ع المـوضـــوع الصفحة اب٤طل الأكؿ: الأقر اب٤عرفي على الفرد َِْ اب٤طل الثالٍ: الأقر السلوكي على الفرد ِْٖ اب٤بحث الثالٍ : أقر التفاكض على اَّتمع ِٔٓ اب٤طل الأكؿ: أقر التفاكض على الدكلة ِٕٓ اب٤طل الثالٍ: أقر التفاكض الاجتماعي ِٓٔ الخاتمة ِّٖ فهرس الآيات ِِٗ فهرس الأحاديث َّٖ فهرس الأعلام ُُّ قائمة المراجع ُّّ
عدد الصفحات ١٧1 مقدمة اب٢مػػد لله رب العػػػاب٤بْ بٞػػدان كثػػػبّا طيبػػػا مباركػػا فيػػػو كمػػا ينبغػػػي ب١ػػػلبؿ كجهػػو كعظػػػيم سػػػلطانو ، كالصلبة كالسلبـ على رسولو ب٧مد كعلى آلو كصحبو كأتباعو كسلم . أما بعد : يقػػػػػػػػػػػوؿ الله عػػػػػػػػػػػز كجػػػػػػػػػػػل : ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ (ُ) . كلقػػػد نػػػزؿ ىػػػذا القػػػر آف الكػػػرلَ ليكػػػوف منهػػػاج حيػػػاة ككاقػػػع سػػػلوؾ كحقيقػػػة تظهػػػر علػػػى اب١ػػػوارح كالنفوس في حياة اَّتمعات كافة . كقد شمل الكتاب العزيز بٝيع جوان اب٢ياة اب٤ختلفة في كل زماف كمكػاف ككػاف للئنسػاف اب٢ػظ الوافر من الاىتماـ بٗا يصلح حياتو الأكلى كالآخرة ، كحبْ يستعرض الإنساف التوجيهات بٯدىا تسػمو بو إذا التزـ ُّا عمليان في كاقع حياتو. كلأبٮيػػة الدراسػػات القرآنيػػة اب٤وضػػوعية بالإسػػهاـ في معاب١ػػة قثػػايا اب٤سػػلمبْ كمنهػػا (التفػػاكض في القػػرآف الكػػرلَ) كمػػن مظػػاىر أبٮيتػػو عنايػػة القػػرآف الكػػرلَ بػػو، كقػػد اىػػتم علمػػا اب٤سػػلمبْ قػػدبٲان كحػػديثان بالتفاكض اىتمامان بالغان . كبٯدر بالعقلب في اَّتمعات الاىتماـ بالتفػاكض كالعنايػة بػو تعلمػان كتعليمػان كتطبيقػان فػبّ النػاس عليو كذلك لأنو من سبل الرقي لا سيما إذا ذ بثوابطو كأسػاليبو الصػحيح ة كىػو دأب أىػل الفػلبح منذ القدـ، كيتم تطبيقو كفق أسس ليثمر بٜار ان يانعةن ؛كونػو مػن أساسػيات اب٢يػاة الاجتماعيػة ، كيعمػل على اب٢فاظ عليها كتنميتها كاب٢اجة لو باتت ماسة لكافة فئات اَّتمع . كحينما نستعرض القرآف الكرلَ ب٪د كثرة الآيػات الػبٍ تتحػدث عػن موضػوع التفػاكض كنتالآجػو ، كما أف العمل بو يدعو الناس إلى مػا يقػرب بػبْ نفوسػهم كيؤلػف بػبْ قلػوُّم كلا بٱفػى كثػرة الاحتيػاج لو في كل زماف لا سيما في عصرنا ىذا كما يكتنفو من متغبّات . كفي الكتاب الكرلَ ، ب٪د ىػدم الأنبيػا علػيهم السػلبـ ، في حسػن التفػاكض بٔوانبػو اب٤ختلفػة ، (ُ) سورة إبراىيم ، آية ُ.
عدد الصفحات ١٨2 فنقتػػدم ُّػػم، فهػػم القػػدكة الػػبٍ أمرنػػا بالتأسػػي ُّػػ ا ، كالاىتػػدا ُّػػديهم ، فػػالقرآف الكػػرلَ حفػػل بػػذكر مواقػػػػف للؤنبيػػػػا ذ التفػػػػاكض فيهػػػػا كقػػػػد تنوعػػػػت ، كمػػػػن اب٤علػػػػوـ أف عػػػػدـ العلػػػػم بالتفػػػػاكض كأنواعػػػػو ، كب٦الاتػػػػػو ، كأسػػػػػاليبو ، ككيفيػػػػػة اسػػػػػتخدامها كتطبيقهػػػػػا بالوجػػػػػو الصػػػػػحيح يكػػػػػوف سػػػػػببان في الوقػػػػػوع في اب٤شكلبت ببْ الناس. كمظػػاىر التفػػاكض متعػػددة ، فهػػي تكػػوف مػػع الإنسػػاف في بيتػػو كمػػع جبّانػػو كمػػع أصػػدقالآو ، كمػػع رؤسالآو ، كمع اَّتمع كلو ، كتكوف على اب٤ستول الفردم كاب١ماعي كالدكلي . كاب٣لبؼ في حياة البشر أمر حتمي ، قاؿ تعالى : ﮋ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ (ُ). ككاقػػع يعيشػػو البشػػر ، كيكػػاد لا بٱلػػو منػػو ب٦تمػػع في كػػل زمػػاف كمكػػاف ، كبٰػػدث بػػبْ الأفػػراد ، كاب١ماعػػات ، كالػػدكؿ ، كالشػػعوب كأسػػباب اب٣ػػلبؼ لا بٙصػػى ، كربٗػػا كانػػت أسػػباُّا الأكليػػة صػػغالآر أمور، كذلك منذ القدـ كقد سطر التاريخ حرب البسوس(ِ) كالبٍ استمرت أربعبْ سنة ذى ضػحيتها الكثبّ من الأنفس ككانت بسب ناقػة ، كمعظػم النػار مػن مستصػغر الشػرر ، كفي اب٢ػديث ، قػاؿ : " إفالشيطاف قد يس أف يعبده اب٤صلوف في جزيرة العرب كلكن في التحريش بينهم "(ّ). كلو انبرل للخلبفات من بٯيد كبٰسن التفاكض من بٝيع الأطراؼ لػتم تػدارؾ الأمػور في مهػدىا كقبل تفاقمها ك استفحاب٥ا ،فيتحوؿ اب٢اؿ ؛ فبعد العداكة ، كالبغثا ، بٙل المحبػة ، كالصػفا ، كيصػلح ذات بينهم ، كىذا من مقاصد الشريعة ، البٍ أتى ُّا رسوؿ الله . كأسأؿ االعلي القدير ، الإعانة ، كالتيسبّ ، كالتوفيق ، كالتسديد ، على بٝع كدراسة جوانػ اب٤وضوع اب٤ختلفة في القرآف الكرلَ. مشكلة البحث: كتتمثل في الأسئلة التالية : ُ- ما ىو مفهوـ التفاكض ؟ كما ىي أسسو ؟ (ُ) سورة ىود الآية ُُٖ. (ِ)حرب اببِ كالآل كىي حرب البسوس أربعبْ سنة كىي حركب يثرب بشد ا اب٤ثل كقعة بكر كتغل العظمى في مقتل كلي كاب١اىلية تسميها حرب البسوس كفيو كاف يوـ التحالق فكانت الدبرة لبكر بن كالآل على تغل فتفرقوا من ذلك اليوـ ، معجم البلداف ياقوت بن عبد الله اب٢موم أبو عبد الله، دار الفكر - ببّكتج1 ص 113 وج4 ص 363. (ّ) سنن البَمذم ، ب٧مد بن عيسى البَمذم ، كتاب البر كالصلة ، باب التباغض، ح ُّٕٗ، كصححو الألبالٍ جْ صَّّ.
عدد الصفحات ١٩3 ِ- ما ىي ب٦الات التفاكض؟ ّ- ما ىو التفاكض في القرآف الكرلَ؟ ْ- ما ىي النتالآن كالآقار اب٤بَتبة على تطبيق التفاكض؟ أىمية الموضوع : تكمن أىمية الموضوع القرآني في أمور عدة منها ما يلي: ُ- كثرة الآيات البٍ تتحدث عن موضوع التفاكض الأمر الذم يؤكد أبٮية دراسة اب٤وضوع دراسة قرآنية متكاملة. ِ- حاجة الناس اب٤اسة إلى ما يقرب ببْ نفوسهم كيؤلف بينهم كيرعى كبٰافظ على مصاب٢هم . ّ- الفالآػػدة الكبػػبّة مػػن التعمػػق في ىػػدم الأنبيػػا في جوانبػػو اب٤ختلفػػة كيػػف لا كىػػم القػػدكة الػػ ذم أمرنػػػا بالتأسػػػي ُّػػػم كالاىتػػػدا ُّػػػديهم كالقػػػرآف الكػػػرلَ جلػػػى مػػػن صػػػفا م كأحػػػواب٥م مػػػا بٯػػػدر بالعناية بو في ميداف الدراسات القرآنية خصوصا . ْ- كثرة استخداـ اب٤عاصرين ب٥ذا اب٤صطلح مع ضعف التأصيل الشرع ي . ٓ- يظهػػػػر أبٮيػػػػػة الدراسػػػػػة القرآنيػػػػة اب٤وضػػػػػوعية الػػػػػبٍ تسػػػػػهم في معاب١ػػػػة قثػػػػػايا اب٤سػػػػػ لمبْ اب٤عاصػػػػػرة كاب٤نثبطة باب٤عايبّ العلمية البٍ بٙافظ على جدية الدراسة كأبٮيتها . أسباب اختيار الموضوع : كجػػدت الفرصػػة مناسػػبة حػػبْ أكػػرمبِ الله تعػػالى بٗنػػو كفثػػلو فالتحقػػت بٔامعػػة اب٤دينػػة العاب٤يػػة في مرحلة الدكتوراه، قسم التفسبّ، فرجوت كأحببت أف يكػوف لي نصػي ، كإف كنػت لا أرل نفسػي ،من فرساف تلك اب٤سالك ، كلكن من الله استمد العوف كاستلهم الصواب كالتوفيق، كىوحسبي كنعم الوكيل. كلقػػد ذ النظػػػر في جوانػػ مواضػػػيع القػػػرآف الكػػرلَ بغيػػػة اختيػػػار موضػػوع ، فوجػػػدت أف موضػػػوع التفػػػاكض في القػػػرآف مػػػن اب٤واضػػػيع اب٥امػػػة ، ك تكمػػػن أبٮيتػػػو البحثيػػػة في أنػػػو يعػػػاج قثػػػايا ىامػػػة في حيػػػاة الناس قدبٲا كحديثا . م إف الػػدافع الػػرلآيس للبحػػث في ىػػذا اب٤وضػػوع ىػػو الرغبػػة في نيػػل شػػرؼ خدمػػة كتػػاب الله تعػػالى كبركػػػة التعمػػػق مػػػع آياتػػػو الكربٲػػػة كرجػػػا الثمػػػار اليانعػػػة الػػػبٍ سػػػوؼ بٯنيهػػػا كػػػل مػػػن يعػػػيش مػػػع دلالاتػػػو كىداياتو كقد دفع الباحث إلى اختيار اب٤وضوع – بالإضافة إلى أبٮيتو ما يلي :
عدد الصفحات ٢٠4 ُ- عػػدـ تنػػاكؿ ىػػذا اب٤وضػػوع القػػرآلٍ مػػن قبػػل في دراسػػة علميػػة – بٕسػػ مػػا بػػذؿ الباحػػث مػػن جهد في البحث كالسؤاؿ ، على أبٮية اب٤وضوع العلمية . ِ- كثرة الآيات البٍ تناكلت موضوع البحث كحسن إتقانو حبٌ مع اب٤خالفبْ كالأعدا . ّ- أبٮيتو العملية في حياة البشر لاسيما في عصر كثرت فيو اب٣لبفات . ْ- ب٪د أف عدـ العلم ُّذا اب٤وضوع كتطبيقو بالوجو الصحيح يكوف سببان في الوقوع في اب٤شكلبت ببْ الناس . ٓ- خطورة إبٮاؿ ىذا اب٤وضوع على الفرد كاَّتمع . ٔ- دخوؿ موضوع البحث في كثبّ من جوان حياة الناس كحاجتهم اب٤اسة إلى إتقانو. ٕ- كجػػود كثػػبّ مػػن الكتػػ الغربيػػة الػػبٍ تناكلػػت موضػػوع البحػػث كنػػدرة الكتػػ الإسػػلبمية حولػػو ، مع أف اب٤وضوع أشبع في كتاب ربنا الكرلَ . ر اجيان الله أف تكوف الفالآدة من البحث قيمة ك ينتفع ُّا. الدراسات السابقة: مػػػػػن خػػػػػلبؿ البحػػػػػث، كالسػػػػػؤاؿ، كالا ستفسػػػػػار مػػػػػن ، اب١امعػػػػػة الإسػػػػػلبمية ، باب٤دينػػػػػة اب٤نػػػػػورة، كجامعػػػػػة طيبة،كمعهػػد اب٤لػػك فيصػػل للبحػػوث، ك معهػػد الإمػػاـ الشػػاطبي للبحػػوث كالدراسػػات القرآنيػػة، كموقػػع الفهػػرس العربي للبحوث، ك بعد السؤاؿ لأىل العلم ، لم أجػد بٕثػان قػدـ بدراسػت ة بشػكل مسػتقل بٗوضػوع (التفػاكض في القرآف الكرلَ) كلم أجد بٕثان قريبان من ذلك، سول ما كت حوؿ اب٢وار في القرآف، كاب١دؿ في القرآف. أىداف البحث: ُ- التعرؼ على ماىية التفاكض في القرآف الكرلَ . ِ- إبراز أبٮيتو العملية في حياة البشر لاسيما في عصر كثرت فيو اب٣لبفات . ّ- الكشف عن طرؽ كأسالي التفاكض الصحيحة. ْ- التعرؼ على التفاكض في سبّ الأنبيا عليهم السلبـ. ٓ- الإسهاـ في إقرا اب٤كتبة الإسلبمية في جان التفسبّ اب٤وضوعي. منهج البحث : ُ- أقوـ بٔمع الآيات البٍ تتحدث عػن اب٤وضػوع م تصػنيفها بٕسػ مػا تطرقػت إليػو الدراسػة في أبواب كفصوؿ كمباحث . ِ- الاعتماد في تفسبّ الآيات على الألآمة الأعلبـ مع اب٢رص على انتقا العبارة .
عدد الصفحات ٢١5 ّ- اسػػػػتنباط مػػػػا في الآيػػػػات مػػػػن الػػػػدلالات اب٤وضػػػػوعية كاب٥ػػػػدايات ب٤وضػػػػوع البحػػػػث كمػػػػا كرد في قص الأنبيا عليهم السلبـ، مراعيان في ترتيبهم التسلسل التاربٱي. ْ- أتبع الآيات ما بٰتاج إلى تفسبّ ، كما تظهر اب٢اجة إلى بيانو . ٓ- الاعتنػػا بٔمػػع مػػا يتعلػػق في اب٤وضػػوع مػػن النصػػوص الشػػرعية كالآقػػار الػػواردة ، كمػػا سػػطره ب٬بػػة من العلما من فوالآد بٚدـ البحث . ٔ- الرجوع لكت اللغة ككت الأشباه كالنظالآر لبياف اب٤عالٍ . ٕ- عزك الآيات الكربٲة بذك ر اسم السورة كرقم الآية . ٖ- الاستشػػػهاد بٗػػػا يعثػػػد اب٤سػػػألة مػػػن اب٢ػػػديث النبػػػوم الشػػػريف كبٚػػػرين الأحاديػػػث الػػػواردة مػػػن اب٤صادر الأصلية من كت السنة . ٗ- تربٝة الأعلبـ غبّ اب٤شهورين. صعوبات البحث من الصعوبات البٍ كاجهت الباحث ما يلي: ُ- بعد اب١هد بالبحث لم أتوصل إلى مراجع متخصصة حوؿ اب٤وضوع . ِ- عدـ استخداـ مصطلح التفاكض عند اب٤تقدمبْ ، كإف كجد فنادر جدان. خطة البحث : قسمت مادة البحث إلى مقدمة ، كباببْ ، كخابٛة . أمػػػا اب٤قدمػػػة فقػػػد بينػػػت فيهػػػا مشػػػكلة البحػػػث ، كأسػػػباب اختيػػػارم للموضػػػوع ، كأبٮيتػػػو كخطػػػة البحث، كمنهجي فيو ، كأىم الصعوبات البٍ كاجهتبِ . وأما البابان فيمشتملان على ما يلي : الباب الأول : مفهوم التفاوض وأسسو ومجالاتو ، ويتضمن ثلاثة فصو ل الفصل الأول : مفهوم التفاوض ، وفيو خمسة مباحث اب٤بحث الأكؿ : تعريف التفاكض لغة كاصطلبحان . اب٤بحث الثالٍ : ألفاظ ب٥ا صلة بالتفاكض. اب٤بحث الثالث : الآيات البٍ كرد فيها ذكر التفاكض باللفظ أك باب٤عبُ. اب٤بحث الرابع : الأحاديث البٍ كرد فيها ذكر التفاكض باللفظ أك باب٤عبُ .
عدد الصفحات ٢٢6 اب٤بحث اب٣امس : أقواؿ اب٤فسرين في معبُ التفاكض الفصل الثاني : أسس التفاوض وفيو أربعة مباحث : اب٤بحث الأكؿ : الأساس العلمي. اب٤بحث الثالٍ : الأساس العاطفي . اب٤بحث الثالث : الأساس اب٤هارم . اب٤بحث الرابع : الأساس الأخلبقي . الفصل الثالث : مجالات التفاوض: وفيو أربعة مباحث اب٤بحث الأكؿ : اَّاؿ البَبوم. اب٤بحث الثالٍ : اَّاؿ الاجتماعي . اب٤بحث الثالث : اَّاؿ الدعوم . اب٤بحث الرابع : اَّاؿ النفسي . الباب الثاني : معالم التفاوض في حياة الأنبياء عليهم السلام كما يجليها القرآن الكريم ويتضمن ثلاثة فصول: الفصل الأول : التفاوض في حياة الأنبياء عليهم السلام، وفيو مبحثان: اب٤بحث الأكؿ : عناية الأنبيا عليهم السلبـ بالتفاكض. اب٤بحث الثالٍ : تطبيقات التفاكض عند الأنبيا عليهم السلبـ . الفصل الثاني : نتائج التفاوض في حياة الأنبياء عليهم السلام، وفيو مبحثان : اب٤بحث الأكؿ : النتالآن الآنية . اب٤بحث الثالٍ : النتالآن البعدية . الفصل الثالث : آثار التفاوض على الفرد والمجتمع، و فيو مبحثان : اب٤بحث الأكؿ : أقر التفاكض على الفرد . اب٤بحث الثالٍ : أقر التفاكض على اَّتمع. الخاتمة : حيث يسوؽ فيها الباحث خلبصة البحػث كأبػرز نتالآجػو الكليػة ، كإضػافة التوصػيات الػبٍ يراىػا الباحث أنها جديرة بالاىتماـ ، كاب٤قبَحات البٍ يرل الباحث نفعها .
عدد الصفحات ٢٣7 الباب الأول مفهوم التفاوض ومجالاتو في القرآن الكريم ويتضمن ثلاثة فصول. الفصل الأول : مفهوم التفاوض. الفصل الثاني : أسس التفاوض. الفصل الثالث : مجالات التفاوض.
عدد الصفحات ٢٤3 الفصل الأول مفهوم التفاوض. ويتضمن خمسة مباحث: المبحث الأول : تعريف التفاوض لغة واصطلاحاً . المبحث الثاني :ألفاظ لها صلة بالتفاوض. المبحث الثالث : الآيات التي ورد فيها التفاوض فيها باللفظ أو بالمعنى. المبحث الرابع : الأحاديث التي ورد فيها ذكر التفاوض باللفظ أو بالمعنى. المبحث الخامس : أقوال المفسرين في معنى التفاوض .
عدد الصفحات ٢٥9 المبحث الأول تعريف التفاوض لغة واصطلاحاً . التفـــاوض فـــي اللغـــة : كرد في الأصػػػل اللغػػػوم للكلمػػػة عػػػدة معػػػاف منهػػػا" فػػػاض اب٤ػػػا إذا سػػػاؿ منصػػبٌان.. كأفػػاض إنػػا ه إذا مػػلؤه حػػبٌ أسػػالو.. كمنػػو: فػػاض صػػدره بالسػػر أم سػػاؿ، كرجػػل فيػػاض أم سخيٌ ، كمنو استعبّ: أفاضوا في اب٢ديث إذا خاضوا فيو"(ُ). "كفاكضو في أمره: جاراه ، كتفاكضوا اب٢ديث: أخػذكا فيػو ، كتفػاكض القػوـ في الأمػر أم فػاكض فيو بعثهم بعثان "(ِ). "فاكضو في الأمر مفاكضة بادلو الرأم فيو بغية الوصوؿ إلى تسوية كاتفاؽ ، أما كلمة فوض ، فهي بٗعبُ فوض الأمر إليو جعل لو التصرؼ فيو ، كفي اب٤اؿ مشاركو كمنها شركة اب٤فاكضة "(ّ). التفاوض في الاصطلاح : انتشػػػر مصػػػطلح التفػػػاكض كأصػػػبح متػػػداكلان في كثػػػبّ مػػػن اَّػػػالات علمػػػان أنػػػو يكثػػػر اسػػػتخدامو في ب٦ػػػالات كيقػػػل في أخػػػرل فػػػػ "مصػػػطلح التفػػػاكض في العصػػػر اب٢ػػػديث أكثػػػر قربػػػان مػػػن ب٦ػػػالات السياسػػػة كالتجػػارة" (ْ) فهػػو علػػم "نهػػدؼ مػػن خلبلػػو إلى التعػػرؼ علػػى أفثػػل كسػػالآل تكػػوين الأرضػػيات اب٤شػػبَكة كالتفاىم الفعاؿ ببْ ببِ البشر رغم اختلبفا م كققافا م كعقالآدىم، إنو العلم الػذم ب٫ػاكؿ مػن خلبلػو ب٘ن تفجبّ الصراعات كاب١دؿ العقيم " (ٓ). كيقرب مصطلح التفاكض في بعض صوره من مصطلح اب٢وار مػع كجػود بعػض الفػوارؽ بينهمػا ، كالتفػػاكض في الاصػػطلبح اب٤عاصػػر يعػػرؼ بأنػػو "موقػػف تعبػػبّم حركػػي قػػالآم بػػبْ طػػرفبْ أك أكثػػر حػػوؿ (ُ) مفردات ألفاظ القرآف ، اب٢سبْ بن ب٧مد اب٤عركؼ بالراغ الأصفهالٍ أبو القاسم ، دار القلم ، دمشق، صْٖٔ. (ِ) لساف العرب ، ب٧مد بن مكرـ بن على ، أبو الفثل ، بٝاؿ الدين ابن منظور الأنصارم ، دار صادر ، ببّكت ، ط الأكلى ، ج ٕ صَُِ. (ّ) اب٤عجم الوسيط ، إبراىيم مصطفى ، أبٞد الزيات ،حامد عبد القادر ، ب٧مد النجار ، دار الدعوة ، بٙقيق ب٦مع اللغة العربية جِ صَٕٔ . (ْ) اب٢وار في السبّة النبوية ، السيد علي خثر ، اب٤ركز العاب٤ي للتعريف بالرسوؿ صلى الله عليو كسلم، صِْ. (ٓ) حسن ب٧مد كجيو: مقدمة في علم التفاكض السياسي كالاجتماعي، عالم اب٤عرفة العدد ،َُٗ الكويت، ُُْٓىػ، ُْٗٗـ ، صِّ.
عدد الصفحات ٢٦11 قثػػػػية مػػػػن القثػػػػايا يػػػػتم مػػػػن خلبلػػػػو عػػػػرض كجهػػػػات النظػػػػر كتبادب٥ػػػػا كتقريبهػػػػا كموا متهػػػػا كتكييفهػػػػا، كاستخداـ كافة أسالي الإقناع للحفاظ على اب٤سالآل القالآمة أك للحصوؿ على منفعة جديدة " (ُ). كينبغي العناية بو ، لأف الاتفاقيات الناب٘ة عنو ، تكػوف ملزمػة في حالػة التوصػل إليهػا، كلػذا ب٪ػد العنايػػة الدقيقػػة بكػػل خطػػوات عمليػػة التفػػاكض، كقػػد صػػار مقدمػػة أساسػػية لكػػل صػػور اب٤عػػاملبت في العصػر اب٢اضػػر، كصػورتو الفعليػػة تتمثػل في حدكقػػو بػبْ " شخصػػبْ أك فػريقبْ، كبٰػػاكؿ كػل فريػػق إقنػػاع الآخػػػر بوجهػػػة نظػػػره، كذلػػػك مػػػن خػػػلبؿ تقػػػدلَ اب٢جػػػن كعػػػرض الأفكػػػار كالآرا ، كالقػػػدرة علػػػى توالػػػد الأفكار كالعرض كاب٤ناكرة " (ِ). كمن خلبؿ استعراض التعاريف اب٤تقدمة كالبٍ يظهر أف أقرُّا تعريف الأستاذ ، ب٧سن اب٣ثبّم، حيػػث اشػػػتمل علػػػى أف التفػػاكض موقػػػف تعبػػػبّم ، حركػػي ، حػػػوؿ قثػػػية مػػن القثػػػايا ، كيػػػتم عػػػرض كجهات النظر كاستخداـ كافة أسالي الإقناع . ك قد استخل الباحث تعريف ان للتفاكض ب٧اكلان الدمن ببْ التعاريف السابقة كإضافة ما يرل أف التعريفات لم تذكره ، ب٧اكلان أف يكوف التعريف جامعان مانعان . التعريف في نظر الباحث : التفاكض ىو علم يبحث فيو تبادؿ آرا كمقبَحات ببْ طرفبْ أك أكثػػر ، عػػػن مطلػػػ أك ب٦موعػػػة مطالػػػ ، حػػػوؿ قثػػػية ، أك موضػػػوع معػػػبْ ، ك ب٧ػػػدد ، يتثػػػمن أدلػػػة كبراىبْ ُّدؼ التوصل إلى اتفاؽ يؤدل إلى حسم اب٤وضػوع أك القثػية أك اب٤شػكلة عػن طريػق صػلح ، أك معاىدة ، أك ميثاؽ ، أك ب٫وه ، بشرط أف يتم في إطار تقدلَ اب٤صاح . (ُ) تنمية اب٤هارات التفاكضية ، ب٧سن اب٣ثبّم ، الدار اب٤صرية اللبنانية ، القاىرة ُّٗٗـ ، ص ٓ. (ِ) سيكولوجية التفاكض كإدارة الأزمات ، فاركؽ السيد عثماف، ، منشأة اب٤عارؼ، الإسكندرية ُٖٗٗـ صِ-ّ.
عدد الصفحات ٢٧11 المبحث الثاني ألفاظ لها صلة بالتفاوض كىػػذه الألفػػاظ قػػد تسػػتخدـ في التفػػاكض كاب١ػػدؿ كاب٢ػػوار كاب٤نػػاارة كالنقػػاش كاب٤باحثػػات كالسػػؤاؿ كاب١واب كاب٤راجعات كاب٤عاىدات كب٫وىا ... كمنها ما يلي: أولاً : الجدل اب١دؿ في اللغة : جدؿ "اب١يم كالداؿ كاللبـ أصل كاحد، كىو من باب استحكاـ الشي في اسبَساؿ يكوف فيو، كامتداد اب٣صومة كمراجعة الكلبـ" (ُ) كاب١داؿ منهي عنو إلا أف يكوف بالبٍ ىي أحسن كفي ا لكتاب يقو ؿ تبارؾ ك تعالى : ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﮊ (ِ). ككثػػػػػػػبّ مػػػػػػػن اب١ػػػػػػػداؿ يكػػػػػػػوف في الباطػػػػػػػل كمػػػػػػػا في قولػػػػػػػو تعػػػػػػػالى: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮊ (ّ) كقاؿ تعالى: ﮋﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ (ْ). كفي اب٢ػػديث: عػػن أبي أمامػػة البػػاىلي عػػن رسػػوؿ الله صػػلى الله عليػػو كسػػلم: " أنػػا زعػػيم بيػػت في ربض اب١نة ب٤ن ترؾ اب٤را كإف كاف ب٧قا "(ٓ). ك"اب١داؿ: اب٤فاكضة على سبيل اب٤نازعة كاب٤غالبة، كأ صلو من جدلت اب٢بل أم أحكمت فتلو"(ٔ) كبٱتلف عن التفاكض أف التفاكض لا يتم على سػبيل اب٤غالبػة كاب٤نازعػة بػبْ الأطػراؼ اب٤تفاكضػة، اضػافة أف اب١داؿ قد بٙدث فيو اب٣صومة ، بٖلبؼ التفاكض إلا إذا خرج عن التفاكض إلى اب١دؿ . (ُ) مقاييس اللغة، أبي اب٢سبْ أبٞد بن فارًس بن زكىرًيٌا ،ابٙاد الكتاب العرب ط ، ُِّْ ىػ - ََِِـ جُ ص َِْ. (ِ) سورة العنكبوت الآية ْٔ. (ّ) سورة الأعراؼ الآية ُٕ. (ْ) سورة غافر الآية ٓ. (ٓ) سنن أبي داكد ،سليماف بن الأشعث، كتاب الأدب ، باب في حسن اب٣لق ،ح ََْٖ، جِ صٖٔٔ،قاؿ الألبالٍ حسن. (ٔ) مفردات ألفاظ القرآف ، أبو القاسم اب٢سبْ بن ب٧مد بن اب٤فثل اب٤عركؼ بالراغ الأصفهالٌ ، دار القلم، دمشق صُٖٗ .
عدد الصفحات ٢٨12 ثانياًالمناقشة "نقػػش الشػػوكة ينقشػػها نقشػػان كانتقشػػها: أخرجهػػا مػػن رجلػػو، كبػػو ب٠يػػي اب٤نقػػاش الػػذم ييػػنقش بػػو، كناقشػػو اب٢سػػاب مناقشػػة كنقاشػػان: استقصػػاه، كفي اب٢ػػديث:" مػػن نػػوقش اب٢سػػابى عيػػذٌب "(ُ) أم مػػػن استيقصي في ب٧اسبتو كحوقق... كأصل اب٤ناقشة من نقش الشوكة إذا استخرجها من جسمو"(ِ). المناقشة في الاصطلاح: " موقػػػف ب٨طػػػط يشػػػبَؾ فيػػػو ب٦موعػػػة مػػػن الأفػػػراد بٙػػػت إشػػػراؼ قيػػػادة معينػػػة كتوجيههػػػا لبحػػػث مشػػػكلة أك موضػػػوع ب٧ػػػدد بطريقػػػة م نظمػػػة، كيعػػػرؼ كػػػل فػػػرد فيهػػػا دكره ُّػػػدؼ الوصػػػوؿ إلى حػػػلٌ تلػػػك اب٤شكلة"(ّ). كاب٤ناقشػػػة يكثػػػر اسػػػتخدامها في التعلػػػيم العػػػاـ ، كالػػػدركس لػػػدل العلمػػػا ، كالتػػػدري كاهػػػر مػػػا يسػػػمى بػػػػػػ"حلػػػق النقػػػاش"كبٚتلػػػف اب٤ناقشػػػة عػػػن التفػػػاكض مػػػن حيػػػث ىػػػدفها فتسػػػتخدـ للتعلػػػيم كلػػػيس بالثركرة أف تتم فيها مطال ،كتشبو الاستفسار كىذه فوارؽ عن التفاكض الذم يتم حوؿ أمر معلوـ. ثالثاً : السؤال والجواب السػػػػؤاؿ كاب١ػػػػواب أمػػػػر الله تعػػػػالى اب٤سػػػػلمبْ بػػػػو بوصػػػػفو مػػػػن أىػػػػػم كسػػػػالآل الػػػػتعلم، قػػػػاؿ تعػػػػالى: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮊ (ْ). كىي أحد طر ؽ تلقي العلم ، كك ثػر في السػنة كركد الأسػئلة مػن الصػحابة للنػبي ، أك سػؤاؿ النػ لػػبعضى أصػػحابو بقصػػد التعلػػيم ، ككانػػت تػػرد الإجابػػة مػػن النػػبي علػػى تلػػك الأسػػئلةك أحيانػػان ينػػزؿ في القػػرآف بٯي عليها، كقد كرد الفعل ﮋ ﮮ ﮊ في القرآف الكرلَ ، بٟس عشرة مػرة متبوعػان بػاب١واب مػن عنػد الله تعالى(ٓ). (ُ) ركاه البخارم ، ب٧مد بن اب٠اعيل البخارم ، كتاب الرقاؽ ، باب من نوقش اب٢ساب عذب ، ح ّٔٓٔ. (ِ) لساف العرب ، مرجع سابق ج ٔ ص ّٖٓ. (ّ) تنمية مهارات اب٤ناقشة لدل تلبميذ اب٤رحلة الثانوية ، عباس ب٧مد أماف، ُٕ، رسالة ماجستبّ غبّ منشورة بكلية البَبية – جامعة عبْ شمس ُٕٖٗـ. موقع اب٤كتبة الشاملة ، الإصدار الثالث. (ْ) سورة الأنبيا الآية ٕ. (ٓ) اب٤عجػػػم اب٤فهػػػرس لألفػػػاظ القػػػرآف الكػػػرلَ ، ب٧مػػػد فػػػؤاد عبػػػد البػػػاقي،دار اب٢ػػػديث القػػػاىرة،ط ُ، َُْٕ-ُٕٖٗ مػػػادة (سػػػأؿ)
عدد الصفحات ٢٩13 كقاؿ تعا ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ (ُ). كقاؿ تعالى: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ (ِ). ك كمػػػا كردت الأسػػػئلة في القػػػرآف فكػػػذلك كردت في السػػػنة فقػػػد كػػػاف النػػػبي يسػػػأؿ أصػػػحابو لػػيعلمهم ، كمعلػػوـ أف طريقػػة السػػؤاؿ كاب١ػػواب عػػادةن مػػا تشػػد الانتبػػاه ،كبٚتلػػف الأسػػئلة كالأجوبػػة عػػن التفاكض أنها تبرز للتعلم كالتعليم كالسؤاؿ عما خفي من معلومات كب٫وه . رابعاً : الشورى الشورل كاب٤شاكرة كالتشاكر . الشػػورل "أشػػار الرجػػل يشػػبّ إشػػارة إذا أكمػػأ بيديػػو.. كأشػػرت إليػػو أم لوٌحػػت إليػػو.. كأشػػار إليػػو باليد: أكمأ، كأشار عليو بالرأم كأشار يشبّ إذا ما كجٌو الرأم " (ّ) كقيل :" الشبْ كالواك كالػرا أصػلبف مطػػرداف، الأكؿ منهمػػا إبػػدا شػػي كإاهػػاره كعرضػػو، كالآخػػر أخػػذ شػػي .." (ْ) م جعػػل الشػػورل مػػن ىػػذا الأصػػل الثػػالٍ فقػػاؿ: قػػاؿ بعػػض أىػػل اللغػػة:" مػػن ىػػذا البػػاب شػػاكرت فلبنػػان في أمػػرم، قػػاؿ: كىػػو مشتق من شىوٍر العسلً، فكأف اب٤ستشبّ يأخذ الرأم من غبّه" (ٓ) . وفي الاصطلاح: " كالتشاكر كاب٤شاكرة كاب٤شورة: استخرا ج الرأم بٗراجعة البعض إلى البعض "(ٔ). كفي القرآف الكرلَ ، يقوؿ تبارؾ كتعال ػػػى: ﮋ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ (ٕ). يسػػتفاد مػػن الآيػػة الكربٲػػة ، أف إكػػراـ اب٤تبػػوع بْ بػػالعفو ، ك الصػػفح ، كالاسػػتغفار ب٥ػػم كب٫ػػو ذلػػك، صِْٕ. (ُ) سورة الصافات الآيةِٕ. (ِ) سورة الكهف الآيةُٗ. (ّ) لساف العرب ، مرجع سابق ج ْ صّْْ. (ْ) معجم مقاييس اللغة أبو اب٢سبْ أبٞد بن فارس بن زكريا ، بٙقيق عبد السلبـ ىاركف ، دار اب١يل ، َُِْىػ - ُٗٗٗـ ،جّ صِْٓ. (ٓ) مقاييس اللغة ، اب٤رجع السابق باب الشبْ كالواك ، ج ّ ، صِِْ (ٔ) مفردات ألفاظ القرآف ، الراغ الأصفهالٍ ، مرجع سابق ص َِٕ. (ٕ) سورة آؿ عمراف الآية ُٗٓ .
عدد الصفحات ٣٠14 ب٩ػػػا يتقػػػدـ اب٤شػػػورة ، كيؤلػػػف القلػػػوب ، كذلػػػك لكػػػي يكػػػو ف الػػػرأم اب٤قػػػدـ للمشػػػورة نػػػابع عػػػن حػػػ ، كحرص ، كقاؿ تعالى : ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ(ُ). كالشػػػور ل عمػػػل تفاوضـــي يبحػػػث في موضػػػوع معػػػبْ ، كأطػػػراؼ الشػػػورل بٮهػػػم كاحػػػد ، بٖػػػلبؼ التفاكض ، قد يكوف مع الأعدا أك مع ب٩ن يكوف ىناؾ اختلبؼ معهم. خامساً :المعاىدة اب٤عاىػػدة ، كردت ذكػػر العهػػد كاب٤عاىػػدة في القػػرآف الكػػرلَ ، مػػا يزيػػد علػػى تسػػعبْ آ يػػة كمػػن ذلػػك قولػػػو تعػػػالى : ﮋ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ(ِ) كالعهد من نتالآن التفاكض . ك"العىهٍػػدي : الوىصًػػيَّةي كالتػَّقىػػد ـي إلى اب٤ىػػرٍ ً في الشػػي ً كاب٤ىوٍقًػػقي كاليىمػػبْي كقػػد عاىىػػدىه كالػػذم ييكٍتىػػ ي للػػويلاةً مػػن عىهًدى إليو : أكٍصاهي كاب٢ًفاظي كرًعايةي اب٢يرٍمىةً كالأىمافي كالذٍّمَّةي "(ّ) كاب٤عاىدة أك العهد ي عتبر نتيجة تفاكض مسبق. مسبق. سادساً : الميثاق ك ث ؽ "كققت بو ققةن ككقوقان كبو ققبٍ كىو ققبٍ كىو ققةه من الثقات كأنػا بػو كاقػق كىػو موقػوؽ بػػو، كعقػػد كقيػػق كقػػد كقػػق كقاقػػةن كأكققتػػو ككقٌقتػػو ، كبيننػػا موقػػق كميثػػاؽ ، ككاققػػو : عاىػػده ككاققػػبِ بػػالله ليفعلن ، كتواققوا على كذا ، كاستوققت منو : أخذت في أمره بالوقيقة (ْ) كاب٤يثاؽ يتم بعد التفاكض. قولو تعالى: ﮋ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ (ٓ) ". "فالاستثنا في قولو: ﮋ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ . (ُ) سورة الشورل الآية ّٖ. (ِ) سورة الأنفاؿ الآية ٔٓ. (ّ) القاموس المحيط ، الفبّكز أبادم، دار اب١يل ، ببّكت ، ُُّٕ – ُِٓٗـ ، ج ُ ص ّٕٖ. (ْ) أساس البلبغة ،ب٧مود بن عمر الزب٨شرم ، دار اب٤عرفة ، ببّكت ، ط، ُّٗٗ- ُٕٗٗ بٙقيق عبد الرحيم ب٧مود ، ص ِْٗ. (ٓ) سورة النسا الآيات ٖٗ-َٗ.
عدد الصفحات ٣١15 لا يرجػػػع إلى اب١ملػػػة الأخػػػبّة الػػػبٍ ىػػػي أقػػػرب اب١مػػػل اب٤ػػػذكورة إليػػػو، أعػػػبِ قولػػػو تعػػػالى: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ "(ُ) . "إذ لا بٯوز ابٚػاذ كلي كلا نصػبّ مػن الكفػار، كلػو كصػلوا إلى قػوـ بيػنكم كبيػنهم ميثػاؽ، كىػذا لا خػػلبؼ فيػػػو بػػل الاسػػػتثنا راجػػػع إلى اب١ملتػػبْ الأكليػػػاف، أعػػبِ قولػػػو تعػػػالى: (ﮓ ﮔ) ، أم: فخػذكىم بالأسػر، كاقتلػوىم إلا الػذين يصػلوف إلى قػوـ بيػنكم كبيػنهم ميثػاؽ، فلػيس لكػم أخػػذىم بأسر، كلا قتلهم؛ لأف اب٤يثاؽ الكالآن ب٤ن كصلوا إليهم بٲنع من أسرىم، كقتلهم" (ِ). كيػػػػتم أخػػػػذ اب٤يثػػػػاؽ مػػػػع اب٤قابػػػػل ، كػػػػاف طرفػػػػان كاحػػػػدان ، أك ب٦موعػػػػة مػػػػن الأطػػػػراؼ ، بعػػػػد إنهػػػػا اب٤فو اضات بٔميع مراحلها مع توضيح بنودىا كاملة "كيستثبِ تعالى حالة خاصة ب٥ػم كىػي أنهػم إذا طلبػوا نصػرة اب٤ػؤمنبْ في ديػنهم فػإف علػى اب٤ػؤمنبْ أف ينصركىم كبشرط أف لا يكوف الػذم اعتػدل علػيهم كآذاىػم فطلبػوا النصػرة لأجلػو أف لا يكػوف بينػو كبػػبْ اب٤ػػؤمنبْ معاىػػدة سػػلم كتػػرؾ اب٢ػػرب ففػػي ىػػذه اب٢ػػاؿ علػػى اب٤ػػؤمنبْ أف يوفػػوا بعهػػدىم كلا يغػػدركا فينصػػػركا أكلئػػػك القاعػػػدين عػػػن اب٥جػػػرة ىػػػذا مػػػا دؿ عليػػػو قولػػػو تعػػػالى ﮋ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ "(ّ). كدعػػػوة الأنبيػػػػا علػػػيهم السػػػػلبـ قػػػد يػػػػأ فيهػػػػا التفػػػاكض كالنصػػػػح كالإرشػػػاد كالسػػػػؤاؿ كاب١ػػػػواب كاب٤عاىدة كاب٤باىلة كاب٤يثاؽ... كب٫وه كبٱتلف اب٤يثاؽ عن التفاكض بأنو يعتبر نتيجة تفاكض مسبق. (ُ) أضوا البياف في إيثاح القرآف بالقرآف ، ب٧مد الأمبْ بن ب٧مػد اب٤ختػار بػن عبػد القػادر اب١كػبِ الشػنقيطي ، دار الفكػر بػبّكت ط ، ُُْٓ ىػ- ُٓٗٗ ـ ، ج ٓ ص ّّْ. (ِ) أضوا البياف في إيثاح القرآف بالقرآف اب٤رجع السابق ج ٓ ص ّّْ. (ّ) أيسػػر التفاسػػبّ لكػػلبـ العلػػي الكبػػبّ ،أبػػو بكػػر اب١زالآػػر م ، مكتبػػة العلػػوـ كاب٢كػػم، اب٤دينػػة اب٤نػػورة، اب٤ملكػػة العربيػػة السػػعودية ط اب٣امسة، ُِْْىػ/ََِّـ ، جِ ص ّّْ.
عدد الصفحات ٣٢