48 تنُطَق الكلمتان بالصاد الخالصة. ووجهٌ آخر في( المصيطرون ) بالسين ، لكن نطقها بالصاد هو المقدم في الأداء ؛ لذلك وُضعَتْ ال"س" تحتها للدلالة على جواز الوجهين. ﮋ ﮂﮊ ﮋ ﯦ ﮊ الطور 37 الغاشية22 7 وجهان جائزان لكل القراء ،ومنهم حفص: 1-إدغام القاف في الكاف إدغاما كاملاً. 2-أو إدغامًا ناقصًا بالإطباق على القاف والإكمال بالكاف. ﮋ ﭒ ﮊ المرسلات 20 8 بفتح الياء ، وكسر الهاء ، وشَدّ الدال ، ومعناها :( يهتدي ). ﮋ ﭼ ﮊ يونس 35 9
عدد الصفحات ٤٩49 فيها كلها - عند الوصل يحذف الألف. -عند الوقف يقف عليها بالألف ( يثبته وقفاً ) ( ويُنوّن المنَوّن منها عند الوصل ) (1) ﮋﮅ ﮊ ﮋ ﯤ ﮊ ﮋ ﮁ ﮊ ﮋ ﭼ ﮊ يوسف 32 العلق15 في آيات كثيرة الكهف 38 10 ﮋ ﮔﮊ ﮋ ﭿﮊ ﮋ ﮈﮊ ﮋ ﮥ ﮊ الأحزاب 10 الأحزاب 66 الأحزاب67 الإنسنان 15 11 (1) تُميّز هذه الألفات بالدائرة المستطيلة التي رُسِمت فوق الألف ؛ كما هو موضنحٌ أعنلاه ، أمنا إذا كان فوق الألف شكلاً مستديرًا فإنها علامة على أن الألنف يُحنذَف وصنلاً ووقفًنا ؛ كقولنه تعالى: ﮋ ﯾﮊ الإنسان: ٤ ؛ وقوله ن في نفس السورة ن: ﮋ ﮧ ﮊ الإنسان: ٦١.
عدد الصفحات ٥٠50 تُسكّن الهاء فيها، وصلاً ووقفًا ﮋ ﮓﮊ ﮋ ﮓﮊ ﮋ ﮔﮊ الأعراف111 الشعراء39 النمل28 1 تسكّن القاف وتُقلقَل ، وتُكسر الهاء من غير صِلَة ﮋ ﯿﮊ النور 52 2 هذه الهاء يجب مدّها بمقدارحركتين كاملتين، وهي الوحيدة في القرآن من هذا النوع على رواية حفص. ﮋ ﭯ ﭰﮊ الفرقان 69 3 هاتان الهاءان مضمومتان ﮋ ﭨﮊ ﮋ ﭧ ﭨﮊ الكهف 63 الفتح10 4 هذه الهاء تُضَم ،بدون مَدّ ولاصِلَة ﮋ ﮈ ﮊ الزمر 7 5 (1) أما ما عداها من الهاءات (إذا كانت بين متحركين) فإنه يمدها ويصنلها بمقندار حنركتين،( وبين الساكنين ) تُقصر لكافة القراء مثل:( تذروه الرياح ، إليه المصير). (وبين ساكن ومتحرك) تُقصر إلا موضع سورة الفرقان كما في اردول أعلاه . كنذلك (الهناء بعند متحنرك وقبنل سنناكن) تُ قصنر ولا تُ مَن دّ كنالتي بنين السناكنين ؛ كقننول الله تعالى:( له الملك ، بيده الملك). أمننا مِثننل :( يتسنننهْ ، اقتنندهْ ، كتابيننهْ ، حسننابيهْ ،ماليننهْ ،سننلطانيهْ ، ماهيننهْ .. فتسننمى "هنناء السكت")؛ وهي ساكنة وصلاً ووقفًا.
عدد الصفحات ٥١51 وهي سكتاتٌ لطيفة ، يجب السكت عليها عند العلامة (س). والسكت اللطيف :هو قَطْع الصوت دون النَفَس(1)،وهذه السكتات هي 1-قوله تعا ﮋ ﯥﯦ ﯧ ﯨﮊ الكهف: ١ـ٢؛ لأن الكلمتين متضادتين في المعنى ، فناسب الفَصْل بينهما في النطق. 2-قوله تعا ﮋ ﯭﯮﯯ ﯰ ﮊ يس: ٢٥ ؛ لأن (هذا..) ليست تابعة لما قبلها في المعنى ، ولكنها ابتداءٌ لكلامٍ جديد. 3-قوله تعا ﮋ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﮊ القيامة: ٧٢؛ لأن الأوضح والأسهل فيها السكت ؛ وحتى لا تشبه المضعّف:مراق. 4-قوله تعاﮋ ﭻﭼ ﭽ ﮊ المطففين: ٤١ ؛ لأن الأوضح والأسهل فيها السكت(2). (1) علماً أن هذا السكت لحفص أتى من طريق (الشاطبية)، على توسنط ومَندّ المنفصنل ، كنذلك أتى من طريق الطيبنة علنى قصنر المنفصنل أيضناً لكنن بننخُلْفٍ عننه ، والسنكت هنو الننمُقَدّم في الأداء مع القصر لحفص. (2) أما السنكتة في سنورة الحاقنة آينة28) فلَنم أذكرهنا ؛لأن فيهنا النوجهين : السنكت اللطينف وعدمه ، وفيها جواز إدغام الهاء في الهاء بعدها ، ﮋ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﮊ الحاقة: ٨٢ – ٩٢.
عدد الصفحات ٥٢52 عند الوصل يُنوّنها ، وعند الوقف عليها يقف بالسكون ؛ وهذه المواضع الخمسة هي : 1-قوله تعا ﮋ ﮪ ﮫ ﮬﮊ هود: ٨٦. 2-قوله تعا :ﮋﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮊ الفرقان: ٨٣. 3-قوله تعا : ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ العنكبوت: ٨٣. 4- قوله تعا : ﮋ ﭰ ﭱ ﭲﮊ النجم: ١٥. 5- قوله تعالى : ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ الشمس: ١١. ففي كلمة " ثمود" تأخذ الدال حركتها حسب موقعها الإعرابي ؛ ولاعِبرة بالألف بعدها ؛ فهو يُكتب ولا يُنطق.
عدد الصفحات ٥٣53 الكلمات التالية يقف عليها بالسكون ن بالهمز الساكن ن (ولا عِبرة برسم الياء عند الوقف) ؛ في خمسة مواضع ؛ هني : 1-قوله تعا ﮋ ﭪ ﭫﮊ يونس: ٥١. 2-وقوله تعا ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ النحل: ٠٩. 3-وقوله تعا ﮋ ﮔ ﮕ ﮊ طه: ٠٣١. 4-وقوله تعاﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ الروم: ٨ . 5-وقوله تعا ﮋ ﭖ ﭗ ﮊ الروم: ٦١. فهذه الكلمات : " تلقاءي ، وإيتاءي ، آناءي ، بلقاءي ، ولقاءي " يوقَف عليها بهمزةٍ ساكنة ، ولا عبرة بالياء، وتُمَد الألف ن عند الوقف ن ست حركات ؛ لأنها عند الوقف همزٌ متطرف ، كذلك الهمزة المرسومة على واو ، مثل : (شُركاؤا ، جزاؤ ، العلماؤ )؛ عند الوقف عليها يقف بالسكون أيضًا على الهمز ؛ مع المد ست حركات ، ولا عبرة بالواو عند الوقف(1). (1) وذلك لكل القُرّاء ؛ إلا حمزة وهشام.
عدد الصفحات ٥٤54 المسألة الثالثة إنّ قَصْر المنفصل وجْهٌ جائزٌ ووارد عن حفص ن رحمه الله ن، لكن ليس مِن طريق الشاطبية ؛ بل مِن طريقشر ارزري(1). وفي قصر المنفصل مسائل : أولها : تنبيه الحلقات والمقاريء مِن أخطاءٍ قد تحْصُل مِن جرّاء الخلط بين المد والقصر ، وتنبيه أئمة المساجد لذلك. الثانية : أنه لا ينبغي عند علماء القراءة أن يُقرأ بقصر المنفصل إلا لمن له دِراية به وبالأحكام المترتبة عليه ، حتى لا يحْصُل خلطٌ وتركيبٌ في طُرُق الرواية والتلاوة. الثالثة : لا يصح القَصر تارَةً والمدّ تارَةً حال التلاوة ؛ فذلك لحنٌ وخلط، والصواب هو إكمال الآيات على الوجه المختار في بدايتها ؛ إما القصر أو التوسط أو المد خمس حركات(2). فإلى التوضيح : (1) ( الشاطبية ) للإمام الشاط ، و( طيبة النشر ) للإمام ارزري ، وهنذان الإمامنان منن أعنلام السَّلَف في القراءات ، وهاتان المنظومتان هما أشنهر طنريقين للقنراءات في زمانننا هنذا ؛والطيبنة شاملة لرواية حفص وأوجُهِها. (2) انظر التبيان للنووي ص76 ، والقراءات القرآنية ص231 لعبد الحليم قابه، وغاية المريد ص 98 ط4 لعطيّة نصر ، والقول المفيد في حكم التجويد ص 57 للشيخ محمد موسى نصر.
عدد الصفحات ٥٥55 القصر : ضِد النمَدّ ، ومقداره حركتان فقط بحركة الإصبع ، ولا يقل عنها ؛ لأنها لا تقوم ذاتُ الحرف إلا بالحركتين كاملتين. مثاله : كقوله: ﮋ ﭨ ﭩ ﮊ؛ ويدخل فيه : الصلة الكُبْرَى لهاءِ الضمير إذا وَقَعَ بعدها همز،كقوله تعالى: ﮋ ﭮ ﭯﮊ سورة الهمزة: ٣. وسُمّي منفصلاً : لأن حرف المد انفصل عن سببه ، حرف المد في كلمةٍ ، وسَبَبه (الهمزة) في الكلمة الثانية ، فجاز المد والتوسط والقصر؛ بحركة الاصبع. 1-معقصر "المنفصل" يوسّط "المتصل" ( أربع )حركات ، لأنه الأيسر والأشهر وحاجة القراء والأئمة إليه ن مع النحَدْر ن أكثر وأنسب. 2-مع القصر يُشبع المدّ سِتّ حركات في الكلمات الثلاث التالية : ﮋ ﭜﮊ الأنعام:٣٤١،ﮋ ﮩﮊ يونس: ٩٥،ﮋﭻﮊ يونس: ١٩ (1). 3-مع القصر تُفْتَح الضاد مِن قوله تعالى: ﮋ ﭼ ن ﮈﮊ الروم: ٤٥، وهو أحد وجهين صحيحين له ، والوجه الثاني هو ضَمّ الضاد ، والمقدَّم الفتح. (1) في كل من هذه الكلمات وجهان لحفص ؛ المد والتسهيل ، ولا يقدّم له حنال القصنر إلا المنذكور أعنلاه "المد" ؛ علمًا أن لها طُرقًا مختلفة ؛ لم أُشِر إليها لتقاربها ؛ وطَلبًا للاختصار .
عدد الصفحات ٥٦56 4- اشمام عند قوله تعالى: ﮋ ﯛ ﯜﮊ يوسف: ١١ ؛ ويكون بضم الشفة فقط ؛ إشارة إلى ضمة النون المحذوفة المدغمة في النون الثانية. 5- وجوب تحقيق الإدغام في قوله تعالى: ﮋ ﮨ ﮩ ﮊ هود: ٢٤ ، ﮋﯞﯟ ﯠ ﮊ الأعراف: ٦٧١ ؛ و الإدغام الكامل للقاف في الكاف لتكون كافًا مشدَّدة ؛ في قوله تعالى: ﮋ ﭒﮊ المرسلات: ٠٢ 6- وجوب تحقيق الإظهار في نون السين في قوله: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ ، ونون النون في قوله: ﮋ ﮉﮊ ﮋﮊ القلم: ١ 7- تفخيم الراءقوله تعالى:ﮋ ﭭﮊ الشعراء: ٣٦ ؛ لإتيان القاف المفخمة بعدها. 8- القراءة بالسقوله: ﮋ ﯱﮊ البقرة: ٥٤٢،ﮋ ﭯﮊ الأعراف: ٩٦ ؛ أما قوله: ﮋ ﮂﮊ الطور: ٧٣ ؛ فالراجح قراءتها بالصاد لكل الأوجه. 9- التوسط بدون إشباع في ( عين ) قوله تعالى : ﮋ ﭑﮊ مريم: ١ ، والعين في قوله: ﮋ ﭓﮊ الشورى: ٢.
عدد الصفحات ٥٧57 10- ترك(التكبير) عند سورة الضحى وما بعدها ، عِلماً أن التكبير لم يَرْوِهِ إلا بعض القراء ؛ بروايةٍ ضعيفةٍ عند علماء الحديث وعلماء القراءة ، ولم يُسنَد إلى الن × (1). 11- وجوب(السكتات الأربع) المعروفة لحفنص ، لأن لنه فيهنا ارنواز منن طريق (الطيبنة) علنى قصنر المنفصنل ، و المقندّم هنو الأخنذ بهنذه السنكتات لحفص (2). (1) انظر فتاوى ابن تيمية1/2 ؛وفتاوى ومقالات سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز 3/387. (2) انظر هداية القار ن للمرصفي ص 294 ، و( صريح النص من الطيبة لحفص ) للضَبّاع .
عدد الصفحات ٥٨58
عدد الصفحات ٥٩59 الفصلالثالث
عدد الصفحات ٦٠60
عدد الصفحات ٦١61 مراتب التلاوة لتلاوة القرآن الكريم ثلاث مراتب ، هي : وهنو القنراءة بنبطء وتمهّن ل وتحقينق ، وهنو الأفضنل لأننه يسننناعد علنننى التننندبّر ، وإعطننناء الحنننروف حقهنننا ، ويُسننننمّى أيضنننناً (التحقيق) لأنها تُمَدّ فيه المدود بأعلى مستوياتها ، ويؤخذ به في مقنام التعليم. وهننو القننراءة بسننرعة ، لكننن لابنند مننن مراعنناة أحكننام التجويد كاملة مِن مدودٍ ونحوها ، ولا ينبغي الحدر الذي يذهب معنه التدبر أو تختل معه مخارج الحروف. وهو التوسط بين الترتيل والحدر(1). وهذه المراتب : يختار القار منها ما يوافق الطبع ، ويَخِفّ على اللسان ، ويساعد على التدبر. (1) انظر : الإتقان في علوم القرآن ن للإمام السيوطي2 /204.
عدد الصفحات ٦٢62 مَعْنى التجويد وحُ كْمه وأهمّ يته التجوينند : [هننو إجننادة قننراءة القننرآن الكننريم ؛ وتحسننين تلاوتننه ؛ بمعرفننة البدء والوقوف ؛ وإتقان مخارج وصفات الحروف ]. أما حُكم التجويد : فهو واجبٌ على كنلِ قنار ؛ أن يُجَن وّد تنلاوة القنرآن الكريم ؛ ويُحَسّنها ويُرَتّلها ما استطاع. قال تعالى :ﮋ ﭢ ﭣ ﭤﮊ المزمل: ٤ وعن عائشة ن رضي الله عنها ن قالت : قنال النن × ( : )(1). والأجران هما : أجر التعتعة وأجر التلاوة وقال الإمام ابن ارزري في منظومة التجويد : من لم يُجَنوّد القنرآنَ آثمُ والأخذُ بالتجويد حَتمٌ لازمُ وهكذا منه إلينا وَصَننننلا وزينننةُ الأداءِ والنقنننراءةِ لأننننننه بنننه الإلننننهُ أَننننننزَلا وهننو أينضنننناً حِليةُ التنلاوةِ (1) رواه مسلم في صحيحه1862) باب فضل الماهر بالقرآن
عدد الصفحات ٦٣63 اللحن معناه وأقسامه اللحن هو الخطأ في قراءة القرآن ؛ والنمَيل بنطقنه عنن الصنواب ، واللحنن بأنواعننه ممقننوتٌ في حَننقِّ كتنناب الله تعننالى ، والواجننب علننى القننار أن يننتعلم التجويد والتلاوة حتى لا يَلْحَن فيأثم ، وهو قسمان : 1- [لحنننٌ خفنني ] : هننو الخطننأ الننذي لا يُغيّننر معنننى الآيننة ، وأكثننر مننا فيننه الكراهة ؛ ولا تبطل به الصلاة .. ، كمن يَقْصُر الممدود أو يمدّ المقصنور ، أو يتهاون بأداء الإخفاء والادغام والقلقلة وغيرها ، أو يفخّم مُرققًنا ، أو يُرقّق مُفخّماً .. 2- [لحنٌ جليّ ] : أي واضح يغيّر المعنى ، كالتغيير والتحرينف في الألفناظ أو الحركننات الإعرابيننة ، وهننذا لا تصنننح الصننلاة خَ لْفَنن ه ، وبالنننذات في الفاتحة.
عدد الصفحات ٦٤