المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٩ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة أُحد عذر م الله في الجهاد وكيف تهكوا الحاو وخهجوا إ ساحاا الوزى طهبارا لهشهادة وحباا وشوهاا لهقاء الله - تعا -، و،يه موهف عظريم لحذيفرو، حيرث تادق بديو والده على الماهمو، ودعا لهم بالمغفهة لكونهم هاهوا والرده خطرذ، و،يه أيضاا: أ الماهمو إذا هاهوا واحداا مرنهم في الجهراد يظنونره كرا،هاا، ،عرلى الإما دياه من بي المال؛ لأ رسول الله - - أراد أ يدل اليما أبا حذيفرو، ،امانع حذيفو من أخذ الديو، وتادق بها على الماهمو (1). نزلة الشه،اء هال رسرول الله « :لممع أحميب إخموانكَّ بأحم، جعمل الله أرواحهم أجواف طير خضر نرد أنهعر الجنة ونأكل ن ثمارهع ونمأوي إلى قنعديمل من ذهب في رل العرش للما وج،وا طيمب شرم َّ و مأكلهَّ وحسمن قميلهَّ، قعلوا: يع ليت إخواننع يعلمون ع حن الله بنع؛ لئم يزه،وا في الجهعد ول ينكلموا عن الحرب لقعل عز وجل: أنع أبلغهَّ عنكَّ»،ذنزل الله عز وج على رسروله  ذه ا ياا، هال تعا : ﴿وهله بهْسهبهن ال مذِينه قُتِلُموا فيِ سهمبِيلِ اللهِ أه ْوهانامع بهملْ أهحْيهعءٌ عِنْ،ه ره َِِّّْ يُرْزهقُونه لهرِحِينه بِماه تنهعهَُُّ اللهُ ِن لهضْلِهِ وهيهسْتهبْشرُِمونه بِعل مذِينه لمهْ يهلْحهقُوا َِِّ ِّنْ خهلْفِ هَِّْ أهل خهوْفٌ عهلهيْهَِّْ وهله هَُّْ اهْزهنُونه يهسْتهبْشرُِونه بِنِعْمهة ِّمنه اللهِ وهلهضْل وهأهن اللهه له يُضِي ُ أهجْره المُْؤْ ِنِينه ﴾ . وروى ماهم بانده عن مسروق، هال: سذلنا عبد الله بن ماعود عرن رذه

عدد الصفحات ١٢٩

 درولس ولعبر من غزولة أُحد ا يو: ﴿ وهله بهْ سهبهن ال ذِينه قُتِلُوا فيِ سهبِيلِ اللهِ أه ْوهاناع بهلْ أهحْيهعءٌ عِنْ،ه ره َِِّّْ يُرْزهقُمونه ﴾. هال: أما إنا سذلنا عن ذل ، ،قال: «أرواحهمَّ في جموف طمير خضرم لهمع قنعديل علقة بعلعرش نسرمح من الجنمة حيمث شمعءت ثمَّ نمأوي إلى نلمك القنعديل لعطل إليهَّ ر َّ اطمعة لقعل: هل نشتهون شميئاع؟ قمعلوا: أي شَء نشتهي؟! ونحن نسرح ن الجنة حيث شئنع لفعل ذلك َّ ثمث رات للمما رأوا أنهَّ لن يتركموا من أن يسمألوا قمعلوا: يمع رب نريم، أن نمرد أرواحنمع في أجسعدنع حتى نُقتل في سبيلك رة أخرس للما رأس أن ليس لهَّ حعجة نركوا» 4- سنة ا في الصراع بين الحق والباطل: وفي ززوة أحد تذكيد لانو الله في الصررافي برو الحر والباطر ، والهردى والض ل، ،قد جها سرنو الله في رسرهه وأتبراعهم أ تكرو الحرهر سرذالاا بينهم وبو أعدائهم، ،يدالوا مهة ويدال عهيهم أخهى، ثم تكو لهم العاهبرو في النهايو، ولئن انافش الباط يوماا وكا له صرولاا وجرولاا، إلا أ العاهبرو لهماقو، والغهبو لهم منو، ،دولو الباط ساعو ودولو الح إ هيرا الاراعو، سنو الله ولن د لانو الله تبدي . والجنو عزيزة زاليو لا تُنال إلا على جسر مرن المشراق والمااعرب، والنصرر الهخيص الاه لا يدو ، ولا يدرك النال هيماه، ولذل هال الله: ﴿أه ْ حهسِبْتَُّْ أهنْ نه،ْخُلُوا الجْهن ةه وهلمه مع يهعْلهمَِّ الله ُ ال مذِينه جهعههم،ُوا ِمنْكَُّْ وهيهعْلهمَّه الص عبِرِينه ﴾ . 5- لا بد من الأخذ بالأسباب

عدد الصفحات ١٣٠

 درولس ولعبر من غزولة أُحد لا بد أيضاا من الأخذ بذسبار النصر الماديو والمعنويو مع الاوكر عرلى الله والاعاماد عهيه، ،قد ظرا ه النبري - - برو درعرو، ولربلخ لأْمجرو الحرهر، وكا، معه الاحابو، وهات عنه جاي وميكائير أشرد القارال، رزرم أ الله عامه من القا . 6- التضحية من أجل الدين إ سنو الله ج وع هد مض أ ذا الدين لا ياحق في واهرع الحيراة، ولا يثب على ذه الأرق، ولا تعهو راياره خفاهرو ،روق البقرافي، ولا ياحقر منهذه بو النال إلا بذهد من أبناء ذا الدين يابقه ويها،قره ويعقبره تو،ير من الله عز وج . إ ذا الدين لابد له من عهم يُنشر، ودعوة تبذل، وأموال تُنف ، ومهرل وأروا تُز في سبي الله عز وج ، إنه ليلخ أمهاا يناا؛ إنها الهسرالو العظيمرو ا الدة، إنها الأمانو الكبريرة الماجردة: ﴿ إِن مع عهرهضْمنهع الأه هعنهمةه عهملىه الس ممهوهاتِ وهالأهرْضِ وهالجِْبهعلِ لهأهبهينْه أهنْ اهْمِلْنهههع وهأهشْفهقْنه ِنْههع وهحمههلهههع الإِنْسهعنُ إِن هُ كهعنه رهلُ و اع جههُولا ﴾ ، ويخاطب الله ج وعر نبيره  ،يقرول: ﴿إِن مع سهمنُلْقِي عهلهيْكه قهوْلا ثهقِيما ﴾ ، إنها أمانرو رذا الردين والهسرالو ا ا رو مرن رر العالمو، الدين الذل ارتضاه الله سبحانه وتعا لهنال أجمعو، حاى يرهث الله الأرق ومن عهيها يو يقو النال لهر العالمو. ذه الهسالو العظيمو، و ذا الدرل الكهيم نقف مع ومضاا منه لنهى

عدد الصفحات ١٣١

 درولس ولعبر من غزولة أُحد صورته في ززوة أحد، ولا معنياا برالوهو مرع الأحرداث وتهتيبهرا، وإنرما نذخذ ذا الدرل الواض الج في ذه المعهكو العظيمو مرن معرارك الإسر ا الدة الاي هاد ا محمرد  به،قرو الارحب الكرها الغره الميرامو الأبطرال الشذعا رضوا الله عهيهم أجمعو. أنلخ بن النضر ياار في ذه الغزوة ببضع وثمانو جهاحرو، ثرم مثّ به بعد ا، ،هم يعه،ه أحد سوى أخاه عه،اه ببنانه. وفي سعد بن الهبيع سبعو طعنو ، و ها ماعب بن عمرير ، ،هم يوجد له ما يُكفن ،يه إلا بهدة ، واساشهد حمرزة عرم النبري  ،واساشرهد سبعو من خيرة الاحابو الكها . ،ماذا هدمنا لديننا؟؟ ولهاحابو الكها الاُحبو والاب والإهدا ، تقطعر منهم الأش ء، و زه الأجااد، وتهم النااء، هردَّموا أرواحهرم ،رداء لهرذا الدين، حاى وص إلينا كام ا مامّماا، ،اهدر لهم هدر م، واشركه لهرم سرعيهم، وتهق عنهم، ،قد أحبهم ربهم، - رضِ الله عنهم وأرضا م -. 7- العاقبة للمتق لهح جولو، ولهباط صولو، والعاهبو لهاقوى، ، تيرذل مرن إصر المذامع، ولا تقنط من داياه، ،قد صجاج النبي عرلى الأذى والجرها ، حارى دخ النال أ،واجاا في دين الله، إ عواهرب الأمرور كههرا بيرد الله، ،رامض في الدعوة، وداو على الدعاء، و دايو البشر بيد خال البشر. أبو سفيا في أُحُد يقود المشركو، وشعاره:"اعر ُ ُبر "، وفي ،را مكرو

عدد الصفحات ١٣٢

 درولس ولعبر من غزولة أُحد يقول:"لا إله إلا الله".ووحشي يقار حمرزة، ثرم يُارهم ويقار مُردعي النبروة مايهمو الكذار. ،احذر على نفا الاقهب، «لعلقلوب بمين أحمبعين من أحمعب المرحمن يقلبهممع كيمم يشممعء » واسررذله دومرراا دوا الثبرراا، والعبررد وإ اسرراغهق العايا ، ،الاوبو تحط الأوزار وإ بهغ العنا . خالد بن الوليد يقود خيَّالو الكفه، وهُاِ على يديه ،ضر ء الارحابو، ولمرا الله صدره ل س ، أتى يبايع النبي، وهال: يا رسول الله، إني أشرترط أ تُغفجه زلاي، ،قال« :يع خعل، أ ع علمت أن الإسم يهم، مع قبلمه وأن التوبمة مُبُّ ع قبلهع » ،ذنقررذ نفارر مررن وحرر الأوزار، وأهبرر عررلى ربرر تائبرراا مررن ا ثررا ، ،الحاناا يذ بن الايئاا، ولا تاانكف عن الامار بهرذا الردين، ،حولره سال الدماء. 8- الابتلاء بذوي القربى المهء هد يُبالى بذول القهبرى والأرحرا ، ،اصرا عرلى مرا ت هيره مرنهم، ،ذهارر النبي تهكوا أوطرانهم وأمروالهم، وهردموا إ المدينرو وهطعروا مارا،و أربعمائو كيهومتر أو أكثه لقا النبي، و،عهروا مرا لم يفعهره زالرب الكفرار، مرن ثيههم بالقالى، مع أنهم بنو عمه، وفي الفرا عفرا عرنهم وصرف ، وهرال: «ل نثريب عليكَّ اذهبوا لأنتَّ الطلقعء» ،اتخذ النبي  هدوة ل في الحهم والعفو، وص رحم ، وزرض الطره

عدد الصفحات ١٣٣

 درولس ولعبر من غزولة أُحد عما ياوؤك منهم. 9- ولا تنازعوا في الفُههو والنزافي تبعثجه الجهرود، وفي الألفرو والاتفراق صرفاء القهرور، ،هنحذر من تفهق الكهمو والاخا في الهأل، ،هما الهزيمرو، ﴿ وهله نهنهممعزهعُواْ لهتهفْشهلُواْ وهنهذْههبه رِاُكَُّْ وهاحْبرُِواْ ﴾ . 11- الأنبياء عبيد مخلوقون الأنبياء عبيد مخهوهو ، يعتريهم ما يعترل البشر، لا يُه،عو ،روق منزلرو العبوديو، ولا يحجطُّ من شذنهم، والنبي ظا ه بو درعو، ولربلخ لأْمجرو الحرهر، وكا، معه الاحابو، وهات عنه جاي وميكائي أشد القاال، ومع رذا شُرلَّ في وجهه، وكُسرا رجباعياه، والأمه لله من هب ومن بعد، و و سبحانه وحرده النا،ع الضار، ولو كا يمه لنفاه شيئاا ما سال الد منه. 11- العرفان لمن خدم هذا الدين ومن مُهوآا الأ،عال العه،ا لمن خد الدين، ومن جمي ا ل الو،راء للأصحار، ودماء شهداء أحد بقي في نفلخ الهسرول إ الارنو الاري مراا ،يها، ،الى على هالى أُحُد بعد ثما سنو، كالمودفي لهم. ،ذج ّ نب ء ذا الدين، واحفظ ودَّ خِ َّن ، وارفي ح صحباهم، واحفظ سر م. 12- ب الصحابة لنبيهم ح :

عدد الصفحات ١٣٤

 درس ولعبر من غزولة أُحد طوق المشركو رسول الله -- ومن معره وكرانوا تارعو ،قُار سربعو منهم بعد هاال عنيف. ولم يب معه زير سعد بن أبي وهراص وطهحرو برن عبرد الله. ،طمعروا في القضرراء عرلى رسررول الله -- رمراه عابررو برن أبي وهرراص بالحذارة ،وهع لشقه، وأصيب رباعياه اليمنى الافلى، وكهم شفاه الارفلى، وتقد إليه عبد الله الز هل ،شذه في جبهاه، وجاء عبد الله برن همئرو ،ضررر على عاتقه بالايف ضربو عنيفو شكا لأجهها أكثه من شرهه، وضربره برذبي رو وأمي ضربو أخهى عنيفو حاى دخه حهقاا من حه المقفه في وجناه، ،قرال عهيه الا ة و الا و و ياه الد عن وجهه: «كي يفلملا قمو شمجوا وجه نبيهَّ وكسروا ربععيته وهو ي،عوهَّ إلى الله اللهَّ اغفر لقمو ي لمإنهَّ ل يعلمون». واسابا سعد وطهحو في الد،افي عن رسول ا -- ،قد نثر رسرول الله -- كناناه لاعد بن أبي وهاص وهال: ار ،داك أبي وأمي، وأما طهحرو ،قد هات حاى شه يده، وكا أبو بكه -- إذا ذكه يرو أحرد هرال: ذلر اليو كهه لطهحو. وروى الترمذل أ النبي -- هال ،يه يومئذ« ن ينظر إ شهي، يمشي على وجه الأرض للينظر إلى طلحة بن عبي، الله» وخ ل ذا الموهرف العاريب تارارفي المارهمو إ رسرول الله -- وأهاموا حوله سياجاا من أجااد م وس حهم وبالغوا في الد،افي عنه، ها أبو طهحو على رسول الله - - ياور نفاه بو يردل رسرول ا - - ويه،رع

عدد الصفحات ١٣٥

 درولس ولعبر من غزولة أُحد صدره ليقيه عن سها العدو، وكرا راميارا يهمري ،كهرما رمرى أ رسرول الله - - ليرى موضع سهمه، ،يقرول لره أبرو طهحرو: برذبي أنر وأمري لا تشر ياب سهم من سها القو ، نحهل دو نحهك، وها أبو دجانو أمرا رسول الله - - ،رترل عهيره ظهرهه والنبر يقرع عهيره، و رو لا ياحرهك، واماص مال بن سنا الد عن وجناه وأنقاه ،قال: له. ،قرال: والله لا ألره أبداا، ثم أدبه يقات ، ،قال النبي -- « : ن أراد أن ينظمر إلى رجمل من أهمل الجنة للينظر إلى هذا»،قُا شهيداا وهاته أ عمارة حول رسول الله -- ،ضربها ابن همئه عرلى عاتقهرا ضربو تهك جهحاا أجو ، وضرباه ،نذا بدرعه، وبقي تقات حارى أصرابها اثنا عشر جهحاا . وها النبي ،عه،ره كعرب برن مالر ،نرادى برذعلى صروته: يرا معشرر الماهمو أبشروا ذا رسول الله - - ، ،ذشار إليره أ اصرم لرئ يعره المشركو موضعه، ، ذ إليه المارهمو ،ذخرذ بالانارحار المرنظم إ شرعب الجب ، وأثنراء القارال كرا النعرال يذخرذ المارهمو أمنرو مرن الله، وفي أثنراء الانارحار عهضرر لهسررول الله - - صررخهة مرن الجبرر ،ررنهض إليهررا ليعهو ا ،هم يااطع، ،ذهلخ تحاه طهحرو برو عبيرد الله ،رنهض حارى اسراوى عهيها وهال: «أوجب طلحة»أل الجنو هال سعد بن أبي وهاص : مه رسول ابامهأة مرن بنري دينرار، وهرد أصيب زوجها وأخو ا وأبو ا مع رسول الله بذحد، ،هنعوا لها هالر : ،رما

عدد الصفحات ١٣٦

 درولس ولعبر من غزولة أُحد ،ع رسول الله ؟ هال: خيراا يا أ ،ر ، رو بحمرد الله كرما تحبرو، هالر أرونيه حاى أنظه إليه، ،ذشير لها إليه، حاى إذا رأته هالر : كر ماريبو بعردك جه ، تهيد صغيرة، و كذا يفع الإيما في نفول الماهمو. 13- الأمور بخواتيمها إ الأمور بخواتيمها، وهد وهع في ززوة أحد ما يحق ذه القاعدة المهمو في ذا الدين، ،قد وهع حادثا ي كدا ذا الأمه، و،ريهما عظرو وعراة لكر ماهم ماعظ ومعاا. الأحير - - : واسمه عمهو بن ثاب بن وهش، عهق عهيه الإس ،هم ياهم، وروى هااه أبو هيهة - - : أ الأصير كا يذبى الإس على هومه، ،ذراء ذاا يو ورسول الله - - وأصحابه بذُحد ،قال: أين سعد بن معاذ؟ ،قي : بذحد، ،قال: أين بنو أخيه؟ هي : بذحد: ،اذل عن هومه ،قي : بذحد، ،بدا له الإسر ،ذسهم، وأخذ سيفه، ورمحه، وأخذ لأماه، وركب ،هسره ،عردا حارى دخر في عهق النال، ،هما رآه الماهمو هالوا: إلي عنا يا عمهو، هال: إني هد آمنر ، ،قات حاى أثخناه الجهاحرو، ،بيرنما رجرال مرن بنري عبرد الأشره يهامارو ها م في المعهكو إذ م به، ،قالوا: والله إ ذا الأصرير ، مرا جراء بره؟ لقرد تهكناه وإنه لمنكه لهذا الحديث، ،اذلوه: ما جراء بر ؟ أحردر عرلى هومر أ رزبو في الإس ؟ ،قال: ب رزبو في الإس ، آمن بالله - تعرا -ورسروله، وأسهم ثم أخذا سيفي ،غدوا مرع رسرول الله - -، ثرم هاتهر حارى

عدد الصفحات ١٣٧

 درولس ولعبر من غزولة أُحد أصابني ما أصابني، وإ م ،ذموالي إ محمرد يضرعها حيرث شراء، ،رذكهوه لهسول الله - - ،قال«إنه ن أهل الجنة»وهي : مراا ،ردخ الجنرو ومرا صلى من ص ة، ،قال النبي - -« :عهمِل قليما وأُجر »وكا أبو هيرهة يقول: حدثوني عن رج دخ الجنو ولم يا هط، ،ذذا لم يعه،ه النرال سرذلوه من و؟ هال: و أصير بن عبد الأشه . مخيريق: لما كان ززوة أحد وخرهج رسرول الله - - يقاتر المشرركو، جمرع مخيري ْ هوم ه اليهود وهال لهم: يا معشر يهود، والله لقرد عهمرام أ نصرر محمرد عهيكم لح ، هالوا: إ اليو يو الارب ، هرال: لا سرب لكرم. ،ذخرذ سريفه وعدته، وهال: إ أصب ،مالي لمحمد يانع ،يه ما شاء، ثم زردا إ رسرول الله - - ،قات معه حاى هُا ، ،قال رسول ا-  -«مخيريق خود» . وهد اخاهف في إس مه، ،نق الذ بي في الاذهيد وابن حذره في الإصرابو عن الواهدل أ مخيري مراا مارهماا، وذكره الارهي في الرهوق الأنرف أنره ماهم، وذل حو هال معقباا على روايو ابن إسحاق عن رسول الله - - أنره هال: «مخيريق خير يهود»هال: ومخيري ماهم، ولا يَوز أ يقال في مارهم رو خير الناارى، ولا خير اليهود؛ لأ أ،ع من كذا، إذا أضيف ،هرو بعرض مرا أضيف إليه، ،ذ هي : وكيف جاز ذا؟ ههنا: لأنه هال: خير يهود، ولم يق خير اليهود، ويهود اسم عهم كثمود، يقال: إنهرم ناربوا إ يهروذا برن يعقرور ثرم عهب الذال دالا.

عدد الصفحات ١٣٨

 درولس ولعبر من غزولة أُحد وهد حق ذه المارذلو الردكاور عبرد الله الشرقاول في كاابره: (اليهرود في الانو المطههة) وذ ب إ أ مخيرير هرد أسرهم، ود،عره ذلر إ القارال مرع الماهمو، وإ الاادق بماله مع كثهته، ومع ما عه عن اليهود من حب المال والاكالب عهيه. 14- إنما الأعمال بالنيات كا ممن هات مع الماهمو يو أحرد رجر يردعى هزمرا ، كرا يعره بالشذاعو، وكا رسول الله - - يقول إذا ذكه له: إنه من أ النرار، ،ارذخه يو أحد ،عيرته نااء بني ظفه، ،ذتى رسول الله - - و و يارول الارفو حاى اناهى إ الاف الأول، ،كا أول من رمى من الماهمو بارهم، ،ذعر يهس نب ا كذنها الهما ويك كاي الجم ، ثم ،ع بالايف الأ،اعير حارى ها سبعو أو تاعو وأصاباه جهاحرو، ،وهرع ،نراداه هارادة برن الرنعما : يرا أبرا الغيداق، نيئاا ل الشهادة، وجع رجال من الماهمو يقولرو لره: والله لقرد أبهي اليو يا هزما ،ذبشر، هرال: برماذا؟ ،روالله مرا هاتهر إ عرلى أحارار هومي، ،هولا ذل ما هاته ، ،ذكه ذل لهسول الله - - ،قال«إنه ن أهل النعر إن الله - نععلى -يؤي، هذا ال،ين بعلرجل الفعجر» وفي ذا ا ا بيا لمكا النيو في الجهاد، وإنه من هاتر حميرو عرن هومره أو ليقال شذافي ولم تكن أعماله لله - تعا - لا يقب الله منه. 15- قل هو من عند أنفسكم :

عدد الصفحات ١٣٩

 درولس ولع من غزولة أُحد هال تعا :﴿أهوهلمه ع أهحهعبهتْكَُّْ ُصِيبهةٌ قه،ْ أهحهبْتَُّْ ِثْلهيْههع قُلْتَُّْ أهن ى ههمذها قُملْ هُموه ِنْ عِنْ،ِ أهنْفُسِكَُّْ إِن الله ه عهلىه كُلِّ شَهْء قه،ِيرٌ ﴾ لقد نزل ذه ا يو الكهيمو لكي تُشرخّص الرداء وتقّرو حرال الجماعرو الماهمو بعد مخالفو الهماة أمه رسول الله  ونزولهم لأخذ الغنائم ونهك الجبر لهمشركو كي يقهبوا الناائل ويحولوا سير المعهكو لاالحهم ، وهد كرا النصرر حهيف الماهمو ، كيف لا وهد رأى بعض الاحابو خ خي ناراء المشرركو و ن يههبن من ول المعهكو . عند ا هال ابن ماعود  هولاه المشهورة الاي ذكهنا ا آنفاا: ما كنر أظرن أ أحد من أصحار محمد  يهيد الردنيا حارى نرزل هرول الله عرز وجر: ﴿ ِنْكَُّ ن يُرِي،ُ ال،ُّنْيهع وه ِنْكَُّ ن يُرِي،ُ الْهخِرهةه ﴾ - إ الماذم في ذه ا يو يَد الصراحو والوضو في تحديرد ا طرذ الرذل وهع ،يه الأمو الإس ميو بدو لامهو أو تعميم " ه و من عند أنفاكم ". - إنها الغنائم الاي طالما حذر منها الحبيب  ، إنها الغنائم حينما تقفرز عر هائمو الأولوياا والمهماا في حياة الدعاة والمارهحو ،كرذل تنقهرب هائمرو الناائل والاناااراا . - واليو إذا أرادا الأمرو الإسر ميو وعرلى رأسرها الردعاة والمارهحو الانااار والامكو ، بد من تحديد ا ه بصراحو ووضو ثم العمر الجراد على الإص والاغيير لا المهاوزو والاايه. 16- من دلائل النبوة

عدد الصفحات ١٤٠

 درولس ولعبر من غزولة أُحد أصيب عو هاادة - - حاى سقط على وجنايه ،هد ا رسرول الله - - بيده، ،كانر أحارن عينيره وأحردَّهما، وأصربح لا تهمرد إذا رمردا الأخهى، وهد هد ولده على عمه بن عبد العزيرز - - ،ارذله مرن أنر ؟ ،قال له مه : أنا ابن الذل سال على ا د عينره ،عادا كرما كانر لأول أمه را ،هدا بكف الماطفى أحان الهد ،يا حانها عيناا ويا حان ما خرد ،قال عمه بن عبد العزيز عند ذل : ته المكار لا هعبرا مرن لربن شيبا بماء ،عادا بعرد أبروالا 17- تذكير المؤمنين بالسنن ودعوتهم للعلو الإيماني هال تعا : ﴿ قه،ْ خهلهتْ ِن قهبْلِكَُّْ سُنهنٌ لهسِميرُوا فيِ الأهرْضِ لهمعنْظُرُوا كهيْم ه كهعنه عهعقِبهةُ المُْكه ذِّبِينه ههذها بهيهعنٌ لِّلن معسِ وههُم،اس وه هوْعِظهمةٌ لِّلْمُت قِمينه وهله تَهِنُموا وهله بهْزهنُوا وهأهنْتَُُّ الأهعْلهوْنه إِنْ كُنْتَُّ ُّؤْ ِنِينه ﴾ . إ الماذمرر في ررذه ا يرراا الكهيمررو يَررد أ الله سرربحانه وتعررا لم يررترك الماهمو لوساول الشيطا في محنو ززوة بدر، ب خاطبهم بهذه ا يراا الاري بعررث بهررا الأمرر في ههرروبهم، وأرشررد م إ مررا يقررويهم ويثبرراهم، ويمارر باوجيهاته دموعهم ويخفف عنهم آلامهم. هال القهطبي: و تاهيو من الله تعا لهم منو. ،في ا ياا الاابقو دعوة لهاذمر في مارير الأمرم الارابقو الاري كرذب

عدد الصفحات ١٤١

 درولس ولعبر من غزولة أُحد بدعوة الله تعا ، وكيف جها ،يهم سناه على حارب عادتره، و ري الإ ر ك والدمار بابب كفه م وظهمهم و،اوههم على أمهه. وجاء الاعبير بهفظ كيرف الدال على الاسافها ، المقاود به تاويه حالو لاء المكرذبو الاري تردعو إ الاعذب، وتثير الاساغهار، وتغهل الاعابرار والاتعرا في ههرور المر منو؛ لأ لاء المكذبو مكن الله لهم في الأرق ومنحهم الكثير من نعمه، ولكنهم لم يشكهوه عهيها، ،ذ هكهم بابب طغيانهم . وفي هوله تعا : ﴿ وهله تَهِنُوا وهله بهْزهنُوا وهأهنْتَُُّ الأهعْلهموْنه إِنْ كُنْمتَُّ ُّمؤْ ِنِينه ﴾ دعا م إ تهك الضعف، ومحاربو الجبن، والاخهص من الو ن، وعد الحرز ؛ لأنهم م الأعهو بابب إيمانهم. 18- كيفية معالجة الأخطاء ته، القهآ الكهيم و و يعقب على ما أصار الماهمو في أحد على عكلخ ما نزل في بدر من آياا، ،كا أسهور القهآ الكهيم في محاسربو المناصرر عرلى أخطائه أشد من حاار المنكسر، ،قال في ززوة بدر: ﴿ هع كهعنه لِنهبِيٍّ أهن يهكُونه لههُ أهسَْهس حهت مى يُمثْخِنه فيِ الأهرْضِ نُرِيم،ُونه عهمرهضه ال،ُّنْيهع وهاللهُ يُرِي،ُ الْهخِرهةه وهاللهُ عهزِيزٌ حهكِيٌَّ لهوْله كِتهعبٌ ِّنه اللهِ سهمبهقه لمههس مكَُّْ لِميماه أهخهذْنَُّْ عهذهابٌ عهظِيٌَّ ﴾ [67] . وهال في أحد: ﴿وهلهقه،ْ حه،هقهكَُُّ اللهُ وهعْ،ههُ إِذْ بهُسُّونههَُّْ بِإِذْنِهِ حهت ى إذا لهشِملْتَُّْ وهنهنهعزهعْتَُّْ فيِ الأ ْرِ وهعهصهيْتَُّ ِّن بهعْ،ِ هع أهرهاكَُّ ع بُِبُّونه ِمنْكَُّ من يُرِيم،ُ الم،ُّنْيهع

عدد الصفحات ١٤٢

 درولس ولعبر من غزولة أُحد وه ِنْكَُّ ن يُرِي،ُ الْهخِرهةه ثَُّ صَههلهكَُّْ عهنْهَُّْ لِيهبْتهلِميهكَُّْ وهلهقهم،ْ عهفهمع عهمنْكَُّْ وهاللهُ ذُو لهضْل عهلىه المُْؤْ ِنِينه ﴾ [152]،وفي ذا حكمو عمهيرو وتهبيرو ههآنيرو يحان أ يهازمها أ التربيو والقائمو على الاوجيه. 19- ضرب المثل بالمجاهدين السابقين: هال تعا : ﴿ وهكهأهيِّن ِّن ن بِيٍّ قهعنهله هعههُ رِبِّيُّونه كهثِيرٌ لهماه وهههنُموا لمِهمع أهحهمع هَُّْ فيِ سهبِيلِ اللهِ وه هع ضهعُفُوا وه هع اسْتهكهعنُوا وهاللهُ اُِبُّ الص عبِرِينه.وه هع كهمعنه قهموْلههَُّْ إِل أهن قهعلُوا رهب نهع اغْفِرْ لهنه ع ذُنُوبهنهع وهإِسَْهالهنهع فيِ أه ْرِنهع وهثهبِّتْ أهقْم،ها هنهع وهانْصرُْمنهع عهملىه الْقهموْ ِ الْكهعلِرِينه لهآنهعهَُُّ اللهُ ثهوهابه ال،ُّنْيهع وهحُسْنه ثهوهابِ الْهخِرهةِ وهاللهُ اُِمبُّ المُْحْسِمنِين ج ﴾ هال ابن كثير: عاتب الله بهذه ا ياا والاي هبهها من انهز يو أحد وتهكوا القاال لما سمعوا الاائ ياي بذ محمداا هرد هار ، ،عرذجلهم الله عرلى ،رهار م وتهكهم القاال. وضرر الله لهم مث ا بذخوانهم المذا ردين الارابقو، و رم جماعرو كثريرة، ساروا وراء أنبيائهم في درر الجهاد في سبي الله، ،ما و نوا لما أصابهم في سربي الله وما ضعفوا عن الجهاد بعد الذل أصابهم منره، ومرا اسراكانوا لهعردو، بر ظهوا صابهين ثاباو في جهاد م، وفي ذا تعهيض بالمارهمو الرذين أصرابهم الو ن والانكاار عند الإرجا بقا رسول الله ، وبضعفهم عند ذل عرن لا دة المشركو واساكاناهم لهم، وضرر الله مث لهم منو لاثبياهم بذولئر الهبانيو وبما هالوه: ﴿ وه هع كهعنه قهوْلههَُّْ إِل أهن قهعلُوا رهب نهع اغْفِرْ لهنهع ذُنُوبهنهع وهإِسَْهالهنهمع

عدد الصفحات ١٤٣

 درولس ولعبر من غزولة أُحد فيِ أه ْرِنهع وهثهبِّتْ أهقْ،ها هنهع وهانْصرُْنهع عهلىه الْقهوْ ِ الْكهعلِرِينه ﴾ و ذا القول و و إضا،و الذنور والإسرا إ نفوسهم -مع كرونهم ربرانيو- ضرم لهرا واعترا منهم بالاقاير ودعاؤ م بالاساغفار من ذنوبهم مقرد عرلى طهربهم تثبي أهدامهم أما العدو، ليكو طهبهم إ ربهم النصرر عرن زكراة وطهرارة وخضوفي، وفي ذا تعهيم لهماهمو إ أهميرو الاضررفي، والاسراغفار وتحقير الاوبو. وتظهه أهميو ذل في إنزال النصر على الأعداء ﴿ لهآنهعهَُُّ اللهُ ثهوهابه ال،ُّنْيهع وهحُسْنه ثهوهابِ الْهخِرهةِ وهاللهُ اُِبُّ المُْحْسِنِينه ﴾ أل وبذل نالوا ثوار الردارين: النصر والغنيمو في الدنيا، والثوار الحان في ا خهة، جرزاء إحارانهم في أدر الردعاء والاوجره إ الله، وإحارانهم في موهرف الجهراد، وكرانوا برذل مرث يضربه الله لهماهمو المذا دين، وخص الله تعا ثوار ا خهة بالحان دلالو على ،ضهه وتقدمه على ثوار الدنيا وأنه و المعامد عنده . 21- التعلق والارتباط بالدين هال ابن كثير: لما انهز من انهز من المارهمو يرو أحرد، وهار مرن هار منهم، نادى الشيطا ، ألا إ محمداا هد ها ، ورجع ابن هميئو إ المشركو ،قال لهم: هاه محمداا، وإنما كا هرد ضرر رسرول الله  ،شرذه في رأسره، ،وهرع ذل في ههور كثير من النال، واعاقدوا أ رسول الله  هرد هُار ، وجروزوا عهيه ذل ، كما هد هص الله عن كثير من الأنبياء عهيهم الا ، ،حا ضعف وو ن وتذخه، عن القاال، ،في ذل أنزل الله: ﴿وه هع محُهم ،ٌ إِل رهسُولٌ قه،ْ خهلهتْ ِن قهبْلِهِ الرُّسُلُ أهلهإِن معته أهوْ قُتِمله انْقهلهبْمتَُّْ

عدد الصفحات ١٤٤