المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة غزوات النبي المصطفى دروس وعبر

أمير بن محمد المدري

صفحة ٣٣ من ٣٦

 درولس ولعبر من غزولة تبوك منكهاا ظا هاا وباطناا (1) . 24- (ز) مساجد الضرار في بلاد المسلم لا يزال أعداء الإس مرن المنرا،قو والمهحردين، والمبشررين (المنصرِّرين) والمااعمهين، يقيمو أماكن باسم العبادة وما ي لها، وإنما المهاد بها الطعرن في الإس وتشكي الماهمو في معاقدانم وآدابهم، وكرذل يقيمرو مردارل باسم الدرل والاعهيم لياوصهوا بهرا إ برث سرمومهم برو أبنراء المارهمو، و ،هم عن دينهم، وكذل يقيمو المنادياا باسم الثقا،رو والغرهق منهرا خهخهو العقيدة الاهيمو في القهور، والقيم ا هقيو في النفرول، ومااشرفياا باسم المحا،ظو عرلى الارحو وا دمرو الإنارانيو والغرهق منهرا الارذثير عرلى المهضى والضعفاء و ،هرم عرن ديرنهم، وهرد اتخرذوا مرن البيئراا الجا هرو والفقيرة -لاسيما في ب د إ،هيقيا- ذريعو لهاوص إ أزهاضهم الدنيئو الاري لا يقه ا عق ولا في ولا هانو . إ ماذد الضرار ليلخ حادثو في المذامع الإس مي الأول وانقضر ، بر ي ،كهة باهيو، يخطط لها باخايار الأ دا العميقو، وتخارار الوسرائ الدهيقرو لانفيذ ا، وخططهرا تارب في الارآمه عرلى الإسر وأ هره بالاشرويه وههرب الحقائ ، والاشكي ، وزرفي بذور الفان لإبعاد النال عن دينهم وإشرغالهم برما يضر م ويدمه ماير م الأخهول(2) .

عدد الصفحات ٥١٣

 درولس ولعبر من غزولة تبوك 25- لا يعذر العاجز بماله حيبذل جهده: ومن درول ذه الغزوة أ العراجز بمالره لا يعرذر حارى يبرذل جهرده وياحق عذزه ،ذ الله سبحانه إنما نفى الحهج عرن ر لاء العراجزين بعرد أ أتوا رسول الله  ليحمههم ،قال لا أجد ما أحمهكم عهيره ،هجعروا يبكرو لمرا ،انم من الجهاد ،هذا العاجز الذل لا حهج عهيه . دروس وعبر ن قصة المخلفين الثمثة: وردا هاو الث ثو الذين خهفوا على لاا كعرب برن مالر  في كارب الايرة والحديث والافاير بهواياا ماقاربو في ألفاظها، ولقي عنايرو ،ائقرو في الشر والادريلخ، وكا صحي البخارل من أكثه الكاب دهو وتفاي لهرذه القاو(1) . ونترك كعب بن مال  يحدثنا بنفاه حيث هال: لم أتخهف عن رسول ا  في ززوة ززا ا إلا في ززوة تبوك، زير أني كنر تخهفر في زرزوة بردر، و يعاتب أحداا تخهف عنها، إنما خهج رسول الله  يهيد عير ههيش حاى جمرع ا بينهم وبو عدو م عرلى زرير ميعراد، ولقرد شرهدا مرع رسرول الله  ليهرو العقبو(2) حو تواثقنا على الإس ، وما أحب أ لي بها مشهد بردر، وإ كانر بدر أذكه في النال منها، كا من خال أني لم أكن –هط- أهوى ولا أيسر حرو تخهف عنه في ته الغزاة، والله ما اجامع عندل هبهه راحهاا –هط- حارى 

عدد الصفحات ٥١٤

 درولس ولعبر من غزولة تبوك جمعاهما في ته الغزوة، ولم يكن رسرول الله  يهيرد زرزوة إلا ورَّى بغير را، حاى كان ته الغزوة ززا ا رسرول الله  في حره شرديد، واسراقب سرفهاا بعيداا ومفازاا، وعدوتا كثيراا، ،ذلى لهمارهمو أمره م ليارذ بوا أ برو زرزو م، ،ذخا م بوجهه الذل يهيد، والماهمو مع رسرول الله  كثرير، ولا يَمعهرم كاار حا،ظ، يهيدو الديوا ، هال كعب: ،ما رج يهيد أ ياغيب إلا ظرن أ سيخفى له، ما لم ينزل ،يه وحي الله. وززا رسول الله  ته الغزوة حيث طاب الثمار والظ ل، و هز رسول الله  والماهمو معه، ،طفق أزردو لكري أ هرز معهرم، ،رذرجع ولم أهرضِ شيئاا، ،ذهول في نفسي: أنا هادر عهيه، ،هم يرزل يرامادى بي حارى اشراد بالنرال الجد، ،ذصب رسول الله  والماهمو معه ولم أهض من جهازل شيئاا، ،قه أ هز بعرده بيرو أو يرومو، ثرم ألحقهرم، ،غردوا بعرد أ ،ارهوا لأ هرز، ،هجع ولم أهض شيئا، ثم زدوا، ثم رجع ولم أهرض شريئا، ،هرم يرزل بي حاى أسرعوا وتفارط الغزو(1) وهمم أ أرتح ،ذدركهم، ولياني ،عه ، ،هرم يقدر لي ذل ، ،كن إذا خهج في النال بعد خرهوج رسرول الله  ،طفر ،يهم أحزنني أني لا أرى إلا رج ا مغموصاا عهيه النفاق أو رج ممن عرذر الله من الضعفاء، ولم يذكهني رسول الله  حاى بهغ تبوك، ،قرال و رو جرال القو بابوك: « ع لعل كعب؟»،قال رج من بني سهمو: يا رسرول الله حباره بهداه، ونظهه في عطفيه(2) ،قال له معاذ بن جب : بئلخ ما هه ، والله يرا رسرول

عدد الصفحات ٥١٥

 درولس ولعبر من غزولة تبوك الله ما عهمنا عهيه إلا خيراا، ،اك رسرول الله ، ،بيرنما رو عرلى ذلر رأى رج مبيضا(1 )يزول به السرار(2 )،قال رسول ا« :كن أبع خيثمة»،رذذا رو أبو خيثمو الأناارل، و و الذل تادق باافي الامه حو لمزه(3 )المنا،قو ، هرال كعب بن مال : ،هرما بهغنري أ رسرول الله  هرد توجره هرا، ا (4) مرن تبروك حضرني بثي(5)، ،طفق أتذكه الكذر وأهول: برم أخرهج مرن سرخطه زرداا؟ واساعن على ذل بك ذل رأل من أ ، ،هما هير لي: إ رسرول الله  هرد أظ هادماا (6) زا(7) عني الباط ، حاى عه، أني لرن أنذرو منره بشيرء أبرداا، ،ذجمع صدهه (8)وأصب رسول ا هادما، وكرا إذا هرد مرن سرفه بردأ بالماذد ،هكع ،يه ركعاو، ثم جهلخ لهنال، ،هما ،عر ذلر جراءه المخهفرو ،طفقوا يعاذرو إليه، ويحهفو له، وكانوا بضعو وثمانرو رجر ، ،قبر مرنهم رسول الله  ع نياهم، وبايعهم، واساغفه لهم، ووك سرائه م إ الله، حاى جئ ، ،هما سهم ، تبام تبام المغضب، ثم هال: «نععل»،ذئ أمشي حارى جها بو يديه، ،قال لي: « ع خلفمك؟ ألم نكمن قم، ابتعمت رهمرك؟» هرال هه : بلى، إني والله لو جها عند زيرك من أ الردنيا، لهأير أ سرذخهج

عدد الصفحات ٥١٦

 درولس ولعبر من غزولة تبوك من سخطه بعذر، ولقرد أعطير جردلاا (1) ولكنري–والله- لقرد عهمر لرئن حدثا اليو حديث كذر تهضى به عني، ليوشركن(2) الله أ يُارخط عر ، ولئن حدثا حديث صدق د عر َّ ،يره (3) إني لأرجرو ،يره عقبرى ا(4)،– والله- ما كا لي عذر، والله ما كن -هط- أهوى، ولا أيسر مني حرو تخهفر عن ، هال رسول الله  :«أ ع هذا لق، حم،ق لقمَّ حتمى يقللهم الله ليمك» ،قم وثار رجال من بني سهمو ،اتبعوني، ،قرالوا لي: والله مرا عهمنراك كنر أذنب ذنبا هب ذا، ولقد عذرزا ألا تكرو اعارذرا إ رسرول الله  بر اعاذر به إليه المخهفو ، ،قد كا كا،ي ذنبر ، اسراغفار رسرول الله  لر ، هال: ،والله مازالوا ي نبونني(5) حاى أردا أ أرجع إ رسرول ا ،ذكرذِّر نفسي. هال: ثم هه لهم: لقي ذا معي مرن أحرد؟ هرالوا: نعرم، لقيره معر رج ، هالا مث ما هه ، ،قي لهما مث ما هي لر ، هرال: ههر : مرن همرا؟ هالوا: مهارة بن الهبيع العمهل، و ر ل برن أميرو الرواهفي، هرال: ،رذكهوا لي رجهو صالحو هد شهدا بدراا، ،يهما أسوة. ،مضي حرو ذكهوهمرا لي. ونهرى رسول الله  الماهمو عن ك منا-أيهرا الث ثرو- مرن برو مرن تخهرف عنره. ،اجانبنا النال، وتغيروا لنا حاى تنكها لي في نفسي الأرق، ،ما ي برالأرق

عدد الصفحات ٥١٧

 درولس ولعبر من غزولة تبوك الاي أعه ، ،هبثنا على ذل ساو ليهو، ،ذما صراحبال ،اسراكانا(1) وهعردا بيونما يبكيا ، وأما أنا ،كن أشبَّ القو وأجهدج م (2) ،كن أخهج، ،ذشرهد الا ة مع الماهمو، وأطو في الأسواق ولا يكهمني أحرد، وآتي رسرول الله  ،ذسهم عهيه، و و في لهاه بعد الا ة، ،ذهول في نفسي: حرهك شرفايه بهد الا أ لا؟ ثم أص ههيبا منه، وأسارهه النظه، ،ذذا أهبه عرلى صر تي نظه إليَّ، وإذا الاف نحوه أعهق عني، حاى طال ذل ع َّ من جفوة النرال، مشي حاى تاورا جدار حائط أبي هاادة، -و و ابن عمري، وأحرب النرال إلي- ،اهم عهيه، ،والله ما رد ع َّ الا ، ،قه لره: يرا أبرا هارادة، أنشردك بالله(3) تعهم أني أحب الله ورسوله؟ هال: ،اك ، ،عدا ،ناشدته ،اك ، ،عدا ،ناشدته ،قرال: الله ورسروله أعهرم، ،فاضر عينرال، وتولير حارى تاورا الجدار، ،بينما أنا أمشي في سوق المدينو، إذا نبطي من نربط أ ر الشرا (4)ممن هد بالطعا يبيعه بالمدينو يقول: من يدل على كعب برن مالر ؟ ،طفر النال يشيرو له إلي، حاى جاءني ،رد،ع إليَّ كاابارا مرن مهر زارا ، وكنر كاتبا، ،قهأته ،ذذا ،يه: أما بعد ،ذنه هد بهغنا أ صاحب هد جفراك، ولم يَعهر الله بدار وا ولا مضيعو(5) ،الح ْ بنا نو ، قه حرو ههأنرا: و رذا أيضرا مرن

عدد الصفحات ٥١٨

 درولس ولعبر من غزولة تبوك الب ء ،ايمم (1) بها الانور، ،اذهنا(2) به حارى إذا مضر أربعرو ليهرو مرن ا ماو واساهبث الوحي إذا رسول رسول الله  يذتيني ،قال: إ رسرول ا  يذمهك أ تعازل امهأت ، ،قه : أطهقها أ ماذا أ،ع ؟ هال: لا، ب اعازلهرا ، تقهبنها، هال: ،ذرس إ صاحبي بمث ذا. هال: ،قه لامهأتي: الحقي بذ ه ،كوني عند م حارى يقار الله في رذا الأمه، هال: ،ذاءا امهأة ل بن أميو رسول الله، ،قال له: يرا رسرول الله، إ ل بن أميو شيِ ضائع ليلخ له خاد ، ،هر تكرهه أ أخدمره؟ هرال: لا، ولكن لا يقهبن ، ،قال : إنه -والله- ما به حهكو إ شيء، والله ما زال يبكري منذ كا من أمهه ما كا إ يومره رذا. ،قرال لي بعرض أ ر : لرو اسراذذن رسول الله  في امهأت ؟ ،قد أذ لامهأة ل ابن أميو أ تخدمه، هال ،قه لا أساذذ ،يها رسول الله  وما يدريني ماذا يقول رسرول ا إذا اسراذذناه ،يها، وأنا رج شار، هال ،هبث بذل عشر ليالن، ،كم لنا ساو ليهو على ظهه بي من بيوتنا، ،بينا أنا جاللخ على الحال الاي ذكه الله عز وجر منرا، هرد ضاه علىَّ نفسي وضاه ع َّ الأرق برما رحبر سرمع صروا صرارخ أوفى على سهع(3) يقول بذعلى صوته: يا كعب بن مالر ، أبشرر. هرال: ،خرهرا ساجداا، وعه، أ هد جاء ،هج، هرال: ،رآذ (4) رسرول ا توبرو الله عهينرا

عدد الصفحات ٥١٩

 درولس ولعبر من غزولة تبوك حو صلى ص ة الفذه، ،ذ ب النال يبشروننا، ،ذ ب هب صاحبي مبشرو وركض رج إليَّ ،هسارا، وسرعى سرافي مرن أسرهم هرب ، وأوفى الجبر ،كرا الاوا أسرفي من الفهل، ،هما جاءني الذل سمع صوته يبشرني نزعر لره ثوبيَّ ،كاوته إياهما ببشارته، والله ما أمه زيرهمرا يومئرذ، واسراعها ثروبو ،هبااهما، وانطهقر أترذمم (1) رسرول ا ،ياهقراني النرال ،وجرا ،وجرا(2) يهنئونني بالاوبو ويقولو : لاهنذك توبو الله عهي حارى دخهر المارذد، ،رذذا رسول الله جاللخ في الماذد، حوله النال ،قا طهحو برن عبيرد الله يهرهول حاى صا،حني و نذني، والله ما ها رج من المهاجهين زيره، هال: ،كا كعب لا يناا ا لطهحو، هال كعب: ،هما سهم على رسرول الله  هرال و رو يراق وجهه من السرور: «أبشر بخير يو ر عليك نذ ول،نك أ مك»هرال: ههر أمن عندك يا رسول الله أ من عنرد الله؟ ،قرال: «ل بمل من عنم، ا»وكرا رسول الله  إذا سرُّ اسانار وجهه كذنه هطعو همه هال: وكنا نعه ذلر هرال ،هما جها بو يديه هه : يا رسول الله، إ من توباي أ أنخهرع (3)مرن مرا صدهو إ الله وإ رسول الله ، ،قال رسرول ا« :أ سمك عليمك بعمض علك لهو خير لك»هال: ،قه : ،ذني أما سهمي الذل بخيا هال: وههر يا رسول الله، إ الله إنما أنذاني بالادق، وإ من توباي ألا أحردث إلا صردهاا

عدد الصفحات ٥٢٠

 درولس ولعبر من غزولة تبوك ما بقي ، ،والله ما عهم أ أحداا من الماهمو أبر ه (1) الله في صردق الحرديث منذ ذكها ذل لهسول الله  إ يومي ذا، أحانمما أب ني الله به، والله مرا تعمدا كذبو منذ هه لهسول الله إ يومي رذا، وإني لأرجرو أ يحفظنري الله ،يما بقي، هال: ،ذنزل الله عز وج : ﴿ لهقه، نهعبه اللهُ عهملىه الن بِميِّ وهالمُْههمعجِرِينه وهالأهنْصهعرِ ال ذِينه ان بهعُوهُ فيِ سهععهةِ الْعُسرْهةِ ِن بهعْ ،ِ هع كهعده يهزِيغُ قُلُوبُ لهرِيق ِّمنْهَُّْ ثَُّ نهعبه عهلهيْهَِّْ إِن هُ َِِّْ رهؤُوفٌ ر حِيٌَّ وهعهلىه الث مهثهةِ ال ذِينه خُلِّفُوا حهت ى إذا ضهعقهتْ عهلهيْهَُِّ الأهرْضُ بِماه رهحُبهتْ وهضهعقهتْ عهلهيْهَِّْ أهنْفُسُهَُّْ وهرهنُّوا أهن ل هلْ جهأه ِنه اللهِ إِل إِلهيْهِ ثَُّ نهعبه عهلهيْهَِّْ لِيهتُوبُوا إِن اللهه هُوه الت و ابُ الر حِيَُّ ﴾[117-118 ]حارى بهرغ: ﴿ يهع أهيهُّهع ال ذِينه ت هنُوا ان قُوا اللهه وهكُونُوا ه ه الص عدِقِينه ﴾ [119.] هال كعب: والله ما أنعم ا ع من نعمو -هرط- بعرد إذ رداني ل سر أعظم في نفسي من صدهي رسرول الله  ألا أكرو كذباره ،ذ هر كرما هر الذين كذبوا، ،ذ الله هال لهذين كذبوا الله حو أنزل الوحي ما هال لأحرد، هال الله: ﴿سهيهحْلِفُونه بِعللهِ لهكَُّْ إذا انْقهلهبْتَُّْ إِلهيْهَِّْ لِتُعْرِضُو ا عهنْهَُّْ لهأهعْرِضُوا عهنْهَُّْ إِنه َُّْ رِجْسٌ وه هأْوهاهَُّْ جهههن َُّ جهزهاءا بِماه كهعنُوا يهكْسِبُونه اهْلِفُونه لهكَُّْ لِترهْضهوْا عهنْهَُّْ لهإِن نهرْضهوْا عهنْهَُّْ لهإِن اللهه له يهرْضَه عهنِ الْقهوْ ِ الْفهعسِقِينه ﴾ [95-96.] هال كعب: وكنا تخهفنا -أيها الث ثو- عرن أمره أولئر الرذين هبر مرنهم رسول الله  حو حهفوا له، ،بايعهم واساغفه لهم، وأرجذ رسول ا أمهنرا حاى هضَ الله ،يه، ،بذل هال الله عز وج : ﴿ وهعهلىه الث مهثهةِ ال ذِينه خُلِّفُوا حهت ى

عدد الصفحات ٥٢١

 درولس ولعبر من غزولة تبوك إذا ضهعقهتْ عهلهيْهَُِّ الأهرْضُ بِماه رهحُبهمتْ وهضهمعقهتْ عهلهميْهَِّْ أهنْفُسُمهَُّْ وهرهنُّموا أهن ل هلْجهأه ِنه اللهِ إِل إِلهيْهِ ثَُّ نهعبه عهلهيْهَِّْ لِيهتُوبُوا إِن اللهه هُوه الت و ابُ المر حِيَُّ ﴾ [118] وليلخ الذل ذكه الله مما خهفنا عرن الغرزو، وإنرما رو تخهيفره إيانرا، وإرجراؤه أمهنا(1)، عمن حهف له واعاذر إليه ،قب منه(2). وفي ذه القاو درول وعا و،وائد كثيرة نذكه منها 26- (أالأسددلوب الجميددل والبيددان الرائددع والأدب الرفيع: لقد صيازو ذا الحديث بذسهور جمير ، وبيرا رائرع، وأدر ر،يرع، وإنه ليعاا-مع أمثاله كحديث صه الحديبيو وحديث الإ،ر - نرماذج عاليرو للأدر العهبي اله،يع، ولي القائمو على وضرع المنرا ل الدراسريو يخارارو ذه الأحاديث وأمثالها لانميو مدارك الط ر، وتكوين المهكو الأدبيو والثرهوة الهغويو العاليو، انظه مث إ هول كعب في ذا الحديث: ،هما هي إ رسول الله  هد أظ هادما زا عني الباط ، وعه، أني لن أخهج منره أبرداا بشيرء ،يره كذر؛ ،ذجمع صدهه(3) . 27- (ب)الصدق سفينة النجاة لقد أدرك كعرب، و ر ل، ومرهارة -رضِ الله عرنهم- خطرورة الكرذر ،عزموا عرلى سرهوك طهير الصرراحو والاردق وإ عهضرهم ذلر لهاعرب

عدد الصفحات ٥٢٢

 درولس ولعبر منغزولة تبوك والمضايقاا، ولكن كا أمههرم برالله -تعرا - كبريرا ا في أ يقبر تروباهم ثرم يعودو إ الاف الإس مي أهوى ممرا كرانوا عهيره(1)، ومرا أجمر خرام رر العالمو توباه على كعب ومن معه بقوله تعا : ﴿ يهع أهيهُّهمع ال مذِينه ت هنُموا ان قُموا اللهه وهكُونُوا ه ه الص عدِقِينه ﴾ [119] . 28- (االهجر التربوي وأثره في المجتمع: إ الهذه التربول له منا،عه العظيمو في تهبيو المذامع الماهم على الاساقامو ومنع أ،هاده من الاورط في المخالفاا الاي تكو إما بترك شيء مرن الواجبراا أو ،ع شيء من المحهماا؛ لأ من توهع أنه إذا وهع في شيء من ذل سيكو مهذورا من جميع أ،هاد المذامع، ،ذنه لن يفكه في الإهدا على ذل . ولا يغيب عن البال أ تطبي ذا الحكم يَب أ يام في الظرهو المشرابهو لحياة الماهمو في العهد النبول المدني، حيث توجد الدولرو المهيمنرو والمذامرع القول، مع أمن الوهوفي في الفانو لمن طب عهيه ذا الحكم. و ذا الهذه التربول يخاهف عن الهذه الذل يكو بو الماهمو عرلى أمرور الدنيا، ،هذا دنيول وذاك دينري، ،رالهذه الرديني مطهرب عري يثرار عهيره ،اعهه، أما الهذه الدنيول ،ذنه مكرهوه إلا إذا زاد عرن ث ثرو أيرا ،ذنره يكرو محهما(2) لقول رسول ا« :لال لمسلَّ أن يهجر أخمعه لموق ثممث ليمعل

عدد الصفحات ٥٢٣

 درولس ولعبر من غزولة تبوك يلتقيعن ليعرض هذا ويعرض هذا وخيرهمع الذي يبم،أ بعلسمم » (1) ولقولره « : ن هجر أخعه سنة لهو كسفك د ه»(2). 29- (ث)تنفيذ أوامر القيادة في المجتمع المسلم اساذار المذامع الماهم كهه لانفيذ أمه المقاطعو والهذه الرذل صردر مرن القائد الأعلى  وامانعوا جميعا عن الحديث مع لاء الث ثو، ووصف كعرب لنا ذل ،قال:... ،اجانبنا النال وتغيروا لنا، حارى تنكرها في نفسير الأرق ،ما ي الاي أعه ، ،ذما صاحبال ،اساكانا وهعدا في بيونما يبكيرا ، وأمرا أنرا ،كن أشب القو وأجهد م، ،كنر أخرهج ،ذشرهد الار ة مرع المارهمو وأطو في الأسواق، ولا يكهمني أحد (3)... وهد أطه كعب الا على ابن عمه أبي هاادة ،هم يهد عهيه الا ، وناشده بالله مهاراا: تعهمنري أحرب الله ورسوله؟ ،اك ، مع أنه من أحب النال إليره، لقرد كرا أبرو هارادة في رذا الموهف موزفي الفكه بو إجابو رج حبيب إليه عزيرز عهيره، وبرو تنفيرذ أمره النبي  باطبي الهذه البول، ولكن ليلخ ناك تهدد برو الأمرهين، ،الرذل أوحى به إيما أبي هاادة و تنفيذ أمه النبي  ،ظهه ذل على سهوكه(4) . وهد بهغ الالازا بالأمه النبول في الهذه التربول ذروته حو أمه رسول ا

عدد الصفحات ٥٢٤

 درولس ولعبر من غزولة تبوك  الث ثو الذين خهفوا باعازال زوجانم حاى يقار الله أمرها كرا مفعرولا، ،الاز الجميع بذل ، واساذذن زوجو ل بن أميو -وكا شريخا طاعنرا في الان لا يَد من يخدمه- ،طهب من الهسول  أ يذذ لها أ تخدمه ،رذذ لهرا النبي  بذل يطو ألا يقهبها؛ ،الازم رضِ الله عنها (1) . 31- (ج)الولاء التام لله ورسوله كا العدو الاهيبي يهاهب ويهصد ويااغ الفهصو الاانحو لكري يمرزق الجبهو الداخهيرو ويشرع نرار الفانرو برو المارهمو ليرو ن البنيرا ويقروق الأركا ، ولذل اساغ مه زاا ،هصو ذها الماهمو لكعب بن مالر  وعقوبو رسول ا له، بذ يهس سفيره لكعب بهسالو خاصو منره إليره يغهيه ،يها، تذم هوله: هد بهغني أ صاحب هد جفراك، ولم يَعهر الله بردار وا ولا مضيعو، ،الح بنا نواس (2). ،كا تعهي كعب على رذه الهسرالو و ذا من الب ء أيضا، هد بهغ مني ما وهع ،يره أ طمرع فيَّ رجرال مرن أ ر الشرك، ثرم أحرهق الهسرالو (3) و رذا الموهرف يردل عرلى شردة ولاء كعرب ورسوله وهوة إيمانه وعظمو نفاه، ،قد أدرك أنها محنو جديدة أهاى من الأو ، ، يهضيه أ يَيب مه زاا بالاهب، أو يهمي بالكارار ويمزهره، ولكنره رمى به في الانور لياير رمادا، وياير ك ما به دخانا يابدد في الهرواء، وخرهج الهج من محناه و و أهوى ما يكو إيمانا، وأصفى ما يكو روحا، وأكره مرا

عدد الصفحات ٥٢٥

 درولس ولعبر من غزولة تبوك يكو أخ ها، ،يالعظمو ذه النفول الم منو الكبيرة(1)! لقد مه كعب من ،وق ذا الاخابار والابا ء عزيزاا هوياا بذس مه، لم ياذثه به ولا انزل ،يه (2) . 31- (ح)توبددة الله علددى العبددد قيمددة دينيددة يتطلددع إليها الصادقون: عندما نزل ا ياا الكهيمو الاي بين توبو الله عرلى ر لاء الث ثرو كرا ذل اليو من الأيا العظيمو عند المارهمو، ظهرها ،يره الفهحرو عرلى وجره رسول الله  حارى اسرانار كذنره هطعرو همره، وظهرها الفهحرو عرلى وجروه الارحابو -رضِ الله عرنهم- حارى صرراروا ياهقرو كعبارا وصراحبيه أ،واجاررا يهنئونهم بما تفض الله به عهيهم من الاوبو، وجراء كعرب إ النبري  ووجهره ياق من السرور ،قال له: أبشر بخير يو مه عهي منذ ولردت أمر ، و رذا يعني مقا الاوبو وأنها أعظم من الدخول في الإس . إ الاوبو تعني عودة العبد إ الدخول تح رضروا الله تعرا الرذل رو أعلى د ينشده الماهم، وبالاالي ،ذنه يحظى بحفظره -جر وعر - في الردنيا وتكهيمه في ا خهة، لقد كان توبو كعب عظيمو عا عنها بنزفي ثوبيه -الهذين لا يمه يومئذ زيرهما- وإ دائهما لمن بشره(3) وعد نايا كعب لطهحرو برن عبيد الله ماا،حاه وننئاه له(4) وكذل كان ،هحو صراحبيه عظيمرو زرير أ

عدد الصفحات ٥٢٦

 درولس ولعبر من غزولة تبوك كعبا لم يذكه في ذا ا ا إلا ما جهى له (1) وهد جاء في روايو الواهدل: وكرا الذل بشر ل بن أميو باوباه سعيد بن زيرد هرال: وخهجر إ بنري واهرف ،بشرته ،اذد، هال سعيد: ،ما ظنناه يه،ع رأسه حاى تخهج نفاه(2) . 32- ا لله عنددد ً (خ)تشددرع أنددواع مددن العبددادات شددكر النعمة: كان ،هحو كعب بن مال باوبرو الله -سربحانه وتعرا - عهيره لا تحرد ا حدود، ولا يااور ا مثر ، وهرد تفرنن رو  في الاعبرير عنهرا بذمهرو مرن العباداا منها: أ- سجود الشكر: حينما سمع كعب البشارة باوبو الله عهيه خه ساجداا من ،روره شرركهاا لله -تبررارك وتعررا - ،قررد كررا مررن عررادة الاررحابو -رضِ الله عررنهم - أ ياذدوا شكهاا لله -تعا - كهما ددا لهرم نعمرو أو انصرر، عرنهم نقمرو، وهرد تعهموا ذل من رسول الله (3) . ر- كعلأة الذي امل البشرس: ،قد نزفي كعب ثوبيه الهذين كا يهبارهما، ،كااهما الذل سمع صوته بالبشرى، وما كا يمه وهائذ زيرهما، ثم اسراعار ثوبو ،هباهما، ولا ش أ ذا ضرر من الهبو المشروعو، ،ذ كا المبشر زنيرا كا له ديو، وإ كا ،قيرا كا له صدهو، وك هما إخرهاج المرال شركها لله –

عدد الصفحات ٥٢٧

 درولس ولع من غزولة تبوك تعا - على إنزاله الفهج(1) . ج- التص،ق بعلمعل: ،قد جع كعب من توباه أ ينخهع من ماله صدهو لله تعا ، لكنه -عهيه الا ة والا - لم ياقب منه الاادق بذميع مالره، وهرال له: «أ سك عليك بعض علك لهو خير لك»وكذنه يااشيره بذل ، ،كان المشورة بذمااك بعض ماله(2) وهد ثار ا ر الفقهري ،ريمن نرذر الااردق بذميع ماله، والادهو مااحبو، والنذر واجرب الو،راء، ولم يرذ ب كعرب إ النذر، وإنما اساشار في الادهو بك المال، ،ذشار رسرول الله  عهيره بذماراك بعض ماله. 33- (د)ق يكن يتخلف عنه إلا مندافق أو معدذورأو من خلفه النبي  : ،ذنه لم يكن ياخهف عن رسول ا إلا أحد رجال ث ثو إما مغمروص عهيره في النفاق أو رج من أ الأعذار أو من خهفه رسول الله  واسراعمهه عر المدينو أو خهفه لماهحو . ومنها : أ الإما والمطافي لا ينبغري لره أ يهمر مرن تخهف عنه في بعض الأمور ب يذكهه ليراجع الطاعو وياور ،ذ النبي  هرال بابوك : ما ،ع كعب ؟ ولم يذكه سواه مرن المخهفرو اساار حا لره ومهاعراة وإهمالا لهقو المنا،قو . 34- (ر)جواز الطعن اجتهادا جواز الهد على الطاعن إذا زهب على ظن الهاد أنه و م وزهرط كرما هرال

عدد الصفحات ٥٢٨