السّاعاتي،صانع الزّمن 18 لابُدّ لي أن أصمت وأفكّر في حلّ. كانت الأدوية تعبث بتركيزي وتضعف قدرتي على التفكر بش هذه الفترة المسكونة بالمرارة. الليل قد أسدل قتامته والأمل أينه؟ القلب تهاوى والأمل أينه؟ مُنه أق الإطاح الهوج واقعي، كأنّني مُتماوتًا. مُتّخم بالس يحُاورني محض مُعربِد. لا أستطيع أن أفهم ما يُقال لي. ولا يُمكنني التركيز لف أتوقّف عن ضرب الأرض بقدمي، عساني أجد الوجود. وأين الوجود؟
عدد الصفحات ١٩السّاعاتي،صانع الزّمن 19 مهما فعلت، فاإنّ اأحدهم اأنطونيو )5( نف ب الرهي ماهيّة الوضوح، أو للوصول إلى نقطة أجد فيها عزائي. ولا ش ما أفكّر فيه هو أنّني أخجل من فشلي ونفسي. يُمسك الطّبيب « « « « « « «
عدد الصفحات ٢٠السّاعاتي،صانع الزّمن 20 « « « وضعتني فيه غمغ ا كانت مع جواربه غر المُتناس يبعث على الإستيهام أنّ زوجته-هذا إذا كان لديه زوجة من الأساس-لا تهت ع صعوبات هائلة في تمييز زوجها من عشيقها وهي تنظر إليه بنصف إغفاءة. ق أغباهم.“ التيمور“الألوان هم أغزر إبداعًا من أقرانم. أحسبُ أنّ هذا « « صختُ في وجهه بشيء من البطش « «
عدد الصفحات ٢١السّاعاتي،صانع الزّمن 21 « « « أح مُشكلته الرابعة أنّه يُفشي السرّ الطبّي بسهولة. ما عاد يعنيني أمركَ لا يعرف أنّني تعلّمت الإس أفهم سوى القليل منها. تخلّيت عن استغبائي الدَارج معه وواجهته: « النّاس. أنتَ أنتَ أنتَ ولُذتُ بالصّمت في انتظار ردّة فعله. نظر إليّ ودحرج ابتس وردّ على إدّعائي : « خاطبته ببسالة «
عدد الصفحات ٢٢السّاعاتي،صانع الزّمن 22 أضفت بعد شيء من الهُدوء المُعلن « ألقى الطّبيب فارع القامة. رياضيّ الجس العين عين بنظرة منه، والتعب يضغط على أعصابي. كنتُ متعبًا لأنيّ ألحظ ما يحُيطُني ممّا يجعلني ذلك خائبًا جدًّاا. صخ تنفّسي المحموم. ثمّ دنا منّي وتزيَّ بزيِّ الأُبوّة ويقول بجنتلمانية : « الدموع تصلّبت في محاجري. قُلت شجيّ النّفس « فأجاب جوفها تتسابق فيما بينها : «
عدد الصفحات ٢٣السّاعاتي،صانع الزّمن 23 تمُطر قُلت: « فأجابت المدينة الّتي اس جوفها تتسابق فيما بينها : « تمُطر ترامت بداخ الّت ينبغ كل م الصامت تكوّن الزبد الأس توقّعًا. أن يكون المُتلقّي أصماًّا. فلا شيء يس عذابي الفردي. لم أعد أمتلك مكنة على التخاطب.
عدد الصفحات ٢٤السّاعاتي،صانع الزّمن 24 كان العالم كثيرًا، وكنتُ اأنا وحدي بثينة العي )6( في يوم-لا يُميّز أيّ شيء عن أيّ شيء آخر-غر السّواد المُتورّم، كانت في الثلاثيني « تمرَ بثبات، دون أن يتمّ إغاثتها. كانت قد شرّعت نوافذ البيت على آخرها وأمط بس وتهالك تكتنفه قامت بحش طفليها. فتحت قارورة الغاز على آخرها وجعلت الحبوب المنومة تغمرها باختناق مرير. كان بينما النبض يُغادرها، يتركها، ينفد منها، الموت يس مدوي ومظلمة لا ناية لها. حسّ أعماقها ما يستحيل وصفه.
عدد الصفحات ٢٥السّاعاتي،صانع الزّمن 25 من المُستحيل وصف شُعورها. شعورها بالانيار وبحسّ جنائزي وبقلب مليء باليأس، دسّ صم التّدهور المس وهذا العالم جعل شعورها طيّ النّسيان بمجرّد أن قبض على روحها. تلقّى الدّكتور النّفسيّ-الّذي صف لها مُضادّات الاكتئاب قبل بضعة أيّ تعاطيه الهشّ. وس قتل نفس مُنصفة لمن يعيشها بشفافيّة أطفال. ترام حياتها على التّوالي. عقب س والنّكس مُش ع أصوات مش روي
عدد الصفحات ٢٦السّاعاتي،صانع الزّمن 26 عالمه أنّا لم تعد قادرة على س نحو أذنيها. كانت على يقين من أنّا ستفس خ والكتاب وارتدت معطفها. ذهب لاحت لها السّ جيوبها بالحجارة. توغّلت داخل مياه النّهر وبدأت ترتجف. أغرقت نفسها دُون تردّد، وتوفيت عن عمر يناهز التاسعة والخمسين. تقول لي فرجينيا: « أجيبها بشيء من العجز « تُقاطع « النّهايات
عدد الصفحات ٢٧السّاعاتي،صانع الزّمن 27 أصم الصب وأشرح أنّني لست على ما يرام، أنّني أنار. م فش أخفي في قطعه توقّف الزّمن مفتوح العينين من هذا المشهد السّاكن والمرعب، وندّت عنه صخ إصبعي.
عدد الصفحات ٢٨السّاعاتي،صانع الزّمن 28 وحين يكت فاإنّهم � )7( م وتحُلّق في عنان السّ مف تفهمها، إنّه يعني قول كلمات لن تُفهم. الاكتئاب يُماثل الإنسان الشريف إلى أط يزال يعيش من أجله. هذا ما لم تس ج المُروّعة الّتي تنتوي صنيعها وهذا ما حزّ في نفسي. كانت مُتّشحة بالسّكينة والهي م وسوف تتبلّل مآقيها، لكن لامُبالتها نقلت رسالة مفادها أنا ليست عابئة ب الكث إحدى المشافي حتّى أتعافى من الإكتئاب، البقيّة الباقية من عُمري، وكل ما يؤلمني يكتنفه حجاب الغربة. وكل من سيسألها عنّي ستردّ له قائلة
عدد الصفحات ٢٩السّاعاتي،صانع الزّمن 29 يدرس في أرقى كليّات في نيس كما ينبغي. صار ذا عقل ملتوٍ أعطتني ابتس بش المُطل ا والأحفاد.
عدد الصفحات ٣٠السّاعاتي،صانع الزّمن 30 فى م جودى بلانكو )8( ما كان الوُلوج إلى المستش فنّ الهجر. في مرحلة ما، تكون بُيوتنا بدايات مُتفرّعة لمعيش أوق الواق وإعادة الإنشاء، تمامًا كما يجب أن تكون منازلنا. « والمُمرّضات س واصلت الحياة بعد دس كان لاح المُضادّة للمُجتمع، الكلّ يافه إلاّيَ. بمُرور الوقت، المصحّة النّفس الزمني، كان يجب أن أُبقي نفسي مُتماسكة بغض النّظر عماّ حدث. أستطيع أن أقول إنّني وجدتُ منزلاً مُستبعدًا ومَنسيًا أفراده يكرهون أن يكونوا في عالم، ليسوا مُرحّب بهم فيه، ولم يعد مُتأكّدًا من وجوده. يزدرون من حياة
عدد الصفحات ٣١السّاعاتي،صانع الزّمن 31 مُتوحّشة. جعلهم العُقلاء في معزل، أُولئك الّذين يعيشون بشكلٍ أفضل لم يك ش منزل حيث تحدث كل الأش أراد التحقّق من ماضينا، أيظنّني غبيًّاا، بما يكفي، إلى نقطة الكشف؟ تشرعقارب السّاعة إلى السّابعة صباحًا. هُناك حداد حول قلبي يجب التغلّب عليه بأي وس الذهنيّ جانبي الأيمن. أستدعي ذكرى خلتْ، أيّام كُنتُ مُعافًا. يتعاظم شعوري بعن يحُافظ على وقته الدَارج لرياضته. أتنهّد بعمق وأُحملق في خواء صبيحتي. كان التّعب لي بالمرصاد، ولم يكن لديّ الكثر من الحافز لترك سريري، رُبّما أحتاج إلى شخص يُشر نحوي دلو من الماء البارد. هذا سيفي بالضرّورة. ي وأسقط على الأرض. لقد حاولت في كثر من الأحيان إضعاف معنويّاتها، لكنّ عملي المثالي الّذي أنويه لم يتكلّل بالنّجاح. تصيحُ في وجهي داهشة : « تاه منّي، كان مس
عدد الصفحات ٣٢السّاعاتي،صانع الزّمن 32 مي كنتُ عليه من قبل. أردّ قائلاً : « « رعاية ثم تابعت، بينما كانت تُزوّدني بحبّة دواء : « « من الحالات « « فصمتت لردحٌ من الزّمن دون أن تزيغ بنظرها عنّي وقالت « قلت « يعرضونا علينا في أفلام الرعب
عدد الصفحات ٣٣السّاعاتي،صانع الزّمن 33 فأجابت بسخرية « « « « « « ما من سبيل، لاسيّما في الصباح، إلى إثارة حنقها شعرت بهُبوط مُفاجئ وحاد في المزاج، فغرّت مجرى الحديث: « « لم تتحقّق من أني قد تناولتُ الحبّة بالفعل. تظاهرت بابتلاعها وبصقتها ما أن توارت عن عيني. لأسباب أعتقد أنّا منطقيّة، تقرّر منّي مُنذُ يومان أن أتوقّف عن تناول دوائ فكنت أرتطم بالحوائط، ناهيك عن الصّداع المُس والصّعق
عدد الصفحات ٣٤