درولس ولعبر من غزولة بدر أل ن العرب ولمعئة اليو ن العرب أش، علي ن أل ن العجَّ". وهد كا النبي - - في هااله د،اعاا عن الدين يحرارر عهبارا بعرهر، بر ههشيو بقهشيو، ، يمكن أ تكو ناك مزايرا لردى طره دو طره في القوة والشذاعو، ،السر وراء انااار الماهمو رو أ الإسر وجره نزعراا العهر في نفوسهم إ زايو عظمى ر،عر أهردار م، و ري إعر ء كهمرو الله، وإعزاز رايو دينه، وما يدخ في مفهو كهمو سبي الله من هيم ،اضرهو وهضرايا عادلو وأ دا نبيهو، وكا الإسر حهياارا عرلى أ يرزود المارهمو باهر الدوا،ع الاي لأ نفوسهم حميو واساباالاا، ولهذا كا "حاار المقات المذا د " في الحهر وفي ميزا القوى مقدراا بما في ههبه من عقيدة وإيما ، وربما في نفاه من مبادئ يحُارر عنها، وأسبار تدعوه إ خوق ذه الحهر. و ذا ما نذده في هول الله - تعا -: ﴿يجا أجيهُّجا النَّبِريُّ حجرهِّقِ المُْر ْمِنِوج عجرلىج الْقِاجالِ إِ يجكُن مِّنْكُمْ عِشرُْرو ج صجرابِهُو ج يجغْهِبُروا مِرائجاجوِْ وجإِ يَّكُرن مِّرنْكُم مِّائجروْ يجغْهِبُوا أجلْفاا مِّنج الَّذِينج كجفجهُوا بِذجنهَُّمْ هجروْ ْ لاَّ يجفْقجهُرو ج ﴾ [ل65] وذلر الذين كفهوا هرد خهر نفوسرهم مرن المبرادئ الكهيمرو والردوا،ع الارادهو، ولذل "حُ هموا الفقه" الذل كا من شذنه أ يبصر م بالمبادئ الاري يقراتهو عهيها، والمث الاي يدا،عو عنها، ومن حه ذا الفقره في لرال الحرهر، ،قرد تعهى من ك س يدا،ع به، وكان عاهباه الهزيمو والبوار. وهد بهز ذل في أول مواجهو بو الماهمو والكفار في ززوة بدر الكراى، إذ كا د الماهمو "إع ء كهمو الله"، بينما كا د المشركو ما عاَّ عنره
عدد الصفحات ٤٩ درولس ولعبر من غزولة بدر هول زعيمهم أبي جه : "والله لا نهجع حاى نجهِدج بدراا، ،نقيم عهيه ث ثارا ننحره الجزور ونطعم الطعا ، وناقي ا مه، وتعز عهينا القيا ، وتامع بنا العهر وبمايرنا وجمعنا، ، يزالو يهابوننا أبداا بعد ا. ،ذذا ما تذمهنا موهف الماهمو، ،ذننا نذد الإس ينزه المقاتر عرن دوا،رع المفاخهة أو حب الظهور أو الهزبو في الثناء، ،هو لا يااح الجنو ولا يَد ريحها إلا إذا كا جهاده خالااا من أج إع ء كهمو الله، ،قد سُرئ الهسرول - - عن الهج يُقات لهمغنم والهج يقات لهذكه والهجر يقاتر لريرى مكانره، ،من في سبي الله؟ ،قال: من هات لاكو كهمو الله ي العهيرا ،هرو في سربي الله»(1) . هال الحان بن الهبيع: خهج ،ارل مهثم ،قا ،ارساا مرن العردو كرا هرد نال من الماهمو، ،كا له الماهمو ، وعراد ودخر في زرمار النرال ولم يعه،ره أحد ،اابعاه حاى سذلاه بالله أ يه،ع لثامه، ،عه،اه وهه أخفير نفار مرن ذا الفا العظيم الذل يسره الله على يدي ! ،قال "الذي لعلمت لمه ل ىفمى عليه عملي". 21- صفات المنصورين: الم منو الذين ضمن الله لهم النصرر وأخرا أ لهرم الغهبرو ولا سرهطا لهكا،هين عهيهم، ذكه م الله - تعا - في أوائ سورة الأنفال، حيرث هرال -
عدد الصفحات ٥٠ درولس ولعبر من غزولة بدر تعا - مبيناا صفو الم منو المناورين في الدنيا وا خهة: ﴿إِنَّماج المُْ ْمِنُو ج الَّرذِينج إِذجا ذُكِهج اللهُ وج جِهج ْ هُهُوبهُُمْ وجإِذجا تُهِيج ْ عجهجريْهِمْ آيجاتُرهُ زجادجنُْرمْ إِيماجنارا وجعجرلىج رجبهِِّرمْ يجاجوجكَّهُو ج الَّذِينج يُقِيمُو ج الاَّ جةج وجممَِّا رجزجهْنجا ُمْ يُنْفِقُو ج أُولجئِ ج ُرمُ المُْ ْمِنُرو ج حجقتا لهَُّمْ دجرجججااْ عِنْدج رجبهِِّمْ وجمج غْفِهجةْ وجرِزْقْ كجهِيمْ ﴾ [2 -4.] ،ه لاء م المناورو والاعداء في الدنيا وا خرهة"مرا دامروا" ماارفو بهذه الافاا ا ملخ الاي وصفهم الله بها، أما إذا حادوا عرن ديرنهم وعردلوا عن كاار ربهم، عند ذل ياخلى الله عنهم وعن نصرر م: ﴿إِ َّ اللهج لاج يُغجريرُِّ مجرا بِقجوْ ن حجاَّى يُغجيرُِّوا مجا بِذجنْفُاِهِمْ ﴾11]، ويقول الهسرول- - :« إني تارك ،يكم ما إ اكام به لن تضهوا كارار الله وسرناي»(1)، وهرد هرال عمه بن ا طار - - لاعد بن أبي وهاص- - :"وت رك و ن عك من الأجنعد أن نكونوا أش، احتراساع ن المععصي ن ع،وكَّ لمإن ذنموب الجميش أخوف عليه ن ع،وه وإنما ينتصر المسلمون بمعصية ع،وهَّ لله". 21- نصر الله سنة ماضية نصر الله لهم منو سنو ماضيو يشرهد بهرا سرذ الاراريِ الإسر مي في عهد النبوة وفي ،ارو الإسر ومعرارك المارهمو ضرد الارهيبيو والمغرول وزيرهما. ولقد سذل الإمااطور البيزنطي هه هادته: أخاوني ويهكم مرن ر لاء
عدد الصفحات ٥١ درولس ولعبر من غزولة بدر القو الذين تهقونهم؟ ألياوا بشراا مثهكم؟..،ذنام أكثره أ رم؟ هرالوا: نحرن أكثه منهم أضعا،اا، وما لقينا م في موطن إلا ونحن أكثه منهم.هال: ويهكم ،رما بالكم تنهزمو إذا لقيامو م؟.. ،قا شيِ من الحراضرين يَيرب عرن سر اله ،كا مما هال: من أج أ القو يقومرو الهير ويارومو النهرار، ويو،رو بالعهد، ويذمهو بالمعهو وينهو عن المنكه، ولا يظهمو أحداا وياناصرفو ،يما بينهم، إذا حمهنا عهيهم صاوا، وإذا حمهوا عهينا لم يكذبوا. !! وتهرر وهفرروْ ينبغرري أ تقفجهررا ا لأمرروُ كههررا، و رري في حررال انكاررار ا وتهاجعها؛ لااامد من تاريخها نوراا يبدد ظ حاضر ا، ورُشداا لمن ض َّ منهرا عن طهيقه، و داى لهاائهين في ض لو، وا ابطو خبطج عشواء؛ حاى لا نبدو كذننا أموْ لا تاريِج لها تفيدُ منه، ولا جذورج لها تااعام بها، على أ وهرائع يرو بدر لم تكن لهد تاريِ ينبغي تردبُّهه، بر كانر ههآنارا يُرالى إ هيرا الاراعو، ومواهف نبويو مهكوزة في ضمير أمانا ووعيها. إ شعوبنا الماحوهو هههاا وعافاا، وطغياناا وعذزاا، في حاجرو إ أ تاردبه هولج ربنا عن الجماعو الم منو يو بدر: ﴿ وجلجقجدْ نجصرججكُمُ اللهَُّ بِبج دْرن وجأجنْاُمْ أجذِلَّوْ ،جاتَّقُوا اللهَّج لجعجهَّكُمْ تجشْكُهُو ج ﴾ [123]، وهوله عرن أصرحار الردعواا عر اماداد تاريِ الصرافي بو الح والباط (كجمْ مِنْ ،ِئجون هجهِيهجون زجهجبج ْ ،ِئجوا كجثِيرجةا بِذِذْ ِ اللهَِّ وجاللهَُّ مجعج الاَّابِهِينج ﴾ [البقااة249]، وتدركج أ النصرر مرن عنرد الله وحردجه، يمنحه من نصرجج دينه وأعزَّ دعوتجه، وأعدَّ عدتجه، وأجادج الاوك ج عهيه، بغرير نظره إ ههون أو كثهةن.. ﴿إِذْ تجاْاجغِيثُو ج رجبَّكُمْ ،جاسْراجذجارج لجكُرمْ أجنيِّ ممُِردُّكُمْ بِرذجلْفن مِرنج
عدد الصفحات ٥٢ درولس ولعبر من غزولة بدر المْج ئِكجوِ مُهْدِ،ِوج ، وجمجا ججعجهجهُ اللهَُّ إلاَّ بُشرْجى وجلِاجطْمجئِنَّ بِهِ هُهُروبُكُمْ وجمجرا النَّصرُْر إلاَّ مِنْ عِنْدِ اللهَِّ إِ َّ اللهَّج عجزِيزْ حجكِريمْ ﴾ [9-10]،وهولره تعرا -: ﴿إِذْ يُروحِي رجبُّ ج إِ ج المْج ئِكجوِ أجنيِّ مجعجكُمْ ،جثجبِّاُوا الَّذِينج آمجنُوا سجرذُلْقِي فيِ هُهُرورِ الَّرذِينج كجفجرهُوا الهُّعْبج ،جاضرِْبُوا ،جوْقج الأعْنجاقِ وجاضرِْبُوا مِنْهُمْ كُر َّ بجنجرا ن ﴾ [12] وهولره تعا -: ﴿،جهجمْ تجقْاُهُو ُمْ وجلجكِنَّ اللهَّج هجاجهجهُمْ وجمجا رجمجيْ ج إِذْ رجمجيْر ج وجلجكِرنَّ اللهَّج رج مجرى وجلِيُبْ ِج المُْ ْمِنِوج مِنْهُ بج ءا حجاجناا إِ َّ اللهَّج سجمِيعْ عجهِيمْ ﴾ [17.] أيهررا المذا رردو المااضررعفو في أهطررار الأرق، يررا أ هجنررا في ،هاررطو والعهاق والشا وأ،غانااا وكشمير والشيشرا وزير را، يرا مجرن اسراُبيح أوطانهُم، واحاُهَّ ب دُ م، واناُهك حهمانُم، ودِيا مقدسانُم، لا يكرادُ يشعه بهذه ا ياا القهآنيو الكهيمو أحدْ مثهما تشعهو أنام بها، وهد أحاارام عزة الإس رزم ههه أعدائكم، وتخاذل المنرا،قو عرنكم، وخيانراا المرارهو لكم، ورأيام من تباشير النصر وآياا الهحمن وكرهيم لطفره وعزيرز تذييرده مرا عجمِي عن إدراكه عيو ُ القاعدين والمثبِّطرو وا رائهين والعراجزين.. ﴿ وجلا نجِنُوا وجلا تحجْزجنُوا وجأجنْاُمُ الأعْهجوْ ج إِ ْ كُنْاُمْ مُ ْمِنِوج ﴾ [139 .] إ جهادكم ليلخ عدواناا على أحد، ولا إر اباا كرما يهجُرف المهجِفرو ، بر أنام من اعادى عهيه المذهمو ، وأرادوا لهم ا جاْف والهوا ، و،ُرهق عهريكم القاال ،هضاا، ، بدي ج لكم عنه، و و كهيهْ إ أنفاركم، وكرذل كرا شرذ ُ أس ،كم يو بدر.. ﴿كُاِبج عجهجيْكُمُ الْقِاجالُ وج ُوج كُرهْهْ لجكُرمْ وجعجاجرى أج ْ تجكْهج ُروا شجيْئاا وج ُوج خجيرْْ لجكُمْ وجعجاجى أج ْ تحُِبُّوا شجريْئاا وج ُروج جق لجكُرمْ وجاللهَُّ يجعْهجرمُ وجأجنْراُمْ لا
عدد الصفحات ٥٣ درولس ولعبر من غزولة بدر تجعْهجمُو ج ﴾ [216 .] و م إنما خهجوا لاسترداد بعرض أمروالهم الاري سرهبجها مرنهم المشرركو ، ،فاتاْهم العيرُ، ووجدوا أنفاجهم في مواجهو النفير وجحا، الشررك في زرهوره وعُذْبه، وهد ﴿ خجهججُو ا مِنْ دِيجارِ ِمْ بجطجهاا وجرِئجاءج النَّالِ وجيجاُدُّو ج عجرنْ سجربِي ِ اللهَِّ وجاللهَُّ بِماج يجعْمجهُو ج محُِيطْ ﴾ [47.] ،كونوا على ثقو أ اخايارج اللهِ لكم- حو ،هقج عهيكم الجهاد وردَّ عاديروج الظالمو- خيرْ من اخاياركم لأنفاكم، وهد كنرام في ب دكرم آمنرو، وكرذل كرا اخايرارُ الله لأ ر بردر ليخطُّروا أبهرى نصرر في تراريِ الإسر .. ﴿ كجرماج أجخْهججج ج رجبُّ ج مِنْ بجيْاِ ج بِالحْج ِّ وجإِ َّ ،جهِيقاا مِنج المُْ ْمِنِوج لجكجرارِ ُو ج، يَُجادِلُونجر ج فيِ الحْج ِّ بجعْدج مجا تجبجوَّج كجذجنَّماج يُاجاهُو ج إِ ج المْجوْاِ وج ُمْ يجنْظُهُو ج، وجإِذْ يجعِردُكُمُ اللهَُّ إِحْردجى الطَّائِفجاجوِْ أجنهَّجا لجكُمْ وجتجوجدُّو ج أج َّ زجيرْج ذجااِ الشَّوْكجوِ تجكُو ُ لجكُمْ وجيُهِيردُ اللهَُّ أج ْ يحُِر َّ الحْج َّ بِكجهِماجتِهِ وجيجقْطجعج دجابِهج الْكجا،ِهِينج ﴾ [ءل5-7.] 22- النصر ثمرة الإخلاص لقد نزل النصر على أ بدر من القهو الم منو بعد أ اطهع الله - تعا - عهيهم ،هأى في ههوبهم الإخ ص، وفي نفوسهم العز ، وهد حرهروا ولاء رم لله - تعا - وحده، ولمَّا الاقرى الجمعرا كرا القرول الفار ة الإيرما وأُخوَّة الإس ، الاي اساعه على أوا القهبى وروابط الد ، أما هب الهقاء ،كا الاساعدادُ الجراز ُ والهؤيروُ الارا،يوُ والطاعروُ الباريرةُ لهقيرادةِ الم منروِ المذا دة، وهد هال سعد بن معاذ لهنبي- - و و يشاور م"لقم، ت نمع بمك
عدد الصفحات ٥٤ درولس ولعبر من غزولة بدر وح،قنعك.. لع ض يع رسول الله لمع أردت لنحن عك ل والذي بعثمك بمعلحق لو استعرضت بنع البحر لخضته لخضنعه عك و ع تخل نع واح، و ع نكمره أن نلقهى بنع ع،و نع غ،اا إنع لصُبرُ في الحرب حُ،ُقٌ عن، اللقعء لعمل الله يريمك نع ع نقرُّ به عينك. . ". أما القيادة الم منو- المامثهو في رسول الله - - ،كان في مقدمرو صرفو المذا دين، حاى هال ع بن أبي طالب- - :"لق، رأيتُنمع يمو ه بم،ر ونحمن نلوذ برسول الله- - وهو أقربنع ن الع،و". 23- توحد القيادة والشعب إ أمانا اليرو في أمرلخِّ الحاجرو إ أ تاراههم رو بردر، تهر الاري توحَّدا ،يها رؤيو القيادة والأمو، واتَّاق ماار انم ،كانر ماراراا واحرداا، وعم ا ماوحداا، وإ درل الشورى واحترا إرادة الأمو لمِن أبرهز درول بردر الاي ننظه إليها بعد أكثه مرن أربعرو عشرر ههنارا في إجر ل، وننظره إ واهعنرا الها ن بعد ذه القهو في حسرة وأسف.. !! لقد شاور الهسول- - أصحابه في أمه محاربو العدوالهابض على مقهبرون منهم، وهجبِ ج مشورة أحد م و و الحبار بن المنذر أ يغريرِّ موضرع الجريش إ مكا آخه ياحكم في مياه منطقو القاال، ،نرزل النبي- - على رأيه، و و ججرد سعيد. ولم تكن الشورى في حياة النبي- - وصحاباه مقاصرةا على أمرور الحكرم وهضايا الاياسرو، بر كانر خُهقارا عامارا، تهبَّرى عهيره ذلر الجير الفهيرد،
عدد الصفحات ٥٥ درولس ولعبر من غزولة بدر واساما به، وإ النصر في تاريخنا لشديدُ الارتباط بالحهيو الاياسيو، كرما أ الهزيمو والنكوص ههين الاسرابداد والقهره، و ر ضراع القردل وسريناء والجولا وزير ا عا 1967 إلا في أجرواء القهره الارياح، حرو اساذسرد الحاكمو على شعوبهم، وكرانوا بغاثارا أمرا العردو، حرو جردَّ الأمره وحرا القاال.. (أسد عر َّ.. وفي الحرهور نعامرو)، و ر احار الأمهيكرا - ومرن حالفهم- العهاقج في نكبو داميو إلا في ظ اسابداد حاكمها وطغيانه؟! وبقي على الشعور أ تد،ع ثمن ذا وذاك مرن كهاماهرا ودمراء أبنائهرا، و و ثمن ،اد ثقي ما كان ساد،ع معشارجه لو أخرذا عرلى أيردل ظالميهرا، واضطَّهنم إ لزو الجادة، وأعادنم إ الاوار، وأ،اهاهم من نشوة الحكرم وزهور الاهطا ، وأوهفاهم على حقيقو أمره م أنهرم أُججرهاءُ عنرد شرعوبهم - محض أجهاء- إ أحانوا بقجوا، وإ أساءوا عُزِلوا، ورجحِم الله أبا بكه الاردي حو هال مخاطباا شعبجه: "إني وُلِّيتُ عليكَّ ولستُ بخيرِكَّ لإن أحسنتُ لأعينوني وإن أسأت لقوِّ وني ". 24- لا في القعود َ ذر ع إ المذا دين يو بدر لم يُبْقُوا حُذوا لقاعد، ولا عذراا لماخاذل يحالُّ بقهو ذاا اليد، وعظم إمكاناا العردو وهدراتره، ،واججهروا جيشارا يفروهُهم عرددجا بث ث مرهاا، ولم يكرن في جريش المارهمو سروى سربعو بعريراا يعاقبونهرا، ،يركب البعيرج الواحدج الث ثوُ والأربعوُ منهم، واحرداا تهرو ا خره، وكرانوا كرما وصفهم النبي- - في دعائه ربَّه«الههم إنهم حفاةْ ،احمههم، عالروْ ،رذزنهم،
عدد الصفحات ٥٦ درولس ولعبر من غزولة بدر جيافيْ ،ذطعمهم.. »، وكا في مقدور م القعود لك ذل ولأنهم يخوضو معهكوا لم ياحاَّبوا لها، إذ خهجوا لعِير ههيش، وبقي مرنهم عدد صال بالمدينو لو يعهم هاالاا رف إ مشراركاهم.. لكرنهم حرو ،ُرهِق عهيهم القاال، ورأوا أنه لا بد منه وهد سرارا إلريهم هرهيش.. أدركروا أنره لا مهذذج من الله إلا إليه، ،اساغاثوا ربهَّم، وأحانوا الهذوءج إليه، و،هُّوا من حولهم وهونم إ حوله وهوته.. ﴿إِذْ تجاْاجغِيثُو ج رجبَّكُمْ ،جاسْاجذجارج لجكُمْ ﴾ [9.] وهد روى الإما أحمد بانده عن ع بن أبي طالب هوله"لق، رأيتُنمع و مع لينع إل نعئَّ إل رسول الله- - بمت شمجرة يصملي ويبكمي حتمى أحمب وذلك ليلةه بم،ر.. وهمو يُكثِمر من قمول: يمع حمي يمع قيمو .. ويكررهمع وهمو سعج،..". 25- الدعاء ومقاطعة العدو هال تعا : ﴿ إِذْ تجاْراجغِيثُو ج رجبَّكُرمْ ،جاسْراجذجارج لجكُرمْ أجنيِّ ممُِردُّكُمْ بِرذجلْفن مِّرنج المْج ئِكجوِ مُ هْدِ،ِوج ﴾ لما نظم صفو جيشه، وأصدر أوامهه لهم وحهضهم على القاال، رجرع إ العهيش الذل بُني له ومعه صاحبه أبو بكه ، وسعد بن معراذ عرلى برار العهيش لحهاساه و و شا ه سيفه، وا ه رسول الله إ ربه يدعوه ويناشرده النصر الذل وعده ويقول في دعائره: «الههرم أنذرز لي مرا وعردتني، الههرم إ نه ذه العاابو من أ الإس ،ر تُعبرد في الأرق أبرداا »، ومرا زال يدعو ويااغيث حاى سرقط رداؤه، ،ذخرذه أبرو بكره ورده عرلى منكبيره و رو
عدد الصفحات ٥٧ درولس ولعبر من غزولة بدر يقول: يا رسول الله كفاك مناشدت رب ،ذنه منذز ل ما وعدك(1)، ،ذنزل ا عز وج : ﴿ إِ ذْ تجاْاجغِيثُو ج رجبَّكُمْ ،جاسْاجذجارج لجكُمْ ﴾ وفي روايرو ابرن عبرال هال: هال النبي يو بدر«الههم أنشدك عهدك ووعدك، الههرم إ شرئ تعبد»،ذخذ أبو بكه بيده ،قال: حاب الله، ،خهج و رو يقرول: ﴿سجريُهْزج ُ الجْجمْعُ وجيُوجلُّو ج الدُّبُهج ﴾ (2) . و ذا درل رباني مهم لك هائد أو حاكم أو زعيم أو ،رهد في الاذرهد مرن النفلخ وحظها، وا هوص والهذوء لله وحده، والاذود والجثي بو يردل الله سبحانه؛ لكي ينزل نصره. ويبقى مشهد نبيه، وهد سقط رداؤه عن كافره و رو مادق يديه يااغيث بالله، يبقى ذا المشهد محفوراا بقهبه ووجدانه، يحراول تنفيرذه في مث ذه الااعاا، وفي مث ذه المواطن، حيث تناط بره المارئوليو وتهقرى عهيه أعباء القيادة(3). يا هومجنا.. نحن أحوج ما نكو اليو إ أ ناذسجى بهسرولنا وصرحبه ا ِ الاوك على الله، وحانِ الدعاء بو يديه، ودوا ِ الاساغاثو به؛ حاى يانرزَّل عهينا نصرُه، ويهت فعج عنا ب ؤه، ونحن في حاجو أيضاا إ إدراك دور ك منرا في دعم الجهاد ونصرة إخوانه في ساحاا الشر والابا ء: بالدعاء لهرم.. دعراءج الاالحو الموهنو بالإجابو، وبمقاطعو مناذاا العردو، وإضرعا اهااراده، وش ِّ يده عن مقدراتنا وثهواتنا؛ لع الله - عز وج - يهى ،ينا خريراا وصردهاا
عدد الصفحات ٥٨ درولس ولع من غزولة بدر ،يُنرزِلج عهينا نصرجه و كينجه. الههم نصرك الذل وعدتنا.. إن سرميع ههيرب.. ﴿أُذِ ج لِهَّرذِينج يُقجراتجهُو ج بِذجنهَُّمْ ظُهِمُوا وجإِ َّ اللهَّج عجلىج نجصرِْ ِمْ لجقجدِيهْ، الَّذِينج أُخْهِجُوا مِنْ دِيجارِ ِمْ بِغجريرِْ حجر إلاَّ أج ْ يجقُولُو ا رجبُّنجا اللهَُّ وجلجوْلا دج،ْعُ اللهَِّ النَّرالج بجعْضجرهُمْ بِربجعْضن لهجُردِّمج ْ صجروجامِعُ وجبِيجعْ وجصجهجوجااْ وجمجاجاجِدُ يُذْكجهُ ،ِيهجا اسْمُ اللهَِّ كجثِيراا وجلجيجنْصرُج َّ اللهَُّ مجرنْ يجنْصرُُرهُ إِ َّ اللهَّج لجقجوِلق عجزِيزْ ﴾ [40.] 26- الرضابقضاء الله تعالى وقدره: هال تعا :﴿ما أصار من مايبو في الأرق ولا في أنفاكم إلا في كارار من هب أ ناأ ا إ ذل على الله ياير﴾ [22] ، وهال سبحانه: ﴿إنا ك شيء خهقناه بقدر [49 ]، عن عبد الله بن عمرهو برن العراص أ رسرول الله هال«إ الله كاب مقراديه ا ئر هبر أ يخهر الارماواا والأرق بخماو ألف سنو»(1) . وياض الهضا بالقضاء والقدر جهياا في سبب الغزوة، عن كعب بن مالر هال: (لم أتخهف عن رسول الله في ززوة ززا را إلا في زرزوة تبروك، زرير أ تخهف عن ززوة بدر، ولم يعاتب أحد تخهف عنها، وإنرما خرهج رسرول الله يهيد عير ههيش حاى جمع الله بينهم على زير ميعاد ساب(2). هال تعا : ﴿إذ أنام بالعدوة الدنيا و م بالعدوة القاوى والهكرب أسرف
عدد الصفحات ٥٩ درولس ولعبر من غزولة بدر منكم ولو تواعدتم لاخاهفام في الميعراد ولكرن ليقار الله أمرها كرا مفعرولا ليهه من ه عن بينو ويحيرى مرن حري عرن بينرو وإ الله لارميع عهريم﴾ [42] . ،هضِ الهسول وجميع الاحابو الذين خهجوا معه لهقاء عير هرهيش بر هدره الله من لقائهم بذيش ههيش . 27- الاستشارة من أسباب النصر إ اساشارة أ الاقوى من أ العهم بالدين وأ ر ا راة في أمرور الدنيا من أسبار النصر وص أحوال المذامع الماهم؛ وياضر ذلر جهيراا عندما اساشرار النبري أصرحابه مرن المهراجهين والأنارار في لقراء جريش المشركو، ولقد اساذار الهسول لمشورة الحبار برن المنرذر عنردما تحرهك الهسول بذيشه لياب المشركو إ ماء بدر ويحول بيرنهم وبرو الاسراي ء عهيه، ،نزل أدنى ماء من مياه بدر، ،قا الحبار بن المنذر وهال: يرا رسرول الله، أرأي ذا المنزل أمنزل أنزلكه الله لريلخ لنرا أ ناقدمره أو نارذخه عنره أ رو الحهر والهأل والمكيدة ؟ هال: ب رو الحرهر والرهأل والمكيردة، ،قرال: يرا رسول الله، ،ذ ذا ليلخ بمنزل ،انهض بالنال حاى تذتي أدنرى (أهرهر) مراء من القو ثم نغور ما وراءه من القهب ثم نبنري عهيره حوضرا ،نمهر ه مراء ثرم نقات القو ، ،نشررر ولا يشرربو ، ،قرال رسرول الله :«لقرد أ ا عر بالهأل»، ،نهض رسول ا وسار معه الارحابو حارى نرزل بالمكرا الرذل
عدد الصفحات ٦٠ درولس ولعبر من غزولة بدر أشار به الحبار بن المنذر(1). إ ذه الحهيو الاي ربَّى عهيها رسول ا أصحابه مكن لرامعهم مرن الاسافادة من عقول جميع أ الهأل الاديد والمنطر الهشريد، ،القائرد ،ريهم ينذ نذاحاا با هاا، وإ كا حديث الان؛ لأنه لم يكن يفكه بهأيه المذرهد، أو آراء عابو مهيمنو عهيره هرد تنظره لمارالحها ا اصرو هبر أ تنظره لمارهحو الماهمو العامو، وإنما يفكه بآراء جميرع أ،رهاد جنرده، وهرد يحار لره الرهأل الاديد من أهههم سمعو وأبعد م منزلو من ذل القائد؛ لأنره لريلخ نراك مرا يحول بو أل ،هد منهم والوصول بهأيه إ هائد جيشه(2) . ونهحظ عظمو التربيو النبويرو الاري سرا في شرخص الحبرار برن المنرذر، ،ذعهاه ياذدر أما رسول الله ،اقد دو أ يُطهب رأيره، ليعرهق ا طرو الاي لديه، لكن ذا تم بعد الا ال العظيم الذل هدمه بو يردل الهسرول . يا رسول الله، أرأي ذا المنزل أمنزلاا أنزلكه الله ليلخ لنا أ ناقدمه ولا نارذخه عنه، أ و الهأل والحهر والمكيدة؟ إ ذا الا ال ليشي بعظمو ذا الجرو ه القيادل الفذ الذل يعه أين ياكهم وماى ياكهم برو يردل هائرده، ،رذ كرا الوحي و الذل اخاار ذا المنزل، ،لأ يقد ،اقطع عنقره أحرب إليره مرن أ يهفظ بكهمرو واحردة، وإ كرا الرهأل البشررل ،هديره خطرو جديردة كامهرو باستراتيذيو جديدة. (1) السياة النبوية لاب: هشءم ج2 ص224- الطبقءت لاب: سعد ج2 ص10.
عدد الصفحات ٦١ درولس ولعبر من غزولة بدر إ ذه النفايو اله،يعو، عه،ر أصرول المشرورة، وأصرول إبرداء الرهأل، وأدرك مفهو الامع والطاعو، ومفهرو المناهشرو، ومفهرو عرهق الرهأل المعارق لهأل سيد ولد آد ، عهيه الا ة والا . وتبدو عظمو القيادة النبويرو في اسراماعها لهخطرو الجديردة، وتبنري ا طرو الجديدة المطهوحو من جندل من جنود ا أو هائد من هواد ا(1). 28- علو منزلة النبي عند الصحابة لقد كا لهنبي منزلو ر،يعو في ههور أصحابه، ،قد كانوا على أترم اساعداد لهاضحيو بذنفاهم وأولاد م وأموالهم من أج الد،افي عن النبي ، وياض ذل جهيا في هول سعد بن معراذ: «يمع نبمي الله أل نبنمي لمك عريشمعا نكون ليه ونع، عن،ك ركعئبك ثَّ نلقي ع،ونع لمإن أعزنمع الله وأرهرنمع عملى ع،ونع كعن ذلمك مع أحببنمع وإن كعنمت الأخمرس جلسمت عملى ركعئبمك للحقت بمن وراءنع ن قو نع لق، تخل عنك أقوا يع نبي الله ع نحن بأشم، لك حبع نهَّ ولو رنوا أنك نلقى حربمع مع تخلفموا عنمك يمنعمك الله مَّ ينعححونك ويجعه،ون عك»،ذثنى عهيه رسول ا خيرا، ودعا له بخرير، ثم بني لهسول الله عهيشا ،كا ،يه(2). 29- وجوب الحذر من الأعداء يَرررب أ نحرررذر مرررن أعررردائنا حارررى لا ن اخرررذ عرررلى زرررهة يَب عهينا جمع المعهوماا الاري تاراعدنا عرلى الاعره عرلى أحروال أعردائنا 2
عدد الصفحات ٦٢ درولس ولعبر من غزولة بدر وهونم وتحهكانم حاى لا يبازاونا، ،يحدث ما لا تحمد عقباه، وياضر ذلر جهيا عندما بعث الهسول ع بن أبي طالب، والزبير بن العوا ، وسرعد برن أبي وهاص، في نفه من أصحابه إ ماء بدر يهاماو له ا ا ،ذصرابوا رجهرو من ههيش لاقي الماء، ،ذتوا بهما إ رسول الله واساطافي أ يحا منهما عرلى معهوماا مهمو عن عدد ههيش وهونم(1). 31- النصر من عند الله العزيز الحكيم يَب عهينا الإيما بذ النصر إنما يكو من عند الله وحرده مرع وجرور الأخذ بالأسبار ولو كان ههيهو، وياض ذل جهيا عندما نعقد مقارنرو برو هوة جيش الماهمو وهوة المشركو في ززوة بردر، حيرث كرا عردد المارهمو ث ثمائو وبضعو عشر، وعردد المشرركو تارعمائو وسارو رجر ، وكرا مرع الماهمو سبعو بعيرا يعاقبونها، ك ث ثو على بعير، ،كا رسول الله ومعره اثنا من الاحابو يعاقبو بعريرا واحردا، وكرا مرع المارهمو ،هسرا ،قرط أحدهما لهزبير بن العوا والثاني لهمقداد بن الأسود، وكا مع الماهمو ساو درعا، بينما كا لهمشركو أكثه من سبعمائو بعير، ومعهم مائاا ،رهل، وسرامائو درفي(2). ،ذذا نظهنا إ الأسبار الماديو وجدنا تفوق المشركو، ولكن يَب عهينرا أ ن من أننا لا نعامد في حهبنا مع أعداء الإس على كثهة العردد والأسرهحو،
عدد الصفحات ٦٣ درولس ولعبر من غزولة بدر ولكننا نعامد أولا وأخيرا على هوة إيماننا بالله تعا وحده، وأنه و الحا،ظ لهرذا الدين وإ كان هوتنا الماديو ههيهو، هال الله تعا : ﴿وما النصر إلا من عنرد الله العزيز الحكيم﴾ [126 ]، وهال تعا : ﴿كم من ،ئو ههيهرو زهبر ،ئرو كثيرة بذذ الله والله مرع الارابهين﴾ [249] ، وتراذلى نصررة الله لأ ر الإيما في ززوة بدر بنزول المطه عهيهم وإلقاء النعرال عهريهم وتثبيراهم عنرد القاال وإلقاء الهعب في ههرور المشرركو ونرزول الم ئكرو وهارالهم في صرف الماهمو. 31- طاعة الله والدعاء من أسباب النصر المحا،ظو عرلى الطاعراا والإخر ص في الردعاء مرن أعظرم أسربار النصر على الأعداء؛ كا ذل عندما دخ رسول الله عهيشه ومعه أبو بكره الادي ، ،ذخذ الهسرول يناشرد ربره بالردعاء هرائ ا«الههرم أنذرز لي مرا وعدتني، الههم آتني مرا وعردتني، الههرم إ نهر رذه العارابو مرن أ ر الإس لا تعبد في الأرق». ،ما زال يهاف لهبه ماداا يديه مااقب ا القبهو حارى سقط رداؤه عن منكبيه، ،ذتاه أبو بكه ،ذخذ رداءه وألقاه على منكبيه ثرم الازمره وهال: يا نبي الله كفاك مناشدت رب ،ذنه سينذز ل ما وعدك، ،ذنزل الله عز وج : ﴿إذ تااغيثو ربكرم ،اسراذار لكرم أني ممردكم برذلف مرن الم ئكرو مهد،و﴾ [9] ، ،ذمده الله بالم ئكو ،ماى نصرنا الله بطاعاه واجانار نوا يه وتحكيم عو جاء النصرر المبرو والامكو ،هال تعا :
عدد الصفحات ٦٤