64 البدء والوقوف أنواعه وأحكامه وأهمّيته إن " البدء والوقوف " هي مِن أعظم دروس التجويد ، ومِن أهنم أركنان القراءة الصحيحة ؛ لأنها تَخدِم المعنى. وإن القار النمُجيد لابد أن يبدأ مِن بداية الكلام أو القِصّة مثلاً ، ويقف عند نهاية المعنى أو القِصة ، فإذا بدأ بالمبتندأ لا يقنف إلا عنند الخنبر ، وإذا بندأ بالشننرط فننلا يقننف إلا عننند المشننروط ، وإذا بنندأ بالسننؤال فننلا يقننف إلا عننند ارواب ، وإذا بدأ بالقسم فلا يقف إلا بعد المقسَم عليه .. فمثلاً البدء بالآية:ﮋﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﮊ القمر: ٦٢؛ بدايةٌ خاطئةٌ ؛ لأن السامع لم يَعْرِف أول الكلام .. وهكذا لو وصل قراءة الآية: ﮋ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﮊ المائدة: ٤٦ ؛ فإنه وَصْلٌ خاطئ ؛ لأنه نَسَبَ الحق لِكلامِ اليهود فهو (وصلٌ قبيح). وكذا الوقوف عند الآية : ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ عبس: ٥ ؛ وقفٌ خاطئ ؛ لأنها مبتدأ لم نَعْرف خَبَرَه ، وهذا يُسمَى ( وقفٌ قبيح ).
عدد الصفحات ٦٥65 وهناك ( الوقف التام ) وهو الوقف على كلامٍ لا علاقة له بما بعده في المعنى ؛ كما أن هناك الوقف ( الكافي والحسن ) حَسَبَ علاقته بما قبله وما بعده. قال ابن عمر ن رضي الله عنهما ن:« كُنّا نتعلم الوقف والابتداء كما نتعلم القرآن » ولما سُئل علي بن أبي طالب ن رضي الله عنه ن عن قول الله تعالى: ﮋ ﭢ ﭣﭤﮊ قال: الترتيل:هو تجويد الحروف ، ومعرفة البدء والوقوف(1). وقال الإمام ابن ارزري : لابدّ مِن مَعْرِفَنةِ الوقنوفِ وَبَعْدَ تجويندِكَ لِلْحُنروفِ أقول: وكم مِن قار ٍ ماهرٍ مُجَوّدٍ مُتْقِنٍ للنطق ، لكنه لا يُحْسِن الابتداء ولا الوقوف والانتهاء .. فَقِراءته لا تزال قاصرة ضعيفة. فيجب على القار أن يتحرَّى حُسْنَ الابتداء ، وحُسْننَ الوقنف ، فنذلك من أهم أحكام التلاوة والترتيل ، وهو نصف التجويند ، لأننه يوضّن ح معناني القرآن ويُظْهِر بلاغته وفصاحته ومعانيه ومقاصده. فمَن أراد البدء في القراءة : فليبدأ بآيةٍ أو كَلِمةٍ يبدأ معها المعنى. ومَنن أراد الننوقننوف : فليقف عند آيةٍ أو كَلِمةٍ يَتِمّ بها المعنى. وإلى التوضيح : (1) النشر في القراءات العشر ص316 للإمام محمدابن ارزري .
عدد الصفحات ٦٦66 1- (ابتداء حَسَن صحيح ) : وهو الابتداء بنمَقْطَعٍ أو آيةٍ لا عَلاَقَةَ لها بما قبلها، كأوائل السور وأوائل القَصَص. 2- (ابتداء قبيح ) : وهو الابتداء بما لا يعطي معنى ، أو يَنْقُص المعنى، فهذا يجب الحذر منه ؛ كالبدء بالآية :ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﮊ البقرة:٧١؛أو بالآية:ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﮊ الماعون: ٢ ؛ فذلك ابتداء لا يصح. 3- (ابتداء أقبح من القبيح ) : وهو البدء بمقطعٍ أو آيةٍ على عَكْس ما أراد اللهُ تعالى ؛ وهو حرامٌ ؛ لأنه يغيّر معاني القرآن ، خاصة فيما يمس العقائد ؛ كالبدء بقوله تعالى ن فيما حكى عن الكفار ن :ﮋ ﯿ ﰀ ﰁﮊ الكهف: ٤؛ أو بالآية: ﮋ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ آل عمران: ١٨١؛ أو بالآية : ﮋ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﮊ يس: ٢٢؛ أو البدء بقوله: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﮊ الزمر:٥٦. فمثل هذه المواضع لا يجوز البدء بها، إنما يُبدأ بما قبلها موصولاً بها ، بل إن الابتداء بهذه البدايات مع العلم بها من أعظم المنكر؛ لأنها تحيل معاني القرآن ؛ وتُعار مراد الله تعالى في كتابه.
عدد الصفحات ٦٧67 * (وقوف اضطراري ): كَمَن يقف لِكُحّةٍ أو عِطاسٍ أو ضِيْق نَفَسٍ أو حال التعليم والدرس .. فلا بأس فيه ، فيقف ثم يبدأ بما قبله ليتمّ المعنى. *( وقوف اختياري ) ، وهو أقسام : 1- وَقْفٌ تامّ : وهو الوقف على نهاية آيةٍ لا علاقة لها بما بعدها لا لفظًا ولا معنى ، كأواخر القصص. 2- وَقْفٌ كافٍ : وهو الوقف على مقطعٍ تَمّ مَعْناه ، وله علاقة بما بَعده ، فالأَولَى الوصل. 3- وَقْفٌ قبيح : وهو الوقف على مقطعٍ أو آيةٍ لا تُعطِي مَعْنى ؛ كمن يقرأ قول الله تعالى : ﮋ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮊ البقرة: ١١ ؛ ويقف ، فهذا وَقْفٌ قبيح. ومثل أن يقرأ : ﮋ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﮊ الملك: ٢١؛ ويقف. ومثل أن يقرأ :ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﮊ الحاقة: ٩٣ ؛ ويقف عليها. ومثل أن يقرأ : ﮋ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﮊ القلم: ٩٣ ؛ ويقف عليها ... فهذه وما ماثلها وقوفٌ قبيحةٌ لا تُعطِي مَعْنىً ، لعدم اكتمال الكلام والمعاني المرادة منها مكتملة متصلة.
عدد الصفحات ٦٨68 4- وقفٌ قبيحٌ حرام : وهو الوقف الموهِم الذي يُعطِي معنىً مُحَرّمًا خاطئًا مخالفًا لمراد الله تعالى. مثل أن يقرأ : ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ البقرة: ٦٢ ؛ ويقف ، أو أن يقرأ : ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ النساء: ٣٤ ؛ ويقف ، أو أن يقرأ : ﮋ ﭶ ﭷﮊ ؛ ويقف دون أن يَصِلَها بما بعدها ..، وهذه أيضاً وقوفٌ لا تصح ولا تجوز ؛ لأنها تُغيّر المعاني والمقاصد القُرآنية. 5- وقف لازمٌ واجب : وهو الوقف لدفع الوهم ولدفع اختلاط المعاني ، ورمزه ( من ) في رسم المصحف ، مثل قوله تعالى:ﮋ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﮊ المائدة: ٤٦ ؛ فهنا يجب الوقف على كلمة ( قالوا ) ولا نَصِلها بما بعدها ؛ لأن ما بعدها ليس من كلام الكفار ؛ ولا علاقة له بما قَبله ، وكقوله : ﮋﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﮊ يونس:٥٦؛ فَهُنا يَلْزَم الوقف على العلامة (من) عند كلمة (قولهم)؛ لأن ما بعدها ليس من كلام الكفار.
عدد الصفحات ٦٩69 القسم الأول :( ما لا يجوز الوقوف عليها ولا البداية بها ) وهي المسبوقة بقول ، أو المتبوعة بقَسَمٍ أو توكيد وأتت في وسط الكلام. القسم الثانى :( ما يجوز الوقوف عليها ويجوز البداية بها ) وهي الواردة في قوله تعالى : 1- ﮋﭠ ﭡ ﭢﮊ مريم: ٨٧ - ٩٧ 2- ﮋﭺ ﭻ ﭼﮊ مريم: ١٨ - ٢٨ 3- ﮋﯖﯗ ﯘﯙﮊ المؤمنون: ٠٠١ 4- ﮋﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫﮊ المعارج: ٤١ـ ٥١ 5- ﮋﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓﮊ المعارج: ٨٣ـ٩٣ 6- ﮋﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈﰉﮊ المدثر: ٥١ـ ٦١ 7- ﮋﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯﮊ المدثر: ٢٥ - ٣٥ 8- ﮋﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲﮊ الهمزة: ٣ – ٤ ففي هذه المواضع ل " كلا " يجوز الوقوف عليها ؛ ويجوز الوقوف قبلها ليبدأ بها ؛ ويجوز الابتداء بها (1). (1) من البرهان بتصرف1 /368 والاتقان للسيوطي1/109 .
عدد الصفحات ٧٠70 (من ) علامة الوقف الواجب اللازم . ( لا ) علامة الوقف الممنوع القبيح . ( ج ) علامة جواز الوقف وجواز الوصل . ( صلي ) علامة جواز الوقف والوصل ، والوصل أَولى . ( قلي ) علامة جواز الوقف والوصل ، والوقف أَولى . ( ... ... ) علامة تعانق الوقف ، أي إذا وقف على أحدهما لا يصح الوقف على الآخر ؛ ولكن لابد فيه من مراعاة معنى الآية ، كما في قول الله تعالى : ﮋ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﮊ البقرة: ٢ ، وفي قوله تعالى: ﮋﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﮊ المائدة: ٦٢ ، وفي قوله تعالى: ﮋ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ الأعراف: ٢٧١ ؛ وفي غيرها من ما ماثلها .. (1). (1) هذه بعض الأمثلة ، وهي كثيرةٌ في القرآن ،ويجب التنبّه لها ، والتنبيه إليها مِن مسؤولية المعلّم والمقريء.
عدد الصفحات ٧١71 ﮋﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ البقرة: ٠٢١ – ١٢١ فمِثل هذه الآيات لا يجوز وصلها ببعض ؛ لأن وصل الأُولى بالثانية في كل منها يغيّر المعنى ؛ ويوهم بخلاف مراد الله ، والعياذ بالله تعالى. ﮋ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊالبقرة: ٥٤١ – ٦٤١ ﮋ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﮊ البقرة: ٤٧٢ – ٥٧٢ ﮋ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ التوبة: ٩١ – ٠٢ ﮋ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ الفرقان: ٣٣ – ٤٣ ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﮊ غافر: ٧ ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﮊ الحشر: ٧ – ٨
عدد الصفحات ٧٢72 الموصول والمفصول في الرســــم الـعُثـمـاني الموصنول : هو كُلّ كلمتين مُتصلتين رسمًا. والمفصننول : هننو كُننلّ كلمننتين مُنفصننلتين رسمًننا ، في الرسننم العثمنناني ومعناهما ونطقهما واحد ، ولا فرق بينهما إلا في الرسم فقط. ويجب معرفة الموصول والمفصول في رسم القرآن ، حتنى نَ عْن رِف كينف نَقِف على كلمات القرآن الكريم. وقد اهتم العلماء والقُرّاء بالموصول والمفصول لغموضه وأهميته ، وبحثوه بحثًا موسّعًا .. ؛ لأن الموصول لا يجوز قطعه ولا فصله ؛ ولا يوقَف في أثناءه ؛ وإنما قبله أو بعده ، ومثال ذلك ؛ قوله تعالى: ﮋﯙ ﯚ ﮊ آل عمران: ٣٥١؛ فأصلها : ( لكي لا )؛ لكنها رسمت بالرسم العثماني هكذا موصولةً ؛ فلا يجوز الوقف على (لكي) ولا البدء بن(لا). وفي اردول الآتي خلاصةٌ شناملة ؛ لأحكام الموصول والمفصول :
عدد الصفحات ٧٣73 الآيةن مثال أصلها الكلمة م ﮋ ﮓ ﮔ ﮊ التوبة: ٩٣ ﮋ ﮥ ﮦ ﮊ التوبة: ٠٤ إن نن لا إلاّ 1 ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ هود: ٢ ﮋ ﯩ ﯪ ﮊ الحديد: ٠١ أن نن لا ألاّ 2 ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ الجن: ٦١ أن نن لو وألّو 3 ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ الكهف: ٨٤ ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮊ القيامة: ٣ أن نن لن ألّن 4 ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ هود: ٤١ فإن نن لم فإلّم 5 ﮋ ﮭ ﮮ ﮯ ﮊ النمل: ٤٨ أم نن ما أمّا 6 ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮊ البقرة:٥١١ ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮊ النحل:٦٧ أين نن ما أينما 7 ﮋ ﭥ ﭦ ﮊ البقرة: ١٧٢ ﮋ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﮊ النساء: ٨٥ نعم نن ما نِعِمّا 8
عدد الصفحات ٧٤74 الآيةن مثال أصلها الكلمة م ﮋ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ آل عمران: ٨٧١ ﮋ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﮊ المائدة: ٩٤ ﮋ ﮀ ﮁ ﮂﮊ المائدة:٢٩ تكررت "أنّما" في القرآن قرابة 16 مرة أن نن ما أنما 9 ﮋ ﭥ ﭦ ﮊ الطارق: ٥ من نن ما مِمَّ 10 تكررت في القرآن قرابة47 مرة ؛ هنذه أمثلنة منها : ﮋ ﯟ ﯠ ﮊ البقرة: ٤٧ ﮋ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮊ المائدة: ٨٤ ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ المائدة: ٣٧ عن نن ما عمّا 11 ﮋ ﭭ ﭮ ﮊ البقرة: ٠٩ ﮋ ﯯ ﯰ ﮊ البقرة: ٣٩ ﮋ ﭙ ﭚ ﮊ الأعراف: ٠٥١ بئس نن ما بئسما 12 ﮋ ﭢ ﭣ ﭤﮊ البقرة: ٣ ( تكررت "مِمّا" في القرآن 11 مرة ومن نن ما ومما 13
عدد الصفحات ٧٥75 ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ البقرة: ٠٢ ﮋ ﭞ ﭟ ﮊ البقرة: ٥٢ (تكررت "كُلَّمَا" في القرآن 12 مرة كل نن ما كلما 14 ﮋﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ البقرة: ٣١١ ﮋ ﮎ ﮏ ﮐ ﮊ البقرة: ٣١٢ ﮋ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ النساء: ٤٢ ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ الأحقاف: ٦٢ وقد تكررت "فيما" في القرآن 24 مرة في نن ما فيما (1) 15 ﮋﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ البقرة: ٤١١ ﮋ ﯬ ﯭ ﯮ ﮊ البقرة: ٠٤١ ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ الصف: ٧ وقد تكررت "ممن" في القرآن 31 مرة ومِن نن مَن وممن 16 ﮋ ﯙ ﯚ ﮊ آل عمران:٣٥١ ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ الحج: ٥ ﮋ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﮊ الأحزاب:٠٥ ﮋ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﮊ الحديد: ٣٢ لكي نن لا لكيلا 17 (1) في سورة البقرة آية234 رُسِمتْفيما فعلن ) موصولة ، وفي نفس السورة آية 240 رُسمتْ الكلمة نفسها ( في ما فعلن ) مفصولة ، فَلْيُلاحَظ ذلك .
عدد الصفحات ٧٦76 ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ الكهف: ٩٤ ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ الفرقان: ٧ ﮋ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﮊ النساء: ٨٧ ﮋ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﮊ المعارج: ٦٣ ما نن لامَ ارَرّ مالِ (1) 18 ﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﮊ آل عمران: ٧٦١ ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮊ النساء: ٢٤ ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﮊ العاديات: ١١ ﮋ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ التكاثر: ٨ وقد تكررت "يومئذٍ" في القرآن "65 "مرة يوم نن إذن يومئذ 19 ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ الواقعة: ٤٨ حين نن إذن حينذ 20 ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ... .. ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ القصص: ٢٨ ويك نن أنه ويكأنه 21 ﮋ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ طه: ٤٩ يا نن ابن نن أُم يبنؤم (2) 22 فهذه الكلمات السابقةلا يجوز قطعها ؛ ولا يجوز الوقف على الأول منها ؛ ولو في حال الاضطرار ، وذلك لوجوب اتباع الرسم العثماني. (1) "ما" استفهامية ؛و"ل" للجر ، وهي غير كلمة "المال" الذي هو المتاع (2) وجاءت مفصولة الأعراف : 150؛ قوله تعا ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﮊ.
عدد الصفحات ٧٧77 أمّا ما عَدَا هنذه الكلمنات السنابقة ؛ ممنا رُ سِن مَ مفصنولاً ،وممنا هنو في نفس نطقها ومعناها ، فإنه يجوز قطعها ، ويجوز الوقنف علنى الأول منهنا في حالة الاضطرار أو الاختبار أوالندرس .. ؛ ثنم الاسنتئناف بهنا ، وذلن ك مثل: ﮋ ﮓ ﮔ ﮊ البلد:٧،ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ الأعراف:٠٠١،ﮋ ﭓ ﭔﮊالأعراف:٥٠١ ،ﮋ ﯚ ﯛ ﮊ النساء:٣٧،ﮋ ﰒ ﰓ ﮊ النور: ٣٤،ﮋ ﮞ ﮟ ﮊ البقرة: ٠٥١ ،ﮋ ﭲ ﭳ ﮊ البقرة: ٨٤١،ﮋ ﭫ ﭬ ﮊ الأعراف:٠٥١، ﮋ ﭡ ﭢ ﮊ الصافات: ٠٣١، ﮋ ﭥ ﭦ ﮊ ص: ٣ ، ﮋ ﯟ ﯠ ﮊالرعرد: ٠٤، ﮋ ﯜ ﯝ ﮊالنحرل: ٠٧ والأحررزاب ٧٣ ، ﮋ ﯮ ﯯ ﮊ النسرراء:١٩ ؛ وإبررراهيم ٤٣ والمؤمنررون ٤٤ ،ﮋ ﭽ ﭾﮊ البقرة: ٠٤٢، ﮋ ﭼ ﭽ ﮊ الأعراف: ٦٦١؛وهي الوحيدة من هذا الننوع ؛ في قوله تعالى:ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮊ الأعراف:٦٦١ فهننذه الكلمننات المفصننولات : الصننحيح فيهننا أن تُقننرأ مُتّصننلة وقفًننا ووصلاً (وهي قرابة 50 كلمة مع التكرار) ،ويجوز فصلها عند الاضطرار والتعلّم ؛ لأنها مفصولة رسمًا ، لكن لا يصح تَعَمُّد الوقف على الكلمة الأُولى مِن غير ضرورة. أما عند الضرورة ن ككحّة أو تَعَلّم ن فيجوز الوقوف على الأُولى منهما للضرورة .. ثم الاستئناف بها وما بعدها (1). (1) انظر :ارزرية وشروحها ، وغاية المريد ص239 ،وتيسير علم التجويد ص242 .
عدد الصفحات ٧٨78 أحكامالابتداء بهمزة الوصل يوجد في القرآن الكريم كثيرٌ مِن الأفعال والأسماء المبدوءة بهمزةٍ ، وهذه الهمزة تتأثر بالحرف الثالث من الكلمة؛لأنها همزةُ وَصْلٍ لا تَظْهَر(1). 1-(أما الأفعال): فتبدأ همزة الفعل بحسب حركة الحرف الثالث منه : فإن كان ثالثه ( مضمومًا ) ضمةً أصلية ، بدأنا بهمزةٍ مضمومة ، مثل : اعْبُدُوا – اشْكُروا – اضْطُرَّ – اتْلُ – ادْعُ – اجْتُثَّتْ – اسْتُهْزِ – اسْتُحْفِظُوا . وإذا كان ثالثة ( مكسوراً أو مفتوحاً أو مضموماً ضَماً عارضاً ) بدأنا بهمزةٍ مكسورة ، وذلك نحو : اذهب – اقْرأ – استغفر – استكبارًا. 2- (أما الأسماء): فتبدأ دائمًا بهمزة مكسورة ،ومِن ذلك الأسماء السبعة وهي:( ابن ، ابنه ، امرؤ ، امرأة ، اثنان ، اثنتان ، اسم) ؛ فهذه الأسماء تُكْسَر همزاتها عند البدء بها (2). قال الإمام محمدابن ارزري : إِنْ كَانْ ثَالِثٌ مِنَ الفِعْلِ يُضَنمْ وَابْ دأ بهَ مْزِ الوَ صْلِ مِنْ فِعْلٍ بضَ مْ الأَ سْمَاءِ غَيرَ اللاّ مِ كَسْرُها وَ فِيْ: واكْ سِرْهُ حَالَ الكَ سْرِ والفَ تْحِ وَفِي وامْ نرأةٍ واسْ ننننننننمٍ مَنعَ اثننَنتَنيْننِ ابْ نٍ مَعَ ابْ ننَةِ امْ نرِ ٍ وَاثننَنيْننِ (1) لمأَذكر همزة ( القطع ) لأن حكمها التحقيق دائما أينما وقعنتْ ، انظنر غاينة المريند ص 279 ، وعلم التجويدلأحمد الطويل ص 207 وما بعدها (2) كما في قوله تعا ﮋ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﮊ آل عمران: ٥٤ ؛ يبدأ بكسر الهمزة : إسمه ؛ لأنه اسم ، وفي البقرة 114 ومريم7.
عدد الصفحات ٧٩79 أحكام الابتداء بالأفعال المهموزة أولاً: هناك أربعة أفعالٍ في القرآن هي:( ابنُوا ، ائْنتُوا ، امْشُوا ، اقْضُوا ) فهذه الأفعال تبدأ بكسنر الهمزة رغم أن ثالثها مضموم ، وذلك لأن ضمة الثالث "ضمة عارِضةٌ " وليسَتْ أصلية ، فمثلاً : امْشُوا ، أصلها : امشيوا ؛من امشي، واقضيوا من اقضي،.. وهكذا ، قال السمنودي في منظومته : فِي ابْنُوا مَعَ ائْتُونِي مَعَ امْشُوا اقْضُوا إِلَىَّ وَحِيْنَمَا يَعْرِ ْ فَاكْسِرْ يَا أُخَيَّ ثانياً : هناك أفعالٌ وأسماءٌ مهموزةٌ مبدوءة بالهمز؛ لكن لا نبدؤها بالهمز عند البدء بها ،وهي:( أُؤْتُمِنَ نن ائْتِنَا نن ائْتُونِي نن ائْتِ نن ائْتُوا نن ءالذَّكَرَينِ نن ءَالْئَنَ نن ءَالله)؛إنما نبدأها كالتالي : 1- ( اؤْتُمِنَ ) : نبدأها بواو بعد الهمزة ، هكذا ( اوتمن ) لأنها مبدوءة بهمزة وَصْلٍ مضمومة. 2- ( ائتنا– ائتوْنِي – ائْتِ – ائْتُوا ) : نبدأها بياء بعد الهمزة ،هكذا : ( ايْتِنَا – ايْتُونِي – ايْتِ – ايْتُوا ) ؛أي نبدأ ها بهمزة وَصْلٍ مكسورةٍ ؛ لأنها مكسورة الهمزة. 3- ( ءالذكَرَيْنِ نن ءَالْئَنَ نن ءالله ) : سَبَق بيان أنها تبدأ بأَحَدِ وجهين جائزين لحفص هما : ( التسهيل ، أو المد النمُشْبَع )؛والنمُقدّم هو المدّ سِتّ حركات ،وذلك لكل القُرّاء أيضًا.
عدد الصفحات ٨٠