المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٧ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة بدر الله  ،اجهاوا عنده واحذروا عهيه من رذا ا بيرث، ،ذنره زرير مرذمو . ثرم دخ به على رسول الله ، ،هما رآه رسول ا وعمه آخرذ بحمالرو سريفه عنقه هال: «أرسهه يا عمه، اد ُ يا عميرُ » ،دنا ثم هال: انعموا صباحاا، وكان تحيو أ الجا هيو بينهم، ،قال رسرول الله « :أكهمنا الله باحيو خير من تحيا يا عمير، بالا تحيو أ الجنو» (1.) ،قال: أما والله، يا محمد إ كن بها لحديث عهد. ،قال: «،ما جاء ب يا عم؟»هال: جئر لهرذا الأسرير الرذل في أيرديكم ،ذحانوا ،يه. هال: «،ما بال الايف في عنق؟»هال: هبَّحها الله من سيو ! و ر أزنر عنا شيئاا؟!! هال: «اصدهني ما الذل جئْ ج به؟ »هال: ما جئ إلا لذل هال: «ب هعدا أنر وصرفوا برن أميرو في الحذره، ،رذكه ا أصرحار القهيب من ههيش، ثم هه : لولا دينْ ع َّ وعيالْ عندل هجر حارى أهار محمداا، ،احم ل صفوا بن أميو بدين وعيال ، عرلى أ تقاهنري لره، والله حائ بين وبو ذل » هال عمير: أشهد أن رسول الله، هد كنا يرا رسرول الله نكرذب برما كنر تذتينا به من خا الاماء، وما ينزل عهي من الوحي، و ذا أمه لم يحضره إلا أنرا وصفوا ، ،والله إني لأعهم ما أتاك به إلا الله، ،الحمد لله الذل داني ل سر ،

عدد الصفحات ٩٧

 درولس ولعبر من غزولة بدر وساهني ذا المااق، ثم شهد شهادة الح ، ،قال رسول الله « :،قهوا أخراكم في دينه، وعهموه القهآ ، وأطهقوا أسيره ،فعهوا» ثم هال: يا رسول الله إني كن جا داا على إطفاء نور الله، شرديد الأذى لمرن كا على دين الله عز وج ، وأنا أحب أ تذذ لي ،ذهد مكرو ،رذدعو م إ الله وإ رسوله، وإ الإس ، لع الله يهديهم، وإلا آذيراهم في ديرنهم كرما كنر أوذل أصحاب في دينهم، هال: ،رذذ لره رسرول الله  ،هحر بمكرو وكرا صفوا بن أميو حو خهج عمير بن و ب، يقول: أبشروا بوهعرو ترذتيكم ا في أيا ، تنايكم وهعو بدر، وكا صفوا ياذل عن الهكبا ، حاى هرد راكرب ،ذخاه بذس مه، ،حهف أ لا يكهمه أبداا، ولا ينفعه بنفع أبداا »(1). وفي ذه القاو درول وعا منها 1- حهص المشركو على الاافيو الجاديو لهدعاة، ،هذا صرفوا برن أميرو وعمير بن و ب يافقا على ها النبي ، و ذا يهشدنا إ أ أعرداء الردعوة هد لا يكافو بره،ض الردعوة، والاشرويش عهيهرا، وصرد النرال عنهرا، بر يهيدو ازايال الدعاة، وتدبير الم امهاا لقراههم، وهرد ياراذجهو المذرهمو لانفيذ ذا الغهق ا ايلخ(2). وهد يااغ الأزنياء المتر،و من أعداء الردعوة حاجو الفقهاء و،قه م ،يوجهونهم لقاء مبهغ من المال إ خدمرو مرآربهم، وإ أدى ذل إ كهم، ،ها و صفوا هد اسراغ ،قره عمرير وههرو ذاا يرده

عدد الصفحات ٩٨

 درولس ولعبر من غزولة بدر ودجيْنه ليرسهه إ كه(1) . 2- ظهور الحلخ الأمني اله،يع الذل يز به الاحابو ، ،قرد انابره عمره ابن ا طار لمذيء عمير بن و ب وحذَّر منه، وأعهن أنه شريطا مرا جراء إلا لشر ، ،قد كا تاريخه معهو،اا لدى عمه، ،قد كا ي ذل الماهمو في مكو، و رو الذل حهق على هارال المارهمو في بردر، وعمر عرلى جمرع معهومراا عرن عدد م؛ ولذل في عمه في أخذ الأسبار لحمايرو الهسرول ، ،مرن جهاره ،قد أما بحمالو سيف عمير الذل في عنقه بشدة ،عطهه عن إمكانيو اساخدا سيفه ل عاداء على الهسول  وأمه نفهاا من الاحابو بحهاسو النبي  . 3- الاعازاز باعاليم ذا الدين، ،قد ر،ض  أ ياعام باحيرو الجا هيرو، ولم يهد على تحيو عمير حو هال له: أنعموا صباحاا، وأخاه بذنه لا يحيري باحيرو أ الجا هيو؛ لأ الله تعا أكه الماهمو باحيو أ الجنو. 4- سمو أخ ق النبي ،قد أحان إ عمير، و اوز عنه وعفا عنره مرع أنه جاء ليقاهه(2)، بأطه ولده الأسير بعد أ أسرهم عمرير وهرال لأصرحابه: «،قهوا أخاكم في دينه، وأههئوه القهآ وأطهقوا له أسيره»(3) . 5- هوة إيما عمير، ،قد ههر أ يواجه مكو كههرا بالإسر ، وهرد أذ لره رسول الله ، و،ع ، وواجه، وتحدى، وعاد أدراجه إ المدينرو، وأسرهم عر يديه نال كثير، وكا حو تعد الهجال يطهحه عمه  ممرن يرز عنرده ألرف

عدد الصفحات ٩٩

 درولس ولعبر من غزولة بدر رج ، وكا أحد الأربعو الذين أمد بهم أمير الم منو عمه، عمهو برن العراص -- الذين كا ك ُّ واحد منهم بذلف (1). 51- إمداد الله للمسلمين بالملائكة ثب من ناوص القهآ الكهيم والانو النبويو المطههة، ومهوياا عدد من الاحابو البدريو؛ أ الله تعا ألقرى في ههرور الرذين كفرهوا الهعرب، هرال تعا : ﴿ إِذْ يُوحِي رجبُّ ج إ المْج ئِكجوِ أجنيِّ مجعجكُرمْ ،جثجبِّاُروا الَّرذِينج آمجنُروا سجرذُلْقِي فيِ هُهُورِ الَّذِينج كجفجهُوا الهُّعْبج ،جاضرِْبُوا ،جوْقج الأعْنجاقِ وجاضرِْبُوا مِنْهُ مْ كُر َّ بجنجرا ن ﴾ [12]. وهال تعاوجلجقجردْ نجصرججركُمُ اللهُ بِبجردْرن وجأجنْراُمْ أجذِلَّروْ ،جراتَّقُوا اللهج لجعجهَّكُرمْ تجشْكُهُو ج إِذْ تجقُولُ لِهْمُ ْمِنِوج أجلجنْ يجكْفِريجكُمْ أج يُمِردَّكُمْ رجبُّكُرمْ بِثج جثجروِ آلاج ن مِّرنج المْج جئِ كجوِ مُنزجلِوج بجلىج إِ تجاْاُِوا وجتجاَّقُوا وجيجذْتُوكُم مِّن ،جوْرِ ِمْ جذجا يُمْدِدْكُمْ رجبُّكُرمْ بِخجمْاجوِ آلاج ن مِّنج المْج جئِكجوِ مُاجوِّمِوج وجمجا ججعجهجرهُ اللهُ إِلاَّ بُشرْجرى لجكُرمْ وجلِاجطْمجرئِنَّ هُهُوبُكُمْ بِهِ وجمجا النَّصرُْ إِ لاَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ الْعجزِيزِ الحْجكِيمِ ﴾. وأورد البخارل وماهم وأحمد برن حنبر وزرير م عردداا مرن الأحاديرث الاحيحو الاي تشير إ مشراركو الم ئكرو في معهكرو بردر، وهيرامهم بضررر المشركو وهاههم(2) . ،عن ابن عبال هال: (بينما رج من الماهمو يومئذ يشاد في إثره رجر من المشركو أمامه، إذ سمع ضربو بالاروط ،وهره، وصروا الفرارل يقرول:

عدد الصفحات ١٠٠

 درولس ولعبر من غزولة بدر أهد حيزو .(1) ،نظه إ المشرك أمامه ،خه مااهقياا ،نظره إليره ،رذذا رو خُطِرم أنفه(2)، وشُ َّ وجهه كضرربو الاروط ،اخضرر ذلر أجمرع، ،ذراء الأنارارل ،حدث بذل رسول الله ،قال: «ح،قت ذلك ،د ن السماء الثعلثمة»(3 )ومرن حديث ابن عبال رضِ الله عنهما أيضا هال: إ النبي  هال يرو بردر« رذا جاي آخذ بهأل ،هسه عهيه أداة الحهر»(4). ومن حديث ع برن أبي طالرب  هال: (،ذاء رج من الأناار هاير بالعبال بن عبد المطهب أسيراا، ،قرال العبال: يا رسول الله إ ذا والله مرا أسرني، لقرد أسرني رجر أجهر (5) مرن أحان النال وجهاا على ،هل أبه (6) ما أراه في القو ، ،قرال الأنارارل: أنرا أسرته يا رسول الله، ،قال «اسك ،قد أيدك الله بمه كهيم»(7). ومن حرديث أبي داود المازني هال: (إني لأتبع رج من المشركو لأضربه إذ وهع رأسره هبر أ يا إليه سيفي ،عه، أنه هاهه زيرل) (8) . إ إمداد الله تعا لهم منو بالم ئكو أمه هطعري ثابر لا شر ،يره، وأ الحكمو من ذا الإمداد تحاي ما يكو سربباا لاناارار المارهمو، و رذا مرا حا بنزول الم ئكو، ،قد هاموا بك ما يمكن أ يكو سببا لنصر المارهمو:

عدد الصفحات ١٠١

 درولس ولعبر من غزولة بدر من بشارنم بالنصر، ومن تثبياهم بما ألقروه في ههروبهم مرن بواعرث الأمر في نصر م، والنشاط في هاالهم، وبما أظههوه لهم من أنهم معرانو مرن الله تعرا ، وأيضا بما ها به بعضرهم مرن الاشرتراك الفعر في القارال، ولا شر أ رذا الاشتراك الفع في القاال هوى ههوبهم وثباهم في القاال، و ذا مرا دلر عهيره ا ياا و ح به الأحاديث النبويو(1) . وهد ياذل سائ : ما الحكمو في إمداد الماهمو بالم ئكو مع أ واحرداا مرن الم ئكو كذاي عهيه الا هادر باو،ي الله على إبادة الكفار؟ وهد أجار الأسااذ عبد الكهيم زيدا على ذل ،قال: لقد مض سرنو الله بادا،ع الح وأ هه مع الباط وأ هه، وأ الغهبو تكو و،قاا لانن الله في الغهبو والانااار، وأ ذا الادا،ع يقع في الأص بو أ الجانبو: الحر والباطر ، ومن ثمهاا الاما بالح والقيا بماطهباته أ يحاهوا على عو وتذييد مرن الله تعا ، بذشكال وأنوافي ماعددة مرن الاذييرد والعرو ، ولكرن تبقرى المدا،عرو والادا،ع يَهيا و،قاا لانن الله ،يهما، وفي نايذو رذا الاردا،ع ،الجهرو الأهروى بك معاني القول ال زمو لهغهبو ي الاي تغهب، ،الإمداد بالم ئكو رو بعرض ثمهاا إيما ته العابو المذا دة، ذل الإمداد الرذل تحقر بره مرا ياراهز الغهبو على العدو، ولكن بقي الغهبو موهو،و على ما هدمه أولئر الم منرو في هاررال ومبررا ة لأعررمال القاررال، وتعهضررهم لهقارر ، وصررمود م وثبررانم في الحهر، واسادامو توكههم على الله، واعاماد م عهيه، وثقاهم بره، و رذه معرا ن

عدد الصفحات ١٠٢

 درولس ولعبر من غزولة بدر جعهها الله حاب سننه في الحياة أسباباا لهغهبو والنصر، مع الأسربار الأخرهى الماديو، مث العُدة والعدد والاساعداد لهحهر وتعهم ،نونه... إلِ. ولهذا ،رذ الإس يدعو الماهمو إ أ يبا وا بذنفاهم إز اق الباط وهاال المبطهو، وأ يهيئوا الأسبار الماديو والإيمانيو لهغهبو والاناارار، وبذيرديهم إ شراء الله تعا ينال المبطهو ما يااحقونه من العقار(1)، هرال تعرا : ﴿هجراتِهُو ُمْ يُعجذِّبهُْمُ اللهُ بِذجيْدِيكُمْ وجيخُْزِ ِمْ وجيجنْصرُْكُمْ عجهجريْهِمْ وجيجشْرفِ صُردُورج هجروْ ن مُّر ْمِنِوج وجيُذْ ِبْ زجيْظج هُهُوبهِِمْ وجيجاُورُ اللهُ عجلىج مجن يجشجاءُ وجاللهُ عجهِيمْ حجكِيمْ ﴾ [14،15] . إ نزول الم ئكو عهريهم الار مرن الارماواا العرلى إ الأرق لنصرر الم منو حدث عظيم. إنه هوة عظمى، وثباا راسِ لهم منو حينما يوهنو بذنهم لياوا وحرد م في الميدا ، وأنهم إذا حققوا أسبار النصر واجانبروا موانعره، ،رذنهم أ ر لمردد الاماء، و ذا الشعور يعطيهم جرهأة في مقابهرو الأعرداء، وإ كرا ذلر عرلى سبي المغامهة، لبعد الاكا، المادل بو جيش الكفار الكبير عدداا القول إعداداا وجيش الم منو القهي عدداا الضعيف إعداداا. و و في نفلخ الوه عام هول في تحطيم معنويو الكفار وزعزعو يقيرنهم، وذل حينما يشيع في صفو،هم احامال تكهار نرزول الم ئكرو الرذين شرا د م بعضهم عياناا، إنهم مهما هدروا هوة الماهمو وعدد م ،ذنه سيبقى في وجردانهم رعب مزلزل من احامال مشراركو هروى زرير منظرورة لا يعهمرو عردد ا ولا

عدد الصفحات ١٠٣

 درولس ولعبر من غزولة بدر يقدرو مدى هونا، وهد را،ر رذا الشرعور المر منو في كر حرهوبهم الاري خاضها الاحابو  في العهد النبول، وفي عهد ا هفاء الهاشردين، كرما را،ر بعض الم منو بعد ذل ،كا عام ا هوياا في انااارانم الماكهرة الحاسرمو مرع أعدائهم(1) . 52- بعد النصر ومخاطبة أهل القليب اناه معهكو بدر بانااار الماهمو على المشرركو، وكرا هرالى المشرركو سبعو رج ، وأسر منهم سبعو ، وكا أكثه م من هرادة هرهيش وزعمائهرم، واساشهد من الماهمو أربعو عشر رج ، منهم ساو من المهاجهين، وثمانيو مرن الأناار، ولما تم الفا وانهز المشركو أرس  عبد الله بن رواحو وزيد برن حارثو ليبشرا الماهمو في المدينو بنصر الله لهماهمو و زيمو المشركو(2). ومكث في بدر ث ثو أيا ، ،عن أن هال: (إنه كا إذا ظهره عر هو أها بالعهصو ث ث ليال...) (3) ولع الحكمو في ذل 1- تافيو الموهف بالقضاء على أيو حهكو من المقاومو اليائاو الاري يحامر أ يقو بها ،هول المنهزمو الفارين هباا إ الجبال. 2- دُ،ن من اساُشهد من جند الله مما لا تكاد تخهرو منره معهكرو، ،قرد د،رن شهداء الماهمو في أرق المعهكو، ولم يهد ما يشير إ الا ة عهيهم، ولم يرد،ن

عدد الصفحات ١٠٤

 درولس ولعبر من غزولة بدر أحد منهم خارج بدر(1) . 3- جمع الغنائم وحفظها، وإسناد أمه را إ مرن يقرو بهرذا الحفرظ حارى ت دى كامهو إ مااحقيها، وهد أسندا أنفال وزنائم بدر إ ابن الحارث عبد الله بن كعب الأناارل، أحد بني ماز (2) . 4- إعطاء الجيش الظا،ه ،هصو ياترو ،يها، بعد الجهرد النفسير والبرد المضني الذل بذله أ،هاده في ميردا المعهكرو، ويضرمد ،يهرا جرها لهوحيره، ويذكه نعم الله عهيه ،ريما أ،راء الله عهيره مرن النصرر المر زر الرذل لم يكرن داني القطو ، سه المنال، وياذاكه أ،هاده وجماعاته ما كا من أحداث ومفاجرآا في الموهعو، مما كا له أثه ،عرال في اسراذ ر النصرر، ومرا كرا مرن ،ر في شذاعاه و،دائياه وجهأته على اهاحا المضائ وتفهيل الأزماا، وما تكشرف عنه المعهكو من درول عمهيو في الكه والفه، والادبير المحكرم الرذل أخرذ بره العدو، وما في ذل من عا، واساذكار أوامه القيادة العهيرا وموهفهرا في رسرم ا طط، ومشاركاها الفعهيو في تنفيذ ا، ليكو من ك ذل ضرياء يمشرو في نوره في وهائعهم المااقبهيو، ويَعهو منره دعرائم لحيرانم في الجهراد الاربور المظفه بالنصر المبو. 5- مواراة جيف هالى الأعداء الذين انفهج المعهكو عن هاههم، والاعه عهيهم وعلى مكاناهم في حشود م، وعلى من بقي مرنهم مصرروعاا بذهاحره لم

عدد الصفحات ١٠٥

 درولس ولعبر من غزولة بدر يدركه الموا، ل جهاز على من تهى هيادة جيش الإس المارهحو في القضراء عهيه اتقاء ه في المااقب ، كالذل كا من أمه الفاس أبي جه ،هعرو رذه الأمو، والذل كا في شذ رأل الكفه أميرو برن خهرف وأضرابهرما، وهرد أمره رسول الله  بذلقاء لاء الأخباث في رجكِي (1) من هُهُب (2)بدر خبيث مخُْبث، ثم وهف على شفو الهكي(3)، وهد ورد أنه وهف على القالى ،قال«برئلخ عشريرة النبي كنام لنبيكم، كذباموني وصدهني النال، وخرذلاموني ونصررني النرال، وأخهجاموني وآواني النال»(4) . ثم أمه بهم، ،احبوا إ ههيب من ههب بدر ،طهحوا ،يه، ثم وهرف عهريهم ،قال: «يا عابو بن ربيعو، ويا شيبو بن ربيعو، ويا ، ، ويا ، ، ر وجردتم ما وعدكم ربكم حقاا ،ذني وجدا ما وعدني ربي حقاا » ،قال عمه بن ا طرار: يا رسول الله! ما تخاطب من أهوا هد جيفوا؟ ،قال: «والذل نفسي بيده ما أنرام بذسمع لما أهول منهم، ولكنهم لا يااطيعو الجوار»(5). هرال هارادة: أحيرا م الله حاى أسمعهم هوله، توبيخاا، وتاغيراا، ونقمو، وحسرة، وندماا (6) . 53- الحياة البرزخية للأموات الحديث الااب الذل ورد ،يه أنه  وهف على القالى ،قال«برئلخ عشريرة 

عدد الصفحات ١٠٦

 درولس ولعبر من غزولة بدر النبي كنام لنبيكم، كذباموني وصدهني النال، وخرذلاموني ونصررني النرال، وأخهجاموني وآواني النال»(1) . ثم أمه بهم، ،احبوا إ ههيب من ههب بدر ،طهحوا ،يه، ثم وهرف عهريهم ،قال: «يا عابو بن ربيعو، ويا شيبو بن ربيعو، ويا ، ، ويا ، ، ر وجردتم ما وعدكم ربكم حقاا ،ذني وجدا ما وعدني ربي حقاا ». إ مناداة الهسول لقالى ههيش بين أمهاا عظيماا، و و أنهرم بردجأوا حيراة جديدة، ي حياة الازخ ا اصو، و م ،يها يامعو ك الأحياء، زرير أنهرم لا يَيبو ولا ياكهمو ، والإيما بهذه الحياة من عقائد الماهمو، ونعريم القرا وعذابه ثاباا في صحي الأحاديرث، حارى إنره  مره بقراين وهرال«إنهم يعذبعن و ع يعذبعن في كبير»(2)، وذكه أ سبب تعذيبهما النم بو النرال، وعرد الاسانزاه من البول(3). ولا بد من الااهيم بهذه الحقائ الغيبيو، بعرد أ تحردث عنها الاادق المادوق، وهطع بها القهآ الكهيم في تعرذيب آل ،هعرو ، هرال تعا : ﴿ النَّارُ يُعْهجضُو ج عجهجيْهجا زُردُوتا وجعجشِريتا وجيجروْ ج تجقُرو ُ الاَّراعجوُ أجدْخِهُروا آلج ،ِهْعجوْ ج أجشجدَّ الْعجذجارِ ﴾ [46]. وأما الشهداء ،قرد هرال الله تعرا ،ريهم: ﴿ وجلاج تحجْاجبجنَّ الَّذِينج هُاِهُوا فيِ سجبِي ِ اللهِ أجمْوجاتاا بج ْ أجحْيجاءْ عِنْدج رجبهِِّمْ يُهْزجهُو ج ﴾ [169] . وبعد ذا الاطوا مع الدرول والعا .. ،هذا زريضْ مرن ،ريض ودرل من مدرسو بدر الكاى الاي يَب على الماهمو أ يقفوا أمامها وهفرو إجر ل

عدد الصفحات ١٠٧

 درولس ولعبر من غزولة بدر وتقديه، لينظهوا من خ لها إ المعايير الإيمانيو في مواجهرو الحر مرع الباطر ، وكيف أ الفئو الم منو القهيهو العدد والعااد، والمااضعفو في الأرق كيف أنهرا حو أخها لهبها، و هدا لعقيدنا، وانخهع مرن الأ رواء والشرهواا، ،ذ الله- عز وج - أعزَّ ا، وسخَّه لها جنود الامواا والأرق، ،احقر لهرا النصر الذل وعد الله به عباده في محكم الانزي :﴿وجلجقجدْ سجبجقج ْ كجهِمجاُنجرا لِعِبجادِنجرا المُْهْسجهِوج إِنهَُّمْ لهجُمْ المْجناُورُو ج وجإِ َّ جُندجنجا لهجُم الْغهمعلِبُونه ﴾ [173- 171] الههم انصر دين وكااب وسنونبي يارر العالمو ،واكاب لنرا الشرهادة في سبيه بعد طول عمه وحان عم ،إن ولي ذل والقادر عهيه . ذا وص ّ الههم على نبينا محمد وعلى آبه وصحبه وسهم . 

عدد الصفحات ١٠٨

 غزولة اُحد درولس ولع الحمد لله الذل تفهد بالج ل والعظمو، والعز والكاياء والجمال، وأشركهه شكه عبد معتر بالاقاير عن شكه بعض ما أوليه مرن الإنعرا والأ،ضرال، وأشهد أ لا إلره إلا الله، وأشرهد أ محمرداا عبرده ورسروله، وصرلى الله عهيره وسهم تاهيماا كثيراا. إ الحنو والشوق يشدنا دائماا إ الايرة النبويرو العطرهة عرلى صراحبها أ،ض الا ة والا ، لنذهلخ في أ،ياء أحداثها لهلخ الا ميذ الذين ياهقو العهو والدرول النا،عو المفيدة في أمور العقيدة والإيما ، والعبادة والأحكا ، والايادة والقيادة، والحهر والجهاد، والاهم وإدارة شئو الحياة؛ إنها مدرسرو كامهو لإعمار ذه الدنيا عرلى مرنهل الله عرز وجر ، ولهارعي إ رضروا الله سبحانه وتعا في ا خهة. عندما يقف الماهم ويُقهب صفحاا ززوة أحد يَد أ َّ ،يهرا سرفهاا عظريماا لهدرول والعا الاي تقوّ اعوجاج ماالكنا، وتحيري وتقرول ضرعف إيماننرا، وتثب مواضع أهدامنا، وتكشف ما وراء المظا ه إ حقائقها . ولقد وصف القهآ ذه المعهكو وصفاا دهيقاا، وسرهّط الضروء عرلى خفايرا النفول، ودخائ القهرور، وكرا ،يهرا تهبيرو للأمرو في كر زمرا ومكرا ،

عدد الصفحات ١٠٩

 غزولة اُحد درولس ولع ودروساا تاوارثها الأجيال تهو الأجيال. وتاامه الاهاهو المباركو(غزوات النبي المصطفى  دروس وعمومرع الوهفو الثانيو مع (غزوة أح، دروس وعبر). وسذهف وإياكم مع بعض الفوائد والحكم الهبانيو الماافادة من ذه الغزوة العظيمو. ،هذه الغزوة العظيمو تعد نموذجاا حياا لما يمه به الماهمو اليرو مرن محن وشدائد، ،ما أحهانا أ نقف عند ا، وناافيد مرن دروسرها وعا را، ومرا أحوج الأمو و ي ره بهرذه المهحهرو الحهجرو في تاريخهرا، أ تهاجرع نفارها، وتااعيد ذاكهنا، وتعي سيرة نبيها - - . ،ذحدْ نصرْ لا زيمو، معهكو ،ياضوْ بالعا والعظراا، أحرداثها صرفحاا ناصعو، ياوارثها الأجيال بعد الأجيال. ناذل الله بمنه وكهمه أ يعيد لهذه الأمو لد ا وعز ا ،وا يَعهنرا مفراتي لهخير مغالي لهشر وص ّ الههم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. 

عدد الصفحات ١١٠

 غزولة اُحد درولس ولع غزوة أحد الاي أنزل الله على إثه ا آياا تُ الى إ يو الدين، ،نزل ثما وساو آيو من سورة آل عمها ، تاحدث عن ذه الغزوة، ابادأا بذكه أول مهحهرو مرن مهاح الإعداد لهمعهكو في هوله تعا -: ﴿وهإِذْ غه،هوْته ِنْ أههْ لِكه نُبهوِّئُ المُْؤْ ِنِينه هقهععِ،ه لِلْقِتهمعلِ وهالله ُ سهممِي ٌ عهلِميٌَّ ﴾ [121]، واناه برالاعهي الجرامع عرلى نارائل المعهكرو، والحكرم الاري أراد ا الله منها ،قال - سبحانه -: ﴿ هع كهعنه الله ُ لِيهذهره المُْؤْ ِنِينه عهلىه هع أهنْتَُّْ عهلهيْهِ حهت ى يهمِيزه الخْهبِيمثه ِمنه الط يِّمبِ وه هع كهعنه الله ُ لِيُطْلِعهكَُّْ عهلىه الْغهيْبِ وهلهكِن الله ه يجهْتهبِي ِنْ رُسُلِهِ هنْ يهشهعءُ لهآه ِنُوا بِعلله ِ وهرُسُلِهِ وهإِنْ نُؤْ ِنُوا وهنهت قُوا لهلهكَُّْ أهجْرٌ عهظِيٌَّ ﴾ [179] . غزوة أحد: الاي وهع في ا املخ عشر من شهه شوال من الانو الثالثو مرن الهذرهة. هال ابن إسحاق: كا أُحد يو الاب لهناف من شوال(1) . غزوة أحد الاي تعهّم منها الماهمو أنه ينبغي أ تكو الشدائد والمحن في كر زمرا ،يا ا لامييز الم منو، و،ض المنا،قو.

عدد الصفحات ١١١

 غزولة اُحد درولس ولع غزوة أحد الاي ،يها دروساا للأمو جمعاء في حيانا ومعام نا ولعر درول النكبراا والهزائم أعظم أثهاا من زير ا في ك وه وحو. غزوة أحد تهك آثاراا زائهة في نفلخ النبي  ت زمه حارى آخره حياتره ولمرا حانر و،اته جع آخه عهده بذكهياا البطولو أ يودفي هالى أحد وأ يردعوا الله لهرم عن عقبو بن عامه رضِ الله عنه هال : هال رسول الله  على هالى أُحد بعد ثرما سنواا كالمودفي للأحياء والأمواا ثم طهع المنا ،قال:«إني بين أيم،يكَّ لمر وأنع عليكَّ شهي، وإن وع،كَّ الحوض وإني لأنظر إليه ن قمع ي همذا وإني لست أخشى عليكَّ أن نشركوا ولكن أخشى عليكَّ ال،نيع أن ننعلسموهع قمعل عقبة لكعن تخر نظرة نظرتَع إلى الرسول» (1). غزوة أحد إ مقارنو يايرة بو حال الأمو في يومها وبو حالها يو ُزمر في معهكرو أحد وجعه الهزيمو بابب معاياها ومخالفاها لهسولها توحي بذ الأمو اليو لم تكم أسبار النصر والامكو الاي وردا في كاار الله تعرا وإنرما ري في زفهو معهضو، لم ته،ع بالدين رأساا في كثير من بقاعها وأصقاعها وفي كثرير مرن أحوالها وأ والها. غزوة أحد

عدد الصفحات ١١٢