Additional Resources Slide Presentation and Online Material • A Small Dose of Air Pollution presentation material and references. Website contains presentation material related to the health effects of air pollution. European, Asian, and International Agencies • World Health Organization (WHO). Air pollution. Overview of indoor and outdoor air pollution as well as health-related information. [accessed May 17, 2013] • World Health Organization (WHO). Indoor air pollution and health. [accessed June 7, 2013] • UK Department for Environment Food and Rural Affairs. Air Pollution. [accessed June 7, 2013] • England. Air Quality England. "This website shows the latest near-real time air quality data for UK Government, local authorities and the private sector across England." [accessed June 7, 2013] North American Agencies • AIRNow. Supported by US EPA, NOAA, NPS, tribal, state, and local agencies, AIRNow provides national air quality information, daily AQI forecasts and real-time AQI conditions for over 300 cities across the US. [accessed April 29, 2013] • Health Canada. Health Effects Of Air Pollution. Overview of air pollution and health related issues. [accessed February 20, 2014] • US EPA. Air Pollution. EPA provides a wealth of information on air pollution regulations, air quality, emissions monitoring, and health and environmental impacts. [accessed April 29, 2013] • US EPA. The Plain English Guide to the Clean Air Act. EPA provides a brief introduction to the 1990 Clean Air Act. [accessed May 17, 2013] • US EPA. Air Quality Criteria for Ozone and Related Photochemical Oxidants (2006 Final). [accessed June 7, 2013] • US EPA. Indoor Air Quality. EPA provides excellent overview and references related to indoor air quality. [accessed June 7, 2013] • US EPA. Sulfur Dioxide. [accessed June 7, 2013]
عدد الصفحات ٢٧٢• US EPA. Nitrogen Oxides. [accessed June 7, 2013] • US EPA. Particulate Matter. [accessed June 7, 2013] • US EPA. Carbon Monoxide. [accessed June 7, 2013] • US Occupational Safety & Health Administration. Indoor Air Quality. [accessed June 7, 2013]
عدد الصفحات ٢٧٣فصل22 علم السموم المتعلق بتلوث المياه: تمت مراجعته07] 07/05/2016 [ جرعة صغيرة من تلوث المياه أو مقدمة إلى الآثار الصحية السلبية لتلوث المياه فصل من كتاب جرعة صغيرة من السموم: الآثار الصحية السلبية للمواد الكيماوية الشائعة تمت ترجمته من قبل د. أنسام صوالحة بواسطة د. ستيفن غيلبرت (البورد الامريكي في علم السموم) مدينة سياتل، ولاية واشنطن، الرمز البريدي 51889 الولايات المتحدة الامريكية البريد الالكتروني sgilbert@innd.org دعم المواقع على شبكة الإنترنت www.asmalldoseof.org - "A Small Dose of Toxicology" www.toxipedia.org - Connecting Science and People
عدد الصفحات ٢٧٤الإضبارة علم السموم المتعلق بتلوث المياه حالات للدراسة نهر كوياهوغا: حرق الملوثات لا شك أنه أمر غريب حقاً أن نهر كوياهوغا في أوهايو قد اشتعل على الأقل 81 مرة، كان أولها عام8181 .يقع نهر كوياهوغا في الجوء الشمالي الشرقي من اوهايو ويصب في بحيرة ايري، والتي هي احدى البحيرات العظمى للمياه العذبة في الولايات المتحدة وكندا. تم اعتبار النهر أحد أكثر الأنهار تلوثاً عام 8585 في أمريكا. كان يحتوي على كتل دهنية كثيفة يبلغ سمكها عدة انشات تطفو على السطح، وتكون مليئة بالنفايات في أغلب الأحوال، مما يُشكل وقوداً مغذياً للنيران. تسببت حرائق النهر عام 8591 بخسائر مقدارها مليون دولار . وفي عام 8585، تم تقديم تقرير حريق في مجلة تايمز ولقيت اهتماماً واسعاً . ساعد التلوث والنيران على تشجيع الجهود لتنظيف النهر، والبعض يعطي فضلاً للحرائق في سن قانون المياه النظيفة واتفاقية "جودة مياه البحيرات ا لعظمى" وإنشاء منظمة حماية البيئ ة الفيدرالية ومنظمة حماية بيئة اوهايو. أدت هذه القوانين والأنظمة الجديدة إلى تحس ين ملحوظ في جودة المياه وذلك من خلال التحكم في التلوث من مصادره. الاسم: ملوثات المياه تعريف تلوث المياه: هو تلوث المياه داخل المنازل أو خارجها بأي عامل كيميائي أو فيزيائي أو بيولوجي يُغير الخصائص الطبيعية للمياه، ويُقلل من الاستعمالات المفيدة لها للناس أو للنظام الحيوي الاستعمال: يجب تجنب استعمال المياه الملوثة ولكن على الإنسان شرب الكثير من المياه النظيفة الجرعة اليومية الموصى بها: لا شيء من الملوثات (لكن المياه ضرورية للحياة) الامتصاص: من خلال الجلد والجهاز الهضمي الاشخاص الأكثر تأثرا : الأجنة والأطفال، كبار السن، والأشخاص المصابون بمشاكل صحية مزمنة السمية والأعراض: تعتمد على نوعية الملوثات حقائق تنظيمية: تضع منظمة حماية البيئة بعض المعايير لملوثات البيئة في الولايات المتحدة حقائق عامة: نتجت هذه الملوثات بسبب انبعاث مليارات الباوندات من المواد الكيميائية والجزيئات المعلقة سنوياً من الكثير من المنتجات والصناعات وحرق الوقود الاحفوري مثل الفحم الحجري ووقود السيارات، وأيضاً التلوث البكتيري حقائق بيئية: منتشرة بشكل واسع في البيئة، تؤثر على الحياة البرية وصحة البيئة والإنسان التوصيات: يجب تقليل تلوث المياه على المستوى العالمي، تجنب تعرض الأطفال والمجموعات الأخرى الأكثر تأثراً للملوثات، توسيع مجالات البحث العلمي حول السُمية، والبحث عن مصادر بديلة للطاقة، وتبني المعايير الاحترازية، تقليل استعمال الوقود الاحفوري، ودعم الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
عدد الصفحات ٢٧٥كارثة نهر فلينت: الرصاص في مياه الشرب قامت مدينة فلينت في ولاية ميتشيغن في 19 نسيان1182 بتغيير مصدر مياه الشرب من بحيرة هيرون (يتم التزود بها من خلال دائرة المياه والصرف الصحي لديترويت) إلى نهر فلينت. ولكن لم تقم مدينة فلينت بإضافة الكيماويات المثبطة لتآكل للمياه، مما أدى إلى تسرب الرصاص وغيره من الملوثات من الأنابيب القديمة إلى المياه. تم فحص الماء من أحد المنازل في فلينت ووجد بأنه يحتوي على الرصاص بمستوى 812111 جزء في المليار (المستوى ا لأقصى للتلوث بالرصاص وِقفاً لمنظمة حماية البيئة هو 89 جزء في المليار). بعد أن تم تغيير مصدر المياه، ازداد عدد الأطفال ممن لديهم مستويات مرتفعة للرصاص في الدم بشكل كبير، بالأخص في الأحياء الفقيرة. يُقدر بأن ما بين 82111 إلى812111 طفل قد تعرضو ا إلى مياه شرب فيها مستوى رصاص مرتفع . وأشار مركز مكافحة الأمراض الأمريكي بأنه لا يوجد هناك مستوى آمن من التعرض للرصاص، بالأخص عند الأطفال. إن كارثة فلينت تعتبر مأساوية بشكل خاص وذلك بسبب معرفتنا عبر السنوات بأن التعرص للرصاص يؤدي إلى آثار كارثية على الدماغ في مرحلة النمو. فلينت مدينة فقيرة ونسبة كبيرة من سكانها هم من الأمريك يين من أصل افريقي مما أثار الاهتمام بشكل سريع بأن هذه الكارثة قد تكون حالة من التمييز العنصري البيئي. إن خطوة بسيطة مثل إضافة مثبطات التآكل للماء كان بامكانها منع المعاناة التي ألمت بأهالي فلينت (انظر الفصل 1 – جرعة صغيرة من الرصاص). مياه الآبار في لندن: تشفي وباء الكوليرا، 4581 قد تتلوث المياهأيضاً بالبكتيريا وعندما يشربها الناس ستصيبهم بالمرض أو قد تسبب لهم الوفاة. والمثال الكلاسيكي هو جرثومة فيبريو كوليرا (انظر الصورة) والتي تُ سبب الكوليرا، والذي هو التهاب في الأمعاء الدقيقة. الأعراض الرئيسية تشمل اسهال شديد وتقيؤ، والذي يؤدي بشكل سريع إلى الوفاة. تحصل العدوى بشكل رئيسي من خلال تناول الطعام أو المياه الملوثة. إن شدة الإسهال والتقيؤ تجعلها تسبب الجفاف بسرعة وكذلك عدم توازن في الأملاح. العلاج الرئيسي يتم من خلال محلول إعادة الإماه الفموي، ولكن إذا لم يستطع المريض تناوله، فهناك السوائل الوريدية . في ارجاء العالم المختلفة، تصيب الكوليرا من 1-9 ملايين شخص وتسبب ما بين8112111 – 8112111 حالة وفاة سنوياً حسب احصائيات عام1181 .يجب أن يتناول الإنسان البالغ عادةً ما يُقارب مئة مليون بكتيريا ليصاب بالمرض. لكن الجرعة أقل لأولئك الذين لديهم نقص في حموضة المعدة. ويعتبر الأطفال من الفئات الأكثر تعرضاً أيضاً، وأعلى معدلات الإصابة تحدث عند الأطفال من عمر سنتين إلى أربع سنوات . كان آخر انتشار كبير للكوليرا في الولايات المتحدة في عام 8581-8588 .عادةً يُعتبر اتباع اجراءات النظافة الفعّالة والالتزام بها كافياً لوقف انتشار الوباء. لقد قا م الطبيب والعالم جو ن سنو (8191-8181 )باسهام مهم لمحاربة الكوليرا وذلك عندما وجد ارتباطاً بين مرض الكوليرا وشرب المياه في لندن. ويعتبر هذا الطبيب من المؤسسين لعلم الأوبئة، وذلك بسبب عمله في تقصي مصدر تفشي الكوليرا في سوهو في انجلترا. واقترح الطبيب سنو مصدر البكتيريا التي أدت إلى وباء الكوليرا في العام 8125، حيث أصبح ما قام به مشهوراً إذ أزال الذراع من مضخة تخدم منطقة لندن، موقفاً بذلك انتشار الكوليرا. وفي التقرير الذي يُعد من أفضل التقارير عام 8199، اقترح نموذجاً كاملاً وصحيحاً حول سبب المرض. وفي دراستين ميدانيتين رائدتين استطاع أن يثبت أن التلوث بمياه المجاري من بيوت الناس هي السبب المحتمل جداً كمسبب لانتشار الوباء في مرتين تفشى فيهما الوباء في لندن عام 8192 .لم يتم تقبل نموذجه مباشرةً،
عدد الصفحات ٢٧٦ولكن تم اعتباره الأكثر احتمالاً خلال السنوات الثلاثين التي تلته والتي تطور فيها علم الأحياء الدقيقة الطبي. هذه الحادثة أوضحت أهمية أن تكون مياه الشرب آمنة وأن يكون هناك بنية تحتية للصحة العامة من أجل المحافظة على صحة ورفاهية المجتمعات. المياه: مقدمة نعرف جميعاً أن الماء (H2O )ضروري للحياة، وهناك شح متزايد في المياه النظيفة. ما يلي بعض الحقائق المدهشة عن المياه: 8 )يعتبر ثلثي وزن الجسم ماء،1 )تغطي المياه حوالي ثلثي سطح الكرة الأرضية ولكن أغلب ذلك الماءمالح، 1 )حوالي1 % من هذه المياه هو ماء عذب و1 %متجمد،2 )بالتالي،8 %من المياه السطحية في الأرض صالح للشرب والاستحمام وري المزورعات والطبيخ والاستعمال في الصناعات. دورة المياه تصف كيف أن المياه تقوم بدورة بين الغلاف الجوي والمسطحات المائية (مثل الأنهار) والنباتات والمحيطات والتربة. إن دورة المياه الطبيعية ضرورية للحصول على مياه نظيفة للشرب. في عام 1188 لم يستطع مليار شخص(من بين 4.2 مليار شخص على الكرة الأرضية) الحصول على مياه نظيفة. ما الذي يُسبب تلوث المياه؟ مما يثير القلق هو الملوثات التي يضيفها الناس للمياه والتي تسبب آثار صحية غير مرغوب بها لدى الإنسان والحياة البرية. هناك قول مأثور قديم أن "العلاج للتلوث هو التخفيف"، لكن هل هذا صحيح حقيقةً؟ نعم إلى حد ما، ولكن على المستوى الواسع فلا. قد يقوم شخص ما باستعمال نهر أو جدول كمكان خاص به لالقاء نفاياته، لكن تصريف حجم نفايات قادم من مدينة يسكنها مليون شخص سيتطلب طريقة مختلفة تماماً . تشبه الأنهار والتجمعات المائية جسم الإنسان في أن لها قدرة محدودة لأيض الملوثات غير المرغوب بها والتخلص منها. من المهم التمييز بين مصادر التلوث المحددة (النُقطية) وغير المحددة (غير النقطية). فالمصادر النقطية مثل القاء النفايات من خلال أنابيب الصرف الصحي إلى الأنهار يتم اكتشافها ومعرفتها ومن ثم ايقافها، ولكن المصادر غير النقطية للتلوث تكون منتشرة ومن الصعب التعرف عليها . على سبيل المثال، المياه التي تنتج من الصرف الزراعي أو المياه التي تتلوث من الطرقات، ليس لها مالك أو مصدر معين. أدناه أمثلة مختلفة حول تلوث المياه. من المهم أيضاً التمييز بين سبب ومصدر تلوث المياه التي تجعلها غير ملائمة للاستهلاك والاستعمال. المسببات الرئيسية لتلوث المياه تشمل الجراثيم المسببة للمرض، الزئبق، ثنائيات الفينيل متعددات الكلورة، المُغذيات، المضافات العضوية الخصبة/انخفاض الأوكسجين الذائب. مصادر التلوث تشمل الرواسب من الغلاف الجوي، الزراعة، التعديلات المائية، المناجم القديمة، وهذه فقط بعض الأمثلة. نظرة عامة على الملوثات الكيماوية تمثل الملوثات الكيماوية مدى متنوع من المواد التي يمكن تصنيفها بطرق مختلفة. بالإضافة إلى التمييز بين المصادر النقطية وغير النقطية المذكورة أعلاه، يمكننا أيضاً أن نعتبر تلوث الهواء بأنه جزئي (مايكرو) وكلي (ماكرو). التلوث الجزئي هو ما نملك القدرة على التحكم به في منازلنا وأماكن العمل والمدارس. على سبيل المثال، سكب الزيت في أنابيب صرف مياه الأمطار أو التخلص من الأدوية غير اللازمة في مياه الحمام يُعتبر تلوث جزئي ويمكننا نحن كأشخاص وفقه. لكن كمجتمع، فإن الزيت أو الأدوية قد يتم اعتبارها تلوث كلي. يتم التعامل مع التلوث الكلي فقط من خلال المجتمع والقرارات التنظيمية الخاصة به مثل تنظيف النهر وتؤثر في مساحة واسعة. نحن نملك سيطرة قليلة على التلوث الكلي. ونحن كمحافظين على الأرض علينا مهمة التفكير في أبعاد أربعة: المصادر النقطية وغير النقطية وكذلك تلوث المياه الجزئي والكلي. المركبات العضوية المتطارية تشكل المركبات العضوية المتطايرة تصنيفاً واسعاً من الكيماويات وتضم منتجات الوقود مثل وقود السيارات والكاز ووقود
عدد الصفحات ٢٧٧نقطية وكذلك تلوث المياه الجزئي والكلي. المركبات العضوية المتطارية تشكل المركبات العضوية المتطايرة تصنيفاً واسعاً من الكيماويات وتضم منتجات الوقود مثل وقود السيارات والكاز ووقود التدفئة والبنزين والتولوين، بالإضافة إلى المُذيبات المكلورة مثل رباعي كلوريد الكربون، وثلاثي كلور الايثيلين وفينيل كلورايد. من البديهي أنه تم استعمال منتجات الوقود في وسائل المواصلات والصناعات التي تشمل التدفئة والتسخين. هناك العديد من الأنظمة تتولى تنظيم ما يتعلق بالمركبات العضوية المتطايرة من خزان الوقود في المنزل إلى محطات المحروقات، وذلك بسبب المخاوف من تأثيرهذه المركبات ودورها في تلويث المياه الجوفية. لقد استُعملت المذيبات المكلورة بشكل واسع
عدد الصفحات ٢٧٧كمادة منظفة في الصناعة ولإزالة السخم والزيت، لكن تسرب هذه المركبات خلال التربة أدى الى القيام بالكثير من الجهود لتنظيف المواقع الصناعية. على سبيل المثال، إن المياه القريبة من عدد من المواقع العسكرية القديمة قد تلوثت بالمذيبات. وهذا يشمل موقع البحرية الأمريكي ليجون الذي وجِد فيه مستوى عالي من بيركلورو ايثلين (وهو مركب للتنظيف الجاف للملابس)، وتراي كلورو ايثيلين، وهو مزيل للزيت والشحم، ومركبات أخرى أيضاً . عادة تتواجد المركبات العضوية المتطايرة بالقرب من المواقع الصناعية القديمة ومكبات طمر النفايات. إن الآثار الصحية لشرب الماء الملوث بالمركبات العضوية المتطايرة تصبح معقدة أكثر بسبب استنشاق هذه المواد أيضاً، وقد تؤدي هذه المركبات إلى حدوث خلل عصبي وأنواع مختلفة من السرطانات مثل تلك التي تصيب العقد الليمفاوية والدم. تبقى هذه المركبات في الجسم لفترة قصيرة نسبياً (فترة نصف العمر قصيرة) ولكن التعرض المزمن لها قد يكون خطيراً، وبالذات للأطفال الذين يكونون الأكثر تأثراً بآثاره ا والتعرض له ا. لقد تم ت حديد أعلى مستوى مسموح به لتلوث المياه بالمركبات العضوية المتطايرة من قِبل الولايات المُختلفة في أمريكا وكذلك من قِبل منظمة حماية البيئة الأمريكية، ولكنها قد لا تكون أخذت أحدث معلومات السموم بعين الاعتبار. المذيبات المكلورة منتجات بترولية ومكونات رباعي كلوريد الكربون 8-ثنائي كلوريد الايثان 8-ثنائي كلوريدالايثلين سيس 8-ثنائي كلوريد الاثيلين ترانس 8-ثنائي كلوريد الاثيلين ميثلين كلورايد رباعي كلوريد الاثيلين 8-ثلاثي كلوريد الايثان ثلاثي كلوريد الاثلين كلوريد الفينيل الوقود الكاز زيت أو وقود التدفئة البنزين وقود الطائرات والمحركات النفاثة زيت المحركات ميثل رباعي بيوتل الايثر (إم تي بي إي) تولوين زايلين ن-هكسان المواد العضوية المحمولة مع الماء تحتوي المياه عادةً على تنوع كبير من الكائنات وتشمل الفيروسات والبكتيريا والطفيليات، والتي يستطيع بعضها التسبب بمشاكل صحية في حال ابتلاعه. ومن الأمثلة الحديثة كان انتشار الكوليرا في هاييتي بعد الهزة الأرضية عام 1181، حيث أصيب أكثر من 4112111 شخص وتوفي أكثر من 52111 شخص. مثال آخر على مرض ينتقل خلال المياه الملوثة هو حمى التيفؤيد. أما انتشار الطحالب السامة فقد تؤدي إلى ت لوث المحار بحمض الدوميك، وهذا س م للأعصاب ويتسبب في التسمم وفقدان الذاكرة والذي قد ينتج عن تناول المحار. إن شرب مياه ملوثة بكائنات ضارة هي مشكلة شائعة في الدول النامية ويجب على المسافرين لها اتخاذ الحيطة والحذر. وعلى الدول الصناعية أن تستثمر في أنظمة المياه في أماكن ودول مختلفة في العالم يفتقر الناس فيها الحصول على مياه نظيفة وآمنة. وتقول منظمة الصحة العالمية:"إن ما يقارب 825 مليار شخص في العالم يعتمدون على مصادر مياه ملوثة بالفضلات. هذا ويضطر الكثيرون إلى استعمال تكنولوجيا أنظمة التنقية البيتية لمحاولة منع الأمراض وجعل المياه آمنة للشرب". هذه مشكلة عالمية قائمة حالياً وتتطلب الانتباه. التلوث بالاشعاعات إن مخاطر الملوثات المُشعة للمياه مقعد بسبب أنها تعتمد على عدد من المتغيرات، تبث الاشعاعات المؤينة جزيئات ألفا أو بيتا، أو أشعة غاما، وجميعها تملك مستويات مختلفة من الطاقة. إن احتمال الخطر يكون أعظم إذا تم بلع الملوثات، مما يعني أن خلايا الجسم تصبح على مقربة من الملوثات التي تبث الإشعاعات. لقد وضحت لنا كارثة مفاعل فوكوشيما دياشي النووية كيف أن تلوث المياه أدى إلى تلوث مصادر الطعام بمواد مشعة مثل السترونتيوم أو السيزيوم المشع ين. هناك قلقٌ أيضاً بخصوص التريتيوم، والذي هو هيدروجين مشع يتحول إلى ماء بكل سهولة، أو ماء مشع، والذي قد يتسرب من المفاعلات النووية النشطة.
عدد الصفحات ٢٧٨مشعة مثل السترونتيوم أو السيزيوم المشع ين. هناك قلقٌ أيضاً بخصوص التريتيوم، والذي هو هيدروجين مشع يتحول إلى ماء بكل سهولة، أو ماء مشع، والذي قد يتسرب من المفاعلات النووية النشطة. بالإضافة لذلك، هناك مواقع ملوثة والتي تم استعمالها خلال الحرب الباردة لانتاج البلوتونيوم، وكانت هذه غالباً ما تُنشأ بالقرب من الأنهار، مثل الأرض المحفوظة التابعة لمنشأة هان فورد النووية. العناصر المشعة بشكل طبيعي مثل اليورانيوم قد
عدد الصفحات ٢٧٨تتوزع خلال التنجيم وتصبح جزءاً من المخلفات الناتجة من المنجم. إن أكثر مستويات للملوثات المشعة ذات علاقة بالصحة هي تلك التي حددتها منظمة حماية البيئة على النحو التالي: جزيئات ألفا (طاقة منخفضة) 89 بيكوكوري لكل ليتر جزئيات بيتا 2 مليريم في السنة (التريتيوم يبث جزيئات بيتا) يورانيوم 11 مايكروغرام لكل ليتر(11 جزء في المليار) الفكرة الرئيسية هي الابقاء على مستوى الملوثات المشعة في الماء أقل من 2 مليريم في السنة (انظر الفصل 81، جرعة صغيرة من الاشعاعات). الأدوية والمواد الصيدلانية في مياه الشرب من المصادر المهمة لتلوث المياه والتي تؤدي إلى القلق المتزايد هو الأدوية الصيدلانية، والتي قد تكون أدوية بوصفة طبية أو مكملات غذائية، أو أدوية بدون وصفة، أو مخدرات، أو أدوية بيطرية . ويطلق على هذه المخلفات مصطلح "الملوثات الصيدلانية البيئية التي لا تتحلل". تستطيع المواد الصيدلانية الوصول إلى المسطحات المائية من خلال الصرف الصحي (والتي تحتوي مكونات فعّالة أو نواتج أيض من ما يطرحه جسم الإنسان وما يلقيه الإنسان من أدوية لم يعد بحاجة إليها في المرحاض)، أو فضلات الحيوانات، أو مستحضرات العناية الشخصية، أو من خلال تسرب السوائل من أماكن طمر النفايات. من الشائع ايجاد مادة الكافيين (الموجودة في الشاي والقهوة) وكذلك الهرمونات مانعة الحمل في مياه الصرف الصحي. إن صغر حجم الجزيئات الخاصة بالمركبات الصيدلانية يجعل من الصعب والمكلف ازالتها خلال معالجة المياه العادمة، لذلك يمكن لهذه الجزيئات أن تدخل المسطحات المائية أو يُعاد تدويرها إلى شبكة مياه الشرب. إن أفضل طريقة لابقاء الأدوية غير المرغوب بها بعيدةً عن امدادات مياه الشرب هو بتطبيق برنامج "ترجيع/ارجاع الأدوية"، حيث يتم في هذا البرنامج ايصال الأدوية غير المرغوب بها إلى مكان معين، على الأغلب الى الصيدليات، ليتم التخلص منها بالطريقة الصحيحة. حالياً يوجد أربع مقاطعات في الولايات المتحدة تقوم بتطبيق هذا البرنامج وهي مقاطعة ألميدا، كينغ، سان فرانسيسكو، وسان ماتيو (للمزيد من المعلومات يمكن زيارة الموقع www.takebackyourmeds.org.) تعزيز المياه بالفلورايد إن إضافة الفلورايد إلى مياه الشرب للسيطرة أو لمنع تسوس الأسنان يبقى لغاية الآن موضوعاً يثير الخلاف في وجهات النظر من الناحية العلمية والأخلاقية. في 19 كانون الثاني من عام8529، أصبحت مدينة غراند رابيدس في ميتشيغن أول بلدية قامت بإضافة الفلورايد إلى الماء بهدف منع تسوس الأسنان. وتركت مياه منطقة ميوسكيغون المجاورة بدون فلورايد وذلك لأغراض المقارنة. بعد هذه المحاولة، لم يكن هناك اجماع على أن تعزيز الماء بالفلورايد يُقلل تسوس الأسنان لدى الأطفال، ومع ذلك، اعتبرت المحاولة انتصاراً للصحة العامة. لا يزال هذا الاجراء مدعوماً من قِبل مركز مراقبة الأمراض الأمريكية وبالتالي 41 %تقريباً من مياه البلدياتفي أمريكا يحتوي على الفلورايد. يتواجد الفلورايد أيضاً في عدد من المنتجات للمستهلكين مثل معجون الأسنان (8111-8911 جزء من مليون)، وغسول الفم، وحبوب الفلورايد، والمنتجات الغذائية التي صُنعت باستعمال مياه بها فلورايد (مثل المشروبات والشوربات المعلبة). وقد قررت منظمة حماية البيئة الأمريكية أن أعلى مستوى للتلوث هو 2 ملغم/ليتر أو 2 جزيئات في المليون. يعتبر هذا ملوثاً طبيعياً في بعض الأنظمة المائية. المخاوف البيئية التلوث/السُمية الكيميائية غالباً ما ينتهي الأمر بالملوثات الكيميائية في محيطات وأنهار العالم. تقوم الأسماك والمحارات بأخذ هذه الملوثات من المياه مباشرة أو من خلال أكل مخلوقات أخرى. من الكيماويات السامة التي تلوث المسطحات المائية في مختلف أنحاء العالم هو
عدد الصفحات ٢٧٩الزئبق، والذي يتم اطلاقه من مصانع توليد الطاقة التي تعمل بواسطة الفحم. يتم اطلاق الزئبق بالشكل غير العضوي، ومن ثم تقوم بكتيريا بتحويله إلى الشكل العضوي أو ميثيل الزئبق، والذي يشق طريقه من خلال الهرم الغذائي حيث يتضخم حيوياً (يزيد تركيزه) ويتراكم حيوياً (تزداد كميته الكلية). وفي والوقت الذي يتراكم فيه الزئبق في العضلات فإن المركبات الأخرى مثل "بي سي بي" يتم خزنها في الدهون. هذه العملية التي تبدأ بالمياه الملوثة، حيث لها تأثير كبير على الحياة البرية وكذلك على الإنسان الذي يستهلك الأسماك والمحار . لقد ساهم هذا في تحفيز المنظمات الحكومية في الولايات وكذلك المنظمات الفيدرالية لإصدار تقارير لتقديم النصح حول استهلاك الأسماك. وكان لهذا القلق المتعلق بموضوع تلوث الأسماك دوراً في توجيه الجهود نحو تنظيف المياه لتقليل مستوى الملوثات فيها وبالتالي في الأسماك. التلوث الحراري/السُمية مُصطلح التلوث الحراري يشمل الآثار الناجمة من ارتفاع أو انخفاض حرارة المياه في الأنهار أو البحيرات بعد أن يتم أخذ المياه من الأنهار أو البحيرات لتبريد العمليات الصناعية . إن الاستعمال الأكثر شيوعاً لهذه المياه هو في مولدات الطاقة الكهربائية التي تعمل بالفحم. كان التصميم المبدئي لهذه المولدات يعتمد على أساس عملية واحدة في وقت ما، حيث يتم أخذ مياه النهر وتسخينها لتوليد البخار ومن ثم يتم اعادتها إلى النهر، ولكن بحرارة عالية نسبياً . أما التصاميم الحديثة فلديها نظام مغلق بحيث يستخدم أعمدة تبريد عملاقة لتقوم بخفض درجات الحرارة بشكل كبير . مشكلة المياه الدافئة هي أن محتواها من الأكسجين أقل من المياه الأبرد، وأيضاً تؤدي إلى موت الأسماك وأنواع أخرى من الحياة البرية التي لا تستطيع احتمال مياه ذات حرارة مرتفعة. التلوث الناجم عن المناجم والنفايات يعتبر التنجيم من أكبر العوامل التي تساهم في تلويث المياه السطحية والجوفية. التلوث الناجم عن مخلفات المناجم وكذلك ذلك الناتج عن معالجة المواد الخام قد يشتمل على تراكيز عالية من المواد الكيماوية والمعادن مثل الزرنيخ والزئبق والرصاص والكادميوم وحامض الكبريتيك . على سبيل المثال، يستعمل الزئبق عادةً في استخلاص الذهب، ويمكن أن يحتوي الذهب الخام على تراكيز عالية من الرصاص . كذلك يُعتبر تصريف الأحماض من المناجم أو تدفق المياه الحمضية ً من المشاكل الخطيرة في مناجم المعادن أو الفحم الحجري والذي يعرض التربة للبكتيريا كما هو واضح بالصورة المجاورة. قد تحتوي مصارف المناجم أيضاً على مستويات مرتفعة من النيكل والنحاس . كذلك من المهم أن نشير إلى احتمال حدوث اختلال في المياه السطحية بسبب القاء التراب من الحفر المفتوحة أو من إزالة قمم الجبال. تلوث المياه داخل المنازل/جودة المياه يتم تزويد معظم المنازل في الدول المتقدمة بالمياه، ولكن المياه على الأغلب شحيحة في الدول النامية. يتم مراقبة مياه الشرب للمواطنين الأمريكيين من قِبل منظمة حماية البيئة الأمريكية تحت قانون "مياه الشرب الآمنة"، ولكن حوالي 81 %من مياه الشرب تأتي من آبار خاصة ولا تخضع للرقابة. نعرف الكثير من المعلومات حول مراقبة مياه الشرب لتقليل الملوثات، ولكن في حالة مدينة فلينت في ولاية ميتشيغن، ف لقد كان عدم القيام بالمعالجة المطلوبة للمياه السبب الذي أدى إلى تلوث المياه بالرصاص. كذلك يمكن أن تتلوث المياه الجوفية وبالتالي مياه الشرب بالمعادن مثل الزرنيخ من رماد الفحم. التحكم في تلوث المياه يتطلب التحكم في تلوث المياه الكثير من الانتباه والوعي للسيطرة على جميع مصادر التلوث، بما في ذلك ملوثات الهواء والتراب. وأسهل اجراء هو السيطرة على مصادر التلوث النقطية مثل محطات معالجة المياه العادمة. العديد من المؤسسات
عدد الصفحات ٢٨٠نتباه والوعي للسيطرة على جميع مصادر التلوث، بما في ذلك ملوثات الهواء والتراب. وأسهل اجراء هو السيطرة على مصادر التلوث النقطية مثل محطات معالجة المياه العادمة. العديد من المؤسسات الصناعية الكبيرة تمتلك ما يلزم لتقوم باجراء معالجة مبدئية للمياه العادمة، وأحياناً تمتلك هذه المؤسسات أنظمة شاملة للمعالجة مصممة للتعامل مع مواد كيماوية معينة. ولكن، هناك خطوات أفضل يمكن اتخاذها وهي تصميم واستخدام عمليات تعتمد على
عدد الصفحات ٢٨٠مواد أقل خطورة. يمكن للمنازل والمزارع حالياً استعمال مبيدات آفات وأسمدة أقل من ذي قبل حيث أن المزارع والمنازل تتحرك باتجاه المعالجة العضوية النباتية. تلوث المياه وصحة الأطفال حجم الأطفال صغير ولكن إذا قمنا بالحسابات ما بين كمية التعرض و نسبتهاً إلى وزن جسم الأطفال، سنجد أنهم يأكلون ويشربون ويتنفسون أكثر من الكبار؛ لذلك فإن تعرض الطفل لكمية صغيرة سيتم اعتبارها جرعة كبيرة عند احتسابها بالنسبة إلى وزن الجسم القليل، لذا فإن المياه الخالية من الملوثات لهي شيء أساسي من أجل أطفال أصحاء. تقليل التعرض إن تقليل التعرض للمياه الملوثة قد يُشكل تحدياً، ويعتمد على الموقع ومدى التزام المجتمع. تنظيم تلوث المياه هناك عدد كبير من الأنظمة والقوانين التي تحكم جودة المياه، والتي تدل على أهمية المياه النظيفة لكل مراحل الحياة. فيما يلي ملخص لأهم القوانين في الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك في العالم. قانون الماء النظيف الأمريكي تم تمرير "قانون الماء النظيف" لأول مرة من قِبل الكونغرس الأمريكي عام 8521 وكان يُعرف باسم"القانون الفيدرالي للتحكم في تلوث الماء". تم إعادة صياغته بالكامل وتوسيعه عام 8541 بسبب أحداث منها تكرار اشتعال نهر كيواهوغا والتي كان آخرها عام 8581 .وقد أُدخلت تعديلات أساسيةعليه عام 8544 وكذلك8514 .لقد كان الاهتمام ضمن"قانون الماء النقي" منصباً على المياه السطحية وليس الجوفية، لكن كان هناك اهتمام بالمياه الجوفية من خلال قوانين أخرى مثل "قانون مياه الشرب الآمنة " و"حماية واستعادة المصادر الطبيعية " و"قانون تنظيف الأماكن الملوثة " ( المرجع: وكالة حماية البيئة الأمريكية: ملخص قانون الماء النظيف). القانون الأمريكي لمياه شرب آمنة أصبح هذا القانون فعالاً منذ 88 كانون أول عام8542 وتتم ادارته من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية ويهدف إلى"التأكد أن المواطنين يحصلون على مياه شرب آمنة ". لقد وضعت منظمة حماية البيئة معايير متعلقة بالكائنات الدقيقة والكيماويات العضوية وغير العضوية وكذلك المواد المشعة. يتم تطبيق هذه المعايير على حوالي 8992111 شبكة عامة للمياه ولكن ليس على الآبار الخاصة. أما بخصوص المياه المعبأة، فيتم تنظيمها من قِبل وكالة الأغذية والأدوية الأمريكية تحت القانون الفيدرالي الخاص بالأغذية والأدوية ومواد التجميل. قانون منظمة حماية البيئة الخاص بالرصاص والنحاس نظراً لمعرفة منظمة حماية البيئة بالآثار الصحية السلبية الناتجة عن الرصاص والنحاس، فقد أصدرت منظمة حماية البيئة أول قانون حول الرصاص والنحاس في 4 حزيران عام8558 وتلى ذلك تعديلات متلاحقة. لا يحدد هذا القانون المستوى الذي يجب عنده اتخاذ اجراءات فقط (وهو 1.189 ملغم/ليتر للرصاص [89 جزء من مليون ]و8.1 ملغم/ليتر للنحاس ) ولكنه اشترط المراقبة المستمرة، ووضع المعايير لكمية الرصاص المسموح بها في أنابيب المياه والمواصلات، وضرورة استعمال التكنولوجيا المضادة للصدأ والتآكل. هناك الكثير من الخلافات في الرأي حول طرق أخذ عينات المياه للفحوصات، ولكن على الرغم من كل الجهود فإن احداث مثل تلك في مدينة فلينت بولاية ميتشيغن تستمر بالحدوث.
عدد الصفحات ٢٨١ملخص وتوصيات لا يوجد حدود لتلوث المياه وبالتالي هي قضية اقليمية ووطنية ودولية. للحصول على مياه خالية من الملوثات، يجب الاستثمار والتخطيط. يتم فحص مياه البلديات من مصادرها ويمكن معالجتها، ولكن الاهتمام بالآبار الخاصة فهي مسؤولية مستخدميها. يجب التذكر باستمرار أن الأطفال هم الأكثر تأثراً وأنهم ينمون بفضل المياه النظيفة والجديدة.
عدد الصفحات ٢٨٢Additional Resources European, Asian, and International Agencies • World Health Organization (WHO): Household Water Treatment (HWT) Technologies. (accessed: March 4, 2016) “Globally, an estimated 1.9 billion people rely on water supplies that are contaminated with feces. This requires many to use household water treatment (HWT) technologies to help prevent disease and make water safe for drinking.” • World Health Organization (WHO): Health topic - Water. (accessed: March 4, 2016) Primarily addresses bacterial contamination of water and sanitation and the need for clean water. • World Health Organization (WHO): Pharmaceuticals in drinking-water. (accessed: May 18, 2016) • World Health Organization (WHO): Chemical hazards in drinking-water. (accessed: May 18, 2016) • World Health Organization (WHO): Guidelines for Drinking-water Quality (GDWQ). (accessed: May 18, 2016) Covers a broad range of chemicals that can affect drinking-water quality. • European Environment Agency: Water. (accessed: March 4, 2016) The EEA coordinates assessments and regulation of water across Europe North American Agencies • US National Library of Medicine (NLM): Environmental Health Student Portal – Water Pollution. (accessed: February 28, 2016) Connecting Middle School Students to Environmental Health Information on water pollution. • US Environmental Protection Agency (EPA): Regulatory Information by Topic: Water. (accessed: March 4, 2016). • US Environmental Protection Agency (EPA): Advisories and Technical Resources for Fish and Shellfish Consumption. (accessed: May 18, 2016)
عدد الصفحات ٢٨٣• US Environmental Protection Agency (EPA): Ground Water and Drinking Water. (accessed: June 21, 2016) • USGS: Water Science School. (accessed: March 4, 2016) • Centers for Disease Control and Prevention (CDC): Healthy Water. (accessed: March 4, 2016) • US EPA: Summary of the Clean Water Act (CWA). (accessed: March 4, 2016) • US EPA: Summary of the Safe Drinking Water Act (SDWA). (accessed: March 4, 2016) Non-Government Organizations • Natural Resources Defense Council (NRDC): Water Pollution. (accessed: February 28, 2016). The NRDC was founded in 1970 to protect our air, land, and water from the forces of pollution and corporate greed. • Wikipedia: Water. (accessed: March 4, 2016). References Jayde Lovell. “Q&A: What Really Happened to the Water in Flint, Michigan?” Scientific American. March 2, 2016. (accessed March 3, 2016) Irina Guseva Canu, Olivier Laurent, Nathalie Pires, Dominique Laurier, and Isabelle Dublineau. “Health Effects of Naturally Radioactive Water Ingestion: The Need for Enhanced Studies.”. Environ Health Perspect 119:1676–1680 (2011). Toxipedia: Fluoride http://www.toxipedia.org/display/toxipedia/Fluoride (Accessed: May 18, 2016) W.K. Kellogg Foundation. "Managing Lead in Drinking Water at Schools and Early Childhood Education Facilities." February 2016. (accessed March 3, 2016) Wikipedia: Camp Lejeune Water Contamination (Accessed: May 18, 2016) Wikipedia: Clean Water Act (accessed Feb 28, 2016) Wikipedia: Cuyahoga River (accessed March 3, 2016) Wikipedia: Water Pollution (accessed Feb 28, 2016)
عدد الصفحات ٢٨٤