المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

انت وعلم السموم د.ستيفن غيلبرت

غير معروف

صفحة ٢٤ من ٢٥

التعرض المزمن/الآثار المزمنة التعرض المزمن أو طويل الأمد قد يحدث من خلال الاستعمال المتكرر لمنتج ما أو من خلال الاحتكاك أو التلامس مع المخلفات طويلة الأمد في الهواء والتربة والأسطح في المنزل أو الغبار. وجدت الدراسات التي قامت بها منظمة حماية البيئة (طريقة التقييم للتعرض كاملاً ) أن مستويات دزينة من المركبات العضوية المتطايرة كانت أعلى بمرتين إلى خمس مرات داخل المنازل مقارنة بالخارج، بغض النظر عن الموقع الجغرافي للمنزل . عندما تستخدم المواد المتطايرة داخل المنازل فإن مستويات المواد الكيماوية في الهواء قد تتجاوز الحد الطبيعي بحوالي ألف مرة أو أكثر وتبقى موجودة لفترة طويلة. يُعتبر التراب الملوث من المصادر الرئيسية للتعرض خاصة للأطفال الذين يلعبون به ويضعون أيديهم في فمهم . بالإضافة إلى المستويات المرتفعة من المواد الملوثِة التي تم عزلها من المصادر الصناعية، فإن الدراسات تُشير بشكل متكرر إلى وجود مستويات مرتفعة من الرصاص بجانب قواعد المنازل التي تم سابقاً طلاؤها بطلاء يحتوي على الرصاص. الأسطح الخشبية التي تم بناؤها من خشب مُعالج تحتوي على الزرنيخ عادةً، تؤدي إلى تلوث التراب تحتها إلى مستويات أعلى بكثير من الطبيعي. يتم نقل الرصاص وغيره من المُلوثات إلى داخل المنازل بواسطة الأحذية، وهناك يصبح جزءاً من الغبار. ومن الممكن أن يحتوي السجاد على كميات كبيرة من الغبار الذي يتملص من التنظيف وشفط الغبار إلا التنظيف المتعمق الشامل. كما وقد يحتوي غبار المنزل على مستويات مرتفعة من مبيدات الآفات وسناج الحرق والنيكوتين والمواد المسببة للحساسية. أما المنتجات التي تحتوي مكونات متطايرة مثل المُذيبات فإنها تُسبب انحداراً عاماً في جودة الهواء داخل المباني وذلك عند استعمالها هناك. المُذيبات المتطايرة موجودة في العادة في المُنتجات المنزلية كتلك المذكورة في الجدول أدناه تم ادراج التركيز المسموح به في الهواء لكل تلك المذيبات في أوضاع العمل. كلما كان الرقم أكبر، كانت المادة أقل سُمية. المواد السامة المُتطايرة جدول 12-1 المُذيبات الكيماوية السامة المكونات المُنتج حد التعرض المسموح به خلال العمل (جزء من مليون) الإيثانول المشروبات الكحولية 2111 الأسيتون مزيل طلاء الأظافر 201 أسيتات الإيثيل مزيل طلاء الأظافر، أقلام التخطيط 211 آيزو بروبانول كحول تعقيم الجروح، منتجات العناية الشخصية 211 الوقود وقود المركبات 811 ميثانول مُزيل الطلاء 111 تربنتين مُرقق الطلاء 211 زايلين الطلاء على شكل رذاذ، أقلام التخطيط، مواد لاصقة 211 هكسان مواد لاصقة 01 ميثيلين الكلورايد مزيل الطلاء 01 تولوين مزيلات الطلاء، الطلاء على شكل رذاذ 01 أول أكسيد الكربون عوادم السيارات، حرق الفحم 21 نفثالين كرات العث 21 بارا كلورو بنزين كرات العث 21 فورماألدهايد الخشب (الحبيبي) المضغوط والخشب الرقائقي 1.81 كلور بايريفوس مُبيد للآفات* 1.122 *تم التوقف عن استعمالكلور بايريفوس في الولايات المتحدة للأغراض المنزلية في نهاية عام 1112

عدد الصفحات ٢٩٩

تحتوي بعض المُنتجات المنزلية على مُكونات قد تُسبب آثار مزمنة على الصحةأو آثار طويلة الأمد مثل السرطان وتأثيرات على الجهاز التناسلي والجهاز العصبي وآثار على النمو والتطور. الجدول أدناه يُدرج بعض الأمثلة على أنواع من المُنتجات والمُكونات والآثار الصحية التي قد تنتج من التعرض الزائد. الآثار الصحية المزمنة جدول 12-8 الآثارالصحية المزمنة المكونات موجود في* سرطان جهاز تناسلي النمو الجهاز العصبي كلور ثالونيل مبيد فطريات X X ترايفورين مبيد فطريات X كارباريل مبيد حشرات X X زرنيخ الخشب المعالَج X X ليندان معالجة القمل X X بارا داي كلورو بنزين أو نفتالين كرات العث X هكسان مواد لاصقة X رصاص صبغة شعر، العاب طلاء X X X X بنزين المحروقات X X الأسبرين مسكن للألم X X ايثيل الكحول المشروبات X X كلوريد الميثيل مزيلات الطلاء X X الايثر عديد البروم ثنائي الفينيل الفرشات، المخدات، البلاستيك X X X بيسفينول أ علب رضاعة الأطفال، بطانة المعلبات X X X *احتمال أن تتواجد المكونات المذكورة في منتج أو مجموعة مستحضرات متفاوت ويعتمد على تركيبة المُنتج. الخطر من أكبر الصعوبات التي تواجه محاولة تقدير سُمية المنتجات الموجودة في المنزل هي حقيقة أن أغلب المكونات غير مذكورة على بطاقة البيان أو في وثائق أخرى. فعلى سبيل المثال، مبيدات الآفات المنزلية تحتوي على أكثر من 21 %منها على ما يُسمى "مواد خام"، وأصبح يُشار لها مؤخراً بمصطلح "مواد أخرى". هذا المصطلح يشير إلى وظيفتها في المستحضر وليس إلى خصائصها السُمية، وهذه المواد (مع استثناءات قليلة) ليست مُدرجة على بطاقة البيان. على الرغم أن القوانين الخاصة ببطاقة البيان في الولايات المتحدة تس مح للشخص ا ستنتاج ب عض الخصائص المتع لقة بالسُمية الحادة من القراءة المتمعنة للتحذيرات على بطاقة البيان، إلا أن الاستنتاجات التي يستطيع الشخص التوصل لها محدودة. في أغلب الأحيان، فإن ورقة بطاقة معلومات وسلامة المنتج (وثيقة مطلوبة حسب إدارة هيئة صحة وسلامة العمال الأمريكية) تحتوي على الجرعة القاتلة 01 %أو غيرها من معلومات السموم. لكن لسوء الحظ أن الكثير من أوراق بطاقة المعلومات وسلامة المنتج تحتوي معلومات غير كاملة وأحياناً غير دقيقة، مما يجعلها أداة خاطئة لتقييم السُمية. أما في دول أخرى فإن بطاقات البيان مختلفة، وقد تحتوي معلومات أقل.

عدد الصفحات ٣٠٠

تقييم خطر الإصابة بآثار سلبية نتيجة التعرض لمواد من المنتجات المنزلية صعب التقييم بسبب سعة مدى المنتجات المتوفرة، والعدد الكبير من المكونات التي تحتويها، ووجود العديد من مواد "أسرار الصناعة"، وكذلك تعدد سيناريوهات التعرض. من الضروري أن نُشير أن التعرض الأكبر للمواد في المنتجات الخاصة بالمنزل تحدث بالعادة لأولئك الأكثر عُرضةً لسميتها وهم الأطفال، العجزة، والمصابين بأمراض مُزمنة . وهذه المجموعات تميل إلى صرف وقت أطول عادة في البيت بالمقارنة بالبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 إلى11 سنة، والذين يعملون بالعادة خارج المنزل ويتمتعون بصحة جيدة. يقوم الأطفال كذلك بتصرفات تزيد من تعرضهم للمواد السامة في المنزل: فهم يلعبون على الأرض، يضعون أيديهم في أفواههم، لديهم حب الاستطلاع لما يحيط بهم. هذا بالإضافة إلى صِغر وزن أجسامهم، وتناولهم للماء والطعام بنسبة أعلى من الكبار (نسبة إلى وزن الجسم لدى كل منهم)، ومرحلة نموهم، نجد أن هذه التصرفات تساهم في زيادة المخاطر. وتزداد المخاطر بلا شك عندما لا يتم استخدام المنتج حسب التعليمات. على سبيل المثال، استعمال مواد مُركزة وفي أقصى قوتها، خلط منتجات تحتوي كيماويات لا يجب خلطها، استعمال المنتجات دون تهوية كافية، أو استنشاق المذيبات عن قصد للحصول على تأثيرها شبه المخدر. أسباب الاستعمال غير الصحيح للمنتج متعددة وتشمل:- 2- صعوبةً قراءة بطاقة البيان (صغيرة جداً، ليست باللغة الأم، مكتوبة بطريقة رديئة) 1- لا يتكلف المستهلك عبء قراءة بطاقة البيان 8- التعليمات صعبة جداً أو غير مريحة(مثلاً ما المقصود بالضبط بمصطلح تهوية "كافية"؟) على كل الأحوال، حتى عندما تستخدم حسب التعليمات، تُسبب بعض المنتجات آثاراً صحية خطيرة وظاهرة. تقدير المخاطر على الصحة أمرٌ صعب الاتفاق عليه بسبب تضمنها لافتراضيات متعددة حول التعرض والذي يصعب قياسه، وبسبب أن الذي يقوم بتقييم الخطر قد يكون مساهما مادياً في صناعة المُنتج. هناك العديد من الأمثلة حول سلع للمستهلكين تم حظرها أو سحبها من الأسواق بسبب مخاطر غير مقبولة على الصحة أو البيئة. هذه تشمل مبيدات آفات مثل كلور بايريفوس ودايازينون ودي دي تي، والمواد الحافظة للخشب مثل بنتاكلوروفينول وكريزوت، والأخشاب المعالجة بالزرنيخ، ورباعي كلوريد الكربون، والطلاء الذي يحتوي على الرصاص. نظراً لأن الخطر من استعمال هذه المنتجات لم يتغير يوم تم سحبها، فبإمكاننا الاستنتاج أن هذه المنتجات كانت غير آمنة قبل سحبها. وكشفت الفحوصات الحديثة أن هناك رصاص في العديد من العاب الأطفال. أما مثبطات اللهب ذات البروم (الإيثر متعدد البروم ثنائي الفينيل) فيتم استعمالها في المطاط الزَبَدي والبلاستيك، حيث ينتهي بها المطاف في الغبار داخل المنازل. بالإضافة لذلك، بيسفينول أ وهو مادة تُسبب خلل بالغدد الصماء، يستعمل في علب رضاعة الأطفال، وكبطانة داخلية لمعلبات الطعام . عند الأخذ بعين الاعتبار العدد الضخم للمنتجات في الأسواق وتلك التي تدخل الأسواق سنوياً، فإنه من الجلي لماذا تأخذ الجهات التنظيمية وقتاً طويلاً وتتأخر في تحديد المنتجات غير الآمنة. تقليل الخطر من الممكن تقليل الخطر الناتج من استخدام المنتجات المنزلية من خلال تقليل مستوى المجازفة (السُمية)، أو من خلال تقليل التعرض، أو كلاهما. تقليل السُمية (اختيار منتجات أقل سُمية) هي أفضل طريقة وذلك لأن اختيار المنتجات الأقل سُمية يقدم العديد من الفوائد بالإضافة إلى تقليل السُمية في المنزل. كذلك قد يتم استخدام كيماويات أقل سُمية في هذه المنتجات الأكثر أماناً خلال تصنيعها وبالتالي قد يعني هذا تقليل الخطر على البيئة عند التخلص منها. عندما لا تتوفر بدائل أكثر أماناً، يصبح تقليل التعرض ذا أهميةٍ خاصة . عادة، توضح بطاقة البيان أدوات الأمان المطلوبة

عدد الصفحات ٣٠١

ا وبالتالي قد يعني هذا تقليل الخطر على البيئة عند التخلص منها. عندما لا تتوفر بدائل أكثر أماناً، يصبح تقليل التعرض ذا أهميةٍ خاصة . عادة، توضح بطاقة البيان أدوات الأمان المطلوبة والطريقة الواجب اتباعها فيما يتعلق بالمنتج المزمع استخدامه. بالإضافة إلى الملابس الواقية والتهوية وتعليمات التحضير، فإن بطاقة البيان قد تشمل ظروف التخزين. لكن لسوء الحظ، فإن التعليمات الموجودة على بعض بطاقات البيان عامة وغير محددة وبالتالي فإن اتباعها لا يضمن الاستعمال الآمن. يجب الالتزام بالتحذيرات على بطاقة البيان واتباع الفطرة السليمة حتى عند استخدام منتجات قليلة السُمية. على سبيل المثال، يجب حفظ جميع المنتجات الكيماوية بعيداً عن متناول الأطفال.

عدد الصفحات ٣٠١

تتوفر أيضاً برامج مبتكرة لمساعدة السكان لتقليل التعرض للمواد السامة. هناك برنامج يُسمى "سيد البيت صديق البيئة" والذي تم تقديمه من "جمعية الرئة الأمريكية". يقوم بتدريب المتطوعين لزيارة البيوت والقيام بعمل تقييم للبيئة المنزلية. يتم تشجيع السكان لإجراء تغييرات تهدف إلى تقليل التعرض للمواد السامة. الهدف الرئيسي لهذا البرنامج هو تقليل حدوث الأزمة عند الأطفال. بدائل أكثر أمانا إن تفادي استعمال المُنتجات السامة قد يتخذ أشكالاً متعددة مثل الامتناع عن استعمال المواد الكيماوية لوظائف مُعينة، اختيار مُنتجات تمت صناعتها باستخدام مكونات أقل سُمية، وكذلك شراء مستحضرات تم تخفيفها حسب ما هو مُوصى به بدلاً من المُركزة. والجدول أدناه يوضح بعض البدائل الأقل سُميةً للمنتجات الشائعة. بدائل أقل سُمية الجدول 12-2 بدائل أقل سُمية البديل بدلاً من استخدام المادة السامة التي تم تفاديها طلاء اللاتكس طلاء الزيت المُذيبات مكبس غطاس فواتح المجاري الأكالة الصودا الكاوية بودرة مطهرة منظف الحمام الحامضي حامض الهيدروكلوريك الأكال الديدان المُفيدة مبيد الحشرات ليرقات التربة ديازينون، كارباريل، وغيرها من مبيدات الحشرات نشارة، مقتلع الأعشاب مبيدات الأعشاب 2,1 – دي، ثنائي كلور البينيل، وغيرها لا بد من ذكر بعض الملاحظات حول بدائل المبيدات. إن مكافحة الآفات هي عملية معقدة تتعلق بكائنات حية يصعب عادة السيطرة عليها باستخدام طريقة واحدة. "الإدارة المتكاملة للآفات" هي مرحلة مصيرية تشمل استعمال استراتيجيات وقائية، مراقبة حثيثة، معرفة درجة تحمل الآفات، والأعداء الطبيعيين وذلك لتقليل الحاجة إلى المبيدات الكيماوية . على الرغم أن المبيدات الكيماوية قد تستعمل في الإدارة المتكاملة للآفات، إلا أن البرامج الناجمة في الإدارة المتكاملة للآفات تُقلل استعمال الكيماويات بشكل ملحوظ، وتحرص على استعمال الكيماويات التي لها تأثير قليل على الإنسان والبيئة. ومكافحة الآفات في المنزل يمكن أن تتبع نفس الاستراتيجية باستعمال وسائل غير كيماوية عندما يكون ذلك ممكناً، واختيار مُذيبات ذات تأثير أقل حين لا يوجد مفر من استعمال الكيماويات. التوصيات رغم أن تقدير المخاطر الناتجة من المنتجات المنزلية أمر صعب، إلا أن اتباع المنطق السليم من شأنه تقليل الخطر 2- تقليل شراء المُنتجات السامة والخطيرة 1- خزن جميع الكيماويات بعيداً عن متناول الأطفال 8- قراءةواتباع تعليمات بطاقة البيان 2- التخلص من المُنتجات الخطيرة حسب تعليماتالسلطات المحلية من الصعب على المستهلكين التعرف على المُنتجات الأقل سُمية من خلال مقارنة بطاقة بيانات المنتجات . لكن قد تستطيع الجهات الحكومية عمل المزيد للمساعدة وحماية المستهلكين: 2- يجب أنتتطلب الجهات الحكومية أن يتم إدراج كافة المكونات على بطاقة البيان. هذا التعديل سيُمكن مستعملو المُنتج من فهم وتقدير الخطر وأن يتفادو المُكونات التي تسبب لهم الحساسية أو التي لا يرغبوا في شرائها.

عدد الصفحات ٣٠٢

1- يجب على الجهات الحكومية في الولايات المتحدة والتي تقوم بتنظيم بطاقات البيان بأن تجعل أنظمة بطاقات البيان متوافقة ومنسجمة وذلك لتفادي أي تناقص بين المنتجات التي تخضع للتنظيم من قبل جهات مختلفة. 8- أخيراً، يجب تبني طريقة أكثر وقائية لحماية صحة الإنسان والبيئة.

عدد الصفحات ٣٠٣

Additional Resources Slide Presentation and Online Material A Small Dose of Toxics at Home presentation material and references. Website contains presentation material related toxics in the home. European, Asian, and International Agencies • UK Department of Health (DOH). Healthy Schools. Healthy Schools is a wonderful site with information for students, parents, and teachers on creating a healthy indoor environment. [accessed August 16, 2009] • World Health Organization (WHO). Child Health. Site has information on global child health issues. [accessed August 16, 2009] North American Agencies • US Department of Health and Human Services National Institutes of Health, National Library of Medicine. Household Products Database. Site has a range of information about household products including their potential health threats. [accessed August 16, 2009] • US Environmental Protection Agency (EPA). Household Hazardous Waste. Site has general information on household hazardous waste. [accessed August 16, 2009] • US Environmental Protection Agency (EPA). Office of Pollution Prevention & Toxics (OPPT). The site promotes safer chemicals and risk education. [accessed August 16, 2009] • US Environmental Protection Agency (EPA). Indoor Air Quality (IAQ). This site contains information on indoor air and related health issues. [accessed August 16, 2009] • California Office of Environmental Health Hazard Assessment. Art Hazards Program. Site has information on hazardous art/craft supplies and alternatives. [accessed August 16, 2009] • Seattle Office of Sustainability and Environment. Site covers information on encouraging a sustainable environment including purchasing less toxic products. [accessed August 16, 2009] • King County Household Hazardous Waste. Site contains information on managing and disposing of household hazardous products and waste. [accessed August 16, 2009]

عدد الصفحات ٣٠٤

Non-Government Organizations • American Association of Poison Control Centers (AAPCC). The AAPCC is a US-based organization of poison centers and interested individuals who coordinate information on common poisons. [accessed August 16, 2009] • California Poison Control System (CPCS). Site has wide range of information on poisons in and around the home. [accessed August 16, 2009] • Environmental Working Group (EWG). This organization provides information on a range of consumer products including databases on sunscreens and cosmetics. [accessed August 16, 2009] • Center for Health, Environment and Justice. ChildProofing our Communities Campaign. Site is "geared to protect children from exposures to environmental health hazards." [accessed August 16, 2009] • Washington Toxics Coalition (WTC). WTC provides databases of toxic-free toys, alternatives to home pesticides, and information on persistent chemical pollutants, model pesticide policies, and much more. [accessed August 16, 2009] • Green Seal. Green Seal encourages the purchasing of products and services that cause less toxic pollution and waste. [accessed August 16, 2009] • Women's Voices for the Earth. WVE has information on green cleaning products and household hazards. [accessed August 16, 2009] • Clean Production Action. Sick of Dust: Chemicals in Common Products. CPA's report on chemicals in dust and other green products. [accessed August 16, 2009] References A Guide to Health Risk Assessment. California Environmental Protection Agency, Office of Environmental Health Hazard Assessment. [accessed August 16, 2009]. Bronstein, A.C., et al. "2007 Annual Report of the American Association of Poison Control Centers' National Poison Data System (NPDS): 25th Annual Report". Clinical Toxicology 46, 10 (2008): 927-1057. Ott, Wayne R., and John Roberts. "Everyday Exposure to Toxic Pollutants". Scientific American February 1998. Steinemann, Anne C. "Fragranced consumer products and undisclosed ingredients". Environmental Impact Assessment Review 29, 1 (2009): 32-38.

عدد الصفحات ٣٠٥

الفصل 52 تقييم الخطر– تمت مراجعته ]كانون أول61،5166[ جرعة صغيرة من تقييم الخطر أو مدخل إلى تقييم الخطر فصل من كتاب جرعة صغيرة من السموم: الآثار الصحية السلبية للمواد الكيماوية الشائعة تمت ترجمته من قبل د. أنسام صوالحة بواسطة د. ستيفن غيلبرت (البورد الامريكي في علم السموم) مدينة سياتل، ولاية واشنطن، الرمز البريدي 51889 الولايات المتحدة الامريكية البريد الالكتروني sgilbert@innd.org دعم المواقع على شبكة الإنترنت www.asmalldoseof.org - "A Small Dose of Toxicology" www.toxipedia.org - Connecting Science and People

عدد الصفحات ٣٠٦

مقدمة وتاريخ يعتبر تقييم الخطر قديم جديد. قديم بالمفهوم أن نجاة الإنسان والحيوانات تمت من خلال تقييم الخطر مقابل الفائدة من تصرف معين. بالنسبة للإنسان الأول، كان الصيد من أجل الطعام أو تناول نبات جديد يتضمن خطر الأذى لكن القيام بلا شيء يتضمن خطر المجاعة . في مجتمعنا المعاصر، فإن هذا النوع من تقيي م الخطر المبني على المعرفة موجه ه أكثر نحو خطر تناول ساندويش لحمة غير مطهوة جيداً أو ركوب الدراجة بدون خوذة. أما بشكل رسمي أكثر، فإن تقييم الخطر حالياً يشير إلى معادلات رياضية لحساب الخطر بناءً على السُمية والتعرض. الاهتمام والقلق بخصوص خطر التعرض للمواد الكيماوية له تاريخ طويل أيضاً . ولكن، لفترة من الزمن، كان الاهتمام بالتسمم الغذائي هو ما يشغل بال أولئك الموجودين في السلطة. كانت ملاحظات "بيرسيفال بوت" من أوائل الملاحظات حول الخطر الصحي المتعلق بالتعرض للكيماويات من خلال العمل. أشار في عام 6772 أن هناك ارتفاع في معدل حصول سرطان الخصية عند من يقومون بتنظيف المداخن. بعد ذلك بقرن، وفي عام 6982، لوحِظ أن العاملين بصبغات الأنيلين لديهم فرصة أعلى للإصابة بسرطان المثانة. لقد تزايد عدد العمال المتعرضين للكيماويات بشكل سريع منذ بدء الثورة الصناعية والتقدم في الهندسة الكيميائية. إن من أوائل الجهود للقيام بتقييم ممنهج لخطر التعرض للمواد الكيماوية بدأت في عام 6899، وذلك من قِبل مجموعة عقدت اجتماعها في العاصمة واشنطن، والتي أصبحت فيما بعد المؤتمر الأمريكي الحكومي للصحة العالمية. تم تأسيس لجنة المواد الكيماوية عام 6896 كجزء من المؤتمر الأمريكي الحكومي للصحة العالمية، وتم تكليفها بالتقصي عن الحقائق ووضع توصيات للتعرض المسموح به للمواد الكيماوية. قاموا بوضع حدود للتعرض أو ما يسمى "حد العبتة للتعرض" لما مجموعه 699 مادة كيماوية. وفي وقتنا الحاضر، يقوم المؤتمر بنشر حد العتبة للتعرض لما مجموعه 195 مادة كيماوية وعامل فيزيائي وكذلك99 من مؤشرات التعرض البيولوجية لبعض المواد الكيميائية. في عام 6829، واستجابةً لتزايد الوعي بأن المواد الكيماوية قد تُسبب السرطان، قام الكونغرس الأمريكي بإقرار البند المُسمى ديلاني، والذي يحظر إضافة أي مادة مُسرطنة للإنسان أو الحيوان إلى الغذاء. بالمقارنة بمعايير يومنا هذا، فإن الطرق التحليلية التي كانت تُستعمل للكشف عن أي مادة تحمل احتمالية الخطر، كانت متواضعة جداً . مع تطور وسائل التحليل، أصبح واضحاً أن الإمدادات الغذائية تحتوي على مستوى منخفض من مواد معروفة بقدرتها على التسبب بالسرطان سواءً للإنسان أو للحيوان. السؤال البديهي كان: هل من الآمن استهلاك كميات قليلة من تلك المواد؟ هذا السؤال بدوره أدى إلى إثارة تساؤلات أخرى حول كيفية تفسير البيانات أو كيفية استقراء أو استنتاج ما يتعلق بالجرعات القليلة. لقد شهد عام 6871 ازدهاراً في الأنشطة التي تهدف إلى تطوير وتحسين طرق تقييم الخطر. "لو أن أحداً قام بتقييم خطر النار بعد أن تم اكتشافها، لقرر الناس أن يتناولوا طعامهم نيئاً " القائلة: جوليان موريس من هيئة التجارة في لندن "ما يُعتبر غذاءً لشخص، قد يكون سُماً قاتلاً للآخرين" القائل: لوكريتيوس (22-88 قبل الميلاد) "يجب أن نتذكر أن المعلومات المتعلقة بتقييم الخطر تشبه الجاسوس الذي تم القبض عليه. إذا قمت بالتنكيل به لفترة كافية، سيقول لك أي شيء تريد معرفته" القائل: وليام روكيلشوس، أول رئيس لمنظمة حماية البيئة 6899

عدد الصفحات ٣٠٧

التركيز ا ساسي كان تطوير آليات لتقييم الخطر وذلك من أجل تحديد الحد المسموح التعرض له من المواد التي تسبب السرطان، والاهتمام الأساسي كان الإ مدادات الغذائية وأماكن العمل . ثم توسعت الجهود تدريجياً لتشمل آثار أخرى غير السرطان مثل تطور الجهاز العصبي، التأثيرات على الجهاز التناسلي، والتأثيرات على جهاز المناعة . يقوم الباحثون على المستوى الدولي والعالمي بتطوير تقنيات أفضل للتعامل مع الشك أو الريبة فيما يتعلق بالآثار الصحية وما ينتج عنها من حاجة إلى الوصول إلى قرار فيما يتعلق بتفسير النتائج. إن مجال الحكم واتخاذ القرار لهو الجانب الحاسم في مجال تقييم الخطر. عملية تفسير وإيصال المعلومات المتعلقة بتقييم الخطر تتطلب فهم كامل وكشف عن الافتراضات والثغرات في البيانات، والمصالح المالية المحتملة التي قد تلعب دوراً . هناك عدد متزايد من العلماء يشجعون تطبيق المعايير الاحترازية حتى إذا كانت الأدلة غير كافية إذ أن هذا التصرف أفضل من المخاطرة والانتظار ليتم توضيح وإثبات كل شيء. لقد تم تطبيق المبادئ الاحترازية في مواضيع ذات علاقة بالسموم والصحة العامة والتنمية المستدامة (كيرنز 5119؛ غولدشتاين 5116 )وأصبح الآن مبدأً عالمياً راسخاً(اتفاقية ريو 6885.) تقييم الخطر إن تقييم الخطر هي عملية متعددة الخطوات للربط بين العلاقة الناتجة عن التعرض لعامل كيميائي أو فيزيائي مع الآثار السلبية التي تنتج عن ذلك . العلاقة التي تربط المخاطرة والتعرض وقابلية الفرد للتأثر ليست دقيقة . على سبيل المثال، فإن فهم المخاطرة يعتمد على نقطة النهاية مثل السرطان أو التأثيرات على الجهاز العصبي أو المناعي . يعتمد التعرض على فترة وطريقة الدخول إلى الجسم. أما قابلية الفرد للتأثر فقد تتأثر بالجينات، العمر (يافع أو عاجز)، النوع الاجتماعي، ومتغيرات أخرى. كان التركيز في البداية على صحة الإنسان ولكن ذلك اتسع ليشمل اهتمامات بيئية وآيكولوجية. أما مرحلة إدارة الخطر فهي بصراحة عملية سياسية موجهة نحو تحديد تصرف معين بناءً على أ هداف ذات صلة بأهداف متعلقة بصحة الإنسان والبيئة، التكلفة، عوامل المجتمع وغيرها من الأمور ذات العلاقة أو حتى عديمة العلاقة. إن الجزء المهم في إدارة الخطر هو موازنة الخطر والتكلفة والفائدة – وهذه ليست مهمة سهلة أبداً . أول خطوة في تقييم الخطر هي جمع المعلومات المتعلقة بالصحة والمرتبطة بالتعرض. في الوضع المثالي، تحديد المخاطر من أجل حماية البيئة، يحب تطبيق المعايير الاحترازية من قِبل الولايات طبقاً لامكانياتهم يجب تطبيق المعايير الاحترازية من قِبل الولايات طبقاً لامكانياتهم. عندما يكون هناك تهديد أو دمار شديد ولا رجعة عنه، فإنه لا يجب استعمال أسباب مثل عدم كفاية الأدلة العملية كمبرر لتأجيل تطبيق المعايير لحماية ومنع الضرر للبيئة، بالأخص إذا كانت التكلفة مناسبة للفائدة المألوفة. المبدأ 62 :اتفاقية ريو 6885 المخاطرة* التعرض * قابلية الفرد للتأثر = الخطر خطوات تقييم الخطر  تحديد الخطر  تقييم التعرض  تقييم الجرعة/الاستجابة  وصف الخطر

عدد الصفحات ٣٠٨

يجب أن يبدأ قبل أن يكون هناك استعمال واسع للمادة. تتم مقارنة تركيبة المادة مع تركيبة مواد أخرى معروفة السُمية. بعد ذلك يتم اجراء دراسات على مستوى الخلية للكشف عن السُمية. وبالمرحلة الأخيرة، يتم إجراء دراسات على الحيوانات والإنسان لتحديد وتطوير ملف المعلومات حول السُمية. يتم تقييم عدد من نقاط النهاية المتعلقة بالصحة لتحديد إذا كان المركب مرتبطاً بآثار جانبية. من فوائد الدراسات على الحيوانات هو القدرة على التحكم بظروف التجربة وكذلك معرفة دقيقة بالجرعة. باستعمال المعرفة التي يتم الحصول عليها من الدراسات على الحيوانات أو من خلال رصد الملاحظات المتعلقة بالسكان، يمكن إجراء دراسات وبائية على الإنسان ذات طابع أكثر رسمية. من البديهي أن الدراسات على البشر تحمل فائدة خاصة ألا وهو أنه تم اجراؤها على المخلوقات الأكثر أهمية، لكن هذه الدراسات تستغرق وقتاً طويلاً وتكون مُكلفة في الغالب، وتشتمل على العديد من المتغيرات التي يصعب السيطرة عليها. إذا أشار تقييم المخاطر بأن المركب يمتلك القدرة على التسبب بالخطر، ستكون الخطوة القادمة هي تقييم الاحتماليات المتعددة للتعرض. ما هي أكثر الطرق شيوعاً للتعرض: من خلال الفم أو التنفس أو الجلد؟ ما هو معدل الامتصاص المتوقع من طرق التعرض المختلفة؟ كذلك يجب الحصول على معلومات حول الكميات، وطول مدة التعرض ومعدل تكرار التعرض . وهل يحصل التعرض في المنزل أو مكان العمل أو المدرسة أو أماكن أخرى؟ هذه المعلومات تساعد على تحديد المجموعات ذات الأهمية. كذلك تكون المعلومات حول التعرض مهمة لتصميم دراسات مناسبة حول تقييم المخاطر، وكذلك وبالتأكيد من أجل الخطوة التالية ألا وهو تحديد العلاقة بين الجرعة/الاستجابة. بعد ذلك، من المهم تحديد العلاقة بين الجرعة/الاستجابة لعامل أو مادة ما. يتم استخدام البيانات من المراحل الأولية في تحديد المخاطر، مُضافاً إليها معلومات حول تقييم التعرض وذلك من أجل تحديد أكثر نقاط النهاية حساسية (أو حدوثاً عند مستويات منخفضة من التعرض). تستعمل البيانات المتوفرة لتحديد الجرعة التي لا تتسبب بأي أعراض ملحوظة وكذلك يتم تحديد شكل المنحنى الخاص بالجرعة/الاستجابة. قد يكون من الضروري إجراء المزيد من الدراسات لتحديد منحنى الجرعة/الاستجابة. هناك أيضاً رمز "إي دي 21 "وهي الجرعة الفعالة التي يستجيب لها21 %من المشاركين. تقييم الخطر هي عملية تقدير الارتباط بين التعرض لعنصر كيميائي أو فيزيائي مع حدوث الآثار السلبية النهايات السُمية الشائعة لتقييم المخاطر  السرطنة(حدوث السرطان)  الطفرات  تغيير عمل جهاز المناعة  تشوه الأجنة  تغيير على الجهاز التناسلي  سُمية عصبية– سلوكية  تأثيرات على أعضاء محددة  تأثيراتبيئية (الحياة البرية، البقاء في البيئة وعدم التحلل) تقييم التعرض  طريقة التعرض(الجلد، الفم، الاستنشاق)  كمية التعرض(الجرعة)  طول المدة وتكرار التعرض  لِمَن(الحيوانات، الإنسان، البيئة)

عدد الصفحات ٣٠٩

الخطوة الأخيرة هي بأخذ جميع المعلومات من تحديد المخاطر وتقييم التعرض، وكذلك تقييم الجرعة/الاستجابة ومن ثم تلخيصها في وصف تفصيلي للمادة الكيماوية . يجب تقييم نقاط الشك والمعلومات الناقصة . في الوقت الذي يتم فيه تقل يل الاعتماد على القرارات الشخصية المهنية وذلك بالاعتماد على معلومات متينة، إلا أنه قد لا يكون هناك مفر خاصة في حال عدم توفر المعلومات المطلوبة. في تلك الحالات، يكون من الضروري تقديم التوصيات المتعلقة بمستوى مقبول من التعرض لمجموعة معينة من السكان، ويكون الهدف في هذه الحال هو التأكد أنه حتى الأشخاص الأكثر تأثراً بالمادة يتم حمايتهم من أي آثار سلبية. الجرعة التي يُعتقد بأنها تضمن الحماية يُطلق عليها لقب "الجرعة المرجعية" أو "الاستهلاك المقبول". لاحظ بأنه لم يتم استعمال كلمة "آمن". وإنما فقط الابتعاد عن الآثار السلبية. هناك بالتأكيد العديد من الطرق الرياضية المعتقدة لعمل تقييم للخطر، ولكن يجب أولاً الاجابة عن الاسئلة المفتاحية المتعلقة بالمعلومات الحيوية. يجب تحديد أكثر النتائج الصحية النهائية احتمالاً للحدوث، مع البيانات المتعلقة بالجرعة/الاستجابة ذات الصلة. أكثر نهج نموذجي يتم استعماله غالباً هو ما يُسمى "قاعدة القسمة على عشرة". قسمة الجرعة على عشرة يضمن عنصر السلامة بأنه تم حماية الجميع حتى الأشخاص الأكثر تأثراً . يتم اجراء دراسات على الحيوانات من أجل انشاء منحنى الجرعة/الاستجابة وكذلك النهايات الصحية السلبية الأكثر حدوثاً . يتم استنباط الجرعة التي لا تؤدي إلى أعراض جانبية بالاعتماد على منحنى الجرعة/الاستجابة. وهذه هي الجرعة التي لا تتسبب بأي آثار سلبية على الحيوانات المخبرية فيما يتعلق بنهاية صحية معينة قد تكون السرطان أو تلف الكبد أو تأثيرات عصبية سلوكية. بعد ذلك يتم تقسيم هذه الجرعة على عشرة إذا كان يُعتقد أن البيانات المستخلصة من الحيوانات غير كافية. على سبيل المثال، قد يكون هناك مقدار كبير من التفاوت، أو أن يكون هناك آثار سلبية عند أقل جرعة، أو أن الدراسات التي تمت هي فقط قصيرة الأمد حول مادة كيماوية معينة. يتم استخدام عامل عشرة إضافي عند بناء استنتاجات من الحيوانات إلى الإنسان ثم يستعمل عامل عشرة أخير وذلك للتعويض عن الاختلاف بين الناس أو للأخذ بعين الاعتبار الأشخاص الأكثر تأثراً مثل الأطفال والعجزة . الرقم النهائي هو الجرعة المرجعية أو الاستهلاك اليومي المقبول. وهذه العملية ملخصة أدناه. من الشائع استعمال عوامل الأمان في تقييم الخطر لتحديد الاستهلاك اليومي المقبول لمضافات الأغذية والمبيدات. من البديهي أهمية معرفة والتأكد من أن المحلي الصناعي مثل الاسبارتام (والذي يُ ستخدم بكثرة في المشروبات الغازية الخالية من السكر) يتمتع بدرجة أمان عالية. يتم استهلاك المشروبات الغازية من قِبل الناس في جميع الأعمار وكذلك النساء الحوامل، لذلك يجب الاستهلاك اليومي المقبول "الاستهلاك اليومي لمادة كيماوية، والذي يبدو أنه إذا استمر طيلة الحياة سيكون بدون مخاطر يمكن تقديرها بناءً على كل الحقائق المعروفة في ذلك الوقت" (منظمة الصحة العالمية 6815) ا ست جا بة الشكل 52-6 :الجرعة الاستجابة

عدد الصفحات ٣١٠

أن يكون لديه درجة أمان عالية. من جهة أخرى، إن قمنا بالأخذ بعين الاعتبار مركب مثل الرصاص، فإن الخطر الناتج عن التعرض للرصاص معروف ولكن لا يتم استعمال أي عامل أمان فيما يتعلق بمستوى الرصاص في الدم. جدول 52-6 عوامل يجب أن يتم اخذها بعين الاعتبار طرق التعرض البلع تركيز السم في المادة التي تم بلعها، الكمية المُستهلكة، تكرار الاستهلاك، عوامل الامتصاص الجلد تركيز السم في المادة التي تم وضعها على الجلد، مساحة الجلد المعرضة، عوامل الامتصاص الاستنشاق تركيز السم في الهواء، معدل التنفس، مدة التعرض، عوامل الامتصاص البيانات الخاصة بالجرعة/الاستجابة المستخلصة من حيوانات الاختبار الجرعة التي لا تتسبب بأعراض جانبية القسمة على عشرة (للتعويض عن عدم كفاية البيانات من الحيوانات) القمسة على عشرة (الاستقراء من الحيوانات إلى الإنسان) القسمة على عشرة (الاختلاف بين البشر واختلاف قابلية الأشخاص للتأثر) الجرعة المعيارية أو الاستهلاك اليومي المقبول

عدد الصفحات ٣١١

ادارة الخطر ادارة الخطر هي عملية تقرير ما الذي يجب عمله لتقليل خطر معروف أو محتمل. توازن إدارة الخطر بين المتطلبات العديدة للمجتمع مع المعلومات العلمية التي تم تكوينها من مرحلة تقييم الخطر . يتم أخذ ردة فعل الناس للخطر وإدراكهم له بعين الاعتبار. الجدول التالي يوضح بعض العوامل التي تؤثر على تفهم وإدراك الخطر: جدول 52-5 خصائص الخطر الخصائص المستوى الأمثلة المعرفة معلومات قليلة مُضافات الأغذية معلومات كثيرة المشروبات الكحولية حداثة قديم البنادق جديد السفر عبر الفضاء الاختيار ليس اخياريا الجريمة اختياريا تسلق الصخور التحكم غير مُتحكم به الكوارث الطبيعية مُتحكم به التدخين درجة الفزع فزع قليل التطعيم فزع كثير غاز الأعصاب احتمالات كارثية غير محتملة حمام شمس محتملة حرب العدالة توزيع عادل التزلج توزيع غير عادل مكبات مواد خطرة (مأخوذة من كاروس وسلوفيك (6899)) إن تفهم الفرد للخطر قد يكون مختلفاً جداً في بعض الأحيان عن تقييم الخطر والذي تم تقريره بناءً على تحليل منطقي للبيانات. على سبيل المثال، يقوم الأشخاص عادةً بتصنيف الطاقة النووية على أنها ذات خطر عال ، لكن أغلب الخبراء يصنفونها على أنها ذات خطر قليل. حالات تقييم الخطر التي تم اجراؤها في المراحل الأولى كانت عادةً تركز على الموت على أنه نقطة النهاية المهمة، وكان التساؤل فيما إذا كان تصرف معين أو تعرض معين يؤدي إلى زيادة حالات الوفاة أو إلى تقليل عدد سنوات العمل. أدى التقدم في العلوم البيولوجية إلى ضرورة إجراء المزيد من التحاليل المعقدة للمخاطر من أجل تقييم نواحي متعلقة بجودة الحياة وليس فقط بالوفاة كنقطة النها ية. إن التحدي أمام تقييم الخطر وإدارته هو الأخذ بعين الاعتبار جودة ونوعية الحياة وكذلك القيم والمبادئ الشخصية في عملية اتخاذ القرار. مبادئ احترازية هناك طريقة أخرى لاتخاذ القرارات المتعلقة بالخطر ألا وهي تلك المبنية على المبادئ الاحترازية. إن تقييم وإدارة الخطر المستخدمة في الولايات المتحدة تعتمد بشكل كبير على مصداقية البيانات ومقدار الثقة فيها. وتؤكد المبادئ الاحترازية على أن "عندما يؤدي نشاط ما إلى زيادة التهديد بالأذى لصحة الإنسان أو البيئة، فيجب اتخاذ مبادئ احترازية حتى ولو لم تكن العلاقة بين السبب والمُسبب متفق عليها علمياً " بيان وينغسبريد حول المبادئ الاحترازية، كانون ثاني 6889

عدد الصفحات ٣١٢

هناك مقدار معين من عدم التأكد وأن القرار يجب أن يكون مبنياً على تمييز احتمالية الأذى. عندما يكون هناك شك، يجب أخذ الحذر لحين توفر البيانات الكافية التي تشير إلى أن هناك احتمال قليل للأذى. يجب البدء بالاجراءات لتقليل التعرض للعوامل الخطيرة حتى لو كان هناك بعض الشك في البيانات. بمعنى آخر، وجود بعض الشك في البيانات لا يجب أن يُ ستعمل كعذر لعدم اتخاذ القرار. يتم اللجوء إلى هذا النوع من الاجراءات في أوروبا بدرجة أكبر من الولايات المتحدة. ويصبح لهذه الاجراءات قيمة عندما يُؤخذ بعين الاعتبار مدى الفائدة التي قد تكون حدثت لو تم تطبيقه قبل عدة سنوات ومدى المآسي التي كان سيتم منعها، ومثال ذلك لو تم منع استخدام الرصاص في الوقود أو الطلاء. تقييم احترازي إن الهدف من التقييم الاحترازي هو أن يتم الانتقال إلى ما بعد مرحلة تقييم الخطر إلى وضع يُسمح فيه للأشخاص والمجتمعات أن تستعمل معرفتها وقيمتها وأخلاقياتها لإجراء تقييم شامل حول ما يصادفونه من وضع خطير. التقييم الاحترازي يجمع ما بين فلسفة وأخلاقيات المبادئ الاحترازية مع التقييم العلمي الشامل للخطر. التقييم الاحترازي يشمل ثلاثة عناصر أساسية هي: 6 ) مواضيع مجتمعية واجتماعية ؛ 5 )التعرض؛ 9 )الخطر والسُمية . يتم تجزئة كل عنصر إلى سلسلة من الاسئلة والتي يتم ترميزها وترقيمها ومن ثم تلخيصها لانتاج ملخص وعلامة لكل عنصر. يتم تصميم التقييم الاحترازي ليساعد في وضع المعرفة المتوفرة ضمن سياق المجتمع . وعلى عكس تقييم الخطر التقليدي، فإن التقييم الاحترازي ينتهج اسلوباً أكثر شمولية لتقييم الخطر على صحة الإنسان والبيئة. في المجمل، يمكن اعتبار التقييم الاحترازي بأنه أسلوب أكثر قبولاً وتعقلاً ومنطقيةً وجديراً بالثقة لتقييم خطر الكيماويات. يتوفر المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع على شبكة الانترنت للمؤلف عام 5111 .وقدقام مؤلفون آخرون بطرح وسائل لاتخاذ القرارات تختلف عن تقييم الخطر ومنهم أوو’برايان عام 5111 .

عدد الصفحات ٣١٣