المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آداب التلاوة وأخلاق القراء وقواعد الحفظ والتجويد والإقراء مذيل بملحق هام في أساليب القرآن

عبد العزيز بن سعيد بن غائب

صفحة ٧ من ١٢

96 ملاحظات حَ ول بعض الراءات هناك خمس كلمات تُفَخّم (الراء) فيها رغم سبقها بكسر، ذلك لأنه أتى "بعد الراء" فيها حرف تفخيم فتُفخّم لمجاورتها له ، وهي:ﮋﯱﮊالتوبة:٢٢١،ﮋﯠﮊ الأنعام: ٧،ﮋ ﭙﮊ التوبة: ٧٠١،ﮋ ﮬﮊ النبأ: ١٢ ،ﮋ ﮑﮊ الفجر: ٤١، فهذه الكلمات فُخِّمَتْ فيها الراء تبعًا لما بعدها وهو حرف التفخيم ن الصاد ن في نفس الكلمة. الكلمتان: ﮋ ﯓﮊ يوسف: ٠٥ ،ﮋ ﯖ ﯗ ﮊ النور: ٠٥ ؛ونحوهما وتصاريفهما؛ يجب تفخيم الراء فيها ؛ لأنه الأفصح ؛ولأن الكسر قَبْلَها كسرٌ "عارِ ٌ " وليس أَصْلي. الكلمتان: ﮋ ﭛﮊ الفجر: ٤،ﮋ ﮬﮊ سبأ: ٢١؛ الأرجح أن تُرقّق فيهما الراء. الكلمة : ﮋ ﭭﮊ الشعراء: ٣٦ ؛ في رائها جواز التفخيم والترقيق؛ والمُقَدّم هو التفخيم ؛ وهو الأرجح فيها ، خاصة مع قصر المنفصل.

عدد الصفحات ٩٧

97 كلمة ﮋ ﯖﮊ في سورة يوسف ١٢، ٩٩ ؛ وفي الزخرف ١٥؛ لاتُرقّق راؤها أبدًا لا وصلاً ولا وقفًا؛ لوقوع حرف التفخيم (الصاد) قبل الراء. بعكس قوله تعالى: ﮋ ﮦ ﮊالمائدة:٠١١؛ وفي غيرها من السور (تكررت في القرآن 12 مرة، وقوله تعالى : ﮋ ﮦ ﮊ غافر: ٦٥ ؛ فإن الراء في هاتين الكلمتين وما شابههما تُرقّق عند الوقف عليهما ، ولا تُفخّم؛ لأن (الباء والحاء)حرفان مُرَقّقان لا تأثير لهما في ترقيق الراء مع الكسرة السابقة لهما. كلمة: ﮋ ﯮ ﮊ القمر: 23،33،36 ؛ تُفخّم راؤهاعند الوقف عليها ، وتُرقّق عند الوصل لأنها مكسورة وصلاً. الراء الساكنة إذا جاءت في كلمةٍ وبعدها حرف استعلاء (في كلمة أخرى) فإنه يجب ترقيقها ؛ وذلك في ثلاث كلماتٍ ؛ هي قوله تعالى: ﮋﯷ ﯸ ﯹﮊ لقمان: ٨١ ،ﮋ ﯰ ﯱ ﯲﮊ المعارج: ٥ ،ﮋ ﮅ ﮆ ﮇﮊ نوح: ١؛ فالراء في هذه الكلمات الثلاث ترقق ؛ لأن حرف التفخيم بعدها جاء في كلمة أخرى ؛ وليس في نفس الكلمة .. والقاعدة : أن الراء لا تتأثر بحروف الاستعلاء إلا إذا كانت في كلمة واحدة.

عدد الصفحات ٩٨

98 (8) نالراء في كلمة: ﮋ ﮓﮊ هود: ١٤ ؛ تُرقق بسبب إمالة الألف بعدها ؛ في هذه الكلمة فقط عند "حفص" رحمه الله ، حيث أمال الألف هنا إلى الياء ؛ فكانت الإمالة سبب لترقيق الراء ، ووضِع تحت الراء العلامة ( ) للدلالة على الإمالة والترقيق. نن تُرقق الراء أيضًا إذا تطرفت وسُبقَت بياء ؛ مثل : قدير ، خبير ، بصير ، قطمير .. ، إلا إذا وقفنا عليها بالرَّوم ؛ فإنها تفخّم ؛ مثل: الكبيرُ.

عدد الصفحات ٩٩

99 مختصر أحكام التفخيم والترقيق وحروفه (1) تفخيماللام في لفظ ارلالة (الله) إذا سُبِق بفَتح أو ضَم مثل : عبدُ الله عندَ الله (2) تفخيم الراء إذا فُتِحَتْ أو ضُمَّتْ أو سُبِقَتْ بفتح أو ضم مثل : مَرْيم العَرْش يَخِرُّوْنَ (3) تفخيم الراء في هذه الكلمات الخمس : ( فِرْقه ) (قِرْطاس) (إرْصَاداً) (مِرْصَاداً) (لَبلمِرْصَا) فالراء فيها (تفخم) تَبعًا لفخامة الصاد بعدها (4) تفخيم الراء في كلمة (فِرْق) (الشعراء 63) فالراء فيها تفخم تبعاً لفخامة القاف. وهذا أحد وجهين جائزين فيها ، الثاني هو ترقيقها ، والتفخيم المقدم خاصة مع قصر المنفصل (5) تفخيم حروف الاستعلاء (خص ضغط قظ) فهذه الحروف السبعة مُغلّظة دائمًا. وتفخيم "الألف" الواقع بعد هذه الحروف مثل: خالص صالح ضالين قال،ظالم غالب (6) تفخيم غنة الإخفاء إذا كان بعدها أحد حروف الاستعلاء ق ن ص ن ظ مثل : ( مِنْ قَبل ) (مِنْ صَلْصَال) ( مَنْ ظَلَم) فالغُنّة هنا تفخم تبعًا لما بعدها وليس غير هذه، لأن خ غ حرفا إظهار وما عدا هذه الحالات فليس إلا الترقيق :سواء في اللام، أو الراء، أو الإخفاء.

عدد الصفحات ١٠٠

100 أحكام اللام الساكنة اللام الساكنة : هي لام الفعل التي تأتي في وسط بعض الأفعال ، أو آخرها مثل : ( أنزلْنا ، قُلْنا ، جعلْنا ، توكلْنا ، قلْ نَعم ). فهذه اللام الساكنة : يجب إظهارها وتوضيح نطقها ساكنة ، ولا يجوز إدغامها في النون. أما ( اللام في أول الاسم ) : فهي : 1-الشمسية:وهذه يجب إدغامها فيما بعدها،مثل:(الطَّارِق، الشَّمْس).. 2- القمرية : وهذه يجب إظهارها، مثل : ( النحَجّ، القَمَر ) .. وحروف اللام القمرية هي:( إبْغِ حَجّكَ وَخَفْ عَقِيْمَه ) ؛ وما عداها حروف اللام الشمسية التي تُدغَم معها اللام. وفي اردول التالي بيان لأحكام اللام الساكنة : في أول الكلمة في وسط الكلمة في آخر الكلمة شمسية | يجب إدغامها قمرية | يجب إظهارها يجب إظهارها مثل : قُلْنَا ، ومثل: لام الأمر:( وَلْيُوفُوا ) (وَلْتَأتِ) (فَليَمْدُد) فهذه يجب إظهارها 1- تدغم في مثلها وفي الراء مثل : ( قُلْ لَّكُم )( قُل رَّبِ) 2- وتظهر مع باقيالحروف ؛ مثل:( بَلْ أَنتُم )( هَلْ تُجْزَوْنَ )(1). (1) علمناً أن لام (هل) و(بل) هي لامحننرف ؛ وحُكْمهنا كحكم لام الفعل تمامًا ؛ إظهارًا وإدغامًا ، ولم يأت في القرآن لام "هل" بعدها راء.

عدد الصفحات ١٠١

101 الروم والإشمام الأصل في الوقف أن يكون بالسكون ، لكن قد يكون الوقف بالحركة ، وذلك لإظهارها وتبيينها للمتعلم والرائي. [فالنرَّوم ] : هو تحريك ( الضمة والكسرة) بصوت يسمعه القريب دون البعيد ، مثل : يَوْمِ الدِّيْنِ، وَإِيّاكَ نَسْتَعِيْنُ، السَّمَاءُِ .. [ والإشمام ] : هو ضم الشفتين فقط بدون صوت للدلالة على(الضمّة). ملاحظات : 1-(الإشماميكون بعد تسكين الحرف الموقوف عليه،مثل: مُزْدَجَرُ ، تُسكّن الراء ؛ ثم تُضم الشفة. 2- (الرومُ ) يكون مع الضمة والكسرة ، ( والإشمام ) يكون مع الضمة فقط. 3-[ ليس معها رَومٌ ولا إشمام. 4-مع الروم : يمتنع المد العار ، لأن ارزء مِن الحركة كالوصل. 5- مع الإشمام : يجوز مَدّ العار ، لأن الإشمام حركة مَرْئيةٌ بلا صوت. 6-الكلمة ﮋﯛ ﯜ ﮊ يوسف: ١١، يجب الإشمام فيها على النون، للدلالة على حركة النون الثانية المدْغَمَة ؛ لأن أصل الكلمة (لا تأمنُنَا) فأُدغِمتْ النونان. وعلامة الإشمام في بعض المصاحف الشكل:( ) فوق الحرف ؛ كما في الكلمة السابقة.

عدد الصفحات ١٠٢

102 الحركات الإعرابيّة الثلاث الحركات الإعرابية الثلاث هي :( الفتحة ، والضمة ، والكَسرة )، وهي حركاتٌ أصلية ، وتُنطَق مِن غير قَصرٍ ولا إشباع . فن[الفتحة ]قارِب الألف .. و[والضمة]قارِب الواو .. والكسرة ] قال الإمام الطي في منظومته (1): نَقْصَاً أَوِ اشْبَاعًا أَوْ أَنْ تُغَيِّرا وَعِنْدَ نُطْقِ الحَرَكاتِ فَاحْذَرَا والقاعدة المعروفة عند القراء: ( أنه لا يُبتدأ بساكن ولا يوقَف على متحرك) فالابتداء والوصل يكونان بالحركة ؛ والوقوف يكون بالسكون. (1) سبقَتْ الاشارة للمنظومة وناظمها ؛ وأنه من أعلام القراءة والتجويد ت979؛رحمه ا

عدد الصفحات ١٠٣

103 أحكام النون والميم المشدَّدتَ النون والميم المشدَّدتان (نّ،مّ) حُكمها هو " الغَنّ " بمقدار حركتين كاملتين بحركة الأصبع وقفًا ووصلاً ؛ولا يصح نقص غُنّتها عن الحركتين. والغُنّة : هي صنوتٌ جمينلٌ يَخْن رُجُ منن الأننف عنند نطنق الننون والمنيم المشددتين ، وهو جزء من أصل الحرف المشدد ؛ يختل بتركه. مثل : [ ننثمّ نن جهنّم نن هَمّتْ به نن لاتُخْرِجُوهُنَّ ] وهكذا. (1) (1) مِن الأحكام الواجب مَعْرفتها والتفريق بينها لأهميتها ولكونها الأكثر وقوعًا عند التلاوة : 1- أحكام النون والميم المشددتين في القرآن ( نّ، مّ ) . 2- أحكام الميم الساكنة في القرآن (مْ. 3- أحكام النون الساكنة والتنوين في القرآن ( نْ ٍ ٌ ً ) .

عدد الصفحات ١٠٤

104 أحكام الميم الساكنة للميم الساكنة (مْ) ثلاثة أحكام ؛ حسب الحرف الذي بعدها ؛ وفي اردول التالي الأحكام الثلاثة "للميم الساكنة" : تنبيهات : - سُمّي "الاخفاء الشفوي لأن الميم شفويّة ؛ مَخْرَجها مِن الشّنفَتين. - الإخفاء والإدغام الشفويين يكونا بمقدار حركتين كاملتين (1). (1) انظر أنواع الإدغام؛فيما يأتي

عدد الصفحات ١٠٥

105 أحكام النون الســاكنة والتنوين الإخفاء (هو نطق الننون أو التنننوين مخفنناة بننين الإظهننار والإدغننام ؛إذا جنننناء بعنننندها أحنننننند الحننننننروف التالينننة: ت،ث، ج،د،ذ،ز،س، ش،ص، ،ط ، ظ، ف، ق،ك) مثل: (مَنْ ثَقُلَت) (مَنْ طَغَى) (مِنْ قَسْوَرَة) (نِعْمَةٌ تُجْزَى) (حُباً جَما) (إِنْسٌ قَبْلَهم) * الإقلاب (هننننو قلننننب الننننننننننننننننون السننننناكنة أو التنوين ميمًن ا إذا جننننننننننناء بعنننننننننننننندها الحنننرف "ب" مثل : (مَنْ بَخِل) (حِلٌ بهَذَا) (بذَنْبهِم) وعلامة الإقلاب(م) فوق الباء ، وتُراعى غُنته الإدغام هننو :( إدخننال حننرف في حننرف ليصيرا حرفًا واحدًا مشددًا ). حروفه : يرملون. بغنة :ينمو . وبغير غنة:ل،ر. مثل:(فَمَنْ يعمل)(خَيْرًا يَرَه) (مِن مّسَد) (ووالدٍ وما) -ومثاله بغير غنة : (أَن لَّن) (مِن رَبِّهِم) (غَفُوراً رَّحِيماً) ملاحظة : يستثنى أربع كلمات تُظهَر النون فيها ولا تدغم في الياء بعدها ، وهي : دُنْيَا ، قِنْوَان ، صِنْوان ، بُنْيَان . وذلك لاجتمناع الننون واليناء في كلمة واحدة. الإظهار ( هنننو نطنننق الننننون السنننناكنة والتنننننوين واضن حتين ظنناهرتين بننننلا غُنننننة إذا جنننناء بعنندها أحنند حننروف الإظهار)؛وهي: ء هن ع غ ح خ مثل : (مِنْ أَهْل) (غَاسِقٍ إذا) ( يَنْهي) (نَارٌحَامِيَة) (مِنْ خَوف) (مِنْ حكيم) (أَنْعَمْتَ) (وَاسِعٌ عَلِيم) * جُمعت حروف الإخفاء في أوائل هذا البيت : صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سنما دم طيبا ، زد فني تقى ، ضع ظالما

عدد الصفحات ١٠٦

106 أنواع الإدغام يلزم التفريق بين أنواع الإدغام : الادغام (الشفوي) : وهو إدغام "الميم الساكنة" في الميم بعدها، ويسمى : إدغام النمِثْلين الصغير. والادغام(الحقيقي) : وهو إدغام "النون الساكنة" في أحد حروف الادغام "يرملون". والادغام ( التام ) : وهو إدغام الحرفين المتقاربين صفةً ومَخرجًا؛ إدغامًا كاملاً ، مثل : (وَدّتْ طَّائِفةٌ) ، (نخلقكّم)، ففي هذين المثالين أُدغِمت التاء في الطاء ؛ والقاف في الكاف .. إدغامًا كاملا. والادغام (الناقص) : وهو الذي يبقى للحرف الأول فيه بعض صفته؛ ولا يُدغم إدغامًا كاملاً ؛ ويسمى "الاطباق" ؛ ويكون عند التقاء "الطاء" و "التاء"؛ كما في قوله تعالى: ﮋ ﮠﮊ المائدة: ٨٢ ؛ ﮋﯷﮊ النمل: ٢٢ ،ففي هاتين الكلمتين وما شابههما ؛ يبدأ القار بالطاء يُطبق عليها ويختم بالتاء ؛ من غير قلقلة ولا فصل بينهما.

عدد الصفحات ١٠٧

107 الـمُدود وأحكامها المَندّ : هو إطالة الصوت بحرف المد عند وجود سبب المد ؛ من همزٍ أو سكون. وحروفه : ( الألف ، والواو ، والياء )؛ الساكنة المدّية. مد طبيعي مد الصلة مد العو مد التمكين ن الأصلي بأنواعه يمد فقط حركتان ؛ لا يزيد ولا ينقص عنهما. ن الصِّلَة : (صلة الهاء) : صِلةٌ صُغرى : الهاء ليس بعدها همزة. وصِلةٌ كُبرى : الهاء بعدها همزة ؛ وهذه من قَبيل المنفصل. العو :أي عن التنوين عند الوقف عليه. بسبب الهمزة بسبب السكون بسنبب النهمنز : 1 ن متصل :(5 حركات 2 ن منفصل : (2أو4أو5 حركات 3 ن مَدُّ بَدَل : (حركتان). بسبب السكون : 1ن عار للسكون. 2 ن مَدّ لِيْن. 3 ن مد لازِم (بأنواعه) . * * العار للسكون واللين يمدان (2أو4أو5 حركات)،واللازم بأنواعه يمد(6.)

عدد الصفحات ١٠٨

108 وينقسم المدّ في جملته إلى قسمين : (طبيعي) و (فرعي). أي عَلَى طبيعته وأَصْلِه ؛ ويمَدّ بمقدار حركتين فقط ، مثل: مَالِكِ نن الضحى. ومِن الطبيعي ن الذي لا يُمَدّ أكثر من حركتين ن المدود التالية : أ - مَدّ (العو ) عن التنوين عند الوقف على الحرف المنوّن ،فيُعوَّ عن التنوين عند الوقف بالمد حركتين مثل :( عَلِيْمَا نن حَكِيْمَا نن قَوِّيَا ). ب - مَدّ (البدل) الذي أُبدلتْ فيه الهمزة الثانية في بعض الكلمات بألف ؛ وذلك مثل: ﮋ ﯓﮊ غافر: ٨٣. ج - مَدّ (الصلة الصُغرى):وهي الهاء ليس بعدها همزة ، لا تُمَدّ أكثر مِن حركتين ،مثل: ﮋﰆ ﰇ ﮊ البقرة:٧٣، ﮋ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ التوبة: ٠١.

عدد الصفحات ١٠٩

109 وسُمِّيَ فَرعيًا لأنه يَدْخُل على حَرْف المدّ عواملوأسباب تُخرجه عن طبيعته وتوجب الزيادة في مَدّة ، حتى تأخذ الحروف مخارجها وحَقّها في النُطق والأداء. وأحكام المد الفرعي ثلاثةٌ ،أوْضَحَها ارمزوري في منظومته (التحفة) وقال : هِيَ الوجُوبُ والنجَوَازُ واللُّزُومُ لِلْمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلاَثَةٌ تَدْومُ o وهو حرف المدّ المتصل بالهمزة في كلمة واحدة. حُكْمه : عند الوصل يُمَدّ ( أربع إلى خمس حركات )، مثل : السنم آء ، الملآئكة ، جآء ، سيئت ، سوء ، خطيئتي. أمننا عننند الوقننف علننى هننذه الكلمننات : فيُمَنندّ سننت حركننات ؛ لأنننه يصنننير بالوقف همْزًا مُتَطَرفًا ، والهمز إذا تَطَرف بالوقوف عليه فإنه يلزم مَدّه مَدًا مُشْبعًا. o وهوالمدّ الذي تجوز فيه الوجوه الثلاثة : القصر والتوسط والمند ، في جنوز مَدّه بمقدار ( 2 أو 4 أو 5 ) حركاتبحركة الأصبع. والمد ارائز أقسامٌ ؛ فيما يلي توضيحها :

عدد الصفحات ١١٠

110 وذلكإذا جاء بَعْدَ هاء الضمير همزة. فإنها حينئذٍ تكون مِن قَبِيل المنفصل وتُمَدّ كالمنفصل. مثل : ﮋﰚ ﰛﮊ ﮋ ﭽ ﭾ ﭿﮊ ﮋ ﭦ ﭧ ﭨﮊ هننو منند أواخننر رؤوس الآيننات عننند الوقننف ، أو مَدّ حرف المندّ النذي يأتي بَعْدَه السكون عند الوقنننننف ، كاليننننناء في قوله: ﮋﭙﮊ والألف في قوله: ﮋ ﯰﮊ هو الذي انفَصَلَ فيه حرف المدّ عن سببه ، فَحَرْف المدّ في كلمةٍ والهمزة في الكلمة الأُخرى ، فسُمّي منفصلاً. مثل: ﮋ ﭨ ﭩ ﮊ ﮋ ﭾ ﭿﮊ ﮋ ﯞ ﯟ ﮊ فهذه المدود ارائزة ؛ يمَد كل منها على ارواز :2 أو4 أو5 حركات(1). (1) يلاحَظ أنه لا يصح الخلط بين هذه الأوجه ؛ ولا التنقل بينها أثناء التلاوة.

عدد الصفحات ١١١

111 * أوْجُه ارواز السابقة أتت ن لحفص ن مِن طريق (طيبة النشر)، وليس من طريق الشاطبية ، وهي كلها صحيحة ؛ لكن لا يجوز الخلط بينها. * ( مَدّ اللين ) كالعار ؛ فيه الأوجُهُ الثلاثة ؛ وحروفه هي ( الواو والياء ) الساكنان المفتوح ما قبلهما ، مثل : خَوف ، خَير ، غَيب ، شَيء .. * (مد التمكين): هو أن يتتابع حَرْفَا مَدٍ فيِ كلمةٍ أو كَلِمتين ، وهنا يجنب أن يُمَكَّن كُلٌ مِنْهما؛ ليُنطَق واضحًا ،كقوله تعالى: ﮋ ﭼ ﭽﮊ البقررة: ٦٢ ،ﮋ ﯳﮊ البقرررة:١٦ﮋ ﰀﮊ النسرراء: ٦٨،ﮋ ﭗﮊ الكهررف: ٦١، ﮋﭸﮊ النمل: ١٨. وقوله تعنالى : ﮋ ﭓ ﭔ ﮊ البقررة: ٥٢،ﮋ ﭚ ﭛ ﮊ البقررة: ٠٢ ، ﮋ ﮐ ﮑﮊ الناس: ٥ .. فإن الواوين والياءين المتتاليين في هذه الآيات يُمَدّ الأول منهما حنركت ين للتمييز ؛ ولا يُدغَمان ؛ لذا كان الثاني منهما مُخَفّفًا (1). (1) وهمننا هُنننا مننن قبيننل المتجانسننين السننابق ذكرهمننا ، والننذَينِ لايجننوز إدغامهمننا ، ولكننن يجننب إظهارهما ؛ ليتمكن نطق كُلٍ منهما من غير شدّ ، انظر غاية المريد في علم التجويد ص 117

عدد الصفحات ١١٢