المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٣ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة بدر 11- مروءة ووفاء نهى النبي- - عن ها أ البخترل و،اءا لما هد له من معرهو و رو بمكو؛ لأنه كا كفَّ القو عنه و و بمكو، وكا لا ي ذيره ولا يبهرغ عنره شيء يكه ه، وكا ممن ها في نقض صرحيفو المقاطعرو، ولكرن أبرا البخرترل هُار ؛ حيث إ المذذر بن زياد لقيه في المعهكو مع صراحب لره يقرات سرويتا ،قرال المذرذر: يرا أبرا البخرترل إ رسرول الله- - هرد نهانرا عرن هاهر ، ،قرال: وزمي ؟! ،قال: لا.. والله ما نحن بااركي زميه مرا أمهنرا رسرول الله - - إلا ب وحدك؛ ،قال: لا والله إذ لأموتن أنرا و رو جميعارا، لا تاحردث عنري نااء مكو أني تهك زمي حهصاا على الحياة؛ ،قال أبرو الب خرترل حرو نازلره المذذر وأبى إلا القاال، يه ز : لرررن يُارررهم ابرررن حرررهة زميهررره حارررى يمررروا أو يرررهى سررربيهه ،اهاا ، ،قاهه المذذر إ هاهه1).). 11- أخوة الإيمان تعلو على أخوة النسب كا ماعب بن عمير حام لواء الماهمو، وكا أخوه أبو عزيز بن عمير في صف المشركو، ثم وهع أسيراا في يرد أحرد الأنارار، ،قرال مارعب (

عدد الصفحات ٣٣

 درولس ولعبر من غزولة بدر للأناارل: شد يدك به ،ذ أمره ذاا مارافي، ،قرال أبرو عزيرز: يرا أخري رذه وصيا بي؟ ،قال ماعب: إنه أخي دون ، ته كان حقرائ ولريلخ لرهد كهماا: إنه أخي دون (1)، إنها القيم المطهوحو لاقو الإنارانيو عرلى أساسرها، ،ذذا العقيدة ي آ ة الناب والقهابو و ي الهباط الاجاماعي (2) . ،هابطو الإيما أعلى الهوابط وأبقا ا، وتعهرو عرلى روابرط الرد والنارب والأرق. 12- سيف عكاشة والمعجزة وذكه ابن القيم في زاد المعاد: أ سيف عُكَّاشو برن محارن انقطرع يومئرذ، ،ذعطاه النبي  جذلا من حطرب، ،قرال«دونر رذا»،هرما أخرذه عكاشرو و زه، عاد في يده سيفاا طوي ا شديداا أبيض، ،هم يزل عنده يقات به حارى هار في الهدة أيا أبي بكه(3). وهال ر،اعو بن را،ع"رمي باهم يو بردر، ،فقئر عيني، ،با ،يها رسول الله  ودعا لي،،ما آذاني منها شيء"(4) . هال الدكاور أبو شهبو"وما ينبغي لأحد أ يزعم أ المعذزاا الحاريو لا ضرورة إليها بعد القهآ ، ،ها ي هرد بردا آثار را واضرحو جهيرو في إسر البعض، وتقويو يقو البعض ا خه، وإثباا أنه نبري يروحى إليره، ،قرد أخرا

عدد الصفحات ٣٤

 درولس ولعبر من غزولة بدر بمغيباا انافى في العهم بها ك احامال إلا أنه خا الاماء، وزير خفي ما يحدثره من انق ر عود أو عهجو في يد صاحبه سريفا بجاَّراراا في إيمانره وتقويرو يقينره، وجهاده به جهاداا لا يعه التردد أو ا ور، وحهصره البرالغ عرلى أ يخروق المعارك بايف خهه به العادة وصار مث ا وذكهى في الأولو وا خهين(1). 13- حقيقة النصر من الله تعالى: إ حقيقو النصر في بدر كان من الله تعا هال سربحانه ،قرد برو سربحانه وتعا أ النصر لا يكو إلا من عند الله تعرا في هولره: ﴿ وجمجرا ججعجهجرهُ اللهُ إِلاَّ بُشرْجى لجكُمْ وجلِاجطْمجئِنَّ هُهُوبُكُمْ بِهِ وجمجا النَّصرُْ إِلاَّ مِنْ عِ نْدِ اللهِ الْعجزِيزِ الحْجكِيمِ ﴾ [ عمااا126]، وهوله تعا : ( وجمجا ججعجهجهُ اللهُ إِلاَّ بُشرْجى وجلِاجطْمجئِنَّ بِهِ هُهُروبُكُمْ وجمجرا النَّصرُْ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِ َّ اللهج عجزِيزْ حجكِيمْ ﴾ [10.] في اتو ا ياو تذكيد على أ النصر لا يكو إلا مرن عنرد الله عرز وجر ، والمعنى: ليلخ النصر إلا من عند الله دو زيره، و(العزيز) أل: ذو العرزة الاري لا تها (2)، و(الحكيم) أل: الحكيم ،يما عه من هاال الكفرار مرع القردرة عر دمار م وإ كهم بحوله وهوته سبحانه وتعا (3) . وياررافاد مررن رراتو ا ياررو: تعهرر يم المرر منو الاعرراماد عررلى الله وحررده، وتفويض أمور م إليه مع الاذكيد على أ النصر إنرما رو مرن عنرد الله وحرده، 

عدد الصفحات ٣٥

 درولس ولعبر من غزولة بدر وليلخ من الم ئكو أو زير م، ،الأسبار يَرب أ يذخرذ بهرا المارهمو ، لكرن يَب أ لا يغتروا بها، وأ يكو اعاماد م على خال الأسربار حارى يمرد م الله بنصره وتو،يقه، ثم بو سربحانه مظرا ه ،ضرهه عرلى المر منو، وأ النصرر الذل كا في بدر، وهاههم المشركو، ورمي النبي  المشركو بالترار يو بدر إنما كا في الحقيقو باو،ي الله أولاا وبفضهه ومعوناه. وبهذه ا يو الكهيمو يرهبي القهآ الماهمو ويعهمهم الاعاماد عهيه، هال تعا : ﴿ ،ج هجمْ تجقْاُهُو ُمْ وجلجكِرنَّ اللهج هجاجهجهُمْ وجمجا رجمجيْ ج إِذْ رجمجيْ ج وجلجكِنَّ اللهج رجمجى وجلِيُبْ ِج المُْ ْمِنِوج مِنْهُ بج ءا حجاجرناا إِ َّ اللهج سجمِيعْ عجهِيمْ ﴾ [17 .]ولما بوَّ سبحانه وتعا أ النصرر كرا مرن عنرده، وض بعض الحكم من ذل النصر، هرال تعرا : ﴿ لِيجقْطجرعج طجهج،ارا مِّرنج الَّرذِينج كجفجهُوا أجوْ يجكْبِاجهُمْ ،جيجنقجهِبُوا خجائِبِوج لجيْلخج لج ج مِنج الأمْهِ شيجْءْ أجوْ يجاُرورج عجهجريْهِمْ أجوْ يُعجذِّبهجُمْ ،جذِنهَُّمْ ظجالمُِو ج ﴾ [127،128 .] وأمه سبحانه وتعا ا منو أ ياذكهوا دائماا ته النعمرو العظيمرو؛ نعمرو النصر في بدر، ولا يناوا من أذ انهم كيف كانر حرالاهم هبر النصرر، هرال تعا : ﴿ وجاذْكُهُوا إِذْ أجنْاُمْ هجهِي ْ مُّاْاجضْرعجفُو ج فيِ الأجرْقِ تخججرا،ُو ج أج يجراجخجطَّفجكُمُ النَّالُ ،جآوجاكُمْ وجأجيَّدجكُم بِنج صرِْهِ وجرجزجهجكُم مِّنج الطَّيِّبجااِ لجعجهَّكُمْ تجشْركُهُو ج ) [ 26.] 14- يوم الفرقان سُمي يو بدر يو الفهها ، ولهذه الااميو أهميو عظيمو في حيراة المارهمو، وهد تحدث الأسااذ سيد هطب عن وصف الله تعا ليو بدر بذنه يرو الفههرا

عدد الصفحات ٣٦

 درولس ولع من غزولة بدر في هوله تعا : ﴿ وجاعْ هجمُوا أجنَّماج زجنِمْاُم مِّن شيجْءن ،جذج َّ للهِ سُُاجرهُ وجلِههَّسُرولِ وجلِرذِل الْقُهْبجى وجالْيجاجامجى وجالمْجاجاكِوِ وجابْنِ الاَّبِي ِ إِ كُنْاُمْ آمجنْاُمْ بِاللهِ وجمجا أجنْزجلْنجا عجلىج عجبْدِنجا يجوْ ج الْفُهْهجا ِ يجوْ ج الْاجقجى الجْجمْعجا ِ وجاللهُ عجلىج كُ ِّ شيجْءن هجردِيهْ ﴾ [41.] ،قرال كان ززوة بدر، الاي بردأا واناهر باردبير الله وتوجيهره وهيادتره ومردده، ،ههاناا بو الح والباط ، كما يقول المفسررو إجمرالاا، و،ههانارا بمعنرى أشرم وأدق وأوسع وأعم كثيراا. كان ،ههاناا بو الح والباط ،ع ا.. ولكنه الح الأصي الذل هام عهيه الارماواا والأرق، وهامر عهيره ،طرهة الأحيراء والأشياء.. الح الذل يامث في تفهد الله سبحانه بالألو يو والاهطا والادبير والاقديه، وفي عبوديو الكو كهه سمائه وأرضه، أشيائه وأحيائه، لهذه الألو يرو المافهدة، ولهذا الاهطا الماوحد، ولهذا الادبير و رذا الاقرديه بر معقرب ولا ي ، والباط الزائف الطارئ الذل كا يعم وجه الأرق إذ ذاك، ويغشير على ذل الح الأصي ، ويقيم في الأرق طوازي تاصر في حيراة عبراد الله بما تشاء، وأ واء تصر أمه الحياة والأحياء، ،هذا الفهها الكبير الذل تم يو بدر، حيث ،هق بو ذل الح الكبير، و ذا الباط الطازي، وزيَّ بينهما ،هرم يعودا يهاباا . لقد كان ،ههاناا بو الح والباط بهذا المردلول الشرام الواسرع الردهي العمي ، على أبعاد وآماد، كان ،ههاناا بو ذا الحر و رذا الباطر في أعرماق الضمير؛ ،ههاناا بو الوحدانيو المذهدة المطهقو بك شعبها في الضمير والشعور، وفي ا ه والاهوك، وفي العبادة والعبوديو، وبو الشرك في كر صروره الاري

عدد الصفحات ٣٧

 درولس ولعبر من غزولة بدر تشم عبوديو الضمير لغير الله من الأشخاص، والأ رواء والقريم والأوضرافي والاقاليد والعاداا، وكان ،ههانارا برو رذا الحر و رذا الباطر في الواهرع الظا ه، كذل ،ههاناا بو العبوديو الواهعيرو للأشرخاص، والأ رواء، ولهقريم والأوضافي والشرائع والقوانو ولهاقاليد والعاداا، وبو الهجوفي في ذا كهره لله الواحد الذل لا إله زيره، ولا مااهط سواه، ولا حاكم دونه، ولا مشرفي إلا إياه، ،ارتفع الهاماا لا تنحني لغير الله، وتااوا الرهؤول ،ر تخضرع إلا لحاكمياه و عه، وتحهرا القطعا البشريو الاي كان مااعبدة لهطغاة. وكان ،ههاناا برو عهردين في تراريِ الحهكرو الإسر ميو: عهرد المارابهة والاررا والاذمررع والاناظررار، وعهررد القرروة والحهكررو والمبررادأة والانررد،افي، والإس بوصفه تاويهاا جديدا لهحياة، ومنهذا ا جديرداا لهوجرود الإناراني، ونظاماا جديداا لهمذامع، وشك ا جديداا لهدولو، بوصفه إع ناا عامترا لاحهيره الإناا في الأرق باقهيه ألو يو الله وحده وحاكمياره، ومطراردة الطوازير الاي تغااب ألو ياه(1) . إ أ هال: وأخيراا ،هقد كان بدر ،ههاناا بو الح والباط بمدل ول آخره، ذل المدلول الذل يوحي به هول الله تعا : ﴿ وجإِذْ يجعِدُكُمُ اللهُ إِحْدجى الطَّرائِفجاِوِْ أجنهَّجا لجكُمْ وجتجوجدُّو ج أج َّ زجريرْج ذجااِ الشَّروْكجوِ تجكُرو ُ لجكُرمْ وجيُهِيردُ اللهُ أج يحُِّر َّ الحجر َّ بِكجهِماجتِهِ وجيجقْطجعج دجابِهج الْكجا،ِهِي نج لِيُحِ َّ الحْج َّ وجيُبْطِ ج الْبجاطِ ج وجلجوْ كجهِهج المُْذْهِمُو ج ﴾. لقد كا الذين خهجوا لهمعهكو مرن المارهمو إنرما خهجروا يهيردو عرير أبي

عدد الصفحات ٣٨

 درولس ولعبر من غزولة بدر سفيا وازانا القا،هو، ،ذراد الله لهم زرير مرا أرادوا، أراد لهرم أ تفهر مرنهم ها،هررو أبي سررفيا (زررير ذاا الشرروكو)، وأ ي هرروا نفررير أبي جهرر (ذاا الشوكو)، وأ تكو معهكرو وهارالاا وهرا ا وأسراا، ولا تكرو ها،هرو وزنيمرو ورحهو مهيحو، وهد هال الله سبحانه: لِيُحِ َّ الحْج َّ وجيُبْطِر ج الْبجاطِر ج وكانر ذه إشارة لاقهيره حقيقرو كبريرة، إ الحر لا يحر وإ الباطر لا يبطر -في المذامع الإنااني- بمذهد البيا النظهل لهح والباط ، ولا بمذهد الاعاقاد النظهل بذ ذا ح ق و ذا باط ْ، إ الح لا يحر ، وإ الباطر لا يبطر ، ولا يذ ب من دنيا النال، إلا بذ ياحطم سرهطا الباطر ويعهرو سرهطا الحر ، وذل لا يام إلا بذ يغهب جند الح ويظههوا ويهز جند الباط وينردحهوا، ،هذا الدين منهل حهكي واهعي، لا لهد نظهيرو لهمعه،رو والجردل، أل لمذرهد الاعاقاد الاهبي. ولقد ح الح وبط الباط بالموهعرو، وكرا رذا النصرر العمر ،ههانارا واهعياا بو الح والباط بهذا الاعابار الذل أشار إليه هول الله تعا في معهق بيا إرادته سبحانه من وراء المعهكو، ومن وراء إخرهاج الهسرول  مرن بياره بالح ، ومن وراء إ، ا القا،هو (زير ذاا الشوكو) ولقاء الفئو ذاا الشروكو. ولقد كا ذا كهه ،ههاناا بو منهل ذا الدين ذاته، تاض به طبيعو ذا المرنهل وحقيقاه في حلخ الماهمو أنفاهم.. وإنه لفههرا نردرك بره اليرو ضرورتره، حينما ننظه إ ما أصار مفهوماا ذا الدين من يع في نفرول مرن يارمو أنفاهم ماهمو، حاى ليا ذا الاميرع إ مفهومراا بعرض مرن يقومرو

عدد الصفحات ٣٩

 درولس ولعبر من غزولة بدر بدعوة النال إ ذا الدين، و كذا كا يو بدر: ﴿يجروْ ج الْفُهْهجرا ِ يجروْ ج الْاجقجرى الجْجمْعجا ِ ﴾ [41.] بهذه المدلولاا المنوعو الشامهو العميقو، والله على كر شيء هديه، وفي ذا اليو مث مرن هدرتره عرلى كر شيء، مثر لا يَرادل ،يره لادل، ولا يمارل ،يه ممارن.. مث من الواهع المشهود، الذل لا سبي إ تفاريره إلا بقدرة الله. وأ الله على ك شيء هديه(1.) 15- الولاء والبراء من فقه ايمان: رسم ززوة بدر لأجيال الأمو صوراا مشرهو في الولاء والرااء، وجعهر خطاا ،اص ا بو الح والباط ، ،كانر الفههرا النفسير والمرادل والمفاصرهو الاامو بو الإس والكفه، و،يها ادا ذه المعاني، ،عاشها الاحابو واهعارا ماديتا وحقيقو نفايو، و،يها ناوا القيم الجا هيرو، ،رالاقى الابرن بذبيره والأخ بذخيه: 1- كا أبو حذيفو بن عابو بن ربيعرو في صرف المارهمو، وكرا أبروه عابرو وأخوه الوليد وعمه شيبو في صف المشركو، وهد هاهوا جميعارا في المبرارزة الأو . 2- كا أبو بكه الادي في صف الماهمو.. وكا ابنه عبد الهحمن في صف المشركو. 3- كا ماعب بن عمير حام لواء الماهمو، وكا أخوه أبو عزيرز بن عمير في صف المشركو، ثم وهع أسريراا في يرد أحرد الأنارار، ،قرال

عدد الصفحات ٤٠

 درولس ولعبر من غزولة بدر ماعب للأناارل: شد يدك به ،ذ أمه ذاا ماافي، ،قرال أبرو عزيرز: يرا أخي ذه وصيا بي؟ ،قرال مارعب: إنره أخري دونر ، تهر كانر حقائ وليلخ لهد كهماا: إنه أخي دون (1)، إنها القيم المطهوحرو لاقرو الإناانيو على أساسها، ،رذذا العقيردة ري آ ة النارب والقهابرو و ري الهباط الاجاماعي (2) . 4- كا شعار الماهمو في بدر (أجحجدْ، أجحجدْ) و ذا يعنري أ القارال في سربي عقيدة تامثر بالعبوديرو ل لره الواحرد، ،ر العاربيو ولا القبهيرو، ولا الأحقاد والضغائن، ولا الثذر و الباعث والمحهك، ولكنره الإيرما برالله وحده. ومن ذا المنطه كان صور الإيما مخاهفو المظا ه واحدة في مضرمونها(3)، ول يما ،قه عظيم، ومن ذا الفقه حينما اجه رسول الله  إ المدينو، اجه إليها ك من اساطافي ذل من الماهمو في مكو، وحبلخ من كا مضرطهداا ولم يااطع ذل ، ،هما كا يو بدر كا بعض لاء في صف المشركو منهم: عبرد الله بن سهي بن عمهو، والحارث بن زمعو بن الأسود، وأبو هيلخ برن الفاكره، وأبو هيلخ بن الوليد بن المغيرة وع بن أميو بن خهف، والعاص بن منبه. ،ذما عبد الله بن سهي بن عمهو ،قد انحاز من صف المشرركو إ رسرول

عدد الصفحات ٤١

 درولس ولعبر من غزولة بدر الله  ،شهد المعهكو، وكا أحد الاحابو الذين نالوا ذا الشر العظيم (1) . وأما ا خهو ،هم يفعهوا ذل ، وشهدوا المعهكو في صرف المشرركو وهرد أصيبوا جميعاا(2) ،قاهوا تح رايو الكفه، ،نزل في حقهم هوله تعا : ﴿إِ َّ ا لَّرذِينج تجوج،َّا ُمُ المْج جئِكجوُ ظجالمِِي أجنْفُاِهِمْ هجالُوا ،ِيمج كُنْاُمْ هجالُوا كُنَّا مُاْاجضْرعجفِوج فيِ الأجرْقِ هجالُوا أجلمجْ تجكُنْ أجرْقُ اللهِ وجاسِعجوا ،جاُهجاجِهُوا ،ِيهجا ،جذُولجئِ ج مجذْوجا ُمْ ججهجرنَّمُ وجسجراءجاْ مجاِيراا ﴾ [97.] هال ابن عبال : كا هو من الماهمو أهاموا بمكرو، وكرانوا ياراخفو بالإس ، ،رذخهجهم المشرركو يرو بردر معهرم، ،ذصريب بعضرهم، ،قرال الماهمو : كا أصحابنا لاء ماهمو، وأكه وا على ا هوج، ،نزلر : إِ َّ الَّذِينج تجوج،َّا ُمُ المْج جئِكجوُ إنهم لم يُ عذروا إذ كان إمكانراا الاناقرال إ صرف الم منو ماوا،هة، ولم يكن الفاص كبيراا بو الارفو، ولرن يعردموا لرو أرادوا الفهصو في الاناقال إ رسول الله  كما ،ع عبد الله بن سهي(3) . إ ل يما مااهزماا تعا عن صدهه وهوته، ومرن ماراهزماته اسراع ؤه على ك القيم مما سواه، ،ذذا كا كذل كا لأصرحابه الأثره الفعرال، والقروة الفاعهو في بناء الح وا ير الذل أراده الله، إ الإيما يابغ الارهوك، ،رذذا بره يشع من خ ل الحهكو والجهد، ومن خ ل الكهمو والاباارامو، ومرن خر ل الام والانفعال؛ ولذا لم يعذر الذين كانوا في صرف المشرركو؛ لأ الإيرما

عدد الصفحات ٤٢

 درولس ولعبر من غزولة بدر الذل ادعوه لم توجد له مااهزماا ،هم ي ا ثماره (1) . ولهذا الفهم العمي لفقه الإيما ضرر الاحابو الكها في بردر مُرث ا عُهيرا لادق الإيما ، الاي تدل على أنهم آثهوا رضاء الله ورسوله  على حب الوالد والولد والأ والعشيرة، ،ر يعذرب المارهم مرن ثنراء الله تعرا عرلى رذه المواهف الاادهو في هوله تعا : ﴿ لاج جِردُ هجوْمارا يُ ْمِنُرو ج بِراللهِ وجالْيجروْ ِ ا جخِرهِ يُوجادُّو ج مجنْ حجرادَّ اللهج وجرجسُرولجهُ وجلجروْ كجرانُوا آبجراءج ُمْ أجوْ أجبْنجراءج ُمْ أجوْ إِخْروجانهجُمْ أجوْ عجشِيرجنجُمْ أُولجئِ ج كجاجبج فيِ هُهُوبهِِمُ الإِيماج ج وجأجيَّدج ُمْ بِهُو ن مِّنْرهُ وجيُردْخِهُهُمْ ججنَّراان جْهِل مِن تحجْاِهجا الأنهْجارُ خجالِدِينج ،ِيهجا رجضِِج اللهُ عجنْهُمْ وجرجضُوا عجنْهُ أُولجئِر ج حِرزْرُ اللهِ أجلاج إِ َّ حِزْرج اللهِ ُمُ المُْفْهِحُو ج ﴾ [22.] 16- المعجزات التيظهرت في بدر وما حولها: من المعذزاا الاي ظهها على يدل رسول الله  في بدر إخباره عن بعض المغيَّباا، ومن المعهو أ عهم الغيب مخاص بالله تعا وحده، وهرد أضرا،ه الله تعا إ نفاه الكهيمو في زير آيو من كاابه العزيز، هال تعرا : ﴿ هُر لاَّ يجعْهجرمُ مجن فيِ الاَّ ماجوجااِ وجالأجرْقِ الْغجيْبج إِلاَّ اللهُ وجمجا يجشْرعُهُو ج أجيَّرا ج يُبْعجثُرو ج ﴾ [ 65.] وهال تعا وجعِنْدجهُ مجفجاتِ ُ الْغجيْبِ لاج يجعْهجمُهجرا إِلاَّ ُروج وجيجعْهجرمُ مجرا فيِ الْراجِّ وجالْبجحْهِ وجمجا تجاْقُطُ مِن وجرجهجون إِلاَّ يجعْهجمُهجا وجلاج حجبَّون فيِ ظُهُرماجاِ الأجرْقِ وجلاج رجطْربن وجلاج يجابِلخن إِلاَّ فيِ كِاجارن مُّبِون ﴾ [59.]

عدد الصفحات ٤٣

 درولس ولعبر من غزولة بدر ومن المعهو أ الأنبيراء عهريهم الار ة والار لا يعهمرو الغيرب ولا اط في لهم على شيء منه، ،قد هال تعا : ﴿ هُ لاَّ أجهُولُ لجكُمْ عِنْردِل خجرزجائِنُ اللهِ وجلاج أجعْهجمُ الْغجيْبج وجلاج أجهُولُ لجكُرمْ إِنيِّ مجهجر ْ إِ ْ أجتَّبِرعُ إِلاَّ مجرا يُروحجى إِليجَّ هُر ْ جر ْ يجاْاجوِل الأعْمجى وجالْبجاِيرُ أج،ج ج تجاجفجكَّهُو ج ﴾ [50] وكما جاءا الأدلو تردل على أ الله تبارك وتعا هد اخاص بمعه،و عهم الغيرب، وأنره اسراذثه بره دو خهقه، جاءا أدلو تفيد أ الله تعا اساثنى من خهقه من ارتضراه مرن الهسر ،ذودعهم، ما شاء الله من زيبره بطهير الروحي إلريهم، وجعهره معذرزة لهرم، ودلالو صادهو على نبونم، هال تعا : ﴿ مجا كجا ج اللهُ لِيجذجرج المُْ ْمِنِوج عجرلىج مجرا أجنْراُمْ عجهجيْهِ حجاَّى يجمِيزج ا ْجبِيثج مِنج الطّيِّبِ وجمجا كجا ج اللهُ لِيُطْهِعجكُمْ عجلىج الْغجيْبِ وجلجكِرنَّ اللهج يَجْاجبِي مِن رُّسُهِهِ مجن يجشجاءُ ،جآمِنُوا بِراللهِ وجرُسُرهِهِ وجإِ تُ ْمِنُروا وجتجاَّقُروا ،جهجكُرمْ أججْرهْ عجظِيم ﴾ [179.] وهال تعا : ﴿ عجالمُِ الْغجيْبِ ،ج ج يُظْهِهُ عجرلىج زجيْبِرهِ أجحجرداا إِلاَّ مجنِ ارْتجضَج مِن رَّسُولن ،جذِنَّهُ يجاْهُ ُ مِن بجوِْ يجدجيْهِ وجمِنْ خجهْفِرهِ رجصجرداا ﴾ [ 26،27.] ،نخهص من ذل أ ما وهع عرلى لارا رسرول ا مرن الأخبرار بالمغيباا ،بوحي من الله تعا ، و و إع الله عز وجر لهسروله  لهدلالرو على ثبوا نبوته وصحو رسالاه، وهد اشاهه واناشر أمهه باط في الله لره عر المغيباا(1). وكا لأحداث ززوة بدر نايب من ته المعذزاا الغيبيو منها 1- قتل أ ية بن خل ،عن عبد الله بن ماعود  هال: انطه سعد بن معاذ معامهاا، هرال: ،نرزل

عدد الصفحات ٤٤

 درولس ولعبر من غزولة بدر على أميو بن خهف أبي صفوا ، وكا أميو إذا انطه إ الشا ،مه بالمدينو نرزل على سعد، ،قال أميو لاعد: ألا تنظه حارى إذا اناارف النهرار وزفر النرال انطهق ،طف ؟ ،بينما سعد يطو إذا أبو جه ، ،قال: من ذا الرذل يطرو بالكعبو، ،قال سعد: أنا سعد، ،قال أبو جه : تطو بالكعبو آمنا وهرد آويرام محمداا وأصحابه؟ ،قال: نعرم، ،ا حيرا (1) بيرنهما، ،قرال أميرو لارعد: لا ته،رع صوت على أبي الحكم ،ذنه سيد أ الوادل. ثم هال سرعد: والله لرئن منعانري أ أطو بالبي لأهطعن ماذهك بالشا ، هال: ،ذعر أميرو يقرول لارعد: لا ته،ع صوت ، وجع يماكه ،غضب سعد ،قال: دعنرا عنر . ،رذني سرمع محمداا  يزعم أنه هاته ، هال: إيال؟ هال: نعم. هال: والله مرا يكرذر محمرد إذا حدث، ،هجع إ امهأته ،قال: أما تعهمو ما هال لي أخري اليثرهبي؟ هالر : وما هال؟ هال: زعم أنه سمع محمداا يزعم أنه هات ، هالر : ،روالله مرا ي كرذر محمد، هال: ،هما خهجوا إ بدر جاء الصريِ، هال له امهأته: أمرا ذكرها مرا هال ل أخوك اليثهبي؟ هال: ،ذراد ألا يخرهج، ،قرال لره أبرو جهر : إنر مرن أ ا الوادل، ،سر يوماا أو يومو، ،اار معهم يومو ،قاهه الله(2) . 2- صعرع الطغعة ،عن أنلخ بن مال  هال: كنا مع عمه بو مكو والمدينو ،تراءينرا الهر ل، وكن رج حديد البصرر(3) ،هأياره ولريلخ أحرد يرزعم أنره رآه زريرل، هرال

عدد الصفحات ٤٥

 درولس ولعبر من غزولة بدر ،ذعه أهول لعمه: أما تهاه؟ ،ذع يقول لا يهاه، هرال: يقرول عمره: سرذراه وأنا مااه ن على ،هاشي، ثم أنشذ يحدثنا عن أ بردر، ،قرال: إ رسرول الله  كا يهينا ماارفي أ بدر بالأملخ يقول: « ذا مصرفي ، زداا، إ شراء ا » هال: ،قال عمه: ،والذل بعثه بالح ما أخطرذوا الحردود الاري حرد رسرول ا (1) . 3- إخبعر العبعس بن عب، المطلب بعلمعل الذي دلنه وإعمم عممير بمن وهمب بعلح،يث الذي ح،ث بينه وبين حفوان: ومن ذل لما طهب رسول الله  من عمه د،ع الفداء، وأجابه العبرال: مرا ذاك عندل يا رسول الله، ،قال له: «أين المرال الرذل د،ناره أنر وأ الفضر ؟ ،قه ج لها: إ أصب في سفهل ذا، ،هذا المال الذل د،ناه لبني الفضر وعبرد الله وهثم»، هال: والله يا رسول الله، إني لأعهم أن رسول الله، إ ذا الأمه مرا عهمه أحد زيرل وزير أ الفض . ومرا حردَّث بره عمرير برن و رب لمرا جراء ماظا هاا بفداء ابنه، و و يهيد ها النبي  باتفاق مع صرفوا برن أميرو، ،قرد أنبذه نبذ الم امهة، ،كان سبباا في إس مه وصدق إيمانه(2). 17- حكم الاستعانة بالمشرك في ززوة بدر -في الأحداث الاي سبقاها- أراد مشرك أ يهحر بذريش الماهمو، وطهب من النبي  الموا،قو على هبوله معهم، والاشرتراك ،ريما رم

عدد الصفحات ٤٦

 درولس ولعبر من غزولة بدر ذا بو إليه ،قال « :ارجع ،هن أساعو بمشرك»(1) ،الحديث يبو أ القاعردة والأص عد الاساعانو بغير الماهم في الأمور العامو، ولهذه القاعردة اسراثناء، و و جواز الاساعانو بغير المارهم بشرروط معينرو و ري: تحقر المارهحو، أو رجحانها بهذه الاساعانو، وألا يكو ذل على حاار الردعوة ومعانيهرا، وأ ياحق الوثوق الكافي بمن يااعا به، وأ يكو تابعارا لهقيرادة الإسر ميو، لا مابوعاا، ومقوداا ،يها لا هائداا لها، وألا تكو ذه الاساعانو. مثا ر شربهو لأ،رهاد الماهمو، وأ تكو ناك حاجو حقيقيو لهذه الاساعانو وبمن يااعا به، ،رذذا تحقق ذه الشروط جازا الاساعانو على وجره الاسراثناء، وإذا لم تاحقر لم ز الاساعانو. وفي ضوء ذا الأص ر،ض رسول الله  اشتراك المشررك مرع الماهمو في ماير م إ عير ههيش إذ لا حاجو به أص ا، وفي ضروء الاسراثناء وتحق وطه اساعا النبي  بالمشرك عبرد الله برن أريقرط الرذل اسراذجهه النبي  وأبو بكه في ذهنما إ المدينو؛ ليدلهما على الطهي إليها.. و كذا ع ذا الاساثناء وتحق وطه هب  حمايو عمه أبي طالب له، كما هب جروار أو إجارة المطعم بن عدل له عند رجوعره عهيره الار ة والار مرن الطرائف، وكذل هبول الاحابو الكها جوار من أجار م من المشرركو ليرد،ع ر لاء الأذى عمن أجارو م(2). وضبط رذه القاعردة مرع ،هرم وط الاسراثناء واهع الحياة يحااج إ ،قه دهي وإيما عمي .

عدد الصفحات ٤٧

 درس ولعبر من غزولة بدر 18- النصر مع الص من عِاج يو بدر أخذنا أ الاا مفاا الفهج ،ما ضاه الأمور عرلى مرن صا، الاا مفاا ا ير. أخذنا من ززوة بدر أ مع العسر يسراا، وأ عاهبرو الارا خرير ﴿ واصرا وما صاك إلا بالله﴾ [127.] صا حبيرب الله ورسرول الله ،رذهه الله عينره ونصر الله حزبره ﴿برلى إ تاراوا وتاقروا ويرذتوكم مرن ،رور م رذا ﴾ [ عماا125 .]،ذ وجدا عبداا من عباد الله هد صُب عهيه المحرن والب يرا مرن الله وناب وجهه صابهاا لله، ،بشره بحان العاهبرو والمرآل مرن الله ، عهمنرا أ الاا عواهبه ا ير، ولقد صدق رسول الهدى إذ يقرول  : مرا أُعطري عبرد عطاء أ،ض من الاا». بالاا ياوسع ضي الدنيا، وبالارا تابردد همومهرا وزمومها وأحزانها، يطيب العيش وتهتا النفول وتطمئن القهور، وصردق عمه وأرضاه إذ هال: (وج،نع ألذ عيشنع بعلصبر) 19- سر الانتصار والح أ "الإس " و السر وراء انااار المارهمو الفهيرد، و رو مرا تكشف عنه المقارنو بو حال العهر هب الإس وحرالهم بعرده، ،قرد حردث لهم "تحول عظيم" كرا مرن برو مظرا هه أ المارهم أصرب لره وز كبرير في موازين القوى، و ا و "المثنى بن حارثو الشيباني" ياف الفرهق برو المقاتر العهبي في الجا هيو و ذا المقات ذاته بعد الإس ،يقول: "قم، قعنلمت العمرب والعجَّ الجعهلية والإسم والله لمعئة ن العجَّ في الجعهلية كعنوا أش، علي ن

عدد الصفحات ٤٨