المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التفاوض في القرآن الكريم

محمد بن عيسى الأحمدي

صفحة ٨ من ٢١

96 ٔ- مراعاة اب٤صاح كاب٤فاسد . ٕ- الإعداد اب١يد للتفاكض كبٙثبّ الأدلة كاب٢جن. ٖ- إعطا كل طرؼ كقتو في ذكر مطالبو ، كما يتعلق ُّا ، ك اعتبار اب٤فاكضػات فرصػة للتعػاكف ، قاؿ تعالى : ﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﮊ(ُ). ٗ- التفريق ببْ الرأم كمن يقدمو. َُ- اب٤ركنة فيما بٲكن اب٤ركنة فيو ك السعي لفهم مصاح الأطراؼ بٝيعها . ُُ- ترتي النقاط كفقا لأبٮيتها كالبَكيز على الأكثر أبٮية . ُِ- إف احتاج الأمػر لطلػ فػبَة مراجعػة يراجػع فيهػا قبػل ابٚػاذ القػرار فػذلك أجػدل ، كىػذا مػا حصل ببْ النبي ، صلى الله عليو كسلم ، كنصػارل ب٪ػر اف ، حيػث طلبػوا إمهػاب٥م إلى الغػد، فأتوا من الغد كقد عدلوا عن اب٤باىلة ، إلى اب٤وادعة على ماؿ يدفعونو(ِ). ُّ- التوضيح في اب٢ديث ك الأسئلة لفهم اب٤راد من ها ، كبياف الغاية من التفاكض . ُْ- اليقظػػة ، كالانتبػػػاه ، لػػردكد الأفعػػػاؿ ، كالاسػػتفادة منهػػػا ، كمػػا يقتثػػػي الاتفػػاؽ ، بػػػأف يػػػتم التوقيق لنتالآن اب٤فاكضات . ُٓ- التفػػاكض الػػدعوم بٰػػافظ علػػى العلبقػػات الاجتماعيػػة حػػبٌ بعػػد انتهػػا اب٤فاكضػػات ، كمػػا يدعو للبلتزاـ بالأخلبؽ الفاضلة . ُٔ- التمهيد لتحديد نقػاط الالتقػا كالانطػلبؽ مػن النقػاط اب٤شػبَكة كذلػك يعػد أساسػاى لتفػاكض جػاد كىػادؼ بػبْ أطػراؼ التفػاكض حيػث يػوفر نقطػة للبنطػلبؽ كمػن ىنػا كػاف مػن أصػوؿ التفػػػاكض في القػػػرآف الكػػػرلَ أف يبػػػدأ اب٤فػػػاكض تفاكضػػػو مػػػن النقػػػا ط اب٤شػػػبَكة الػػػبٍ عػػػبر عنهػػػا التنزيػل بػػ "كلمػة سػوا ."قػاؿ تعػالى : ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ (ّ). ُٕ- يئػػة اب٤نػػاخ للتفػػاكض حػػبٌ نهايػػة اب٤فاكضػػات عػػبر مراحلهػػا ، فتحديػػد النقػػاط اب٤شػػبَكة بػػبْ اب٤تفاكضبْ كالبد ُّا تزيد من فرص التلبقي كالتقري الفكرم كيساعد على تقري الفجوة (ُ) سورة اب٤الآدة الآية ِ. (ِ) السنن الكبرل ، أبٞد ابن اب٢سبْ بن علي البيهقي ، كتاب اب١زية ،باب اب٤هادنة على النظر، ح ُُِٖٗ ، جٗ صُِِ. (ّ) سورة آؿ عمراف الآية ْٔ.

عدد الصفحات ١١٣

97 كبٚفيػػف اب٢ػػدة كالتػػوتر إف كجػػدت، كتشػػخي نقػػاط اب٣ػػلبؼ كب٧ػػل النػػزاع لمحاكلػػة معاب١تهػػا بأفثل أسلوب كأيسر طريقة . ُٖ- حسػػن اب٤ظهػػر ، كالعنايػػة بػػو ، دكف مبالغػػة ، كمعلػػوـ أقػػر ذلػػك ، مػػع اب٢ػػرص علػػى الانطبػػاع الأكلي ، كاب٤بدلآي ، فذلك لػو تػأقبّ قػوم كفاعػل علػى سػبّ اب٤فاكضػات كاب٢ػرص علػى حسػن البَحي في أكؿ اللقا . ُٗ- التقبل للخصم في التفاكض ، كذلك بقبوؿ التفاكض معو ، قبػوؿ البػدالآل الػبٍ لا تػؤقر علػى الأساس كاب٥دؼ اب٤نشود ، كما حصل في صلح اب٢ديبية . َِ- كس ققة الطرؼ الآخر بٕسن دكاـ العشرة .

عدد الصفحات ١١٤

93 المطلب الثالثنماذج دعوية تتعلق بالتفاوض بٜة ب٭اذج يستفاد منها في التفػاكض الػدعوم كمنهػا العنايػة بالبيػاف كاختيػار الألفػاظ بدقػة متناىيػة كػػي تكػػوف مػػػؤقرة كب٥ػػا دلالات كاضػػحة ، كعػػػدد مػػن اب٣طػػوات ، مثػػػل العنايػػة بالأسػػئلة كالتوقيػػػت ... كنذكر فيما يلي ما يتيسر من تلك النماذج : ٔ- الشاب الذي أراد الزنا. لم ينهي القرآف الكرلَ عن الزنا فحس بػل نهػى عػن مقدماتػو ، ك خطواتػو ، كالقػرب منػو ، فقػاؿ تعالى : ﮋ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ (ُ) ك عن أبي أمامة أف فبٌ شػابا أتػى رسػوؿ الله  فقػاؿ: يػا رسػوؿ ا الآػذف لي بالزنػا، فأقبػل القػوـ عليو فزجركه، كقػالوا "مػو، مػو" فقػاؿ: ادف، فػدنا منػو قريبػا . قػاؿ: فجلػس.قػاؿ: أبٙبػو لأمػك ؟ قػاؿ: لا كالله، جعلػبِ الله فػدا ؾ. قػاؿ: كلا النػاس بٰبونػو لأمهػا م . قػاؿ: أبٙبػو لأختػك ؟ قػاؿ: لا كالله جعلػبِ الله فػدا ؾ. قػاؿ: كالنػاس لا بٰبونػو لأخػوا م. قػاؿ: أبٙبػو لعمتػك؟ قػاؿ: لا كالله ، جعلػبِ الله فػدا ؾ. قاؿ: كلا الناس بٰبونو لعما م. قاؿ: أبٙبو ب٣التك؟ قاؿ: لا كالله، جعلػبِ الله فػدا ؾ. قػاؿ: كلا النػاس بٰبونػػو ب٣ػػالا م. قػػاؿ: فوضػػع يػػده عليػػو كقػػاؿ: "اللهػػم اغفػػر ذنبػػو، كطهػػر قلبػػو، كأحصػػن فرجػػو ." فلػػم يكن من الفبٌ بعد ذلك يلتفت إلى شي "(ِ). كنستفيد عددا الفوالآد من ىذا اب٤وقف كىي كما يلي : أ- بدأ الشػاب بطلػ الإذف في الزنػا مػن الرسػوؿ  ، فاسػتخدـ الرسػوؿ أسػلوب بٯػرم ب٦ػرل التفاكض كاب٤ناقشة معو . ب- الاستماع كالإنصات لل شاب ج- قدمت لو أسئلة ب٧ددة ك قوية كأف ب٥ا دكم – أترضاه لأمك - ... د- التعليػػق علػػى الإجابػػة بػػاب٤قرر لػػدل العقػػلب أنهػػم كػػذلك لا ير ضػػونو لػػذكيهم مػػن أمهػػات أك بنات ، أك أخوات ، أك عمات ، أك خالات ... (ُ) سورة الإسرا الآية ِّ. (ِ) مسند أبٞد،أبٞد بن حنبل، ،طِمؤسسة قرطبة القاىرة ، َُِْ- ُٗٗٗ،حِِِٓٔجّٔ صْٓٓ،كإسناده صحيح.

عدد الصفحات ١١٥

99 ٕ- مفاوضة نبي الله موسى عليو السلام ، وفرعون الطاغية . قولو تعالى: ﮋ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ(ُ) . كتطورت اب٤فاكضات حبٌ أصبحت علينة كما في قولو تعالى: ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﮊ (ِ). كىنػػا يتثػػح الاسػػتثمار الأمثػػل للمفاكضػػات في الػػدعوة ، لإاهػػار اب٢ػػق ، حيػػث كانػػت سػػببان في إبٲاف السحرة كمن تبعهم . ّ- ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﮊ(ّ) تثمن صلح اب٢ديبيػة صػوران متعػددة مػن الػدعوة كلقػد أقٌػرت فػيمن أتػى للتفػاكض مػن قػريش م إف"اب٤تأمل د شركط اب٢ديبية يرل أنها أب٪ػزت للمسػلمبْ مػا أرادكا دكف سػفك للػدما ، فعنػدما تفػػاكض النػػبي صػػلى الله عليػػو كسػػلم علػػى شػػركط اب٢ديبيػػة لم يتنػػازؿ عػػن مطلبػػو الػػرلآيس بػػأدا مناسك العمرة، ، كما أف التغيبّ في اب٣طػاب لم بٱسػر اب٤سػلمبْ اب٥ػدؼ التفاكضػي الأساسػي، كما أف الذكا النبول د فن التفاكض رأل أف اب٤سػلمبْ بٕاجػة إلى ىػذه اب٥دنػة بػدكف حػركب للتفػػرغ للػػدعوة بأمػػاف كنشػػر الإسػػلبـ ، كقػػد أبٝػػع علمػػا اب٤سػػلمبْ علػػى أف ىػػذه الفػػبَة كانػػت (ُ) سورة الدخاف الآيات ُٖ – ِِ. (ِ) سورة طو الآيات ٓٓ – ّٔ. (ّ)سورة الفتح الآية ُ

عدد الصفحات ١١٦

111 الفػػػبَة اب٤همػػػة للػػػدعوة(ُ). فقػػػدمت مصػػػلحة الػػػدعوة ، كىػػػي اب٤صػػػلحة العامػػػة كالأىػػػم في ىػػػذا اب٢دث العظيم كالذم نتن عنها الفتح اب٤ببْ، كما "أف النػبى عليػو السػلبـ بػدأ بالسػيطرة علػى اب٤فاكضات بٗنهن اب٤باغتة بطلبو التفاكضي بإطلبؽ صراح عثماف بن عفاف رضي الله عنػو،كالبٌ كانػػت بيعػػة الرضػػواف كىػػذا مػػن عظػػيم حنكتػػو التفاكضػػية ،كقػػاؿ أننػػا مػػا أحوجنػػا الى التفػػاكض النبول"(ِ). كبعػػض مطالػػ الأنبيػػا علػػيهم السػػلبـ مػػن أقػػوامهم تعػػد مػػن قبيػػل التفػػاكض، علمػػان أف ب٩ارسػػة الداعية للتفاكض فيو تعليم الناس ما ينفعهم كنشر لآدابو كأخلبقو. (ُ) الشيخ شوقى http://www.hadielislam.com. (ِ) اب٤رجع السابق ، الشيخ شوقى http://www.hadielislam.com.

عدد الصفحات ١١٧

111 المبحث الرابع التفاوض و المجال النفسي وفيو ثلاثة مطالب: المطلب الأول : تعريف النفس و أىميتها. المطلب الثاني : دور التفاوض في المجال النفسي . المطلب الثالث : فوائد التفاوض في المجال النفسي.

عدد الصفحات ١١٨

112 المطلب الأول : تعريف النفسوأىميتها أولاً : التعريف في اللغة كرد في النفس ضرببْ : "أحدىا الركح ، كالآخر معبُ النفس فيو بٝلة الشي كحقيقتو" (ُ) "الػػنفس الػػركح ، نفسػػتو بػػنفس أم أصػػبتو بعػػبْ ، كنػػافس عػػاين ، ك نفٌػػس تنفيسػػا كنفسػػا أم فػػرج تفربٯا ، كغبّ ذم نفس كريو " (ِ). كفي اب٢ديث الشريف: " فوالله ما الفقػر أخشػى علػيكم، كلكػن أخشػى علػيكم أف تبسػط علػيكم الدنيا، كما بسطت على من كاف قبلكم، فتنافسوىا كما تنافسوىا، ك لككم كما أىلكتهم" (ّ). النفس اصطلاحاً : قاؿ تعالى : ﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ (ْ). ذكر الشيخ ب٧مد الأمبْ(ٓ) ربٞو الله أف النفس "بٙمل كامل خلقة الإنساف بٔسمو كركحو كقػواه الإنسانية من تفكبّ كسلوؾ... إلخ. كقيل : النفس ىنا بٗعبُ القول اب٤فكرة اب٤دركة مناط الرغبة كالاختيار" (ٔ). كيرل الباحث، أف النفس : ىي جامعة الرغبات، كالغرالآز، كالنزعػات، كاب٤يػوؿ للئنسػاف كىػي مػا حواىا الصدر، كىي المحرؾ الرلآيس للئنساف ، قاؿ تعالى : ﮋ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﮊ (ٕ). أىمية المجال النفسي لقػػد اىػػتم القػػرآف الكػػرلَ بػػالنفس في أكثػػر مػػن موضػػع كتناكب٥ػػا مػػن شػػبٌ اب١وانػػ ، كمػػن تلػػك اب٤واطن: (ُ) تاج العركس من جواىر القاموس ب٧مد بن ب٧مد بن عبدالرزاؽ اب٢سيبِ ، دار اب٥داية ،ج ُٔ ص ٗٓٓ. (ِ) القاموس المحيط ، الفبّكز أبادم ، مرجع سابق ، ج ُ ص ْٕٓ. (ّ) صحيح البخارم ، باب ما بٰذر من زىرة الدنيا كالتنافس ، ح َُٔٔ جٓ صُّّٔ . (ْ) سورة الشمس آية ٕ. (ٓ) ب٧مػػد الأمػػبْ بػػن ب٧مػػد اب٤ختػػار بػػن عبػػدالقادر اب١كػػبِ الشػػنقيطي اب٤ػػدلٍ ، مػػن كبػػار علمػػا اب٤دينػػة ، درٌس باب٤سػػجد النبػػوم ، كاب١امعة الإسلبمية ، توفي ربٞو الله ُّّٗىػ. (ٔ) ب٧مد الأمبْ اب١كبِ الشنقيطي أضوا البياف ، ط ُُْٓ ىػ- ُٓٗٗ ـ دار الفكر ببّكت ، ج ٖ ص ّٗٓ . (ٕ) سورة اب٤دقر الآية ّٖ.

عدد الصفحات ١١٩

113 قولو تعا ﮋ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﮊ (ُ) النفس الأمارة قاؿ تعالى : ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ (ِ). النفس اللوامة: كقد أقسم الله تعالى ُّا حيث قاؿ تعالى :ﮋ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ (ّ). النفس اب٤طمئنة : قاؿ تعالى : ﮋ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ (ْ) كالػػػنفس ىػػػي القالآػػػد للئنسػػػاف ، فينبغػػػي الاىتمػػػاـ كالاعتنػػػا ُّػػػا ؛ كذلػػػك لقػػػوة الأقػػػر علػػػى بػػػاقي جوان الإنساف من أعثا كحواس ... فػ "النفس البشرية ىػي منػاط التكليػف كىػو اب١انػ الػذم بػو كػػاف الإنسػػاف إنسػػانا كُّػػا كػػاف خلقػػو في أحسػػن تقػػولَ كنػػاؿ بػػذلك أعلػػى درجػػات التكػػرلَ" (ٓ) فبهػػذه الػػنفس يرتفػػع الانسػػاف كيعلػػو قػػدره، كيصػػبح في مصػػاؼ الكرمػػا النجبػػا ، ككػػذلك ُّػػا يػػدنو حػػبٌ لا يكوف لو أم قيمة فيشابو الدكاب، كقد قيل : نفس عصاـ سودت عصاما :: كعلمتو الكر كالإقداما كصبّتو ملكا بٮاما(ٔ) كتكمن أبٮية النفس في عدة أمور منها ما يلي : أولاً : مناط التكليف قاؿ تعالى : ﮋ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﮊ (ٕ). ثانياً : منها يكون التمييز الػػػنفس تتحسػػػس ك تقػػػوـ بػػػالتفريق كالتمييػػػز بػػػبْ اب٢سػػػن كالقبػػػيح كمػػػا بينهمػػػا كمعرفػػػة اب٢قػػػالآق مػػػن غبّىا، كمعرفة الفركؽ ببْ الناس حاؿ التفاكض. (ُ) سورة البقرة الآية ُِٖ. (ِ) سورة يوسف آية ّٓ. (ّ) سورة القيامة آية ِ. (ْ) سورة الفجر الآية ِٕ (ٓ) أضوا البياف ، مرجع سابق، ج ٗ ص ٔ. (ٔ) منسوب للشاعر عصاـ بن شهبّ ، من الزجر ، بٝهرة أشعار العرب ، أبو زيد القرشي ، ج ُ صُِ (ٕ) سورة اب٤دقر الآية ّٖ.

عدد الصفحات ١٢٠

114 ثالثاًأنها مصدر التعبير قاؿ تعالى : ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ(ُ) فالنفس ىي مصػدر التعبػبّ عمػا تكنػو ، ك تبػوح الػنفس بٗػا فيهػا بػالكلبـ ك اب١هػر بػو أك الكتابػة أك الإشارة لإفهاـ اب٤قابل اب٤راد ، أك بٗا يسمى بٕديث النفس لنفسو. كقاؿ تعالى : ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ (ِ). كىذا يوضح ما للنفس من أبٮية . رابعاً : منطلق الدوافع قػػاؿ تعػػالى : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ(3) النفس منها انطلبؽ الدكافع. خامساً : معرفة الفوارق النفسية بين الرجل والمرأة معرفة الفوارؽ النفسية ببْ الرجل كاب٤رأة ، قاؿ تعالى : ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ (ْ) توجد فوارؽ ببْ نفس الرجل كنفس اب٤رأة ، كىي اب٤وجودة بالفطرة ببْ الذكر كالأنثى ، كمنها اب٤شاعر كالعواطف ىي أكثر عند اب٤رأة ، كما أف ذاكرة الرجل أقول من ذاكرة اب٤رأة ، كد ىذا قاؿ تعالى : ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ (ٓ). فشػهادة الرجػل تسػاكل شػهادة امػرأتبْ ، كىػذه الفػوارؽ مػن الأبٮيػة بٗكػاف كبٯػ أف تؤخػذ في الاعتبار في حاؿ التفاكض . سادساً : النفس مأوى الإيمان بالله . فالنفس مقر الإبٲاف كيزيد ُّا كينق بقدر الطاعة لله ، أك اب٤عصية. (ُ) سورة النحل آية ُٗ. (ِ) سورة البقرة آية ِْٖ . (ّ) سورة ؽ الآية ُٔ. (ْ) سورة آؿ عمراف الآية ّٔ. (ٓ) سورة البقرة آية ِِٖ.

عدد الصفحات ١٢١

115 المطلب الثاني : دور التفاوض في المجال النفسي لقد اىتم القرآف الكرلَ بٗراعاة النفس البشرية كما يتصل ُّا من رغبات كميوؿ كب٫وه ، كاعتبُ ُّا أكمل عناية ، كخاصة في حاؿ الأمر أك النهي كالتقرير ، فمن الأمر أك الطل مثلبن ، قولو تعالى: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮊ (ُ) كيظهر كيتجلى في ىذه الآية الكربٲة الكرـ الإب٥ي في اب٣طاب حيث جا الندا بػػػ ﮋ ﮥﮊ بنسبة التشريف للعباد إليو في التعبد ، كلا بٱفى الأقر النفسي في ذلك ، كإذا كاف الندا للذين أسرفوا على أنفسهم بالذنوب كاب٤عاصي ، فهو من باب أكلى يشمل الذين لم يسرفوا على أنفسهم بالذنوب كاب٤عاصي ، ربٞة من الله ، كفثلبن منو سبحانو ، كالندا بعدـ القنوط من ربٞة الله ، حيث أنو سبحانو ىو القادر ك حده ب٤غفرة بٝيع الذنوب ، بكرمو ك منٌو ، كفثلو ربٞةن بعباده. كب٪د في جان النهي في الآية الكربٲة التالية في قولو تعالى : ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﮊ (ِ). ففي ىذه الآية الكربٲة ينهي ربنا سبحانو كتعالى عن س آب٥ة اب٤شركبْ ، ككاف ذلك النهي لعلة ، تنم عن الثلبؿ اب٤ببْ في اب٤شركبْ ، فػػػػ "يقوؿ الله تعالى ناىيان لرسولو صلى الله عليو كسلم كاب٤ؤمنبْ عن س ٌ آب٥ة اب٤شركبْ، كإف كاف فيو مصلحة، إلا أنو يبَت عليو مفسدة أعظم منها، كىي مقابلة اب٤شركبْ بس ٌ إلو اب٤ؤمنبْ، كىو الله لا إلو إلا ىو كما قاؿ علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في ىذه الآية: قالوا: يا ب٧مد لتنتهبْ عن سبك آب٥تنا، أك لنهجوف ربك، فنهاىم الله أف يسبوا أكقانهم ﮋ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮊ كقاؿ عبد الرزاؽ عن معمر، عن قتادة: كاف اب٤سلموف يسبوف أصناـ الكفار، فيس الكفار الله عدكان بغبّ علم، فأنزؿ الله ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ﮊ"(ّ). ك قد اىتم القرآف الكرلَ بٗا تكتنفو اب٢ياة من الأحواؿ كمنها اب٤شكلبت كالأزمات ، ك من اب٤ؤكد أنها بٙتاج إلى دقة كإتقاف في حسن التعامل معها ، كخاصة اب٤شكلبت أك الأزمات النفسية ، مثل (ُ) سورة الزمر الآية ّٓ (ِ) سورة الأنعاـ الآية َُٖ (ّ) تفسبّ القرآف العظيم ، ابن كثبّ ، دار الفكر، مرجع سابق ، ، ج ِ ص ََِ

عدد الصفحات ١٢٢

116 الفتوركاب٤لل أك الإحباط، أك الاكتئاب، ... كمع حاجة اب٤فاكض اب٤اسة ب٤راعاة اب١وان النفسية في تفاكضو من أجل التأقبّ فيمن يتفاكض معهم ، لأف النفس ىي المحرؾ للئنساف في أقوالو كأفعالو ، قاؿ تعالى ﮋ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﮊ (ُ). كيبرز ذلك في عمل من يتيسر لو الإصلبح ببْ الناس ، كينبغي على القالآم بو ، التوكل على الله كحسن الظن بو سبحانو ، كمن اب٤شاىد أف نفس العبد تقود سلوك و ، كللتأقبّ في اب١ان النفسي في التفاكض، بٰسن مراعاة عدد من اب١وان ، كمنها ما يلي : أولاً : مع الطرف الآخر ُ- أف يشعر الآخر بأف دافع التفاكض رغبةن في مصلحتو ، كب٧بة اب٣بّ لو ، كىػذا مػا علمنػا إيػاه رسوؿ الله  حبْ قاؿلا يؤمن أحدكم حبٌ بٰ لأخيو ما بٰ لنفسو" (ِ). ِ- أف يشػػػعر بأنػػػو مهػػػم كب٧ػػػل اىتمػػػاـ مػػػن يفاكضػػػو ، فيػػػؤقر ذلػػػك في النفػػػوس ، قػػػاؿ تعػػػػالى : ﮋ ﭧ ﯥ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﮊ (ّ) ّ- بٯػػػ أف يعػػػرؼ مػػػن يتفػػػاكض معػػػو معرفػػػة تامػػػة كبوضػػػوح فكلمػػػا اقتنػػػع بػػػو أكثػػػر كعػػػرؼ أنػػػو شخ بٲكن الثقة بو، حينئذ يقبل منو. ْ- إفادتو كتقدلَ اب٢سن لو. ٓ- استثمار اب١ان الإبٲالٍ ، فالإبٲاف فمقره القل . ٔ- عدـ س ب٧بوباتو ، كخاصةن تلػك الػبٍ يتعلػق ُّػا ، عظمػت أك صػغرت ، كمراعػاة اب٤صػلحة في ذلك ، قاؿ تعالى ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮊ(ْ). ٕ- تفهم اب٢اجات النفسية ب٤ن نفاكض. كعندما يلتقي اب٤فاكض مػع مػن يريػد اب٤فاكضػة معػو كلػو لأكؿ مػرة ، فينبغػي أف يكػوف علػى درايػة تامػػة مػػا أمكػػن إلى ذلػػك سػػبيلب ، بٕالػػة مػػن يفػػاكض فقػػد يكػػوف في حالػػة مػػن القلػػق ، أك التػػوتر ، أك الغث ، أك ، الاكتئاب، ... ، كيعتبر ذلك أساسان كىو العنصر اب٢يوم في تسهيل عمليػة التفػاكض، (ُ) سورة اب٤دقر الآية ّٖ. (ِ) صحيح مسلم،كتاب الإبٲاف،باب الدليل على أف من خصاؿ الإبٲاف أف بٰ لأخيو ما بٰ لنفسو،ح ُٕٗجُ صْٗ. (ّ) سورة اب٢جر الآية ٖٖ. (ْ) سورة الأ نعاـ الآية َُٖ.

عدد الصفحات ١٢٣

117 كمن م تقدلَ اب٢لوؿ اب٤ناسبة ثانياً : سلوك المفاوض علػى اب٤فػػاكض أف يهػػتم بٗراعػػاة اب١انػػ النفسػػي ، كخاصػػة في سػػلوكو ، فاب٤فػػاكض سػػيواجو أفػػرادان أك بٝاعات من كيقوـ بالتفاكض للبحػث عػن حلػوؿ للمشػكلبت أك غبّىػا ، كرعايػة اب١وانػ النفسػية البٍ بسببها قد تنتن أفعاؿ سلوكية غبّ ب٧بذة ، كالعمل على الوقالآية ب٥م من اب٤شػكلبت ، أك الأزمػات الأخرل . كمن سلوكيات اب٤ فاكض ما يلي : ُ- التقبل : فيج أف يتقبل اب٤قابل قبولان صادقان كيظهر أقر ذلك أقنا التفاكض . ِ- التعاكف مع أطراؼ التفاكض فيما أمكن منذ البداية إلى نهاية التفاكض معو . ّ- ب٧اكلة التعرؼ على من يفاكض كما بٰ كما يكره كالعلم بأخلبقو . ْ- البعد عن التصرفات البٍ تؤدم إلى البغض ، أك الغث ، أك التشاؤـ كالطبّة . ٓ- القدكة اب٢سنة ، قاؿ تعالى : ﮋ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﮊ(ُ) ٔ- التوضيح كخاصة في الأمور اب٤همة لتلبفي اب٢ر ج ، قاؿ تعالى : ﮋ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﮊ (ِ) . ٕ- إعطا الاىتماـ للنفس ، فهي ب٧ور التعامل. (ُ) سورة ىود الآية ٖٖ. (ِ) سورة الشعرا : ُٓٓ - ُٔٓ

عدد الصفحات ١٢٤

113 المطلبالثالث : فوائد التفاوض في المجال النفسي للتفاكض دكر ىاـ ك آقار في النفس ، كلا بٱفػى مػدل أبٮيػة اب١انػ النفسػي في التفػاكض ، فمػن فوالآد ك آقار التفاكض في اَّاؿ النفسي ما يلي : ٔ- الاطمئنان قاؿ تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ (ُ) في ىػػذا اب٤وقػػف العصػػي كجػػود السػػحرة بسػػحرىم العظػػيم الػػذم أتػػوا بػػو ، ككجػػود فرعػػوف الػػذم طغى كجنوده ، كفي الآية الكربٲة دلالػة أف الله سػبحانو طمػأف موسػى بقولػو ﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ م أخػبره جل شأنو ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ . ك قد ينتاب اب٤فاكض شي من اب٣وؼ لا سيما إف تفػاكض مػع طغػاة أك أصػحاب شػوكة كمنعػة ، ك الطمأنينة سكوف في النفس ك تأمبْ ب٥ا. ٕ- الحب قاؿ تعالى : ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮊ (ِ) . بينت الآية الكربٲة ب٧اكلات نبي الله نوح عليو السلبـ كحر صو حبٌ آخر اللحظات على ب٪اة ابنو ب٧بة في اب٣بّ لو بأف يكوف مع اب٤ؤمنبْ الناجبْ من الغرؽ. ك"ب٤ا أخذت نوحا العاطفة على كلده قاؿ ﮋ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﮊ(ّ) إلى قولو ﮋ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﮊ (ْ) " (ٓ). (ُ) سورة طو الآية ٓٔ – َٕ. (ِ) سورة ىود الآية ِْ. (ّ) سورة ىود الآية 98 (ْ) سورة ىود الآية ْٔ (ٓ) أضوا البياف ، مرجع سابق ج ٖ ص ُّٓ

عدد الصفحات ١٢٥

119 ٖ- تسكين الغضب : اب٢ياة مليئة باب٤واقف ، كقد يفاجأ العبد بٗا يثبّ غثبو ، كقد يكوف خلبؼ اب٢قيقة ، فما يلبث أف يعلم ، بٕقيقة الواقع ، بسب اب٤فاكضة كب٫وه ، فيسكن الغث ، كيزكؿ ، كىذا ماذ استنباطو من ىذا اب٤وقف القصصي من القرآف ، حيث يقوؿ تبارؾ كتعالى : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ كبعد أف تببٌْ حقيقة اب٤وقف ب٤وسى من أخيو ىاركف عليهما السلبـ ، فقاؿ كما قاؿ تعالى : ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ كبعد ذلك تببْ الأقر ، حيث يقوؿ تبارؾ كتعالى : ﮋ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮊ (ُ) ٗ- المودة قاؿ تعالى : ﮋ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ (ِ). ٘- الانتماء : الشعور بالانتما للمقابل أمر مهم جدان حيث أف اب١ميع بٯمعهم شي كاحد كمن ذلك قوؿ كثبّ من الأنبيا كالرسل خاطبوا أقوامهم كنادكىم بػ ػ ﮋ ﮘ ﮊ كىذا يشعر اب٤خاط اب٤نادل بأف اب١ميع ينتموف إلى قوـ كاحد ، كمثاؿ مع كليم الله موسى عليو السلبـ مع قومو ، قاؿ تعالى : ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮊ (ّ) . (ُ) سورة الأعراؼ الآيات َُٓ - ُْٓ (ِ) سورة اب٤متحنة الآية ٕ. (ّ) سورة اب٤الآدة الآية َِ .

عدد الصفحات ١٢٦

111 ٙ-فهم الناس وسبرىم و توثيق الصلة بهم : كما حصل مع العباس رضي الله عنو عندما قاؿ للنبي  عاـ الفتح" اجعل لأبي سػفياف شػيئان فإنو بٰ الفخر، قاؿ رسوؿ الله  "من دخل دار أبي سفياف فهو آمن كمن ألقى السلبح فهػو آمػن كمن أغلق بابو فهو آمن" (ُ). كىكػػػذا فػػػإف الاعتنػػػا بػػػالنفس كحسػػػن التفػػػاكض كتػػػأمبْ الاحتياجػػػات النفسػػػية يزيػػػد الاطمئنػػػاف النفسي كالثقة بالنفس ، فتكوف حياة اب٤سلم أكثر كفا ة كتفاؤؿ يإذف الله . (ُ) صحيح مسلم ، باب فتح مكة ، ح ِْْٕ ، جٓ صُِٕ.

عدد الصفحات ١٢٧

111 الباب الثاني معالم التفاوض في حياة الأنبياء عليهم السلام كما يجليها القرآن الكريم وفيو ثلاثة فصول: الفصل الأول : التفاوض في حياة الأنبياء عليهم السلام. الفصل الثاني : نتائج التفاوض في حياة الأنبياء عليهم السلام . الفصل الثالث : آثار التفاوض على الفرد والمجتمع .

عدد الصفحات ١٢٨