المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٥ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة بدر ﴿ يج ا أجيهُّجا الَّذِينج آمجنُوا إِ ْ تجنصرُُوا اللهَّج يجنصرُْكُمْ وجيُثجبِّ ْ أجهْدجامجكُمْ ﴾[7] وهال ج شذنه ﴿ وجعجدج اللهَُّ الَّذِينج آمجنُوا مِنْكُمْ وجعجمِهُوا الاَّرالحِجااِ لجيجاْراجخْهِفجنَّهُم فيِ الأجرْقِ كجماج اسْاجخْهجفج الَّذِينج مِنْ هجبْهِهِمْ وجلجيُمجكِّنجنَّ لهجُمْ دِينجهُمْ الَّذِل ارْتجضَج لهجُمْ وجلجيُبجردِّلجنَّهُمْ مِنْ بجعْدِ خج وْ،ِهِمْ أجمْناا يجعْبُدُونجنِي لا يُشرِْكُو ج بيِ شجيْئاا وجمجنْ كجفجهج بجعْدج ذجلِ ج ،جذُوْلجئِر ج ُمْ الْفجاسِقُو ج ﴾[55] 32- ولا تنازعوا فتفشلوا: وياض ذل عندما اخاهف الاحابو في زنائم ززوة بردر ،قرال الرذين جمعوا الغنائم ي لنا، وهال الذين كانوا يقاتهو المشركو: ي لنا، وهال الذين كانوا يحهسو النبي : ي لنا، ،هما اشاد ا في ذا الأمه نرزل هرول ا تعا :﴿ ياذلون عن الأنفال ه الأنفال لله والهسرول ،راتقوا الله وأصرهحوا ذاا بينكم وأطيعوا الله ورسوله إ كنام م منو﴾ [1 ] روى أحمد عنأبي أمامو البا هال: سرذل عبرادة برن الارام عن الأنفال، هال: ،ينرا معشرر أصرحار بردر نزلر حرو اخاهفنرا في النفر وساءا ،يه أخ هنا ،انازعه الله من أيردينا وجعهره إ رسرول الله  ،قارمه رسول الله  بو الماهمو عن بواء-يقول على الاواء (1). ،يذب عهينا عند الاخا والانازفي في أمه ما أ نهد الانازفي إ كارار الله تعا وسنو رسوله  لنقف على الحكرم الشررعي في رذا الأمره، هرال تعرا

عدد الصفحات ٦٥

 درولس ولعبر من غزولة بدر ﴿،ذ تنازعام في شيء ،هدوه إ الله والهسرول إ كنرام ت منرو برالله واليرو ا خه ذل خير وأحان تذوي ﴾ [59. ] 33- علو منزلة أهل بدر على غيرهم من الصحابة : إ الاحابو الذين شرهدوا زرزوة بردر رم الرذين اصرطفا م الله عرلى زير م من الم منو وذل ؛ لأ ززوة بدر كان ي المفاا لوصرول الإسر إ البشريو جمعاء، وأصحار بدر م النذرو المضريئو في الاراريِ الإسر مي حاى أصب يقال لهواحد منهم «البدرل»، وكفىذا الوصف ،راا وتعظريماا له في حياة النال، وكفى به أجهاا وإحااناا عند الله تعا ، و ذا ،ض الله ي تيره من يشاء من عباده الم منو. وظهه ذل في هاو حاطب بن ابي بهاعو عندما أرس كاابراا إ أ ر مكو يخا م بخهوج النبي  إليهم، وأخا الوحي الهسرول  برذل ، و جر مّ عمه بن ا طار أ يقا حاطباا - إلا أ رسرول الله  هرال«لعر ا اطهع على أ بدر ،قال اعمهوا ما شئام ،قد وجب لكم الجنو، أو ،قد زفرها لكم» (1) . وروى البخارل عن ر،اعو بن را،ع الزرهي عن أبيره-وكرا أبروه مرن أ بدر- هال: جاء جاي إ النبي  ،قال«ما تعردو أ ر بردر ،ريكم ؟ هال: من أ،ض الماهمو أو كهمو نحو ا، هال: وكرذل مرن شرهد بردرا مرن

عدد الصفحات ٦٦

 درولس ولعبر من غزولة بدر الم ئكو» (1). 34- الإسلام والأسرى لما رجع  إ المدينو ،هَّق الأسرى بو أصحابه، وهرال لهرم «اساوصروا بهم خيراا »(2) وبهذه الاوصريو النبويرو الكهيمرو ظهره تحقير هرول الله تعرا وجيُطْعِمُو ج الطَّعجا ج عجلىج حُبِّهِ مِاْكِيناا وجيجاِيماا وجأجسِيراا ﴾ [8.] ،هرذا أبرو عزيرز برن عمير أخو ماعب بن عمير يحدثنا عما رأى هرال: كنر في الأسرى يرو بردر، ،قال رسول الله « :اساوصوا بالأسارى خيراا »، وكن في نفه مرن الأنارار، ،كانوا إذا هدموا زداء م وعشاء م أكهوا الامه، وأطعموني الاَُّ لوصيو رسول الله  (3) . و ذا أبو العاص بن الهبيع يحدثنا هال: "كنت في رهط من الأنصمعر جزاهَّ الله خيراا كنع إذا نعشينع أو نغ،ينع تثروني بعلخبز وأكلموا التممر والخبمز عهَّ قليل والتمر زادهَّ حتى إن الرجمل لتقم في يم،ه كسرمة ليم،لعهع إلي وكعن الولي، بن الولي، بن المغميرة يقمول ثمل ذلمك ويزيم، وكمعنوا املوننمع ويمشون"(4) . كا ذا ا هُ الهحيم الذل وضرع أساسره القرهآ الكرهيم في ثنائره عرلى الم منو، وذكه به النبي  أصحابه ،اتخذوه خهقاا، وكا لهم طبيعو، هرد أثره

عدد الصفحات ٦٧

 درولس ولعبر من غزولة بدر إسرافي لموعو من أ ا الأسرى وأ،اضههم إ الإس ، ،ذسهم أبرو عزيرز عقيب بدر، بُعيرد وصرول الأسرى إ المدينرو، وتنفيرذ وصريو رسرول الله ، وأسهم معه الاائب بن عبيد(1 )بعد أ ،دى نفاه، ،قد سرا دعوة الإس إ ههوبهم، وطهها نفوسهم، وعاد الأسرى إ ب د م وأ هيهم ياحردثو عرن محمد  ومكار أخ هه، وعن محباه وسماحاه، وعن دعوته وما ،يها مرن الرا والاقوى والإص وا ير(2). إ ذه المعامهو الكهيمو لرلأسرى شرا د عرلى سرمو الإسر في المذرال الأخ هي، حيث نال أعداء الإس في معامهو الاحابو أعلى درجاا مكرار الأخ ق، الاي تامث في خه الإيثار(3). ألا تامع الدنيا بهذه الاورة الكهيمو لمعامهو الأسرى الإس ، بعرد مرا سمع ما كا وما يكو في سذن أبي زهيب، وما كا في سرذن جواناانرامو ب وفي سذو معظم دول العالم، وليلخ لأسرى، وإنما لأحهار أبهيراء لم تثبر عهيهم أل نمو، ولم يحهمو م من حقوق الإناا الذل كهمه الله ب ح الحياة المكفول لهحيوا حه الاذو منه، ومنهم مرن هضَر نحبره تحر الاعرذيب، ومنهم من يناظه، وسمع بهم الدنيا، ومرا تحهكر أل هروة لفر هيرد م أو إط ق سراحهم.

عدد الصفحات ٦٨

 درولس ولعبر من غزولة بدر 35- الإسلام يهتم بالعلم إ الإس دائما يدعو إ العهم، ويظهه رذا الا راما جهيرا في زرزوة بدر عندما في الماهمو في هبول ،داء الأسارى مقابر أربعرو أو ث ثرو آلا در م، ومن لم يكن عنده مال من الأسرى وكا يحان القرهاءة والكاابرو د،رع إليه الهسول  عشرة من زهرما المدينرو يعهمهرم الكاابرو، ،رذذا أجادو را ترم إط ق سبي ذا الأسير، وكا ممن تعهم الكاابو بهذه الطهيقو: زيرد برن ثابر (1) . ذه الطهيقو النبويو المباركو في ،داء الأسارى كان طهيقرو زرير ماربوهو هبر ذل . هال ابن عبال : "كا نال من الأسارى يرو بردر لريلخ لهرم ،رداء، ،ذع رسول الله  ،داء م أ يعهموا أولاد الأنارار الكاابرو؛ وبرذل الأسرى يعهمو زهما المدينو القرهاءة والكاابرو، وكر مرن يعهرم عشررة مرن الغهما يفدل نفاه(2). وهبول النبي تعهيم القرهاءة والكاابرو بردل الفرداء ذل الوه الذل كانوا ،يه بذشد الحاجو إ المال يهينا سمو الإس في نظهتره إ العهم والمعه،و، وإزالو الأميو، وليلخ ذا بعذيب من دين كا أول ما نرزل من كاابه الكهيم: ﴿ اهْهجأْ بِاسْمِ رجبِّ ج الَّذِل خجهج ج خجهج ج الإِنْاجرا ج مِرنْ عجهجر ن اهْررهجأْ وجرجبُّرر ج الأكْررهج ُ الَّررذِل عجهَّررمج بِررالْقجهجمِ ﴾ [1-4.] واسافاضرر ،يرره

عدد الصفحات ٦٩

 درس ولعبر من غزولة بدر ناوص القهآ والانو في الترزيب في العهم وبيا منزلو العهماء، وبهذا العمر الجهي يعاا النبي  أول من وضع حذه الأسرال في إزالرو الأميرو وإشراعو القهاءة والكاابو، وأ الاب في ذا ل س (1). 36- الشيطان يخذل أتباعه إ الشيطا دائماا بالمهصاد ل ناا يزين له المعايو حارى إذا وهرع ،يهرا تهكه وتاأ منه، وياض ذل في ززوة بدر، هال عبد الله بن عبال : لما كرا يو بدر سار إبهيلخ بهعياه وجنوده من المشركو وألقى في ههور المشرركو أ أحداا لن يغهبكم وإني جارْ لكم، ،هما الاقروا ونظره الشريطا إ مردد الم ئكرو نكص على عقبه ورجع مدبهاا وهال: إني أرى ما لا تهو (2).،على الماهم العاه أ يعهم الشيطا يخرذل مرن أطاعره في أل وهر وفي أل مكرا ، وصردق الله العظيم حيث يقول في كاابه العزيز: ﴿ كجمجثج ِ الشَّيْطجا ِ إِذْ هجالج لِ ِناجا ِ اكْفُهْ ،جهجماَّ كجفجهج هجالج إِنيِّ بجهِلءْ مِنْ ج إِنيِّ أجخجا ُ اللهَّج رجرَّ الْعجالمجِوج ﴾ [16] . وهال سبحانه عن الشيطا يو القيامو: ﴿ وجهجالج الشَّيْطجا ُ لمجَّا هُاِج الأجمْرهُ إِ َّ اللهَّج وجعجدجكُمْ وجعْدج الحْج ِّ وجوجعجدْتُكُمْ ،جذجخْهجفْاُكُمْ وجمجا كجا ج ليِ عجهجيْكُمْ مِنْ سُرهْطجا ن إِلاَّ أج ْ دجعجوْتُكُمْ ،جاسْاجذجبْاُمْ ليِ ،ج تجهُومُونيِ وجلُومُوا أج نْفُاجكُمْ مجا أجنجرا بِمُصرِْرخِكُمْ وجمجرا أجنْاُمْ بِمُصرِْخِيَّ إِنيِّ كجفجهْاُ بِماج أج ْجكْاُمُونيِ مِنْ هجبْ ُ إِ َّ الظَّالمِِوج لهجُمْ عجذجارْ أجلِيمْ ﴾ [22] . 37- الأسوة الحسنة:

عدد الصفحات ٧٠

 درولس ولعبر من غزولة بدر نبينا محمد  و القدوة الحانو، هال تعا : ﴿ لجقجدْ كجا ج لج كُمْ فيِ رجسُولِ اللهَِّ أُسْوجةْ حجاجنجوْ لمِجنْ كجا ج يجهْجُو اللهَّج وجالْيجوْ ج ا خِرهج وجذجكجرهج اللهَّج كجثِريراا ﴾ [21]. ولقد هّ ذه القدوة الحانو في كثير من مواهفره  في زرزوة بردر الكراى، وسو نذكه بعضا من ذه المواهف: 1- عن عبد الله بن ماعود هال: «كنا يو بدر ك ث ثرو عرلى بعرير، كا أبو لبابو وع بن أبي طالب زمي رسول الله  وكانر عقبرو رسرول الله  أل (جاء دوره في الاير على هدميه) ،قالا: نحن نمشي عن . ،قال مع أنتما بأقوس ني ول أنع بأغنى عن الأجر نكما» (1) . 2- عن أنلخ بن مالأ رجالا مرن الأنارار اسراذذنوا رسرول الله  ،قالوا: ائذ لنا ،هنترك لابن أخانرا عبرال-أل عرم النبري - ،رداءه، هرال «والله ل نذرون نه دره». هال ابن حذه-رحمه الله- تعهيقا على ذا الحديث: «الحكمرو في ذلر أنره خشي أ يكو في ذل محاباة له لكونه عمه لا لكونه ههيبهم من ناحيرو الناراء ،قط»(2). . ولقد حثنا الله تعا على الاهاداء بنينا محمرد والهضرا بذميرع أحكامره، وحذرنا مخالفاه، هال تعا : ﴿ ،ج وجرجبِّ ج لا يُ ْمِنُو ج حجاَّى يحُجكِّمُوكج ،ِريماج شجرذجهج بجيْنجهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فيِ أجنفُاِهِمْ حجهججاا ممَِّا هجضجيْ ج وجيُاجهِّمُوا تجاْهِيماا ﴾ [65. ]

عدد الصفحات ٧١

 درولس ولعبر من غزولة بدر وهال سبحانه: ﴿ إِنَّماج كجا ج هجوْلج المُْر ْمِنِوج إِذجا دُعُروا إِ ج اللهَِّ وجرجسُرولِهِ لِريجحْكُمج بجيْنجهُمْ أج ْ يجقُولُوا سجمِعْنجا وجأجطجعْنجا وجأُوْلجئِ ج ُمْ المُْفْهِحُو ج ﴾ [51. ] وهال ج شذنه: ﴿ وجمجا آتجاكُمْ الهَّسُولُ ،جخُذُوهُ وجمجا نهججاكُمْ عجنْهُ ،جانْاجهُوا وجاتَّقُوا اللهَّج إِ َّ اللهَّج شجدِيدُ الْعِقجارِ ﴾ [7] . وهرال تعرا : ﴿ وجمجرا كجرا ج لمُِر ْمِنن وجلا مُ ْمِنجون إِذجا هجضَج اللهَُّ وجرجسُولُهُ أجمْهاا أج ْ يجكُو ج لهجُمْ ا ِْيرججةُ مِنْ أجمْهِ ِمْ وجمجنْ يجعْرصِ اللهَّج وجرجسُولجهُ ،جقجدْ ضج َّ ضج لاا مُبِيناا ﴾[36] . وهال سبحانه: ﴿ ،جهْيجحْرذجرْ الَّرذِينج يخُجرالِفُو ج عجرنْ أجمْرهِهِ أج ْ تُاِريبجهُمْ ،ِاْنجروْ أجوْ يُاِيبجهُمْ عجذجارْ أجلِيمْ ﴾ [63] 38- الكتمان وأهميته في الحروب: لقد تحلى رسول الله  بافو الكاما في عامو ززواته، ،عن كعب بن مال  هال"ولم يكن رسول الله  يهيد ززوة إلا ورَّى بغير ا ". (1) وفي زرزوة بدر ظهه ذا ا ه الكهيم في ا تي: 1- س اله الشيِ الذل لقيه في بردر عرن محمرد وجيشره، وعرن هرهيش وجيشها. 2- توريو الهسول في إجاباه عرن سر ال الشريِ ممرن أنراما؟ بقولره : «نحن ن عء» و و جوار يقاضيه المقا ، ،قد أراد به كراما أخبرار جريش الماهمو عن ههيش.

عدد الصفحات ٧٢

 درولس ولعبر من غزولة بدر 3- وفي انصرا،ه ،ور اساذوابه كاما ْ أيضاا، و و دلير عرلى مرا يامارع بره رسول الله  من الحكمو، ،هو أنه أجار ذا الشيِ ثم وهف عنده لكرا رذا سبباا في طهب الشيِ بيا المقاود من هوله « : ن عء»(1) . 4- أمهه بقطع الأجهال من الإب يو بردر، ،عرن عائشرو- - أ رسول الله  أمه بالأجهال أ تقطع من أعناق الإب يو بدر(2) . 5- كامانه خا الجهو الاي يقاد ا عندما أراد ا رهوج إ بردر، حيرث هال  :« ...إن لنع طلبةا لمن كعن رهره حعضراا لليركب عنع ...»(3) . وهد اسادل الإما النوول بهذا الحديث على اساحبار الاوريو في الحرهر، وأ لا يبو القائد الجهو الاي يقاد ا لئ يشيع ذا ا ا ،يحذر م العدو(4) . ونهحظ أ التربيو الأمنيو في المنهاج النبرول مارامهة منرذ الفرترة السرريو، والجههيو بمكو، ولم تنقطع مرع بنراء الدولرو، وأصربح تنمرو مرع تطور را، وخاوصاا في ززواا الهسول . 39- بناء عريش القيادة بعد نزول النبي  والماهمو معه على أدنى ماء بدر مرن المشرركو، اهر سعد بن معاذ على رسول الله  بناء عهيش له يكو مقهاا لقيادته ويرذمن ،يه من العدو، وكا مما هاله سعد في اهتراحه: (يا نبي الله ألا نبنري لر عهيشارا

عدد الصفحات ٧٣

 درولس ولعبر من غزولة بدر تكو ،يه ثم نهقى عدونا، ،ذ أعزنرا الله وأظههنرا عرلى عردونا كرا ذلر مرا أحببنا، وإ كان الأخهى جها على ركائبر ،هحقر بمرن وراءنرا، ،قرد تخهف عن أهوا ، يا نبي الله، ما نحن بذشد ل حباا منهم، ولو ظنوا أن تهقى حهباا ما تخهفوا عن ، يمنع الله بهم، ويناصحون ، ويَا دو مع ) ،رذثنى عهيه رسول الله  خيراا ودعا له بخير، ثم بنى الماهمو العرهيش لهسرول ا  على ت مشر على ساحو القاال، وكا معه ،يه أبو بكه، وكان ثهو من شبار الأناار بقيادة سعد بن معاذ يحهسو عهيش رسول الله  (1) . وياافاد من بناء العهيش أمور، منها 1- لا بد أ يكو مكا القيادة مشر،اا على أرق المعهكرو، يرامكن القائرد ،يه من ماابعو المعهكو وإدارنا. 2- ينبغي أ يكو مقه القيادة آمناا باوا،ه الحهاسو الكا،يو له. 3- ينبغي الا اما بحياة القائد، وصونها من الاعهق لأل خطه 4- ينبغي أ يكو لهقائد هوة احاياطيو أخهى تعروق ا ارائه الاري هرد تحدث في المعهكو (2) . 41- من نعم الله على المسلمين قبل القتال من المنن الاي منَّ الله بها على عباده الم منو يو بدر أنه أنزل عهي هم النعال

عدد الصفحات ٧٤

 درولس ولعبر من غزولة بدر والمطه، وذل هب أ يهاحموا مع أعدائهم، هال تعا : ﴿ إِذْ يُغجشِّيكُمُ النُّعجرالج أجمجنجوا مِّنْهُ وجيُنجزِّلُ عجهجيْكُم مِّن الاَّماجءِ مجاءا لِّيُطجهِّهجكُمْ بِهِ وجيُذْ ِبج عجنكُمْ رِجْزج الشَّيْطجا ِ وجلِيرجْبِطج عجلىج هُهُوبِكُمْ وجيُثجبِّ ج بِهِ الأهْدجا ج ﴾ هال القهطبي: (وكا ذا النعرال في الهيهو الاي كا القاال من زد ا، ،كا النو عذيباا مع ما كا بو أيرديهم مرن الأمه المهم، وكذ الله ربط جذشهم). وعن ع  هال: ما كا ،ينا ،ارل يو بدر زير المقداد على ،رهل أبهر ، ولقد رأيانا وما ،ينا إلا نائم، إلا رسول الله  تح شذهة يا ويبكري حارى أصب . وفي امانا الله عهيهم بالنو في ذه الهيهو وجها : أولهما: أ هوَّا م بالاستراحو على القاال من الغد. الثاني: أ أمَّنهم بزوال الهعب من ههوبهم كما يقال: «الأمن مُنيم، وا رو مُاْهِه »(1) . وبو سبحانه وتعا أنه أكه الم منو بذنزال المطه عهريهم في وهر لم يكرن المعااد ،يه نزول الأمطار، وذل ،ض ا منه وكهماا، وإسناد رذا الإنرزال إ الله لهانبيه على أنه أكهمهم به. هال الإما الهازل: (وهد عهم بالعادة أ الم من يكاد يااقذر نفاه، إذ كا جنباا، ويغام إذا لم يامكن من الازااال، ويضطهر ههبه لأج ذا الابب ،

عدد الصفحات ٧٥

 درولس ولعبر من غزولة بدر ججهج ج عدَّ الله تعا وتقدل كينهم من الطهارة من جمهو نعمه...) (1) . وهوله تعا : ﴿وجيُذْ ِبج عجنكُمْ رِجْزج الشَّيْطجا ِ ) ،قد روى ابن جهيه عن ابن عبال هال: نزل النبي  -يعني حو سار إ بدر- والماهمو بينهم وبرو الماء رمهو دعاو- أل كثير لامعو- ،ذصار الماهمو ضرعف شرديد، وألقرى الشيطا في ههوبهم الغيظ، ،وسول بيرنهم تزعمرو أنكرم أوليراء الله و،ريكم رسوله وهد زهبكم المشركو على الماء، وأنام تاهو لنبو، ،ذمطه الله عهيكم مطهاا شديداا، ،شرر الماهمو وتطههوا، وأذ رب الله عرنهم رجرز الشريطا ، وثب الهم حرو أصرابه المطره، ومشير النرال عهيره والردوار ،اراروا إ القو (2). ،قد بو سبحانه أنه أنزل على عباده الم منو المطه هب المعهكو ،اطههوا به حايتا ومعنويتا إذ ربط الله به على ههوبهم وثب به أهدامهم، وذل أ النراظه في منطقو بدر يَد في المنطقو رمالا ماحهكو لا زال حارى اليرو ومرن العارير المشي عهيها، ولها زبار كبير، ،هما نزل الأمطار اسك تهر الهمرال وسره الاير عهيها، وانطفذ زبار ا، وك ذل كا نعمو من الله على عباده(3). 41- الخطة المحكمة للرسول في المعركة اباكه الهسول  في هااله مع اشركو يو بردر أسرهوباا جديرداا في مقاتهرو أعداء الله تعا ، لم يكن معهو،اا من هب حاى هات  بنظا الافو(4)، و رذا

عدد الصفحات ٧٦

 درولس ولعبر من غزولة بدر الأسهور أشار إليه القهآ الكهيم في هوله تعا : ﴿ إِ َّ اللهج يحُِبُّ الَّذِينج يُقجاتِهُو ج فيِ سجبِيهِهِ صجفتا كجذجنهَُّمْ بُنْيجا ْ مَّهْصُوصْ ﴾ [4 .] وصفو ذا الأسهور: أ يكو المقاتهو على يئو صفو الا ة، وتقر ذه الافو أو تكثه تبعاا لقهو المقاتهو أو كثهنم. وتكرو الارفو الأو من أصحار الهما لاد ذماا الفهسا ، وتكو الافو الاي خهفها من أصحار النبال، لااديد ا من المهاجمو على الأعرداء، وكرا مرن ،وائرد رذا الأسهور في ززوة بدر: 1- إر ار الأعداء ودلالو على حان وتهتيب النظا عند الماهمو 2- جع في يد القائد الأع هوة احاياطيو عالل بها المواهف المفاجئو صررد ذررو معرراكلخ، أو ضرر كمررون زررير ماوهررع، واسررافاد منرره في حمايررو الأجنحو من خطه المشاة والفهسا ، ويعد تطبي ذا الأسرهور لأول مرهة في ززوة بدر سبقاا عاكهياا يزا به المدرسو العاكهيو الإس ميو على زير ا منرذ أربعو عشر ههناا من الزما (1) . ويظهه لهباحث في الايرة النبويو أ النبي كا يباز خاومه بربعض الأساليب القااليو الجديدة، وخاصو ته الاي لم يعهد ا العهر من هبر ، عرلى نحو ما ها به النبي  في يو بجدْرن، وأُحُدن وزيرهما ومن جهو النظرهة العاركهيو، ،رذ رذه الأسراليب تردعو إ الإعذرار

عدد الصفحات ٧٧

 درولس ولعبر من غزولة بدر بشخايو النبي  وبهاعاره العاركهيو؛ لأ الاعهريماا العاركهيو الاري كرا يارردر ا خرر ل تطبيقرره لهررا، تطرراب اماررا الأصررول الحديثررو في اسرراخدا الأسهحو(1) . وتفاي ذل ،قد اتبع أسهور الد،افي ولم يهاجم هوة هرهيش، وكانر توجيهاته الاكايكيو الاي نفذ ا جنوده بك دهو سبباا في زعزعرو مهكرز العردو، وإضعا نفاياه، وبذل تحق النصر الحاسرم باو،ير الله عرلى العردو برهزم تفوهه(2)، بنابو3 إ1، ،قد كا  ياصر في ك موهف حاب ما تدعو إليه الماهحو؛ وذل لاخا مقاضياا الأحوال والظهو ، وهد طب الهسرول  في الجانب العاكهل أسهور القيادة الاوجيهيرو في مكانهرا الارحي . أمرا أخذه بالأسهور الإهناعي في ززوة بدر ،قد لى في ممارسو ،قره الاساشرارة في مواضع ماعددة؛ لأنه  لا يقود جنده بمقاضَ الاهطو، بر بالكفراءة والثقرو، و و  أيضا لا ياابد بهأيه، ب يابع مبدأ الشورى وينرزل عرلى الرهأل الرذل يبدو صواباا، ومارل  في ززوة بدر أسهور القيادة الاوجيهيو، ،قرد ر أمور، منها: 1- الأمه الأول: أمهه الاحابو بهمري الأعرداء إذا اهبروا مرنهم؛ لأ الهمي يكو أههر إ الإصابو في ذه الحالو «إ دنا القو مرنكم ،انضرحو م بالنب »(3) .

عدد الصفحات ٧٨

 درولس ولعبر من غزولة بدر 2- الأمه الثاني: نهيه عن س الايو إ أ تارداخ الارفو(1 )«ول نسلوا السيوف حتى يغشوكَّ»(2) . 3- الأمرره الثالررث: أمررهه  الاررحابو بالاهاارراد في الهمرري (3) «واسْرراجبْ قُوا نجبْهجكم»(4). وعندما تقار ذه الاعهيماا الحهبيرو بالمبرادئ الحديثرو في الرد،افي رد أ رسول الله  كرا سرباهاا إليهرا مرن زرير عكرو عرلى الردرل ولا الاحراق بالكهياا الحهبيو، ،النبي  يهمي من وراء تعهيماته الاي اساعهضرنا ا آنفرا إ تحقي ما يعه حديثاا بكب النريرا إ الهحظرو الاري يارب ،يهرا العردو في المدى الم ثه لهذه الأسهحو، و ذا ما هاده  في هوله«واستبقوا نبلك» . 42- الاستفادة من الظروف الطبيعية أثناء قتال الأعداء ولم يهم  ،هصو الاسافادة من الظهو الطبيعيو أثناء هاال العردو، ،قرد كا ياافيد من ك الظهو في ميدا المعهكو لمارهحو جيشره، ومرن الأمثهرو على ذل ما ،عهه  هب بدء القاال يو بدر، يقول المقهيزل: وأصب ببردر هب أ تنزل ههيش، ،طهع الشملخ و و يارفهم ،اسراقب المغرهر وجعر الشملخ خهفه ،اساقبهوا الشملخ (5 ).

عدد الصفحات ٧٩

 درولس ولعبر من غزولة بدر و ذا الاصر يدل على حان تدبيره ؛ واسرافادته حارى مرن الظرهو الطبيعيو لما يحق الماهحو لجيشه، وإنما ،عر ذلر لأ الشرملخ إذا كانر في وجه المقات تابب له عجشا (1) البصر ،اق مقاوماه ولابهاه لعدوه(2). و،يما ،عهره رسررول الله  يررو برردر إشررارة إ أ الظررهو الطبيعيررو كالشررملخ والررهي والاضاريلخ الجغها،يو وزير ا لها تذثير عظيم على مروازين القروى في المعرارك، و ي من الأسبار الاي طهب الله منا الأخذ بها لاحقير النصرر والارعود إ المعالي(3) . 43- ما وقع لسواد بن غزية كا  في بردر يعردل الارفو ويقرو بااروياها لكري تكرو ماراقيمو متراصو، وبيده سهم لا ريش له يعدل به الاف، ،هأى رج ا اسمه سرواد برن ززيو، وهد خهج من الاف ،طعنه  في بطنه، وهال له«استوِ يع سواد »،قال يا رسول الله أوجعاني، وهد بعث الله بالح والعدل ،ذهردني، ،كشرف رسرول الله  عن بطنه وهال«استق،»،اعانقه ،قب بطنه، ،قال« ع حملك على هذا يع سواد» هال: يا رسول الله حضر ما تهى ،ذردا أ يكروآخره العهرد بر أ يملخ جهدل جهدك، ،دعا له رسول الله بخير(4). وياافاد من هاو سواد أمور، منها

عدد الصفحات ٨٠