المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٨ من ٣٦

 غزولة اُحد درولس ولع من المعارك الاي خاضها النبي  بنفاه زرزوة أحرد الاري كانر محر ا لأحداث كبار ودرول وعا عظا . ،هي ،يّاضو بالعظراا الغروالي والمرواعظ القيمو. غزوة أحد مع ما وهع ،يهرا مرن الكروارث والنكبراا، ومرا حوتره مرن النروازل والأزماا، إلا أنه يجادُق ،يها هوله تعا : ﴿ ل بهْسهبُوهُ شَهًّا لهكَُّْ بهملْ هُموه خهميرٌْ لهكَُّْ ﴾[11] ذه لمحو موجزة سريعو نقف وإياكم مرع درول وعرا مرن رذه الغرزوة المباركو الاي كا لها الأثه البالغ في حياة الماطفى  وحياة الاحابو وسيكو لها مث ذل الاذثير لمن كا له ههب أو ألقى الامع و و شهيد. ،هيا لنعيش مع ذه الدرول العا . 

عدد الصفحات ١١٣

 1- أثر المعاصي في النصر والهزيمة في ززوة أحد ظهه أثره المعاريو والفشر والانرازفي في تخهرف النصرر عرن الأمو، ،بابب معايو واحدة خرالف ،يهرا الهمراة أمره النبري - -، وبارب الانازفي والاخا حول الغنائم، ذ ب النصر عن الماهمو بعرد أ انعقردا أسبابه، ولاح بروادره، ،قرال - سربحانه -: ﴿وهلهقهم،ْ حهم،هقهكَُُّ الله ُ وهعْم،ه هُ إِذْ بهُسُّونههَُّْ بِإِذْنِهِ حهت ى إِذها لهشِلْتَُّْ وهنهنهعزهعْتَُّْ فيِ الأْه ْرِ وهعهصهيْتَُّْ ِنْ بهعْ،ِ هع أهرهاكَُّْ همع بُِبُّونه ِنْكَُّْ هنْ يُرِي،ُ ال،ُّنْيهع وه ِنْكَُّْ هنْ يُرِي،ُ الْْهخِرهةه ثَُّ صَههلهكَُّْ عهنْهَُّْ لِيهبْتهلِميهكَُّْ وه لهقه،ْ عهفهع عهنْكَُّْ وهالله ُ ذُو لهضْل عهلىه المُْؤْ ِنِينه ﴾ [152] ،كيف تهجو أمو عا ربها، وخالف أمره نبيهرا، وتفههر كهماهرا أ يانزل عهيها نصر الله و كينه؟. وبالمعاصي تردور الردوائه، ،فاضر أروا في ته الغزوة بابب خطيئو، وخهج آد مرن الجنرو بمعارياه، و«دخلمت ا مرأة النعر في هرة»،ما الذل أ ه الأمم الاابقو وطملخ الحضاراا البائردة سروى الذنور والمعاصي : ﴿ لهكُمًّ أهخهذْنهع بِذهنْبِهِ لهمِنْهَُّْ هنْ أهرْسهملْنهع عهلهيْمهِ حهعحِمباع وه ِمنْهَُّْ همنْ أهخهذهنْمهُ

عدد الصفحات ١١٤

 درولس ولعبر من غزولة أُحد الص يْحهةُ وه ِنْهَُّْ هنْ خهسهفْنهع بِهِ الأْه رْضه وه ِنْهَُّْ هنْ أهغْرهقْنهع وه هع كهمعنه الله ُ لِميهظْلِمههَُّْ وهلهكِنْ كهعنُوا أهنْفُسههَُّْ يهظْلِمُونه ﴾ يقول بعض أ العهرم: يرا سربحا الله! رمراة خرالفوا رسرول الله  والموا على رءوسهم، وأن تخالف رسرول ا في اليرو والهيهرو عشرراا المهاا ولا تخشى، ولذل كا من نايذو ذه المخالفو حهول الهزيمرو وحهرول الغهبو على الم منو رضِ الله عنهم وأرضا م، ،مخالفو أمه الهسرول  شر و،ااد كبير، وما ناك تدمير لمااقب الإناا ولا خيبو أم ولا تعكرير لفهمره وذكائه ورزهه وولده مث المعايو نعوذ بالله من المعاصي! ،المعاصي سبب ك عناء وطهي ك شقاء ،ما حهّر في ديرار إلا أ هكاهرا ولا ،ش في لامعاا إلا دمّهنا وأزالاها ،وما أ ه الله تعا أمرو إلا برذنب وما نذى وما ،از من ،از إلا باوبو وطاعو . هال تعا : ﴿رهههره الْفهسهعدُ فيِ الْبرهِّ وهالْبهحْرِ بِماه كهسهبهتْ أهيْم،ِي الن معسِ لِيُمذِيقههَُّْ بهعْضه ال ذِي عهمِلُوا لهعهل هَُّْ يهرْجِعُونه ﴾ وهال تعا : ﴿ وه هع أهحهعبهكَُّْ ِنْ ُصِيبهة لهمبِماه كهسهمبهتْ أهيْم،ِيكَُّْ وهيهعْفُمو عهمنْ كهثِير ﴾ المعايو عرذار المعاريو وحشرو المعاريو حارى ولرو كانر صرغيرة مرع الإ ار عهيها تعمي البايرة وتُاقط الكهامو وتُوجب القطيعو و ح الاكرو ما لم ياب العبد ويهجع خائفا وج ا . رأي ُ الذنور ُير القهرور وهد يرورث الرذُّل إدمانهرا

عدد الصفحات ١١٥

 درولس ولعبر من غزولة أُحد وتهكُ الذنور حيراةُ القهرور وخررريرْ لنفاررر عاررريانها هال لا د :" إ البهرائم لراهعن عاراة بنري آد إذا اشرادا الارنو وأما المطه وتقول ذا ش مه معايو بني آد "و لا حول ولا هروة إلا برالله. تذم يا رعاك الله هول الح سبحانه : ﴿ أهوهلمه ع أهحهعبهتْكَُّْ ُصِيبهةٌ قه،ْ أهحهبْتَُّْ ِثْلهيْههع قُلْتَُّْ أهن ى ههمذها قُملْ هُموه ِمنْ عِنْم،ِ أهنْفُسِكَُّْ إِ ن الله ه عهلىه كُلِّ شَهْء قه،ِيرٌ ﴾ . ،الز يا عبد الله الطاعو والعبوديو، ي خذ بيردك في المضراي ، وتُفْرهجج لر الشدائد، ولا ع أعمال جُنداا عهي ، يزداد بها عدوك هوة عهي . 2- خطورة إيثار الدنيا على الآخرة و ذه الغزوة تعهمنا كذل خطورة إيثار الدنيا على ا خهة، وأ ذل ممرا يفقد الأمو عو الله ونصره وتذييده، هال ابن ماعود: " ما كن أرى أحداا مرن أصحار رسول الله - - يهيد الدنيا حاى نزل ،ينا يو أحرد : ﴿ ِمنْكَُّ من يُرِي،ُ ال،ُّنْيهع وه ِنْكَُّ ن يُرِي،ُ الْهخِرهةه ﴾ "، عن أبي سعيد ا درل  عرن النبري هال«إنال،نيع حلوة خضرة وإن الله ستخلفكَّ ليهع لينظر كي نعملون لعنقوا ال،نيع وانقوا النسعء لإن أول لتنة بني إسَائيل كعنت في النسعء» (1). هال ابن عبال: لما ز الله المشركو يرو أحرد، هرال الهمراة: (أدركروا النال ونبي الله، لا يابقوكم إ الغنائم، ،اكو لهم دونكرم) وهرال بعضرهم:

عدد الصفحات ١١٦

 درولس ولعبر من غزولة أُحد (لا نا حاى يذذ لنا النبي ) (1)،نزل ﴿ ِنْكَُّ ن يُرِي،ُ ال،ُّنْيهع وه ِنْكَُّ ن يُرِي،ُ الْهخِرهةه ﴾ . وفي ذل درلْ عظيم يبو أ حب الدنيا والاعه بها هد يااه إ ههرور أ الإيما والا ، وربما خفي عهيهم ذل ، ،آثهو ا على مرا عنرد الله، ممرا يوجب على المهء أ يافقد نفاه وأ يفاش في خبايا ا، وأ يزير كر مرا مرن شذنه أ يحول بينها وبو الاساذابو لأوامه الله ونوا يه. وهد وردا ناوص عديدة من آياا وأحاديث تبو منزلو الردنيا عنرد الله وتاف زخار،ها وأثه ا على ،انو الإناا ، وتحرذر مرن الحرهص عهيهرا، هرال تعا : ﴿ زُيِّنه لِلن عسِ حُبُّ الش ههوهاتِ ِنه النِّسهمعءِ وهالْبهنِمينه وهالْقهنهمعطِيرِ المُْقهنْطهمرهةِ ِمنه الذ ههبِ وهالْفِض ةِ وهالخْهيْلِ المُْسهو هةِ وهالأنْعهع ِ وهالحْهرْثِ ذهلِكه هتهععُ الحْهيهمعةِ الم،ُّنْيهع وهاللهُ عِنْ،ههُ حُسْنُ المْهآبِ ﴾ [14]. وهد حذّر الهسول الكهيم  أماه من الازترار بالدنيا، والحرهص الشرديد عهيها في أكثه من موضع، وذل لما لهذا الحهص من أثهه الاي على الأمو عامو وعلى من يحمهو لواء الدعوة خاصو. إ الذل حدث في أُحد عاة عظيمو لهدعاة وتعهيماا لهم بذ حب الردنيا هرد يااه إ ههور أ الإيما ويخفرى عهريهم، ،ير ثهو الردنيا ومااعهرا عرلى ا خهة وماطهباا الفوز بنعيمها، ويعاو أوامه الشررفي الصرريحو كرما ع ر

عدد الصفحات ١١٧

 درولس ولعبر من غزولة أُحد الهماة أوامه الهسول  الصريحو باذوي سراهط، يه،عره روى الرنفلخ وحرب الدنيا، ،يخالفو الشرفي ويناو المحكم من أوامهه، ك ذا يحدث ويقع مرن الم من و و زا، عن دوا،عه ا فيو، وعلى رأسها حب الردنيا، وإيثار را عرلى ا خهة وماطهباا الإيما ، و ذا ياادعي من الدعاة الافايش الدائم الدهي في خبايا نفوسهم واها في حب الردنيا منهرا، حارى لا تحرول بيرنهم وبرو أوامره الشرفي، ولا توهعهم في مخالفاه باذوي ا مهفو،و بهوى النفلخ وتهفاها إ الدنيا ومااعها (1). 3- ويتخذ منكم شهداء ومن الحكم إكها الله بعض عباده بني الشهادة، الاي ي من أعلى المهاترب والدرجاا، ،ذراد - عز وج - أ ياخذ من عباده شرهداء ترهاق دمراؤ م في سبيهه، وي ثهو محباه ورضاه على نفوسهم. صعب بن عمير : هال خبار: اجهنا مرع رسرول اونحرن نباغري وجره الله، ،وهرع أجهنا على الله ،منا من مضَ في سبيهه ولم يذك من أجهه شريئاا، مرنهم مارعب بن عمير هُا يو أحد، ولم يترك إلا نمهة، كنا إذا زطينرا رأسره بردا رجر ه، وإذا زطينا رجهيه بدا رأسه، ،قال رسول الله « :زطوا رأسره، واجعهروا عر رجهيه الإذخه»، ومنا من أينع له ثمهتره ،هرو يهردبها(2)، ومرن حرديث عبرد

عدد الصفحات ١١٨

 درولس ولعبر من غزولة أُحد الهحمن بن عو  أنه أُتى بطعا وكا صائماا، ،قال: هُا مارعب برن عمر ، وكا خيراا مني، ،هم يوجد له ما يُكفن ،يه إلا بهدة، وهار حمرزة أو رجر آخه خير مني، ،هم يوجد له ما يكفن ،يه، إلا بهدة، لقد خشري أ يكرو هرد عُذّه لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا، ثم جع يبكي (1). ومن حديث أبي هيهة هال: إ رسول ا حو انصر من أحد مره على ماعب بن عمير و و مقاول على طهيقه، ،وهف عهيه ودعا له ثم ههأ رذه ا يو: ﴿ ِنه المُْؤْ ِنِينه رِجهعلٌ حه،هقُوا هع عهعههم،ُوا اللهه عهلهيْمهِ لهمِمنْهَُّ من قهَهم نهحْبهمهُ وه ِنْهَُّ ن يهنتهظِرُ وه همع بهم، لُوا نهبْم،ِيما ﴾ [23]، ثرم هرال رسرول الله  : «أشه، أن هؤلء شه،اء عن، الله يو القيع ة لأنوهَّ وزوروهَّ والذي نفسيم بي،ه ل يسلَّ عليهَّ أح، إلى يو القيع ة إل ردوا عليه»2 . سع، بن الربي : ذا الذل اسراكامه رسرول ا خرا مارير هرهيش، وكرا رسرول ا يحبه، ،هما اناه معهكو أحد هال رسول ا« : من رجمل ينظمر مع لعمل سع، بن الربي أفي الأحيعء هو أ في الأ وات»؛النبري  هرد رأى الأسرنو ع إليه، ،قال أبي بن كعب3 : أنا أنظهه ل يا رسول الله، ،قرال لره«إ رأي سعد بن الهبيع ،ذههأه مني الا ، وه له: يقول ل رسول الله كيف

عدد الصفحات ١١٩

 درولس ولعبر من غزولة أُحد يَدك؟»،نظه أبي ،وجده جهيحاا به رم ، ،قرال لره: إ رسرول اأمرهني أ أنظه أفي الأحياء أن أ في الأمواا، ،قال: هد طعن اثناي عشرة طعنو، وهرد أنفذا إ مقات 1، وفي روايو صحيحو هال: على رسرول الله وعهير الار ، ه له: يا رسول الله أجد ري الجنو، وه لقومي الأناار: «ل عذر لكمَّ عنم، الله إن خلص إلى رسول الله  وليكَّ شفر (2)يطرف»هرال: و،اضر نفاره رحمه الله3. و ذا نا لله ورسوله في سكهاا المروا يردل عرلى هروة الإيرما ، والحهص على الو،اء بالبيعو لم ياذثه بالموا ولا آلا القهو . عب، الله بن جحش : هال سعد بن أبي وهاص: إ عبد الله بن جحش هال لره يرو أحرد: أ تدعو الله، ،خهوا في ناحيو ،دعا سعد ،قرال: يرا رر إذا لقير العردو، ،هقِّنري رج ا شديداا بذسه، شديداا حهده، أهاتهه ويقاتهني، ثم ارزهني الظفه عهيه حارى أهاهه، وآخذ سهبه، ،ذمّن عبد الله بن جحش، ثم هال«اللهَّ ارزقني رجمما ش،ي،اا حرده ش،ي،اا بأسه أقعنله ليمك ويقمعنلني ثمَّ يأخمذني ليجم،ع أنفمي وأذني لإذا لقيتك غ،اا قلمت : من جم،ع أنفمك وأذنمك؟ لمأقول: ليمك وفي رسولك لتقول ح،قت»هال سعد: يا بني كان دعوة عبرد الله برن جحرش خيراا من دعوتي، لقد رأياه آخه النهار وإ أنفه وأذنه لمعهقرا في خريط (4). و

عدد الصفحات ١٢٠

 درولس ولعبر من غزولة أُحد ذا ا ا جواز دعاء الهج أ يقا في سبي الله، و نيه ذل وليلخ رذا مرن ني الموا المنهي عنه(1) . أهنهسِ بْنِ النّضرِْ  : ولما انهز النال لم ينهز أنلخ بن النضر . وهال«اللهَّ إني أعتذر إليك مممع حن هؤلء يعني المسلمين وأبرأ إليك ممع حن هؤلء»يعني المشركو ثم تقد ،هقيه سعد بن معاذ ،قال أين يا أبا عمه ؟ ،قال أنلخ «:واهعا لريلا الجنة يع سع، إني أج،ه دون أح، »ثم مضَ ،قات القو حاى ها ،ما عه حاى عه،اره أخاه ببنانه وبه بضع وثمانو ما بو طعنو بهم وضربو بايف ورميو باهم (2). حنظلة بن أبي عع ر- - (غسيل الممئكة): لما انكشف المشركو ضرر حنظهو ،هل أبي سفيا بن حهر ،وهع عرلى الأرق، ،اا حنظهو يهيد ذبحه، ،ذدركه الأسود بن شرداد، ويقرال لره ابرن شعور، ،حم على حنظهو بالهم ،ذنفذه ومشرى إليره حنظهره برالهم وهرد أثباه، ثم ضرر الثانيو ،قاهه، ،ذكه ذل لهسول الله -  - ،قرال«إني رأيمت الممئكة نغسله بين السماء والأرض بماء المزن في ححعف الفضة» ،قال رسرول الله - -« :لعسألوا أهله ع شأنه؟ »،اذلوا صاحباه عنه ،قال : خرهج و رو جنب حو سمع الهاتفو، ،قال رسول الله - -« :للذلك غسّلته الممئكة» و روايو الواهدل: وكا حنظهو بن أبي عامه تزوج جميهو بن عبد الله بن

عدد الصفحات ١٢١

 درولس ولعبر من غزولة أُحد أبي ابن سهول، ،ذدخه عهيه في الهيهو الاي في صبحها هارال أحرد، وكرا هرد اساذذ رسول الله -  - أ يبي عند ا ،ذذ له، ،هما صلى بالاب زدا يهيرد رسول الله - - ولزماه جميهو ،عاد ،كا معها، ،ذجنب منها ثم أراد ا رهوج، وهد أرسه هب ذل إ أربعو من هومها ،ذشهدنم أنه هد دخ بها، ،قي لهرا بعدُ: لم أشهدا عهيه؟ ها ل : رأي كذ الاماء ،هج ،دخ ،يها حنظهرو ثرم أطبق ، ،قه : ذه الشهادة، ،ذشهدا عهيه أنه هد دخ بها، وفي تعه جميهرو بن عبد الله بن أبي حنظهو بن أبي عامه حو رأا له ته الهؤيا الاري ،سررنا بالشهادة، ،المظنو في مث ذه الحال أ تحاول الاباعاد عنه حاى لا تحم منره ،اكو بعد ذل زير حظيو لدى ا طار، لكنها تعهق به رجاء أ تحم منره ،اهد ولداا يناب لذل الشهيد الذل بهغ درجاا عهيا في الا أولاا، ثم برما تهجوه من نيهه الشهادة، ولقد حا لها ما أمه به ،حمه منه وولدا ولداا ذكها سمي عبد الله، وكا له ذكه بعد ذل ، وكا مرن أعرلى مرا يفاخره بره أ يقول: أنا ابن زاي الم ئكو. عب، الله بن عمرو بن حرا - - : رأى عبد الله بن عمهو رؤيو في منامه هب أحد، هال«رأي في النو هبر أحد، مبشر بن عبد المنذر يقول لي: أن هاد عهينا في أيا ، ،قه : وأين أنر ؟ ،قال: في الجنو نسر ،يها كيف نشاء، هه له: ألم تقا يو بدر؟ هال: برلى ثرم أحيي ، ،ذكه ذل لهسول الله  ،قرال: رذه الشرهادة يرا أبرا جرابه»وهرد تحقق ته الهؤيا بفض الله ومنه.

عدد الصفحات ١٢٢

 درولس ولعبر من غزولة أُحد أ ّ عبد الله بن عمهو بن حها على ا هوج في ززوة أحد، ،خاطرب ابنره جابه بقوله: يا جابه، لا عهي أ تكو في نظرارل المدينرو حارى تعهرم إ مرا ياير أمهنا، ،ذني والله لولا أني أتهك بناا لي بعدل لأحبب أ تقا برو يردل (1) . وهال لابنه أيضاا« ع أراني إل قتولا في أول ن يقتل من أحمحعب النبمي  وإني ل أنرك بع،ي أعز علي نك غير نفمس رسمول ا وإن عملى دينامع لعقض واستوص بأخوانك خيراا »(2). وخهج مع الماهمو ونال وسرا الشرهادة في سبي الله، ،قد ها في معهكو أحد، و ذا جابه يحدثنا عن ذل حيث يقرول: «لما هُا أبي يو أحد، جعه أكشرف عرن وجهره وأبكري، وجعر أصرحار رسول الله ينهوني و و لا ينهاني، وجعهر عماري تبكيره، ،قرال النبري : «نبكين أول نبكين ع زالت الممئكة نظلله بأجنحتهع حتى رلعتموه»3. وهال رسول ا« :يع جعبر مع لي أراك نكسراما ؟»هرال: يرا رسرول الله، اساشهد أبي وتهك عيالاا وديناا، هال « :ألم أبشرك بما لقي الله به أبعك؟»هال بلى يا رسول الله، هال : « ع كل َّ الله أح،اا قط إل ن وراء حجعب وكلَّ أبعك كفعحاع يع جعبر أ مع علمت أن الله أحيع أبعك لقعل: يع عب،ي تمن عليّ أعطك قمعل: يمع رب بيينمي

عدد الصفحات ١٢٣

 درولس ولعبر من غزولة أُحد لأُقتل ليك ثعنية لقعل الرب سبحعنه: إنه سبق ني أنهَّ إليهع ل يرجعون قعل: يع رب.. لأبلغ ن ورائي»1. ،ذنزل الله تعا وهله بهْسهبهن ال ذِينه قُتِلُوا فيِ سهمبِيلِ اللهِ أه ْوهاناع بهلْ أهحْيهعءٌ عِنْ،ه ره َِِّّْ يُرْزهقُونه ﴾ [169]. خيثمة أبو سع، - - : هال خيثمو أبو سعد، وكا ابنه اساشهد مع رسول ا- - يرو بردر، لقد أخطذتني وهعو بدر، وكنر والله عهيهرا حهياارا، حارى سراهم ابنر ي في ا هوج، ،خهج سهمه، ،هزق الشهادة، وهد رأير البارحرو ابنري في النرو في أحان صورة يسر في ثمار الجنو وأنهار ا، ويقول: الح بنرا تها،قنرا في الجنرو، ،قد وجدا ما وعدني ربي حقاا، وهد والله يرا رسرول الله أصربح مشرااها إ مها،قاه في الجنو، وهد كاا سني، ورقَّ عظمي، وأحبب لقاء ربي، ،ادفي الله يا رسول الله أ يهزهني الشهادة، ومها،قو سعد في الجنو، ،ردعا لره رسرول الله - - بذل ،قا بذحد شهيداا (2) . وهب المزني وابن أخيه- -: أهب و ب بن هابول المرزني، ومعره ابرن أخيره الحرارث برن عقبرو برن هابول، بغنم لهما من جب مزينو، ،وجردا المدينرو خهرواا ،ارذلا: أيرن النرال؟ ،قالوا: بذحد، خهج رسول الله - - يقات المشرركو مرن هرهيش، ،قرا نباغي أثهاا بعد عو ،خهجا حاى أتيا النبي - - بذحد ،يذدا القو يقااهرو

عدد الصفحات ١٢٤

 درولس ولعبر من غزولة أُحد والدولو لهسول الله - - وأصحابه، ،ذزارا مع الماهمو في النهب، وجراءا ا ي من وراء م، خالد بن الوليد وعكهمو بن أبي جهر ، ،راخاهطوا، ،قرات أشد القاال، ،انفهه ،ههو من المشرركو ،قرال رسرول الله - -« : من لهمذه الفرقة؟ » ،قال و ب بن هابول: أنا يا رسول الله، ،قا ،همرا م بالنبر حارى انصر،وا ثم رجع. ،انفهه ،ههو أخرهى ،قرال رسرول الله - -« : من لهمذه الكتيبة؟ »،قال المزني: أنا يا رسول الله، ،قا ،رذبها بالاريف حارى ولروا، ثرم رجع المزني، ثم طهع كايبو أخهى ،قال: « ن يقو لهؤلء؟ »،قال المرزني: أنرا يا رسول الله، ،قال: «قَّ وأبشر بعلجنة» ،قا المزني مسروراا يقول: والله لا أهي ولا أساقي ، ،قا ،ذع يدخ ،يهم ،يضررر بالاريف، ورسرول الله - - ينظه إ الماهمو، حاى خهج من أهاا م ورسول ا- - يقرول«اللهم ارحمه» ثم يهجع ،يهم، ،ما زال كذل و م محدهو بره، حارى اشرامه عهيره أسيا،هم ورماحهم ،قاهوه، ،وجد به يومئرذ عشررو طعنرو برهم ، كههرا هرد خها إ مقا ، ومُث به أهب المثهو يومئذ، ثم ها ابن أخيه ،قات هااله حاى ها ، ،كا عمه بن ا طار يقول«إن أهحب يتة أ موت لممع معت عليهمع المزني» وكا ب ل بن الحارث المزني يحدث يقول: شهدنا القادسيو مرع سرعد برن أبي وهاص، ،هما ،را الله عهينرا وهارم بيننرا زنائمنرا، ،ذسرقط ،ارى مرن آل هابول من مزينو، ،ذئ سعداا حو ،ه من نومه ،قال: ب ل؟ ههر : بر ل، هال: مهحباا ب ، من ذا مع ؟ هه : رج من هرومي مرن آل هرابول، هرال

عدد الصفحات ١٢٥

 درولس ولعبر من غزولة أُحد سعد: ما أن يا ،اى من المزني الذل ها يو أحد؟ هال: ابن أخيه، هرال سرعد: مهحباا وأ ا وأنعم الله ب عيناا، ذل الهج شهدا منه يو أحد مشرهداا مرا شهدته من أحد، لقد رأيانا وهد أحدق المشركو بنا من ك ناحيو ورسرول الله - - وسطنا، والكاائب تطهع من ك ناحيرو، وإ رسرول ا- - ليرمري ببصره في النال ياوسمهم يقول: « ن لهذه الكتيبة؟ »ك ذل يقول المزني: أنا يا رسول الله، ك ذل يهده ،ما أناى آخه مهة هامهرا ،قرال رسرول الله - - : «قَّ وأبشر بعلجنة»هال سعد: وهمر عرلى أثرهه يعهرم الله أني أطهرب مثر مرا يطهب يومئذ من الشهادة، ،خضنا حوماهم حاى رجعنا ،يهم الثانيو، وأصرابوه - رحمه الله - وودا والله أني كن أصب يومئذ معه، ولكرن أجر اسراذخه، ثم دعا سعد من ساعاه باهمه ،ذعطاه و،ضهه، وهال: اخترجْ في المقرا عنردنا أو الهجوفي إ أ ه ، ،قال ب ل: إنه يااحب الهجوفي، ،هجعنا. وهال سعد: أشهد لهأي رسول الله - - واهفاا عهيه و و مقارول، و رو يقول: «رضي الله عنك لإني عنك راض»، ثم رأي رسول ا- - هرا عر هدميه وهد نال النبي - - من الجها مرا نالره، وإني لأعهرم أ القيرا ليشر عهيه على هاه حاى وُضع في لحده، وعهيه بهدة لها أع خضر، ،مد رسول الله - - الادة على رأسه ،خمهه، وأدركه ،يهرا طرولا، وبهغر نارف سراهيه، وأمهنا ،ذمعنا الحهم ،ذعهناه على رجهيه، و رو في لحرده، ثرم انصرر ، ،رما حال أموا عهيها أحبُّ إليَّ من أ ألقى الله - تعا -على حال المزني. و كذا يفع الإيما بذصحابه ،هذا و ب المزني وابن أخيره تهكرا الأزنرا

عدد الصفحات ١٢٦

 درولس ولعبر من غزولة أُحد بالمدينو والاحقا بافو الماهمو وحهصاا على ني الشهادة، ،ذكهمهما الله بهرا، وهد كان ته المهحمو الاي سطه ا المزني محفرورة في ذاكرهة الارحابو، ،هرذا سعد بن أبي وهاص ياذكه ا بعد مهور ث ث عشرة سنو تقهيبا على ززوة أحرد لمذهد سمافي اسم رج من عشيرة المزني ويامنى أ يموا ويهقى الله عرلى مثر حالو المزني. عمهو بن الجمو - - : كا عمهو بن الجمو- - أعهج شديد العهج، وكا له بنو أربعو مث الأُسْد يشهدو مع رسول الله - - المشا د، و م خ د ومعروذ ومعراذ وأبو أيمن، ،هما كا يو أحد أرادوا حباه، وهالوا: إ الله - عرز وجر - هرد عذرك، ،ذتى رسول الله - - ،قال: إ بنريّ يهيردو أ يحباروني عرن رذا الوجه ولهخهوج مع ،يه، ،والله إني لأرجو أ أطرذ بعهجاري رذه في الجنرو، ،قال له رسول الله - -« :أ ع أنت لق، عذرك ا- نععلى -لم جهعد عليك» وهال لبنيه« ع عليكَّ أل تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهعدة»،خهج و و يقول مااقب القبهو: الههم لا تهدني إ أ خائباا ،قا شهيداا. وفي روايو أتى عمهو بن الجمو - - إ رسرول الله - - ،قرال: يرا رسررول الله: أرأيرر إ هاتهرر في سرربي الله حاررى أهارر ، أمشيرر بررهج ررذه صحيحو في الجنرو، وكانر رجهره عهجراء، ،قرال رسرول الله - -« :نعم» ،قاهوه يو أحد و وابن أخيه ومو لهم، ،مه بهم رسرول ا- - ،ذُعهروا

عدد الصفحات ١٢٧

 درولس ولعبر من غزولة أُحد في ها واحد(1). وفي ذا ا ا دلي على أ من عذره الله في الاخهف عرن الجهراد لمرهق أو عهج، يَوز له ا هوج إليه، وإ لم يَب عهيه، كما خهج عمهو بن الجمو و و أعهج، و،يه دلي على شرذاعو عمرهو برن الجمرو ورزباره في نير الشرهادة وصدهه في طهبها، وهد أكهمه الله بذل . أبو حذيفة بن اليمان وثعبت بن وقش -رضي الله عنهَّ-: لما خهج رسول الله - - إ أحد ر،ع حُاي بن جرابه، و رو الري أبو حذيفو بن اليما ، وثاب بن وهش في ا طا مرع الناراء والاربيا ، ،قرال أحدهما لااحبه وهما شيخا كبيرا : لا أبرا لر ، مرا تناظره؟ ،روالله مرا بقري لواحد منا من عمهه إلا ظمء (2)حمار، إنما نحن امو اليو أو زرد، أ،ر نذخرذ أسيا،نا ثم نهح بهسول الله - -، لع الله يهزهنرا شرهادة مرع رسرول ا- -؟ ،ذخذا أسيا،هما ثم خهجا حاى دخ في النال ولم يعهم بهما، ،ذمرا ثابر بن وهش ،قاهره المشرركو ، وأمرا حاري برن جرابه ،اخاهفر عهيره أسريا الماررهمو ،قا هرروه ولا يعه،ونرره، ،قررال حذيفررو: أبي، ،قررالوا: والله إ عه،نرراه، وصدهوا، هال حذيفو: يغفه الله لكم و و أرحم الهاحمو، ،رذراد رسرول الله - - أ يديه، ،اادق حذيفو بدياه على الماهمو، ،زاده ذل عند رسول ا- - خيراا. وفي ذا ا ا، يظهه أثه الإيرما في نفرول الشريوخ الكبرار الرذين

عدد الصفحات ١٢٨