المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آداب التلاوة وأخلاق القراء وقواعد الحفظ والتجويد والإقراء مذيل بملحق هام في أساليب القرآن

عبد العزيز بن سعيد بن غائب

صفحة ٦ من ١٢

80 أحكام الاستعاذة والبسملة 1- فََصْلُ ارميع :(أي يستعيذ ويقف ثم يبسمل ويقف ثم يبدأ السورة). 2- وَصْلُ ارميع : (أي وَصْل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة). 3- وَصْل الأول والثاني وفََصْل الثالث . 4- فََصْل الأول وَوَصْل الثاني والثالث . 1- يجوز وَصْل آخر السورة بالبَسْمَلَةِ وبأول السورة بعدها. 2- ويجوز فَصْل ارميع. أما وَصْل آخر السورة بالبسملة ثم يقف فهذا خطأ لا يجوز ؛ لأن البسملة تكون في أوائل السُّوَر وليس في أواخرها. فهي سورة التوبة ( براءة )؛ لايُبَسمل في أولها ؛ لأن حديثها عن الكفار والمنافقين وقتالهم ، والبسملة رحمة، ولا تَناسُب بين القتال والرحمة (1). (1) وذلك لعدم ورود الرواية بها؛ ولأنها لم تُكتَب في المصنحف ، نُقِن لَ ذلنك عنن علني وابنن عبناس ، انظر الوافي شرح الشاطيبة ص48 ، وعِلْم التجويد لأحمد الطويل ص 19.

عدد الصفحات ٨١

81 مخارُُ الحروف مخارج الحروف : هي الأماكن التي تَخْرُج منها الحروف ؛ في الفم والحلق واللسان والشفتان عند نطق القرآن ، وستأتي. والحروف : هي حروف العربية الن (28) وعليها زيادةُ حروفٍ فرعيّة تجويديةٍ أُخرى : كالإدغام ، والإظهار ، والإقلاب ، والإخفاء ، والغن ، والقلقلة ، والتسهيل ، والإمالة ، والإشمام ، والتفخيم … فهذه كلها حروف لابد مِن ضبطِ مخارجها ليستقيم النطق ، وبالتالي يُفْهَم معنى القرآن. وحروف العربية المعروفة تُسمَّى [ والحروف الزائدة المذكورة تُسمَّى وإلى ذلك أشار الإمام أحمد الطي (1) وقال على التنيِ تَقَدّمَتْ للفننائدهْ وَاسْتَعْمَلُوا أيضًا حُرُوفًا زائدهْ ثم عَدّها ... وللحروف (17) مخرجًا ، وتَرجِع إلى خمسة مخارج رئيسية ، هي : الحلق ، واروف ، واللسان ، والشفتان ، والخيشوم. وفي اردول التالي بيان المخارج الرئيسية ، وما يتفرّع منها مِن المخارج، وحروف كُل مخرَج : (1) في منظومته (المفيد في التجويد ؛ وهو مِن أعلام الشام في القراءات والفصاحة والخطابة؛ ت979 ؛رحمه الله (انظر تراجم الأعيان للبوري1/9.)

عدد الصفحات ٨٢

82 جدول مخارُ الحروف وحروف كل مخرُ مخارج عامة مخارج خاصة حروف كل مخرج 1-اروف اروف ا و ي / المديّة (حروف المد) 2-الحلق أدناه خ غ وسطه ح ع أقصاه ء هن 3-اللسان رأسه ت د ر ز س ص ط ن طرفاه ل وسطه ج ش ي أقصاه ق ك 4-الشفتان كِلا الشفتين ب م و الشفة السفلى مع الثنايا العليا ث ذ ظ ف 5-الخيشوم الننغُننننّنننة ( غنة النون والميم المشددتين ؛ وغنة الإدغام ؛ وغنة الإخفاء ) وزيادة في التوضيح انظر الشكل التالي :

عدد الصفحات ٨٣

83 يجب إخراج كل حَرْفٍ مِن مَخْرجه المحدّد له مِن غير تجاوُزٍ ولا انحراف

عدد الصفحات ٨٤

84 صِـفَاتُ الحُ روف للحروف صفتان : ذاتية ، وعارضة ، العارضة :كالتفخيم والترقيق والإظهار والمدّ.. ؛ والذي يَهُمّنا هُنا " الصفات الذاتية " ؛ وهي ثماني عشرة صفة ، منها ثمان لا ضِدّ لها ، وهي : ( الصفير، القلقلة ، اللين ، الانحراف ، التفشّي ، الاستطالة ، الغنّة ، التكرار(1)). ومنها عَشْرٌ لها ضِدّ. وقد جمع ابن ارزري هذه الصفات ؛ فقال : مُنفَتحٌ مُصْمَتةٌ والضِدّ قُلْ صفاتها جَ هرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفلْ ثم سَ رَدَها وحُ رُوفها...، ولاحِ ظْ : أن كل حرف من حروف الهجاء له الصفات الخمس كلها ، ومنها ما له سِ تّ أوسبع صفات . مثنال : ( الهمزة ) من صفاتها : ارهر ، والشدة ، والاستفال ، والانفتاح، والإصمات .. وهكذا . لكن : لا يَقِلّ الحرف عن خَمس صفات ، ولا يزيد عن سَبع. واردول التالي يوضح المراد ، ويجمع صفات الحروف وما يتعلق بها : (1) والتكرار صِفَةٌ خاطئة ، والصواب ضبط اللسان على ( الراء ) حتى لا تكرر عِدّة راءات.

عدد الصفحات ٨٥

85 جدول صفات الحروف (1) ضدها: أي صِفةً وحروفاً. (2) للشدة ضدان: هما ( اللين ) وحروفه : لن عمر ، ( والرخاوة ) وحروفها ما عدا حروف الشدة واللين.

عدد الصفحات ٨٦

86 الصّفِير والاسـتطالة والتَّفَشِّي [حروف الصفِير ] السين ، والصاد ، والزاي . لابد مِن سماع الصفير عند نُطقها ؛ كلٌ منها بالصفة التي تناسبه. [وحَرْف الاستطالة ]( ) حرف الضاد ، لأن نُطْقَها الصحيح يستطيل ويستغلِظ ويملأ الفم واروف ، ومَخْرَجه طَرَف اللسان مع الأضراس اليُسرَى العُلْيا غالبًا ، أو اليمنى. [وحَرْف التَفَشِّي ] (ش ) : حرف الشين ، سُمّي كذلك لأنه عند نُطْقه يتَفَشَّى الهواء وينتشر في الفم والنحَنَك الأعلى كُلّه . ولمعرفة مَخْرَج كل حرف : فإن ذلك يكون بإدخال الهمزة عليه ثم تَسْكِينه ، مثل : أَبْ ، أَتْ ، أَصْ ، أَقْ ، أَعْ ، أ ْ ، أخْ ، أعْ ، أذْ ، أجْ ...

عدد الصفحات ٨٧

87 القلقلةوحروفها وكيفيّتها ومراتبها القلقلة : هي تَقلقُل اللسان واضطرابه في المخرَج لتوضيح حُروف القلقلة حتى تَظْهَر له نبرة قوية. وحروف القلقلة خمسة هي : ( قطب جد ) ، السواكن. ويجب قلقلتها سواء في أول أو وسط أو آخنر الكلمنة ، مثنل : اقْن ترب ، العَبْد ، الخِياطْ ، حسابْ ، أحدْ ، الفلقْ ، البروجْ ،رطبْ. أما كيفية القلقلنة : ففني أدائهنا خنلافٌ بنين القنراء ؛ والنراجح مِن ن قولَي القراء أنها تتبع ما قبلها : - فإن كنان منا قبلنها مفتوحناً أو ألِفناً كاننت أقنرب (للفنتح ) ،مثنل : أقرب ، حساب ، أحد..، - وإذا كننان ماقبلهامضننموماً أو واواً فهنني أقننرب (للضننم) ، مثننل : اقتلوا ، الغيوب ، قعود .. ، - وإذا كان ما قبلها مكسوراً أو ياءً فهي أقرب (للكسر) مثل : اقنرأ ، إبليس ، شديد ...

عدد الصفحات ٨٨

88 وللقلقلةثلاث مراتب حَسَب مكان حَرف القلقلة : 1- ( صُغرى ) : إذا كان حَرْف القلقلنة في وسنط الكلمنة ، أوفي آخرهنا منع الوصل، مثل : مُزّقْتم ، رَطْبٍ ، عبْد ، نُطْعم .. 2- ( وُسطَى ) : عند الوقف علنى حَنرْف القلقلنة السنناكن المُخَفّنف في آخننر الكلمننة ، مثننل: حمينندْ ، قريننبْ ، كسَننبْ ، أحنندْ ، الفلننقْ ، حسابْ ، واقْ.. 3- ( كُبرَى ) : عند الوقف على حَرْف القلقلة المشدَّد في آخنر الكلمنة المثَقّلة ، مثل : الحجّ ، الحقّ ، وتَبّ ، الدوآبّ ، حاجَّ ، حادَّ ،... فهذه الحروف المشدّدة ، عند الوقف عليها تَجْمَع بين الشِّندّة والقلقلة. وسمّيتْ كُبرى : لأنه لابد فيها مِن تشديد النحَرف وقَلْقَلَته معًا.

عدد الصفحات ٨٩

89 الـمُتماثلان والـمُتجانسـان والـمُتقاربان 1- ( المتماثلان هما الحرفان المتفقان اسمًا ومخرجًا وصفةً. وحكمهما : الإدغام ليصيران حرفًا واحدًا مُشدَّدًا .. مثل:(ل ل) (ب ب) (ك ك) ، بشرط أن يكون الأول منهما ساكنًا ، ويسمى إدغام مثلين صغير ،كقوله تعنالى : بنل لّهنم ، إذهنبْ بّكتنابي ، هننل لّكننم ، وهننم مّننن ، ينندرككّم ، يوجهننهُّ ، إذ ذَّهَننبَ ، لا تأمنّننا ، مننا مكنّى(1). أما إذا كان الأول منهما متحركًا ؛ فإنه يجب الاظهار ؛وذلك كقوله: ﮋﭧ ﭨﮊ المجادلة: ٢٢ 2-( المتجانسان: هما الحرفان المتفقان مخرجًا ، لكن يختلفان صفةً . وحكمهما : الإدغام أيضًا ، مثل : (دت) (ت ط) (ذظ) (ذث) (ب م). كقوله تعالى : قد تّبين ، أثقلت دّعوا ، همت طّآئفة ، آمننت طّائفنة ، إذظّلم ، يلهث ذّلك ، اركبْ مّعنا ، مَهّدْتُّ. - إلا ثلاث كلمات : ( بسطْتُ ، أحطتُ ، فرطتُ ) فلها حُكُمٌ خاص بها، هو الإدغام الناقص وليس الكامل ؛ حيث يبقَى للطاء فيها بعض صفتها ، كما مضى توضيحه في موضوع صفات الحروف. (1) (تأمنا) في سنورة يوسنف آينة11) أصنلها تأمنننا فأُدغِمَنتْ ، و(مكنني) في سنورة الكهنف آينة (95) أصلها مكنني ، فأُدغِمتْ النونان

عدد الصفحات ٩٠

90 3-( المتقاربان: وهما الحرفان المتقاربان مخرجًا ؛والمتشابهان صفةً . وحكمهما : وجوب الإظهار ، ولا يجوز الإدغام مطلقًا ، مثل: (ت ث) (دس) (دظ) (ذت) (ذج) ، بخلاف المتماثلين والمتجانسين. كقولننه تعننالى : كننذبتْ ثَمننود ، قنندْ سَننمع ، فقنندْ ظَلننم ، إذْ جَنناؤكم ، اتخذْتُ ، اضْطُر ، أوَعَظْتَ ، أفضْتُم ..(1). ففيهذه الأمثلة لا يصح إدغام التاء في الثاء ؛ ولكن يُنطق كل حرف علننى حدتننه بكامننل صننفته ، كننذلك "النندال" لا تُنندغم في السننين ولا في الظاء؛ ولكن تُنطق كاملة مُقلقَلة مفصولة عن الحرف بعدها .. وكذا بناقي الأمثلة. (1) المتباعدان هما المتباعدان صِفَةً ومخرجًا ، ولا إدغام مع التباعد ، ولهذا الباب تفصيل واسع، لخصت منه ما رأيت فيه الكفاية.

عدد الصفحات ٩١

91 المتماثلان والمتجانسان يجب فيها الإدغام ، أما المتقاربان فيجب فيهما الإظهار لحفص ؛ إلا في بعض الحالات. المتماثلان والمتجانسان والمتقاربان قد يكونان في كلمةٍ واحدة ؛كقوله تعالى:ﮋ ﯞﮊ النساء: ٨٧ وقد يكونان في كلمتين منفصلتين؛ كقوله تعالى : ﮋ ﭑ ﭒﮊ المجادلة:١ يختلف النحُكم إذا كان الحرفان المتماثلان أو المتجانسان أو المتقاربان متحركين غير ساكنين. ففي حالة كونهما متحركين : يجب إظهارهما عند حفص ، ولا يجوز الإدغام ؛ كقوله تعالى :ﮋ ﰗﮊ المدثر: ٢٤ ﮋ ﭜ ﭝ ﭞﮊ الفاتحة: ٤ ﮋ ﰆ ﰇﮊ البقرة: ٧٣ ﮋ ﭔ ﭕﮊ الرعد: ٩٢ لكن : إذا كانا ساكنين أو أحدهما ساكن والآخرمتحرك فإننه يجنب (الإدغام) ؛كما سبق في المسائل السابقة.

عدد الصفحات ٩٢

92 قد يكون المتماثلان حَرْ مَدّ ، إما ( ياء و ياء ) ، كقوله تعالى : ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﮊ يس: ٦٢ ﮋ ﮗ ﮘ ﮊ الشعراء: ٨١٢ ﮋ ﮗ ﮘﮊ الأنعام: ٥ ﮋ ﭬ ﭭﮊ الماعون: ٢ ﮋ ﮐ ﮑﮊ الناس: ٥ أو ( واو بَعْدها واو )، وأمثلتها كثيرة ، كقوله تعالى: ﮋ ﯹ ﯺﮊ البقرة: ٤٢ ﮋ ﭓ ﭔﮊ البقرة: ٥٢ ﮋ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉﮊ النحل: ٢٤ ﮋ ﯾ ﯿ ﰀﮊ النحل: ٤٣ ﮋ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸﮊ الشعراء: ٧٢٢ ففي حالات تقارب حروف المد هذه يجب الإظهار والتوضيح وتمكين الأول منهما ؛ يُمَد بمقدار حركتين ، ولا يجوز الإدغام ؛ حتى لا يدخل الأول في الثاني ؛ وحتى لا يزول المد الطبيعي بالإدغام.

عدد الصفحات ٩٣

93 وهي مُستثناة مِن سابقتها عندما يكون (واوان) الأول منهما حَرْفُ لِيْنٍ مسبوقٌ بفتح ،( أي: مَدُّ لِين )، ففي هذه الحالة يجب الإدغام بخلاف ما سبق ، كقوله تعالى : ﮋ ﯹ ﯺﮊ البقرة:٦. ﮋ ﮅ ﮆﮊ الأنفال:٢٧. ﮋ ﰂ ﰃ ﰄﮊ النحل:٨٢١. ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮊ ص: ٣. فهنا وجب الإدغام لتكون واوًا واحدة مشددة ؛ لأن المدَّ في الكلمات (عصَوا) (آوَوا) (اتقَوا) (فنادَوا) مَدُّ لِين ، حيث سُبقت الواو بفتح، والواو الثانية مفتوحة ، فصار ساكنًا بين مفتوحين ؛ فَوَجَبَ تشديد الثاني حتى تتقارب الفتحتان ويتضح النطق ويَسْهل. لاحِظْ في الآيات أعلاه ن في الرسم العثماني ن كيف جاءت "الواوالثانية" مشددَّة ؛ للدلالة على وجوب إدغام الواو الأولى فيها.

عدد الصفحات ٩٤

94 التفخيم والترقيق التفخيم : هو تغليظ بعض الحروف عند النطق بها. والترقيق: ضد التفخيم. هناك حروفٌ مِن طبيعتها التفخيم ، فتكون لها فخامة في نُطقها ، وتُسمّى حروف الاستعلاء ، وتُؤثّر فخامتها وقوّتها على الحروف التي تجاورها. وسُمّيتْ حروف ( استعلاء ) لأن آخر اللسان يَسنتعْلِي إلى مُلامسنة أقصى الحَنَك فَيُعْطِي هذه الحروف فخامة في لفظها . وحروف الاستعلاء سبعة ؛ جُمِعَتْ في قولهم :( خص ضغط قظ ). فهذه الحروف يجب تفخيمها ونُطقها مُستعلِية مُغلّظة، ولاتُرَقّق؛ لأنهنا لا تأتي في النطق إلا مُفخّمة قويّة .. ويجب تفخيم الألف النتي تنأتي بعند هنذه الأحنرف ؛ مثنل : (الضَّن الّين) (صَالِحاً) (خَالِص) (قَال) (طَال) (ظَالم) ...(1). كذلكنب تفخيم غُنّة النون المخفاة إذا جن ناء بعندها حن نرف اسنتعلا ء ؛ مثل:(مِنْ قَبل) (مِنْ صَلصال) ( مِنْ طِين ). (1) والتفخيم درجات، فأعلاها ما كان استعلاءً بعده ألف، مثنل "قنال "، ودوننه المفتنوح، ودوننه المضموم، ودونه الساكن ودونها كلها المكسور، مثل : "قيل".

عدد الصفحات ٩٥

95 الننلام في روايننة حفننص مُرَقّقننة ، ولا يجننوز تغليظهننا ولا تفخيمهننا ، بننل تُرقّق في أي موضعٍ كانت ؛ سواء أكانت مُشَددة أومُخَففة. مثل : الصّلاة ، فِِصَنالاً ، فَطَنلّ ، بَطَنلَ ، إصْنلاحٌ ، فَصَّنلَ ، مُفَصَّنلاً ، طَلَباً ، طَالَ ، الطّلاق ، بظَنلاّمٍ ، يُظْلَمنونَ ، ظَلَنمَ ، مُعَطّلَنةٍ ، يَصْنلاهَا ، تَصْننلَى ... فنناللام في هننذه الكلمننات ونحوهننا مننن كلمننات القننرآن الكننريم ؛ تُنطق مُرَقّقة من غير تفخيم. ويُستَثنَى مِنن ذلنك النلام في لفنظ ارلالنة " الله " المسنبوق بفنتح أوضنم ، فإنها تُفَخّم في هذه الحالة ؛ وذلك لِكلِّ القُرّاء .. وسياتي بيان ذلك. الحرفان الذان يطرأ عليهما التفخيم والترقيق :همننا اللام في لفظ ارلالة (الله ) إذا سُبِق بفتحٍ أو ضَم مثل : عِندَ الله عَبدُ الله رسُولُ الله إذا سُبِق بكَسر مثل : بِسمِ الله مِنْ عِنْدِ الله إذا فُتِحَتْ أو ضُمَّت أو سكنت وسُبِقت بفتحٍ أو ضَم مثل : مُرْسَلُون مَرْيم ، العَرْش رُزِقنا إذا كُسِرَت أو سكنت وسُبِقَت بكسر مثل : فِرْعَون، تُنْذِرْهم تُصَعِّر، رِجال

عدد الصفحات ٩٦