درولس ولع من غزولة بدر 1- حهص الإس على النظا 2- العدل المطه : ،قد أعطى رسول ا القود من نفاه 3- حب الجندل لقائده 4- تذكه الموا والشهادة 5- جاد رسول ا مبارك، وماه ،يهبهكو، ولهذا حهص عهيها سواد. 6- بطن الهج ليلخ بعورة بدلي أ النبي كشف عنه ولو كا عورة لما كشف عنه(1) . 44- التعبئة المعنوية على القتال كا رسول الله يهبي أصرحابه عرلى أ يكونروا أصرحار إراداا هويرو راسخو ثاباو ثباا الشُّمِّ الرهواح، ،ريملأ ههروبهم شرذاعو وجرهأة وأمر ا في النصر على الأعداء، وكا ياه في سبي تكوين ذه الإرادة القويرو أسرهور الترزيب والتر يب، الترزيب في أجه المذا دين الثاباو، والتر يب من الاولي يو الزحف، والفهار من ساحاا الوزى، كما كا يحدثهم عن عوامر النصرر وأسبابه ليذخذوا بها ويهازمو ا، ويحذر م من أسبار الهزيمرو ليقهعروا عنهرا، وينذوا بذنفاهم عن الاهترار منها(2) . وكا يحث أصحابه على القاال ويحهضهم عهيه اماثالاا لقوله تعا : ﴿يجا أجيهُّجا النَّبِيُّ حجهِّقِ المُْ ْمِنِوج عجلىج الْقِاجالِ إِ يجكُن مِّرنْكُمْ عِشرُْرو ج صجرابِهُو ج يجغْهِبُروا
عدد الصفحات ٨١ درولس ولعبر من غزولة بدر مِائجاج وِْ وجإِ يَّكُن مِّنْكُم مِّائجوْ يجغْهِبُوا أجلْفاا مِّنج الَّذِينج كجفجهُوا بِذجنهَُّمْ هجوْ ْ لاَّ يجفْقجهُرو ج ﴾ [65.] وفي زررزوة برردر الكرراى هررال رسررول ا لأصررحابه «قو مموا إلى جنممة عرضهع السماوات والأرض»،قال عمير بن الحما الأنارارل: يرا رسرول الله جنررو عهضررها الاررماواا والأرق؟ هررال: «نعررم »هررال: بررِن بررِن (كهمررو تعذب). ،قال رسول الله « : ع املك على قول: بخ بخ ؟ »هال: لا والله يرا رسول الله، إلا رجاء أ أكو من أ هها هال: «لإنك ن أهلهع» . ،ذخهج هاا من ههنه (جعبو النشار) ،ذع يذك منه، ثم هال: لرئن أنرا حيي حاى آك هاتي ذه إنها لحياة طويهو، هال: ،همى بما كا معه من الامره ثم هاتههم حاى هُا (1) . وفي روايو هال: هال أن : ،همى ما كا معه من الامه، وهاتر و رو يقول: ركضاررررررا إ الله بغررررررير زاد إلا الاقرررررى وعمررررر المعررررراد والارررا في الله عرررلى الجهررراد وكررررر زاد عهضرررررو لهنفررررراد زرير الاقى والرا والرهشاد ،قات رحمه الله حاى اساشهد(2) . ومرن صرور الاعبئرو المعنويرو أنره كرا يبشر م بقا صناديد المشركو، وزيادة لهم في الاطمو كا يحردد مكرا هرالى
عدد الصفحات ٨٢ درولس ولعبر من غزولة بدر ك واحد منهم،(1) كما كا يبشر الم منو بالنصر هب بدء القاال ،يقرول «أبشرر أبا بكه»ووهف رسول ا يقول لهارحابو رضروا الله عهريهم«والمذي نفس محم، بي،ه ل يقعنلهَّ اليو رجل ليقتل حعبراا محتسباع قبما غمير م،بر إل أدخله الله الجنة»(2) . وهد أُثها رذه الاعبئرو المعنويرو في نفرول أصرحابه رضروا الله عهريهم والذين جاءوا من بعد م بذحاا (3) . وكا يطهب من الماهمو أ لا ياقد أحد إ شيء حارى يكرو دونره، ،عن أنلخ هال: (... ،انطه رسول ا وأصحابه حاى سربقوا المشرركو إ بدر، وجاء المشركو ، ،قال رسول الله « :لا يقدمن أحرد مرنكم إ شيء حاى أكو دونه»(4) ،دنا المشركو ،قال رسول ا « :قو وا إلى جنة عرضمهع السماوات والأرض»(5). 45- العمل بالأسباب وانتظار المدد الرباني من أساسياا العقيدة الأخرذ بالأسربار كرما أمره الله :﴿وجأجعِردُّوا لهجُرمْ مجرا اسْاجطجعْاُمْ مِنْ هُوَّةن وجمِنْ رِبجاطِ ا ْجيْ ِ تُهْ ِبُو ج بِهِ عجدُوَّ اللهَِّ وجعجدُوَّكُمْ وجآخجرهِينج مِرنْ دُونهِِمْ لا تجعْهجمُونهجُمْ اللهَُّ يجعْهجمُهُمْ وجمجا تُنفِقُوا مِنْ شيجْءن فيِ سجربِي ِ اللهَِّ يُروج َّ إِلجريْكُمْ
عدد الصفحات ٨٣ درولس ولعبر من غزولة بدر وجأجنْاُمْ لا تُظْهجمُو ج ﴾ : وبعد الإعداد والأخذ بالأسبار يكو المر من عرلى يقرو ترا أ الله رو الفاع الحقيقي، ،ذ شاء أمضَ الأسبار، وجع هونا الم ثهة أهوى من هروة القائم بها، وإ شاء عطَّهها وسهبجها الأثه. بعد أ دعا ربه في العهيش، واساغاث به خهج من العهيش ،ذخذ هبضرو من الترار، وحاجبج بها وجوه المشركو وهال: «شعهت الوجموه»ثرم أمره أصحابه أ يادهوا الحمهو إثها ،فعهوا، ،ذوص الله تعا تهر الحارباء إ أعو المشركو ،هم يب ج أحد منهم إلا ناله منها ما شغهه عن حاله (1)؛ ولهرذا هرال الله تعا : ﴿ وجمجا رجمجيْ ج إِذْ رجمجيْ ج وجلجكِنَّ اللهج رجمجى ﴾ [17]، ومعنى ا يو: أ ا سبحانه أثب لهسوله اباداء الهمي، ونفى عنه الإياال الذل لم يحا بهمياره، ،الهمي يهاد به الحذ والإياال ،ذثب لنبيه الحذ ، ونفرى عنره الإيارال(2) . ونهحظ أ الهسول أخذ بالأسبار الماديو والمعنويو وتوك عرلى الله، ،كرا النصر والاذييد من الله تعرا ، ،قرد اجامرع في بردر الأخرذ بالأسربار بالقردر الممكن مع الاو،ي الهباني في نيئو جميع أسربار النصرر ماعاونرو ماكا،ئرو مرع الاذييداا الهبانيو ا ارهو والغيبيو، ،في عالم الأسبار تشرك دراسرو الأرق والطقلخ ووجود القيادة والثقو بها والهو المعنويرو لبنراا أساسريو في صرحو القررهار العارركهل، ولقررد كانرر الأرق لاررال الماررهمو، وكررا الط قررلخ
عدد الصفحات ٨٤ درولس ولعبر من غزولة بدر مناسباا لهمعهكو، والقيادة اله،يعو موجودة والثقو بها كبريرة، والرهو المعنويرو مهتفعو، وبعض ذه المعاني كا من الله بشك مبا وتو،يقره، وبعضرها كرا من ،ع رسول الله أخذاا بالأسبار المطهوبو، ،اضا،ه الأخذ بالأسربار مرع تو،ي الله وزيد على ذل الاذييداا الغيبيرو وا ارهرو ،كرا مرا كرا ، وذلر نموذج على ما يعطاه الماهمو بفض الله إذا مرا صرهح النيراا عنرد الجنرد والقادة، ووجدا الاساقامو على أمه الله، وأخذ الماهمو بالأسبار(1) . 46- نهاية الطغاة أ- صرع أبي جهل بن هشع المخزو ي: هال عبد الهحمن بن عو : بينما أنا واهف في الاف يو بردر، ،نظرها عن يميني وشمالي، ،ذذا أنا بو ز مو من الأناار حديثو أسرنانهما، نير لرو كن بو أضهع منهما(2)، ،غمز (3) أحدهما ،قال: يا عم تعه أبرا جهر ؟ هال: هه : نعم، وما حاجا إليه يا ابن أخي؟ هال: أُخاا أنه ياب رسرول الله ، والذل نفسي بيده لرئنرأياره لا يفرارق سروادل سرواده حارى يمروا الأعذ منا، هال: ،اعذب لذل ، ،غمزني ا خه ،قال لي مثهها. هال: ،هم أنشب(4) أ نظها إ أبي جه يَول في النال ،قه : ألا تهيا ؟
عدد الصفحات ٨٥ درولس ولعبر من غزولة بدر ذا صاحبكما الذل تاذلا عنه، هال: ،ابادراه بايفيهما حاى ها ه، ثم انصر،ا إ رسول الله ،ذخااه، ،قال: «أيكما قتله؟» ،قال ك واحد منهما: أنا هاهاره، ،قال: «هل سحتما سيفيكما؟» هالا: لا. ،نظه في الايفو ،قال«كمكما قتله»، وهضَ باجهجبرِه لمعاذ بن عمهو بن الجمو ، وكانرا معراذ برن عفرهاء ومعراذ برن عمهو بن الجمو (1 ).وفي حديث أنلخ هال رسول ا يو بدر« ن ينظر مع حن أبو جهل؟»،انطه ابن ماعود ،وجده هد ضرباه (ابنا عفهاء حاى برهد(2) ،ذخذ بهحياه ،قال: أن أبو جه ، هال: و ،وق رجر هاهره هومره أو هرال هاهاموه (3)، وفي حديث عبد الله بن ماعود هال: أدرك أبا جه يرو بردر يعا، ،قه : أل عدو الله هرد أخرزاك الله؟ هرال: وبرما أخرزاني؟ مرن رجر هاهاموه، ومعي سيف لي، ،ذعه أضربه ولا يحا ،يه شيء، ومعه سريف لره جيد، ،ضرب يده ،وهع الايف من يده ،ذخذته، ثم كشف المغفه عرن رأسره، ،ضرب عنقه، ثم أتي النبي ،ذخاتره ،قرال«تلله المذي ل إلمه إل همو؟» هه : الله الذل لا إله إلا و. هال: ،انطه ،اساثب ،انطهق وأنا أسعى مثر الطائه، ثم جئ وأنا أسعى مث الطائه أضح ،ذخاته. ،قال رسرول الله : «انطلق»،انطهق معه ،ذرياه، ،هرما وهرف عهيره هرال«همذا لرعمون همذه الأ ة»(4) . كا الدا،ع من حهص الأنااريو الشابو على ها أبي جه ما سمعاه من
عدد الصفحات ٨٦ درولس ولعبر من غزولة بدر أنه كا ياب رسول الله ، و كذا تبهغ محبو شربار الأنارار لهسرول ا بذل النفلخ في سبي الاناقا ممن تعهق له بالأذى وما جهى بو عبد الله بن ماعود وأبي جه و و في الهم الأخرير مرن الحوار ،يه عاة بهيغو، ،هذا الطازيو الذل كا شديد الأذى لهماهمو في مكرو هد وهع يعاا بو أيدل من كرا ير ذيهم. ويشراء الله تعرا أ يكرو الرذل يقا على آخه رم من حياته رو أحرد المااضرعفو، ولقرد كرا أبرو جهر مااكااا جباراا حاى و و يع وفي آخه لحظاا حياته (1). ،قرد جراء في روايرو لابن إسحاق أنه هال لعبد الله بن ماعود لما أراد أ يحارز رأسره: لقرد ارتقير مهتقى صعباا يا رويعي الغنم(2) . ،الله تعا لم يعذِّ لهذا ا بيرث أبي جهر بضررباا الأبطرال مرن أشربال الأناار، ولكنه أبقاه مصروعاا في حالو مرن الإدراك والروعي بعرد أ أصراباه ضرباا أشف به على اله ك الأبدل، ليريه بعرو بصرره مرا بهغره مرن المهانرو والذل وا ذلا على يد من كا يااضعفه وي ذيه، ويضطهده بمكو من رجال الهعي الأول -الاابقو إ مظهّو الإيما وطهه العقيدة، والاعبد لله بشررائعه، الاي أنزلها رحمو لهعالمو- عبد الله بن ماعود ،يعهو عرلى صردره، ويدوسره بقدميه، ويقبض على لحياه تحقيراا له، ويقهّعه تقهيعاا يبهغ من نف اه لمع زهوره واساكباره في الأرق، وياا منه سيفه إمعاناا في البطش به ،يقاهه بره، ويمعرن
عدد الصفحات ٨٧ درولس ولعبر من غزولة بدر في إزاظاه بذخباره أ النصر عقد بناصيو جند الله وكايبرو الإسر ، وأ شرنار الهزيمو النكرهاء وعار را، وخزيهرا وخرذلانها هرد رزئر بره كاائرب الغرهور الأجو في حشود النفير الذل هاده ذا الكفور ا بيث...(1) . ر- صرع أ ية بن خل : هال عبد الهحمن بن عو : كاتب أميو بن خهف كاابارا برذ يحفظنري صازياي(2) بمكو وأحفظه في صازياه بالمدينرو، ،هرما ذكرها (الرهحمن) هرال أعه الهحمن، كاتبني باسم الذل كا في الجا هيو، ،كاتباه (عبد عمهو). ،هما كا في يو بدر خهج إ جب لأحهزه(3) حرو نرا النرال، ،ذبصرره ب ل، ،خهج حاى وهف على لهلخ مرن الأنارار، ،قرال: أميرو برن خهرف لا نذوا إ نذا أميو، ،خهج معه ،هي من الأنارار في آثارنرا، ،هرما خشري أ يهحقونا خهف لهم ابنه لأشغههم، ،قاهوه ثم أبوا حارى يابعونرا، وكرا رجر ا ثقرر ي ا، ،هررما أدركونررا ههرر لرره: ابررهك، ،رراك، ،ذلقيرر عهيرره نفسيرر لأمنعرره، ،اذههوه(4) بالايو من تحاي حاى هاهروه، وأصرار أحرد م رجر باريفه، وكا عبد الهحمن بن عو يهينا ذل الأثه في ظهه هدمه(5) . وفي روايو أخهى لعبد الهحمن بن عو هرال: كرا أميرو برن خهرف
عدد الصفحات ٨٨ درولس ولعبر من غزولة بدر صديقاا بمكو، وكا اسمي عبد عمهو ،اامي حرو أسرهم عبرد الرهحمن، ونحن بمكو، ،كا يهقاني إذ نحن بمكو ،يقول: يا عبد عمهو أرزب عن اسرم سماك أبوك؟ هال: ،ذهول نعم. هال: ،ذني لا أعه الهحمن، ،اجع بيني وبينر شيئاا أدعوك به، أما أن ، بني باسم الأول، وأما أنرا ،ر أدعروك برما لا أعه . هال: وكا إذا دعاني يا عبد عمهو لم أجبره، هرال: ،قهر : يرا أبرا عر اجع ما شئ ، هال: ،ذن عبد الإله، هال: هه : نعم. هال: ،كن إذا مرهرا به هال: يا عبد الإله ،ذجباه ،ذتحدث معه، حاى إذا كا يو بدر، مهرا به و و واهف مع ابنه ع ، و و آخرذ بيرده هرال: ومعري أدرافي لي هرد اسراهباها، ،ذنرا أحمهها، ،هما رآني هال: يا عبد عمهو ،هم أجبه، ،قال: يا عبد الإله، ،قه : نعرم، هال: ل فيَّ ،ذنا خير ل من ذه الأدرافي الاي مع ؟ هال: هه : نعم، را لله؟ هال: ،طهح الأدرافي من يدل، وأخذا بيده وبيد ابنره و رو يقرول: مرا رأي كاليو هط، أما لكم حاجو في الهبن؟ ثم خهجر أمشير بهرما، هرال ابرن شا : يهيد بالهبن أ من أسرني ا،ادي منه بذب كثيرة الهبن(1) . ونهحظ من الهواياا الاابقو 1- ما جهى من ب ل حينما رأى عدوه الهدود أميو بن خهف الذل كا ياومه أهاى وأعنف أنوافي العذار في مكرو، ،هرما رآه في يرد عبرد الرهحمن برن عو أسيراا خ بذعلى صوته: لا نذوا إ نذا إنه موهف من مواهف الاشرفي في أعرداء الله، والاشرفي مرن كبرار الكفرهة
عدد الصفحات ٨٩ درولس ولعبر من غزولة بدر الفذار وفي الحياة الدنيا نعمو يفهج الله بها عن المكرهوبو مرن المر منو الرذين ذاهوا الذل والهوا على أيدل أولئ الفذرهة الطغراة، هرال تعرا : ( هجراتِهُو ُمْ يُعجذِّبهُْمُ اللهُ بِذجيْدِيكُمْ وجيخُْزِ ِمْ وجيجنْصرُْكُمْ عجهجريْهِمْ وجيجشْرفِ صُردُورج هجروْ ن مُّر ْمِنِوج وجيُذْ ِبْ زجيْظج هُهُوبهِِمْ وجيجاُورُ اللهُ عجلىج مجن يجشجاءُ وجاللهُ عجهِيمْ حجكِيمْ ﴾ [14،15 .] 2- إ ،يما جرهى لأميرو برن خهرف مرن هار مفرزفي درسارا بهيغارا لهطغراة الماذاين، وعراة لهمعاراين، الرذين يغرترو بقرونم وينخردعو بذرا هم ومكاناهم، ،يعادو على الضعفاء، وياهبونهم حقوههم، ،مآلهم إ عاهبو سيئو ووخيمو في ا خهة، وهد يمكن الله لهضعفاء منهم في الردنيا هبر ا خرهة كرما حدث لأميو بن خهف وأضرابه من طغاة الكفه(1)، هال تعا : ﴿وجنُهِيدُ أج نَّمُرنَّ عجلىج الَّذِينج اسْاُضْعِفُوا فيِ الأجرْقِ وجنجذْعجهجهُمْ أجئِمَّوا وجنجذْعجهجهُمُ الْوجارِثِوج ﴾ [5.] 3- وفي هول عبد الرهحمن برن عرو«يرهحم الله بر لا ذ بر أدراعري و،ذعني بذسيرلَّ »(2) مع ما جهى من ب ل من معارضو وانازافي الأسريرين مرن يده بقوة الأناار الرذين اسرانذد بهرم دلير عرلى هروة الهبراط الأخرول برو الاحابو الكها (3) . 4- موهف لأ صفوا بن أميو: هي لأ صفوا بن أميو بعد إسر مها، وهد نظها إ الحبار بن المنذر بمكو: ذا الذل هطع رج ع بن أميرو يرو بدر، هال : دعونا من ذكه من هُار عرلى الشررك، هرد أ را الله عهيارا بضرربه
عدد الصفحات ٩٠ درولس ولعبر من غزولة بدر الحبار بن المنذر، وأكه الله الحبار بضربه عهياا، هد كرا عرلى الإسر حرو خهج من ا نا، ،قا على زير ذل (1)، و رذا الموهرف يردل عرلى هروة إيمانهرا، ورسوخ يقينها حيث اتضرح لهرا عقيردة الرولاء والرااء، ،ذصربح تحرب الماهمو وإ كانوا من زير هبيهاها، وتكهه الكا،هين وإ كانوا من أبنائها(2) . وهولها على ابنها ع«هد كا على الإس حو خهج من هنا ،قار عر زير ذل »تعني أنه كا ممن عه عنهم الإس بمكو وخهجروا مرع هرومهم يو بدر مكه و، ،هما الاقى الافا ،انوا حينما رأوا ههو المارهمو ،قرالوا: هرد زه لاء دينهم(3)، ،نزل ،يهم هول الله تعا : ﴿إِذْ يجقُرولُ المُْنجرا،ِقُو ج وجالَّرذِينج فيِ هُهُوبهِِم مَّهجقْ زجهَّ ج ُلاجءِ دِينُهُمْ وجمجن يجاجوجكَّ ْ عجلىج اللهِ ،جذِ َّ اللهج عجزِيزْ حجكِيمْ ﴾ [ : 49 .] ج- صرع عبي،ة بن سعي، بن الععص على ي، الزبير: هال الزبير بن العوا : لقي يو بدر عبيدة بن سعيد برن العراص و رو مدجل لا يهى منه إلا عيناه، و و يكنى أبا ذاا الكرهو، ،قرال: أنرا أبرو ذاا الكهو، ،حمه عهيه بالعنزة ،طعناه في عينه ،ماا، هال شرا ، ،رذُخاا أ الزبير هال: (لقد وضع رج عهيه ثم طذا ،كا الجهرد أ نزعاهرا، وهرد انثنى طه،ا ا). هال عهوة: ،اذله إيا را رسرول الله ،ذعطراه، ،هرما هُربض رسرول ا
عدد الصفحات ٩١ درس ولعبر من غزولة بدر أخذ ا، ثم طهبها أبو بكه ،ذعطا ا، ،هما هبض أبو بكه سذله إيا ا عمره ،ذعطراه إيا ا، ،هما ها عثما وهع عند آل ع ، ،طهبها عبرد الله برن الرزبير، ،كانر عنده حاى هُا (1) . ( ذا ا ا ياور لنا دهرو الرزبير برن العروا في إصرابو الهرد ، حيرث اساطافي أ يضع الحهبو في عو ذل الهج مع ضي ذل المكرا ، وكونره هرد وزفي طاهاه بو الهذو والد،افي، ،هقد كان إصرابو ذلر الهجر بعيردة جرداا لكونه هد حمى جامه بالحديد الواهي، لكن الزبير اساطافي إصابو إحدى عينيه، ،كان بها نهاياه، ولقد كان الإصابو شديدة العم مما يردل عرلى هروة الرزبير الجاديو، إضا،و إ دهاه ومهارته في إصابو الهد ).. د- صرع الأسود المخزو ي: هال ابن إسحاق: وهد خهج الأسود المخزومي، وكا رجر ا سارا سري ا ه ،قال: أعا د الله لأ بن من حوضهم، أو لأ دمنره، أو لأمروتن دونره، ،هما خهج، خهج إليه حمزة بن عبد المطهب، ،هما الاقيا ضربه حمزة ،رذطن(2) هدمره بناف ساهه، و و دو الحوق، ،وهع على ظههه تشخب (3) رجهره دمارا نحرو أصحابه، ثم حبا إ الحوق حاى اهاحم ،يه، يهيد أ يا يمينره، وأتبعره حمرزة ،ضربه حاى هاهه في الحوق(4) . 2
عدد الصفحات ٩٢ درولس ولعبر من غزولة بدر وهد سذل أميو بن خهف عبد الهحمن بن عرو عرن الهجر المعهرم بهيشرو نعامو في صدره؟ ،ذجابه عبد الهحمن: ذاك حمزة بن عبد المطهب، هال أميرو: ذاك الذل ،ع بنا الأ،اعي (1): و ذه شهادة من أحد زعماء الكفه، و ذا يعني أنره هد أثخن في جيش الأعداء ها ا وتشريداا (2) . وكا ذا أول من ها من المشركو بيد أسد الله تعا حمزة بن عبد المطهرب ، ،قد جاء ذا الهئيم الشرل ياحدى الماهمو، ،اادى له بطر الإسر حمزة، ،قضَ عهيه ولقن أمثاله من الحاهدين الماكاين درساا في الاميم . 47- إنها جنان كثيرة عن أنلخ هال: أصيب حارثو بن سراهو يو بدر و و ز ،ذاءا أمره إ النبي ،قال : يا رسول الله، هد عه، منزلو حارثرو منري، ،رذ يكرن الجنو أصا وأحاارب، وإ تكرن الأخرهى ترهى مرا أصرنع؟ ،قرال: «وامك أهوهههبلْتِ أهوهجهن ة واح،ة هي؟ إنهع جنعنٌ كثم يرةٌ وإنمه في جنمةِ الفمردوسِ »(3) و روايو: «يع أ حعرثة إنهع جنعن في الجنة وإن ابنك أحعب الفردوس الأع»(4) . 48- الشوق إلى الآخرة هال ابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمهو بن هارادة أ عرو برن مالر
عدد الصفحات ٩٣ درولس ولعبر من غزولة بدر و و ابن عفهاء(1) هال: يا رسول الله ما يضح الهر من عبده؟ هرال«غمسمة ي،ه في الع،و حعسَاا »(2) ،نزفي درعاا كان عهيه ،قرذ،ها، ثرم أخرذ سريفه ،قاتر القو حاى هُا (3). ولما سار رسول ا إ بدر وعهق عهيره جريش بردر رد عمرير برن أ وهاص ،بكى عمير ،ذجازه، ،عقد عهيه حمائ سيفه، ولقد كرا عمرير ياروارى حاى لا يهاه رسول الله ،قال سعد: رأي أخي عمير بن أبي وهاص هبر أ يعهضنا رسول الله يو بدر ياوارى ،قه : ما ل يا أخي؟ هال: إني أخرا أ يهاني رسول الله ،ياااغهني ويرهدني، وأنرا أحرب ا رهوج لعر الله أ يهزهني الشهادة(4)، وهد اساُشهد بالفع و ذا ا ا يدل على هوة ارتباط الاحابو الكها با خهة، وحهصرهم عرلى رضوا الله تعا ؛ ولذل انطه عو بن الحرارث كالارهم و رو حرا زير مادرفي يثخن في الأعداء حاى أكهمره الله بالشرهادة، لقرد تغريرا مفرا يم المذامع الجديد، وتعه أ،هاده با خهة، وأصبحوا حهياو على مهضاته بعرد أ كا ج همهم أ تاحدث عنهم النااء عن بطولانم، ويهضى سيد القبيهرو عنهم، وتنشد الأشعار في شذاعاهم(5) .
عدد الصفحات ٩٤ درولس ولعبر من غزولة بدر 49- بيوت الصحابة تتنافس من أجل الجنة هال الحا،ظ ابن حذه: هال موسى بن عقبو، عن ابن شرهار: اسراهم يرو بدر سعد بن خيثمو وأبوه ،خهج سهم سعد ،قال له أبوه: يا بنري آثرهني اليرو ، ،قال سعد: يا أب لو كا زير الجنو ،عه ، ،خرهج سرعد إ بردر ،قُاِر ج بهرا، وها أبوه خيثمو يو أحد (1) . و ررذا ا ررا يعطرري صررورة مشرررهو عررن بيوترراا الاررحابو في تنا،اررهم وتاابقهم على الجهاد في سربي الله تعرا ، ،هرذا سرعد برن خيثمرو ووالرده لا يااطيعا ا هوج معاا لاحاياج أسرنما وعمههرما لبقراء أحردهما، ،هرم يانرازل أحدهما عن ا هوج رزبو في ني الشرهادة حارى اضرطهوا إ الاهرترافي بيرنهما، ،كا ا هوج من نايب سعد -رضِ الله عنهما-، وكا الابن في زايرو الأدر مع والده، ولكنه كا مشااهاا إ الجنو ،ذجار بهذا الجوار البهيغ: (يا أبر لرو كا زير الجنو ،عه )(2) . 51- محاولة اغتيال القائد : هال عهوة بن الزبير: جهلخ عمير بن و ب الجمحي مع صفوا بن أميرو الحِذْه، بعد ماار أ بدر بياير، وكا عمير بن و ب شيطاناا من شرياطو ههيش، وممن كا ي ذل رسرول الله وأصرحابه، ويهقرو منره عنراء(3) و رو بمكو، وكا ابنه و رب برن عمرير في أسرارى بردر، ،رذكه أصرحار القهيرب
عدد الصفحات ٩٥ درولس ولعبر من غزولة بدر وماابهم، ،قال صفوا : (والله ما في العريش بعرد م خرير). هرال لره عمرير: صده ، أما والله لولا دجيْنْ ع ليلخ عنردل هضراؤه، وعيرال أخشرى عهريهم الضيعو(1) بعدل، لهكب إ محمد حاى أهاهه، ،ذ لي ،يهم عهو (2)، ابني أسر أيديهم. هال: ،ازانمها صفوا بن أميو ،قال: ع ّ دين أنا أهضيه عنر ، وعيالر مع عيالي أواسيهم(3) ما بقوا، لا يارعني شيء ويعذرز عرنهم، ،قرال لره عمر ،اكام ع شذني وشذن . هال: أ،ع . هال: ثم أمه عمير بايفه، ،شحذ وسُمَّ، ثم انطه حاى هرد المدينرو، ،بيرنما عمه بن ا طار في نفه من الماهمو ياحردثو عرن يرو بردر، ويرذكهو مرا أكهمهم الله به، وما أرا م في عدو م، إذ نظه عمه إ عمير بن و ب وهد أناخ راحهاه على بار الماذد ماوشحاا سيفه، ،قال: ذا الكهب عدو الله عمرير برن و ب، ما جاء إلا لشر و و الذل حهو بيننا، وحزرنرا لهقرو يرو بردر. ثرم دخ عمه على رسول الله ،قال: يانبي الله ذا عدو الله عمير بن و رب هرد جاء ماوشحاا سيفه.هال « :،ذدخهه ع»هال: ،ذهب عمه حاى أخذ بحمالرو(4 ) سيفه في عنقه ،هبَّبجه (5)بها، وهال لمن كا معه من الأناار: ادخهوا عرلى رسرول
عدد الصفحات ٩٦