وفي لفظ «إلا وقي الفتان». قال الحكيم الترمذي : وحكمته أنه انكشف الغطاء عم| له عند الله لأن جهنم لا تسجر في هذا اليوم وتغلق فيه أبوابها ولا يعمل فيه سلطانها ما يعمل في سائر الأيام , فإذا قبض الله فيه عبداً كان دليلاً لسعادته وحسن مآبهء وأن نه لم يقبض في هذا اليوم العظيم إلا من كتب له السعادة عندهء فلذلك يقيه فتنة. القبر لأن سببها إنما هو تمييز المنافق من المؤمن('2. اا الخصوصية الثامنة والأربعون رفع العذاب عن أهل البرزخ فيه الأحوذي (188/4) تعليقاً على حديث ربيعة بن سيف الذي في الترمذي : فالحديث ضعيف لإنقطاعه لكن له شواهد قال الحافظ في فتح الباري بعد ذكر هذا الحديث: في إسناده ضعف وأخرجه أبويعلى من حديث أنس نحوه واسناده أضعف. أه . وقال في جامع الأصول )77١/9( بعد أن ذكر هذه الطرق: «فا حديث بمجموع طرقه لا ينزل يعن مرتبة الحسن»» ومر معنا أن أحمد شاكر قال عن طريق بقية عن معاوية الذي صرح فيه بقية بالتحديث أن اسناده صحيح ». وقال الألباني في صحيح الجامع (181/0) حسن, وفي المشكاة 4371 قال؛ واسناده حسن أو صحيح » وفي كتاب أحكام الجنائز (ص ه”") قال: الحديث, بمجموع طرقه حسن أو صحيح . تنبيه : الفرق بين هذا الحديث والحديث السابق الذي أخرجه أبو يعلى باسناد ضعيف أن الوقاية هنا من فتنة القبر أي سؤال الملكين وهناك من عذاب القبر وبينها فرق كا لا يخفى . (١)إنقل المباركفوري في التحفة (188/5) كلاماً للقرطبي قال فيه تعليقاً على هذا الحديث: وهذه الأحاديث أي التي تدل على نفي سؤال القبر لا تعارضص أحاديث السؤال؛ أ أي لا تعارضها بل تخصها وتبين من لا يُسئل في قبره ولا يفتن فيه من يجري عليه السؤال ويقاسي تلك الأهوال وهذا كله ليس فيه مدل للقياسء ولاب ١
عدد الصفحات ٧٠٠ الجمعة تشريفاً لهذا الوقت. قال: ويحتمل اختصاص ذلك بعصاةة المؤمنين دون الكفار. الخصوصية التاسعة والأربعون اجتماع الأرواح فيه . أخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عن رجل من آل عاصم الجحدري أنه رأى عاصاً الجحدري في النوم فقال له: أنا في روضة من رياض الحنة. أنا ونفر من أصحابي نجتمع كل ليلة جمعة وصبيحتها إلى بكر بن عبد الله المزني فنتلاقى أخباركم. قلت: هل تعلمون بزيارتنا؟ قال: نعلم بها عشية الجمعة ويوم الجمعة كله ويوم السبت إلى طلوع الشمس . قلت: وكيف ذلك دون الأيام كلها؟ قال: لفضل يوم الجمعة 9 وعظمه(") . الخصوصية الخمسون إنه سيد الأيام ظ روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي كك قال «خير يوم طلعت عليه الشنمس يوم الجمعة. فيه خلق آدم. وفيه أدخل الجنة» وفيه أخرج منهاء ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة)(2. وأخرجه الحاكم بلفظ «سيد الأيام 5 مال للنظر فيه» وإنما فيه التسليم والانقياد لقول الصادق المصدوق» انتهى كلامه. (1) جعلٌ المؤلف اجتماع الأرواح في يوم الجمعة من خصائصه غريب جدأً من وجوه: الأول: أنه ليس في ذلك نص شرعي . الثاني: أن في الرواية رجل مجهول لم يسمر . من آل عاصم الجحدري, الثالث: وإن صحت فهي رؤيا منام. الرابع: أن فيه . فضل يوم السبت -وهو عيد اليهود>حيث قال أنهم يعلمون بزيارتهم هم جلنية الجمعة ويوم الجمعة كلهه ويوم السبت إلى طلوع الشمس . (؟) رواه مسلم في الجمعة - باب فضل يوم الجمغة, والترمذي في الصلاة باب مات فى
عدد الصفحات ٧١يوم الجمعة إلى أخخره)2©070. ولأبي داود نحوه وزاد «وفيه تيب عليهء وفيه مات» وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم ايشمعة من بحين تصبح حي تطلع الشمس شفقاً من الساعة إلا الجن والانس)20. وأخرج ابن أبي شيبة وا بن ماجه والبيهقي في الشعب عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال: قال رسول الله كك «إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله وهو أعظم عند الله من يوم الاضحى ويوم الفطر. فيه خمس خلال: فيه خلق آدمء وفيه أهبط. وفيه مات. وفيه ساعة لا يسأل الله لله العبدٌ فيها شيئاً إلا أعطاه مالم يسأل حراماًء وفيه تقوم الساعة. ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة)9© وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن مجاهد قال: إذا كان يوم الجمعة فزع البر والبحر وما خلق الله من شيء, إلا الإنسان. وأخحرج عبد الله بن أحمد في فوائد الزهد عن أبي عمران الجوني قال: بلغنا أنه لم تأت ليلة الجمعة قط إلا أحدثت لأهل الساء فزعة . ع جاء في فضل يوم الجمعة» ورواه النسائي أيضاًء وجامع الأصول (1717/4). (١)[حسن] حسنه الألباني أنظر صحيح ابن خبزيمة 2)١١9/7( وقال الحاكم في المستدرك (١//1/7؟) صحيح على شرط مسلم . (1)[صحيح] رواه أبو داود في الصلاة باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة» جامع الأصول »)77١/9( أنظر صحيح الجامع (175/7). (509) قال الأعظمي في سنن ابن ماجه :)١110/١( في الزوائد اسناده حسن أه . ورواه الطبراني في الكبير عن سعد بن عباده وقال في الزوائد (157/1١):.فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام, وقد وثق وبقية رجاله ثقات أ . ه . ومتن هذا الحديث قريب جداً من متن حديث أبي لبابة وقد ضعفه الألباني أي حديث سعد بن عبادة - في ضعيف الجامع (70/0). أما حديث أبي لبابة بن عبد المنذر فقد حسنه في صحيح الجامع (2)520/17 وحسنه الأرناؤوط في الزاد ١( /788) وقال رواه أحمد في المسند (#/ 57٠ ) . يف
عدد الصفحات ٧٢«إفائدة» في بعض كتب الحنابلة: اختلف أصحابنا هل ليلة الجمعة أتضل أو ليلة القدرء فاختار ابن بطة وجاعة أن ليلة الجمعة أفضل. وقال به أبو الحسن التميمي في) عدا الليلة التي أنزل فيها القران» وأكثر العلماء على أن ليلة القدر أفضل» واستدل الأولون بحديث الليلة الغراء. والغرة من الشيىء خياره: وبأنه جاء في فضل يومها مالم يجيء ليوم ليلة القدر. وأجابوا عن قوله تعالى «ليلة القدر خير من ألف شهر». فإن التقدير خير من ألف شهر ليس فيها ليلة الجمعة, كا أن تقديرها عند الأكثرين خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدرء وأيضاً فإن ليلة الجمعة باقية في الجنة لآن في يومها تقع الزيارة إلى الله تعالى» وهي معلومة في الدنيا بعينها على القطع, وليلة القدر مظنون عينها. انتهى ملخصا. الخصوصية الحادية والخمسون إنه يوم المزيد أخرج الشافعي في الأم عن أنس بن مالك قال «أتي جبريل براة بيضاء فيها نكتة إلى رسول الله يلل فقال رسول الله كلِِ: ما هذه؟ قال: هذه الجمعة» فضلت بها أنت وأمتك. فإن الناس لكم فيها تبع اليهود والنصارى» ولكم فيها خيرء وفيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله بخير إلا استجيب لهء وهو عندنا يوم المزيد. قال النبي :يا جبريل وما يوم المزيد؟ قال: إن ربك اتخذ في الفردوس وادياً أفيحا فيه كثب مسكء» فإذا كان يوم الجمعة أنزل الله فيه ناسا من الملائكة وحوله منابر من نور عليها مقاعد النبيين» وحف تلك المنابر بمنابر من ذهب مكللة بالياقوت والزيرجد عليها الشهداء والصديقون فجلسوا من ورائهم على تلك الكثب» فيقول الله : أنا ربكم قد صدقتكم وعدي فسلوني أعطكم . . فيقولون: وينا نسألك رضوانك. فيقول: قد رضيت عنكم ولكم عل ما تنيتم ولدي زف
عدد الصفحات ٧٣مزيد)()2. فهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم من الخير. وله طرق عن أنس وفي بعضها وإنهم يمكثون في جلوسهم هذا إلى مقدار منصرف: الناس من الجمعة ثم يرجعون إلى غرفهم». أخرجه الآجري في كتاب الرؤية. وأخرج الآجري في كتاتٍ الرؤية عن أبي هريرة أن رسول الله يل قال «إن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا بفضل أعمالهم. فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنياء فيزورون, فيبرز الله لهم عرشه ويتبديء لهم في رياضة من رياض الجنة» وتوضع لحم منابر من نور ومنابر من لؤْلِوْ ومنابر من ياقوت ومنابر من ذهب ومنابر من فضة. ويجلس أدناهم وما فيهم أدن على كثبان المسك والكافورء وما يرون أصحاب الكرامى بأفضل منهم مجلساً الحديث وفيه الرؤية وسماع الكلام وذكر سوق الجنة)< (١ . وأخرج )١( قال في الزوائد )١15/5( : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. وفي رواية أخرى عند الطبراني عن أنس قال اطيثمي ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وهو ثقة. وفي ترتيب مسند الشافعي )١751/١( قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد. حدثني موسى بن عبيدة» حدثني أبو الأزهر معاوية ابن اسحاق ابن طلحة» عن عبيد بن عمير أنه سمع أنس بن مالك يقول: وذكر المحديث. قال محقق الكتاب : إبراهيم بن محمد وشيخه متكلم فيهاء وللحافظ ابن عساكر جزء سماه «القول في جملة الأسانيد الواردة في حديث يوم المزيد» بين:فيه وجوه الوهي فيها وقال إن لهذا الحديث عن أنس عدة طرق في جميعها مقال. انتهى . وفي تقريب التهذيب (2785/57, )0 موسى بن عبيدة ضعيف وشيخه معاوية بن إسحاق؛ ش بن طلحة صدوق وربما وهم. وضعف اسناده الأرناؤوط في الزاد .)778/١( وذكر المنذري في الترغيب والترهيب أن الطبراني رواه في الأوسط بإسناد جيد وقد صحح الححديث الشيخ ناصر في صحيح الترغيب والترهيب )١191١/١( مع اختلاف في اللفظ . (؟) [ضعيف] ضعيف الجامع »)١417/7( رواه ابن ماجه في صفة الجنة» والترمذي في صفة الجنة باب ما جاء في سوق الجنة» وقال حديث غريب يعني ضعيف المشكاة (53/ ١/ا6١). 197
عدد الصفحات ٧٤00 أيضاً عن ابن عباس أن النبي ككل قال «إن أهل الجنة يزورون ربهم يوم الجمعة وأبكرهم غدوا». وعن أبي هريرة وعائشة رضي الله تعالى عنما قالا: قال رسول الله يِه «إن الملائكة ليقومون يوم ال جمعة يكتبون الإنسان الأول والثاني والثالث حتى إذا خرج الإمام طويت الصحف:20. الخصوصية الثانية والخمسون أنه مذكور في القرآن دون سائر أيام الأسبوع2'9 قال تعالى : «إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة #("). ا خصوصية الثالثة والخمسون إنه الشاهد والمشهود في الآية وقد أقسم الله به أخرج ابن جرير عن علي بن أبي طالب في قوله تعالى «إوشاهد )١( [حسن] صحيح الجتامع (05/5). رواه أحمد والطبراني في الكبير عن أب أما وفي الزوائد (؟ //ا/7١) قال: ورجال أحمد ثقات انتهى . ش (؟) هذا غير صحيح بل ذكر الله يوم السبت في القرآن حمس مرات مرة في سورة البقرة أية 56 «ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت» ومرتين في سورة النساء آية 7 #فتردها على ادبارها أو نلعنهم كا لعنا أصحاب السبت» وآية ١64 طوقلنا " . هم لا تعتدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظاً» ومرة في سورة الاعراف آية ارذدل «ووسئلهم عن القرية الى كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت» ومرة خامسة في سورة النحل آية ١١54 «طإنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه»# وكلها معناها يوم السبت الذي هو أحد أيام الأسبوع في حين أن يوم الجمعة لم يرد في القرآن إلا مرة واحدة» إلا إذا كان يعني المؤلف أنه لم يرد في القرآن بلفظ (يوم ْ كذا) إلا الجمعة فهذا صحيح ولكن لا يبدو هذا من عنوان الخصوصية المطلق . () سورة الجمعة اية 4 . نقد
عدد الصفحات ٧٥ومشهود», قال: الشاهد يوم | ا جمعة والمشهود يوم عرفة . وأخرج حميد بن التجرنه 5 فضائل الأعمال عن أبي هريرة قال قال رسول الله ليد «اليوم ا موعود يوم القيامة والمشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة. ما طلعت شمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة)2©0. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: الشاهد. الانسان والمشهود يوم ا جمعة . وأخرج عن ابن الزبير وابن عمر قالا: يوم الذبح ويوم ا جمعة. وأخرج عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ييدٍ «أكثروا عل من الصلاة يوم الجمعة. فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة)2)7. / / المخصوصية الرابعة والخمسون 0 أنه المدخر لهذه الأمة روى الشيخان عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله كَدِهِ يقول «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة» بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلناء ثم هذا )١( [حسن] رواه الترمذي في التفسير باب ومن سورة البروج» والبيهقي في الجمعة. أنظر المهذب (141/7) كلاهما عن أبي هريرة من طريق موسى بن عبيده وهو ضعيف كما ذكر ذلك الترمذي والذهبي في تلخيصه لسئن البيهقي والحافظ في التقريب (587/5) ى]) قد سبق . وقد حسنه الألباني في الصحيحة (5/5) لشاهد عن أبي مالك الأشعري أخرجه الطبراني في الكبير حديث رقم (1048؟) وابن جرير في التفسير أنظر صحيح الجامع (</014) وروي موقوفاً باسناد قوي عن أبي هريرة أنظر زاد المعاد )5١١/١( وأنظر تحقيق أحمد شاكز في المسند 17/18 + ففيه تفصيل جيد وقد رجح رحمه الله وقفه على أبي هريرة ولكنه لم يتعرض لرواية' الطبراني عن أبي مالك الأشعري سابقة الذكر. (؟) [ضعيف] ضعيف الجامع ,»)741/١( رواه ابن ماجه في الجنائز- باب ذكر وفاته ودفنه يك (آخر حديث في الباب) وقال الأعظمي :)7"00/١( قال في الزوائد : هذا حديث صحيح إلا أ نه منقطع في موضعين أه . وضعفه الأرناؤوط في الزاد ١١ لحك علا الاللى حلقم), نف
عدد الصفحات ٧٦وميم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه. فهدانا الله له. فالناس لنا فيه تبع اليهود غداً. والنصارى بعد غد)(١) . ولسلم عن أي هريرة وحذيفة قالا: ' قال رسول الله يك وأضل الله عن الجمعة من كان قبلناء » فكان لليهود يوم الشبيت وكان للنصارى يوم الأحد. فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة)29, . إنه يوم المغفرة أخرج ابن عدي والطبراني في الأوسط بسند عن أنس قال: قال رسول الله يكدِ «إن الله تبارك وتعالى ليس بتارك أحداً من المسلمين يوم الجمعة إلا غفر له)9©. الخصوصية السادسة والخمسون إنه يوم العتق أخرج البخاري في تاريخه وأبو يعلي عن أنس قال: قال رسول الله ككل : «إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربعة وعشرون ساعة ليس فيها ساعة إلا ولله فيها ستمائة عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار»9©» . (١)رواه البخاري في الجمعة باب فرض الجمعة ومسلم في الجمعة باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة وأخرجه النسائئي وابن ماجه أنظر زاد المعاذ (1/ 7”50) . )١( رواه مسلم في الجمعة باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة. ورواه النسائي وابن ماجه وللحديث بقية . (؟) قال في الزوائد (5 :)١514/ رواه الطبرانيٍ في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني أه . ولكن ذكر الألباني في الضعيفة .)7١١/١( 87") أنه حديث موضوع . (؟) قال حبيب ال رحمن الأعظمي في تعليقه على المطالب العالية :)١5١/١( «قال الهيثمي رواه أبو يعلى من رواية عبد الصمد ب بن أبي خداش عن أم عوام البصري, - مف
عدد الصفحات ٧٧وأخرجه ابن عدي والبيهقى في الشعب بلفظ «إن لله في كل جمعة ستمائة ألف عتيق)20. الخصوصية السابعة والخمسون فيه ساعة الإجابة روى الشيخان عن أبي هريرة أن رسول الله كله ذكر يوم الجمعة فقال «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياهء وأشار بيده يقللها)9©. ولمسلم عنه «إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه إياه هي ساعة خفية/0©. وقد اختلف أهل العلم من الصحابة والتابعين فمن بعدهم في هذه الساعة على أكثر من ثلاثين قولاء فقيل أنها رفعت. أخرج عبد الرزاق عن 3 000 أجد من ترجمها (175/7). قلت - الأعظمي - كذا في النسخة المطبوعة من | الزوائدء وفي المسنده «عوام) لا «أم عوام» ولم أجده أيضاً واسم أبي خداش: علي كى) في ترجمة عبد الله بن عبد الصمد من التهذيب. وقال البوصيري: رواه أبو يعلى وفي سنده عبد الواحد بن زيد قال ابن عبد البر: اجمعوا على ضعفه) إنتهى وعن زيادة (كلهم قد استوجب النار) قال في (151/1) قال البوصيري : رواه أبو يعلى بسند فيه الأزور بن غالبء قال إبن حبان: لا يحتج به إذا انفرد ومتن الحديث الذي رواه باطل لا أصل له. وقال عن نفس الزيادة قال البوصيري : رواه أبو يعلى والبيهقي بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. أ. ه. وانظر المقصد العلٍ (ص )"8١ وانظر ما بعده. .)١187/5( [منكرع] أنظر السلسلة الضعيفة للألبانٍ (837/5). وضعيف الجامع )١( (0) رواه البخاري في الجمعة باب الساعة التى في يوم الجمعة. وفي الطلاق وف الدعوات؛ ومسلم في الجمعة باب في الساعة التي في يوم اللحسيتة» وروأة أيضساً النسائي وابن ماجه . ١ ل”)أنظر الحديث الذي قبله. لوكا
عدد الصفحات ٧٨عبد الله مولى معاوية قال : قلت لأبي هريرة إنهم زعموا أن اللساعة التي في فهي في كل جمعة. قال: نعم . وقيل إنها في جمعة واحدة من كل سنة. قاله كعب الأحبار لأبي هريرة فرده عليه فرجع إليه. أخرجه مالك وأصحاب السنن(2) وقيل إنها مخفية في جميع اليوم كما أخفيت ليلة القدر في العشر. أخرج ابن خزيمة والحاكم عن أبي سلمة قال: سألت أبا سعيد الخدري عن ساعة الجمعة. فقال: سألت النبي كلم عنها فقال «قد أعلمتها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر)2©29. وأخرج عبد الرزاق عن كعب قال: لوأن إنسانا قسم جمعته في جمع لأتى على تلك الساعة. قال ابن المنذر معناه أنه يبدأ فيدعو في جمعة من أول النهار إلى وقت معلوم, ثم في جمعة يبتديء من ذلك الوقت إلى وقت آخر حتى يأتي على آخر الغبار. الوؤقت بالعبادة . وقيل إنها تنتقل في يوم ال جمعة ولا تلزم ساعة بعينها. ذكره بعضهم احتمالا وجزم به ابن عساكر وغيره ورجحه الغزالي والمحب الطبري. وقيل هى عند أذان المؤذن لصلاة الغداة. أخرجه ابن أبي شيبة (١١)[صحيح] رواه مالك في الموطأ فق ال جمعة باب ماجاء ف الساعة الي في يوم ا جمعة والنسائى في الجمعة باب ذكر الساعة التى يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة. والترمذي في الصلاة باب ما جاء 5 الساعة التي ترجى في يوم اا جمعة. ْ وأبو داو في الصلاة باب فضل يوم ا جمعة وليلة الجمعة. أنظر جامع الأصول 92١/99 ؟). ش (؟) [ضعيف] ضعيف الجامع (17/5؟) وفيه رواه ابن خزيمة والحاكم وابن ماجه 1 والبيهقي عن أبي سعيدل» وبين في صحيح ابن خريمة (7/؟51١) سبب الضعف فقال: رجال اسناده ثقات رجال الشيجين لكن فليح وهو انن سليمان فيه ضعف من قبل حفظه أشار إليه الحافظ بقوله وصدوق كثير الخطأ» . 078
عدد الصفحات ٧٩عن عائشة. وقيل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمسء رواه ابن عساكر عن أبي هريرة. وقيل عند طلوع الشمس. حكاه الغزالي. وقيل أول ساعة بعد طلوع الشمس. حكاه الجيل والمحب الطبري شارحا التنبيه. وقيل في آخر الساعة الثالئة من النبارء لحديث أبي هريرة مرفوعاً «وفي آخر ثلاث ساعات منه ساعة من دعا الله فيها استجيب له). أخخرجه أحمد2©0. وقيل إذا زالت الشمس حكاه ابن المنذر عن أبي العالية ورواه عبد الرزاق عن الحسن وروى ابن عساكر عن قتادة قال: كانوا يرون الساعة المستجاب فيها الدعاء إذا زالت الشمس . قال ابن حجر: وكأن مأخذهم ني ذلك أنها وقت اجتماع الملائكة وابتداء دخول الجمعة والأذان ونحو ذلك. وقيل إذا أذن المؤذن لصلاة الجمعة. أخرج ابن المنذر عن عائشة قالت: يوم الجمعة مثل يوم عرفة فيه تفتح أبواب السماء وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئاً إلا أعطاه. قيل أية ساعة؟ قالت: إذا أذن المؤذن لصلاة الجمعة وقيل من الزوال إلى مصير الظل ذراعاً. أخرجه ابن المنذر عن أبي ذر. وقيل إلى أن يخرج الإمام. حكاه القاضي أبو الطيب. وقيل إلى أن يدخل في. الصلاة. حكاه ابن المنذر عن أبي السور العدوي. وقيل من الزوال إلى غروب الشمس. حكاه الذماري في نكت التنبيه. وقيل عند خروج الإمام. رواه ابن زنجويه عن الحسن. وقيل ما بين خروج الإمام إلى أن (١)[ضعيف] ضعفه أحمد شاكر في المسند (7128/15) وخطأ قول الحيثمي في الزوائد (114/9): رجاهما رجال الصحيح وقال: فأقٌ يكن رجاله رجال الصحيح والفرج بن فضالة لاشك في ضعفه ولم يخرج له أحد من الشيخين. ثم ذكر تضعيف ابن حجر له. أ. ه. وأول الحديث عن أبي هريرة» قال : قيل للنبي كله : لأي شيء سمي يوم الجمعة؟ قال: لأن فيها طبعت طيئة أبيكم . . . .». وقد أعله الحافظ بعلّتين: الأولى: ضعف الفرج بن فضاله. والثانية: علة الانقطاعءحيث قال :علي بن بي طلحة :لم يسمع م نأب هريرة أنظرالفتح (418/5). م١
عدد الصفحات ٨٠تقام الصلاة» رواه ابن المنذر عن الحسن والمروزي في كتاب الجمعة عن عوف بن حصره. وقيل ما بين خروجه إلى انقضاء الصلاة» رواه ابن جرير عن مومى وابن عمر موقوفا وعن الشعبي. وقيل ما بين أن يحرم البيع إلى أن يحل. رواه ابن أبي شيبة وابن ن المنذر عن الشعبي. وقيل ما بين الأذان إلى انقضاء الصلاة. رواه 3 للحوية من ابن عباس . وقيل ما بين أن يجلس الإمام على على المنبر إلى أن تنقضى الصلاة . روى مسلم وأبو داود من 'حديث أبي موسبى لأشعري اند سسم سول اد كول «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضي الصلاة)(220 , قال ابن حجر: وهذا القول يممكن أن يتخذ مع اللذين ة قبله. وقيل من حين يفتتح الخطبة حتى يفرغهاء رواه ابن عبد البر بسند ضعيف عن ابن عمر مرفوعاً. وقيل عند الجلوس بين الخطبتين. حكاه الطيبي . وقيل عند نزول الإمام من المنبر» رواه ابن المنثر عن أبي نردة. وقيل عند اقامة الصلاة» رواه ابن المنذر عن الحسن . وروى الطبراني بسند ضعيف عن ميمونة بنت سعد أنها قالت «يا رسول الله افتنا عن صلاة الجمعة, قال: فيها ساعة لا يدعو العبد فيها ربه إلا استجاب له. قلت: أية ساعة هي يا رسول الله؟ قال: ذلك حين يقوم الإمام»("». وقيل من بين إقامة الصلاة إلى تمام الصلاة» لحديث الترمذي )١( [ضعيف] رواه مسلم في الجمعة باب في الساعة التي في يوم الجمعة. وأبو داود في الصلاة باب الإجابة أية ساعة هي في يوم الجمعة. قال في جامع الأصول ادا وقد أعل هذا الحديث بالانقطاع والاضطراب كا ذكر الحافظ في الفتم أ . ه . وقد بين الحافظ في الفتح (171/5) سبب الانقطاع والاضطراب فليراجعه من شاء. وأنظر أيضاً زاد المعاد ,)994٠/١( كما ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (517/5). (1) بين الهيثمي سبب ضعفه فقال: رواه الطبراني في الكبير وفي اسناده مجاهيل » الزوائد .)١07/5( كنا ضعفه الحافظ في الفتح (119/51). م١
عدد الصفحات ٨١وحسنه, وابن ماجه عن عمرو بن عوف «قالوا أية ساعة يا رسول الله؟ قال: «حين تقوم الصلاة إلى الانصراف منبا)227. ورواه البيهقي في الشعب بلفظ «ما بين أن ينزل الإمام من المنبر إلى أن تنقضي الصلاة ». وقيل هي الساعة التي كان النبي كك يصلي فيها الجمعة» رواه ابن عساكر عن ابن سيرين. وقيل من صلاة العصر إلى غروب الشمس, رواه ابن جرير عن ابن عباس موقوفاً والترمذي بسند ضعيف عن أنس بن مالك مرفوعاً «التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيسوبة الشمس)27). ولابن منده عن أبي سعيد مرفوعا «فالتمسوها بعد العصر أغفل ما يكون الناس)”29 . وقبل في صلاة العصرء رواه عبد الرزاق عن يحبى بن اسحاق بن أبي طلحة مرفوعاً مرسلا. وقيل بعد العصر إلى آخر وقت الاختيار» حكاه الغزالي. وقيل من حين تصفر الشمس إلى. أن تغيبء رواه عبد الرزاق عن طاوس . وقيل آخر ساعة بعد العصرء أخرجه )١ قال الأرناؤوط في الزاد: (4/1”) درواه ابن ماجه في اقامة الصلاة باب ما جاء في الساعة التي ترجى في الجمعة» والترمذي في الصلاة باب ما جاء في التي ترجى في يوم الجمعة, وفي سنده كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني وهو ضعيف ومع ذلك فقد قال الترمذي حسن غريب. وقال-المنذري في «الترغيب والترهيب»: كثير بن عبد الله واه بمرة وقد حسن له الترمذي هذا وغيره وصحح له حديث في الصلح وانتقد الحفاظ تصحيحه له بل وتحسينه» انتهى كلامه. وقال الحافظ في الفتح (514/9) وقد ضعف كثيرٌ رواية كثير. (؟) [حسن] رواه الترمذي في الصلاة باب ما جاء في الساعة الي ترجى يوم الجمعة. قال في جامع الأصول (518/9) : «وفي سنده محمد أبي حميد وهو ضعيف. . . ثم قال: وقد رُوي الحديث عن أنس من غير هذا الوجه, وله شواهد بمعناه ينوك با أ . قد وقد رسشته إلألبائي لي صعيديج العوتيب (555/1)» وربما للشواهد التي يعنيها الأرناؤوط . (*) أنظر ما قبله فالمعى واحد وقد يكون هذا من الشواهد التي يعنيها الأرناؤوط . و4
عدد الصفحات ٨٢أبو داود والحاكم عن جابر مرفوعاً ولفظه «فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر»7'». وأخرج أصحاب السئن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله كَكِْمِ «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلٍ يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه». فقال كعب: ذلك في كل سنة يوم. فقلت: بل في كل جمعة. فقرأ كعب التوراة فقال: صدق رسول الله يهُ. قال أبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام فحدثته. فقال: قد علمت أية ساعة هي اخر ساعة في يوم الجمعة. فقلت: كيف وقد قال رسول الله كَل : لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي وتلك الساعة لا يصلى فيهاء فقال: ألم يقل رسول الله كن : «من جلس مجحلساً ينتظر الصلاة فهر في صلاة». قلت: بلى. قال: فهوذاك2©. وني الترغيب للأصفهاني من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً «الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة آخر ساعة من يوم الجمعة قبل غروب الشمس أغفل ما يكون عنه الناس»)0©. وقيْل إذا تدلى نصف الشمس للغروب» أخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب عن فاطمة بنت النبي ككل «أنها قالت للنبي ككل : أية ساعة هي؟ قال: إذا تدلى نصف الشمس للغروب)9؟». فهذه (١)[صحيح] رواه أبو داود في الصلاة باب الإجابة أية ساعة هي في يوم الجمعة. والنسائي في الجمعة باب وقت الجمعة قال في جامع الأصول )"41١/94( واسناده جيد وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وصححه أيضا النووي وحسئه الحافظ ابن حجر انتهى.. وصححه الألباني في صحيح الجامع 755/9 أنظر الفح ؟/١7:). (؟)[صحيح] تقدم تخريجه , وذكر هنالك مختصراً وقال المؤلف رواه مالك وأصحاب السنن. (؟7) الحديث معناه صحيح وقد أخرج معناه أبو داود والنسائي والحاكم باسناد صحيح سبق تخريجه قبل قليل . (5) قال الحافظ ني الفتح )57١/7( وفي اسناده اختلاف على زيد بن علي وفي بعض_ عم
عدد الصفحات ٨٣حملة الأقوال 5 ذلك. قال المحب الطبري : أصح الأحاديث فيها حندنث أبي موسى في مسلم220, وأشهر الأقوال فيها قول عبد الله بن سلام29. قال ابن حجر: وما عداهما إما موافق لم أو لأحدهما أو ضعيف الاسناد أو موقوف استند قائله إلى اجتهاد دون توقيف. ثم اختلف السلف أي القولين المذكورين أرجح فرجح حديث أب مومى البيهقيُ وابنُ العربي والقرطبيٌ. وقال النووي إنه الصحيح أو الصواب» ورجح قول اين سلام أحمد بن حنبل وابنٌ راهويه وابنّ عبد البر وابنّ الزملكاني من الشافعية . قلت: وههنا أمر وذلك أن ما أورده أبو هريرة على ابن سلام من أنها ليست ساعة صلاة وارد على حديث أبي موسى أيضاً. لأن حال الخطبة ليست ساعة صلاة» ويتميز ما بعد العصر بأنها ساعة دعاء. وقد قال في الحديث يسأل الله شيئاً وليس حال الخطبة ساعة دعاء لأنه مأمور فيها بالانصات, وكذلك غالب الصلاة ووقت الدعاء منها. أما عند الاقامة أو في السجود أو التشهد فإن حمل الحديث على هذه الأوقات اتضح ويحمل قوله وهو قائم يصلي على حقيقته في هذين الموضعين وعلى مجازه في الاقامة.. أي يريد الصلاة» وهذا تحقيق حسن فتح الله به» وبه يظهر ترجيئح رواية أبي مومبى على قول ابن سلام(2 لابقاء الحديث على ظاهره من قوله «يصلي ويسأل»» فإنه أولى من حمله على انتظار الصلاة لأنه مجاز بعيد وموهم أن انتتظار الصلاة يشترط في الاجابة» ولأنه لا يقال في منتظر الصلاة قائم رواته من لا يعرف حاله. )١( وقد عرفت قبل قليل أنه ضعيف الاسناد لانقطاع فيه واضطراب ونصه «عي ما بين أن بجلس الإمام إلى أن تنقضي الصلاة» . (1) وقد تقدم تخريجه وهو حديث صحيح وفيه أنها آخر ساعة من يوم الجمعة. (”*) هذا على !نترذض صحة رواية أبي مومبى وقد تبين لك ضعف روايته وصحة رواية ك4
عدد الصفحات ٨٤يصلٍ ' وإن صدق أنه في صلاة. لأن لفظ قائم يشعرر, بملابسة الفعل» والذي استخير الله وأقول به من هذه الأقوال أنها عند اقامة الصلاة وغالب الأحاديث المرفوعة تشهد له. أما حديث ميمونة2!7 فصريح فيه. وكذا حديث عمرو بن عوف”2', ولا ينافيه حديث أبي موسى لأنه ذكر أنها فيا بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضي الصلاة. وذلك صادق بالاقامة» بل منحصر فيهاء لأن وقت الخطبة ليس وقت صلاة ولا دعاء». ووقت الصلاة ليس وقت دعاء في غالبهاء ولا يظن أنه أراد استغراق هذا الوقت قطعاً لأنبا خفيفة بالنصوص والاجماع. ووقت الخطبة والصلاة متسع. وغالب الأقوال المذكورة بعد الزوال أو عند الأذان تحمل على هذا فترجع إليه ولا تتنافى» وقد أخرج الطبراني عن عوف بن مالك الصحابي قال: «إني لأرجو أن تكون ساعة الإجابة في إحدى الساعات الثلاثء إذا أذن المؤذن» وما دام الإمام على المنبرء وعند الاقامة)2©7. وأقوى شاهد له حديث الصحيحين وهو قائم يصلي فأمل وهو قائم على القيام للصلاة عند الاقامة ويصلي على الحال المقدرة» وتكون هذه الجملة الحالية شرطاً في الاجابة فإنها مختصة بمن شهد الجمعة ليخرج من تخلف عنها. هذا ما ظهر لي في هذا المحل من التقدير والله أعلم بالصواب . )١( [ضعيف] تقدم تخريجه . (1) تقدم تخريجه وفي سنده كثير بن عبد الله المزني وهو ضعيف. (") قال في الزوائد :)١537/5( رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد اللَّه بن صالح وقد اختلف في الاحتجاج به أ . ه . وقال الذهبي في الميزان :)55٠/5( عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري أبو صالح كاتب الليث بن سعد على أمواله. هو صاحب حديث وعلم مكثر, وله مناكيرأ . ه . وللمزيد راجع الميزانء والمغني »)"57/١( والتهذيب (507/0)., والتقريب )577/١( وقال فيه ابن حجر : صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة . 46م
عدد الصفحات ٨٥