السّاعاتي،صانع الزّمن 34 وكوابي كله المؤتلفة من جديد، فتنسرّب كلماتي عن تأثرات الأدوية الّتي أس كنتُ أعلم ضمنيًّاا أنّني يجب أن أتحدّث عن مثل هذه الأشياء لنفسي فقط، لكنّني لم أس بمحض إرادتي، ويجُبر عقلي على النطق بما لا يوصف. كان تنصهر، وهي مُزدانة أيضًا بالأشجار والأرائك الخشبيّة. كان هُناك طريق تعل خشخش برقبي وعصرتها، فجعلت أس ب كل ما يُمكنها فعله هو الإبحار والمتابعة بش من المعلومات أين يُفضي طريقها أو أي شيء يطمر لها الغيب، بلا محُركات وب ق أصل إليها أجدها تعُجّ بالمطبّات، والموت النّسبيّ، وفي كلّ مرّة أجتاز فيها هذا الموت دون أن يُمس وأقس أمل كان عالقًا في قلبي.
عدد الصفحات ٣٥السّاعاتي،صانع الزّمن 35 اِس ثنيّت حزينة، ومُنهكة، ومنس مس الأب الص المتهوّرة. كان واضحًا وجليًّاا أنّم يُعانون من انيارات عصبيّة عنيفة.
عدد الصفحات ٣٦السّاعاتي،صانع الزّمن 36 جُرحي اأكثر عُمقًا من اأن اأواجه، واأكثر نزفًا من اأن اأجروؤ على فك ال غادة ال )9( دلفتُ إلى غُرفة، مُضاءة بش لأوّل مرّة لاحظت أنّ الطبيب وبيلغ طوله على الأقل خمس جلستُ حابسً السّ فيه « ما كُنتُ أملك خيار ثانٍ سوى طلب المُساعدة، وإلاّ فإنيّ سأفقد أعصابي، فس نفس وعبثً ش ذريعة قُدومي، وما أدركه هو أنّني أعاني من إرهاق مُزمن وصُداع ش ط مرض
عدد الصفحات ٣٧السّاعاتي،صانع الزّمن 37 إلى جدار من الفُولاذ. استنفدت خياري الوحيد والمرض أصبح أكبر من اللازم. هذا ما حدث ما السّ بأنّه لا شيء ولم يكن يس وينش وعبثً ذلك قال له أن يتّصل به إذا كان هناك شيء يس السّ كان قد ناش إلاّ الازدراء واللامبالاة والس وأزم حين كانت نوبات الهيجان الشّ أطبّاء النّفس برمّتهم، لم يطلب المُساعدة مرّة أخرى، ومع ذلك، زار طبيبًا عامً ع التي قضاها يحُدّق في السّ تك النُ طبيب أعطت تق
عدد الصفحات ٣٨السّاعاتي،صانع الزّمن 38 رس من ذي قبل، وبشكلٍ غر مُتوقّع وجد نفسه هَهُنا بحُجّة أنّه يُشكّل خطرًا على محيطه. أخ مستش ي من الوحشية، ويحقنه بإبرة مُدّرة. كان يط ما يفعله وما يفكّر فيه. اعتقدت أنّه س كُنت مُطئًا تمامًا. وتشتّت كلماته عبثًا: « « ما قاله يصعد إلى رأسي ، ممّا أفقدني تواز ما كان عنكما؟ « وباسترخاء عضلي خلعتُ عنّي نظّاراتي. مكثت أُطالعه بعيون غامضة
عدد الصفحات ٣٩السّاعاتي،صانع الزّمن 39 تحم وتعي الحال قلب يُس أنيّ س جلس أس بملء قرفي. وقفت بقامتي المُتوسّ س فأنشأت أصيح ناشدًا المُغادرة. قال على وقع الضجيج: « حتّى ناية الوقت داهمتني قُش رأسي. كان جس بقاي الع
عدد الصفحات ٤٠السّاعاتي،صانع الزّمن 40 قعقعة. وتستحيل القعقعة إلى خناجر. أتحامل على وجعي وأنض. فأرتدّ ثانية وأس بداخلي. تس « « بقرفي، بسُؤمي، أُبدي مُقاومة. كنت غريقًا في بركة من العرق ويتضخّم صوته: « وفي خِلال خِضم مُعاناتي، تخرج كلماتي مُتقطّعة. كان صوتي خليطًا ب اللاّمبالاة والنُّعاس : « أطنب في كلامه بينما يُشر يده إلى أصص الورد « على القيام بذلك
عدد الصفحات ٤١السّاعاتي،صانع الزّمن 41 لا يُمكن جيّ معه لا أش غادرتُ مكتبه.
عدد الصفحات ٤٢السّاعاتي،صانع الزّمن 42 اإنّ كثيرًا من ا الّتي تعجز عن تحمّلها النّف فرويد )10( بعد أس مُظلمة. كاش مُسمّى اضطراب ما بعد الصّدمة النّفسيّة، وهذا أدّى إلى إصابتي-لاحقًا- بمُتلازم س الصّدمة وأعراضها كلون من ألوان التثقيف وتبسيط صُورة المرض. وإذا كنت أنش التخلّص من طاقتي المكبوتة. قال وقد تركّز بصره نحوي : لا بُدّ أنّك تعرّضت لحادث مؤسف لا شيء ممّا سبق «
عدد الصفحات ٤٣السّاعاتي،صانع الزّمن 43 كلامه لا يلو من منطق سديد. ابتسمت ولم أُحر جوابًا، ولأوّل مرّة حياتي، لاحظني ش زاد الب رجحانً لجداري. فالاع التّ أش مُغادرة المصحّة أو التواصل مع الأش م مُستنتجًا كان يحُادثني بصوت فيه شيء من التحوّط إذن؟ « « « وفي ض تن اللعابيّة، ممّا زاد من معدّل البكتريا. ترتّب عن ذلك لس
عدد الصفحات ٤٤السّاعاتي،صانع الزّمن 44 عصب أربعة أس ه أصبحت هشّ وأس وهيدروكس ش يدافع عن هذه الأدوية الصّاعقة. س انفج مُنش جيّدًا. « لكَ ما تشاء وع الأعراض النّفس في غُضون أس المُصاب من خُطوب في التركيز والحفظ وعدم القدرة على النّوم، كما يُعاني من كوابيس ليليّة وش
عدد الصفحات ٤٥السّاعاتي،صانع الزّمن 45 م اليوميّ الّ فرى ويستمع إلى أشياء غر موجودة.
عدد الصفحات ٤٦السّاعاتي،صانع الزّمن 46 واإذا فهو المُراد وعِ ابن الفار )11( أن تلا. ش الأس كان الثلج ش م مُفترشان ثلج الأرض، نُسرّح أبصارنا بعناية إلى سماء اِستشرت فيها غُيوم قاتمة بش حين اندفعت ريح خافتة تكس هذا الإحساس بالرّاحة. هاجمن فأجبته بازدراء : « قال بشيء من المرارة المُستترة و كانت عيناه مثبتتين نحوي «
عدد الصفحات ٤٧السّاعاتي،صانع الزّمن 47 قل نجد أنّ مُعظم المناطق المُحيطة بنا لا تُش يكون هناك شيء س مُتعسرّة للجهود الكبرة الّتي بذلناها. وبمجرّد أن يتكلّل عملنا بالنّجاح، �تج الأشخاص، وعليك أن تنجح على أي حال. فلاشيء أقسى من أن يهزمك فأس الفشل. وجمت وقلتُ بعد هُنيهة : « ماتنَ السّاعاتي موقفي ذاك « هدرت في سرير « قاطع هواجسي قائلاً « الخسارة أعقب بعد إن جرِضَ بِريقهِ: «
عدد الصفحات ٤٨السّاعاتي،صانع الزّمن 48 هدرت في سرير « قُلتُ جهراً « رمقني بابتسامة بطيئة وقاطعني بينما ضحكاته تعلو « وفي طرفة عين، أحاط بنا شيء من السُ المس وبصُ الحاجة إلى تش ضبابيّ استحال إلى كابوس حقيقي. غر مرّة، أسخط من مصري. أين أنا من كل ذلك. إذا كان القدر يعني الله. من أنا حتى أتمرد على الله؟ غمم السّاعاتي بصوت خفيض : « قلت له ودماغي مُتقلّصة تقريبًا « كانت الحياة مفقودة في موطني وكذلك كانت الصّداقة
عدد الصفحات ٤٩السّاعاتي،صانع الزّمن 49 الصّداق ي كل شخص في روايتك يجيئ صفحة أو بضع صفحات، ويتفي دوره إلى أن ينتهي وجوده بخذلان قلمي، ويتلاشي دوره لاحقاً ويغدو نسيًّاا منسيًّاا م تتقاطع مس جمالي فظيعًا بعبارة تُشرع ب يتضخّم صوت الطبيعة بإعصار هائج مُنتقم. أدخُ أن تطْرِفَ لها عينْ وفي مسرنا إلى الداخل أعربت واللسان مسحوب للدّاخل : « « قفلت راجعًا وابتس أقوله وما لن أقوله. هذا ما يجعلني مُرتاحًا في الحالات الفرديّة الّتي أعتزم دائ يمطُ
عدد الصفحات ٥٠