درولس ولعبر من غزولة أُحد عهمملىه أهعْقهممعبِكَُّْ وه هممن يهنْقهلِممبْ عهمملىه عهقِبهيْممهِ لهلهممن ي ضرُ مم اللهه شهمميْئاع وهسهمميهجْزِي اللهُ الش عكِرِينه ﴾ أل له أسوة بهم في الهسالو وفي جواز القا عهيه. وهد جاء في تفاير ا يو الاابقو، أ الهس ليار باهيرو في أهوامهرا أبرداا، ،ك نفلخن ذائقو الموا، ومهمو الهسول تبهيغ ما أرس به، وهرد ،عر ، ولريلخ من لواز رسالاه البقاء دائما مع هومه، ، خهود لأحد في ذه الردنيا، ثرم هرال تعا منكهاا على من حا لره ضرعف لمروا النبري أو هاهره، ،قرال تعرا ﴿أهلهإِن عته أهوْ قُتِله انْقهلهبْتَُّْ عهلىه أهعْقهعبِكَُّْ ﴾ أل رجعام القهقهى، وهعدتم عرن الجهاد، والانق ر على الأعقار يعني الإدبار عما كا رسرول الله يقرو بره من أمره الجهراد وماطهباتره: ﴿وه همن يهنْقهلِمبْ عهملىه عهقِبهيْمهِ لهلهمن ي ضرُ م اللهه شهميْئاع وهسهيهجْزِي اللهُ الش عكِرِينه ﴾ الذين لم ينقهبوا أو ظهوا ثاباو عرلى ديرنهم مابعرو رسوله حياا أو ميااا. لقد كا من أسبار الب ء والماائب الاي حدث لهماهمو يو أحد أنهم ربطوا إيمانهم وعقيدنم ودعونم إ الله لإع ء كهماه بشخص رسرول الله ، ،هذا الهبط بو عقيدة الإيما بالله رباا معبوداا وحده وبو بقاء شرخص النبري خالداا ،يهم خالطه الحب المغهور بالعاطفرو، الرهبط برو الهسرالو ا الردة وبو الهسول البشر الذل يهحقه الموا كا من أسبار ما نرال الارحابو- رضِ الله عنهم- من الفروضى والد شرو والاسراغهار، وماابعرو الهسرول أسال وجور الاذح به في الاا عرلى المكراره، والعمر الردائب عرلى نشرر الهسالو، وتبهيغ الدعوة ونصرة الح ، و رذا الارذح رو الجانرب الأزرهّ مرن
عدد الصفحات ١٤٥ درولس ولعبر من غزولة أُحد جوانب منهل رسرالو الإسر ؛ لأنره الدعامرو الأو في بنراء ماريرة الردعوة لإع ء كهمو الله ونشر ا في آ،اق الأرق، وعد ربرط بقراء الردين واسرامهار الجهاد في سبيهه ببقاء شخص النبي في ذه الدنيا هال ابن القيم «:إ ززوة أحد كان مقدمو وإر اصاا بو يردل مروا رسول الله ،ثباهم ووبخهم على انق بهم على أعقابهم إ ماا رسرول ا ، أو ها ، ب الواجب له عهيهم أ يثباوا على دينه وتوحيده ويموتروا عهيره، أو يُقاهوا، ،ذنهم إنما يعبدو رر محمد، و و لا يموا ،هو ماا محمرد أو هار ، لا ينبغي لهم أ يصر،هم ذل عن دينهم، وما جاء به ،ك نفلخن ذائقو الموا، وما نُع محمد ليخهد، لا و ولا م، ب ليموتوا على الإس والاوحيد، ،رذ الموا لا بد منه، سواء ماا رسول الله أو بقي، ولهذا وبخهرم عرلى رجرو من رجع منهم عن دينه لما خ الشيطا ، إ محمداا هد ها ،قال: ﴿ وه هع محُهم ،ٌ إِ ل رهسُولٌ قه،ْ خهلهتْ ِن قهبْلِهِ الرُّسُلُ أهلهإِن عته أهوْ قُتِله انْقهلهبْتَُّْ عهلىه أهعْقهعبِكَُّْ وه هن يهنْقهلِبْ عهلىه عهقِبهيْهِ لهلهن ي ضرُ اللهه شهيْئاع وهسهيهجْزِي اللهُ الش عكِرِينه ﴾ . والشاكهو م الذين عه،وا هدر النعمو، ،ثباوا عهيها حاى ماتوا أو هاهوا ،ظهه أثه ذا العاار، وحكم ذا ا طار يو ماا رسول الله ، وارتد من ارتد على عقبيه، وثب الشاكهو على دينهم ،نصر م الله، وأعرز م وظفره م وجع العاهبو لهم» (1) .
عدد الصفحات ١٤٦ درولس ولعبر من غزولة أُحد في ززوة أُ حد نزل الاشريع الإلهي بالعاار على ما حدث منهم أثناء أحداث ززوة أحد، وعند موا الهسول جاء الاطبير حيرث (لمرا تروفي رسرول ا أهب أبو بكه الادي على ،هل من ماكنه بالان ، حارى نرزل ،ردخ الماذد ،هم يكهم النال حاى دخ على عائشو ،ايمم رسول الله و و مغشي بثور حاة)، ،كشف عن وجهه ثم أكبَّ عهيه ،قبهه وبك ى، ثم هال: «بأبي أنت وأ ي والله ل يجم الله عليك ونتين أ ع المونة التمي كُتبمت عليمك لق، تهع» (1). وعن ابن عبال هال: إ أبرا بكره خرهج وعمره يكهرم النرال، ،قرال اجهلخ يا عمه، ،ذبى عمه أ يَهلخ، ،ذهب النال إليه وتهكروا عمره ،قرال أبو بكه : أما بعد من كا يعبدمحمداا ،ذ محمداا هد ماا، ومن كا يعبرد الله ،ذ الله حي لا يموا، هال الله تعا : ﴿ وه هع محُهم ،ٌ إِل رهسُولٌ قه،ْ خهلهتْ ِن قهبْلِمهِ الرُّسُلُ أهلهإِن عته أهوْ قُتِله انْقهلهبْتَُّْ عهلىه أهعْقهعبِكَُّْ وه هن يهنْقهلِبْ عهلىه عهقِبهيْهِ لهلهن ي ضرُ م اللهه شهيْئاع وهسهيهجْزِي اللهُ الش عكِرِينه ﴾ . وهال: والله لكذ النال لم يعهموا أ الله أنزل ذه ا يرو حارى ت را أبرو بكه، ،اهقا ا منه النال كههم، ،ما أسمع بشراا من النرال إلا ياهو را. ،رذخاني سعيد بن المايب أ عمه هال"والله ما و إلا أ سمع أبا بكه ت ا ،جعجقِهْا حاى ما تقهُّني رج ل، وحاى أ وي إ الأرق حو سمعاه ت را، عهم أ النبي هد ماا".
عدد الصفحات ١٤٧ درولس ولعبر من غزولة أُحد 21- تسلية المؤمنين وبيان حكمة الله فيما وقع يوم أحد هال تعا : ﴿ إِن يهمْسهسْكَُّْ قهرْحٌ لهقه،ْ همس الْقهموْ ه قهمرْحٌ ِّثْلُمهُ وهنِلْمكه الأي مع ُ نُ،هاوِلهُهع بهينْه الن عسِ وهلِيهعْلهَّه اللهُ ال ذِينه ت هنُموا وهيهت خِمذه ِمنْكَُّْ شُمهه،هاءه وهاللهُ له اُِمبُّ الظ علمِِينه وهلِيُمهحِّصه اللهُ ال ذِينه ت هنُوا وهيهمْحهقه الْكهمعلِرِينه أه ْ حهسِمبْتَُّْ أهن نهم،ْخُلُوا الجْهن ةه وهلمه ع يهعْلهَِّ اللهُ ال ذِينه جهعهه،ُوا ِنْكَُّْ وهيهعْلهمَّه الص معبِرِينه وهلهقهم،ْ كُنْمتَُّْ تمههن موْنه المْهوْته ِن قهبْلِ أهن نهلْقهوْهُ لهقه،ْ رهأهيْتُمُوهُ وهأهنْتَُّْ نهنْظُرُونه ﴾ بوَّ الله -سربحانه- لهرم أ الجرهو والقرالى يَرب ألا تر ثه في جارد م واجاهاد م في جهاد العدو؛ وذل لأنه كما أصابهم ذل ،قد أصرار عردو م مثهه من هب ذل ، ،ذذا كانوا مع باطههم وسوء عاهباهم لم يفتروا لأجر ذلر في الحهر، ،بذ لا يهحقكم الفاور مع حان العاهبو والاما بالح أو . هال صاحب الكشا : والمعنى: إ نالوا منكم يو أُ حد ،قد نهام منهم هبهه يو بدر، ثم لم يضعف ذل ههوبهم، ولم يثبطهم عن معاودتكم بالقارال، ،رذنام أو أ لا تضعفوا. ،عن ابن عبال هال: «إنه كا يو أحد بيو بردر، هار الم منو يو أحرد، اتخرذ الله مرنهم شرهداء، وزهرب رسرول الله يرو بردر المشركو ،ذع الدولرو عهريهم. وهرد ذكره الله تعرا أربرع حكرم لمرا حردث لهم منو في ززوة أحد و ي: تحق عهم الله تعا وإظهاره لهم منو، وإكرها بعضهم بالشهادة الاي توص صاحبها إ أعرلى الردرجاا، وتطهرير المر منو وتخهياهم من ذنروبهم ومرن المنرا،قو، ومحر الكرا،هين واسائارالهم رويرداا
عدد الصفحات ١٤٨ درولس ولعبر من غزولة أُحد رويداا » (1). 22- اللجوء إلى ا روى الإما أحمد هال: لما كا يرو أُ حرد وانكفرذ المشرركو هرال رسرول الله -- « :استووا حتى أُثني على ربي عز وجمل»، ،اراروا خهفره ،ارفو،اا ،قال: «اللهَّ لك الحم، كله اللهَّ ل قعبض لمع بسطت ول بعسط لمع قبضمت ول هعدي لمن أضللت ول ضل لمن ه،يت ول عطي لمع نعت ول عن لممع أعطيت ول قرب لمع بعع،ت ول بع، لممع قربمت: اللهمَّ ابسمط علينمع من بركعنك ورحمتك ولضلك ورزقك اللهَّ إني أسمألك النعميَّ المقميَّ المذي ل اول ول يزول اللهَّ إني أسألك العون يو العيلة والأ ن يو الخوف اللهَّ إني ععئذ بك ن شَ ع أعطيتنع وشَ ع نعتنع اللهَّ حبب إلينع الإيمان وزينه في قلوبنع وكره إلينع الكفر والفسوق والعصيعن واجعلنع من الراشم،ين اللهمَّ نولنع سلمين وأحينع سلمين وألحقنمع بعلصمعلحين غمير خزايمع ول فتمونين اللهَّ قعنل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويص،ون عن سبيلك واجعل عليهَّ رجزك وعذابك اللهَّ قعنل الكفرة الذين أونوا الكتعب إله الحق» 23- «أ حد جبل يحبنا ونحبه» عن أنلخ بن مال هال: إ النبي طجهجع له أُحدْ ،قال «هذا جبل ابنمع ونحبه» .
عدد الصفحات ١٤٩ درولس ولعبر من غزولة أُحد و ذا يدل على دهو شعور النبي حيث هار بو ما كاربه المارهمو مرن منعو الاحان والاحاماء بذل الجبر ، ومرا أودعره الله تعرا ،يره مرن هابهيرو لذل ، ،عا عن ذل برذرهى وشرائل الارهو و ري المحبرو، أ،ر يعارا رذا الوجدا الحي والإحاال المه ف مث أعلى على الاخه بخهر الو،راء؟. ألا إ الذل يعتر بفض الحذارة الاماء، ويفا عهيها من الأخ ق الااميو ما لا يااف به إلا أ،اض العق ء لجديه به أ يعتر بذدنى ،ض يكو من بنري الإناا ، وإ كا و،اؤه لهذماد هد سما حاى حاز أرهى العبراراا وأرههرا، ،ذخه ببني الإناا الأو،ياء أ ينالوا منه أعظم من ذل ، ،ض عمن معره بهم الأخوة في الله تعا . 24- الملائكة في أحددد هال سعد بن أبي وهاص :"رأي عن يمو رسول اوعن شماله يو أحد، رجهو عهيهما ثيار يقات عنه كذشد القاال، ما رأيراهما هبر ولا بعرد، يعني جاي وميكائي ، عهيهما الا " (1). و ذا خاص بالد،افي عن النبي؛ لأ الله تكف بعاماه من النال، ولم يا أ الم ئكو هاتهر في أُ حرد سروى ذا القاال، ذل لأ الله تعا وعد م أ يمد م؛ وجعر وعرده معهقارا عرلى ث ثو أمور: الاا والاقوى وإتيا الأعداء من ،ور م، ولم تاحق ذه الأمور ،هم يحا الإمداد(2)،، هال تعا
عدد الصفحات ١٥٠ درولس ولعبر من غزولة أُحد ﴿إِذْ نهقُولُ لِلْمُؤْ ِنِينه أهلهنْ يهكْفِيهكَُّْ أهن يُمِ، كَُّْ رهبُّكَُّْ بِثهمهثهةِ تلهف ِّنه المْهمهئِكهةِ ُنزهلِينه بهلىه إِن نهصْبرُِوا وهنهت قُوا وهيهأْنُوكَُّ ِّن لهوْرِهَِّْ ههذها يُمْ،ِدْكَُّْ رهبُّكَُّْ بِخهمْسهمةِ تلهف ِّنه المْهمهئِكهةِ ُسهوِّ ِينه ﴾ . 25- وما النصر إلا من عند ا النصر اباداءا واناهاءا، بيد الله عز وج ، وليلخ مهكاا لأحد من ا هر ، يهبره الله لمن يشاء ويصر،ه عمن يشاء، مثهه مث الهزق، والأج والعم : ﴿ وه هع جهعهلههُ اللهُ إِل بُشرْهس وهلِتهطْمهئِن بِهِ قُلُوبُكَُّْ وه هع الن صرُْ إِل ِنْ عِنْم،ِ اللهِ إِن اللهه عهزِيزٌ حهكِيٌَّ ﴾ . وحو يقدر الله تعا النصرر، ،هرن تاراطيع هروى الأرق كههرا الحيهولرو دونه، وحو يقدر الهزيمو، ،هن تااطيع هوى الأرق أ تحول بينه وبو الأمو، هال تعا : ﴿ إِن يهنْصرُْكَُُّ اللهُ لهمه غهعلِبه لهكَُّْ وهإِن ىهْذُلْكَُّْ لهمهن ذها ال ذِي يهنْصرُُمكَُّ ِّمنْ بهعْ،ِهِ وهعهلىه اللهِ لهلْيهتهوهك لِ المُْؤْ ِنُونه ﴾ ولكن ذا النصر له نرواميلخ ثابارو عنرد الله عرز وجر ، نحرن بحاجرو إ ،قهها، ، بد أ تكو الهايو خالاو لله سبحانه عند الذين يمثهو جنده، هال تعا : ﴿ يهع أهيهُّه ع ال ذِينه ت هنُوا إِن نهنْصرُُوا اللهه يهنْصرُْكَُّْ وهيُثهبِّتْ أهقْم،ها هكَُّْ ﴾ . ونصر الله في الاساذابو له، والاساقامو على منهذه والجهاد في سبيهه.
عدد الصفحات ١٥١ درولس ولعبر من غزولة أُحد 26- استخراج العبودية في السراء والضراء ومن الحكم والردرول اسراخهاج الله عبوديرو أوليائره وحزبره في السرراء والضراء و،يما يحبو وما يكه و وفي حال ظفه م وظفه أعردائهم بهرم ،رذذا ثباوا على الطاعو والعبوديو ،يما يحبو وما يكه رو ،هرم عبيرده حقرا ولياروا كمن يعبد الله على حه واحد من السراء والنعمو والعا،يو . 27- حكمة تبدل الأحوال ومن الحكم والدرول أنه سبحانه لو نصر م دائماا وأظفه م بعدو م في ك موطن وجع لهم الامكرو والقهره لأعردائهم أبردا لطغر نفوسرهم، وشمخ ، وارتفع ؛ ،هرو بارط لهرم النصرر والظفره لكرانوا في الحرال الاري يكونو ،يها لو باط لهم الهزق ، ياه عباده إلا السراء والضرراء والشردة والهخاء والقبض والباط ،هو المدبه لأمه عباده كما يهي بحكماه إنه بهم خبرير باير . 28- الخضوع لجبروته تعا ومن الحكم والدرول أ الله إذا اماحنهم بالغهبرو والكسررة والهزيمرو ذلوا وانكسروا وخضعوا ،اساوجبوا منه العز والنصرر ،رذ خهعرو النصرر إنرما تكو مع ولايو الذل والانكاار هال تعا : ﴿وهلهقه ،ْ نهصرههكَُُّ اللهُّ بِبه،ْر وهأهنْتَُّْ أهذِلّةٌ ﴾ ، وهال: ﴿ وهيهوْ ه حُنهينْ إِذْ أهعْجهبهتْكَُّْ كهثْرهنُكَُّْ لهلهَّْ نُغْنِ عهنْكَُّْ شهيْئاع ﴾ ،،هو -
عدد الصفحات ١٥٢ درولس ولعبر من غزولة أُحد سبحانه - إذا أراد أ يعز عبده ويَاه وينصرره كسرره أولاا ويكرو جراه لره ونصره على مقدار ذله وانكااره . 29- رفع منازلهم الله سبحانه وتعا يذ لعبراده المر منو منرازل في دار كهاماره لم تبهغهرا أعمالهم، ولم يكونروا بالغيهرا إلا برالب ء والمحنرو ،قريض لهرم الأسربار الاري توصههم إليها من ابا ئه واماحانه كما و،قهم للأعمال الاالحو الاري ري مرن جمهو أسبار وصولهم إليها (1) . 31- تحريضهم على الجد في العبودية ومن الحكم والدرول أ َّ النفول تكااب من العا،يو الدائمو والنصر والغنى طغياناا وركوناا إ العاجهو وذل مهق يعوهها عرن جرد ا في سرير ا إ الله والدار ا خهة ،ذذا أراد بها ربها ومالكها وراحمها كهاماره هريض لهرا مرن الابا ء والاماحا ما يكو دواء لذل المهق العائ عن الاير الحثيرث إليره ،يكو ذل الب ء والمحنو . 31- تربية الأبناء على حب الجهاد ذكه الواهدل في المغازل في سياق روايو له " وعهق عهيه زهما عبد الله بن عمه ، وزيد بن ثاب ، وأسامو بن زيد والنعما برن بشرير وزيرد برن أرهرم والااء بن عازر ، وأسيد بن ظهير ، وعهابو بن أول ، وأبو سرعيد ا ردرل ،
عدد الصفحات ١٥٣ درولس ولعبر من غزولة أُحد وسمهة بن جندر ، ورا،ع بن خديل ، ،هد م . هال را،رع برن خرديل ، ،قرال ظهير بن را،ع يا رسول الله إنه را وجعه أتطاول وع خفرا لي . ،ذجرازني رسول الله . ،هما أجاز هال سمهة بن جندر لهبيبه مهل بن سنا الحرارثي ، و و زوج أمه يا أب أجاز رسول الله را،رع برن خرديل وردني ، وأنرا أ في را،ع بن خديل . ،قال مرهل برن سرنا الحرارثي : يرا رسرول الله رددا ابنري وأجزا را،ع بن خديل وابني يصرعه . ،قال رسول الله «:نصعرعع»، سمهة را،عا ،ذجازه رسول الله - وكان أمه امهأة من بني أسد وهال ابن شا : وأجاز رسول الله يومئذ سرمهة برن جنردر الفرزارل ورا،ع بن خديل ، أخا بني حارثو وهما ابنا سلخ عشرة سنو وكرا هرد ردهمرا ، ،قي له يا رسول الله إ را،عا را ، ،ذجازه ،هما أجاز را،عا ، هي لره يرا رسرول الله ،ذ سمهة يصرفي را،عا ، ،ذجازه ورد رسول الله أسرامو برن زيرد وعبرد الله بن عمه بن ا طار وزيد بن ثاب ، أحد بني مال بن النذار والرااء برن عازر ، أحد بني حارثو ، وعمهو بن حز ، أحد بني مال بن النذرار وأسريد بن ظهير ، أحد بني حارثو ثم أجاز م يو ا ندق ، و م أبناء سلخ عشرة سنو . في ذا ا ا دلير كرا ن عرلى حرب الارحابو لهذهراد وارتفرافي ماراوا م التربول، حيث حببوا الجهاد لأبنرائهم ،ذصرب زهمانهرم ياارابقو في ميرادين الجهاد. 32- الحذر من اليهود هال ابن شا : وذكه زير زياد عن محمد بن إسحاق عرن الز رهل : أ
عدد الصفحات ١٥٤ درولسعبر من غزولة أُحد الأناار يو أحد ، هالوا لهسول الله يا رسول الله ألا ناراعو بحهفائنرا مرن يهود ؟ ،قال:« ل حعجة لنع ليه». وفي ذا الموهف الحذر من النبي من اليهود يردلنا عرلى بعرد نظرهه ،هرو يعهم من عداوة اليهود لهماهمو ما لا يعهمه الأناار الذين يظنو أ حهرف اليهود لهم و م في الجا هيو هد بقي على ما و عهيه بعد إسر مهم لكرن الحرال أ اليهود أشد عداوة من المشركو .ولكنهم يبطنو العداوة . 33- الجهاد يلزم بالشروع فيه ويتعين إذا طرق العدو ديار المسلمين : يقول ابن القيم في الزاد:" أ الجهاد يهز بالشروفي ،يره حارى إ مرن لبلخ لاماه و في في أسبابه وتذ ب لهخهوج ليلخ لره أ يهجرع عرن ا رهوج حاى يقات عدوه كما ،ع النبي ذلر وكرذل لا يَرب عرلى المارهمو إذا طهههم عردو م في ديرار م ا رهوج إليره بر يَروز لهرم أ يهزمروا ديرار م ويقاتهو م ،يها إذا كا ذل أنصر لهم على عدو م كما أشار بره رسرول الله عهيهم يو أحد 34- يدفن الشهداء في مصارعهم : ومن الدرول أ الانو في الشهداء أ يُد،نوا في ماارعهم ولا ينقهروا إ مكا آخه ،ذ هوماا من الاحابو نقهوا ها م إ المدينو ،نادى منادل رسرول الله بالأمه بهد القالى إ ماارعهم هال جابه: بينا أنرا في النظرارة إذ جراءا
عدد الصفحات ١٥٥ درولس ولعبر من غزولة أُحد عماي بذبي وخالي عادلاهما على ناض ،دخه بهما المدينرو لنرد،نهما في مقابهنرا وجاء رج ينادل : "ألا إ رسول الله يذمهكم أ تهجعوا بالقالى ،ارد،نو ا في ماارعها حيث هاه . هال ،هجعنا بهما ،د،ناهما في القالى حيرث هرا ،بينرا أنا في خ ،و معاويو بن أبي سفيا إذ جاءني رج ،قال: يا جابه والله لقرد أثرار أباك عمال معاويو ،بدا ،خهج طائفو منه هال ،ذتياه ،وجدتره عرلى النحرو الرذل تهكاه لم ياغير منه شيء . هال ،وارياره ،ارارا سرنو في الشرهداء أ يرد،نوا في ماارعهم (1). 35- يجوز دفن الثلاثة في القبر الواحد ومن الدرول جواز د،رن الرهجهو أو الث ثرو في القرا الواحرد ،رذ رسول الله كا يد،ن الهجهو والث ثو في القا ويقول أيهم أكثه أخذا لهقهآ ،ذذا أشاروا إ رج هدمه في الهحد ود،ن عبد الله بن عمهو بن حها وعمرهو بن الجمو في ها واحد لما كا بينهما من المحبو ،قال اد،نوا ذين الماحرابو في الدنيا في ها واحد. 36- كرامات ومعجزات في أحد رد عين قتعدة بن النعمان: روى أبو يعلى وأبو نعيم من طهي عاصم بن عمه بن هاادة، عن أبيه عن جده: أنه أصيب عينه يو أحد ،اال حدهاه عرلى وجناره، ،رذرادوا هطعهرا،
عدد الصفحات ١٥٦ درولس ولعبر من غزولة أُحد ،اذلوا رسول الله ، ،قال« ل »، ،دعا به ،غمز عينه بهاحاه، ،كا يدرل أل عينيه أصيب ، وله طهق تذتي في المعذزاا. ومنها إخباره عن رج هات الكفار هاالا شرديداا إنره مرن أ ر النرار هار نفاه. وتقد بيا ذل . انقمب العسيب سيفعا: هال عبد الهزاق: أخانا معمه عن سعيد برن عبرد الرهحمن الجحشير: أخانا أشياخنا أ عبد الله بن جحش جاء إ النبي ، يو أُحد، وهرد ذ رب سيفه ،ذعطاه النبي عايباا من نخ ، ،هجع في يد عبد الله سيفا هال الزبير بن بكار في " المو،قياا ": إ هائمو منه، وكا يامى العهجو ، ولم يزل ياناه حاى بيع من بغاء التركي بمائاي دينار. ع، استطععة هن، أكل شَء ن كب، حمزة: هال ابن سعد: أخانا وذة بن خهيفو، حدثنا عو بن محمد هال: بهغنري أ نداا بن عابو بن ربيعو جاءا يو أحد، وكان نرذرا لرئن هردرا عرلى حمزة لاذكهن من كبده، ،ذاءوا بذزة من كبد حمزة أخذنا ضغها لاذكهها، ،هرم تااطع أ تباهعها ،هفظاها ،بهغ ذل رسول الله : ،قال: «إن الله نعمعلى حمر على النعر أن نذوق ن لحَّ حمزة شيئعا أب،ا». ومنها: أ رج هال: الههم إ كا محمرد عرلى الحر ،اخارف بره، يعنري نفاه، ،خاف به، كما رواه البزار باند حان، عن بهيدة.
عدد الصفحات ١٥٧ درولس ولعبر من غزولة أُحد ومنها: وجدا أنلخ بن النضر وسعد بن الهبيع رائحو الجنرو، كرما تقرد في القاو. ومنها: تغاي الم ئكو لحمزة وحنظهو، كما تقد . ومنها: تظهي الم ئكو لعبد الله والد جابه، كما رواه الشيخا . 37- قول فداك أبي وأمي لسعد منه: هال ع « :ما سمع رسول ا يقول لأحد: ،داك أبي وأمري إ لاعد يو أحد » رواه البخارل وزيره، وروى أيضا عنه«ما جمع رسرول الله برو أبويره لأحد إلا لاعد » (1). هال في الهوق: والهوايو الأو أص ، والله أعهم، لأنه أخا أنه لم يارمع، وهد هال الزبير بن العوا : إنه جمع له أيضا أبويه، كما رواه الزبير بن بكرار كاار الناب. هال الاهي : و،قه ذا الحديث أ ذا الك جرائز لمرن كرا أبرواه زرير م منو، وأما إذا كانا م منو ، ، لأنه كالعقوق لهرما، كرذل سرمع شريخنا أبا بكه بن العهبي يقول في ذه الماذلو. هه : هال الإما النوول في كاابره " حهيرو الأبرهار ": المرذ ب الارحي المخاار أنه لا يكهه هول الإناا لغيره: ،داك أبي وأمي، أو جعهني الله ،داك. وهررد تظررا ها عررلى جررواز ذلرر الأحاديررث المشررهورة في الاررحيحو
عدد الصفحات ١٥٨ درولس ولعبر من غزولة أُحد وزيرهما، وسواء كا الأبوا ماهمو أو كا،هين، وكهه ذل بعض العهرماء إذا كا ماهمو. هال النحال: وكهه مال بن أنلخ: «جعهني الله ،داك»، وأجازه بعضهم هال القاضِ عياق رحمه الله: ذ ب جمهور العهرماء إ جرواز ذلر ، سرواء كا المفدى به ماهما أو كا،ها. هال النروول: هرد جراء مرن الأحاديرث الارحيحو في جرواز ذلر مرا لا يح (1). 38- جواز التداوي في مداواترره جهحرره إشررارة إ جررواز الاررداول، وأ الأنبيرراء هررد ياابو ببعض العوارق الدنيويو من الجهاحراا وا لا والأسرقا ، لريعظم لهم بذل الأجره، وترزداد درجرانم، ولياذسرى بهرم أتبراعهم في الارا عرلى المكاره، والعاهبو لهماقو. 39- سنة الله في رسله إ ّ من عادة الهس أنهم يباهو وتكو العاهبو لهم، تكو الحهر بيرنهم وبو أعدائهم سذالاا، ولا يناصرو مهة واحدة، لأنهم لو اناصروا مهة واحدة لدخ في الدين من لم يكن من أ هه، وما عه الم من من المنا، ، يقول تعرا : ﴿ أهحهسِبه الن عسُ أهنْ يُترْهكُوا أهنْ يهقُولُوا ت هن ع وههَُّْ ل يُفْتهنُونه * وهلهقهم،ْ لهتهن مع ال مذِينه
عدد الصفحات ١٥٩ درولس ولعبر من غزولة أُحد ِنْ قهبْلِهَِّْ لهلهيهعْلهمهن الله ُ ال ذِينه حه،هقُوا وهلهيهعْلهمهن الْ كهمعذِبِينه ﴾ ، ،ميرز الله بهذا بو الم من والمنا، ، ،هو كان الماذلو ماذلو نصر وعا،يو ونعمو لدخ في الدين من ليلخ من أ الدين، ولكنه ابا مهة واناصرر مرهة، ولرو رز الهسول دائماا لما الهسالو ا الدة، ولما أخهج الله النال من الظهرماا إ النور، ولما تم المقاود من الهسالو، ولو اناصر دائماا لدخ في الردين زرير أ ر الدين، ولكن زُهب مهة؛ واناصر مهة، ليميز الله ا بيث من الطيرب، والعاهبرو لهسول الله ولهم منو والماقو، واناصر الإس ، وارتفع مآذ الإسر في ك مكا ، وبقي صوا الح مدوياا ودمغ الباط وز إنه كا ز وهاا. 41- في تأخير النصر عبرة إ في تذخير النصر في بعض المواطن ضماا لهرنفلخ وكسرراا لشرموخها وجماحها، لأ النفلخ إذا أنعم عهيها جمح وشمخ إلا مرن رحرم الله، ،هرو أ الهسول اناصر في كر معهكرو، واناصرر في كر موهرف رو وأصرحابه لدخ بعض الاحابو شيء من العذب والايه، وشيء من الز و، لكن أراد الله أ يهبيهم بالمعارك، مهة نصر ومهة زيمرو، وفي ا ا رو نصرر لا زيمرو بعرده ل س ، لذل لما أت في معهكو حنو هال بعض الاحابو: لن نغهرب اليرو من ههو، ،انهزموا في أول المعهكو ثم اناصروا بعد أ تهقوا تذديباا، وأن إذا بقري جام معافى ب أمهاق ولا ابا ءاا دخه من العذب مرا الله بره عهريم، والله عز وج يعه النفول ،يداويها. لعرر عابرر محمررودْ عواهبرره وربررما صررح الأجاررا بالعهرر
عدد الصفحات ١٦٠