144 كتتعػػدداب٤واقػػف كالأحػػداث الػػبٍ كاجهػػت نػػبي الله، إبػػراىيم اب٣ليػػل، عليػػو السػػلبـ كمنهػػا مػػا بٯػػرم ب٦رل اب٤ فاكضات نورد منها ما تيسر منها ما يلي : ٔ- ما جرى بين إبراىيم عليو السلام مع الملك : كما في قولو تعالى : ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ (ُ). كيستفاد من الآيات في التفاكض ما يلي: ُ- أف أىل الباطل قد بٰاجوف كيدٌعوف كينافحوف عن باطلهم كإف كاف ىشان على شفا جرؼ ىار . ِ- ترؾ بعض الدعاكل كعدـ الالتفات إليها ، لا يعد إقراران ب٥ا ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ كىو متأكؿ في ذلك كليس على اب٢قيقة كما ىو معلوـ ، فألٌ لو ذلك ، فالله جل كعلب يقوؿ : ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮊ (ِ). ّ- الأسئلة المحددة مهمة جدان كي لا ييبَؾ ب٦اؿ للمراكغ اب٥ركب عن الاجابة عنها ، كىي الأسئلة اب٤غلقة ، كىي تفيد في التفاكض كلا بد من الاىتماـ ُّا تعلمان كتعليمان. ْ- أف دعاكل أىل الباطل مآب٥ا إلى زكاؿ كخسراف ، طاؿ الزماف أـ قصر ، ﮋﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ . ٕ- ما جرى بين إبراىيم عليو السلام وقومو : قاؿ تعالى : ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ (ّ). ب٩ا يستفاد من ىداية الآيات في التفاكض (ُ) سورة البقرة آية ِٖٓ. (ِ) سورة آؿ عمراف الآية ُْٓ. (ّ) سورة الأنعاـ الآيات ٕٔ – ٖٕ.
عدد الصفحات ١٦١145 ُ- التدرج . ِ- مراعاة مستول اب٤خاطببْ في توضيح اب٤راد . ّ- إشعار اب٤خاط كلو كاف خصمان أف ىناؾ انتما يرجع اب١ميع إليو كطنان أك قبيلةن كب٫وه ، كذلك بٗا يدؿ على ذلك كما قاؿ إبراىيم عليو السلبـ ﮋ ﮟﮊ . ْ- أف التفاكض أك النقاش كاب٢وار كب٫وه مع أحد لا يعبِ الدبٲومة ، بل ىناؾ ساعة كمواضع بٯ أف بٰصل فيها الفراؽ إذا اقتثت اب٤صلحة ذلك ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ . ٖ- ما جرى بين إبراىيم عليو السلام وبين الملائكة الكرام المرسلين إلى قوم لوط قاؿ تعالى : ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ (ُ). ٗ- محاجة قومو لو بالباطل قاؿ تعالى : ﮋ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ (ِ). كإبراىيم عليو السلبـ بٗا عيرؼ عنو من حلم كربٞة ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ (ّ). سابعا : ما حدث من مواقف نبي الله ورسولو ، إسماعيل عليو السلام إب٠اعيل ىو نبي الله كرسولو ابػن إبػراىيم عليػو السػلبـ كىػو بشػرل أبيػو كصػفو الله بػاب٢لم كصػدؽ الوعد كىو الذبيح الذم فداه الله بذبح عظيم ، كىو جد رسولنا ب٧مد عليهما الصلبة كالسلبـ . كفيو قاؿ تعالى: ﮋ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ (ْ). "أمر الله جل كعلب نبيو في ىذه الآية الكربٲػة: أف يػذكر في الكتػاب كىػو ىػذا القػرآف العظػيم "جده إب٠اعيل" كأقبُ عليو أعبِ إب٠اعيل بأنو كاف صادؽ الوعد ككاف رسولان نبيان "(ٓ). ُ- قولو تعالى : ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ (ُ) سورة ىود آية ْٕ. (ِ) سورة الأنعاـ آية َٖ. (ّ) سورة ىود الآية ٕٓ. (ْ) سورة مرلَ الآية ْٓ. (ٓ) أضوا البياف – مرجع سابق ج ّ ص ّْٕ.
عدد الصفحات ١٦٢146 ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ (ُ). ﮋ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﮊ "ك لم يكػػػػن ذلػػػػك عرضػػػػا كقبػػػػولا فحسػػػػ بػػػػل جا كقػت التنفيػذ ، كالكػل مػاض في سػبيل التنفيػذ ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ ، يػا لػو مػن موقػف يعجػز كػل بياف عن تصويره كيئط كل قلم عن تفسبّه كيثقل كل لساف عن تعببّه شيخ في كبر سػنو بٰمػل سػكينا بيػده كيتػػل كلػػده كضػػناه بػػالأخرل كيػػف قويػػت يػػده علػػى بٞػػل السػػكبْ كقويػػت عينػػاه علػػى رؤيتهػػا في يػػده ككيػػف طاكعتػػو يػػده الأخػػرل علػػى تػػل كلػػده علػػى جبينػػو.؟ إنهػػا قػػوة الإبٲػػاف كسػػنة الالتػػزاـ كىػػا ىػػو الولػػد مػػع أبيػػو طػػوع يػػػده يتصػػػبر لأمػػػر الله كيستسػػػلم لقثػػػا الله ﮋ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﮊ، كاب٤وقػػػف الآف كالػػػد بيػػػده السػػػػػػػػػػػػكبْ ككلػػػػػػػػػػػػد ملقػػػػػػػػػػػػى علػػػػػػػػػػػػى اب١بػػػػػػػػػػػػبْ كلم يبػػػػػػػػػػػػق إلا توقػػػػػػػػػػػػف الأنفػػػػػػػػػػػػاس للحظػػػػػػػػػػػػة التنفيػػػػػػػػػػػػذ كلكػػػػػػػػػػػػن ربٞػػػػػػػػة الله أكسػػػػػػػػع كفرجػػػػػػػػو مػػػػػػػػن عنػػػػػػػػده أقػػػػػػػػرب ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ "(ِ). كىنا تتجلى ركعة مفاكضة اب٣ليػل كابنػو إب٠اعيػل عليهمػا السػلبـ"أما أنػو أمػره بالػذبح فبّشػد إليػو أكلا قوؿ إبراىيم لولده ألٍ أرل في اب٤ناـ ألٍ أذبٕك فانظر ماذا ترل لأف رؤيا الأنبيا حق من ناحيػة ك لأف مفاكضة إبراىيم لولده في ىذا الأمر اب١لل تدؿ على أف ىذا أمر لابد منػو مػن ناحيػة أخػرل ك إلا ب٤ا فاكضػو تلػك اب٤فاكضػة اب٣طػبّة اب٤زعجػة الػبٍ ىػي أكؿ مراحػل السػعي إلى التنفيػذ "(ّ) كقػدب٠اه الله عػز كجل ، بلب عظيم ا فليس بلب ن فحس قاؿ تعالى: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ (ْ) . من ىداية الآيات في مجال التفاوض ما يلي : (ُ) سورة الصافات الآيات ٗٗ- َُُ. (ِ) أضوا البياف ، مرجع سابق ، جٖ ، صَّٗ. (ّ) مناىل العرفاف في علوـ القرآف ، ب٧مد عبد العظيم الزرقالٍ ، دار الفكر ، ببّكت ، الطبعة الأكلى ، ُٔٗٗ ، جِ ص ُْٔ . (ْ) سورة الصافات الآية َُٔ.
عدد الصفحات ١٦٣147 أ- إبلبغ اب٣ليػل عليػو السػلبـ لابنػو إب٠اعيػل أنػو أمػر مػن الله بػوحي منػو أنػو يػذبح إب٠اعيػل كذلػك عن طريق الرؤيا كرؤيا الأنبيا كحي من الله . ب- عرض الأمر عليو ﮋ ﰅ ﰆ ﰇ ﮊ ﰈ ، كلم يأمره قصران . ج- أف إب٠اعيل أجاب أباه بػإعلبف استسػلبمو لأمػر الله ، قػاؿ يػا أبػت افعػل مػا تػؤمر سػتجدلٍ إف شا الله من الصبرين. د- أسلما إبراىيم كإب٠اعيل بٝيعان الأمر إلى الله كتقدما ب٤باشرة التنفيذ ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ ق- أتت البشرل من الله ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ. ثامناً : ما حدث من مواقف مع نبي الله يعقوب عليو السلام : نبي الله يعقوب ىو ابن إسحاؽ ابن إبػراىيم عليػو السػلبـ كىػو أبػو يوسػف علػيهم بٝيعػان الصػلبة كالسلبـ كيعقوب ىو إسرالآيل اب٤ذكور في القرآف. ُ- قولو تعالى : ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮊ (ُ). حسد إخوة يوسف أخوىم يوسف على ب٧بة كالػدىم لػو فأضػمركا في أنفسػهم نػار اب٢سػد فقػالوا ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ (ِ). فولٌد اب٢سد شران حيث قالوا ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ (ّ). كىذا الرأم على ما يظهػر مػن سػياؽ الآيػة الكربٲػة أنػو رأم أغلبيػة مػنهم حيػث كػاف رأم كاحػد (ُ) سورة يوسف الآيات ٕ – َُ. (ِ) سورة يوسف الآية ٖ. (ّ) سورة يوسف الآية ٗ.
عدد الصفحات ١٦٤143 مػػػػػػػػػػػػػنهم قولػػػػػػػػػػػػػوﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ﮊ(ُ). ككل ذلك يعد مػن قبيػل التفـاوض فيمػا بيػنهم نػتن عنػو بعػد اب٤ػداكلات أف اختػاركا إبعػاده كعػدـ قتلو ، فعند ذلك "أبٝعوا على التفريػق بينػو كبػبْ كلػده بثػرب مػن الاحتيػاؿ كقػالوا ليعقػوب يػا أبانػا مػا لك لا تأمنا على يوسػف كقيػل: ب٤ػا تفاوضـوا كافبَقػوا علػى رأم اب٤ػتكلم الثػالٍ عػادكا إلى يعقػوب عليػو السلبـ كقالوا ىذا القوؿ ، كفيو دليل على أنهم سألوه قبل ذلك أف بٱرج معهم يوسف فأ "(ِ) . تفاوض نبي الله يعقوب عليو السلام مع أبنائو إخوة يوسف ُ- قاؿ تعالى: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﮊ (ّ). بعػػد اب٤فاكضػػات فيمػػا بيػػنهم انتقػػل اب٢ػػاؿ إلى مرحلػػة التخطػػيط لتنفيػػذ مكػػرىم بػػأخيهم ، فػػأقبلوا على أبيهم كقالوا لو ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ. كمن الدىا أف كاف الطل بصيغة السؤاؿ بػ ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ كزينوا كلبمهم كدلسوا بأنهم يتصفوف بالنصح كاب٢فظ لأخيهم ، فطلبوا من قبيل اب٤فاكضة ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ ك قولو تعالى : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ (ْ). (ُ) سورة يوسف الآية ُُ. (ِ) تفسبّ القرطبي ، ب٧مد بن أبٞد بن أبي بكر بن فرح القرطبي أبو عبد الله ، جٗ ص ُّٖ. (ّ) سورة يوسف الآيات ُُ-ُْ . (ْ) سورة يوسف الآيات ُٓ – ُٖ.
عدد الصفحات ١٦٥149 "لـــم يزالـــوا بـــأبيهم حتـــى بعثـــو معهـــم ، فمػػػا كػػػاف إلا أف غػػػابوا عػػػن عينيػػػو، فجعلػػػوا يشػػػتمونو كيهينونػػػو بالفعػػػاؿ كاب٤قػػػاؿ، كأبٝعػػػوا علػػػى إلقالآػػػو في غيابػػػت اب١ػػػ أم: في قعػػػره علػػػى راعوفتػػػو، كىػػػي الصػػخرة الػػبٍ تكػػوف في كسػػطو، يقػػف عليهػػا اب٤ػػالآح - كىػػو الػػذم ينػػزؿ ليملػػي الػػدلا إذا قػػل اب٤ػػا - ك الذم يرفعها باب٢بل يسمى اب٤اتح ، فلما ألقوه فيو، أكحى الله إليو أنػو لا بػدَّ لػك مػن فػرج كب٨ػرج مػن ىذه الشدة البٍ أنت فيهػا، كلتخػبرف إخوتػك بصػنيعهم ىػذا، في حػاؿ أنػت فيهػا عزيػز كىػم ب٧تػاجوف إليك، خالآفوف منك. كذكػػر بكػػا إخػػوة يوسػػف ، كقػػد جػػا كا أبػػاىم عشػػا يبكػػوف، أم في المػػة الليػػل ليكػػوف أمشػػى لغػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدرىم ﮋ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ أم قيابنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا ﮋ ﭲ ﭳ ﮊ أم: في غيبتنػػػا عنػػػو في اسػػػتباقنا ، كقػػػوب٥م ﮋ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ أم: كما أنت بٗصدؽ لنا في الذم أخبرناؾ من أكل الذلآ لو، كلو كنا غبّ متهمبْ عنػدؾ، فكيػف كأنػت تتهمنػػا في ىػػذا، فإنػػك خشػػيت أف يأكلػػو الػػذلآ ، كضػػمنا لػػك أف لا يأكلػػو لكثرتنػػا حولػػو، فصػػرنا غػػبّ مصدقبْ عندؾ، فمعذكر أنت في عدـ تصػديقك لنػا كاب٢الػة ىػذه ، ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ أم: مكػػػذكب مفتعػػػل، لأنهػػػم عمػػػدكا إلى سػػػخلة ذبٕوىػػػا، فأخػػػذكا مػػػن دمهػػػا فوضػػػعوه علػػػى قميصػػػو، ليوبٮوا أنو أكلو الذلآ ، قالوا كنسوا أف بٱرقوه، كآفة الكذب النسياف. كب٤ػػػا اهػػػرت علػػػيهم علبلآػػػم الريبػػػة لم يػػػريج صػػػنيعهم علػػػى أبػػػيهم، فإنػػػو كػػػاف يفهػػػم عػػػداك م لػػػو، كحسدىم إياه على ب٧بتو لو من بينهم أكثػر مػنهم، ب٤ػا كػاف يتوسػم فيػو مػن اب١لبلػة كا ب٤هابػة الػبٍ كانػت عليو في صغره، ب٤ا يريد الله أف بٱصو بو من نبوتو ، كب٤ا راكدكه عن أخذه، فبمجرد مػا أخػذكه أعػدموه، كغيبػػػوه عػػػن عينيػػػو، جػػػاؤا كىػػػم يتبػػػاكوف كعلػػػى مػػػا بٛػػػالئوا عليػػػو يتواطئػػػوف، كب٥ػػػذا ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ "(ُ). كب٩ا يستنبط من الآيات الكربٲة في التفاكض ما يلي : ُ- أف أصحاب اب٤كر كاب٣ديعة يعمدكف إلى اب٤فاكضات في معزؿ فيما بيػنهم حػبٌ بٱرجػوا إلى رأم فيبادركف بالتخطيط ليتوجهو فيما بعد إلى مرحلة التنفيذ. ِ- الاعتنا بالعدد ،لأف لو الغلبة ، فسياؽ الآيات تدؿ على أنهم بٝيعهم خططوا ﮋ ﮖ (ُ) البداية كالنهاية ، ابن كثبّ ، مكتبة اب٤عارؼ ،ببّكت ج ُ ص َُِ .
عدد الصفحات ١٦٦151 ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ كطلبوا من أبيهم ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ ، ككذلك ب٤ا رجعوا إلى أبيهم ، كأرادكا التبرير بالكذب : ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ . ّ- في التفػػاكض بٰتػػاج اب٤فػػاكض إلى التعزيػػز كالرفقػػة الػػبٍ تعثػػده ، فوجػػود يعقػػوب عليػػو السػػلبـ في مقابػػل بنيػػػو مػػػع حرصػػػو علػػػى يوسػػػف ، كخوفػػػو عليػػػو ، كعػػػد اطمئنانػػػو لطلػػػ إخػػػوة يوسػػػف ، كمعذلك لم يزالوا بأبيهم حبٌ أخذكا ما أرادكا. ْ- عػػادة مػػن يثػػمر اب٤كػػر أف يػػزين لطلبػػو كيػػبرر كيظهػػر حسػػن نيتػػو ... ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ . تاسعاً : ما حدث من مواقف مع نبي الله يوسف عليو السلام يوسف ابن يعقوب عليهما السلبـ تعددت اب٤واقف معو كمػن آخػر تلػك اب٤واقػف مػا حصػل بينػو كىػػو عزيػػز أاهػػره الله ، كبػػبْ إخوتػػو حػػبْ قػػدموا عليػػو كأرادكا الكيػػل كأمػػر عليػػو السػػلبـ بإخفػػا صػػواع اب٤لك م ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ. ىنالػػك كػػاف مػػن إخوتػػو ا عػػبَاؼ بالفاقػػة ، كاب٢اجػػة إلى اب٤سػػاعدة ، ك العػػو ف ... ، ك قػػدموا حػػلبن ، مفاكضػػػبْ لػػػو ، فكػػػاف قػػػوب٥م، ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﮊ (ُ). استثمر يوسف ،عليو السلبـ ، ضعف حاب٥م كحيلتهم، كحاجتهم، لبياف اب٢ق ككشفو ب٥م حيث قاؿ تعالى: ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ (ِ) مع ىذا اب٤وقف التفاكضي ، العجي كاب٤ؤقر ، ببْ يوسف ، عليو السلبـ ، كإخوتو (ُ) سورة يوسف الآية ٖٕ. (ِ) سورة يوسف آية ٖٗ-َٗ.
عدد الصفحات ١٦٧151 ، كالذم بسببو عاد إخوة يوسف إلى رشدىم، كأيقظ قلوُّم، فتذكركا سو فعلهم ، كالمهم الصريح ، ليوسف كأخيو، فأقركا بشناعة صنيعهم، كقدمو اعتذارىم، ليوسف، م بينت الآيات طلبهم من أبيهم أف يستغفر ب٥م. عاشراً : ما حدث من مواقف مع نبي الله شعيب عليو السلام ُ- قولو تعالى : ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮊ (ُ). اب٤لؤ من قوـ شعي ، يفاكضوف كيهددكف شعي كالذين آمنوا معو ، بإخراجهم من ال قرية ، أك أنهم يعودكف في ملتهم ،كب٩ا يدعم التفاكض إاهار إرادة اب٣بّ للغبّ كخاصة أطراؼ التفاكض . ِ- قولو تعالى : ﮋ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ (ُ) سورة الأعراؼ آيات ٖٖ – ُٗ.
عدد الصفحات ١٦٨152 ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﮊ (ُ). كب٩ا يستفاد كيستنبط من الآيات الكربٲة في التفاكض ما يلي : ُ- التذكبّ بالانتما إلى قوـ كاحد ﮋ ﮊ ﮊ . ِ- ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ. ّ- يشعر اب٤قابل كإف كاف ب٨الفان باب٢رص عليو كعلى مصلحتو كإرادة اب٣بّ لػو ، كما قاؿ شعي عليو السلبـ لقومو ﮋ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ (ِ). ككل ىذه المحاكلات بذلت في الػدعوة إلى الله مػع طلػ الإصػلبح الاجتمػاعي بالػدعوة إلى إقامػة العدؿ في البيع كالشرا كما في دعوة شعي لقومو. حادي عشر : تفاوض نبي الله موسى مع شعيب عليهما السلام. ُ- قولو تعالى: ﮋ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇﮊ(ّ). موسػػى عليػػو السػػلبـ مػػع الرجػػل الصػػاح مػػن أىػػل مػػدين حػػبْ فػػاكض موسػػى كقػػدـ لػػو طلػػ بػػأف يعقد معو عقد إجارة مقابػل تزك بٯػو إحػدل ابنتيػو كيعػد ىػذا مػن قبيػل التفػاكض الاجتمػاعي إذ يػتم فيػو (ُ) سورة ىود الآيات ٖٗ - ٓٗ. (ِ) سورة ىود الآية ٖٖ. (ّ) سورة القص الآية ِٖ.
عدد الصفحات ١٦٩153 زكاجموسى عليو السلبـ من إحدل ابنبٍ شعي . بػػػػدأ شػػػػعي بعػػػػرض أمػػػػر تػػػػزكين إحػػػػدل ابنتيػػػػو بٗقابػػػػل إجػػػػارة موسػػػػى كيعػػػػد ذلػػػػك تفاكضػػػػان ، حيػػػػث قػػػػػػػػػػػػاؿ ب٤وسػػػػػػػػػػػػى: " ﮋ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮊ أم أزكجػػػػػػػػػػػػك ﮋ ﮺ ﮻ ﮼ ﮊ ﮋ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﮊ أم سػػنبْ بٝػػع حجػػة كىػػي السػػنة كقولػػو ﮋ ﮊ أم إحسػػانا منػػك ككرمػػػػػػػػا، ﮋ ﮊ بطلػػػػػػػػ العشػػػػػػػػرة ، ﮋ ﯓ ﯔ ﮊ أم الػػذين يوفػػوف بعهػػودىم قػػاؿ موسػػى ردان علػػى كلبمػػو ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ أنػػا علػػيَّ أف أفي بٗػػا اشػػبَطت علػػػػػػػيَّ كأنػػػػػػػت عليػػػػػػػك أف تفػػػػػػػي بٗػػػػػػػا اشػػػػػػػبَطت لي علػػػػػػػى نفسػػػػػػػك ﮋ ﯛ ﯜ ﮊ الثمانيػػػػػػػة أك العشػػػػػػػرة ﮋ ﯝ ﮊ أم كفيػػػػت كأديػػػػت ﮋ ﯞ ﰀ ﰁ ﮊ أم بطلػػػػ الزيػػػػادة علػػػػى الثمانيػػػػة كلا علػػػػى العشػػػػرة . فقاؿ شعي : نعػم ﮋ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﮊ فأشػهد الله تعػالى علػى صػحة العقػد كبػذلك أصػبح موسػى زكجػػان لابنػػة شػػعي الػػبٍ عيٌنهػػا لػػو كالغالػػ أنهػػا الكػػبرل الػػبٍ شػػهدت لػػو بالأمانػػة كالقػػوة "ُ ب٤ػػا رأتػػو مػػن موسػػى عليػػػػػػو السػػػػػػلبـ كمػػػػػػا جػػػػػػا في قولػػػػػػو تعػػػػػػالى : ﮋ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮊ (ِ). من المعاني التي يستفاد منها في التفاوض في ىذا الموقف ما يلي : أف طلػػ الإجػػارة ب٩ػػا بٰصػػل فيػػو التفػػاكض ، ككػػذلك طلػػ التزكبٯيحصػػل فيػػو التفػػاكض ، كيعػػد تفاكضان اجتماعيان "تأجرلٍ أم تأجر نفسك مبِ أك تكوف لي أجبّا أك تثيببِ من أجرؾ الله ، فمن عندؾ ، فإبٛامو من عندؾ تفثلب لا من عندم إلزاما عليػك كىػذا اسػتدعا العقػد لا نفسػو فلعلػو جرل على أجره معينة كبٗهر آخر أك برعية الأجل الأكؿ ككعد لو أف يوفي الأخبّ إف تيسر لو قبػل العقد ككانت الأغناـ للمزكجة مع أنو بٲكن اختلبؼ الشرالآع في ذلك ، ستجدلٍ إف شا الله من الصاب٢بْ أم في حسن اب٤عاملة كلبْ اب١ان كالوفا باب٤عاىدة"(ّ). "قػػاؿ الشػػيخ ، ب٤وسػػى عليػػو السػػلبـ : إلٍ أريػػد أف أزكٍّجػػك إحػػدل ابنػػبٍَّ ىػػاتبْ، علػػى أف تكػػوف (ُ) أيسر التفاسبّ ، للجزالآرم ، مرجع سابق ، ج ْ ص ٕٔ-ٖٔ. (ِ) سورة القص الآية ِٔ. (ّ) تفسبّ البيثاكل ، مرجع سابق ، جْ ص َِٗ.
عدد الصفحات ١٧٠154 أجبّنا لي في رعي ماشيبٍ بٜالٍ سنبْ مقابػل ذلػك، فػإف أكملػت عشػر سػنبْ فإحسػاف مػن عنػدؾ، كمػا أريػػد أف أشػػق عليػػك بٔعلهػػا عشػػرا، سػػتجدلٍ إف شػػا الله مػػن الصػػاب٢بْ في حسػػن الصػػحبة كالوفػػا بٗػػا قلتي "(ُ). كالبَغيػػػػ في الاتفػػػػاؽ اب٤فاكضػػػػات أمػػػػر مطلػػػػوب كمستحسػػػػن كينبغػػػػي البَغيػػػػ أف يكػػػػوف علػػػػى حقيقػػة كىػػذا مػػا فعلػػو شػػعي "فرغبػػو في سػػهولة العمػػل، كفي حسػػن اب٤عاملػػة، كىػػذا يػػدؿ علػػى أف الرجػػل الصاح ، ينبغي لو أف بٰسن خلقو مهما أمكنو، كأف الذم يطل منو، أبلر من غبّه"(ِ). ككػػاف الػػذم بػػدأ في اب٤فاكضػػات ، كدعػػى إلى التفػػاكض ىػػو شػػعي أبػػو البنتػػبْ كىػػذا مػػا تبػػبْ مػػن قولو تعالى : ﮋ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮊ الآية . ِ- قو لو تعالى : ﮋ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﮊ (ّ). ذىـــاب موســـى وىـــارون عليهمـــا الســـلام إلـــى فرعـــون وملئـــو ابتـــداءً ، ىـــي دعـــوة إلـــى الله (ُ) التفسبّ اب٤يسر ، مرجع سابق ، ص ْٔ. (ِ) تيسبّ كلبـ الربٞن ، مرجع سابق ،ج ُ ص ُْٔ. (ّ) سورة الأعراؼ الآيات َُّ ، َُِ.
عدد الصفحات ١٧١155 سبحانو، وامتثال لأمره جل وعلا قال تعالى: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ (ُ). ك معلػػوـ أف الػػػدعوة إلى الله ، بٛػػػر بٗراحػػػل كقػػػد بٰػػدث فيهػػػا مػػػن التفػػػاكض ، أك اب١ػػػداؿ أك اب٢ػػػوار كب٫ػو ذلػك كب٩ػا يسػػتنبط مػن الآيػات الكربٲػػة في التفػاكض في اب١انػ الػػدعوم عنػد الطلػ ، أف يكػػوف الندا بأح الأب٠ا للمدعو كلو كاف مػن اب٥ػالكبْ ﮋ ﯱ ﯲ ﯳ ﮊ كمػن م يعػرٌؼ الداعيػة بنفسػو ، ﮋ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﮊ كيبػبْ مػػا أتػى بػو ، كمػػا يػدعو إليػو بأكضػػح بيػاف كأُّػى صػػورة : كيستفاد من قنايػا ىػذه الآيػات الكربٲػات أف بػبٌْ موسػى عليػو السػلبـ ، لفرعػوف كملئو" لىقىػدٍ أىرٍسىػلىبًِ رىبيٍّ كىرىب العىالىمًبْى إًلىيٍكى ، كىىيوى الذًم خىلىقى كيلَّ شىػي و فيً ىىػذا الويجيػودً . كىجىػدًيره بيً ، كىحىػقٌّ عىلىػيَّ ﮋ ﭑ ﭒ ﮊ ، أىفٍ لاى أىفػٍػػبَىًم عىلىػػى اللهً كىػػذًبان ، كىأىفٍ لاى أىقيػػوؿي إلاَّ اب٢ىػػقَّ كىالصًػػدٍؽى ، لًمىػػا أىعٍلىميػػوي مًػػنٍ جىػػلبؿً شىػػأٍنًوً كىعىظىمىتًػػوً ، كىلىقىػػدٍ جًئٍػػتيكيمٍ بًٕيجَّػػةو قىاطًعىػػةو ، مًػػنٍ رىبٍّكيػػمٍ تىػػديؿ عىلىػػى صًػػدٍقًي فًيمىػػا جًئٍػػتيكيمٍ بًػػوً ، فىػػاب٠ٍىحٍ لًبىػػبًِ إًسٍرىالآًيلى أىفٍ بٱىٍريجيوا مًنٍ أىرٍضً مًصٍرى ، كىحىرٍّرٍىيمٍ مًنٍ رًبػٍقىةً العيبيودًيَّةً البًٍ فػىرىضٍػتػىهىا عىلىػيٍهًمٍ ،" ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ . . فمػػا كػػاف الرسػػوؿ الػػذم يعلػػم حقيقػػة الله ، ليقػػوؿ عليػػو إلا اب٢ػػق ، كىػػو يعلػػم قػػدره؛ كبٯػػد حقيقتػػو - سػػبحانو - في نفسػػو ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ . .تػػدلكم علػػػى صػػػدؽ قػػػولي : إلٍ رسػػػوؿ مػػػن رب العػػػاب٤بْ ، كباسػػػم تلػػػك اب٢قيقػػػة الكبػػػبّة . . حقيقػػػة الربوبيػػػة الشػػػاملة للعػػػاب٤بْ . . طلػػػ موسػػػى مػػػن فرعػػػوف أف يطلػػػق معػػػو بػػػبِ إسػػػرالآيل إف بػػػبِ إسػػػرالآيل عبيػػػد لله كحده؛ فما ينبغي أف يعبدىم فرعوف لنفسو! إف الإنساف لا بٱدـ سيدين ، كلا يعبد إب٥بْ . فمن كاف عبدان لله ، فما بٲكن أف يكوف عبدان لسواه . كإذ كاف فرعوف إب٭ا يعبد ببِ إسرالآيل ب٥ػواه؛ فقػد أعلػن لػو موسػػى أف رب العػػاب٤بْ ىػػػو الله . كإعػػلبف ىػػػذه اب٢قيقػػة ينهػػػي شػػرعية مػػا يزاكلػػػو فرعػػوف مػػػن تعبيػػد بػػػبِ إسرالآيل ، إف إعلبف ربوبية الله للعػاب٤بْ ىػي بػذا ا إعػلبف بٙريػر الإنسػاف . بٙريػره مػن اب٣ثػوع كالطاعػة كالتبعيػػة كالعبوديػػػة لغػػبّ الله . بٙريػػػره مػػن شػػػرع البشػػر ، كمػػػن ىػػول البشػػػر ، كمػػن تقاليػػػد البشػػر ، كمػػػن حكػم البشػػر ، كإعػلبف ربوبيػػة الله للعػاب٤بْ لا بٯتمػػع مػع خثػػوع أحػد مػػن العػاب٤بْ لغػػبّ الله؛ كلا بٯتمػػع مع حاكمية أحد بشريعة مػن عنػده للنػاس ، كالػذين يظنػوف أنهػم مسػلموف بينمػا ىػم خاضػعوف لشػريعة مػػن صػػنع البشػػر - أم لربوبيػػة غػػبّ ربوبيػػة الله - كابٮػػوف إذا انػػوا ب٢ظػػة كاحػػدة أنهػػم مسػػلموف! إنهػػم لا يكونػػػوف في ديػػػن الله ب٢ظػػػة كاحػػػدة كحػػػاكمهم غػػػبّ الله ، كقػػػانونهم غػػػبّ شػػػريعة الله . إب٭ػػػا ىػػػم في ديػػػن (ُ) سورة طو الآية َِ.
عدد الصفحات ١٧٢156 حػػاكمهم ذاؾ . في ديػػن اب٤لػػك لا في ديػػن الله ، كعلػػى ىػػذه اب٢قيقػػة أيمػػر موسػػى - عليػػو السػػلبـ - أف يببِ طلبو من فرعوف إطػلبؽ بػبِ إسػرالآيل : ﮋ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﮊ ﮋ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ "(ُ). كقػػد تكػػررت قصػػة موسػػى عليػػو السػػلبـ ، في القػػرآف الكػػرلَ في عػػدد مػػن السػػور ، ك قػػد عرضػػت آيػػات الػػذكر اب٢كػػيم ، مػػا حػػدث فيهػػا مػػن مواقػػف، ك أحػػداث، ك منهػػا مػػا جػػرل ب٦ػػرل التفػػاكض حيػػث كانت قصة موسى عليو السلبـ ،أكثر قص الأنبيا كركدان في القرآف، تارةن بالإسهاب كتػارةن بالإشػارة كىػي مػن القصػ الػبٍ تزخػر بالػدركس كالفوالآػد في ب٦ػاؿ التعامػل مػع الآخػرين لا سػيما ب٦ػاؿ التفػاكض على الصعيد السياسي كالاجتماعي كالإدارم ... . كيقتثي مقاـ الدعوة إاهار اب٢قالآق كالصدع بػاب٢ق ، كاسػتخداـ الوسػالآل كالأسػالي الػبٍ بٚػدـ أىداؼ الدعوة، مع الأخذ في الاعتبار بٗراعاة اب٢اؿ ، كب٩ػا ذ إعػلبـ فرعػوف بػو مػن حقػالآق ، أف موسػى متصػف بالأمانػػة ،كينهػاىم عػػن الاسػتعلب الػػذم ىػو مػػن صػفات اب٤سػػتكبر ين ك مػا يػػؤكؿ إليػو مػػآب٥م مػػن اب٣سػػراف في الػػدارين ، ف فػػي قولػػو تعػػالى: ﮋﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﮊ "أم مػػأموف علػػى مػػا أبلغكمػػوه، كقولػػو تعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﮊ أم لا تسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتكبركا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن اتبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاع آياتػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو كالانقيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاد ب٢ججػػػػػو كالإبٲػػػػػاف ببراىينػػػػػو كقولػػػػػو عػػػػػز كجػػػػػل : ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ ﮋ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﮊ أم بٕجػػة اػػاىرة كاضػػحة كىػػي مػػا أرسػػلو الله تعػػالى بػػو مػػن الآيػػات البينات كالأدلػة القاطعػات. ﮋ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ قػاؿ ابػن عبػاس رضػي الله عنهمػا كأبػو صػػػاح : ىػػػو الػػػرجم باللسػػػاف كىػػػو الشػػػتم. كقػػػاؿ قتػػػادة: الػػػرجم باب٢جػػػارة أم أعػػػوذ بػػػالله الػػػذم خلقػػػبِ كخلقكػػػم مػػػن أف تصػػػلوا إلي بسػػػو مػػػن قػػػوؿ أك فعػػػل ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ أم فػػػلب تتعرضػػػػوا لي كدعوا الأمر بيبِ كبينكم مساب٤ة إلى أف يقثي الله بيننا. فلما طاؿ مقامو ب أاهرىم كأقاـ حجن الله تعالى عليهم. كل ذلك كما زادىم ذلك إلا كفران كعنادان، دعا ربو عليهم دعوة نفذت فيهم"(ِ) . فلما ابٚذ موسى عليو السلبـ كل السبل كالطرؽ مع فرعوف كملئو فلم يستجيبوا حػبٌ مطػالبتهم (ُ) النبوة كالأنبيا في القرآف كالسنة ، علي بن نايف الشحود ، جُ ص ُٓ ، موقع اب٤كتبة الشاملة . (ِ) تفسبّ ابن كثبّ ، دار الفكر ، مرجع سابق ، جْ صُُٕ.
عدد الصفحات ١٧٣157 بػػأف بٱلػػوا بينػػوكبيػػنهم كيعتزلػػوه كأف يػػؤدكا إليػػو بنػػوا إسػػرالآيل كلم تنفػػع معهػػم أم مفاكضػػات أك حػػوارات كب٫وه رفثوا كأصركا عنادان كاستكباران ، فما كاف مػن موسػى عليػو السػلبـ ‘إلا أف قػاـ " ﮋ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ فعنػػد ذلػػك أمػػره الله تعػػالى أف بٱػػرج ببػػبِ إسػػرالآيل مػػن بػػبْ أاهػػرىم مػػن غػػبّ أمػػر فرعػػوف كمشػػاكرتو كاسػػتئذانو كب٥ػػذا قػػاؿ جػػل جلبلػػو: ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ كمػػا قػػاؿ تعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﮊ. كقولو عز كجل ىهنا: ﮋ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ "(ُ). ككاف على كل من علم بقصة موسى مع فرعوف كما جرل فيهػا مػن أحػداث أف يأخػذ مػن ذلػك كلو العثة كالعبرة البٍ تدعو ب٣شية الله قاؿ تعالى : ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ (ِ). كمن لطالآف ما بٯػرم ب٦ػرل التفػاكض في ىػذه القصػة اب٤باركػة أف اختػار موسػى عليػو السػلبـ يػوـ مشهود يشهده بنو ا إسرالآيل كقوـ فرعوف كجنوده كذلك لأبٮيػة الشػهادة كاب٤شػاىدة كالعيػاف فلػيس اب٣ػبر كاب٤شاىدة ، كليس من رأل ، كمن ب٠ع ، قاؿ تعػالى : ﮋ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮊ (ّ). ك"ذكر جلٌ كعلب في ىذه الآية الكربٲة: أف فرعوف ب٤ا كعد موسى بأنو يأ بسحر مثلما جا بو موسػػى في زعمػػو قػػاؿ ب٤وسػػى ﮋ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ كالإخػػلبؼ: عػػدـ إب٪ػػػاز الوعػػػد. كقػػػرر أف يكػػػوف مكػػػاف الاجتمػػػاع اب٤نػػػاارة ك اب٤غالبػػػة في السػػػحر في زعمػػػو مكانػػػان سيػػػونل. كأصح الأقواؿ في قولو ﮋ ﮣ ﮊ على قػرا ة الكسػر ك الثػم : أنهػم كػاف كسػط تسػتوم أطػراؼ البلػد فيو. لتوسٌطها بينهػا ، فلػم يكػن أقػرب للشػرؽ مػن الغػرب ، كلا اب١نػوب مػن الشػماؿ. كىػذا ىػو معػبُ قوؿ اب٤فسرين ﮋ ﮢ ﮣ ﮊ أم: نصفان كعدلان ليتمكن بٝيع الناس أف بٰثركا"(ْ). كتقدـ أف قصة موسى عليو السػلبـ كفرعػوف تكػررت في القػرآف ففيهػا مػن الػدركس كالعػبر الشػي الكثبّ كمن اب٤واضع البٍ ذكرت فيها قصة موسى عليو السلبـ في القرآف الكرلَ . (ُ) تفسبّ ابن كثبّ ، دار الفكر ، مرجع سابق جْ ص ُِٕ. (ِ) سورة النازعات الآية ِٔ. (ّ) سورة طو الآيات ٖٓ – ٗٓ . (ْ) أضوا البياف ، مرجع سابق جْ ص ِٖ.
عدد الصفحات ١٧٤153 ّ- قولو تعالى : ﮋ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﮊ (ُ). بنوا إسرالآيل عندما رأكا أصنامان تعبد طلبوا من موسى بأف بٯعل ب٥م إب٥ا كما ب٥م آب٥ة ، كببْ ب٥م موسى عظيم ذلك الأمر ، كما ببْ ب٥م عظيم فثل الله عليهم كما كرد في قوؿ الله تبارؾ كتعالى : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ (ِ). ثاني عشر: ما حدث مع نبي الله ورسولو عيسى عليو السلام عيسػػى ىػػو نػػبي الله كرسػػولو كىػػو مػػن أكلي العػػزـ مػػن الرسػػل كىػػو عيسػػى ابػػن مػػرلَ كمػػا جػػا في القرآف ككلمة الله البٍ ألقاىا إلى مرلَ ، كأرسلو الله إلى بػبِ إسػرالآيل كأيػده بػاب٤عجزات كقػد رفعػو الله إليػو (ُ) سورة طو الآيات ْٗ – ْٔ. (ِ) سورة الأعراؼ الآيات ُّٖ – ُُْ.
عدد الصفحات ١٧٥159 كينزؿ في آخر الزماف ُ- قاؿ تعالى : ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ (ُ). ِ- ﮋ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ (ِ). ثالث عشر : ما حدث من مواقف مع رسول الله نبينا محمد كرد في القرآف الكرلَ مواقف ككقالآع كأحداث جرت مع رسولنا الكرلَ كتنوعت الآيات فيها، فكاف منها الأمػر كالنهػي كفي الأخػرل خػبر ، كتعػددت الأسػالي الػبٍ ب٘ػرم ب٦ػرل التفػاكض كذلػك في اب٤عاملة ككاف يفاكض في كل أمر يقتثي التفاكض ، من القثايا أك اب٤لمات كغبّىا ك الػبٍ كاجهػت النػػػػبي فيحياتػػػػو، بٕسػػػػ مػػػػا تقتثػػػػيو الوقػػػػالآع كالأحػػػػواؿ، فكػػػػاف تفاكضػػػػو مػػػػن أحسػػػػن كأقػػػػول مفاكضػػػػػات جػػػػػرت في ىػػػػػػذه الػػػػػدني ا ، كذلػػػػػك امتثػػػػػػالان لقولػػػػػو تعػػػػػػالى: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﮊ (ّ) . كيتجلى اب٤ػنهن النبػوم في التفػاكض كالػذم يعػد ك وسػيلة ىامػة مػن كسػالآل الػدعوة إلى الله تعػالى، كقػػد جعػػل النػػبي مػػن التفػػاكض سػػبيلبن لنشػػر الػػدعوة ، ككػػاف بيػػاف ذلػػك في عػػدد مػػن الآيػػات الكربٲػػة كمن تلك الآيات ما يلي : ُ- قولو تعالى : ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ (ُ) سورة اب٤الآدة الآية ُُِ ، ُُٔ. (ِ) سورة الزخرؼ الآية ّٔ ، ْٔ. (ّ) سورة النحل الآية ُِٓ.
عدد الصفحات ١٧٦