السّاعاتي،صانع الزّمن 66 كمخدّر لتهدئة تمزّقي. أُصليّ لنفسي المُعذّبة، ولا خيط يقودني إلى الخلاص أو الهلاك الكامل، فأس الانتح يكون. خلال ذيْنَكْ الأسبوعين، مُطّلع على ما يحدث في نفسي، قُلت للطّبيب: « « « « « « « « وشرح لي الطبيب بشكلٍ كافٍ أنّ الطفل الّذي يفتقر إلى صداقة والده يلج ولا يجد لغة مُش بالبحث عن الأبوّة. أجد صعوبة شديدة في التفكر فيما يجب القيام به.
عدد الصفحات ٦٧السّاعاتي،صانع الزّمن 67 أع حتّ قطع أخ أبلغني عبارة أعطتني أملاً كبرًا في الاس سنوات كثرة، سنسرقها قسرًا من الحياة. في أعماقن وحده سيتجلىّ لاحقًا. قد يقول قائل بلون الرّماد. لا مُنتمي. لا مُنتظر لا بأس بها، وهي أن يس ونيّفً القائل، بعد أن يكون قد حدّد نيّته أُب عينيه في موازاة المحسوس باللاّمحسوس والمرئي باللاّمرئي. لامس مسرّاته ولم يكن جذلاً. الموت حصد أحبّاءه ولم يتأسّى. خُلقنا لنشعر حتى ننزعج، لنضط مرحلة ما سوف تستنفد مشاعرنا ولن يولد أي معنى في أعماقنا. حتّى يأتي
عدد الصفحات ٦٨السّاعاتي،صانع الزّمن 68 هذا الوقت، ها نحن نش نحو ارتباك حواسنا. ما حدّده لنا القدر هو صدفة جميلة لمُداواة أنفسنا من ثقوب طفولتنا. صداقتنا تُشبه التجربة الروحيّة لجلال الدين الراوي وشمس التبريزي. كُنّا متفاوتين في السن. وكلانا نال منه الألم. وكلانا يُلهم الأخر.
عدد الصفحات ٦٩السّاعاتي،صانع الزّمن 69 والعيد مُ غادة ال )14( قطفتُ زهرة وشكّلتُها خلف أذ ها قد أتى عيد الفطر إذن. قُلتُ للساعاتي على نحوٍ ملحوظ: « ردّ بحماسة فائقة وكان ينظرني من زاوية عينيه « بتعب حتّى. كنتُ أُنفقه بمُفردي وأذهب إلى البحر. وإحقاقًا للحق، في الوطن، العيد لم يطرق بابي على الإطلاق. وطني غُربتي فيها. لقد فقد العيد قُدرته على جلب البهجة، ولم نعد سُعداء بقدومه، ولكن عندما يأتي فإنّه يزيد من مُعاناتن قدر الإمكان. أستعين بكل الأعذار لتجنّب الاتّصال. والأقارب لا يجدون صعوبة في تمرير الإهانة، بل ينقلونا إليك بلباقة. في العيد كلّنا نبحث عن أش
عدد الصفحات ٧٠السّاعاتي،صانع الزّمن 70 الأضح حي ج بارعون في تجزئته ونُشغّل آليات الخبث الأخرى فيه. كما أنّنا نفترس دماغ الخروف ونعتبره ش الكث قدراتهم الجنس الأث في حين ترمقني بنظرات مشدوهة والصّدمة تعلو وجهها. غصّت بالبُكاء قائلة: « شدّدتُ في الآن عينه « بع أنّ ذل ذل سوف يعتني بي ولن يحدث شيء ولن يُلاحظنا أحد. صافحها على نحوٍ غر محُكم وكان واضح اليقين:
عدد الصفحات ٧١السّاعاتي،صانع الزّمن 71 « وبمُناس المُعجّن الحي جعله أختبرها من قبل. أنا مليء بالتعب وهي مليئة بالحيوية. قلبها ينبض بالحياة وقلبي يموت من الحياة. دائمة الابتسام، أردفت بعد أن عقدت حاجبيها: « احتضنته صعّ السّ الوقت الموعود. ما الأمر؟ كان هو، نفسي أنا. نظر إليّ السّاعاتي نظرة استغراب. « ندّت منّي ضحكة خافتة « «
عدد الصفحات ٧٢السّاعاتي،صانع الزّمن 72 قُلت دنت «Vous parlez de quoi? « أخبرتها أنّنا نشتبك على فطائرها. ترجّتني أن أقاسمه إيّاها أجبتها وأنا أنأى بخفّة عن السّاعاتي: « على عجلٍ، سعى السّاعاتي لإسكاتي بينما يصيح »Ne vous inquiétez pas nous sommes des imbéciles heureux« هرولتُ مُش واهية ومُضحكة في آنٍ واحد. تشابكنا بالأيدي. أوجه المُفارقة بيننا: أنّني مُبرمج، خطّة، في إطار، نمطي، وكان هو زائغًا، فوضويًّاا، ومتخارجًا عن الزم في لحظ مش وقميص أزرق س وهو الأزرق بدرجاته.
عدد الصفحات ٧٣السّاعاتي،صانع الزّمن 73 م العتيقة، كأنّا مرّتنا الأولى. بين أركانا وش الحال السَّاعاتي، الإبهام بالوسطى، تتسمّر عقارب الوقت. يسقط الحد الفاصل ب قاع عينيه وقتًا. ما أرقّ أهدابه المُنسدلة شغفًا. ألتذّ بتينك العينين. تُومضان زمنً أقس ماثلة بحبال القلب. ما أجمل الحياة ليلاً. أنفاسنا لاهثة تعلو وتسقط. قلب يف وبلغنا من الإثارة عتيًّاا. بين الركض والاستزادة لم نتركَ شارعًا إلاّ ومررنا ب محم في شريط المدينة. من ثمّ أستقطبنا أنفسنا نترَاقص ونتَطارب إلى تيه الأزقّة. إيثار ومُعاكسة ومُشاكسة. فوضويّة اللهفة. نحنُ ما كُنّاه آنفًا. نحن رهان اللقاء. لا شيء من شأنه أن يطيحَ بنا كوننا معًا دون أصفاد. نفعل كل شيء عن طيب خاطر. وعلى الترام، أستقرّ أنا ناحيّة النّافذة، بإذن منه. ونتفرّس سويًّاا بالأضواء المُنتشبة والّتي تسر بين الطرق. نتّتجه نحو البحر. نركض بخفّ القمر عليها. نفترشُ الشاطئ. نرمق السَّماء بنظرات من كماليّات وتحدّي.
عدد الصفحات ٧٤السّاعاتي،صانع الزّمن 74 أتون الس ودون الأبديّ لم يفه وق ك حبّ ينقطع
عدد الصفحات ٧٥السّاعاتي،صانع الزّمن 75 المُعلّم المُتوا والمتميز يبرهن لنا، اأمّا المُعلّم العظيم فهو الّذي يُلهمنا ويليام اآرثر وارد )15( السّ الرهيب بهدوء إلى الغُرفة. استيقظتُ في مزاج جيّد. السّماء في هذا الصباح صافي اليوم هادئًا، هل اختلطت ذرّات المورفين بعناص الهواء؟ أم أن هناك شيئًا مريبًا حدث دون أن يلاحظه أحد؟ عم مُنفصلة عن الجميع. كنت أدخل الأماكن العامة وأجد طاولة بها كُرسيّان. اعتاد القدر أن يدعني. كثرًا ما كان يسخر من وحدتي..من تفرّدي..من غرابتي..م كت أخ الارتب أتى أحدهم من الخلف. ذلك الأحمق الّذي اعتاد أن يقول أنا لم أعد أتحمّل هذا. لا يَنِي عن مُضايقتي. وجّه لي مرّة اتهّامًا غريبًا، ألا وهو أنّني سرقتُ أحلامه وأعطيته كوابيسي.
عدد الصفحات ٧٦السّاعاتي،صانع الزّمن 76 وضع ورقة على المنضدة وقد قمع خوفه « أعتقد به سُ بقائي. أخذني السّ بتعدّد الشّخصيّات. « « بعد لحظات ولىّ عائدًا وسألني عن طلبي. اعتذرتُ له بحجّة أنّ ذهني مشغول ولم ألقِ نظرة خاطفة على القائمة بعد. « استوقفني مُستنتجًا « « « « « «
عدد الصفحات ٧٧السّاعاتي،صانع الزّمن 77 قل أش المُجتمع الفرنسيّ المُتحضرّ. لأنّه يعي جيّداً أنّ الطّفل عِماد الأسرة، والأسرة قوام المجتمع. وعلى الرغم من ذلك فهو لا يلو من مظاهر العنف ومليء بالانته وتُراق الآباء غر المؤهّلين لإنجاب الأطفال. أش الرواي « رواية أنتقم فيها من كل من أس كان أتقبّل نفسي ولا شيئ أتحرّر منه. رفع أف تقلّبات مزاجي. تقلّبات مُعلنة عن كلّ شيء. ش أمامه قط أدرك التجسّ
عدد الصفحات ٧٨السّاعاتي،صانع الزّمن 78 واهتماما نعيشها. صوّب لي السّاعاتي ظنوني: « بدأت أشعر برغبة مُستمرّة في التبول. انزلقت من القاعة لأتجنب تلك النظرات الشاخصة، وتوجّهت إلى الحمام. قبل أن أُغادر، وجّهت لي تلك المرأة كلامًا: « « جُبتُ أش مش الس سُطور راحتي. ووضعت قبلة عميقة على جبينها. قالت مُستاءة
عدد الصفحات ٧٩السّاعاتي،صانع الزّمن 79 نعرف باأنّنا نحتاج اأ اأكثر انفعالاً، اأك بُثينة العي )16( الانتظار س الع بنا في فراغ الوجود. لا شيء نفعله. مارسنا الرياضة في الصباح الباكر، ثمّ شاهدنا فيلماً جعلني أكثر استياءًا من العالم الخارجي. وقفتُ أمام النّافذة، بين المكان واللاّمكان. أمسحُ ريش الحمامة في حنو. « وأس وإذا إس بعد هذا السلام. كيف يمكنني أن أُفهم ذويّ فشلي المُؤسف في وطني وفي أوط بع لم يتركني الوطن وش ذات الحصيلة؟
عدد الصفحات ٨٠السّاعاتي،صانع الزّمن 80 لا أش الحماّم للتبوّل. تراكم التعب في ذهني ريح عاصفة. وجدني السّ ولا يموت. يتوالد الضّجر في أعماقي. لم يُكلف نفس لأنّ ذل بسؤاله. « أجبته بمرارة، وهو مستمر في مُتابعة تقلّباتي وهزائمي وإخفاقا « « تاق لا عه �لم الّذين يعت ويحطّمون أحلام اللحظ
عدد الصفحات ٨١السّاعاتي،صانع الزّمن 81 بطاني يصخ السّائرين. كان يقضي طوال الليل يسحب سيجارة ويتعثر في ذلك السرير المتعفّن. يُبدي محُاولة تش في وس إلى الفراش مُتظاهرًا بالنوم. والقرف متبئ في عالمه. كانت العاصفة قد بدأت عندما نقل لي شعوره بمُغادرة هذا المكان. « وكان له رأيٌ آخر « ع طريق مُتيقّظ في خُطواتي الحالية. ولس الفخ ب الأش لا يحُتمل. لن تس بإمكانك فتح الباب. ما أدراك عن إنقطاع التفكر وعدم انتظامه.
عدد الصفحات ٨٢