المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آداب التلاوة وأخلاق القراء وقواعد الحفظ والتجويد والإقراء مذيل بملحق هام في أساليب القرآن

عبد العزيز بن سعيد بن غائب

صفحة ٩ من ١٢

128

عدد الصفحات ١٢٩

129 مُلحَقٌ هامّ

عدد الصفحات ١٣٠

130

عدد الصفحات ١٣١

131 بسم الله الرحمن الرحيم لأهمية (أساليب القنرآن) ؛ وعَظَمتهنا؛ وضنرورة التعنرّف عل يهنا والتفقنه فيهننا ؛ ودورهننا البننالغ في بيننان معنناني القننرآن الكننريم وفهننم مقاصننده وأسننرار خطابه .. رأيت إلحاقها هنا ؛ لتكون تذكرة لأهل القرآن ومتدبريه (1) . ولما كان من المعلوم بالضرورةأن القنرآن مُعجِنزٌ لا مِنن وجْنهٍ ؛ بنل مِن وجوهٍ عِدّة ، وأن هذا الإعجاز مُوَجّهٌ لكافة ارنن والإننس ، و مُسنتمِرٌّ إلى يوم القيامة .. فإن إعجاز (الأسلوب والتأثير على القلنوب) هنو أعظنم أوجُه الاعجاز القرآني ؛ فكان أجدر بالدراسة والعناية. بل إن (الاسنلوب القرآنني) هنو السِّنر الأكنبر في أن القنرآن مُعجِنزةٌ دائمنة على مَرِّ الأيام (2). (1) وأصل هذا ابحث هو فصل من كتابي "الإيجاز في روائع الإعجاز" رأيت اقتصاصه واختصاره هنا لبالغ نفعه وأهميته في فهم خطاب القرآن. (2) وقد عدّ العلماء والباحثون للقرآن وجوهاً كثيرة من الإعجاز ، منها 1- الإعجاز التشريعي الفقهي 2- الإعجاز اللغوي البلاغي البياني 3-الإعجاز العلمي4-الإعجاز الغي وإعجاز اللغة والبيان والاسلوب والاتقان ؛ هو المعنِيُّ هنا ...

عدد الصفحات ١٣٢

132 قال أحمد شوقي في مَدح الن× ومعجزاته(1): جاءَ النبيّونَ بالآياتِ فانْصَرَمَتْ وجِئْنتننا بنحكنيمٍ غَيْرِ مُنْصَنرمِ آيناتُنهُ كُنلّنمنا طنالَ المندَى جُنندُدٌ يَزِيْنُهُنَّ جلالُ العِتقِ والنقِنندَمِ فاقَ البدورَ وفاقَ آيَ مَن سَبَقوا حَديثُه الشَّهْدُ عندَ الذائقِ الفَهِمِ * * * (1) ديوان أحمد شوقي1/197، مع التحفظ على وصف كلام الله تعالى ب"القِدم" ولو اقتضاه الوزن.

عدد الصفحات ١٣٣

133 عِلْم أساليب القرآن الكريم الأسلوب : هو طريقة الكلام واختيار ألفاظه السهلة البليغة الشاملة(1). وأسلوب القرآن هو أعظم ما يكون بهاءً وجَمالاً وبعضهم يسميه " الإعجاز المعنوي "؛ إذ إن للقنرآن تنأثيرًا معنويًنا عجيبًنا على النفوس ؛ سواء مِن الإنس أو من ارن ؛ وهو منا يتمينز بنه القنرآن عنن غننيره مننن الكننلام .. يننؤثر في النفننوس ويأخننذ بزمننام القلننوب ، وتَسْننعَد بننه الأرواح (2). وله ( تأثيرٌ معنوي ) يبعث في النفوس سنعادةً وسنرورًا وإيمانًنا ، ويسنتميل الآذان والأفئنندة ، ولا يمننلّ منننه قننار ولا سننامع! ، ولننه أيضننا بننالغ التننأثير والوَقْع على النفوس ؛ مؤمنها وكافرها ؛ إنسيّها وجنّيهنا .. ولعباراتنه سنلطانٌ قويٌّ عند سماعها قَبل تَفَهّم معانيها ومقاصندها .. فكينف لنو تَن دبّرناها؟! أمنا نرى كيف أثّنر في قبائنل العنرب وسناداتها العاتينة ؟ أم كينف قناد الكنثيرين إلى الإسلام بلُغتِه وأسلوبه ؟ بل كيف يؤثّر علنى شنياطين ارنن فيُحرقهنا ويُرعبهنا ويُخرجهنا ؟! وكينف يطمس بآثاره وأنواره معالم السِّحر والعين والشرك ؟! إن ذلك إعجنازٌ عظنيم ، قنال تعنالى: ﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ (1 ) لسان العرب ؛باب الس (2 ) تقييدات في إعجاز القرآن ص39 د . محمد الشظيفي

عدد الصفحات ١٣٤

134 ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮊ الزمررررر: ٣٢ ، وقنال ارنن لمنا سمعنوا القنرآن ن كمنا حَكَن ا اللهُ عننهم ن : ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﮊ الجن: ١ - ٢. قال الإمام الزركشي ن رحمه الله ن:" وعِلم أسناليب القنرآن عِلنمٌ عظنيم ، قليلٌ طلابه ، ضعيفٌ أصحابه ، وهو أرَقّ من الشِّنعر ، وأعجَنب مِنن السِّنحر ، وكيننف لا يكننون كننذلك وهننو الكاشننف لأسننرار القننرآن العظننيم ؛ النننمُظهِر لإعجازه " (1). * * * (1) البرهان؛ للزركشي2/382.

عدد الصفحات ١٣٥

135 السرّ العجيب في جَ مَال الأسلوب القرآني إن ذلك لأمرين : الأول: عظننيم لغننة القننرآن وبلاغتننة وفصنناحتة ؛ حيننث يُصننوّر المعنناني ؛ ثننم يجمعها في لفظ وجيز ممتع تستلذه الآذان والقلوب. الثاني: ما للقرآن مِن عظيم الأسلوب والتأثير على القلوب. فعظيم الأسلوب وألذه ذلك ميزة القرآن ؛ حيث بدأ تنزيله بالمكي ثم المدني. فكان ( المكي ) يُداعِب القلوب ويُرقّقها ؛ بقِصَر آياتنه ووَقْعهنا وتركيزهنا على الوعظ والتوحيد والبرهنة للإيمان والوحدانية .. حتنننى إذا جننناء ( المننندني ) الطوينننل المقننناطع ؛ والمركِّنننز علنننى الأحكنننام والتشريع .. إذِ القلنوب قند لاننت وتهينأت بالتوحيند؛ وفي هنذا كلنه فأسنلوب القرآن أسلوب مُقنِع ، لا يفوق فهم العامة ولا يَقْصُر عن مطالب الخاصة. وكما قيل : هذا هو القرآنُ نِبراسُ الهُدَى آياتُهُ نَبعُ العُلومِ جَميعُها وسياسةُ الدنيا بأقوَمِ شِنرْعَةٍ فيه القضاء لِحَلّ كُلّ قَضيةٍ هذا هو القرآن نِبراسُ الهُدى دستورُك الأَسمَى النمُنيرُ النمُشرقُ والنور مِن تِبيانه يَتدفّقُ بين الورى بسواهُ لا تَتحقّقُ عن حَلها أَهْلُ السياسةِ أَخفَقوا مَن قال لا ؛ فهو الغَ ُّ الأَخرقُ

عدد الصفحات ١٣٦

136 تَنَوُّع أساليب القرآن الكريم إن أسلوب القرآن متعدد ومُتنوّع ..؛ فتنارة بنالأمر ، وتنارة بنالخبر ، وتنارة بنننالنهي ، وتنننارة بارننندل ، وتنننارة بالسنننؤال وارنننواب ، وتنننارة بالتر غينننب والترهيب ، وتارة بترتيب الوعد والوعيند ، أو الوصنف ارمينل أو القبنيح ؛ حسب السياق ... فما أجمله من أسلوب في هداية النفوس وصلاح القلنوب ؛ وسننواء كننان في آينناتِ ( وَعْننظٍ ) أو ( عقينندةٍ ) أو ( قصننصٍ ) أو ( تشننريعٍ ).. فهو: يختار أحسن فكرة في أجمل وأقصر عِبارة ؛ ويتدرج في التشنريع ؛ ويُقنِنع بالبراهين ..، كنل ذلنك منا بنين تصنريحٍ وتلمنيح ، وإيجنازٍ وإطنناب ، وتندليل وتمثيل وتعليل .. ثم إن من عظيم أسلوب القرآن أننه ( يَسنتغِلّ الغرائنز ) فيُهنذّبها أولاً ، ثنم يُقوّم الإنسان بها إلى الخير .. كغريزة التملك ، وغريزة الحب ، وغريزة البقاء.. وجميع ما سبق في غاية الوسطية واليسر ، والموازنة بين الندنيا والآخنرة ، وصننننندق الله العظنننننيم: ﮋ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﮊ الإسراء: ٨٨.

عدد الصفحات ١٣٧

137 ولهذا كان مِن أعظم صفات القرآن وخصائصه أنه لا يَحصل به كللٌ و ملل مهما قُر وكُرّر .. ، كما روي عن عثمان بن عفان ن رضني الله عننه ن أننه قال: " لو طَهُرَتْ قلوبنا ما شَبعَتْ مِن كنلام ربننا ، وإنني لأَكْنرَه أن يَمُنر علني يومٌ لا أنظر إلى المصحف " (1). وما أروع ما قيل يزيدُ على مَرّ ارديدَيننِ جِدّةً وألفاظُهُ مهما تلَوتَ عِذابُ فيه الدواءُ مِن كلِّ داءٍ فثِقْ بهِ وفيه عنلومٌ جَنمّنتنةٌ وثنوابُ وفيه هُدى للعالنمينَ ورحمةٌ فَوَاللهِ منا عَنننهُ ينننوبُ كتابُ * * * (1) رواه أحمد في الزهد ، والبيهقي في الأسماء والصفات ص82.

عدد الصفحات ١٣٨

138 أَمثلة ٌ مِن أساليب القرآن الإعجازية والبلاغية والتي معرفتها تساعد على فَهم القرآن وتَ دبّره للقننرآن العظننيم أسنناليب كننثيرة ؛ تَجلَّننتْ فيهننا عظمننة القننرآن وجمالننه وبلاغته وإعجازه ، والتفقّه فيها والاطلاع عليهنا مِنن أعظنم منا يعنين علنى فهمننه وتَنندبّره ، لأنهننا تَخنندِم المعنناني ، وتسنناعد علننى الفهننم والتنندبّر ؛ وتُخاطِنننب الوجننندان والضنننمائر.. فتأخنننذ بنننالقلوب ، وتُجلّننني مقاصننند القرآن للقار والمستمع .. ومِن هذه الأساليب العظيمة مايلي : (1) ـ التوكيد: أي توكيد الكلام والمعاني بأدوات التوكيد أو بنارمع أو بن التعظيم أو بنالتكرار ، كقولة تعالى ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ الحجرر: ٩ ، تضمنَتْ أكثنر من أحد عشر مؤكِّدا كالأداة وارمع والمبالغة والتكرار ولام التوكيند ،وصنيغة التعظننننيم ، وكقولننننه تعنننننالى : ﮋﭮ ﭯ ﮊ ، ﮋ ﯦ ﯧ ﮊ ﮋ ﯬ ﯭﮊ ، ﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮊ الأحررزاب: ٠١؛ أي كننادت أن تبلننغ ، للننهَول ، وكذِكْرِ أمور الغيب والآخرة وارنة و النار بصيغة ( بالماضي) لتأكيد وقوعها.

عدد الصفحات ١٣٩

139 (2) ومِن أساليبه التكرار : كتكننرار الأخبننار والقصننص والآيننات ، فقولننة تعننالى: ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ ، تكنررت في سنورة النرحمن قرابنة ثنلاث وثلاثنين منرة ، وقصنص الأنبينناء كقصننة نننوح وقصننة موسننى وغيرهمننا مننن الأنبينناء علننيهم السننلام .. تكررت مرات كثيرة في القنرآن ؛ لأن الإعنادة إفنادة ، ولأننه ينذكر في المنرة الثانيننة مننا لا يننذكر في الأولى ، ويننأتي في المننرة الثالثننة بَسْننطٌ وشَننرْحٌ ؛ أو اختصار وإيجاز رواننب أخنرى فيهنا .. ، و لهنذا سُنمى القنرآن ( بالمثناني ) لأنه يُثَنّي ويكرر الأخبار والقصص لزيادة البيان والتوضيح (1) . (3) ومِن أساليبه: الإضافة: أي إضافة شيء لشيء ، إما (للتعظيم) ، وإما (للتوبيخ والاستهزاء). ومنننن ذلنننك الإضنننافة في قولنننه تعنننالى: ﮋ ﭪ ﭫﮊ البقررررة: ١٣٢، تفيننند التعظيم والتكريم. بينما الإضافة في قوله تعالى: ﮋ ﭗﮊ النحل: ٧٢، تفيد السنخرية ؛ فأضاف الشركاء لنفسه سنبحانه ن علنى حكايناتهم ن سنخريةً واسنتهزاءً بهنم يوم القيامة (2). (1) البرهان؛ للزركشي3/11. (2) الإتقان للسيوطي1/379 وما بعدها

عدد الصفحات ١٤٠

140 (4) ومِن أساليبه: التلميح: أي التلمننيح دون التصننريح في بعننض المننواطن ؛ لحاجننةٍ أو غننر ٍ مقصود .. كقولننه تعننالى حكايننةً عننن ارننن: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﮊ الجررن: ٠١ ، فلم يقولوا : أشرٌ أراد الله ، بل قالوا : أُرِيد ؛ تأدباً مع الله تعالى .. وقولننه تعننالى عننن إبننراهيم عليننه السننلام : ﮋ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﮊ الشعراء: ٠٨ ، فيها تلميح أن مُنزل المر هو الله تعالى ، لكن لم يُصنرّح بذلك تأدباً منع الله تعنالى ، والتأدينب منن أسناليب القنرآن أيضناً كمنا سنيأتي ، ولا يمننع أن يُجمَنع الأسنلوبان في كلمنة واحندة منن كلمننات القرآن النمُعْجِز (1) (1) المصدر السابق2/311

عدد الصفحات ١٤١

141 (5) -ومِن أساليبة: الاستفهام : ففي القرآن يستفهم ويسنأل ويجينب ؛ لأغرا ٍ وأهدافٍ حسب السياق .. ، ومن أغرا الاستفهام القرآني :  الاستفهام للتفخيم ، كقولة تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﮊ النبأ: ١.  الاستفهام للإنكار ،كقولة تعنالى :ﮋ ﯝ ﯞ ﯟﮊ البقررة: ٨٢ ، وقوله تعالى : ﮋﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ الصف:٢.  الاستفهام للتعظيم والتهويل ، كقوله تعالى: ﮋ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ ، وقوله: ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﮊ، وقولنه: ﮋﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮊالانفطار ، وقوله: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ القارعرررة:٠١ ، فيجينننب : ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ القارعرررة: ١١ ، وجَعَلنننها نكنننرةً لِشِدّة الهول ، نسأل الله برحمته أن يجيرنا من النار ؛ إنه هو الرحيم الغفار.  الاستفهام للاستهزاء والتوبيخ ، كقولنه : ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ الزمرررر: ١٧ ، وقولنننه ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ الملك: ٨ .  الاستفهام للمبالغة في الطلب والوجوب ، أو النهي والترك ؛ كقولنه تعالى : ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ المائدة: ١٩ ،وقوله: ﮋ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊالأنبياء: ٨٠١، وقوله : ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ؟ القمرر: ٢٢ ،أي انتهنوا ، أسنلموا ، ادّكِنروا واعتبروا (1) (1) البرهان2/344.

عدد الصفحات ١٤٢

142 (6) -ومِننن أسنناليبه: العِتــا: : فقنند عاتننب اللهُ تعننالى في القننرآن الكفار ، وعاتب المؤمنين ، وعاتب الن َّ × . فأما عتابهالكفار : فكقوله تعالى حكاية عن نوح ن علينه والسنلام ن وهنو يعاتب قومَه :ﮋ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ نوح: ٣١. وأما عتابه المؤمنين : فكقوله تعالى: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ التوبة: ٨٣ ، وقوله تعالى: ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮊ الصف: ٢ - ٣ وأما عتابه الن ×: فكقول الله تعالى لنه : ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮊ التوبررررة:٣٤ ، أي للمنننننافقين في القعود عن القتال. وكقوله تعالى : ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﮊ التحرررريم: ١ ، وقولنننه تعنننالى في سنننورة عنننبس : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﮊ.

عدد الصفحات ١٤٣

143 (7) -ومِن أساليب القرآنالاحتراز : فننالاحتراز والاحننتراس أسننلوبٌ حكننيمٌ مننن أسنناليب القننرآن ، ومعننناه : التحفّظ من احتمالاتٍ بعيدة يحتملها الكلام ؛ تُوهِم بغَن ير المقصنود أو بمنا لا يلينق ، كقولنه تعنالى عنن يند موسنى ن علينه السنلام ن: ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ طرره: ٢٢ ؛ فنناحترز بقولننه ( مننن غننير سننوء ) مِننن احتمننال أن يكننون البيا من البهق أو البرص. وقوله ن تعالى ن عن المؤمنين : ﮋ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮊ المائدة:٤٥ ، ففننني قولنننة :( ﮭ ﮮ ﮯ) احنننتراز واحنننتراس مِنننن وَصْننن ف المنننؤمنين بالضعف. وقوله ن تعالى ن عن المؤمنين : ﮋ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﮊ الفرت:: ٩٢، في قوله ( ﭚ ﭛ) احتراز مِن وَصْف المؤمنين بالغلظة. وقولننننه تعننننالى : ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﮊ التوبررررة: ٨٢، في قوله ( إن شاء ) احتراز من القطع بالإغناء ؛حتنى لا يتّ كنل النناس ، وحتنى يأخذوا بالأسباب في طلب الرزق.

عدد الصفحات ١٤٤