المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

انت وعلم السموم د.ستيفن غيلبرت

غير معروف

صفحة ٢٣ من ٢٥

فصل23 علم السموم المتعلق بتلوث التربة: تمت مراجعته [ 11/42/4112] جرعة صغيرة من تلوث التربة أو مقدمة إلى الآثار الحيية اللليية لتلوث التربة فصل من كتاب جرعة صغيرة من السموم: الآثار الصحية السلبية للمواد الكيماوية الشائعة تمت ترجمته من قبل د. أنسام صوالحة بواسطة د. ستيفن غيلبرت (البورد الامريكي في علم السموم) مدينة سياتل، ولاية واشنطن، الرمز البريدي 51889 الولايات المتحدة الامريكية البريد الالكتروني sgilbert@innd.org دعم المواقع على شبكة الإنترنت www.asmalldoseof.org - "A Small Dose of Toxicology" www.toxipedia.org - Connecting Science and People

عدد الصفحات ٢٨٥

الإضبارة: علم اللموم الخرص بتلوث التربة الاسم: ملوثات التربة تعريف تلوث التربة: تلوث التراب داخل أو خارج المنزل بعناصر كيماوية أو فيزيائية أو بيولوجية والتي تغير من الخصائص الطبيعية للتربة وتقلل من قابلية الاستعمال أو الاستفادة منها من قِبل الناس والنظام البيئي الاستعمرل: لا يوجد أي استعمال مرغوب به للملوثات، إلا إذا كان هناك تنقيب وبحث عن الملوثات الجرعة اليومية الموصى بهر: لا يوجد (ليس ضروريا ) الامتحرص: الجلد، الاستنشاق والجهاز الهضمي الأشخرص الأكثر عرضة: الأجنة، الأطفال، النساء في عمر الانجاب، كبار السن والأشخاص ذوو الأمراض المزمنة اللمية/الأعراض: متفاوتة اعتمادا على المادة الكيميائية حقرئق تنظيمية: تضع منظمة حماية البيئة الأمريكية بعض المعايير لتلوث التربة حقرئق عرمة: يتم اطلاق مليارات الباوندات من المواد الكيميائية والجزيئات المعلقة كل عام من مدى واسع من المنتجات والصناعات بما في ذلك الزراعة، واحتراق الوقود الأحفوري مثل الفحم الحجري ووقود السيارات التأثاير على الييئة: منتشر بشكل واسع في البيئة، مرتبط مع التغير المناخي والمطر الحمضي، قد يؤثر على الحياة البرية وصحة النظام البيئي التوصيرت: التقليل من تلوث التربة على مستوى العالم، الحرص على عدم تعرض الأطفال والفئات الأخرى الأكثر تأثر له، توسيع الا بحاث في مجال السمية و كذلك البدائل الأخرى للطاقة، تبني المعايير الاحترازية، ت قليل استخدام الوقود الأحفوري والمبيدات، دعم الاتفاقيات الدولية وتقليل استخدام جميع المواد التي تؤدي إلى انتاج نفايات

عدد الصفحات ٢٨٦

أحداث بر زة متعلقة بتلوث التربة مصهر تاكوما بدأ العمل في فرن مصهر تاكوما في 14 أيلول عام 1881 وبدأ بصهر خامات المعادن لاستخراج النحاس والرصاص والزرنيخ، والتي كان يتم شحنها بسهولة من خلال البحر وسكة الحديد ولكنه أدى إلى تلوث المناطق المحيطة به . كان المصهر مشهورا بمدخنته الطو يلة والتي يبلغ ارتفاعها 224 قدم(1.1.1 متر تقريبا)، والتي ارسلت الملوثات ع اليا وبعيدا عن المصهر إلى المجتمعات المحيطة . وبالرغم أن المصهر قد أُغلق بشكل نهائي عام 1182 ودُمرت مدخنته في عام1111، إلا أن الدمار البيئي الذي أحدثه كان قد اكتمل. قامت الشركة الأمريكية للصهر والتنقية (أساركو) بتشغيل مصهر نحاس على شواطئ خليج كومنسنمت في روستن، بالقرب من تاكوما، ولاية واشنطن لمدة مئة عام تقريبا . بدأت هذه المنشأة حياتها كرائدة في الصهر عام 1881، وجرى تحويلها إلى مصهر للنحاس عام 1114 .ثم تم بيعها لأساركو في العام1112. رماد الفحم الحجري يعتبر رماد الفحم الحجري من المواد التي تبقى بعد أن يحترق الفحم. يختلف تكوين الرماد باختلاف نوع الفحم الحجري، ولكنه في العادة يشمل كميات كبيرة من ثاني أكسيد السيلكون (SiO2)، وأكسيد الالمنيوم (Al2O3)، وأكسيد الكالسيوم (CaO)، هذا بالإضافة إلى كميات متفاوتة من الزرنيخ والرصاص والبرليوم والكادميوم والكروم وا لزئبق والسلينيوم، وتراكيز قليلة من الدايوكسين والمركبات الهيدروكربونية العطرية متعددة الحلقات. التحدي حاليا هو ايجاد شيء يمكن عمله بهذه الكميات الكبيرة من النفايات. يتم تحويل بعض الرماد إلى مواد أخرى مثل الاسمنت، أما الكميات التي لا يتم استعمالها فيتم خزنها في برك كبيرة. حصل أكبر انبعاث لرماد الفحم الحجري في 44 كانون الأول عام 4118 عندما انهار سد في مصنع كينغستون للوقود الأحفوري نحو البيئة المحيطة التي تخضع لسلطة وادي تينيسي في مقاطعة رو-آن، ولاية تينيسي، الولايات المتحدة. تم اطلاق 111 مليار غالون من طين رماد الفحم الحجري. غطى هذا التسرب من الرماد الطيني أكثر من 111 هكتار ودمر العديد من المنازل. انجرف الطين والملوثات من الأنهار المحلية، قُتلت العديد من الأسماك وكان مجرى النهر مسدودا لأكثر من عام.

عدد الصفحات ٢٨٧

المناطق المحظورة التابعة لتشرنوبل انفجر مفاعل نووي في محطة تشرنوبل للطاقة النووية في مدينة براي بايات في اوكرانيا ومن ثم اشتعل في 42 نسيان عام 1182، وأطلق كميات ضخمة من الاشعاعات إلى المناطق الغربية من الاتحاد السوفياتي، وكذلك أوروبا. كذلك أدى إلى تلوث التربة والغطاء الحيوي . بعد أن حصل خروج وانبعاث السيزيوم والسترونتيوم المشع ين، تم عمل/اعلان منطقة محظورة تناهز 1111 ميل مربع للحد من الاستعمال البشري لها. تبلغ فترة نصف العمر للسيزيوم-11. المشع11 سنة ويتم امتصاصه بسهولة من قِبل الحيوانات والنباتات. أما فترة نصف العمر لمادة سترونتيوم–11 المشعة فتبلغ 48 عاما ، وهي تتنافس مع الكالسيوم وتتراكم حيويا . تم انشاء منطقة محظورة شبيهة بأعلاه بالقرب من فوكوشيما في اليابان على إثر الكارثة النووية هناك في 11 آذار عام4111 .من الصعب جدا التعامل مع التراب المشع بناء على هذه المعطيات، ويبقى فقط خيار الانتظ ار للتناقص الطبيعي في معدل الاشعاع. منطقة هان فورد النووية المحجوزة تعتبر المنطقة المحجوزة النووية الخاصة بهان فورد قرب مدينة ريتشنموند في ولاية واشنطن أكثر منطقة ملوثة في نصف الكرة الأرضية الغربي. تم صنع واستخلاص تقريبا ثلثي كمية البلوتونيوم التي استعملت خلال الحرب الباردة من أجل صنع واختبار الأسلحة النووية في منطقة هان فورد، مما خلق كمية مهولة من التلوث . كان يُسمح عادة للنفايات التي تحتوي أنواع مختلفة من المركبات والمواد المشعة بالتسرب إلى التراب أو كان يتم وضعها عن قصد في الخنادق أو البرك والمستنقعات. والارث الكبير الذي يطارد الأجيال المستقبلية هو وجود 1.. صهريج تتسع مج تمعة على 21 مليون غالون من النفايات الخطيرة . تحتوي هذه الصهاريج على مشروب الساحرة الشريرة من مواد كيماوية ومركبات مشعة، بعضها موجود في الصهاريج والبعض الآخر قد تسرب أو لا يزال يتسرب إلى التربة. الرصاص في التراب إن الرصاص في الغالب من أخطر ملوثات التراب المنتشرة بشكل واسع . التعرض للرصاص، وبخاصة بالنسبة للأطفال يعتبر خطيرا جدا بحيث قامت مراكز مراقبة ومكافحة الأمراض الامريكية بخفض معدل الرصاص في الدم والذي يتوجب عنده اتخاذ اجراء إلى 2 مايكروغرام/ديسيمتر مبدئيا وأُ علن أنه لا يوجد مستوى آمن من التعرض للرصاص . التعرض للرصاص شائع لأن الرصاص مفيد في العديد من التطبيقات ويتم تعدينه

عدد الصفحات ٢٨٨

بسهولة نسبيا. في الغالب فإن التراب القريب من أماكن تعدين الرصاص وغيرها من عمليات التعدين للمعادن الثمينة مثل الذهب والفضة يكون في الغالب ملو ثا بالرصاص . يتم في العادة صهر خام الرصاص مما يؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة من الرصاص من خلال المداخن، وبالتالي انتشار الرصاص فوق مساحات كبيرة. ويلعب الأطفال بالتراب في حدائق بيوتهم أو في الحي ومن ثم يستنشقون أو يبتلعون الغبار المثقل بالرصاص. إن التراب والغبار الملوثين بالرصاص تنتقل عبر الأقدام إلى المنازل، مما يزيد من تعرض العائلة. لا يحب اعتبار الأطفال أنهم "بالغين صغيري الحجم" وذلك بسبب أن أعضاءهم النامية أكثر عرضة، وهم أيضا يأكلون ويشربون ويتنفسون بنسبة أكبر من البالغين وذلك عند مقارنتهم على أساس كتلة ال جسم. بالإضافة لذلك، فقد كان الرصاص يُضاف إلى الطلاء والوقود. يستطيع الطلاء الذي يحتوي على الرصاص أن يلوث التراب حول المنزل بما في ذلك الحديقة والساحة الخلفية . أما الرصاص من الوقود فيقوم بتلويث التراب على جانبي الشوارع المزدحمة. لحسن الحظ، فقد توقف أغلبية ا ستعمالات الطلاء والوقود الذي يحتوي على الرصاص، ولكن التلوث لا زال موجودا . مدخل إلى تلوث التربة من السهولة في العادة تلويث التراب، ولكن من الصعب جدا تنظيفه. إن تلوث التربة هو أي تغيير أو إضافة إلى التربة مما يجعلها ضارة للنباتات أو الحيوانات، بما في ذلك الإنسان. من الصعب الفصل بين تلوث التربة وذلك التلوث المتعلق بالهواء أو الماء حيث قد يكون هناك حركة وتنقل للمواد الملوِثَة بين هذه الأوساط المختلفة. وغالبا ما يكون هناك ارتباط بين تلوث التربة مع الأنشطة الصناعية أو أية أنشطة مكثفة للإنسان. قد يحصل تلوث التربة بسبب انسكاب الزيت مباشرة عليها، أو من مصهر يقوم بإطلاق ملوثات مثل الرصاص والزرنيخ إلى الهواء والتي سينتهي بها الحال ملوثة للتربة، أو من التسرب من صهريج الوقود الخاص بالتدفئة في المنزل، أو من نفايات المفاعلات النووية، أو مكبات النفايات، أو التخلص غير القانوني من النفايات والنواتج الصناعية غير المرغوب بها، وغيرها الكثير من الحالات. يكمن أن يلعب التراب الملوث دور المخزن الذي يقوم بإطلاق المواد الملوثة بشكل تدريجي إلى الهواء أو المياه الجوفية. كذلك يمكن نقل التربة من المناطق الملوثة إلى المنزل أو السيارة مما يزيد فرصة التعرض للملوثات، بخاصة تعرض الأطفال. وقد تم اثبات هذا الانتقال في حالات الرصاص والمبيدات. بدأت معاناة الإنسان المتعلقة بما يجب فعله بالنفايات منذ أن بدأ الإنسان بالعيش في مجتمعات كبيرة . التخلص من النفايات بطرق غير مناسبة قد يؤد ي إلى تلوث الماء وقد يُسبب الكوليرا . ولقد ساهمت محطات تنقية المجاري المدعومة بشبكات الصرف الصحي إلى حل هذه المشاكل، لكن لم يتم حل المشكلة المتعلقة بفضلات الحيوانات الناتجة عن المزارع المزدحمة. مصدر آخر للتلوث هو الصهاريج. تبدو الصهاريج المدفونة في التربة بأنها فكرة جيدة إلى حين أن تبدأ بالتسريب. على سبيل المثال، هناك الآلاف من خزانات وقود التدفئة المنزلية مدفونة في المساحات التابعة لأصحاب المنازل. لا يوجد شك بأن هناك تسريب من هذه الصرايج مما يلوث التربة ويزيد من تكلفة تنقية التلوث. ونفس المشاكل الموجودة كذلك عندما نتحدث عن الصهاريج التجارية الكبيرة مثل تلك الموجودة في محطات الوقود. تم استعمال صهاريج ضخمة في منطقة هان فورد النووية المحجوزة في ولاية واشنطن لخزن مواد كيماوية وأخرى مشعة نتجت بعد استخراج البلوتونيوم. لقد سربت هذه الخزانات أكثر من مليون غالون من النفايات الملوثة إلى التربة وهذه المواد لا تتوقف إلى أن تصل إلى نهر كولومبيا. الفكرة هنا أن ثلوث التربة قد يأتي من مصادر عدة. وقد يكون من الصعب تحديد ماهية المواد الكيماوية في التربة، وما إذا

عدد الصفحات ٢٨٩

ثة إلى التربة وهذه المواد لا تتوقف إلى أن تصل إلى نهر كولومبيا. الفكرة هنا أن ثلوث التربة قد يأتي من مصادر عدة. وقد يكون من الصعب تحديد ماهية المواد الكيماوية في التربة، وما إذا كانت هذه المواد تقوم بالانتقال إلى مكان آخر. يحصل التعرض للتربة بطرق مختلفة: الأطفال يقومون ببلعها، جلدنا يمتصها، تحملها أحذيتنا إلى داخل منازلنا، بالإضافة إلى ذلك، فنحن معرضون للغبار داخل المنزل أو السيارة. أمثلة على تلوث التربة التلوث الإشعاعي

عدد الصفحات ٢٨٩

يحتوي التراب على مواد مشعة موجودة فيه بشكل طبيعي أو مواد مشعة تم اطلاقها كنتيجة للأنشطة البشرية . فعلى سبيل المثال، غاز الرادون هو ناتج للتحلل الإشعاعي الطبيعي لليورانيوم. يمكن استنشاق جزيئات الرادون إلى داخل الرئتين، حيث ستستمر بالتحلل منتجة طاقة باستطاعتها تدمير المادة الوراثية (DNA) وتسبيب سرطان الرئة. مادة اليورانيوم تتواجد بشكل طبيعي في الصخور والتراب بتراكيز مختلفة. في الأماكن المفتوحة، وينتشر غاز الرادون الذي انتجته الطبيعة في الجو ولا يُشكل خطرا ، لكن قد يصل تركيزه إلى مستويات خطرة في داخل المنازل والمدارس وأماكن العمل، بالأخص تلك الأماكن التي لا يوجد فيها تهوية مثل طوابق التسوية. (للمزيد من المعلومات حول الأشعة المؤينة، انظر الفصل 11 بعنوان جرعة صغيرة من الإشعاعات). كان اليورانيوم يستخدم من قِبل الرومان قبل تقريبا ألفي سنة لانتاج الزجاج الملون الأصفر، ولكنه أصبح مطلوبا بشكل كبير من خلال الحرب العالمية الثانية حيث استعمل كوقود للأسلحة النووية. تم استخراج اليورانيوم في مختلف الأماكن في العالم من أجل انتاج البلوتونيوم وكذلك توفير الوقود للمفاعلات النووية. أدى استخراج اليورانيوم إلى تلويث كميات هائلة من التراب بالإشعاعات. ورغم توفر المعلومات حول مخاطر اليورانيوم والمادة الناتجة عنه ألا وهي الرادون، إلا أنه لم يتم إعلام العمال حول مخاطر الإصابة بسرطان الرئة. وفي الغالب كان يتم ترك النفايات والتراب الملوث في مناطق المناجم التي يتم هجرها. كان يتم ترك أعمال التنظيف للآخرين، بما في ذلك الوكالات الفدرالية. تم تمرير القانون الخاص بالتحكم في نفايات معامل اليورانيوم عام 11.8 من قِبل الكونغرس الامريكي للتعامل مع بعض من أعمال التنظيف. وفي عام 1111 أقر الكونغرس الأمريكي قانون التعويضات الخاص بالتعرض للأشعة وذلك لتعويض العمال الذين تعرضوا لمخاطر استخراج اليورانيوم. المبيدات الحشرية تعتبر التربة أساسية للحياة وتمتلك نظاما بيئيا معقدا جدا خاصا بها. تقوم التربة الصحية بدعم نمو النبات وانتاج الثمار. تم استعمال المبيدات منذ فترة طويلة للتحكم فيما يبدو غير مرغوبٍ فيه من نباتات وحيوانات وحشرات وفطريات، ومن الممكن استعماله على النباتات أو التربة. تصبح المبيدات الحشرية مشكلة وتعتبر من الملوثات عندما تلحق الضرر بالبشر أو تؤدي إلى إخلال التوازن البيئي عن طريق الحاق الأذى بالحشرات المرغوب فيها أو بالحياة البرية. تمتلك بعض المبيدات خاصية البقاء في البيئة وبالتالي تتراكم بها وبالتربة. يمكن للمبيدات الانتقال من التربة إلى داخل منازل العمال وتعريض أفراد الأسرة لها. أما المواد المستعملة كبخار أو دخان للتربة فتقوم بتشكيل غاز يقتل الحشرات والفطريات والنباتات. مشكلة المبيدات وملوثات التربة بشكل عام هو أنه يمكن أن تتطاير وتنتقل بفعل الرياح وتؤدي إلى تلوث مناطق مجاورة. يجب أن يتم الانتباه والحذر من كل مكونات المبيد بما في ذلك من المادة الفعالة وعناصر أخرى. تعتبر المواد الأخرى غير الفعالة سرا متعلقا بالعمل ولكنها قد تشمل مواد حافظة ومشتقات البترول وكيماويات لتساعد في عملية الامتصاص والانتشار للمواد الفعالة. التلوث بالرصاص لعب الرصاص دورا خطرا وواضحا خلال الألفي سنة الماضية، كان "دايوسكوريدوس" أول من لاحظ أن "الرصاص يُذهب العقل" في القرن الثاني قبل الميلاد (انظر الفصل 8 حول الآثار الصحية للرصاص) إنه من المتفق عليه في هذا العصر أنه لا يوجد مستوى آمن للتعرض للرصاص للأطفال. في عام 4111 (وبعد عشرين عاما من الجهود) قام المركز الأمريكي لمراقبة ومكافحة الأمراض بخفض معدل الرصاص في دم الأطفال والذي يتطلب تدخلا ليصبح 2 مايكروغرام/ديسيليتر بدلا من 11 مايكروغرام/ديسيليتر. قبل ذلك، حددت وكالة حماية البيئة مستوى تلوث التراب بالرصاص عند 211 جزء من مليون وذلك

عدد الصفحات ٢٩٠

ص في دم الأطفال والذي يتطلب تدخلا ليصبح 2 مايكروغرام/ديسيليتر بدلا من 11 مايكروغرام/ديسيليتر. قبل ذلك، حددت وكالة حماية البيئة مستوى تلوث التراب بالرصاص عند 211 جزء من مليون وذلك للتربة المكشوفة الظاهرة للعيان بينما حددت مستوى 10411 جزء من مليون للتربة في الأماكن الصناعية وذلك ضمن جهود لتوفير حماية قصوى للأطفال. أما بالنسبة للتربة غير الملوثة أو "الطبيعية" فقد وجد مستوى الرصاص حوالي 21 جزء من مليون. تحديد هذه الأرقام هي عملية صعبة حيث أنها مبنية على معدل استهلاك الأطفال للتراب أو تعرضهم للتراب الملوث. في الوضع المثالي، كلما قلل مركز مكافحة الأمراض من معدل الرصاص في الدم، كلما يجب أن تُقلل منظمة حماية البيئة مستوى الرصاص المقبول في التربة إلى مستوى أقل من 211 جزء من مليون. تم استعمال مركب زرنيخ الرصاص كمبيد حشري في حقول التفاح للقضاء على أنواع متعددة من الحشرات. تجمع هذا المبيد في التراب وتم نقله إلى داخل المنازل مما عرض أفراد عائلات عمال مزارع التفاح للخطر . انخفض استعمال زرنيخ

عدد الصفحات ٢٩٠

الرصاص بشكل ملحوظ بعد الحرب العالمية الثانية ولكن لم يتم منعه من قِبل منظمة حماية البيئة إلا في عام 1188 .أصبح وجود الرصاص في التراب مشكلة عندما تم استعمال التراب وأشجار البساتين في المنازل والمدارس. يستطيع الرصاص أيضا أن يتسبب في تلويث تراث الحدائق المحلية. ممكن أن يكون مصدر الرصاص هو من مواد معلقة في الهواء أتت من الوقود الذي يحتوي على رصاص أو من تقشر الطلاء الذي يحتوي على الرصاص. بالنسبة للخضروات التي تنمو ثمارها فوق مستوى سطح الأرض المحيطة بها فلا يتجمع بها الرصاص، أمثلة ذلك البندورة والكوسا. أما الخضروات التي تنمو ثمارها في التربة مثل الجزر والبطاطا، فمن المحتمل أكثر أن يكون بها تركيز عالٍ من الرصاص، وتكون مغطاء بغبار يحتوي على الرصاص. قوانين حول تلوث التراب لطالما كان تلوث الماء والهواء هما أول من يؤثران على صحة الإنسان بشكل ملحوظ مما يحث على إصدار القوانين. لم يحظ تلوث التربة بالأولوية وذلك بسبب أن لا أحد يأكل أو يتنفس التراب ليبقى على قيد الحياة. كان للزيادة في عدد السكان بالإضافة إلى الثورة الصناعية والتطور في العلوم الإشعاعية الدور الأكبر في توليد كميات كبيرة من النفايات الصلبة التي لوثت التربة. من أجل التعامل مع هذه القضايا، أقر الكونغرس الأمريكي سلسلة من القوانين لتنظيم وإدارة وتقليل كمية النفايات التي يتم انتاجها. تقع مسؤولية الحرص على تطبيق القوانين المتعلقة بالنفايات الصلبة على عاتق منظمة حماية البيئة الأمريكية. كان أول قانون متعلقا بالنفايات الصلبة هو "قانون التخلص من النفايات الصلبة"، وهو قانون أقره الكونغرس عام 1122 .جاءهذا القانون استجابة للكميات الكبيرة من النفايات الصلبة التي يتم انتاجها من خلال الأعمال المختلفة. وكان شائعا حينها أن يتم القاء النفايات في مكبات النفايات. لوحظ خلال فترة قصيرة أن "قانون التخلص من النفايات الصلبة" لم يكن بالقوة المطلوبة مما تتطلب تعديله بشكل متكرر. لقد كان "قانون استرداد الموارد " لعام 11.1 هو الأول الذي زاد مشاركة الحكومة في مجال إدارة النفايات . ولاحقا ، حصلت تعديلات جذرية عندما سن الكونغرس "قانون الحفاظ على واسترداد المواد" عام 11.2 .كان الهدف الرئيس لهذا القانون هو حماية صحة الإنسان والبيئة الطبيعية من مخاطر النفايات الصناعية. القوانين المتعلقة بتلوث التربة السنة الاسم الملاحظات 1112 قانون الحفاظ على التربة والتخصيص المحلي لعام 1112 يشمل الدفع للمزارعين من أجلتخفيض الانتاج وذلك لحفظ التربة ومنع التعرية 1122 قانون التخلص من النفايات الصلبة أول جهد فيدرالي لتحسين تكنولوجيا التخلص من النفايات 11.1 قانون استرداد الموارد زيادة مشاركة الحكومة في إدارة النفايات 11.2 قانون الحفاظ على واسترداد الموارد نظم التخلص من النفايات الصلبة وكذلك النفايات الخطرة 1182 التعديل الخاص بالنفايات الخطيرة والنفايات الصلبة زاد من مشاركة منظمة حماية البيئة بما يتعلق بالنفايات الخطرة وصهاريج التخزين 1181 قانون الاستجابة البيئية الشاملة، والتعويض والمسؤولية لعام 1181 تحديد من الذينيقومون بالتلويث واستعادة الموارد الطبيعية التي تم تدميرها بفعل المواد الخطيرة (صندوق إزالة التلوث أو التنظيف) الخرتمة والتوصيرت لتلوث التربة أشكال متعددة وهو لا يعرف حدود أو حواجز وبالتالي يمكن اعتباره قضية محلية أو وطنية أو عالمية. يعتبر التراب النظيف والخصب جزءا أساسيا في الحياة كما نعرفها. كما هو حال الهواء والماء، يجب علينا اعتبار التراب موردا أساسيا يجب حمايته وعدم تلويثه بالمواد الكيماوية الخطرة أو استغلاله من أجل مكاسب قصيرة الأمد.

عدد الصفحات ٢٩١

More Information and References Slide Presentation  A Small Dose of Soil Pollution presentation material and references on Toxipedia.org. Website contains presentation material related to the health effects of soil pollution. European, Asian, and International Agencies  World Health Organization (WHO). Radon and health. (accessed: August 31, 2016) Overview of indoor and outdoor radon pollution as well as health-related information.  European Commission. Soil. (accessed: September 13, 2016)  The European Environment Agency (EEA). Soil contamination widespread in Europe. (accessed: September 13, 2016)  World Health Organization (WHO). Lead poisoning and health. (accessed: September 13, 2016)  European Commission. Science for Environmental Policy. Soil Contamination: Impacts on Human Health (accessed September 13, 2016) North American Agencies  U.S. Department of the Interior | U.S. Geological Survey - Getting the Dirt on Soil. (accessed: July 24, 2016)  U.S. Department of the Interior | U.S. Geological Survey – Get a map of elements in soil across the US. (accessed: July 24, 2016)  U.S. Environmental Protection Agency. Soil Fumigants. (accessed: July 24, 2016) Non-Government Organizations  National Pesticide Information Center - a cooperative agreement between Oregon State University and the U.S. Environmental Protection Agency. Soil and Pesticides. (accessed: July 24, 2016) NPIC provides objective, science-based information about pesticides and pesticide- related topics to enable people to make informed decisions.

عدد الصفحات ٢٩٢

References Diep, Francie. Abandoned Uranium Mines: An "Overwhelming Problem" in the Navajo Nation. Scientific American. December 30, 2010. Ecopol Project. A Brief History of Soil Contamination. (accessed: September 13, 2016) Montanarella, Luca. Govern our soils. Nature. Vol 528 p 32-33. December 3, 2015. Montgomery, David R. Dirt: The Erosion of Civilizations. 2nd edition. University of California Press. 2012. Peryes, Francis J., Historical use of lead arsenate insecticides, resulting soil contamination and implications for soil remediation. Proceedings, 16th World Congress of Soil Science (CD Rom), Montpellier, France. 20-26 Aug. 1998. http://soils.tfrec.wsu.edu/leadhistory.htm An excellent history of the use of lead arsenate pesticides Rosen, Carl J. Lead in the home garden and urban soil environment. University of Minnesota – Extension. (accessed: July 25, 2016) Tarr, Joel A., Industrial Waste Disposal in the United States as a Historical Problem. Ambix: The Journal of the Society for the History of Alchemy and Chemistry, 49 (Mar. 2002) 4-20. Tarr, Joel A., Industrial Wastes and Public Health: Some Historical Notes, Part 1, 1876-1932. American Journal of Public Health, 75 (September 1985) 1059-1067. Wikipedia. Soil contamination. (accessed: July 18, 2016) Wikipedia. Uranium mining and the Navajo people. (accessed: July 18, 2016)

عدد الصفحات ٢٩٣

الفصلالفصل 24 المواد السامة في المنزل– تمت مراجعته] :تشرين ثاني28 ،1122[ جرعة صغيرة من المواد السامة في المنزل أو مقدمة إلى المواد السامة في المنزل فصل من كتاب جرعة صغيرة من السموم: الآثار الصحية السلبية للمواد الكيماوية الشائعة تمت ترجمته من قبل د. أنسام صوالحة بواسطة د. ستيفن غيلبرت (البورد الامريكي في علم السموم) مدينة سياتل، ولاية واشنطن، الرمز البريدي 51889 الولايات المتحدة الامريكية البريد الالكتروني sgilbert@innd.org دعم المواقع على شبكة الإنترنت www.asmalldoseof.org - "A Small Dose of Toxicology" www.toxipedia.org - Connecting Science and People

عدد الصفحات ٢٩٤

الإضبارة مقدمة تعتبر بيئة المنزل مُعقدة تحتوي على الكثير من المواد الخطرة والسامة، بعضها موجود بشكل طبيعي وبعضها الآخر يتم احضاره إلى المنزل. من المواد الموجودة بشكل طبيعي والشائعة في المنزل هو الرادون، مادة مُشعة تخرج من التربة ومن بين طبقات الصخور. في البيئة الرطبة، تستطيع الفطريات والعفن النمو مُطلقةً أبواغ وتوكسينات إلى الهواء داخل المنزل. وتقوم حشرات الغبار بالتجول في منازلنا وعندما تُصبح الظروف مواتية، تُسبب المشاكل الصحية. إن بعض أعظم الأخطار تأتي مما نقوم بإحضاره إلى المنزل. إن علم السموم الخاص بالمُنتجات المنزلية مُذهل بسبب أنه يختص بمنتجات مألوفة لنا جميعاً وبسبب العدد الكبير من المنتجات التي تلعب دوراً فيه. يحتوي البيت التقليدي على مواد تنظيف ومواد تجميل ومُنتجات للعناية الشخصية والطلاءات والأدوية والمُبيدات والوقود ومُختلف أنواع المُذيبات. قد يحتوي ميزان الحرارة ومنظم الحرارة على الزئبق المعروف بشكل واسع على كونه سام للجهاز العصبي. أما بالنسبة للبيوت القديمة، فعلى الأغلب أن الطلاء فيها يحتوي على الرصاص والذي إذا تم بلعه سيُسبب آثار خطيرة على النمو. قد تحتوي مواد البناء على مُذيبات سامة التي قد تتطاير وتنتشر في المنزل. إن تركيبة وسُمية المُنتجات المنزلية متفاوتة بشكل كبير، لكن المنتجات شديدة السُمية موجودة في معظم البيوت. الاسم: المواد السامة في المنزل الاستعمال: استعمالات متعددة للمنتجات في المنزل (أدوية، مبيدات حشرية، مواد تنظيف، طلاء، موازين حرارة زئبقية، بلاستيك) المصدر: موجودة بشكل طبيعي (عفن، الرادون) ومنها ما يتم شراؤها من المنتجات للاستعمال المنزلي الجرعة اليومية الموصى بها: لا شيء عادةً الامتصاص: الجلد، عن طريق الفم، التنفس الأشخاص الأكثر تأثرا : الأطفال (يشكلون غالبية حالات التسمم في المنزل) السُمية/الأعراض: متفاوتة بشكل كبير (الآثار الحادة وطويلة الأمد) حقائق تنظيمية: منظمة حماية البيئة، هيئة الغذاء والدواء، جمعية سلامة المنتجات للمستهلك حقائق عامة: العديد من المنتجات المنزلية ضرورية، لكن أحياناً يتوفر بدائل أقل سُمية بيئيا : اهتمام بيئي شديد (مثل الزئبق، المُنظفات) التوصيات: استعمال بدائل أقل سُمية، التخلص من النفايات الخطرة بالطريقة الملائمة

عدد الصفحات ٢٩٥

جدول12-2 المواد السامة في المنزل قد تحصل معاناة لكل من الأشخاص في المنزل أو البيئة بشكل عام نتيجة للمستحضرات المستعملة في المنزل. تحتوي العديد من المُنتجات المنزلية على مواد كيمياوية والتي يُسبب استعمالها تلويثاً للهواء والماء. يستعمل المستهلكون في الولايات المتحدة حوالي 3.8 مليار باوند من مسحوق التنظيف الناشف وحوالي مليار غالون من المُنظفات السائلة كل عام. بعض هذه المنظفات المُخصصة للجلي والغسيل تحتوي على فوسفات. إن ارتفاع مستوى الفوسفات في الماء يُشجع على نمو الطحالب والتي قد تتسبب باختناق الحياة البحرية. والزئبق المنبعث من موازين قياس الحرارة عند كسرها قد يؤذي الأشخاص ولكنه أيضاً يتحرك إلى طبقات الهواء الجوي، وإلى المياه السطحية وينتهي به المطاف في السمك الذي نأكله. أما فيما يخص الطلاءات والورنيش وزيت المحرك والمبيدات وماء السيارات المضاد للتجمد والإضاءة الفسفورية فجميعها نفايات خطرة بكل وضوح إذا ما تم التخلص منها بشكل غير مناسب في البيئة. يقوم المستهلكون في الولايات المتحدة بانتاج 2.1 مليون طن من النفايات المنزلية الخطرة كل عام. كم باونداً من النفايات الخطرة يوجد في بيتك؟ تتواجد مراكز للسموم في العديد من الدول والمناطق لتوفير المعلومات للأشخاص المعرضين للمواد السامة. يُقدر أن هناك أكثر من 17,000 مادة كيماوية موجودة في المنزل، وليس لدينا إلا معلومات محدودة في مجال السموم عن العديد منها. تمتلك مراكز السموم قواعد بيانات كثيرة عن المستحضرات والمواد وكذلك الخطوات المناسبة والواجب عملها في حال التعرض. تحصل العديد من حالات التعرض للمواد الموجودة في المنزل يومياً، بعضها يؤدي إلى نتائج مباشرة وعواقب وخيمة (انظر أدناه). بكل المعايير، يُعتبر الأطفال أكثر فئة عُرضة من السكان. في الولايات المتحدة، أكثر من 01 %من حالات التسمم تحدث لدى الأطفال الأصغر من 1 سنوات. تقوم مراكز السموم بشكل أساسي بالتركيز على الحالات الحادة وعلى الاستجابة الفورية للأحداث. كذلك تتلقى مراكز السموم مكالمات متعلقة بطلب معلومات وبالتسمم لدى الحيوانات. المواد السامة في المنزل  غاز الرادون  الرصاص في الطلاء  الملوثات داخل المنازل  التدخين السلبي  العفن والفطرات  النفايات المنزلية الخطيرة  الغبار في الداخل والذي أصبح محصوراً بعد دخوله المنزل من الخارج  مُنتجات المستهلكين مثل الفراشات والوسائدالقديمة التي تحتوي مواد صناعية  منتجات بيتية o مواد تنظيف، مواد تجميل ومستحضرات العناية الشخصية، الطلاءات، الأدوية، المُبيدات، الوقود، العديد من المُذيبات، موازين الحرارة التي تحتوي على الزئبق

عدد الصفحات ٢٩٦

التعرض لمواد خطيرة في المنزل قد يؤدي إلى آثار طويلة الأمد على الصحة. يمضي الأطفال وكبار السن جزء كبير من وقتهم بالمنزل، مما يزيد من تعرضهم للمواد السامة هناك. يعاني أكثر من 20 مليون شخص في الولايات المتحدة من الأزمة، بما في ذلك 0 مليون طفل. عدد الأطفال المصابون بالأزمة في ازدياد دائم على الرغم من الأبحاث المستمرة حول الأسباب الممكنة لذلك. قد تشمل الأسباب الغبار في المنازل، فضلات من حشرات الغبار والعفن. تؤدي الأمراض المتعلقة بالأزمة إلى أكثر من 100,000 زيارة من الأطفال للمستشفيات وفقدان أكثر من21 مليون يومدراسي بالسنة. هناك نوع مختلف جداً من التحديات والعجز تنتج من التعرض للرصاص خلال الطفولة. مركز مكافحة ومراقبة الأمراض الأمريكي يُقدر أن أكثر من مليون طفل أمريكي لديهم معدل مرتفع من الرصاص في الدم بسبب التعرض له في المنازل. التعرض طرق التعرض قد يتعرض السكان للمنتجات المنزلية عن طريق الخطأ من خلال البلع أو التلامس مع الجلد، أو الرش إلى العيون أو استنشاق الأبخرة أو الجزيئات المُعلقة في الهواء. قد يكون التعرض قصير الأمد وينتج من استعمال مادة أو انسكابها. وقد يكون طويل الأمد وذلك من الاستعمال المتكرر لمستحضر معين من خلال شم الغاز من المواد المتطايرة. التعرض الحاد في العام 1112، استجابت مراكز السموم في الولايات المتحدة إلى ما يُقارب1.0 مليون حادثة، كان أغلبها في المنزل وشملت تعرضاً لمنتجات كيماوية، عضات حيوانات ولنباتات سامة. أكثر من 01 %كانت متعلقة بأطفال أصغرمن ست سنوات. من بين جميع الحالات كان هناك أكثر من 25,000 حادثة أدت إلى نواتج طبية مهمة، وكان هناك1,544 حالة وفاة. ما يُقارب النصف نتجت من التعرض لمستحضرات صيدلانية. أما الباقي من الحالات، فقد حصل أغلبها من التعرض لمواد التجميل أو الحالات المتعلقة بالسموم في الولايات المتحدة – 1112  1.0 مليون حالة تعرض للسموم  2.1 مليون مكالمة لطلب المعلومات  02 %تتعلق بأطفال أصغرمن 1 سنوات  28 %حدثت في المنزل  423,290 تمت معالجتها في مُنشأة صحية  1,597 حالة وفاة في عام1112 المصدر: مراكز السموم الوطنية، 1112 (براونشتاين وزملاؤه،1113)

عدد الصفحات ٢٩٧

منتجات العناية الشخصية والمنظفات المنزلية. بالرغم من أن العدد الكبير للحوادث يدل على تواجد مواد لها القدرة على إحداث الضرر داخل المنازل، أكثر من الدلالة على سميتها. عدد الحوادث يشير أيضاً إلى الخطر المُحتمل إذا كان المُنتج سام أو إذا لم يتم تلقي المساعدة الطبية بسرعة. كان من الممكن حدوث المزيد من الوفيات أو الإصابات الخطيرة لو لم يتم التدخل السريع من قِبل مراكز السموم. هناك مجموعات عديدة من المنتجات المنزلية قد تُسبب تأثيرات سريعة وحادة وخطيرة على الصحة: المواد الأكالة: الأحماض والقواعد القوية أو المواد المؤكسدة قد تؤدي إلى أذى دائم للعين، أو حروق جلدية، وفي حال تم بلعها، تُسبب تلف شديد للقناة الهضمية. أمثلة على المواد الأكالة تشمل منظفات المجاري القاعدية ومنظفات الفرن، كذلك منظفات التواليت الحامضية ومزيلات الصدأ، والمُعقِمات المركزة وبعض المبيدات المُركزة، خاصة مبيدات الفطريات. المذيبات: المنتجات ذات المحتوي العالي من المذيبات، مثل طلاء الزيت، مُزيلات الطلاء، الوقود، وقود الولاعات، ملمعات الأثاث، وبعض مبيدات الآفات قد تسبب التهاب رئة مُميت في حال تم استنشاقها إلى الرئتين كنتيجة لابتلاعها بطريق الخطأ. وإذا استعملت في منطقة عديمة التهوية فإنها قد تسبب أعراض تسمم حادة، ويشمل ذلك الدوخة والغثيان، وفي بعض الحالات فقد ينتج تلف للأعصاب أو أعراض أخرى. الأدوية: إنها مُفيدة عندما تُستخدم حسبما وُصفت، ولكن العديد من الأدوية قد تكون سامة أو خطيرة جداً إذا تم تناولها من قِبل شخص آخر غير ذلك الذي تم وصفها له، وخاصة الأطفال، أو إذا تم أخذها بجرعات عالية. مبيدات الآفات: بالرغم من أن معظم مبيدات الآفات المصممة للاستعمال المنزلي هي مُخففة، إلا أن بعضها مُركز بشكل كافٍ ليسبب التسمم. تلك تشمل منتجات مركزة من مبيدات الحشرات ومُبيدات الفطريات وبعض مبيدات الأعشاب الضارة. البلع بلع المادة بشكل مباشر بلع المادة من اليد إلى الفم الاستنشاق الاسنتشاق الحاد لمادة ما خلال استعمالها الاسنتشاق المزمن للهواء داخل البيت التلامس من خلال الجلد/العين الرش/الانسكاب خلال استعمال المادة تفاعلات كيماوية عنيفة تلامس مع الأسطح المُعالجة بمواد كيماوية

عدد الصفحات ٢٩٨