المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فاعلية الحركة في المشاهد القرآنية

عمر رعد أسعد

صفحة ٩ من ١٤

الفصل الثاني: أبنية التنوع الحركي في المشاهد القرآنية 888 ويػػػػذكر أفّ الماػػػػاىد الآرينيػػػػة ذات التعػػػػدد الحركػػػػ لػػػػيس بال ػػػػرورة أف تكػػػػوف الحركػػػات فييػػػا متنوّلػػػة الاتجاىػػػات مختمفػػػة اليي ػػػة، فثمّػػػة تباينػػػاتل أسػػػموبيَّ ةل تنتػػػزع مػػػف ىياكػػػؿ الماػػػاىد فيُتحػػػدد مجػػػاؿ الحركػػػة تبع ػػػا لتنويعػػػات البنػػػاء الػػػدِّ لال فػػػيعـ التَّ ناسػػػؽ والتَّ ماسؾ فػ ذلػؾ التنػو ع بػاتّز افل وتناسػب، ففػ قولػو تعػالق:ﭽﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ [31] الحركػػػة النّازلػػػةىػػػ جػػػوىر الماػػػيد، ولمػػػق الػػػرغـ مػػػف تعػػػدّ د الحركػػػات وتوالييػػػا فيػػػ مرتبطػػػة أو متفرلػػػة لػػػف قولػػػو:(ﭛ)، وىػػػو السّػػػ آوط مػػػف ألمػػػق ىلػػػق أسػػػفؿ لمػػػق وجػػػو الس رلة (1)، وى حركة أُبرزت فالميَّ تيا ببروز حركػةل فرليّػة: ﭽﭞ ﭟﭼ لمػق نحول فيو الس ػ رلة و فػ ألمػق مسػتوياتيا ، أوﭽ ﭡ ﭢ ﭣﭼ، فيػذه التراتبيَّػة الحركيػة – وا ف كانػػػػػػت مسػػػػػػتندة ىلػػػػػػق الأسػػػػػػموب التَّ مثيمػػػػػػ – تناّػػػػػػط مسػػػػػػاحة التَّ خيػػػػػػؿ الػػػػػػذِّ ىن لاستح ار صورة المارؾ وبياف حآيآة التآاده؛ فيُمح ظ أفّ حركة المايد تتناسب مػػع السورة وظةلبليا، ظلبؿ الآوّة والاِّػ دة، والعنػؼ والرَّ ىبػة والتَّ حػذير والتَّ رىيػب واستجااػة ماػػػالر التآػػػوت والوجػػػؿ والاستسػػػلبـ (2)، وىػػػذا البيػػػاف الحركػػػ مػػػا ىػػػو ىلاّ ىلػػػلبـ أو ىاارة بحاؿ الماػرؾ فػ اةخػرة وىػو ييػوع فػ جيػنَّ ـ وتتجاذبػو ملب كػػة العػذاب (3)، بمعنػػػق أفّ الماػػػرؾ بػػػال ييمػػػؾ نفسػػػو ىىلبك ػػػا مػػػا بعػػػده ىىػػػلبؾ ويػػػدمّر نفسػػػو تػػػدمير ا ف يع ا انيع ا (4)، باركو و ػلبلو لػف طريػؽ الحػؽّ، فػاليبوط يلبزمػو مادّي ػا ومعنوي ػا؛ لمق أف ّالخطاب الآرين يصوّر ىذا الإحساس بأسموبل بيان ل رفيعل مػف خػلبؿ التَّ مثيػؿ الآا ـ لمق التوال الحرك ، وبالإفادة مف أسموبيَّ ة العدوؿ مف الما ػ بػػ الفعػؿ (ﭛ) ىلق الم ارع ف ( ﭞ، ﭡ)، الت جسّدت لنصر الزَّ مف ف الحػدث، فآػد دؿّ الما ػػػػ لمػػػػق تحآيػػػػؽ وقولػػػػو، بينمػػػػا جسّػػػػد الم ػػػػارع تكثيػػػػؼ الػػػػزَّ مف المسػػػػت رؽ مػػػػع الس ػػػرلة فػػػ الخػػػرور واليػػػوع مػػػف ألمػػػق، فػػػالممحوظ ىػػػو سػػػرلة الحركػػػة مػػػع لنفيػػػا (1) ينظر : المفردات ف غريب الآريف، مادة (خرّ (2) ف ظلبؿ الآريف : مج 4/ ج17 /2466 . (3) لطا ؼ الإاارات 2/542 . (4) بياف المعان6/171 .

عدد الصفحات ١٢٩

الفصل الثاني: أبنية التنوع الحركي في المشاهد القرآنية 888 وتعاقب خطواتيا ف المفظ (بالفاء) وف المنظر سرلة الاختفاء (1)، فكاف ىذا العػدوؿ وسػػػيمة ميمّػػػة لاستح ػػػار صػػػورة الماػػػيد فػػػ معػػػرض التخويػػػؼ والتَّ يديػػػد(2)؛ ليصػػػبل لنصر الحركة لنصر ا ر يس ا ياترؾ ف بناء الص ورة المعبِّ رة لف ال رض الم راد، وىو التَّ حذير مف الوقوع ف الارؾ . ويبدو أفّ المايد يتَّ بع تآنية (التَّ وظيؼ الآصدع لممكاف) ف بنيتػو السّػياقيّة فآػد صػػار غر ػػا ومطمب ػػا قصػػدي ا يسػػالد لمػػق تحصػػيؿ الدِّ لالػػة الحركيَّػػة، فآػػد ظيػػر وىػػو يمتمػػػػؾ للبقػػػػاتل توظيفيَّػػػػةل أبعػػػػد مػػػػف حآيآتػػػػو المادِّ يػػػػة المجػػػػرَّ دة و المتمآػػػػ ىذ يستح ػػػػر الصّورة يستدليو جانػب الييمنػة الإلييػة (المطمآػة)، فػ ىقصػاء الماػركيف ىلػق المكػاف السَّػػػػحيؽ البعيػػػػد فػػػػلب تصػػػػمو ىلا الػػػػرِّ يل لماىيتيػػػػا الاػػػػفافة، فالبعػػػػد المكػػػػان لػػػػو للبقػػػػة بالجانػػب العآػػدع فػػ الماػػيد، والنّآمػػة السّػػريعة ىلػػق المكػػاف تو ّػػل رطيػػة وترسػػـ صػػورة حرك يّػػة تعػػرِّ ؼ بػػأفّ الماػػرؾ بػػال تعػػالق بعيػػد مػػف الحػػؽّ والإيمػػاف كبعػػد مػػف سػػآط مػػف السَّ ماء فذىبت بو الطير، أو ىوت بو الريل فلب يصػؿ ىليػو بحػاؿ (3)،ولا يعػرؼ لنػو خبر ولا أثر؛ لأفّ الإنساف يكسب ىويتو التعريفية مف المكاف الػذع يحتويػو؛ فالخطػاب الآرين لا يفتأ ف است عماؿ المكاف لأجػؿ الحصػوؿ لمػق الحآػا ؽ، كالعػذاب واليػلبؾ والتػػردع فحسػػب، ىنّمػػا يتطمػػػع بيػػا ىلػػق توظيفػػات رمزيَّػػػة تعطػػ أىميَّػػة فكريَّػػة وجماليَّػػػة لمعػػرض الفنِّػػ ، وقػػد أاػػارت الدراسػػات المعاصػػرة أفّ لممكػػاف للبقػػاتل أبعػػد مػػف صػػفاتو الماديَّػػة؛ لتعمّآػػو بػػالحسّ أكثػػر منػػو بػػالوىـ وا لتخييػػؿ؛ ولأنػػو يػػرفض أعّ تصػػو رل لا يربطػػو بالحركة والتطور(4)؛ليمارس مف خلبؿ توظيفاتو المايدية وظا ؼ مركّبة لمػق وفػؽ النسؽ الآرين الذع يػرد فيػو، ف بآػدّر مػا يكػوف المكػاف مثيػر ا لتجميػات العآػؿ فػ التفكيػر (1) ف ظلبؿ الآريف : مج 4/ ج17 /2421 . (2 )ينظر : الإلجاز البيان ف العدوؿ النحوع السياق 55 . (3) لباب التأويؿ ف معان التنزيؿ 3/256 . (4) ينظر ىاكالية المكاف ف النصّ الأدب : 19. (5) بناء المكاف الدنيوع ف الآريف الكريـ (أطروحة دكتوراه 8

عدد الصفحات ١٣٠

الفصل الثاني: أبنية التنوع الحركي في المشاهد القرآنية 888 بعظمػػة الخػػالؽ فيػػو أي ػػػا منبػػع قػػوّة لػػدوال الجمػػػاؿ المػػادع والر وحػػ (1) وىػػو ىنػػػا وجػػػود اػػػاخص فالػػػؿ مثيػػػر لمػػػدركات العآػػػؿ والحػػػسّ، ماػػػعر بييمنػػػة الخػػػالؽ وقدرتػػػو، وليس الحركة ف ىطاره لمػق سػبيؿ التخيػؿ والافتػراض، ىنّمػا وسػيمة للبسػتدلاؿ المر ػ المحسوس لمق قدرة ال تعالق وخسراف الكافريف، فيخاطػب بػو العآػؿ ويرسِّػخ المفػاىيـ مف خلبلو محآآا اتّسالا واموليَّ ة ف الوصؼ الحدث أو السَّ ردع . وا ذا أخػػػذنا المثػػػؿ الآرينػػػ لمػػػق دلالتػػػو الإيحا يّػػػة، فإنّنػػػا نسػػػتخمص مػػػف الص ػػػور الحركيَّ ة المتوالية فيو أفّ كؿّ ا ء ما دوف الإيماف بال فيو ىلبؾ، ومف لرّض نفسػو ل يػػػػره فآػػػػد لرّ ػػػػيا لأباػػػػع صػػػػور اليػػػػلبؾ، ولبػػػػادة ال تعػػػػالق واجػػػػب لمػػػػق الجميػػػػع الخ ػػػوع لػػػو، ف فػػػ الحركػػػة تيديػػػد ووليػػػد لمػػػف ياػػػرؾ بػػػال تعػػػالق ويعػػػدؿ لػػػف طريػػػؽ الإيماف الخالص بو . ونجد ف مايد يخر أفّ الحركة فيو متوقِّفة لمق الفيػـ والنَّ آػؿ الأمػيف؛ لأفّ حد ثػو يجسػػد سػػردا منتزل ػػا مػػف قصػػةل طويمػػة، وىػػ نتػػاج ال م ػػة السَّػػياقية وىػػ دالػػة بتاػػكيميا النَّصّػػ ىلػػق الواقػػع المحسػػوس أكثػػر منػػو ىلػػق الخيػػاؿ؛ لة مػػا تحمػػؿ مػػف مسػػتويات دلاليػػة فالمػػػػػػػػػة، ، لنآػػػػػػػػػرأ: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ [24] مػػػػػػػف قصػػػػػػػة (سػػميماف) النَّ بػػ مػػع بمآػػيس ممة كػػة (سػػبأ) يتصػػدر الػػراوع العمػػيـ (اليدىػػد) الػػدور الػػر يس فػػ سػػرد الأحػػداث ىلػػق المػػروع لػػو (سػػميماف)، والبنيػػة السِّػػياقية فيػػة تنطػػوع لمػػق ثػػلبث حركاتل مختمفػة النّػوع مختمفػة المصػدر، فآػوؿ الػراوع: ﭽ ﭝ ﭞ ﭼ يجسّػد دلالػة التثبّػػػت والتيآّػػػيف، ثػػػـّ التَّ عريػػػؼ بالػػػذكر ليػػػا ولآوميػػػا، وجػػػاء ذلػػػؾ لمػػػق معنػػػق الت أكيػػػد؛ للئحاطػػة الظَّ رفيػػة (البي يػػػة) التػػ وقعػػػت فييػػا الأحػػػداث، و الس ػػ جود حركػػػ ة نازلػػة، لكنّيػػػا تجسِّػػ د معػػان الكفػػر وال ػػلبؿ لػػف الالتآػػاد الحػػؽّ – ىف كػػاف ل يػػر ال – وىػػو بالفعػػؿ ما كاف (لبمآيس) وقوميا، فّيـ ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭼ . ثػػػػـّ ينتآػػػػؿ الػػػػراوع ىلػػػػق وصػػػػؼ حركػػػػةل أخػػػػرت وىػػػػ حركػػػػة الاّػػػػيطاف، وتحػػػػر ؾ الاّيطاف كما مرّ سابآ ا متعدِّ د الاتِّ جاىات و مختمؼ الأساليب؛ لسمطانو الذع منحػو ال

عدد الصفحات ١٣١

الفصل الثاني: أبنية التنوع الحركي في المشاهد القرآنية 888 تعالقىياه لحكمةل يعمميا، و ف ىذا المايد تتبيف مرام تحرّ كػو وطرقػو، فآػاؿ: ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ، فبػػيّف قدرتػػو وسػػمطانو فػػ منػػع البار لػف اليدايػة والراػاد وا بعػادىـ لػف السػير فػ طريػؽ الحػؽّ ، والزِّ ينػة: اسػـ لكػؿّ اػػ ء يُ تػػزيَّ ف بػػو (1)، وىػػو أمػػر محبػػوب ومرغػػوب فيػػو فػػ كػػؿّ حػػاؿ، ومنػػو قػػوؿ النبػػ صمق ال لميو وسمـ: زيّنوا أصواتكـ بالآريف (2)، وذلػؾ تحسػيف الصَّػوت حػاؿ قراءتػو، كذلؾ ىفّ الزِّ ينػة مظيػر مػف مظػاىر الجمػاؿ والبيجػة، كمػا قػاؿ تعػالق:ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ...ﭼ [ :24]بػػػػات لمػػػػق ظيرىػػا، لكػػفَّ تػػزييف (الاّػػيطاف) فيػػو حركػػة وجيػػد مفتعػػؿ، فآولػػو: (ﭤ ) بالت ػػعيؼ، قمػػب لمحآيآػػة بالباطػػؿ لػػف طريػػؽ الوسوسػػة، فيجمِّػػ ؿ الآػػبل ويحسِّػػ ف السػػيّ مػػف العمػػؿ فيُطػػػػػاع، كمػػػػػا قػػػػػاؿ تعػػػػػالق: ﭽﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ [8] أي ػػػاﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ [25]، فالاَّػػػ يطاف يتحػػػرَّ ؾ بآػػػوّةل غيبيّػػػةل غيػػػر مُدر كػػػةل بػػػالحواس تػػػطثِّ ر فػػػ حركػػػة الإنسػػػاف وت يّػػػر مسػػػاره الحركػػػ ؛ لاتّصػػاؼ تحرّ كػػو بالاسػػتمراريَّ ة والتجػػد د، تبع ػػا لمفسػػحة الزَّ منيّػػة الممنوحػػة لػػو ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ[36 – 38] مارسيا الايطاف تدريجي ا ػدّىـ، فػأوقعيـ بػالكفر؛ لتجسّػد ىػذه الحركػة دلالػة السّػ خرية بالكػػافر لطالتػػو ىيػػاه؛ لعػػدـ رجاحػػة لآمػػو ، أمػػا الحركػػة الثَّ الثػػة ف يػػر ظػػاىرةل فػػ الماػػيد لكنّيػػػػا معمومػػػػة، فكػػػػاف بػػػػدييي ا لمػػػػراوع المػػػػطمف (اليدىػػػػد) أف يحمػػػػؿ طػػػػابع الاسػػػػت راب و التعجّب مف لبادة ىطلاء الآوـ وسجودىـ لمامس ف سػرده، فيػو يُنكػر لمػييـ فعميػـ؛ لأفّ مسػػاره الحركػػ العبػػودع يسػػير بال ػػدّ مػػف مسػػارىـ ال ػػاؿ، فيػػدؿّ ذلػػؾ لمػػق أفّ تحركػػػ و وتػػػأخره لمػػػق (سػػػميماف) كػػػاف يحمػػػؿ دلالػػػة الػػػدَّ لوة ىلػػػق وحدانيَّػػػة (ال) تعػػػالق، (1) لساف العرب: مادة (زيّف (2) سنف أب داود: باب استحباب الترتيؿ ف الآراءة ، 1/548، ح (1476 . )

عدد الصفحات ١٣٢

الفصل الثاني: أبنية التنوع الحركي في المشاهد القرآنية 888 ولفػػتالأنظػػار لأسػػباب اليدايػػة فيرغِّػػب بػػذلؾ: ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ...ﭼ، ولمػػق ىػػذا فػػإفّ التركيب الحرك ع ف المايد يكوف كاةت : 1- تزييف ا لايطاف؛ ليُحبّب ىلييـ المح ور ويرغبيـ فيو . 2- الصدّ لف سبيؿ ال؛ ليآودىـ ىلق الإنحراؼ وال لبؿ . 3- السجود لمامس مف دوف ال، أعلمكفر بو ولبادة غيره . ولخصوصػػػية السَّػػػرد لمػػػق لسػػػاف الحيػػػواف دلالػػػة ىيحا يػػػة تتناسػػػب وظيفي ػػػا مػػػع (المػػروع لنػػو)، فيػػطلاء الػػذيف لبػػدوا الاَّػػمس قػػد تجػػرّدوا مػػف الحركػػة الإنسػػانيَّ ة العاقمػػة المدركة لمحآا ؽ، كمػا قػاؿ تعػالق : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ [44]ة السَّػػػػػرد لمطّيػػػػػر نجػػده مكثّف ػػا حركػػة الػػزَّ مف السَّػػردع لممخاط ػػب، فبنيػػة الماػػيد السِّػػياقية تسػػير ىلػػق تحػػوّؿل ممحػػوظل مػػف الما ػػ ىلػػق الحا ػػر المسػػتمر والمتكػػرر، فػػالراوع حػػيف تكمّػػـ لػػف نفسػػو قاؿ: (ﭝ) بالما ، ولمّا انتآػؿ بالسَّػ رد ىلػق المخاط ػب تحػوّؿ ىلػق الم ػارع فػ قولو: ( ﭟ)؛ وذلؾ لإرادة الحاؿ العاـ والوصؼ المسػتمر الممتػدّ ىلػق زمػف السػرد؛ لأفّ كػػػؿّ متحػػػرؾ فػػػ الكػػػو ف يحمػػػؿ زمنػػػو معػػػو (1)، والمآيػػػاس مختمػػػؼ مػػػف اػػػخصل ةخػػر، أمّػػا فيمػػا يتعمّػػؽ بػػالمتمآ العػػاـ فػػإفّ زمػػف الحركػػة قػػد تحػػوّؿ ىلػػق الما ػػ بعػػد السّرد فآد حُ آِّ آت الإدانة الجماليَّ ة ليطلاء الآوـ وممكتيـ دوف استثناء . يتبيّف لنا بعد ىذا الذع مر: أفّ الآريف مف خلبؿ ىذا التنوّع ف العرض المايدع لمحركة ىنّما يطسِّ س لوسا ؿ تعبيريَّ ة تحآّؽ جانب التَّ ناسؽ بيف وحدات البناء المايدع؛ لتارؽ مف نوافذه دلالاتل متنوّلةل تتجاوز المعياريّة ىلق قراءاتل متعدِّ دةل لممايد الواحد أو الحركة الواحدة، فتتّسع الدَّ لالة تبع ا لمتحوّلات المتنوّلة ف المايد وتنو ع مكونات البنية الحركية؛ لتعط لمسِّ ياؽ مرجعية أولق لاستآراء ىذه الحركات، ومعرفة دور مطدّييا وظيفي ا، مف خلبؿ تنو ليا ف بنية المايد؛ لأفّ ىذا التنوّع ي ادر الص ور الجاىزة والدَّ لالة التَّ آميديَّ ة الت تبآق تدور ف رحق المعجـ، أو تبآق رىينة الرطية المفسِّ رة لتتوافؽ مع الذَّ ا آة وروح العصر دوف أف تحمِّ ؽ ف ف اء المايد (1) مف روا ع البياف ف الآريف 55 .

عدد الصفحات ١٣٣

الفصل الثاني: أبنية التنوع الحركي في المشاهد القرآنية 888 وتتخطق حدود العالـ المُدرؾ؛ لتصطف لممايد قراءة طافحة بالرطت والص ور، قراءة ياترؾ فييا الحرؼ والكممة والسّياؽ والمتمآ مع ا، ما يجعؿ ل ة التعبير الآرين تتصاىر فييا العلبقات والأنساؽ التركيبيَّ ة المعمَّ بة سمفا، أو المعدّة لف اء معرف أو دلال محدود، والت تم التّفكير والتأمّؿ المفصل لف الجدّيد مف المواقؼ الت مف اأنيا تنظيـ العلبقات التواصميّة؛ لأنّيا تآترب أكثر مف النّفس وانفعالاتيا والحركة ىذا وقعت ىذا الموقع مف الآراءة ك انت أدؿّ وأو ل ف تعميؽ المعان المايديَّ ة، فالص ور الحركية مف اأنيا أف توقظ كوامف النَّ فس وتجسّد تطمعاتيا ف الخارج ، وتآرِّ ب المعنق مف الحسّ؛ بما تممكو مف فالميّ ةل تثير قنوات الإدراؾ لدت المتمآ لندما يتحوؿ خطاب النص المايدع ىلق مدر ؾل محسوسل أو مسموعل أو متخيؿل أو متذوَّؽ، تبع ا لانفتاحيا لمق مياديف الحواس وتدالياتيا وتراسميا ف التمآِّ حيف ت دو تصويراتيا ماثمة أمامو، فأصبل ليا أثر جعؿ متمآييا ي نفتل ىلق مياديف التأمّ ؿ والتأويؿ، بحيث تتعالؽ التراكيب التعبير يَّ ة وتتداخؿ فلب تجعؿ لممااىد قيود ا تُ حدّ د للب آيا وروابطيا . وما يعنينا ف اةخر ىو وصؼ تمؾ التنو لػات السَّػرديّة التػ جسّػدتيا الماػاىد الحركيّة ف سياقاتيا التركيبية، والت وردت ماحونة بطاقّاتل دلاليةل وا يحاءاتل متعػدِّ دة الجوانػػب، مػػػا جعميػػػا تظيػػػر ببنيػػةل تسػػػتدل أنماطػػػا فنيَّػػػة وجماليَّػػة فػػػ التعبيػػػر النَّ صػػػ - تحمػػػيلب وتاػػػكيلب - ، بحيػػػث يُ مكّننػػػا مػػػف الػػػدخوؿ ىلػػػق ف ػػػاء الحػػػدث ورسػػػـ أبعػػػاد الاَّ خصيات ف الخارج والداخؿ وتحميؿ أفكار ىا مف خلبؿ التَّ فكيؾ والتَّ اريل والتَّ فسير، فنسيـ ف ىبراز دلالاتل متنوّلة .

عدد الصفحات ١٣٤

الفصل الثالث التشكيل التصويري للحركة في المشاهد القرآنية المبحث الأول : التصوير التشبيهي المبحث الثاني : التصوير الاستعاري المبحث الثالث : التصوير الكنائي

عدد الصفحات ١٣٥

الفصل الثالث : التشكيل التصويري للحركة في المشاهد القرآنية 727 انفصم انثانث انتشكيم انتصىيري نهحركة في انمشاهد انقرآنية يُعنى المستوى الد لالي في ميداف الد راسػت الررننيػب ردراسػب ال متغيّػرا الد لاليػب التي تكشؼ عف قضتيت فنيّ بٍ وجمتليبٍ تمترس وظ يفب فػي النّ سػؽ الررننػي الػتي تػرد فيػ ، مػػػػت يعطػػػػي لمسّػػػػيتقت التعريريّػػػػب أهميّػػػػبً وسػػػػعبً فػػػػي مةتطرػػػػب العرػػػػؿ الإنسػػػػتني رمسػػػػتلؾ أسػػموريب عػػدّ ، ومػػف تمػػؾ المتغيّػػرا هػػي الص ػػور الحركي ػػب التػػي هػػي جػػ ٌ مػػف الص ػػور الفني ب، فتعد وسيمب استدلاؿ لِ مت هو متةي ؿ محسوس، أو جتمد مرئػي أو ييرػي مع مػوـ، فتشك ؿ كيتنً ت شتةصً ت وحي ت لمػدركت العرػؿ وا لحِػسّ ، وا تا كتنػ الد لالػب ترحػف فػي عمػـ المعنى، " فإفّ الرلايب مجتلهت عمـ المعنى، ومف ةػلاؿ أقسػتـ الرلايػب الرئيسػب تتّ ضػ لنػت العلاقػػب الوطيػػد رػػيف عمػـ المعنػػى وعمػػـ المعػػتني وا تا ت مّ منػت عمػػـ الريػػتفش التشػػري والمجػػػت والاسػػػػتعتر والكنتيػػػب، وجػػػػدنتل مجػػػػتلاً ةصػػػرًت لدراسػػػػب المعنػػػى"(ٔ) ، ولمّػػػػت كػػػػتف التّ صػػػوير الفنّػػػي " هػػػو اةدا المفضػػػمب فػػػي أسػػػموو الرػػػرنف، وهػػػو الرتعػػػد اةولػػػى فيػػػ لمريتف، وهو الطريرػب التػي يُتنػتوؿ رهػت جميػر اةيػرا "(ٕ)، فػإفّ رنػت ل الت صػويري كثيػرًا مػػػت يعمػػػد إلػػػى الحركػػػب فػػػي نرػػػؿ اةفكػػػتر وا رػػػرا العواطػػػؼ، نتيجػػػب دورهػػػت الفتعػػػؿ فػػػي الملائمػػػب رػػػيف نرػػػؿ الفكػػػر رػػػتلحسّ و رػػػيف تعريرهػػػت النّ فسػػػي، ولا يةفػػػى أفّ وجػػػود المعنػػػى مصػػحورًت رحركتػػ أوقػػر فػػي الػػنّ فس مِ مّػػت لػػو جػػي رػػ مػػف دونهػػت، كمػػت أفّ المعنػػى يرػػوى وي داد كشفًت لمضمرا اةشيت وةفتيتهت حيف يرترف الريتف الرولي رتلريػتف الحركػي فػي إرػػرا المعػػتني المشػػهديّ ب، ومػػت يعنينػػت كيػػؼ اسػػتطتع (عمػػـ الريػػتف) توظيػػؼ الحركػػب فػػي المشػػتهد الررننيّػػب، ثػػـّ وطّنهػػت فػػي مضػػتميف مةتمفػػب، تعنػػى رتةيّػػر المفػػظ اةمػػس رحمػػت رػػتلمعنى المرصػػود واةجمػػر قػػدرا لمشػػوارد منػػػ ، رحيػػف لا تجػػد الّ مفظػػب فػػي المشػػػهد إلاّ المػػػوطف اةمػػػيف الػػػتي لا ترػػػ ِ عنػػػ حِػػػولا، لاسػػػيمت مػػػف نتحيػػػب الت ركيػػػو الجمػػػتلي؛ ةفّ الجمػػػتؿ فػػػػي الرػػػػرنف " هػػػػو صػػػػيتيب الر يػػػػب الجمتليّػػػػب ر نمتطهػػػػت المتعػػػػدّ د المتمثّ مػػػػب فػػػػي الجػػػلاؿ والجمػػػتؿ المطمػػػؽ روصػػػفهت إنجػػػت ًا إعجت يًػػػت رػػػتل الت ػػػ ثير فػػػي الوجػػػداف والعرػػػؿ؛ ليررػػػػى اةصػػػػؿ الػػػػتي يرػػػػيس عميػػػػ الرشػػػػر إرػػػػداعتتهـ الكثيػػػػر والمػػػػتد اةعظػػػػـ شػػػػػك لاً (ٔ) عمـ الدلالب دراسب وتطريرتش ٖٙ (ٕ) التصوير الفني في الررنف ش ٓٚ ، وينظر ش الصور اةدريب في الررنف الكريـ ش ٘

عدد الصفحات ١٣٦

الفصل الثالث : التشكيل التصويري للحركة في المشاهد القرآنية 728 ومضػػػػمونًت فػػػػي حتلػػػػب الاقترػػػػتس والاحتػػػػتا ؛ ليصػػػػر فهػػػػـ الجمػػػػتؿ فػػػػي الػػػػن ّ الررننػػػػي استشػػراقًت منطريًػػت لمعرفػػب موضػػوعيبٍ متصػػمبٍ ر سػػتلير ولػػيس مجػػرد كونػػ نص ػػت مجت يًػػت اعجت يًت "(ٔ)، ولهتا لـ يكف الت عرير الررنني ليرصػد هػتل الفنػوف فػي مشػتهد الحركػب مػف أجؿ حشو الس يتؽ؛ لتشكيؿ ر يبٍ متميّ ٍ في هيكمهت الةػترجي، إنّمػت كػتف ورودهػت إيػرادً ا إعجت يً ت في نسؽ ألفتظ ومعتني في أرقى مت ترمغ الن ظر ال مغويب، فكتن تمػؾ الفنػوف صنعبً جمتليّبًًً راقي ب، وكتن مشتهدهت " هيتكؿ حي بٍ متحر كبٍ تُعر د الطريؽ إلى الولػو فػػػي نفػػػس الإنسػػػتف؛ لِ مػػػت اشػػػتمم عميػػػ مػػػف سػػػحرٍ ريػػػتنيٍ مرتػػػرف رنػػػتحيتيف همػػػتش نرػػػؿ العواطػػػػػؼ وا ثػػػػػتر الإحسػػػػػتس، ورهمػػػػػت تتجػػػػػتوو اةصػػػػػدا وتمترػػػػػي اةصػػػػػوا وتتحػػػػػرّ ؾ الكممت "(ٕ) يوجهنػػت مػػػت مػػػرّ إلػػػى أفّ الحركػػب التػػػي تمثّ مهػػػت الرػػػيـ الت عريريػػب فػػػي ال مغػػػب، تعكػػػس حركب الإحستس رتلموجودا فتمن النفس الشعور رتلجمتؿ، ولػتا كتنػ السّػمب اةولػى لمتعريػػر الررننػػي هػػي اتّرػػتع طريرػػب التصػػوير ليفصػػتم عػػف الرػػيـ الجمتليػػب فػػي المشػػهد، فهػػػو " يعرّػػػر رتلصّػػػور المحَ سّػػػب المتةيّ مػػػب عػػػف المعنػػػى الػػػتهني والحتلػػػب النفسػػػيب وعػػػف الحتدف المحسوس والمشػهد المنظػور، وعػف النمػوت الإنسػتني والطريعػب الرشػريّ ب "(ٖ)، ويتريّف أفّ الحركب التصويريب في مشتهد الررنف الكريـ تشترؾ في رسمهت أطػراؼٌ عػدّ ، منهػػػت أسػػػتليو الريػػػتف (التشػػػري ، الاسػػػتعتر ، الكنتيػػػب) فرػػػد اعتمػػػدهت الرػػػرنف فػػػي تصػػػوير المشػػػػػتهد والرصػػػػػ وسػػػػػرد الوقػػػػػتئر واةحػػػػػداف، وع مػػػػػى نحػػػػػوٍ يمػػػػػتمس فيػػػػػ المشػػػػػتهدَ الرَ صَ ريب ، رؿ نجػدهت قػد صػرِغ رطػتررٍ تعريػريٍ مكثّػؼ، وتمػؾ " صػفب لا مػب للسػتليو اةدريب لا ينى لهت عنهػت مػت داـ اةديػو معني ػت رإمتػتع الرُػرّ ا واحتػراـ أتواقهػـ " (ٗ)، ومػت داـ الػػػػن ّ الررننػػػػي يسػػػػتند لهػػػػتل الرّ كػػػػتئ ، فإنّػػػػ يةضػػػػر لمت شػػػػري أو الت فكيػػػػؾ، ويمكػػػػف تَشْ ظيب دلالت التي شػكّ م نصّػيت ؛ ولػتلؾ حتولنػت أف نُحػيط رػدلالا اةلفػتظ المشػهد يب التي اتّسع لممعتني الحركي ب في عمـ الريتف في طر ائر الثلافش (ٔ) الترترؿ الجمتلي في الررنف ش ٙٔ – ٚٔ (ٕ) الصور الفنيب في المثؿ الررنني ش ٜ٘ٔ (ٖ) التصوير الفني في الررنف ش ٖٙ ، وينظرش جمتليت المغب وينى دلالاتهت ش ٕٚٛ –ٕٛٛ (ٗ) اةسموو (الشتيو) ش ٜٜٔ

عدد الصفحات ١٣٧

الفصل الثالث : التشكيل التصويري للحركة في المشاهد القرآنية 729 انمبحث الأول انتصىير انت شبيهي تػػ تي أهمّ يػػب (التشػػري ) فػػي الػػد رس الرلايػػي مػػف الط ػػترر الإيرارػػي الػػتي يحرّ رػػ ، فهو وسيمبٌ مهمّ بٌ لمكشػؼ عػف العلاقػت رػيف اةشػيت فيرػرّو المترتعػد منهػت، ويُعػد لو نًػت رلاييًػػػػت لييضػػػػتم والإرتنػػػػب والإفهػػػػتـ ونرػػػػؿ المشػػػػتعر ل ةػػػػريف رصػػػػور ٍ فريػػػػد ، إت إنّػػػػ يتحسّػػس المعػػتني التػػي تُػػدؽ فيهػػت المسػػتلؾ، فيغػػو ورا َهػػت ويتػػ لّ ؽ فػػي تصػػويرهت (ٔ)، وشػػػػيوع التشػػػػري يرجػػػػر إلػػػػى كونػػػػ " المسػػػػتوى اةوؿ مػػػػف مسػػػػتويت التّ صػػػػوير الفنّػػػػي، ومنطؽ التدرّ يرتضي أف يكوف هو اةكثػر شػيوعًت مػف حيػف الت طريػؽ والت نظيػر، وهػتا مت حدف فعلاً في تتريخ الت فكير الرلايي "(ٕ) يحرّ ؽ التّ شري تصوير الش ي ك نّؾ ترال، وتصويرل تصوير النّ فس للشيت قرؿ إيداع الص ور في الت ركي و ال مغوي وا حستسهت رعتلـ الطّ ريعب؛ لتصر حركيّ ت محتولبً فنيّ بً هتدفبً لصرؿ الشكؿ وتصوير الّ مفظ، والتي جعم يكوف " أصؿ التّ صوير الريتني ومصتدر التعرير الفني، ففي تتكتمؿ الصّ ور وتتدافر المشتهد"(ٖ)، وقد جت وصفنت لتمثيم في الررنف ر نّ يتمرّ د عمى الس كونيّ ب والجمود لحظب التّ صوير، فيوصؼ ر نّ " الت صوير المتحر ؾ الحيّ النّ تطؽ، تا اةرعتد المكتنيّ ب وال متنيّ ب والتي ترر في المشتعر النّ فسيب والوجدانيّ ب، والحركت الفكريّ ب لمعنتصر الحيّ ب في الصّ ور " (ٗ)، فمحور التّ صوير في هتا السيتؽ كتمفٌ في إنتت المعنى رنسج الصّ لا مف المشرّ والمشرّ ر ، وجوهر الدّ لالب التي ت دّ يهت الصّ ور الت شريهيّ ب، فلا يعدو أف يكوف وسيمب تمثيؿ المعنى في النّ فس تمكّ نهت مف إدراؾ مت لا يمكف إدراك رتلتعترير المجرّ د (٘)، ومِفْ ثـ فإفّ حركيّ ت نمطٌ مف الص ور اةد ريّ ب التي هي " امتدادٌ لمصّ ور المر سومب في (ٔ) ينظػر ش الرلايػػب الررننيػػب فػػي نيػػت صػفت المػػ منيف ش ٕ/ٙٚ٘ ، والتشػػريهت الررننيػػب والريئػػب العرريب ش ٖٖ (ٕ) في الرنيب والدلالب ش ٘ٚٔ ، وينظر ش أصوؿ الريتف العرري ش ٘ٙ (ٖ) الصور الفن يب في المثؿ الررنني ش ٜٚٔ (ٗ)أمثتؿ الررنف وصور مف أدر الرفيرش ٘ٔ،وينظرش التعرير الريتني في ر يب رلاييب نرديبش ٘ٗٔ (٘) ينظر ش اةمثتؿ مف الكتتو والسنب ش ٙ٘ٚ

عدد الصفحات ١٣٨

الفصل الثالث : التشكيل التصويري للحركة في المشاهد القرآنية 731 النّفس "(ٔ)، وفتعميّ تهت ترترط رتلغور في النّ فس الرشريّ ب فترسـ الصّ ور رسمًت حي ت يمو رتلحركب وينر رتلحيت توظ ؼ الحركب في المشتهد الررننيب الممثّ مب فتضفي عمى الفكر طترعًت جمتليًت يضّ مر ةمف حتلبً حرك يّ بً واسعب اةرجت ، توحي رتلحجـ التي تمتري في تعريراتهت الدّ لالب الجمتليّ ب رتلدّ لالب الحركيّ ب رمت يوائـ الفكر المشهديّ ب وحركب الشّ عور المطمئف عمى صحّ ب المعنى؛ ةفّ حركيّ ب الصّ ور التشريهيّ ب الممثمب " تضر ريف يدي قترئهت أو ستمعهت معطيت رلا مواررب، وتسعى إلى إينت أرعتدهت رت فصيلاتهت الد اةميب اةلواف والمحسوست اةةرى " (ٕ)، ريدَ أفّ الص ور الحركي ب المستند إلى الت شري لا تعني التطترؽ التتـ ريػف طرفي التشري ، إت " إفّ لمتشري حد ا؛ ةفّ اةشيت تُ شتر مف وجولٍ وتُ رتيفٍ مف وجول " (ٖ)، مت يعني التّ شري يردّـ حركتيف قتئمتي ف عمى معنى (المشتركب)* ، أيش تشتركتف في رع الصّ فت عف طريؽ وج الشر الرارط ريف المشر والمشر ر ، مر استرلاليّ ب الطرؼ المتحرّ ؾ رنفس فتلحركب في اةصؿ حركتتف، وعنصر المشترهب ريف قطري العمميب الت شريهيّ ب جعمتهمت يتوحّ داف في صفبٍ أو صفت ف رر هت وج التّ شري ، متداـ التّ شري هوعرد ريف شيئيف ليسّ د أحدهمت مسّ د الآةر حس ت وعرلاً ، ف يوظّ فهت توظيفتً فنيتً فتعلاً ، فنفهـ أفّ المشهد يمج إلى جعؿ الصّ ور تتّ حد في شكمهت الةترجي كي تعطي دلالبً إيحتئيبً أكثر سرعبٍ في الفهـ والترريو في التعرير ؛ ليجعؿ الصّ ور ل تحمؿ ملا م حسّ يّ ب واضحب في المشتهد الررنني ب تداخل التشبيه في المشهد : (ٔ) اةدا النفسي والمغب العرريب ش ٜٕٔ (ٕ) جمتليت اةسموو ش ٖٗٔ (ٖ) الكتمؿ في المغب واةدو ش ٖ/ٔٗ * يتةت الرلاييوف هتا المفهوـ وسيمب تستعد عمى فهـ التشري عرر وج الشر ، ينظر ش التمةي في عموـ الرلايب ش ٖٕٛ ، ومفتتم العموـ ش ٕٖٖ

عدد الصفحات ١٣٩

الفصل الثالث : التشكيل التصويري للحركة في المشاهد القرآنية 737 إتا كتنػػػ الدّلالػػػب المشػػػهديّ ب تتكشّػػػؼ شػػػيئً ت فشػػػيًت مػػػف ةػػػلاؿ تػػػوالي الص ػػػور فػػػي رنيتهػػت الس ػػيتقيب، فممكػػف لرنيػػبٍ تركيريػػبٍ (لفظػػبٍ ، جممػػبٍ ، لرطػػبٍ ، صػػو ٍ ) أف ترػػدّـ مفتتحًػػت ت ويميًػػت نحػػػو مفػػػتهيـٍ دلاليّػػػبٍ متنوّ عػػػبٍ داةػػػؿ المشػػػهد الواحػػػد، ولاسػػػيّمت إتا كتنػػػ صػػػورت الحركيّػػب وصػػفًت متديًػػت منت عًػػت مػػف أمػػور عػػدّ يجمعهػػت وجػػ ٌ تشػػريهيٌ واحػػد، ومعمػػوـٌ أفّ الص ػػػور التّ شػػػػريهيب " تكسػػػػو هويّ تهػػػت رػػػػؿ وحتّػػػػى تسػػػػميتهت مػػػف كونهػػػػت تصػػػػويرًا مصػػػػغ رًا لػػن ّ، ينػػ ع إلػػى التّ مػػري رهػػت روصػػفهت رػػ ر دلاليّػػب تتسػػرّ و مػػف ةلالهػػت أطيػػتؼ الػػن ّ المتراكرػػػب " (ٔ)، ومػػػت عمػػػى الرػػػترص وهػػػو يترصّػػػى عنصػػػر الحركػػػب فيهػػػت إلاّ متترعػػػب الّ مغػػػب الإيحتئيّػػب فػػي المشػػهد؛ ةفّ الّ مغػػب التصػػويريّ ب قػػد تتكػػى إلػػى المجػػت " فتتحتشػػى تسػػميب اةشيت رتسمت هت، عمى الريـ مف وجود اسـٍ داؿٍ عميهػت ، وترعًػت للاسػميف يمكػف ترتيػو تفريعت ٍ جديد "(ٕ) ويعػػػػد التػػػػداةؿ واحػػػػدٌ مػػػػف تمػػػػؾ التّ فريعػػػػت داةػػػػؿ الػػػػن ّ المشػػػػهدي ونعنػػػػي رػػػػ العلاقػػػػػب رػػػػػيف الص ػػػػػور المتعػػػػػدّ د فػػػػػي المشػػػػػهد الواحػػػػػد مػػػػػت دامػػػػػ الص ػػػػػور " أدا ً فني ػػػػػبً لاستيعتو أدوا الشّ كؿ والمضموف رمت لهت مف مميّ ا ٍ ورمت رينهمت مػف وشػتئج تجعػؿ الفصػػػػؿ رينهمػػػػت مسػػػػتحيلاً "(ٖ)، وعمػػػػى هػػػػتا فػػػػإفّ المشػػػػهد وحػػػػد ٌ متكتممػػػػبٌ ييػػػػر قترمػػػػبٍ للانفصتـ، وا فّ الص ور في تررطهت الروّ الكتمنب في المعنػى العػتـ الػتي تجسّػدل حركيّػب اةلفػػػػتظ المنت عػػػػب مػػػػف التّ شػػػػري الممثّػػػػؿ؛ ةنّ هػػػػت داةمػػػػبٌ فػػػػي إطترهػػػػت التّ كػػػػويني ومتدّ تهػػػػت الموضوعي ب، ففي قول تعتلىش ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ...ﭼ [ٕٗٙ] صػػوري يوضّػػػ دلالػػػب التّ شػػػري فػػػي المشػػػهد، فإيػػػتا المػػػ مف رصػػػدقت ومػػػرا ا الكػػػتفر رإنفتق يحرّ ؽ تعتدلاً موضوعي ت رينهمت، عمى الريـ مػف اسػترلاؿ كػؿ مػف الطّػرفيف ررػ ر دلاليبٍ مةتمفبٍ عف اةةػرى، إلاّ أف تمثّػؿ الجّ تنػو الإيجػتري رريمػبٍ سػمريّ ب أحػدف تػداةلاً (ٔ) الإشتر الجمتليب في المثؿ الررنني ش ٕ٘ (ٕ) اةدو والدلالب ش ٚٓٔ (ٖ) الصور الفنيب في ا لمثؿ الررنني ش ٖٙ

عدد الصفحات ١٤٠

الفصل الثالث : التشكيل التصويري للحركة في المشاهد القرآنية 732 صػػوريًت رينهمػػت، تجس ػػد فػػي تػػداةؿ الكفػػر مػػر الإيمػػتف لِ عمػػب اةتيّػػب، وهكػػتا فػػإفّ حركيّػػب الإنفتؽ - ةترجيًت - تكشؼ عف حريربٍ مهمّ بٍ في الدّ اةؿ تكشؼ حركب المشهد عف تػداةؿ عػتلـ الرشػر رعػتلـ الطّ ريعػب المتمثّ مػب رػػ(لحجر والمطر) إت يجعمهمت المعنػى الػتّ هني سػوا ، مػف ةػلاؿ المػتدّ الموضػوعيّ ب فػي الص ػور الحركيّ ب التي رع د ال ًَ شري عف إستر الترميد ومهتم الػتي يُ ررػي الص ػور فػي إطػتر الحػػواس و لا يجعمهػػت تتغمغػػؿ إلػػى رػػواطف الفكػػر والػػنفس، كمػػت يكشػػؼ الحػػدف المشػػهدي عػػف تػػداةؿ ثنتئيّػػب الحيػػت والمػػو عمػػى الحجػػر (الص ػػفواف) فرػػد ارتػػرط عنصػػر الحيػػت رعمميّػػػب الإنرػػػت الم مّ مػػػب رتجتمػػػتع المػػػت والتّػػػراو عمػػػى سػػػطح ، إلاّ أفّ المتحر ػػػؽ هػػػو النّ تيجػػػػب العكسػػػػيّ ب؛ لحيمولػػػػب اجتمػػػػتع الطّػػػػرفيف فيػػػػ ، والعِ مّػػػػب فػػػػي حريرتػػػػ التكوينيّػػػػب فػػػػي صػػػلادت وممسػػػتن ، فػػػلا يمكػػػف أف تػػػدوّ الحيػػػت فيػػػ يومًػػػت، فصػػػور المنفػػػؽ فػػػي حركتػػػ المتعتليب تتداةؿ مر حركب ن وؿ المطػر، فتترػترلاف مػر سػكونيّ ب الحجػر الهتمػد وجػوؼ المرائػػي الجتمػػػد؛ لةمػػوّل مػػػف الإيمػػػتف، وكمػػت لا يتػػػ ثّ ر (الص ػػػفواف) رحركػػب نػػػ وؿ المطػػػر الدالّ ب عمى الحيت ، لا يتحسّ س قمو المرائي الجّ تمد رحركب الإيمػتف نحػو ل؛ لتكشػؼ هػتل الترترميّػػب المتداةمػػػب عػػػف حريرػػػبٍ يتئرػػػبٍ تػػػدؿّ عمػػػى أفّ الكػػػتفر فػػػي مػػػو ٍ دائػػػـ، وا فّ قمػػػو المرائي منتؼٍ عف كؿّ ةير، وكلاهمت يجس د الانحراؼ عف رضت الله سرحتن يفػػر هػػتا التّ وظيػػؼ المتػػداةؿ لمحركػػب والسّػػكوف فػػي المشػػهد الت مثيمػػي تػػداةلاً عردي ت ريف الم مف والكتفر مػف جهػب، وتػداةلاً تكويني ػت رػيف الإنسػتف والطّ ريعػب مػف جهػبٍ أةرى؛ ليكوّ نت المحور الدّ لالي الرئيس في المشهد، فتلحركػب التػي اةت لػ ال تّػراو عمػى سػػػػط الحجػػػػر دلّػػػػ عمػػػػى اةتػػػػ اؿ الر يػػػػت للجػػػػر والثػػػػواو، كمػػػػت اةتػػػػ ؿ الكفػػػػر حيػػػػت الكتفريف، فصتر قمو الكتفر كتلحجر، وصتر المػ تي رتلصّػدقب كرمػو الكػتفر المتجػر د مػػػف الةيػػػر؛ ليتوح ػػػد هػػػتا الت ػػػداةؿ فػػػي تمرػػػي كينونػػػب الحركػػػب، فتلصّػػػو الػػػتي يصػػػدرل المرائػػي والصػػو المنرعػػف مػػف ارتطػػتـ مػػت المطػػر رصػػلاد الحجػػر كلاهمػػت يسػػتدعي حضػور الر يػب الرَ صَػػريّ ب التػي هػي يتيػػب المرائػي وحريرػب نػػ وؿ المطػر، كمػت أفّ لَ مَ عػػتف الحجر رعد ن وؿ المطر يعكس رةديعت ةديعب المرائي رصدقت ، مػت يعنػي أفّ الحركػب في الصّ ورتيف تحرّ ؽ الت وافؽ الوظيفي ريف عتلـ الإنستف و عتلـ الطّ ريعػب، وتُرَػي ف الإنفػتؽ المر يػػػػو فيػػػػ الػػػػتي لا يجمػػػػو اةتيّػػػػب ولا يمحػػػػؽ اةجػػػػر، إنّ مػػػػت هػػػػو سػػػػروٌ فػػػػي ال ّ يػػػػتد

عدد الصفحات ١٤١

الفصل الثالث : التشكيل التصويري للحركة في المشاهد القرآنية 733 والإنمػػت ، ويعنػػي أيضًػػت أفّ الحركػػب قػػد انطػػو تحػػ ةصوصػػيّب الترميػػ الػػتي كشػػؼ عنهت التصوير المتداةؿ، فتلت شري " مركّ وٌ معروؿٌ رمركوٍ محسػوسٍ ، ووجػ الش ػر فػي حتلبٍ تَ غر رتلن فر، ثػـّ لا تمرػف إلاّ أف تػ تي لآمِ مهػت رمػت أم مػ فةػتو أممػ " (ٔ)، وا فّ حركػب الس ػػيؿ الجػػترؼ ترػػر و المعنػػى الجّػػتمر رػػيف التّػػراو عمػػى الحجػػر ورػػيف العمػػؿ المػػدّ ةر؛ ليدؿّ في النّ هتيب عمى عدـ الثّ رت والاستررار؛ ةفّ الطّ رفيف اجتمعت في عدـ الانت فتع التوازي المكاني للحركة في المشاهد القرآنية: تتشػػكّ ؿ الص ػػور الحركيّػػب مػػف ةػػلاؿ وجػػود حػػدفٍ تػػ ط رل مػػتدّ متنيػػب/ مكتنيػػب ، ويشػػػك ؿ الجتنػػػو الإيحػػػتئي فػػػي المكػػػتف اةهميّػػػب الكرػػػرى فػػػي رنػػػت المعنػػػى التّ صػػػويري لممشػػهد فيحرّػػؽ تعدّ ديّػػب صػػوريّ ب لحركػػبٍ واحػػد ٍ يسػػتحوت عميهػػت، فمُػػوحظ أنّػػ مكػػتفٌ واحػػدٌ يشػػػك ؿ ميػػػدانًت تمثيميًػػػت لتمػػػؾ الحركػػػب، ومػػػت دامػػػ الصّػػػور " مػػػنهجٌ فػػػوؽ المنطػػػؽ لريػػػتف حرػػػتئؽ اةشػػػيت "(ٕ)، فػػػإفّ الصػػػور الحركيّػػػب المعرّػػػر عػػػف معنػػػى تهنػػػي واحػػػد ، تتروقػػػر ضمف إطترٍ مكتنيٍ (متوا ي) يستدعي ظهور الحركب في روصفهت تصويرًا ووعيًت تتةػت مف اةواصر المكتنيّ ب المتوا يػب فػي المشػتهد مػتد ً لهػت مػف دوف إيفػتؿ لعلاقػب الممتثمػب رػيف الحركػػب الواحػد فػػي المشػتهد المتعػػدّ د مػف جهػػب، ورػيف المكػػتف المصػو ر مػػف جهػػب أةرى ويػػتكر أفّ الت ػػوا ي يعكػػس دلالػػبً واضػػحبً عمػػى مفهػػوـ (الت متثػػؿ) ركػػؿّ تشػػكلات (ال متني ػػب، المكتني ػػب، الحدثي ػػب) فهػػو " عنصػػرٌ هػػتـ، وعنصػػرٌ قػػد يحتػػؿ المن لػػب اةولػػى رتلنسػػرب لمفػػف اةدرػػي "(ٖ)؛ ةنّػػ يحيػػؿ عمػػى تػػوا ف المنطمرػػت عمػػى مسػػتوى عػػتؿٍ مػػف التّ طػػػترؽ أو التّ عػػػتر فػػػي نسػػػؽ اةرنيػػػب السّػػػرديب روسػػػتطب نليػػػت التّ ركيػػػو المةتمفػػػب، رحيػػػف يكػػػوف رػػػيف تمػػػؾ اةرنيػػػب علاقػػػب ترػػػوـ عمػػػى أسػػػتس المشػػػترهب، عمػػػى أفّ مفهػػػوـ التػػوا ي لا يعنػػي التّ طػػترؽ وا نّمػػت التّ متثػػؿ الػػتي يحرّػػؽ تواصػػلاً دلاليًػػت رػػيف المشػػتهد تا الحركػػػت الممتثمػػػب فػػػي رنيتهػػػت الشػػػتممب ، و يُ عػػػدّ التّ متثػػػؿ الحركػػػي فػػػي المشػػػتهد الررننيػػػب عنصػػرًا أستسػػيًت فػػي تحريػػؽ عنصػػر التّػػوا ي فػػي مسػػتويت التركيػػو اةةػػ رى، المُشػػك مب (ٔ) التحرير والتنوير ش ٖ/ٜٗ (ٕ) الصور اةدريب (نتصؼ) ش ٛ (ٖ) قضتيت الشعريب ش ٖٓٔ

عدد الصفحات ١٤٢

الفصل الثالث : التشكيل التصويري للحركة في المشاهد القرآنية 734 ليطػػتر العػػتـ لممشػػهد وصػػورت الحركيّػػب، " ريػػدَ أفّ ارترػػتط التػػوا ي رتلجتنػػو الص ػػوري ضمف مصطم (التوا ي الصوري) يحت ـ أف يتحرّ ؽ التّ متثؿ ريف أكثػر مػف صػور ٍ مثميّػبٍ مسػػػترمب "(ٔ)؛ ةفّ التّػػػوا ي رػػػديؿٌ لسػػػتنيٌ حػػػؿ محػػػؿّ المفػػػتهيـ التػػػي تةتػػػ ؿ كػػػؿّ أشػػػكتؿ الت ػػػػوا ف وال تنػػػػتظر الرلاييّػػػػب، فهػػػػو يعر ػػػػر عػػػػف العػػػػدوؿ اةسػػػػموري، ولػػػػيس المسػػػػتوا أو المطتررػػػب الدّ لاليػػػب، كمػػػت يعر ػػػر عػػػف تػػػ امف اةشػػػيت وتجتورهػػػت فػػػي المكػػػتف الػػػتي يػػػ دّ ي وجػػودل رهػػتا الشػػكؿ إلػػى ةػػرؽ أنظمػػب ا ل مغػػب الاعتيتديػػب وتشػػكيمتهت النصّػػيب، فهػػو مفهػػوـٌ جديػػدٌ ، إتا مػػت قػػورف ر تلمفػػتهيـ والمصػػطمحت المتواضػػر عميهػػت فػػي الرلايػػب العرريّػػب(ٕ)، عمػػى أفّ الػػتي يحرّ رػػ التّػػوا ي لا يتوقّػػؼ عمػػى التّ شػػتر فػػي الرنػػى الدلاليػػب فػػي المشػػهد، إنّمػػػػت عمػػػػى التّ ةػػػػتلؼ الػػػػدّ لالي أيضًػػػػت، " شػػػػريطب أف تتمتثػػػػؿ فػػػػي إحتلتهػػػػت إلػػػػى موضػػػػوعٍ واحد"(ٖ)، فيسهـ رترديـ صورٍ حرك يّ ب متنوّ عب لتلؾ الموضوع؛ لتشكّ ؿ تمؾ الصور قيمػبً دلاليػػبً (متدرجػػب) ترػػدّـ رنيػػبً موضػػوعيّ ب متنتسػػرب تشػػترؾ فػػي ترػػديمهت مسػػتويت ٍ متعػػدّ د ٍ يحيػػػػؿ الجػػػػ منهػػػػت عمػػػػى الكػػػػؿّ، وتحيػػػػؿ اةولػػػػى عمػػػػى الثّ تنيػػػػب عرػػػػر مػػػػت تشػػػػك م تمػػػػؾ المسػػػتويت مػػػف كػػػـٍ دلالػػػيٍ واسػػػرٍ يحيػػػؿ رفضػػػؿ قوتػػػ الآدائيػػػب إلػػػى الموضػػػو ع اةسػػػتس (رػػ ر الػػن ّ)؛ ةفّ المشػػهد أةػػت يسػػتثمر الإمكتنػػت التػػي يوفّ رهػػت المكػػتف مػػف إشػػترا ٍ جمتليّػػب تحيػػؿ لِ مػػت هػػو ةػػتر المشػػهد، أو لِ مػػت هػػو فػػي مشػػهد نةػػر، أو فػػي رنػػى أسػػموريب مكػػػػػػػرر ، قػػػػػػػتؿ تعػػػػػػػتلىش ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭼ [ٛٔ]،تػػ تي أهميػػب هػػتل الصػػور الحركيػػب الممثّ مػػب فػػي أنّهػػت جعمػػ المكػػتف لا يسػػترؿ رتاتػػ ، رػػؿ فػػي علاقػػب وشػػيجب الصػػمب رتلمضػػتميف الفكري ػػب وموحيتتهػػت الن فسػػيب، فريّنػػ مصػػير اةعمػػتؿ التػػي وصػػف ر نّهػػت " عمػػى ييػػر أسػػتسٍ مػػف معرفػػب الله والإيمػػتف رػػ وكونهػػت لوجهػػ "(ٗ) فهػػي كتلرمػػتد المتطػػتير فػػي الػػر ي ، لػػيس لهػػت ظػػؿ ولا أثػػر ، رتلإفػػتد مػػف الت شػػري الػػتي (ٔ) الإشتر الجمتليب في المثؿ الررنني ش ٛٚ (ٕ) ينظر ش التوا ي التركيري في الررنف الكريـ (رستلب متجستير) ش ٖ (ٖ) الإشتر الجمتليب في ا لمثؿ الررنني ش ٜٚ (ٗ) الكشتؼ ش ٖ/ٖٔٚ

عدد الصفحات ١٤٣

الفصل الثالث : التشكيل التصويري للحركة في المشاهد القرآنية 735 جعؿ الحركب تدور حوؿ الرمتد التي لا يصمد أمتـ الر ي ؛ لمتّ دليؿ عمى تمػؾ اةعمػتؿ، فثمّ ب شي ٍ تهنيٍ يمث ػؿ فػي تمػؾ اةعمػتؿ المشػرهب رتلر مػتد الػتي هػو " دقػتؽ الفحػـ مػف حراقػػب ال نّػػتر ومػػت هػػوّ مػػف الجمػػر فطػػتر دقتقًػػت "(ٔ)، ومػػت ينطػػوي عميػػ هػػتا التمثيػػؿ مػػف جمتؿٍ ريتني، حيف يعرد علاقب ريف اةعمتؿ الكثير ورػيف الر مػتد الضّػئيؿ وا ف كَثُػر ولػو قتؿش (كتراو)؛ لمت أفػتد كمػت أفػتد الر مػتد مػف معػتني الكثػر والةفػب وعػدـ الانتفػتع يػتد ً عمى كوف الرمتد (ا لمشر ر ) جَ عَ ؿ اةعمتؿ (المشر ) في مرترػب أدنػى مػف تلػؾ الرمػتد في حريرت ، ومت ورا تلؾ مف معتني الاستةفتؼ ر صحتو تمؾ اةعمتؿ ويةػػػػر قولػػػػ ش ﭽﯫ ﯬ ﯭ ﭼ إلػػػػى تصػػػػوير سػػػػرعب حركػػػػب الػػػػر ي ، وتعديػػػػب الفعػػؿ رػػػ (الرػػت ) دوف (عمػػى)؛ ةنّػػ يريػػد الػػر ي حتممػػب الر مػػتد مسػػرعبً رػػ إلػػى الج هػػت كمّهت ففرّق ت فيهت، حيف لا يردر أحدٌ عمى الإمستؾ رشي ٍ منػ ، ولػو قتؿش(عميػ ) لةػر المعنػػػى إلػػػى هرػػػوو الػػػر ي عميػػػ وهػػػو ثترػػػ ٌ لا يتحػػػرؾ، والمػػػراد هػػػو عػػػدـ ر يػػػب أثػػػرٍ ةعمػػتلهـ يػػوـ الريتمػػب لمت صػػري ررطلانهػػت؛ لػػرطلاف اعترػػتدهـ وسػػعيهـ مػػف أجػػؿ الػػدنيت ، فتلص ػػػ ور الحركي ػػػب رػػػد فػػػي أطػػػػراؼ التشػػػري شػػػديد مسػػػتمر وعنيفػػػب وقولػػػ ش ( ﯰ) يسهـ في ريتف شدّ الهروو الرتصؼ، فهو عمى صيغب اسـ الفتعػؿ الػتي يحمػؿ دلالػب الاستمرار مر توظيؼ الفعؿ ( ﯫ) التي يػوحي رفتعميّػب الن شػر والت فريػؽ، كػتلؾ مػت توحي ر (ﯭ) مف دلالا ٍ حركيّ بٍ قويّ ب؛ ليررى عتلرً ت في الت هف أعمتلاً متطػتير ً هرػت ً منثورً ا في الفضت الواسر كتطتير الرمتد في ويُػػػتكر أفّ مشػػػهد الر مػػػتد المكػػػدّ س تشػػػتد رػػػ الػػػر ي فػػػي اليػػػوـ العتصػػػؼ حركػػػبٌ مشػػهود ٌ معهػػود ، لكػػف توظيػػؼ الحركػػب فػػي تطػػتير اةعمػػتؿ هػػو مػػت يُػػراد وصػػول إلػػى اةتهػػتف؛ لتجس ػػد دلالػػب ضػػيتع اةعمػػتؿ سػػدى، فػػلا ينتفػػر منهػػت رشػػي يػػتد ً عمػػى مػػت ينطػػوي لفػػظ ( الر مػػتد) مػػف معػػتني الاحتػػراؽ؛ لتشػػة صػػورتهـ الحركي ػػب مسػػرعيف ركػػؿّ الاتجتهت سعيًت ورا أعمتلهـ التي جُ ػر دوا منهت مف وعيف متهوليف، فلا يجػدوا لهػت أثػرًا ورتلؾ يتحرّ ؽ لهـ العتاو (ٔ) لستف العروش متد (رمتد)

عدد الصفحات ١٤٤