( (۲) مضی برقم (۱۳۳ ۰ ۰۱۳٤‏ ۱1۹) . (۳) و« ابو داود » هو « سليمان بن داود بن الجارود » أبو داود الطيالسي البصرى » ثقة » حافظ » غلط في أحاديث » مات سنة ۲١ ٤(‏ ه) » روى له البخارى في التاريخ ومسلم واللأبعة ٠‏ . التہذیب (۱۸۲/ »)٤‏ التقریب )١/۳۲۳(‏ . . )۱۸۲( مضی برقم‎ )٤( . مضى في الذى قبله‎ )٥( . )۱۸۳( انظر : تخريجم الحديث رقم‎ )٦( . 0۷٤ ۱٦۰ ۱١۸ ۱۳۲ ۰۱۳۱ ۰۱۰۸ ›۳( مضی برقم‎ )۷( .)۷٤ ء۱۷۱١‎ ۰۱٤۲ ۰۱۳۹ ۰۱۲۰ ›٤٤( مضی برقم‎ )۸( . )٤٤( مضی برقم‎ )٩( YA“

عدد الصفحات ٢٨٦

عن الزهرى “ » عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة” " » عن رجل من الأأنصار › :- « أنه جاء بامرأة سوداء » فقال اول اله : إن علي ر قبة مؤمنة » فان کنت ترى ES‏ أتشهدين اني رسول الله ؟ قالت : نعم » قال : أتومنين بالبعث بعد الموت ؟ قالت : نعم » قال : أعتقها » . a a 0 الت‎ : AAT )- 1 حدثنا محمد بن يحیی » قال : ثنا بشر بن عمر › قال : ثنا مالك“ . قال أبو بكر : « اطا“ الحسين بن الوليد" في إسناد هذا احبر" » رواه عن مالك » عن الزهرى » عن عبيد الله عن أي هريرة » عن النبي - ع . (۱) مضی برقم )٩۲(‏ . (۲) مضی برقم (۱۱۹ ۰ )۱۸٤ 1۸۲ ›۲۳٤‏ . (۳) في ( المطبوعة ) و (ت) : « تشهدين » » في الموضعين › والمعنى واحد . )4( )٥(‏ مضی في الذی قبله . )٩(‏ و« بشر بن عمر-هو-ابن الحكم الزهراني » نسبة إلى زهران » بن كعب » بطن من الأزد » الأزدى » أُبو محمد البصرى ثقة » مات سنة (۷ وقیل ۲٠۹‏ ه) روى له الجماعة » . التمذيب )١/ ٠٠١(‏ » التقريب (0۰. () في ( المطبوعة » ت) : « أخطأً ( علمي ) الحسين » » وهو تحريف » وما أثبته أولى . (۷) و« الحسين بن الوليد-هو -القرشي النيسابورى » أبو علي » وال و عتتا کل مصغرًا » ثقة » مات سنة (۲» ٣‏ ۰ ه) » روی له البخاری في التارج » وأبو داود والنسالي » . الهذیب )۲/۳۷٤(‏ » التقريب )١/١۸١(‏ . (۸) يعني ي الحديث التي بعد . YAY

عدد الصفحات ٢٨٧

: ) 1۸۷¥ (-1 حدثنا محمد بن عبد الوهاب »-في عقب خير المسعودى -قال : أخحبزا الحسين بن الوليد » عن مالك بن أنس » عن الزهرى » عن عبيد الله » عن أي هريرة » عن النبي - عر - حرا من ذلك »-يريد من حديث المسعودى-عن عون » عن عبيد الله بن عبد الله »عن أبي هريرة قال : قال : نوا من ذلك » إلا انه م يقل إنها مؤمنة » . قال أبو بكر : لا شك ولا ريب“ أن هذا غلط » ليس في خبر مالك ذكر أي هريرة » فأٌما معمر في روایته“ فإنه قال : عن رجل من الأنصار » وأبو هريرة دوي »لين هن الانصاز > ولست انکر ان یکون خبر معمر ٹابتًا صحیًا » لیس مستنكر مئل عبيد الله بن عبد الله آن يروى خبرًا عن أي هريرة » عن رجل من الانصار » لو كان متن الخبر متنا واحدًا » كيف وهما متنان » وما علمي حدیثان لا حدیئا واحدًا . حديث عون بن عبد الله في الامتحان » إنيما أجابت السوداء بالإشارة»› لا بالنطق . (1) و« محمد بن عبد الوهاب-هو-بن حبيب بن مهران العبدى » أبو أحمد الفراء النيسابورى » ثقة › عارف » مات سنة (۲۷۲ه) » روى له النسافي » . التہذیب )4/۳٠۹(‏ » التقريب )۲/٠۸۷(‏ . (۲) مضی برقم (۱۸۰) . (۳) مضی في الذی قبله . )٤(‏ في (ك» ت) : « لا شك ولا امتراء » » والمعنى واحد . . » في (م) : « فأما معمر في روايةٌ وهو تصحيف‎ )٥( YAA

عدد الصفحات ٢٨٨

وفي خبر الزهرى” » أجابت السوداء بنطق : ( نعم ) » بعد الاستفهام › لما قال هما : ( أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟» وفي الخبر نها قالت : نعم وكذا عن الاستفهام قال ها : أتشهدين أني رسول الله ؟ قالت : نعم » نطقًا بالكلام » والإشارة باليد ليس النطق بالكلام . وني خير الزهرى : زيادة الامتحان بالبعث بعد اموت » لما استفهمها أتؤمنين بالبعث بعد الموت ؟ » فافهموا لا تغالطوا . ۳١ «‏ ( باب : ذكر أخبار ثابتة السند صحيحة القوام ) : رواها علماء الحجاز والعراق“ عن النبي“- عل -في نزول الرب- جل وعلا“ -إلى السماء الدنياء كل ليلة نشهد شهادة مقر بلسانه» مصدق بقلبه (1) في ( المطبوعة » ت) : ( « وفي خير الراوى .... ٠‏ ) » وهو خطاً والصحيح ما أثبته . (۲) في (ك) : « العراق والحجاز » . (۳) في (ك) : « النبي المصطفى » . ٍ )٤(‏ نزول الله عز وجل : إلى السماء الدنيا في الاوقات الواردة في الاحاديث الصحيحة : من الصفات التي تعددت فما المذاهب وتنازعت فما الأفهام » وكان مذهب أهل السنة والجماعة-الذى سيورد المإلف هنا-أدلته -وهو : الإثبات دون تكييف رلا تمثيل = هو المذهب الصحيح . وقد وجدت المذاهب المنحرفة › التي بالغت في الإثبات أو أفرطت في النفي . فالمشبهة : شبهوا نزول الله -عز وجل -بنزول خلقه » مبالغة في الإثبات . وهذا انحراف في التنزيه . وبعض المشبتين -لصفة الترول - لله - عز وجل -قد وسعوا دائرة البحث وحملوا أنفسهم من التفكير فيبا ما لا يستطيعون . في كيفية النزول وحال العرش » عند النزول إلى غير ذلك من الأمور التي لا جال للعقل فيا › ولم يرد فیما نص قاطع . وقد بين المؤلف - رجه الله -مذهب السلف وأنه يقف مع النصوص » ولا يتكلف البحث في الأمور التي لم ترد النصوص ببيانها » أو إيضاحها › من الأمور الغيبية . ولزيد من معرفة المذاهب والآراء في المسألة : تراجع الكعب الآتية : «» كتاب : شرح حديث النزول - لابن تيمية-. » الأنوار البهية )۲٤۲/۱(‏ . » الفتح )۳١-۲۹/۳(‏ . )٥(‏ في (ك » ق » ط ) : ر إلى سماء الدنيا ) . ۸۹

عدد الصفحات ٢٨٩

فستيقن بجا في هذه.الأحبار من ذكر نزول الرب . من غير أن نصف الكيفية » لأ نبينا الملصطفي لم يصف لنا كيفة نزول خالقنا إلى سماء الدنيا » وأعلمنا أنه ينزل . والله - جل وعلا- a a E‏ إليه » من أمر ديهم . فنحن قائلون مصدقون با في هذه الأحبار من ذكر النزول غير متكلفين القول بصفته أو بصفة الكيفية » إذ النبي - عو - لم يصف لنا كيفية النزول . وفي هذه الأحبار ما بان وثبت وصح : أن الله جل وعلا فوق ماء الدنيا » الذى أحبرنا“ نبينا عل أنه ينزل إليه » إذ حال في لغة العرب أن يقول : نزل”“ من أسفل لل اعد » ومفهوم في الخطاب أن النزول من اعلا ال اسقا : :) ۸۸ ( =١ » حدثنا" (بندار) ¢ محمار ن . ) في (ك) و(ق) : سقط ( لم يترك‎ )١( . ) في (ط» ت) : « تقدم » : (إليه‎ )۲( . سقط من (ك» ق) : أو بصفته‎ )۳( . في (ك)» (ق) : خبرنا‎ )٤( . في ( المطبوعة ) : يزل » وهو تحريف‎ )١( . يعني : أن نزوله إلى السماء الدنيا يقتضي وجوده فوقها › فإنه انتقال من علو إلى سفل‎ )١( احتلفت الأحاديث التي سيوردها المؤلف في تحديد وقت النزول » فمنما ما أطلق » ومنها ما ذكر غير الثلث‎ )۷( ٠ . الأحير‎ . وقد احتلفت أقوال العلماء في توجيه ذلك » مع اتفاقهم على أن رواية الثلث الأحير هي أأصح الروايات‎ قال الترمذى : ( وقد روى هذا الحديث من أوجه كثرة عن أي هريرة عن النبي به .... أنه قال : « ينزل‎ : لله عز وجل حين يبقى ثلث اليل الآحر » » وهو أصح الروايات سنن الترمذى ( أبواب الصلاة ) » باب‎ = . ما جاء في نزول الرب عز وجل إلى السماء الدنيا كل ليلة‎ ۹ ۹۰

عدد الصفحات ٢٩٠

uOQNQNQNGQRHQNdQQêhdÛb QQ Q4 Qi Qh Q4 hh Q4 ûڼض‎ 4 %4 û QQ QQ ¢ ٠ =‏ وقال شيخ الإسلام-ابن تيمية-»-رحمه الله-: ( والنزول المذكور في الحديث النبوى على قائله أفضل الصلاة والسلام -الذى اتفق عليه الشيخان : البخارى ومسلم » واتفق علماء الحديث على صحته هو : « إذا بقي ثلث الليل الأخحر ٠‏ . وأما رواية النصف » والثلثين : فانفرد بها مسلم في بعض طرقه . وقد قال الترمذى a‏ أي هريرة « إذا بقي ثلث الليل الآخر » . 2 وقد روى عن النبي - عه -من رواية جماعة كثرة من الصحابة- کا ذكرنا قبل هذا » فهو حديت متواتر عند هل العلم با لحدیث .. والذى لا شك فيه : « إذا بقي ثلث الليل الآحر » » فإن كان النبي - عل قد ذكر النزول أيضًا-( إذا مضى ثلث الليل الأول » وإذا انتصف الليل فقوله حق » وهو الصادق المصدوق ويكون النرول أنواعًا ثلاثة .... ) ؛ شرح حدیث النزول ( ۱۰۳-۱۰۲ ) وأما ابن الق -رحه الله -في الصواعق المرسلة ( ۲۳٣۰ ۲٣١۲/۲‏ ) » وابن حجر ( في الفح «(v\/r-‏ فقد حاولا ا لجمع بين هذه الروايات » مع اتفاقهم على أن اصح الروايات هي : رواية الزهرى إذا : فالأحاديث تشتمل على قضيتين : الأولى : إثبات النرول » وجيعها قد ألبتته . الثانية : وقت النزول : وقد احتلفت فيه الروايات وأصحها ( رواية الزهرى ) عن اي ھریرة- کا تقدم = وأما الروايات التي عن أي هريرة من غير طريق الزهرى : فلم تذكر أن النزول يكون في الثلث الأول » وإنغا قالت : ( إذا مضى ثلث الليل الأول ) » وفي بعضها : ( شطر اليل الأول أو ثلثاه ) » أى بعد الثلث الأول » من غير تحديد الوقت » ثم كانت رواية الزهرى موضحة لوقت النزول وهو ( الثلث الأحير ) » وبقية الروايات الأحرى عن غير أي هريرة » لم تحدد وقت التزول » وإغا فما بمعنى روايته » فهي عامة . أما رواية الزهرى عن أي هريرة : فهي مبينة للوقت » وقد وافقتبا كذلك رواية أبي الأحوص » عن ابن مسعود » -رضي الله عنه -وكذا رواية أي الدرداء . والروايات الأحرى أطلقت ولم تحدد الوقت ا في رواية ( جبير ابن مطعم - رضي الله عنه وغیها ) . وبهذا يضح : أن رواية ( الثلث الأحير ) هي الصحيحة والحفوظة » والله أعلم . « وقال ( القاضي عياض ) : ( الصحيح رواية حين يبقى ثلث الليل الآخر . كذا قاله شيوخ الحديث» وهو = ۲۹۱

عدد الصفحات ٢٩١