المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التفاوض في القرآن الكريم

محمد بن عيسى الأحمدي

صفحة ١٠ من ٢١

123 ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﮊ (ُ). بػػدأ نػػوح  بٕسػػن اب٣طػػاب كالتػػودد إلى قومػػو كالػػذم يظهػػر اب٢ػػرص علػػيهم كب٧بػػة اب٣ػػبّ ب٥ػػم كبياف أنو لا يلزمهم إلزاـ إكراه كلا بٯبرىم على ىذه الربٞة كىم ب٥ا كارىوف. ﮋ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﮊ "أم: النبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوة كالرسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالة ﮋ ﰀ ﰁ ﮊ أم: فلم تفهموىا، كلم تػدكا إليهػا ﮋ ﰂ ﮊ أم: أنغصػبكم ُّػا، كب٪ػبركم عليها ، ﮋ ﰃ ﰄ ﰅ ﮊ أم: ليس لي فيكم حيلة، كاب٢الة ىذه"(ِ). كالتودد إلى اب٤قابل من أىم أسالي اب٤فاكضػات ، كىػي مػن أسػباب القبػوؿ للمطالػ ، كىػو مػا يرجوه كل مفاكض حوؿ موضوع التفاكض . ِ- قولػػػػػػػو تعػػػػػػػالى : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﮊ (ّ). كثػػػػبّان مػػػػا يصػػػػدر مػػػػن أىػػػػل الباطػػػػل في مفاكضػػػػا م أنهػػػػم يطلبػػػػوف أمػػػػور ان خػػػػارج الاسػػػػتطاعة، أك الصػػػلبحية، كتبػػػبْ في الآيػػػة الكربٲػػػة ، أف نوحػػػ ا عليػػػو السػػػلبـ لا يطلػػػ مػػػنهم أجػػػران علػػػى ىػػػذه الػػػدعوة كىكذا سالآر الأنبيا عليهم السػلبـ ، فطلبػوه أف يطػرد الفقػرا كالثػعفا مػن اب٤ػؤمنبْ الػذين اتبعػوه بػبْ حػدكد لا بٲلكهػػا كلا يسػػتطيع فعػػل ذلػك مػػن طػػردىم ، فػػإنهم ملبقػوا الله فأخػػاؼ أف بٰاسػػببِ الله علػػى ذلك كيستفاد أف كل من يتقدـ للتفػاكض أف لػو حػدكده كصػلبحياتو الػبٍ بٲلكهػا ب٩ػن كلفػو باب٤فاكضػة فليس لو أف يتجاكز ذلك بل علبو أف يعمل بتلك الصلبحيات دكف ب٦اكز ا . كمػػن ىدايػػة الآيػػات " ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ أم: لسػػت أريػػد منكم أجرة على إبلبغي إياكم، مػا يػنفعكم في دنيػاكم، كأخػراكم، إف أطلػ ذلػك إلا مػن الله، الػذم قوابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو خػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػبّ لي ، كقولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو: ﮋ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ (ُ) سورة ىود الآية ِٖ. (ِ) البداية كالنهاية ، ابن كثبّ ، مرج ع سابق ، ج ُ ، صَُٖ. (ّ) سورة ىود الآية ِٗ.

عدد الصفحات ١٤٥

129 ﭩﮊ(ُ) كأنهم طلبوا منو أف يبعػد ىػؤلا عنػو، ككعػدكه أف بٯتمعػوا بػو إذا ىػو فعػل ذلػك، فػأ عليهم ذلك. كقػػاؿ: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ أم: فأخػػاؼ إف طػػرد م أف يشػػك ولٍ إلى الله عػػز كجػػل ، كب٥ػػذا قاؿ: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﮊ(ِ). كما حصػل ذلػك بػبْ نبينػا ب٧مػد  ككفػار قػريش ك ب٥ػذا ب٤ػا سػأؿ كفػار قػريش رسػوؿ الله ، أف يطرد عنو ضعفا اب٤ؤمنبْ كعمار، كصهي ، كبلبؿ، كخ باب، كأشباىهم، نهاه الله عػن ذلػك ، كمػا في قولػػػػو تعػػػػالى : ﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ (ّ) أم: بػػػػل أنػػػػا عبػػد رسػػوؿ، لا أعلػػم مػػن علػػم الله، إلا مػػا أعلمػػبِ بػػو، كلا أقػػدر إلا علػػى مػػا أقػػدرلٍ عليػػو ، كلا أملػػك لنفسػػػػػي نفعنػػػػػػا كلا ضػػػػػرنا إلا مػػػػػػا شػػػػػػا اللهﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ يعػػػػػبِ مػػػػػػن أتباعػػػػػػو ، ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮊ أم: لا أشهد علػيهم بػأنهم لا خػبّ ب٥ػػم ، عنػػد الله يػػوـ القيامػػة ، الله أعلػػم ُّػػم ، كسػػيجازيهم علػػى مػػا في نفوسػػ هم ، إف خػػبّنا فخػػبّ ، كإف شػػػرنا فشػػػر ، كمػػػا قػػػالوا في اب٤و ضػػػع الأخػػػر: ﮋ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ (ْ). يسػػػتفاد مػػػن الآيػػػات السػػػابقة في ب٦ػػػاؿ التفػػػاكض أف أىػػػل الباطػػػل أيتػػػوا جػػػدلان كقػػػوة في اب٣طػػػاب كيلبحػػػػػػػػظ في أنهػػػػػػػػم أسػػػػػػػػتخدموا الاسػػػػػػػػتفهاـ الانكػػػػػػػػارم كذلػػػػػػػػك في قػػػػػػػػوب٥م ﮋ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜﮊ فيج التنبو كالاحتياط لذلك بالعدة من التعليم اب٤ستمر كاب٤مارسة الدالآمة. كرغػػم طػػوؿ الزمػػاف كتػػوالي الأجيػػاؿ جػػيلبن بعػػد جيػػل لم يػػؤمن مػػع نػػوح عليػػو السػػلبـ مػػن قومػػو إلا القليل ، كما قاؿ تعالى : ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ (ٓ). (ُ) سورة ىود الآية ِٗ. (ِ) سورة ىود الآية َّ. (ّ) سورة ىود الآية َٓ. (ْ) سورة الشعرا الآيات ُُُ- ُُٓ . (ٓ) سورة ىود الآية َْ.

عدد الصفحات ١٤٦

131 كيتبػػبْ تعاضػػد أىػػل الباطػػل في مفاكضػػا م فيمػػا بيػػنهم كىنػػا يطلبػػوف مػػن نػػوح عليػػو السػػلبـ بطػػرد اب٤ؤمنبْ ، كىم يوصوف عقبهم بعدـ الإبٲاف،كأمة نوح قد "كاف كل ما انقرض جيػل، كص ػوا مػن بعػدىم بعدـ الإبٲاف بو، كب٧اربتو، كب٨الفتو.ككاف الوالد إذا بلر كلده، كعقل عنو كلبمو، كصَّاه فيما بينو كبينػو، أف لا يؤمن بنوح أبدنا، ما عاش، كدالآمنا ما بقي، ككانت سػجاياىم تػأ الإبٲػاف ، كاتبػاع اب٢ػق ، كب٥ػذا قػػاؿ: ﮋ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﮊ(ُ)، كىػػم الػػذين كػػانوا بٯػػادلوف ، كيلقػػوف باب١ػػدؿ علػػى نػػوح عليػػو السػػػلبـ ، فػػػأكرد الله قػػػوب٥م في قولػػػو تعػػػالى : ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮊ (ِ). "أم: حاججتنػػػا فػػػأكثرت مػػػن ذلػػػك، كب٫ػػػن لا نتبعػػػك ، إب٭ػػػا الػػػذم يعػػػاقبكم كيعجلهػػػا لكػػػم الله الذم لا يعجزه شير "(ّ). أم: يسػػػػػتهزلآوف بػػػػػو اسػػػػػتعباد الوقػػػػػوع مػػػػػا توعػػػػػدىم بػػػػػو ﮋ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ (ْ). أم: ب٫ػػن الػػذين نسػػخر مػػنكم، كنتعجػػ مػػنكم، في اسػػتمراركم علػػى كفػػركم، كعنػػادكم، الػػذم يقتثي كقوع العذاب بكم، كحلولو عليكم. ّ- قاؿ تعالى : ﮋ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ (ٓ). طبعت قلوُّم على الكفر البواح ، كالصد عن السبيل ، كالتكذي ، كيستمر ذلك معهم خػبٌ في الآخرة عياذان بالله فينكركف أف يكوف جا ىم رسوؿ من قبل. قاؿ رسوؿ الله  : "بٯي نوح عليو السلبـ كأمتو، فيقوؿ الله عز كجل: ىل بلغت؟ فيقوؿ: نعم أم رب. فيقوؿ لأمتو: ىل بلغكم؟ فيقولوف: لا ما جا نا من نبي. (ُ) سورة نوح الآية ِٕ. (ِ) سورة ىود آية ِّ – ّّ. (ّ) تفسبّ القرآف العظيم ، ابن كثبّ ، دار اب٣بّ ، ببّكت ، ط الثانية ، ُُِْ – ُُٗٗ ، جِ صْٖٔ. (ْ) سورة ىود الآية ّٖ. (ٓ) سورة ىود الآية ّٗ.

عدد الصفحات ١٤٧

131 فيقوؿ لنوح: من يشهد لك؟ فيقوؿ: ب٧مد كأمتو، فتشهد أنو قد بلر"(ُ). ك من اب٢رص على ىداية الناس كخاصة البد بذكم القر بدأ نوح عليو السلبـ يفاكض ابنو كيدعوه ، بأف يؤمن كيرك مع اب٤ؤمنبْ كيببْ لو أنو لا عاصم اليوـ من أمر الله إلا من تغمده الله بربٞتو كعفوه ، كلكن ابنو أ ، كلم يقبل كيرك مع اب٤ؤمنبْ، فكانت النتيجة أف كاف من اب٤غرقبْ كبينت الآيات ىذا اب٤وقف في قولو تعالى: ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﮊ (ِ). كفي ب٦اؿ التفاكض بٲكن أف نستقي من ىداية الآيات كفوالآد قصة نوح عليو السلبـ، مع ابنو ما يلي: أ- التودد كالتلطف كإاهار اب٢رص كإرادة اب٣بّ ب- اسػػتخداـ الكلمػػات المحببػػة للنفػػوس بػػالفطرة السػػليمة ، كمثػػاؿ ذلػػك اسػػتخداـ لفػػظ "يػػا قػػومي" مع قومو ، كتدؿ دلالة كاضحة على التذكبّ بالشػعور بالانتمػا ، ككػاف ذلػك مػراران ، لإشػعارىم أنو كاحد من القوـ، ُّدؼ قبوؿ دعوتو عليو السلبـ . كاستخداـ لفظ "يا ببِ"(ّ) كفيو ما يهػز القلػ ، ك بٰػرؾ الػنفس ب٘ػاه عاطفػة الأبػوة الفطػرم ، رجا ن في الاستجابة كالإبٲاف . ج- التنوع في الأسالي معهم كلم يكن أسلوب كاحد في دعو م . د- اب٢لم كيظهر مع ب٦ريات الأحداث كطوؿ السنبْ . ق- الصبر حيث صبر عليو السلبـ ألف سنة إلا بٟسبْ عامان . ك- تنػػػػوع اب٣طػػػػاب فتػػػػارة بٱاطػػػػ الوجػػػػد اف كتػػػػارة بٱاطػػػػ العقػػػػل ... ، كلا بٱفػػػػى أقػػػػر ذلػػػػك في التفاكض. كإلى غبّ ذلك من اب١وان اب٤همة في التفػاكض مػع الآخػرين لا سػيما إف كػاف اب٤تفػاكض مػن اب٤خالفبْ في العقيدة كالديانة . (ُ) صحيح البخارم ، ب٧مد بن اب٠اعيل البخارم ، كتاب اب١معة ،باب الطي للجمعة ، ح ّّّٗ ، جٖ ، ّٖٗ. (ِ) سورة ىود آية ِْ - ّْ. (ّ) كىػذا ىػو الابػػن : يػاـ ، كقيػػل اب٠ػو كنعػاف ككػػاف كػافرنا عمػػل عمػلبن غػبّ صػػاح ، فخػالف أبػػاه في دينػو كمذىبػو، فهلػػك مػع مػػن ىلك في الغرؽ من قوـ نوح ، البداية كالنهاية ، إب٠اعيل ابن كثبّ ، مكتبة اب٤عارؼ ببّكت ، ج ُ صُُّ.

عدد الصفحات ١٤٨

132 ثالثا: مع نبي الله ىود عليو السلام ُ- قاؿ تعالى : ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮊ (ُ) . نبي الله ىود عليو ، كعلى نبينا الصلبة كالسلبـ ، تكررت قصتو ، كحالو مع قومو في أكثر من سورة من القرآف الكرلَ ، كُّا من الدركس كالفوالآد اب١مٌة الشير الكثبّ، كب٩ا يستنبط كيستفاد من الآيات اب٤تقدمة في التفاكض ما يلي : ُ- اب٣طاب يشعر بالانتما إلى قوـ كاحد ﮋ ﯠ ﯡ ﯩ ﮊ ككذا حاؿ الأنبيا عليهم السلبـ . ِ- بٙديد الطل ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﮊ. ّ- استثمار أسلوب التذكبّ ﮋ ﯪ ﯫ ﮊ. ْ- عدـ الركوف كالاستمرار مهما كاجو ﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ (ُ) سورة الأعراؼ الآيات ٓٔ-ِٕ.

عدد الصفحات ١٤٩

133 ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﮊ. ٓ- اب٤قابلة في القوؿ كالرد بالبٍ ىي أحسن ﮋ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﮊ. ٔ- اب٢رص في إبدا اب٢اؿ ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﮊ. ٕ- الاتباع بلب علم كلا بصبّة يورد اب٤هالك ﮋ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ. ِ- قاؿ تعالى : ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ (ُ). (ُ) سورة ىود الآيات َٓ -َٔ.

عدد الصفحات ١٥٠

134 ب٩ا يستفاد من الآيات الكربٲة في التفاكض ما يلي ُ- أف أىل الباطل قد يعمدكف فينكركف اب٢قالآق بٝلةن كتفصيلبن ﮋ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇﮊ ِ- الاصرار على باطلهم كاب١رأة في ذلك ﮋ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﮊ . ّ- قياـ أىل الباطل باب٤بادرة بإلقا التهم كالتهكم كالسخرية ، كلا يقيموف أىل الفثل في منازب٥م ، فقوب٥م ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﮊ . ْ- لكل مقاـ مقاؿ ، كالتدرج كاب٢كمة ، أمور لابد منها في البلبغ كبياف اب٢ق ، كقد يقتثي اب٤وقف الصدع باب٣ق كالاقبَاؽ ﮋ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﮊ . ٓ- الاعتصاـ بالله ، كاب٤ثي على أمره سبحانو : ﮋﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮊ . ٔ- لا يكلف الله نفسان إلا كسعها ، كمع الرغبة في ىداية الناس ، إلا أف ىناؾ من لا يريد اب٢ق كلا يريد أف يبصر ، أك يتأمل بل ديدنو التولي ﮋﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ككما قاؿ تعالى : ﮋﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ(ُ). ّ- ك في سورة اب٤ؤمنوف يقو ؿ تعالى: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ (ُ) سورة العنكبوت الآية ُٖ.

عدد الصفحات ١٥١

135 ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﮊ (ُ). ْ- قاؿ تعالى: ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﮊ (ِ). كفي ىذا السياؽ البديع للآيات الكربٲة كاب٢اؿ دعوة ىود عليو السلبـ لقومو ، يستبط أنو ينبغي كبٯدر في اب٤فاكضات، التعريف باب٢اؿ ﮋ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ ، كالتذكبّ بسلبمة اب٤قصد، كاب٥دؼ، كالغاية، كعدـ الرغبة في الدنيا ﮋ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﮊ، كبياف حاؿ اب٤قابل كما ىو عليو بأسلوب الاستفهاـ الانكارم ﮋ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﮊ م الطل العدؿ الذم ىو خبّ ب٥م في الدنيا كالآخرة ﮋﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ لألٍ مبلر عن الله كمرسل منو سبحانو ، م التذكبّ باب٤نعم ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ كنعمو البٍ أنعم ُّا عليكم ﮋﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﮊ كبياف اب٢رص عليهم كطل النجاة ب٥م ﮋﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﮊ كمهما تنوعت أسالي البَغي كالبَىي كتعددت فهناؾ من لا يستجي عياذان بالله ﮋﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﮊ بل كقد يتبعها الإفك اب٤ببْ ﮋﭑ (ُ) سورة اب٤ؤمنوف الآيات ُّ-ُْ. (ِ) سورة الشعرا الآيات ُِّ -َُْ.

عدد الصفحات ١٥٢

136 ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﮊ . ٓ- قاؿ تعالى: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮊ (ُ). ٔ- قاؿ تعالى: ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮊ (ِ). ٕ- قاؿ تعالى: ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ (ّ). أم: قد استحقيتم ُّذه اب٤قالػة الػرجس كالغثػ مػن الله، أتعارضػوف عبػادة الله كحػده لا شػريك لو، بعبادة أصناـ أنتم ب٫تموىا، كب٠يتموىا آب٥ة من تلقا أنفسكم، اصطلحتم عليها أنتم كآباؤكم. ٖ- قاؿ تعالى: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ (ُ) سورة الآية ُٓ – ُٔ. (ِ) سورة الأحقاؼ الآيات ُِ-ِٓ. (ّ) سورة الأعراؼ الآيةُٕ.

عدد الصفحات ١٥٣

137 ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮊ (ُ). ككقولو تعالى : ﮋ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ (ِ). كقػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػالى: ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ(ّ). كاب٤تأمػػػل لسػػػياؽ الآيػػػات الكربٲػػػة ، ب٢ػػػاؿ أكلئػػػك اب٤خػػػالفبْ ، بٯػػػد مػػػنهم النفػػػور ، كالاسػػػتكبار ، كالصد عن اب٢ق ، كمقابلة اب٢جن كالبراىبْ كالأدلة الواضحة اب١لية ، باب١حود ، كالنكراف ، كالإعػراض ، كعدـ الرغبة في الإنصات ، كالاستماع كالنظر كالتأمل فيها. رابعا: ما حصل من تفاوض مع نبي الله صالح عليو السلام وأرسل إلى ثمود ىو عبد الله كرسولو "صاح بن عبد بن ماسح بن عبيد بن حاجر ابػن بٜػود بػن عػابر بػن ارـ بػن سػػاـ بػػػن نػػوح ، أرسػػػلو الله إلى بٜػػود يقػػػاؿ بٜػػود باسػػػم جػػدىم بٛػػػود ، ككػػانوا عربػػػا مػػن العاريػػػة يسػػػكنوف اب٢جر الػذم بػبْ اب٢جػاز كتبػوؾ ككػانوا بعػد قػوـ عػاد ككػانوا يعبػدكف الأصػناـ كأكلئػك فبعػث الله فػيهم رجلب منهم"(ْ). ُ- قاؿ تعالى : ﮋ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ (ُ) سورة الأحقاؼ الية ِِ – ِٓ. (ِ) سورة ىود الآية ٖٓ-َٔ. (ّ) سورة الشعرا الآية ُّٗ-َُْ. (ْ) البداية كالنهاية ، ابن كثبّ ، مرجع سابق ، ج ُ ص َُّ - ُُّ.

عدد الصفحات ١٥٤

133 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮊ (ُ). كب٩ا يستفاد من قصة نبي الله صاح عليو السلبـ في التفاكض ، بداية مثل الأنبيا عليهم السلبـ اب٣طاب يشعر بالانتما إلى قوـ كاحد ﮋ ﯠ ﯡ ﯩ ﮊ ككذا حاؿ الأنبيا عليهم السلبـ ، بٙديد الطل ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﮊ ككجود البينة ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ كتعيينها ب٥م ﮋ ﯫ ﯬ ﯭ ﯰ ﮊ ىي ﮋﯮ ﯯ ﮊ م الطل اب٥اـ منهم ﮋ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﮊ كالنهي عن التعدم كالظلم ب٥ذه الآية البٍ أرلت لكم ﮋ ﯷ ﯸ ﯹ ﮊ فيأتيكم ، أك ﮋ ﯺ ﯻ ﯼ ﮊ. ِ- قاؿ تعالى:ﮋ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ (ُ) سورة الأعراؼ الآيات ّٕ-ٖٕ.

عدد الصفحات ١٥٥

139 ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﮲ﮊ(ُ). ّ- قاؿ تعالى: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﮊ (ِ). ْ- قاؿ تعالى : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ(ّ). خامسا : ما حصل من تفاوض مع نبي الله لوط عليو السلام الػػدعوة إلى الله مػػػع الإصػػلبح الاجتمػػػاعي بالػػػدعوة إلى إقامػػة العػػػدؿ كمػػػا في دعػػوة لػػػوط قومػػػو ، لبَؾ الفاحشة. كلوط عليو السلبـ ، حصلت مواقف كأحداث جرت مع قومو ، كمنها ما بٯرم ب٦رل التفاكض ، كخاصة تلك اب٤راجعات البٍ كانت حوؿ اب٤عصية البٍ لم يسبقهم إليها أحد من العاب٤بْ ، إلا أف قومو تشربوا الكفر كالعصياف كالفجور غبّ مكبَقبْ برسوب٥م ، بل كاجتمعوا عليو رغبة في تنفيذ معصيتهم النكرا في أضياؼ لوط عليو السلبـ ، قاؿ تعالى : ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ (ُ) سورة ىود الآيات ُٔ-ٖٔ. (ِ) سورة الشعرا الآيات ُُْ-ُٖٓ. (ّ) سورة العنكبوت الآيات ْٓ-ْٕ

عدد الصفحات ١٥٦

141 ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﮊ (ُ). ب٩ا يستفاد من الآيات في التفاكض أنو قد يتم التفاكض مع ب٩ن لو قوة كعدد كعدة فذلك يتطل زيادة اب١هد في اب٤فاكضة معهم ، كنظبّ ذلك فيما بٙدقت عنو الآيات الكربٲة ، عندما جا قوـ لوط لنبيهم لوط عليو السلبـ ، يريدكف أضيافو ب١ربٲتهم كفاحشتهم ، علب لوطان الثيق كالكرب، حبٌ قاؿ ب٥م ﮋ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮊ م أمرىم بتقول الله ﮋ ﮳ ﮴ ﮊ كطلبهم طل أشبو بالبَجي ب٤كانة أضيافو لأنو كاج إكرامهم لا الغدر ُّم فقاؿ ﮋ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ﮊ م يبحث فيهم عمن فيو رشد منهم ﮋ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮊ يكفكم عن ىذا السو . سادسا: ما حدث من مواقف مع نبي الله ورسولو إبراىيم الخليل عليو السلام إبػػػػػػػراىيم عليػػػػػػػو السػػػػػػػلبـ نػػػػػػػبي كرسػػػػػػػوؿ ، كىػػػػػػػو أبػػػػػػػو الأنبيػػػػػػػا ، كىػػػػػػػو خليػػػػػػػل الله ، كقػػػػػػػد أقبػػػػػػػت الله - عز كجل - نبو ة كرسػالتو في موا ضػع عديػدة مػن الكتػاب الكػرلَ ، كشػهد لػو بػأف إبػراىيم عليػو السػلبـ كػاف أمػة قانتػان لله حنيفػان. قػاؿ تعػالى: ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ (ِ). كقاؿ تعالى: ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ (ّ). (ُ) سورة ىود الآية ٕٕ-ُٖ. (ِ) سورة النحل الآية َُِ – ُِِ. (ّ) سورة الأنعاـ الآية ٕٓ.

عدد الصفحات ١٥٧

141 كقػػد ذكػػر القػػرآف الكػػرلَ مػػن سػػبّة إبػػراىيم اب٣ليػػل عليػػو السػػلبـ عػػددان مػػن اب٤واقػػف يسػػتنبط منهػػا فوالآد تفاكضػية ، علػى تنػوع اب٤قابػل فيهػا فكانػت تػارةن مػع ابنػو إب٠اعيػل عليػو السػلبـ ، كتػارةن مػع اب٤لػك النمركد ، ك تارةن مع قومو ، كتارة مع أبيو ، ككانػت ىػذه اب٤واقػف ، كالأحػداث مػع إبػراىيم عليػو السػلبـ ، قصصان في قنايا سور القرآف الكرلَ كمنها ما يلي : ُ- قولو تعالى: ﮋ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﮲ ﮳ ﮊ (ُ). ب٪ػػد في ىػػذه الآيػػات الكربٲػػات أف "أمػػر الله جػػل كعػػلب نبيػػو، ب٧مػػدا ،  في ىػػذه الآيػػة الكربٲػػة: أف يػػذكر في الكتػػاب الػػذم ىػػو القػػرآف العظػػيم اب٤نػػزؿ إليػػو مػػن الله ، إبػػراىيم ، عليػػو كعلػػى نبينػػا الصػػلبة كالسػػػلبـ، كيتلػػػو علػػػى النػػػاس في القػػػرآف نبػػػأه مػػػع قومػػػو كدعوتػػػو ب٥ػػػم إلى عبػػػادة الله كحػػػده كتػػػرؾ عبػػػادة الأصناـ البٍ لا تسمع كلا تبصر كلا تنفع كلا تثر"(ِ). يظهر من خلبؿ اب٤وقف تودد كتلطف إبراىيم عليو السلبـ في اب٣طاب ، كبياف العلم كاب٥دل الذم رزقو الله لإبراىيم كيريد إيصالو لأبيو كقومو ، كفي موضع آخر يتجلى السؤاؿ من إبراىيم لقومو لتقرير حقالآق أف ىذه أصنامان من صنع البشر ،لا تثر ، كلا تنفع ، كىي بٝادات عدبٲة اب٢ركة ، كلا تقدر أف تنفع نفسها ، فثلبن عن أنها تقدر على نفع غبّىا ، كما في قولو تعالى: ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﮊ (ّ). كيسػتفاد مػن ىػػذه الآيػة الكربٲػة أف مػػن أقػول الأسػػالي أف ب٘عػل اب٤خػالف بٯيػػ نفسػو بنفسػػو (ُ) سورة مرلَ الآياتُْ – ْٔ. (ِ) أضوا البياف مرجع سابق ، ج ّ ص ِّْ. (ّ) سورة الشعرا الآيات ُٕ-ٕٕ.

عدد الصفحات ١٥٨

142 عػػن دعػػػواه الباطلػػة كذلػػػك مػػػن خػػلبؿ الأسػػػئلة المحػػددة كمػػػ ا في قولػػػو تعػػالى ، حاكيػػػان عػػن إبػػػراىيم عليػػػو السلبـ في قولو تعالى: ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮊ (ُ). فلػػم تكػػن إجابػػة مقنعػػة جػػادة ، حيػػث أنهػػم ىربػػوا عػػن الإجابػػة المحػػددة للؤسػػئلة المحػػددة ، فتػػأ الإجابػػػة عبػػػارة عػػػن انتقػػػاؿ مػػػن اب٤وضػػػوع كذلػػػك لأنػػػو الاقتػػػدا كالتقليػػػد الأعمػػػى كمػػػا في قولػػػو تعػػػالى : ﮋ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ (ِ). إيصاؿ البلبغ اب٢ق للمدعو ، كعرضو عليو ، كمعاب١ة اب٤خالفات عند الناس كخاصة البٍ تكوف متأصلة في السلوؾ لديهم ، كتنبع من عقالآدىم ، بٙتاج إلى أدؽ الأسالي في دعو م كالتفاكض معهم ، كذلك لأبٮية كخطورة التعامل مع اب٤قابل فيها. ك في قولو تعالى: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ (ّ). كب٩ا يستفاد من الآيات الكربٲة في التفاكض ضركرة السؤاؿ ب٤عرفة سب الأفعاؿ كالدكافع لتلك الأفعاؿ عند القالآمبْ ُّا كما انطوت عليو عقيد م فيها كما ىي الصورة الذىنية لذلك ، كلو للسالآل علم مسبق ، كمن ذلك قولو تعالى : ﮋ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ كعلى غرار تلك الإجابة يكوف الرد كالبياف أك الطل كاف أمران أك نهيان ، فكاف البياف ﮋ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﮊ م توالى اب٣ليل عليو السلبـ في بياف ماجا بو من اب٢ق تبارؾ كتعالى : ﮋ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ كبعد اب٤راجعات البٍ تعددت ببٌْ اب٣ليل عليو السلبـ كقومو كبعد المحاكلات البٍ دلػت علػى صػد قومو عن السبيل كالإصرار على الباطل كعدـ الرغبة في اب٢ق ، بل كفوؽ ذلك حربان على الدعوة كعلػى الرسوؿ الذم بعثػو الله ،يػأ دكر الػبرا ة كمػا قػاؿ اب٣ليػل عليػو السػلبـ لقومػو ، أنػو بػرا ب٩ػا يعبػدكف إلا (ُ) سورة الشعرا الآيات ِٕ-ّٕ . (ِ) سورة الزخرؼ الآية ِِ. (ّ) سورة الأنبيا الآيات ُٓ-ٔٓ.

عدد الصفحات ١٥٩

143 الله الػػػذمفطػػػره سػػػبحانو ، كمػػػا في قولػػػو تعػػػالى: ﮋ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ (ُ). ك إبراىيم عليو السلبـ كالذين آمنوا معو ىم أسوة حسنة أمرنا بالاقتدا ُّم كما في قولو تعالى: ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮊ (ِ). من ىداية الآيات المفيدة في مجال التفاوض فيما سبق ما يلي: أ- نصح إبراىيم عليو السلبـ أباه كيظهر فيهػا الرفػق كاللػبْ كالتػودد في اب٣طػاب كىػو مػن اب١وانػ اب٤ؤقرة في التفاكض . ب- إيثاح اب٢ق كالتحذير من عبادة غبّ الله الغبّ كىو الغبّ مستحق للعبادة كىو ما لا يسمع كلا يبصر ، كلا ينفع كلا يثر نفسو فثلبن عن غبّه . ج- التحذير من عذاب الله تعالى ككلاية الشيطاف. د- الثبػػػات علػػػى اب٢ػػػق كخشػػػية الله مهمػػػا كػػػاف في اب٤واجهػػػة مػػػن الوعيػػػد كالتهديػػػد العنيػػػف بػػػالقوؿ كالشدة، أك الفعل الذم يسفر عن العداكة . ق- اب٣تاـ اب٢سن للموقف ﮋ ﮶ ﮷﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮊ (ّ). ك- إاهار الدليل كالبرىاف باب٢جة القاطعة. ز- عػػادة أىػػل الثػػػلبؿ كالأىػػوا في مفاكضػػا م الإصػػػرار علػػى الزيػػر عػػػن اب٢ػػق كالتعصػػ للباطػػػل مهمػػػػا أفحمػػػػوا باب٢جػػػػة القاطعػػػػة كالػػػػدليل، حيػػػػث قػػػػاؿ تعػػػػالى : ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ "(ْ). ح- اسػػتدرار عاطفػػة الأبػػوة كفيػػو التػػودد كالإكػػراـ ، مػػع الوالػػداف في خطػػاب إبػػراىيم مػػع أبيػػو حيػػث تكرر قولو "يا أبت". (ُ) سورة الزخرؼ الآيات ِٔ-ِٕ. (ِ) سورة اب٤متحنة الآية ْ. (ّ) سورة مرلَ الآية ْٕ . (ْ) سورة الأنبيا آية ٓٔ.

عدد الصفحات ١٦٠